Qur'an&Sunnahالقرآن

Kuşeyrî — er-Risâle

أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري · AR

खंड V01/P301Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P301)
Orijinal Metin (AR)

باب الفقر

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

باب الفقر

खंड V01/P301–V01/P303Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P301–V01/P303)
Orijinal Metin (AR)

قال الله تعالى : ' للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله ، لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا وما تنفقوا من خير فن الله به عليم ' [ البقرة : 273 ] . أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن شجاع بن الحسين بن موسى البزاز ببغداد ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم الأنباري قال : حدثنا جعفر بن محمد الصائغ قال : حدثنا قبيصة قال : حدثنا سفيان ، عن محمد ابن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة ؛ عن أبي هريرة ، عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : ' يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسائة عام : نصف يوم ' . وأخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس الحيري ببغداد ، قال : حدثنا أبو أحمد حمزة بن العباس البزاز ببغداد ، قال : حدثنا محمد بن غالب ابن حرب قال : حدثنا عبد الله بن مسلمة قال : حدثنا محمد بن أبي الفرات . عن إبراهيم الهجري ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ؛ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' إن المسكين ليس بالطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان ، والتمرة والتمرتان ' ، قال : قيل : من المسكين يا رسول الله ؟ قال : ' الذي لا يجد ما يغنيه ويستحي أن يسأل الناس ولا يفطن له فيتصدق عليه ' . قال الأستاذ : معنى قوله : يستحي أن يسال الناس : أي يستحي من الله ، تعالى . أن يسأل الناس ، لا أن يستحي من الناس . والفقر شعار الأولياء ؛ وحلية الأصفياء ؛ واختيار الحق ، سبحانه لخواصه من الأتقياء والأنبياء . والفقراء : صفوة الله عز وجل من عباده ، ومواضع أسراره بين خلقه ، بهم يصون الحق الخلق ، وببركاتهم يبسط عليهم الرزق . والفقراء الصبر جلساء الله تعالى ، يوم القيامة ؛ بذلك ورد الخبر عن النبي ، صلى الله عليه وسلم . أخبرنا الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي ، قال : حدثنا إبراهيم بن أحمد بن محمد ابن رجاء الفزاري ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن أحمد بن خشيش البغدادي قال : حدثنا عثمان بن معبد قال : حدثنا عمر بن راشد . عن مالك ، عن نافع ، عن أبي عمر ، عن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . ' لكل شيء مفتاح ومفتاح الجنة : حب المساكين ، والفقراء الصبر : هم جلساء الله تعالى يوم القيامة ' . وقيل : ن رجلا أتى إبراهيم بن أدهم بعشرة آلاف درهم فأبى أن يقبلها منه وقال له : تريد أن تمحو اسمي من ديوان الفقراء بعشرة آلاف درهم : لا أفعل ! ! وقال معاذ النسفي : ما أهلك الله ، تعالى ، قوما ون عملوا ما عملوا حتى أهانوا الفقراء وأذلوهم . وقيل : لو لم يكن للفقراء إلى الله فضيلة غير إرادته وتمنيه سعة أرزاق المسلمين ورخص أسعارهم لكفاه ذلك ؛ لأنه يحتاج إلى شرائها والغني يحتاج إلى بيعها . هذا لعوام الفقراء ، فكيف حال خواصهم ؟ سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي . يقول : سمعت عبد الواحد بن بكر يقول : سمعت أبا بكر بن سمعان يقول : سمعت أبا بكر بن مسعود يقول : سئل يحيى بن معاذ عن الفقر ، فقال : حقيقته : أن لا يستغنى العبد إلا بالله ، ورسمه عدم الأسباب كلها . وسمعته يقول : سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت إبراهيم القصار يقول : الفقر لباس يورث الرضا إذا تحقق العبد فيه .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال الله تعالى : ' للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله ، لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا وما تنفقوا من خير فن الله به عليم ' [ البقرة : 273 ] . أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن شجاع بن الحسين بن موسى البزاز ببغداد ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم الأنباري قال : حدثنا جعفر بن محمد الصائغ قال : حدثنا قبيصة قال : حدثنا سفيان ، عن محمد ابن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة ؛ عن أبي هريرة ، عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : ' يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسائة عام : نصف يوم ' . وأخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس الحيري ببغداد ، قال : حدثنا أبو أحمد حمزة بن العباس البزاز ببغداد ، قال : حدثنا محمد بن غالب ابن حرب قال : حدثنا عبد الله بن مسلمة قال : حدثنا محمد بن أبي الفرات . عن إبراهيم الهجري ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ؛ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' إن المسكين ليس بالطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان ، والتمرة والتمرتان ' ، قال : قيل : من المسكين يا رسول الله ؟ قال : ' الذي لا يجد ما يغنيه ويستحي أن يسأل الناس ولا يفطن له فيتصدق عليه ' . قال الأستاذ : معنى قوله : يستحي أن يسال الناس : أي يستحي من الله ، تعالى . أن يسأل الناس ، لا أن يستحي من الناس . والفقر شعار الأولياء ؛ وحلية الأصفياء ؛ واختيار الحق ، سبحانه لخواصه من الأتقياء والأنبياء . والفقراء : صفوة الله عز وجل من عباده ، ومواضع أسراره بين خلقه ، بهم يصون الحق الخلق ، وببركاتهم يبسط عليهم الرزق . والفقراء الصبر جلساء الله تعالى ، يوم القيامة ؛ بذلك ورد الخبر عن النبي ، صلى الله عليه وسلم . أخبرنا الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي ، قال : حدثنا إبراهيم بن أحمد بن محمد ابن رجاء الفزاري ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن أحمد بن خشيش البغدادي قال : حدثنا عثمان بن معبد قال : حدثنا عمر بن راشد . عن مالك ، عن نافع ، عن أبي عمر ، عن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . ' لكل شيء مفتاح ومفتاح الجنة : حب المساكين ، والفقراء الصبر : هم جلساء الله تعالى يوم القيامة ' . وقيل : ن رجلا أتى إبراهيم بن أدهم بعشرة آلاف درهم فأبى أن يقبلها منه وقال له : تريد أن تمحو اسمي من ديوان الفقراء بعشرة آلاف درهم : لا أفعل ! ! وقال معاذ النسفي : ما أهلك الله ، تعالى ، قوما ون عملوا ما عملوا حتى أهانوا الفقراء وأذلوهم . وقيل : لو لم يكن للفقراء إلى الله فضيلة غير إرادته وتمنيه سعة أرزاق المسلمين ورخص أسعارهم لكفاه ذلك ؛ لأنه يحتاج إلى شرائها والغني يحتاج إلى بيعها . هذا لعوام الفقراء ، فكيف حال خواصهم ؟ سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي . يقول : سمعت عبد الواحد بن بكر يقول : سمعت أبا بكر بن سمعان يقول : سمعت أبا بكر بن مسعود يقول : سئل يحيى بن معاذ عن الفقر ، فقال : حقيقته : أن لا يستغنى العبد إلا بالله ، ورسمه عدم الأسباب كلها . وسمعته يقول : سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت إبراهيم القصار يقول : الفقر لباس يورث الرضا إذا تحقق العبد فيه .

