Qur'an&Sunnahالقرآن

Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif

suhrawardi · AR

खंड V00/P300–V00/P302Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P300–V00/P302)
Orijinal Metin (AR)

فيى حلقت إذا ورودا القيامة على أن أسفر لهم عن وجهى، وأبيحهم رياض قدسى وهذه أحوال قوم من المحبين أقيموا مقام الشوق، والشوق من المحبة كالزهد من التوبة : إذا استقرت التوبة ظهر الزهد، وإذا استقرت المحية ظهر الشوق: قال الواسطى فى قوله تعالى : (وعجلت إليك رب لترضى) قال شوقا واستهانة بمن وراءه (قال هم أولاء على أثرى) من شوقه إلى مكالمة الله ، ورمى بالألواح لما فاته من وقته قال أبو عثمان: الشوق تمرة المحبة، غمن أحب الله اشتاق إلى لقائه. وقال أيضا فى قوله تعالى : (فإن أجل الله لآت) تقربة للمشتاقين ، معناه : إنسى أعلم أن شوقكم إلى غالب ، وأنا أجلت للقائكم أجلا، وعن قريب يكون وصولكم إلى من تشتاقون إليه . وقال ذون التون : الشوق أعلى الدرجات وأعلى المقامات، فإذا بلغها الإنسان استبطأ الموت شوقا الى ريه، ورجاء للقائه والنظر إليه. وعندى، أن الشوق الكائن فى المحبين إلى رتب يتوقعونها فى الدنيا غير الشوق الذى يتوقعون يه ما بعد الموت، والله تعالى يكاشف أهل وده بعطايا يجدونها علما ويطلبونها ذوقا، فكذلك يكون شوقهم ليصير العلم ذوقا. من الآية رقم 84 من سورة طه من الآية رقم 84 من سورة طه. آية رقم من سورة العتكبوت. ============================================================ 0 وليس من ضرورة مقام الشوق استبطاء الموت، وربما الأصحاء من المحبين يتلذذون بالحياة لله تعالى كما قال الجليل لرسول الله : (قل إن صلاتسى ونسكى ومخياى ومماتى لله رب العالهين) فمن كانت حياته لله منحه الكريم لذة المناجاة والمحبة، فتمتلىء عينه من النقد ، ثم يكاشفه من المنح والعطايا ما يتحقق بمقام الشوق من غير الشوق إلى ما بعد الموت وأنكر بعضهم مقام الشوق، وقال إنما يكون الشوق لغائب، ومتى يفيب الحبيب عن الحييب حتى يشتاق؟ ولهذا سئل الأنطاكى عن الشوق ، فقال : إنما يشتاق إلى الغائب، وما غبت عنه منذ وچده وإنكار الشوق على الإطلاق لا أرى له وجها .. لأن رتب العطايا والمنح من أنصبة القرب إذا كاتت غير متناهية كيف ينكر الشوق من المحب؟ فهو غير غائب وغير مشتاق بالنسية إلى ما وجد، ولكن يكون مشتاقا ما لم يجد من أنصبة القرب ، فكيف يمنع حال الشوق والأمر هكذا ..؟ ووجه آخر: ان الإنسان لابد له من أمور يردها حكم الحال لموضع بشريته وطبيعته وعدم وقوفه على حذ العلم الذى بقتضيه حكم الحال، ووجود هذه الأمور مثير لنار الشوق، ولا نعنى بالشوق إلا مطالبة تنبعث من الباطن إلى الأولى والأعلى من أنصية القرب . وهذه المطالبة كائنة فى المحبين، فالشوق إذن كائن لا وجه لإنتكاره . وقذ قال قوم: شوق المشاهدة واللقاء أشد من شوق البعد والغييوبة، فيكون فى حال الغييوبة مشتاقا إلى اللقاء، ويكون فى حال اللقاء والمشاهدة مشتاقا إلى زوائد ومبار من الحبيب وأفضاله، وهذا هو الذى أراه وأختاره. وقال فارس: قلوب المشتاقين منورة بنور الله، فإدا تحركت اشتياقا أضاء النور ما بين المشرق والمغرب ، فيعرضهم الله على الملائكة فيقول : هؤلاء المشتاقون إلى أشهدكم إنى اليهم أشوق وقال أبو يزيد : لو أن الله حجب أهل الجنة عسن رؤيته لاستغاثوا من الجنة كمسا يستقيث أهل النار من الثار التقد: لعل المراد بها النظر أو العطاء مبار : جمع مبرة والبرة البر والمطفت واللطف. ============================================================ سئل عطاء الله عن الشوق، فقال: هو احتراق الحشا وتلهب القلوب وتقطع الأكباد من البعد بعد القرب: سئل بعضهم : هل الشوق أعلى أم المحبة ؟ فقال: المحبة، لأن الشوق يتولد منها ، فلا مشتاق إلا من غليه الحب، فالحب أصل والشوق فرع. وقال النضراباذى : للخلق كلهم مقام الشوق لا مقام الاشتياق، ومن دخل فى حال الاشتياق هام فيه حتى لا يرى له أثر ولا قرار. ومنها الأنس، وقد سئل الجنيد عن الأنس، فقال : ارتفاع الحشسة مح وجود الهيية وسئل ذو النون عن الأتس فقال : هو اتبساط المحب إلى المحبوب.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فيى حلقت إذا ورودا القيامة على أن أسفر لهم عن وجهى، وأبيحهم رياض قدسى وهذه أحوال قوم من المحبين أقيموا مقام الشوق، والشوق من المحبة كالزهد من التوبة : إذا استقرت التوبة ظهر الزهد، وإذا استقرت المحية ظهر الشوق: قال الواسطى فى قوله تعالى : (وعجلت إليك رب لترضى) قال شوقا واستهانة بمن وراءه (قال هم أولاء على أثرى) من شوقه إلى مكالمة الله ، ورمى بالألواح لما فاته من وقته قال أبو عثمان: الشوق تمرة المحبة، غمن أحب الله اشتاق إلى لقائه. وقال أيضا فى قوله تعالى : (فإن أجل الله لآت) تقربة للمشتاقين ، معناه : إنسى أعلم أن شوقكم إلى غالب ، وأنا أجلت للقائكم أجلا، وعن قريب يكون وصولكم إلى من تشتاقون إليه . وقال ذون التون : الشوق أعلى الدرجات وأعلى المقامات، فإذا بلغها الإنسان استبطأ الموت شوقا الى ريه، ورجاء للقائه والنظر إليه. وعندى، أن الشوق الكائن فى المحبين إلى رتب يتوقعونها فى الدنيا غير الشوق الذى يتوقعون يه ما بعد الموت، والله تعالى يكاشف أهل وده بعطايا يجدونها علما ويطلبونها ذوقا، فكذلك يكون شوقهم ليصير العلم ذوقا. من الآية رقم 84 من سورة طه من الآية رقم 84 من سورة طه. آية رقم من سورة العتكبوت. ============================================================ 0 وليس من ضرورة مقام الشوق استبطاء الموت، وربما الأصحاء من المحبين يتلذذون بالحياة لله تعالى كما قال الجليل لرسول الله : (قل إن صلاتسى ونسكى ومخياى ومماتى لله رب العالهين) فمن كانت حياته لله منحه الكريم لذة المناجاة والمحبة، فتمتلىء عينه من النقد ، ثم يكاشفه من المنح والعطايا ما يتحقق بمقام الشوق من غير الشوق إلى ما بعد الموت وأنكر بعضهم مقام الشوق، وقال إنما يكون الشوق لغائب، ومتى يفيب الحبيب عن الحييب حتى يشتاق؟ ولهذا سئل الأنطاكى عن الشوق ، فقال : إنما يشتاق إلى الغائب، وما غبت عنه منذ وچده وإنكار الشوق على الإطلاق لا أرى له وجها .. لأن رتب العطايا والمنح من أنصبة القرب إذا كاتت غير متناهية كيف ينكر الشوق من المحب؟ فهو غير غائب وغير مشتاق بالنسية إلى ما وجد، ولكن يكون مشتاقا ما لم يجد من أنصبة القرب ، فكيف يمنع حال الشوق والأمر هكذا ..؟ ووجه آخر: ان الإنسان لابد له من أمور يردها حكم الحال لموضع بشريته وطبيعته وعدم وقوفه على حذ العلم الذى بقتضيه حكم الحال، ووجود هذه الأمور مثير لنار الشوق، ولا نعنى بالشوق إلا مطالبة تنبعث من الباطن إلى الأولى والأعلى من أنصية القرب . وهذه المطالبة كائنة فى المحبين، فالشوق إذن كائن لا وجه لإنتكاره . وقذ قال قوم: شوق المشاهدة واللقاء أشد من شوق البعد والغييوبة، فيكون فى حال الغييوبة مشتاقا إلى اللقاء، ويكون فى حال اللقاء والمشاهدة مشتاقا إلى زوائد ومبار من الحبيب وأفضاله، وهذا هو الذى أراه وأختاره. وقال فارس: قلوب المشتاقين منورة بنور الله، فإدا تحركت اشتياقا أضاء النور ما بين المشرق والمغرب ، فيعرضهم الله على الملائكة فيقول : هؤلاء المشتاقون إلى أشهدكم إنى اليهم أشوق وقال أبو يزيد : لو أن الله حجب أهل الجنة عسن رؤيته لاستغاثوا من الجنة كمسا يستقيث أهل النار من الثار التقد: لعل المراد بها النظر أو العطاء مبار : جمع مبرة والبرة البر والمطفت واللطف. ============================================================ سئل عطاء الله عن الشوق، فقال: هو احتراق الحشا وتلهب القلوب وتقطع الأكباد من البعد بعد القرب: سئل بعضهم : هل الشوق أعلى أم المحبة ؟ فقال: المحبة، لأن الشوق يتولد منها ، فلا مشتاق إلا من غليه الحب، فالحب أصل والشوق فرع. وقال النضراباذى : للخلق كلهم مقام الشوق لا مقام الاشتياق، ومن دخل فى حال الاشتياق هام فيه حتى لا يرى له أثر ولا قرار. ومنها الأنس، وقد سئل الجنيد عن الأنس، فقال : ارتفاع الحشسة مح وجود الهيية وسئل ذو النون عن الأتس فقال : هو اتبساط المحب إلى المحبوب.

खंड V00/P302–V00/P304Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P302–V00/P304)
Orijinal Metin (AR)

