Bagian V00/P026–V00/P028Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P026–V00/P028)
Orijinal Metin (AR)فقدم حسن الاستماع منك لم أجبتك به ، لعل الله عز وجل أن ينفعك بفهم ما أجبتك عنه : من الرعاية لحقوق الله عز وجل ، والقيام بها ، فإن الله تبارك وتعالى أخبرنا في كتابه : أنه ملم استمع كما يحب الله ويرضى، كان له فيما يستمع اليه ذكرى، يعني اتعاظا ، وإذا اسمى الله عز وجل لأحد من خلقه شيئا فهو كما سمى، وهو واصل إليه كما ألحجبر. قال الله، تبارك وتعالى: {إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب) فقيل في التفسير: له عقل " أو ألقى السمع وهو شهد" قال مجاهد : شاهد بالقلب وهو] لا يحدث نفسه بشيء وليس بغائب. فمن استمع إلى كتاب الله هز وجل، أو إلى حكمه، أو إلى علم، أو إلى موعظة وهو] لا يحدث نفسه بشيء اغير ما يستمع إليه، وقد أشهد قلبه ما يستمع إليه ، يريد الله تعالى بذلك، كان له فيه ذكرى، لأن الله تبارك اسمه قال ذلك، وهو ما بين الحاصرتين: سقط من ط. سقطت من ط وجاء مكانها : ثم إني على أثر ذلك. في ط: أحضك. (4 - 6) في 1: تعالى. سورة ق ، الآية: 36. هو : مجاهد بن جبر الامام أبو الحجاج المخزومي، مولاهم المكي، المقرىء ، المفسر ، الحافظ . مولى السائب بن أبي السائب المخزومي . كان أحد أوغية العلم ، روى عنه قتاده، والحكم بن عتيبة وعمرو ابن دينار وغيرهما. انظر : تذكرة الحفاظ، الذهبي 92/1، ترجمة رقم 83). في المخطوطة : تعالى إسمه. 28 ============================================================ كما قال، وبذلك وصف المؤمنين وأمرهم به ، فقال عز وجل : الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولوا الألباب) . وقال تعالى: {وإذا قرىء القران فاستمعوا له وأنصتوا) . ، وإن كان ذلك في الصلاة أو الخطبة فهو آدب لكل مستمع إلى خير. وصف الله تعالى مؤمني الحجن بذلك حين سمعوا النبي علله ، يقرأ بنخلة وقيل: بعكاظ، فقال تعالى: {فلما حضروه قالوا أنصتوا) فأمر بالاستماع لكتابه - مع ترك الكلام - بحضور العقل، لينال عباده بذلك الفهم عنه، وذم من خالف ذلك، فقال عز وجل : (نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى) . فمدح الناصت له، لأن يستمع عنه كلامه مع حضور العقل، وامر عباده بذلك ادبا لهم، لأن ينالوا بذلك الفهم عنه . وروى عن وهب بن منبه أنه قال: "من آدب الاستماع: سكون الجوارح ال وغض البصر، والإصغاء بالسمع، وحضور العقل، والعزم على العمل" . وذلك هو الاستماع كما يحب الله تعالى [وهو] أن يكف العبد جوارحه أن يشغلها (بشيء) فيشتغل بقلبه (به) عما يستمع، ويغض طرفه لئلا يلهو قلبه بما يرى، ويحضر في ا: فقال تعالى. سورة الاحقاف، الآية: 29. سورة الزمر، الآية: 18. في ا: جل وعز. سورة الإسراء، الآية: 47 . سورة الاعراف : الآية: 204 . هو: وهب بن منبه بن كامل اليمافي، آبو عبد الله الابناوي. ثقة. من الطبقة الثالثة . قال الذهي : ولد سنة أربع وثلاثين، وتوفي سنة أربع عشر ومائة. كان كثير النقل من كتب الإسرائيليات - قال الجوزجاني : كتب كتابا في القدر ثم ندم، وقال أحمد بن حنبل : كان يتهم بشيء من القدر تم رجع، آنظر: (تذكرة الحفاظ للذهبي 100/1، تقريب التهذيب 339/2، ميزان الاعتدال .(352/4 8 - 9) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط. ============================================================ عقله فلا يحدث نفسه بشيء سوى ما يستمع إليه، ويعزم أن يفهم فيعمل بما يفهم لأن أول ما أدب الله تعالى به المؤمنين : أن يقدموا الإرادة والعزم على طلب الهم عنه، ثم يستمعوا باحضار عقوهم، ونياتهم في ذلك أن يفهموا عنه فيعملوا له ما يفهمون عنه.
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فقدم حسن الاستماع منك لم أجبتك به ، لعل الله عز وجل أن ينفعك بفهم ما أجبتك عنه : من الرعاية لحقوق الله عز وجل ، والقيام بها ، فإن الله تبارك وتعالى أخبرنا في كتابه : أنه ملم استمع كما يحب الله ويرضى، كان له فيما يستمع اليه ذكرى، يعني اتعاظا ، وإذا اسمى الله عز وجل لأحد من خلقه شيئا فهو كما سمى، وهو واصل إليه كما ألحجبر. قال الله، تبارك وتعالى: {إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب) فقيل في التفسير: له عقل " أو ألقى السمع وهو شهد" قال مجاهد : شاهد بالقلب وهو] لا يحدث نفسه بشيء وليس بغائب. فمن استمع إلى كتاب الله هز وجل، أو إلى حكمه، أو إلى علم، أو إلى موعظة وهو] لا يحدث نفسه بشيء اغير ما يستمع إليه، وقد أشهد قلبه ما يستمع إليه ، يريد الله تعالى بذلك، كان له فيه ذكرى، لأن الله تبارك اسمه قال ذلك، وهو ما بين الحاصرتين: سقط من ط. سقطت من ط وجاء مكانها : ثم إني على أثر ذلك. في ط: أحضك. (4 - 6) في 1: تعالى. سورة ق ، الآية: 36. هو : مجاهد بن جبر الامام أبو الحجاج المخزومي، مولاهم المكي، المقرىء ، المفسر ، الحافظ . مولى السائب بن أبي السائب المخزومي . كان أحد أوغية العلم ، روى عنه قتاده، والحكم بن عتيبة وعمرو ابن دينار وغيرهما. انظر : تذكرة الحفاظ، الذهبي 92/1، ترجمة رقم 83). في المخطوطة : تعالى إسمه. 28 ============================================================ كما قال، وبذلك وصف المؤمنين وأمرهم به ، فقال عز وجل : الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولوا الألباب) . وقال تعالى: {وإذا قرىء القران فاستمعوا له وأنصتوا) . ، وإن كان ذلك في الصلاة أو الخطبة فهو آدب لكل مستمع إلى خير. وصف الله تعالى مؤمني الحجن بذلك حين سمعوا النبي علله ، يقرأ بنخلة وقيل: بعكاظ، فقال تعالى: {فلما حضروه قالوا أنصتوا) فأمر بالاستماع لكتابه - مع ترك الكلام - بحضور العقل، لينال عباده بذلك الفهم عنه، وذم من خالف ذلك، فقال عز وجل : (نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى) . فمدح الناصت له، لأن يستمع عنه كلامه مع حضور العقل، وامر عباده بذلك ادبا لهم، لأن ينالوا بذلك الفهم عنه . وروى عن وهب بن منبه أنه قال: "من آدب الاستماع: سكون الجوارح ال وغض البصر، والإصغاء بالسمع، وحضور العقل، والعزم على العمل" . وذلك هو الاستماع كما يحب الله تعالى [وهو] أن يكف العبد جوارحه أن يشغلها (بشيء) فيشتغل بقلبه (به) عما يستمع، ويغض طرفه لئلا يلهو قلبه بما يرى، ويحضر في ا: فقال تعالى. سورة الاحقاف، الآية: 29. سورة الزمر، الآية: 18. في ا: جل وعز. سورة الإسراء، الآية: 47 . سورة الاعراف : الآية: 204 . هو: وهب بن منبه بن كامل اليمافي، آبو عبد الله الابناوي. ثقة. من الطبقة الثالثة . قال الذهي : ولد سنة أربع وثلاثين، وتوفي سنة أربع عشر ومائة. كان كثير النقل من كتب الإسرائيليات - قال الجوزجاني : كتب كتابا في القدر ثم ندم، وقال أحمد بن حنبل : كان يتهم بشيء من القدر تم رجع، آنظر: (تذكرة الحفاظ للذهبي 100/1، تقريب التهذيب 339/2، ميزان الاعتدال .(352/4 8 - 9) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط. ============================================================ عقله فلا يحدث نفسه بشيء سوى ما يستمع إليه، ويعزم أن يفهم فيعمل بما يفهم لأن أول ما أدب الله تعالى به المؤمنين : أن يقدموا الإرادة والعزم على طلب الهم عنه، ثم يستمعوا باحضار عقوهم، ونياتهم في ذلك أن يفهموا عنه فيعملوا له ما يفهمون عنه.
