Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

खंड V06/P217–V06/P220İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P217–V06/P220)
Orijinal Metin (AR)

قال: فرجعت عودي على بدئي، وردت المدينة، فلما دخلتها, استشرفني الناس, وقالوا: جاء عدي بن حاتم، قال: حتى انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، إما قال: في المسجد، وإما قال: عند المسجد، قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم، قال: قلت: إني من دين, وقال بعضهم: إني على دين, قال: فقال: يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم، قال: قلت: إني من دين، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم، قال: قلت: إني من دين، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أعلم بدينك منك, قال: قلت: أنت أعلم بديني مني؟ مرتين، أو ثلاثا، قال: أنا أعلم بدينك منك. ثم قال: ألست برأس قومك؟ قال: قلت: بلى, قال: ألست ركوسيا؟ قال لصنف من النصرانية؟ قال: قلت: بلى، قال: ألست تأخذ المرباع؟ قال: قلت: بلى، قال: فإن ذلك لا يحل لك في دينك, قال: وصدق والله، فتضعضعت لذلك, ووضعت مني، قال: ثم قال: يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم، فإني قد أظن، أو قد أرى، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما يمنعك أن تسلم خصاصة تراها بمن حولي، وإنك ترى الناس علينا إلبا واحدا, وقال يزيد في حديثه: وقد رمتهم العرب، وتقول: إنما تبعه ضعفة الناس ومن لا قوة له، هل رأيت الحيرة؟ قال: قلت: لم أرها، وقد علمت مكانها، قال: لتوشكن الظعينة من ظعائن المسلمين أن ترتحل منها بغير جوار, حتى تطوف بالبيت، ولتفتحن علينا كنوز كسرى بن هرمز، قال: قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: كسرى بن هرمز، قال: قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: كسرى بن هرمز، قال: قلت: كسرى بن هرمز؟ ثلاثا. وليفيضن المال حتى يهم الرجل أن يجد من يقبل منه ماله صدقة فلا يجده, قال عدي بن حاتم: قد رأيت اثنتين، أنا سرت بالظعينة من الحيرة إلى البيت العتيق في غير جوار، يعني أنه حج بأهله، قال: وكنت في أول خيل أغارت على المدائن، قال: وأحلف بالله لتجيئن الثالثة كما كانت هاتان، إنه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إياي حدثنيه. 6964 - حدثنا سليمان أبو داود الطيالسي, قال: أخبرنا شعبة, عن سماك بن حرب, قال: سمعت مري بن قطري يحدث، أنه سمع عدي بن حاتم, قال: قلت: يا رسول الله، إن أبي كان يصل الرحم، وذكر مكارم الأخلاق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أباك أراد أمرا فأدركه. 6965 - أخبرنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا عيسى بن يونس, عن مجالد, عن عامر, عن عدي بن حاتم, قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم الصيام, فقال: إذا صمت فصم ثلاثين يوما، إلا أن ترى الهلال قبل ذلك. 6966 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني منصور بن أبي الأسود, عن سعيد بن عبيد الطائي, قال: كان عدي بن حاتم قد هرب من النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشام, ثم قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو نصراني, فأسلم. 6967 - أخبرني محمد بن عمر, قال: حدثني أبو مروان, عن أبان بن صالح, عن عامر بن سعد, عن عدي بن حاتم, أنه جاء وفي عنقه وثن من ذهب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا} , فقال عدي: والله ما كانوا يعبدونهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه؟ فقال عدي: بلى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فتلك عبادتهم. 6968 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن الزهري, قال: دخل يومئذ على النبي صلى الله عليه وسلم عدي بن حاتم, وتحت النبي صلى الله عليه وسلم وسادة من أدم, حشوها ليف، فطرحها النبي صلى الله عليه وسلم, وقال: اجلس.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: فرجعت عودي على بدئي، وردت المدينة، فلما دخلتها, استشرفني الناس, وقالوا: جاء عدي بن حاتم، قال: حتى انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، إما قال: في المسجد، وإما قال: عند المسجد، قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم، قال: قلت: إني من دين, وقال بعضهم: إني على دين, قال: فقال: يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم، قال: قلت: إني من دين، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم، قال: قلت: إني من دين، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أعلم بدينك منك, قال: قلت: أنت أعلم بديني مني؟ مرتين، أو ثلاثا، قال: أنا أعلم بدينك منك. ثم قال: ألست برأس قومك؟ قال: قلت: بلى, قال: ألست ركوسيا؟ قال لصنف من النصرانية؟ قال: قلت: بلى، قال: ألست تأخذ المرباع؟ قال: قلت: بلى، قال: فإن ذلك لا يحل لك في دينك, قال: وصدق والله، فتضعضعت لذلك, ووضعت مني، قال: ثم قال: يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم، فإني قد أظن، أو قد أرى، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما يمنعك أن تسلم خصاصة تراها بمن حولي، وإنك ترى الناس علينا إلبا واحدا, وقال يزيد في حديثه: وقد رمتهم العرب، وتقول: إنما تبعه ضعفة الناس ومن لا قوة له، هل رأيت الحيرة؟ قال: قلت: لم أرها، وقد علمت مكانها، قال: لتوشكن الظعينة من ظعائن المسلمين أن ترتحل منها بغير جوار, حتى تطوف بالبيت، ولتفتحن علينا كنوز كسرى بن هرمز، قال: قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: كسرى بن هرمز، قال: قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: كسرى بن هرمز، قال: قلت: كسرى بن هرمز؟ ثلاثا. وليفيضن المال حتى يهم الرجل أن يجد من يقبل منه ماله صدقة فلا يجده, قال عدي بن حاتم: قد رأيت اثنتين، أنا سرت بالظعينة من الحيرة إلى البيت العتيق في غير جوار، يعني أنه حج بأهله، قال: وكنت في أول خيل أغارت على المدائن، قال: وأحلف بالله لتجيئن الثالثة كما كانت هاتان، إنه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إياي حدثنيه. 6964 - حدثنا سليمان أبو داود الطيالسي, قال: أخبرنا شعبة, عن سماك بن حرب, قال: سمعت مري بن قطري يحدث، أنه سمع عدي بن حاتم, قال: قلت: يا رسول الله، إن أبي كان يصل الرحم، وذكر مكارم الأخلاق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أباك أراد أمرا فأدركه. 6965 - أخبرنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا عيسى بن يونس, عن مجالد, عن عامر, عن عدي بن حاتم, قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم الصيام, فقال: إذا صمت فصم ثلاثين يوما، إلا أن ترى الهلال قبل ذلك. 6966 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني منصور بن أبي الأسود, عن سعيد بن عبيد الطائي, قال: كان عدي بن حاتم قد هرب من النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشام, ثم قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو نصراني, فأسلم. 6967 - أخبرني محمد بن عمر, قال: حدثني أبو مروان, عن أبان بن صالح, عن عامر بن سعد, عن عدي بن حاتم, أنه جاء وفي عنقه وثن من ذهب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا} , فقال عدي: والله ما كانوا يعبدونهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه؟ فقال عدي: بلى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فتلك عبادتهم. 6968 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن الزهري, قال: دخل يومئذ على النبي صلى الله عليه وسلم عدي بن حاتم, وتحت النبي صلى الله عليه وسلم وسادة من أدم, حشوها ليف، فطرحها النبي صلى الله عليه وسلم, وقال: اجلس.

खंड V06/P220–V06/P221İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P220–V06/P221)
Orijinal Metin (AR)