قيل : معناه قول الخليل (أرنى كيف ثخيى المؤتى" وقول موسى لأرنى أنظر إليك) . وأتشد لرويم: شغلت قلبى پما لديك فلا ينفك طول الحيساة عن فكر انستنى منك بالسوداد فقسد أوحشتنى من جميغ ذا البشر ذكرك لى مؤنس يعارضنى يوهدنى عتك منك بالظفر وحيشا كنت پا مدى همى فأنت منى بموضع النظسسر وروى آن مطرف بن الشخير كتب إلى عمر بن عبد العزيز : لبكن أنسك بالله وانقطاعك اليه، فإن لله عبادا استأنسوا بالله، وكاتوا فى وحدتهم أشد استثناستا من الناس فى كثرتهم، وأوحش مايكون الناس آنس مايكونون، وآنس ما يكون الناس أوحش مايكونون . قال الواسطى : لا يصل إلى محل الأنس من لم يستوحش من الأكوان كلها وقال أبو الحسين الوراق : لا يكون الأنس بسالله إلا ومعه التعظيم ، لأن كل من استأنست به سقط عن قلبك تعظيمه إلا لله تعالى، فانك لا تتزايد به أنسا إلا ازددت منه هيبة وتعظيما آية 260 من سورة البقرة. آية رقم 143 من سورة الأعراف. ============================================================ قالت رابعة: كل مطيع مستأنس: وأنشدت: ولقد جعلئك فى الفؤاد محدثى وأبحت جسمى من أراد جلوسى فالجسم مثى للجليس مؤانس وحبيب قلبى فى الفؤاد أنيسى وقال مالك بن دينار: من لم يأنس بمحادثة الله تعالى عن محادثة المخلوقين فقد قل عمله وعمى قليه وضيع غمره. قيل لبعضهم : من معك فى الدار؟ قال: الله تعالى معى، ولا يستوحش من آنس پريه. وقال الخراز : الأنس محادثة الروح مع المحيوب فى مجالس القرب . ووصف بعض العارفين صفة أهل المحبة الواصلين، فقال : جسدد لهم الود فى كل طرفة يدوام الاتصال. وآواهم فى كنقه بحقائق السكون إليه حتى أنت قلوبهم وحثت أرواحهم شوقا. وكان الحب والشوق منهم إشارة من الحق إليهم عن حقيقة التوحيد وهو الوجود بالله، فذهبت متاهم واتقطعت آمالهم عتده لما بان منه لهم، ولو أن الحق تعالى مر جميع الأنبياء بسألون لهم ما سألوه بعض ما أعد لهم من قديم وحدانيته ودوام أزليته وسايق علمه، وكان نصيبهم معرفتهم به وفراغ ممهم عليه، واجتماع آهوائهم فيه، فصار يحسدهم من عبيده العموم، آن رفع عن قلوبهم جميع الهموم . وأنشد فى معناه: كانت لقلسبى أهسواء مفرقة فاستجمعت إذ رأتك النفس أهوائى فصار يحسدنى من كنت أحسده وصرت مول الورى مذ صرت مولائى تركت للناس دتياهم وديتهم شغلا بذكرك با دينى ودنيائى وقد يكون من الأنس: الأنس بطاعة الله، وذكره، وتلاوة كلامه، وسائر أيواب القربات . وهذا القدر من الأنس نعمة من الله تعالى ومنحة منه، ولكسن ليس هو حال الأنس الذى يكون للمحبين والأنس حال شريف يكون عند طهارة الباطن وكنسه بصدق الزهد، وكمال التقوى، وقطع الأسباب والعلائق، ومحو الخواطر والهواجس. وحقيقته عندى: كنس الوجود بثقل لاتح العظمة وانتشار الروح فى ميادين الفتوح وله استقلال بنفسه يشتمل على القلب فيجمعه به عن الهيبة ، وفى الهيبة اجتماع الروح ورسويه إلى محل النفس. وهذا الذى وصفناه من أنس الدات، وهيية الذات، يكون فى مقام البقاء بعد العبور على ممر الغناء ، وهما غير الأنس والهيبة اللذين يذهبان بوجود الغناء، لأن الهييسة والأنس قبل الغناء ظهر من مطالعة الصفات من الجلال والجمال، وذلك مقام التلوين ============================================================ 303 وما ذكرناه بعد الغناء فى مقام التمكين، والبقاء من مطالعة الذات ومن الأنس: خضوع التفس المطمئنة، ومن الهيبة: خشوعها. والخضوع والخشوع يتقاربان ويفترقان يفرق لطيف يدرك بإيماء الروح ومنها : القرب: قال الله تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام : (واسجذ واقترب) . وقد ورد: (أقرب ما يكون العبد من ربه فى سجوده) فالساجد إذا أذيق طعم السجود يقرب، لأته يسجد ويطوى بسجوده بساط الكون ما كان وما يكون . ويسجد على طرف رداء العظمة، فيقرب.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قيل : معناه قول الخليل (أرنى كيف ثخيى المؤتى" وقول موسى لأرنى أنظر إليك) . وأتشد لرويم: شغلت قلبى پما لديك فلا ينفك طول الحيساة عن فكر انستنى منك بالسوداد فقسد أوحشتنى من جميغ ذا البشر ذكرك لى مؤنس يعارضنى يوهدنى عتك منك بالظفر وحيشا كنت پا مدى همى فأنت منى بموضع النظسسر وروى آن مطرف بن الشخير كتب إلى عمر بن عبد العزيز : لبكن أنسك بالله وانقطاعك اليه، فإن لله عبادا استأنسوا بالله، وكاتوا فى وحدتهم أشد استثناستا من الناس فى كثرتهم، وأوحش مايكون الناس آنس مايكونون، وآنس ما يكون الناس أوحش مايكونون . قال الواسطى : لا يصل إلى محل الأنس من لم يستوحش من الأكوان كلها وقال أبو الحسين الوراق : لا يكون الأنس بسالله إلا ومعه التعظيم ، لأن كل من استأنست به سقط عن قلبك تعظيمه إلا لله تعالى، فانك لا تتزايد به أنسا إلا ازددت منه هيبة وتعظيما آية 260 من سورة البقرة. آية رقم 143 من سورة الأعراف. ============================================================ قالت رابعة: كل مطيع مستأنس: وأنشدت: ولقد جعلئك فى الفؤاد محدثى وأبحت جسمى من أراد جلوسى فالجسم مثى للجليس مؤانس وحبيب قلبى فى الفؤاد أنيسى وقال مالك بن دينار: من لم يأنس بمحادثة الله تعالى عن محادثة المخلوقين فقد قل عمله وعمى قليه وضيع غمره. قيل لبعضهم : من معك فى الدار؟ قال: الله تعالى معى، ولا يستوحش من آنس پريه. وقال الخراز : الأنس محادثة الروح مع المحيوب فى مجالس القرب . ووصف بعض العارفين صفة أهل المحبة الواصلين، فقال : جسدد لهم الود فى كل طرفة يدوام الاتصال. وآواهم فى كنقه بحقائق السكون إليه حتى أنت قلوبهم وحثت أرواحهم شوقا. وكان الحب والشوق منهم إشارة من الحق إليهم عن حقيقة التوحيد وهو الوجود بالله، فذهبت متاهم واتقطعت آمالهم عتده لما بان منه لهم، ولو أن الحق تعالى مر جميع الأنبياء بسألون لهم ما سألوه بعض ما أعد لهم من قديم وحدانيته ودوام أزليته وسايق علمه، وكان نصيبهم معرفتهم به وفراغ ممهم عليه، واجتماع آهوائهم فيه، فصار يحسدهم من عبيده العموم، آن رفع عن قلوبهم جميع الهموم . وأنشد فى معناه: كانت لقلسبى أهسواء مفرقة فاستجمعت إذ رأتك النفس أهوائى فصار يحسدنى من كنت أحسده وصرت مول الورى مذ صرت مولائى تركت للناس دتياهم وديتهم شغلا بذكرك با دينى ودنيائى وقد يكون من الأنس: الأنس بطاعة الله، وذكره، وتلاوة كلامه، وسائر أيواب القربات . وهذا القدر من الأنس نعمة من الله تعالى ومنحة منه، ولكسن ليس هو حال الأنس الذى يكون للمحبين والأنس حال شريف يكون عند طهارة الباطن وكنسه بصدق الزهد، وكمال التقوى، وقطع الأسباب والعلائق، ومحو الخواطر والهواجس. وحقيقته عندى: كنس الوجود بثقل لاتح العظمة وانتشار الروح فى ميادين الفتوح وله استقلال بنفسه يشتمل على القلب فيجمعه به عن الهيبة ، وفى الهيبة اجتماع الروح ورسويه إلى محل النفس. وهذا الذى وصفناه من أنس الدات، وهيية الذات، يكون فى مقام البقاء بعد العبور على ممر الغناء ، وهما غير الأنس والهيبة اللذين يذهبان بوجود الغناء، لأن الهييسة والأنس قبل الغناء ظهر من مطالعة الصفات من الجلال والجمال، وذلك مقام التلوين ============================================================ 303 وما ذكرناه بعد الغناء فى مقام التمكين، والبقاء من مطالعة الذات ومن الأنس: خضوع التفس المطمئنة، ومن الهيبة: خشوعها. والخضوع والخشوع يتقاربان ويفترقان يفرق لطيف يدرك بإيماء الروح ومنها : القرب: قال الله تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام : (واسجذ واقترب) . وقد ورد: (أقرب ما يكون العبد من ربه فى سجوده) فالساجد إذا أذيق طعم السجود يقرب، لأته يسجد ويطوى بسجوده بساط الكون ما كان وما يكون . ويسجد على طرف رداء العظمة، فيقرب.

खंड V00/P304–V00/P306Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P304–V00/P306)
Orijinal Metin (AR)

قال بعضهم : إنى لأجد الحضور، فسأقول: يا ألله، أو يارب، فأجد ذلك على أثقل من الجيال . قيل : ولم 4 قال : لأن النداء يكون من وراء حجاب، وهل رأيت جليتا ينادى جليسه وإنما هى إشارات وملاحظات، ومتاغاة، وملاطفات وهذا الذى وصفه مقام عزيز متحقق فيه القرب، ولكنه مشعر بمحو، ومؤذن بسكر، يكون لمن غابت نفسه فى نور روحه ؛ لغلبة سكره وقوة محوه، فاذا صحا وأفاق تتخلص الروح من النفس والنفس من الروح، ويعود كل من العبد إلى محله ومقامه، فيقول : يا ألله، ويا رب بلسان النفس المطمئنة العائدة إلى مقام حاجتها ومحل عبوديتها. والروح تستقل بفتوحه ويكمال الحال عن الأقوال، وهذا أتم وأقرب من الأول، لأنه وفى حق القرب باستقلدل الروح بالفتوح ، وأقام رسم العبودية بعود حكم النفس إلى محل الافتقار، وحظ القرب لا يزال بتوفر نصيب الروح بافامة رسم العبودية من النفس. وقال الجنيد: إن الله تعالى يقرب من قلوب عباده على حسب ما يرى من قرب قلوب عباده منه، فانظر ماذا يقرب من قليك وقال أبو يعقوب السوسى: ما دام العيد يكون بالقرب لم يكن قريبا حتى يغيب عن رؤية القرب بالقرب، فإذا ذهب عن رؤية القرب بالقرب فذلك قرب، وقد قال قاثلهم: قد تحقفتك فى السر فناجاك لسانى فاجتمعنا لمعان وافترفنا لمعان ان يكن غيبك التعظيم عن الحظ عيائى فلقد صيرك الوجد من الأحشاء دانى آية رقم 19 من سورة العلق ============================================================ قال ذو النون : ما ازداد أحد من الله قرية إلا إزداد هيية وقال سهل: أدنى مقام من مقامات القرب الحياء. وقال التصراباذى : باثباع السنة ثنال المعرفة، وبأداء الفرائض تنال القريسة، وبالمواظية على النوافل تتال المحبة ومتها، الجياه: والحياء على الوصف العام والوصف الخاص. فاما الوصف العام فما أمر يه رسول الله فى قوله: (استحيوا من الله حق الحياء)، قالوا: إنا نستحيى يا رسول الله قال: (ليس ذلك ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى وليذكر الموت واليلى، ومن آراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء ..) وهذا الحياء من المقامات وأما الحياء الخاص قمن الأحوال : وهو ما تقل عن عثمان رضى الله عنه أنه قسال : انى لأغتسل فى البيت المظلم فأتطوى حياء من الله أخبرنا أبو زرعة، عن خلف، عن أبى عيد الرحمن، قال: سمعت أبا العياس البغدادى يقول: سعت أحمد السقطى بن صالح يقول: سععت محمد ين عبدون يقول: سمعت أبا العباس المؤدب يقول: قال لى سرق : احفظ عنى ما أقول لك : إن الحياء والأنس يطوفان بالقلب ، فإذا وجدا فيه الزهد والورع حطا، وإلا رحلا. والحياء: إطراق الروح إجلالا لعظيم الجلال ، والأتس التذاذ الروح بكمال الجمال، فإذا اجتمعنا فهو الغاية فى المنى والنهاية فى العطاء: وأنشد شيخ الإسلام : أطرقت من إجلاله أشتاقه فإذا بدا لا خيفة بل هيية وصيابة لجماله والعيش فى اقبساله المسوت فى إدياره وأروم طيف خيساله وأصد عنه إذا بدا ============================================================ قال بعض الحكماء: من تكلم في الحياء، ولا يستحى من الله فيما يتكلم به، فهو مستدرچ وقال ذو التون : الحياء وجود الهيبة فى القلب مع حشمة ما سبق منك إلى ريك: وقال ابن عطاء الله : العلم الأكبر الهيبة والحياء، فإذا ذهب عنه الهيبة والحياء قلا خبر فيه وقال أبو سليمان : إن العياد عملوا على أريع درجات: علسى الخوف، والرجاء، والتعظيم ، والحياء. وأشرفهم منرلة من عمل على الحياء، لما أيقن أن الله تعالى يراه على كل خال استحيا من حستاته اكثر مما استحيا العاصون من سيئاتهم وقال بعضهم : الغالب على قلوب المستحيين: الإجلال والتعظيم دائما عند نظر الله اليهم ومنها : التصال: قال التورى : الاتصال مكاشفات القلوب ومشاهدات الأسرار وقال بعضهم : الاتصال وصول السر إلى مقام الذهول.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال بعضهم : إنى لأجد الحضور، فسأقول: يا ألله، أو يارب، فأجد ذلك على أثقل من الجيال . قيل : ولم 4 قال : لأن النداء يكون من وراء حجاب، وهل رأيت جليتا ينادى جليسه وإنما هى إشارات وملاحظات، ومتاغاة، وملاطفات وهذا الذى وصفه مقام عزيز متحقق فيه القرب، ولكنه مشعر بمحو، ومؤذن بسكر، يكون لمن غابت نفسه فى نور روحه ؛ لغلبة سكره وقوة محوه، فاذا صحا وأفاق تتخلص الروح من النفس والنفس من الروح، ويعود كل من العبد إلى محله ومقامه، فيقول : يا ألله، ويا رب بلسان النفس المطمئنة العائدة إلى مقام حاجتها ومحل عبوديتها. والروح تستقل بفتوحه ويكمال الحال عن الأقوال، وهذا أتم وأقرب من الأول، لأنه وفى حق القرب باستقلدل الروح بالفتوح ، وأقام رسم العبودية بعود حكم النفس إلى محل الافتقار، وحظ القرب لا يزال بتوفر نصيب الروح بافامة رسم العبودية من النفس. وقال الجنيد: إن الله تعالى يقرب من قلوب عباده على حسب ما يرى من قرب قلوب عباده منه، فانظر ماذا يقرب من قليك وقال أبو يعقوب السوسى: ما دام العيد يكون بالقرب لم يكن قريبا حتى يغيب عن رؤية القرب بالقرب، فإذا ذهب عن رؤية القرب بالقرب فذلك قرب، وقد قال قاثلهم: قد تحقفتك فى السر فناجاك لسانى فاجتمعنا لمعان وافترفنا لمعان ان يكن غيبك التعظيم عن الحظ عيائى فلقد صيرك الوجد من الأحشاء دانى آية رقم 19 من سورة العلق ============================================================ قال ذو النون : ما ازداد أحد من الله قرية إلا إزداد هيية وقال سهل: أدنى مقام من مقامات القرب الحياء. وقال التصراباذى : باثباع السنة ثنال المعرفة، وبأداء الفرائض تنال القريسة، وبالمواظية على النوافل تتال المحبة ومتها، الجياه: والحياء على الوصف العام والوصف الخاص. فاما الوصف العام فما أمر يه رسول الله فى قوله: (استحيوا من الله حق الحياء)، قالوا: إنا نستحيى يا رسول الله قال: (ليس ذلك ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى وليذكر الموت واليلى، ومن آراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء ..) وهذا الحياء من المقامات وأما الحياء الخاص قمن الأحوال : وهو ما تقل عن عثمان رضى الله عنه أنه قسال : انى لأغتسل فى البيت المظلم فأتطوى حياء من الله أخبرنا أبو زرعة، عن خلف، عن أبى عيد الرحمن، قال: سمعت أبا العياس البغدادى يقول: سعت أحمد السقطى بن صالح يقول: سععت محمد ين عبدون يقول: سمعت أبا العباس المؤدب يقول: قال لى سرق : احفظ عنى ما أقول لك : إن الحياء والأنس يطوفان بالقلب ، فإذا وجدا فيه الزهد والورع حطا، وإلا رحلا. والحياء: إطراق الروح إجلالا لعظيم الجلال ، والأتس التذاذ الروح بكمال الجمال، فإذا اجتمعنا فهو الغاية فى المنى والنهاية فى العطاء: وأنشد شيخ الإسلام : أطرقت من إجلاله أشتاقه فإذا بدا لا خيفة بل هيية وصيابة لجماله والعيش فى اقبساله المسوت فى إدياره وأروم طيف خيساله وأصد عنه إذا بدا ============================================================ قال بعض الحكماء: من تكلم في الحياء، ولا يستحى من الله فيما يتكلم به، فهو مستدرچ وقال ذو التون : الحياء وجود الهيبة فى القلب مع حشمة ما سبق منك إلى ريك: وقال ابن عطاء الله : العلم الأكبر الهيبة والحياء، فإذا ذهب عنه الهيبة والحياء قلا خبر فيه وقال أبو سليمان : إن العياد عملوا على أريع درجات: علسى الخوف، والرجاء، والتعظيم ، والحياء. وأشرفهم منرلة من عمل على الحياء، لما أيقن أن الله تعالى يراه على كل خال استحيا من حستاته اكثر مما استحيا العاصون من سيئاتهم وقال بعضهم : الغالب على قلوب المستحيين: الإجلال والتعظيم دائما عند نظر الله اليهم ومنها : التصال: قال التورى : الاتصال مكاشفات القلوب ومشاهدات الأسرار وقال بعضهم : الاتصال وصول السر إلى مقام الذهول.