Bagian V00/P028–V00/P030Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P028–V00/P030)
Orijinal Metin (AR)(قال بعض الحكماء: " تعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن الكلام، فإن من حسن الاستماع إمهال المتكلم حتى يقضي حديثه، وقلة التلفت إلى الجواب، والاقبال بالوجه، والنظر إلى المتكلم والوعي في أن يفهموا عنه فيعملوا له بما يفهمون عنه") . حدثنا الغلابي قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول: " أول العلم حسن الاستماع، ثم الفهم، ثم الحفظ، ثم العمل، ثم النشر". وضرب بعض الحكماء مثلا لذلك كله فقال: " إن الباذر خرج ببذره ، فملأ منه كفه فبذر، فوقع منه شيء على ظهر الطريق فلم يلبث أن انحط الطير عليه فاختطفه، ووقع منه نيء على صفا - يعني حجرا آملس - عليه تراب يسير، وندى قليل، فنبت، حتى إذا وصلت عروقه إلى الصفا لم يجد مساغا ينفذ فيه فيبس ووقع منه شيء في آرض طيبة فيها شوك نابت، فنبت البذر، فلما ارتفع خنقه الشوك فأفسده واختلط به ، ووقع منه شيء على آرض طيبة ليس على ظهر طريق ، ولا على صفا، ولا فيها شوك، فنبت ونما وصلح" . فمثل الباذر : مثل الحكيم. ومثل البذر : مثل صواب الكلام يتكلم به الحكيم. ومثل ما وقع على ظهر الطريق : مثل الرجل يستمع الكلام وهو لا يريد أن : في ط: ما آدب الله به عز وجل عباده المؤمنين. ما بين الحاصرتين: سقط من ط في ط: وملأ. في ط: الطريق. 5 - 6) في ط: كمثل. ============================================================ يسمعه ، فلا يلبث الشيطان أن يختطفه من قلبه فينساه. ومثل الذي وقع على الصفا : مثل الرجل يستمع الكلام فيستمعه ويستحسنه، ثم يفضي إلى قلب ليس فيه عزم على العمل ، فينفسخ من قلبه . ومثل الذي وقع في أرض طيبة فيها شوك : مثل الرجل يستمع إلى الكلام وهو ينوي أن يعمل به ، فإذا اعترضت له الشهوات عندا مواقع الأعمال خنقته، فأفسدته ، فترك استعمال ما نوى أن يعمل به . ومثل الذي وقع في أرض طيبة ليس على ظهر طريق ، ولا فيها شوك ولا على صفا: مثل الرجل يستمع إلى الكلام وهو ينوي أن يعمل به ، فيفهمه، ثم يصبر على العمل به عند مواقع الأعمال، ويجانب الشهوات. قال أبو عبد الله : فلقد ضرب هذا المثل: فما غادر ما يحب الله تعالى، أن يدل عليه، مما أدب به عباده، لأنه أدبهم بالاستماع والإنصات والنية على الطاعة، والصبر عليها، عند مواقع الأعمال ومجانبة الشهوات، والأهواء المزيلة عن الطاعة والمفسدة ها، وإن آدوها بجوارحهم فاستمع لما أجبتك به ، على ما وصفت من الاستماع ، فإنك إذا استمعت كذلك نفعك الله تعالى بما أجبتك به ، لأن العبد إذا استمع كما يحب الله تعالى ، أفهمه الله تبارك وتعالى كما يحب، لأنه عالم بما يستمع به المستمعون، مطلع على اراداتهم وهممهم، ناظر إلى جوارحهم، ألم تسمعه تعالى يعيب من لا يريد الفهم عنه، وأنه بذلك عالم منهم، إذا يقول: (نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى) . فالله جل وعز مطلع عليك ، يرى همك وما تريد، فألزم قلبك ما أجبتك به وما يحب الله تبارك وتعالى عند نظرك إلى ما كتبته لك ، واستماعك إلى ما أجبتك به يوريك ذلك القيام لله تعالى بحقه باذنه وتوفيقه ولطفه إن شاء الله. 1) في ط: يستمعه. سورة الإسراء، الآية: 47 . في ط: إرادتهم. في ط: هممك. 6) في ط: ما أجبتك عنه. وليس مرادا للمؤلف. في ط: فإنه. ============================================================ لحقوق الله والقيام بها باب الرعاية (قال الحارث رحمه الله) : وأما ما سألت عنه من الرعاية لحقوق الله عز وجل والقيام بها ، فإنك سألت عن أمر عظيم أصبح عامة أهل زمانك له مضيعين وهو الأمر الذي تولى الله عليه أنبياءه وأحباءه، لأنهم رعوا عهده وحفظوا وصيته .
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)(قال بعض الحكماء: " تعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن الكلام، فإن من حسن الاستماع إمهال المتكلم حتى يقضي حديثه، وقلة التلفت إلى الجواب، والاقبال بالوجه، والنظر إلى المتكلم والوعي في أن يفهموا عنه فيعملوا له بما يفهمون عنه") . حدثنا الغلابي قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول: " أول العلم حسن الاستماع، ثم الفهم، ثم الحفظ، ثم العمل، ثم النشر". وضرب بعض الحكماء مثلا لذلك كله فقال: " إن الباذر خرج ببذره ، فملأ منه كفه فبذر، فوقع منه شيء على ظهر الطريق فلم يلبث أن انحط الطير عليه فاختطفه، ووقع منه نيء على صفا - يعني حجرا آملس - عليه تراب يسير، وندى قليل، فنبت، حتى إذا وصلت عروقه إلى الصفا لم يجد مساغا ينفذ فيه فيبس ووقع منه شيء في آرض طيبة فيها شوك نابت، فنبت البذر، فلما ارتفع خنقه الشوك فأفسده واختلط به ، ووقع منه شيء على آرض طيبة ليس على ظهر طريق ، ولا على صفا، ولا فيها شوك، فنبت ونما وصلح" . فمثل الباذر : مثل الحكيم. ومثل البذر : مثل صواب الكلام يتكلم به الحكيم. ومثل ما وقع على ظهر الطريق : مثل الرجل يستمع الكلام وهو لا يريد أن : في ط: ما آدب الله به عز وجل عباده المؤمنين. ما بين الحاصرتين: سقط من ط في ط: وملأ. في ط: الطريق. 5 - 6) في ط: كمثل. ============================================================ يسمعه ، فلا يلبث الشيطان أن يختطفه من قلبه فينساه. ومثل الذي وقع على الصفا : مثل الرجل يستمع الكلام فيستمعه ويستحسنه، ثم يفضي إلى قلب ليس فيه عزم على العمل ، فينفسخ من قلبه . ومثل الذي وقع في أرض طيبة فيها شوك : مثل الرجل يستمع إلى الكلام وهو ينوي أن يعمل به ، فإذا اعترضت له الشهوات عندا مواقع الأعمال خنقته، فأفسدته ، فترك استعمال ما نوى أن يعمل به . ومثل الذي وقع في أرض طيبة ليس على ظهر طريق ، ولا فيها شوك ولا على صفا: مثل الرجل يستمع إلى الكلام وهو ينوي أن يعمل به ، فيفهمه، ثم يصبر على العمل به عند مواقع الأعمال، ويجانب الشهوات. قال أبو عبد الله : فلقد ضرب هذا المثل: فما غادر ما يحب الله تعالى، أن يدل عليه، مما أدب به عباده، لأنه أدبهم بالاستماع والإنصات والنية على الطاعة، والصبر عليها، عند مواقع الأعمال ومجانبة الشهوات، والأهواء المزيلة عن الطاعة والمفسدة ها، وإن آدوها بجوارحهم فاستمع لما أجبتك به ، على ما وصفت من الاستماع ، فإنك إذا استمعت كذلك نفعك الله تعالى بما أجبتك به ، لأن العبد إذا استمع كما يحب الله تعالى ، أفهمه الله تبارك وتعالى كما يحب، لأنه عالم بما يستمع به المستمعون، مطلع على اراداتهم وهممهم، ناظر إلى جوارحهم، ألم تسمعه تعالى يعيب من لا يريد الفهم عنه، وأنه بذلك عالم منهم، إذا يقول: (نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى) . فالله جل وعز مطلع عليك ، يرى همك وما تريد، فألزم قلبك ما أجبتك به وما يحب الله تبارك وتعالى عند نظرك إلى ما كتبته لك ، واستماعك إلى ما أجبتك به يوريك ذلك القيام لله تعالى بحقه باذنه وتوفيقه ولطفه إن شاء الله. 1) في ط: يستمعه. سورة الإسراء، الآية: 47 . في ط: إرادتهم. في ط: هممك. 6) في ط: ما أجبتك عنه. وليس مرادا للمؤلف. في ط: فإنه. ============================================================ لحقوق الله والقيام بها باب الرعاية (قال الحارث رحمه الله) : وأما ما سألت عنه من الرعاية لحقوق الله عز وجل والقيام بها ، فإنك سألت عن أمر عظيم أصبح عامة أهل زمانك له مضيعين وهو الأمر الذي تولى الله عليه أنبياءه وأحباءه، لأنهم رعوا عهده وحفظوا وصيته .
Bagian V00/P030–V00/P032Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P030–V00/P032)
Orijinal Metin (AR)و بذلك جاء الحديث عن النبي ال، رواه عنه محمد بن علي بن الحسين بن فاطمة بنت النبي ه ، أنه يقول لهم الملك العظيم، في الوقت الذي أمنوا فيه من كل ما كانوا يخافون، وحلوا في كل ما كانوا يأملون، وفيما لم تبلغه آمالهم، في المقعد الصدق الذي وعدهم فيه أن يريهم وجهه ، ويبلغهم فيه غاية الكرامة من رويته ورضوانه، فقال هم في ذلك المقعد الذي ليس فوقه منزلة ، ولا بعده غاية أو كرامة: "مرحبا بعبادي وزواري وخيرتي من خلقي الذين رعوا عهدي وحفظوا وصيتي، وخافوني بالغيب" لأنهم حفظوا ما استرعاهم واستودعهم فكل ما آمر اله بالقيام به، قد أمر برعايته، كما قال النبي : " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" . ما بين الحاصرتين: سقط من ط. في ط : فأما. هو : محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر، ثقة، فاضل، من الطبقة الرابعة، مات سنة بضع عشرة. أنظر: (تقريب التهذيب 192/2) . في ط : قال. في ط: بأن. أخرج البزار نحوه من رواية أوردها الهيئمي، عن حذيفة بن اليمان ، وقال: " فيه القاسم بن مطيب ، وهو متروك". (جمع الزوائد 422/10). في ط: ألا ترى إلى قول... آخرجه : البخاري في صحيحه، كتاب الجمعة، باب 11، جنائز، باب 32، احكام باب1 . ومسلم ي صحيحه، كتاب الامارة باب 20، وأبو داود في سننه، كتاب الامارة باب1، 13 والترمذي في سننه، كتاب الحجهاد باب 37. والامام احمد بن حنبل في المسند 5/2، 56، 11،108 3 ============================================================ فعلى العباد أن يقوموا بما أوجب الله تعالى عليهم في أنفسهم، وفيمن استرعوه، فالأمام راع على الناس ، يجب عليه حفظ ما استرعى من أمورهم ، وكذلك الخاصة والعامة، ألا ترى (إلى) عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، يقول: "لو أن سخلة ضاعت بشاطىء الفرات لخشيت أن يسألني الله عز وجل عنها" . فكل حق اوجبه الله، جل وعز، على عباده في خاصة أنفسهم او فيما أوجب لبعضهم على بعض، فقد آمرهم بحفظه والقيام به ، وذلك رعاية حقه الذي افترضه عليهم والقيام به. ولقد ذم الله تعالى قوما من بني إسرائيل ابتدعوا رهبانية لم يؤمروا بها، فلم يرعوها حق رعايتها، فقال تعالى: ورهبانية أبتدعوها ما كتبناها عليهم) . وقد اختلف في هذا الحرف، فقال مجاهد : "ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله" عليهم أي : كتبناها عليهم ابتغاء رضوان الله. وقال أبو أمامة وغيره: ما كتبناها عليهم أي: لم نكتبها عليهم ولم يبتدعوها إلا ابتغاء رضوان الله ، فعابهم الله عز وجل بتركها وهذا أولى التفسيرين بالحق إن شاءا اله، وعليه أكثر علماء الأمة فقال الله تعالى : فما رعوها حق رعايتها) . فذمهم الله تعالى بترك رعاية ما لم يفترض، ولم يوجب عليهم، فكيف بمن ضيع رعاية حقوقه الواجبة، التي أوجب في تضييعها غضبه وعقابه، وجعل القيام بها م فتاحا لكل خير في الدنيا والآخرة، وهي التقوى ، ولأهلها أعد الجنة ، ولأهلها جعل الأمن في الآخرة، وإياهم وعد قبول الأعمال، وإياهم سمى بالولاية، ورفع ما بين الحاصرتين: سقطت من ط سخلة : الشاة الصغيرة. سورة الحديد، الآية: 27. في ط: عز وجل. سورة الحديد، الآية: 27. ============================================================ عنهم الخوف والحزن في يوم المخافة والأحزان، إلا تارات أهوال تعم الخلائق الا ولهم جعل النصر في الدنيا والمعونة على طاعته، ولهم جعل المخرج من كل ما ضاق على العباد، ولهم ضمن الرزق من غير الوجوه التي يحتسبونها (فقال تعالى: ومن تق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وقال تعالى] : (وجنة عرضها السموات والارض أعدت للمتقين) . فهل ترى فيها موضعا لغير متق12 باب معرفة التقوى وما هي والتقوى التي أعد الله تعالى الجنة لأهلها هي : اتقاء الشرك فما دونه ، من كل ذنب نهى الله عنه ، أو تضييع واجب مما افترضه الله.
