Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

खंड V06/P244–V06/P249İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P244–V06/P249)
Orijinal Metin (AR)

1248 - وابنه عمرو بن أبي قرة ولي القضاء بالكوفة، قال هشام: وولي القضاء بالكوفة من كندة أربعة: جبر بن القشعم بن يزيد بن الأرقم، ثم شريح بن الحارث الرائشي، ثم عمرو بن أبي قرة الحجري، ثم حسين بن حسن الحجري، لخالد بن عبد الله القسري، وولي خاتم خالد أيضا. 1249 - جبلة بن أبي كرب ابن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء. 1250 - المنذر بن عدي ابن المنذر بن عدي بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. 1251 - الأسود بن سلمة ابن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وأسلم ومعه ابنه يزيد، وهو غلام يومئذ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم للأسود. 1252 - جبلة بن سعيد بن الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. 1253 - سمرة بن معاوية ابن عمرو بن سلمة المجر بن عمرو بن أبي كرب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي, صلى الله عليه وسلم، وسلمة المجر بطن، لهم مسجد بالكوفة، وإنما سمي: المجر, لأنه طعن, فأجر الرمح: أي ترك الرمح فيه، ولم يبق بالكوفة من بني المجر أحد، ولهم بقية بالشام. 1254 - الحارث بن سعيد ابن قيس بن الحارث بن شيبان بن الفاتك بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 1255 - سعيد بن شراحيل ابن قيس بن الحارث بن شيبان بن العاتك بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، وكان معه في الوفد ابن أخيه معروف بن قيس بن شراحيل، فارتد وقتل يوم النجير مرتدا. 1256 - أماناة بن قيس ابن الحارث بن شيبان بن العاتك بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم, وقد كان عاش دهرا، وله يقول عوضة من بني بدا الشاعر: ألا ليتني عمرت يا أم خالد ... كعمر أماناة بن قيس بن شيبان لقد عاش حتى قيل ليس بميت ... وأفنى فئاما من كهول وشبان فحلت به من بعد حرس وحقبة ... دويهية حلت بنصر بن دهمان فأضحى كأن لم يغن في الناس ساعة ... رهين ضريح في سبائب كتان وكان مع أماناة في الوفد, ابنه يزيد بن أماناة, فأسلم ثم ارتد، فقتل يوم النجير مرتدا. هذا كله في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي. 1257 - الحارث بن فروة بن الشيطان بن خديج بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم. قال هشام بن محمد بن السائب: وإنما تسمي العرب الشيطان لجماله. 1258 - معدي كرب بن شراحيل ابن الشيطان بن خديج بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. 1259 - إياس بن شراحيل ابن قيس بن يزيد بن الذائد بن بكر بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وإنما سمي: الذائد بقوله: أذود القوافي عني ذيادا ... ذياد غلام جريء جوادا فلما كثرن وأعيينني ... تنقيت منهن عشرا جيادا فأعزل مرجانها جانبا ... وآخذ من درها المستجادا. 1260 - قيس بن عبد الله ابن قيس بن وهب [بن بكير] بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. 1261 - أبو الأسود بن يزيد ابن معد يكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان شريفا. وأخوه حجر بن يزيد, صاحب مرباع بني هند نيفا وثلاثين سنة، ويقال لبني مالك بن الحارث بن معاوية: بنو هند. 1262 - شهاب بن أسماء

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1248 - وابنه عمرو بن أبي قرة ولي القضاء بالكوفة، قال هشام: وولي القضاء بالكوفة من كندة أربعة: جبر بن القشعم بن يزيد بن الأرقم، ثم شريح بن الحارث الرائشي، ثم عمرو بن أبي قرة الحجري، ثم حسين بن حسن الحجري، لخالد بن عبد الله القسري، وولي خاتم خالد أيضا. 1249 - جبلة بن أبي كرب ابن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء. 1250 - المنذر بن عدي ابن المنذر بن عدي بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. 1251 - الأسود بن سلمة ابن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وأسلم ومعه ابنه يزيد، وهو غلام يومئذ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم للأسود. 1252 - جبلة بن سعيد بن الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. 1253 - سمرة بن معاوية ابن عمرو بن سلمة المجر بن عمرو بن أبي كرب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي, صلى الله عليه وسلم، وسلمة المجر بطن، لهم مسجد بالكوفة، وإنما سمي: المجر, لأنه طعن, فأجر الرمح: أي ترك الرمح فيه، ولم يبق بالكوفة من بني المجر أحد، ولهم بقية بالشام. 1254 - الحارث بن سعيد ابن قيس بن الحارث بن شيبان بن الفاتك بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 1255 - سعيد بن شراحيل ابن قيس بن الحارث بن شيبان بن العاتك بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، وكان معه في الوفد ابن أخيه معروف بن قيس بن شراحيل، فارتد وقتل يوم النجير مرتدا. 1256 - أماناة بن قيس ابن الحارث بن شيبان بن العاتك بن معاوية الأكرمين، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم, وقد كان عاش دهرا، وله يقول عوضة من بني بدا الشاعر: ألا ليتني عمرت يا أم خالد ... كعمر أماناة بن قيس بن شيبان لقد عاش حتى قيل ليس بميت ... وأفنى فئاما من كهول وشبان فحلت به من بعد حرس وحقبة ... دويهية حلت بنصر بن دهمان فأضحى كأن لم يغن في الناس ساعة ... رهين ضريح في سبائب كتان وكان مع أماناة في الوفد, ابنه يزيد بن أماناة, فأسلم ثم ارتد، فقتل يوم النجير مرتدا. هذا كله في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي. 1257 - الحارث بن فروة بن الشيطان بن خديج بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم. قال هشام بن محمد بن السائب: وإنما تسمي العرب الشيطان لجماله. 1258 - معدي كرب بن شراحيل ابن الشيطان بن خديج بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. 1259 - إياس بن شراحيل ابن قيس بن يزيد بن الذائد بن بكر بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وإنما سمي: الذائد بقوله: أذود القوافي عني ذيادا ... ذياد غلام جريء جوادا فلما كثرن وأعيينني ... تنقيت منهن عشرا جيادا فأعزل مرجانها جانبا ... وآخذ من درها المستجادا. 1260 - قيس بن عبد الله ابن قيس بن وهب [بن بكير] بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. 1261 - أبو الأسود بن يزيد ابن معد يكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان شريفا. وأخوه حجر بن يزيد, صاحب مرباع بني هند نيفا وثلاثين سنة، ويقال لبني مالك بن الحارث بن معاوية: بنو هند. 1262 - شهاب بن أسماء

खंड V06/P249–V06/P251İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P249–V06/P251)
Orijinal Metin (AR)

