Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen

ibncata · AR

Section V00/P089–V00/P090İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P089–V00/P090)
Orijinal Metin (AR)

وصبر الأكابر على كتم الأسرار، وفقد الركون إلى الآثار وعدم الوقوف مع الأنوار صبرهم على حمل الأذى والثيوت تحت مجارى القضاء، صبرهم على حمل أثقال العباد والصبر مع الله فيما أراد صبرهم على القيام بأحكام العبودية والثبوت مجارى أحكام الربويية، وصبرهم على مكارم الأخلاق والقيام مع الله بشرط الوفاق، صيرهم على جمع الهم ا وقيل لى لثآن لم تجلس لنسلينك ما وهبناك وأما مداد طريقته: فكان شديد التحرز من حقوق العبادة صرها للوفاء لها حتى أنه يوفى شىء قبل استحقاقه، ويحمل أصحابه على التخلص من حقوق العباد إذا كان عليه دين أحسن القضاء وإذا كان له حق أحسن الاقتضاء، منقطعا عن آبناء الدنيا والتردد إليهم، لا يرفع قدم لأحد منهم ولا يبعث إليهم ولا يكاتبهم إذا طلب منه أن يكتب إليهم، قال للطالب: أنا أطلب ذلك لك من الله، فان رغى الطالب ريح مسعاه ولطف به مولاه ميتلى فى الجلوس للخلق ولا تأتيه ليلا أو نهارأ إلا وجدته . ولقد أتيته يوما فاستأذنت عليه فقيل لى اصبر قلبلا فتشوشت من ذلك، وقلت: قد يكون بلغ الشيخ عنى ما أوجب تغيره فبعد اعة أذن لى، فدخلت فقال الشيخ : اعذرنى كانت ابنة الشيخ أبى الحسن عندى فكرهت أن أقطع كلامها، والله ما أعد نفى ادما من ندامها وكان ينهى أن يعوق المريد إذا جاءه ويقول: المريد إذا جاءه يأتى بشعلة همته فإذا قيل له قف ساعة طفأت ما جاء به، وكان لا يدل المريد على التاعب والمشقات ولا يلزم وكان يقول عن شيخه أبى الحسن: ليس الرجل من ذلك على تعبك وإنما الرجل من ============================================================ مكتبة القاهرة ذلك على راحتك، ومينى طريقته على الجمع على الله وعدم التفرقة وملازمة الخلوة والذكر، ولكل مريد معه سبيل يحمل كل واحد على السبيل الذى يصلح له، وكان لا يحب الريد الذى لا ببب له، وكان يدل المريد على الانجماع فى حيه : ولا يلزم المريد أن لا يرى فيره وكان يقول عن شيخه: اصحبونى ولا أمنعكم أن تصحبوا غيرى، فان وجدتم منهلا أعذب من هذا المنهل فأردوه، وكان إذا دخل المريد فى أوراد بتفسه وهواه أخرجه عنها، وكان إذا مدح بقصيدة أو أبيات يجيز المادح بإقباله، وربما واجهه بتوال وكان مكرما للفقهاء ولأهل العلم ولطالبيه إذا جاءوه، وكان يقول لأصحابه: إذا جاء رئيس أو ذو وجاهة عرفونى به، وكان أزهد الناس فى ولاة الأمور فإذا جاءوه اكرمهم وريما مشى اليهم خطوات . وكان شديد التعظيم لشيخه أبى الحمن حتى إنك كنت تشهد منه انه لا إثبات منه لنقه معه وكان إذا ذكر الشيخ ينشد شعرا: لى سادة من عزهم اقدامهم فوق الجباه ان لم اكن منهم فلى فى ذكرهم عز وجاه وكان من شأته أنه ما خبن له لا ياكله وكان يكره أن يعلم بطعام أو هدية قبل إتياتها، وكان يدعوا للحسن بحضرته، بل إذا غاب دعا له بظهر الغيب، وكان إذا أهدى اليه شىء يسير تلقاه ببشاشة وقبول، وإذا أهدى له شىء كثير تلقاه بالعزة، وكان لا يثنى على مريد ولا يرفع له علما بين إخوانه خشية أن يحمد، وكانت صلاته موجزة فى تمام، وكان يقول صلاة الأبدال خفيفة، وكان إذا تلا تقول الكون كله مستمع له وصلى قيام رمضان سنة فقال. قرأت القرآن في هذه البنة كانما أقرؤه على رسول الله، ثم جاء رمضان ثان فقال: قراته فى هذه السنة كأنما أقرؤه على جبريل له، ثم جاءت السنة الثالثة فقال: قرأته هذه السنة كأنما أقرؤه على الله .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وصبر الأكابر على كتم الأسرار، وفقد الركون إلى الآثار وعدم الوقوف مع الأنوار صبرهم على حمل الأذى والثيوت تحت مجارى القضاء، صبرهم على حمل أثقال العباد والصبر مع الله فيما أراد صبرهم على القيام بأحكام العبودية والثبوت مجارى أحكام الربويية، وصبرهم على مكارم الأخلاق والقيام مع الله بشرط الوفاق، صيرهم على جمع الهم ا وقيل لى لثآن لم تجلس لنسلينك ما وهبناك وأما مداد طريقته: فكان شديد التحرز من حقوق العبادة صرها للوفاء لها حتى أنه يوفى شىء قبل استحقاقه، ويحمل أصحابه على التخلص من حقوق العباد إذا كان عليه دين أحسن القضاء وإذا كان له حق أحسن الاقتضاء، منقطعا عن آبناء الدنيا والتردد إليهم، لا يرفع قدم لأحد منهم ولا يبعث إليهم ولا يكاتبهم إذا طلب منه أن يكتب إليهم، قال للطالب: أنا أطلب ذلك لك من الله، فان رغى الطالب ريح مسعاه ولطف به مولاه ميتلى فى الجلوس للخلق ولا تأتيه ليلا أو نهارأ إلا وجدته . ولقد أتيته يوما فاستأذنت عليه فقيل لى اصبر قلبلا فتشوشت من ذلك، وقلت: قد يكون بلغ الشيخ عنى ما أوجب تغيره فبعد اعة أذن لى، فدخلت فقال الشيخ : اعذرنى كانت ابنة الشيخ أبى الحسن عندى فكرهت أن أقطع كلامها، والله ما أعد نفى ادما من ندامها وكان ينهى أن يعوق المريد إذا جاءه ويقول: المريد إذا جاءه يأتى بشعلة همته فإذا قيل له قف ساعة طفأت ما جاء به، وكان لا يدل المريد على التاعب والمشقات ولا يلزم وكان يقول عن شيخه أبى الحسن: ليس الرجل من ذلك على تعبك وإنما الرجل من ============================================================ مكتبة القاهرة ذلك على راحتك، ومينى طريقته على الجمع على الله وعدم التفرقة وملازمة الخلوة والذكر، ولكل مريد معه سبيل يحمل كل واحد على السبيل الذى يصلح له، وكان لا يحب الريد الذى لا ببب له، وكان يدل المريد على الانجماع فى حيه : ولا يلزم المريد أن لا يرى فيره وكان يقول عن شيخه: اصحبونى ولا أمنعكم أن تصحبوا غيرى، فان وجدتم منهلا أعذب من هذا المنهل فأردوه، وكان إذا دخل المريد فى أوراد بتفسه وهواه أخرجه عنها، وكان إذا مدح بقصيدة أو أبيات يجيز المادح بإقباله، وربما واجهه بتوال وكان مكرما للفقهاء ولأهل العلم ولطالبيه إذا جاءوه، وكان يقول لأصحابه: إذا جاء رئيس أو ذو وجاهة عرفونى به، وكان أزهد الناس فى ولاة الأمور فإذا جاءوه اكرمهم وريما مشى اليهم خطوات . وكان شديد التعظيم لشيخه أبى الحمن حتى إنك كنت تشهد منه انه لا إثبات منه لنقه معه وكان إذا ذكر الشيخ ينشد شعرا: لى سادة من عزهم اقدامهم فوق الجباه ان لم اكن منهم فلى فى ذكرهم عز وجاه وكان من شأته أنه ما خبن له لا ياكله وكان يكره أن يعلم بطعام أو هدية قبل إتياتها، وكان يدعوا للحسن بحضرته، بل إذا غاب دعا له بظهر الغيب، وكان إذا أهدى اليه شىء يسير تلقاه ببشاشة وقبول، وإذا أهدى له شىء كثير تلقاه بالعزة، وكان لا يثنى على مريد ولا يرفع له علما بين إخوانه خشية أن يحمد، وكانت صلاته موجزة فى تمام، وكان يقول صلاة الأبدال خفيفة، وكان إذا تلا تقول الكون كله مستمع له وصلى قيام رمضان سنة فقال. قرأت القرآن في هذه البنة كانما أقرؤه على رسول الله، ثم جاء رمضان ثان فقال: قراته فى هذه السنة كأنما أقرؤه على جبريل له، ثم جاءت السنة الثالثة فقال: قرأته هذه السنة كأنما أقرؤه على الله .

Section V00/P090–V00/P092İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P090–V00/P092)
Orijinal Metin (AR)