खंड V00/P306–V00/P309Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P306–V00/P309)
Orijinal Metin (AR)

وقال بعضهم : الاتصال أن لا يشهد العبذ غير خالقه، ولا يتصل بسره خاطر لغير اتمه وقال سهل بن عبد الله: خركوا بالبلاء فتحركوا، ولو سكنوا اتصلوا. وقال يحيى بن معاذ الرازى: العمال أربعة: تاثب، وزاهد، ومشتاق، وواصل. فالتائب محجوب بتويته، والزاهد محجوب بزهده، والمشتاق محجوب حاله، والواصل لا يحجبه عن الحق شىء. وقال أبو سعيد القرشى: الواصل الذى يصله الله فلا يخشى عليه القطع أبدا، والملصل الذى بجهده يتصل، وكلما دنا اتقطع وكأن هذا الذى ذكره حال المريد والمراد؛ لكون أحدهما مبادأ بالكشوف، وكون الآخر مردوذا إلى الاجتهاد. وقال أبو يزيد: الواصلون فى ثلاثة أحرف: هممهم لله، وشغلهم فى الله، ورجوعهم الى الله. ============================================================ وقال السيارى: الوضول مقنام جليل، وذلك أن الله تعالى إذا أحب عبذا أن يوصله اختصر عليه الطريق وقرب إليه البعيد. وقال الجنيد: الواصل هو الحاصل عند ربه. وقال رويم: أهل الوصول أوصل الله اليهم قلويهم، فهو محقوظو القوى، منوعون من الخلق أبدا. وقال ذو النون: ما رجع من رجع إلا من الطريق، وما وصل إليه أحد فرجع عنه. واعلم أن الاتصال والمواصلة أشار اليه الشيوخ وكل من وصل إلى صفو اليقين بطريق الذوق والوجدان قهو من رتية الوصول، ثم يتقاوتون، فمتهم من يجد الله بطريق الأفعال، وهو رتبة فى التجلى فيفتى فعله وفعل غيره لوقوفه مع فعل الله، ويخرح فبى هذه الحالة من التديير والاختيار، وهذه رتية قى الوصول. ومنهم من يوقف فى مقام الهيبة والأنس بما يكاشف قليه يه من مطالعة الجمسال والجلال. وهذا تجلى عن طريق الصفات، وهو رتبة فى الوصول. ومنهم من ترقى لمقام الفتاء مشتملا على باطنه أنوار اليقين والمشاهدة، مغيئا فى شهوده عن وجوده، وهذا حزب من تجلى الذات لخواص المقريين، وهذا المقام رتبة فى الوصول. وفوق هذا حق اليقين. ويكون من ذلك فى الدنيا للخواص لهح : وهو سريان نور المشاهدة فى كلية العبد حتبى يحظى به روحه وقلبه ونفسه حتى قاليه، وهذا من أعلى رتب الوصول. فإذا تحققت الحقائق يعلم العبد مع هذه الأحوال الشريفة أته بعد فى أول المنزل فأين الوصول؟ هيهات منازل طريق الوصول.. لا تقطع أبد الآباد فى عمر الآخرة الأبدى، فكيف فى الغمر القصير الدنيوى؟1 ومنهاء القيض والبسط: وهما حالان شريفان قال الله تعالى: والله يقيض ويبسط . آية 245 من سورة البقرة. موارف المعارف ج ============================================================ 2 وقد تكلم فيهما الشيوخ وأشاروا باشارات هى علامات القبض واليسط. ولم أجد كشفا عن حقيقتهما؛ لأنهم اكتفوا بالاشارة، والإشارة ثقنع الأهل: وأحببت أن أشبع الكلام فيهما لعله يتشؤق إلى ذلك طالب، ويحب بسط القول فيه والله أعلم. واعلم أن القبض والبسط لهما موسم معلوم ووقت محتوم ل يكونان قبله، ولا يكوتان ووقثهما وموسمهما فى أوائل حال المحبة الخاصة، لا فى تهايتها، ولا قبل حال الحية الخاصة: قمن فهو فى مقام المحبة العامة الثابتة بحكم الايمان لا يكون له قيض ولا بسط وإنما يكون له خوف ورجاء وقد يجد شبه حال القبض، وشيه حال البسط، ويظن دلك قبضا ويسطا، وليس هو ذلك، وانما هو هم يعتريه فيظنه قبضا، واهتزاز نفسى ونشاط طبيعى يظنه بسطا. والهم والتشاط يصدران من محل التفس ومن چوهرها ليقاء صفاتسها، ومادامت صفة (الأمارة)) فيها بقية على النقس يكون منها الاهتزاز والنشاط. والهم: وهج ساجور النفس. والنشاط: ارتفاع موج النفس عند تلاطع بحر الطيح. فإذا ارتقى من حال المحبة العامة إلى أواثل المحية الخاصة يصير ذا حال، وذا قلب، وذا نفس لوامة، ويتناوب القيض واليسط فيه يعد ذلك، لأنه ارتقى من رتبة الإيمان إلى رتبة الإيقان وحال المحبة الخاصة فيقبضه الحق تارة ويبسطه أخرى. قال الواسطى: يقبضك عملك وييسطك فيما له. وقال النورى: يقبضك باياك، ويبسط لاياه. واعلم أن وجود القبض لظهور صفة النفس وغلبتها، وظهور البسط لظهور صفة النفس وغليته. والنفس ما دامت لوامة فتارة مغلوبة، وتارة غالية، والقبض والبسط باعتبار ذلك منها. سجرت التنور: أو قدته واحميته، والساجور: خشبة تعلق فى عنق الكلب.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال بعضهم : الاتصال أن لا يشهد العبذ غير خالقه، ولا يتصل بسره خاطر لغير اتمه وقال سهل بن عبد الله: خركوا بالبلاء فتحركوا، ولو سكنوا اتصلوا. وقال يحيى بن معاذ الرازى: العمال أربعة: تاثب، وزاهد، ومشتاق، وواصل. فالتائب محجوب بتويته، والزاهد محجوب بزهده، والمشتاق محجوب حاله، والواصل لا يحجبه عن الحق شىء. وقال أبو سعيد القرشى: الواصل الذى يصله الله فلا يخشى عليه القطع أبدا، والملصل الذى بجهده يتصل، وكلما دنا اتقطع وكأن هذا الذى ذكره حال المريد والمراد؛ لكون أحدهما مبادأ بالكشوف، وكون الآخر مردوذا إلى الاجتهاد. وقال أبو يزيد: الواصلون فى ثلاثة أحرف: هممهم لله، وشغلهم فى الله، ورجوعهم الى الله. ============================================================ وقال السيارى: الوضول مقنام جليل، وذلك أن الله تعالى إذا أحب عبذا أن يوصله اختصر عليه الطريق وقرب إليه البعيد. وقال الجنيد: الواصل هو الحاصل عند ربه. وقال رويم: أهل الوصول أوصل الله اليهم قلويهم، فهو محقوظو القوى، منوعون من الخلق أبدا. وقال ذو النون: ما رجع من رجع إلا من الطريق، وما وصل إليه أحد فرجع عنه. واعلم أن الاتصال والمواصلة أشار اليه الشيوخ وكل من وصل إلى صفو اليقين بطريق الذوق والوجدان قهو من رتية الوصول، ثم يتقاوتون، فمتهم من يجد الله بطريق الأفعال، وهو رتبة فى التجلى فيفتى فعله وفعل غيره لوقوفه مع فعل الله، ويخرح فبى هذه الحالة من التديير والاختيار، وهذه رتية قى الوصول. ومنهم من يوقف فى مقام الهيبة والأنس بما يكاشف قليه يه من مطالعة الجمسال والجلال. وهذا تجلى عن طريق الصفات، وهو رتبة فى الوصول. ومنهم من ترقى لمقام الفتاء مشتملا على باطنه أنوار اليقين والمشاهدة، مغيئا فى شهوده عن وجوده، وهذا حزب من تجلى الذات لخواص المقريين، وهذا المقام رتبة فى الوصول. وفوق هذا حق اليقين. ويكون من ذلك فى الدنيا للخواص لهح : وهو سريان نور المشاهدة فى كلية العبد حتبى يحظى به روحه وقلبه ونفسه حتى قاليه، وهذا من أعلى رتب الوصول. فإذا تحققت الحقائق يعلم العبد مع هذه الأحوال الشريفة أته بعد فى أول المنزل فأين الوصول؟ هيهات منازل طريق الوصول.. لا تقطع أبد الآباد فى عمر الآخرة الأبدى، فكيف فى الغمر القصير الدنيوى؟1 ومنهاء القيض والبسط: وهما حالان شريفان قال الله تعالى: والله يقيض ويبسط . آية 245 من سورة البقرة. موارف المعارف ج ============================================================ 2 وقد تكلم فيهما الشيوخ وأشاروا باشارات هى علامات القبض واليسط. ولم أجد كشفا عن حقيقتهما؛ لأنهم اكتفوا بالاشارة، والإشارة ثقنع الأهل: وأحببت أن أشبع الكلام فيهما لعله يتشؤق إلى ذلك طالب، ويحب بسط القول فيه والله أعلم. واعلم أن القبض والبسط لهما موسم معلوم ووقت محتوم ل يكونان قبله، ولا يكوتان ووقثهما وموسمهما فى أوائل حال المحبة الخاصة، لا فى تهايتها، ولا قبل حال الحية الخاصة: قمن فهو فى مقام المحبة العامة الثابتة بحكم الايمان لا يكون له قيض ولا بسط وإنما يكون له خوف ورجاء وقد يجد شبه حال القبض، وشيه حال البسط، ويظن دلك قبضا ويسطا، وليس هو ذلك، وانما هو هم يعتريه فيظنه قبضا، واهتزاز نفسى ونشاط طبيعى يظنه بسطا. والهم والتشاط يصدران من محل التفس ومن چوهرها ليقاء صفاتسها، ومادامت صفة (الأمارة)) فيها بقية على النقس يكون منها الاهتزاز والنشاط. والهم: وهج ساجور النفس. والنشاط: ارتفاع موج النفس عند تلاطع بحر الطيح. فإذا ارتقى من حال المحبة العامة إلى أواثل المحية الخاصة يصير ذا حال، وذا قلب، وذا نفس لوامة، ويتناوب القيض واليسط فيه يعد ذلك، لأنه ارتقى من رتبة الإيمان إلى رتبة الإيقان وحال المحبة الخاصة فيقبضه الحق تارة ويبسطه أخرى. قال الواسطى: يقبضك عملك وييسطك فيما له. وقال النورى: يقبضك باياك، ويبسط لاياه. واعلم أن وجود القبض لظهور صفة النفس وغلبتها، وظهور البسط لظهور صفة النفس وغليته. والنفس ما دامت لوامة فتارة مغلوبة، وتارة غالية، والقبض والبسط باعتبار ذلك منها. سجرت التنور: أو قدته واحميته، والساجور: خشبة تعلق فى عنق الكلب.