ابن مر بن شهاب بن أبي شمر بن معدي كرب بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. 1263 - 1264 - 1265 - حجر, ويزيد, وعلس بنو النعمان بن عمرو بن عرفجة بن العاتك بن امرئ القيس بن ذهل بن معاوية بن الحارث الأكبر، وفدوا جميعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلموا، وكان الصلت بن حجر بن النعمان في ألفين وخمسمائة من العطاء. 1266 - النعمان بن يزيد بن شرحبيل بن يزيد بن امرئ القيس بن عمرو المقصور بن حجر، وهو آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وسلم وأسلم، وكان يقال له: ذو النمرق, وهو خال الأشعث بن قيس. 1267 - المرزبان بن النعمان ابن امرئ القيس بن عمرو المقصور بن حجر, آكل المرار، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، وخطتهم بالكوفة مع بني جبلة. 1268 - معدان بن الأسود ابن معدي كرب بن ثمامة بن الأسود بن عبد الله بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر، وكان يقال لمعدان: الجفشيش، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع الأشعث بن قيس، وهو الذي قال: يا رسول الله، ألست منا؟ فسكت, مرتين, ثم قال في الثالثة: ألا لا نقفوا أمنا، ولا ننتفي من أبينا، نحن بنو النضر بن كنانة؟ فقال الأشعث: فض الله فاك، ألا سكت. والجفشيش القائل في رواية كندة: أطعنا رسول الله إذ كان صادقا ... فيا عجبا ما نال ملك أبي بكر أيورثها بكرا إذا كان بعده ... فتلك إذا والله قاصمة الظهر هذا في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي، وأما في رواية محمد بن عمر, فإن هذين البيتين لحارثة بن سراقة بن معدي كرب الكندي الذي منع زياد بن لبيد من الصدقة وانحاز بمن ارتد. 1269 - يزيد ابن أخت النمر وهو يزيد بن سعيد بن ثمامة بن الأسود بن عبد الله بن الحارث الولادة، وهو ابن أخت النمر، لا يعرفون إلا بذلك، والنمر حضرمي، وكان أبوه سعيد بن ثمامة حليف بني عبد شمس، حليف جاهلي قديم ثبت، وابنه السائب بن يزيد، رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وأسلم يزيد ابن أخت النمر في الفتح، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وسمع منه، وأول من حركه عمر بن الخطاب حين ولاه السوق. 6992 - أخبرنا يزيد بن هارون, ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك, قالا: حدثنا ابن أبي ذئب, عن عبد الله بن السائب بن يزيد, عن أبيه, عن جده: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبا [ولا] جادا، وإذا أخذ أحدكم عصا أخيه فليردها إليه. 6993 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر, عن يزيد بن أبي حبيب, عن الزهري, عن السائب بن يزيد, عن أبيه, أن عمر أمره أن يكفيه صغار الأمور، الدرهم ونحوه. 6994 - أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا إبراهيم بن سعد, عن ابن شهاب, عن سعيد بن المسيب, قال: ما اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضيا، ولا أبو بكر، ولا عمر، حتى كان وسطا من خلافة عمر, فقال ليزيد بن أخت النمر: اكفني في الأمور, يعني: صغارها. 1270 - امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وكان فيمن ثبت على الإسلام, ولم يرتد، وكان امرؤ القيس بن عابس شاعرا.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن مر بن شهاب بن أبي شمر بن معدي كرب بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. 1263 - 1264 - 1265 - حجر, ويزيد, وعلس بنو النعمان بن عمرو بن عرفجة بن العاتك بن امرئ القيس بن ذهل بن معاوية بن الحارث الأكبر، وفدوا جميعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلموا، وكان الصلت بن حجر بن النعمان في ألفين وخمسمائة من العطاء. 1266 - النعمان بن يزيد بن شرحبيل بن يزيد بن امرئ القيس بن عمرو المقصور بن حجر، وهو آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وسلم وأسلم، وكان يقال له: ذو النمرق, وهو خال الأشعث بن قيس. 1267 - المرزبان بن النعمان ابن امرئ القيس بن عمرو المقصور بن حجر, آكل المرار، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، وخطتهم بالكوفة مع بني جبلة. 1268 - معدان بن الأسود ابن معدي كرب بن ثمامة بن الأسود بن عبد الله بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر، وكان يقال لمعدان: الجفشيش، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع الأشعث بن قيس، وهو الذي قال: يا رسول الله، ألست منا؟ فسكت, مرتين, ثم قال في الثالثة: ألا لا نقفوا أمنا، ولا ننتفي من أبينا، نحن بنو النضر بن كنانة؟ فقال الأشعث: فض الله فاك، ألا سكت. والجفشيش القائل في رواية كندة: أطعنا رسول الله إذ كان صادقا ... فيا عجبا ما نال ملك أبي بكر أيورثها بكرا إذا كان بعده ... فتلك إذا والله قاصمة الظهر هذا في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي، وأما في رواية محمد بن عمر, فإن هذين البيتين لحارثة بن سراقة بن معدي كرب الكندي الذي منع زياد بن لبيد من الصدقة وانحاز بمن ارتد. 1269 - يزيد ابن أخت النمر وهو يزيد بن سعيد بن ثمامة بن الأسود بن عبد الله بن الحارث الولادة، وهو ابن أخت النمر، لا يعرفون إلا بذلك، والنمر حضرمي، وكان أبوه سعيد بن ثمامة حليف بني عبد شمس، حليف جاهلي قديم ثبت، وابنه السائب بن يزيد، رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وأسلم يزيد ابن أخت النمر في الفتح، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وسمع منه، وأول من حركه عمر بن الخطاب حين ولاه السوق. 6992 - أخبرنا يزيد بن هارون, ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك, قالا: حدثنا ابن أبي ذئب, عن عبد الله بن السائب بن يزيد, عن أبيه, عن جده: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبا [ولا] جادا، وإذا أخذ أحدكم عصا أخيه فليردها إليه. 6993 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر, عن يزيد بن أبي حبيب, عن الزهري, عن السائب بن يزيد, عن أبيه, أن عمر أمره أن يكفيه صغار الأمور، الدرهم ونحوه. 6994 - أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا إبراهيم بن سعد, عن ابن شهاب, عن سعيد بن المسيب, قال: ما اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضيا، ولا أبو بكر، ولا عمر، حتى كان وسطا من خلافة عمر, فقال ليزيد بن أخت النمر: اكفني في الأمور, يعني: صغارها. 1270 - امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وكان فيمن ثبت على الإسلام, ولم يرتد، وكان امرؤ القيس بن عابس شاعرا.

खंड V06/P251–V06/P254İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P251–V06/P254)
Orijinal Metin (AR)

وقال للأشعث: أنشدك الله يا أشعث، ووفادتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإسلامك أن تنقضه اليوم، والله ليقومن بهذا الأمر من بعده من يقتل من خالفه، فإياك إياك، أبق على نفسك، فإنك إن تقدمت تقدم الناس معك، وإن تأخرت افترقوا واختلفوا. فأبى الأشعث, وقال: قد رجعت العرب إلى ما كانت الآباء تعبد, فقال امرؤ القيس: سترى، وأخرى: لا يدعك عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجع إلى الكفر، يعني: زياد بن لبيد. فلما قدم بالأشعث على أبي بكر, قال له: ألست الذي تقول: قد رجعت العرب إلى ما كانت الآباء تعبد, وتكلمت بما تكلمت به؟ فرد عليك من هو خير منك، يعني: امرأ القيس بن عابس، فقال لك: لا يدعك عامله ترجع إلى الكفر. 1271 - المقدام بن معد يكرب بن عمرو بن يزيد بن شيبان بن عبد الله بن وهب بن الحارث بن معاوية بن ثور بن سريع, وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وأسلم. - ومن جذام: وهو عمرو بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان 1272 - قيس بن زيد ابن حبا بن امرئ القيس بن ثعلبة بن حبيب بن ذبيان بن عوف بن أنمار بن زنباع بن مازن بن سعد بن مالك بن أفصى بن سعد بن إياس بن حرام بن جذام، واسم جذام: عمرو، وإنما سمي: جذاما؛ لأنه جذمت إصبع من أصابعه، وكان قيس بن زيد سيدا، ووفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وعقد له النبي صلى الله عليه وسلم على بني سعد بن مالك بن أفصى، وابنه ناتل بن قيس كان سيد جذام بالشام. 1273 - عدي الجذامي 6995 - أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا حفص بن ميسرة الصنعاني, قال: حدثني عبد الرحمن بن حرملة, عن عدي الجذامي: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره, قال: فقلت: يا رسول الله، كانت لي امرأتان اقتتلتا، فرميت إحداهما، فرمي في جنازتها, فماتت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اعقلها ولا ترثها. قال: فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة حمراء جدعاء وهو يقول: يا أيها الناس، تعلموا، فإنما الأيدي ثلاثة: فيد الله العليا، ويد المعطي الوسطى، ويد المعطى السفلى، فتغنوا ولو بحزم الحطب، اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت. - ومن لخم وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن يشجب بن عريب 1274 - تميم بن أوس الداري ابن خارجة بن سود بن جذيمة بن ذراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، ومعه أخوه نعيم بن أوس، وعدة من الداريين.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال للأشعث: أنشدك الله يا أشعث، ووفادتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإسلامك أن تنقضه اليوم، والله ليقومن بهذا الأمر من بعده من يقتل من خالفه، فإياك إياك، أبق على نفسك، فإنك إن تقدمت تقدم الناس معك، وإن تأخرت افترقوا واختلفوا. فأبى الأشعث, وقال: قد رجعت العرب إلى ما كانت الآباء تعبد, فقال امرؤ القيس: سترى، وأخرى: لا يدعك عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجع إلى الكفر، يعني: زياد بن لبيد. فلما قدم بالأشعث على أبي بكر, قال له: ألست الذي تقول: قد رجعت العرب إلى ما كانت الآباء تعبد, وتكلمت بما تكلمت به؟ فرد عليك من هو خير منك، يعني: امرأ القيس بن عابس، فقال لك: لا يدعك عامله ترجع إلى الكفر. 1271 - المقدام بن معد يكرب بن عمرو بن يزيد بن شيبان بن عبد الله بن وهب بن الحارث بن معاوية بن ثور بن سريع, وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وأسلم. - ومن جذام: وهو عمرو بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان 1272 - قيس بن زيد ابن حبا بن امرئ القيس بن ثعلبة بن حبيب بن ذبيان بن عوف بن أنمار بن زنباع بن مازن بن سعد بن مالك بن أفصى بن سعد بن إياس بن حرام بن جذام، واسم جذام: عمرو، وإنما سمي: جذاما؛ لأنه جذمت إصبع من أصابعه، وكان قيس بن زيد سيدا، ووفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وعقد له النبي صلى الله عليه وسلم على بني سعد بن مالك بن أفصى، وابنه ناتل بن قيس كان سيد جذام بالشام. 1273 - عدي الجذامي 6995 - أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا حفص بن ميسرة الصنعاني, قال: حدثني عبد الرحمن بن حرملة, عن عدي الجذامي: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره, قال: فقلت: يا رسول الله، كانت لي امرأتان اقتتلتا، فرميت إحداهما، فرمي في جنازتها, فماتت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اعقلها ولا ترثها. قال: فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة حمراء جدعاء وهو يقول: يا أيها الناس، تعلموا، فإنما الأيدي ثلاثة: فيد الله العليا، ويد المعطي الوسطى، ويد المعطى السفلى، فتغنوا ولو بحزم الحطب، اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت. - ومن لخم وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن يشجب بن عريب 1274 - تميم بن أوس الداري ابن خارجة بن سود بن جذيمة بن ذراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، ومعه أخوه نعيم بن أوس، وعدة من الداريين.

