Bagian V00/P047–V00/P048Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P047–V00/P048)
Orijinal Metin (AR)============================================================ القيامة، ولم يقل في هذا الموضع ما تقدم . وكذا فسره العلماء: إنما هو النظر لما مضى، ليتوبوا من ذنوبهم التي مضت فيما مضى من أعمالهم وقال جل وعلا: { وتوبوا إلى الله جميعا أيها آلمؤمنون لعلك فلحون فأمرهم جل وعلا أن يستدبروا أعمالهم التي مضت، بالندم على ذنوبهم، والتوبة إلى ربهم . وقال النبي عالله : " إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة" . وقال الله عز وجل: {إن آلذين آتقوا إذا قسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون) قال مجاهد (طائف الشيطان) هو الغضب. تذكروا : فإذا هم مبصرون. وقال عبد الله بن كثير: آهل الشرك لا يبصرون كما يبصر الذين آمنوا، ولا يرعوون، ولا يحجزهم الإيمان . قال مجاهد : وإخوانهم من الشياطين يمدونهم في الغي وروي عن عمر رضي الله عنه : أنه كان يضرب قدميه - حدثنا بذلك كثير سورة النور : الآية: 31 . أخرجه بهذا اللفظ : مسلم في صحيحه، كتاب الذكر حديث 41 . وأبو داود في سننه ، كتاب الوتر، باب 26 ، والترمذي في سننه، تفسير سورة 47، وإبن ماجه في سننه، كتاب الأدب، باب 57. والدارمي في مسنده كتاب الرقاق، باب 15. والامام أحمد في المسند 45/2، 260/4، .402 ،397 ،396 ،3945 وأخرجه بلفظ: "فإني آتوب إلى الله وأستغفره في اليوم مائة مرة" الإمام أحمد بن حنبل .411/5 ،261/4 وأخرجه بلفظ : " إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة" البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب 3 . والترمذي في سننه تفسير سورة 47 . وإبن ماجه في سننه، كتاب الأدب، باب 57. والإمام أحمد بن حنبل 282/2، 341 . وأخرجه بلفظ: " أستغفر الله وأتوب إليه" . آبو داود، كتاب الوتر، باب 26، كتاب الحدود ، باب 9 . والترمذي في سننه، كتاب الدعوات، باب4، 117، والدارمي في مسنده، كتاب الحدود، باب6. سورة الأعراف، الآية: 201. ما بين الحاصرتين : سقطت من ط في ط: قدمه. ============================================================ ابن هشام عن جعفر بن ميمون - بالدرة إذا جنه الليل، ويقول لنفسه : ماذا عملت اليوم؟ وروي عن ميمون بن مهران أنه قال : لا يكون العبد من المتقين حتى يحاسب نفسه آشد من محاسبته شريكه (حدثنا بذلك كثير بن هشام عن يعقوب عن ميمون) . وليس هذا معنى إلا في مستدبر الأعمال ، لأن الشريكين لا يتحاسبان في بداءة اشتراكهما حتى يعملا عملا يجب فيه النظر والمحاسبة. حدثنا أبو داود الطيالسي عن عبد العزيز الماجشون عن هشام عن عروة عن عائشة رضي الله عنها، آن آبا بكر رضي الله عنه، قال لها، عند الموت : ما أحد من الناس أحب إلي من عمر، قال : ثم قال لها : كيف قلت؟ قالت : قلت ما أحد من الناس أحب إلي من عمر ، فقال : لا . ما أحد من الناس أعز علىي من عمر. فتدبر كلمة قالها، ثم أبدها بكلمة غيرها . هو : ميمون بن مهران الجزري، آبو آيوب، أصله كوفي ، ثقة، فقيه ، ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز، وكان يرسل، من الطبقة الرابعة، مات سنة سبع عشرة. أنظر : (تقريب التهذيب 293/2) . ما بين الحاصرتين: سقطت من ط. في ط: وروي. هو : سليمان بن داود بن الجارود، أبو داود الطيالسي البصري، ثقة حافظ، غلط في أحاديث، وقال الذهبي : "ثقه أخطأ في أحاديث؟. من الطبقة التاسعة، مائة سنة أربع ومائتين. أنظر : (تقريب التهذيب 323/1، ميزان الاعتدال 203/2) . هو : عبد العزيز بن عبد الله بن آبي سلمة، الماجشون بكسر الجيم، المدفي، نزيل بغداد ، مولى آل الهدير، ثقة، فقيه ، مصنف. من الطبقة السابعة، مات سنة أربع وستين. أنظر : (تقريب التهذيب .(510/1 في ط: إبن عروة.
