खंड V07/P344–V07/P346Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P344–V07/P346)
Orijinal Metin (AR)حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسين حدثني محمد بن إشكاب الصفار حدثني رجل من أهل داود الطائي قال قلت له يوما يا أبا سليمان قد عرفت الرحم بيننا فأوصني قال فدمعت عيناه ثم قال لي يا أخي إنما الليل والنهار مراحل تنزل بالناس مرحلة مرحلة حتى تنتهي بهم ذلك إلى آخر سفرهم فإن استطعت أن تقدم في كل يوم مرحلة زادا لما بين يديه فافعل فإن انقطاع السفر عن قريب ما هو والأمر أعجل من ذلك فتزود لسفرك واقض ما أنت قاض من أمرك فكأنك بالأمر قد بغتك إني لأقول هذا وما أعلم أحدا أشد تضييعا مني لذلك ثم قام حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني الحسين بن عبدالرحمن ثنا صالح بن موسى قال قال رجل لداود الطائي أوصني فقال صحب أهل التقوى فإنهم أيسر أهل الدنيا مؤونة عليك وأكثرهم لك معونة أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه إلي ثنا إبراهيم بن نصر المنصوري حدثني إبراهيم بن بشار الصوفي خادم إبراهيم بن أدهم قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول كان داود الطائي يقول إن للخوف تحركات تعرف في الخائفين ومقامات يعرفها المحبون وإزعاجات يفوز بها المشتاقون وأين أولئك أولئك هم الفائزون وقال داود لسفيان إذا كنت تشرب الماء المبرد وتأكل اللذيذ المطيب وتمشي في الظل الظليل فمتى تحب الموت والقدوم على الله فبكى سفيان حدثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا محمد بن يحيى ابن عمر ثنا محمد بن بشير ثنا حفص بن عمر الجعفي قال كان داود الطائي قد ورث عن أمه أربعمائة درهم فمكث يتقوتها ثلاثين عاما فلما نفدت جعل ينقض سقوف الدويرة فيبيعها حتى باع الخشب والبواري واللبن حتى بقي في نصف سقف وكان حائط داره من هذا اللبن العرزمي الذي يجعل منه الكناسات وباب خلاف مربوع قصير لو أن غلاما وثب سقط إلى الدار وجاء صديق له فقال يا أبا سليمان لو أعطيتني هذه فبعتها لك لعلنا نستفضل لك فيها شيئا تنتفع به فما زال به حتى دفعها إليه ثم فكر فيها فلقيه بعد العشاء الآخرة فقال ارددها علي قال ولم يا أخي قال أخاف أن يدخل فيها شيء غير طيب فأخذها حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني أبو نعيم قال سمعت رجلا يحدث عن حفص بن غياث قال قلت لداود الطائي كم بقي عندك من ثمن غلامك قال كذا وكذا دينارا قال أبو نعيم أظنه اثني عشر دينارا أو ثلاثة عشر دينارا قال قلت هاتها لعلنا نصرفها لك في بعض ما تنتفع به قال عافاك الله إن الله لا يخدع قال أبو نعيم يقول لا تأخذها أنت تجعلها في بيتك وتنفق علي حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني عبيد بن جناد قال سمعت عطاء بن مسلم الحلبي يقول عاش داود الطائي عشرين سنة بثلاثمائة درهم ينفقها على نفسه فأتاه ابن أخيه فقال يا عم تكره التجارة قال لا قال اعطني شيئا أتجر به قال فأعطاه ستين درهما قال فمكث شهرا ثم جاءه بعشرين ومائة درهم فقال هذه ربحها قال أنت كل شهر تربح للدرهم درهما ينبغي أن يكون عندك بيت مال أردت أن تخدعني قال فرمى بها وقال رد علي رأس مالي حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا عثمان بن زفر قال أخبرني ابن عم لداود قال ورث داود الطائي من أبيه عشرين دينارا فأكلها في عشرين سنة كل سنة دينارا منه يأكل ومنه يتصدق وورث بيتا وكان يكون فيه لا يعمره كلما خربت ناحية تركها وتحول إلى ناحية أخرى فخرب كله إلا زاوية منه يكون فيها
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسين حدثني محمد بن إشكاب الصفار حدثني رجل من أهل داود الطائي قال قلت له يوما يا أبا سليمان قد عرفت الرحم بيننا فأوصني قال فدمعت عيناه ثم قال لي يا أخي إنما الليل والنهار مراحل تنزل بالناس مرحلة مرحلة حتى تنتهي بهم ذلك إلى آخر سفرهم فإن استطعت أن تقدم في كل يوم مرحلة زادا لما بين يديه فافعل فإن انقطاع السفر عن قريب ما هو والأمر أعجل من ذلك فتزود لسفرك واقض ما أنت قاض من أمرك فكأنك بالأمر قد بغتك إني لأقول هذا وما أعلم أحدا أشد تضييعا مني لذلك ثم قام حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني الحسين بن عبدالرحمن ثنا صالح بن موسى قال قال رجل لداود الطائي أوصني فقال صحب أهل التقوى فإنهم أيسر أهل الدنيا مؤونة عليك وأكثرهم لك معونة أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه إلي ثنا إبراهيم بن نصر المنصوري حدثني إبراهيم بن بشار الصوفي خادم إبراهيم بن أدهم قال سمعت إبراهيم بن أدهم يقول كان داود الطائي يقول إن للخوف تحركات تعرف في الخائفين ومقامات يعرفها المحبون وإزعاجات يفوز بها المشتاقون وأين أولئك أولئك هم الفائزون وقال داود لسفيان إذا كنت تشرب الماء المبرد وتأكل اللذيذ المطيب وتمشي في الظل الظليل فمتى تحب الموت والقدوم على الله فبكى سفيان حدثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا محمد بن يحيى ابن عمر ثنا محمد بن بشير ثنا حفص بن عمر الجعفي قال كان داود الطائي قد ورث عن أمه أربعمائة درهم فمكث يتقوتها ثلاثين عاما فلما نفدت جعل ينقض سقوف الدويرة فيبيعها حتى باع الخشب والبواري واللبن حتى بقي في نصف سقف وكان حائط داره من هذا اللبن العرزمي الذي يجعل منه الكناسات وباب خلاف مربوع قصير لو أن غلاما وثب سقط إلى الدار وجاء صديق له فقال يا أبا سليمان لو أعطيتني هذه فبعتها لك لعلنا نستفضل لك فيها شيئا تنتفع به فما زال به حتى دفعها إليه ثم فكر فيها فلقيه بعد العشاء الآخرة فقال ارددها علي قال ولم يا أخي قال أخاف أن يدخل فيها شيء غير طيب فأخذها حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني أبو نعيم قال سمعت رجلا يحدث عن حفص بن غياث قال قلت لداود الطائي كم بقي عندك من ثمن غلامك قال كذا وكذا دينارا قال أبو نعيم أظنه اثني عشر دينارا أو ثلاثة عشر دينارا قال قلت هاتها لعلنا نصرفها لك في بعض ما تنتفع به قال عافاك الله إن الله لا يخدع قال أبو نعيم يقول لا تأخذها أنت تجعلها في بيتك وتنفق علي حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني عبيد بن جناد قال سمعت عطاء بن مسلم الحلبي يقول عاش داود الطائي عشرين سنة بثلاثمائة درهم ينفقها على نفسه فأتاه ابن أخيه فقال يا عم تكره التجارة قال لا قال اعطني شيئا أتجر به قال فأعطاه ستين درهما قال فمكث شهرا ثم جاءه بعشرين ومائة درهم فقال هذه ربحها قال أنت كل شهر تربح للدرهم درهما ينبغي أن يكون عندك بيت مال أردت أن تخدعني قال فرمى بها وقال رد علي رأس مالي حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا عثمان بن زفر قال أخبرني ابن عم لداود قال ورث داود الطائي من أبيه عشرين دينارا فأكلها في عشرين سنة كل سنة دينارا منه يأكل ومنه يتصدق وورث بيتا وكان يكون فيه لا يعمره كلما خربت ناحية تركها وتحول إلى ناحية أخرى فخرب كله إلا زاوية منه يكون فيها
खंड V07/P346–V07/P348Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P346–V07/P348)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قال أبو سليمان الداراني ورث داود الطائي من أمه دارا ودنانير فكان ينتقل في بيوت الدار كلما خرب بيت من الدار انتقل إلى آخر ولم يعمرها حتى أتى على عامة بيوت الدار قال وورث عن أبيه دنانير فكان ينفق فيها حتى كفن بآخرها حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت محمد بن زكريا يقول سمعت بعض أصحابنا قال ورث داود الطائي من مولاة له عشرين دينارا فكفته عشرين سنة حتى مات حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا عبدالرحمن بن عمرو قال استشارني محمد بن عامر في ترك التجارة فأشرت عليه أنا ومحمد بن النعمان أن يبقي لنفسه قال فكتب إلى أخ له ببغداد ما أشرنا عليه قال فكتب إليه إن أخويك لم ينصحاك إن داود الطائي باع عقدة له فقيل له لو جعلتها في التجارة يدخل عليك منها شيء قال فقال لا إما أن تسبقني وإما أن أسبقها قال فجعل ينفق منها دينارا دينارا قال فمات وقد بقي منها دينار فكفن فيه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني عبدالله بن صالح بن مسلم العجلي قال دخلت على داود الطائي في مرضه الذي مات فيه وليس في بيته إلا دن مقير يكون فيه خبز يابس ومطهرة ولبنة شاهنجانية كبيرة على التراب يجعلها وسادة وهي مرفقته وهي مخدته وليس في بيته بوري ولا قليل ولا كثير حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا عبدالرحمن بن مصعب قال ما شبهت فقار ظهر داود إلا جرابا فيه جوز قد أبان من الجراب