खंड V06/P254–V06/P256İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P254–V06/P256)
Orijinal Metin (AR)

6996 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري, عن عبيد بن عبد الله بن عتبة قال: قدم وفد الداريين على رسول الله صلى الله عليه وسلم منصرفه من تبوك, سنة تسع، وهم عشرة: هانئ بن حبيب، والفاكه بن النعمان، وجبلة بن مالك، وأبو هند بن بر، وأخوه الطيب بن بر، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله، وتميم بن أوس، ونعيم بن أوس، ويزيد بن قيس، وعزة بن مالك، سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الرحمن، وأخوه مرة بن مالك، وهو من لخم, وأهدى هانئ لرسول الله صلى الله عليه وسلم راوية من خمر، وأفراسا، وقباء مخوصا بالذهب، يعني منسوجا به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما الخمر فإن الله حرم شربها, قال: أفأبيعها يا رسول الله؟ قال: إن الذي حرم شربها حرم بيعها, فانطلق بها, فأهراقها في بقيع الخبجبة, وقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الأفراس، وقبل القباء المخوص بالذهب، فأعطاه العباس بن عبد المطلب، فقال العباس: يا رسول الله، ما أصنع به وهو ديباج منسوج بالذهب؟ قال: تنزع الذهب فتحليه نساءك أو تستنفقه، وتبيع الديباج, فتأخذ ثمنه، فباعه العباس من رجل من يهود بثمانية آلاف درهم، وأقام الوفد حتى توفي رسول الله, صلى الله عليه وسلم، وأوصى لهم بجاد مائة وسق. 6997 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني العطاف بن خالد، عن خالد بن سعيد, قال: قال تميم الداري: كنت بالشام حين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت إلى بعض حاجتي، فأدركني الليل، فقلت: أنا في جوار عظيم هذا الوادي الليلة. فلما أخذت مضجعي إذا مناد ينادي لا أراه: عذ بالله، فإن الجن لا تجير أحدا على الله، فقلت: أيم تقول؟ فقال: قد خرج رسول الأميين، رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وصلينا خلفه بالحجون، وأسلمنا واتبعناه، وذهب كيد الجن، ورميت بالشهب، فانطلق إلى محمد, فأسلم. فلما أصبحت مضيت إلى دير أيوب، فسألت راهبا به وأخبرته الخبر, فقال: قد صدقوا، تجده يخرج من الحرم، ومهاجره الحرم، وهو خير الأنبياء، فلا تسبق إليه, قال تميم: فتكلفت الشخوص, حتى جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأسلمت. 6998 - أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم, مولى ابن جدعان، وهو ابن بنت محمد بن هلال بن أبي هلال المحدث، عن أبيه, عن جده: أن كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لتميم بن أوس الداري: أن عينون قريتها كلها، سهلها، وجبلها، وماءها، وحرثها، وكرومها، وأنباطها، وثمرها، له ولعقبه من بعده، لا يحاقه فيها أحد، ولا يدخله عليهم بظلم، فمن أراد ظلمهم أو أخذه منهم، فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وكتب علي. قال محمد بن عمر: وليس لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالشام قطيعة غير حبرى وبيت عينون، أقطعهما رسول الله صلى الله عليه وسلم تميما, ونعيما ابني أوس، وغزا مع رسول الله, صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، ولم يزل بالمدينة حتى تحول إلى الشام بعد قتل عثمان بن عفان، وكان تميم يكنى: أبا رقية. 6999 - قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن ابن عون، عن محمد, قال: كان المهاجرون والأنصار يلبسون لباسا مرتفعا، وقد اشترى تميم الداري حلة بألف، ولكنه كان يصلي فيها. 7000 - أخبرنا الفضل بن دكين, وعمرو بن عاصم, قالا: حدثنا همام, عن قتادة, أن ابن سيرين أخبره: أن تميما الداري اشترى رداء بألف، فكان يصلي بأصحابه فيه. 7001 - أخبرنا عفان بن مسلم, وعارم بن الفضل, قالا: حدثنا حماد بن زيد، قال عفان: حدثنا أيوب, عن محمد, وقال عارم: حدثنا أيوب, وهشام بن حسان, عن محمد: أن تميما الداري اشترى حلة بألف، فكان يقوم فيها بالليل إلى صلاته, قالوا لحماد بن زيد: ألف درهم؟ قال: نعم، ولكنه ليس في الحديث.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

6996 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري, عن عبيد بن عبد الله بن عتبة قال: قدم وفد الداريين على رسول الله صلى الله عليه وسلم منصرفه من تبوك, سنة تسع، وهم عشرة: هانئ بن حبيب، والفاكه بن النعمان، وجبلة بن مالك، وأبو هند بن بر، وأخوه الطيب بن بر، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله، وتميم بن أوس، ونعيم بن أوس، ويزيد بن قيس، وعزة بن مالك، سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الرحمن، وأخوه مرة بن مالك، وهو من لخم, وأهدى هانئ لرسول الله صلى الله عليه وسلم راوية من خمر، وأفراسا، وقباء مخوصا بالذهب، يعني منسوجا به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما الخمر فإن الله حرم شربها, قال: أفأبيعها يا رسول الله؟ قال: إن الذي حرم شربها حرم بيعها, فانطلق بها, فأهراقها في بقيع الخبجبة, وقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الأفراس، وقبل القباء المخوص بالذهب، فأعطاه العباس بن عبد المطلب، فقال العباس: يا رسول الله، ما أصنع به وهو ديباج منسوج بالذهب؟ قال: تنزع الذهب فتحليه نساءك أو تستنفقه، وتبيع الديباج, فتأخذ ثمنه، فباعه العباس من رجل من يهود بثمانية آلاف درهم، وأقام الوفد حتى توفي رسول الله, صلى الله عليه وسلم، وأوصى لهم بجاد مائة وسق. 6997 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني العطاف بن خالد، عن خالد بن سعيد, قال: قال تميم الداري: كنت بالشام حين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت إلى بعض حاجتي، فأدركني الليل، فقلت: أنا في جوار عظيم هذا الوادي الليلة. فلما أخذت مضجعي إذا مناد ينادي لا أراه: عذ بالله، فإن الجن لا تجير أحدا على الله، فقلت: أيم تقول؟ فقال: قد خرج رسول الأميين، رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وصلينا خلفه بالحجون، وأسلمنا واتبعناه، وذهب كيد الجن، ورميت بالشهب، فانطلق إلى محمد, فأسلم. فلما أصبحت مضيت إلى دير أيوب، فسألت راهبا به وأخبرته الخبر, فقال: قد صدقوا، تجده يخرج من الحرم، ومهاجره الحرم، وهو خير الأنبياء، فلا تسبق إليه, قال تميم: فتكلفت الشخوص, حتى جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأسلمت. 6998 - أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم, مولى ابن جدعان، وهو ابن بنت محمد بن هلال بن أبي هلال المحدث، عن أبيه, عن جده: أن كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لتميم بن أوس الداري: أن عينون قريتها كلها، سهلها، وجبلها، وماءها، وحرثها، وكرومها، وأنباطها، وثمرها، له ولعقبه من بعده، لا يحاقه فيها أحد، ولا يدخله عليهم بظلم، فمن أراد ظلمهم أو أخذه منهم، فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وكتب علي. قال محمد بن عمر: وليس لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالشام قطيعة غير حبرى وبيت عينون، أقطعهما رسول الله صلى الله عليه وسلم تميما, ونعيما ابني أوس، وغزا مع رسول الله, صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، ولم يزل بالمدينة حتى تحول إلى الشام بعد قتل عثمان بن عفان، وكان تميم يكنى: أبا رقية. 6999 - قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن ابن عون، عن محمد, قال: كان المهاجرون والأنصار يلبسون لباسا مرتفعا، وقد اشترى تميم الداري حلة بألف، ولكنه كان يصلي فيها. 7000 - أخبرنا الفضل بن دكين, وعمرو بن عاصم, قالا: حدثنا همام, عن قتادة, أن ابن سيرين أخبره: أن تميما الداري اشترى رداء بألف، فكان يصلي بأصحابه فيه. 7001 - أخبرنا عفان بن مسلم, وعارم بن الفضل, قالا: حدثنا حماد بن زيد، قال عفان: حدثنا أيوب, عن محمد, وقال عارم: حدثنا أيوب, وهشام بن حسان, عن محمد: أن تميما الداري اشترى حلة بألف، فكان يقوم فيها بالليل إلى صلاته, قالوا لحماد بن زيد: ألف درهم؟ قال: نعم، ولكنه ليس في الحديث.