खंड V01/P303–V01/P304Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P303–V01/P304)
Orijinal Metin (AR)

وقدم على الأستاذ أبي علي الدقاق فقير في سنة : خمس ، أو أربع وتسعين وثلاثمائة من زوزن وعليه مسح وقلنوسة مسح ، فقال له بعض أصحابه : بكم اشتريت هذا المسح ؟ على وجه المطايبة . فقال : اشتريته بالدنيا وطلب مني بالآخرة فلم أبعه بها ! ! سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول : قام فقير في مجلس يطلب شيئا ، فقال : إني جائع منذ ثلاث : وكان هناك بعض المشايخ فصاح عليه وقال : كذبت ! ! إن الفقر سر الله وهو لا يضع سره عند من يحمله إلى من يريد . سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت محمد بن الفراء يقول سمعت زكريا النخشبي يقول : سمعت حمدون القصار يقول : إذا اجتمع إبليس وجنوده لم يفرحوا بشيء كفرحهم بثلاثة أشياء : رجل مؤمن قتل مؤمنا ، ورجل يموت على الكفر ، وقلب فيه خوف الفقر . وسمعته يقول : سمعت عبد الله بن عطا . يقول : سمعت أبا جعفر الفرغاني يقول : سمعت الجنيد يقول : يا معشر الفقراء : إنكم تعرفون بالله ، وتكرمون الله ، فانظروا كيف تكونون مع الله إذا خلوتم به ؟ . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي ، يقول : سمعت محمد بن الحسن البغدادي . يقول : سمعت محمد بن عبد الله الفرغاني يقول : سمعت الجنيد ، وقد سئل عن الافتقار إلى الله سبحانه وتعالى : أو أتم أم الاستغناء بالله تعالى ؟ فقال : إذا صح الافتقار إلى الله عز وجل ، فقد صح الاستغناء بالله تعالى ، وإذا صح الاستغناء بالله تعالى كمل الغني به ، فلا يقال : أيهما أتم الافتقار أم الغنى ! ! لأنهما حالتان لا تتم إحداهما إلا بالأخرى . وسمعته يقول : سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت جعفرا يقول : سمعت رويما يقول وقد سئل عن نعت الفقير ، فقال . ' إرسال النفس في أحكام الله تعالى ' . وقيل : نعت الفقير ثلاثة أشياء : حفظ سره ، وأداء فرضه ، وصيانة فقره . وقيل لأبي سعيد الخزاز : لم تأخر عن الفقراء رفق الأغنياء ؟ فقال لثلاث خصال : لأن ما في أيديهم غير طيب ، ولأنهم غير موفقين ، ولأن الفقراء مرادون بالبلاء . وقيل : أوحى الله عز وجل إلى موسى ، عليه السلام : إذا رأيت الفقراء فسائلهم ، كما تسائل الأغنياء ، فإن لم تفعل فاجمل كل شيء علمتك تحت التراب . وروي عن أبي الدرداء ، أنه قال : لأن أقع من فوق قصر فأتحطم أحب إلي من مجالسة الغني ؛ لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : ' إياكم ومجالسة الموتى ! ! قيل : يا رسول الله ، ومن الموتى ؟ قال : الأغنياء ؟ . وقيل للربيع بن خيثم : قد غلا السعر ! ! فقال : نحن أهون على الله من أن يجيعنا ، إنما يجيع أولياءه . وقال إبراهيم بن أدهم : طلبنا الفقر فاستقبلنا الغنى ، وطلب الناس الغنى فاستقبلهم الفقر . سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت أحمد بن علي يقول : سمعت الحسن ابن علوية يقول : قيل ليحيى بن معاذ : ما الفقر ؟ قال : خوف الفقر . قيل : ما الغنى ؟ قال : الأمن بالله تعالى . وسمعته يقول : سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت الجريري يقول : سمعت ابن الكريني يقول : إن الفقير الصادق ، ليحترز من الغني حذرا أن يدخله الغنى فيفسد عليه فقره ، كما أن الغني يحترز من الفقر حذرا أن يدخل عليه فيفسد عليه غناه . وسئل أبو حفص : بماذا يقدم الفقير على ربه عز وجل ؟ فقال : وما للفقير أن يقدم به على ربه تعالى سوى فقره .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقدم على الأستاذ أبي علي الدقاق فقير في سنة : خمس ، أو أربع وتسعين وثلاثمائة من زوزن وعليه مسح وقلنوسة مسح ، فقال له بعض أصحابه : بكم اشتريت هذا المسح ؟ على وجه المطايبة . فقال : اشتريته بالدنيا وطلب مني بالآخرة فلم أبعه بها ! ! سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول : قام فقير في مجلس يطلب شيئا ، فقال : إني جائع منذ ثلاث : وكان هناك بعض المشايخ فصاح عليه وقال : كذبت ! ! إن الفقر سر الله وهو لا يضع سره عند من يحمله إلى من يريد . سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت محمد بن الفراء يقول سمعت زكريا النخشبي يقول : سمعت حمدون القصار يقول : إذا اجتمع إبليس وجنوده لم يفرحوا بشيء كفرحهم بثلاثة أشياء : رجل مؤمن قتل مؤمنا ، ورجل يموت على الكفر ، وقلب فيه خوف الفقر . وسمعته يقول : سمعت عبد الله بن عطا . يقول : سمعت أبا جعفر الفرغاني يقول : سمعت الجنيد يقول : يا معشر الفقراء : إنكم تعرفون بالله ، وتكرمون الله ، فانظروا كيف تكونون مع الله إذا خلوتم به ؟ . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي ، يقول : سمعت محمد بن الحسن البغدادي . يقول : سمعت محمد بن عبد الله الفرغاني يقول : سمعت الجنيد ، وقد سئل عن الافتقار إلى الله سبحانه وتعالى : أو أتم أم الاستغناء بالله تعالى ؟ فقال : إذا صح الافتقار إلى الله عز وجل ، فقد صح الاستغناء بالله تعالى ، وإذا صح الاستغناء بالله تعالى كمل الغني به ، فلا يقال : أيهما أتم الافتقار أم الغنى ! ! لأنهما حالتان لا تتم إحداهما إلا بالأخرى . وسمعته يقول : سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت جعفرا يقول : سمعت رويما يقول وقد سئل عن نعت الفقير ، فقال . ' إرسال النفس في أحكام الله تعالى ' . وقيل : نعت الفقير ثلاثة أشياء : حفظ سره ، وأداء فرضه ، وصيانة فقره . وقيل لأبي سعيد الخزاز : لم تأخر عن الفقراء رفق الأغنياء ؟ فقال لثلاث خصال : لأن ما في أيديهم غير طيب ، ولأنهم غير موفقين ، ولأن الفقراء مرادون بالبلاء . وقيل : أوحى الله عز وجل إلى موسى ، عليه السلام : إذا رأيت الفقراء فسائلهم ، كما تسائل الأغنياء ، فإن لم تفعل فاجمل كل شيء علمتك تحت التراب . وروي عن أبي الدرداء ، أنه قال : لأن أقع من فوق قصر فأتحطم أحب إلي من مجالسة الغني ؛ لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : ' إياكم ومجالسة الموتى ! ! قيل : يا رسول الله ، ومن الموتى ؟ قال : الأغنياء ؟ . وقيل للربيع بن خيثم : قد غلا السعر ! ! فقال : نحن أهون على الله من أن يجيعنا ، إنما يجيع أولياءه . وقال إبراهيم بن أدهم : طلبنا الفقر فاستقبلنا الغنى ، وطلب الناس الغنى فاستقبلهم الفقر . سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت أحمد بن علي يقول : سمعت الحسن ابن علوية يقول : قيل ليحيى بن معاذ : ما الفقر ؟ قال : خوف الفقر . قيل : ما الغنى ؟ قال : الأمن بالله تعالى . وسمعته يقول : سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت الجريري يقول : سمعت ابن الكريني يقول : إن الفقير الصادق ، ليحترز من الغني حذرا أن يدخله الغنى فيفسد عليه فقره ، كما أن الغني يحترز من الفقر حذرا أن يدخل عليه فيفسد عليه غناه . وسئل أبو حفص : بماذا يقدم الفقير على ربه عز وجل ؟ فقال : وما للفقير أن يقدم به على ربه تعالى سوى فقره .