وكان إذا كانت ليلة القدر أخبر بها أصحابه ودعا فيها بمقدار ما يدعوا كل ليلة ثلاث مرات، وكان يقول: أوقاتنا والحمد لله كلها ليلة قدر، أنشدتا بعض إخوانتا لبعض أهل الطريق شعرا: اولا شهود جمالكم فى ذاتى ما كنت احى ساعة بحياتى ما ليلة القدر المعظم قدرها الا إذا عمرت به أوقاتى ============================================================ لطائف النن ان المحب إذا تمكن فى الهوى والحب لم يحتج إلى ميقات وجاءه الفقيه مكين الدين الأسمر فقال له: يا سيذى رأيت ليلة القدر ولكن ليست كما أراها كل سنة، رأيتها هذه السنة ولا نور لها، فقال الشيخ نورك طمس نورها يا مكين الدين ولقد كنت مع الشيخ مكين الدين هذا بالجامع الغربى في الأكندرية فى العشر الأخيرة من رمضان ليلة ت وعشرين فقال الشيخ مكين الدين: أنا الساعة أرى ملائكة صاعدة وهابطة فى تهيئة وتعبئة أرأيت يأهب أهل العرس له قبلة بليلة كذلك رأيتهم، فلما كانت الليلة الثانية وهى ليلة سبع وعشرين وكانت ليلة جمعة قال: أنا الباعة أرى ملائكة معهم أطباق من نور اللك توازى مثذنة الجامع وفوق ذلك، وهذه هى ليلة القدر، فلما كانت الليلة الثالثة وهى ليلة ثمانية وعشرون قال: رأيت هذه الليلة كالمتغيظة وهى تقول هب أن لليلة القدر حقا يرعى، أما لى حق يرعى، وكان الشيخ مكين الدين من أرباب البصائر، ومن النافذين إلى الله ف، وكان الشيخ أبو الحسن يقول عته: بينكم رجل يقال له ابن منصور اسمر اللون أبيض القلب والله إنه ليكاشفنى وأنا مع أهلى وعلى فراشى، ومرة أخرى قال فيه ما سلكت غيبا من غيوب الله إلا وعامته منه تخت قدمى: ولقد أخبرنى الشيخ مكين الدين هذا قال: دخلت مسجد النبى بالأسكندرية بالديماس فوجدت النبى المدفون هناك قائما يصلى وعليه عباءة مخططة فقال لى: تقدم فصل، قلت له: تقدم أنت أفضل فانكم من أمة نبى لا يتبغى التقدم عليه، قال: فقلت له بحق هذا التبى الا تقدمت فصليت، فقلت: بحق هذا النبى، إلا وقد وضع فمه على فمى اجلالا للفظة النبى وقال: تقدم إننا نصلى كى لا تبرز فى الهواء، قال: فتقدمت وصليت . وأخبرنى الشيخ مكين الدين أيضا قال: بت بالقرافة ليلة جمعة فلما قام الزوار قمت معهم وهم يتلون الى أن انتهوا فى التلاوة إلى سورة يوسف ومنها إلى قوله تعالى (وجاء أخوة يوسف ) وانتهوا فى الزيارة إلى قبور أخوة يوسف، فرأيت القبر قد انشق وطلع منه انسان طويل خفيف الشعر واللحية صغير الراس آدم اللون وهو يقول من أخبركم بقصتتا؟ هكذا كانت قصتتا ولقد كنت يوما مضجعا وأنا ساكن مطمئن فأجد في قلبى انزعاجا على بغتة وباعثا يبعتنى على الاجتماع بالشيخ مكين الدين فقمت سرعا فرققت عليه الباب فخرج، فلما ============================================================ مكتبة القاهرة وق ع بصره على قال: آنت ما تجيء حتى يير الناس خلفك فتبم، فقلت: يا سيدى قد جثت فدخل وأخرج لى وعاء وقال: هذا الوعاء اذهب به إلى الشيخ أبى العباس وقل له قد كتبت فيه آيات من القرآن وقد محوتها بماء زمزم وشىء من عسل، فذهبت بذلك إلى الشيخ فقال: ما هذا؟ قلت: أرسله إليكم الشيخ الكين الأسمر، فأدلى فيه اصبعا واحدا وقال: هذا بحسب البركة وفرغ الوعاء وملأه عل وقال: اذهب به إليه، فذهبت بذلك إليه، ثم عدت إليه بعد ذلك فقال لى: رأيت البارحة ملائكة أتونى بأوعية من زجاج مملوءة شرابا وهو يقولون: خذ هذا عوض ما أهديت إلى الشيخ أبى العباس.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان إذا كانت ليلة القدر أخبر بها أصحابه ودعا فيها بمقدار ما يدعوا كل ليلة ثلاث مرات، وكان يقول: أوقاتنا والحمد لله كلها ليلة قدر، أنشدتا بعض إخوانتا لبعض أهل الطريق شعرا: اولا شهود جمالكم فى ذاتى ما كنت احى ساعة بحياتى ما ليلة القدر المعظم قدرها الا إذا عمرت به أوقاتى ============================================================ لطائف النن ان المحب إذا تمكن فى الهوى والحب لم يحتج إلى ميقات وجاءه الفقيه مكين الدين الأسمر فقال له: يا سيذى رأيت ليلة القدر ولكن ليست كما أراها كل سنة، رأيتها هذه السنة ولا نور لها، فقال الشيخ نورك طمس نورها يا مكين الدين ولقد كنت مع الشيخ مكين الدين هذا بالجامع الغربى في الأكندرية فى العشر الأخيرة من رمضان ليلة ت وعشرين فقال الشيخ مكين الدين: أنا الساعة أرى ملائكة صاعدة وهابطة فى تهيئة وتعبئة أرأيت يأهب أهل العرس له قبلة بليلة كذلك رأيتهم، فلما كانت الليلة الثانية وهى ليلة سبع وعشرين وكانت ليلة جمعة قال: أنا الباعة أرى ملائكة معهم أطباق من نور اللك توازى مثذنة الجامع وفوق ذلك، وهذه هى ليلة القدر، فلما كانت الليلة الثالثة وهى ليلة ثمانية وعشرون قال: رأيت هذه الليلة كالمتغيظة وهى تقول هب أن لليلة القدر حقا يرعى، أما لى حق يرعى، وكان الشيخ مكين الدين من أرباب البصائر، ومن النافذين إلى الله ف، وكان الشيخ أبو الحسن يقول عته: بينكم رجل يقال له ابن منصور اسمر اللون أبيض القلب والله إنه ليكاشفنى وأنا مع أهلى وعلى فراشى، ومرة أخرى قال فيه ما سلكت غيبا من غيوب الله إلا وعامته منه تخت قدمى: ولقد أخبرنى الشيخ مكين الدين هذا قال: دخلت مسجد النبى بالأسكندرية بالديماس فوجدت النبى المدفون هناك قائما يصلى وعليه عباءة مخططة فقال لى: تقدم فصل، قلت له: تقدم أنت أفضل فانكم من أمة نبى لا يتبغى التقدم عليه، قال: فقلت له بحق هذا التبى الا تقدمت فصليت، فقلت: بحق هذا النبى، إلا وقد وضع فمه على فمى اجلالا للفظة النبى وقال: تقدم إننا نصلى كى لا تبرز فى الهواء، قال: فتقدمت وصليت . وأخبرنى الشيخ مكين الدين أيضا قال: بت بالقرافة ليلة جمعة فلما قام الزوار قمت معهم وهم يتلون الى أن انتهوا فى التلاوة إلى سورة يوسف ومنها إلى قوله تعالى (وجاء أخوة يوسف ) وانتهوا فى الزيارة إلى قبور أخوة يوسف، فرأيت القبر قد انشق وطلع منه انسان طويل خفيف الشعر واللحية صغير الراس آدم اللون وهو يقول من أخبركم بقصتتا؟ هكذا كانت قصتتا ولقد كنت يوما مضجعا وأنا ساكن مطمئن فأجد في قلبى انزعاجا على بغتة وباعثا يبعتنى على الاجتماع بالشيخ مكين الدين فقمت سرعا فرققت عليه الباب فخرج، فلما ============================================================ مكتبة القاهرة وق ع بصره على قال: آنت ما تجيء حتى يير الناس خلفك فتبم، فقلت: يا سيدى قد جثت فدخل وأخرج لى وعاء وقال: هذا الوعاء اذهب به إلى الشيخ أبى العباس وقل له قد كتبت فيه آيات من القرآن وقد محوتها بماء زمزم وشىء من عسل، فذهبت بذلك إلى الشيخ فقال: ما هذا؟ قلت: أرسله إليكم الشيخ الكين الأسمر، فأدلى فيه اصبعا واحدا وقال: هذا بحسب البركة وفرغ الوعاء وملأه عل وقال: اذهب به إليه، فذهبت بذلك إليه، ثم عدت إليه بعد ذلك فقال لى: رأيت البارحة ملائكة أتونى بأوعية من زجاج مملوءة شرابا وهو يقولون: خذ هذا عوض ما أهديت إلى الشيخ أبى العباس.

Section V00/P092–V00/P095İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P092–V00/P095)
Orijinal Metin (AR)

كان الشيخ أيو الصباس كثير الرجاء لعباد الله الغالب عليه شهود وع الرحمة، وكان يكرم الناس على نحو رتبتهم عند الله، حتى إته ربما دخل عليه مطيع فلا يتبهل به، وربما دخل عليه عاص فأكرم لأن ذلك الطائع ربما أتى وهو متكبر بعمله ناظر لفعله وذلك العاصى دخل بكسر معصيته وذله ومخالفته، وكان شديد الكراهة للوسواس فى الطهارة والصلاة ويثقل عليه شهور من كان ذلك وصفه، سثآل يوما وأنا حاض فقيل له: يا سيدى فلان صاحب علم وصلاح كثير الوسوسة، فقال: وأين العلم يا فلان؟ العلم هو الذى يتطبع فى القلب كالبياض فى الأبيض والسواد فى الأسود. ============================================================ ? ============================================================ مكتبة القاهرة الاب الغام اى آيات من كتاب الله تعالى تكلم على تبين معناها واظهار ذحواها قال الله تعالى (الحمد لله وب العالين ) . قال الشيع : علم الله سبحان عجز خلقه عن حمده فحمد نفسه بنفه فى أزله فلما خلق الخلق اقتضى منهم أن يحمدوه بحمده، فقال ( الحمد لله وب العالين) أى: الحمد له الذى حمد به تفه بنفسه هو له لا ينبغى أن يكون لغيره، فعلى هذا يكون الألف واللام عهديتين وسمعته يقول فى قوله تعالى (إياك نعبد واياك نستعين ) اياك نعبد شريعة واياك نتعين حقيقة، إياك نعبد اسلام، إياك نستعين إحسان، إياك نعبد عبادة، ولياك ين عبوريه، اياك نعيد فرق، اياك نستعين جمع واعلم رحمك الله بإقبال عليك بوده وجملك من الراعين لعهده أن الله طلب من العباد أن يعيدوه، واقتضى منهم أن يسجلوا بذلك على أنفهم نطقا كما قاموا به عملا، واقتضى منهم آآن يفردوه واقتضى منهم أن تنتظم للعبادة جميع جوارحهم الظاهرة وحقائق وجودهم الباطنة، واقتضى منهم الرجعى إليه من دعوى القيومية فى العبادة بصدق التبرى من الحول والقوة. فلما قام العبد لله بالعبادة عملا اقتضى الحق أن يعترف بها نطقا ليكون ذلك معاهدة بيته وبين الحق سبحاته، حتى إذا تفلتت نفسه عن القيام بالعبادة له وتقلت عليه ملازم التكليف قامت الحجة على العبد بما أعطى الله سبحانه من الاعتراف بالعبادة له، وأنه لا بعيد غيره بقول (اياك نمبد واقتضى من العباد آن تستوعب العبادة جميع جوارحهم الظاهرة وعوالمهم الباطنة لأن النون إنما تكون للواحد المعظم نفسه أو هو غيره، وليس هذا موضع هذين المعنيين إذا العبد لا يبتدأ يدى الله بوصف عظمة، فلم يبق إلا أن يكون للواحد ومعه غيره، وذلك ما اشرنا إليه من الجوارح الظاهرة، والحقائق الباطنة وأما إته اقتضى منهم الرجعى إليه من دعوى القيومية فى العبادة، لأنه لا قال (إياك نعبد) قأضاف العبادة إليهم واقتضى منهم أن يمترفوا بذلك قياما بداثآرة الفرق التى (الفاتحة: 2) ============================================================ لطائف المنن عليها يترتب التكليف، أردف ذلك بقوله (واياك نبتعين) كى لا يدعى العباد معه آنهم قاموا بالعبادة بأنفسهم فأراد متهم أن يوفوا الحقيقة حقها والشريعة حقها فذلك جمع بين الأمرين: القيام بالعبادة لريوبيته، والتبرى من الحول والقوة مع إلهيته ثم قال سبحانه (اهدنا الصراط التقيم) قال الشيخ: بالتثبيت فيعا هو حاصل والأرشاد لا ليس بحاصل، وهذا الجواب ذكره اين عطية فى تفسيره وبسطه الشيخ فقال: عموم المؤمنين يقولون (اهدنا الصراط الستقيم) أى: بالتثبيت فيما هو حاصل والإرشاد لا ليس بحاصل، فإته حصل لهم التوحيد وفاتهم درجات الصالحين، والصالحون يقولون اهدنا الصواط التقيم) معناه: نسالك الثبات فيما هو جاصل والإرشاد لما ليس يحاصل قإنه حصل لهم الصلاح وفاتهم درجات الشهداء، والشهيد يقول (اهدنا الصراط الستقيم أى: بالتثبيت فيما هو حاصل والارشاد لما لي بحاصل، قانهم حصل لهم درجات الشهداء وفاتهم درجات الصديقية، والصديق يقول ( اهدنا الصراط الستقيم) أى: بالتثييت فيما مو حاصل والارشار لا ليس بحاصل، قانه حصل لهم درجات الصديقية وفاتهم درجات القطب، والقطب يقول (اهدنا الصراط الستقيم) أى: بالتثبيت فيما هو حاصل والارشاد لا ليس بحاصل، فإنه حصل له علم القطبانية وفاته علم إذا شاء الله أن يطلعه عليه أطلعه وقال فى قوله هذ ( النين يومنون بالغيب ويقيمون الصلاة) كل موضع ذكر فيه المصلين فى معرض المدح، فإنما جاء لن أقام الصلاة اما بلفظ الإقامة أو بمعنى يرجع إليها، قالرب اجعلنى مقيم الصلاة) (واقام الصلاة) (أقم الصلاة) (وأقاموا الصلاة (والمقيمى الصلاة).