6969 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عتبة بن جبيرة, عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ, قال: لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحج سنة عشر, قدم المدينة، فأقام حتى رأى هلال المحرم, سنة إحدى عشرة، فبعث المصدقين في العرب، فبعث على أسد وطيئ: عدي بن حاتم. 6970 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني منصور بن أبي الأسود, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن الشعبي, قال: لما كانت الردة, قال القوم لعدي بن حاتم: أمسك ما في يديك من الصدقة, فإنك إن تفعل تسود الحليفين، فقال: ما كنت لأفعل حتى أدفعه إلى أبي بكر بن أبي قحافة، فجاء به إلى أبي بكر, حتى دفعه إليه، قال محمد بن عمر: ثم رجع الحديث إلى الأول، قال: وكان عدي بن حاتم أحزم رأيا، وأفضل رغبة في الإسلام رغبة ممن كان فرق الصدقة في قومه، لا تعجلوا فإنه إن يقم بهذا الأمر قائم ألفاكم ولم تفرقوا الصدقة، وإن كان الذي تظنون, فلعمري إن أموالكم بأيديكم لا يغلبكم عليها أحد، فسكتهم بذلك، وأمر ابنه أن يسرح نعم الصدقة, فإذا كان المساء روحها، وإنه جاء بها ليلة عشاء, فضربه, وقال: ألا عجلت بها، ثم أراحها الليلة الثانية فوق ذلك قليلا, فجعل يضربه ويكلمونه فيه. فلما كان اليوم الثالث قال: يا بني، إذا سرحتها فصح في أدبارها، وأم بها المدينة, فإن لقيك لاق من قومك أو من غيرهم، فقل: أريد الكلأ، تعذر علينا ما حولنا، فلما جاء الوقت الذي كان يروح فيه لم يأت الغلام، فجعل أبوه يتوقعه, ويقول لأصحابه: العجب لحبس ابني, فيقول بعضهم: نخرج يا أبا طريف فنتبعه؟ فيقول: لا والله, فلما أصبح تهيأ ليغدو، فقال قومه: نغدوا معك, فقال: لا يغدون معي منكم أحد، إنكم إن رأيتموه حلتم بيني وبين أن أضربه، وقد عصى أمري كما ترون, أقول له: تروح لسفر فليلة يأتي بها عتمة, وليلة يعزب بها. فخرج على بعير له سريعا, حتى لحق ابنه، ثم حدر النعم إلى المدينة، فلما كان ببطن قناة, لقيته خيل لأبي بكر الصديق، عليها عبد الله بن مسعود، ويقال: محمد بن مسلمة، وهو أثبت عندنا، فلما نظروا إليه ابتدروه, فأخذوه وما كان معه، وقالوا له: أين الفوارس الذين كانوا معك؟ فقال: ما معي أحد، فقالوا: بلى، لقد كان معك فوارس، فلما رأونا تغيبوا, فقال ابن مسعود، أو محمد بن مسلمة: خلوا عنه، فما كذب ولا كذبتم، أعوان الله كانوا معه ولم يرهم, فكانت أول صدقة قدم بها على أبي بكر الصديق، قدم عليه بثلاث مئة بعير. 6971 - أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا هشام بن حسان, عن محمد بن سيرين, قال: لما ارتد الناس على عهد أبي بكر، جمع عدي بن حاتم قومه, فقال لهم: هل لكم إلى أن تجمعوا صدقة أموالكم, فآتي بها هذا الرجل، فإن ظفر كنتم قد أخذتم بنصيبكم منه، وإن لم يظفر, فأنا ضامن لها أردها عليكم؟ ففعلوا، فأتى بها أبا بكر. 6972 - أخبرنا يزيد بن هارون, ويعلى بن عبيد, قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد, عن عامر الشعبي قال: لما كان زمن عمر، قدم عدي بن حاتم على عمر، فلما دخل عليه, كأنه رأى منه شيئا، يعني جفاء, فقال: يا أمير المؤمنين، أما تعرفني؟ فقال: بلى والله أعرفك، أكرمك الله بأحسن المعرفة، أعرفك والله؛ أسلمت إذ كفروا، وعرفت إذ أنكروا، ووفيت إذ غدروا، وأقبلت إذ أدبروا. فقال: حسبي يا أمير المؤمنين، حسبي يا أمير المؤمنين، حسبي.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6969 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عتبة بن جبيرة, عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ, قال: لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحج سنة عشر, قدم المدينة، فأقام حتى رأى هلال المحرم, سنة إحدى عشرة، فبعث المصدقين في العرب، فبعث على أسد وطيئ: عدي بن حاتم. 6970 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني منصور بن أبي الأسود, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن الشعبي, قال: لما كانت الردة, قال القوم لعدي بن حاتم: أمسك ما في يديك من الصدقة, فإنك إن تفعل تسود الحليفين، فقال: ما كنت لأفعل حتى أدفعه إلى أبي بكر بن أبي قحافة، فجاء به إلى أبي بكر, حتى دفعه إليه، قال محمد بن عمر: ثم رجع الحديث إلى الأول، قال: وكان عدي بن حاتم أحزم رأيا، وأفضل رغبة في الإسلام رغبة ممن كان فرق الصدقة في قومه، لا تعجلوا فإنه إن يقم بهذا الأمر قائم ألفاكم ولم تفرقوا الصدقة، وإن كان الذي تظنون, فلعمري إن أموالكم بأيديكم لا يغلبكم عليها أحد، فسكتهم بذلك، وأمر ابنه أن يسرح نعم الصدقة, فإذا كان المساء روحها، وإنه جاء بها ليلة عشاء, فضربه, وقال: ألا عجلت بها، ثم أراحها الليلة الثانية فوق ذلك قليلا, فجعل يضربه ويكلمونه فيه. فلما كان اليوم الثالث قال: يا بني، إذا سرحتها فصح في أدبارها، وأم بها المدينة, فإن لقيك لاق من قومك أو من غيرهم، فقل: أريد الكلأ، تعذر علينا ما حولنا، فلما جاء الوقت الذي كان يروح فيه لم يأت الغلام، فجعل أبوه يتوقعه, ويقول لأصحابه: العجب لحبس ابني, فيقول بعضهم: نخرج يا أبا طريف فنتبعه؟ فيقول: لا والله, فلما أصبح تهيأ ليغدو، فقال قومه: نغدوا معك, فقال: لا يغدون معي منكم أحد، إنكم إن رأيتموه حلتم بيني وبين أن أضربه، وقد عصى أمري كما ترون, أقول له: تروح لسفر فليلة يأتي بها عتمة, وليلة يعزب بها. فخرج على بعير له سريعا, حتى لحق ابنه، ثم حدر النعم إلى المدينة، فلما كان ببطن قناة, لقيته خيل لأبي بكر الصديق، عليها عبد الله بن مسعود، ويقال: محمد بن مسلمة، وهو أثبت عندنا، فلما نظروا إليه ابتدروه, فأخذوه وما كان معه، وقالوا له: أين الفوارس الذين كانوا معك؟ فقال: ما معي أحد، فقالوا: بلى، لقد كان معك فوارس، فلما رأونا تغيبوا, فقال ابن مسعود، أو محمد بن مسلمة: خلوا عنه، فما كذب ولا كذبتم، أعوان الله كانوا معه ولم يرهم, فكانت أول صدقة قدم بها على أبي بكر الصديق، قدم عليه بثلاث مئة بعير. 6971 - أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا هشام بن حسان, عن محمد بن سيرين, قال: لما ارتد الناس على عهد أبي بكر، جمع عدي بن حاتم قومه, فقال لهم: هل لكم إلى أن تجمعوا صدقة أموالكم, فآتي بها هذا الرجل، فإن ظفر كنتم قد أخذتم بنصيبكم منه، وإن لم يظفر, فأنا ضامن لها أردها عليكم؟ ففعلوا، فأتى بها أبا بكر. 6972 - أخبرنا يزيد بن هارون, ويعلى بن عبيد, قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد, عن عامر الشعبي قال: لما كان زمن عمر، قدم عدي بن حاتم على عمر، فلما دخل عليه, كأنه رأى منه شيئا، يعني جفاء, فقال: يا أمير المؤمنين، أما تعرفني؟ فقال: بلى والله أعرفك، أكرمك الله بأحسن المعرفة، أعرفك والله؛ أسلمت إذ كفروا، وعرفت إذ أنكروا، ووفيت إذ غدروا، وأقبلت إذ أدبروا. فقال: حسبي يا أمير المؤمنين، حسبي يا أمير المؤمنين، حسبي.

खंड V06/P221–V06/P223İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P221–V06/P223)
Orijinal Metin (AR)

رجع الحديث إلى حديث محمد بن عمر، قال: ولما أسلم عدي بن حاتم, أراد أن يرجع إلى بلاده، فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعذر من الزاد، ويقول: ما أصبح عند آل محمد سفة من طعام، ولكنك ترجع ويكون خيرا، فلما قدم على أبي بكر, أعطاه ثلاثين فريضة, فقال عدي: يا خليفة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أنت إليها اليوم أحوج، وأنا عنها غني, فقال أبو بكر: خذها أيها الرجل، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعذر إليك, ويقول: ولكن ترجع ويكون خيرا، فقد رجعت وجاء الله بالخير، فأنا منفذ ما وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته، فأنفذها، فقال عدي: آخذها الآن، فهي عطية من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: فذاك. قال: وسار عدي بن حاتم مع خالد بن الوليد إلى أهل الردة، وقد انضم إلى عدي من طيئ ألف رجل، وكانت جديلة معترضة عن الإسلام، وهم بطن من طيئ، وكان عدي من الغوث، فلما همت جديلة أن ترتد ونزلت ناحية، جاءهم مكنف بن زيد الخيل الطائي، فقال: أتريدون أن تكونوا سبة على قومكم، لم يرجع رجل واحد من طيئ، وهذا أبو طريف معه ألف من طيئ؟ فكسرهم. فلما نزل بزاخة قال لعدي: يا أبا طريف، ألا تسير إلى جديلة؟ فقال: يا أبا سليمان، لا تفعل، أقاتل معك بيدين أحب إليك, أم بيد واحدة؟ فقال خالد: بل بيدين, فقال عدي: فإن جديلة إحدى يدي, فكف خالد عنهم، فجاءهم عدي، فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا، فسار بهم إلى خالد، فلما رآهم خالد فزع، وظن أنهم أتوا لقتال، فصاح في أصحابه بالسلاح، فقيل له: إنما هي جديلة, أتت تقاتل معك، فلما جاؤوا حلوا ناحية، وجاءهم خالد, فرحب بهم، واعتذروا إليه من اعتزالهم، وقالوا: نحن لك بحيث أحببت, فجزاهم خيرا، فلم يرتدد من طيئ رجل واحد. فسار خالد على بغيته, فقال عدي بن حاتم: اجعل قومي مقدمة أصحابك، فقال: أبا طريف، الأمر قد اقترب ولحم، وأنا أخاف إن تقدم قومك ولحمهم القتال انكشفوا, فانكشف من معنا، ولكن دعني أقدم قوما صبرا لهم سوابق وثبات، فقال عدي: فالرأي رأيت, فقدم المهاجرين والأنصار. قال: فلما أبى طليحة أن يقر بما دعا إليه، انصرف خالد إلى معسكره, واستعمل تلك الليلة على حرسه: عدي بن حاتم، ومكنف بن زيد الخيل، وكان لهما صدق نية ودين، فباتا يحرسان في جماعة من المسلمين، فلما كان في السحر, نهض خالد, فعبى أصحابه، ووضع ألويته مواضعها، فدفع لواءه الأعظم إلى زيد بن الخطاب، فتقدم به، وتقدم ثابت بن قيس بن شماس بلواء الأنصار، وطلبت طيئ لواء يعقد لها، فعقد خالد لواء ودفعه إلى عدي بن حاتم، وجعل ميمنة وميسرة. 6973 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم, عن نافع مولى بني أسيد، عن نابل مولى عثمان بن عفان, وكان حاجبه, قال: جاء عدي بن حاتم إلى باب عثمان وأنا عليه, فنحيته عنه، فلما خرج عثمان إلى الظهر, عرض له عدي، فلما رآه عثمان, رحب به وانبسط إليه، فقال عدي: انتهيت إلى بابك وقد غم آذنك الناس, فحجبني عنك, فالتفت إلي عثمان, فانتهرني، وقال: لا تحجبه، واجعله أول من تدخله، فلعمري إنا لنعرف حقه وفضله, ورأي الخليفتين فيه وفي قومه، فقد جاءنا بالصدقة يسوقها, والبلاد تضطرم كأنها شعلة النار من أهل الردة، فحمده المسلمون على ما رأوا منه. 6974 - قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الله بن جعفر، عن عمران بن مناح, قال: حضر عدي بن حاتم الدار يوم قتل عثمان، فلما خرج الناس, يقولون: قتل عثمان، قتل عثمان، قال عدي: لا تحبق في قتله عناق حولية, فلما كان يوم الجمل, فقئت عينه، وقتل ابنه محمد مع علي، وقتل ابنه الآخر مع الخوارج، فقيل له: يا أبا طريف، هل حبقت في قتل عثمان عناق حولية؟ فقال: بلى وربك، والتيس الأعظم.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