खंड V00/P309–V00/P310Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P309–V00/P310)
Orijinal Metin (AR)

============================================================ 9 وصاحب القلب تحت حجاب نورانى لوجود قلبه، كما آن صاحب النفس تحت ججاب ظلمائى لوجود نفسه، فإذا ارتقى من القلب، وخرج من حجايه لا يقيده الحال ولا يتصرف فيه قيخرج من تصرف القيض والبسط حينيذ، فلا يقبض ولا ييسط مادام متخلصا من الوجود النورانى الذى هو القلب ومتحققا بالقرب من غير حجاب التقس والقلب، فإذا عاد إلى الوجود من القناء والبقاء يعود إلى الوجود النورانى الذى هو القلسب، فيعود القبض والبسط إليه عند ذلك، ومهما تخلص إلى الفناء والبقاء فلا قبض ولا بسط. قال فارس: أولا القبض، ثم البسط ثم لا قبض ولا بسط، لأن القبض والبسط يقع فى الوجود قأما مع الفتاء والبقاء فلا. ثم إن القبض قد يكون عقوبة الإسراف فى البسط؛ وذلك أن الوارد من الله تعالى يرد على القلب قيمتلن القلب منه روخا وفرحا واستبشارا، فتسترق النفس السمع عند ذلك وتأخذ تصييها، فإذا وصل أثر الوارد الى النف طغت وأفرطت فى البسط حتى تشاكل البسط نشاطا، فتقابل بالقيض عقوبة وكل القبض إذا فتش لا يكون إلا من حركة النفس وظهورها بصفتها. ولو تأدبت النفس، وعدلت، ولم تجر بالطغيان تارة ويالعصيان أخرى ما وجد صاحب القلب القبض. وما دام روحه وأتسه. ورعاية الاعتدال الذى يسد باب القبض متلقى من قوله تعالى (لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم) فوارد الفرح مادام موقوقا على الروح والقلب لا يكثف ولا يستوجب صاحبه القبض، سيما إذا لطف بالفرح بالوارد بالايواء إلى الله تعالى: وذا لم يلتجى بالايواء إلى الله تعالى تطلعت النفس وأخدت حظها من الفرح، وهو الفرح بما أتى الممنوع منه، فمن ذلك القبض فى بعض الأحايين، وهذا من ألطف الذشوب الموجبة للقبض. وفى النفس، من حوكاتها، وصفاتها، وثبات متعدده موجبة للقيض. ث الخوف والرجاء لا يعدمهما صاحب القيض والبسط ولا صاحب الأنس والهيية؛ لأنهما من ضرورة الإيمان فلا ينعدمان، وأما القبض والبسط فينعدمان عتد صاحب الايمان لنقصان الحظ من القلب، وعند صاحب الفناء والبقاء والقرب لتخلصه من القلب. آية رقم 23 من سورة الحديد: ============================================================ 9 وقد يرد على الباطن قبض وبسط ولا يعرف سبيهما. ولا يخفى سبب القبض والبسط إلا على قليل الحظ من العلم السذى يحكم علم الحال ولا علم المقام. ومن أحكم علم الحال والمقام ولا يخفى عليه سبب القيض والبسط، وربقا يشتيه عليه سيب القيض واليسط كما يشتيه عليه الهم بالقيض والتشاط بالبسط وانما علم ذلك من استقام قلبه. ومن عدم القبض والبسط وارتقى منهما فتفه مطمئنة لا تنقدح من جوهرها نار توجب القبض، ولا يتلاطم بحر طبعها مع أهوية الهوى حتى يظهر منه البسط. وريما صار لمثل هذا القيض والبسط فى نقسه لا من نفسه، فتكون نفسه المطمتثة بطبع القلب فيجرى القيض والبسط فى نقسه المطمئنة، وما لقلبه قبض ولا بسط، لأن القلب متحمن بشعاع نور الروح مستقر فى دعة القرب فلا قبض ولا بسط. ومنهاء الفناء واليقاء: وقد قيل: الفتاء أن يفتى عن الحظوظ فلا يكون له فى شىء حظ بل يفنى عن الأشياء كلها شغلا يمن فنى فيه. وقد قال عامر بن عبد الله : لا أبالى امراة رأيت أم حائطا: ويكون محفوظا فيما لله عليه، مصروفا عن جميع المخالفات، والبقاء يعقبه، وهو أن يفنى عماله وييقى بما لله تعالى: وقيل: الياقى أن تصير الأشياء كلها له شيئا واحذا، فيكون كل حركاته فى موافقة الحق دون مخالقته، فكان فاتيا عن المخالفات، باقيا فى الموافقات. وعندى أن هذا الذى ذكره هذا القائل هو مقام صحة التوية النصوح، وليس من الفناء والبقاء فى شيء11 ومن الإشارة إلى الفتاء ما روى عبد الله بن عمر أنه سلم عليه إنسان وهو فى الطواف فلم يرد عليه، فشكاه إلى بعض أصحابه، فقال له: كنا نتراءى الله فى ذلك المكان.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

============================================================ 9 وصاحب القلب تحت حجاب نورانى لوجود قلبه، كما آن صاحب النفس تحت ججاب ظلمائى لوجود نفسه، فإذا ارتقى من القلب، وخرج من حجايه لا يقيده الحال ولا يتصرف فيه قيخرج من تصرف القيض والبسط حينيذ، فلا يقبض ولا ييسط مادام متخلصا من الوجود النورانى الذى هو القلب ومتحققا بالقرب من غير حجاب التقس والقلب، فإذا عاد إلى الوجود من القناء والبقاء يعود إلى الوجود النورانى الذى هو القلسب، فيعود القبض والبسط إليه عند ذلك، ومهما تخلص إلى الفناء والبقاء فلا قبض ولا بسط. قال فارس: أولا القبض، ثم البسط ثم لا قبض ولا بسط، لأن القبض والبسط يقع فى الوجود قأما مع الفتاء والبقاء فلا. ثم إن القبض قد يكون عقوبة الإسراف فى البسط؛ وذلك أن الوارد من الله تعالى يرد على القلب قيمتلن القلب منه روخا وفرحا واستبشارا، فتسترق النفس السمع عند ذلك وتأخذ تصييها، فإذا وصل أثر الوارد الى النف طغت وأفرطت فى البسط حتى تشاكل البسط نشاطا، فتقابل بالقيض عقوبة وكل القبض إذا فتش لا يكون إلا من حركة النفس وظهورها بصفتها. ولو تأدبت النفس، وعدلت، ولم تجر بالطغيان تارة ويالعصيان أخرى ما وجد صاحب القلب القبض. وما دام روحه وأتسه. ورعاية الاعتدال الذى يسد باب القبض متلقى من قوله تعالى (لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم) فوارد الفرح مادام موقوقا على الروح والقلب لا يكثف ولا يستوجب صاحبه القبض، سيما إذا لطف بالفرح بالوارد بالايواء إلى الله تعالى: وذا لم يلتجى بالايواء إلى الله تعالى تطلعت النفس وأخدت حظها من الفرح، وهو الفرح بما أتى الممنوع منه، فمن ذلك القبض فى بعض الأحايين، وهذا من ألطف الذشوب الموجبة للقبض. وفى النفس، من حوكاتها، وصفاتها، وثبات متعدده موجبة للقيض. ث الخوف والرجاء لا يعدمهما صاحب القيض والبسط ولا صاحب الأنس والهيية؛ لأنهما من ضرورة الإيمان فلا ينعدمان، وأما القبض والبسط فينعدمان عتد صاحب الايمان لنقصان الحظ من القلب، وعند صاحب الفناء والبقاء والقرب لتخلصه من القلب. آية رقم 23 من سورة الحديد: ============================================================ 9 وقد يرد على الباطن قبض وبسط ولا يعرف سبيهما. ولا يخفى سبب القبض والبسط إلا على قليل الحظ من العلم السذى يحكم علم الحال ولا علم المقام. ومن أحكم علم الحال والمقام ولا يخفى عليه سبب القيض والبسط، وربقا يشتيه عليه سيب القيض واليسط كما يشتيه عليه الهم بالقيض والتشاط بالبسط وانما علم ذلك من استقام قلبه. ومن عدم القبض والبسط وارتقى منهما فتفه مطمئنة لا تنقدح من جوهرها نار توجب القبض، ولا يتلاطم بحر طبعها مع أهوية الهوى حتى يظهر منه البسط. وريما صار لمثل هذا القيض والبسط فى نقسه لا من نفسه، فتكون نفسه المطمتثة بطبع القلب فيجرى القيض والبسط فى نقسه المطمئنة، وما لقلبه قبض ولا بسط، لأن القلب متحمن بشعاع نور الروح مستقر فى دعة القرب فلا قبض ولا بسط. ومنهاء الفناء واليقاء: وقد قيل: الفتاء أن يفتى عن الحظوظ فلا يكون له فى شىء حظ بل يفنى عن الأشياء كلها شغلا يمن فنى فيه. وقد قال عامر بن عبد الله : لا أبالى امراة رأيت أم حائطا: ويكون محفوظا فيما لله عليه، مصروفا عن جميع المخالفات، والبقاء يعقبه، وهو أن يفنى عماله وييقى بما لله تعالى: وقيل: الياقى أن تصير الأشياء كلها له شيئا واحذا، فيكون كل حركاته فى موافقة الحق دون مخالقته، فكان فاتيا عن المخالفات، باقيا فى الموافقات. وعندى أن هذا الذى ذكره هذا القائل هو مقام صحة التوية النصوح، وليس من الفناء والبقاء فى شيء11 ومن الإشارة إلى الفتاء ما روى عبد الله بن عمر أنه سلم عليه إنسان وهو فى الطواف فلم يرد عليه، فشكاه إلى بعض أصحابه، فقال له: كنا نتراءى الله فى ذلك المكان.

