Qur'an&Sunnahالقرآن

Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif

suhrawardi · AR

खंड V00/P278–V00/P280Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P278–V00/P280)
Orijinal Metin (AR)

وهذا الذى ذكره من توية الاستجابة إذا تحقق العبد بها ربما تاب فى صلاتسه من كل خاطر يلم به سوى الله تعالى ويستغفر الله منه. وهذه توبة الاستجابة لازمة لبواطن أهل القرب كما قيل: وجودك ذنب لا يقاس به دثب قال ذو النون: توبة العوام عن الذتوب، وتوبة الخواص من الغفلة، وتوية الأنبياء من رؤية عجزهم عن بلوغ ما تاله غيرهم. سئل أبو محمد سهل عن الرجل يتوب من الشىء، ويتركه، ثم يخطر ذلك الشىء بقلبه آو يراه، آو يسمع به فيجد حلاوته. فقال: الحلاوة طبع البشرية، ولابد من الطيع وليس له حيلة إلا أن يرفع قليه إلى مولاه بالشكوى، وينكره بقلبه. ويلزم نفسه الإنكار ولا يقارقه، ويدعو الله أن ينسيه ذلك ويشغله بغيره من ذكره وطاعته. قال: وإن غفل عن الإنكار طرفة عين أخاف عليه أن لا يسلم، وتعمل الحلاوة فى قليه، ولكن مع وجدان الحلاوة يلزم قلبه الإنكار ويحزن فإنه لا يضره. ============================================================ 241 وهذا الذى قاله سهل كافه، بالغ لكل طالب صادق يريد صحة تويته. والعارف القوى الحال يتمكن من إزالة الحلاوة عن باطنه، ويسهل عليه ذلك. وأسباب سهولة ذلك متنؤعة للعارف وقد تمكن من قلبه حلاوة حب الله الخاص عن صفاء مشاهدة وصرف يقين فأى حلاوة تبقى فى قلبه، وإنما حلاوة الهوى لعدم حلاوة ب الله وسئل السوسى عن التوبة. فقال: التوبة من كل شىء دمه العلم إلى ما مدحه العلم. وهذا وصف يعم الظاهر والباطن لن كوشف بصريح العلم، لأنه لا بقاء للجهل مخ العلم، كما لا بقاء لليل مع طلوع الشمس. وهذا يستوعب جميع أقسام التوبة بالوصف الخاص والعام. وهذا العلم يكؤن علم الظاهر والباطن بتطهير الظاهر والياطن بأخص أوصاف التوية وأعم أوصافها. وقال أبو الحسن الثورى: التوبة أن تتوب عن كل شىء سوى الله تعالى. قولهم فى الورع قال رسول الله . "ملاك دينكم الورع،. أخبرنا أبو زرعة إجازة عن أبى بكو بن خلف، عن أبى عبد الرحمن السلمى إجازة، قال أخبرنا أبو سعيد الخلال، قال: حدثنى ابن قتيبة، قال حدثتا عمر ين عثمان، قال: حدثنا بقية عن أبى بكر أبى مريم، عن حبيب بن عبيد، عن أبى الدرداء رضى الله عته أن رسول الله توضا على نهر، فلعا فرغ من وضوئه أفرغ فضله فسى التهر، وقال: يبلغه الله عز وجل قوما ينفعهم،. قال عمر بن الخطاب: لا ينبغى لمن أخذ بالتقوى ووزن بالورع أن يذل لصاحب دتيا. قال معروف الكرخى: احفظ لساتك من المدح كما تحفظه من الذم. نقل عن الحارث بن أسد المحاسبى أنه كان على طرف أصبعه الوسطى عرق إذا مد يده إلى طعام فيه شبهة ضرب عليه ذلك العرق. سئل الشبلى عن الورع، فقال: الورع أن تتورع أن يتشتت قلبك عن الله طرفة عين. وقال أبو سليمان الدارانى: الورع أول الزهد، كما أن القناعة طرف من الرضا. ============================================================ 14 وقال يحيى بن معاذ: الورع الوقوف على حذ العلم من غير تأويل سئل الخواص عن الورع: فقال: أن لا يتكلم العبد إلا بالحق فضب أو رضى، وأن يكون اهتمامه بما يرضى الله تعالى. أخبرتا أبو ررعة - اجازة - عن أيى بكر بن خلف إجازة عن السلمى قال: سمعت الحن بن أحمد بن جمفر يقول: سععت محمد بن داود الدينورى يقول: سععت ابن الجلاء يقول: أعرف من أقام بمكة ثلاثين سنة ولم يشرب من ماء زمزم إلا من ماء استقاه بركوتسه ورشائه ولم يتناول من طعام جلب من مصر شيئا. وقال الخواص: الورع دليل الخوف، والخوف دليل المعرفة، والمعرفة، دليل القربة. قولهم فى الزهد قال الجنيد: الزهد: خلو الأيدى من الأملاك، والقلوب من التتبع. وسئل الشبلى عن الزهد، فقال : لا زهد فى الحقيقة، لأته إما أن يزهد فيما ليس له فليس ذلك بزهد، آو يزهد فيما هو له، قكيف يزهد فيه وهو معه وعنده؟! فليس إلا ظلف(3 التفس وبذل مواساة: يشير إلى الأقسام التى سبقت بها الأقلام.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وهذا الذى ذكره من توية الاستجابة إذا تحقق العبد بها ربما تاب فى صلاتسه من كل خاطر يلم به سوى الله تعالى ويستغفر الله منه. وهذه توبة الاستجابة لازمة لبواطن أهل القرب كما قيل: وجودك ذنب لا يقاس به دثب قال ذو النون: توبة العوام عن الذتوب، وتوبة الخواص من الغفلة، وتوية الأنبياء من رؤية عجزهم عن بلوغ ما تاله غيرهم. سئل أبو محمد سهل عن الرجل يتوب من الشىء، ويتركه، ثم يخطر ذلك الشىء بقلبه آو يراه، آو يسمع به فيجد حلاوته. فقال: الحلاوة طبع البشرية، ولابد من الطيع وليس له حيلة إلا أن يرفع قليه إلى مولاه بالشكوى، وينكره بقلبه. ويلزم نفسه الإنكار ولا يقارقه، ويدعو الله أن ينسيه ذلك ويشغله بغيره من ذكره وطاعته. قال: وإن غفل عن الإنكار طرفة عين أخاف عليه أن لا يسلم، وتعمل الحلاوة فى قليه، ولكن مع وجدان الحلاوة يلزم قلبه الإنكار ويحزن فإنه لا يضره. ============================================================ 241 وهذا الذى قاله سهل كافه، بالغ لكل طالب صادق يريد صحة تويته. والعارف القوى الحال يتمكن من إزالة الحلاوة عن باطنه، ويسهل عليه ذلك. وأسباب سهولة ذلك متنؤعة للعارف وقد تمكن من قلبه حلاوة حب الله الخاص عن صفاء مشاهدة وصرف يقين فأى حلاوة تبقى فى قلبه، وإنما حلاوة الهوى لعدم حلاوة ب الله وسئل السوسى عن التوبة. فقال: التوبة من كل شىء دمه العلم إلى ما مدحه العلم. وهذا وصف يعم الظاهر والباطن لن كوشف بصريح العلم، لأنه لا بقاء للجهل مخ العلم، كما لا بقاء لليل مع طلوع الشمس. وهذا يستوعب جميع أقسام التوبة بالوصف الخاص والعام. وهذا العلم يكؤن علم الظاهر والباطن بتطهير الظاهر والياطن بأخص أوصاف التوية وأعم أوصافها. وقال أبو الحسن الثورى: التوبة أن تتوب عن كل شىء سوى الله تعالى. قولهم فى الورع قال رسول الله . "ملاك دينكم الورع،. أخبرنا أبو زرعة إجازة عن أبى بكو بن خلف، عن أبى عبد الرحمن السلمى إجازة، قال أخبرنا أبو سعيد الخلال، قال: حدثنى ابن قتيبة، قال حدثتا عمر ين عثمان، قال: حدثنا بقية عن أبى بكر أبى مريم، عن حبيب بن عبيد، عن أبى الدرداء رضى الله عته أن رسول الله توضا على نهر، فلعا فرغ من وضوئه أفرغ فضله فسى التهر، وقال: يبلغه الله عز وجل قوما ينفعهم،. قال عمر بن الخطاب: لا ينبغى لمن أخذ بالتقوى ووزن بالورع أن يذل لصاحب دتيا. قال معروف الكرخى: احفظ لساتك من المدح كما تحفظه من الذم. نقل عن الحارث بن أسد المحاسبى أنه كان على طرف أصبعه الوسطى عرق إذا مد يده إلى طعام فيه شبهة ضرب عليه ذلك العرق. سئل الشبلى عن الورع، فقال: الورع أن تتورع أن يتشتت قلبك عن الله طرفة عين. وقال أبو سليمان الدارانى: الورع أول الزهد، كما أن القناعة طرف من الرضا. ============================================================ 14 وقال يحيى بن معاذ: الورع الوقوف على حذ العلم من غير تأويل سئل الخواص عن الورع: فقال: أن لا يتكلم العبد إلا بالحق فضب أو رضى، وأن يكون اهتمامه بما يرضى الله تعالى. أخبرتا أبو ررعة - اجازة - عن أيى بكر بن خلف إجازة عن السلمى قال: سمعت الحن بن أحمد بن جمفر يقول: سععت محمد بن داود الدينورى يقول: سععت ابن الجلاء يقول: أعرف من أقام بمكة ثلاثين سنة ولم يشرب من ماء زمزم إلا من ماء استقاه بركوتسه ورشائه ولم يتناول من طعام جلب من مصر شيئا. وقال الخواص: الورع دليل الخوف، والخوف دليل المعرفة، والمعرفة، دليل القربة. قولهم فى الزهد قال الجنيد: الزهد: خلو الأيدى من الأملاك، والقلوب من التتبع. وسئل الشبلى عن الزهد، فقال : لا زهد فى الحقيقة، لأته إما أن يزهد فيما ليس له فليس ذلك بزهد، آو يزهد فيما هو له، قكيف يزهد فيه وهو معه وعنده؟! فليس إلا ظلف(3 التفس وبذل مواساة: يشير إلى الأقسام التى سبقت بها الأقلام.

खंड V00/P280–V00/P282Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P280–V00/P282)
Orijinal Metin (AR)