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

كان الشيخ أيو الصباس كثير الرجاء لعباد الله الغالب عليه شهود وع الرحمة، وكان يكرم الناس على نحو رتبتهم عند الله، حتى إته ربما دخل عليه مطيع فلا يتبهل به، وربما دخل عليه عاص فأكرم لأن ذلك الطائع ربما أتى وهو متكبر بعمله ناظر لفعله وذلك العاصى دخل بكسر معصيته وذله ومخالفته، وكان شديد الكراهة للوسواس فى الطهارة والصلاة ويثقل عليه شهور من كان ذلك وصفه، سثآل يوما وأنا حاض فقيل له: يا سيدى فلان صاحب علم وصلاح كثير الوسوسة، فقال: وأين العلم يا فلان؟ العلم هو الذى يتطبع فى القلب كالبياض فى الأبيض والسواد فى الأسود. ============================================================ ? ============================================================ مكتبة القاهرة الاب الغام اى آيات من كتاب الله تعالى تكلم على تبين معناها واظهار ذحواها قال الله تعالى (الحمد لله وب العالين ) . قال الشيع : علم الله سبحان عجز خلقه عن حمده فحمد نفسه بنفه فى أزله فلما خلق الخلق اقتضى منهم أن يحمدوه بحمده، فقال ( الحمد لله وب العالين) أى: الحمد له الذى حمد به تفه بنفسه هو له لا ينبغى أن يكون لغيره، فعلى هذا يكون الألف واللام عهديتين وسمعته يقول فى قوله تعالى (إياك نعبد واياك نستعين ) اياك نعبد شريعة واياك نتعين حقيقة، إياك نعبد اسلام، إياك نستعين إحسان، إياك نعبد عبادة، ولياك ين عبوريه، اياك نعيد فرق، اياك نستعين جمع واعلم رحمك الله بإقبال عليك بوده وجملك من الراعين لعهده أن الله طلب من العباد أن يعيدوه، واقتضى منهم أن يسجلوا بذلك على أنفهم نطقا كما قاموا به عملا، واقتضى منهم آآن يفردوه واقتضى منهم أن تنتظم للعبادة جميع جوارحهم الظاهرة وحقائق وجودهم الباطنة، واقتضى منهم الرجعى إليه من دعوى القيومية فى العبادة بصدق التبرى من الحول والقوة. فلما قام العبد لله بالعبادة عملا اقتضى الحق أن يعترف بها نطقا ليكون ذلك معاهدة بيته وبين الحق سبحاته، حتى إذا تفلتت نفسه عن القيام بالعبادة له وتقلت عليه ملازم التكليف قامت الحجة على العبد بما أعطى الله سبحانه من الاعتراف بالعبادة له، وأنه لا بعيد غيره بقول (اياك نمبد واقتضى من العباد آن تستوعب العبادة جميع جوارحهم الظاهرة وعوالمهم الباطنة لأن النون إنما تكون للواحد المعظم نفسه أو هو غيره، وليس هذا موضع هذين المعنيين إذا العبد لا يبتدأ يدى الله بوصف عظمة، فلم يبق إلا أن يكون للواحد ومعه غيره، وذلك ما اشرنا إليه من الجوارح الظاهرة، والحقائق الباطنة وأما إته اقتضى منهم الرجعى إليه من دعوى القيومية فى العبادة، لأنه لا قال (إياك نعبد) قأضاف العبادة إليهم واقتضى منهم أن يمترفوا بذلك قياما بداثآرة الفرق التى (الفاتحة: 2) ============================================================ لطائف المنن عليها يترتب التكليف، أردف ذلك بقوله (واياك نبتعين) كى لا يدعى العباد معه آنهم قاموا بالعبادة بأنفسهم فأراد متهم أن يوفوا الحقيقة حقها والشريعة حقها فذلك جمع بين الأمرين: القيام بالعبادة لريوبيته، والتبرى من الحول والقوة مع إلهيته ثم قال سبحانه (اهدنا الصراط التقيم) قال الشيخ: بالتثبيت فيعا هو حاصل والأرشاد لا ليس بحاصل، وهذا الجواب ذكره اين عطية فى تفسيره وبسطه الشيخ فقال: عموم المؤمنين يقولون (اهدنا الصراط الستقيم) أى: بالتثبيت فيما هو حاصل والإرشاد لا ليس بحاصل، فإته حصل لهم التوحيد وفاتهم درجات الصالحين، والصالحون يقولون اهدنا الصواط التقيم) معناه: نسالك الثبات فيما هو جاصل والإرشاد لما ليس يحاصل قإنه حصل لهم الصلاح وفاتهم درجات الشهداء، والشهيد يقول (اهدنا الصراط الستقيم أى: بالتثبيت فيما هو حاصل والارشاد لما لي بحاصل، قانهم حصل لهم درجات الشهداء وفاتهم درجات الصديقية، والصديق يقول ( اهدنا الصراط الستقيم) أى: بالتثييت فيما مو حاصل والارشار لا ليس بحاصل، قانه حصل لهم درجات الصديقية وفاتهم درجات القطب، والقطب يقول (اهدنا الصراط الستقيم) أى: بالتثبيت فيما هو حاصل والارشاد لا ليس بحاصل، فإنه حصل له علم القطبانية وفاته علم إذا شاء الله أن يطلعه عليه أطلعه وقال فى قوله هذ ( النين يومنون بالغيب ويقيمون الصلاة) كل موضع ذكر فيه المصلين فى معرض المدح، فإنما جاء لن أقام الصلاة اما بلفظ الإقامة أو بمعنى يرجع إليها، قالرب اجعلنى مقيم الصلاة) (واقام الصلاة) (أقم الصلاة) (وأقاموا الصلاة (والمقيمى الصلاة).

Section V00/P095–V00/P097İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P095–V00/P097)
Orijinal Metin (AR)