खंड V00/P310–V00/P313Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P310–V00/P313)
Orijinal Metin (AR)

وقيل: الفناء هو الغيبة عن الأشياء، كما كان فناء موسى حين تجلى ربه للجبل: وقال الخران : القناء هو التلاشى بالحق، والبقاء هو الحضور مع الحق وقال الجنيد: الفتاء استعجام الكل عن أوصافك واشتغال الكل منك بكليته. الأهوية بضع الهمزة: الوهدة العميقة. ============================================================ وقال ابراهيم بن شيبان: علم الفناء والبقاء يدور علسى إخلاص الوحدانية وصحة العبودية، وما كان غير هذا فهو من المغاليط والزندقة. وسئل الخراز: ما علاقة الفانى؟ قال: علامة من ادعى الفتاء ذهاب حظه من الدنيا والآخرة إلا من الله تعالى وقال أبو سعيد الخراز: أهل الفناء فى الفتاء صحتهم أن يصحيهم علم البقاء، وأهل البقاء في البقاء صحتهم أن يصحيهم قلم الفتاء: واعلم أن أقاويل الشيوخ فى الفناء والبقاء كثيرة؛ فبعضها إشارة إلى فناء المخالفسات وبقاء الموافقات وهذا تقتضيه التوية النصوح، فهو ثابت بوصف التوبة. وبعضها يشير الى زوال الرغبة والحرص والأمل، وهذا يقتضيه الزهد. وبعضها إشارة إلى فناء الأوصاف المذمومة وبقاء الأوصاف المحمودة وهذا يقتضيه تزكية النفس وبعضها إشارة إلى حقيقة الفناء المطلق، وكل هذه الإشارات فيها صعنى الفتاة من وجه ولكن الفتاء المطلق هو ما يستولى من أمر الحق سبحانه وتعالى على العبد، فيغلب كون الحق سبحاته وتعالى على كون العبد. وهو ينقسم الى فناء ظاهر وفناء باطن. فأما الفناء الظاهر: فهو أن يتجلى الحق سبحانه وتعالى يظريق الأفغال ويسلب عن العبد اختياره وإراداته، فلا يرى لنفسه ولا لغيره فعلا إلا بالحق، تم يأخذ في المعاملة مع الله بحسبه، حتى سمعت أن بعض من أقيم فن هذا المقام من الفتاء كان يبقى أيائا لا يتناول الطعام والشراب حتى يتجرد له فعل الخسق فيه ويقبض الله له من يطعمه ويسقيه كييف شاء وأحب وهذا لعمرى فناء، لأنه فنى عن نفسه، وعن الغير، نظرا الى فعل الله تعالى بقنساء فعل غير الله. والفناء الباطن: أن يكاشف تارة بالصفات، وتارة بمشاهدة آثار عظمة الذات، فيستولى على باطنه أمر الحق حتى لا يبقى له هاجس ولا وسواس. وليس من ضرورة الفناء آن بغيب إحاسه، وقد يتفق غببة الاحاس ليعض الأشخاص، وليس ذلك من ضرورة الفناء على الإطلاق. ============================================================ وقد سألت الشيخ آبا محمد بن عبد الله البصرى، وقلت له: هل يكون بقاء المتخيلات فى السر ووجود الوسواس من الشرك الخفى؟ وكان عندى أن ذلك من الشرك الخفى، فقال لى: هذا يكون فى مقام الفناء ولم يذكر أنه هل هو من الشرك الخفى أم لا14 ثم ذكر حكاية مسلم بن يسار أنه كان فى الصلاة فوقعت أسطوانة في الجامع، فانزعج لهؤتها أهل السوق، فدخلوا المسجد، فرأوه فى الصلاة ولم يحس بالأسطوانة ووقوعها، فهذا هو الاستغراق والقناء باطنا. ثم قد يتسع دعاؤه حتى لعله يكون متحققا بالفناء ومعناه روخا وقليا، ولا يغيب عن كل ما يجرى عليه من قول وفعل، ويكون من أقسام الفناء: أن يكون فى كل فعل وقول مرجعه إلى الله وينتظر الإذن فى كليات أموره، ليكون فى الأشياء بالله لا بنفسه. فتارك الاختيار منتظر لفعل الحق، فان. وصاحب الانتظار لإذن الحق فى كليسات أموره راجع إلى الله بباطنه فى جزئياتها فان ومن فلكه الله تعالى اختياره وأطلقه فى التصرف يختسار كيف شاء وأراد، لا منتظرا اللقعل ولا منتظرا للإذن هو باق: والباقى فى مقام لا يحجبه الحق عن الخلق، ولا الخلق عن الحق. والفانى محوب يالحق عن الخلق. والفناء الظاهر لأرباب القلوب والأحوال. والفناء الباطن لمن أطلق عن وثاق الأحوال، وصار بالله، لا بالأحوال، وخرج من القلسب مضار مع مقلبه، لا مع قلبه.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقيل: الفناء هو الغيبة عن الأشياء، كما كان فناء موسى حين تجلى ربه للجبل: وقال الخران : القناء هو التلاشى بالحق، والبقاء هو الحضور مع الحق وقال الجنيد: الفتاء استعجام الكل عن أوصافك واشتغال الكل منك بكليته. الأهوية بضع الهمزة: الوهدة العميقة. ============================================================ وقال ابراهيم بن شيبان: علم الفناء والبقاء يدور علسى إخلاص الوحدانية وصحة العبودية، وما كان غير هذا فهو من المغاليط والزندقة. وسئل الخراز: ما علاقة الفانى؟ قال: علامة من ادعى الفتاء ذهاب حظه من الدنيا والآخرة إلا من الله تعالى وقال أبو سعيد الخراز: أهل الفناء فى الفتاء صحتهم أن يصحيهم علم البقاء، وأهل البقاء في البقاء صحتهم أن يصحيهم قلم الفتاء: واعلم أن أقاويل الشيوخ فى الفناء والبقاء كثيرة؛ فبعضها إشارة إلى فناء المخالفسات وبقاء الموافقات وهذا تقتضيه التوية النصوح، فهو ثابت بوصف التوبة. وبعضها يشير الى زوال الرغبة والحرص والأمل، وهذا يقتضيه الزهد. وبعضها إشارة إلى فناء الأوصاف المذمومة وبقاء الأوصاف المحمودة وهذا يقتضيه تزكية النفس وبعضها إشارة إلى حقيقة الفناء المطلق، وكل هذه الإشارات فيها صعنى الفتاة من وجه ولكن الفتاء المطلق هو ما يستولى من أمر الحق سبحانه وتعالى على العبد، فيغلب كون الحق سبحاته وتعالى على كون العبد. وهو ينقسم الى فناء ظاهر وفناء باطن. فأما الفناء الظاهر: فهو أن يتجلى الحق سبحانه وتعالى يظريق الأفغال ويسلب عن العبد اختياره وإراداته، فلا يرى لنفسه ولا لغيره فعلا إلا بالحق، تم يأخذ في المعاملة مع الله بحسبه، حتى سمعت أن بعض من أقيم فن هذا المقام من الفتاء كان يبقى أيائا لا يتناول الطعام والشراب حتى يتجرد له فعل الخسق فيه ويقبض الله له من يطعمه ويسقيه كييف شاء وأحب وهذا لعمرى فناء، لأنه فنى عن نفسه، وعن الغير، نظرا الى فعل الله تعالى بقنساء فعل غير الله. والفناء الباطن: أن يكاشف تارة بالصفات، وتارة بمشاهدة آثار عظمة الذات، فيستولى على باطنه أمر الحق حتى لا يبقى له هاجس ولا وسواس. وليس من ضرورة الفناء آن بغيب إحاسه، وقد يتفق غببة الاحاس ليعض الأشخاص، وليس ذلك من ضرورة الفناء على الإطلاق. ============================================================ وقد سألت الشيخ آبا محمد بن عبد الله البصرى، وقلت له: هل يكون بقاء المتخيلات فى السر ووجود الوسواس من الشرك الخفى؟ وكان عندى أن ذلك من الشرك الخفى، فقال لى: هذا يكون فى مقام الفناء ولم يذكر أنه هل هو من الشرك الخفى أم لا14 ثم ذكر حكاية مسلم بن يسار أنه كان فى الصلاة فوقعت أسطوانة في الجامع، فانزعج لهؤتها أهل السوق، فدخلوا المسجد، فرأوه فى الصلاة ولم يحس بالأسطوانة ووقوعها، فهذا هو الاستغراق والقناء باطنا. ثم قد يتسع دعاؤه حتى لعله يكون متحققا بالفناء ومعناه روخا وقليا، ولا يغيب عن كل ما يجرى عليه من قول وفعل، ويكون من أقسام الفناء: أن يكون فى كل فعل وقول مرجعه إلى الله وينتظر الإذن فى كليات أموره، ليكون فى الأشياء بالله لا بنفسه. فتارك الاختيار منتظر لفعل الحق، فان. وصاحب الانتظار لإذن الحق فى كليسات أموره راجع إلى الله بباطنه فى جزئياتها فان ومن فلكه الله تعالى اختياره وأطلقه فى التصرف يختسار كيف شاء وأراد، لا منتظرا اللقعل ولا منتظرا للإذن هو باق: والباقى فى مقام لا يحجبه الحق عن الخلق، ولا الخلق عن الحق. والفانى محوب يالحق عن الخلق. والفناء الظاهر لأرباب القلوب والأحوال. والفناء الباطن لمن أطلق عن وثاق الأحوال، وصار بالله، لا بالأحوال، وخرج من القلسب مضار مع مقلبه، لا مع قلبه.

खंड V00/P313–V00/P315Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P313–V00/P315)
Orijinal Metin (AR)

============================================================ الباب الفانى والعسعثون فى شرح كلمات مشيرة الى بعض الأحوال فى اصلاح الصوفية أخبرنا الشيخ الثقة أبو القتح محمد بن عبد الباقى بن سليمان إجازة، قال: أخبرنا أبوالفضل حمد بن أحمد، قال: أخبرنا الجافظ أبو نعيم الأصفهانى قال: حدثتا محمد بن ابراهيم قال: حدثنا أبو مسلم الكشى قال: حدثنا مسور بن عيسى قال حدثنا القاسم ين يحيى، قال: حدثتا ياسين الزيات، عن أبى الزبير، عن جاير عن النبى قال: "دإن من معادن التقوي تعلمك - إلن ما قد علمت علم ما لم تعلم. والنقص فيما علمت قلة الزيادة فيه، وإنما يزهد الرجل فى علم ما لم يعلم قلة الانتفاع بما قد علم)) . فمشايخ الصوفية أحكموا أساس التقوى، وتعلموا العلم لله تعالى، وعملوا بما علموا لوضع تقواهم فعلمهم الله تعالى ما لم يعلموا من غرائب العلوم ودقيق الإشارات، واستتبطوا من كلام الله تعالى غرائب العلوم وعجائب الأسرار، وترسخ قدمهم فى العلم. قال أبو سعيد الخراز: أول القهم لكلام الله العمل به؛ لأن فيه: العلم: والفهم، والاستنباط. وأول القهم إلقاء السمع والمشاهدة لقوله تعالى: ل( ان فى ذلك لذكرى يمن كان له قلب أو ألقى السنع وهو شهيد . وقال أبو بكر الواسطى: الراسخون فى العلم هم الذين رسخوا بأرواحهم فى غيب الغيب، وفى سر السر، فعرفهم ما عرفهم، وأراد منهم من مقتضى الآيات ما لم يرد من غيرهم، وخاضوا بحر العلم بالفهم لطلب الزيادات. فاتكشف لهم من مدخور الخزائن والمخزون تحت كل حرف وآية من الفهم وعجائب الئص، فاستخرجوا الدرر والجواهر، ونطقوا بالحكمة. وقد ورد فى الخبر عن رسول الله ، فيما رواه سفيان بن عيينة، عن ابن جريح عن عطاء عن أبى هريرة أنه قال: "(إن من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلا العلماء بالله، فإذا نطقوا به لا ينكره إلا أهل الغرة بالله)) . رواه مسلم والطبرانى آية رقم 37 من سورة ق. ============================================================ 39 أخبرنا أبو زرعة قال أخبرنا أبو بكر بن خلف، قال حدثثا أبو عبد الرحمن، قال: سمعت النصراباذى يقول: سمعت ابن عائشة يقول سمعت القرشى يقول: هسى أسرار الله تعالى يبديها إلى أمناء أوليائه وسادات النبلاء من فير سماع ولا دراسة، وهى من الأسرار التى لم يطلع عليها إلا الخواص. وقال أيو سعيد الخراز: للعارفين خزائن أودعوها علوما غريبة وأثباء عجيبة يتكلمون فيها بلسان الأبدية ويخيرون عنها بعبارة الأزلية، وهى من العلم العجهول. فقوله (ابلسان الأبدية وعبارة الأزلية)) إشاره إلى أنسهم بالله ينطقون، وقد قال تعالى على لسان نبيه الربى ينطق)) وهو العلم اللدنى الذى قال الله تعالى فيه فى حق الخضر آتيئاه رحمة ن عنديا وعلمتاه من لديا علما . فمما تداولته ألسنتهم من الكلمات تفهيعا من بمضهم للبعض، وإشارة مثهم إلى أحوال يجدونها ومعاملات قلبية يعرفونها. قولهم: الجميع. والتفرقة: قيل: أصل الجمع والتفرقة قوله تعالى ل شهد الله أنه لا إلة الا هو) فهذا جمع، ثم فرق فقال (والعلائكة وأولوا اليلم) . وقوله تعالى: آمنا بالله) جمع، ثم فرق بقوله: ((وما أنزل الينا) . والجمع أصل والتفرقة فرع، فكل جمع بلا تفرقة زندقة، وكل تفرقة بلا جمع تعطيل. وقال الجنيد: القرب بالوجد جمع، وغيبته فى البشرية تفرقة. وقيل: جمعهم فى المعرفة، وقرقهم فى الأحوال. والجمع اتصال لا يشاهد صاحيه إلا الحق، فمتى شاهد غيره فما جمع، والتفرقسة شهود لن شاء بالمباينة. وعباراتهم فى ذلك كثيرة، والمقصود أتهم أشاروا بالجمع الى تجريد التوحيد، وأشاروا بالتفرقة إلى الاكتساب، فعلى هذا لا جمع إلا بتفرقة. ويقولون فلان فى (اعين الجمع)) يعنون: استيلاء مراقبة الحق على باطنه؛ فاذا غاد إلى شىء من أعماله عاد إلى التفرقة، فصحة الجمع بالتفرقة، وصحة التفرقة بالجمع، من ورة الكهف: آية رقم 15. من آية 18 من سورة آل عمران. من آية 136 من سورة البقرة. ============================================================ فهذا يرجع حاصله إلى أن الجمع من العلم بالله، والتفرقة من العلم بأمر الله، ولابد متهما ميق: قال المزين: الجمع عين الفتاء بالله، والتفرقة العبودية متصل بعضها بالبعض.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