وهذا لو اطرد هدم قاعدة الاجتهاد والكسب، ولكن مقصود الشبلى أن يقلسل الزهد فى عين العتد بالزهد لثلا يغتر به، قال رسول الله يلي : "إذا رايتم الرجل قد أوتى زهذا فى الدنيا، ومنطقا، فاقريوا منه فإنه يلقى الحكمة، وقد سمى الله عز وجل الزاهدين علماء فى قصة قارون، فقال تعالى: ( وقال الذين أوثوا اليلم ويلكم ثواب الله خير ) قيل: هم الزاهدون. وقال سهل بن عبد الله: للعقل ألف اسم، ولكل اسم مته ألف اسم، وأول كل اسم منه ترك الدنيا. الركوة: الدلو الصغير رشاٹه: حيله. () ظلف: طلف نفسه عن الشىء كف عنه. آية رقم 0 من سورة القصص ============================================================ 283 وقيل فى قوله تعالى: ((وجعلئاهم ينهم ائمة يهدون يآمرتا لما صبروا قيل: عن الدنيا. وفى الخبر: "العلماء أمناء الرسل ما لم يدخلوا فى الدنيا، فإذا دخلوا فى الدتيا فاحدروهم على ديتكم" وجاء فى الأثر: "لا تزال "لا إله إلا الله، تدفع عن العياد سخط الله ما لم يبالوا ما نقص من دنياهم؛ فإذا فعلسوا ذلك وقالوا لا إله إلا الله قال الله تعالى: كذبتم لستم بادقين" وقال سهل: أعمال البر كلها فى موازين الزهاد وثواب زهدهم زيادة لهم. وقيل: من سمى ياسع الزهد فى الدنيا فقد سعى بألف اسم محمود؛ ومن سفى پاسم الرغبة فى الدنيا فقد سعى بألف اسم مذموم وقال السرى: الزهد ترك حظوظ النفس من جميع ما فى الدنيا، ويجمع هذا: الحظوظ المالية، والجاهية، وحب المنزلة عند الناس، وحب المحمدة والتناء، وسئل الشبلى عن الزهد، فقال: الزهد غفلة، لأن الدنيا لا شىء، والزهد فى لا شىء ففلة. وقال بعضهم: لما رأوا حقارة الدنيا زهدوا فى زهدهم فى الدنيا لهوانها عندهم. وعندى أن الزهذ فى الزهر غيز هذا. وإنما الزهد فى الزهد بالخروج من الاختيار فى الزهد، لأن الزاهد اختار الزهد وأراده. وإرادته تستتد إلى عمله، وعلمه قاصر، فإذا أقيم فى مقام ترك الإرادة، واتسلخ من اختياره، كاشقه الله تعالى بمراده، فيترك الدنيا بمراد الحق لا بمراد نفسه، فيكون زهده بالله تعالى حينيذ أو يعلم أن مراد الله منه التليس يشىء من الدنيا، فما يدخل بالله فى شىء مسن الدنيسا لا ينقص عليه زهده فيكون دخوله فى الشىء من الدنيا بالله، وبإذن منه زهذا فى الزهد. والؤاهد فى الؤهد استوى عنده وجود الدنيا وعدمها؛ إن تركها تركها بالله، وإن اخدها أخذها بالله، وهذا هو الزهد فى الزهد. وقد رأينا من العارفين من أقيم في هذا المقام. آية رقم 24 من سورة السجدة. ============================================================ 284 وفوق هذا المقام مقام آخر فى الزهد: وهو لن يرد الحق إليه اختياره لسعة علمه وطهارة نفسه فى مقام البقاء، فيزهد زهذا ثاليا، ويترك الدنيا بعد أن مكن من ناصيتها وأعيدت عليه موهوية. ويكون تركه الدنيا فى هذا المقام باختياره، واختياره من اختيار الحق، فقد يختار تركها حينا تأسيا بالأنبياء والصالحين، ويرى أن أخذها فى مقام الزهد رفى الزهد) رفق أدخل عليه لموضع ضعفه عن درك شأو الأقوياء من الأنبياء والصديقين، فيترك الرفق من الحق بالحق للحق. وقد بتتاوله باختياره رفقا بالتفس بتدبير يسوسه فيه صريح العلم: وهذا مقام التصرف لأقوياء العارفين: زهدوا ثاليا بالله، كما رغبوا ثانيا بالله، كما زهدوا أولا لله. قولهم فى الصر قال سهل: الصبر انتظار الفرج من الله، وهو أفضل الخدمة وأعلاها.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وهذا لو اطرد هدم قاعدة الاجتهاد والكسب، ولكن مقصود الشبلى أن يقلسل الزهد فى عين العتد بالزهد لثلا يغتر به، قال رسول الله يلي : "إذا رايتم الرجل قد أوتى زهذا فى الدنيا، ومنطقا، فاقريوا منه فإنه يلقى الحكمة، وقد سمى الله عز وجل الزاهدين علماء فى قصة قارون، فقال تعالى: ( وقال الذين أوثوا اليلم ويلكم ثواب الله خير ) قيل: هم الزاهدون. وقال سهل بن عبد الله: للعقل ألف اسم، ولكل اسم مته ألف اسم، وأول كل اسم منه ترك الدنيا. الركوة: الدلو الصغير رشاٹه: حيله. () ظلف: طلف نفسه عن الشىء كف عنه. آية رقم 0 من سورة القصص ============================================================ 283 وقيل فى قوله تعالى: ((وجعلئاهم ينهم ائمة يهدون يآمرتا لما صبروا قيل: عن الدنيا. وفى الخبر: "العلماء أمناء الرسل ما لم يدخلوا فى الدنيا، فإذا دخلوا فى الدتيا فاحدروهم على ديتكم" وجاء فى الأثر: "لا تزال "لا إله إلا الله، تدفع عن العياد سخط الله ما لم يبالوا ما نقص من دنياهم؛ فإذا فعلسوا ذلك وقالوا لا إله إلا الله قال الله تعالى: كذبتم لستم بادقين" وقال سهل: أعمال البر كلها فى موازين الزهاد وثواب زهدهم زيادة لهم. وقيل: من سمى ياسع الزهد فى الدنيا فقد سعى بألف اسم محمود؛ ومن سفى پاسم الرغبة فى الدنيا فقد سعى بألف اسم مذموم وقال السرى: الزهد ترك حظوظ النفس من جميع ما فى الدنيا، ويجمع هذا: الحظوظ المالية، والجاهية، وحب المنزلة عند الناس، وحب المحمدة والتناء، وسئل الشبلى عن الزهد، فقال: الزهد غفلة، لأن الدنيا لا شىء، والزهد فى لا شىء ففلة. وقال بعضهم: لما رأوا حقارة الدنيا زهدوا فى زهدهم فى الدنيا لهوانها عندهم. وعندى أن الزهذ فى الزهر غيز هذا. وإنما الزهد فى الزهد بالخروج من الاختيار فى الزهد، لأن الزاهد اختار الزهد وأراده. وإرادته تستتد إلى عمله، وعلمه قاصر، فإذا أقيم فى مقام ترك الإرادة، واتسلخ من اختياره، كاشقه الله تعالى بمراده، فيترك الدنيا بمراد الحق لا بمراد نفسه، فيكون زهده بالله تعالى حينيذ أو يعلم أن مراد الله منه التليس يشىء من الدنيا، فما يدخل بالله فى شىء مسن الدنيسا لا ينقص عليه زهده فيكون دخوله فى الشىء من الدنيا بالله، وبإذن منه زهذا فى الزهد. والؤاهد فى الؤهد استوى عنده وجود الدنيا وعدمها؛ إن تركها تركها بالله، وإن اخدها أخذها بالله، وهذا هو الزهد فى الزهد. وقد رأينا من العارفين من أقيم في هذا المقام. آية رقم 24 من سورة السجدة. ============================================================ 284 وفوق هذا المقام مقام آخر فى الزهد: وهو لن يرد الحق إليه اختياره لسعة علمه وطهارة نفسه فى مقام البقاء، فيزهد زهذا ثاليا، ويترك الدنيا بعد أن مكن من ناصيتها وأعيدت عليه موهوية. ويكون تركه الدنيا فى هذا المقام باختياره، واختياره من اختيار الحق، فقد يختار تركها حينا تأسيا بالأنبياء والصالحين، ويرى أن أخذها فى مقام الزهد رفى الزهد) رفق أدخل عليه لموضع ضعفه عن درك شأو الأقوياء من الأنبياء والصديقين، فيترك الرفق من الحق بالحق للحق. وقد بتتاوله باختياره رفقا بالتفس بتدبير يسوسه فيه صريح العلم: وهذا مقام التصرف لأقوياء العارفين: زهدوا ثاليا بالله، كما رغبوا ثانيا بالله، كما زهدوا أولا لله. قولهم فى الصر قال سهل: الصبر انتظار الفرج من الله، وهو أفضل الخدمة وأعلاها.

खंड V00/P282–V00/P284Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P282–V00/P284)
Orijinal Metin (AR)

وقال بعضهم: الصبر أن تصبر فى الصبر: أى لا تطالع فيه الفرج، قال الله تعالى: (والصايرين فيى البأساء والضراء وحين الباس أولئك الذين صدقوا وأوليك هم المثقون) وقيل: لكل شىء جوهر، وجوهر الإنسان العقل، وجوهر العقل الصين فالصير: غرك النفس، وبالعوك تلين والصبر جار فى الصابر مجرى الأنفاس؛ لأنه يحتاج الى الصبر عن كل منهى ومكروه، ومذموم ظاهرزا وباطنا، والعلم يدل والصبر يقيل، ولا تنفع دلالسة العلم يقير قبول الصير ومن كان العلم ساثسه فى الظاهر والباطن لا يتم ذلك له إلا إذا كان الصبر مستقره ومسكنه والعلم والصبر متلازمان كالروح والجسد لا يستقل أحدهما بدون الآخر، ومصدرهما الغريزة العقلية وهما متقاربان لاتحاد مصدرهما، وبالصير يتحامل على النفس، وبالعلم آية رقم 177 من سورة البقوة. ============================================================ 28 يترقى الروح، وهما البرزخ والفرقان بين الروح والتفس، ليستقر كل واحد منهما فى مستقره. وفي ذلك صريح العدل، وصحة الاعتدال. وبانقصال أحدهما عن الآخر - أعنى العلم والصير - ميل أحدهما علسى الآخر أعتى النقس والروح، وبيان ذلك يدق. وناهيك بشرف الصبر قوله تعالى: إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب كل أجير آچره بحساب وأجر الصابرين بغير حساب. وقال الله تعالى لنبيه: واصير وما صبرك إلا يالله ) أضاف الصبر إلى نفسه؛ لشرف مكانه وتكمل النعمة به. قيل: وقف رجل على الشبلى، فقال: أى صبر أشد على الصابرين؟ فقال: الصبر فى الله فقال: لا فقال: الصبر لله. فقال: لا فقال: الصبر مع الله. فقال. لا. فغضب الشبلى وقال: ويحك، أى شىء هو؛ فقال الرجل: الصبر عن الله. قال: فصرخ الشيلى صرخة كاد آن تتلف روحه. وعندى فى معنى الصبر عن الله وجه، ولكونه من أشد الصير على الصابرين وجه، وذلك: أن الصبر عن الله يكون فى أخص مقامات المشاهدة يرجع العبد عن الله استحياء واجلدلا. وتنطبق بصيرته خجلا وذوبائا، ويتغيب فى مفاوز استكائته وتخفيه لإحساسه بعظيم أمر التجلى، وهذا من أشد الصبر؛ لأنه يود استدامة هذا الحال تأدية لحق الجلال، والروح تود أن تكتحل بصيرتها باستلماع نور الجمال. وكما أن النفس منازعة لعموم حال الصبر، فالروح فى هذا الصبر منازعة، فاشتد الصبر عن الله تعالى لذلك. وقال أبو الحسن بن سالم: هم ثلاثة: متصير، وصابر وصيان فالمتصير: من صبر فى الله، فمرة يصير، ومرة يجزع والصابر: من يصبر فى الله، ولله، ولا يجزع. ولكن ثتوقع منه الشكوى. وقد يمكن منه الجزع. وأما الصبار: فذاك الذى صبره فى الله ولله وبالله، فهذا لو وقع عليه جميع البلايا لا يجزع ولا يتغير من جهة الوجود والحقيقة، لا من جهة الرسم والخلقة وإشارته فى هذا ظهور حكم العلم فيه مع ظهور صفة الطبيعة. آية رقم 10 من سورة الزم آية رقم 127 من سورة النحل. ============================================================ 262 وكان الشبلى يتمئل بهذين البيتين: ان صوت المحب من ألسم الشسو ق وخوف الفراق يورث ضرا صابر الصبر فاستغاث به الصير فصاح المحب للصسبر صبرا قال جعفر الصادق رحمه الله: أمر الله تعالى أنيياءه بالصبر، وجعل الحظ الأعلسى للرسول ا حيث جعل صبره بالله لا بنفسه، فقال: وما صيرك إلا بالله) . وسئل السرى عن الصير، فتكلم فيه، فدب على رجله عقرب فجعل يضربه بايرته، فقيل له: لم لا تدفعه؟ فقال: أستحى من الله تعالى أن اتكلم فى حال ثم أخالف ما أتكلم قيه. أخبرنا أبو زرعة إجازة - عن أبى بكر بن خلف إجازة، عن أبى عيد الرحمن قال: عت محمد ين خالد يقول: سمعت القرغانى يقول: سمعت الجنيد رحمه الله يقول: ان الله تعالى أكرم المؤمنين بالإيمان، وأكرم الإيمان بالعقل، وأكرم العقل بالصبر؛ فالإيمان زين المؤمن، والعقل زين الإيمان، والصبر زين العقل.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال بعضهم: الصبر أن تصبر فى الصبر: أى لا تطالع فيه الفرج، قال الله تعالى: (والصايرين فيى البأساء والضراء وحين الباس أولئك الذين صدقوا وأوليك هم المثقون) وقيل: لكل شىء جوهر، وجوهر الإنسان العقل، وجوهر العقل الصين فالصير: غرك النفس، وبالعوك تلين والصبر جار فى الصابر مجرى الأنفاس؛ لأنه يحتاج الى الصبر عن كل منهى ومكروه، ومذموم ظاهرزا وباطنا، والعلم يدل والصبر يقيل، ولا تنفع دلالسة العلم يقير قبول الصير ومن كان العلم ساثسه فى الظاهر والباطن لا يتم ذلك له إلا إذا كان الصبر مستقره ومسكنه والعلم والصبر متلازمان كالروح والجسد لا يستقل أحدهما بدون الآخر، ومصدرهما الغريزة العقلية وهما متقاربان لاتحاد مصدرهما، وبالصير يتحامل على النفس، وبالعلم آية رقم 177 من سورة البقوة. ============================================================ 28 يترقى الروح، وهما البرزخ والفرقان بين الروح والتفس، ليستقر كل واحد منهما فى مستقره. وفي ذلك صريح العدل، وصحة الاعتدال. وبانقصال أحدهما عن الآخر - أعنى العلم والصير - ميل أحدهما علسى الآخر أعتى النقس والروح، وبيان ذلك يدق. وناهيك بشرف الصبر قوله تعالى: إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب كل أجير آچره بحساب وأجر الصابرين بغير حساب. وقال الله تعالى لنبيه: واصير وما صبرك إلا يالله ) أضاف الصبر إلى نفسه؛ لشرف مكانه وتكمل النعمة به. قيل: وقف رجل على الشبلى، فقال: أى صبر أشد على الصابرين؟ فقال: الصبر فى الله فقال: لا فقال: الصبر لله. فقال: لا فقال: الصبر مع الله. فقال. لا. فغضب الشبلى وقال: ويحك، أى شىء هو؛ فقال الرجل: الصبر عن الله. قال: فصرخ الشيلى صرخة كاد آن تتلف روحه. وعندى فى معنى الصبر عن الله وجه، ولكونه من أشد الصير على الصابرين وجه، وذلك: أن الصبر عن الله يكون فى أخص مقامات المشاهدة يرجع العبد عن الله استحياء واجلدلا. وتنطبق بصيرته خجلا وذوبائا، ويتغيب فى مفاوز استكائته وتخفيه لإحساسه بعظيم أمر التجلى، وهذا من أشد الصبر؛ لأنه يود استدامة هذا الحال تأدية لحق الجلال، والروح تود أن تكتحل بصيرتها باستلماع نور الجمال. وكما أن النفس منازعة لعموم حال الصبر، فالروح فى هذا الصبر منازعة، فاشتد الصبر عن الله تعالى لذلك. وقال أبو الحسن بن سالم: هم ثلاثة: متصير، وصابر وصيان فالمتصير: من صبر فى الله، فمرة يصير، ومرة يجزع والصابر: من يصبر فى الله، ولله، ولا يجزع. ولكن ثتوقع منه الشكوى. وقد يمكن منه الجزع. وأما الصبار: فذاك الذى صبره فى الله ولله وبالله، فهذا لو وقع عليه جميع البلايا لا يجزع ولا يتغير من جهة الوجود والحقيقة، لا من جهة الرسم والخلقة وإشارته فى هذا ظهور حكم العلم فيه مع ظهور صفة الطبيعة. آية رقم 10 من سورة الزم آية رقم 127 من سورة النحل. ============================================================ 262 وكان الشبلى يتمئل بهذين البيتين: ان صوت المحب من ألسم الشسو ق وخوف الفراق يورث ضرا صابر الصبر فاستغاث به الصير فصاح المحب للصسبر صبرا قال جعفر الصادق رحمه الله: أمر الله تعالى أنيياءه بالصبر، وجعل الحظ الأعلسى للرسول ا حيث جعل صبره بالله لا بنفسه، فقال: وما صيرك إلا بالله) . وسئل السرى عن الصير، فتكلم فيه، فدب على رجله عقرب فجعل يضربه بايرته، فقيل له: لم لا تدفعه؟ فقال: أستحى من الله تعالى أن اتكلم فى حال ثم أخالف ما أتكلم قيه. أخبرنا أبو زرعة إجازة - عن أبى بكر بن خلف إجازة، عن أبى عيد الرحمن قال: عت محمد ين خالد يقول: سمعت القرغانى يقول: سمعت الجنيد رحمه الله يقول: ان الله تعالى أكرم المؤمنين بالإيمان، وأكرم الإيمان بالعقل، وأكرم العقل بالصبر؛ فالإيمان زين المؤمن، والعقل زين الإيمان، والصبر زين العقل.