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)============================================================ القيامة، ولم يقل في هذا الموضع ما تقدم . وكذا فسره العلماء: إنما هو النظر لما مضى، ليتوبوا من ذنوبهم التي مضت فيما مضى من أعمالهم وقال جل وعلا: { وتوبوا إلى الله جميعا أيها آلمؤمنون لعلك فلحون فأمرهم جل وعلا أن يستدبروا أعمالهم التي مضت، بالندم على ذنوبهم، والتوبة إلى ربهم . وقال النبي عالله : " إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة" . وقال الله عز وجل: {إن آلذين آتقوا إذا قسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون) قال مجاهد (طائف الشيطان) هو الغضب. تذكروا : فإذا هم مبصرون. وقال عبد الله بن كثير: آهل الشرك لا يبصرون كما يبصر الذين آمنوا، ولا يرعوون، ولا يحجزهم الإيمان . قال مجاهد : وإخوانهم من الشياطين يمدونهم في الغي وروي عن عمر رضي الله عنه : أنه كان يضرب قدميه - حدثنا بذلك كثير سورة النور : الآية: 31 . أخرجه بهذا اللفظ : مسلم في صحيحه، كتاب الذكر حديث 41 . وأبو داود في سننه ، كتاب الوتر، باب 26 ، والترمذي في سننه، تفسير سورة 47، وإبن ماجه في سننه، كتاب الأدب، باب 57. والدارمي في مسنده كتاب الرقاق، باب 15. والامام أحمد في المسند 45/2، 260/4، .402 ،397 ،396 ،3945 وأخرجه بلفظ: "فإني آتوب إلى الله وأستغفره في اليوم مائة مرة" الإمام أحمد بن حنبل .411/5 ،261/4 وأخرجه بلفظ : " إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة" البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب 3 . والترمذي في سننه تفسير سورة 47 . وإبن ماجه في سننه، كتاب الأدب، باب 57. والإمام أحمد بن حنبل 282/2، 341 . وأخرجه بلفظ: " أستغفر الله وأتوب إليه" . آبو داود، كتاب الوتر، باب 26، كتاب الحدود ، باب 9 . والترمذي في سننه، كتاب الدعوات، باب4، 117، والدارمي في مسنده، كتاب الحدود، باب6. سورة الأعراف، الآية: 201. ما بين الحاصرتين : سقطت من ط في ط: قدمه. ============================================================ ابن هشام عن جعفر بن ميمون - بالدرة إذا جنه الليل، ويقول لنفسه : ماذا عملت اليوم؟ وروي عن ميمون بن مهران أنه قال : لا يكون العبد من المتقين حتى يحاسب نفسه آشد من محاسبته شريكه (حدثنا بذلك كثير بن هشام عن يعقوب عن ميمون) . وليس هذا معنى إلا في مستدبر الأعمال ، لأن الشريكين لا يتحاسبان في بداءة اشتراكهما حتى يعملا عملا يجب فيه النظر والمحاسبة. حدثنا أبو داود الطيالسي عن عبد العزيز الماجشون عن هشام عن عروة عن عائشة رضي الله عنها، آن آبا بكر رضي الله عنه، قال لها، عند الموت : ما أحد من الناس أحب إلي من عمر، قال : ثم قال لها : كيف قلت؟ قالت : قلت ما أحد من الناس أحب إلي من عمر ، فقال : لا . ما أحد من الناس أعز علىي من عمر. فتدبر كلمة قالها، ثم أبدها بكلمة غيرها . هو : ميمون بن مهران الجزري، آبو آيوب، أصله كوفي ، ثقة، فقيه ، ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز، وكان يرسل، من الطبقة الرابعة، مات سنة سبع عشرة. أنظر : (تقريب التهذيب 293/2) . ما بين الحاصرتين: سقطت من ط. في ط: وروي. هو : سليمان بن داود بن الجارود، أبو داود الطيالسي البصري، ثقة حافظ، غلط في أحاديث، وقال الذهبي : "ثقه أخطأ في أحاديث؟. من الطبقة التاسعة، مائة سنة أربع ومائتين. أنظر : (تقريب التهذيب 323/1، ميزان الاعتدال 203/2) . هو : عبد العزيز بن عبد الله بن آبي سلمة، الماجشون بكسر الجيم، المدفي، نزيل بغداد ، مولى آل الهدير، ثقة، فقيه ، مصنف. من الطبقة السابعة، مات سنة أربع وستين. أنظر : (تقريب التهذيب .(510/1 في ط: إبن عروة.
Bagian V00/P048–V00/P050Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P048–V00/P050)
Orijinal Metin (AR)حاسب نفسه على قوله : "احب إلي" ، لأن أحب الناس إليه كان رسول الله فأبدلها بقوله : ا" أعز علي" لأنها تتصل بالاحياء أكثر صلتها بالمنتقلين إلى جوار الله . ============================================================ و كذلك حديث آبي طلحة حين شغله الطير في صلاته فتدبر شغله، فجعل حائطه صدقة لله عز وجل، ندما ورجاء العوض لما فاته. و كذلك حديث عبد الله بن سلام ، أنه حمل حزمة من حطب، فقيل له : يا أبا يوسف، قد كان في بنيك وغلمانك من يكفونك. فقال: أردت أن أجرب قلي هل ينكره؟ (وكذلك الرجل الذي اشتغل بحائطه حتى فاتته صلاة الجمعة فأتى عثمان رضي الله عنه، فجعله صدقة لله تعالى) وقد روي المختار بن فلفل عن الحسن في تفسير المحاسبة في مستقبل الأعمال ومستدبرها آنه قال : إن المؤمن قوام على نفسه يحاسبها لله عز وجل، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر عن غير محاسبة . م فسر المحاسبة فقال: إن المؤمن يفجؤه الشيء يعجبه، فيقول: والله إنك لتعجبني، وإنك لمن حاجتي، ولكن هيهات هيهات، حيل بيني وبينك. فهذا في مستقبل العمل. م قال : ويفرط منه الشيء فيرجع إلى نفسه، فيقول (لها) : ماذا أردت بهذا والله لا أعذر بهذا ، والله لا أعود هذا إن شاء الله أبدا . فهذا في مستدبر الأعمال. وكذلك أهل الدنيا في صناعاتهم وأعمالهم: إذا أراد أحدهم أن يبتدىء العمل رواه في نفسه، وقدره ومثله في وهمه، وصوره في العاقبة، كيف يكون إذا فرغ هو : عبد الله بن سلام، الإسرائيلي، آبو يوسف، حليف بني خزرج، قيل كان إسمه الحصين فسماه رسول الله ه عبد الله. مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين. أنظر: (تقريب التهذيب 422/1) . في ط: حسين حمل. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط. هو: مختار بن فلفل، مول عمرو بن حريث، صدوق له أوهام، وثفه أحمد وغيره. من الطبفة الخامسة، أنظر : (تقريب التهذيب 234/2، ميزان الإعتدال 80/4) . ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ============================================================ منه ؟ فإذا تمثل في وهمه على ما يريد من الإحكام والتمام ابتدأ فيه ، حتى إذا فرغ منه اعترضه خشية أن يكون كان منه زلل أو نسيان فأخطأ فيه وفرط في إحكامه، فإن رأى تفريطا أتم ما بقي منه وأصلح ما فسد منه . فعمال الله عز وجل، أولى بذلك أن يتثبتوا قبل أعماهم، ويمثلوها في أوهامهم كيف تكون بعد فراغهم منها، ولا فراغ هم من جميعها إلا عند موتهم و كذلك روي عن الحسن أنه قال : ما جعل الله عز وجل ، لعمل المؤمن أجلا دون الموت، ثم قرأ : {وآعبد ربك حتى يأتيك اليقين) يعني الموت. وقيل لعمر بن عبد العزيز : لو تفرغت لنا؟ فقال : ذهب الفراغ فلا فراغ إلا عند الله عز وجل تعالى، وكذلك المستأجرون من أهل الدنيا : إنما فراغهم من أعمالهم إذا أتموها، وإنما يحكمونها ويستعرضونها بعد فراغهم منها قبل أن يعرضوها على من استأجرهم، لتكون على ما أراد وأحب، وكذلك عمال الله جل وعز يتثبتون في أول أعماهم، ويعترضونها بعد فراغهم منها: كيف تكون إذا عرضت على خالقهم؟ هل هي كما يرضى بها عنهم؟ وهل أتموها كما أمرهم. فشتان بينهما : هذا مخلوق استأجر مخلوقا بقليل فان مكدر مزوج بالغموم ولا يخلو أن يناله من هم يعترض، أو حزن يعتري، أو مصيبة فاجعة، أو سقم نازل، أو موت فاجىء، وفيه الحساب حتى يتتبع عليهم جميع ما عملوا واكتسبوا، فحاسبون عليه. أنظر : "الوصايا" الباب الرابع، وباب النية والرياء من "آداب النفوس" للمؤلف، من تحقيقنا .ا الأول طبعة دار الكتب العلمية، والثاني دار الجيل ، لبنان . في ط: فلا فراغ لهم. في ا: ما يجعل. سورة الحجر، الآية: 99. في ا: فعمال الله. في ا: وشتان.