رجع الحديث إلى حديث محمد بن عمر، قال: ولما أسلم عدي بن حاتم, أراد أن يرجع إلى بلاده، فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعذر من الزاد، ويقول: ما أصبح عند آل محمد سفة من طعام، ولكنك ترجع ويكون خيرا، فلما قدم على أبي بكر, أعطاه ثلاثين فريضة, فقال عدي: يا خليفة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أنت إليها اليوم أحوج، وأنا عنها غني, فقال أبو بكر: خذها أيها الرجل، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعذر إليك, ويقول: ولكن ترجع ويكون خيرا، فقد رجعت وجاء الله بالخير، فأنا منفذ ما وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته، فأنفذها، فقال عدي: آخذها الآن، فهي عطية من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: فذاك. قال: وسار عدي بن حاتم مع خالد بن الوليد إلى أهل الردة، وقد انضم إلى عدي من طيئ ألف رجل، وكانت جديلة معترضة عن الإسلام، وهم بطن من طيئ، وكان عدي من الغوث، فلما همت جديلة أن ترتد ونزلت ناحية، جاءهم مكنف بن زيد الخيل الطائي، فقال: أتريدون أن تكونوا سبة على قومكم، لم يرجع رجل واحد من طيئ، وهذا أبو طريف معه ألف من طيئ؟ فكسرهم. فلما نزل بزاخة قال لعدي: يا أبا طريف، ألا تسير إلى جديلة؟ فقال: يا أبا سليمان، لا تفعل، أقاتل معك بيدين أحب إليك, أم بيد واحدة؟ فقال خالد: بل بيدين, فقال عدي: فإن جديلة إحدى يدي, فكف خالد عنهم، فجاءهم عدي، فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا، فسار بهم إلى خالد، فلما رآهم خالد فزع، وظن أنهم أتوا لقتال، فصاح في أصحابه بالسلاح، فقيل له: إنما هي جديلة, أتت تقاتل معك، فلما جاؤوا حلوا ناحية، وجاءهم خالد, فرحب بهم، واعتذروا إليه من اعتزالهم، وقالوا: نحن لك بحيث أحببت, فجزاهم خيرا، فلم يرتدد من طيئ رجل واحد. فسار خالد على بغيته, فقال عدي بن حاتم: اجعل قومي مقدمة أصحابك، فقال: أبا طريف، الأمر قد اقترب ولحم، وأنا أخاف إن تقدم قومك ولحمهم القتال انكشفوا, فانكشف من معنا، ولكن دعني أقدم قوما صبرا لهم سوابق وثبات، فقال عدي: فالرأي رأيت, فقدم المهاجرين والأنصار. قال: فلما أبى طليحة أن يقر بما دعا إليه، انصرف خالد إلى معسكره, واستعمل تلك الليلة على حرسه: عدي بن حاتم، ومكنف بن زيد الخيل، وكان لهما صدق نية ودين، فباتا يحرسان في جماعة من المسلمين، فلما كان في السحر, نهض خالد, فعبى أصحابه، ووضع ألويته مواضعها، فدفع لواءه الأعظم إلى زيد بن الخطاب، فتقدم به، وتقدم ثابت بن قيس بن شماس بلواء الأنصار، وطلبت طيئ لواء يعقد لها، فعقد خالد لواء ودفعه إلى عدي بن حاتم، وجعل ميمنة وميسرة. 6973 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم, عن نافع مولى بني أسيد، عن نابل مولى عثمان بن عفان, وكان حاجبه, قال: جاء عدي بن حاتم إلى باب عثمان وأنا عليه, فنحيته عنه، فلما خرج عثمان إلى الظهر, عرض له عدي، فلما رآه عثمان, رحب به وانبسط إليه، فقال عدي: انتهيت إلى بابك وقد غم آذنك الناس, فحجبني عنك, فالتفت إلي عثمان, فانتهرني، وقال: لا تحجبه، واجعله أول من تدخله، فلعمري إنا لنعرف حقه وفضله, ورأي الخليفتين فيه وفي قومه، فقد جاءنا بالصدقة يسوقها, والبلاد تضطرم كأنها شعلة النار من أهل الردة، فحمده المسلمون على ما رأوا منه. 6974 - قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الله بن جعفر، عن عمران بن مناح, قال: حضر عدي بن حاتم الدار يوم قتل عثمان، فلما خرج الناس, يقولون: قتل عثمان، قتل عثمان، قال عدي: لا تحبق في قتله عناق حولية, فلما كان يوم الجمل, فقئت عينه، وقتل ابنه محمد مع علي، وقتل ابنه الآخر مع الخوارج، فقيل له: يا أبا طريف، هل حبقت في قتل عثمان عناق حولية؟ فقال: بلى وربك، والتيس الأعظم.

खंड V06/P223–V06/P227İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P223–V06/P227)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن عمر، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي: وشهد عدي بن حاتم القادسية، ويوم مهران، وقس الناطف، والنخيلة، ومعه اللواء، وشهد الجمل مع علي بن أبي طالب، وفقئت عينه يومئذ، وقتل ابنه، وشهد صفين، والنهروان مع علي, ومات في زمن المختار بالكوفة, وهو ابن مائة وعشرين سنة. 6975 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا إسرائيل, عن أبي إسحاق, قال: رأيت عدي بن حاتم, رجلا طويلا، أعور، حسن الوجه، يصلي في مقدم المسجد, يسجد على جدار, قدر ارتفاعه من الأرض ذراع. 6976 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا مسعر, عن سعيد بن شيبان, قال: أخبرني من رأى عدي بن حاتم يفت خبزا للنمل، وأخبرني من سمع سعيد بن شيبان يذكره عن أبي سورة السنبسي, عن عدي, وزاد فيه: إنهن جارات، ولهن حق. 1218 - عروة بن مضرس ابن أوس بن حارثة بن لام، وإليه البيت، ابن عمرو بن طريف بن ثمامة بن مالك بن جدعان بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيئ. 6977 - قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس الطائي, قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الموقف بجمع، فقلت: يا رسول الله، جئت من جبلي طيئ، أكللت راحلتي، وأتعبت مطيتي، والله ما بقي من جبل إلا وقد وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى معنا هذه الصلاة، وقد كان أتى عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا, فقد تم حجه، وقضى تفثه. 6978 - أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي, عن أبيه, قال: كان عروة بن مضرس مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر الصديق إلى أهل الردة، فلما ظفر خالد بعيينة بن حصن وأسره يوم البطاح مرتدا, بعث به إلى أبي بكر مع عروة بن مضرس. 1219 - الهلب بن يزيد ابن عدي بن قنافة بن عدي بن عبد شمس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو أقرع، فمسح رأسه, فنبت شعره، فسمي الهلب، وفيه شعر، قال عويج بن ضريس النبهاني: أنا عويج ومعي سيف الهلب ... أنا الذي أشجع من معد يكرب يريد عمرو بن معد يكرب. هذا كله في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي, عن أبيه. وهو أبو قبيصة بن الهلب, الذي يروى عنه الحديث. 1220 - عمرو بن المسيح ابن كعب بن طريف بن عصر بن غنم بن حارثة بن ثوب بن معن بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ، كان أرمى العرب، وله يقول امرؤ القيس بن حجر الشاعر: رب رام من بني ثعل ... مخرج كفيه من ستره وقال وبرة بن جحدر المعني من بني دغش: زعب الغراب وليته لم يزعب ... بالبين من سلمى وأم الحوشب ليت الغراب رمى حماطة قلبه ... عمرو بأسهمه التي لم تلغب وعاش عمرو بن المسيح خمسين ومائة سنة، ثم أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ووفد إليه وأسلم. 1221 - قيس بن جحدر ابن ثعلبة بن عبد رضي بن مالك بن أمان بن عمرو بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن طيئ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ولده الطرماح بن حكيم بن حكم بن نفر بن قيس بن جحدر الشاعر. 1222 - مالك بن عبد الله بن خيبري ابن أفلت بن سلسلة بن عمرو بن سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ابناه: مروان, وإياس ابنا مالك شاعرين. 1223 - الوليد بن جابر