खंड V00/P284–V00/P286Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P284–V00/P286)
Orijinal Metin (AR)

وأنشد عن إبراهيم الخواص رحمه الله: صبرت على بعض الأذى خوف كله ودافعت عن نفسى لنفسى فعزت ولو لم أجرغها إذن لا شمأؤت وجرعثها المكسروة حتى تدربت ألا رب ذل ساق للنفس عزة ويارب نفس بالتذلل عزت الى غير من قال اسألونى فشلت إذا ما مددت الكف ألتمس القنى وأرضى پسدتيايا وإن هى قلت سأصبر جهدى إن فى الصير عزة قال عمر ين عيد العويز- رحمه الله -: ما أتعم الله على عبد من نعمة، ثم انتزعها، فعاضه مما انتزعه الصبر، إلا كان ما عاضه خيرا مما انتزعه منه، وأنشد لسمنون: تجرعت من حاليه: ثغمى وأبؤتا زمائا إذا أجرى عزاليه احتسى فكم غمرة قد جرعتنى كؤوسها فچرعتها من بحر صبرى اكمؤا وقلت لنفسى: الصبر أو فاهلكى أسى تدرعت صبرى والتحفت صروفه خطوب لو أن الشم(1 واحمن خطبها لساخت ولم تدرك لها الكف ملمسا تدرعت: لبست الصبر وجعلته كالدرع، تدرع لبس الدرع. التحف: كنطى بلحاف. 3 صروقه: حوادثه. الشم: الحيال. ============================================================ 287 قولهم فى الفقر قال ابن الجلاء: الفقر أن لا يكون لك؛ فإذا كان لك لا يكون لك حتى تؤثر وقال الكتانى: إذا صح الافتقار إلى الله تعالى صح الغنى بالله تعالى، لأنهما حالان لا يتم أجدهما إلا بالآخر وقال النورى: نعت الفقراء السكون عند العدم، والبذل عند الوجود. وقال غيره: والاضطراب عند الموجود. وقال الدراج: فتشت كنف أستاذى أريد ((مكحلة)) فوجدت فيها قطعة، فتحيرت.. فلما جاء قلت له: إنى وجدت فى كنفك هذه القطعة، قال: قد رآيثها. زدها.. ثم قال: خذها واشتر بها شيئا، فقلت: ما كسان أمر هذه القطعة بحق معبودك؟ فقال: ما رزقنى الله تعالى من الدتيا صفراء ولا بيضاء غيرها، فاردت أن أوصى أن ثشد فى كفنى فأردها إلى الله. وقال إبراهيم الخؤاص: الفقر رداء الشرف، ولباس المرسلين، وجلباب الصالحين. وسئل سهل بن عبد الله عن الفقير الصادق، فقال: لا يسأل، ولا يرد، ولا يحيس. وقال أبو على الروزيادى رحمه الله: سألنى الزقاق فقال: يا أبا على. لم ترك الققراء أخذ البلغة فى وقت الحاجة؟ قال: قلت لأنهم مستغنون بالمعطى عن العطايا، قال: نعم، ولكن وقع لى شيء آخر. فقلت: هات أفدنى، ما وقع لك؟ قال: لأنهم قوم لا يتفعهم الوجود؛ إذ لله فاقتهم، ولا تضرهم الفاقة؟ إذ لله وجودهم. قال بعضهم: الفقر وقوف الحاجة على القلب، ومحوها عما سوى الرب. وقال المسوخى: الفقير الذى لا تغنيه النعم ولا تفقره المحن. وقال حيى بن معساذ: حقيقة الفقر أن لا يستغنى إلا بالله، ورسمه عدم الأسباب كلها . البلغة (يضم الباء] ما يتبلغ به من العيش: وما لا يكفى فى العيش ويكتفى به. الرسم: العلامة. ويطلق على ما يقابل الحقيقة ============================================================ وقال أيو يكر الطوسى: بقيت مدة أسال عن معنى اختيار أصحابنا لهذا الفقر على سائر الأشياء، قلم يچينى أحد بجواب يقتعنى، حتى سألت تصر بن الحمامى، فقال لى: لأنه أول منزل من منازل التوحيد، فقنعت بذلك. وسيل ابن الجلاء عن الفقر، فسكت حتى صلى، ثم ذهب، ورجع، ثم قال: إئى لم أسكت إلا لدرهم كان عندى، فذهبت فاخرجثه واستحييت من الله ان أتكلم فى الفقر وعندى ذلك. ثم جلس وتكلم. قال أبو بكر بن طاهر عن حكم الفقير: أن لا يكون له رغبة، فإن كان ولابد لا تجاوز رغبته كقاييته. قال فارس: قلت لبعض الفقراء مرة - وعليه أثر الجوع والضر-: لم لا تسأل فيطعموك؟ فقال: إيى أخاف أن أسألهم، فيمنعونى، فلا يفلحون. وأنشد لبعضهم: قالوا غدا عيد ماذا أنت لابسه فقلت خلعة سساق عبده الجرها فقر وصبر هما ثوبان تحتهما قلب يرى ريه الأعياد والجمعا أحرى الملابس أن تلقى الحييب به يوم التزاور فى الثوب الذى خلعا الدهسر لى مأثم ان غيت يسا أملى والعيد ما دمت لى مرآى ومستمعا قولهم فى الشكر قال بعضهم: الشكر هو الغيبة عن النعمة برؤية المثعم. وقال يحيى بن معاذ الرازى: لست بشاكر مادمت تشكر، وغاية الشكر التحير. وذلك أن الشكر نعمة من الله يجب الشكر عليها.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأنشد عن إبراهيم الخواص رحمه الله: صبرت على بعض الأذى خوف كله ودافعت عن نفسى لنفسى فعزت ولو لم أجرغها إذن لا شمأؤت وجرعثها المكسروة حتى تدربت ألا رب ذل ساق للنفس عزة ويارب نفس بالتذلل عزت الى غير من قال اسألونى فشلت إذا ما مددت الكف ألتمس القنى وأرضى پسدتيايا وإن هى قلت سأصبر جهدى إن فى الصير عزة قال عمر ين عيد العويز- رحمه الله -: ما أتعم الله على عبد من نعمة، ثم انتزعها، فعاضه مما انتزعه الصبر، إلا كان ما عاضه خيرا مما انتزعه منه، وأنشد لسمنون: تجرعت من حاليه: ثغمى وأبؤتا زمائا إذا أجرى عزاليه احتسى فكم غمرة قد جرعتنى كؤوسها فچرعتها من بحر صبرى اكمؤا وقلت لنفسى: الصبر أو فاهلكى أسى تدرعت صبرى والتحفت صروفه خطوب لو أن الشم(1 واحمن خطبها لساخت ولم تدرك لها الكف ملمسا تدرعت: لبست الصبر وجعلته كالدرع، تدرع لبس الدرع. التحف: كنطى بلحاف. 3 صروقه: حوادثه. الشم: الحيال. ============================================================ 287 قولهم فى الفقر قال ابن الجلاء: الفقر أن لا يكون لك؛ فإذا كان لك لا يكون لك حتى تؤثر وقال الكتانى: إذا صح الافتقار إلى الله تعالى صح الغنى بالله تعالى، لأنهما حالان لا يتم أجدهما إلا بالآخر وقال النورى: نعت الفقراء السكون عند العدم، والبذل عند الوجود. وقال غيره: والاضطراب عند الموجود. وقال الدراج: فتشت كنف أستاذى أريد ((مكحلة)) فوجدت فيها قطعة، فتحيرت.. فلما جاء قلت له: إنى وجدت فى كنفك هذه القطعة، قال: قد رآيثها. زدها.. ثم قال: خذها واشتر بها شيئا، فقلت: ما كسان أمر هذه القطعة بحق معبودك؟ فقال: ما رزقنى الله تعالى من الدتيا صفراء ولا بيضاء غيرها، فاردت أن أوصى أن ثشد فى كفنى فأردها إلى الله. وقال إبراهيم الخؤاص: الفقر رداء الشرف، ولباس المرسلين، وجلباب الصالحين. وسئل سهل بن عبد الله عن الفقير الصادق، فقال: لا يسأل، ولا يرد، ولا يحيس. وقال أبو على الروزيادى رحمه الله: سألنى الزقاق فقال: يا أبا على. لم ترك الققراء أخذ البلغة فى وقت الحاجة؟ قال: قلت لأنهم مستغنون بالمعطى عن العطايا، قال: نعم، ولكن وقع لى شيء آخر. فقلت: هات أفدنى، ما وقع لك؟ قال: لأنهم قوم لا يتفعهم الوجود؛ إذ لله فاقتهم، ولا تضرهم الفاقة؟ إذ لله وجودهم. قال بعضهم: الفقر وقوف الحاجة على القلب، ومحوها عما سوى الرب. وقال المسوخى: الفقير الذى لا تغنيه النعم ولا تفقره المحن. وقال حيى بن معساذ: حقيقة الفقر أن لا يستغنى إلا بالله، ورسمه عدم الأسباب كلها . البلغة (يضم الباء] ما يتبلغ به من العيش: وما لا يكفى فى العيش ويكتفى به. الرسم: العلامة. ويطلق على ما يقابل الحقيقة ============================================================ وقال أيو يكر الطوسى: بقيت مدة أسال عن معنى اختيار أصحابنا لهذا الفقر على سائر الأشياء، قلم يچينى أحد بجواب يقتعنى، حتى سألت تصر بن الحمامى، فقال لى: لأنه أول منزل من منازل التوحيد، فقنعت بذلك. وسيل ابن الجلاء عن الفقر، فسكت حتى صلى، ثم ذهب، ورجع، ثم قال: إئى لم أسكت إلا لدرهم كان عندى، فذهبت فاخرجثه واستحييت من الله ان أتكلم فى الفقر وعندى ذلك. ثم جلس وتكلم. قال أبو بكر بن طاهر عن حكم الفقير: أن لا يكون له رغبة، فإن كان ولابد لا تجاوز رغبته كقاييته. قال فارس: قلت لبعض الفقراء مرة - وعليه أثر الجوع والضر-: لم لا تسأل فيطعموك؟ فقال: إيى أخاف أن أسألهم، فيمنعونى، فلا يفلحون. وأنشد لبعضهم: قالوا غدا عيد ماذا أنت لابسه فقلت خلعة سساق عبده الجرها فقر وصبر هما ثوبان تحتهما قلب يرى ريه الأعياد والجمعا أحرى الملابس أن تلقى الحييب به يوم التزاور فى الثوب الذى خلعا الدهسر لى مأثم ان غيت يسا أملى والعيد ما دمت لى مرآى ومستمعا قولهم فى الشكر قال بعضهم: الشكر هو الغيبة عن النعمة برؤية المثعم. وقال يحيى بن معاذ الرازى: لست بشاكر مادمت تشكر، وغاية الشكر التحير. وذلك أن الشكر نعمة من الله يجب الشكر عليها.