هكذا حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان ثنا ابن أبي مريم عن قبيصة قال حدثني صاحب لنا أن امرأة من أهل داود الطائي صنعت ثريدة بسمن ثم بعثت بها إلى داود حين إفطاره مع جارية لها وكان بينها وبينهم رضاع قالت الجارية فأتيته بالقصعة فوضعتها بين يديه في الحجرة قال فسعى ليأكل منها فجاء سائل فوقف على الباب فقام فدفعها إليه وجلس معه على الباب حتى أكلها ثم دخل فغسل القصعة ثم عمد إلى تمر كان بين يديه قالت الجارية ظننت أنه كان أعده لعشائه فوضعه في القصعة ودفعها إلي وقال أقرئيها السلام قالت الجارية ودفع إلى السائل ما جئناه به ودفع إلينا ما أراد أن يفطر عليه قالت وأظنه ما بات إلا طاويا قال قبيصة كنت أراه قد نحل جدا حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول كان داود الطائي يأكل خبزه على ثلاثة أصناف أوله سخن وأوسطه قد تكرج وآخره يابس يبله في مطهرة له قال وكان له دنان دن للماء ودن للخبز فأما دن الماء فكان قد جعله في الأرض لئلا يصيبه الروح فيبرد حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول اقام داود الطائي أربعا وستين سنة أعزب فقبل له كيف صبرت عن النساء قال قاسيت شهوتهن عند إدراكي سنة ثم ذهبت شهوتهن من قلبي قال أبو سليمان فنرى أنه من صبر عنهن عند إدراكه سنة لم يعرفهن حلالا ولا حراما إنه يكفي مؤنتهن
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قال أبو سليمان الداراني ورث داود الطائي من أمه دارا ودنانير فكان ينتقل في بيوت الدار كلما خرب بيت من الدار انتقل إلى آخر ولم يعمرها حتى أتى على عامة بيوت الدار قال وورث عن أبيه دنانير فكان ينفق فيها حتى كفن بآخرها حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت محمد بن زكريا يقول سمعت بعض أصحابنا قال ورث داود الطائي من مولاة له عشرين دينارا فكفته عشرين سنة حتى مات حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا عبدالرحمن بن عمرو قال استشارني محمد بن عامر في ترك التجارة فأشرت عليه أنا ومحمد بن النعمان أن يبقي لنفسه قال فكتب إلى أخ له ببغداد ما أشرنا عليه قال فكتب إليه إن أخويك لم ينصحاك إن داود الطائي باع عقدة له فقيل له لو جعلتها في التجارة يدخل عليك منها شيء قال فقال لا إما أن تسبقني وإما أن أسبقها قال فجعل ينفق منها دينارا دينارا قال فمات وقد بقي منها دينار فكفن فيه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني عبدالله بن صالح بن مسلم العجلي قال دخلت على داود الطائي في مرضه الذي مات فيه وليس في بيته إلا دن مقير يكون فيه خبز يابس ومطهرة ولبنة شاهنجانية كبيرة على التراب يجعلها وسادة وهي مرفقته وهي مخدته وليس في بيته بوري ولا قليل ولا كثير حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا عبدالرحمن بن مصعب قال ما شبهت فقار ظهر داود إلا جرابا فيه جوز قد أبان من الجراب هكذا حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان ثنا ابن أبي مريم عن قبيصة قال حدثني صاحب لنا أن امرأة من أهل داود الطائي صنعت ثريدة بسمن ثم بعثت بها إلى داود حين إفطاره مع جارية لها وكان بينها وبينهم رضاع قالت الجارية فأتيته بالقصعة فوضعتها بين يديه في الحجرة قال فسعى ليأكل منها فجاء سائل فوقف على الباب فقام فدفعها إليه وجلس معه على الباب حتى أكلها ثم دخل فغسل القصعة ثم عمد إلى تمر كان بين يديه قالت الجارية ظننت أنه كان أعده لعشائه فوضعه في القصعة ودفعها إلي وقال أقرئيها السلام قالت الجارية ودفع إلى السائل ما جئناه به ودفع إلينا ما أراد أن يفطر عليه قالت وأظنه ما بات إلا طاويا قال قبيصة كنت أراه قد نحل جدا حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول كان داود الطائي يأكل خبزه على ثلاثة أصناف أوله سخن وأوسطه قد تكرج وآخره يابس يبله في مطهرة له قال وكان له دنان دن للماء ودن للخبز فأما دن الماء فكان قد جعله في الأرض لئلا يصيبه الروح فيبرد حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول اقام داود الطائي أربعا وستين سنة أعزب فقبل له كيف صبرت عن النساء قال قاسيت شهوتهن عند إدراكي سنة ثم ذهبت شهوتهن من قلبي قال أبو سليمان فنرى أنه من صبر عنهن عند إدراكه سنة لم يعرفهن حلالا ولا حراما إنه يكفي مؤنتهن
खंड V07/P348–V07/P350Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P348–V07/P350)
Orijinal Metin (AR)حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا إسماعيل بن أبي الحارث ح وحدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن أبان ثنا أبو بكر بن سفيان قالا ثنا أحمد بن عمران الأخنسي ثنا الوليد بن عقبة قال كان يخبز لداود الطائي ستون رغيفا يعلقها بشريط يفطر كل ليلة على رغيفين بماء وملح فأخذ ليلة فطره فجعل ينظر إليه قال ومولاة له سوداء تنظر إليه فقامت فجاءته بشيء من تمر على طبق فأفطر ثم أحيى ليلته وأصبح صائما فلما أن جاء وقت الإفطار أخذ رغيفه وملحا وماء قال الوليد بن عقبة وحدثني جار له قال جعلت أسمعه يعاتب نفسه يقول اشتهيت البارحة تمرا فأطعمتك فاشتهيت الليلة تمرا لا ذاق داود تمرا ما دام في دار الدنيا قال محمد بن إسحاق في حديثه فما ذاقها حتى مات حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا شهاب بن عباد ثنا محمد بن بشر قال دخلت على داود الطائي المسجد فصليت معه المغرب ثم أخذ بيدي فدخلت معه البيت فقام إلى دن له كبير فأخذ رغيفا منه يابسا فغمسه في الماء ثم قال ادن فكل قلت بارك الله لك فأفطر فقلت يا أبا سليمان لو أخذت شيئا من ملح قال فسكت ساعة ثم قال إن نفسي تنازعني ملحا ولا ذاق داود ملحا ما دام في الدنيا قال فما ذاقه حتى مات رحمه الله حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ح وحدثنا أبو محمد بن حيان وثنا أحمد بن علي بن الجارود قالا ثنا أبو سعيد الأشج حدثني عبدالله ابن عبدالكريم عن حماد بن أبي حنيفة قال جئت داود الطائي والباب عليه مصفق فسمعته يقول اشتهيت جزرا فأطعمتك ثم اشتهيت جزرا وتمرا ليت أن لا تأكليه أبدا فاستأذنت وسلمت ودخلت فاذا هو يعاتب نفسه حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا محمد بن حسان قال سمعت إبراهيم بن حسان يقول جئت إلى باب داود الطائي أريد أن أدخل عليه فسمعته يخاطب نفسه فظننت أن عنده إنسانا يكلمه فأطلت الوقوف بالباب ثم استأذنت فقال ادخل فدخلت فقال ما بدا لك من الاستئذان علي قال قلت سمعتك تتكلم فظننت أن عندك إنسانا تخاصمه قال لا ولكن كنت أخاصم نفسي اشتهيت البارحة تمرا فخرجت أشتريه فلما جئت بالتمر اشتهيت الجزر فأعطيت الله عهدا أن لا آكل التمر والجزر حتى ألقاه حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن أبي حفص ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا محمد بن أحمد بن عيسى الوابشي الخزار قال سمعت مصعب بن مقدام يقول أرسلني داود الطائي بطبرى أشترى له به تمرا فلما كان بعد ذلك جئته فجاء فجلس إلى جنبي فقال من أين اشتريت هذا التمر قال فظننت أنه يعيبه فقلت ماله يا أبا سليمان فوالله ما ودعت شيئا أجود من شيء اشتريته لك قال فقال استطبته فحلفت أن لا آكل تمرا أبدا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبدالله بن مصعب ثنا علي بن حرب ثنا إسماعيل بن الريان قال قالت داية داود الطائي يا أبا سليمان أما تشتهي الخبز قال يا داية بين مضع الخبز وشرب الفتيت قراءة خمسين آية حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عباس بن حمدان الحنفي ثنا الحضرمي بالبصرة ثنا نصر بن عبدالرحمن ثنا عامر بن إسماعيل الأحمسي قال قلت لداود الطائي بلغني أنك تأكل هذا الخبز اليابس تطلب به الخشونة فقال سبحان الله كيف وقد ميزت بين أكل الخبز اليابس وبين اللين فاذا هو قدر قراءة مائتي آية ولكن ليس لي من يخبز فربما يبس علي