ولما ذكر المصلين بالغفلة قال (قويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ولم يقل فويل للعقيمين الصلاة، والإقامة هو أنه إذا صلى المؤمن صلاة فتقبلت منه، خلق الله تعالى من صلاته صورة فى ملكوته راكعة ساجدة إلى يوم القيامة، وثواب ذلك لصاحب وقال فى قوله ي ( إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ) قال: بقرة كل إنسان نفه، والله يأمرك بذبحها. 1)(ابقرة: 3) ============================================================ مكتبة القاهرة قوله تعالى(ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك) قال: قيل إنما وقع التفصيل فى العبادة أدبا من الله لنا فأضاف المحان إليه وأضاف الساون إلينا، وإن كان فعل العبد كله خلق الله حسنة وسيئة كما قال فاراد ربك أن يبلغك أشدهما) فأضاف ذلك إلى الله، وقال في السفينة (فأردت أن اعيبها ) ولم يقل فأراد ربك أن يعيبها أدبا فى التعبير، وكما قال إبراهيم الطية ( واذا مرضت فهو يشفين 4 فأضاف المرض لنفسه والشفاء لله ع ومنهم من قال: إن ذلك داخل فى مضعون القول وإن هذا التفصيل حكاه الله عنهم، والتقدير ( فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا فى قولهم ( ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك ) ورد عليهم بقوله (قل كل من عند الله وقال في قوله قلي ( يولج الليل فى النهار ويولج النهار فى الليل )(3 يولج المعصية فى الطاعة، والطاعة فى العصية، يطيع العبد الطاعة فيعجب بها، ويعتمد عليها ويستغر من لم يفعلها ويطلب من الله العوض عليها فهذه حسنة أحاطت بها سيثات ويذتب الذنب فيلجأ إلى الله فيه ويعتذر منه ويستصغر نفسه، ويمظم من لم يفله فهذه سيئة أحاطت بها حسنات فأيهما الطاعة وأيهما المعصية وقال الفتى من كسر الصنم، قال: الله تعالى، قالوا سمعتا فتى يذكرهم يقال له ابراهيم وقال : فى قوله يتل ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ) الولى لا يزال مضطرأ ومعنى كلام الشيخ هذا: أن العامة اضطرارهم بمثيرات الأسباب فإذا زالت زال اضطرارهم وذلك لغلبة داثآرة الحسن على مستهدهم، فلو شهدوا قبضة الله الشاملة المحيطة لعلموا أن مضطر إلى الله دائم وأن الاضطرار تعطيه حقيقة العبد إذ هو ممكن وكل مضطر إلى معد يمده، ومدد يمده، وكما أن الحق سيحانه هو الغتى أبدأ فالعبد مضطر إليه أبدا، ولا يزايل العيد هذا الاضطرار لا فى الدنيا ولا فى الآخرة، ولو دخل الجنة فهو يحتاج إلى الله فيها غير أن غم اضطراره فى المنة التى أفرغت عليها ملابسها، وهذا هو حكم الحقائق أن لا يختلف حكمها لا فى الغيب ولا فى الشهادة ولا فى الدنيا ولا فى الآخرة، فالعلم صفته الكشف، ()(النساء: 79) (الشعراء: 80) (فاطر: 13) (الاتبياء: 1) 10(النمل: 12) ============================================================ لطائف المغن أى علم كان وفى أى وقت كان، والارادة صفتها التخصيص أى إرادة كانت وفى أى وقت كانت ومن اتسعت أنواره لم يتوقت اضطراره، وقد عتب الله قوما اضطروا إليه عند وجود اسماب الحاتهم إلى الاصطرابر قلبا رلت زأب اصطورم. قالي اله جل ( وإنا يسشفخ الطر في البخر ضل من تذعون إلأ إئاه فلما تجاكنم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا ) .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ولما ذكر المصلين بالغفلة قال (قويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ولم يقل فويل للعقيمين الصلاة، والإقامة هو أنه إذا صلى المؤمن صلاة فتقبلت منه، خلق الله تعالى من صلاته صورة فى ملكوته راكعة ساجدة إلى يوم القيامة، وثواب ذلك لصاحب وقال فى قوله ي ( إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ) قال: بقرة كل إنسان نفه، والله يأمرك بذبحها. 1)(ابقرة: 3) ============================================================ مكتبة القاهرة قوله تعالى(ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك) قال: قيل إنما وقع التفصيل فى العبادة أدبا من الله لنا فأضاف المحان إليه وأضاف الساون إلينا، وإن كان فعل العبد كله خلق الله حسنة وسيئة كما قال فاراد ربك أن يبلغك أشدهما) فأضاف ذلك إلى الله، وقال في السفينة (فأردت أن اعيبها ) ولم يقل فأراد ربك أن يعيبها أدبا فى التعبير، وكما قال إبراهيم الطية ( واذا مرضت فهو يشفين 4 فأضاف المرض لنفسه والشفاء لله ع ومنهم من قال: إن ذلك داخل فى مضعون القول وإن هذا التفصيل حكاه الله عنهم، والتقدير ( فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا فى قولهم ( ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك ) ورد عليهم بقوله (قل كل من عند الله وقال في قوله قلي ( يولج الليل فى النهار ويولج النهار فى الليل )(3 يولج المعصية فى الطاعة، والطاعة فى العصية، يطيع العبد الطاعة فيعجب بها، ويعتمد عليها ويستغر من لم يفعلها ويطلب من الله العوض عليها فهذه حسنة أحاطت بها سيثات ويذتب الذنب فيلجأ إلى الله فيه ويعتذر منه ويستصغر نفسه، ويمظم من لم يفله فهذه سيئة أحاطت بها حسنات فأيهما الطاعة وأيهما المعصية وقال الفتى من كسر الصنم، قال: الله تعالى، قالوا سمعتا فتى يذكرهم يقال له ابراهيم وقال : فى قوله يتل ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ) الولى لا يزال مضطرأ ومعنى كلام الشيخ هذا: أن العامة اضطرارهم بمثيرات الأسباب فإذا زالت زال اضطرارهم وذلك لغلبة داثآرة الحسن على مستهدهم، فلو شهدوا قبضة الله الشاملة المحيطة لعلموا أن مضطر إلى الله دائم وأن الاضطرار تعطيه حقيقة العبد إذ هو ممكن وكل مضطر إلى معد يمده، ومدد يمده، وكما أن الحق سيحانه هو الغتى أبدأ فالعبد مضطر إليه أبدا، ولا يزايل العيد هذا الاضطرار لا فى الدنيا ولا فى الآخرة، ولو دخل الجنة فهو يحتاج إلى الله فيها غير أن غم اضطراره فى المنة التى أفرغت عليها ملابسها، وهذا هو حكم الحقائق أن لا يختلف حكمها لا فى الغيب ولا فى الشهادة ولا فى الدنيا ولا فى الآخرة، فالعلم صفته الكشف، ()(النساء: 79) (الشعراء: 80) (فاطر: 13) (الاتبياء: 1) 10(النمل: 12) ============================================================ لطائف المغن أى علم كان وفى أى وقت كان، والارادة صفتها التخصيص أى إرادة كانت وفى أى وقت كانت ومن اتسعت أنواره لم يتوقت اضطراره، وقد عتب الله قوما اضطروا إليه عند وجود اسماب الحاتهم إلى الاصطرابر قلبا رلت زأب اصطورم. قالي اله جل ( وإنا يسشفخ الطر في البخر ضل من تذعون إلأ إئاه فلما تجاكنم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا ) .

Section V00/P097–V00/P098İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P097–V00/P098)
Orijinal Metin (AR)

وقال ( وإذا فسن الإنبان الضر دعانا يجنبه أو قاهدا أو قابيا فلما كشفتا عنه ضرهآ مركان لنم يذعتا إلير ضر صبنه كذبك زئن بلعنرفين ما كأوا يغقلون ) وقال تعال ( قذمن تتجمقة من قلياع التبر وانبخ نغوية تعرفا وخة ل الوال لتكوكن من الفاهر ين كمم) الى فعر ذلك من الايات الواردة في هذا العنى ولا بع تصل هقول العموم إلى ما تعطية حقائق وجوداتهم، سلط الحق عليهم الأسباب المثيرة الاضطرار ليعرفوا قهر ريوييته وعظمة آلهيته، ومن الدليل على فخامة رتبة الاضطرار أن الحق سبحانه أوقف الإجابة عليها فقال ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ) واذا أراد الله تعالى لعبد شيئا وهبه الاضطرار إليه فيه فيطلب بالاضطرار فيعطى، وإذا أراد الله أن يمنع عبدا أمرأ منعه الاضطرار إليه فيه ثم منعه إياه، وقال حجة الله على العبد لو اضطررت إلينا لأعطيناك فلا يخاف عليك أن تضطر وتطلب فلا تعطى، بل يخاف عليك أن تحرم الإضطرار فتحرم الطلب أو تطلب بغير اضطرار فتحرم العطاء : وقال فى قوله تعال ( كلما دخيد علنها زكريا اليخراب وجد جندقا رزقا قال يامريم أثى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله ترزق من يقاء بغير جسابي ) ثم قال سبحانه بعد ذلك ( وهزي إليك بجدع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا ) فذكر بعض الناس فى هذا تأويلا لا يرضى ولا ينبغى أن يلتفت إليه وهو أنه كان حبها لله وحده فلما ولدت انقسم حبها، وليس كما قال هذا القائل، لأتها صديقة كما أخبر الله عنها، وأمها صديقة، والصديق والصديقة لا ينتقلان من حالة إلا إلى اكمل منها، ولكنها كانت فى بدايتها متعرفا إليها بخرق العادة وسقوط الأسباب، قلما تكمل يقينها أرجعت إلى الأسباب، فالحالة الثانية أتم من الحالة الأولى. وقال ي: الفتوة الايمان والهدى، قال ن ( انهم فتية آمنوا بربهم وزذنافم 2) رموتس: 12) () الاسراء: 17) (آ عمران: 37) الابعاما: 23) مريم: 25) ============================================================ مكتبة القاهرة فذى ) وقال يه فى قول الله حاكيا عن الشيطان (لاتيثهم من بين أتديهن ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد ألثرهم شاكرين )()، ولم يقل من فوقهم ولا من تحتهم، لأن فوق للتوحيد وتحت للإسلام، والشيطان لا يعكنه أن يأتى المؤمن من توحيده ولا من اسلامه وقال: فى قول الله ( واتخذ الله إبراهيم خليلا) قال سعى خليلا لأنه خالل سره محبة الله تعالى، وقال الشاعر: قد تخللت ملك الروح منى وبذا سمى الخليل خليلا وإذا ما نطقت كنت كلامى وإذا ما صعت كنت الغليلا وقال فى قوله ( وابراهيم الذي وفى ) قال: وفى بمقتضى قوله حسبى الله وقال فى قوله تعالى (( وبالأسحار هم يستغفرون ) قال: من طاعاتهم وأعمالهم التى قاموا بها لله فى ليلهم أن يشهدوها من أنفهم. ودليل ما قاله الشيخ أن الله سبحانه وصفهم قبل ذلك بقوله ( كاثوا قليلأ ون اللئل ما يهجمون ) ثم قال (وبالأسحار هم يستغفرون ) فلم يتقدم منهم فى ليلهم ذنوب يكون استغفارهم منها وقد جاء في الحديث الصحيح أن التبى كان إذا سلم من صلاته استغفر الله ثلاثا . وقال الواسطى العبادات إلى طلب العفو عنها أقرب منها إلى طلب الإعواض عليها، . وقال فى قول الله نف ( قل بفضل الله وبرحمته فيذلك فليفرحوا هو خير مفا يجمعون (2 أى: من طاعتهم وأعمالهم، ومثل ذلك ورحمة ربك خير مما يجمعون .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال ( وإذا فسن الإنبان الضر دعانا يجنبه أو قاهدا أو قابيا فلما كشفتا عنه ضرهآ مركان لنم يذعتا إلير ضر صبنه كذبك زئن بلعنرفين ما كأوا يغقلون ) وقال تعال ( قذمن تتجمقة من قلياع التبر وانبخ نغوية تعرفا وخة ل الوال لتكوكن من الفاهر ين كمم) الى فعر ذلك من الايات الواردة في هذا العنى ولا بع تصل هقول العموم إلى ما تعطية حقائق وجوداتهم، سلط الحق عليهم الأسباب المثيرة الاضطرار ليعرفوا قهر ريوييته وعظمة آلهيته، ومن الدليل على فخامة رتبة الاضطرار أن الحق سبحانه أوقف الإجابة عليها فقال ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ) واذا أراد الله تعالى لعبد شيئا وهبه الاضطرار إليه فيه فيطلب بالاضطرار فيعطى، وإذا أراد الله أن يمنع عبدا أمرأ منعه الاضطرار إليه فيه ثم منعه إياه، وقال حجة الله على العبد لو اضطررت إلينا لأعطيناك فلا يخاف عليك أن تضطر وتطلب فلا تعطى، بل يخاف عليك أن تحرم الإضطرار فتحرم الطلب أو تطلب بغير اضطرار فتحرم العطاء : وقال فى قوله تعال ( كلما دخيد علنها زكريا اليخراب وجد جندقا رزقا قال يامريم أثى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله ترزق من يقاء بغير جسابي ) ثم قال سبحانه بعد ذلك ( وهزي إليك بجدع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا ) فذكر بعض الناس فى هذا تأويلا لا يرضى ولا ينبغى أن يلتفت إليه وهو أنه كان حبها لله وحده فلما ولدت انقسم حبها، وليس كما قال هذا القائل، لأتها صديقة كما أخبر الله عنها، وأمها صديقة، والصديق والصديقة لا ينتقلان من حالة إلا إلى اكمل منها، ولكنها كانت فى بدايتها متعرفا إليها بخرق العادة وسقوط الأسباب، قلما تكمل يقينها أرجعت إلى الأسباب، فالحالة الثانية أتم من الحالة الأولى. وقال ي: الفتوة الايمان والهدى، قال ن ( انهم فتية آمنوا بربهم وزذنافم 2) رموتس: 12) () الاسراء: 17) (آ عمران: 37) الابعاما: 23) مريم: 25) ============================================================ مكتبة القاهرة فذى ) وقال يه فى قول الله حاكيا عن الشيطان (لاتيثهم من بين أتديهن ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد ألثرهم شاكرين )()، ولم يقل من فوقهم ولا من تحتهم، لأن فوق للتوحيد وتحت للإسلام، والشيطان لا يعكنه أن يأتى المؤمن من توحيده ولا من اسلامه وقال: فى قول الله ( واتخذ الله إبراهيم خليلا) قال سعى خليلا لأنه خالل سره محبة الله تعالى، وقال الشاعر: قد تخللت ملك الروح منى وبذا سمى الخليل خليلا وإذا ما نطقت كنت كلامى وإذا ما صعت كنت الغليلا وقال فى قوله ( وابراهيم الذي وفى ) قال: وفى بمقتضى قوله حسبى الله وقال فى قوله تعالى (( وبالأسحار هم يستغفرون ) قال: من طاعاتهم وأعمالهم التى قاموا بها لله فى ليلهم أن يشهدوها من أنفهم. ودليل ما قاله الشيخ أن الله سبحانه وصفهم قبل ذلك بقوله ( كاثوا قليلأ ون اللئل ما يهجمون ) ثم قال (وبالأسحار هم يستغفرون ) فلم يتقدم منهم فى ليلهم ذنوب يكون استغفارهم منها وقد جاء في الحديث الصحيح أن التبى كان إذا سلم من صلاته استغفر الله ثلاثا . وقال الواسطى العبادات إلى طلب العفو عنها أقرب منها إلى طلب الإعواض عليها، . وقال فى قول الله نف ( قل بفضل الله وبرحمته فيذلك فليفرحوا هو خير مفا يجمعون (2 أى: من طاعتهم وأعمالهم، ومثل ذلك ورحمة ربك خير مما يجمعون .