खंड V00/P286–V00/P289Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P286–V00/P289)
Orijinal Metin (AR)

وفى أخبار داود عليه السلام: إلهى، كيف أشكرك وأنا لا أستطيع أن أشكرك إلا بنعمة ثانية من نعمك؟ فأوحى الله إليه: إذا عرفت هذا فقد شكرتنى. ومعنى الشكر فى اللغة: هو: الكشف والإظهار، يقال: شكر، وكشر، إذا كشف عن ثغره وأظهره فنشر النعم، وذكرها، وتعدادها باللسان: من الشكر. ============================================================ 289 وباطن الشكر: أن تستعين بالنعم على الطاعة، ولا تستعين يها على المعصية، فهو شكر النعمة. وت شيخنا رحمه الله ينشد عن بعضهم: اوليتتى نعما أبوح بشكرها وكفيتنى كل الأمور بأسرها فلأشكرنك ما حييت، إن أمت قلتشكرئك أعظمى قى قبرها قال زسول الله . ((أول من يدعى إلى الجنة يوم القيامة الدين يحمدون الله فى السراء والضراء) . وقال رسول الله: "لمن ابتلى فصبر، وأعطى فشكر، وظلم فغفر، وظلم فاستغفر)) قيل: فما باله؟ قال: أوليك لهم الأمن وهم مهتدون). قال الجنيد: فرض الشكر الاعتراف بالنعم بالقلب واللسان. وقى الحديث: "("أفضل الذكر: لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء: الحمد لله)). وقال بعضهم فى قوله تعالى: ((وأسبغ عليكم يعمه ظاهرة وباطنة . قال، الظاهرة: العوافى والغتى، والباطنة: البلاوى والفقر. فإن هذه نعم آخروية لما يستوجب بها من الجزاء. وحقيقة الشكر: أن يرى جميع المقضى له به يعما - غير ما يضره فى دينه-. لأن الله تعالى لا يقضى للعيد المؤمن شيئا إلا وهو نعمة فى حقه، فإما عاجلة يعرفها ويفهمها، واما آجلة بما يقضى له من المكاره. فإما أن تكون درجة له، أو تمحيصا، أو تكفيرا. قإذا علم أن مولاه أنصح له من نفسه، وأعلسم بمصالحه، وأن كل ما منه تعم، فقد شكر. قولهم فى الخوف قال رسول الله : ((رأس الحكمة مخافة اللم" . رواه مسلع. آية رقم 20 من سورة لقمان. العوافى: جمع عافية. والمافية: الصحة التامة. متقق عليه عوارف المعارف ج2 ============================================================ 29 وروى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (وكان داود التبى عليه السلام يعوده الناس، يظنون آن به مرضا، وما به مرض إلا خوف الله تعالى والحياء منه)) . قال أبو عمر الدمشقى: الخائف من يخاف من نفسه أكثر مما يخاف من الشيطان. وقال بعضهم: ليس الخائف من يبكى ويمسح عينيه، ولكن الخائف التارك ما يخاف ان يعذب عليه. وقيل: الخائف الذى لا يخاف غير الله. قيل: أى لا يخاف لننفسه، إنما يخاف اجلالا له. والخوف للنفس خوف العقوبة. وقال سهل: الخوف ذكر، والرجاء أنثى، أى منهما تتولد حقائق الإيمان. قال الله تعالى لولقذ وصييا الزين أوتوا الكتاب من قبلكم واياكم أن اثقوا الله) . قيل: هذه الآية قطب القرآن؛ لأن مدار الأمر كله على هذا. وقيل: إن الله تعالى جمع للخائفين ما فرقه على المؤمنين: وهو الهدى والرحمة والعلم والرضوان. فقال تعالى: ل(هدى ورحمة للذين هم لربهم يرقبون ) وقال: ((إلما يخشى الله ون عباده العلماء وقال: لارضى الله عنهم ورضوا عنه ديك يمن خشيى ه5) وقال سهل: كمال الإيمان بالعلم، وكمال العلم بالخوف. وقال أيضا: العلم كسب الإيمان، والخوف كسب المعرفة. وقال ذو النون: لا يسقى المحب كأس المحبة إلا من بعد أن ينضج الخوف قلبة. وقال فضيل بن عياض: إذا قيل لك: نخاف الله اسكت؛ فإنك إن قلت لا، كفرت، وان قلت تعم، كدبت. قليس وصفك وصف من يخاف. متفق عليه. آية رقم 131 من سورة التساء آية رقم 154 من سورة الأعراف 4) آية رقم 28 من سورة فاطر آية رقم 8 سورة البينة ============================================================ 29 قولهم فى الرحجاء قال رسول الله . يقول الله عز وجل: ""أخرجوا من الثار من كان فى قليه مثقال حبة من خردل من إيمان. ثم يقول وعزتى وجلالى لا أجعل من آمن بى ساعة من ليل أو نهار كمن لا يؤمن بى)) . وقيل: جاء أعرابى إلى رسول الله ، فقال: من يلى حساب الخلق؟ فقال: الله تبارك وتعالى قال: هو ينفسه؟ قال: نعم، فتبم الأعرابى، فقال النبى: للامم ضحكت يا أعرابى))؟ فقال: إن الكريم إذا قدر عفا، وإذا حاسب سامح.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وفى أخبار داود عليه السلام: إلهى، كيف أشكرك وأنا لا أستطيع أن أشكرك إلا بنعمة ثانية من نعمك؟ فأوحى الله إليه: إذا عرفت هذا فقد شكرتنى. ومعنى الشكر فى اللغة: هو: الكشف والإظهار، يقال: شكر، وكشر، إذا كشف عن ثغره وأظهره فنشر النعم، وذكرها، وتعدادها باللسان: من الشكر. ============================================================ 289 وباطن الشكر: أن تستعين بالنعم على الطاعة، ولا تستعين يها على المعصية، فهو شكر النعمة. وت شيخنا رحمه الله ينشد عن بعضهم: اوليتتى نعما أبوح بشكرها وكفيتنى كل الأمور بأسرها فلأشكرنك ما حييت، إن أمت قلتشكرئك أعظمى قى قبرها قال زسول الله . ((أول من يدعى إلى الجنة يوم القيامة الدين يحمدون الله فى السراء والضراء) . وقال رسول الله: "لمن ابتلى فصبر، وأعطى فشكر، وظلم فغفر، وظلم فاستغفر)) قيل: فما باله؟ قال: أوليك لهم الأمن وهم مهتدون). قال الجنيد: فرض الشكر الاعتراف بالنعم بالقلب واللسان. وقى الحديث: "("أفضل الذكر: لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء: الحمد لله)). وقال بعضهم فى قوله تعالى: ((وأسبغ عليكم يعمه ظاهرة وباطنة . قال، الظاهرة: العوافى والغتى، والباطنة: البلاوى والفقر. فإن هذه نعم آخروية لما يستوجب بها من الجزاء. وحقيقة الشكر: أن يرى جميع المقضى له به يعما - غير ما يضره فى دينه-. لأن الله تعالى لا يقضى للعيد المؤمن شيئا إلا وهو نعمة فى حقه، فإما عاجلة يعرفها ويفهمها، واما آجلة بما يقضى له من المكاره. فإما أن تكون درجة له، أو تمحيصا، أو تكفيرا. قإذا علم أن مولاه أنصح له من نفسه، وأعلسم بمصالحه، وأن كل ما منه تعم، فقد شكر. قولهم فى الخوف قال رسول الله : ((رأس الحكمة مخافة اللم" . رواه مسلع. آية رقم 20 من سورة لقمان. العوافى: جمع عافية. والمافية: الصحة التامة. متقق عليه عوارف المعارف ج2 ============================================================ 29 وروى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (وكان داود التبى عليه السلام يعوده الناس، يظنون آن به مرضا، وما به مرض إلا خوف الله تعالى والحياء منه)) . قال أبو عمر الدمشقى: الخائف من يخاف من نفسه أكثر مما يخاف من الشيطان. وقال بعضهم: ليس الخائف من يبكى ويمسح عينيه، ولكن الخائف التارك ما يخاف ان يعذب عليه. وقيل: الخائف الذى لا يخاف غير الله. قيل: أى لا يخاف لننفسه، إنما يخاف اجلالا له. والخوف للنفس خوف العقوبة. وقال سهل: الخوف ذكر، والرجاء أنثى، أى منهما تتولد حقائق الإيمان. قال الله تعالى لولقذ وصييا الزين أوتوا الكتاب من قبلكم واياكم أن اثقوا الله) . قيل: هذه الآية قطب القرآن؛ لأن مدار الأمر كله على هذا. وقيل: إن الله تعالى جمع للخائفين ما فرقه على المؤمنين: وهو الهدى والرحمة والعلم والرضوان. فقال تعالى: ل(هدى ورحمة للذين هم لربهم يرقبون ) وقال: ((إلما يخشى الله ون عباده العلماء وقال: لارضى الله عنهم ورضوا عنه ديك يمن خشيى ه5) وقال سهل: كمال الإيمان بالعلم، وكمال العلم بالخوف. وقال أيضا: العلم كسب الإيمان، والخوف كسب المعرفة. وقال ذو النون: لا يسقى المحب كأس المحبة إلا من بعد أن ينضج الخوف قلبة. وقال فضيل بن عياض: إذا قيل لك: نخاف الله اسكت؛ فإنك إن قلت لا، كفرت، وان قلت تعم، كدبت. قليس وصفك وصف من يخاف. متفق عليه. آية رقم 131 من سورة التساء آية رقم 154 من سورة الأعراف 4) آية رقم 28 من سورة فاطر آية رقم 8 سورة البينة ============================================================ 29 قولهم فى الرحجاء قال رسول الله . يقول الله عز وجل: ""أخرجوا من الثار من كان فى قليه مثقال حبة من خردل من إيمان. ثم يقول وعزتى وجلالى لا أجعل من آمن بى ساعة من ليل أو نهار كمن لا يؤمن بى)) . وقيل: جاء أعرابى إلى رسول الله ، فقال: من يلى حساب الخلق؟ فقال: الله تبارك وتعالى قال: هو ينفسه؟ قال: نعم، فتبم الأعرابى، فقال النبى: للامم ضحكت يا أعرابى))؟ فقال: إن الكريم إذا قدر عفا، وإذا حاسب سامح.