खंड V01/P304–V01/P306Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P304–V01/P306)
Orijinal Metin (AR)

وقيل : أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام : أتريد أن يكون لك يوم القيامة مثل حسنات الناس اجمع ؟ . قال : نعم . قال عد المريض ، وكن لثياب الفقراء فاليا ، فجعل موسى ، عليه السلام ، على نفسه في كل شهر سبعة أيام يطوف على الفقراء يفلي ثيابهم ويعود المرضى . وقال سهل بن عبد الله : خمسة أشياء من جوهر النفس : فقير يظهر الغنى ، وجائع يظهر الشبع ، ومحزون يظهر الفح ؛ ورجل بينه وبين رجل عداوة يظهر المحبة ، ورجل يصوم النهار ويقوم الليل ولا يظهر ضعفا . وقال بشر بن الحارث : أفضل المقامات : اعتقاد الصبر على الفقر إلى القبر . وقال ذو النون : علامة سخط الله على العبد : خوفه من الفقر . وقال الشبلي : أدنى علامات الفقر : أن لو كانت الدنيا بأسرها لأحد فأنفقها في يوم ثم خطر بباله ، أن لو أمسك منها قوت يوم ما صدق في فقره . سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت أبا عبد الله الرازي يقول : سمعت أبا محمد بن ياسين يقول : سمعت ابن الجلاء يقول : وقد سألته عن الفقر ، فسكت ، حتى خلا ، ثم ذهب ورجع عن قريب ، ثم قال : كان عندي أربعة دوانيق فاستحييت من الله عز وجل ، أن أتكلم في الفقر وأخرجتها ثم قعد وتكلم في الفقر . وسمعته يقول : سمعت عبد الله بن محمد الدمشقي ، يقول : سمعت إبراهيم ابن المولد يقول : سألت ابن الجلاء : متى يستحق الفقير اسم الفقر ؟ فقال : إذا لم يبق عليه بقية منه . فقلت : كيف ذاك ؟ فقال : إذا كان له فليس له ، وإذا لم يكن له فهو له . وقيل : صحة الفقر : أن لا يستغني الفقير في فقره بشيء إلا بمن إليه فقره . وقال عبد الله بن المبارك : إظهار الغنى في الفقر أحسن من الفقر . سمعت محمد بن عبد الله الصوفي ، يقول : سمعت هلال بن محمد يقول : سمعت النقاش يقول : سمعت بنانا المصري يقول : كنت بمكة قاعدا وشاب بين يدي ، فجاءه إنسان وحمل إليه كيسا فيه دراهم ووضعه بين يديه ، فقال : لا حاجة لي فيه ، فقال : فرقه على المساكين ، فلما كان العشاء رأيته في الوادي يطلب شيئا لنفسه . فقلت لو تركت لنفسك مما كان معك شيئا ؟ . قال : لم أعلم أني أعيش إلى هذا الوقت ! ! سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت علي بن بندار الصيرفي ، يقول : سمعت محفوظا يقول : سمعت أبا حفص يقول : أحسن ما يتوسل به العبد إلى مولاه دوام الفقر إليه على جميع الأحوال ، وملازمة السنة في جميع الأفعال ، وطلب القوت من وجه حلال . وسمعته يقول : سمعت أبا الفرج الورثاني يقول : سمعت فاطمة أخت أبي علي الروذباري تقول : سمعت أبا علي الروذباري يقول : كان أربعة في زمانهم : واحد : كان لا يقبل من الإخوان ولا من السلطان شيئا ، وهو : يوسف ابن أسباط ، ورث من أبيه سبعين ألف درهم ولم يأخذ منها شيئا وكان يعمل الخوص بيده . وآخر : كان يقبل من الإخوان والسلطان جميعا ، وهو : أبو إسحاق الفرازي فكان ما يأخذه من الإخوان ينفقه في المستة رين الذي لا يتحركون ، والذي يأخذه من السلطان كان يخرجه إلى مستحقيه من أهل طرسوس . والثلث كان يأخذ من الإخوان ولا يأخذ من السلطان وهو عبد الله ابن المبارك ، وكان يأخذ من الإخوان ويكافىء عليه . والرابع : كان يأخذ من السلطان ولا يأخذ من الإخوان وهو : مخلد بن الحسين كان يقول : السلطان لا يمن والإخوان يمنون .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقيل : أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام : أتريد أن يكون لك يوم القيامة مثل حسنات الناس اجمع ؟ . قال : نعم . قال عد المريض ، وكن لثياب الفقراء فاليا ، فجعل موسى ، عليه السلام ، على نفسه في كل شهر سبعة أيام يطوف على الفقراء يفلي ثيابهم ويعود المرضى . وقال سهل بن عبد الله : خمسة أشياء من جوهر النفس : فقير يظهر الغنى ، وجائع يظهر الشبع ، ومحزون يظهر الفح ؛ ورجل بينه وبين رجل عداوة يظهر المحبة ، ورجل يصوم النهار ويقوم الليل ولا يظهر ضعفا . وقال بشر بن الحارث : أفضل المقامات : اعتقاد الصبر على الفقر إلى القبر . وقال ذو النون : علامة سخط الله على العبد : خوفه من الفقر . وقال الشبلي : أدنى علامات الفقر : أن لو كانت الدنيا بأسرها لأحد فأنفقها في يوم ثم خطر بباله ، أن لو أمسك منها قوت يوم ما صدق في فقره . سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت أبا عبد الله الرازي يقول : سمعت أبا محمد بن ياسين يقول : سمعت ابن الجلاء يقول : وقد سألته عن الفقر ، فسكت ، حتى خلا ، ثم ذهب ورجع عن قريب ، ثم قال : كان عندي أربعة دوانيق فاستحييت من الله عز وجل ، أن أتكلم في الفقر وأخرجتها ثم قعد وتكلم في الفقر . وسمعته يقول : سمعت عبد الله بن محمد الدمشقي ، يقول : سمعت إبراهيم ابن المولد يقول : سألت ابن الجلاء : متى يستحق الفقير اسم الفقر ؟ فقال : إذا لم يبق عليه بقية منه . فقلت : كيف ذاك ؟ فقال : إذا كان له فليس له ، وإذا لم يكن له فهو له . وقيل : صحة الفقر : أن لا يستغني الفقير في فقره بشيء إلا بمن إليه فقره . وقال عبد الله بن المبارك : إظهار الغنى في الفقر أحسن من الفقر . سمعت محمد بن عبد الله الصوفي ، يقول : سمعت هلال بن محمد يقول : سمعت النقاش يقول : سمعت بنانا المصري يقول : كنت بمكة قاعدا وشاب بين يدي ، فجاءه إنسان وحمل إليه كيسا فيه دراهم ووضعه بين يديه ، فقال : لا حاجة لي فيه ، فقال : فرقه على المساكين ، فلما كان العشاء رأيته في الوادي يطلب شيئا لنفسه . فقلت لو تركت لنفسك مما كان معك شيئا ؟ . قال : لم أعلم أني أعيش إلى هذا الوقت ! ! سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت علي بن بندار الصيرفي ، يقول : سمعت محفوظا يقول : سمعت أبا حفص يقول : أحسن ما يتوسل به العبد إلى مولاه دوام الفقر إليه على جميع الأحوال ، وملازمة السنة في جميع الأفعال ، وطلب القوت من وجه حلال . وسمعته يقول : سمعت أبا الفرج الورثاني يقول : سمعت فاطمة أخت أبي علي الروذباري تقول : سمعت أبا علي الروذباري يقول : كان أربعة في زمانهم : واحد : كان لا يقبل من الإخوان ولا من السلطان شيئا ، وهو : يوسف ابن أسباط ، ورث من أبيه سبعين ألف درهم ولم يأخذ منها شيئا وكان يعمل الخوص بيده . وآخر : كان يقبل من الإخوان والسلطان جميعا ، وهو : أبو إسحاق الفرازي فكان ما يأخذه من الإخوان ينفقه في المستة رين الذي لا يتحركون ، والذي يأخذه من السلطان كان يخرجه إلى مستحقيه من أهل طرسوس . والثلث كان يأخذ من الإخوان ولا يأخذ من السلطان وهو عبد الله ابن المبارك ، وكان يأخذ من الإخوان ويكافىء عليه . والرابع : كان يأخذ من السلطان ولا يأخذ من الإخوان وهو : مخلد بن الحسين كان يقول : السلطان لا يمن والإخوان يمنون .