Section V00/P098–V00/P100İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P098–V00/P100)
Orijinal Metin (AR)

قال فى قوله سبحانه(الذي أسرى بعبده 4(4 ولم يقل بنبيه ولا بروله، وهو نبيه ورسوله، وإنما كان كذلك لأنه أراد أن يفتح باب السريان للأتباع، فأعلمنا أن الإسرة من بساط العبودية: والنبى كان له كمال العبودية فكان له كمال الإسراء، أسرى بروهه (الأعراف: 17) ( الكهف: 13) (الشاء: 125) 4)(التجم: 22) (الذارمات: 18) اتظر تهذيب الكمال (517/34) وقم وابن حجر فى الفتح (734/8) يقوله : وقال ابن القيم فى الهدى كأن اخذه من قوله تعا واستغفروة) لأنه كان جمل الاستنفار فى خواتم الأنور فيقول إنا سلم من صده : استففر ا. الله ثلاثا، وإذا خرج الى الخلاء قال (غفرانك) ) (الإراء: 1) ( يونس: 58) ============================================================ لطائف الفن وجمه وظاهره وباطته، والأولياء لهم قسط فى العبودية، فلهم قسط من الإسراء يسرى بأرواحهم، لا بأشباحهم وسمعته يقول فى قوله تعالى (ان المتقين في جثات ونهر في مقعد صنق عند عليك مقتدر ) إن المتقين فى جنات ونهر فى هذه الدار وفى تلك الدار فى الدنيا فى جنات العلوم والأنهار المعارف وفسى الآخرة فى الجنة التى وعدوا بها فى مقعد صدق فى هذه الدار وفى تلك الدار عند مليك مقتدر، فى هذه الدار وتلك الدار، ولتبسيط كلام الشيخ: هو أن نعيم الجنة الكائن فيها تكون رقائقه معجلة للمتقين فى هذه الدار فما كان لهم فى الجنة حسا يكون لهم فى هذه الدار معنى: ومثل هذه الآية قوله ( إن الأبرار لفي تعيم ) أى : فى هذه الدار وفى تلك الدار وفى الدنيا فى نعيم الشهود، وفى الآخرة فى نعيم الرؤية . وكذلك قوله ( وإن الفجار لفي ججيم ) أى: فى هذه الدار، وفى تلك الدار فى هذه الدار فى جحيم القطيعة، وفى تلك الدار فى جحيم القوبة. ووفى مقعد صدق) أى: فسى هذه الدار وفى تلك الدار، فى هذه الدار مقعد صدق العبودية، وفى تلك الدار فى مقعد صدق الخصوصية وقوله( عند مليك مقتدر) فى هذه الدار وفى تلك الدار، فى هذه الدار لهم عندية الإمداد، وفى تلك الدار لهم عنديه الإشهاد. وقال فى قوطه تعالى (ما خلق الله ذلك إلا بالحق) الحق الذى خلق به كل شىء كلمة كن، قال الله سبحانه ( ويؤم يقول كن فيكون قوله الحق)(3. وقال فى قوله بحانه ( أن اشكر لي ولوالديك ) إنما قرن شكره بشكرهما لأنهما اصل فى وجودك. . وقال فى قول ( وما بلك بيعينك ياموسى قال هي عصاي أتوكأ علنها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى ) الى قوله ( بيرتها الأولى ) يقال للولى وما تلك بيمينك أيها الولى قال: هى دنياى أتوكا عليها، وأمش بها على غنمى، وغنمه أعضاؤه، ولى فيها مأرب أخرى، فيقال له: القيها فناء عنها فألقاها فيكثف له عن (القمر: 54، 55) ============================================================ مكتبة القاهرة حقيقتها، فإذا هى حية تسعى، ثم يقال له خذها ولا تخف، ولا يضره أخذها حين أختها لأنه أخذها بإذن كما ألقاها بإذن فأخذها من الوجه الذى به القاها فأطاع الله فى أخذها كما اطاع الله فى إلقائها. وقال فى قوله تعالى (( ويؤم تشقق السماء بالغمام ونزل العلائكة تنزيلا الملك يومئذ الحق للرحمن إنما قال الرحمن ولم يقل القهار ولا العزيز، لأن تشق السماء بالغمام وتنزل الملائكة مظهران من مظهر القهر والسطوة، فلو قال القهار أو العزيز لم يطق العباد ذلك وتفطرت قلوبهم فرفق بهم، أن قال ( الملك يوميذ الحق للرخمن ) وهكذا قوله يؤم نخشر المتقين إلى الرحمن وفدا )() ولم يقل القهار ولا العزيز، لأن الحشر مول المطلع شديد فلاطفهم برحمانيته فى ظفور سلطان قهره .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال فى قوله سبحانه(الذي أسرى بعبده 4(4 ولم يقل بنبيه ولا بروله، وهو نبيه ورسوله، وإنما كان كذلك لأنه أراد أن يفتح باب السريان للأتباع، فأعلمنا أن الإسرة من بساط العبودية: والنبى كان له كمال العبودية فكان له كمال الإسراء، أسرى بروهه (الأعراف: 17) ( الكهف: 13) (الشاء: 125) 4)(التجم: 22) (الذارمات: 18) اتظر تهذيب الكمال (517/34) وقم وابن حجر فى الفتح (734/8) يقوله : وقال ابن القيم فى الهدى كأن اخذه من قوله تعا واستغفروة) لأنه كان جمل الاستنفار فى خواتم الأنور فيقول إنا سلم من صده : استففر ا. الله ثلاثا، وإذا خرج الى الخلاء قال (غفرانك) ) (الإراء: 1) ( يونس: 58) ============================================================ لطائف الفن وجمه وظاهره وباطته، والأولياء لهم قسط فى العبودية، فلهم قسط من الإسراء يسرى بأرواحهم، لا بأشباحهم وسمعته يقول فى قوله تعالى (ان المتقين في جثات ونهر في مقعد صنق عند عليك مقتدر ) إن المتقين فى جنات ونهر فى هذه الدار وفى تلك الدار فى الدنيا فى جنات العلوم والأنهار المعارف وفسى الآخرة فى الجنة التى وعدوا بها فى مقعد صدق فى هذه الدار وفى تلك الدار عند مليك مقتدر، فى هذه الدار وتلك الدار، ولتبسيط كلام الشيخ: هو أن نعيم الجنة الكائن فيها تكون رقائقه معجلة للمتقين فى هذه الدار فما كان لهم فى الجنة حسا يكون لهم فى هذه الدار معنى: ومثل هذه الآية قوله ( إن الأبرار لفي تعيم ) أى : فى هذه الدار وفى تلك الدار وفى الدنيا فى نعيم الشهود، وفى الآخرة فى نعيم الرؤية . وكذلك قوله ( وإن الفجار لفي ججيم ) أى: فى هذه الدار، وفى تلك الدار فى هذه الدار فى جحيم القطيعة، وفى تلك الدار فى جحيم القوبة. ووفى مقعد صدق) أى: فسى هذه الدار وفى تلك الدار، فى هذه الدار مقعد صدق العبودية، وفى تلك الدار فى مقعد صدق الخصوصية وقوله( عند مليك مقتدر) فى هذه الدار وفى تلك الدار، فى هذه الدار لهم عندية الإمداد، وفى تلك الدار لهم عنديه الإشهاد. وقال فى قوطه تعالى (ما خلق الله ذلك إلا بالحق) الحق الذى خلق به كل شىء كلمة كن، قال الله سبحانه ( ويؤم يقول كن فيكون قوله الحق)(3. وقال فى قوله بحانه ( أن اشكر لي ولوالديك ) إنما قرن شكره بشكرهما لأنهما اصل فى وجودك. . وقال فى قول ( وما بلك بيعينك ياموسى قال هي عصاي أتوكأ علنها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى ) الى قوله ( بيرتها الأولى ) يقال للولى وما تلك بيمينك أيها الولى قال: هى دنياى أتوكا عليها، وأمش بها على غنمى، وغنمه أعضاؤه، ولى فيها مأرب أخرى، فيقال له: القيها فناء عنها فألقاها فيكثف له عن (القمر: 54، 55) ============================================================ مكتبة القاهرة حقيقتها، فإذا هى حية تسعى، ثم يقال له خذها ولا تخف، ولا يضره أخذها حين أختها لأنه أخذها بإذن كما ألقاها بإذن فأخذها من الوجه الذى به القاها فأطاع الله فى أخذها كما اطاع الله فى إلقائها. وقال فى قوله تعالى (( ويؤم تشقق السماء بالغمام ونزل العلائكة تنزيلا الملك يومئذ الحق للرحمن إنما قال الرحمن ولم يقل القهار ولا العزيز، لأن تشق السماء بالغمام وتنزل الملائكة مظهران من مظهر القهر والسطوة، فلو قال القهار أو العزيز لم يطق العباد ذلك وتفطرت قلوبهم فرفق بهم، أن قال ( الملك يوميذ الحق للرخمن ) وهكذا قوله يؤم نخشر المتقين إلى الرحمن وفدا )() ولم يقل القهار ولا العزيز، لأن الحشر مول المطلع شديد فلاطفهم برحمانيته فى ظفور سلطان قهره .