============================================================ الباب الفانى والعسعثون فى شرح كلمات مشيرة الى بعض الأحوال فى اصلاح الصوفية أخبرنا الشيخ الثقة أبو القتح محمد بن عبد الباقى بن سليمان إجازة، قال: أخبرنا أبوالفضل حمد بن أحمد، قال: أخبرنا الجافظ أبو نعيم الأصفهانى قال: حدثتا محمد بن ابراهيم قال: حدثنا أبو مسلم الكشى قال: حدثنا مسور بن عيسى قال حدثنا القاسم ين يحيى، قال: حدثتا ياسين الزيات، عن أبى الزبير، عن جاير عن النبى قال: "دإن من معادن التقوي تعلمك - إلن ما قد علمت علم ما لم تعلم. والنقص فيما علمت قلة الزيادة فيه، وإنما يزهد الرجل فى علم ما لم يعلم قلة الانتفاع بما قد علم)) . فمشايخ الصوفية أحكموا أساس التقوى، وتعلموا العلم لله تعالى، وعملوا بما علموا لوضع تقواهم فعلمهم الله تعالى ما لم يعلموا من غرائب العلوم ودقيق الإشارات، واستتبطوا من كلام الله تعالى غرائب العلوم وعجائب الأسرار، وترسخ قدمهم فى العلم. قال أبو سعيد الخراز: أول القهم لكلام الله العمل به؛ لأن فيه: العلم: والفهم، والاستنباط. وأول القهم إلقاء السمع والمشاهدة لقوله تعالى: ل( ان فى ذلك لذكرى يمن كان له قلب أو ألقى السنع وهو شهيد . وقال أبو بكر الواسطى: الراسخون فى العلم هم الذين رسخوا بأرواحهم فى غيب الغيب، وفى سر السر، فعرفهم ما عرفهم، وأراد منهم من مقتضى الآيات ما لم يرد من غيرهم، وخاضوا بحر العلم بالفهم لطلب الزيادات. فاتكشف لهم من مدخور الخزائن والمخزون تحت كل حرف وآية من الفهم وعجائب الئص، فاستخرجوا الدرر والجواهر، ونطقوا بالحكمة. وقد ورد فى الخبر عن رسول الله ، فيما رواه سفيان بن عيينة، عن ابن جريح عن عطاء عن أبى هريرة أنه قال: "(إن من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلا العلماء بالله، فإذا نطقوا به لا ينكره إلا أهل الغرة بالله)) . رواه مسلم والطبرانى آية رقم 37 من سورة ق. ============================================================ 39 أخبرنا أبو زرعة قال أخبرنا أبو بكر بن خلف، قال حدثثا أبو عبد الرحمن، قال: سمعت النصراباذى يقول: سمعت ابن عائشة يقول سمعت القرشى يقول: هسى أسرار الله تعالى يبديها إلى أمناء أوليائه وسادات النبلاء من فير سماع ولا دراسة، وهى من الأسرار التى لم يطلع عليها إلا الخواص. وقال أيو سعيد الخراز: للعارفين خزائن أودعوها علوما غريبة وأثباء عجيبة يتكلمون فيها بلسان الأبدية ويخيرون عنها بعبارة الأزلية، وهى من العلم العجهول. فقوله (ابلسان الأبدية وعبارة الأزلية)) إشاره إلى أنسهم بالله ينطقون، وقد قال تعالى على لسان نبيه الربى ينطق)) وهو العلم اللدنى الذى قال الله تعالى فيه فى حق الخضر آتيئاه رحمة ن عنديا وعلمتاه من لديا علما . فمما تداولته ألسنتهم من الكلمات تفهيعا من بمضهم للبعض، وإشارة مثهم إلى أحوال يجدونها ومعاملات قلبية يعرفونها. قولهم: الجميع. والتفرقة: قيل: أصل الجمع والتفرقة قوله تعالى ل شهد الله أنه لا إلة الا هو) فهذا جمع، ثم فرق فقال (والعلائكة وأولوا اليلم) . وقوله تعالى: آمنا بالله) جمع، ثم فرق بقوله: ((وما أنزل الينا) . والجمع أصل والتفرقة فرع، فكل جمع بلا تفرقة زندقة، وكل تفرقة بلا جمع تعطيل. وقال الجنيد: القرب بالوجد جمع، وغيبته فى البشرية تفرقة. وقيل: جمعهم فى المعرفة، وقرقهم فى الأحوال. والجمع اتصال لا يشاهد صاحيه إلا الحق، فمتى شاهد غيره فما جمع، والتفرقسة شهود لن شاء بالمباينة. وعباراتهم فى ذلك كثيرة، والمقصود أتهم أشاروا بالجمع الى تجريد التوحيد، وأشاروا بالتفرقة إلى الاكتساب، فعلى هذا لا جمع إلا بتفرقة. ويقولون فلان فى (اعين الجمع)) يعنون: استيلاء مراقبة الحق على باطنه؛ فاذا غاد إلى شىء من أعماله عاد إلى التفرقة، فصحة الجمع بالتفرقة، وصحة التفرقة بالجمع، من ورة الكهف: آية رقم 15. من آية 18 من سورة آل عمران. من آية 136 من سورة البقرة. ============================================================ فهذا يرجع حاصله إلى أن الجمع من العلم بالله، والتفرقة من العلم بأمر الله، ولابد متهما ميق: قال المزين: الجمع عين الفتاء بالله، والتفرقة العبودية متصل بعضها بالبعض.

खंड V00/P315–V00/P317Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P315–V00/P317)
Orijinal Metin (AR)

