قال عبد الرزاق: وسمعت أبي يذكر قال: لما قدم عكرمة الجند, حمله طاووس على نجيب له، فقيل له: أعطيته جملا, وإنما كان يكفيه اليسير، فقال: إني ابتعت علم هذا العبد بهذا الجمل. 8451- قال محمد بن سعد، وقال إبراهيم بن خالد: عن أمية بن شبل، عن عمرو بن مسلم, قال: قدم عكرمة على طاووس, فحمله على نجيب ثمن ستين دينارا، وقال: ألا نشتري علم هذا العبد بستين دينارا؟. 8452- قال: وقال إبراهيم بن خالد: عن أمية بن شبل، عن معمر، عن أيوب, قال: قدم علينا عكرمة، فاجتمع الناس عليه, حتى أصعد فوق ظهر بيت. 8453- قال: وقال سفيان بن عيينة، قال أيوب: أول ما جالسنا عكرمة، فإذا أجاب في شيء, قال: يحسن حسنكم مثل هذا؟. 8454- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: حدثنا أيوب، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس, قال: لو أن مولى ابن عباس هذا اتقى الله وكف من حديثه, لشدت إليه المطايا. 8455- أخبرنا سليمان بن حرب، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب, قال: حدثني من مشى بين سعيد بن المسيب, وعكرمة, في رجل نذر نذرا في معصية، فقال سعيد: يوفي به، وقال عكرمة: لا يوفي به, قال: فذهب رجل إلى سعيد، فأخبره بقول عكرمة، فقال سعيد: لا ينتهي عبد ابن عباس حتى يلقى في عنقه حبل ويطاف به. قال: فجاء الرجل إلى عكرمة، فأخبره، فقال له عكرمة: أنت رجل سوء, قال: لم؟ قال: فكما بلغتني فبلغه. قل له: هذا النذر لله أم للشيطان، فوالله إن زعم أنه لله ليكذبن, ولئن زعم أنه للشيطان ليكفرن. 8456- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: حدثنا أيوب, قال: حدثني صاحب لنا قال: كنت جالسا إلى سعيد, وعكرمة, وطاووس, وأظنه قال: وعطاء, في نفر. قال: فكان عكرمة صاحب الحديث يومئذ. قال: وكأن على رؤوسهم الطير، فإذا فرغ, فمن قائل بيده هكذا، وعقد ثلاثين، ومن قائل برأسه هكذا يميل رأسه. قال: فما خالفه أحد منهم في شيء, إلا أنه ذكر الحوت، فقال: كان يسايرهما في ضحضاح من الماء، فقال سعيد بن جبير: أشهد على ابن عباس أني سمعته يقول: كانا يحملانه في مكتل. 8457- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا جرير بن حازم، قال: أخبرنا خالد بن صفوان, قال: قلت للحسن: ألا ترى إلى مولى ابن عباس, يزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم نبيذ الجر؟ قال: صدق والله مولى ابن عباس. لقد حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيذ الجر. 8458- أخبرنا شبابة بن سوار، عن المغيرة بن مسلم, قال: لما قدم عكرمة خراسان, قال أبو مجلز: سلوه ما جلاجل الحاج؟ قال: فسئل عكرمة عن ذلك، فقال: وأنى هذا بهذه الأرض, جلاجل الحاج الإفاضة. قال: فقيل لأبي مجلز، فقال: صدق. 8459- أخبرنا شبابة بن سوار, قال: أخبرني أبو الطيب موسى بن يسار, قال: رأيت عكرمة جائيا من سمرقند، وهو على حمار تحته جوالقان, أو خرجان, فيهما حرير أجازه بذلك عامل سمرقند, ومعه غلام. قال: وسمعت عكرمة بسمرقند، وقيل له: ما جاء بك إلى هذه البلاد؟ قال: الحاجة. 8460- أخبرنا شبابة بن سوار، قال: أخبرنا شعبة، عن عمران بن حدير, قال: رأيت عكرمة وعمامته متخرقة، فقلت: ألا أعطيك عمامتي؟ فقال: إنا لا نقبل إلا من الأمراء. 8461- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، قال: أخبرنا عمران بن حدير, قال: انطلقت أنا ورجل إلى عكرمة، فرأينا عليه عمامة مشققة, فقال له صاحبي: ما هذه العمامة؟ إن عندنا عمائم، فقال عكرمة: إنا لا نأخذ من الناس شيئا, إنما نأخذ من الأمراء, قلت: {بل الإنسان على نفسه بصيرة} ، فسكت. قلت: إن الحسن قال: يا ابن آدم، عملك أحق بك. قال: صدق الحسن. 8462- قال محمد بن سعد: أخبرت عن أمية بن خالد, قال: سمعت شعبة, قال: قال خالد الحذاء: كل شيء قال محمد: أنبئت عن ابن عباس, إنما سمعه عن عكرمة, لقيه أيام المختار بالكوفة.