खंड V06/P256–V06/P260İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P256–V06/P260)
Orijinal Metin (AR)

7002 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, عن ثابت: أن تميما الداري كانت له حلة قد ابتاعها بألف درهم، كان يلبسها في الليلة التي يرجى فيها ليلة القدر. 7003 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد, قال: أخبرنا عاصم الأحول قال: حدثنا محمد بن سيرين قال: كان تميم الداري يقرأ القرآن في ركعة. 7004 - أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء, قال: أخبرنا خالد الحذاء, عن أبي قلابة, قال: كان تميم الداري يختم القرآن في سبع ليال. 7005 - قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وشبابة بن سوار, قالا: حدثنا شعبة بن الحجاج، عن عمرو بن مرة، عن أبي الضحى، عن مسروق, قال: قال لي رجل من أهل مكة: هذا مقام أخيك تميم الداري، صلى ليلة حتى أصبح أو كرب أن يصبح، يقرأ آية, ويرددها ويبكي: {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون}. 7006 - أخبرنا حفص بن عمر الحوضي, قال: حدثنا أبو عقيل, قال: حدثنا يزيد بن عبد الله قال: قال رجل لتميم الداري: ما صلاتك بالليل؟ فغضب غضبا شديدا, ثم قال: والله لركعة أصليها في جوف الليل, في بيت سر, أحب إلي من أن أصلي الليل كله, ثم أقصه على الناس, فغضب الرجل, فقال: الله أعلم بكم يا أصحاب رسول الله، إن سألناكم عنفتمونا، وإن لم نسألكم جفيتمونا، فأقبل عليه تميم, فقال: أرأيتك لو كنت مؤمنا قويا، وأنا مؤمن ضعيف، أشاطي أنت على ما أعطاني الله, فتقطعني؟ أرأيت لو كنت مؤمنا قويا, وأنت مؤمن ضعيف، أشاطك أنا على ما أعطاك الله وأقطعك؟ ولكن خذ من دينك لنفسك، ومن نفسك لدينك، حتى تستقيم على عبادة تطيقها. 7007 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا وهيب, قال: حدثنا محمد بن أبي بكر, عن أبيه, قال: زارتنا عمرة, فباتت عندنا، فقمت من الليل، فلم أرفع صوتي بالقراءة، فقالت: يا ابن أخي، ما منعك أن ترفع صوتك بالقراءة؟ فما كان يوقظنا إلا صوت معاذ القارئ, وتميم الداري, قال: وحدثني عن أبيه أنه كان يرفع صوته بالقراءة. 7008 - قال: أخبرنا الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة, قال: أخبرني الحارث بن يزيد, عن يزيد بن مسروق, قال: كان تميم الداري في البحر غازيا، فكان يرسل إلى موسى بن نصير أن يرسل إليه بالأسارى من الروم, فيتصدق عليهم. 1276 - يزيد بن قيس ابن خارجة بن سود بن جذيمة بن ذراع بن الدار، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، في رواية محمد بن عمر, وهشام بن محمد بن السائب الكلبي. 1277 - هانئ بن حبيب الداري قال: هكذا وجدناه في رواية محمد بن عمر, عن محمد بن عبد الله, عن الزهري, عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، في وفد الداريين، وأنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل هديته ما خلا الخمر، قال: ولم نجد ذكره ولا نسبه في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي. 1278 - أبو هند بن بر هكذا قال محمد بن عمر في روايته، وقال هشام بن محمد: هو أبو هند بن عبد الله بن رزين بن عميت بن ربيعة بن ذراع بن عدي بن الدار، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. 1279 - وأخوه الطيب بن بر هكذا في رواية محمد بن عمر، وقال هشام بن محمد: هو الطيب بن عبد الله بن رزين بن عميت بن ربيعة بن ذراع بن عدي بن الدار، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, فأسلم، وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله. 1280 - مروان بن مالك بن سود بن جذيمة بن ذراع بن عدي بن الدار، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن. هكذا قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي. 1281 - وأخوه وهب بن مالك

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7002 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, عن ثابت: أن تميما الداري كانت له حلة قد ابتاعها بألف درهم، كان يلبسها في الليلة التي يرجى فيها ليلة القدر. 7003 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد, قال: أخبرنا عاصم الأحول قال: حدثنا محمد بن سيرين قال: كان تميم الداري يقرأ القرآن في ركعة. 7004 - أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء, قال: أخبرنا خالد الحذاء, عن أبي قلابة, قال: كان تميم الداري يختم القرآن في سبع ليال. 7005 - قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وشبابة بن سوار, قالا: حدثنا شعبة بن الحجاج، عن عمرو بن مرة، عن أبي الضحى، عن مسروق, قال: قال لي رجل من أهل مكة: هذا مقام أخيك تميم الداري، صلى ليلة حتى أصبح أو كرب أن يصبح، يقرأ آية, ويرددها ويبكي: {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون}. 7006 - أخبرنا حفص بن عمر الحوضي, قال: حدثنا أبو عقيل, قال: حدثنا يزيد بن عبد الله قال: قال رجل لتميم الداري: ما صلاتك بالليل؟ فغضب غضبا شديدا, ثم قال: والله لركعة أصليها في جوف الليل, في بيت سر, أحب إلي من أن أصلي الليل كله, ثم أقصه على الناس, فغضب الرجل, فقال: الله أعلم بكم يا أصحاب رسول الله، إن سألناكم عنفتمونا، وإن لم نسألكم جفيتمونا، فأقبل عليه تميم, فقال: أرأيتك لو كنت مؤمنا قويا، وأنا مؤمن ضعيف، أشاطي أنت على ما أعطاني الله, فتقطعني؟ أرأيت لو كنت مؤمنا قويا, وأنت مؤمن ضعيف، أشاطك أنا على ما أعطاك الله وأقطعك؟ ولكن خذ من دينك لنفسك، ومن نفسك لدينك، حتى تستقيم على عبادة تطيقها. 7007 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا وهيب, قال: حدثنا محمد بن أبي بكر, عن أبيه, قال: زارتنا عمرة, فباتت عندنا، فقمت من الليل، فلم أرفع صوتي بالقراءة، فقالت: يا ابن أخي، ما منعك أن ترفع صوتك بالقراءة؟ فما كان يوقظنا إلا صوت معاذ القارئ, وتميم الداري, قال: وحدثني عن أبيه أنه كان يرفع صوته بالقراءة. 7008 - قال: أخبرنا الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة, قال: أخبرني الحارث بن يزيد, عن يزيد بن مسروق, قال: كان تميم الداري في البحر غازيا، فكان يرسل إلى موسى بن نصير أن يرسل إليه بالأسارى من الروم, فيتصدق عليهم. 1276 - يزيد بن قيس ابن خارجة بن سود بن جذيمة بن ذراع بن الدار، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، في رواية محمد بن عمر, وهشام بن محمد بن السائب الكلبي. 1277 - هانئ بن حبيب الداري قال: هكذا وجدناه في رواية محمد بن عمر, عن محمد بن عبد الله, عن الزهري, عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، في وفد الداريين، وأنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل هديته ما خلا الخمر، قال: ولم نجد ذكره ولا نسبه في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي. 1278 - أبو هند بن بر هكذا قال محمد بن عمر في روايته، وقال هشام بن محمد: هو أبو هند بن عبد الله بن رزين بن عميت بن ربيعة بن ذراع بن عدي بن الدار، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. 1279 - وأخوه الطيب بن بر هكذا في رواية محمد بن عمر، وقال هشام بن محمد: هو الطيب بن عبد الله بن رزين بن عميت بن ربيعة بن ذراع بن عدي بن الدار، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, فأسلم، وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله. 1280 - مروان بن مالك بن سود بن جذيمة بن ذراع بن عدي بن الدار، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن. هكذا قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي. 1281 - وأخوه وهب بن مالك

खंड V06/P260–V06/P263İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P260–V06/P263)
Orijinal Metin (AR)

ابن سود بن جذيمة بن ذراع, وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، هكذا قال هشام بن محمد بن السائب، وأما محمد بن عمر, فقال في روايته: في وفد الداريين. 1282 - عزة بن مالك, وأخوه مرة بن مالك، وفدا على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلما. 1283 - الفاكه بن النعمان ابن صفارة بن ربيعة بن ذراع بن عدي بن الدار، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم, هكذا في رواية محمد بن عمر، وأما في رواية هشام بن محمد بن السائب, فقال: الذي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم: رفاعة بن الفاكه بن النعمان. 1284 - جبلة بن مالك ابن جبلة بن صفار بن ربيعة بن ذراع بن عدي بن الدار، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، في رواية محمد بن عمر, وهشام بن محمد، إلا أن محمد بن عمر قال: جبلة بن مالك. ونسبه هشام بن محمد إلى الدار على هذا النسب. - ومن مراد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان, واسم مراد: يحابر، وإنما سمي مرادا؛ لأنه أول من تمرد من اليمن. وأمه: سلمى بنت منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر, أخت سليم بن منصور. 1285 - فروة بن المسيك ابن الحارث بن سلمة بن الحارث بن الذؤيب بن مالك بن منية بن غطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد، وكان يقال لبني غطيف: قريش مراد. 7009 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير, عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: قدم فروة بن مسيك المرادي على رسول الله صلى الله عليه وسلم مفارقا لملوك كندة, ومتابعا للنبي صلى الله عليه وسلم، وكان رجلا له شرف، فأنزله ابن عبادة عليه، ثم غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد، فسلم عليه, ثم قال: يا رسول الله، أنا لمن ورائي من قومي, قال: أين نزلت يا فروة؟ قال: على سعد بن عبادة. قال: بارك الله على سعد، وكان يحضر مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما جلس، ويتعلم القرآن وفرائض الإسلام وشرائعه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما: يا فروة، هل ساءك ما أصاب قومك يوم الرذم؟ فقال: يا رسول الله، ومن ذا يصيب قومه ما أصاب قومي يوم الرذم إلا ساءه ذلك, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إن ذلك لم يزد قومك في الإسلام إلا خيرا، وكان بين مراد وهمدان وقعة، أصابت همدان من مراد ما أرادوا حتى أثخنوهم في يوم الرزم، وكان الذي قاد همدان إلى مراد، الأجدع بن مالك، ففضحهم يومئذ، وفي ذلك يقول فروة بن مسيك: فإن نغلب فغلابون قدما ... وإن نهزم فغير مهزمينا وما إن طبنا جبن ولكن ... منايانا وطعمة آخرينا كذاك الدهر دولته سجال ... تكر صروفه حينا فحينا قال: فأقام فروة عند النبي صلى الله عليه وسلم ما أقام، ثم استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على مراد, وزبيد, ومذحج كلها، وكتب معه كتابا إلى الأبناء باليمن يدعوهم إلى خالد بن سعيد بن العاص على الصدقات، وكتب له كتابا فيه فرائض الصدقة، فلم يزل خالد على الصدقة مع فروة بن مسيك، وكان فروة يسير فيهم بولاية رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم. 7010 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير، عن محجن بن وهب الخزاعي، عن قومه، قالوا: أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم فروة بن مسيك باثنتي عشرة أوقية، وحمله على بعير نجيب، وأعطاه حلة من نسج عمان. قال محمد بن عمر: واستعمل عمر بن الخطاب فروة بن مسيك أيضا على صدقات مذحج. 1286 - قيس بن المكشوح