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا إسماعيل بن أبي الحارث ح وحدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن أبان ثنا أبو بكر بن سفيان قالا ثنا أحمد بن عمران الأخنسي ثنا الوليد بن عقبة قال كان يخبز لداود الطائي ستون رغيفا يعلقها بشريط يفطر كل ليلة على رغيفين بماء وملح فأخذ ليلة فطره فجعل ينظر إليه قال ومولاة له سوداء تنظر إليه فقامت فجاءته بشيء من تمر على طبق فأفطر ثم أحيى ليلته وأصبح صائما فلما أن جاء وقت الإفطار أخذ رغيفه وملحا وماء قال الوليد بن عقبة وحدثني جار له قال جعلت أسمعه يعاتب نفسه يقول اشتهيت البارحة تمرا فأطعمتك فاشتهيت الليلة تمرا لا ذاق داود تمرا ما دام في دار الدنيا قال محمد بن إسحاق في حديثه فما ذاقها حتى مات حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا شهاب بن عباد ثنا محمد بن بشر قال دخلت على داود الطائي المسجد فصليت معه المغرب ثم أخذ بيدي فدخلت معه البيت فقام إلى دن له كبير فأخذ رغيفا منه يابسا فغمسه في الماء ثم قال ادن فكل قلت بارك الله لك فأفطر فقلت يا أبا سليمان لو أخذت شيئا من ملح قال فسكت ساعة ثم قال إن نفسي تنازعني ملحا ولا ذاق داود ملحا ما دام في الدنيا قال فما ذاقه حتى مات رحمه الله حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ح وحدثنا أبو محمد بن حيان وثنا أحمد بن علي بن الجارود قالا ثنا أبو سعيد الأشج حدثني عبدالله ابن عبدالكريم عن حماد بن أبي حنيفة قال جئت داود الطائي والباب عليه مصفق فسمعته يقول اشتهيت جزرا فأطعمتك ثم اشتهيت جزرا وتمرا ليت أن لا تأكليه أبدا فاستأذنت وسلمت ودخلت فاذا هو يعاتب نفسه حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا محمد بن حسان قال سمعت إبراهيم بن حسان يقول جئت إلى باب داود الطائي أريد أن أدخل عليه فسمعته يخاطب نفسه فظننت أن عنده إنسانا يكلمه فأطلت الوقوف بالباب ثم استأذنت فقال ادخل فدخلت فقال ما بدا لك من الاستئذان علي قال قلت سمعتك تتكلم فظننت أن عندك إنسانا تخاصمه قال لا ولكن كنت أخاصم نفسي اشتهيت البارحة تمرا فخرجت أشتريه فلما جئت بالتمر اشتهيت الجزر فأعطيت الله عهدا أن لا آكل التمر والجزر حتى ألقاه حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن أبي حفص ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا محمد بن أحمد بن عيسى الوابشي الخزار قال سمعت مصعب بن مقدام يقول أرسلني داود الطائي بطبرى أشترى له به تمرا فلما كان بعد ذلك جئته فجاء فجلس إلى جنبي فقال من أين اشتريت هذا التمر قال فظننت أنه يعيبه فقلت ماله يا أبا سليمان فوالله ما ودعت شيئا أجود من شيء اشتريته لك قال فقال استطبته فحلفت أن لا آكل تمرا أبدا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبدالله بن مصعب ثنا علي بن حرب ثنا إسماعيل بن الريان قال قالت داية داود الطائي يا أبا سليمان أما تشتهي الخبز قال يا داية بين مضع الخبز وشرب الفتيت قراءة خمسين آية حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عباس بن حمدان الحنفي ثنا الحضرمي بالبصرة ثنا نصر بن عبدالرحمن ثنا عامر بن إسماعيل الأحمسي قال قلت لداود الطائي بلغني أنك تأكل هذا الخبز اليابس تطلب به الخشونة فقال سبحان الله كيف وقد ميزت بين أكل الخبز اليابس وبين اللين فاذا هو قدر قراءة مائتي آية ولكن ليس لي من يخبز فربما يبس علي
खंड V07/P350–V07/P351Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P350–V07/P351)
Orijinal Metin (AR)حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو سعيد الأشج ثنا عبدالله بن عبدالكريم عن حماد بن أبي حنيفة قال قالت مولاة لداود الطائي يا داود لو طبخت لك دسما قال فافعلي قال فطبخت له شحما ثم جاءته به فقال لها ما فعل أيتام بني فلان قالت على حالهم قال اذهبي به إليهم فقالت له فديتك إنما تأكل هذا الخبز بالماء بالمطهرة قال إذا أكلته كان في الحش وإذا أكله هؤلاء الأيتام كان عند الله مذخورا حدثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا محمد بن يحيى ابن عمر الواسطي ثنا محمد بن بشير ثنا حفص بن عمر الجعفي قال دخل رجل على داود الطائي فقال يا أبا سليمان بعت كل شيء في الدار حتى التراب وبقيت تحت نصف سقف فلو سويت هذا السقف فكان يكنك من الحر والمطر والبرد فقال داود اللهم غفرا كانوا يكرهون فضول الكلام يا عبدالله اخرج عني فقد شغلت علي قلبي إني أبادر جفوف القلم وحلى الصحيفة قال يا أبا سليمان أنا عطشان قال اخرج واشرب فجعل يدور في الدار ولا يجد ماء فرجع إليه فقال يا أبا سليمان ليس في الدار لا جب ولا جرة قال اللهم غفرا بل هناك ماء قال فخرج يلتمس فاذا دن من هذه الأصيص الذي يدفل فيه الطين وقطعة خرقة أسفل كوز فأخذ تلك الخرقة يغرف بها فاذا ماء حار كأنه يغلي لم يقدر أن يسيغه فرجع إليه فقال يا أبا سليمان مثل هذا الحر الناس يكادون ينسلخون من شدة الحر ودن مدفون في الأرض وكوز مكسور فلو كانت جريرة وقلة فقال داود جب حيرى وجرة مدارية وقلال منقشة وجارية حسناء وأثاث وناض قال أبو حاتم يعني بالناض الدنانير والدراهم وفضول لو أردت هذا الذي يشغل القلب ما سجنت نفسي ههنا إنما طلقت نفسي عن هذه الشهوات وسجنت نفسي حتى يخرجني مولاي من سجن الدنيا إلى روح الآخرة قال يا أبا سليمان ففي هذا الحر أين تنام وليس لك سطح قال إني أستحي من مولاي أن يراني أخطو خطوة ألتمس راحة نفسي في الدنيا حتى يكون مولاي هو الذي يريحني من الدنيا وأهلها قلت فأوصني بوصية قال صم الدنيا وإفطر على الموت حتى إذا كان عند المعاينة أتاك رضوان الخازن بشربة من ماء الجنة فشربتها على فراشك فتخرج من الدنيا وأنت ريان لا تحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء حتى تدخل الجنة وأنت ريان قال حفص بن عمر كان داود الطائي ومحمد بن النضر الحارثي من العمال لله بالطاعة والمكدودين في العبادة فلما مات رأى رجل من عباد اهل الكوفة يقال له محمد بن ميمون وكان يذكر من فضله فرأى مناديا ينادي ألا إن داود الطائي ومحمد بن النضر الحارثي طلبا أمرا فأدركاه حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو موسى الأنصاري ثنا عبادة بن كليب قال قال رجل لداود الطائي لو أمرت بما في سقف البيت من نسيج العنكبوت فينظف قال له أما علمت أنه كان يكره فضول النظر ثم قال داود نبئت أن مجاهدا كان مكث في داره ما يبصر سنين لم يشعر بها حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد ثنا محمد بن عبدالرحمن عن ابن السماك قال ورث داود الطائي ثلاثة عشر دينارا فأكل بها عشرين سنة لم يأكل الطيب ولم يلبس اللين حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أحمد بن يحيى بن منده ثنا الحسن بن منصور بن مقاتل ثنا علي بن محمد الطنافسي ثنا عبدالرحمن بن مصعب قال رؤي على داود الطائي جبة متخرقة فقال له رجل لو خيطتها قال أما علمت أنه نهى عن فضول النظر
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو سعيد الأشج ثنا عبدالله بن عبدالكريم عن حماد بن أبي حنيفة قال قالت مولاة لداود الطائي يا داود لو طبخت لك دسما قال فافعلي قال فطبخت له شحما ثم جاءته به فقال لها ما فعل أيتام بني فلان قالت على حالهم قال اذهبي به إليهم فقالت له فديتك إنما تأكل هذا الخبز بالماء بالمطهرة قال إذا أكلته كان في الحش وإذا أكله هؤلاء الأيتام كان عند الله مذخورا حدثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا محمد بن يحيى ابن عمر الواسطي ثنا محمد بن بشير ثنا حفص بن عمر الجعفي قال دخل رجل على داود الطائي فقال يا أبا سليمان بعت كل شيء في الدار حتى التراب وبقيت تحت نصف سقف فلو سويت هذا السقف فكان يكنك من الحر والمطر والبرد فقال داود اللهم غفرا كانوا يكرهون فضول الكلام يا عبدالله اخرج عني فقد شغلت علي قلبي إني أبادر جفوف القلم وحلى الصحيفة قال يا أبا سليمان أنا عطشان قال اخرج واشرب فجعل يدور في الدار ولا يجد ماء فرجع إليه فقال يا أبا سليمان ليس في الدار لا جب ولا جرة قال اللهم غفرا بل هناك ماء قال فخرج يلتمس فاذا دن من هذه الأصيص الذي يدفل فيه الطين وقطعة خرقة أسفل كوز فأخذ تلك الخرقة يغرف بها فاذا ماء حار كأنه يغلي لم يقدر أن يسيغه فرجع إليه فقال يا أبا سليمان مثل هذا الحر الناس يكادون ينسلخون من شدة الحر ودن مدفون في الأرض وكوز مكسور فلو كانت جريرة وقلة فقال داود جب حيرى وجرة مدارية وقلال منقشة وجارية حسناء وأثاث وناض قال أبو حاتم يعني بالناض الدنانير والدراهم وفضول لو أردت هذا الذي يشغل القلب ما سجنت نفسي ههنا إنما طلقت نفسي عن هذه الشهوات وسجنت نفسي حتى يخرجني مولاي من سجن الدنيا إلى روح الآخرة قال يا أبا سليمان ففي هذا الحر أين تنام وليس لك سطح قال إني أستحي من مولاي أن يراني أخطو خطوة ألتمس راحة نفسي في الدنيا حتى يكون مولاي هو الذي يريحني من الدنيا وأهلها قلت فأوصني بوصية قال صم الدنيا وإفطر على الموت حتى إذا كان عند المعاينة أتاك رضوان الخازن بشربة من ماء الجنة فشربتها على فراشك فتخرج من الدنيا وأنت ريان لا تحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء حتى تدخل الجنة وأنت ريان قال حفص بن عمر كان داود الطائي ومحمد بن النضر الحارثي من العمال لله بالطاعة والمكدودين في العبادة فلما مات رأى رجل من عباد اهل الكوفة يقال له محمد بن ميمون وكان يذكر من فضله فرأى مناديا ينادي ألا إن داود الطائي ومحمد بن النضر الحارثي طلبا أمرا فأدركاه حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو موسى الأنصاري ثنا عبادة بن كليب قال قال رجل لداود الطائي لو أمرت بما في سقف البيت من نسيج العنكبوت فينظف قال له أما علمت أنه كان يكره فضول النظر ثم قال داود نبئت أن مجاهدا كان مكث في داره ما يبصر سنين لم يشعر بها حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد ثنا محمد بن عبدالرحمن عن ابن السماك قال ورث داود الطائي ثلاثة عشر دينارا فأكل بها عشرين سنة لم يأكل الطيب ولم يلبس اللين حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أحمد بن يحيى بن منده ثنا الحسن بن منصور بن مقاتل ثنا علي بن محمد الطنافسي ثنا عبدالرحمن بن مصعب قال رؤي على داود الطائي جبة متخرقة فقال له رجل لو خيطتها قال أما علمت أنه نهى عن فضول النظر