وقد غلط قوم وادعوا أنهم ((فى عين الجمع)) وأشاروا إلى صيرف التوحيد، وعطلوا الاكتساب، فتزندقوا. وانما الجمع حكم الروح، والتقرقة حكم القالب، وما دام هذا التوكيب باقيا قلابد من الجمع والتفرقة. وقال الواسطى: إذا نظرت إلى نفسك فرقت، وإذا نظرت إلى ريك جمعت، واذا كتت قائما بغيرك قانت فان بلا جمع ولا تفرقة. وقيل: جمعهم بذاته، وفرقهم فى صفاته. وقد يريدون بالجمع والتفرقة : أنه إذا أثبت لنفسه كسبا ونظرا إلى أعماله فهو فسى التفرقة، وإذا أثبت الأشياء بالحق فهو فى الجمع. ومجموغ الإشارات يبنى أن الكون يفرق، والمكون يجمع، فمن أفرد المكون جمع، ومن نظر الى الكون فرق، فالتقرقة عبودية، والجمع توحيد. فإذا أثبت طاعته نظرا إلى كسبه فرق، فإذا أثبتها بالله جمع، وإذا تحقق بالفتاء فهو جمع الجمع. ويمكن أن يقال: رؤية الأفعال تفرقة، ورؤية الصفات جمع، ورؤية الذات جمع الجع سئل بعضهم عن حال موسى عليه السلام فى وقت الكلام، فقال: أفنى موسى عن موسى فلم يكن لموسى خبر من موسى. ثم كلم فكان الكلم والمكلم هو، وكيف كان يطيق موسى حمل الخطاب، وردا لجواب، لول باياه سمع ومعنى هذا: أن الله تعالى منحه قوة بتلك القوة سمع، ولولا تلك القوة ما قدر على السع. ============================================================ 98 ثم أنشد القائل متمثلا: وبدا له من بعد ما اندمل الهوى بسرق تألق موهذ ا لمعائه ببدو كحاشية الرداء ودونه صعب الذرى متمئع أركانه فيبسدا لينظر كيف لاح قلم يطسق نظرا إليه ورده أشچانه فالنسار ما اشتملت عليه ضلوعه والاء ما سمحت به أچقائ ومنها قولهم : التجلى .. والاستتار قال الجتيد: إنما هو تأديب وتهذيب، وتدويب. فالتأديب: محل الاستتار، وهو للعوام. والتهذيب للخواص، وهو "التجلى، والتذويب للأولياء، وهو المشاهدة. وحاصل الإشارات فى الاستتار والتجلى راجع إلى ظهور صفات النفس. (ومنها الاستتان: وهو إشارة إلى غيبة صفات النفس بكمال قوة صفات القلب. (ومنها التجلى) ثم التجلى قد يكون بطريق الأفعال، وقد يكون بطريق الصفات، وقد يكون بطريق الذات. والحق تعالى أبقى على الخواص موضع الاستتار رحمة منه لهم ولغيرهم؛ فأما لهم، فلأتهم يه يرجعون إلى مصالح التفوس، وأما لغيرهم، فاأنه لولا مواضع الاستتار لم ينتفع بهم لاستغراقهم فى جمع الجمع وبروزهم لله الواحد القهان قال بعضهم: علامة تجلى الحق للأسرار هو: أن لا يشهد السرز ما يتسلط عليه التعيير ويحويه الفهم، فمن عير أو فهم، فهو صاحب استدلال، لا ناظر إجلال. وقال بعضهم: التجلى: رفع حجب البشوية، لا أن يتلؤن ذات الحق هز وجل: والاستتار: أن تكون البشرية حائلة بينك وبين شهود الغيب. ومنها. التجريد والتقريد: الإشارة متهم فى التجريد والتفريد: أن العبد يتجرد عن الأغراض فيما يفعله، لا يساتى بما يأتى به نظرا إلى الأغراض فى الدنيا والآخرة، بل ما كوشف به من حق العظمة يؤديه حسب هده: عيودية، واتقيادا. والتفريد: أن لا يرى نفسه فيما ياتى به، بل يرى مثة الله عليه. ============================================================ فالتجريد ينفى الأغيار، والتفريد يتفى نفسه واستغراقه فى رؤية. نعمة الله عليه وغيبته عن كسبه ومتها: الوجد، والتواجد، والوجود : فالوجد: ما يرد على الباطن من الله يكسبه فرحا أو حزئا، ويغيره عن هيئته ويتطلع الى الله تعالى، وهو فرجة يجدها المغلوب عليه بصفات نقسه ينظر منها إلى الله تعالى والتواجد: استجلاب الوجد بالذكر والقكن والوجود: اتساع فرجة الوجد بالخروج إلى فضاء الوجدان، فلا وجذ مع الوجدان، ولا خير مع العيان، فالوجد بعرضية الزوال، والوجود تابت بثبوت الحال، وقد قيل: قد كان يطربنى وجدى، فأقعدنى عن رؤية الوجد من فى الوجد موجود والوجد يطرب من فى الوجد راحثه والوجد غن حضور الحق مققود ومنها : الغلبة: والغلبة وجد متلاحق، فالوجد كالبرق يبدو، والغلبة كتلاحق البرق وتواتره يغيب عبن التمييز فالوجد ينطفي سريخا، والغلبة تبقى للأسرار حرزا منيعا. ومنها : المساهرة: وهى تفرد الأرواح بخفى مناجاتها ولطيف مناغاتها فى سر السر يلطيف إدراكها للقلب لتقرد الروح بها، فتتلدذ بها دون القلب. ومنها، السكر والصحو: فالسكر: استيلاء سلطان الحال، والصحو: العود إلى ترتيب الأفعال وتهذيب الأقوال.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقد غلط قوم وادعوا أنهم ((فى عين الجمع)) وأشاروا إلى صيرف التوحيد، وعطلوا الاكتساب، فتزندقوا. وانما الجمع حكم الروح، والتقرقة حكم القالب، وما دام هذا التوكيب باقيا قلابد من الجمع والتفرقة. وقال الواسطى: إذا نظرت إلى نفسك فرقت، وإذا نظرت إلى ريك جمعت، واذا كتت قائما بغيرك قانت فان بلا جمع ولا تفرقة. وقيل: جمعهم بذاته، وفرقهم فى صفاته. وقد يريدون بالجمع والتفرقة : أنه إذا أثبت لنفسه كسبا ونظرا إلى أعماله فهو فسى التفرقة، وإذا أثبت الأشياء بالحق فهو فى الجمع. ومجموغ الإشارات يبنى أن الكون يفرق، والمكون يجمع، فمن أفرد المكون جمع، ومن نظر الى الكون فرق، فالتقرقة عبودية، والجمع توحيد. فإذا أثبت طاعته نظرا إلى كسبه فرق، فإذا أثبتها بالله جمع، وإذا تحقق بالفتاء فهو جمع الجمع. ويمكن أن يقال: رؤية الأفعال تفرقة، ورؤية الصفات جمع، ورؤية الذات جمع الجع سئل بعضهم عن حال موسى عليه السلام فى وقت الكلام، فقال: أفنى موسى عن موسى فلم يكن لموسى خبر من موسى. ثم كلم فكان الكلم والمكلم هو، وكيف كان يطيق موسى حمل الخطاب، وردا لجواب، لول باياه سمع ومعنى هذا: أن الله تعالى منحه قوة بتلك القوة سمع، ولولا تلك القوة ما قدر على السع. ============================================================ 98 ثم أنشد القائل متمثلا: وبدا له من بعد ما اندمل الهوى بسرق تألق موهذ ا لمعائه ببدو كحاشية الرداء ودونه صعب الذرى متمئع أركانه فيبسدا لينظر كيف لاح قلم يطسق نظرا إليه ورده أشچانه فالنسار ما اشتملت عليه ضلوعه والاء ما سمحت به أچقائ ومنها قولهم : التجلى .. والاستتار قال الجتيد: إنما هو تأديب وتهذيب، وتدويب. فالتأديب: محل الاستتار، وهو للعوام. والتهذيب للخواص، وهو "التجلى، والتذويب للأولياء، وهو المشاهدة. وحاصل الإشارات فى الاستتار والتجلى راجع إلى ظهور صفات النفس. (ومنها الاستتان: وهو إشارة إلى غيبة صفات النفس بكمال قوة صفات القلب. (ومنها التجلى) ثم التجلى قد يكون بطريق الأفعال، وقد يكون بطريق الصفات، وقد يكون بطريق الذات. والحق تعالى أبقى على الخواص موضع الاستتار رحمة منه لهم ولغيرهم؛ فأما لهم، فلأتهم يه يرجعون إلى مصالح التفوس، وأما لغيرهم، فاأنه لولا مواضع الاستتار لم ينتفع بهم لاستغراقهم فى جمع الجمع وبروزهم لله الواحد القهان قال بعضهم: علامة تجلى الحق للأسرار هو: أن لا يشهد السرز ما يتسلط عليه التعيير ويحويه الفهم، فمن عير أو فهم، فهو صاحب استدلال، لا ناظر إجلال. وقال بعضهم: التجلى: رفع حجب البشوية، لا أن يتلؤن ذات الحق هز وجل: والاستتار: أن تكون البشرية حائلة بينك وبين شهود الغيب. ومنها. التجريد والتقريد: الإشارة متهم فى التجريد والتفريد: أن العبد يتجرد عن الأغراض فيما يفعله، لا يساتى بما يأتى به نظرا إلى الأغراض فى الدنيا والآخرة، بل ما كوشف به من حق العظمة يؤديه حسب هده: عيودية، واتقيادا. والتفريد: أن لا يرى نفسه فيما ياتى به، بل يرى مثة الله عليه. ============================================================ فالتجريد ينفى الأغيار، والتفريد يتفى نفسه واستغراقه فى رؤية. نعمة الله عليه وغيبته عن كسبه ومتها: الوجد، والتواجد، والوجود : فالوجد: ما يرد على الباطن من الله يكسبه فرحا أو حزئا، ويغيره عن هيئته ويتطلع الى الله تعالى، وهو فرجة يجدها المغلوب عليه بصفات نقسه ينظر منها إلى الله تعالى والتواجد: استجلاب الوجد بالذكر والقكن والوجود: اتساع فرجة الوجد بالخروج إلى فضاء الوجدان، فلا وجذ مع الوجدان، ولا خير مع العيان، فالوجد بعرضية الزوال، والوجود تابت بثبوت الحال، وقد قيل: قد كان يطربنى وجدى، فأقعدنى عن رؤية الوجد من فى الوجد موجود والوجد يطرب من فى الوجد راحثه والوجد غن حضور الحق مققود ومنها : الغلبة: والغلبة وجد متلاحق، فالوجد كالبرق يبدو، والغلبة كتلاحق البرق وتواتره يغيب عبن التمييز فالوجد ينطفي سريخا، والغلبة تبقى للأسرار حرزا منيعا. ومنها : المساهرة: وهى تفرد الأرواح بخفى مناجاتها ولطيف مناغاتها فى سر السر يلطيف إدراكها للقلب لتقرد الروح بها، فتتلدذ بها دون القلب. ومنها، السكر والصحو: فالسكر: استيلاء سلطان الحال، والصحو: العود إلى ترتيب الأفعال وتهذيب الأقوال.

खंड V00/P317–V00/P320Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P317–V00/P320)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن خفيف : السكر غليان القلب عند معارضات ذكر المحبوب، وقال الواسطى: مقامات الوجد أربعة: الذهول، ثم الحيرة، ثم السسكر، ثم الصحو: كمن سمع بالبحر، ثم دنا منه، ثم دخل فيه، ثم أخذته الأمواج فعلى هذا : من بقى عليه أثر من سريان الحال فيه قعليه أثر من السكر، ومن عاد كل شء منه الى مستقره فهو صاح، فالسكر لأرباب القلوب، والصحو للمكاشفين بحقائق الغيوب. ============================================================ ومنها: المحو والإشبات: المحو بإزالة أوصاف النفوس. والإثيات: بما أدير عليهم من آثار الحب كثوس. أو المحو: محو رسوم الأعمال بنظر الفناء إلى نفسه وما منه. والإثيات: إثياتها بما أنشأ الحق له من الوجود به، فهو بالحق، لا بنفسه، باثبات الحق اياه مسستأنفا بعد أن محاه عن أوصافه. قال ابن عطاء الله: يمحو أوصافهم ويثبت آسرارهم. ومنها: علم اليتين، وعين اليقين، وحق اليقين : فعلم اليقين: ما كان من طريق النظر والاستدلال. وعين اليقين : ما كان من طريق الكشوف والنوال. وحق اليقين: ما كان بتحقيق الانفصال عن لوث الصلصال، بورود رائد الوصال. قال فارس: علم اليقين لا اضطراب فيه، وعين اليقين هو العلم السذى أودعه الله الأسرار، والعلم إذا انفرد عن تعت اليقين كان علما بشبهة، فإذا انضم إليه اليقين كان علما بلا شبهة، وحق اليقين: هو حقيقة ما أشار إليه علم اليقين وعين اليقين. قال الجنيد: حق اليقين ما يتحقق العبد بذلك، وهو أن يشاهد الغيوب كما يشاهد المرثيات مشاهدة عيان ويحكم على الغيب فيخبر عنه بالصدق، كما أخبر الصديق حين قال - لما قال له رسول الله ((ماذا أبقيت لعيالك؟)) قال: الله ورسوله. وقال بعضهم: علم اليقين حال التفرقة، وعين اليقين حال الجمع، وحق اليقين: جمع الجمع بلسان التوحيد وقيل: اسم، ورسم، وعلم، وعين، وحق: فالاسم والرسم للعوام، وعلم اليقين للأولياء، وعين اليقين لخواص الأولياء، وحق اليقين للأنبياء عليهم الصلاة والسلام. وحقيقة حق البقين اختص بها نبينا محمد ومنها : الوقت: والمرآد بالوقت: ما هو غالب على العبد، وأغلب ما على العبد وقتسه؛ فإنه كالسيف يمضى الوقت بحكسه ويقطع. وقد يراد بالوقت ما يهجم على العبد، لا بكسبه، فيتصرف فيه فيكون بحكمه، يقال: فلان بحكم الوقت، يعنى مأخوذا عما منه بما للحق. ============================================================ 9 ومنهاء الغيية والشهود: قالشهود: هو الحضور وقثا بنعت المراقية، ووقتا بوصف المشاهدة، فما دام العند موصوقا بالشهود والراية فهو حاضر فإذا فقد حال المشاهدة والمراقبة تخرج من دائرة الحضور فهو غاتب. وقد يعنون بالغيية : الغيبة عن الأشياء بالحق، فيكون على هذا المعنى حاصل ذلك راجثا إلى مقام الفتاء. ومنها: الذوق، والشرب، والرى: فالذوق: إيمان، والشرب: علم، والرى: حال. فالذوق لأرباب البواده، والشرب لأرباب الطوالع واللوائح واللوامع، والرى. لأرياب الأحوال: وذلك: أن الأحوال هى التى تستقر، فما لم يستقر فليس يحال، وإتما هى لوامع وطوالع. وقيل: الحال: لا تستقر لأنها تحول، قإذا استقرت تكون مقائا. ومنها: المحاضرة والكاشفة، والشاهدة: قالمحاضرة لأرباب التلوين، والمشاهدة لأرباب التمكين، والمكاشفة بينهما إلى أن تستقر: فالمشاهدة والمحاضرة لأهل العلم، والمكاشفة لأهل العين، والمشاهدة لأهل الحق: أى حق اليقين. ومنها: الحلوارق، والبوادى، والباده، والواقع، والقادح، واللوالع واللوامع واللوائح: وهذه كلها ألفاظ متقاربة المعنى، ويمكن بسط القول فيها، ويكون حاصل ذلك راجعا الى معنى واحد يكثر بالعبارة فلا فائدة فيه. والمقصود: أن هذه الأسماء كلها مبادئ الحال ومقدماته، وإذا صح الحال استوعب هذه الأسماء كلها ومعاتيها. ============================================================ 2 ومنها: التلوين والتمكين : فالتلوين لأرباب القلوب، لأنهم تحت حجب القلوب، وللقلوب تخلص إلى الصفات، وللصفات تعدد يتعدد چهاتها، فظهر لأرباب القلوب بحسب تعدد الصفات تلوينات، ولا تجاوز للقلوب وأربابها عن عالم الصفات.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن خفيف : السكر غليان القلب عند معارضات ذكر المحبوب، وقال الواسطى: مقامات الوجد أربعة: الذهول، ثم الحيرة، ثم السسكر، ثم الصحو: كمن سمع بالبحر، ثم دنا منه، ثم دخل فيه، ثم أخذته الأمواج فعلى هذا : من بقى عليه أثر من سريان الحال فيه قعليه أثر من السكر، ومن عاد كل شء منه الى مستقره فهو صاح، فالسكر لأرباب القلوب، والصحو للمكاشفين بحقائق الغيوب. ============================================================ ومنها: المحو والإشبات: المحو بإزالة أوصاف النفوس. والإثيات: بما أدير عليهم من آثار الحب كثوس. أو المحو: محو رسوم الأعمال بنظر الفناء إلى نفسه وما منه. والإثيات: إثياتها بما أنشأ الحق له من الوجود به، فهو بالحق، لا بنفسه، باثبات الحق اياه مسستأنفا بعد أن محاه عن أوصافه. قال ابن عطاء الله: يمحو أوصافهم ويثبت آسرارهم. ومنها: علم اليتين، وعين اليقين، وحق اليقين : فعلم اليقين: ما كان من طريق النظر والاستدلال. وعين اليقين : ما كان من طريق الكشوف والنوال. وحق اليقين: ما كان بتحقيق الانفصال عن لوث الصلصال، بورود رائد الوصال. قال فارس: علم اليقين لا اضطراب فيه، وعين اليقين هو العلم السذى أودعه الله الأسرار، والعلم إذا انفرد عن تعت اليقين كان علما بشبهة، فإذا انضم إليه اليقين كان علما بلا شبهة، وحق اليقين: هو حقيقة ما أشار إليه علم اليقين وعين اليقين. قال الجنيد: حق اليقين ما يتحقق العبد بذلك، وهو أن يشاهد الغيوب كما يشاهد المرثيات مشاهدة عيان ويحكم على الغيب فيخبر عنه بالصدق، كما أخبر الصديق حين قال - لما قال له رسول الله ((ماذا أبقيت لعيالك؟)) قال: الله ورسوله. وقال بعضهم: علم اليقين حال التفرقة، وعين اليقين حال الجمع، وحق اليقين: جمع الجمع بلسان التوحيد وقيل: اسم، ورسم، وعلم، وعين، وحق: فالاسم والرسم للعوام، وعلم اليقين للأولياء، وعين اليقين لخواص الأولياء، وحق اليقين للأنبياء عليهم الصلاة والسلام. وحقيقة حق البقين اختص بها نبينا محمد ومنها : الوقت: والمرآد بالوقت: ما هو غالب على العبد، وأغلب ما على العبد وقتسه؛ فإنه كالسيف يمضى الوقت بحكسه ويقطع. وقد يراد بالوقت ما يهجم على العبد، لا بكسبه، فيتصرف فيه فيكون بحكمه، يقال: فلان بحكم الوقت، يعنى مأخوذا عما منه بما للحق. ============================================================ 9 ومنهاء الغيية والشهود: قالشهود: هو الحضور وقثا بنعت المراقية، ووقتا بوصف المشاهدة، فما دام العند موصوقا بالشهود والراية فهو حاضر فإذا فقد حال المشاهدة والمراقبة تخرج من دائرة الحضور فهو غاتب. وقد يعنون بالغيية : الغيبة عن الأشياء بالحق، فيكون على هذا المعنى حاصل ذلك راجثا إلى مقام الفتاء. ومنها: الذوق، والشرب، والرى: فالذوق: إيمان، والشرب: علم، والرى: حال. فالذوق لأرباب البواده، والشرب لأرباب الطوالع واللوائح واللوامع، والرى. لأرياب الأحوال: وذلك: أن الأحوال هى التى تستقر، فما لم يستقر فليس يحال، وإتما هى لوامع وطوالع. وقيل: الحال: لا تستقر لأنها تحول، قإذا استقرت تكون مقائا. ومنها: المحاضرة والكاشفة، والشاهدة: قالمحاضرة لأرباب التلوين، والمشاهدة لأرباب التمكين، والمكاشفة بينهما إلى أن تستقر: فالمشاهدة والمحاضرة لأهل العلم، والمكاشفة لأهل العين، والمشاهدة لأهل الحق: أى حق اليقين. ومنها: الحلوارق، والبوادى، والباده، والواقع، والقادح، واللوالع واللوامع واللوائح: وهذه كلها ألفاظ متقاربة المعنى، ويمكن بسط القول فيها، ويكون حاصل ذلك راجعا الى معنى واحد يكثر بالعبارة فلا فائدة فيه. والمقصود: أن هذه الأسماء كلها مبادئ الحال ومقدماته، وإذا صح الحال استوعب هذه الأسماء كلها ومعاتيها. ============================================================ 2 ومنها: التلوين والتمكين : فالتلوين لأرباب القلوب، لأنهم تحت حجب القلوب، وللقلوب تخلص إلى الصفات، وللصفات تعدد يتعدد چهاتها، فظهر لأرباب القلوب بحسب تعدد الصفات تلوينات، ولا تجاوز للقلوب وأربابها عن عالم الصفات.