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حاسب نفسه على قوله : "احب إلي" ، لأن أحب الناس إليه كان رسول الله فأبدلها بقوله : ا" أعز علي" لأنها تتصل بالاحياء أكثر صلتها بالمنتقلين إلى جوار الله . ============================================================ و كذلك حديث آبي طلحة حين شغله الطير في صلاته فتدبر شغله، فجعل حائطه صدقة لله عز وجل، ندما ورجاء العوض لما فاته. و كذلك حديث عبد الله بن سلام ، أنه حمل حزمة من حطب، فقيل له : يا أبا يوسف، قد كان في بنيك وغلمانك من يكفونك. فقال: أردت أن أجرب قلي هل ينكره؟ (وكذلك الرجل الذي اشتغل بحائطه حتى فاتته صلاة الجمعة فأتى عثمان رضي الله عنه، فجعله صدقة لله تعالى) وقد روي المختار بن فلفل عن الحسن في تفسير المحاسبة في مستقبل الأعمال ومستدبرها آنه قال : إن المؤمن قوام على نفسه يحاسبها لله عز وجل، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر عن غير محاسبة . م فسر المحاسبة فقال: إن المؤمن يفجؤه الشيء يعجبه، فيقول: والله إنك لتعجبني، وإنك لمن حاجتي، ولكن هيهات هيهات، حيل بيني وبينك. فهذا في مستقبل العمل. م قال : ويفرط منه الشيء فيرجع إلى نفسه، فيقول (لها) : ماذا أردت بهذا والله لا أعذر بهذا ، والله لا أعود هذا إن شاء الله أبدا . فهذا في مستدبر الأعمال. وكذلك أهل الدنيا في صناعاتهم وأعمالهم: إذا أراد أحدهم أن يبتدىء العمل رواه في نفسه، وقدره ومثله في وهمه، وصوره في العاقبة، كيف يكون إذا فرغ هو : عبد الله بن سلام، الإسرائيلي، آبو يوسف، حليف بني خزرج، قيل كان إسمه الحصين فسماه رسول الله ه عبد الله. مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين. أنظر: (تقريب التهذيب 422/1) . في ط: حسين حمل. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط. هو: مختار بن فلفل، مول عمرو بن حريث، صدوق له أوهام، وثفه أحمد وغيره. من الطبفة الخامسة، أنظر : (تقريب التهذيب 234/2، ميزان الإعتدال 80/4) . ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ============================================================ منه ؟ فإذا تمثل في وهمه على ما يريد من الإحكام والتمام ابتدأ فيه ، حتى إذا فرغ منه اعترضه خشية أن يكون كان منه زلل أو نسيان فأخطأ فيه وفرط في إحكامه، فإن رأى تفريطا أتم ما بقي منه وأصلح ما فسد منه . فعمال الله عز وجل، أولى بذلك أن يتثبتوا قبل أعماهم، ويمثلوها في أوهامهم كيف تكون بعد فراغهم منها، ولا فراغ هم من جميعها إلا عند موتهم و كذلك روي عن الحسن أنه قال : ما جعل الله عز وجل ، لعمل المؤمن أجلا دون الموت، ثم قرأ : {وآعبد ربك حتى يأتيك اليقين) يعني الموت. وقيل لعمر بن عبد العزيز : لو تفرغت لنا؟ فقال : ذهب الفراغ فلا فراغ إلا عند الله عز وجل تعالى، وكذلك المستأجرون من أهل الدنيا : إنما فراغهم من أعمالهم إذا أتموها، وإنما يحكمونها ويستعرضونها بعد فراغهم منها قبل أن يعرضوها على من استأجرهم، لتكون على ما أراد وأحب، وكذلك عمال الله جل وعز يتثبتون في أول أعماهم، ويعترضونها بعد فراغهم منها: كيف تكون إذا عرضت على خالقهم؟ هل هي كما يرضى بها عنهم؟ وهل أتموها كما أمرهم. فشتان بينهما : هذا مخلوق استأجر مخلوقا بقليل فان مكدر مزوج بالغموم ولا يخلو أن يناله من هم يعترض، أو حزن يعتري، أو مصيبة فاجعة، أو سقم نازل، أو موت فاجىء، وفيه الحساب حتى يتتبع عليهم جميع ما عملوا واكتسبوا، فحاسبون عليه. أنظر : "الوصايا" الباب الرابع، وباب النية والرياء من "آداب النفوس" للمؤلف، من تحقيقنا .ا الأول طبعة دار الكتب العلمية، والثاني دار الجيل ، لبنان . في ط: فلا فراغ لهم. في ا: ما يجعل. سورة الحجر، الآية: 99. في ا: فعمال الله. في ا: وشتان.