खंड V07/P351–V07/P353Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P351–V07/P353)
Orijinal Metin (AR)حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد ابن إبراهيم الدورقي حدثني يحيى بن إسماعيل ثنا بكر بن محمد العابد قال قلت لداود الطائي تأكل في اليوم رغيفا قال نعم واثنين قلت تشبع قال نعم حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني محمد بن عبيد الله العبدي ثنا محمد بن بشر العبدي قال قال حماد لداود الطائي يا أبا سليمان لقد رضيت من الدنيا باليسير قال أفلا أدلك على من رضي بأقل منها من رضي بالدنيا كلها عوضا عن الآخرة قال له حماد لقد عرفت الاخاء بيني وبينك اقترح على شيئا تسرني به قال أشتهي تمرا برنيا قال فجاءه بكذا وكذا جلة فوضعه في زاوية بيته وما أكل منها تمرة قال حتى تسوس وقال يوما لمولاة له كانت معه في الدار أشتهي لبنا فخذي رغيفا فأتى به البقال فاشترى به لبنا ولا تعلمي البقال لمن هو قال فذهبت فجاءت به وكانت تخبز له في كل خمسة عشر يوما مرة قال فأكل ففطن البقال بعد أنها تريد اللبن لداود فطيبه له قال فقال لها علم البقال لمن تريدين اللبن قالت نعم قلت أريده لأبي سليمان قال ارفعيه فما عاد فيه قال وجاءه فضيل يوما فلم يفتح له وجلس فضيل خارج الباب وهو داخل يبكي من داخل وفضيل من خارج فلم يفتح له قلت لمحمد بن بشر كيف لم يفتح له الباب قال قد كان يفتح لهم فكثروا عليه فغمزه فحجبهم كلهم فمن جاءه كلمه من وراء الباب وقالت له أمه لو اشتهيت شيئا اتخذته لك فقال أجيدي يا أماه فاني أريد أن أدعو إخوانا لي قال فاتخذت وأجادت قال فقعد على الباب لا يمر سائل إلا أدخله قال فقدم إليهم فقالت له أمه لو أكلت قال فمن أكله غيري قال وإنما جد واجتهد حين ماتت أمه قسم كل شيء تركت حتى لزق بالأرض وكانت موسرة حدثنا محمد بن عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد ابن إبراهيم الدورقي ثنا شهاب بن عباد العبدي ثنا سويد بن عمرو الكلبي قال جاء داود الطائي بعض أصحابه بألفي درهم قال يا أبا سليمان هذا شيء جاءك الله به لم تطلبه ولم تشره له نفسك قال إنه لمن أمثل ما يأخذون قال فما يمنعك منه قال لعل تركه أن يكون أنجى حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسين أخبرنا الدورقي ثنا عمرو بن حماد قال أخبرني بعض أصحابنا قال دخل مسعر على داود الطائي ومعه رجل فشكى إليهما شأنه فقال له لو احتجمت فقال ابعثوا إلى الحجام فخرجا فأتيا جبانة بشر فقالا للحجام إيت داود ونحن لك هنها قال فأتاه فحجمه ثم رجع فسألاه فقال حجمته فقام فجاءني بهذا الدينار فأعطانيه فقال أحدهما أما إنه لم يكن عنده شيء غير هذا كان فضل عنده من ثمن جارية كان اشتراها حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا أحمد بن سعيد الرباطي ثنا إسحاق بن منصور ح وحدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد الدورقي ثنا إبراهيم بن عبدالرحمن بن مهدي ثنا إسحاق بن منصور بن حيان حدثني جنيد قال أتيت داود الطائي فإذا قرحة قد خرجت على لسانه قال فبططتها قال فأخرجت قليل دواء فوضعته في خرقة فقلت إذا كان الليل فضعه عليها قال فقال ارفع ذلك اللبد قال فرفعت فاذا دينار قال خذه قلت يا أبا سليمان ليس هذا ثمن هذا إنما ثمن هذا دانق قال فوضعت الدواء في كوة وخرجت ثم عدت بعد يومين فاذا الدواء على حاله قلت يا أبا سليمان سبحان الله لم لم تعالج بهذا الدواء فقال إن أنت لم تأخذ الدينار لم أمسه وقال الرباطي إن لم تأخذه لم نعالجه
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد ابن إبراهيم الدورقي حدثني يحيى بن إسماعيل ثنا بكر بن محمد العابد قال قلت لداود الطائي تأكل في اليوم رغيفا قال نعم واثنين قلت تشبع قال نعم حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني محمد بن عبيد الله العبدي ثنا محمد بن بشر العبدي قال قال حماد لداود الطائي يا أبا سليمان لقد رضيت من الدنيا باليسير قال أفلا أدلك على من رضي بأقل منها من رضي بالدنيا كلها عوضا عن الآخرة قال له حماد لقد عرفت الاخاء بيني وبينك اقترح على شيئا تسرني به قال أشتهي تمرا برنيا قال فجاءه بكذا وكذا جلة فوضعه في زاوية بيته وما أكل منها تمرة قال حتى تسوس وقال يوما لمولاة له كانت معه في الدار أشتهي لبنا فخذي رغيفا فأتى به البقال فاشترى به لبنا ولا تعلمي البقال لمن هو قال فذهبت فجاءت به وكانت تخبز له في كل خمسة عشر يوما مرة قال فأكل ففطن البقال بعد أنها تريد اللبن لداود فطيبه له قال فقال لها علم البقال لمن تريدين اللبن قالت نعم قلت أريده لأبي سليمان قال ارفعيه فما عاد فيه قال وجاءه فضيل يوما فلم يفتح له وجلس فضيل خارج الباب وهو داخل يبكي من داخل وفضيل من خارج فلم يفتح له قلت لمحمد بن بشر كيف لم يفتح له الباب قال قد كان يفتح لهم فكثروا عليه فغمزه فحجبهم كلهم فمن جاءه كلمه من وراء الباب وقالت له أمه لو اشتهيت شيئا اتخذته لك فقال أجيدي يا أماه فاني أريد أن أدعو إخوانا لي قال فاتخذت وأجادت قال فقعد على الباب لا يمر سائل إلا أدخله قال فقدم إليهم فقالت له أمه لو أكلت قال فمن أكله غيري قال وإنما جد واجتهد حين ماتت أمه قسم كل شيء تركت حتى لزق بالأرض وكانت موسرة حدثنا محمد بن عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد ابن إبراهيم الدورقي ثنا شهاب بن عباد العبدي ثنا سويد بن عمرو الكلبي قال جاء داود الطائي بعض أصحابه بألفي درهم قال يا أبا سليمان هذا شيء جاءك الله به لم تطلبه ولم تشره له نفسك قال إنه لمن أمثل ما يأخذون قال فما يمنعك منه قال لعل تركه أن يكون أنجى حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسين أخبرنا الدورقي ثنا عمرو بن حماد قال أخبرني بعض أصحابنا قال دخل مسعر على داود الطائي ومعه رجل فشكى إليهما شأنه فقال له لو احتجمت فقال ابعثوا إلى الحجام فخرجا فأتيا جبانة بشر فقالا للحجام إيت داود ونحن لك هنها قال فأتاه فحجمه ثم رجع فسألاه فقال حجمته فقام فجاءني بهذا الدينار فأعطانيه فقال أحدهما أما إنه لم يكن عنده شيء غير هذا كان فضل عنده من ثمن جارية كان اشتراها حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا أحمد بن سعيد الرباطي ثنا إسحاق بن منصور ح وحدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد الدورقي ثنا إبراهيم بن عبدالرحمن بن مهدي ثنا إسحاق بن منصور بن حيان حدثني جنيد قال أتيت داود الطائي فإذا قرحة قد خرجت على لسانه قال فبططتها قال فأخرجت قليل دواء فوضعته في خرقة فقلت إذا كان الليل فضعه عليها قال فقال ارفع ذلك اللبد قال فرفعت فاذا دينار قال خذه قلت يا أبا سليمان ليس هذا ثمن هذا إنما ثمن هذا دانق قال فوضعت الدواء في كوة وخرجت ثم عدت بعد يومين فاذا الدواء على حاله قلت يا أبا سليمان سبحان الله لم لم تعالج بهذا الدواء فقال إن أنت لم تأخذ الدينار لم أمسه وقال الرباطي إن لم تأخذه لم نعالجه
खंड V07/P353–V07/P355Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P353–V07/P355)