खंड V01/P306–V01/P308Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P306–V01/P308)
Orijinal Metin (AR)

سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول : جاء في الخبر : ' من تواضع لغني لأجل غناه ذهب ثلثا دينه ' . إنما كان ذلك ؛ لأن المرء بقلبه ولسانه ونفسه ؛ فإذا تواضع لغني بنفسه ولسانه ذهب ثلثا دينه ، فلوا اعتقد فضله بقلبه كما تواضع له بلسانه ونفسه ذهب دينه كله . وقيل : أقل ما يلزم الفقير في فقره أربعة أشياء : علم يسوسه ؛ وورع يحجزه ؛ ويقين يحمله ؛ وذكر يؤنسه . وقيل : من أراد الفقر لشرف الفقر مات فقيرا ؛ ومن أراد الفقر لئلا يشتغل عن الله تعالى مات غنيا . وقال المزين : كانت الطرق الموصلة إلى الله أكثر من نجوم السماء ، فما بقي منها طريق إلا طريق الفقر وهو أصح الطرق . سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت الحسين بن يوسف القزويني يقول : سمعت إبراهيم بن المولد يقول : سمعت الحسن بن علي يقول : سمعت النوري يقول : نعت الفقير : السكون عند العدم ، والإيثار عند الوجود . سئل الشبلي عن حقيقة الفقر فقال : ألا يستغني العبد بشيء دون الله عز وجل . وسمعته يقول : سمعت منصور بن خلف المغربي يقول : قال لي أبو سهل الخشاب الكبير : الفقر : فقر وذل ، فقلت : لا بل فقر وعز ، فقال فقر وثرى ، فقلت : لا ، بل فقر وعرش . سعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول : سئلت عن معنى قوله صلى الله عليه وسلم : ' الفقر أن يكون كفرا ' . قال : فقلت : آفة الشيء وضده على حسب فضيلته وقدره ؛ فكلما كان في نفسه أفضل فضده وآفته أنقص : كالإيمان ، لما كان أشرف الخصال كان ضده الكفر ، فلما كان الخطر على الفقر الكفر بالله دل على أنه أشرف الأوصاف . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت أبا نصر المروي يقول : سمعت المرتعش يقول : سمعت الجنيد يقول : إذا لقيت الفقير فالقه بالرفق ، ولا تلقه بالعلم ؛ فإن الرفق يؤنسه ، والعلم يوحشه ، فقلت له : يا أبا القاسم وهل يكون فقير يوحشه العلم ؟ فقال : نعم ، الفقير إذا كان صادقا في فقره فطرحت عليه علمك ذاب كما ذوب الرصاص على النار . وسمعته يقول : سمعت أبا عبد الله الرازي ، يقول : سمعت مظفر القرمسيني يقول : الفقير : هو الذي لا يكون له إلى الله حاجة . قال الأستاذ أبو القاسم : وهذا اللفظ فيه غموض لمن سمعه على وجه الغفلة عن مرمى القوم ، وإنما شار قائله إلى سقوط المطالبات وانتقاء الإختيار ، والرضا بما يجريه الحق سبحانه . وقال ابن خفيف : الفقر : عدم الإملاك والخروج من أحكام الصفات . وقال أبو حفص : لا يصح لأحد الفقر حتى يكون العطاء أحب إليه من الأخذ ، وليس السخاء أن يعطي الواحد المعدم : إنما السخاء أن يعطي المعدم الواحد . سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت عبد الواحد بن بكر يقول : سمعت الدقي يقول : سمعت ابن الجلاء يقول : لو لا شرف التواضع لله لكان حكم الفقير إذا مشى أن يتبختر . وقال يوسف بن اسباط : منذ أربعين سنة ما ملكت قميصين . وقال بعضهم : رأيت كأن القيامة قد قامت ، وقيل : أدخلوا مالك بن دينار ، ومحمد بن واسع الجنة ، فنظرت أيهما يتقدم : فتقدم محمد بن واسع ، فسألت عن سبب تقدمه ، فقيل لي : إنه كان له قميص واحد ولمالك قميصان . وقال محمد المسوحي : الفقير : الذي لا يرى لنفسه حاجة إلى شيء من الأسباب . وسئل سهل بن عبد الله متى يستريح الفقير ؟ فقال : إذا لم ير لنفسه غير الوقت الذي هو فيه .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول : جاء في الخبر : ' من تواضع لغني لأجل غناه ذهب ثلثا دينه ' . إنما كان ذلك ؛ لأن المرء بقلبه ولسانه ونفسه ؛ فإذا تواضع لغني بنفسه ولسانه ذهب ثلثا دينه ، فلوا اعتقد فضله بقلبه كما تواضع له بلسانه ونفسه ذهب دينه كله . وقيل : أقل ما يلزم الفقير في فقره أربعة أشياء : علم يسوسه ؛ وورع يحجزه ؛ ويقين يحمله ؛ وذكر يؤنسه . وقيل : من أراد الفقر لشرف الفقر مات فقيرا ؛ ومن أراد الفقر لئلا يشتغل عن الله تعالى مات غنيا . وقال المزين : كانت الطرق الموصلة إلى الله أكثر من نجوم السماء ، فما بقي منها طريق إلا طريق الفقر وهو أصح الطرق . سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت الحسين بن يوسف القزويني يقول : سمعت إبراهيم بن المولد يقول : سمعت الحسن بن علي يقول : سمعت النوري يقول : نعت الفقير : السكون عند العدم ، والإيثار عند الوجود . سئل الشبلي عن حقيقة الفقر فقال : ألا يستغني العبد بشيء دون الله عز وجل . وسمعته يقول : سمعت منصور بن خلف المغربي يقول : قال لي أبو سهل الخشاب الكبير : الفقر : فقر وذل ، فقلت : لا بل فقر وعز ، فقال فقر وثرى ، فقلت : لا ، بل فقر وعرش . سعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول : سئلت عن معنى قوله صلى الله عليه وسلم : ' الفقر أن يكون كفرا ' . قال : فقلت : آفة الشيء وضده على حسب فضيلته وقدره ؛ فكلما كان في نفسه أفضل فضده وآفته أنقص : كالإيمان ، لما كان أشرف الخصال كان ضده الكفر ، فلما كان الخطر على الفقر الكفر بالله دل على أنه أشرف الأوصاف . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت أبا نصر المروي يقول : سمعت المرتعش يقول : سمعت الجنيد يقول : إذا لقيت الفقير فالقه بالرفق ، ولا تلقه بالعلم ؛ فإن الرفق يؤنسه ، والعلم يوحشه ، فقلت له : يا أبا القاسم وهل يكون فقير يوحشه العلم ؟ فقال : نعم ، الفقير إذا كان صادقا في فقره فطرحت عليه علمك ذاب كما ذوب الرصاص على النار . وسمعته يقول : سمعت أبا عبد الله الرازي ، يقول : سمعت مظفر القرمسيني يقول : الفقير : هو الذي لا يكون له إلى الله حاجة . قال الأستاذ أبو القاسم : وهذا اللفظ فيه غموض لمن سمعه على وجه الغفلة عن مرمى القوم ، وإنما شار قائله إلى سقوط المطالبات وانتقاء الإختيار ، والرضا بما يجريه الحق سبحانه . وقال ابن خفيف : الفقر : عدم الإملاك والخروج من أحكام الصفات . وقال أبو حفص : لا يصح لأحد الفقر حتى يكون العطاء أحب إليه من الأخذ ، وليس السخاء أن يعطي الواحد المعدم : إنما السخاء أن يعطي المعدم الواحد . سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت عبد الواحد بن بكر يقول : سمعت الدقي يقول : سمعت ابن الجلاء يقول : لو لا شرف التواضع لله لكان حكم الفقير إذا مشى أن يتبختر . وقال يوسف بن اسباط : منذ أربعين سنة ما ملكت قميصين . وقال بعضهم : رأيت كأن القيامة قد قامت ، وقيل : أدخلوا مالك بن دينار ، ومحمد بن واسع الجنة ، فنظرت أيهما يتقدم : فتقدم محمد بن واسع ، فسألت عن سبب تقدمه ، فقيل لي : إنه كان له قميص واحد ولمالك قميصان . وقال محمد المسوحي : الفقير : الذي لا يرى لنفسه حاجة إلى شيء من الأسباب . وسئل سهل بن عبد الله متى يستريح الفقير ؟ فقال : إذا لم ير لنفسه غير الوقت الذي هو فيه .