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن سود بن جذيمة بن ذراع, وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، هكذا قال هشام بن محمد بن السائب، وأما محمد بن عمر, فقال في روايته: في وفد الداريين. 1282 - عزة بن مالك, وأخوه مرة بن مالك، وفدا على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلما. 1283 - الفاكه بن النعمان ابن صفارة بن ربيعة بن ذراع بن عدي بن الدار، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم, هكذا في رواية محمد بن عمر، وأما في رواية هشام بن محمد بن السائب, فقال: الذي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم: رفاعة بن الفاكه بن النعمان. 1284 - جبلة بن مالك ابن جبلة بن صفار بن ربيعة بن ذراع بن عدي بن الدار، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، في رواية محمد بن عمر, وهشام بن محمد، إلا أن محمد بن عمر قال: جبلة بن مالك. ونسبه هشام بن محمد إلى الدار على هذا النسب. - ومن مراد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان, واسم مراد: يحابر، وإنما سمي مرادا؛ لأنه أول من تمرد من اليمن. وأمه: سلمى بنت منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر, أخت سليم بن منصور. 1285 - فروة بن المسيك ابن الحارث بن سلمة بن الحارث بن الذؤيب بن مالك بن منية بن غطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد، وكان يقال لبني غطيف: قريش مراد. 7009 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير, عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: قدم فروة بن مسيك المرادي على رسول الله صلى الله عليه وسلم مفارقا لملوك كندة, ومتابعا للنبي صلى الله عليه وسلم، وكان رجلا له شرف، فأنزله ابن عبادة عليه، ثم غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد، فسلم عليه, ثم قال: يا رسول الله، أنا لمن ورائي من قومي, قال: أين نزلت يا فروة؟ قال: على سعد بن عبادة. قال: بارك الله على سعد، وكان يحضر مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما جلس، ويتعلم القرآن وفرائض الإسلام وشرائعه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما: يا فروة، هل ساءك ما أصاب قومك يوم الرذم؟ فقال: يا رسول الله، ومن ذا يصيب قومه ما أصاب قومي يوم الرذم إلا ساءه ذلك, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إن ذلك لم يزد قومك في الإسلام إلا خيرا، وكان بين مراد وهمدان وقعة، أصابت همدان من مراد ما أرادوا حتى أثخنوهم في يوم الرزم، وكان الذي قاد همدان إلى مراد، الأجدع بن مالك، ففضحهم يومئذ، وفي ذلك يقول فروة بن مسيك: فإن نغلب فغلابون قدما ... وإن نهزم فغير مهزمينا وما إن طبنا جبن ولكن ... منايانا وطعمة آخرينا كذاك الدهر دولته سجال ... تكر صروفه حينا فحينا قال: فأقام فروة عند النبي صلى الله عليه وسلم ما أقام، ثم استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على مراد, وزبيد, ومذحج كلها، وكتب معه كتابا إلى الأبناء باليمن يدعوهم إلى خالد بن سعيد بن العاص على الصدقات، وكتب له كتابا فيه فرائض الصدقة، فلم يزل خالد على الصدقة مع فروة بن مسيك، وكان فروة يسير فيهم بولاية رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم. 7010 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير، عن محجن بن وهب الخزاعي، عن قومه، قالوا: أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم فروة بن مسيك باثنتي عشرة أوقية، وحمله على بعير نجيب، وأعطاه حلة من نسج عمان. قال محمد بن عمر: واستعمل عمر بن الخطاب فروة بن مسيك أيضا على صدقات مذحج. 1286 - قيس بن المكشوح

खंड V06/P263–V06/P265İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P263–V06/P265)
Orijinal Metin (AR)

واسم المكشوح: هبيرة بن عبد يغوث بن الغزيل بن سلمة بن بداء بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد، وإنما سمي أبوه: المكشوح, لأنه كشح بالنار, أي كوي على كشحه، وكان سيد مراد, وابنه قيس كان فارس مذحج، وهو الذي قتل الأسود العنسي الذي تنبأ، فسمته مضر: قيس غدر، فقال: لست غدر، ولكني حتف مضر. 7011 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير, عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت, قال: كان عمرو بن معدي كرب قال لقيس بن مكشوح المرادي حين انتهى إليهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا قيس، أنت سيد قومك اليوم، وقد ذكر لنا أن رجلا من قريش يقال له: محمد, قد خرج بالحجاز، يقول: إنه نبي، فانطلق بنا إليه, حتى نعلم علمه، فإن كان نبيا كما يقول, فإنه لم يخف علينا، إذا لقيناه اتبعناه، وإن كان غير ذلك، علمنا علمه, فإنه إن سبق إليه رجل من قومك سادنا, وترأس علينا, وكنا له أذنابا، فأبى عليه قيس, وسفه رأيه, فركب عمرو بن معدي كرب في عشرة من قومه, حتى قدم المدينة فأسلم، ثم انصرف إلى بلاده، فلما بلغ قيس بن مكشوح خروج عمرو، أوعد عمرا وتحطم عليه, وقال: خالفني وترك رأيي، فقال عمرو في ذلك شعرا: أمرتك يوم ذي صنعاء ... أمرا باديا رشده أمرتك باتقاء الله ... والمعروف تأتقده خرجت من المني مثل ... الحمير عاره وتده وجعل عمرو يقول: قد خبرتك يا قيس أنك ستكون ذنبا تابعا لفروة بن مسيك، وجعل فروة يطلب قيس بن مكشوح كل الطلب، حتى هرب من بلاده، وأسلم بعد ذلك. ولما ظهر العنسي, خافه قيس على نفسه، فجعل يأتيه ويسلم عليه, ويرصد له في نفسه ما يريد، ولا يبوح به إلى أحد، حتى دخل عليه وقد دق فيروز بن الديلمي عنقه، وجعل وجهه في قفاه، وقتله، فحز قيس رأسه, ورمى به إلى أصحابه، ثم خاف من قوم العنسي، فعدا على داذويه فقتله ليرضيهم بذلك، وكان داذويه فيمن حضر قتل العنسي أيضا. فكتب أبو بكر إلى المهاجر بن أبي أمية: أن ابعث إلي بقيس في وثاق, فبعث به إليه، فكلمه عمر في قتله، وقال: اقتله بالرجل الصالح، يعني داذويه، فإن هذا لص عاد، فجعل قيس يحلف ما قتله، فأحلفه أبو بكر خمسين يمينا عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قتله ولا علم له قاتلا، ثم عفا عنه. فكان عمر يقول: لولا ما كان من عفو أبي بكر عنك لقتلتك بداذويه، فيقول قيس: يا أمير المؤمنين، أشعرتني، ما يسمع هذا منك أحد إلا اجترأ علي وأنا بريء من قتله, فكان عمر يكف بعد عن ذكره، ويأمر إذا بعثه في الجيوش: أن يشاور ولا يجعل إليه عقد أمر، ويقول: إن له علما بالحرب، وهو غير مأمون, فهذا حديثه. 1287 - صفوان بن عسال من بني الربض بن زاهر بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد، وعداده في جمل، أسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم. 7012 - أخبرني عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا همام, قال: حدثنا عاصم, عن زر بن حبيش, قال: لقيت صفوان بن عسال المرادي, فقلت له: هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وغزوت معه اثنتي عشرة غزوة. - ومن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وإنما سمي: سعد العشيرة, لأنه طال عمره, وكثر ولده، فكان ولده وولد ولده ثلاثمائة رجل، فكان يركب فيهم، فيقال: من هؤلاء معك يا سعد؟ فيقول: عشيرتي, مخافة العين عليهم, وأم سعد العشيرة: سلمة بنت منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان, من مضر, ثم من جعفي بن سعد العشيرة ابنا مليكة الجعفيان, الوافدان على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهما: 1288 - قيس بن سلمة