खंड V00/P289–V00/P291Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P289–V00/P291)
Orijinal Metin (AR)

وقال شاه الكرمانى: علامة الرجاء حسن الطاعة. وقيل: الرجاء رؤية الجلال بعين الجمال وقيل: قرب القلب من ملاطفة الرب. قال أبو على الروزبادى: الخوف والرجاء كجناحى الطائر إذا استويا استوى الطائر وتم فى طپرانه. قال أبو عبد الله بن خفيف: الرجاء ارتياح القلوب لرؤية كرم المرجو قال مطرف: لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا. والخوف والرجاء للايمان كالجناحين، ولا يكون خائفا إلا وهو راج، ولا راجيا إلا وهو خائف، لأن موجب الخوف الايمان، وبالإيمان رجاء، وموجب الرجاء الإيمان، ومن الايمان خوف ولهذا المعنى روى عن لقمان أنه قال لابنه: خف الله تعالى خوفا لا تأمن فيه مكره، وارج أشد من خوفك. قال: فكيف أستطيع ذلك وإنما لى قلب واحد؟ قال: أما علمت أن المؤمن لسذو قلبين بخاف بأحدهما، ويرجو بالآخر؟ وهذا لأنهما من حكم الإيمان. قولهم فى التوكل قال السرى: التوكل الانخلاع من الحول والقوة. وقال الجنيد: التوكل أن تكون لله كما لم تكن، فيكون الله لك كما لم يزل. وقال سهل: كل المقامات لها وجه وقفا، غير التوكل فإنه وجه بلا قفا. متقق عليه ============================================================ 292 قال بعضهم: يريد: توكل العتاية لا توكل الكناية. والله تعالى جعل التوكل مقروئا بالإيمان فقال: ((وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين) وقال: ( وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) وقال لنبيه: ( وتوكل على الحى الذى لا يعوت)(). وقال ذو النون: التوكل ترك تدبير النفس، والانخلاع من الحول والقوة. وقال أبو بكر الرقاق: التوكل رد العيش إلى يوم واحد واسقاط هم غد. وقال أبو بكر الواسطى: أصل التوكل صدق الفاقسة والافتقار وأن لا يفارق التوكل فى أمانيه، ولا يلتفت بسره إلى توكله لحظة فى عمره. وقال بعضهم: من أراد أن يقوم بحق التوكل فليحفر لتفسه قبرا يدفنها فيه، وينس الدنيا وأهلها، لأن حقيقة التوكل لا يقوم لها أحد من الخلق على كماله. وقال سهل: أول مقامات التوكل أن يكون العبد يين يدى الله كالميت بين يدى الغاسل، يقلبه كيف أراد، ولا يكون له حركة ولا تدبيرن وقال حمدون القصار: التوكل هو الاعتصام بالله تعالى. وقال سهل أيضا: العلم كله باب من التعبد، والتعبد كله باب من الورع، والورع كله باب من الزهد، والزهد كله باب من التوكل. وقال: التقوى واليقين مثل كفتى الميزان، والتوكل لسانه به تعرف الزيادة والنقصان. ويقع لى: أن التوكل على قدر العلم بالوكيل، فكل من كان أتم معرفة كان أتم توكلا، ومن كمل توكله غاب فى رؤية الوكيل عن رؤية توكله. ثم إن قوة المعرفة تفيد صرف العلم بالعدل فى القسمة، وأن الأقسام نصبت بإزاء المقسوم لهم عدلا وموازنة، فإن النظر إلى غير الله لوجود الجهل فى النفس، وكل ما أحس بشىء يقدح فى توكله يراه من منبع النفس، فنقصان التوكل يظهر بظهور النفس، وكماله يثبت بغيبة النفس، وليس للأقوياء اعتداد بتصحيح توكلهم، وإنما شغلهم فى تغييب النفس بتقوية مواد القلب، فإذا غابت النفس انحسمت مادة الجهل فصح التوكل والعبد غير ناظر إليه، وكلما تحرك من النفس بقية يرد على ضميرهم سر قوله تعالى: آية رقم 23 من سورة المائدة. آية رقم 13 من الثفابن. آية وقم 8ه من سورة الفرفان ============================================================ 29 ان الله يعلم ما يدعون ين دونه ون شسى) فيغلب وجود الحق الأعيان والأكوان، ويرى الكون بالله من غير استقلال الكون فى نفسه، ويصير التوكل حينتذ اضطرارا. ولا يقدح فى توكل مثل هذا المتوكل ما يقدح فى توكل الضعفاء فى التوكل من وجود الأسياب والوسائط، لأنه يرى الأسباب مواتا لا حياة لها إلا بالتوكل، وهذا توكل خواص أهل المعرفة. قولهم فى الرضا قال الحارث: الرضا سكون القلب تحت جريان الحكم. وقال ذو التون: الرضا سرور القلب يمر القضاء،: وقال سفيان عند رابعة: اللهم ارض عنا ققالت له: أما تستحى أن تطلب رضسا من ست عنه براض اا فسألها بعض الحاضرين: متى يكون العبد راضيا عن الله تعالى؟

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال شاه الكرمانى: علامة الرجاء حسن الطاعة. وقيل: الرجاء رؤية الجلال بعين الجمال وقيل: قرب القلب من ملاطفة الرب. قال أبو على الروزبادى: الخوف والرجاء كجناحى الطائر إذا استويا استوى الطائر وتم فى طپرانه. قال أبو عبد الله بن خفيف: الرجاء ارتياح القلوب لرؤية كرم المرجو قال مطرف: لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا. والخوف والرجاء للايمان كالجناحين، ولا يكون خائفا إلا وهو راج، ولا راجيا إلا وهو خائف، لأن موجب الخوف الايمان، وبالإيمان رجاء، وموجب الرجاء الإيمان، ومن الايمان خوف ولهذا المعنى روى عن لقمان أنه قال لابنه: خف الله تعالى خوفا لا تأمن فيه مكره، وارج أشد من خوفك. قال: فكيف أستطيع ذلك وإنما لى قلب واحد؟ قال: أما علمت أن المؤمن لسذو قلبين بخاف بأحدهما، ويرجو بالآخر؟ وهذا لأنهما من حكم الإيمان. قولهم فى التوكل قال السرى: التوكل الانخلاع من الحول والقوة. وقال الجنيد: التوكل أن تكون لله كما لم تكن، فيكون الله لك كما لم يزل. وقال سهل: كل المقامات لها وجه وقفا، غير التوكل فإنه وجه بلا قفا. متقق عليه ============================================================ 292 قال بعضهم: يريد: توكل العتاية لا توكل الكناية. والله تعالى جعل التوكل مقروئا بالإيمان فقال: ((وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين) وقال: ( وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) وقال لنبيه: ( وتوكل على الحى الذى لا يعوت)(). وقال ذو النون: التوكل ترك تدبير النفس، والانخلاع من الحول والقوة. وقال أبو بكر الرقاق: التوكل رد العيش إلى يوم واحد واسقاط هم غد. وقال أبو بكر الواسطى: أصل التوكل صدق الفاقسة والافتقار وأن لا يفارق التوكل فى أمانيه، ولا يلتفت بسره إلى توكله لحظة فى عمره. وقال بعضهم: من أراد أن يقوم بحق التوكل فليحفر لتفسه قبرا يدفنها فيه، وينس الدنيا وأهلها، لأن حقيقة التوكل لا يقوم لها أحد من الخلق على كماله. وقال سهل: أول مقامات التوكل أن يكون العبد يين يدى الله كالميت بين يدى الغاسل، يقلبه كيف أراد، ولا يكون له حركة ولا تدبيرن وقال حمدون القصار: التوكل هو الاعتصام بالله تعالى. وقال سهل أيضا: العلم كله باب من التعبد، والتعبد كله باب من الورع، والورع كله باب من الزهد، والزهد كله باب من التوكل. وقال: التقوى واليقين مثل كفتى الميزان، والتوكل لسانه به تعرف الزيادة والنقصان. ويقع لى: أن التوكل على قدر العلم بالوكيل، فكل من كان أتم معرفة كان أتم توكلا، ومن كمل توكله غاب فى رؤية الوكيل عن رؤية توكله. ثم إن قوة المعرفة تفيد صرف العلم بالعدل فى القسمة، وأن الأقسام نصبت بإزاء المقسوم لهم عدلا وموازنة، فإن النظر إلى غير الله لوجود الجهل فى النفس، وكل ما أحس بشىء يقدح فى توكله يراه من منبع النفس، فنقصان التوكل يظهر بظهور النفس، وكماله يثبت بغيبة النفس، وليس للأقوياء اعتداد بتصحيح توكلهم، وإنما شغلهم فى تغييب النفس بتقوية مواد القلب، فإذا غابت النفس انحسمت مادة الجهل فصح التوكل والعبد غير ناظر إليه، وكلما تحرك من النفس بقية يرد على ضميرهم سر قوله تعالى: آية رقم 23 من سورة المائدة. آية رقم 13 من الثفابن. آية وقم 8ه من سورة الفرفان ============================================================ 29 ان الله يعلم ما يدعون ين دونه ون شسى) فيغلب وجود الحق الأعيان والأكوان، ويرى الكون بالله من غير استقلال الكون فى نفسه، ويصير التوكل حينتذ اضطرارا. ولا يقدح فى توكل مثل هذا المتوكل ما يقدح فى توكل الضعفاء فى التوكل من وجود الأسياب والوسائط، لأنه يرى الأسباب مواتا لا حياة لها إلا بالتوكل، وهذا توكل خواص أهل المعرفة. قولهم فى الرضا قال الحارث: الرضا سكون القلب تحت جريان الحكم. وقال ذو التون: الرضا سرور القلب يمر القضاء،: وقال سفيان عند رابعة: اللهم ارض عنا ققالت له: أما تستحى أن تطلب رضسا من ست عنه براض اا فسألها بعض الحاضرين: متى يكون العبد راضيا عن الله تعالى؟

खंड V00/P291–V00/P294Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P291–V00/P294)
Orijinal Metin (AR)