Section V00/P100–V00/P102İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P100–V00/P102)
Orijinal Metin (AR)

وقال: وقد سئل عن قوله ( يا أيها الزين امنوا اتقوا الله حق ثقاته ولا تموثن إلا وأنتم ملمون ) فقال القائل من أين للعبد أن يتقى الله حق تقاته؟ ومن أين له أن يموت إلا وهو مسلم؟ فقال الشيخ ي: أقول إن هذه الآية منسوخة بقوله ( فاتقوا اللة ما استطعم ) فكانوا قد خوطبوا أولا بتقوى الله حق تقاته وهو أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر، ثم خفف عنهم بقوله (فاتقوا الله ما استطعتم ) قان ويمكن الجمع بين الآيتين اثقوا الله حق ثقاته ) أى : فى جانب الأعمال. وقوله تعالى ( اثآقوا الله حق تقاته ) أى : فى جانب التوحيد، وقوله ( ولا تثوئن الا وأنتم مسلمون ) أى : لا تتعاطوا من الأعمال إلا أعمالا إذا متم عليها متم مسلمون . وقال ي: صليت خلف الشيخ صلاة الصبح فقرأ ( حم عسق ) فلما انتهى إلى قوله بهب لمن يشاء إنائا ) فخطر لى انها الحسنات، وقوله تعابي ( ويهب لمن يشاء الذكور ) فخطر لى أنها العلوم، وقوله تعالى ( أو يزوجهم ثكرانا وإناثا ) علودا وحسنات وقوله تعالى ( ويجعل من يشاء عقيما ) لا علم ولا حسنة، فلم سلم الشيخ م: الصلاة استدعانى وقال: لقد وجدت فهمك فى الصلاة: الإناث: الحمنات، الذكور العلوم، ذكراتا وإناثاة علوما وحسنات، والعقيم: لا علم ولا حنة، فتعجبت من امللاع ()(الفرقان:: 25- 26 () (سيم: 89) 1 (آل عمران: 102) (التغاين: 16) 0 الشورى: 50-49) ============================================================ لطائف المنن 10 الشيخ على ذلك فقال: اتعجب من اطلاعى على فهمك فى الصلاة قد فهم فلان كذا وفهم فلان كذا حتى عد أفهام الجماعة الذين خلفه وقال فى قوله تعالى ( إن الشيطان لكم عدو ) ففهم قوم من هذا الخطاب أتهم أمروا بعداوة الشيطان فشغلهم ذلك عن محبة الحبيب، وقوم فهموا من ذلك أن الشيطان لكم عدو، أى: وأنا لكم حبيب فاشتغلوا بمحبته فكفاهم من دونه قيل لبعض كيف صنعك مع الشيطان؟ فقال: وما الشيطان، نحن قوم صرفنا همعنا الى الله فكفانا من دوته . وقال: قرأت مرة ( والتين والزيتون ) إلى أن انتهيت إلى قوله تعالى ( تقذ خلقنا الانسان في أخسن تقويم ثم رددناهآ أشفل سافلين ) فكرت فى معنى هذه الآية فكشف لى عن اللوح المحفوظ فإذا مكتوب فيه لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم: روحا وعقلا ثم رددناه أسفل سافلين: نفسا وهوى. وقال فى قوله تعالى ( ولقذ همت به وهم بها لؤلا أن رأى برهان ربه )( ممت به: ارادة، وهم بها: هم ميل لا هم إرادة. وقال فى قوله تعالى ( لقذ تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار ) إلى قوله(ثم تاب عليهم) فقال عن شيخه أبى الحن: ذكر التوية ممن لم يذنب لثآلا يستوحش من أذنب لأنه ذكر النبى والمهاجرين والأنصار، ولم يذتبوا، ثم قال (( وعلى الثلائة الذين خلفوا) فذكر من لم يذتب ليؤنس من قد أذنب، فلو قال أولا: لقد تاب الله على الثلاثة الذين خلفوا لتفطرت أكبادهم . وقال طلچ التقوى فى كتاب الله أقسام تقوى النار، قال الله تعالى ( واتقوا النار) وتقوى اليوم، قال تعالى ( واتقوا يوما ) وتقوى الريوبية يا أيها الناس ايقوا ربكم) وتقوى الألوهية ( واتقوا اللة) وتقوى إليه، ( واثقون تا أولي رفاطر: 6) 4) (التوبة: 117) ن (يوسف: 24) (البقرة: 48- 123- 241) (آل عمران: 131) (الناء: 1- الحج: 1 -لقمان: 33) 4) (الحجر: 19) 0(البقرة: 197) 4) (الماثدة: 42) أخرجه اين أبى شيبة في الصنف (14 / 242) ن وأبو نعيم فى دلائل النبوية (1 /69)، والسيوطى في الدرر المتتور ر6 /368) ============================================================ مكتبة القاهرة الأباب)3).

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال: وقد سئل عن قوله ( يا أيها الزين امنوا اتقوا الله حق ثقاته ولا تموثن إلا وأنتم ملمون ) فقال القائل من أين للعبد أن يتقى الله حق تقاته؟ ومن أين له أن يموت إلا وهو مسلم؟ فقال الشيخ ي: أقول إن هذه الآية منسوخة بقوله ( فاتقوا اللة ما استطعم ) فكانوا قد خوطبوا أولا بتقوى الله حق تقاته وهو أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر، ثم خفف عنهم بقوله (فاتقوا الله ما استطعتم ) قان ويمكن الجمع بين الآيتين اثقوا الله حق ثقاته ) أى : فى جانب الأعمال. وقوله تعالى ( اثآقوا الله حق تقاته ) أى : فى جانب التوحيد، وقوله ( ولا تثوئن الا وأنتم مسلمون ) أى : لا تتعاطوا من الأعمال إلا أعمالا إذا متم عليها متم مسلمون . وقال ي: صليت خلف الشيخ صلاة الصبح فقرأ ( حم عسق ) فلما انتهى إلى قوله بهب لمن يشاء إنائا ) فخطر لى انها الحسنات، وقوله تعابي ( ويهب لمن يشاء الذكور ) فخطر لى أنها العلوم، وقوله تعالى ( أو يزوجهم ثكرانا وإناثا ) علودا وحسنات وقوله تعالى ( ويجعل من يشاء عقيما ) لا علم ولا حسنة، فلم سلم الشيخ م: الصلاة استدعانى وقال: لقد وجدت فهمك فى الصلاة: الإناث: الحمنات، الذكور العلوم، ذكراتا وإناثاة علوما وحسنات، والعقيم: لا علم ولا حنة، فتعجبت من امللاع ()(الفرقان:: 25- 26 () (سيم: 89) 1 (آل عمران: 102) (التغاين: 16) 0 الشورى: 50-49) ============================================================ لطائف المنن 10 الشيخ على ذلك فقال: اتعجب من اطلاعى على فهمك فى الصلاة قد فهم فلان كذا وفهم فلان كذا حتى عد أفهام الجماعة الذين خلفه وقال فى قوله تعالى ( إن الشيطان لكم عدو ) ففهم قوم من هذا الخطاب أتهم أمروا بعداوة الشيطان فشغلهم ذلك عن محبة الحبيب، وقوم فهموا من ذلك أن الشيطان لكم عدو، أى: وأنا لكم حبيب فاشتغلوا بمحبته فكفاهم من دونه قيل لبعض كيف صنعك مع الشيطان؟ فقال: وما الشيطان، نحن قوم صرفنا همعنا الى الله فكفانا من دوته . وقال: قرأت مرة ( والتين والزيتون ) إلى أن انتهيت إلى قوله تعالى ( تقذ خلقنا الانسان في أخسن تقويم ثم رددناهآ أشفل سافلين ) فكرت فى معنى هذه الآية فكشف لى عن اللوح المحفوظ فإذا مكتوب فيه لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم: روحا وعقلا ثم رددناه أسفل سافلين: نفسا وهوى. وقال فى قوله تعالى ( ولقذ همت به وهم بها لؤلا أن رأى برهان ربه )( ممت به: ارادة، وهم بها: هم ميل لا هم إرادة. وقال فى قوله تعالى ( لقذ تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار ) إلى قوله(ثم تاب عليهم) فقال عن شيخه أبى الحن: ذكر التوية ممن لم يذنب لثآلا يستوحش من أذنب لأنه ذكر النبى والمهاجرين والأنصار، ولم يذتبوا، ثم قال (( وعلى الثلائة الذين خلفوا) فذكر من لم يذتب ليؤنس من قد أذنب، فلو قال أولا: لقد تاب الله على الثلاثة الذين خلفوا لتفطرت أكبادهم . وقال طلچ التقوى فى كتاب الله أقسام تقوى النار، قال الله تعالى ( واتقوا النار) وتقوى اليوم، قال تعالى ( واتقوا يوما ) وتقوى الريوبية يا أيها الناس ايقوا ربكم) وتقوى الألوهية ( واتقوا اللة) وتقوى إليه، ( واثقون تا أولي رفاطر: 6) 4) (التوبة: 117) ن (يوسف: 24) (البقرة: 48- 123- 241) (آل عمران: 131) (الناء: 1- الحج: 1 -لقمان: 33) 4) (الحجر: 19) 0(البقرة: 197) 4) (الماثدة: 42) أخرجه اين أبى شيبة في الصنف (14 / 242) ن وأبو نعيم فى دلائل النبوية (1 /69)، والسيوطى في الدرر المتتور ر6 /368) ============================================================ مكتبة القاهرة الأباب)3).