खंड V00/P320–V00/P322Sühreverdî (Ebû Hafs Ömer) — Avârifü'l-Maârif (s. V00/P320–V00/P322)
Orijinal Metin (AR)

وأما أرباب التمكين فخرجوا عن مشائم الأحوال، وخرقوا حجب القلوب، وياشرت أرواحهم سطوح تور الذات، فارتفع التلوين لعدم التغير فى الذات؛ إذ جلت ذاتبه عن حلول الحوادث والتغيرات، فلما خلصوا إلى مواطن القرب من أنصبة تجلى الذات ارتفع عنهم التلوين، فالتلوين حينئذ يكون فى تفوسهم؛ لأنها فى محل القلوب لموضع طهارتها وقدسها، والتلوين الواقع فى التفوس لا يخرج صاحبه عن حالة التمكين، لأن جريان القلوين فى النفس لبقاء رسم الإنسانية، وثبوت القدم فى التمكين كشف حق الحقيقة. وليس المعنى بالتمكين: أن لا يكون للعبد تغير فإنه بشر، وإنما المعنى بسه: أن ما كوشف له من الحقيقة لا يتوارى عنه أبدا، ولا يتناقص، بل يزيد. وصاحب التلوين قد يتتاقص الشيء فى حقه عند ظهور صفات نفسه، وتغيب عنه الحقيقة فى بعض الأحوال. ويكون ثبوته على مستقر الإيمان، وتلوينه فى زوائد الأحوال. ومنهاء النشس: ويقال التفس للمنتهى، والوقت للمبتدى، والحال للمتوسط، فكأنه إشارة منهم إلى آن المتبدي يطرقه من الله تعالى طارق لا يستقر، والمتوسط صاحب حال غالب حاله عليه، والنتهى: صاحب نفس متمكن من الحال لا يتثاوب عليه الحال بالغيبة والحضور، يل تكون المواجيد مقرونة بأنفاسه، مقيمة، لا تتناوب عليه. وهذه كلها أحوال لأربابها. ولهم منها ذوق وشرپ. والله ينفع ببركتهم. آمين. مشائم جمع مشيمة، والمشيمة غشاء ولد الانسان يخرج معه عند الولادة، والمشيمة: الغلاف. ============================================================ الباب الفتالف والسون فى ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها حدثنا شيخ الإسلام أبوالنجيب السهروردى قال: أخبرنا الشريف أبوطالب الحسين بن محمد الزينى، قال: أخبرتنا كريمة المروزية قالت أخبرنا أيو الهيثم محمد بن مكى الكشميهنى قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسفت العزيرى قال: حدثتا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن ابراهيم البخارى قال: جدتنا الحميدى قال: حدثنا سفيان بن عينية قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصارى قال: أخبرنى محمد بن إيراهيم التيمى، أنه سمع علقمة بن وقاص قال: سمعت عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول على المنير: سمعت رسول الله يقول: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امري مانوى، فمن كسانت هجرته الى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله ومن كاتت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه".. النية: أول العمل، ويحسبها يكون العمل. وأهم ما للمريد فى ابتداء أمره فى طريق القوم: أن يدخل طريق الصوفية، ويتزيا يزيهم، ويجالس طائفتهم لله تعالى، فإن دخوله فى طريقهم هجره حاله ووقته، وقد ورد "المهاجر من هجر ما نهى الله عنه" وقد قال الله تعالى: ل( ومن يخرج ين بئته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يذركه الموت فقذ وقع أجره على الله) . فالمريد ينبغى أن يخرج إلى طريق القوم لله تعالى، فإنه إن وصل الى نهايات القوم فقد لحقي بالقوم بالمنزل، وإن أدركه الموت قبل الوصول إلى نهايات القوم فأجره على الله، وكل من كانت بدايته أحكم كانت تهايته أتم. أخبرنا أبو زرمة - إجازة عن ابن خلف، عسن أيى عيد الرحمن، عسن ابن أبى العباس البغدادى عن جعفر الخلدى قال: سمعت الجنيد: يقول: أكثر العوائق والحوائل والموانع من فساد الابتداء. فالمريد فى أول سلوك هذا الطريق يحتاج إلى إحكام النية. واحكام النية. تتزيهها من دواعى الهوى وكل ما كان للنقس فيه حظ عاجل، حتى يكون خروجه خالضا لله تعالى: آية رقم 100 من سورة النساء. ============================================================ وكتب سالم بن عيد الله إلى عمر بن عبد العزيز: اعلم يا عمر أن عون الله للعيد بقدر النية، فمن تمت نيته تم عون الله لى ومن قصرت عنه نيته قصر عنه عون الله يقدر ذلك.: وكتب بعض الصالحين إلى أخيه: أخلص النية فى أعمالك يكفك قليل من العمل، ومن لم يهتد إلى النية بنفسه يضحب من يعلمه حسن النية.

हिन्दी Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأما أرباب التمكين فخرجوا عن مشائم الأحوال، وخرقوا حجب القلوب، وياشرت أرواحهم سطوح تور الذات، فارتفع التلوين لعدم التغير فى الذات؛ إذ جلت ذاتبه عن حلول الحوادث والتغيرات، فلما خلصوا إلى مواطن القرب من أنصبة تجلى الذات ارتفع عنهم التلوين، فالتلوين حينئذ يكون فى تفوسهم؛ لأنها فى محل القلوب لموضع طهارتها وقدسها، والتلوين الواقع فى التفوس لا يخرج صاحبه عن حالة التمكين، لأن جريان القلوين فى النفس لبقاء رسم الإنسانية، وثبوت القدم فى التمكين كشف حق الحقيقة. وليس المعنى بالتمكين: أن لا يكون للعبد تغير فإنه بشر، وإنما المعنى بسه: أن ما كوشف له من الحقيقة لا يتوارى عنه أبدا، ولا يتناقص، بل يزيد. وصاحب التلوين قد يتتاقص الشيء فى حقه عند ظهور صفات نفسه، وتغيب عنه الحقيقة فى بعض الأحوال. ويكون ثبوته على مستقر الإيمان، وتلوينه فى زوائد الأحوال. ومنهاء النشس: ويقال التفس للمنتهى، والوقت للمبتدى، والحال للمتوسط، فكأنه إشارة منهم إلى آن المتبدي يطرقه من الله تعالى طارق لا يستقر، والمتوسط صاحب حال غالب حاله عليه، والنتهى: صاحب نفس متمكن من الحال لا يتثاوب عليه الحال بالغيبة والحضور، يل تكون المواجيد مقرونة بأنفاسه، مقيمة، لا تتناوب عليه. وهذه كلها أحوال لأربابها. ولهم منها ذوق وشرپ. والله ينفع ببركتهم. آمين. مشائم جمع مشيمة، والمشيمة غشاء ولد الانسان يخرج معه عند الولادة، والمشيمة: الغلاف. ============================================================ الباب الفتالف والسون فى ذكر شيء من البدايات والنهايات وصحتها حدثنا شيخ الإسلام أبوالنجيب السهروردى قال: أخبرنا الشريف أبوطالب الحسين بن محمد الزينى، قال: أخبرتنا كريمة المروزية قالت أخبرنا أيو الهيثم محمد بن مكى الكشميهنى قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسفت العزيرى قال: حدثتا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن ابراهيم البخارى قال: جدتنا الحميدى قال: حدثنا سفيان بن عينية قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصارى قال: أخبرنى محمد بن إيراهيم التيمى، أنه سمع علقمة بن وقاص قال: سمعت عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول على المنير: سمعت رسول الله يقول: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امري مانوى، فمن كسانت هجرته الى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله ومن كاتت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه".. النية: أول العمل، ويحسبها يكون العمل. وأهم ما للمريد فى ابتداء أمره فى طريق القوم: أن يدخل طريق الصوفية، ويتزيا يزيهم، ويجالس طائفتهم لله تعالى، فإن دخوله فى طريقهم هجره حاله ووقته، وقد ورد "المهاجر من هجر ما نهى الله عنه" وقد قال الله تعالى: ل( ومن يخرج ين بئته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يذركه الموت فقذ وقع أجره على الله) . فالمريد ينبغى أن يخرج إلى طريق القوم لله تعالى، فإنه إن وصل الى نهايات القوم فقد لحقي بالقوم بالمنزل، وإن أدركه الموت قبل الوصول إلى نهايات القوم فأجره على الله، وكل من كانت بدايته أحكم كانت تهايته أتم. أخبرنا أبو زرمة - إجازة عن ابن خلف، عسن أيى عيد الرحمن، عسن ابن أبى العباس البغدادى عن جعفر الخلدى قال: سمعت الجنيد: يقول: أكثر العوائق والحوائل والموانع من فساد الابتداء. فالمريد فى أول سلوك هذا الطريق يحتاج إلى إحكام النية. واحكام النية. تتزيهها من دواعى الهوى وكل ما كان للنقس فيه حظ عاجل، حتى يكون خروجه خالضا لله تعالى: آية رقم 100 من سورة النساء. ============================================================ وكتب سالم بن عيد الله إلى عمر بن عبد العزيز: اعلم يا عمر أن عون الله للعيد بقدر النية، فمن تمت نيته تم عون الله لى ومن قصرت عنه نيته قصر عنه عون الله يقدر ذلك.: وكتب بعض الصالحين إلى أخيه: أخلص النية فى أعمالك يكفك قليل من العمل، ومن لم يهتد إلى النية بنفسه يضحب من يعلمه حسن النية.

%0
10 Bölüm