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن عمر، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي: وشهد عدي بن حاتم القادسية، ويوم مهران، وقس الناطف، والنخيلة، ومعه اللواء، وشهد الجمل مع علي بن أبي طالب، وفقئت عينه يومئذ، وقتل ابنه، وشهد صفين، والنهروان مع علي, ومات في زمن المختار بالكوفة, وهو ابن مائة وعشرين سنة. 6975 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا إسرائيل, عن أبي إسحاق, قال: رأيت عدي بن حاتم, رجلا طويلا، أعور، حسن الوجه، يصلي في مقدم المسجد, يسجد على جدار, قدر ارتفاعه من الأرض ذراع. 6976 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا مسعر, عن سعيد بن شيبان, قال: أخبرني من رأى عدي بن حاتم يفت خبزا للنمل، وأخبرني من سمع سعيد بن شيبان يذكره عن أبي سورة السنبسي, عن عدي, وزاد فيه: إنهن جارات، ولهن حق. 1218 - عروة بن مضرس ابن أوس بن حارثة بن لام، وإليه البيت، ابن عمرو بن طريف بن ثمامة بن مالك بن جدعان بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيئ. 6977 - قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس الطائي, قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الموقف بجمع، فقلت: يا رسول الله، جئت من جبلي طيئ، أكللت راحلتي، وأتعبت مطيتي، والله ما بقي من جبل إلا وقد وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى معنا هذه الصلاة، وقد كان أتى عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا, فقد تم حجه، وقضى تفثه. 6978 - أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي, عن أبيه, قال: كان عروة بن مضرس مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر الصديق إلى أهل الردة، فلما ظفر خالد بعيينة بن حصن وأسره يوم البطاح مرتدا, بعث به إلى أبي بكر مع عروة بن مضرس. 1219 - الهلب بن يزيد ابن عدي بن قنافة بن عدي بن عبد شمس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو أقرع، فمسح رأسه, فنبت شعره، فسمي الهلب، وفيه شعر، قال عويج بن ضريس النبهاني: أنا عويج ومعي سيف الهلب ... أنا الذي أشجع من معد يكرب يريد عمرو بن معد يكرب. هذا كله في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي, عن أبيه. وهو أبو قبيصة بن الهلب, الذي يروى عنه الحديث. 1220 - عمرو بن المسيح ابن كعب بن طريف بن عصر بن غنم بن حارثة بن ثوب بن معن بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ، كان أرمى العرب، وله يقول امرؤ القيس بن حجر الشاعر: رب رام من بني ثعل ... مخرج كفيه من ستره وقال وبرة بن جحدر المعني من بني دغش: زعب الغراب وليته لم يزعب ... بالبين من سلمى وأم الحوشب ليت الغراب رمى حماطة قلبه ... عمرو بأسهمه التي لم تلغب وعاش عمرو بن المسيح خمسين ومائة سنة، ثم أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ووفد إليه وأسلم. 1221 - قيس بن جحدر ابن ثعلبة بن عبد رضي بن مالك بن أمان بن عمرو بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن طيئ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ولده الطرماح بن حكيم بن حكم بن نفر بن قيس بن جحدر الشاعر. 1222 - مالك بن عبد الله بن خيبري ابن أفلت بن سلسلة بن عمرو بن سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ابناه: مروان, وإياس ابنا مالك شاعرين. 1223 - الوليد بن جابر

खंड V06/P227–V06/P231İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P227–V06/P231)
Orijinal Metin (AR)

ابن ظالم بن أبي حارثة بن عتاب بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وكتب له كتابا، فهو عندهم. 1224 - قصلي بن ظالم ابن خزيمة بن جرير بن عمرو بن حرمز بن محضب بن حرمز بن لبيد بن سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل بن الغوث بن طيئ، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 1225 - الربتس بن عامر ابن حصن بن خرشة بن حية بن عمرو بن مالك بن أمان بن عمرو بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وكتب له كتابا. 1226 - قبيصة بن الأسود ابن عامر بن جوين بن عبد رضي بن قمران بن ثعلبة بن عمرو بن ثعلبة بن حيان بن ثعلبة، وهو جرم بن عمرو بن الغوث بن طيئ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. 1227 - أسلم الأسود وكان غلاما لرجل من نبهان من طيئ، وكانت طيئ قد بعثته ربيئة لهم, لينذرهم جيشا أتاهم، فلما ورد علي بن أبي طالب بلاد طيئ, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم لهدم الفلس، صنم طيئ، أخذوا أسلم العبد الأسود, فأوثقوه رباطا, وخوفوه بالقتل، حتى دلهم على محال القوم، ثم أسلم بعد ذلك، وبقي حتى كانت الردة، وشهد مع خالد بن الوليد, فأبلى يومئذ بلاء حسنا. - ومن كندة, وهو كندي, واسمه: ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان: 1228 - الأشعث بن قيس وهو الأشج بن معد يكرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة, وهو ثور بن عفير. وأمه كبشة بنت يزيد بن شرحبيل بن يزيد بن امرئ القيس بن عمرو المقصور بن حجر، آكل المرار، ابن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة، وإنما سمي: كندة؛ لأنه كند أباه النعمة: أي كفره، وكان اسم الأشعث: معد يكرب, وكان أبدا أشعث الرأس، فسمي الأشعث. فولد الأشعث: النعمان، بشر به وهو عند النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: والله لجفنة من ثريد أطعمها قومي أحب إلي منه، فهلك صغيرا. وأمه: أمية بنت جمد بن معد يكرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر القرد بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر، ثم خلف على أمية بنت جمد بعد الأشعث، حجر بن عدي الأدبر, فقتل عنها، ومحمد بن الأشعث، وإسحاق، وإسماعيل، وحبانة، وقريبة، وأمهم: أم فروة بنت أبي قحافة, أخت أبي بكر الصديق، وقيس بن الأشعث, أخذ قطيفة الحسين بن علي يوم قتل، فكان يقال له: قيس قطيفة. وأمه: مليكة بنت زرارة بن قيس بن الحارث بن عداء بن النخع في بيت النخع, تزوجها الأشعث على حكمها, فالولد لمحمد, وإسحاق, وإسماعيل بني الأشعث. فأما محمد بن الأشعث, فولد أكثر من ثلاثين ذكرا. ووفد الأشعث بن قيس على النبي صلى الله عليه وسلم في سبعين رجلا من كندة، وكل اسم في كندة وفد فوفادته النبي صلى الله عليه وسلم مع الأشعث بن قيس، وقد كتبنا كل من قدرنا عليه منهم. هذا كله في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن ظالم بن أبي حارثة بن عتاب بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وكتب له كتابا، فهو عندهم. 1224 - قصلي بن ظالم ابن خزيمة بن جرير بن عمرو بن حرمز بن محضب بن حرمز بن لبيد بن سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل بن الغوث بن طيئ، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 1225 - الربتس بن عامر ابن حصن بن خرشة بن حية بن عمرو بن مالك بن أمان بن عمرو بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وكتب له كتابا. 1226 - قبيصة بن الأسود ابن عامر بن جوين بن عبد رضي بن قمران بن ثعلبة بن عمرو بن ثعلبة بن حيان بن ثعلبة، وهو جرم بن عمرو بن الغوث بن طيئ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. 1227 - أسلم الأسود وكان غلاما لرجل من نبهان من طيئ، وكانت طيئ قد بعثته ربيئة لهم, لينذرهم جيشا أتاهم، فلما ورد علي بن أبي طالب بلاد طيئ, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم لهدم الفلس، صنم طيئ، أخذوا أسلم العبد الأسود, فأوثقوه رباطا, وخوفوه بالقتل، حتى دلهم على محال القوم، ثم أسلم بعد ذلك، وبقي حتى كانت الردة، وشهد مع خالد بن الوليد, فأبلى يومئذ بلاء حسنا. - ومن كندة, وهو كندي, واسمه: ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان: 1228 - الأشعث بن قيس وهو الأشج بن معد يكرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة, وهو ثور بن عفير. وأمه كبشة بنت يزيد بن شرحبيل بن يزيد بن امرئ القيس بن عمرو المقصور بن حجر، آكل المرار، ابن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة، وإنما سمي: كندة؛ لأنه كند أباه النعمة: أي كفره، وكان اسم الأشعث: معد يكرب, وكان أبدا أشعث الرأس، فسمي الأشعث. فولد الأشعث: النعمان، بشر به وهو عند النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: والله لجفنة من ثريد أطعمها قومي أحب إلي منه، فهلك صغيرا. وأمه: أمية بنت جمد بن معد يكرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر القرد بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر، ثم خلف على أمية بنت جمد بعد الأشعث، حجر بن عدي الأدبر, فقتل عنها، ومحمد بن الأشعث، وإسحاق، وإسماعيل، وحبانة، وقريبة، وأمهم: أم فروة بنت أبي قحافة, أخت أبي بكر الصديق، وقيس بن الأشعث, أخذ قطيفة الحسين بن علي يوم قتل، فكان يقال له: قيس قطيفة. وأمه: مليكة بنت زرارة بن قيس بن الحارث بن عداء بن النخع في بيت النخع, تزوجها الأشعث على حكمها, فالولد لمحمد, وإسحاق, وإسماعيل بني الأشعث. فأما محمد بن الأشعث, فولد أكثر من ثلاثين ذكرا. ووفد الأشعث بن قيس على النبي صلى الله عليه وسلم في سبعين رجلا من كندة، وكل اسم في كندة وفد فوفادته النبي صلى الله عليه وسلم مع الأشعث بن قيس، وقد كتبنا كل من قدرنا عليه منهم. هذا كله في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي.

खंड V06/P231–V06/P232İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P231–V06/P232)
Orijinal Metin (AR)