Section V00/P102İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P102)
Orijinal Metin (AR)

وقال فى قوله تعالى (سماعون للكزب أكالون لليخت ) نزلت فى اليهود، ومن كان من فقراء هذا الزمان مؤثرا للماع لهواه آكلا ما حرمه مولاه فهى نزعة يهودية لأن القوال يذكر العشق وما هو بعاشق، والمحبة وما هو بمحب، والوجد ومسا هو بمتواجد فالقول يقول الكذب والمستمع سماع له، ومن أكل من الفقراء طعام الظلمة حين يدعى إلى السماع فهو يصدق عليه قول الله( سماعون للكزب أكالون اللمئخت ) وقال عهن: عبر بعض الصحابة على بعض اليهود فسمعوهم قرهون التوراة فتخشعوا فلما دخلوا علي رسول الله نزل عليه جبريل فقال ( اقرأ، قال : وما أقرأ؟ قال: اقرأ ( أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يثلى عليهم )(3م فعوقبوا إذ تخشعوا من غيره وهم تخشعوا من التوراة وهى كلام الله، فما ظنك بمن أعرض عن كتاب الله وتخشع بالملاهى والغتاء.

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال فى قوله تعالى (سماعون للكزب أكالون لليخت ) نزلت فى اليهود، ومن كان من فقراء هذا الزمان مؤثرا للماع لهواه آكلا ما حرمه مولاه فهى نزعة يهودية لأن القوال يذكر العشق وما هو بعاشق، والمحبة وما هو بمحب، والوجد ومسا هو بمتواجد فالقول يقول الكذب والمستمع سماع له، ومن أكل من الفقراء طعام الظلمة حين يدعى إلى السماع فهو يصدق عليه قول الله( سماعون للكزب أكالون اللمئخت ) وقال عهن: عبر بعض الصحابة على بعض اليهود فسمعوهم قرهون التوراة فتخشعوا فلما دخلوا علي رسول الله نزل عليه جبريل فقال ( اقرأ، قال : وما أقرأ؟ قال: اقرأ ( أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يثلى عليهم )(3م فعوقبوا إذ تخشعوا من غيره وهم تخشعوا من التوراة وهى كلام الله، فما ظنك بمن أعرض عن كتاب الله وتخشع بالملاهى والغتاء.

Section V00/P102–V00/P104İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P102–V00/P104)
Orijinal Metin (AR)

وقال وقد ياله ائل: يا سبدى لما قال عيسى الظظ ( إن تعدبهم فإنمم عبادك وإن تغفر لهم فانك أنت العزيز الحكيم )(2 ولم يقل الغفور الرحيم؟ فقال: لأنه لو قال الغفور الرحيم لكان شفاعة من عيسى الطه لهم فى المغفرة ولا شفاعة فى كافر، ولأنه عبد من دون الله قاتحى من الشفاعة عنده وقر عبد معه وقال في قوله تعالى ( لؤ أنزلنا هذا القرةان على جبل لرأيتهآ خاشعا فتصدعا من خشية الله ) (ما فى هذه الآية مدح لسيد المرسلين أى أن هذا القرآن لا تثبت له الجبال لو أنزل عليها، وأنت يا محمد تثبت لنزوله للقوة الربانية التى أودعناك إياها، وفيه ذم للكافرين، أى: أن القرآن لو أنزل على جبل لخشع وتصدع وأنتم ما خشعتم وما تصدعت فائدة: اعلم أن تفسير هذه الطاثفة لكلام الله وكلام رسوله لا بالمعانى الغريبة كما مضى من فهم الشيخ قوله تعالى ( يهب ان يشاء إناتا ) الآية، وقوله إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة) وكما سيأتى فى الأحاديث فذاك ليس إحالة للظاهر عن ظاهره ولكن ظاهر الآية مفهوم منه ما جلبت الآية له ودلت عليه فى عرف اللسان، وثم إفهام باطته تفيم عند ( (الاثدة: 118) 1) رالعنكيوت: 51) (الحشر: 26) ============================================================ لطائف المنن الآية، والحديث لن فتح الله قلبه وقد جاء أنه لي قال لكل آية ظاهر وباطن وحد ومطلع، فلا يصدنك عن تلقى هذه المعانى منهم أن يقول لك ذو جدل ومعارضة هذه إحالة لكلام الله وكلام رسوله فليس ذلك بإحالة، وإنما كان يكون إحالة لو قالوا لا معنى للأية إلا هذا وهم لم يقولوا ذلك، بل يقرون الظواهر على ظواهرها مرادا بها موضوعاتها ويفهمون عن الله ما أفههم وربما فهموا من اللفظ ضد ما قصده واضعه، كما اخبرنا الشيخ الإمام مفتى الأنام تقى الدين بن محمد بن على القشيرى قال: كان ببغداد فقيه يقال له الجوزى، يقرأ اثتى عشر علما، فخرج يوما قاصدا إلى مدرسة، فسمع منشدا ينشد شعرا: اذا العشرون من شعبان ولت فواصل شرب لهلك بالنهار ولا تشرب باقداح صفار فقد ضاق الزمان عن الصغار فخرج هائمأ على وجهه حتى اتى مكة فلم يزل مجاورا بها حتى مات . وقريء على الشيخ مكين الدين الأمر قول قائل: لو كان لى مسعد بالراح يسعدنى لا انتظرت بشرب الراح افطارا الراح شىء شريف أنت شاربة فاشرب ولو حملتك الراح أوزارا يا من يلوم على صبهاء صافية كن فى الجنان ودهنى أسكن النارا فقال إنسان هنا: لا يجوز قراءة هذه الأبيات، فقال الشيخ مكين الدين للقاري: اقرأ هذا رجل محجوب، ويكفيك فى هذا ان ثلاثة سمعوا مناديا يقول اسع تر برى، وسعع الآخر الساعة ترى برى، وسمع الآخر ما أوسع برى، فالموع واحد واختلفت أفهام السامعين كما قال سبحانه (يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض فى الأير ) وقال سبحانه (وقد علم كل أناس مشربهم )(7 فأما الذى سمع: اسع تر برى، فمريد ول على النهوض إلى الله بالأعمال ليستقبل الطريق بالجدل، وقيل له اسغ الينا يصدق المعاملة ترى برنا بوجود المواصلة، وأما على قبله لا أحرقه تار الشفف الساعة ترى برى، وأما الآخر فعارف كشف له عن وع الكرم فخوطب من حيث أشهد فسع ما أوع برى وقال الشيخ محى الدين ين عربى: دعاتا بعض الفقراء إلى دعوة بزقاق القناديل بر، فاجتمع بها جماعة من الشايخ فقدم الطعام وعجز الأوعية وهناك وعاء زجاج جديد قد اتخذ للبول ولم يستعمل بعد فغرف فيه رب المنزل الطعام، فالجماعة يأكلون وإذا (0 رالرعد: 4) (البقرة: 10) ============================================================ مكتبة القاهرة الوعاء يقول: اكرمنى الله باكل هؤلاء السادة هنى لا أرضى لنفسى أن اكون بعد ذلك محلا للأذى، ثم انكسر تصفين، قال: ابن عربى: فقلت للجمع سمعتم ما قال الوعاء، قالوا: نعم، قلت: ما معتم فأعادوا القول الذى تقدم، فقال: بل قال قولا غير ذلك، قالوا: وما هو4 قلت: قال كذلك قلوبكم اكرمها الله بالايمان فلا المعصية ترضوا بعد ذلك أن تكون محلا لنجاسة وحب الدنيا، جعلتا الله وإياك من أولى الفهم عنه والتلقى مته .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال وقد ياله ائل: يا سبدى لما قال عيسى الظظ ( إن تعدبهم فإنمم عبادك وإن تغفر لهم فانك أنت العزيز الحكيم )(2 ولم يقل الغفور الرحيم؟ فقال: لأنه لو قال الغفور الرحيم لكان شفاعة من عيسى الطه لهم فى المغفرة ولا شفاعة فى كافر، ولأنه عبد من دون الله قاتحى من الشفاعة عنده وقر عبد معه وقال في قوله تعالى ( لؤ أنزلنا هذا القرةان على جبل لرأيتهآ خاشعا فتصدعا من خشية الله ) (ما فى هذه الآية مدح لسيد المرسلين أى أن هذا القرآن لا تثبت له الجبال لو أنزل عليها، وأنت يا محمد تثبت لنزوله للقوة الربانية التى أودعناك إياها، وفيه ذم للكافرين، أى: أن القرآن لو أنزل على جبل لخشع وتصدع وأنتم ما خشعتم وما تصدعت فائدة: اعلم أن تفسير هذه الطاثفة لكلام الله وكلام رسوله لا بالمعانى الغريبة كما مضى من فهم الشيخ قوله تعالى ( يهب ان يشاء إناتا ) الآية، وقوله إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة) وكما سيأتى فى الأحاديث فذاك ليس إحالة للظاهر عن ظاهره ولكن ظاهر الآية مفهوم منه ما جلبت الآية له ودلت عليه فى عرف اللسان، وثم إفهام باطته تفيم عند ( (الاثدة: 118) 1) رالعنكيوت: 51) (الحشر: 26) ============================================================ لطائف المنن الآية، والحديث لن فتح الله قلبه وقد جاء أنه لي قال لكل آية ظاهر وباطن وحد ومطلع، فلا يصدنك عن تلقى هذه المعانى منهم أن يقول لك ذو جدل ومعارضة هذه إحالة لكلام الله وكلام رسوله فليس ذلك بإحالة، وإنما كان يكون إحالة لو قالوا لا معنى للأية إلا هذا وهم لم يقولوا ذلك، بل يقرون الظواهر على ظواهرها مرادا بها موضوعاتها ويفهمون عن الله ما أفههم وربما فهموا من اللفظ ضد ما قصده واضعه، كما اخبرنا الشيخ الإمام مفتى الأنام تقى الدين بن محمد بن على القشيرى قال: كان ببغداد فقيه يقال له الجوزى، يقرأ اثتى عشر علما، فخرج يوما قاصدا إلى مدرسة، فسمع منشدا ينشد شعرا: اذا العشرون من شعبان ولت فواصل شرب لهلك بالنهار ولا تشرب باقداح صفار فقد ضاق الزمان عن الصغار فخرج هائمأ على وجهه حتى اتى مكة فلم يزل مجاورا بها حتى مات . وقريء على الشيخ مكين الدين الأمر قول قائل: لو كان لى مسعد بالراح يسعدنى لا انتظرت بشرب الراح افطارا الراح شىء شريف أنت شاربة فاشرب ولو حملتك الراح أوزارا يا من يلوم على صبهاء صافية كن فى الجنان ودهنى أسكن النارا فقال إنسان هنا: لا يجوز قراءة هذه الأبيات، فقال الشيخ مكين الدين للقاري: اقرأ هذا رجل محجوب، ويكفيك فى هذا ان ثلاثة سمعوا مناديا يقول اسع تر برى، وسعع الآخر الساعة ترى برى، وسمع الآخر ما أوسع برى، فالموع واحد واختلفت أفهام السامعين كما قال سبحانه (يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض فى الأير ) وقال سبحانه (وقد علم كل أناس مشربهم )(7 فأما الذى سمع: اسع تر برى، فمريد ول على النهوض إلى الله بالأعمال ليستقبل الطريق بالجدل، وقيل له اسغ الينا يصدق المعاملة ترى برنا بوجود المواصلة، وأما على قبله لا أحرقه تار الشفف الساعة ترى برى، وأما الآخر فعارف كشف له عن وع الكرم فخوطب من حيث أشهد فسع ما أوع برى وقال الشيخ محى الدين ين عربى: دعاتا بعض الفقراء إلى دعوة بزقاق القناديل بر، فاجتمع بها جماعة من الشايخ فقدم الطعام وعجز الأوعية وهناك وعاء زجاج جديد قد اتخذ للبول ولم يستعمل بعد فغرف فيه رب المنزل الطعام، فالجماعة يأكلون وإذا (0 رالرعد: 4) (البقرة: 10) ============================================================ مكتبة القاهرة الوعاء يقول: اكرمنى الله باكل هؤلاء السادة هنى لا أرضى لنفسى أن اكون بعد ذلك محلا للأذى، ثم انكسر تصفين، قال: ابن عربى: فقلت للجمع سمعتم ما قال الوعاء، قالوا: نعم، قلت: ما معتم فأعادوا القول الذى تقدم، فقال: بل قال قولا غير ذلك، قالوا: وما هو4 قلت: قال كذلك قلوبكم اكرمها الله بالايمان فلا المعصية ترضوا بعد ذلك أن تكون محلا لنجاسة وحب الدنيا، جعلتا الله وإياك من أولى الفهم عنه والتلقى مته .