Bagian V00/P050–V00/P053Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P050–V00/P053)
Orijinal Metin (AR)في المطبوعة ولا يخلو إن ناله منهم 52 ============================================================ و الذي عمل له الصادقون ملك عظيم وعدهم على أعمالهم الأجر الكبير ، الباقي الذي لا ينفد، ولا يعترض فيه غم، ولا يعتري فيه حزن، ولا يحل بالعمال فيه سقم، ولا يختم عيشهم بالموت، ولا يتتبع عليهم فيه الحساب. فعجبة، كيف خف على العمال للدنيا التثبت قبل أعمالهم، والنظر في أعمالهم بعد الفراغ منها للقليل اليسير المنغص المكدر بالأحزان والأسقام، ثم يختم فراغهم بالموت، ثم يتتبع الله عليهم ذلك بالحساب من بعد الموت، في يوم الشدائد والأهوال، فيسألون عن أعماهم، كيف كان اكتسابهم وإنفاقهم وإمساكهم، وكيف كانت طاعتهم فيها لربهم جل وعلا. وعجب، كيف لا يخف على المؤمن التثبت قبل فعله، والنظرو فيه بعد فراغه منه لثواب العظيم، والنعيم السليم، والعيش المقيم، ورضى الملك الكريم، من غير أن ينقصوا من آرزاقهم، ولا آجالهم، ولا يفوتهم ما قدر لهم فعجب لذلك، ثم عجب لولا متابعة اهوى، ونسيان نظر الملك الأعلى التفكر في يوم الفصل والجزاء. قبالتحذير من ذلك اليوم، ختم الله عز وجل كتابه فيما يروى عن البراء بن عازب أنه قال: آخر آية نزلت من كتاب الله عز وجل (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون)0). وإن كانوا قد اختلفوا في آخر آية نزلت آخر القرآن ، فإن في هذه الآية عظة وعبرة. وقال الحسن لثابت [البناني] في مرضة مرضها : أوصني، فقال : أوصيك بيوم ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا في ا: قبل الفراغ. سورة البقرة، الآية: 281. هو: ثابت بن أسلم البنافي، أبو محمد البصري، ثقة، عابد، من الطبقة الرابعة مات سنة بضع وعشرين. انظر: (تقريب التهذيب 115/1) . ============================================================ يظلمون) قال: فقال الحسن {إنا لله وإنا إليه راجعون) آية من كتاب اله جل وعز، كأني ما سمعت بها إلا الساعة يسترجع على غفلته ونسيانه . وفيما يحكى عن الله تعالى، أنه قال لموسى: "يا موسى صرح الكتاب إليك بما أنت إليه صائر" فكيف ترقد العيون على هذا ، أم كيف يجد قوم لذاذة العيش لا لولا التمادي في الغفلة ، والتتابع في القسوة؟ ومن دون هذا جزع الصديقون ، فقد صرح الكتاب بما إليه المصير، فقال: {واتقوا. يوما ترجعون فيه إلى الله)41) وقال تعالى: {فوربك لنسالنهم أجمعين عما كانوا يعملون) . فقد سترت الغفلة بيننا وبين أعمال الآخرة، وصلبت القسوة قلوبنا على وعيد اله عز وجل، وطمس الران على بصائرنا عن ثواب الله جل وعز، وعقابه وأمره وأحكامه، وذلك أنا عطلنا قلوبنا من فكر الآخرة، فغلبت عليها فكرة الدنيا فأشغلتها ، فنسينا أنفسنا؛ لأننا نسينا النظر لها . وكذلك قال الله عز وجل: نسوا الله فأنساهم أنفسهم) . فسره المفسرون: أنساهم النظر لها. فأول البلية تعطيل القلوب من فكرة وذكرها، وعن ذلك يكون السهو ثم النسيان م الغفلة ثم التضييع لأمر الله عز وجل، ثم مواريث السوء من الران والقسوة اللذين يحجبان عن الآخرة، فنعوذ بالله من مواريث السوء على أعمال السوء. و إنما قدمت إليك هذا الكلام قبل إجابتي إياك عن سؤالك عن رعاية الأعمال لهه عز وجل، واختلاف الناس في طلبها على قدر ضعفهم وقوتهم ، لينفسح لفهم الاجابة صدرك، وليرق ويخشع للقيام بالرعاية قلبك ، وليبعثك على الترغيب في طلبها. سورة البقرة، الآية: 381. سورة الحجر، الآية: 92. سورة البقرة، الآية: 156. في ط: وعمى الرين بصائرنا. في ط: فكر الدنيا فشغلها. في ط: يچزع. سورة البقرة، الآية: 281 . 8) سورة الحشرة، الآية: 19. ============================================================ وأنا أرجع إليك بجواب مسألتك عن الرعاية لحقوق الله عز وجل، والقيام بها، واختلاف الناس في طلبها على قدر ضعفهم وقوتهم، لتنظر في أي حال أنت منها، فتعمل على حسب ذلك إن شاء الله. باب اختلاف الناس في طلب التقوى وفي رعاية الأعمال لله تعالى الرعاية ما هي ؟
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)في المطبوعة ولا يخلو إن ناله منهم 52 ============================================================ و الذي عمل له الصادقون ملك عظيم وعدهم على أعمالهم الأجر الكبير ، الباقي الذي لا ينفد، ولا يعترض فيه غم، ولا يعتري فيه حزن، ولا يحل بالعمال فيه سقم، ولا يختم عيشهم بالموت، ولا يتتبع عليهم فيه الحساب. فعجبة، كيف خف على العمال للدنيا التثبت قبل أعمالهم، والنظر في أعمالهم بعد الفراغ منها للقليل اليسير المنغص المكدر بالأحزان والأسقام، ثم يختم فراغهم بالموت، ثم يتتبع الله عليهم ذلك بالحساب من بعد الموت، في يوم الشدائد والأهوال، فيسألون عن أعماهم، كيف كان اكتسابهم وإنفاقهم وإمساكهم، وكيف كانت طاعتهم فيها لربهم جل وعلا. وعجب، كيف لا يخف على المؤمن التثبت قبل فعله، والنظرو فيه بعد فراغه منه لثواب العظيم، والنعيم السليم، والعيش المقيم، ورضى الملك الكريم، من غير أن ينقصوا من آرزاقهم، ولا آجالهم، ولا يفوتهم ما قدر لهم فعجب لذلك، ثم عجب لولا متابعة اهوى، ونسيان نظر الملك الأعلى التفكر في يوم الفصل والجزاء. قبالتحذير من ذلك اليوم، ختم الله عز وجل كتابه فيما يروى عن البراء بن عازب أنه قال: آخر آية نزلت من كتاب الله عز وجل (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون)0). وإن كانوا قد اختلفوا في آخر آية نزلت آخر القرآن ، فإن في هذه الآية عظة وعبرة. وقال الحسن لثابت [البناني] في مرضة مرضها : أوصني، فقال : أوصيك بيوم ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا في ا: قبل الفراغ. سورة البقرة، الآية: 281. هو: ثابت بن أسلم البنافي، أبو محمد البصري، ثقة، عابد، من الطبقة الرابعة مات سنة بضع وعشرين. انظر: (تقريب التهذيب 115/1) . ============================================================ يظلمون) قال: فقال الحسن {إنا لله وإنا إليه راجعون) آية من كتاب اله جل وعز، كأني ما سمعت بها إلا الساعة يسترجع على غفلته ونسيانه . وفيما يحكى عن الله تعالى، أنه قال لموسى: "يا موسى صرح الكتاب إليك بما أنت إليه صائر" فكيف ترقد العيون على هذا ، أم كيف يجد قوم لذاذة العيش لا لولا التمادي في الغفلة ، والتتابع في القسوة؟ ومن دون هذا جزع الصديقون ، فقد صرح الكتاب بما إليه المصير، فقال: {واتقوا. يوما ترجعون فيه إلى الله)41) وقال تعالى: {فوربك لنسالنهم أجمعين عما كانوا يعملون) . فقد سترت الغفلة بيننا وبين أعمال الآخرة، وصلبت القسوة قلوبنا على وعيد اله عز وجل، وطمس الران على بصائرنا عن ثواب الله جل وعز، وعقابه وأمره وأحكامه، وذلك أنا عطلنا قلوبنا من فكر الآخرة، فغلبت عليها فكرة الدنيا فأشغلتها ، فنسينا أنفسنا؛ لأننا نسينا النظر لها . وكذلك قال الله عز وجل: نسوا الله فأنساهم أنفسهم) . فسره المفسرون: أنساهم النظر لها. فأول البلية تعطيل القلوب من فكرة وذكرها، وعن ذلك يكون السهو ثم النسيان م الغفلة ثم التضييع لأمر الله عز وجل، ثم مواريث السوء من الران والقسوة اللذين يحجبان عن الآخرة، فنعوذ بالله من مواريث السوء على أعمال السوء. و إنما قدمت إليك هذا الكلام قبل إجابتي إياك عن سؤالك عن رعاية الأعمال لهه عز وجل، واختلاف الناس في طلبها على قدر ضعفهم وقوتهم ، لينفسح لفهم الاجابة صدرك، وليرق ويخشع للقيام بالرعاية قلبك ، وليبعثك على الترغيب في طلبها. سورة البقرة، الآية: 381. سورة الحجر، الآية: 92. سورة البقرة، الآية: 156. في ط: وعمى الرين بصائرنا. في ط: فكر الدنيا فشغلها. في ط: يچزع. سورة البقرة، الآية: 281 . 8) سورة الحشرة، الآية: 19. ============================================================ وأنا أرجع إليك بجواب مسألتك عن الرعاية لحقوق الله عز وجل، والقيام بها، واختلاف الناس في طلبها على قدر ضعفهم وقوتهم، لتنظر في أي حال أنت منها، فتعمل على حسب ذلك إن شاء الله. باب اختلاف الناس في طلب التقوى وفي رعاية الأعمال لله تعالى الرعاية ما هي ؟
Bagian V00/P053–V00/P055Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P053–V00/P055)
Orijinal Metin (AR)اعلم أن الناس مختلفون في ذلك على ثلاث منازل، لا رابع ها: فمهم من نشأ على الخبر لا صبوة له إلا الزلة عند السهو ، كالزلة التي لم يعر من مثلها النبيون والصديقون، ثم يرجع إلى قلب طاهر لم تعتوره الشهوات، ولم يعتد الذات من الحرام، ولم تعتقبه الذنوب، ولم يعله الران ، ولم تغلب عليه القسوة. فرعاية حقوق الله عز وجل، والقيام به على هذا أسهل، والمحنة عليه أخف ودواعي النفس له أقل وأضعف، لأن قلبه طاهر، والله عز وجل عليه مقبل ، وله حب ومتول، والولي لا يخذل وليه، والحبيب لا يسلم إلى الهلكة حبيبه . وقد جاء في الحديث : " يعجب ربك للشاب ليست له صبوة" أي : يسر في ط: وأني أرجح، وقد جاء قبلها عنوان (باب الرعاية) ولا وجود له في الأصول المخطوطة . في ط: باب منازل التوابين. في ط: الشهرة، ولا يتفق مع السياق. في ط: يغتذ اللذات. في ط: ولم يعل قلبه الرين. في ط: ليست به. أخرجه: إبن المبارك في الزهد عن أبي عشانة المعاقري أنه سمع عقبة بن عامر يقول:... وذكره . آنظر: ص 118 ح 349. 55 ============================================================ به ويعظم قدره عنده لأن التعجب() على وجهين: أحدهما : المحبة، بتعطيم قدر الطاعة، والسخط بتعظيم قدر الذنب في الجراة والوجه الثاني الاستكثار للشيء ، وإنما يعجب استكثارا للشيء، والجاهل الذي لم يكن يعرف الشيء، فلما رآه استكثره وتعجب منه ، وجل الله تعالى عن هذا الوصف، وإن كان قد قرأ بعض القراء: " بل عجبت (ويسخرون) " فليس هو على الاستكثار لما لا يعلم، ومعنى قوله : يعجب ربك للشاب ليست له صبوة. أي : إن الله عز وجل محب له ، راض عنه ، عظيم قدره عنده . وروى في بعض الحديث عن شريح: " أن للشاب الناشىء على عبادة ربه ومحبته آجر سبعين صديقا" . وروى معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي له ، أن الله عز وجل يقول : أيها الشاب الباذل شبابه لي ، التارك شهوته من آجلي، آنت عندي كبعض م لائكتي" فمن أطهر من هذا قلبا؟ أو من أولى بالمعونة والتوفيق ممن لم يرتكب الذنوب عند بلوغه، ونشأ على طاعة ربه وعبادته، واعتاد القيام بحقه، فرعاية واخرجه بلفظ: " إن الله يحب الشاب ليست له صبوة" تمام في فوائده، والفضاعي في مسنده ، وفي إسنادهما ابن هيعة . وأخرجه آحمد وابي يعلى وستده حسن، وضعفه إبن حجر لأجل إبن هيعة . وأورده السخاوي في المقاصد الحسنة، وأخرجه الطبراني من حديث عقبة بن عامر . آنظر : (احياء علوم الدين 49/4) . في ط: العجب. في أ، ب : الآخر. في ط: وجل الله جل جلاله عن ... ما بين الحاصرتين: سقطت من ط لعل هذا التأويل هو مما أغضب المعاصرين للمحاسي عليه . اخرجه: ابن المبارك في الزهد . أخرجه: آبو نعيم في الحلية 237/5، وإبن المبارك في الزهد عن يزيد بن ميسرة. ص 117 ج في ط: أو رعاية. ============================================================ حقوق الله عز وجل عليه خفيفة لطول عادته للقيام بها ، وتركه الركون إلى أضدادها، قليل مكابدته، ومجاهدته ، طويل بالله عز وجل شغله واشتغاله .