Orijinal Metin (AR)حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا أبو يعقوب يوسف القواريري قال سمعت جنيدا الحجام قال أتيت داود الطائي لأحجمه فأخرج الي دينارا فقال إن أخذته وإلا لم تضع يدك عليه قال وأتيت مسعرا فأخرج الي رغيفا فقال إن أخذته وإلا لم تضع يدك عليه حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبدالله بن محمد بن مصعب ثنا علي بن حرب ثنا إسماعيل بن ريان قال حجم حجام داود الطائي فأعطاه دينارا ولا يملك غيره حدثنا علي بن عبدالله بن عمر ثنا أحمد بن محمد بن بكر الهزاني ثنا أبو سعيد ا لسكري قال احتجم داود الطائي فدفع دينارا إلى الحجام فقيل له هذا إسراف فقال لا عبادة لمن لا مروءة له حدثناأحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني هارون بن سفيان ثنا أبو نعيم قال قال لي جنيد الحجام نزعت لداود الطائي ضرسه فأعطاني درهما فقلت إنما أجر هذا دانقان قال خذه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا عثمان بن زفر ثنا الوليد بن عقبة قال قيل لداود الطائي لو خرجت إلى الشمس وذلك في يوم بارد فقال إني لأشتهيه ولكنها خطالا أحتسبها ولم يخرج حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد ثنا سلمة ثنا سهل ثنا عبدالله بن خيبق حدثني جبر بن مجاهد قال مرض داود الطائي فقيل له لو خرجت إلى روح يفرح قلبك قال إني لأستحي من ربي أن أنقل قدمي إلى ما فيه راحة لبدني حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد ابن الحسن ثنا الحسن بن منصور ثنا علي الطنافسي ثنا عبدالرحمن بن مصعب قال مرض داد الطائي فعادوه فقالوا يا أبا سليمان لو خرجت إلى صحن الدار كان أروح عليك قال إني أكره أن أخطو خطا تكتب على طلب راحة بدني حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا عبد الله بن جعفر المصري ثنا يوسف ابن موسى المروزي ثنا عبد الله بن خيبق قال أتى فضيل بن عياض داود الطائي يعوده فقال له أقلل من زيارتي فإني قد قليت الناس حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عيسى بن محمد الوسقندي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا هارون بن الحسن قال سمعت عبدالله بن الفرج يقول رؤى داود الطائي في المنام يعد في صحراء الحيرة فقيل له ما هذا قال الساعة خرجت من السجن فنظروا فاذا هو قد مات في ذلك الوقت حدثنا الوليد بن أحمد ومحمد بن أحمد بن حمدان قالا ثنا عبدالرحمن ابن أبي حاتم ثنا محمد بن يحيى الواسطي ثنا محمد بن الحسين حدثني صالح بن يحيى التميمي ثنا حفص بن غياث قال خرجنا في جنازة ومعنا داود الطائي فلما صلينا عليه وجيء بالميت ليوضع في قبره ورفع الثوب وبدت أكفانه صرخ داود صرخة خر مغشيا عليه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا محمد بن يحيى عن داود الطائي قال ما أخرج الله عبدا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه بلا مال وأعزه بلا عشيرة وآنسه بلا أنيس حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن يحيى ثنا إبراهيم بن أرومة عن عباس بن عبدالعظيم ثنا بكر بن محمد قال قلت لداود الطائي أوصني قال عسكر الموتى ينتظرونك حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن عبيد ثنا محمد بن عبدالوهاب قال قال داود الطائي كل نفس ترد إلى همتها فمهموم بخير ومهموم بشر حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد ثنا إبراهيم ابن عبيد أخو يعلى بن عبيد قال عوتب داود الطائي في التزويج فقيل له لو تزوجت فقال كيف بقلب ضعيف ليس يقوم بهمه يجتمع عليه همان
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا أبو يعقوب يوسف القواريري قال سمعت جنيدا الحجام قال أتيت داود الطائي لأحجمه فأخرج الي دينارا فقال إن أخذته وإلا لم تضع يدك عليه قال وأتيت مسعرا فأخرج الي رغيفا فقال إن أخذته وإلا لم تضع يدك عليه حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبدالله بن محمد بن مصعب ثنا علي بن حرب ثنا إسماعيل بن ريان قال حجم حجام داود الطائي فأعطاه دينارا ولا يملك غيره حدثنا علي بن عبدالله بن عمر ثنا أحمد بن محمد بن بكر الهزاني ثنا أبو سعيد ا لسكري قال احتجم داود الطائي فدفع دينارا إلى الحجام فقيل له هذا إسراف فقال لا عبادة لمن لا مروءة له حدثناأحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني هارون بن سفيان ثنا أبو نعيم قال قال لي جنيد الحجام نزعت لداود الطائي ضرسه فأعطاني درهما فقلت إنما أجر هذا دانقان قال خذه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا عثمان بن زفر ثنا الوليد بن عقبة قال قيل لداود الطائي لو خرجت إلى الشمس وذلك في يوم بارد فقال إني لأشتهيه ولكنها خطالا أحتسبها ولم يخرج حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد ثنا سلمة ثنا سهل ثنا عبدالله بن خيبق حدثني جبر بن مجاهد قال مرض داود الطائي فقيل له لو خرجت إلى روح يفرح قلبك قال إني لأستحي من ربي أن أنقل قدمي إلى ما فيه راحة لبدني حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد ابن الحسن ثنا الحسن بن منصور ثنا علي الطنافسي ثنا عبدالرحمن بن مصعب قال مرض داد الطائي فعادوه فقالوا يا أبا سليمان لو خرجت إلى صحن الدار كان أروح عليك قال إني أكره أن أخطو خطا تكتب على طلب راحة بدني حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا عبد الله بن جعفر المصري ثنا يوسف ابن موسى المروزي ثنا عبد الله بن خيبق قال أتى فضيل بن عياض داود الطائي يعوده فقال له أقلل من زيارتي فإني قد قليت الناس حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عيسى بن محمد الوسقندي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا هارون بن الحسن قال سمعت عبدالله بن الفرج يقول رؤى داود الطائي في المنام يعد في صحراء الحيرة فقيل له ما هذا قال الساعة خرجت من السجن فنظروا فاذا هو قد مات في ذلك الوقت حدثنا الوليد بن أحمد ومحمد بن أحمد بن حمدان قالا ثنا عبدالرحمن ابن أبي حاتم ثنا محمد بن يحيى الواسطي ثنا محمد بن الحسين حدثني صالح بن يحيى التميمي ثنا حفص بن غياث قال خرجنا في جنازة ومعنا داود الطائي فلما صلينا عليه وجيء بالميت ليوضع في قبره ورفع الثوب وبدت أكفانه صرخ داود صرخة خر مغشيا عليه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا محمد بن يحيى عن داود الطائي قال ما أخرج الله عبدا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه بلا مال وأعزه بلا عشيرة وآنسه بلا أنيس حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن يحيى ثنا إبراهيم بن أرومة عن عباس بن عبدالعظيم ثنا بكر بن محمد قال قلت لداود الطائي أوصني قال عسكر الموتى ينتظرونك حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن عبيد ثنا محمد بن عبدالوهاب قال قال داود الطائي كل نفس ترد إلى همتها فمهموم بخير ومهموم بشر حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن يزيد ثنا إبراهيم ابن عبيد أخو يعلى بن عبيد قال عوتب داود الطائي في التزويج فقيل له لو تزوجت فقال كيف بقلب ضعيف ليس يقوم بهمه يجتمع عليه همان
खंड V07/P355–V07/P357Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P355–V07/P357)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن سندة قالا ثنا أبو بكر بن محمد بن يزيد المستملى ثنا القاسم ابن الضحاك قال قال داود الطائي لعقبة بن موسى وكان له صديقا فقال له ذات يوم يا عقبة كيف يتسلى من حزن من تتجدد عليه المصائب في كل وقت فخر عقبة مغشيا عليه حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن يزيد ثنا إسحاق بن منصور عن عبد الأعلى بن زياد الأسلمي قال رأيت داود الطائي يوما قائما على شاطىء الفرات مبهوتا فقلت ما يوقفك ههنا يا أبا سليمان قال أنظر إلى الفلك كيف تجري في البحر مسخرات بأمر الله تعالى حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ومحمد بن علي قالا ثنا أبو يعلى الموصلي ثنا محمد بن الحسين البرجلاني حدثني إسحاق السلولي حدثتني أم سعيد بن علقمة وكان سعيد من نساك النخع وكانت أمه طائية قالت كان بيننا وبين داود الطائي جدار قصير فكنت أسمع حنينه عامة الليل لا يهدأ قالت ولربما سمعته في جوف الليل يقول اللهم همك عطل على الهموم وحال بيني وبين السهاد وشوقي إلى النظر إليك منع مني اللذات والشهوات فأنا في سجنك أيها الكريم مطلوب قالت ولربما ترنم في السحر بشيء من القرآن فأرى أن جميع نعيم الدنيا جمع في ترنمه تلك الساعة قالت وكان يكون في الدار وحده وكان لا يصبح تعني لا يسرج حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا إبراهيم بن سعيد عن محمد بن جعفر بن عون قال قال داود الطائي ما يعول الا على حسن الظن فأما التفريط فهو المستولي على الأبدان حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أبو شعيب الحراني ثنا أحمد بن عمران الأخنسي ثنا عثمان بن عمر ثنا محمد بن عبدالعزيز التيمي قال قال رجل لداود الطائي كيف تقرأ هذا الحرف فلما تراءى الجمعان أو ترى الجمعان قال غير هذا أنفع منه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عباس بن حمدان ثنا الحضرمي ثنا بثين الطائي قال مر داود الطائي على