खंड V01/P308–V01/P310Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P308–V01/P310)
Orijinal Metin (AR)

وتذاكروا عند يحيى بن معاذ الفقر والغنى ، فقال : لا يوزن غدا لا الفقير ولا الغني ، وإنما يوزن الصبر والشكر ؛ فيقال : يشكر ويصبر . وقيل : أوحى الله تعالى ، إلى بعض الأنبياء عليهم السلام ؛ إن أردت أن تعرف رضاي عنك فانظر كيف رضا الفقراء عنك ؟ وقال أبو بكر الزقاق : من لم يصحبه التقي في فقره أكل الحرام المحض . وقيل : كان الفقراء في مجلس سفيان النوري : كأنهم الأمراء . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت محمد بن أحمد الفراء يقول : سمعت أبا بكر بن طاهر يقول : من حكم الفقير أن لا يكون له رغبة في الدنيا ، فإن كان ولا بد فلا تجاوز رغبته كفايته . وأنشد الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي ، قال : أنشدني عبد الله بن إبراهيم ابن العلاء قال : أنشدني أحمد بن عطاء لبعضهم ؛ قال : قالوا : غدا العيد ماذا أنت لا بسه ؟ . . . فقلت : خلقة سلق حبه جرعا فقر وصبر ، هما ثوباي تحتهما . . . قلب يرى إلفه الأعياد والجمعا أحرى الملابس ا ، تلقى الحبيب به . . . يوم التزاور في الوثب الذي خلعا الدهر لي مأتم إن غبت يا أملي . . . والعيد ما كنت لي مرأى ومستمعا وقيل : إن هذه الأبيات لأبي علي الروذباري . وقال أبو بكر المصري ، وقد سئل عن الفقير الصادق ، فقال : الذي لا يملك ولا يميل . وقال ذو النون المصري : دوام الفقر إلى الله تعالى ، من التخليط أحب إلى من دوام الصفاسء مع العجب . سمعت أبا عبد الله الشيرازي ، يقول : سمعت عبد الواحد بن أ ؛ مد ، يقول : سمعت أبا بكر الجوال ، يقول : سمعت أبا عبد الله الحصري ، يقول : مكثر أبو جعفر الحداد عشرين سنة يعمل كل يوم بدينار ، وينفقه على الفقراء ، ويصوم ويخرج بين المسلمين فيتصدق عليه من الأبواب . سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت أبا علي الحسين بن يوسف الفزويني . يقول : سمعت إبراهيم بن المولد ، يقول : سمعت الحسن بن علي ، يقول : سمعت النوري ، يقول : نعت الفقير السكون عند العدم ، والبذل والإيثار عند الوجود . وسمعته يقول : سمعت منصور بن عبد الله ، يقول : سمعت محمد بن علي الكناني ، يقول : كان عندنا بمكة فتى عليه أطمار رثة ، وكان لا يداخلنا ولا يجالسنا ، فوقعت محبته في قلبي ، ففتح لي بمائتي درهم من وجه حلال ، فحملتها إليه ، ووضعتها على طرف سجادته وقلت له . إنه فتح لي ذلك م وجه حلال ، تصرفه في بعض أمورك ، فنظر إلى شزرا ، ثم كشف عما هو مستور غني ، وقال : اشتريت هذه الجلسة مع الله تعالى ، على الفراغ بسبعين ألف دينار غير الضياع . والمنتغلات ، تريد أن تخدعني عنها بهذه ! ! وقام وبددها وقعدت التقطها فما رأيت كعزه حين مر ، ولا كذلي حين كنت ألتقطها . وقال أبو عبد الله بن خفيف : ما وجبت على زكاة الفطر أربعين سنة ولي قبول عظيم بين الخاص والعام . سمعت الشيخ أبا عبد الله بن باكويه الصوفي ، يقول : سمعت أبا عبد الله . أبن خفيف يقول ذلك . وسمعته يقول : سمعت أبا أحمد الصغير ، يقول : سألت أبا عبد الله بن خفيف عن فقير يجوع ثلاثة أيام وبعد ثلاثة أيام . يخرج ويسأل مقدار كفايته : إيش يقال فيه ؟ ! فقال : يقال فيه : مكد . . كلوا واسكتوا ، فلو دخل فقير من هذا الباب لفضحكم كلكم .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وتذاكروا عند يحيى بن معاذ الفقر والغنى ، فقال : لا يوزن غدا لا الفقير ولا الغني ، وإنما يوزن الصبر والشكر ؛ فيقال : يشكر ويصبر . وقيل : أوحى الله تعالى ، إلى بعض الأنبياء عليهم السلام ؛ إن أردت أن تعرف رضاي عنك فانظر كيف رضا الفقراء عنك ؟ وقال أبو بكر الزقاق : من لم يصحبه التقي في فقره أكل الحرام المحض . وقيل : كان الفقراء في مجلس سفيان النوري : كأنهم الأمراء . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت محمد بن أحمد الفراء يقول : سمعت أبا بكر بن طاهر يقول : من حكم الفقير أن لا يكون له رغبة في الدنيا ، فإن كان ولا بد فلا تجاوز رغبته كفايته . وأنشد الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي ، قال : أنشدني عبد الله بن إبراهيم ابن العلاء قال : أنشدني أحمد بن عطاء لبعضهم ؛ قال : قالوا : غدا العيد ماذا أنت لا بسه ؟ . . . فقلت : خلقة سلق حبه جرعا فقر وصبر ، هما ثوباي تحتهما . . . قلب يرى إلفه الأعياد والجمعا أحرى الملابس ا ، تلقى الحبيب به . . . يوم التزاور في الوثب الذي خلعا الدهر لي مأتم إن غبت يا أملي . . . والعيد ما كنت لي مرأى ومستمعا وقيل : إن هذه الأبيات لأبي علي الروذباري . وقال أبو بكر المصري ، وقد سئل عن الفقير الصادق ، فقال : الذي لا يملك ولا يميل . وقال ذو النون المصري : دوام الفقر إلى الله تعالى ، من التخليط أحب إلى من دوام الصفاسء مع العجب . سمعت أبا عبد الله الشيرازي ، يقول : سمعت عبد الواحد بن أ ؛ مد ، يقول : سمعت أبا بكر الجوال ، يقول : سمعت أبا عبد الله الحصري ، يقول : مكثر أبو جعفر الحداد عشرين سنة يعمل كل يوم بدينار ، وينفقه على الفقراء ، ويصوم ويخرج بين المسلمين فيتصدق عليه من الأبواب . سمعت محمد بن الحسين يقول : سمعت أبا علي الحسين بن يوسف الفزويني . يقول : سمعت إبراهيم بن المولد ، يقول : سمعت الحسن بن علي ، يقول : سمعت النوري ، يقول : نعت الفقير السكون عند العدم ، والبذل والإيثار عند الوجود . وسمعته يقول : سمعت منصور بن عبد الله ، يقول : سمعت محمد بن علي الكناني ، يقول : كان عندنا بمكة فتى عليه أطمار رثة ، وكان لا يداخلنا ولا يجالسنا ، فوقعت محبته في قلبي ، ففتح لي بمائتي درهم من وجه حلال ، فحملتها إليه ، ووضعتها على طرف سجادته وقلت له . إنه فتح لي ذلك م وجه حلال ، تصرفه في بعض أمورك ، فنظر إلى شزرا ، ثم كشف عما هو مستور غني ، وقال : اشتريت هذه الجلسة مع الله تعالى ، على الفراغ بسبعين ألف دينار غير الضياع . والمنتغلات ، تريد أن تخدعني عنها بهذه ! ! وقام وبددها وقعدت التقطها فما رأيت كعزه حين مر ، ولا كذلي حين كنت ألتقطها . وقال أبو عبد الله بن خفيف : ما وجبت على زكاة الفطر أربعين سنة ولي قبول عظيم بين الخاص والعام . سمعت الشيخ أبا عبد الله بن باكويه الصوفي ، يقول : سمعت أبا عبد الله . أبن خفيف يقول ذلك . وسمعته يقول : سمعت أبا أحمد الصغير ، يقول : سألت أبا عبد الله بن خفيف عن فقير يجوع ثلاثة أيام وبعد ثلاثة أيام . يخرج ويسأل مقدار كفايته : إيش يقال فيه ؟ ! فقال : يقال فيه : مكد . . كلوا واسكتوا ، فلو دخل فقير من هذا الباب لفضحكم كلكم .