قال عبد الرزاق: وسمعت أبي يذكر قال: لما قدم عكرمة الجند, حمله طاووس على نجيب له، فقيل له: أعطيته جملا, وإنما كان يكفيه اليسير، فقال: إني ابتعت علم هذا العبد بهذا الجمل. 8451- قال محمد بن سعد، وقال إبراهيم بن خالد: عن أمية بن شبل، عن عمرو بن مسلم, قال: قدم عكرمة على طاووس, فحمله على نجيب ثمن ستين دينارا، وقال: ألا نشتري علم هذا العبد بستين دينارا؟. 8452- قال: وقال إبراهيم بن خالد: عن أمية بن شبل، عن معمر، عن أيوب, قال: قدم علينا عكرمة، فاجتمع الناس عليه, حتى أصعد فوق ظهر بيت. 8453- قال: وقال سفيان بن عيينة، قال أيوب: أول ما جالسنا عكرمة، فإذا أجاب في شيء, قال: يحسن حسنكم مثل هذا؟. 8454- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: حدثنا أيوب، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس, قال: لو أن مولى ابن عباس هذا اتقى الله وكف من حديثه, لشدت إليه المطايا. 8455- أخبرنا سليمان بن حرب، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب, قال: حدثني من مشى بين سعيد بن المسيب, وعكرمة, في رجل نذر نذرا في معصية، فقال سعيد: يوفي به، وقال عكرمة: لا يوفي به, قال: فذهب رجل إلى سعيد، فأخبره بقول عكرمة، فقال سعيد: لا ينتهي عبد ابن عباس حتى يلقى في عنقه حبل ويطاف به. قال: فجاء الرجل إلى عكرمة، فأخبره، فقال له عكرمة: أنت رجل سوء, قال: لم؟ قال: فكما بلغتني فبلغه. قل له: هذا النذر لله أم للشيطان، فوالله إن زعم أنه لله ليكذبن, ولئن زعم أنه للشيطان ليكفرن. 8456- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: حدثنا أيوب, قال: حدثني صاحب لنا قال: كنت جالسا إلى سعيد, وعكرمة, وطاووس, وأظنه قال: وعطاء, في نفر. قال: فكان عكرمة صاحب الحديث يومئذ. قال: وكأن على رؤوسهم الطير، فإذا فرغ, فمن قائل بيده هكذا، وعقد ثلاثين، ومن قائل برأسه هكذا يميل رأسه. قال: فما خالفه أحد منهم في شيء, إلا أنه ذكر الحوت، فقال: كان يسايرهما في ضحضاح من الماء، فقال سعيد بن جبير: أشهد على ابن عباس أني سمعته يقول: كانا يحملانه في مكتل. 8457- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا جرير بن حازم، قال: أخبرنا خالد بن صفوان, قال: قلت للحسن: ألا ترى إلى مولى ابن عباس, يزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم نبيذ الجر؟ قال: صدق والله مولى ابن عباس. لقد حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيذ الجر. 8458- أخبرنا شبابة بن سوار، عن المغيرة بن مسلم, قال: لما قدم عكرمة خراسان, قال أبو مجلز: سلوه ما جلاجل الحاج؟ قال: فسئل عكرمة عن ذلك، فقال: وأنى هذا بهذه الأرض, جلاجل الحاج الإفاضة. قال: فقيل لأبي مجلز، فقال: صدق. 8459- أخبرنا شبابة بن سوار, قال: أخبرني أبو الطيب موسى بن يسار, قال: رأيت عكرمة جائيا من سمرقند، وهو على حمار تحته جوالقان, أو خرجان, فيهما حرير أجازه بذلك عامل سمرقند, ومعه غلام. قال: وسمعت عكرمة بسمرقند، وقيل له: ما جاء بك إلى هذه البلاد؟ قال: الحاجة. 8460- أخبرنا شبابة بن سوار، قال: أخبرنا شعبة، عن عمران بن حدير, قال: رأيت عكرمة وعمامته متخرقة، فقلت: ألا أعطيك عمامتي؟ فقال: إنا لا نقبل إلا من الأمراء. 8461- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، قال: أخبرنا عمران بن حدير, قال: انطلقت أنا ورجل إلى عكرمة، فرأينا عليه عمامة مشققة, فقال له صاحبي: ما هذه العمامة؟ إن عندنا عمائم، فقال عكرمة: إنا لا نأخذ من الناس شيئا, إنما نأخذ من الأمراء, قلت: {بل الإنسان على نفسه بصيرة} ، فسكت. قلت: إن الحسن قال: يا ابن آدم، عملك أحق بك. قال: صدق الحسن. 8462- قال محمد بن سعد: أخبرت عن أمية بن خالد, قال: سمعت شعبة, قال: قال خالد الحذاء: كل شيء قال محمد: أنبئت عن ابن عباس, إنما سمعه عن عكرمة, لقيه أيام المختار بالكوفة.