فقالت: إذا كان سروره بالمصبية كسروره بالنعمة: وقال سهل: إذا اتصل الرضا بالرضوان اتصلت الطمأنيتة (طويى لهم وخسن مآب وقال رسول الله . ((ذاق طعم الإيمان من رضى بالله ربا24(2. وقال عليه الصلاة والسلام: (دإن الله تعالى بحكمته جعل الروح والفرح فى الرضا واليقين، وجعل الهم والحزن فى الشك والسخطا). وقال الجنيد: الرضا: هو صحة العلم الواصل إلى القلوب؟ قإذا باشر القلب حقيقة العلم أداه إلى الرضا. وليس الرضا والمحبة كالخوف والرجاء؟ فإنهما حالان لا يفارقان العبد فى الدنيا والآخرة؟ لأنه فى الجنة لا يستغنى عن الرضا والمحبة. وقال ابن عطاء الله: الرضا سكون القلب إلى قديم اختيار الله للعيد؟ لأنه اختار له الأفضل فيرضى له وهو ترك البسخط. آية رقم 42 من سورة العنكبوت. آية رقم 29 من سورة الوعد. 3) رواه مسلم. عوارف المعارف جه2 ============================================================ وقال أبو تراب: ليس ينال الرضا من الله من للدنيا فى قليه مقدار. وقال السرى: خمس من أخلدق المقربين: الرضا عن الله فيما تحب النفس وتكره، والحب له بالتحبب إليه، والحياء من الله، والأنس به، والوحشة مما سواه. وقال القضيل: الراضى لا يتمنى فوق منزلته شيئا. وقال ابن شمعون: الرضا بالحق، والرضا له، والرضا عنه؟ فالرضا يه مدبرا ومختسارا، والرضا عنه قاسيا ومعطيا، والرضا له إلها وريا. سئل أبو سعيد: هل يچوز أن يكون العبد راضيا ساخطا؟ قال: نعم: يجوز آن يكون راضئا عن ربه، ساخطا على نفسه وعلى كل قاطع يقطعه عن الله. وقيل للحسن بن على بن أبى طالب، رضى الله عنهما: إن أبا ذر يقول: الفقر أحب الى من الغتى، والسقم أحب من الصحة. قال: رحم الله أبا ذر، أما أنا فأقول: من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمن أفه فى غير الحالة التى اختار الله له. وقال على رضى الله عنه: من جلس على بساط الرضا لع ينله من الله مكروه أبذا، ومن جلس على بساط السؤال لم يرض عن الله فى كل حال. وقال يحيى: يرجع الأمر كله إلى هذين الأصلين: فعل منه لك، وفعل منك له، فترضى بما عمل، وتخلص فيما تعمل. وقال بعضهم: الراضى من لم يتدم على فائت من الدنيا ولم يتأسف عليها. وقيل ليحيى بن معاذ: متى يبلغ العبد إلى مقام الرضا؟ قال: إذا أقام تفسه على أربعة أصول فيما يعامل به، يقول: إن أعطيتنى قبلت، وإن منعتنى رضيت، وإن تركتنى عيدت، وإن دعوتتى أجبت. وقال الشيلى رحمه الله = بين يدى الجنيد: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال الجنيد: قولك ذا شيق صدر فقال: صدقت، قال: فضيق الصدر ترك الرضا بالقضاء. ============================================================ 19 وهذا إنما قاله الجنيد - رحمه الله - تتبيها منه على أصل الرضا، وذلك أن الرضا يحصل لانشراح القلب وانفساحه، وانشراح القلب من نور اليقين، قال الله تعالى أفمن شرح الله صذره للإسلام فهو على ثور من ربه) . فإذا تمكن التور من الباطن اتسع الصدر وانفتحت عين البصيرة، وعاين حسن تديير الله تعالى، فينتزع السخط والضجر؟ لأن اتساع الصدر يتضمن حلاوة الحب وفعل المحبوب يموقع الرضا عن المحب الصادق؟ لأن المحب يرى أن الفعل من المحبوب مراده واختياره، فيفتى فى لذة رؤية اختيار المحبوب عن اختيار نفسه، كما قيل: وكل ما يقعل الهحبوب محبوب آية رقم 22 من سورة الزمر. ============================================================ البساب العادى والسنتون فى ذكر الأحوال وشرحها حدثنا شيخنا شيخ الإسلام أبو النجيب السهرورى - رحمه الله، قال: أخبرنا أبو طالب الزيتى، قال: أخبرتنا كريمة المرزوية، قالت: أخبرنا أبو الهيتم الكشمهينى، قال: أخبرنا أبو عبد الله الفربرى، قال: أخبرنا أبو عبد الله البخارى، قال: حدتتا سليمان بن حرب، قال: حدثثا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضى الله عنه عسن الثبى قال: "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن أحب عبذا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود فى الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى فى النار".

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقالت: إذا كان سروره بالمصبية كسروره بالنعمة: وقال سهل: إذا اتصل الرضا بالرضوان اتصلت الطمأنيتة (طويى لهم وخسن مآب وقال رسول الله . ((ذاق طعم الإيمان من رضى بالله ربا24(2. وقال عليه الصلاة والسلام: (دإن الله تعالى بحكمته جعل الروح والفرح فى الرضا واليقين، وجعل الهم والحزن فى الشك والسخطا). وقال الجنيد: الرضا: هو صحة العلم الواصل إلى القلوب؟ قإذا باشر القلب حقيقة العلم أداه إلى الرضا. وليس الرضا والمحبة كالخوف والرجاء؟ فإنهما حالان لا يفارقان العبد فى الدنيا والآخرة؟ لأنه فى الجنة لا يستغنى عن الرضا والمحبة. وقال ابن عطاء الله: الرضا سكون القلب إلى قديم اختيار الله للعيد؟ لأنه اختار له الأفضل فيرضى له وهو ترك البسخط. آية رقم 42 من سورة العنكبوت. آية رقم 29 من سورة الوعد. 3) رواه مسلم. عوارف المعارف جه2 ============================================================ وقال أبو تراب: ليس ينال الرضا من الله من للدنيا فى قليه مقدار. وقال السرى: خمس من أخلدق المقربين: الرضا عن الله فيما تحب النفس وتكره، والحب له بالتحبب إليه، والحياء من الله، والأنس به، والوحشة مما سواه. وقال القضيل: الراضى لا يتمنى فوق منزلته شيئا. وقال ابن شمعون: الرضا بالحق، والرضا له، والرضا عنه؟ فالرضا يه مدبرا ومختسارا، والرضا عنه قاسيا ومعطيا، والرضا له إلها وريا. سئل أبو سعيد: هل يچوز أن يكون العبد راضيا ساخطا؟ قال: نعم: يجوز آن يكون راضئا عن ربه، ساخطا على نفسه وعلى كل قاطع يقطعه عن الله. وقيل للحسن بن على بن أبى طالب، رضى الله عنهما: إن أبا ذر يقول: الفقر أحب الى من الغتى، والسقم أحب من الصحة. قال: رحم الله أبا ذر، أما أنا فأقول: من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمن أفه فى غير الحالة التى اختار الله له. وقال على رضى الله عنه: من جلس على بساط الرضا لع ينله من الله مكروه أبذا، ومن جلس على بساط السؤال لم يرض عن الله فى كل حال. وقال يحيى: يرجع الأمر كله إلى هذين الأصلين: فعل منه لك، وفعل منك له، فترضى بما عمل، وتخلص فيما تعمل. وقال بعضهم: الراضى من لم يتدم على فائت من الدنيا ولم يتأسف عليها. وقيل ليحيى بن معاذ: متى يبلغ العبد إلى مقام الرضا؟ قال: إذا أقام تفسه على أربعة أصول فيما يعامل به، يقول: إن أعطيتنى قبلت، وإن منعتنى رضيت، وإن تركتنى عيدت، وإن دعوتتى أجبت. وقال الشيلى رحمه الله = بين يدى الجنيد: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال الجنيد: قولك ذا شيق صدر فقال: صدقت، قال: فضيق الصدر ترك الرضا بالقضاء. ============================================================ 19 وهذا إنما قاله الجنيد - رحمه الله - تتبيها منه على أصل الرضا، وذلك أن الرضا يحصل لانشراح القلب وانفساحه، وانشراح القلب من نور اليقين، قال الله تعالى أفمن شرح الله صذره للإسلام فهو على ثور من ربه) . فإذا تمكن التور من الباطن اتسع الصدر وانفتحت عين البصيرة، وعاين حسن تديير الله تعالى، فينتزع السخط والضجر؟ لأن اتساع الصدر يتضمن حلاوة الحب وفعل المحبوب يموقع الرضا عن المحب الصادق؟ لأن المحب يرى أن الفعل من المحبوب مراده واختياره، فيفتى فى لذة رؤية اختيار المحبوب عن اختيار نفسه، كما قيل: وكل ما يقعل الهحبوب محبوب آية رقم 22 من سورة الزمر. ============================================================ البساب العادى والسنتون فى ذكر الأحوال وشرحها حدثنا شيخنا شيخ الإسلام أبو النجيب السهرورى - رحمه الله، قال: أخبرنا أبو طالب الزيتى، قال: أخبرتنا كريمة المرزوية، قالت: أخبرنا أبو الهيتم الكشمهينى، قال: أخبرنا أبو عبد الله الفربرى، قال: أخبرنا أبو عبد الله البخارى، قال: حدتتا سليمان بن حرب، قال: حدثثا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضى الله عنه عسن الثبى قال: "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن أحب عبذا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود فى الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى فى النار".

खंड V00/P294–V00/P296Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P294–V00/P296)
Orijinal Metin (AR)

وأخبرنا شيخنا أبو زرعة طاهر بن أبى الفضل، قال أخبرنا أبو بكر بن خلف، قسال أخيرنا أبو عيد الرحمن، قال أخبرنا أبو عمرو بن حبوة قال حدثتى أبو عبيد بن مؤمل عن أبيه، قال حدثنى بشر بن محمد، قال حدثنا عبد الملك بن وهب عن إيراهيم بن آبى عيلة، عن العرباص بن سارية، قال: كان رسول الله يدعو: "اللهم اجعل حبك أحب إلى من نفسى، وسمعى وبصرى، وأهلى ومالى، ومن الماء البارد" . فكأن رسول الله طلب خالص الحب، وخالص الحب هو: أن يحب الله تعالى بكليته، وذلك أن العبد قد يكون فى حال قائما بشرط حاله بكحم العلم، والجبلة تتقاضاه بضد العلم، مثل أن يكون راضيا والجبلة قد تكره، ويكون النظر إلى الانقياد بالعلم، لا إلى الاستعصاء بالجبلة، فقد يحب الله تعالى ورسوله بحكم الإيمان ويحب الأهل والولد بحكم الطبع. وللمحبة وجوه، وبواعث المحبة فى الإنسان متنوعة، فمنها: محبة الروح، ومحبة القلب، ومحبة النفس، ومحبة العقل، فقول رسول الله لة، وقد ذكر الأهسل والمال والماء اليارد معتاه: استئصال عروق المحبة بمحبة الله حتى يكون حب الله تعسالى غاليا؛ فيحب الله تعالى بقلبه وروحه وكليته، حتى يكون حب الله تعالى أغلب فى الطبع أيضا والجبلة من حب الماء البارد. ============================================================ وهذا يكون حيا صافيا لخواص تثغمر به وبنوره نار الطبع والجبلة. وهذا يكون حب الذات عن مشاهدة بعكوف الروح وخلوصه إلى مواطن القرب. قال الواسطى: فى قوله تعالى (يحبهم ويويونه كما أنه بذاته بحيهم كذلك يحبون ذاته، فالهاء راجعة إلى الذات دون النعؤت والصفات. وقال بعضهم: المحب شرطه أن تلحقه سكرات المحبة؛، فإذا لم يكن ذلك لم يكن حيه فيه حقيقة، فإذن الحب حبان: حب عام:، وحب خاص: فالحب العام مقسر بامتثال الأمر، وربما كان حبا من معدن العلم بالآلآء والثعماء. وهذا الحب مخرجه من الصقات: وقد ذكر جمع من المشايخ الحب فى المقامات؛ فيكون النظر إلى هذا الحب العام الذى يكون لكسب العبد فيه مذخل. وأما الحسب الخاص فهو حب الذات عن مطالعة الروح، وهو الحب الذى فيسه السكرات، وهو الاصطناع من الله الكريم لعبده، واصطفاؤه إياه وهذا الحب يكون من الأحوال؟ لأنه محض موهبة ليس للكسب فيه مدخل، وهو مفهوم من قول النبى (أحب إلى من الماء البارد) لأنه كلام عن وجدان روح تلتذ بحب الذات، وهذا الحب روح، والحب الذى يظهر عن مطالعة الصفات ويطلع من مطالع الايمان قالب هذا الروح ولما صحت محبتهم هذه أخبر الله تعالى عنهم بقوله ( أذلة على المؤمنين لأن المحب يذل لمحبوبه ولمحبوب محبوبه، وينشد: لعين ثفدى ألف عين وتتقى ويكرم ألف للحبيب الكم وهذا الحب الخالص هو أصل الأحوال السنية وموجبها، وهو فى الأحوال كالتويسة فى المقامات فمن صحت توبته على الكمال تحقق بسائر المقامات من الزهد والرضا والتوكل.. على ما شرحثاه أولا: ومن صحت محبته هذه تحقق بسائر الأحوال من الفتاء والبقاء والصحو والمحو وغير ذلك. والتوبة لهذا الحب أيضا بمثابة الجسمان، لأنها مشتملة على الحب العام الذى هو لهذا الحب كالجسد ومن أخذ فى طريق المحبوبين، وهو طريق خاص مسن طريق المحبة من آية رقم 54 من سورة الماثدة. من آية رقم )ه من سورة المائدة. ============================================================ 298 يتكمل فيه ويجتمع له روح الحب الخاص مع قالب الحب العام الذى تشتمل عليه التوبة النصوح، وعند ذلك لا يتقلب فى أطوار المقامات. لأن التقلب فى أطوار المقامات والترقى من شىء منها إلى شىء طريق المحبين. ومن أخذ فى طريق المجاهدة من قوله تعالى: (والزين جاهدوا فينا لتهدينهم سبلنا) ومن قوله تعالى: ويهرى إليه من ينيب .