खंड V01/P310Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P310)
Orijinal Metin (AR)

سمت محمد بن الحسين ، يقول : سمعت عبد الله بن علي الصوفي ، يقول : سمعت الدقي يقول - وقد سئل عن سوء أدب الفقراء مع الله تعالى ، في أحوالهم - فقال : هو انحطاطهم من الحقيقة إلى العلم . وسمعته يقول : سمعت محمد بن عبد الله الطبري ، يقول : سمعت خيرا النساج يقول : دخلت بعض المساجد وإذا فيه فقير ، فلما رآني تعلق بي . . وقال : أيها الشيخ تعطف علي ؛ فإن محنتي عظيمة ! ! فقلت : وما هي ؟ فقال : فقدت البلاء وقويت بالعافية . فنظرت فإذا قد فتح عليه بشيء من الدنيا . وسمعته يقول : سمعت محمد بن محمد بن أحمد يقول : سمعت أبا بكر الوراق ، يقول : طوبى للفقير في الدنيا والآخرة . فسألوه عنه ، فقال : لا يطلب للسلطان منه في الدنيا : الخراج ، ولا الجبار في الآخرة : الحساب .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سمت محمد بن الحسين ، يقول : سمعت عبد الله بن علي الصوفي ، يقول : سمعت الدقي يقول - وقد سئل عن سوء أدب الفقراء مع الله تعالى ، في أحوالهم - فقال : هو انحطاطهم من الحقيقة إلى العلم . وسمعته يقول : سمعت محمد بن عبد الله الطبري ، يقول : سمعت خيرا النساج يقول : دخلت بعض المساجد وإذا فيه فقير ، فلما رآني تعلق بي . . وقال : أيها الشيخ تعطف علي ؛ فإن محنتي عظيمة ! ! فقلت : وما هي ؟ فقال : فقدت البلاء وقويت بالعافية . فنظرت فإذا قد فتح عليه بشيء من الدنيا . وسمعته يقول : سمعت محمد بن محمد بن أحمد يقول : سمعت أبا بكر الوراق ، يقول : طوبى للفقير في الدنيا والآخرة . فسألوه عنه ، فقال : لا يطلب للسلطان منه في الدنيا : الخراج ، ولا الجبار في الآخرة : الحساب .

खंड V01/P310Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P310)
Orijinal Metin (AR)

باب التصوف

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

باب التصوف

खंड V01/P310–V01/P312Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P310–V01/P312)
Orijinal Metin (AR)