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واسم المكشوح: هبيرة بن عبد يغوث بن الغزيل بن سلمة بن بداء بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد، وإنما سمي أبوه: المكشوح, لأنه كشح بالنار, أي كوي على كشحه، وكان سيد مراد, وابنه قيس كان فارس مذحج، وهو الذي قتل الأسود العنسي الذي تنبأ، فسمته مضر: قيس غدر، فقال: لست غدر، ولكني حتف مضر. 7011 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير, عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت, قال: كان عمرو بن معدي كرب قال لقيس بن مكشوح المرادي حين انتهى إليهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا قيس، أنت سيد قومك اليوم، وقد ذكر لنا أن رجلا من قريش يقال له: محمد, قد خرج بالحجاز، يقول: إنه نبي، فانطلق بنا إليه, حتى نعلم علمه، فإن كان نبيا كما يقول, فإنه لم يخف علينا، إذا لقيناه اتبعناه، وإن كان غير ذلك، علمنا علمه, فإنه إن سبق إليه رجل من قومك سادنا, وترأس علينا, وكنا له أذنابا، فأبى عليه قيس, وسفه رأيه, فركب عمرو بن معدي كرب في عشرة من قومه, حتى قدم المدينة فأسلم، ثم انصرف إلى بلاده، فلما بلغ قيس بن مكشوح خروج عمرو، أوعد عمرا وتحطم عليه, وقال: خالفني وترك رأيي، فقال عمرو في ذلك شعرا: أمرتك يوم ذي صنعاء ... أمرا باديا رشده أمرتك باتقاء الله ... والمعروف تأتقده خرجت من المني مثل ... الحمير عاره وتده وجعل عمرو يقول: قد خبرتك يا قيس أنك ستكون ذنبا تابعا لفروة بن مسيك، وجعل فروة يطلب قيس بن مكشوح كل الطلب، حتى هرب من بلاده، وأسلم بعد ذلك. ولما ظهر العنسي, خافه قيس على نفسه، فجعل يأتيه ويسلم عليه, ويرصد له في نفسه ما يريد، ولا يبوح به إلى أحد، حتى دخل عليه وقد دق فيروز بن الديلمي عنقه، وجعل وجهه في قفاه، وقتله، فحز قيس رأسه, ورمى به إلى أصحابه، ثم خاف من قوم العنسي، فعدا على داذويه فقتله ليرضيهم بذلك، وكان داذويه فيمن حضر قتل العنسي أيضا. فكتب أبو بكر إلى المهاجر بن أبي أمية: أن ابعث إلي بقيس في وثاق, فبعث به إليه، فكلمه عمر في قتله، وقال: اقتله بالرجل الصالح، يعني داذويه، فإن هذا لص عاد، فجعل قيس يحلف ما قتله، فأحلفه أبو بكر خمسين يمينا عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قتله ولا علم له قاتلا، ثم عفا عنه. فكان عمر يقول: لولا ما كان من عفو أبي بكر عنك لقتلتك بداذويه، فيقول قيس: يا أمير المؤمنين، أشعرتني، ما يسمع هذا منك أحد إلا اجترأ علي وأنا بريء من قتله, فكان عمر يكف بعد عن ذكره، ويأمر إذا بعثه في الجيوش: أن يشاور ولا يجعل إليه عقد أمر، ويقول: إن له علما بالحرب، وهو غير مأمون, فهذا حديثه. 1287 - صفوان بن عسال من بني الربض بن زاهر بن عامر بن عوبثان بن زاهر بن مراد، وعداده في جمل، أسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم. 7012 - أخبرني عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا همام, قال: حدثنا عاصم, عن زر بن حبيش, قال: لقيت صفوان بن عسال المرادي, فقلت له: هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وغزوت معه اثنتي عشرة غزوة. - ومن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وإنما سمي: سعد العشيرة, لأنه طال عمره, وكثر ولده، فكان ولده وولد ولده ثلاثمائة رجل، فكان يركب فيهم، فيقال: من هؤلاء معك يا سعد؟ فيقول: عشيرتي, مخافة العين عليهم, وأم سعد العشيرة: سلمة بنت منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان, من مضر, ثم من جعفي بن سعد العشيرة ابنا مليكة الجعفيان, الوافدان على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهما: 1288 - قيس بن سلمة

खंड V06/P265–V06/P268İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P265–V06/P268)
Orijinal Metin (AR)

ابن شراحيل بن الشيطان بن الحارث بن الأصهب، واسمه: عوف بن كعب بن الحارث بن سعد بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي. 1289 - وسلمة بن يزيد ابن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي، وأمهما: مليكة بنت الحلو بن مالك, من بني حريم بن جعفي. 7013 - أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي, عن أبيه, وعن أبي بكر بن قيس الجعفي, قالا: كانت جعفي يحرمون القلب في الجاهلية، فوفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان منهم: قيس بن سلمة بن شراحيل, من بني مران بن جعفي، وسلمة بن يزيد, من مشجعة بن مجمع, من بني الحريم بن جعفي، وهما أخوان لأم، وأمهما مليكة بنت الحلو بن مالك, من بني حريم بن جعفي، فأسلما، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: بلغني أنكم لا تأكلون القلب, قالا: نعم. قال: فإنه لا يكمل إسلامكما إلا بأكله, ودعا لهما بقلب فشوي، ثم ناوله يزيد بن سلمة, فلما أخذه أرعدت يده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: كله, فأكله, وقال: على أني أكلت القلب كرها ... وترعد حين مسته بناني قال: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيس بن سلمة كتابا نسخته: من محمد رسول الله لقيس بن سلمة بن شراحيل، إني استعملتك على مران، ومواليها، وحريم ومواليها، والكلاب ومواليها، من أقام منهم الصلاة, وآتى الزكاة, وصدق ماله وصفاه، قال: والكلاب: أود, وزبيد، وحريم: سعد العشيرة, وزيد الله بن سعد، وعائذ الله بن سعد، وبنو صلاة من بني الحارث بن كعب, قال: ثم قالا: يا رسول الله، إن أمنا مليكة بنت الحلو كانت تفك العاني، وتطعم البائس، وترحم الفقير، وإنها ماتت, وقد وأدت بنية لها صغيرة، فما حالها؟ فقال: الوائدة والموءودة في النار, فقاما مغضبين، فقال: إلي فارجعا, فقال: وأمي مع أمكما, فأبيا ومضيا, وهما يقولان: والله إن رجلا أطعمنا القلب، وزعم أن أمنا في النار لأهل ألا يتبع, وذهبا, فلما كانا في بعض الطريق, لقيا رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم معه إبل من إبل الصدقة, فأوثقاه واطردا الإبل, فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم, فلعنهما فيمن كان يلعن في قوله: لعن الله رعلا وذكوان وعصية ولحيان, وابني مليكة من حريم, ومران. 1290 - أبو سبرة واسمه: يزيد بن مالك بن عبد الله بن الذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابناه: سبرة، وعزيز، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعزيز: ما اسمك؟ قال: عزيز, قال: لا عزيز إلا الله، أنت عبد الرحمن، فأسلموا، وقال له أبو سبرة: يا رسول الله، إن بظهر كفي سلعة قد منعتني من خطام راحلتي, فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح, فجعل يضرب به على السلعة ويمسحها, فذهبت، ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنيه، وقال له أبو سبرة: يا رسول الله، أقطعني وادي قومي باليمن, وكان يقال له: جردان، ففعل، وكان أبو سبرة في ألفين وخمسمائة من العطاء، وولى الحجاج بن يوسف عبد الرحمن بن أبي سبرة أصبهان، وهو أبو خيثمة بن عبد الرحمن الفقيه, صاحب الأعمش. 7014 - أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل, عن أبي إسحاق, عن خيثمة, قال: قدم جدي أبو سبرة المدينة, فولد أبي، فسماه عزيزا، فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم, فقال: بل هو عبد الرحمن. 7015 - أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: أخبرنا شعبة, عن أبي إسحاق, قال: سمعت خيثمة يقول: لما ولد أبي سماه جدي عزيزا، فأتى جدي النبي صلى الله عليه وسلم, فذكر ذلك له, قال: سمه عبد الرحمن. - ومن عائذ الله بن سعد العشيرة 1291 - عبيدة بن هبار من بني معاوية بن ماقان، واسمه: أوس بن عائذ الله بن سعد العشيرة، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن شراحيل بن الشيطان بن الحارث بن الأصهب، واسمه: عوف بن كعب بن الحارث بن سعد بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي. 1289 - وسلمة بن يزيد ابن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي، وأمهما: مليكة بنت الحلو بن مالك, من بني حريم بن جعفي. 7013 - أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي, عن أبيه, وعن أبي بكر بن قيس الجعفي, قالا: كانت جعفي يحرمون القلب في الجاهلية، فوفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان منهم: قيس بن سلمة بن شراحيل, من بني مران بن جعفي، وسلمة بن يزيد, من مشجعة بن مجمع, من بني الحريم بن جعفي، وهما أخوان لأم، وأمهما مليكة بنت الحلو بن مالك, من بني حريم بن جعفي، فأسلما، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: بلغني أنكم لا تأكلون القلب, قالا: نعم. قال: فإنه لا يكمل إسلامكما إلا بأكله, ودعا لهما بقلب فشوي، ثم ناوله يزيد بن سلمة, فلما أخذه أرعدت يده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: كله, فأكله, وقال: على أني أكلت القلب كرها ... وترعد حين مسته بناني قال: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيس بن سلمة كتابا نسخته: من محمد رسول الله لقيس بن سلمة بن شراحيل، إني استعملتك على مران، ومواليها، وحريم ومواليها، والكلاب ومواليها، من أقام منهم الصلاة, وآتى الزكاة, وصدق ماله وصفاه، قال: والكلاب: أود, وزبيد، وحريم: سعد العشيرة, وزيد الله بن سعد، وعائذ الله بن سعد، وبنو صلاة من بني الحارث بن كعب, قال: ثم قالا: يا رسول الله، إن أمنا مليكة بنت الحلو كانت تفك العاني، وتطعم البائس، وترحم الفقير، وإنها ماتت, وقد وأدت بنية لها صغيرة، فما حالها؟ فقال: الوائدة والموءودة في النار, فقاما مغضبين، فقال: إلي فارجعا, فقال: وأمي مع أمكما, فأبيا ومضيا, وهما يقولان: والله إن رجلا أطعمنا القلب، وزعم أن أمنا في النار لأهل ألا يتبع, وذهبا, فلما كانا في بعض الطريق, لقيا رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم معه إبل من إبل الصدقة, فأوثقاه واطردا الإبل, فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم, فلعنهما فيمن كان يلعن في قوله: لعن الله رعلا وذكوان وعصية ولحيان, وابني مليكة من حريم, ومران. 1290 - أبو سبرة واسمه: يزيد بن مالك بن عبد الله بن الذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابناه: سبرة، وعزيز، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعزيز: ما اسمك؟ قال: عزيز, قال: لا عزيز إلا الله، أنت عبد الرحمن، فأسلموا، وقال له أبو سبرة: يا رسول الله، إن بظهر كفي سلعة قد منعتني من خطام راحلتي, فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح, فجعل يضرب به على السلعة ويمسحها, فذهبت، ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنيه، وقال له أبو سبرة: يا رسول الله، أقطعني وادي قومي باليمن, وكان يقال له: جردان، ففعل، وكان أبو سبرة في ألفين وخمسمائة من العطاء، وولى الحجاج بن يوسف عبد الرحمن بن أبي سبرة أصبهان، وهو أبو خيثمة بن عبد الرحمن الفقيه, صاحب الأعمش. 7014 - أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل, عن أبي إسحاق, عن خيثمة, قال: قدم جدي أبو سبرة المدينة, فولد أبي، فسماه عزيزا، فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم, فقال: بل هو عبد الرحمن. 7015 - أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: أخبرنا شعبة, عن أبي إسحاق, قال: سمعت خيثمة يقول: لما ولد أبي سماه جدي عزيزا، فأتى جدي النبي صلى الله عليه وسلم, فذكر ذلك له, قال: سمه عبد الرحمن. - ومن عائذ الله بن سعد العشيرة 1291 - عبيدة بن هبار من بني معاوية بن ماقان، واسمه: أوس بن عائذ الله بن سعد العشيرة، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم.