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)و بذلك جاء الحديث عن النبي ال، رواه عنه محمد بن علي بن الحسين بن فاطمة بنت النبي ه ، أنه يقول لهم الملك العظيم، في الوقت الذي أمنوا فيه من كل ما كانوا يخافون، وحلوا في كل ما كانوا يأملون، وفيما لم تبلغه آمالهم، في المقعد الصدق الذي وعدهم فيه أن يريهم وجهه ، ويبلغهم فيه غاية الكرامة من رويته ورضوانه، فقال هم في ذلك المقعد الذي ليس فوقه منزلة ، ولا بعده غاية أو كرامة: "مرحبا بعبادي وزواري وخيرتي من خلقي الذين رعوا عهدي وحفظوا وصيتي، وخافوني بالغيب" لأنهم حفظوا ما استرعاهم واستودعهم فكل ما آمر اله بالقيام به، قد أمر برعايته، كما قال النبي : " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" . ما بين الحاصرتين: سقط من ط. في ط : فأما. هو : محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر، ثقة، فاضل، من الطبقة الرابعة، مات سنة بضع عشرة. أنظر: (تقريب التهذيب 192/2) . في ط : قال. في ط: بأن. أخرج البزار نحوه من رواية أوردها الهيئمي، عن حذيفة بن اليمان ، وقال: " فيه القاسم بن مطيب ، وهو متروك". (جمع الزوائد 422/10). في ط: ألا ترى إلى قول... آخرجه : البخاري في صحيحه، كتاب الجمعة، باب 11، جنائز، باب 32، احكام باب1 . ومسلم ي صحيحه، كتاب الامارة باب 20، وأبو داود في سننه، كتاب الامارة باب1، 13 والترمذي في سننه، كتاب الحجهاد باب 37. والامام احمد بن حنبل في المسند 5/2، 56، 11،108 3 ============================================================ فعلى العباد أن يقوموا بما أوجب الله تعالى عليهم في أنفسهم، وفيمن استرعوه، فالأمام راع على الناس ، يجب عليه حفظ ما استرعى من أمورهم ، وكذلك الخاصة والعامة، ألا ترى (إلى) عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، يقول: "لو أن سخلة ضاعت بشاطىء الفرات لخشيت أن يسألني الله عز وجل عنها" . فكل حق اوجبه الله، جل وعز، على عباده في خاصة أنفسهم او فيما أوجب لبعضهم على بعض، فقد آمرهم بحفظه والقيام به ، وذلك رعاية حقه الذي افترضه عليهم والقيام به. ولقد ذم الله تعالى قوما من بني إسرائيل ابتدعوا رهبانية لم يؤمروا بها، فلم يرعوها حق رعايتها، فقال تعالى: ورهبانية أبتدعوها ما كتبناها عليهم) . وقد اختلف في هذا الحرف، فقال مجاهد : "ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله" عليهم أي : كتبناها عليهم ابتغاء رضوان الله. وقال أبو أمامة وغيره: ما كتبناها عليهم أي: لم نكتبها عليهم ولم يبتدعوها إلا ابتغاء رضوان الله ، فعابهم الله عز وجل بتركها وهذا أولى التفسيرين بالحق إن شاءا اله، وعليه أكثر علماء الأمة فقال الله تعالى : فما رعوها حق رعايتها) . فذمهم الله تعالى بترك رعاية ما لم يفترض، ولم يوجب عليهم، فكيف بمن ضيع رعاية حقوقه الواجبة، التي أوجب في تضييعها غضبه وعقابه، وجعل القيام بها م فتاحا لكل خير في الدنيا والآخرة، وهي التقوى ، ولأهلها أعد الجنة ، ولأهلها جعل الأمن في الآخرة، وإياهم وعد قبول الأعمال، وإياهم سمى بالولاية، ورفع ما بين الحاصرتين: سقطت من ط سخلة : الشاة الصغيرة. سورة الحديد، الآية: 27. في ط: عز وجل. سورة الحديد، الآية: 27. ============================================================ عنهم الخوف والحزن في يوم المخافة والأحزان، إلا تارات أهوال تعم الخلائق الا ولهم جعل النصر في الدنيا والمعونة على طاعته، ولهم جعل المخرج من كل ما ضاق على العباد، ولهم ضمن الرزق من غير الوجوه التي يحتسبونها (فقال تعالى: ومن تق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وقال تعالى] : (وجنة عرضها السموات والارض أعدت للمتقين) . فهل ترى فيها موضعا لغير متق12 باب معرفة التقوى وما هي والتقوى التي أعد الله تعالى الجنة لأهلها هي : اتقاء الشرك فما دونه ، من كل ذنب نهى الله عنه ، أو تضييع واجب مما افترضه الله.
Bagian V00/P032–V00/P034Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P032–V00/P034)
Orijinal Metin (AR)وقال تعالى: {ولقد وصتينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وهي وصية الله عز وجل في الأولين والآخرين. وقال تعالى: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون) . وقد روي في الحديث : أن المنادي ينادي يوم القيامة: " يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون فترفع الخلائق رؤوسهم يقولون: نحن عباد الله عز وجل، ثم ينادي الثانية : الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين، فينكس الكفار رؤوسهم، ويبقى الموحدون رافعي رؤوسهم، ثم ينادي الثالثة : الذين آمنوا وكانوا يتقون، فينكس أهل الكبائر رؤوسهم، ويبقى أهل التقوى رافعي رؤوسهم" قدا في ط: من ذنب من كل ما نهى الله عنه. يعني: فترات. سورة النساء، الآية: 131. سورة الطلاق، الآية: 3. ما بين الحاصرتين بسقط من ط سورة يونس، الآية: 62. سورة آل عمران، الآية: 133. 3 ============================================================ ازال (الله) الكريم عنهم الخوف والحزن كما وعدهم، لأنه أكرم الأكرمين ، لا خذل وليه ولا يسلمه عند الهلكة، قال تعالى: { إن المتقين في مقام أمين) لأن التقوى: إنما كان أصلها الخوف والحذر من الله تعالى ، وكذلك يقول الله تعالى : {ولمن خاف مقام ربه جنتان) . وقال وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى) . فأخبر العليم أن الخوف كان قبل التقوى.ا والعرب جمعة في لغتها على أنه إذا أمر بعضها بعضأ بالاتقاء من شيء قال: احذر السبع، احذر الجدار ، احذر البثر، آي احذر فتجنب ما أحذرك . فلما كان أصل التقوى لله تعالى : الخوف منه ، وعدهم الأمن عوضا مما أخافوا أنفسهم به من عقابه فقال جل وعز: وإن المتقين في مقام أمين) . وقال: {ادخلوها بسلام آمنين) . وقال تعالى: أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة) . وبذلك جاء الخبر : أنه يقول جل وعز يوم القيامة. " وعزتي وجلالي لا أجمع اليوم لعبدي أمنين، ولا أجمع عليه خوفين، فمن خافني في الدنيا أمنته اليوم، ومن أمنني في الدنيا أخفته اليوم" ( فما ظنك بالله عز وجل يقولها ؟ ما بين الحاصرتين: سقطت من ط سورة النازعات، الآية: 40. سورة الدخان، الآية: 51. في ا. الحزن والخوف. سورة الحجر، الآية: 46 . سورة الدخان، الآية: 51. سورة فصلت، الآية: 40. 4 - 5) في ط عز وجل. سورة الرحمن، الآية: 46 . أخرجه ابن المبارك عن الحسن مع اختلاف يسير في اللفظ . وأخرجه البزار عن الحسن مرسلا، وقال الهيثمي: " وفيه شيخه حمد بن يجيى بن ميمون، لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأخرجه البزار ايضا عن أي هريرة ورجاله رجال الصحح غير محد بن عمر بن علقمة، وهو حسن الحديث . انظر: (الزهد لابن المبارك 51 ، مجمع الزوائد 308/10) . ============================================================ وقلبك لا يخلو في ذلك الوقت أن يكون أحد قلبين : إما قلبا كان في الدنيا لله تعالى خائفا، فاستطار فرحا لما سمع الله، عز وجل ، يقولها غبطة وسرورا ، لما رأى من عواقب الصبر، وما حل في قلبه من الأمن ، وما سمع من الخصوصية له من اله جل (تعالى) وعز بالأمن والرضاء على رؤوس أهل الجمع، أو قلبا كان في الدنيا غافلا مغترا آمنا، فاستطار فزعا ورعبا، وغلبت عليه الندامة، والحسرة، حين رأى سوء عواقب غفلته واغتراره، ولزم قلبه اليقين بأن غضب الله (عز وجل) قد حل به، وأنه لن ينجو من عذاب الله تعالى جل وعز ، بضعفه، وما خصه اله تبارك اسمه (تعالى) به من الشقاء. والعداوة من النداء بالخيبة له على رؤوس أهل الجمع.