Section V00/P104–V00/P107İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P104–V00/P107)
Orijinal Metin (AR)

============================================================ ? ============================================================ مكتبة القاهرة ~~ابا الساد فيما قبره من الأحاديث التبوية وابداء أبرار فيها على مذهب أهل الخصوصية قال ظ فى قوله ( سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ فى عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالسجد حتى يعود إليه، ورجلان تحابا فى الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأه ذات حسن وجمال فقال: إنى أخاف الله، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه فقال الشيخ: الإمام العادل هو القلب، ورجل قلبه معلق بالمسجد حتى يعود إليهه اى: رجل قلبه معلق بالعرش، فإن العرش مسجد قلوب الموقنين، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها، أى: من النفس والهوى، وكذلك قال فى قوله تعالى (( إذ نادى ربة نداء خفيا) (2 أى: من النفس والهوى . واعلم: أن هؤلاء السبعة جازاهم الحق سبحانه من حيث معاملتهم إياه: أما الإمام العادل فإنه عدل فى عبادة الله فأوى المظلوم إلى ظل عدله فأواه الله فى ظله يوم لا ظل إلا ظله وأما الشاب الذى نشأ فى عبادة الله فإنه أوى إلى الله معرضأ عن هواه آويأ إلى كنف مولاه فصنع الحق معه ذلك في الآخرة جزاء كما صنع هو ذلك مع الله وغلب عليه حب الله، فلذلك صار قلبه متلفتا الى السجد لا يحب للبراح عنه لأنه يجد فيه روح القرابة وحلاوة الخدمة، فأوى إلى الله مؤثرا لربوبيته فاظله الله بظله يوم لا ظل إلا ظله، جزاء لما من مماملت واما الرجلان الذين تحابا فى الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه، فإنهما تواصلا متقق عليه أخرجه البخارى فى صحيحه (168/9) وسلم والحاكم فى التدرك (147/4) رقم والتاريخ الصغير (139/2) رقم من حديث أبى مريرة، والجامع الصحيح المختصر (234/1) وقم والترمذى فى الجامع الصحيح (598/4) رقم والتن الكيرى (461/4) رقم والكامل فى ضعقاء الرجال (154/4) رقم والتهاية فى غريب الأثر (159/3) وتاريخ بقداد (203/9) رقم وتذكرة الحفاظ (1324/4) رقم ( 1044) تلخيص الحبير فى أحاديث الرفاعى الكبير (114/3) رقم تتوير الحوالك شرح موطأ مالك رقم حاشية السندى على النائى (298/6) رقم سنن البيهقى الكيرى (15/3) رقم شرح ن السيوطى على ستن التائى (280/3) رق صحيح اين حبان بترتيب ابن بلبان (348/10) وقم ريم: 3) ============================================================ لطائف المفن بروح الله تعالى وتألفا بمحبة الله فكان ذلك منهما إقبالا إلى الله فآواهما الله بظله يوم لا ظل الا ظله وأما الرجل الذى دعته امرأة ذات حسن وجمال، فقال: إنى أخاف الله رب العالمين، فإته صلى نار مخافة الهوى من المولى، وخالف بواعث الطبع العارضة للتقوى، ولما خاف الله عرب إليه ولا هرب إليه هاهنا معاملة آواه الله إليه فى الآخرة مواصلة، فأظله الله بظله يوم لا ظل إلا ظله. وأما الرجل الذى ذكر الله خاليا فقاضت عيناه فإنه لم تفض عيناه إلا من الفرح التى أحرقت قلبه، إما حياء من الله أو شوقا إليه أو خوفا من ربوبيته أو لشهود التقصير معه، فلما فعل ذلك حيث لا يراه أحد إلا الأحد كان ذلك معاملة لله واقبالا إليه بالاعتذار إليه أو بالتشوق، فآوى إلى الله فأظله الله فى ظله يوم لا ظل إلا ظله . واما الرجل الذى تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، فإنه قد آثر الله على نفسه ببذل الدنيا إيثارا لحب الله ما تحبه نفسه، لأن شان النفس حب الدنيا وعدم البذل لها فلا يبذل لها إلا من آثر الله عليها، ولذلك قال رسول الله (والصدقة برهان ) أى: برهان يدل على آن العبد آثر مولاه على نفه وهواه، فلما مال العبد إلى الله بالمعاملة من الله عليه بأن أظله فى ظله يوم لا ظل إلا ظله .

Français Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

============================================================ ? ============================================================ مكتبة القاهرة ~~ابا الساد فيما قبره من الأحاديث التبوية وابداء أبرار فيها على مذهب أهل الخصوصية قال ظ فى قوله ( سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ فى عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالسجد حتى يعود إليه، ورجلان تحابا فى الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأه ذات حسن وجمال فقال: إنى أخاف الله، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه فقال الشيخ: الإمام العادل هو القلب، ورجل قلبه معلق بالمسجد حتى يعود إليهه اى: رجل قلبه معلق بالعرش، فإن العرش مسجد قلوب الموقنين، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها، أى: من النفس والهوى، وكذلك قال فى قوله تعالى (( إذ نادى ربة نداء خفيا) (2 أى: من النفس والهوى . واعلم: أن هؤلاء السبعة جازاهم الحق سبحانه من حيث معاملتهم إياه: أما الإمام العادل فإنه عدل فى عبادة الله فأوى المظلوم إلى ظل عدله فأواه الله فى ظله يوم لا ظل إلا ظله وأما الشاب الذى نشأ فى عبادة الله فإنه أوى إلى الله معرضأ عن هواه آويأ إلى كنف مولاه فصنع الحق معه ذلك في الآخرة جزاء كما صنع هو ذلك مع الله وغلب عليه حب الله، فلذلك صار قلبه متلفتا الى السجد لا يحب للبراح عنه لأنه يجد فيه روح القرابة وحلاوة الخدمة، فأوى إلى الله مؤثرا لربوبيته فاظله الله بظله يوم لا ظل إلا ظله، جزاء لما من مماملت واما الرجلان الذين تحابا فى الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه، فإنهما تواصلا متقق عليه أخرجه البخارى فى صحيحه (168/9) وسلم والحاكم فى التدرك (147/4) رقم والتاريخ الصغير (139/2) رقم من حديث أبى مريرة، والجامع الصحيح المختصر (234/1) وقم والترمذى فى الجامع الصحيح (598/4) رقم والتن الكيرى (461/4) رقم والكامل فى ضعقاء الرجال (154/4) رقم والتهاية فى غريب الأثر (159/3) وتاريخ بقداد (203/9) رقم وتذكرة الحفاظ (1324/4) رقم ( 1044) تلخيص الحبير فى أحاديث الرفاعى الكبير (114/3) رقم تتوير الحوالك شرح موطأ مالك رقم حاشية السندى على النائى (298/6) رقم سنن البيهقى الكيرى (15/3) رقم شرح ن السيوطى على ستن التائى (280/3) رق صحيح اين حبان بترتيب ابن بلبان (348/10) وقم ريم: 3) ============================================================ لطائف المفن بروح الله تعالى وتألفا بمحبة الله فكان ذلك منهما إقبالا إلى الله فآواهما الله بظله يوم لا ظل الا ظله وأما الرجل الذى دعته امرأة ذات حسن وجمال، فقال: إنى أخاف الله رب العالمين، فإته صلى نار مخافة الهوى من المولى، وخالف بواعث الطبع العارضة للتقوى، ولما خاف الله عرب إليه ولا هرب إليه هاهنا معاملة آواه الله إليه فى الآخرة مواصلة، فأظله الله بظله يوم لا ظل إلا ظله. وأما الرجل الذى ذكر الله خاليا فقاضت عيناه فإنه لم تفض عيناه إلا من الفرح التى أحرقت قلبه، إما حياء من الله أو شوقا إليه أو خوفا من ربوبيته أو لشهود التقصير معه، فلما فعل ذلك حيث لا يراه أحد إلا الأحد كان ذلك معاملة لله واقبالا إليه بالاعتذار إليه أو بالتشوق، فآوى إلى الله فأظله الله فى ظله يوم لا ظل إلا ظله . واما الرجل الذى تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، فإنه قد آثر الله على نفسه ببذل الدنيا إيثارا لحب الله ما تحبه نفسه، لأن شان النفس حب الدنيا وعدم البذل لها فلا يبذل لها إلا من آثر الله عليها، ولذلك قال رسول الله (والصدقة برهان ) أى: برهان يدل على آن العبد آثر مولاه على نفه وهواه، فلما مال العبد إلى الله بالمعاملة من الله عليه بأن أظله فى ظله يوم لا ظل إلا ظله .

%0
10 Bölüm