खंड V06/P268–V06/P270İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P268–V06/P270)
Orijinal Metin (AR)

- ومن بني زبيد الصغير وهو منبه بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه, وهو زبيد الأكبر, وهو جماع زبيد بن صعب بن سعد العشيرة، وإنما سمي زبيد الصغير زبيدا، لأنه لما كثرت عمومته وبنو عمه, قال: من يزبدني نصرة، يعني يعطيني نصرة، على بني أود، فأجابوه، فسموا كلهم: زبيدا, ما بين زبيد الأصغر إلى زبيد الأكبر، وهو منبه بن صعب بن سعد العشيرة، وأخوه زبيد الأصغر، وعمومته إلى منبه الأكبر, كلهم يقال لهم: زبيد. 1292 - عمرو بن معدي كرب ابن عبد الله بن عمرو بن عصم بن عمرو بن زبيد الأصغر، وكان عمرو فارس العرب, ويكنى: أبا ثور، وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلم. 7016 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير, عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت, قال: قدم عمرو بن معدي كرب في عشرة من زبيد من قومه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عمرو قد قال لقيس بن مكشوح المرادي حين انتهى إليهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا قيس، إنك سيد قومك اليوم، وقد ذكر لنا: أن رجلا من قريش, يقال له: محمد قد خرج بالحجاز، يقول إنه نبي، فانطلق بنا إليه حتى نعلم علمه, فإن كان نبيا كما يقول, فإنه لن يخفى علينا، إذا لقيناه اتبعناه، وإن كان غير ذلك علمنا علمه، فإنه إن يسبق إليه رجل من قومك سادنا, وترأس علينا, وكنا له أذنابا, فأبى عليه قيس, وسفه رأيه, فركب عمرو بن معدي كرب, حتى قدم المدينة، فقال حين دخلها وهو آخذ بزمام راحلته: من سيد أهل هذه البحيرة من بني عمرو بن عامر؟ فقيل له: سعد بن عبادة، فأقبل يقود راحلته, حتى أناخ ببابه، فقيل لسعد: عمرو بن معدي كرب، فخرج إليه سعد, فرحب به، وأمر برحله فحط، وأكرمه وحباه، ثم راح به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأسلم, وأقام أياما، وأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يجيز الوفد، وانصرف راجعا إلى بلاده. وأقام عمرو مع زبيد قومه، وعليهم فروة بن مسيك سامعا مطيعا، إذا أراد أن يغزو أطاعه، وكان فروة يصيب كل من خالفه، فلما بلغ قيس بن مكشوح خروج عمرو بن معد يكرب، أوعد عمرا وتحطم عليه: خالفني وترك رأيي، وقال عمرو في ذلك شعرا. قال محمد بن عمر سمعتها من مشيختنا: أمرتك يوم ذي صنعاء ... أمرا باديا رشده أمرتك باتقاء الله ... والمعروف تأتقده خرجت من المني مثل ال ... حمير عاره وتده وجعل عمرو بن معد يكرب يقول: قد خبرتك يا قيس بن مكشوح: إنك يا قيس ستكون ذنبا تابعا لفروة بن مسيك، وجعل فروة يطلب قيس بن مكشوح كل الطلب, حتى فر من بلاده. فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثبت فروة بن مسيك على الإسلام، يغير على من خالفه بمن أطاعه، وارتد عمرو بن معد يكرب بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم, فقال حين ارتد وهي ثبت: وجدنا ملك فروة شر ملك ... حمار ساف منخره بعذر وكنت إذا رأيت أبا عمير ... ترى الحولاء من خبث وغدر وجعل فروة بن مسيك يطلب من ارتد عن الإسلام ويقاتله. 7017 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن عبد الملك بن نوفل، أن عمرو بن معد يكرب قال: كانت خيل المسلمين تنفر من الفيلة يوم القادسية, وخيل الفرس لا تنفر، فأمرت رجلا فترس عني، ثم دنوت من الفيل وضربت خطمه فقطعته، فنفر ونفرت الفيلة فحطمت العسكر، وألح المسلمون عليهم حتى انهزموا. 7018 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد الليثي, عن أبان بن صالح, قال: قال عمرو بن معدي كرب يوم القادسية: ألزموا خراطيم الفيلة السيوف، فإنه ليس لها مقتل إلا خرطومها.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

- ومن بني زبيد الصغير وهو منبه بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه, وهو زبيد الأكبر, وهو جماع زبيد بن صعب بن سعد العشيرة، وإنما سمي زبيد الصغير زبيدا، لأنه لما كثرت عمومته وبنو عمه, قال: من يزبدني نصرة، يعني يعطيني نصرة، على بني أود، فأجابوه، فسموا كلهم: زبيدا, ما بين زبيد الأصغر إلى زبيد الأكبر، وهو منبه بن صعب بن سعد العشيرة، وأخوه زبيد الأصغر، وعمومته إلى منبه الأكبر, كلهم يقال لهم: زبيد. 1292 - عمرو بن معدي كرب ابن عبد الله بن عمرو بن عصم بن عمرو بن زبيد الأصغر، وكان عمرو فارس العرب, ويكنى: أبا ثور، وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلم. 7016 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير, عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت, قال: قدم عمرو بن معدي كرب في عشرة من زبيد من قومه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عمرو قد قال لقيس بن مكشوح المرادي حين انتهى إليهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا قيس، إنك سيد قومك اليوم، وقد ذكر لنا: أن رجلا من قريش, يقال له: محمد قد خرج بالحجاز، يقول إنه نبي، فانطلق بنا إليه حتى نعلم علمه, فإن كان نبيا كما يقول, فإنه لن يخفى علينا، إذا لقيناه اتبعناه، وإن كان غير ذلك علمنا علمه، فإنه إن يسبق إليه رجل من قومك سادنا, وترأس علينا, وكنا له أذنابا, فأبى عليه قيس, وسفه رأيه, فركب عمرو بن معدي كرب, حتى قدم المدينة، فقال حين دخلها وهو آخذ بزمام راحلته: من سيد أهل هذه البحيرة من بني عمرو بن عامر؟ فقيل له: سعد بن عبادة، فأقبل يقود راحلته, حتى أناخ ببابه، فقيل لسعد: عمرو بن معدي كرب، فخرج إليه سعد, فرحب به، وأمر برحله فحط، وأكرمه وحباه، ثم راح به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأسلم, وأقام أياما، وأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يجيز الوفد، وانصرف راجعا إلى بلاده. وأقام عمرو مع زبيد قومه، وعليهم فروة بن مسيك سامعا مطيعا، إذا أراد أن يغزو أطاعه، وكان فروة يصيب كل من خالفه، فلما بلغ قيس بن مكشوح خروج عمرو بن معد يكرب، أوعد عمرا وتحطم عليه: خالفني وترك رأيي، وقال عمرو في ذلك شعرا. قال محمد بن عمر سمعتها من مشيختنا: أمرتك يوم ذي صنعاء ... أمرا باديا رشده أمرتك باتقاء الله ... والمعروف تأتقده خرجت من المني مثل ال ... حمير عاره وتده وجعل عمرو بن معد يكرب يقول: قد خبرتك يا قيس بن مكشوح: إنك يا قيس ستكون ذنبا تابعا لفروة بن مسيك، وجعل فروة يطلب قيس بن مكشوح كل الطلب, حتى فر من بلاده. فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثبت فروة بن مسيك على الإسلام، يغير على من خالفه بمن أطاعه، وارتد عمرو بن معد يكرب بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم, فقال حين ارتد وهي ثبت: وجدنا ملك فروة شر ملك ... حمار ساف منخره بعذر وكنت إذا رأيت أبا عمير ... ترى الحولاء من خبث وغدر وجعل فروة بن مسيك يطلب من ارتد عن الإسلام ويقاتله. 7017 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن عبد الملك بن نوفل، أن عمرو بن معد يكرب قال: كانت خيل المسلمين تنفر من الفيلة يوم القادسية, وخيل الفرس لا تنفر، فأمرت رجلا فترس عني، ثم دنوت من الفيل وضربت خطمه فقطعته، فنفر ونفرت الفيلة فحطمت العسكر، وألح المسلمون عليهم حتى انهزموا. 7018 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد الليثي, عن أبان بن صالح, قال: قال عمرو بن معدي كرب يوم القادسية: ألزموا خراطيم الفيلة السيوف، فإنه ليس لها مقتل إلا خرطومها.