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأخبرنا شيخنا أبو زرعة طاهر بن أبى الفضل، قال أخبرنا أبو بكر بن خلف، قسال أخيرنا أبو عيد الرحمن، قال أخبرنا أبو عمرو بن حبوة قال حدثتى أبو عبيد بن مؤمل عن أبيه، قال حدثنى بشر بن محمد، قال حدثنا عبد الملك بن وهب عن إيراهيم بن آبى عيلة، عن العرباص بن سارية، قال: كان رسول الله يدعو: "اللهم اجعل حبك أحب إلى من نفسى، وسمعى وبصرى، وأهلى ومالى، ومن الماء البارد" . فكأن رسول الله طلب خالص الحب، وخالص الحب هو: أن يحب الله تعالى بكليته، وذلك أن العبد قد يكون فى حال قائما بشرط حاله بكحم العلم، والجبلة تتقاضاه بضد العلم، مثل أن يكون راضيا والجبلة قد تكره، ويكون النظر إلى الانقياد بالعلم، لا إلى الاستعصاء بالجبلة، فقد يحب الله تعالى ورسوله بحكم الإيمان ويحب الأهل والولد بحكم الطبع. وللمحبة وجوه، وبواعث المحبة فى الإنسان متنوعة، فمنها: محبة الروح، ومحبة القلب، ومحبة النفس، ومحبة العقل، فقول رسول الله لة، وقد ذكر الأهسل والمال والماء اليارد معتاه: استئصال عروق المحبة بمحبة الله حتى يكون حب الله تعسالى غاليا؛ فيحب الله تعالى بقلبه وروحه وكليته، حتى يكون حب الله تعالى أغلب فى الطبع أيضا والجبلة من حب الماء البارد. ============================================================ وهذا يكون حيا صافيا لخواص تثغمر به وبنوره نار الطبع والجبلة. وهذا يكون حب الذات عن مشاهدة بعكوف الروح وخلوصه إلى مواطن القرب. قال الواسطى: فى قوله تعالى (يحبهم ويويونه كما أنه بذاته بحيهم كذلك يحبون ذاته، فالهاء راجعة إلى الذات دون النعؤت والصفات. وقال بعضهم: المحب شرطه أن تلحقه سكرات المحبة؛، فإذا لم يكن ذلك لم يكن حيه فيه حقيقة، فإذن الحب حبان: حب عام:، وحب خاص: فالحب العام مقسر بامتثال الأمر، وربما كان حبا من معدن العلم بالآلآء والثعماء. وهذا الحب مخرجه من الصقات: وقد ذكر جمع من المشايخ الحب فى المقامات؛ فيكون النظر إلى هذا الحب العام الذى يكون لكسب العبد فيه مذخل. وأما الحسب الخاص فهو حب الذات عن مطالعة الروح، وهو الحب الذى فيسه السكرات، وهو الاصطناع من الله الكريم لعبده، واصطفاؤه إياه وهذا الحب يكون من الأحوال؟ لأنه محض موهبة ليس للكسب فيه مدخل، وهو مفهوم من قول النبى (أحب إلى من الماء البارد) لأنه كلام عن وجدان روح تلتذ بحب الذات، وهذا الحب روح، والحب الذى يظهر عن مطالعة الصفات ويطلع من مطالع الايمان قالب هذا الروح ولما صحت محبتهم هذه أخبر الله تعالى عنهم بقوله ( أذلة على المؤمنين لأن المحب يذل لمحبوبه ولمحبوب محبوبه، وينشد: لعين ثفدى ألف عين وتتقى ويكرم ألف للحبيب الكم وهذا الحب الخالص هو أصل الأحوال السنية وموجبها، وهو فى الأحوال كالتويسة فى المقامات فمن صحت توبته على الكمال تحقق بسائر المقامات من الزهد والرضا والتوكل.. على ما شرحثاه أولا: ومن صحت محبته هذه تحقق بسائر الأحوال من الفتاء والبقاء والصحو والمحو وغير ذلك. والتوبة لهذا الحب أيضا بمثابة الجسمان، لأنها مشتملة على الحب العام الذى هو لهذا الحب كالجسد ومن أخذ فى طريق المحبوبين، وهو طريق خاص مسن طريق المحبة من آية رقم 54 من سورة الماثدة. من آية رقم )ه من سورة المائدة. ============================================================ 298 يتكمل فيه ويجتمع له روح الحب الخاص مع قالب الحب العام الذى تشتمل عليه التوبة النصوح، وعند ذلك لا يتقلب فى أطوار المقامات. لأن التقلب فى أطوار المقامات والترقى من شىء منها إلى شىء طريق المحبين. ومن أخذ فى طريق المجاهدة من قوله تعالى: (والزين جاهدوا فينا لتهدينهم سبلنا) ومن قوله تعالى: ويهرى إليه من ينيب .

खंड V00/P296–V00/P298Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P296–V00/P298)
Orijinal Metin (AR)

أثبت كون الإنابة سببا للهداية فى حق المحب وفى حق المحبوب حرج بالاجتباء غير معلل بالكسب فقال الله تعالى: الله يجتيى اليه من يشاء فمن أخذ فى طريق المحبوبين يطوى بساط أطوار المقامات، ويتدرج فيه صنوها وخالصها يأتم وصفها والمقامات لا تقيده ولا تحبسه، وهو يقيدها ويحبسها بترقيه منها، وانتزاعه صفوها وخالصها؛ لأنه حيث أشرقت عليه أنوار الحب الخاص خلع ملابس صفات النفس ونعوتها. والمقامات كلها مصفية للتعوت والصفات النفسانية، فالزهد يصفيه عن الرغية، والتوكل يصفيه عن قله الاعتماد المتولد عن جهل النفس، والرضا يصفيه عن ضربان عرق المنازعة، والمتازعة لبقاء جمود فى التفس ما أشسرق عليها شموس المحبة الخاصة قبقسى ظلمتها وچمودها فمن تحقق بالحب الخاص لاتت نفسه وذهب جمودها، فماذا ينزع الزهد منه من الرغية ورغية الحب أحرفت رغبته؟ وماذا يصف منه التوكل ومطالعة الوكيل حشو بصيرته ؟ وماذا يسكن فيه الرضا من عروق المنازعة والمنازعة ممن كم تسلم كلييه؟ قال الروزبارى: ما لم تخرج من كليتك لا تدخل فى حد المحبة. وقال أبو يزيد: من قتلته محبته فديثه رؤيته، ومن قتله عشقه فديته منادمته. أخيرنا بذلك أبو زرعة عن ابن خلف، عن أبى عبد الرحمن قال: سمعت أحمد ين على بن جمفر يقول: سمعت الحسين بن علويه يقول. قال آبو يزيد ذلك. آية رقم 69 من سورة السنكبوت. آية رقم 13 من سورة الشورى. ============================================================ 299 فإذن، التقلب فى أطوار المقامات لعوام المحيين، وطى بساط الأطوار لخواص المحيين وهم: المحبوبون: تخلفت عن هممهم المقامات، وربما كانت المقامات على مدارج طبقات السموات؛ وهى مواطن من يتعثر فى أذيال بقاياه. قال بعض الكبار لابراهيم الخواص: إلى ماذا أدى بك التصوف؟ فقال: إلى التوكل. فقال: تسعى فى عمران ياطنك !! أين أنت من الفناء فى التوكل برؤية الوكيل؟ فالنفس إذا تحركت بصفتها متفلتة من دائرة الزهد يردها الزاهد إلى الدائرة يزهده. والمتوكل إذا تحركت نفسه بردها بتوكله، والراضى يردها برضاه. وهذه الحركات من النفس بقايا وجودية تفتقر إلى سياسة العلم، وفى ذلك تتسيم روح القرب من بعيد، وهو: أداء حق العيودية مبلغ العلم، وبحسبه الاجتهاد والكسب، ومن أخذ فى طريق الخاصة عرف طريق التخلص من البقايا بالتستر بأنوار فضل الحق. ومن اكتسى فلايس نور (أهل) القرب بروح دائمة العكوف محمية عن الطوارق والصروف لا يزعجه طلب، ولا يوحشه سلب. فالزهد، والتوكل، والرضا كائن فيه، وهو غير كائن فيها، على معنى: آنه كيف تقلب كان زاهذا وإن رغب، لأنه بالحق، لا بنفسه، وإن رؤى منه الالتفات إلى الأسباب فهو متوكل. وإن وجد منه الكراهة فهو راض، لأن كراهته لنفيه، ونفه للحق، وكراهته لحق أعيد إليه نفسه بدواعيها وصفاتها مطهرة موهوبة محمولة ملطوف يها، صاز عين الداء دواؤه، وصار الإعلال شفاءه. وناب طلب الله له مناب كل طالب من زه وتوكل ورضا، أو صار مطلوبه من الله ينوب عنه كل مطلوب من زهد وتوكل ورضا: قالت رابعة: محب الله لا يسكن آنينه وحنيئه حتى يسكن مع محبوبه. وقال أيو عبد الله القرشى: حقيقة المحبة أن تهب لن أحببت كلك ولا يبقى لك منك شيء. وقال أبو الحسين الوراق: السرور بالله من شدة المحبة له، والمحبسة فى القلسب نار تحرق كل دنس. وقال يحيى بن معاذ: صبر المحيين أشد مسن صبر الزاهدين؛ واعجبا، كيف يصبر الانسان عن حبيبه؟ ============================================================ وقال بعضهم: من ادعى محبة الله من غير تورع عن محارمه فهو كذاب، ومن ادعى محبة الجنة من غير إنفاق ملكه فهو كذاب، ومن ادعى حب رسول الله من غير حب الفقراء فهو كداب.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أثبت كون الإنابة سببا للهداية فى حق المحب وفى حق المحبوب حرج بالاجتباء غير معلل بالكسب فقال الله تعالى: الله يجتيى اليه من يشاء فمن أخذ فى طريق المحبوبين يطوى بساط أطوار المقامات، ويتدرج فيه صنوها وخالصها يأتم وصفها والمقامات لا تقيده ولا تحبسه، وهو يقيدها ويحبسها بترقيه منها، وانتزاعه صفوها وخالصها؛ لأنه حيث أشرقت عليه أنوار الحب الخاص خلع ملابس صفات النفس ونعوتها. والمقامات كلها مصفية للتعوت والصفات النفسانية، فالزهد يصفيه عن الرغية، والتوكل يصفيه عن قله الاعتماد المتولد عن جهل النفس، والرضا يصفيه عن ضربان عرق المنازعة، والمتازعة لبقاء جمود فى التفس ما أشسرق عليها شموس المحبة الخاصة قبقسى ظلمتها وچمودها فمن تحقق بالحب الخاص لاتت نفسه وذهب جمودها، فماذا ينزع الزهد منه من الرغية ورغية الحب أحرفت رغبته؟ وماذا يصف منه التوكل ومطالعة الوكيل حشو بصيرته ؟ وماذا يسكن فيه الرضا من عروق المنازعة والمنازعة ممن كم تسلم كلييه؟ قال الروزبارى: ما لم تخرج من كليتك لا تدخل فى حد المحبة. وقال أبو يزيد: من قتلته محبته فديثه رؤيته، ومن قتله عشقه فديته منادمته. أخيرنا بذلك أبو زرعة عن ابن خلف، عن أبى عبد الرحمن قال: سمعت أحمد ين على بن جمفر يقول: سمعت الحسين بن علويه يقول. قال آبو يزيد ذلك. آية رقم 69 من سورة السنكبوت. آية رقم 13 من سورة الشورى. ============================================================ 299 فإذن، التقلب فى أطوار المقامات لعوام المحيين، وطى بساط الأطوار لخواص المحيين وهم: المحبوبون: تخلفت عن هممهم المقامات، وربما كانت المقامات على مدارج طبقات السموات؛ وهى مواطن من يتعثر فى أذيال بقاياه. قال بعض الكبار لابراهيم الخواص: إلى ماذا أدى بك التصوف؟ فقال: إلى التوكل. فقال: تسعى فى عمران ياطنك !! أين أنت من الفناء فى التوكل برؤية الوكيل؟ فالنفس إذا تحركت بصفتها متفلتة من دائرة الزهد يردها الزاهد إلى الدائرة يزهده. والمتوكل إذا تحركت نفسه بردها بتوكله، والراضى يردها برضاه. وهذه الحركات من النفس بقايا وجودية تفتقر إلى سياسة العلم، وفى ذلك تتسيم روح القرب من بعيد، وهو: أداء حق العيودية مبلغ العلم، وبحسبه الاجتهاد والكسب، ومن أخذ فى طريق الخاصة عرف طريق التخلص من البقايا بالتستر بأنوار فضل الحق. ومن اكتسى فلايس نور (أهل) القرب بروح دائمة العكوف محمية عن الطوارق والصروف لا يزعجه طلب، ولا يوحشه سلب. فالزهد، والتوكل، والرضا كائن فيه، وهو غير كائن فيها، على معنى: آنه كيف تقلب كان زاهذا وإن رغب، لأنه بالحق، لا بنفسه، وإن رؤى منه الالتفات إلى الأسباب فهو متوكل. وإن وجد منه الكراهة فهو راض، لأن كراهته لنفيه، ونفه للحق، وكراهته لحق أعيد إليه نفسه بدواعيها وصفاتها مطهرة موهوبة محمولة ملطوف يها، صاز عين الداء دواؤه، وصار الإعلال شفاءه. وناب طلب الله له مناب كل طالب من زه وتوكل ورضا، أو صار مطلوبه من الله ينوب عنه كل مطلوب من زهد وتوكل ورضا: قالت رابعة: محب الله لا يسكن آنينه وحنيئه حتى يسكن مع محبوبه. وقال أيو عبد الله القرشى: حقيقة المحبة أن تهب لن أحببت كلك ولا يبقى لك منك شيء. وقال أبو الحسين الوراق: السرور بالله من شدة المحبة له، والمحبسة فى القلسب نار تحرق كل دنس. وقال يحيى بن معاذ: صبر المحيين أشد مسن صبر الزاهدين؛ واعجبا، كيف يصبر الانسان عن حبيبه؟ ============================================================ وقال بعضهم: من ادعى محبة الله من غير تورع عن محارمه فهو كذاب، ومن ادعى محبة الجنة من غير إنفاق ملكه فهو كذاب، ومن ادعى حب رسول الله من غير حب الفقراء فهو كداب.