الصفاء محمود بكل لسان ، وضده : الكدورة ؛ وهي مذمومة . أخبرنا عبد الله بن يوسف الأصبهاني قال : أخبرنا عبد الله بن يحيى الطلحي قال : حدثنا الحسين بن جعفر قال : حدثنا عبد الله بن نوفل قال : حدثنا أبو بكر ابن عياش ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن أبي جحيفة قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم متغير اللون فقال : ' ذهب صفو الدنيا وبقي الكدر ، فالموت اليوم تحفة لكل مسلم ' . ثم هذه التسمية غلبت علي هذه الطائفة ؛ فيقال : رجل صوفي ، وللجماعة صوفية ، ومن يتوصل إلى ذلك يقال له : متصوف ، وللجماعة : المتصوفة . وليس يشهد لهذا الاسم من حيث العربية قياس ولا اشتقاق . والأظهر فيه : أنه كاللقب ، فأما قول من قال : إنه من الصوف ، ولهذا يقال : تصوف إذا لبس الصوف كما يقال : تقمص إذا لبس القميص ، فذلك وجه . ولكن القوم لم يختصوا بلبس : الصوف ! ! ومن قال : إنه مشتق من الصفاء ، فاشتقاق الصوفي من الصفاء بعيد في مقتضى الله . وقول من قال : إنه مشتق من الصف ، فكأنهم في الصف الأول بقلوبهم فالمعنى صحيح ، ولكن اللغة لا تقتضي هذه النسبة إلى الصف . ثم إن هذه الطائفة أشهر من أن يحتاج في تعينهم إلى قياس لفظ واستحقاق اشتقاق . وتكلم الناس في التصوف : ما معناه ؟ وفي الصوفي : من هو ؟ فكل عبر بما وقع له . واستقصاء جميعه يخرجنا عن المقصود من الإيجاز وسنذكر هنا بعض مقالاتهم فيه على حد التلويح ، إن شاء الله تعالى . سمعت محمد بن أحمد بن يحيى الصوفي يقول : سمعت عبد الله بن علي التميمي يقول : سئل أبو محمد الجريري عن التصوف ، فقال : الدخول في كل خلق مني والخروج من كل خلق دني . سمعت عبد الرحمن بن يسوف الأصبهاني يقول : سمعت أبي يقول : سمعت أبا عبد الله محمد بن عمار الهمداني يقول : سمعت أبا محمد المرعشي يقول : سئل شيخي عن التصوف ، فقال : سمت الجنيد وقد سئل عنه فقال : هو أن يميتك الحق عنك ، ويحييك به . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت عبد الرحمن بن محمد الفارسي يقول : سمعت أبا الفانك يقول : سمعت الحسين بن منصور ، وقد سئل عن الصوفي ، فقال : وحداني الذات لا يقبله أحد ، ولا يقبل أحدا . وسمعته يقول : سمت عبد الله بن محمد يقول : سمعت جعفر بن محمد بن نصير يقول : سمعت أبا علي الوراق يقول : سمعت أبا حمزة البغدادي يقول : علامة الصوفي الصادق : أن يفتقر بعد الغني ، ويذل بعد العز ، ويخفى بعد الشهرة ، وعلامة الصوفي الكاذب : أن يستغني بالدنيا بعد الفقر ، ويعز بعد الذل ، ويشتهر بعد الخلفاء . وسئل عمرو بن عثمان المكي عن التصوف ، فقال : أن يكون العبد في كل وقت بما هو أولى به في الوقت . وقال محمد بن علي القصاب : التصوف : أخلاق كريمة ظهرت في زمان كريم من رجل كريم مع قوم كرام . وسئل سمنون عن التصوف فقال : أن لا تملك شيئا ولا يملكك شيء . وسئل رويم عن التصوف فقال : استرسال النفس مع الله تعالى على ما يريده . وسئل الجنيد عن التصوف فقال : هو أن تكون مع الله تعالى بلا علاقة .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الصفاء محمود بكل لسان ، وضده : الكدورة ؛ وهي مذمومة . أخبرنا عبد الله بن يوسف الأصبهاني قال : أخبرنا عبد الله بن يحيى الطلحي قال : حدثنا الحسين بن جعفر قال : حدثنا عبد الله بن نوفل قال : حدثنا أبو بكر ابن عياش ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن أبي جحيفة قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم متغير اللون فقال : ' ذهب صفو الدنيا وبقي الكدر ، فالموت اليوم تحفة لكل مسلم ' . ثم هذه التسمية غلبت علي هذه الطائفة ؛ فيقال : رجل صوفي ، وللجماعة صوفية ، ومن يتوصل إلى ذلك يقال له : متصوف ، وللجماعة : المتصوفة . وليس يشهد لهذا الاسم من حيث العربية قياس ولا اشتقاق . والأظهر فيه : أنه كاللقب ، فأما قول من قال : إنه من الصوف ، ولهذا يقال : تصوف إذا لبس الصوف كما يقال : تقمص إذا لبس القميص ، فذلك وجه . ولكن القوم لم يختصوا بلبس : الصوف ! ! ومن قال : إنه مشتق من الصفاء ، فاشتقاق الصوفي من الصفاء بعيد في مقتضى الله . وقول من قال : إنه مشتق من الصف ، فكأنهم في الصف الأول بقلوبهم فالمعنى صحيح ، ولكن اللغة لا تقتضي هذه النسبة إلى الصف . ثم إن هذه الطائفة أشهر من أن يحتاج في تعينهم إلى قياس لفظ واستحقاق اشتقاق . وتكلم الناس في التصوف : ما معناه ؟ وفي الصوفي : من هو ؟ فكل عبر بما وقع له . واستقصاء جميعه يخرجنا عن المقصود من الإيجاز وسنذكر هنا بعض مقالاتهم فيه على حد التلويح ، إن شاء الله تعالى . سمعت محمد بن أحمد بن يحيى الصوفي يقول : سمعت عبد الله بن علي التميمي يقول : سئل أبو محمد الجريري عن التصوف ، فقال : الدخول في كل خلق مني والخروج من كل خلق دني . سمعت عبد الرحمن بن يسوف الأصبهاني يقول : سمعت أبي يقول : سمعت أبا عبد الله محمد بن عمار الهمداني يقول : سمعت أبا محمد المرعشي يقول : سئل شيخي عن التصوف ، فقال : سمت الجنيد وقد سئل عنه فقال : هو أن يميتك الحق عنك ، ويحييك به . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت عبد الرحمن بن محمد الفارسي يقول : سمعت أبا الفانك يقول : سمعت الحسين بن منصور ، وقد سئل عن الصوفي ، فقال : وحداني الذات لا يقبله أحد ، ولا يقبل أحدا . وسمعته يقول : سمت عبد الله بن محمد يقول : سمعت جعفر بن محمد بن نصير يقول : سمعت أبا علي الوراق يقول : سمعت أبا حمزة البغدادي يقول : علامة الصوفي الصادق : أن يفتقر بعد الغني ، ويذل بعد العز ، ويخفى بعد الشهرة ، وعلامة الصوفي الكاذب : أن يستغني بالدنيا بعد الفقر ، ويعز بعد الذل ، ويشتهر بعد الخلفاء . وسئل عمرو بن عثمان المكي عن التصوف ، فقال : أن يكون العبد في كل وقت بما هو أولى به في الوقت . وقال محمد بن علي القصاب : التصوف : أخلاق كريمة ظهرت في زمان كريم من رجل كريم مع قوم كرام . وسئل سمنون عن التصوف فقال : أن لا تملك شيئا ولا يملكك شيء . وسئل رويم عن التصوف فقال : استرسال النفس مع الله تعالى على ما يريده . وسئل الجنيد عن التصوف فقال : هو أن تكون مع الله تعالى بلا علاقة .

खंड V01/P312–V01/P313Kuşeyrî — er-Risâle (s. V01/P312–V01/P313)
Orijinal Metin (AR)