6979 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر, عن الزهري, قال: قدم الأشعث بن قيس على النبي صلى الله عليه وسلم في بضعة عشر راكبا من كندة، فدخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم مسجده، قد رجلوا جممهم، واكتحلوا، وعليهم جباب من الحبرات قد كفوها بالحرير، وعليهم الديباج ظاهر مخرص بالذهب، فلما دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: ألم تسلموا؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: فما بال هذا الحرير والديباج عليكم؟ فألقوه, وجعلوا يشقون منه ما كان مكفوفا بالحرير فألقوه، ثم قال له الأشعث: يا رسول الله، نحن بنو آكل المرار, وكانوا نزلوا في دار رملة بنت الحدث، وكانت ضيافة النبي صلى الله عليه وسلم تجري عليهم، فلما أرادوا أن يرجعوا إلى بلادهم أمر لهم النبي صلى الله عليه وسلم بجوائز, فأجيزوا بها كما كان يجيز الوفد. 6980 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير, عن محجن بن وهب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أجازهم بعشر أواق، عشر أواق، وأعطى الأشعث اثنتي عشرة أوقية، ورجع إلى بلاده. 6981 - قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي, قال: حدثنا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، في حديث رواه؛ أن الأشعث بن قيس كان يكنى: أبا محمد. 6982 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني خالد بن القاسم, عن زرعة بن عبد الله بن زياد بن لبيد, قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استعمل زياد بن لبيد على حضرموت, وقال له: سر مع هؤلاء القوم، يعني وفد كندة، فقد استعملتك عليهم، فسار زياد معهم, عاملا لرسول الله صلى الله عليه وسلم على حضرموت على صدقاتها، الثمار، والخف، والماشية، والكراع، والعشور، فكتب له كتابا, فكان لا يعدوه إلى غيره, ولا يقصر دونه, فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم, واستخلف أبو بكر، كتب إلى زياد يقره على عمله، ويأمره أن يبايع من قبله، ومن أبى وطئه بالسيف، ويستعين بمن أقبل على من أدبر، وبعث بكتابه إليه مع أبي هند البياضي. فلما أصبح زياد, غدا, فنعى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس وأخذهم بالبيعة لأبي بكر وبالصدقة، فامتنع قوم من أن يعطوا الصدقة، وقال الأشعث بن قيس: إذا اجتمع الناس, فما أنا إلا كائدهم, ونكص عن التقدم إلى البيعة. فقال له امرؤ القيس بن عابس الكندي: أنشدك الله يا أشعث، ووفادتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإسلامك أن تنقضه اليوم، ليقومن بهذا من بعده من يقتل من خالفه، فإياك إياك، وأبق على نفسك، فإنك إن تقدمت تقدم الناس معك، وإن تأخرت افترقوا واختلفوا. فأبى الأشعث, وقال: قد رجعت العرب إلى ما كانت الآباء تعبد، ونحن أقصى العرب دارا من أبي بكر، أيبعث إلينا أبو بكر الجيوش؟ فقال امرؤ القيس: إي والله، وأخرى, لا يدعك عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجع إلى الكفر. فقال الأشعث: من؟ قال: زياد بن لبيد. فتضاحك, وقال: أما يرضى زياد أن أجيره؟ فقال امرؤ القيس: سترى، ثم قام الأشعث, فخرج من المسجد إلى منزله، وقد أظهر ما أظهر من الكلام القبيح من غير أن ينطق بالردة, ووقف يتربص، وقال: تقف أموالنا بأيدينا، ولا ندفعها، ونكون من آخر الناس. قال: وبايع زياد لأبي بكر بعد الظهر إلى أن قامت صلاة العصر، فصلى بالناس العصر، ثم انصرف إلى بيته، ثم غدا على الصدقة من الغد كما كان يفعل قبل ذلك، وهو أقوى ما كان نفسا وأشده لسانا، فمنعه حارثة بن سراقة بن معد يكرب الكندي أن يصدق غلاما منهم، وقام فحل عقال البكرة التي أخذت في الصدقة، وجعل يقول: يمنعها شيخ بخديه الشيب ... ملمع كما يلمع الثوب ماض على الريب إذا كان الريب

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6979 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر, عن الزهري, قال: قدم الأشعث بن قيس على النبي صلى الله عليه وسلم في بضعة عشر راكبا من كندة، فدخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم مسجده، قد رجلوا جممهم، واكتحلوا، وعليهم جباب من الحبرات قد كفوها بالحرير، وعليهم الديباج ظاهر مخرص بالذهب، فلما دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: ألم تسلموا؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: فما بال هذا الحرير والديباج عليكم؟ فألقوه, وجعلوا يشقون منه ما كان مكفوفا بالحرير فألقوه، ثم قال له الأشعث: يا رسول الله، نحن بنو آكل المرار, وكانوا نزلوا في دار رملة بنت الحدث، وكانت ضيافة النبي صلى الله عليه وسلم تجري عليهم، فلما أرادوا أن يرجعوا إلى بلادهم أمر لهم النبي صلى الله عليه وسلم بجوائز, فأجيزوا بها كما كان يجيز الوفد. 6980 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير, عن محجن بن وهب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أجازهم بعشر أواق، عشر أواق، وأعطى الأشعث اثنتي عشرة أوقية، ورجع إلى بلاده. 6981 - قال: أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي, قال: حدثنا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، في حديث رواه؛ أن الأشعث بن قيس كان يكنى: أبا محمد. 6982 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني خالد بن القاسم, عن زرعة بن عبد الله بن زياد بن لبيد, قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استعمل زياد بن لبيد على حضرموت, وقال له: سر مع هؤلاء القوم، يعني وفد كندة، فقد استعملتك عليهم، فسار زياد معهم, عاملا لرسول الله صلى الله عليه وسلم على حضرموت على صدقاتها، الثمار، والخف، والماشية، والكراع، والعشور، فكتب له كتابا, فكان لا يعدوه إلى غيره, ولا يقصر دونه, فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم, واستخلف أبو بكر، كتب إلى زياد يقره على عمله، ويأمره أن يبايع من قبله، ومن أبى وطئه بالسيف، ويستعين بمن أقبل على من أدبر، وبعث بكتابه إليه مع أبي هند البياضي. فلما أصبح زياد, غدا, فنعى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس وأخذهم بالبيعة لأبي بكر وبالصدقة، فامتنع قوم من أن يعطوا الصدقة، وقال الأشعث بن قيس: إذا اجتمع الناس, فما أنا إلا كائدهم, ونكص عن التقدم إلى البيعة. فقال له امرؤ القيس بن عابس الكندي: أنشدك الله يا أشعث، ووفادتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإسلامك أن تنقضه اليوم، ليقومن بهذا من بعده من يقتل من خالفه، فإياك إياك، وأبق على نفسك، فإنك إن تقدمت تقدم الناس معك، وإن تأخرت افترقوا واختلفوا. فأبى الأشعث, وقال: قد رجعت العرب إلى ما كانت الآباء تعبد، ونحن أقصى العرب دارا من أبي بكر، أيبعث إلينا أبو بكر الجيوش؟ فقال امرؤ القيس: إي والله، وأخرى, لا يدعك عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجع إلى الكفر. فقال الأشعث: من؟ قال: زياد بن لبيد. فتضاحك, وقال: أما يرضى زياد أن أجيره؟ فقال امرؤ القيس: سترى، ثم قام الأشعث, فخرج من المسجد إلى منزله، وقد أظهر ما أظهر من الكلام القبيح من غير أن ينطق بالردة, ووقف يتربص، وقال: تقف أموالنا بأيدينا، ولا ندفعها، ونكون من آخر الناس. قال: وبايع زياد لأبي بكر بعد الظهر إلى أن قامت صلاة العصر، فصلى بالناس العصر، ثم انصرف إلى بيته، ثم غدا على الصدقة من الغد كما كان يفعل قبل ذلك، وهو أقوى ما كان نفسا وأشده لسانا، فمنعه حارثة بن سراقة بن معد يكرب الكندي أن يصدق غلاما منهم، وقام فحل عقال البكرة التي أخذت في الصدقة، وجعل يقول: يمنعها شيخ بخديه الشيب ... ملمع كما يلمع الثوب ماض على الريب إذا كان الريب

खंड V06/P232–V06/P235İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P232–V06/P235)
Orijinal Metin (AR)