खंड V06/P270–V06/P272İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P270–V06/P272)
Orijinal Metin (AR)

7019 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا ابن أبي سبرة, عن موسى بن عقبة, عن أبي حبيبة مولى الزبير, قال: حدثنا نيار بن مكرم الأسلمي, قال: شهدت القادسية، فرأينا يوما اشتد فيه القتال بيننا وبين الفرس، ورأيت رجلا يفعل بالعدو يومئذ الأفاعيل، قلت: من هذا، جزاه الله خيرا؟ قيل: عمرو بن معدي كرب. 7020 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني منصور بن أبي الأسود, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن قيس بن أبي حازم, قال: شهدت القادسية، فسمعت عمرو بن معدي كرب وهو يمشي بين الصفين, وهو يقول: يا معشر المسلمين، كونوا أسودا، أسد أغنى شاته، إنما الفارسي تيس بعد أن يضع نيزكه، وأسوارهم لا تقع له نشابة، فقلنا له: احذر أبا ثور, فرماه الأسوار, فما أخطأ قوسه، وشد عليه عمرو فأخذه وسقطا إلى الأرض جميعا, فتكشف عنهما, وإن عمرا لعلى صدره يذبحه وأنا أنظر، وأخذ سلبه: سوارين, ويلمق ديباج. 7021 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن عيسى الحناط, قال: أتي عمرو بن معد يكرب يوم القادسية بفرس فهزه، فقال: هذا ضعيف، ثم أتي بآخر فأخذ معرفته فهزه, فقال: هذا ضعيف، ثم أتي بآخر، فأخذ معرفته فهزه, فقال: هذا ضعيف، ثم أتي بآخر، فأخذ معرفته فهزه فركضه، فقال لأصحابه: إني حامل فعابر الجسر، فإن أسرعتم أدركتموني, وقد عقر بي القوم ووجدتموني قائما بينهم، وإن أبطأتم عني وجدتموني قتيلا بينهم, قد قتلت وجردت، فحمل عمرو, فوجدناه قائما قد عقر به على ما وصف. 7022 - أخبرنا محمد بن عمر, عن ربيعة بن عثمان, قال: لما ولى عمر النعمان بن مقرن على الناس يوم نهاوند, كتب إليه: إن في جندك عمرو بن معدي كرب، وطليحة بن خويلد الأسدي، فأحضرهما ,وشاورهما في الحرب. 7023 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني بكير بن مسمار, عن زياد مولى سعد, قال: سمعت سعدا يقول، وبلغه أن عمرو بن معدي كرب وقع في الخمر, وأنه قد دله، فقال: لقد كان له موطن صالح، لقد كان يوم القادسية عظيم الغناء، شديد النكاية للعدو, فقيل له: قيس بن مكشوح، فقال: كان هذا أبذل لنفسه من قيس, وإن قيسا لشجاع. 7024 - أخبرنا وكيع بن الجراح, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن قيس بن أبي حازم, قال: كان عمرو بن معدي كرب يمر علينا يوم القادسية ونحن صفوف, فيقول: يا معشر العرب، كونوا أسدا، أسد أغنى شاته، فإنما الفارسي تيس بعد أن يلقي نيزكه. 7025 - أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا سفيان, قال: حدثنا إسماعيل, عن قيس قال: شهدت الأشعث, وعمرو بن معدي كرب وقع بينهما كلام في المسجد, قال: فقال له الأشعث: والله لئن جئتك لأضرطنك، فقال له أبو ثور عمرو بن معدي كرب: كلا والله، إنها لعزوم مفزعة. 7026 - قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني, قال: حدثني أبي، عن عمرو بن شمر، عن أبي طوق، عن شرحبيل بن القعقاع، أنه قال: سمعت عمرو بن معد يكرب يقول: لقد رأيتنا من قريب ونحن إذا حججنا في الجاهلية نقول: لبيك تعظيما إليك عذرا ... هذي زبيد قد أتتك قسرا تقطع من بين عضاه سمرا ... تعدو بها مضمرات شزرا يقطعن خبتا وجبالا وعرا ... قد تركوا الأوثان خلوا صفرا فنحن والحمد لله نقول اليوم كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا أبا ثور، وكيف علمكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، وكنا نمنع الناس أن يقفوا بعرفات في الجاهلية، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخلي بينهم وبين بطن عرفة، وإنما كان موقفهم ببطن محسر عشية عرفة، فرقا أن نتخطفهم، وقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما هم إذا أسلموا إخوانكم.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7019 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا ابن أبي سبرة, عن موسى بن عقبة, عن أبي حبيبة مولى الزبير, قال: حدثنا نيار بن مكرم الأسلمي, قال: شهدت القادسية، فرأينا يوما اشتد فيه القتال بيننا وبين الفرس، ورأيت رجلا يفعل بالعدو يومئذ الأفاعيل، قلت: من هذا، جزاه الله خيرا؟ قيل: عمرو بن معدي كرب. 7020 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني منصور بن أبي الأسود, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن قيس بن أبي حازم, قال: شهدت القادسية، فسمعت عمرو بن معدي كرب وهو يمشي بين الصفين, وهو يقول: يا معشر المسلمين، كونوا أسودا، أسد أغنى شاته، إنما الفارسي تيس بعد أن يضع نيزكه، وأسوارهم لا تقع له نشابة، فقلنا له: احذر أبا ثور, فرماه الأسوار, فما أخطأ قوسه، وشد عليه عمرو فأخذه وسقطا إلى الأرض جميعا, فتكشف عنهما, وإن عمرا لعلى صدره يذبحه وأنا أنظر، وأخذ سلبه: سوارين, ويلمق ديباج. 7021 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن عيسى الحناط, قال: أتي عمرو بن معد يكرب يوم القادسية بفرس فهزه، فقال: هذا ضعيف، ثم أتي بآخر فأخذ معرفته فهزه, فقال: هذا ضعيف، ثم أتي بآخر، فأخذ معرفته فهزه, فقال: هذا ضعيف، ثم أتي بآخر، فأخذ معرفته فهزه فركضه، فقال لأصحابه: إني حامل فعابر الجسر، فإن أسرعتم أدركتموني, وقد عقر بي القوم ووجدتموني قائما بينهم، وإن أبطأتم عني وجدتموني قتيلا بينهم, قد قتلت وجردت، فحمل عمرو, فوجدناه قائما قد عقر به على ما وصف. 7022 - أخبرنا محمد بن عمر, عن ربيعة بن عثمان, قال: لما ولى عمر النعمان بن مقرن على الناس يوم نهاوند, كتب إليه: إن في جندك عمرو بن معدي كرب، وطليحة بن خويلد الأسدي، فأحضرهما ,وشاورهما في الحرب. 7023 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني بكير بن مسمار, عن زياد مولى سعد, قال: سمعت سعدا يقول، وبلغه أن عمرو بن معدي كرب وقع في الخمر, وأنه قد دله، فقال: لقد كان له موطن صالح، لقد كان يوم القادسية عظيم الغناء، شديد النكاية للعدو, فقيل له: قيس بن مكشوح، فقال: كان هذا أبذل لنفسه من قيس, وإن قيسا لشجاع. 7024 - أخبرنا وكيع بن الجراح, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن قيس بن أبي حازم, قال: كان عمرو بن معدي كرب يمر علينا يوم القادسية ونحن صفوف, فيقول: يا معشر العرب، كونوا أسدا، أسد أغنى شاته، فإنما الفارسي تيس بعد أن يلقي نيزكه. 7025 - أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا سفيان, قال: حدثنا إسماعيل, عن قيس قال: شهدت الأشعث, وعمرو بن معدي كرب وقع بينهما كلام في المسجد, قال: فقال له الأشعث: والله لئن جئتك لأضرطنك، فقال له أبو ثور عمرو بن معدي كرب: كلا والله، إنها لعزوم مفزعة. 7026 - قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني, قال: حدثني أبي، عن عمرو بن شمر، عن أبي طوق، عن شرحبيل بن القعقاع، أنه قال: سمعت عمرو بن معد يكرب يقول: لقد رأيتنا من قريب ونحن إذا حججنا في الجاهلية نقول: لبيك تعظيما إليك عذرا ... هذي زبيد قد أتتك قسرا تقطع من بين عضاه سمرا ... تعدو بها مضمرات شزرا يقطعن خبتا وجبالا وعرا ... قد تركوا الأوثان خلوا صفرا فنحن والحمد لله نقول اليوم كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا أبا ثور، وكيف علمكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، وكنا نمنع الناس أن يقفوا بعرفات في الجاهلية، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخلي بينهم وبين بطن عرفة، وإنما كان موقفهم ببطن محسر عشية عرفة، فرقا أن نتخطفهم، وقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما هم إذا أسلموا إخوانكم.

%0
10 Bölüm