زقاق عمرو فرأى ذلك الرطب مصففا فكان نفسه دعته إليه فجاء إلى بائع منهم فقال اعطني بدرهم فقال وأين الدرهم فقال غدا أعطيك فقال له انصرف فرآه بعض من يعرف داود فجاء إلى البائع فأخبره فأخرج صرة فيها مائة درهم فقال له الحقه فان أخذ منك بدرهم فهذه لك فلحقه وهو يقول لم تسوين في هذه الدنيا درهما وأنت تريدين الجنة فجهد به أن يرجع فيأخذ فأبى حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ح وحدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ثنا الحسين بن إسماعيل قالا ثنا محمد بن يحيى الأزدي ثنا بشر بن مصلح ثنا أبو محمد صدقة الزاهد قال خرجنا مع داود الطائي في جنازة بالكوفة قال فقعد داود ناحية وهي تدفن فجاء الناس فقعدوا قريبا منه فقال من خاف الوعيد قصر عليه البعيد ومن طال أمله ضعف عمله وكل ما هو آت قريب واعلم يا أخي أن كل شيء يشغلك عن ربك فهو عليك مشئوم واعلم أن أهل الدنيا جميعا من أهل القبور إنما يفرحون بما يقدمون ويندمون على ما يخلفون مما عليه أهل القبور ندموا وعليه أهل الدنيا يقتتلون وفيه يتنافسون وعليه عند القضاة يختصمون حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا إسحاق بن خلف قال كان داود الطائي في ليلة مقمرة فتفكر فقام فمشى على السطح وهو شاخص حتى وقع في دار جار له قال فوثب صاحب الدار عريانا من الفراش فأخذ السيف ظن أنه لص فلما رأى داود رجع فلبس ثيابه ووضع السيف وأخذ بيده حتى رده إلى داره فقيل لداود فقال ما دريت أو ما شعرت
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن سندة قالا ثنا أبو بكر بن محمد بن يزيد المستملى ثنا القاسم ابن الضحاك قال قال داود الطائي لعقبة بن موسى وكان له صديقا فقال له ذات يوم يا عقبة كيف يتسلى من حزن من تتجدد عليه المصائب في كل وقت فخر عقبة مغشيا عليه حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن يزيد ثنا إسحاق بن منصور عن عبد الأعلى بن زياد الأسلمي قال رأيت داود الطائي يوما قائما على شاطىء الفرات مبهوتا فقلت ما يوقفك ههنا يا أبا سليمان قال أنظر إلى الفلك كيف تجري في البحر مسخرات بأمر الله تعالى حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ومحمد بن علي قالا ثنا أبو يعلى الموصلي ثنا محمد بن الحسين البرجلاني حدثني إسحاق السلولي حدثتني أم سعيد بن علقمة وكان سعيد من نساك النخع وكانت أمه طائية قالت كان بيننا وبين داود الطائي جدار قصير فكنت أسمع حنينه عامة الليل لا يهدأ قالت ولربما سمعته في جوف الليل يقول اللهم همك عطل على الهموم وحال بيني وبين السهاد وشوقي إلى النظر إليك منع مني اللذات والشهوات فأنا في سجنك أيها الكريم مطلوب قالت ولربما ترنم في السحر بشيء من القرآن فأرى أن جميع نعيم الدنيا جمع في ترنمه تلك الساعة قالت وكان يكون في الدار وحده وكان لا يصبح تعني لا يسرج حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا إبراهيم بن سعيد عن محمد بن جعفر بن عون قال قال داود الطائي ما يعول الا على حسن الظن فأما التفريط فهو المستولي على الأبدان حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أبو شعيب الحراني ثنا أحمد بن عمران الأخنسي ثنا عثمان بن عمر ثنا محمد بن عبدالعزيز التيمي قال قال رجل لداود الطائي كيف تقرأ هذا الحرف فلما تراءى الجمعان أو ترى الجمعان قال غير هذا أنفع منه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عباس بن حمدان ثنا الحضرمي ثنا بثين الطائي قال مر داود الطائي على زقاق عمرو فرأى ذلك الرطب مصففا فكان نفسه دعته إليه فجاء إلى بائع منهم فقال اعطني بدرهم فقال وأين الدرهم فقال غدا أعطيك فقال له انصرف فرآه بعض من يعرف داود فجاء إلى البائع فأخبره فأخرج صرة فيها مائة درهم فقال له الحقه فان أخذ منك بدرهم فهذه لك فلحقه وهو يقول لم تسوين في هذه الدنيا درهما وأنت تريدين الجنة فجهد به أن يرجع فيأخذ فأبى حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ح وحدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ثنا الحسين بن إسماعيل قالا ثنا محمد بن يحيى الأزدي ثنا بشر بن مصلح ثنا أبو محمد صدقة الزاهد قال خرجنا مع داود الطائي في جنازة بالكوفة قال فقعد داود ناحية وهي تدفن فجاء الناس فقعدوا قريبا منه فقال من خاف الوعيد قصر عليه البعيد ومن طال أمله ضعف عمله وكل ما هو آت قريب واعلم يا أخي أن كل شيء يشغلك عن ربك فهو عليك مشئوم واعلم أن أهل الدنيا جميعا من أهل القبور إنما يفرحون بما يقدمون ويندمون على ما يخلفون مما عليه أهل القبور ندموا وعليه أهل الدنيا يقتتلون وفيه يتنافسون وعليه عند القضاة يختصمون حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا إسحاق بن خلف قال كان داود الطائي في ليلة مقمرة فتفكر فقام فمشى على السطح وهو شاخص حتى وقع في دار جار له قال فوثب صاحب الدار عريانا من الفراش فأخذ السيف ظن أنه لص فلما رأى داود رجع فلبس ثيابه ووضع السيف وأخذ بيده حتى رده إلى داره فقيل لداود فقال ما دريت أو ما شعرت
खंड V07/P357–V07/P359Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P357–V07/P359)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى ثنا سليمان بن يعقوب حدثني ابن السماك قال أوصاني أخي داود بوصية أنظر أن لا يراك الله حيث نهاك وأن لا يفقدك حيث أمرك واستح في قربه منك وقدرته عليك حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن محمد ثنا بن موسى الأنصاري ثنا محمد ابن داود قال سمعت سندويه الفتال قال قيل لداود الطائي أرأيت رجلا دخل على هؤلاء الأمراء فأمرهم بالمعروف ونهاهم عن ا لمنكر قال أخاف عليه السوط قال إنه يقوى قال أخاف عليه السيف قال إنه يقوى قال أخاف عليه الداء الدفين من العجب حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا أحمد بن أبي موسى أبو عمر الوراق قال سمعت أبا خالد الطائي يقول ذهبت أنا وأبي إلى داود الطائي نسلم عليه أو في شيء فرأيته يصلي فوقعت شرفة من المسجد فوقعت بالقرب منه فما رأيت داود تأهب لها ولا فزع بل أقبل على صلاته قال الحضرمي وأحسبني سمعت أبا خالد يذكره حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا سيف بن هناس الطائي قال سمعت أحمد بن شراعة قال كنت أسبل الماء بالليل فرأيت عند قبر داود الطائي سراجا قال فذهبت أنظر إليه فاذا هو قد ذهب قال ثم عدت إلى تسبيل الماء فاذا أنا بالسراج فذهبت فغاب حتى فعل ذلك ثلاثا قال ثم نمت فرأيت فيما يرى النائم كأن إنسانا يقول لا تسبل الماء عند القبر ولا تدن منه قال فلم أقبل قال فابتلى قال سيف فرأيت به السل حتى مات حدثنا إبراهيم بن أحمد ثنا الحضرمي ثنا عبد الله بن إبراهيم الجشمي قال سمعت أبا عبلة البناني عبدالعزيز بن محبوب قال دخلت على داود الطائي وكوز موضوع له في صحن المسجد قال فشربت فقال لي يا ابن أخي لا تعودن تشرب حتى تستأمر قال وصرم رجل نخلة له فجاؤا بشمراخ فقال إيش ذا قال رجل صرم نخلة له قال وقد جاء الرطب حدثنا أبي ومحمد بن أحمد بن أبان قالا ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسين ثنا قبيصة بن عقبة قال بلغ داود الطائي أنه ذكر عند بعض الأمراء فأثنى عليه فقال إنما يتبلغ بسترة بين خلقه ولو يعلم الناس بعض ما نحن فيه ما ذل لنا لسان بذكر خير أبدا حدثنا أبي ومحمد بن أحمد بن أبان قالا ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد حدثني محمد بن الحسين عن يحيى بن عبدالحميد حدثني ابن السماك قال قال داود الطائي تركتنا الذنوب وإنا نستحي من كثير من مجالسة الناس حدثنا أبي ومحمد بن أحمد قالا ثنا أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن محمد حدثني محمد بن الحسين عن محمد بن اشكاب الصفار قال قال داود الطائي اليأس سبيل أعمالنا هذه ولكن القلوب تحن إلى الرجاء حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المؤذن ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر ابن سفيان حدثني محمد بن الحسين حدثني إبراهيم بن عبيد ثنا أبو خالد الأحمر قال قال داود الطائي إن للحزن لحركات حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين ثنا عبيد الله بن ثابت ثنا أبو سعيد الأشج قال سمعت ابن إدريس يقول قرأ علي داود الطائي فلحن في حرف فذكرته للقاسم بن معن فنماه إليه فلقيته فقال ما دعاك إلى أن حكيت ذلك اللحن حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالرحمن بن الحسن ثنا علي بن حرب قال سمعت محمد بن بشر يقول قدم علينا داود الطائي من السواد فكنا نضحك منه فما مات حتى سادنا