فنهض زياد بن لبيد, وصاح بأصحابه المسلمين، ودعاهم إلى النصرة لله وكتابه، فانحازت طائفة من المسلمين إلى زياد، وجعل من ارتد ينحاز إلى حارثة، فكان زياد يقاتلهم النهار إلى الليل، فقاتلهم أياما كثيرة, وضوى إلى الأشعث بن قيس بشر كثير، فتحصن بمن معه ممن هو على مثل رأيه في النجير، فحاصرهم زياد بن لبيد, وقذف الله الرعب في أفئدتهم, وجهدهم الحصار، فقال الأشعث بن قيس: إلى متى نقيم بهذا الحصن، قد غرثنا فيه, وغرث عيالنا، وهذه البعوث تقدم عليكم ما لا قبل لنا به، والله للموت بالسيف أحسن من الموت بالجوع، ويؤخذ برقبة الرجل فما يصنع بالذرية، قالوا: وهل لنا قوة بالقوم؟ ارتئي لنا فأنت سيدنا، قال: أنزل فآخذ لكم أمانا تأمنون به قبل أن تدخل عليكم هذه الأمداد ما لا قبل لنا به ولا يدان. قال: فجعل أهل الحصن يقولون للأشعث: افعل، فخذ لنا الأمان؛ فإنه ليس أحد أحرى أن يقدر على ما قبل زياد منك. فأرسل الأشعث إلى زياد: أنزل فأكلمك وأنا آمن؟ قال زياد: نعم, فنزل الأشعث من النجير فخلا, بزياد، فقال: يا ابن عم، قد كان هذا الأمر ولم يبارك لنا فيه، ولي قرابة ورحم، وإن وكلتني إلى صاحبك قتلني، يعني المهاجر بن أبي أمية، إن أبا بكر يكره قتل مثلي، وقد جاءك كتاب أبي بكر ينهاك عن قتل الملوك من كندة، فأنا أحدهم، وإنما أطلب منك الأمان علي. فقال زياد: لا أؤمنك أبدا على دمك، وأنت كنت رأس الردة، والذي نقض علينا كندة، فقال: أيها الرجل، دع عنك ما مضى، واستقبل الأمور إذا أقبلت عليك، فتؤمني على دمي وأهلي ومالي، حتى أقدم على أبي بكر فيرى في رأيه، فقال زياد: وماذا؟ قال: وأفتح لك النجير، فأمنه زياد على أهله ودمه وماله، وعلى أن يقدم به على أبي بكر, فيرى فيه رأيه, ويفتح له النجير. قال محمد بن عمر: وهذا أثبت عند أصحابنا من غيره. 6983 - وقد حدثني صدقة بن عتبة, عن عطاء بن أبي مروان, عن أبيه, عن جده أبي معتب, قال: كنت فيمن حضر أهل النجير، فصالح الأشعث زيادا على أن يؤمن من أهل النجير سبعين رجلا، ونزل معهم الأشعث, فكانوا أحدا وسبعين، فقال له زياد: أقتلك، لم يكن لك أمان؟ فقال الأشعث: تؤمني على أن أقدم على أبي بكر فيرى في رأيه، فأمنه على ذلك. 6984 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الزبير بن موسى بن عبد الله بن أبي أمية, عن عمه مصعب بن عبد الله بن أبي أمية, قال: أمن زياد بن لبيد الأشعث بن قيس على أن يبعث به وبأهله وماله إلى أبي بكر فيحكم فيه بما يرى، وفتح له النجير, فأخرجوا المقاتلة وهم كثير، فعمد زياد إلى أشرافهم, سبعمائة رجل, فضرب أعناقهم على دم واحد، ولام القوم الأشعث, فقالوا لزياد: غدر بنا الأشعث, فأخذ الأمان لنفسه وماله وأهله, ولم يأخذه لنا جميعا, فنزلنا ونحن آمنون فقتلنا. فقال زياد: ما آمنتكم، قالوا: قد صدقت، خدعنا الأشعث. 6985 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين, قال: بعث زياد بن لبيد بالسبي مع نهيك بن أوس بن خزمة الأشهلي إلى أبي بكر، وبعث معه بثمانين من بني قتيرة، وبعث بالأشعث معهم في وثاق.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فنهض زياد بن لبيد, وصاح بأصحابه المسلمين، ودعاهم إلى النصرة لله وكتابه، فانحازت طائفة من المسلمين إلى زياد، وجعل من ارتد ينحاز إلى حارثة، فكان زياد يقاتلهم النهار إلى الليل، فقاتلهم أياما كثيرة, وضوى إلى الأشعث بن قيس بشر كثير، فتحصن بمن معه ممن هو على مثل رأيه في النجير، فحاصرهم زياد بن لبيد, وقذف الله الرعب في أفئدتهم, وجهدهم الحصار، فقال الأشعث بن قيس: إلى متى نقيم بهذا الحصن، قد غرثنا فيه, وغرث عيالنا، وهذه البعوث تقدم عليكم ما لا قبل لنا به، والله للموت بالسيف أحسن من الموت بالجوع، ويؤخذ برقبة الرجل فما يصنع بالذرية، قالوا: وهل لنا قوة بالقوم؟ ارتئي لنا فأنت سيدنا، قال: أنزل فآخذ لكم أمانا تأمنون به قبل أن تدخل عليكم هذه الأمداد ما لا قبل لنا به ولا يدان. قال: فجعل أهل الحصن يقولون للأشعث: افعل، فخذ لنا الأمان؛ فإنه ليس أحد أحرى أن يقدر على ما قبل زياد منك. فأرسل الأشعث إلى زياد: أنزل فأكلمك وأنا آمن؟ قال زياد: نعم, فنزل الأشعث من النجير فخلا, بزياد، فقال: يا ابن عم، قد كان هذا الأمر ولم يبارك لنا فيه، ولي قرابة ورحم، وإن وكلتني إلى صاحبك قتلني، يعني المهاجر بن أبي أمية، إن أبا بكر يكره قتل مثلي، وقد جاءك كتاب أبي بكر ينهاك عن قتل الملوك من كندة، فأنا أحدهم، وإنما أطلب منك الأمان علي. فقال زياد: لا أؤمنك أبدا على دمك، وأنت كنت رأس الردة، والذي نقض علينا كندة، فقال: أيها الرجل، دع عنك ما مضى، واستقبل الأمور إذا أقبلت عليك، فتؤمني على دمي وأهلي ومالي، حتى أقدم على أبي بكر فيرى في رأيه، فقال زياد: وماذا؟ قال: وأفتح لك النجير، فأمنه زياد على أهله ودمه وماله، وعلى أن يقدم به على أبي بكر, فيرى فيه رأيه, ويفتح له النجير. قال محمد بن عمر: وهذا أثبت عند أصحابنا من غيره. 6983 - وقد حدثني صدقة بن عتبة, عن عطاء بن أبي مروان, عن أبيه, عن جده أبي معتب, قال: كنت فيمن حضر أهل النجير، فصالح الأشعث زيادا على أن يؤمن من أهل النجير سبعين رجلا، ونزل معهم الأشعث, فكانوا أحدا وسبعين، فقال له زياد: أقتلك، لم يكن لك أمان؟ فقال الأشعث: تؤمني على أن أقدم على أبي بكر فيرى في رأيه، فأمنه على ذلك. 6984 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الزبير بن موسى بن عبد الله بن أبي أمية, عن عمه مصعب بن عبد الله بن أبي أمية, قال: أمن زياد بن لبيد الأشعث بن قيس على أن يبعث به وبأهله وماله إلى أبي بكر فيحكم فيه بما يرى، وفتح له النجير, فأخرجوا المقاتلة وهم كثير، فعمد زياد إلى أشرافهم, سبعمائة رجل, فضرب أعناقهم على دم واحد، ولام القوم الأشعث, فقالوا لزياد: غدر بنا الأشعث, فأخذ الأمان لنفسه وماله وأهله, ولم يأخذه لنا جميعا, فنزلنا ونحن آمنون فقتلنا. فقال زياد: ما آمنتكم، قالوا: قد صدقت، خدعنا الأشعث. 6985 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين, قال: بعث زياد بن لبيد بالسبي مع نهيك بن أوس بن خزمة الأشهلي إلى أبي بكر، وبعث معه بثمانين من بني قتيرة، وبعث بالأشعث معهم في وثاق.

खंड V06/P235–V06/P237İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P235–V06/P237)
Orijinal Metin (AR)

6986 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني خالد بن القاسم, عن أبيه, عن عبد الرحمن بن الحويرث بن نفيد قال: رأيت الأشعث بن قيس يوم قدم به المدينة في حديد, مجموعة يداه إلى عنقه، بعث به زياد بن لبيد, والمهاجر بن أبي أمية إلى أبي بكر، وكتب إليه: إنا لم نؤمنه إلا على حكمك، وقد بعثنا به في وثاق، وأهله، وماله الذي خف حمله, فترى في ذلك رأيك، قال: ونزل نهيك بن أوس بالسبي في دار رملة بنت الحدث، ومعهم الأشعث بن قيس، فجعل يقول: يا خليفة رسول الله, ما كفرت بعد إسلامي، ولكني شححت على مالي, فقال أبو بكر: ألست الذي تقول:قد رجعت العرب إلى ما كانت تعبد الآباء، وأبو بكر يبعث إلينا الجيوش, ونحن أقصى العرب دارا، فرد عليه من هو خير منك, فقال لك: لا يدعك عامله ترجع إلى الكفر, فقلت: من؟ فقال: زياد بن لبيد، فتضاحكت، فكيف وجدت زيادا، أأذكرت به أمه؟ فقال الأشعث: نعم، كل الإذكار. ثم قال الأشعث: أيها الرجل، أطلق إساري، واستبقني لحربك، وزوجني أختك أم فروة بنت أبي قحافة، فإني قد تبت مما صنعت، ورجعت إلى ما خرجت منه من منعي الصدقة، فزوجه أبو بكر أم فروة بنت أبي قحافة، فكان بالمدينة مقيما حتى كانت ولاية عمر بن الخطاب, وندب الناس إلى فتح العراق، فخرج الأشعث بن قيس مع سعد بن أبي وقاص, وشهد القادسية, والمدائن, وجلولاء, ونهاوند، واختط الكوفة حين اختطها المسلمون، وبنى بها دارا في كندة ونزلها إلى أن مات بها، وولده بها إلى اليوم. 6987 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا هشام بن سعد, عن زيد بن أسلم, عن أبيه, قال: تلك السنة التي قدم الأشعث فيها على أبي بكر, اشتراني عمر بن الخطاب، وهي سنة اثنتي عشرة، فأنا أنظر إلى الأشعث بن قيس في الحديد يكلم أبا بكر، وأبو بكر يقول: فعلت وفعلت، حتى كان آخر ذلك أسمع الأشعث بن قيس يقول: استبقني لحربك، وزوجني أختك، ففعل أبو بكر رضي الله عنه، وزوجه أخته أم فروة. 6988 - قال محمد بن سعد: أخبرت، عن أبي اليمان الحمصي, عن صفوان بن عمرو, عن أبي الصلت سليم الحضرمي, قال: شهدت صفين, ورأيت الأشعث بن قيس الكندي, وإذا هو رجل أصلع, ليس في رأسه إلا شعيرات, وهو يقول: أين معاوية؟ فقيل: هو ذا هو, فقال: الله الله يا معاوية في أمة محمد، هبوا أنكم قد قتلتم أهل العراق، فمن للثغور والذراري، فإن الله تعالى يقول: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما} إلى آخر الآية، فلم يلبثوا بعد ذلك إلا قليلا حتى كان الصلح بينهم، وانصرف معاوية بأهل الشام إلى الشام، وعلي بأهل العراق إلى العراق, قال: وقال غير أبي اليمان: وشهد الأشعث بن قيس تحكيم الحكمين, فأراد علي أن يحكم عبد الله بن عباس مع عمرو بن العاص، فأبى الأشعث بن قيس، وقال: والله لا يحكم فيها مضريان أبدا, حتى يكون أحدهما يماني. فحكم علي أبا موسى الأشعري، وكان الأشعث بن قيس أحد شهود كتاب الحكومة. 6989 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا محمد بن إسماعيل, [عن أبي إسحاق] الشيباني, يذكر عن قيس بن محمد بن الأشعث: أن الأشعث كان عاملا على أذربيجان، استعمله عثمان، وأنه أتاه رجل من قومه, فأعطاه ألفين، فشكاه، فلما قدم الأشعث, أرسل إليه، فقال: إنما استودعتك المال، قال: إنما أعطيتنيه صلة، فحمي الأشعث فحلف، فكفر يمينه بخمسة عشر ألفا. 6990 - قال: أخبرنا كثير بن هشام, قال: حدثنا فرات بن سليمان, قال: حدثنا ميمون بن مهران (ح) قال: وأخبرنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران قال: أول من مشت معه الرجال وهو راكب الأشعث بن قيس، وكان المهاجرون إذا رأوا الدهقان راكبا, قالوا: قاتله الله جبارا.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6986 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني خالد بن القاسم, عن أبيه, عن عبد الرحمن بن الحويرث بن نفيد قال: رأيت الأشعث بن قيس يوم قدم به المدينة في حديد, مجموعة يداه إلى عنقه، بعث به زياد بن لبيد, والمهاجر بن أبي أمية إلى أبي بكر، وكتب إليه: إنا لم نؤمنه إلا على حكمك، وقد بعثنا به في وثاق، وأهله، وماله الذي خف حمله, فترى في ذلك رأيك، قال: ونزل نهيك بن أوس بالسبي في دار رملة بنت الحدث، ومعهم الأشعث بن قيس، فجعل يقول: يا خليفة رسول الله, ما كفرت بعد إسلامي، ولكني شححت على مالي, فقال أبو بكر: ألست الذي تقول:قد رجعت العرب إلى ما كانت تعبد الآباء، وأبو بكر يبعث إلينا الجيوش, ونحن أقصى العرب دارا، فرد عليه من هو خير منك, فقال لك: لا يدعك عامله ترجع إلى الكفر, فقلت: من؟ فقال: زياد بن لبيد، فتضاحكت، فكيف وجدت زيادا، أأذكرت به أمه؟ فقال الأشعث: نعم، كل الإذكار. ثم قال الأشعث: أيها الرجل، أطلق إساري، واستبقني لحربك، وزوجني أختك أم فروة بنت أبي قحافة، فإني قد تبت مما صنعت، ورجعت إلى ما خرجت منه من منعي الصدقة، فزوجه أبو بكر أم فروة بنت أبي قحافة، فكان بالمدينة مقيما حتى كانت ولاية عمر بن الخطاب, وندب الناس إلى فتح العراق، فخرج الأشعث بن قيس مع سعد بن أبي وقاص, وشهد القادسية, والمدائن, وجلولاء, ونهاوند، واختط الكوفة حين اختطها المسلمون، وبنى بها دارا في كندة ونزلها إلى أن مات بها، وولده بها إلى اليوم. 6987 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا هشام بن سعد, عن زيد بن أسلم, عن أبيه, قال: تلك السنة التي قدم الأشعث فيها على أبي بكر, اشتراني عمر بن الخطاب، وهي سنة اثنتي عشرة، فأنا أنظر إلى الأشعث بن قيس في الحديد يكلم أبا بكر، وأبو بكر يقول: فعلت وفعلت، حتى كان آخر ذلك أسمع الأشعث بن قيس يقول: استبقني لحربك، وزوجني أختك، ففعل أبو بكر رضي الله عنه، وزوجه أخته أم فروة. 6988 - قال محمد بن سعد: أخبرت، عن أبي اليمان الحمصي, عن صفوان بن عمرو, عن أبي الصلت سليم الحضرمي, قال: شهدت صفين, ورأيت الأشعث بن قيس الكندي, وإذا هو رجل أصلع, ليس في رأسه إلا شعيرات, وهو يقول: أين معاوية؟ فقيل: هو ذا هو, فقال: الله الله يا معاوية في أمة محمد، هبوا أنكم قد قتلتم أهل العراق، فمن للثغور والذراري، فإن الله تعالى يقول: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما} إلى آخر الآية، فلم يلبثوا بعد ذلك إلا قليلا حتى كان الصلح بينهم، وانصرف معاوية بأهل الشام إلى الشام، وعلي بأهل العراق إلى العراق, قال: وقال غير أبي اليمان: وشهد الأشعث بن قيس تحكيم الحكمين, فأراد علي أن يحكم عبد الله بن عباس مع عمرو بن العاص، فأبى الأشعث بن قيس، وقال: والله لا يحكم فيها مضريان أبدا, حتى يكون أحدهما يماني. فحكم علي أبا موسى الأشعري، وكان الأشعث بن قيس أحد شهود كتاب الحكومة. 6989 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا محمد بن إسماعيل, [عن أبي إسحاق] الشيباني, يذكر عن قيس بن محمد بن الأشعث: أن الأشعث كان عاملا على أذربيجان، استعمله عثمان، وأنه أتاه رجل من قومه, فأعطاه ألفين، فشكاه، فلما قدم الأشعث, أرسل إليه، فقال: إنما استودعتك المال، قال: إنما أعطيتنيه صلة، فحمي الأشعث فحلف، فكفر يمينه بخمسة عشر ألفا. 6990 - قال: أخبرنا كثير بن هشام, قال: حدثنا فرات بن سليمان, قال: حدثنا ميمون بن مهران (ح) قال: وأخبرنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران قال: أول من مشت معه الرجال وهو راكب الأشعث بن قيس، وكان المهاجرون إذا رأوا الدهقان راكبا, قالوا: قاتله الله جبارا.