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)اعلم أن الناس مختلفون في ذلك على ثلاث منازل، لا رابع ها: فمهم من نشأ على الخبر لا صبوة له إلا الزلة عند السهو ، كالزلة التي لم يعر من مثلها النبيون والصديقون، ثم يرجع إلى قلب طاهر لم تعتوره الشهوات، ولم يعتد الذات من الحرام، ولم تعتقبه الذنوب، ولم يعله الران ، ولم تغلب عليه القسوة. فرعاية حقوق الله عز وجل، والقيام به على هذا أسهل، والمحنة عليه أخف ودواعي النفس له أقل وأضعف، لأن قلبه طاهر، والله عز وجل عليه مقبل ، وله حب ومتول، والولي لا يخذل وليه، والحبيب لا يسلم إلى الهلكة حبيبه . وقد جاء في الحديث : " يعجب ربك للشاب ليست له صبوة" أي : يسر في ط: وأني أرجح، وقد جاء قبلها عنوان (باب الرعاية) ولا وجود له في الأصول المخطوطة . في ط: باب منازل التوابين. في ط: الشهرة، ولا يتفق مع السياق. في ط: يغتذ اللذات. في ط: ولم يعل قلبه الرين. في ط: ليست به. أخرجه: إبن المبارك في الزهد عن أبي عشانة المعاقري أنه سمع عقبة بن عامر يقول:... وذكره . آنظر: ص 118 ح 349. 55 ============================================================ به ويعظم قدره عنده لأن التعجب() على وجهين: أحدهما : المحبة، بتعطيم قدر الطاعة، والسخط بتعظيم قدر الذنب في الجراة والوجه الثاني الاستكثار للشيء ، وإنما يعجب استكثارا للشيء، والجاهل الذي لم يكن يعرف الشيء، فلما رآه استكثره وتعجب منه ، وجل الله تعالى عن هذا الوصف، وإن كان قد قرأ بعض القراء: " بل عجبت (ويسخرون) " فليس هو على الاستكثار لما لا يعلم، ومعنى قوله : يعجب ربك للشاب ليست له صبوة. أي : إن الله عز وجل محب له ، راض عنه ، عظيم قدره عنده . وروى في بعض الحديث عن شريح: " أن للشاب الناشىء على عبادة ربه ومحبته آجر سبعين صديقا" . وروى معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي له ، أن الله عز وجل يقول : أيها الشاب الباذل شبابه لي ، التارك شهوته من آجلي، آنت عندي كبعض م لائكتي" فمن أطهر من هذا قلبا؟ أو من أولى بالمعونة والتوفيق ممن لم يرتكب الذنوب عند بلوغه، ونشأ على طاعة ربه وعبادته، واعتاد القيام بحقه، فرعاية واخرجه بلفظ: " إن الله يحب الشاب ليست له صبوة" تمام في فوائده، والفضاعي في مسنده ، وفي إسنادهما ابن هيعة . وأخرجه آحمد وابي يعلى وستده حسن، وضعفه إبن حجر لأجل إبن هيعة . وأورده السخاوي في المقاصد الحسنة، وأخرجه الطبراني من حديث عقبة بن عامر . آنظر : (احياء علوم الدين 49/4) . في ط: العجب. في أ، ب : الآخر. في ط: وجل الله جل جلاله عن ... ما بين الحاصرتين: سقطت من ط لعل هذا التأويل هو مما أغضب المعاصرين للمحاسي عليه . اخرجه: ابن المبارك في الزهد . أخرجه: آبو نعيم في الحلية 237/5، وإبن المبارك في الزهد عن يزيد بن ميسرة. ص 117 ج في ط: أو رعاية. ============================================================ حقوق الله عز وجل عليه خفيفة لطول عادته للقيام بها ، وتركه الركون إلى أضدادها، قليل مكابدته، ومجاهدته ، طويل بالله عز وجل شغله واشتغاله .
Bagian V00/P055–V00/P057Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P055–V00/P057)
Orijinal Metin (AR)وآخر تائب من بعد صبوته، وراجع إلى الله سبحانه عن جهالته ، ونادم على ما سلف من ذنوبه في آيامه، قد أعطاه العزم أن لا يعود إلى تضييع شيء من فرضه، ولا يعاود شيئأ مما سلف من ذنوبه، والنفس معه تنازعه إلى عادتها، لترده برغبتها إلى لذتها، وهويقمعهاويجاهدها، ويخوفها عواقب ما كان منها، وعدو يذكرها ما فاتها (من لقائها) ويدعوها إلى ما تركت من شهواتها ، وهو يذكرها قبيح ما كان منها، ويعظم منة الله عز وجل عليها بنقلها عما يسخط به ربها عليها، فلم يلبث إلا قليلا، أن صدق الله عز وجل في مجاهدته ، وأمسك نفسه عن الشهوات التي تنقص عزمه - حتى يمده الله عز وجل بمعونته ، فيسهل عليه سبيل الطاعة كما ضمن لمن أناب إليه فقال عز وجل: (والذين جاقدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) ، (والذين اهتدوا زادهم دى وآتاهم تقواهم)) ، وقال عز وجل: (ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا، وإذا لاتيناهم من لدنا أجرا عظيما ولهديناهم ا اه ا ا اد د د اد و م عل يتقرب إليه؟ ويتحبب إلى من يتبغض إليه، فكيف بمن يتحبب إليه؟ . في ط: ولا معاودة. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط في ط: بنقاطها. في ط: فما لبث. 5) الآية : سقط من ط، وذكرها محققها في الهامش على أنه تقوية للمعنى . سورة العنكبوت، الآية: سورة محمد، الآية: 17.: سورة النساء، الآية: 66، 67. في ط: نهارأ تحريف. 