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى ثنا سليمان بن يعقوب حدثني ابن السماك قال أوصاني أخي داود بوصية أنظر أن لا يراك الله حيث نهاك وأن لا يفقدك حيث أمرك واستح في قربه منك وقدرته عليك حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن محمد ثنا بن موسى الأنصاري ثنا محمد ابن داود قال سمعت سندويه الفتال قال قيل لداود الطائي أرأيت رجلا دخل على هؤلاء الأمراء فأمرهم بالمعروف ونهاهم عن ا لمنكر قال أخاف عليه السوط قال إنه يقوى قال أخاف عليه السيف قال إنه يقوى قال أخاف عليه الداء الدفين من العجب حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا أحمد بن أبي موسى أبو عمر الوراق قال سمعت أبا خالد الطائي يقول ذهبت أنا وأبي إلى داود الطائي نسلم عليه أو في شيء فرأيته يصلي فوقعت شرفة من المسجد فوقعت بالقرب منه فما رأيت داود تأهب لها ولا فزع بل أقبل على صلاته قال الحضرمي وأحسبني سمعت أبا خالد يذكره حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا سيف بن هناس الطائي قال سمعت أحمد بن شراعة قال كنت أسبل الماء بالليل فرأيت عند قبر داود الطائي سراجا قال فذهبت أنظر إليه فاذا هو قد ذهب قال ثم عدت إلى تسبيل الماء فاذا أنا بالسراج فذهبت فغاب حتى فعل ذلك ثلاثا قال ثم نمت فرأيت فيما يرى النائم كأن إنسانا يقول لا تسبل الماء عند القبر ولا تدن منه قال فلم أقبل قال فابتلى قال سيف فرأيت به السل حتى مات حدثنا إبراهيم بن أحمد ثنا الحضرمي ثنا عبد الله بن إبراهيم الجشمي قال سمعت أبا عبلة البناني عبدالعزيز بن محبوب قال دخلت على داود الطائي وكوز موضوع له في صحن المسجد قال فشربت فقال لي يا ابن أخي لا تعودن تشرب حتى تستأمر قال وصرم رجل نخلة له فجاؤا بشمراخ فقال إيش ذا قال رجل صرم نخلة له قال وقد جاء الرطب حدثنا أبي ومحمد بن أحمد بن أبان قالا ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسين ثنا قبيصة بن عقبة قال بلغ داود الطائي أنه ذكر عند بعض الأمراء فأثنى عليه فقال إنما يتبلغ بسترة بين خلقه ولو يعلم الناس بعض ما نحن فيه ما ذل لنا لسان بذكر خير أبدا حدثنا أبي ومحمد بن أحمد بن أبان قالا ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد حدثني محمد بن الحسين عن يحيى بن عبدالحميد حدثني ابن السماك قال قال داود الطائي تركتنا الذنوب وإنا نستحي من كثير من مجالسة الناس حدثنا أبي ومحمد بن أحمد قالا ثنا أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن محمد حدثني محمد بن الحسين عن محمد بن اشكاب الصفار قال قال داود الطائي اليأس سبيل أعمالنا هذه ولكن القلوب تحن إلى الرجاء حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المؤذن ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر ابن سفيان حدثني محمد بن الحسين حدثني إبراهيم بن عبيد ثنا أبو خالد الأحمر قال قال داود الطائي إن للحزن لحركات حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين ثنا عبيد الله بن ثابت ثنا أبو سعيد الأشج قال سمعت ابن إدريس يقول قرأ علي داود الطائي فلحن في حرف فذكرته للقاسم بن معن فنماه إليه فلقيته فقال ما دعاك إلى أن حكيت ذلك اللحن حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالرحمن بن الحسن ثنا علي بن حرب قال سمعت محمد بن بشر يقول قدم علينا داود الطائي من السواد فكنا نضحك منه فما مات حتى سادنا
खंड V07/P359–V07/P361Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P359–V07/P361)
Orijinal Metin (AR)حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال قرأت في كتاب ابني عبدالرزاق عن عتيق بن عبدالله قال قال عبدالعزيز بن محمد رأيت فيما يرى النائم كان قائلا يقول من يحضر من يحضر فأتيته فقال لى ما تريد قلت سمعتك تقول من يحضر من يحضر فأتيتك أسألك عن معنى كلامك فقال لي أما ترى القائم الذي يخطب الناس ويخبرهم عن أعلى مراتب الأولياء فأدرك فلعلك تلحقه وتسمع كلامه قبل انصرافه قال فأتيته فاذا الناس حوله وهو يقول ما نال عبد من الرحمن منزلة أعلى من الشوق إن الشوق محمود قال ثم سلم ونزل فقلت لرجل إلى جنبي من هذا قال أما تعرفه قلت لا قال هذا داود الطائي فعجبت في منامي منه فقال أتعجب مما رأيت والله للذي لداود عند الله أعظم من هذا وأكثر قال وقال داود إنما يشتاق إلى غائب حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا الحسن بن منصور ثنا علي الطنافسي قال سمعت أخي الحسن يقول عن أبي نعيم قال رأيت داود الطائي تدور في وجهه نملة عرضا وطولا لا يفطن بها يعني من الهم حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن الفضل بن الخطاب ثنا علي بن سعيد ثنا الطنافسي ثنا عبدالرحمن بن مصعب قال بعث داود الطائي بدرهم فقال اشتر بدانق كذا وبدانق كذا حتى جزأ الدرهم فلما ولى الرجل قال ارجع فرد علينا درهمنا ما كان ينبغي لنا أن تتفكه بالدين حدثنا أبو بكر عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن أحمد بن سوادة ثنا عياش الترفقي قال سمعت معاوية بن عمرو يقول كنا عند داود الطائي يوما فدخلت الشمس من الكوة فقال له بعض من حضر لو أذنت لي سددت هذه الكوة فقال كانوا يكرهون فضول النظر وكنا عنده يوما آخر فاذا فرو قد تخرق وخرج خمله فقال له بعض من حضر لو أذنت لي خيطته فقال كانوا يكرهون فضول الكلام حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا إسماعيل بن أبي الحارث ثنا الأخنسي ثنا عثمان بن زفر حدثني سعيد الطحان قال قال رجل لداود يا أبا سليمان ألا ترى إلى نعليك عن يمينك لو جعلتها بين يديك أو عن يسارك قال بارك الله لك في فقهك حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالرحمن بن الحسن ثنا علي بن حرب ثنا إسماعيل بن أبان قال قال ابن إدريس سمعت داود الطائي ينشد هذا الشعر لعبيد الله بن عبدالله ألا أبلغا عني عراك بن مالك ولا تدعا أن تثنيا بأبي بكر فقد جعلت تبدواشوا كل منكما كأنكما لي موقران من الصخر فلا تدعا أن تسألا وتسلما فما حشى الانسان شرا من الكبر ومسا تراب الأرض منها خلقتما ففيها المعاد والمصير إلى الحشر ولو شئت أدلي فيكما غير واحد علانية أو قال عندي في السر فان أنا لم آمر ولم أنه عنكما ضحكت له حتى يلج ويستشري أسند داود بن نصير الطائي عن جماعة من التابعين منهم عبدالله بن عمير وإسماعيل بن أبي خالد والأعمش وحميد الطويل وأكثر روايته عن الأعمش أروى الناس عن داود ابن صعب بن المقدام وروى عنه إسماعيل بن عليه وزافر بن سليمان توفي داود سنة ست وقبل خمس وستين ومائة حدثنا محمد بن الفتح الحنبلي ثنا يحيى بن محمد بن صاعد ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام ثنا إسماعيل بن علية ثنا داود الطائي عن عبدالملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال وقع أناس من أهل الكوفة في سعد عند عمر فقالوا والله ما يحسن أن يصلي فقال ادعو إلي أبا إسحاق فلما جاء قال زعم هؤلاء أنك لا تحسن أن تصلي فقال أما أنا فاني اصلي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أخرم عنها أركد في الأولين وأحذف في الآخرين قال كذاك الظن بك يا أبا إسحاق هذا حديث صحيح متفق عليه رواه شعبة وأبو عوانة وجرير والناس عن عبدالملك بن عمير مثله
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال قرأت في كتاب ابني عبدالرزاق عن عتيق بن عبدالله قال قال عبدالعزيز بن محمد رأيت فيما يرى النائم كان قائلا يقول من يحضر من يحضر فأتيته فقال لى ما تريد قلت سمعتك تقول من يحضر من يحضر فأتيتك أسألك عن معنى كلامك فقال لي أما ترى القائم الذي يخطب الناس ويخبرهم عن أعلى مراتب الأولياء فأدرك فلعلك تلحقه وتسمع كلامه قبل انصرافه قال فأتيته فاذا الناس حوله وهو يقول ما نال عبد من الرحمن منزلة أعلى من الشوق إن الشوق محمود قال ثم سلم ونزل فقلت لرجل إلى جنبي من هذا قال أما تعرفه قلت لا قال هذا داود الطائي فعجبت في منامي منه فقال أتعجب مما رأيت والله للذي لداود عند الله أعظم من هذا وأكثر قال وقال داود إنما يشتاق إلى غائب حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا الحسن بن منصور ثنا علي الطنافسي قال سمعت أخي الحسن يقول عن أبي نعيم قال رأيت داود الطائي تدور في وجهه نملة عرضا وطولا لا يفطن بها يعني من الهم حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن الفضل بن الخطاب ثنا علي بن سعيد ثنا الطنافسي ثنا عبدالرحمن بن مصعب قال بعث داود الطائي بدرهم فقال اشتر بدانق كذا وبدانق كذا حتى جزأ الدرهم فلما ولى الرجل قال ارجع فرد علينا درهمنا ما كان ينبغي لنا أن تتفكه بالدين حدثنا أبو