खंड V06/P237–V06/P240İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P237–V06/P240)
Orijinal Metin (AR)

6991 - أخبرنا وكيع بن الجراح, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن حكيم بن جابر قال: لما مات الأشعث بن قيس, وكانت ابنته تحت الحسن بن علي، قال الحسن: إذا غسلتموه فلا تهيجوه حتى تؤذنوني، فآذنوه, فجاء فوضأه بالحنوط وضوءا. 1229 - وأخوه سيف بن قيس وأمه الشحاء قينة من حضرموت، وفد مع الأشعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم, [فأمره] أن يؤذن لهم، فلم يزل يؤذن لهم حتى مات. 1230 - أخوهما إبراهيم بن قيس وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع الأشعث فأسلم. 1231 - شرحبيل بن معد يكرب ابن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وهو عم الأشعث بن قيس بن معد يكرب، وكان اسم شرحبيل: عفيفا، ووفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء. 1232 - هانئ بن حجر ابن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم. 1233 - شرحبيل بن السمط ابن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، جاهلي إسلامي، وفد إلى النبي, صلى الله عليه وسلم، وقد شهد القادسية، وولي حمص, وهو الذي افتتحها, وقسمها منازل، من ولده: السمط بن ثابت بن يزيد بن شرحبيل، كان خرج على مروان بن محمد, فظفر به مروان فصلبه, وابنه عبد الله بن السمط كان من أشراف أهل الشام، فقتله عبد الله بن سعيد الحرشي أيام ولي حمص لمحمد بن هارون أمير المؤمنين، وقتل معه ابنين له: أحمد, وأبا الأسود. 1234 - الحارث بن هانئ ابن أبي شمر بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأسلم، وشهد يوم ساباط، فاستلحم يومئذ، فنادى حجر بن عدي: يا حكر، يا حكر، بلغة أهل اليمن، فعطف عليه حجر بن عدي, فاستنقذه، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء. 1235 - حجر الخير ابن عدي الأدبر، وإنما طعن موليا, فسمي: الأدبر, ابن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين, جاهلي إسلامي، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وشهد القادسية, وهو الذي افتتح مرج عذراء، وشهد الجمل, وصفين مع علي بن أبي طالب، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء. وقتله معاوية بن أبي سفيان وأصحابه بمرج عذراء، وابناه: عبيد الله, وعبد الرحمن ابنا حجر بن عدي, قتلهما مصعب بن الزبير صبرا، وكانا يتشيعان. 1236 - شريح وهو المكدد بن مرة بن سلمة بن مرة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين, وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، وكان جوادا, وإنما سمي المكدد لقوله: سلوني وكدوني فإني لباذل ... لكم ما حوت كفاي في العسر واليسر وكان الأشعث بن قيس استخلفه على أذربيجان. 1237 - حجر الشر بن يزيد بن سلمة بن مرة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، كان شريفا، وقد وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، وإنما سمي حجر الشر؛ لأن حجر بن الأدبر كان يسمى حجر الخير، فأرادوا أن يفصلوا بينهما، وكان أيضا شريرا، وكان أحد الشهود يوم الحكمين مع علي، وولاه معاوية بن أبي سفيان بعد إرمينية. 1238 - عدي بن همام ابن مرة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي, صلى الله عليه وسلم، وأسلم, وكان ابنه عائذ بن عدي شريفا، وهو الذي لطم عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس, فلم تغضب له كندة, وغضبت له همدان، فقال أعشى همدان لعبد الرحمن: نحن حميناك وما تحتمي ... في الروع من مثنى ولا واحد نحن انتصرنا لك من عائذ ... ويوم نجيناك من خالد. 1239 - يزيد بن كبس

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6991 - أخبرنا وكيع بن الجراح, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن حكيم بن جابر قال: لما مات الأشعث بن قيس, وكانت ابنته تحت الحسن بن علي، قال الحسن: إذا غسلتموه فلا تهيجوه حتى تؤذنوني، فآذنوه, فجاء فوضأه بالحنوط وضوءا. 1229 - وأخوه سيف بن قيس وأمه الشحاء قينة من حضرموت، وفد مع الأشعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم, [فأمره] أن يؤذن لهم، فلم يزل يؤذن لهم حتى مات. 1230 - أخوهما إبراهيم بن قيس وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع الأشعث فأسلم. 1231 - شرحبيل بن معد يكرب ابن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وهو عم الأشعث بن قيس بن معد يكرب، وكان اسم شرحبيل: عفيفا، ووفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء. 1232 - هانئ بن حجر ابن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم. 1233 - شرحبيل بن السمط ابن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، جاهلي إسلامي، وفد إلى النبي, صلى الله عليه وسلم، وقد شهد القادسية، وولي حمص, وهو الذي افتتحها, وقسمها منازل، من ولده: السمط بن ثابت بن يزيد بن شرحبيل، كان خرج على مروان بن محمد, فظفر به مروان فصلبه, وابنه عبد الله بن السمط كان من أشراف أهل الشام، فقتله عبد الله بن سعيد الحرشي أيام ولي حمص لمحمد بن هارون أمير المؤمنين، وقتل معه ابنين له: أحمد, وأبا الأسود. 1234 - الحارث بن هانئ ابن أبي شمر بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأسلم، وشهد يوم ساباط، فاستلحم يومئذ، فنادى حجر بن عدي: يا حكر، يا حكر، بلغة أهل اليمن، فعطف عليه حجر بن عدي, فاستنقذه، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء. 1235 - حجر الخير ابن عدي الأدبر، وإنما طعن موليا, فسمي: الأدبر, ابن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين, جاهلي إسلامي، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وشهد القادسية, وهو الذي افتتح مرج عذراء، وشهد الجمل, وصفين مع علي بن أبي طالب، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء. وقتله معاوية بن أبي سفيان وأصحابه بمرج عذراء، وابناه: عبيد الله, وعبد الرحمن ابنا حجر بن عدي, قتلهما مصعب بن الزبير صبرا، وكانا يتشيعان. 1236 - شريح وهو المكدد بن مرة بن سلمة بن مرة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين, وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، وكان جوادا, وإنما سمي المكدد لقوله: سلوني وكدوني فإني لباذل ... لكم ما حوت كفاي في العسر واليسر وكان الأشعث بن قيس استخلفه على أذربيجان. 1237 - حجر الشر بن يزيد بن سلمة بن مرة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، كان شريفا، وقد وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، وإنما سمي حجر الشر؛ لأن حجر بن الأدبر كان يسمى حجر الخير، فأرادوا أن يفصلوا بينهما، وكان أيضا شريرا، وكان أحد الشهود يوم الحكمين مع علي، وولاه معاوية بن أبي سفيان بعد إرمينية. 1238 - عدي بن همام ابن مرة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي, صلى الله عليه وسلم، وأسلم, وكان ابنه عائذ بن عدي شريفا، وهو الذي لطم عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس, فلم تغضب له كندة, وغضبت له همدان، فقال أعشى همدان لعبد الرحمن: نحن حميناك وما تحتمي ... في الروع من مثنى ولا واحد نحن انتصرنا لك من عائذ ... ويوم نجيناك من خالد. 1239 - يزيد بن كبس