57 ============================================================ و كذا رورى أبو هريرة عن النبي ، أنه قال : يقول الله عز وجل: " يابن ادم إن تقربت إلي فترأ تقربت إليك شبرا، وإن تقربت إلي شبرا تقربت إليك ذراعا، وإن تقربت إلي ذراعا تقربت إليك باعا، وإن أتيتني سعيا أتيتك هرولة" .. وإنما هذا على حسن المعونة، وسرعة الاجابة والهداية بالسداد والتوفيق ل و الاكتناف بالعصمة فما يلبث هذا التائب إلا يسيرا حتى يقبل الله عز وجل عليه بمعونته فيغلب على هوى نفسه ، ويقوي منه ضعفه، ويميت منه دواعي شهواته، فيقهر العقل منه الهوى، ويغلب العلم منه (على) الجهل ، ويسكن قلبه الخوف (والحزن) والهم، ويواصل فيه الأحزان بعد طول هوه، واتصال أفراحه بالدنيا، كلما ذكر ما كان منه من ذنوبه هاج خوفه، وغلب همه وطال حزنه، فإذا غفل عن الذكر سها عن الفكر ، نازعته نفسه فمال إلى بعض الزلل الذي لم يعر من مثله الصالحون عند غغلاتهم وسهوهم. م يرجع إلى الله عز وجل بقلب طاهر من الرين والدنس، قد فطمه عن آخرجه : البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب 15، 50. ومسلم في صحيحه، كتاب الذكر، 30، 21، 32، وكتاب التوبة، -1. والترمذي في سننه، كتاب الدعوات، باب 131. وإبن ماجه في سننه، كتاب الأدب، باب 58 . والإمام أحمد بن حنبل 413/2، 435، 480، ،169،155 ،153/6 ،373 ،130 ،127 ،122 ،40/3 ،534،524،509،482 .351 وأخرجه: ابن المبارك في الزهد برواية أخرى عن أبي ذر ، ونصها: " قال رسول الله م : يقول الله: من عمل حسنة فله عشر آمثالها، ومن عمل سيئة فجزاء مثلها، أو أغفر، ومن عمل قراب الأرض خطيئة ثم لقيني لا يشرك بي شيئا جعلت له مثلها مغفرة، ومن اقترب إلي شبرا اقتربت اليه ذراعا، ومن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة" . في ط: فلم يلبث. في ط: بمعونة. في ط: فيغلب له صبري نفسه. (5 - 6) سقط من ط. في 1، ب: الران. 58 ============================================================ عادته، وأعقبه بالخوف من الأمن والإصرار، وبالرجاء الصادق من الغرة والتسويف، فهو من سالف ذنوبه هارب، [و] لرحمة ربه عز وجل بهربه طالب حتى يلقاه وهو من عذاب آمن .
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وآخر تائب من بعد صبوته، وراجع إلى الله سبحانه عن جهالته ، ونادم على ما سلف من ذنوبه في آيامه، قد أعطاه العزم أن لا يعود إلى تضييع شيء من فرضه، ولا يعاود شيئأ مما سلف من ذنوبه، والنفس معه تنازعه إلى عادتها، لترده برغبتها إلى لذتها، وهويقمعهاويجاهدها، ويخوفها عواقب ما كان منها، وعدو يذكرها ما فاتها (من لقائها) ويدعوها إلى ما تركت من شهواتها ، وهو يذكرها قبيح ما كان منها، ويعظم منة الله عز وجل عليها بنقلها عما يسخط به ربها عليها، فلم يلبث إلا قليلا، أن صدق الله عز وجل في مجاهدته ، وأمسك نفسه عن الشهوات التي تنقص عزمه - حتى يمده الله عز وجل بمعونته ، فيسهل عليه سبيل الطاعة كما ضمن لمن أناب إليه فقال عز وجل: (والذين جاقدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) ، (والذين اهتدوا زادهم دى وآتاهم تقواهم)) ، وقال عز وجل: (ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا، وإذا لاتيناهم من لدنا أجرا عظيما ولهديناهم ا اه ا ا اد د د اد و م عل يتقرب إليه؟ ويتحبب إلى من يتبغض إليه، فكيف بمن يتحبب إليه؟ . في ط: ولا معاودة. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط في ط: بنقاطها. في ط: فما لبث. 5) الآية : سقط من ط، وذكرها محققها في الهامش على أنه تقوية للمعنى . سورة العنكبوت، الآية: سورة محمد، الآية: 17.: سورة النساء، الآية: 66، 67. في ط: نهارأ تحريف. 57 ============================================================ و كذا رورى أبو هريرة عن النبي ، أنه قال : يقول الله عز وجل: " يابن ادم إن تقربت إلي فترأ تقربت إليك شبرا، وإن تقربت إلي شبرا تقربت إليك ذراعا، وإن تقربت إلي ذراعا تقربت إليك باعا، وإن أتيتني سعيا أتيتك هرولة" .. وإنما هذا على حسن المعونة، وسرعة الاجابة والهداية بالسداد والتوفيق ل و الاكتناف بالعصمة فما يلبث هذا التائب إلا يسيرا حتى يقبل الله عز وجل عليه بمعونته فيغلب على هوى نفسه ، ويقوي منه ضعفه، ويميت منه دواعي شهواته، فيقهر العقل منه الهوى، ويغلب العلم منه (على) الجهل ، ويسكن قلبه الخوف (والحزن) والهم، ويواصل فيه الأحزان بعد طول هوه، واتصال أفراحه بالدنيا، كلما ذكر ما كان منه من ذنوبه هاج خوفه، وغلب همه وطال حزنه، فإذا غفل عن الذكر سها عن الفكر ، نازعته نفسه فمال إلى بعض الزلل الذي لم يعر من مثله الصالحون عند غغلاتهم وسهوهم. م يرجع إلى الله عز وجل بقلب طاهر من الرين والدنس، قد فطمه عن آخرجه : البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب 15، 50. ومسلم في صحيحه، كتاب الذكر، 30، 21، 32، وكتاب التوبة، -1. والترمذي في سننه، كتاب الدعوات، باب 131. وإبن ماجه في سننه، كتاب الأدب، باب 58 . والإمام أحمد بن حنبل 413/2، 435، 480، ،169،155 ،153/6 ،373 ،130 ،127 ،122 ،40/3 ،534،524،509،482 .351 وأخرجه: ابن المبارك في الزهد برواية أخرى عن أبي ذر ، ونصها: " قال رسول الله م : يقول الله: من عمل حسنة فله عشر آمثالها، ومن عمل سيئة فجزاء مثلها، أو أغفر، ومن عمل قراب الأرض خطيئة ثم لقيني لا يشرك بي شيئا جعلت له مثلها مغفرة، ومن اقترب إلي شبرا اقتربت اليه ذراعا، ومن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة" . في ط: فلم يلبث. في ط: بمعونة. في ط: فيغلب له صبري نفسه. (5 - 6) سقط من ط. في 1، ب: الران. 58 ============================================================ عادته، وأعقبه بالخوف من الأمن والإصرار، وبالرجاء الصادق من الغرة والتسويف، فهو من سالف ذنوبه هارب، [و] لرحمة ربه عز وجل بهربه طالب حتى يلقاه وهو من عذاب آمن .