بكر عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن أحمد بن سوادة ثنا عياش الترفقي قال سمعت معاوية بن عمرو يقول كنا عند داود الطائي يوما فدخلت الشمس من الكوة فقال له بعض من حضر لو أذنت لي سددت هذه الكوة فقال كانوا يكرهون فضول النظر وكنا عنده يوما آخر فاذا فرو قد تخرق وخرج خمله فقال له بعض من حضر لو أذنت لي خيطته فقال كانوا يكرهون فضول الكلام حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا إسماعيل بن أبي الحارث ثنا الأخنسي ثنا عثمان بن زفر حدثني سعيد الطحان قال قال رجل لداود يا أبا سليمان ألا ترى إلى نعليك عن يمينك لو جعلتها بين يديك أو عن يسارك قال بارك الله لك في فقهك حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالرحمن بن الحسن ثنا علي بن حرب ثنا إسماعيل بن أبان قال قال ابن إدريس سمعت داود الطائي ينشد هذا الشعر لعبيد الله بن عبدالله ألا أبلغا عني عراك بن مالك ولا تدعا أن تثنيا بأبي بكر فقد جعلت تبدواشوا كل منكما كأنكما لي موقران من الصخر فلا تدعا أن تسألا وتسلما فما حشى الانسان شرا من الكبر ومسا تراب الأرض منها خلقتما ففيها المعاد والمصير إلى الحشر ولو شئت أدلي فيكما غير واحد علانية أو قال عندي في السر فان أنا لم آمر ولم أنه عنكما ضحكت له حتى يلج ويستشري أسند داود بن نصير الطائي عن جماعة من التابعين منهم عبدالله بن عمير وإسماعيل بن أبي خالد والأعمش وحميد الطويل وأكثر روايته عن الأعمش أروى الناس عن داود ابن صعب بن المقدام وروى عنه إسماعيل بن عليه وزافر بن سليمان توفي داود سنة ست وقبل خمس وستين ومائة حدثنا محمد بن الفتح الحنبلي ثنا يحيى بن محمد بن صاعد ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام ثنا إسماعيل بن علية ثنا داود الطائي عن عبدالملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال وقع أناس من أهل الكوفة في سعد عند عمر فقالوا والله ما يحسن أن يصلي فقال ادعو إلي أبا إسحاق فلما جاء قال زعم هؤلاء أنك لا تحسن أن تصلي فقال أما أنا فاني اصلي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أخرم عنها أركد في الأولين وأحذف في الآخرين قال كذاك الظن بك يا أبا إسحاق هذا حديث صحيح متفق عليه رواه شعبة وأبو عوانة وجرير والناس عن عبدالملك بن عمير مثله
खंड V07/P361–V07/P362Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V07/P361–V07/P362)
Orijinal Metin (AR)حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن سعيد الواسطي ثنا حماد بن إسماعيل بن علية حدثني أبي ح وحدثنا محمد بن الفتح ثنا يحيى ابن محمد ثنا أحمد بن المقدام ثنا إسماعيل بن علية ثنا داود الطائي عن عبدالملك ابن عمير عن زيد بن عقبة قال قال الحجاج ما يمنعك أن تسألني فقلت قال سمرة بن جندب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هذه المسائل كد يكد بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان أو ينزل به من الأمور أمر لا يجد منه بدا قال فاني ذو سلطان فسل حاجتك قال ولد لي غلام قال ألحقناه على مائة هذا حديث صحيح رواه الثوري وشعبة وزائدة وأبو عوانة وجرير وشيبان في آخرين عن عبدالملك حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن الليث الجوهري ثنا حماد ابن إسماعيل بن علية ثنا أبي عن داود الطائي عن عبدالملك بن عمير عن الحصين بن أبي الحر عن سمرة بن جندب قال دخل أعرابي من بني فزارة على النبي صلى الله عليه وسلم فاذا حجام يحجم له من قرن يشرطه بشفرة فقال ما هذا يا رسول الله لم تدع هذا يقطع عليك جلدك قال هذا الحجم وهو خير ما تداوى به الناس صحيح من حديث عبد الملك رواه شعبة وشيبان وزهير وزائدة وأبو عوانة وجرير عن عبدالملك نحوه وعبدالملك من كبار التابعين من أهل الكوفة أدرك ثلاثين نفسا من الصحابة منهم من قد سمع منه ومنهم من قد رآه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن شعيب النسائي ح وحدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن جبلة ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة قالا ثنا محمد بن رافع النيسابوري ثنا مصعب بن المقدام عن داود الطائي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لا يرحم الناس لا يرحمه الله صحيح ثابت من حديث إسماعيل عن قيس رواه عنه عدة من الأعلام حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن شعيب ثنا محمد بن رافع ثنا مصعب ابن المقدام ثنا داود الطائي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عبدالله بن مسعود رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله حكمة فهو يعمل بها ويعلمها صحيح ثابت من حديث إسماعيل رواه عنه شعبة وهشيم والناس وإسماعيل بن أبي خالد أدرك اثني عشر نفسا من الصحابة منهم من سمع منه ومنهم من رآه حدثنا أبو حامد أحمد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا محمد بن رافع ح وحدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا القاسم بن زكريا ثنا أبي البختري ح وحدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا عبدالرحمن بن ريان الطائي ح وحدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا أبو نعيم بن عدي ثنا علي بن حرب قالوا ثنا مصعب بن المقدام ثنا داود الطائي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وأرق قلوبا الايمان يمان والحكمة يمانية والقسوة وغلظ القلوب في الفدادين أصحاب الابل قبل المشرق في ربيعة ومضر صحيح من حديث الأعمش مشهور
हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن سعيد الواسطي ثنا حماد بن إسماعيل بن علية حدثني أبي ح وحدثنا محمد بن الفتح ثنا يحيى ابن محمد ثنا أحمد بن المقدام ثنا إسماعيل بن علية ثنا داود الطائي عن عبدالملك ابن عمير عن زيد بن عقبة قال قال الحجاج ما يمنعك أن تسألني فقلت قال سمرة بن جندب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هذه المسائل كد يكد بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان أو ينزل به من الأمور أمر لا يجد منه بدا قال فاني ذو سلطان فسل حاجتك قال ولد لي غلام قال ألحقناه على مائة هذا حديث صحيح رواه الثوري وشعبة وزائدة وأبو عوانة وجرير وشيبان في آخرين عن عبدالملك حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن الليث الجوهري ثنا حماد ابن إسماعيل بن علية ثنا أبي عن داود الطائي عن عبدالملك بن عمير عن الحصين بن أبي الحر عن سمرة بن جندب قال دخل أعرابي من بني فزارة على النبي صلى الله عليه وسلم فاذا حجام يحجم له من قرن يشرطه بشفرة فقال ما هذا يا رسول الله لم تدع هذا يقطع عليك جلدك قال هذا الحجم وهو خير ما تداوى به الناس صحيح من حديث عبد الملك رواه شعبة وشيبان وزهير وزائدة وأبو عوانة وجرير عن عبدالملك نحوه وعبدالملك من كبار التابعين من أهل الكوفة أدرك ثلاثين نفسا من الصحابة منهم من قد سمع منه ومنهم من قد رآه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن شعيب النسائي ح وحدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن جبلة ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة قالا ثنا محمد بن رافع النيسابوري ثنا مصعب بن المقدام عن داود الطائي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لا يرحم الناس لا يرحمه الله صحيح ثابت من حديث إسماعيل عن قيس رواه عنه عدة من الأعلام حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن شعيب ثنا محمد بن رافع ثنا مصعب ابن المقدام ثنا داود الطائي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عبدالله بن مسعود رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله حكمة فهو يعمل بها ويعلمها صحيح ثابت من حديث إسماعيل رواه عنه شعبة وهشيم والناس وإسماعيل بن أبي خالد أدرك اثني عشر نفسا من الصحابة منهم من سمع منه ومنهم من رآه حدثنا أبو حامد أحمد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا محمد بن رافع ح وحدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا القاسم بن زكريا ثنا أبي البختري ح وحدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا عبدالرحمن بن ريان الطائي ح وحدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا أبو نعيم بن عدي ثنا علي بن حرب قالوا ثنا مصعب بن المقدام ثنا داود الطائي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وأرق قلوبا الايمان يمان والحكمة يمانية والقسوة وغلظ القلوب في الفدادين أصحاب الابل قبل المشرق في ربيعة ومضر صحيح من حديث الأعمش مشهور