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال تعالى: {ولقد وصتينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وهي وصية الله عز وجل في الأولين والآخرين. وقال تعالى: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون) . وقد روي في الحديث : أن المنادي ينادي يوم القيامة: " يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون فترفع الخلائق رؤوسهم يقولون: نحن عباد الله عز وجل، ثم ينادي الثانية : الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين، فينكس الكفار رؤوسهم، ويبقى الموحدون رافعي رؤوسهم، ثم ينادي الثالثة : الذين آمنوا وكانوا يتقون، فينكس أهل الكبائر رؤوسهم، ويبقى أهل التقوى رافعي رؤوسهم" قدا في ط: من ذنب من كل ما نهى الله عنه. يعني: فترات. سورة النساء، الآية: 131. سورة الطلاق، الآية: 3. ما بين الحاصرتين بسقط من ط سورة يونس، الآية: 62. سورة آل عمران، الآية: 133. 3 ============================================================ ازال (الله) الكريم عنهم الخوف والحزن كما وعدهم، لأنه أكرم الأكرمين ، لا خذل وليه ولا يسلمه عند الهلكة، قال تعالى: { إن المتقين في مقام أمين) لأن التقوى: إنما كان أصلها الخوف والحذر من الله تعالى ، وكذلك يقول الله تعالى : {ولمن خاف مقام ربه جنتان) . وقال وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى) . فأخبر العليم أن الخوف كان قبل التقوى.ا والعرب جمعة في لغتها على أنه إذا أمر بعضها بعضأ بالاتقاء من شيء قال: احذر السبع، احذر الجدار ، احذر البثر، آي احذر فتجنب ما أحذرك . فلما كان أصل التقوى لله تعالى : الخوف منه ، وعدهم الأمن عوضا مما أخافوا أنفسهم به من عقابه فقال جل وعز: وإن المتقين في مقام أمين) . وقال: {ادخلوها بسلام آمنين) . وقال تعالى: أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة) . وبذلك جاء الخبر : أنه يقول جل وعز يوم القيامة. " وعزتي وجلالي لا أجمع اليوم لعبدي أمنين، ولا أجمع عليه خوفين، فمن خافني في الدنيا أمنته اليوم، ومن أمنني في الدنيا أخفته اليوم" ( فما ظنك بالله عز وجل يقولها ؟ ما بين الحاصرتين: سقطت من ط سورة النازعات، الآية: 40. سورة الدخان، الآية: 51. في ا. الحزن والخوف. سورة الحجر، الآية: 46 . سورة الدخان، الآية: 51. سورة فصلت، الآية: 40. 4 - 5) في ط عز وجل. سورة الرحمن، الآية: 46 . أخرجه ابن المبارك عن الحسن مع اختلاف يسير في اللفظ . وأخرجه البزار عن الحسن مرسلا، وقال الهيثمي: " وفيه شيخه حمد بن يجيى بن ميمون، لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأخرجه البزار ايضا عن أي هريرة ورجاله رجال الصحح غير محد بن عمر بن علقمة، وهو حسن الحديث . انظر: (الزهد لابن المبارك 51 ، مجمع الزوائد 308/10) . ============================================================ وقلبك لا يخلو في ذلك الوقت أن يكون أحد قلبين : إما قلبا كان في الدنيا لله تعالى خائفا، فاستطار فرحا لما سمع الله، عز وجل ، يقولها غبطة وسرورا ، لما رأى من عواقب الصبر، وما حل في قلبه من الأمن ، وما سمع من الخصوصية له من اله جل (تعالى) وعز بالأمن والرضاء على رؤوس أهل الجمع، أو قلبا كان في الدنيا غافلا مغترا آمنا، فاستطار فزعا ورعبا، وغلبت عليه الندامة، والحسرة، حين رأى سوء عواقب غفلته واغتراره، ولزم قلبه اليقين بأن غضب الله (عز وجل) قد حل به، وأنه لن ينجو من عذاب الله تعالى جل وعز ، بضعفه، وما خصه اله تبارك اسمه (تعالى) به من الشقاء. والعداوة من النداء بالخيبة له على رؤوس أهل الجمع.
Bagian V00/P034–V00/P036Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P034–V00/P036)
Orijinal Metin (AR)باب معرفة الحذر ومما تخوف النفوس حتى تحذر وتجانب وتباين الهلكات () قال الحارث رحمه الله : يا أخي، فإني أحذرك ونفسي مقاما عنت فيه الوجوه وخشعت فيه الأصوات، وذل فيه الحجبارون، وتضعضع فيه المتكبرون، واستسلم فيه الأولون والآخرون بالذل والمسكنة، والخضوع لرب العالمين وقد جمعهم الواحد القهار الذي لا ثاني له في اهيبة، ولا مشارك في حكمه، جمعهم بعد طول البلى لفصل والقضاء، في يوم آلى فيه على نفسه : أن لا يترك فيه عبدأ أمره في الدنيا ونهاه حتنى يسائله عن عجمله في سره وعلانيته. فانظر بأي بدن تقف بين يديه، وأعد للسؤال جوابا وللجواب صوابا، فإنه لا يصدق إلا الصادقين، ولا يكذب إلا الكاذبين. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط في ط: عز وجل. ما بين الحاصرتين، سقطت من ط في ط: وإما قلبا. ما بين الحاصرتين: سقطت من أ هذا العنوان: سقط من ط 3 ============================================================ باب معرفة ما يبدأ به العبد من العدة لمقام بين يدي الله تعالى فليكن أول ما تبدأ به من العدة لذلك المقام تقوى الله عز وجل ، في السر والعلانية، ليأمن قلبك في ذلك المقام مع قلوب المتقين ، حين ينجز هم ما وعدهم من الأمن والغبطة والسرور. وما تركهم اللطيف في الدنيا، مع ما يعطيهم في الآخرة، حتى أنار هم قلوبهم وأعز لهم أنفسهم، وأغناهم به عن خلقه ونعمهم بطاعته، فألزم قلوبهم مع الخوف منه حسن الظن به ، والأنس إلى رجائه، ثم علا ذلك بالشوق إليه جل وعز، وإلى خنته، فنقلهم من المكابدة إلى النعيم بطاعته والسرور بها ، وقنعهم من الدنيا باليسير منها، فطسب فيها عيشهم، وأحسن فيها نصرهم ومعونتهم . وذلك الذي وعدهم فقال عز وجل: {إن اللة مع الذين اتقوا والذين هم محسنون) . فهل على من كان الله عز وجل معه بالنصر والمعونة ضيم أو خذلان؟ فهم أعز الخلائق أنفسا، وأنورهم قلوبا، وأغناهم به غنى، وأطيبهم عيشا، حزنهم فيما يسر به الناس، وسرورهم فيما يحزن له الناس، وطلبهم لما يهرب منه الناس ، وهربهم مما يرغب فيه غيرهم من أهل الغفلة والغرة، يستأنسون إذا استوحش الناس؛ إذ كان آنسهم بالله جل وعز وحده استكمالا لمناجاته، فعنده يضعون بثونهم، وإليه يفزعون في حوائجهم، وقد اتخذوه حرزا وجنة وكهفا؛ وثقوا به دون خلقه وانقطعوا إليه عز وجل عن كل قاطع يقطعهم عنه ، فاستوحشوا حين استأنس الناس استيحاشا من الخلائق واستئناسا بربهم. فهذه مواريث التقوى، الأنها أساس العمل، وأصل الطاعة، وهي أول منزلة العابدين وأعلاها، لأن النوافل بعدها، ولاتقبل نافلة إلا بها ومعها، وهي التي سورة النحل، الآية: 128. في ط: يضرعون. الجنة : الوقاية. في ا: لما يهرب الناس منه. ============================================================ أصبح عامة القراء لها مضيعين، وقد أمر الله جل ثناؤه، في كتابه في آيات كثيرة بها، وعظم قدرها وقدر القائمين بها ، ونبهنا النبي له (عليها) بسنته ، وعظم قدرها، والعلماء من بعده إلى عصرنا هذا. فأما تفسير ما آمر الله جل وعز به في كتابه : فإنه حدثنا سنيد بن داود عن حجاج عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية في قوله تعالى : {وتعاونوا على البر والتقوى} ، قال : البر: ما أمرتم به ، والتقوى: ما نهيتم عنه . وحدثنا الوليد بن شجاع عن ضمرة بن رجاء بن أي سلمة عن يونس بن عبيد عن الحسن قال : ما عبد الله العابدون بشيء أفضل من ترك ما نهاهم عنه. حدثنا الوليد،: قال : حدثنا عمر بن حفص بن ثابت الأنصاري عن سفيان اثوري عن رجل عن الحسن قال : {إن اللة مع الذين اتقوا والذين هم حسنون قال : اتقوا الله جل ثناؤه فيما نهاهم عنه، وأحسنوا فيما افترض عليهم. وحدثنا سنيد بن داود قال : حدثنا حجاج عن ابن جريج عن مجاهد في قوله عالى: وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم قرحمون ، قال: من الذنوب، فأوجب الرحمة بترك الذنوب.
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)باب معرفة الحذر ومما تخوف النفوس حتى تحذر وتجانب وتباين الهلكات () قال الحارث رحمه الله : يا أخي، فإني أحذرك ونفسي مقاما عنت فيه الوجوه وخشعت فيه الأصوات، وذل فيه الحجبارون، وتضعضع فيه المتكبرون، واستسلم فيه الأولون والآخرون بالذل والمسكنة، والخضوع لرب العالمين وقد جمعهم الواحد القهار الذي لا ثاني له في اهيبة، ولا مشارك في حكمه، جمعهم بعد طول البلى لفصل والقضاء، في يوم آلى فيه على نفسه : أن لا يترك فيه عبدأ أمره في الدنيا ونهاه حتنى يسائله عن عجمله في سره وعلانيته. فانظر بأي بدن تقف بين يديه، وأعد للسؤال جوابا وللجواب صوابا، فإنه لا يصدق إلا الصادقين، ولا يكذب إلا الكاذبين. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط في ط: عز وجل. ما بين الحاصرتين، سقطت من ط في ط: وإما قلبا. ما بين الحاصرتين: سقطت من أ هذا العنوان: سقط من ط 3 ============================================================ باب معرفة ما يبدأ به العبد من العدة لمقام بين يدي الله تعالى فليكن أول ما تبدأ به من العدة لذلك المقام تقوى الله عز وجل ، في السر والعلانية، ليأمن قلبك في ذلك المقام مع قلوب المتقين ، حين ينجز هم ما وعدهم من الأمن والغبطة والسرور. وما تركهم اللطيف في الدنيا، مع ما يعطيهم في الآخرة، حتى أنار هم قلوبهم وأعز لهم أنفسهم، وأغناهم به عن خلقه ونعمهم بطاعته، فألزم قلوبهم مع الخوف منه حسن الظن به ، والأنس إلى رجائه، ثم علا ذلك بالشوق إليه جل وعز، وإلى خنته، فنقلهم من المكابدة إلى النعيم بطاعته والسرور بها ، وقنعهم من الدنيا باليسير منها، فطسب فيها عيشهم، وأحسن فيها نصرهم ومعونتهم . وذلك الذي وعدهم فقال عز وجل: {إن اللة مع الذين اتقوا والذين هم محسنون) . فهل على من كان الله عز وجل معه بالنصر والمعونة ضيم أو خذلان؟ فهم أعز الخلائق أنفسا، وأنورهم قلوبا، وأغناهم به غنى، وأطيبهم عيشا، حزنهم فيما يسر به الناس، وسرورهم فيما يحزن له الناس، وطلبهم لما يهرب منه الناس ، وهربهم مما يرغب فيه غيرهم من أهل الغفلة والغرة، يستأنسون إذا استوحش الناس؛ إذ كان آنسهم بالله جل وعز وحده استكمالا لمناجاته، فعنده يضعون بثونهم، وإليه يفزعون في حوائجهم، وقد اتخذوه حرزا وجنة وكهفا؛ وثقوا به دون خلقه وانقطعوا إليه عز وجل عن كل قاطع يقطعهم عنه ، فاستوحشوا حين استأنس الناس استيحاشا من الخلائق واستئناسا بربهم. فهذه مواريث التقوى، الأنها أساس العمل، وأصل الطاعة، وهي أول منزلة العابدين وأعلاها، لأن النوافل بعدها، ولاتقبل نافلة إلا بها ومعها، وهي التي سورة النحل، الآية: 128. في ط: يضرعون. الجنة : الوقاية. في ا: لما يهرب الناس منه. ============================================================ أصبح عامة القراء لها مضيعين، وقد أمر الله جل ثناؤه، في كتابه في آيات كثيرة بها، وعظم قدرها وقدر القائمين بها ، ونبهنا النبي له (عليها) بسنته ، وعظم قدرها، والعلماء من بعده إلى عصرنا هذا. فأما تفسير ما آمر الله جل وعز به في كتابه : فإنه حدثنا سنيد بن داود عن حجاج عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية في قوله تعالى : {وتعاونوا على البر والتقوى} ، قال : البر: ما أمرتم به ، والتقوى: ما نهيتم عنه . وحدثنا الوليد بن شجاع عن ضمرة بن رجاء بن أي سلمة عن يونس بن عبيد عن الحسن قال : ما عبد الله العابدون بشيء أفضل من ترك ما نهاهم عنه. حدثنا الوليد،: قال : حدثنا عمر بن حفص بن ثابت الأنصاري عن سفيان اثوري عن رجل عن الحسن قال : {إن اللة مع الذين اتقوا والذين هم حسنون قال : اتقوا الله جل ثناؤه فيما نهاهم عنه، وأحسنوا فيما افترض عليهم. وحدثنا سنيد بن داود قال : حدثنا حجاج عن ابن جريج عن مجاهد في قوله عالى: وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم قرحمون ، قال: من الذنوب، فأوجب الرحمة بترك الذنوب.