سمعت عبد الله بن يوسف الأصبهاني يقول : سمعت أبا نصر السراج الطوسي يقول : أخبرني محمد بن الفضل قال : سمعت علي بن عبد الرحيم الواسطي يقول : سمعت رويم بن أحمد البغدادي يقول : التصوف مبني على ثلاث خصال : التمسك بالفقر والافتقار إلى الله ، والتحقق بالبذل والإيثار ، وترك التعرض والاختيار . وقال معروف الكرخي : التصوف : الأخذ بالحقائق ، واليأس مما في أيدي الخلائق . قال حمدون القصار : اصحب الصوفية ؛ فإن للقبيح عندهم وجوها من المعاذير . وسئل الخراز عن أهل التصوف فقال : قوم أعطوا حتى بسطوا ، ومنعوا حتى فقدوا ، ثم نودوا من أسرار قريبة ألا فابكوا علينا . وقال الجنيد : التصوف : عنوة لا صلح فيها . وقال أيضا : هم أهل بيت واحد ، لايدخل فيهم غيرهم . وقال أيضا : التصوف : ذكر مع اجتماع ، ووجد مع استماع ، وعمل مع اتباع . وقال أيضا : الصوفي كالأرض ، يطرح عليها كل قبيح ، ولا يخرج منها إلا كل مليح . وقال أيضا : إله كالأرض ؛ يطؤها البر والفاجر ، وكالسحاب يظل كل شيء وكالقطر يسقى كل شيء . وقال : إذا رأيت الصوفي يعني بظاهره ، فاعلم أن باطنه خراب . وقال سهل بن عبد الله : الصوفي : من يرى دمه هدرا ، وملكه مباحا . وقال النوري : نعت الصوفي السكون عند العدم ، والإيثار عند الوجود . وقال الكناني : التصوف خلق ، فمن زاد عليك في الخلق فقد زاد عليك في الصفاء . وقال أبو علي الروذباري التصوف : الإناخة على باب الحبيب ون طرد عنه . وقال أيضا : صفوة القرب بعد كدورة البعد . وقيل أقبح من كل قبيح صوفي شحيح . وقيل : التصوف : كف فارغ ، وقلب طيب . وقال الشبلي : التصوف الجلوس مع الله بلاهم . وقال أبو منصور : الصوفي : هو المشير عن الله تعالى ؛ فإن الخلق أشاروا إلى الله تعالى . وقال الشبلي : التصوف الجلوس مع الله بلاهم . وقال أبو منصور : الصوفي : هو المشير عن الله تعالى ؛ فإن الخلق أشاروا إلى الله تعالى . وقال الشبلي : الصوفي منقطع عن الخلق ، متصل بالحق ؛ كقوله تعالى : ' واصطنعتك لنفسي ' قطعه عن كل غير ، ثم قال له : ' لن تراني ' . وقال : الصوفية أطفال في حجر الحق . وقال أيضا : التصوف برقة محرقة . وقال أيضا : هو العصمة عن رؤية الكون . وقال رويم : ما تزال الصوفية بخير ما تنافروا ، فإذا اصطلحوا فلا خير فيهم . وقال الجريري : التصوف مراقبة الأحوال ، وروم الأدب . وقال المزين : التصوف : الانقياد للحق . وقال أبو تراب النخشبي : الصوفي لا يكدره شيء ، ويصفو به كل شيء . وقيل : الصوفي لا يتعبه طلب ، ولا يزعجه سبب . سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : سئل ذو النون المصري عن أهل التصوف فقال : هم قوم آثروا الله ، عز وجل ، على كل شيء فآثرهم الله ، عز وجل ، على كل شيء . وقال الواسطي رحمه الله : كان للقوم إشارات . . ثم صارت حركات . . ثم لم يبق إلا حسرات ! ! وسئل النوري عن الصوفي ، فقال : من سمع السماع وآثر الأسباب . سمعت أبا حاتم السجستاني ، رحمه الله ، يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : قلت للحصري : من الصوفي عندك ؟ فقال : الذي لا نقله الأرض ، ولا تظله السماء . قال الأستاذ أبو القاسم : إنما أشار إلى حل المحو . وقيل : الصوفي من إذا استقبله حالان ، أو خلقان كلاهما حسن ، كان مع الأحسن منهما .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سمعت عبد الله بن يوسف الأصبهاني يقول : سمعت أبا نصر السراج الطوسي يقول : أخبرني محمد بن الفضل قال : سمعت علي بن عبد الرحيم الواسطي يقول : سمعت رويم بن أحمد البغدادي يقول : التصوف مبني على ثلاث خصال : التمسك بالفقر والافتقار إلى الله ، والتحقق بالبذل والإيثار ، وترك التعرض والاختيار . وقال معروف الكرخي : التصوف : الأخذ بالحقائق ، واليأس مما في أيدي الخلائق . قال حمدون القصار : اصحب الصوفية ؛ فإن للقبيح عندهم وجوها من المعاذير . وسئل الخراز عن أهل التصوف فقال : قوم أعطوا حتى بسطوا ، ومنعوا حتى فقدوا ، ثم نودوا من أسرار قريبة ألا فابكوا علينا . وقال الجنيد : التصوف : عنوة لا صلح فيها . وقال أيضا : هم أهل بيت واحد ، لايدخل فيهم غيرهم . وقال أيضا : التصوف : ذكر مع اجتماع ، ووجد مع استماع ، وعمل مع اتباع . وقال أيضا : الصوفي كالأرض ، يطرح عليها كل قبيح ، ولا يخرج منها إلا كل مليح . وقال أيضا : إله كالأرض ؛ يطؤها البر والفاجر ، وكالسحاب يظل كل شيء وكالقطر يسقى كل شيء . وقال : إذا رأيت الصوفي يعني بظاهره ، فاعلم أن باطنه خراب . وقال سهل بن عبد الله : الصوفي : من يرى دمه هدرا ، وملكه مباحا . وقال النوري : نعت الصوفي السكون عند العدم ، والإيثار عند الوجود . وقال الكناني : التصوف خلق ، فمن زاد عليك في الخلق فقد زاد عليك في الصفاء . وقال أبو علي الروذباري التصوف : الإناخة على باب الحبيب ون طرد عنه . وقال أيضا : صفوة القرب بعد كدورة البعد . وقيل أقبح من كل قبيح صوفي شحيح . وقيل : التصوف : كف فارغ ، وقلب طيب . وقال الشبلي : التصوف الجلوس مع الله بلاهم . وقال أبو منصور : الصوفي : هو المشير عن الله تعالى ؛ فإن الخلق أشاروا إلى الله تعالى . وقال الشبلي : التصوف الجلوس مع الله بلاهم . وقال أبو منصور : الصوفي : هو المشير عن الله تعالى ؛ فإن الخلق أشاروا إلى الله تعالى . وقال الشبلي : الصوفي منقطع عن الخلق ، متصل بالحق ؛ كقوله تعالى : ' واصطنعتك لنفسي ' قطعه عن كل غير ، ثم قال له : ' لن تراني ' . وقال : الصوفية أطفال في حجر الحق . وقال أيضا : التصوف برقة محرقة . وقال أيضا : هو العصمة عن رؤية الكون . وقال رويم : ما تزال الصوفية بخير ما تنافروا ، فإذا اصطلحوا فلا خير فيهم . وقال الجريري : التصوف مراقبة الأحوال ، وروم الأدب . وقال المزين : التصوف : الانقياد للحق . وقال أبو تراب النخشبي : الصوفي لا يكدره شيء ، ويصفو به كل شيء . وقيل : الصوفي لا يتعبه طلب ، ولا يزعجه سبب . سمعت أبا حاتم السجستاني يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : سئل ذو النون المصري عن أهل التصوف فقال : هم قوم آثروا الله ، عز وجل ، على كل شيء فآثرهم الله ، عز وجل ، على كل شيء . وقال الواسطي رحمه الله : كان للقوم إشارات . . ثم صارت حركات . . ثم لم يبق إلا حسرات ! ! وسئل النوري عن الصوفي ، فقال : من سمع السماع وآثر الأسباب . سمعت أبا حاتم السجستاني ، رحمه الله ، يقول : سمعت أبا نصر السراج يقول : قلت للحصري : من الصوفي عندك ؟ فقال : الذي لا نقله الأرض ، ولا تظله السماء . قال الأستاذ أبو القاسم : إنما أشار إلى حل المحو . وقيل : الصوفي من إذا استقبله حالان ، أو خلقان كلاهما حسن ، كان مع الأحسن منهما .

%0
10 Bölüm