खंड V06/P240–V06/P244İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P240–V06/P244)
Orijinal Metin (AR)

ابن هانئ وهو المطلع، جاهلي، كان يغير، فيقال: اطلع بني فلان فسمي: المطلع بن حجر بن شرحبيل بن الحارث بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وكان يزيد بن كبس قد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. وكان أبوه كبس بن هانئ قتل، وكان سبب قتله أن الأشعث بن قيس حين قتل أبوه خرج يطلب بثأره، وقتلته مراد، وكان خروجهم متساندين على ثلاثة ألوية، كبس بن هانئ على لواء، والأشعث بن قيس على لواء، والقشعم أبو جبر بن يزيد بن الأرقم على لواء، فلقوا بني المعقل من بني الحارث بن كعب، فقتل كبس، والقشعم، وبنو فروة بن زرارة بن الأرقم، وأسر الأشعث بن قيس. وكان الأشعث قال: إذا أخطأت مرادا لم أبال على أفناء مذحج وقعت، فوقع على بني الحارث بن كعب، فأسر الأشعث، ففدي بثلاثة آلاف بعير، ولم يفد بها عربي غيره، فقال فيه عمرو بن معد يكرب الزبيدي في قصيدة له: أتانا ثائرا بأبيه قيس ... فأهلك جيش ذلكم السمغد وكان فداؤه ألفي قلوص ... وألفا من طريفات وتلد وقالت النائحة: بعد كبس بن هانئ وبني فر ... وة والأشعث بن قيس أسيرا وأبي الجبر قشعم غادروه ... حيث أضحت جيادهم منحورا 1240 - هانئ بن الحارث ابن جبلة بن حجر بن شرحبيل بن الحارث بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. من ولده: قمام بنت الحارث بن هانئ بن الحارث بن جبلة بن حجر بن شرحبيل, التي يقال لدارها بالكوفة: دار قمام، وهي عند دار الأشعث بن قيس، وكانت بنت قمام عند إسماعيل بن الأشعث, فولدت له. 1241 - معدي كرب بن الحارث ابن لحي بن شرحبيل بن الحارث بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 1242 - عدي بن عميرة ابن فروة بن زرارة بن الأرقم بن نعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وبنو الأرقم بطن، لهم مسجد بالكوفة، ولما قدم علي بن أبي طالب الكوفة, جعل أصحابه يتناولون عثمان، فقال بنو الأرقم: لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان بن عفان، فخرجوا إلى الجزيرة، إلى الرها، وخرج معهم من ولدوا من كندة، فخرج بنو أحمر بن عمرو، وبعض بني الحارث بن عدي، وبنو الأخرم من بني حجر بن وهب بن ربيعة، فقدموا على معاوية بن أبي سفيان، فحمد الله معاوية وأثنى عليه، ثم قال: يا أهل الشام، هذا حي عظيم من كندة، قدموا علي ناقمين على علي بن أبي طالب، وكان إذا قدم عليه أهل العراق أنزلهم الجزيرة مخافة أن يفسدوا أهل الشام، فأنزلهم نصيبين وأقطعهم قطائع، ثم كتب إليهم إني أتخوف عليكم عقارب نصيبين، فأنزلهم الرها وأقطعهم بها قطائع، وشهدوا صفين مع معاوية، فضرب عدي بن عميرة بن فروة بن زرارة بن الأرقم على يده يومئذ. وكان آخر من خرج إليهم من الكوفة العرس بن قيس بن سعيد بن الأرقم، فولي ولايات، وولي الجزيرة، وعدي بن عميرة وكان ناسكا فقيها وهو صاحب عمر بن عبد العزيز، وولي الجزيرة وأرمينية وأذربيجان لسليمان بن عبد الملك. 1243 - 1244 - علس, وسلمة ابنا الأسود ابن شجرة بن معاوية بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وبنو شجرة بطن، لهم مسجد بالكوفة، وفد علس, وسلمة ابنا الأسود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلما. 1245 - أبو لينة وهو عبد الله بن أبي كرب بن الأسود بن شجرة بن معاوية بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. 1246 - معدان بن ربيعة ابن سلمة بن أبي الخير بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. 1247 - سلمة بن معاوية ابن وهب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين, يكنى: أبا قرة، وكان له شرف، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن هانئ وهو المطلع، جاهلي، كان يغير، فيقال: اطلع بني فلان فسمي: المطلع بن حجر بن شرحبيل بن الحارث بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وكان يزيد بن كبس قد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. وكان أبوه كبس بن هانئ قتل، وكان سبب قتله أن الأشعث بن قيس حين قتل أبوه خرج يطلب بثأره، وقتلته مراد، وكان خروجهم متساندين على ثلاثة ألوية، كبس بن هانئ على لواء، والأشعث بن قيس على لواء، والقشعم أبو جبر بن يزيد بن الأرقم على لواء، فلقوا بني المعقل من بني الحارث بن كعب، فقتل كبس، والقشعم، وبنو فروة بن زرارة بن الأرقم، وأسر الأشعث بن قيس. وكان الأشعث قال: إذا أخطأت مرادا لم أبال على أفناء مذحج وقعت، فوقع على بني الحارث بن كعب، فأسر الأشعث، ففدي بثلاثة آلاف بعير، ولم يفد بها عربي غيره، فقال فيه عمرو بن معد يكرب الزبيدي في قصيدة له: أتانا ثائرا بأبيه قيس ... فأهلك جيش ذلكم السمغد وكان فداؤه ألفي قلوص ... وألفا من طريفات وتلد وقالت النائحة: بعد كبس بن هانئ وبني فر ... وة والأشعث بن قيس أسيرا وأبي الجبر قشعم غادروه ... حيث أضحت جيادهم منحورا 1240 - هانئ بن الحارث ابن جبلة بن حجر بن شرحبيل بن الحارث بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. من ولده: قمام بنت الحارث بن هانئ بن الحارث بن جبلة بن حجر بن شرحبيل, التي يقال لدارها بالكوفة: دار قمام، وهي عند دار الأشعث بن قيس، وكانت بنت قمام عند إسماعيل بن الأشعث, فولدت له. 1241 - معدي كرب بن الحارث ابن لحي بن شرحبيل بن الحارث بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 1242 - عدي بن عميرة ابن فروة بن زرارة بن الأرقم بن نعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وبنو الأرقم بطن، لهم مسجد بالكوفة، ولما قدم علي بن أبي طالب الكوفة, جعل أصحابه يتناولون عثمان، فقال بنو الأرقم: لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان بن عفان، فخرجوا إلى الجزيرة، إلى الرها، وخرج معهم من ولدوا من كندة، فخرج بنو أحمر بن عمرو، وبعض بني الحارث بن عدي، وبنو الأخرم من بني حجر بن وهب بن ربيعة، فقدموا على معاوية بن أبي سفيان، فحمد الله معاوية وأثنى عليه، ثم قال: يا أهل الشام، هذا حي عظيم من كندة، قدموا علي ناقمين على علي بن أبي طالب، وكان إذا قدم عليه أهل العراق أنزلهم الجزيرة مخافة أن يفسدوا أهل الشام، فأنزلهم نصيبين وأقطعهم قطائع، ثم كتب إليهم إني أتخوف عليكم عقارب نصيبين، فأنزلهم الرها وأقطعهم بها قطائع، وشهدوا صفين مع معاوية، فضرب عدي بن عميرة بن فروة بن زرارة بن الأرقم على يده يومئذ. وكان آخر من خرج إليهم من الكوفة العرس بن قيس بن سعيد بن الأرقم، فولي ولايات، وولي الجزيرة، وعدي بن عميرة وكان ناسكا فقيها وهو صاحب عمر بن عبد العزيز، وولي الجزيرة وأرمينية وأذربيجان لسليمان بن عبد الملك. 1243 - 1244 - علس, وسلمة ابنا الأسود ابن شجرة بن معاوية بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وبنو شجرة بطن، لهم مسجد بالكوفة، وفد علس, وسلمة ابنا الأسود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلما. 1245 - أبو لينة وهو عبد الله بن أبي كرب بن الأسود بن شجرة بن معاوية بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. 1246 - معدان بن ربيعة ابن سلمة بن أبي الخير بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. 1247 - سلمة بن معاوية ابن وهب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين, يكنى: أبا قرة، وكان له شرف، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم.

%0
10 Bölüm