Bagian V00/P036–V00/P039Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P036–V00/P039)
Orijinal Metin (AR)وحدثنا أبو النصر عن شعبة عن منصور عن إبراهيم أو مجاهد في قوله تعالى: ولمن خاف مقام ربه جنتان ، قال: يريد أن يذنب، أو يهم فيخاف ربه فدعه. وحدثنا سنيد عن حجاج عن ابن جريج عن مجاهد في قوله تعالى:{ وما تخفي الصدور ، قال : تحدث به النفس. القراء : الذين يجتهدون في العبادة على غير علم. سورة النحل، الآية: 128. في ط: بينها. سورة يس، الآية: 45. ما بين الحاصرفي: سقطت من ط سورة الرحمن، الآية: 46 . سورة المائدة، الآية: 2. سورة غافر، الآية: 19. ============================================================ وحدثنا عبيد الله بن موسى ، قال : أخبرنا هشام بن عروة أظنه ذكره عن أبيه، قال : لما ولي آبو بكر الصديق، رضوان الله عليه حمد الله فأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، قد وليتكم ولست بخيركم، ولكن نزل القرآن، وسن النبي عله وعلمنا فعلمنا، واعلموا أن أكيس الكيس التقي، وأن أحمق الحمق الفجور، وأن أقوى القوي الضعيف حتى آخذ له بحقه ، وأن أضعفكم عندي القوية حتى آخذ منه ال الحق . أيها الناس ، إنما أنا متبع ولست مبتدعا ، فإذا أحسنت فأعينوفي، وإن زغت فقوموفي". باب شرح التقوى قلت : فما التقوى؟ قال: الحذر بالمجانبة لما كره الله، عز وجل. قلت: الحذر من ماذا قال: الحذر من الله تعالى . قلت: (فالحذر من الله) فيماذا قال: في خصلتين: تضييع واجب حقه، وركوب ما حرم ونهى عنه في السر هو : عبيد الله بن موسى بن آبي المختار، العيسي الكوفي، أبو محمد . من الطبقة التاسعة، وثقه إبن حجر . قال الذهبي : "ثقة في نفسه لكنه شيعي متحرق" . ووثقه أبو حاتم وإبن نعيهم قال ابو حاتم : " أبو نعيم اتقن منه، وعبيد الله أثبتهم في إسرائيل" . مات سنة ثلاثة عشر ومائتين. أنظر: (تقريب التهذيب 539/1، ميزان الاعتدال 16/3) . هو : هشام بن عروة بن الزبير العوام الاسدي، ثقة، فقيه، قال ابن حجر: "ربما دلس". قال الذهبي: "لم يختلط أبدا، ولا عبرة بما قاله أبو الحسن بن القطان من أنه اختلط" . من الطبقة الخامسة مات سنة خس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة. أنظر : (تقريب التهديب 319/2، ميزان الاعتدال 301/4). في ط: عز وجل. ما بين الحاصرتين: سقط من ط ============================================================ والعلانية. وتجمع ذلك خصلتان: القيام بما أوجب الله عز وجل لله ، وترك ما هى الله عز وجل عنه لله تبارك وتعالى. وكذلك يروى: آن الفتنة لما وقعت قال طلق بن حبيب : اتقوها بالتقوى. فقال له بكر بن عبد الله المزفي : صف لنا التقوى، فقال: التقوى: أن تعمل بطاعة الله عز وجل، على نور من الله عز وجل ، ترجو ثواب الله عز وجل. والتقوى: ترك معاصي الله على نور من الله عز وجل، مخافة عقاب الله عز وجل. والتقوى: حقيقتها في الجوارح: القيام بالحق وترك المعاصي والقوى : حقيقتها في الضمير : إرادة الديان في الفرض ، وبإخلاص العمل له في النفل : بالبكاء والأحزان والصلاة والصيام، وجميع أعمال الطاعات مما ندب الله عز وجل إليها عباده، ولم يفترضها عليهم: رأفة بهم ورحمة هم ولا يقبل ما ندب إليه إلا بالتقوى، حتى تخلص له الإرادة به . وعن التقوى كان الورع؛ لأنه لما اتقى (العبد) الله عز وجل تورع في أ: تعالى. ن هو : طلق بن حبيب العنزي، بصري، صدوق عابد، من الطبقة الثالثة . قال الذهي: "من صلحاء التابعين إلا انه كان يرى الارجاء" وقال أبو زرعة: " ثقة مرجىء" . وقال أبو حاتم: " صدوق" . انفظر : (ميزان الاعتدال 245/2، تقريب التهذيب 380/1) . يقال له : أبو عبد الله البصري، ثقة من الطبقة الثالثة : أنظر : (تقريب التهذيب 106/1) . في ا: بإخلاص. في ط: ومن التقوى. ما بين الحاصرتين: سقطت من المطبوعة. ============================================================ باب معرفة الورع قلت : ما الورع؟.
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وحدثنا أبو النصر عن شعبة عن منصور عن إبراهيم أو مجاهد في قوله تعالى: ولمن خاف مقام ربه جنتان ، قال: يريد أن يذنب، أو يهم فيخاف ربه فدعه. وحدثنا سنيد عن حجاج عن ابن جريج عن مجاهد في قوله تعالى:{ وما تخفي الصدور ، قال : تحدث به النفس. القراء : الذين يجتهدون في العبادة على غير علم. سورة النحل، الآية: 128. في ط: بينها. سورة يس، الآية: 45. ما بين الحاصرفي: سقطت من ط سورة الرحمن، الآية: 46 . سورة المائدة، الآية: 2. سورة غافر، الآية: 19. ============================================================ وحدثنا عبيد الله بن موسى ، قال : أخبرنا هشام بن عروة أظنه ذكره عن أبيه، قال : لما ولي آبو بكر الصديق، رضوان الله عليه حمد الله فأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، قد وليتكم ولست بخيركم، ولكن نزل القرآن، وسن النبي عله وعلمنا فعلمنا، واعلموا أن أكيس الكيس التقي، وأن أحمق الحمق الفجور، وأن أقوى القوي الضعيف حتى آخذ له بحقه ، وأن أضعفكم عندي القوية حتى آخذ منه ال الحق . أيها الناس ، إنما أنا متبع ولست مبتدعا ، فإذا أحسنت فأعينوفي، وإن زغت فقوموفي". باب شرح التقوى قلت : فما التقوى؟ قال: الحذر بالمجانبة لما كره الله، عز وجل. قلت: الحذر من ماذا قال: الحذر من الله تعالى . قلت: (فالحذر من الله) فيماذا قال: في خصلتين: تضييع واجب حقه، وركوب ما حرم ونهى عنه في السر هو : عبيد الله بن موسى بن آبي المختار، العيسي الكوفي، أبو محمد . من الطبقة التاسعة، وثقه إبن حجر . قال الذهبي : "ثقة في نفسه لكنه شيعي متحرق" . ووثقه أبو حاتم وإبن نعيهم قال ابو حاتم : " أبو نعيم اتقن منه، وعبيد الله أثبتهم في إسرائيل" . مات سنة ثلاثة عشر ومائتين. أنظر: (تقريب التهذيب 539/1، ميزان الاعتدال 16/3) . هو : هشام بن عروة بن الزبير العوام الاسدي، ثقة، فقيه، قال ابن حجر: "ربما دلس". قال الذهبي: "لم يختلط أبدا، ولا عبرة بما قاله أبو الحسن بن القطان من أنه اختلط" . من الطبقة الخامسة مات سنة خس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة. أنظر : (تقريب التهديب 319/2، ميزان الاعتدال 301/4). في ط: عز وجل. ما بين الحاصرتين: سقط من ط ============================================================ والعلانية. وتجمع ذلك خصلتان: القيام بما أوجب الله عز وجل لله ، وترك ما هى الله عز وجل عنه لله تبارك وتعالى. وكذلك يروى: آن الفتنة لما وقعت قال طلق بن حبيب : اتقوها بالتقوى. فقال له بكر بن عبد الله المزفي : صف لنا التقوى، فقال: التقوى: أن تعمل بطاعة الله عز وجل، على نور من الله عز وجل ، ترجو ثواب الله عز وجل. والتقوى: ترك معاصي الله على نور من الله عز وجل، مخافة عقاب الله عز وجل. والتقوى: حقيقتها في الجوارح: القيام بالحق وترك المعاصي والقوى : حقيقتها في الضمير : إرادة الديان في الفرض ، وبإخلاص العمل له في النفل : بالبكاء والأحزان والصلاة والصيام، وجميع أعمال الطاعات مما ندب الله عز وجل إليها عباده، ولم يفترضها عليهم: رأفة بهم ورحمة هم ولا يقبل ما ندب إليه إلا بالتقوى، حتى تخلص له الإرادة به . وعن التقوى كان الورع؛ لأنه لما اتقى (العبد) الله عز وجل تورع في أ: تعالى. ن هو : طلق بن حبيب العنزي، بصري، صدوق عابد، من الطبقة الثالثة . قال الذهي: "من صلحاء التابعين إلا انه كان يرى الارجاء" وقال أبو زرعة: " ثقة مرجىء" . وقال أبو حاتم: " صدوق" . انفظر : (ميزان الاعتدال 245/2، تقريب التهذيب 380/1) . يقال له : أبو عبد الله البصري، ثقة من الطبقة الثالثة : أنظر : (تقريب التهذيب 106/1) . في ا: بإخلاص. في ط: ومن التقوى. ما بين الحاصرتين: سقطت من المطبوعة. ============================================================ باب معرفة الورع قلت : ما الورع؟.