खंड V00/P298–V00/P300Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P298–V00/P300)
Orijinal Metin (AR)

وكائت رابعة تنشد: تصى الإلسه وأنت تظهر حبه هذا لعمرى فى الفعال بديع لو كسان خيتك صادقتا لأطعته ان المحب لين يحب مطيع وإذا كان الحب للأحوال كالتوبة للمقامات فمن ادعى حالا يعتبر حيه، ومن ادعى محبة تعتبر توبته فان التوبة قالب روح الحب، وهذا الروح قيامه بهذا القالب، والأحوال أعراض قوامها بجومر الروح وقال سحنون: ذهب المحيون لله بشرف الدنيا والآخرة، لأن النبى قال: (1المرء مع من أحب)) فهم مع الله تعالى. وقال أبو يعقوب السوسى: لا تصح المحبة حتى تخرج مسن رؤية المحبة إلى رؤيسة المحبوب يفناء علم المحية من حيث كان له المحبوب فى اليب ولم يكن هذا بالمحبة، فإذا خرج المحب إلى هذه النسبة كان محبا من غير محبة. يل الجنيد عن المحية، قال: دخول صفات المحيوب على البدل من صفات المحب. هذا معنى قوله تعالى [ فى الحديث القدسى) . (دفإذا أحببته كنت له سمعا وبصرا). وكذلك أن السحية إذا صفت، وكملت لا تسزال تجذب بوصفها إلى محبوبها، فإذا انتهت إلى غاية جهدها وققت والرابطة متأصلة متأكدة، وكمال وصف المحبة أزال الموانع من الحب، ويكمال وصف المحية تجذب صفة المحبوب تعطفا على المحب المخلص من مواتع قادحة فى صدق الحب. ونظرا إلى قصوره بعد استنفاد جهده، فيعود المحب بفوائد اكتساب الصفات من المحبوب، فيقول عند ذلك: أنا من آهوى ومن آهوى آنا نحن روحان حللنا بدنا قاذا ارتى آبصرت ه واذا آبصرته آبصرتا وهذا الذى عبرنا عنه حقيقة قول رسول الله : ((تخلقوا بأخلاق الله"(3، لأنه بنزاهة النفس، وكمال التزكية يستعد للمحبة، والمحية موهبة غير معللة بالتزكية. رواه سسلم. رواه الطبرانى. ============================================================ 301 ولكن سنة الله جارية أن يزكى نفوس أحبائه بحسن توفيقه وتأييده. وإذا منح نزاهة النفس وطهارتها، ثم جذب روحه بجاذب المحبة خلع عليه خلع الصفات والأخلاق ويكون ذلك عنده رتبة فى الوصول، فتارة ينبعث الشوق من باطنه إلن ما وراء ذلك، لكون عطايا الله غير متناهية. وتارة يتسلى بما منح فيكون ذلك وصوله الذى يسكن نيران شوقه. ويباعث الشوق تستقر الصفات الموهوية المحققة رتبة الوصول الوصول غند المحب.. ولولا باعث الشوق رجع القهقرى، وظهرت صفات نفسه الحائلة بين المرء وقليه. ومن ظن الوصول غير ما ذكرتاه، أو تخايل له فير هذا القدر فهو متعرض لمذهب النصارى فى اللاهوت والناسوت. واشارات الشيوخ فى الاستغراق والقناء كلها صائدة إلى تحقيق مقام المحية، باستيلاء نور اليقين وخلاصة الذكر على القلب، وتحقيق حق اليقين بزوال اعوجاج البقايا. وأمئت اللوث الوجودى من بقاء صفات التفس. وإذا صحت المحبة ترتبت عليها الأحوال وتبعتها. سئل الشبلى عن المحبة، فقال: كأس لها وهج إذا استقر فى الحواس وسكن فى. النفوس تلاشت وقيل: للمحبة ظاهر وباطن: ظاهرها اتباع رضا المحيوب، وباطنها: أن يكون مفتوئا بالحبيب عن كل شىء، ولا يبقى فيه لغيره ولا لنفسه. فمن الأحوال السنية فى المحبة الشوق، ولا يكون المحب إلا مشتاقا أبدا؛ لأن أمر الحق تعالى لا نهاية له، فما من حال يبلغها البحب إلا ويعلم أن ما وراء ذلك أوفى منها وأتم: سزنى كحسنك لا لذا أمه ينهى اليه ولا لذا أمد ثم هذا الشوق الحادث عنده ليس من كسبه، وانما هو موهية خص بها المحيين . قال أحمد بن الحوارى : دخلت على أبى سليمان الدارنى فوجدته يبكى، فقلت : ما يبكيك رحمك الله ؟. ============================================================ 2 قال: ويحك يا أحمد، إذا جن هذا الليل افترشت أهسل المحبة أقدامهم، وجرت دموعهم على خدودهم وأشرف الجليل حل جلاله عليهم بقول: بعينى من تلؤذ بكلامى واستراح إلى مناجاتى، وإنى مطلع عليهم فى خلواتهم أسمع أنيتهم وأرى بكاءهم.. يا جيريل ناد قيهم : ما هذا البكاء الذى أراه فيكم .. هل أخبركم مخبر أن حبيبا يعدب أحبابه بالتار؟ 0. كيف يجمل بى أن أعذب قوما إذا جن عليهم الليل تملقوا إلى..

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكائت رابعة تنشد: تصى الإلسه وأنت تظهر حبه هذا لعمرى فى الفعال بديع لو كسان خيتك صادقتا لأطعته ان المحب لين يحب مطيع وإذا كان الحب للأحوال كالتوبة للمقامات فمن ادعى حالا يعتبر حيه، ومن ادعى محبة تعتبر توبته فان التوبة قالب روح الحب، وهذا الروح قيامه بهذا القالب، والأحوال أعراض قوامها بجومر الروح وقال سحنون: ذهب المحيون لله بشرف الدنيا والآخرة، لأن النبى قال: (1المرء مع من أحب)) فهم مع الله تعالى. وقال أبو يعقوب السوسى: لا تصح المحبة حتى تخرج مسن رؤية المحبة إلى رؤيسة المحبوب يفناء علم المحية من حيث كان له المحبوب فى اليب ولم يكن هذا بالمحبة، فإذا خرج المحب إلى هذه النسبة كان محبا من غير محبة. يل الجنيد عن المحية، قال: دخول صفات المحيوب على البدل من صفات المحب. هذا معنى قوله تعالى [ فى الحديث القدسى) . (دفإذا أحببته كنت له سمعا وبصرا). وكذلك أن السحية إذا صفت، وكملت لا تسزال تجذب بوصفها إلى محبوبها، فإذا انتهت إلى غاية جهدها وققت والرابطة متأصلة متأكدة، وكمال وصف المحبة أزال الموانع من الحب، ويكمال وصف المحية تجذب صفة المحبوب تعطفا على المحب المخلص من مواتع قادحة فى صدق الحب. ونظرا إلى قصوره بعد استنفاد جهده، فيعود المحب بفوائد اكتساب الصفات من المحبوب، فيقول عند ذلك: أنا من آهوى ومن آهوى آنا نحن روحان حللنا بدنا قاذا ارتى آبصرت ه واذا آبصرته آبصرتا وهذا الذى عبرنا عنه حقيقة قول رسول الله : ((تخلقوا بأخلاق الله"(3، لأنه بنزاهة النفس، وكمال التزكية يستعد للمحبة، والمحية موهبة غير معللة بالتزكية. رواه سسلم. رواه الطبرانى. ============================================================ 301 ولكن سنة الله جارية أن يزكى نفوس أحبائه بحسن توفيقه وتأييده. وإذا منح نزاهة النفس وطهارتها، ثم جذب روحه بجاذب المحبة خلع عليه خلع الصفات والأخلاق ويكون ذلك عنده رتبة فى الوصول، فتارة ينبعث الشوق من باطنه إلن ما وراء ذلك، لكون عطايا الله غير متناهية. وتارة يتسلى بما منح فيكون ذلك وصوله الذى يسكن نيران شوقه. ويباعث الشوق تستقر الصفات الموهوية المحققة رتبة الوصول الوصول غند المحب.. ولولا باعث الشوق رجع القهقرى، وظهرت صفات نفسه الحائلة بين المرء وقليه. ومن ظن الوصول غير ما ذكرتاه، أو تخايل له فير هذا القدر فهو متعرض لمذهب النصارى فى اللاهوت والناسوت. واشارات الشيوخ فى الاستغراق والقناء كلها صائدة إلى تحقيق مقام المحية، باستيلاء نور اليقين وخلاصة الذكر على القلب، وتحقيق حق اليقين بزوال اعوجاج البقايا. وأمئت اللوث الوجودى من بقاء صفات التفس. وإذا صحت المحبة ترتبت عليها الأحوال وتبعتها. سئل الشبلى عن المحبة، فقال: كأس لها وهج إذا استقر فى الحواس وسكن فى. النفوس تلاشت وقيل: للمحبة ظاهر وباطن: ظاهرها اتباع رضا المحيوب، وباطنها: أن يكون مفتوئا بالحبيب عن كل شىء، ولا يبقى فيه لغيره ولا لنفسه. فمن الأحوال السنية فى المحبة الشوق، ولا يكون المحب إلا مشتاقا أبدا؛ لأن أمر الحق تعالى لا نهاية له، فما من حال يبلغها البحب إلا ويعلم أن ما وراء ذلك أوفى منها وأتم: سزنى كحسنك لا لذا أمه ينهى اليه ولا لذا أمد ثم هذا الشوق الحادث عنده ليس من كسبه، وانما هو موهية خص بها المحيين . قال أحمد بن الحوارى : دخلت على أبى سليمان الدارنى فوجدته يبكى، فقلت : ما يبكيك رحمك الله ؟. ============================================================ 2 قال: ويحك يا أحمد، إذا جن هذا الليل افترشت أهسل المحبة أقدامهم، وجرت دموعهم على خدودهم وأشرف الجليل حل جلاله عليهم بقول: بعينى من تلؤذ بكلامى واستراح إلى مناجاتى، وإنى مطلع عليهم فى خلواتهم أسمع أنيتهم وأرى بكاءهم.. يا جيريل ناد قيهم : ما هذا البكاء الذى أراه فيكم .. هل أخبركم مخبر أن حبيبا يعدب أحبابه بالتار؟ 0. كيف يجمل بى أن أعذب قوما إذا جن عليهم الليل تملقوا إلى..

%0
10 Bölüm