Bagian V00/P039–V00/P041Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P039–V00/P041)
Orijinal Metin (AR)قال: مجانبة ما كره الله جل وعز، ومنه قول عمر رضي الله عنه : ورعوا اللص ولا تراعوه، يقول: اطردوه وجنبوه رحالكم، ولا ترصدوه حتى يقع، ومنه قول العرب: ورع الإبل أي جنبها. فالتقوى أول منزلة العابدين، وبها يدركون أعلاها، وبها تزكوا أعمالهم؛ لأن اله جل وعز، لا يقبل عملا إلا ما آريد به وجهه، فوالله ما رضي كثير من المتقين بها لله تعالى وحدها، حتى أعطوه المجهود من القلوب والأبدان ، وبذلوا له الهج من الدماء والأموال. فانظر رحمك الله أين أنت منهم ولقد خشيت أن يكون عامة أهل زماننا من العابدين (مخدوعين) ، مغترين ، ل فكم من متقشف في لباسه متذلل في نفسه آخذ من حطام الدنيا اليسير، ومن مصل وصائم، وغاز وحاج، وباك وداع، ومظهر للزهادة في الدنيا والرفض ها على غير صدق من الضمير لرب العالمين عز وجل، يتصنع للعباد بما يظهر من الطاعات ويرى آنه من المخلصين وجوارحه مع ذلك (عليه) منتشرة، من عين ينظر (بها) إلى ما كره الله، ولسان يتكلم به لا يحب الله جل وعز عند غضبه وعند آنسه بالناس ومحادثته بالغيبة وغيرها. العنوان ساقط من : ط. ما بين الحاصرتين: سقطت من م ما بين الحاصرتين: سقطت من المطبوعة. ما بين الحاصرتين: سقطت من المطبوعة. ============================================================ باب في تعريف المغتر نفسه وطول غرته قلت: فكيف هذا المغتر بظاهر طاعته أن يعرف نفسه وطول غرته، في آيام الدنيا بقراءته" قال: يرجع هذا القارىء المتقشف إلى نفسه ، ثم يعرض آيامه التي خلت من عمره فيتقشفه وتزهده، هل انى عليه يوم منها، طلعت عليه فيه الشمس ثم غابت عنه حفظ فيه جارحة من جوارحه مما كره الله عز وجل ونهى عنه ، وقام بها فيما أوجب الله عز وجل وافترضه عليه. فلو فعل ذلك فاعترضها جارحة جارحة، هل يعرف يوما إلى الليل، حفظ فيه لسانه، فلم يتكلم بكلمة تسخط الله جل وعز ، ولم يسكت عن كلمة أوجبها عليه ربه حتى أمسى، لخشيت أن لا يجد ذلك اليوم فيما مضى من آيام قراءته دون أيام خهالته . وكذلك بصره وسمعه وخطاه وجميع جوارحه. ولو وجد من نفسه أنه حفظ الله عز وجل، جوارحه أيام قراءته، أو يوما خلا منها، ثم رجع إلى قلبه، فتذكر، هل يعرف يوما من أيام قراءته مع حفظه لجوارحه هل تفقد فيه قلبه فعلم أنه قد كان حذرا من اطلاع الله عز وجل تعالى على ما يضمر فيه، وكان عقله حارسا هواه في يوم ذلك، فلم تخطر (بقلبه) خطرة يكرهها الله عز وجل، من الرياء والتصنع ، بعمله إلا عرفها وكرهها، وسلم من جميع خطرات هواه، أو عدوه في يومه ذلك، حتى عرف أنه قد أخلص يوما إلى الليل يتفقد (ذلك) من غير غفلة ولا غرة لخشيت أن لا يجد ذلك. (41 2) في أ، ب: تعالى. وهكذا في بقية الباب. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ما بين الحاصرتين: سقطت من أ ============================================================ ولقد خشيت أن لو وجد ذلك أن لا يكون سلم مما سوى ذلك مما كره الله عز وجل في ضميره، من العجب والكبر والحسد والشماتة وسوء الظن وغيره ، لأن عامة قاء زماننا مغترون مخدوعون، نعد أنفسنا المتقشفين المتنسكين، ولعلنا عند الله من الفاجرين الفاسقين، وكيف نأمن أن نكون كذلك، ونحن لا يأتي علينا يوم إلا جددنا فيه ذنوبا لم تكن من قبل نضيفها إلى ما خلا من الذنوب بالأمس، من ذنوب الجوارح وذنوب الضمير، من الكبر والحسد والشماتة وسوء الظن والعجب والرياء وغير ذلك. فكل يوم من أعمارنا نكتسب فيه ذنوبا جديدة بجوارحنا وقلوبنا، نضمها إلى الذنوب التي كانت بالأمس جمعا جمعا.
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال: مجانبة ما كره الله جل وعز، ومنه قول عمر رضي الله عنه : ورعوا اللص ولا تراعوه، يقول: اطردوه وجنبوه رحالكم، ولا ترصدوه حتى يقع، ومنه قول العرب: ورع الإبل أي جنبها. فالتقوى أول منزلة العابدين، وبها يدركون أعلاها، وبها تزكوا أعمالهم؛ لأن اله جل وعز، لا يقبل عملا إلا ما آريد به وجهه، فوالله ما رضي كثير من المتقين بها لله تعالى وحدها، حتى أعطوه المجهود من القلوب والأبدان ، وبذلوا له الهج من الدماء والأموال. فانظر رحمك الله أين أنت منهم ولقد خشيت أن يكون عامة أهل زماننا من العابدين (مخدوعين) ، مغترين ، ل فكم من متقشف في لباسه متذلل في نفسه آخذ من حطام الدنيا اليسير، ومن مصل وصائم، وغاز وحاج، وباك وداع، ومظهر للزهادة في الدنيا والرفض ها على غير صدق من الضمير لرب العالمين عز وجل، يتصنع للعباد بما يظهر من الطاعات ويرى آنه من المخلصين وجوارحه مع ذلك (عليه) منتشرة، من عين ينظر (بها) إلى ما كره الله، ولسان يتكلم به لا يحب الله جل وعز عند غضبه وعند آنسه بالناس ومحادثته بالغيبة وغيرها. العنوان ساقط من : ط. ما بين الحاصرتين: سقطت من م ما بين الحاصرتين: سقطت من المطبوعة. ما بين الحاصرتين: سقطت من المطبوعة. ============================================================ باب في تعريف المغتر نفسه وطول غرته قلت: فكيف هذا المغتر بظاهر طاعته أن يعرف نفسه وطول غرته، في آيام الدنيا بقراءته" قال: يرجع هذا القارىء المتقشف إلى نفسه ، ثم يعرض آيامه التي خلت من عمره فيتقشفه وتزهده، هل انى عليه يوم منها، طلعت عليه فيه الشمس ثم غابت عنه حفظ فيه جارحة من جوارحه مما كره الله عز وجل ونهى عنه ، وقام بها فيما أوجب الله عز وجل وافترضه عليه. فلو فعل ذلك فاعترضها جارحة جارحة، هل يعرف يوما إلى الليل، حفظ فيه لسانه، فلم يتكلم بكلمة تسخط الله جل وعز ، ولم يسكت عن كلمة أوجبها عليه ربه حتى أمسى، لخشيت أن لا يجد ذلك اليوم فيما مضى من آيام قراءته دون أيام خهالته . وكذلك بصره وسمعه وخطاه وجميع جوارحه. ولو وجد من نفسه أنه حفظ الله عز وجل، جوارحه أيام قراءته، أو يوما خلا منها، ثم رجع إلى قلبه، فتذكر، هل يعرف يوما من أيام قراءته مع حفظه لجوارحه هل تفقد فيه قلبه فعلم أنه قد كان حذرا من اطلاع الله عز وجل تعالى على ما يضمر فيه، وكان عقله حارسا هواه في يوم ذلك، فلم تخطر (بقلبه) خطرة يكرهها الله عز وجل، من الرياء والتصنع ، بعمله إلا عرفها وكرهها، وسلم من جميع خطرات هواه، أو عدوه في يومه ذلك، حتى عرف أنه قد أخلص يوما إلى الليل يتفقد (ذلك) من غير غفلة ولا غرة لخشيت أن لا يجد ذلك. (41 2) في أ، ب: تعالى. وهكذا في بقية الباب. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ما بين الحاصرتين: سقطت من أ ============================================================ ولقد خشيت أن لو وجد ذلك أن لا يكون سلم مما سوى ذلك مما كره الله عز وجل في ضميره، من العجب والكبر والحسد والشماتة وسوء الظن وغيره ، لأن عامة قاء زماننا مغترون مخدوعون، نعد أنفسنا المتقشفين المتنسكين، ولعلنا عند الله من الفاجرين الفاسقين، وكيف نأمن أن نكون كذلك، ونحن لا يأتي علينا يوم إلا جددنا فيه ذنوبا لم تكن من قبل نضيفها إلى ما خلا من الذنوب بالأمس، من ذنوب الجوارح وذنوب الضمير، من الكبر والحسد والشماتة وسوء الظن والعجب والرياء وغير ذلك. فكل يوم من أعمارنا نكتسب فيه ذنوبا جديدة بجوارحنا وقلوبنا، نضمها إلى الذنوب التي كانت بالأمس جمعا جمعا.
Bagian V00/P041–V00/P043Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P041–V00/P043)
Orijinal Metin (AR)فلن نخلو من إحدى منزلتين: آن نكون عند الله عز وجل من أهل العفو و التجاوز والصفح، فكل يوم نزداد بتجديد الذنوب مع تجديد الأيام والليالي طول مقام بين يدي الله عز وجل، وكثرة سؤال ودوام حصر وكثرة تعب غير موصوف. أو أن نكون من أهل العداوة والغضب، فكل يوم نزداد فيه بتجديد الذنوب زيادة في العذاب بالتضعيف والذل والهوان؛ فلا تخلو ذنوبنا من آن نزداد بها كثرة سؤال او شدة عذاب، لأن أول ذنب اكتسبناه عند البلوغ والإدراك استوجبنا به العذاب، ثم كل ذنب بعده زيادة في العذاب بالتضعيف إلا أن يعفو الرحيم الجواد الكريم ، وإن يعف فأول ذنب أذنبناه عند البلوغ، وجب علينا التوقيف لا عليه بين يدي الله عز وجل، والسؤال عنه ثم كل ذنب بعده نزداد به توقيفا عليه وكثرة سؤال عنه. (قال الحارث رحمه الله) : يا أخي فلتكن التقوى من بالك، فإنها رأس مالك، والنوافل بعد ذلك ربحك، وليس بتاجر عاقل ولا حصيف لبيب من يعد له ربجا دون أن يكمل رأس ماله. في ط: خطر. وليس مرادا في المعنى. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ============================================================ باب أول ما يجب على العبد معرفته والفكر فيه قلت: فما أول ما تأمرني أن أبتدي به ؟. قال: أن تعلم أنك عبد مربوب، لا نجاة لك إلا بتقوى سيدك جل وعز ومولاك، ولا هلكة عليك بعدها . فتذكر وتفكره لأي شيء خلقت؟ ولم وضعت ا ل الا ا ا ا ا فتنقل من هذه الدار إلى عذاب الأبد أو نعيم الأبد . فإذا علمت أنك عبد مربوب، ثم عقلت لم خلقت؟ ولماذا عرضت؟ وإلى أي شيء لا محالة مصيرك، إلى عذاب الأبد، أو الثواب ونعيم الأبد ؟ كان ذلك أول ما يجب عليك أن تبدأ به ؛ لأن أول ما يلزمك في صلاح نفسك الذي لا صلاح ها في غيره - وهو أول الرعاية - أن تعلم أنها مربوبة متعبدة ، فإذا علمت ذلك علمت انه لا نجاة للمربوب المتعبد إلا بطاعة ربه ومولاه، وأن الدليل على طاعة ربه ومولاه عز وجل العلم، ثم العمل بأمره ونهيه في مواضعه وعلله وأسبابه ، ولن يجدا ذلك إلا في كتاب ربه، وسنة نبيه له ، لأن الطاعة سبيل النجاة، والعلم [هو] الدليل على السبيل، فأصل الطاعة الورع، وأصل الورع التقوى وأصل التقوى محاسبة النفس، وأصل محاسبة النفس الخوف والرجاء . والدليل على محاسبة النفس العلم بما تعبد الله عز وجل به خلقه في قلوبهم وجوارحهم، وكذلك أهل الدنيا في نسخة : باب ما يجب أن يبدأ به العبد. على هامش أ انظر باب الفكرة من : المسائل في أعمال القلوب والجوارح. للمؤلف. فقد فصل فيه الموضوع بأوضح في أ: أو نعيم وثواب الأبد. في ط: التقي. رجح المؤلف في باب الغرة من (آداب النفوس) أن أصل المحاسبة من خوف البخس وشين النجس ، ولم يجعل الرجاء أصلا لها. في أ: تعالى. ============================================================ لا يعالحجون الأعمال، ولا يتكلفون التجارات، إلا ببصر قد تقدم منهم، وعلم بما يعملون، وبجا يبتاعون ويبيون. باب محاسبة العبد نفسه في أعماله قلت فما المحاسبة؟ قال: النظر والتثبت، بالتمييز لما كره الله عز وجل، مما أحب، ثم هي على وجهين: آحدهما في مستقبل الأعمال، والآخر في مستدبرها. فأما المحاسبة في مستقبل الأعمال فقد دل عليها الكتاب والسنة وأجمع عليها علماء الأمة. فأما ما دل عليها من الكتاب فقوله عز وجل: وأتقوا الله لعلكم فلحون أي : اتقوا الله عز وجل، في أداء فرائضه واجتناب نهيه، وكذا فسره المفسرون في غير موضع من كتاب الله عز وجل تعالى. وقوله: يعلم ما في أنفسكم فاحذروه)) وقوله جل وعز: ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ، فذلك تحذير منه لنا ، وتنبيه على ذكر الله عز وجل .
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فلن نخلو من إحدى منزلتين: آن نكون عند الله عز وجل من أهل العفو و التجاوز والصفح، فكل يوم نزداد بتجديد الذنوب مع تجديد الأيام والليالي طول مقام بين يدي الله عز وجل، وكثرة سؤال ودوام حصر وكثرة تعب غير موصوف. أو أن نكون من أهل العداوة والغضب، فكل يوم نزداد فيه بتجديد الذنوب زيادة في العذاب بالتضعيف والذل والهوان؛ فلا تخلو ذنوبنا من آن نزداد بها كثرة سؤال او شدة عذاب، لأن أول ذنب اكتسبناه عند البلوغ والإدراك استوجبنا به العذاب، ثم كل ذنب بعده زيادة في العذاب بالتضعيف إلا أن يعفو الرحيم الجواد الكريم ، وإن يعف فأول ذنب أذنبناه عند البلوغ، وجب علينا التوقيف لا عليه بين يدي الله عز وجل، والسؤال عنه ثم كل ذنب بعده نزداد به توقيفا عليه وكثرة سؤال عنه. (قال الحارث رحمه الله) : يا أخي فلتكن التقوى من بالك، فإنها رأس مالك، والنوافل بعد ذلك ربحك، وليس بتاجر عاقل ولا حصيف لبيب من يعد له ربجا دون أن يكمل رأس ماله. في ط: خطر. وليس مرادا في المعنى. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ============================================================ باب أول ما يجب على العبد معرفته والفكر فيه قلت: فما أول ما تأمرني أن أبتدي به ؟. قال: أن تعلم أنك عبد مربوب، لا نجاة لك إلا بتقوى سيدك جل وعز ومولاك، ولا هلكة عليك بعدها . فتذكر وتفكره لأي شيء خلقت؟ ولم وضعت ا ل الا ا ا ا ا فتنقل من هذه الدار إلى عذاب الأبد أو نعيم الأبد . فإذا علمت أنك عبد مربوب، ثم عقلت لم خلقت؟ ولماذا عرضت؟ وإلى أي شيء لا محالة مصيرك، إلى عذاب الأبد، أو الثواب ونعيم الأبد ؟ كان ذلك أول ما يجب عليك أن تبدأ به ؛ لأن أول ما يلزمك في صلاح نفسك الذي لا صلاح ها في غيره - وهو أول الرعاية - أن تعلم أنها مربوبة متعبدة ، فإذا علمت ذلك علمت انه لا نجاة للمربوب المتعبد إلا بطاعة ربه ومولاه، وأن الدليل على طاعة ربه ومولاه عز وجل العلم، ثم العمل بأمره ونهيه في مواضعه وعلله وأسبابه ، ولن يجدا ذلك إلا في كتاب ربه، وسنة نبيه له ، لأن الطاعة سبيل النجاة، والعلم [هو] الدليل على السبيل، فأصل الطاعة الورع، وأصل الورع التقوى وأصل التقوى محاسبة النفس، وأصل محاسبة النفس الخوف والرجاء . والدليل على محاسبة النفس العلم بما تعبد الله عز وجل به خلقه في قلوبهم وجوارحهم، وكذلك أهل الدنيا في نسخة : باب ما يجب أن يبدأ به العبد. على هامش أ انظر باب الفكرة من : المسائل في أعمال القلوب والجوارح. للمؤلف. فقد فصل فيه الموضوع بأوضح في أ: أو نعيم وثواب الأبد. في ط: التقي. رجح المؤلف في باب الغرة من (آداب النفوس) أن أصل المحاسبة من خوف البخس وشين النجس ، ولم يجعل الرجاء أصلا لها. في أ: تعالى. ============================================================ لا يعالحجون الأعمال، ولا يتكلفون التجارات، إلا ببصر قد تقدم منهم، وعلم بما يعملون، وبجا يبتاعون ويبيون. باب محاسبة العبد نفسه في أعماله قلت فما المحاسبة؟ قال: النظر والتثبت، بالتمييز لما كره الله عز وجل، مما أحب، ثم هي على وجهين: آحدهما في مستقبل الأعمال، والآخر في مستدبرها. فأما المحاسبة في مستقبل الأعمال فقد دل عليها الكتاب والسنة وأجمع عليها علماء الأمة. فأما ما دل عليها من الكتاب فقوله عز وجل: وأتقوا الله لعلكم فلحون أي : اتقوا الله عز وجل، في أداء فرائضه واجتناب نهيه، وكذا فسره المفسرون في غير موضع من كتاب الله عز وجل تعالى. وقوله: يعلم ما في أنفسكم فاحذروه)) وقوله جل وعز: ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ، فذلك تحذير منه لنا ، وتنبيه على ذكر الله عز وجل .
Bagian V00/P043–V00/P045Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P043–V00/P045)
Orijinal Metin (AR)واطلاعه على ما في قلوبنا . وقوله: { إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا) وقوله تعالى: {وما آتيتم من زكاة تريدون وجة آلله ) ، وقال تعالى: يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ووصف ضمير الصادقين،ا فقال جل وعز: { إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزام ولا شكورا ، قيل في التفسير : لا نريد منكم مكافأة ولا ثناء. وقال جل وعز :ا (فأعبد الله مخلصا له الدين ألا لله الدين الخالص) . قيل في التفسير : الذي لا يشوبه شيء. في ط و أ: باب في محاسبة النفس في مستقبل الأعمال. وقد اخترنا ما على هامش أ من نسخة ثانية لموافقته للموضوع. سورة آل عمران، الآية: 130. سورة البقرة، الآية : 235. سورة ق، الآية: 16. في ط: وذلك. سورة النساء، الآية: 94. سورة الروم ، الآية: 39 . سورة الكهف، الآية: 28. سورة الإنسان، الآية: 9 . سورة الزمر ، الآية: 2 . ============================================================ وقال تعالى: {الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أففسهم قال الحسن : كان أحدهم إذا أردا أن يتصدق بصدقة نظر وتثبت فإن كانت لله جل وعز أمضاها . وقال الحسن: " رحم الله عبدا وقف عند همه" فليس يعمل عبد حتى يهم، فإن كان له مضى، وإن كان عليه تأخر. وقال في حديث سعد، حين أوصاه سلمان الغارسي فقال: "اتق الله عند همك إذا هممت ، وعند حكمك إذا حكمت" . قال الحسن : رحم الله القوم كانوا فقهاء علموا أنه لا يكون عمل حتى يكون بدؤه هما، وكذلك المؤمن هو الوقاف . وقال محمد بن علي رضي الله عنه : " إن المؤمن وقاف متأن ، يقف عند همه لله جل وعز، وليس كحاطب ليل" . والآي في ذلك كثير. فوصف الله جل وعز محاسبتهم أنفسهم في أعمال جوارحهم، وضمائر قلوبهم بالأخلاص له. و أما السنة التي دلت على ذلك فإن النبي عالله . قال : " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى " رواه عنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وقال ابن مسعود: من هاجر يبتغي شيئا فهو له . وقال النبي الله : "من غزا لا ينوي الا سورة البقرة، الآية: 266. في ط : لأنفسهم. أخرجه : البخاري في صحيحه، كتاب بدء الوحي، باب 1 ، ومواضع اخرى. ومسلم في صحيحه، كتاب الامارة، د 155. وابو داود في سننه، كتاب الطلاق، باب 11 والترمذي في سننه كتاب فضائل الجهاد، والنسائي في سننه ، كتاب الطهارة، باب 59. وابن ماجه في سننه ، كتاب الزهد باب 56. والامام أحمد في المسند 25/1، 543، 321/2، 373، 380، 134/6، 183، 315، 320، 329، 446، 72/6. وأخرجه أيضا الدارقطني، وإبن حبان ، والبيهقي . وآخرجه أيضا ابن المبارك في الزهدعن عمربن الخطاب: "... فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته الى الله وإلى رسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها او إمرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر إليه". ============================================================ عقالا فله ما نوى" رواه عنه عبادة بن الصامت. وسأله رجل أن يوصيه ويعظه ، فقال " إذا أردت أمرأ فتدبر عاقبته، فإن كان رشدا فأمضه، وإن كان غيا فانته عنه" رواه طاوس. وقال لقمان: إن المؤمن أبصر العاقبة، فأمن الندامة . وقال بعض الحكماء : إذا اردت آن يكون العقل غالبا للهوى فلا تعجل بقضاء الشهوة حتى تنظر في العاقبة فإنه كان يقال: إن مكث الندامة في القلب بارتكاب الشهوة أكثر مكثا من مكث الشهوة .
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)واطلاعه على ما في قلوبنا . وقوله: { إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا) وقوله تعالى: {وما آتيتم من زكاة تريدون وجة آلله ) ، وقال تعالى: يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ووصف ضمير الصادقين،ا فقال جل وعز: { إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزام ولا شكورا ، قيل في التفسير : لا نريد منكم مكافأة ولا ثناء. وقال جل وعز :ا (فأعبد الله مخلصا له الدين ألا لله الدين الخالص) . قيل في التفسير : الذي لا يشوبه شيء. في ط و أ: باب في محاسبة النفس في مستقبل الأعمال. وقد اخترنا ما على هامش أ من نسخة ثانية لموافقته للموضوع. سورة آل عمران، الآية: 130. سورة البقرة، الآية : 235. سورة ق، الآية: 16. في ط: وذلك. سورة النساء، الآية: 94. سورة الروم ، الآية: 39 . سورة الكهف، الآية: 28. سورة الإنسان، الآية: 9 . سورة الزمر ، الآية: 2 . ============================================================ وقال تعالى: {الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أففسهم قال الحسن : كان أحدهم إذا أردا أن يتصدق بصدقة نظر وتثبت فإن كانت لله جل وعز أمضاها . وقال الحسن: " رحم الله عبدا وقف عند همه" فليس يعمل عبد حتى يهم، فإن كان له مضى، وإن كان عليه تأخر. وقال في حديث سعد، حين أوصاه سلمان الغارسي فقال: "اتق الله عند همك إذا هممت ، وعند حكمك إذا حكمت" . قال الحسن : رحم الله القوم كانوا فقهاء علموا أنه لا يكون عمل حتى يكون بدؤه هما، وكذلك المؤمن هو الوقاف . وقال محمد بن علي رضي الله عنه : " إن المؤمن وقاف متأن ، يقف عند همه لله جل وعز، وليس كحاطب ليل" . والآي في ذلك كثير. فوصف الله جل وعز محاسبتهم أنفسهم في أعمال جوارحهم، وضمائر قلوبهم بالأخلاص له. و أما السنة التي دلت على ذلك فإن النبي عالله . قال : " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى " رواه عنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وقال ابن مسعود: من هاجر يبتغي شيئا فهو له . وقال النبي الله : "من غزا لا ينوي الا سورة البقرة، الآية: 266. في ط : لأنفسهم. أخرجه : البخاري في صحيحه، كتاب بدء الوحي، باب 1 ، ومواضع اخرى. ومسلم في صحيحه، كتاب الامارة، د 155. وابو داود في سننه، كتاب الطلاق، باب 11 والترمذي في سننه كتاب فضائل الجهاد، والنسائي في سننه ، كتاب الطهارة، باب 59. وابن ماجه في سننه ، كتاب الزهد باب 56. والامام أحمد في المسند 25/1، 543، 321/2، 373، 380، 134/6، 183، 315، 320، 329، 446، 72/6. وأخرجه أيضا الدارقطني، وإبن حبان ، والبيهقي . وآخرجه أيضا ابن المبارك في الزهدعن عمربن الخطاب: "... فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته الى الله وإلى رسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها او إمرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر إليه". ============================================================ عقالا فله ما نوى" رواه عنه عبادة بن الصامت. وسأله رجل أن يوصيه ويعظه ، فقال " إذا أردت أمرأ فتدبر عاقبته، فإن كان رشدا فأمضه، وإن كان غيا فانته عنه" رواه طاوس. وقال لقمان: إن المؤمن أبصر العاقبة، فأمن الندامة . وقال بعض الحكماء : إذا اردت آن يكون العقل غالبا للهوى فلا تعجل بقضاء الشهوة حتى تنظر في العاقبة فإنه كان يقال: إن مكث الندامة في القلب بارتكاب الشهوة أكثر مكثا من مكث الشهوة .
Bagian V00/P045–V00/P047Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P045–V00/P047)
Orijinal Metin (AR)وروى شداد بن أوس عن النبي الله ، أنه قال : " الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت" . وقوله : " دان نفسه" يعني حاسب نفسه . وهي المحاسبة في لغة العرب، ودل على ذلك قول الله جل وعز : { يكذبون بيوم الدين ) ، أي 1 بيوم الحساب. وقوله تعالى: { أئنا لمدينون 4 أي : لمحاسبون. وكذلك أخرجه : النسائي في سننه من كتاب الجهاد ، باب 23 . والدارمي في مسنده، كتاب الجهاد باب 23. والأمام أحمد بن حنبل 315/5، 320، 329. في آ: وقال لرجل سأله أن يوصيه ويعظه . أخرجه ابن المبارك في الزهد ص 14 د 41 ، ولفظه : "جاء رجل إلى النبي فقال : بارك الله المسلمين فيك فخصني منك بخاصة خير، قال : مستوص أنت؟ - أراه قال: ثلاثا - قال: نعم، قال: إجلس إذا أردت أمرأ فتدبر عاقبته، فإن كان خيرا فأمضه، وإن كان شرأ فانته عنه" . وأخرج معناه آبو داود في سننه، كتاب الأدب باب 4 ، وحسن الخلقه، باب 2 وفيه : "ما خير ر سول الله عالله في أمرين إلا إختار أيسرهما" . في ط: أكثر مكثا من دوام الفرح في القلب بانقضاء الشهوة. (5 - 6) أخرجه : الترمذي في سننه 35/3، وابن المبارك في الزهد ص 56 ح- -171، وتمام الحديث : " ....، والعاجز من اتبع نفسه هواها، وتمنى الله عز وجل" . في آ: يعني بقوله وان نفسه أي ... سورة: المصطفين، الآية: 11. في آ: يعني سورة الصافات، الآية: 37. ============================================================ تقول العرب: كما تدين تدان. أي يحسب ذلك لك. وكذلك جاء الخبر عن النبي الله : "البر لا يبلى، والاثم لا ينسى، والديان لا ينام، فكن كما شئت كما تدين تدان" . أي يحسب لك ذلك . وقال عمر رضي الله عنه : " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، وتهيئوا للعرض الأكبر" . وكتب إلى أبي موسى (الأشعري) : "حاسب نفسك في الرخاء قبل حساب الشدة" . وقال عمر لكعب: " كيف تجدنا في كتاب الله عز وجل"؟ فقال : ويل لديان الأرض من ديان السماء. فضربه بالدرة وقال : إلا من حاسب نفسه، قال : فقال له كعب : والله يا أمير المؤمنين إنها إلى جنبها في التوراة وما بينهما حرف : إلا من حاسب نفسه. حدثنا بذلك يعقوب بن إبراهيم، قال : حدثني أبي عن الزهري عن سالم بن عبد الله : أن عمر سأل كعبا ، والحديث في ذلك كثير .ا فهذه المحاسبة في مستقبل الأعمال، وهي : النظر بالتثبت قبل الزلل ، ليبصر ما يضره مما ينفعه، فيترك ما يضره على علم، ويعمل بما ينفعه على علم، فمن اتقى5 العجلة، وتثبت قبل فعله، واستدل بالعلم، أبصر ما يضره مما ينفعه قبل العلم بهما . والمحاسبة الثانية في مستدبر الأعمال - وهو فعل ماض - نطق بها الكتاب والسنة، وقالت بها علماء الأمة. فأما (ما نطق به) الكتاب فقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا آتقوا اله ولتنظره نفس ما قدمت لغد قال قتادة وابن جريج: ما قدمت لغد: ليوم أخرجه: ابن المبارك في الزهد ص 406 ح 1155. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط في ط: جنبتها . خطأ. وفي صدق كعب نظر. في ط: قال لكعب. في أ: ألقى. في ط: فما. خطأ. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط سورة الحشر، الآية: 18.
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وروى شداد بن أوس عن النبي الله ، أنه قال : " الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت" . وقوله : " دان نفسه" يعني حاسب نفسه . وهي المحاسبة في لغة العرب، ودل على ذلك قول الله جل وعز : { يكذبون بيوم الدين ) ، أي 1 بيوم الحساب. وقوله تعالى: { أئنا لمدينون 4 أي : لمحاسبون. وكذلك أخرجه : النسائي في سننه من كتاب الجهاد ، باب 23 . والدارمي في مسنده، كتاب الجهاد باب 23. والأمام أحمد بن حنبل 315/5، 320، 329. في آ: وقال لرجل سأله أن يوصيه ويعظه . أخرجه ابن المبارك في الزهد ص 14 د 41 ، ولفظه : "جاء رجل إلى النبي فقال : بارك الله المسلمين فيك فخصني منك بخاصة خير، قال : مستوص أنت؟ - أراه قال: ثلاثا - قال: نعم، قال: إجلس إذا أردت أمرأ فتدبر عاقبته، فإن كان خيرا فأمضه، وإن كان شرأ فانته عنه" . وأخرج معناه آبو داود في سننه، كتاب الأدب باب 4 ، وحسن الخلقه، باب 2 وفيه : "ما خير ر سول الله عالله في أمرين إلا إختار أيسرهما" . في ط: أكثر مكثا من دوام الفرح في القلب بانقضاء الشهوة. (5 - 6) أخرجه : الترمذي في سننه 35/3، وابن المبارك في الزهد ص 56 ح- -171، وتمام الحديث : " ....، والعاجز من اتبع نفسه هواها، وتمنى الله عز وجل" . في آ: يعني بقوله وان نفسه أي ... سورة: المصطفين، الآية: 11. في آ: يعني سورة الصافات، الآية: 37. ============================================================ تقول العرب: كما تدين تدان. أي يحسب ذلك لك. وكذلك جاء الخبر عن النبي الله : "البر لا يبلى، والاثم لا ينسى، والديان لا ينام، فكن كما شئت كما تدين تدان" . أي يحسب لك ذلك . وقال عمر رضي الله عنه : " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، وتهيئوا للعرض الأكبر" . وكتب إلى أبي موسى (الأشعري) : "حاسب نفسك في الرخاء قبل حساب الشدة" . وقال عمر لكعب: " كيف تجدنا في كتاب الله عز وجل"؟ فقال : ويل لديان الأرض من ديان السماء. فضربه بالدرة وقال : إلا من حاسب نفسه، قال : فقال له كعب : والله يا أمير المؤمنين إنها إلى جنبها في التوراة وما بينهما حرف : إلا من حاسب نفسه. حدثنا بذلك يعقوب بن إبراهيم، قال : حدثني أبي عن الزهري عن سالم بن عبد الله : أن عمر سأل كعبا ، والحديث في ذلك كثير .ا فهذه المحاسبة في مستقبل الأعمال، وهي : النظر بالتثبت قبل الزلل ، ليبصر ما يضره مما ينفعه، فيترك ما يضره على علم، ويعمل بما ينفعه على علم، فمن اتقى5 العجلة، وتثبت قبل فعله، واستدل بالعلم، أبصر ما يضره مما ينفعه قبل العلم بهما . والمحاسبة الثانية في مستدبر الأعمال - وهو فعل ماض - نطق بها الكتاب والسنة، وقالت بها علماء الأمة. فأما (ما نطق به) الكتاب فقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا آتقوا اله ولتنظره نفس ما قدمت لغد قال قتادة وابن جريج: ما قدمت لغد: ليوم أخرجه: ابن المبارك في الزهد ص 406 ح 1155. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط في ط: جنبتها . خطأ. وفي صدق كعب نظر. في ط: قال لكعب. في أ: ألقى. في ط: فما. خطأ. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط سورة الحشر، الآية: 18.