Bagian V00/P057–V00/P059Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P057–V00/P059)
Orijinal Metin (AR)و قد جاء في الحديث عن النبي الله : " إن العبد ليذنب الذنب فيدخله ذنبه الجنة، قيل: يا رسول الله، وكيف يدخله ذنبه الجنة؟ قال : لا يزال نصب عينيه تائبا منه هاربا منه حتى يدخله (ذنبه) الجنة" . وقيل لسعيد بن جبير: من أعبد الناس؟ قال : رجل أصاب من الذنوب فإذا ذكرها اجتهد. وروي عن النبي ، أنه قال: "خياركم كل مفتن تواب" يخبرك : أن خيار أمته لن يعروا عن الزلل ، وأن علمهم بالله عز وجل ، لن يدعهم حتى 4 11 يرجعوا إليه بالتوبة والإنابة. والثالث مصر على ذنبه، مقيم على سيئاته (ونسيانه) ، يغلبه اهوى وضعف الخوف، مقر مع ذلك بأن لله عز وجل معادا يبعثه فيه ، وهو لا يتغشاه به ، ومقاما في ا: يچهره. في ط: آمنا من عذابه، وما أثبتناه أليق بنسق الأسلوب. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط. أخرجه : ابن المبارك في الزهد عن الحسن ص 52 - 262 برواية فيها إختلاف في اللفظ . وأورده اهييمي في جمع الزوائد 199/10 وعزاه للطبراني في الأوسط، عن أبي هريرة مرفوعا ، بلفظ: " إن العبد ليذنب ذنبا فإذا ذكره أحزنه ما صنع، فإذا نظر الله إليه احزنه ما صنع غفر له . واخرجه : احمد في الزهد عن الحسن يعده راويان؟ انظر ص 277، 269. اخرجه البيهقي في شعب الايمان، بسند ضعيف. في ط: لم يعروا، وما في أ أنسب للمعنى. في ط : من الزلة. ما بين الحاصرتين : سقطت من ط. ============================================================ يوقفه فيه ويسائله عما كان منه، وثوابا وعقابا يصرفه من بعد السؤال إلى أحدهما، ثم يجل فيه مخلدا إلا ما شاء الله الملك الكريم من بعد التخليد في العذاب الأليم. فهذا إقرار بالايمان في قلبه قد زايل به الجحد، وصدق به الرب عز وجل والقلب بالشهوات مشغول عن الفكر، والرين له مانع عن الذكر إلا الخطرة يج من الاييمان بذكر المعاد، ثم لا تجد موضعا تستقر فيه ، لما غلب على قلبه من القسوة، وتتابع فيه من الغفلة ، فقلبه هائح باشتغال الدنيا لا يلزمه ذكر التخويف لا ولا يتفرغ للفكر ولا يجد حلاوة للذكر . وكيف يكون للذكر فيه مستقر، والأشغال تنازعه والغفلات تغلب عليه؟ فهذا حتاج إلى ما يجل به عقود الابمرار من قلبه، فيتوب إلى ربه من ذنبه، فيلحق بصاحببيه اللذين من قبله : الناشىء على غير صبوة، والمنيب بالتوبة إلى خالقه تعالى. باب ما يبعث العبد على التوبة وترك الايصرار قلت: فما الذي يبعثه على التوبة وترك الاصرار؟ قال : الذي يحل به إصرار قلبه ، ويتحول به عن خطئه وذنبه الخوف والرجاء لربه؛ لأن الله نهاه عما يهوى قلبه وتشتهيه نفسه، فجعله للطبع موافقا خفيفا وفي المباشرة لذيذا . وكذا روي عن المصطفى له أنه قال : "حفت النار بالشهوات" فأخبر: أن العمل الذي يدخل به عامله النار : شهي في النفوس . ل في ط: ويسأله. في ا: والران. في ط: إلا الخطوة، خطأ في ط: خطاياه وذنوبه. آخرجه : مسلم في صحيحه، كتاب الجنة، ج1، وأبو داود في سننه، كتاب الجنة، باب 22 والترمذي في سننه ، كتاب الحجنة، باب 21 . والنسائي في سننه ، كتاب الايمان باب 3 . والدارمي في ============================================================ وقال ابن مسعود رحمه الله في هذا الحديث : ومن اطلع الحجاب واقع ما وراءه، اي من عمل بالشهوات المحرمات واقع النار ، ومن لم يطلع الحجاب كان بينه وبين النار حاجزا وساترا فلم يدخله، ومن لم يطلع حجاب النار فمأواه الجنة برحمة الله عز وجل، وكذلك يقول: {وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن اهوى إن الجنة هي المأوى) .
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)و قد جاء في الحديث عن النبي الله : " إن العبد ليذنب الذنب فيدخله ذنبه الجنة، قيل: يا رسول الله، وكيف يدخله ذنبه الجنة؟ قال : لا يزال نصب عينيه تائبا منه هاربا منه حتى يدخله (ذنبه) الجنة" . وقيل لسعيد بن جبير: من أعبد الناس؟ قال : رجل أصاب من الذنوب فإذا ذكرها اجتهد. وروي عن النبي ، أنه قال: "خياركم كل مفتن تواب" يخبرك : أن خيار أمته لن يعروا عن الزلل ، وأن علمهم بالله عز وجل ، لن يدعهم حتى 4 11 يرجعوا إليه بالتوبة والإنابة. والثالث مصر على ذنبه، مقيم على سيئاته (ونسيانه) ، يغلبه اهوى وضعف الخوف، مقر مع ذلك بأن لله عز وجل معادا يبعثه فيه ، وهو لا يتغشاه به ، ومقاما في ا: يچهره. في ط: آمنا من عذابه، وما أثبتناه أليق بنسق الأسلوب. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط. أخرجه : ابن المبارك في الزهد عن الحسن ص 52 - 262 برواية فيها إختلاف في اللفظ . وأورده اهييمي في جمع الزوائد 199/10 وعزاه للطبراني في الأوسط، عن أبي هريرة مرفوعا ، بلفظ: " إن العبد ليذنب ذنبا فإذا ذكره أحزنه ما صنع، فإذا نظر الله إليه احزنه ما صنع غفر له . واخرجه : احمد في الزهد عن الحسن يعده راويان؟ انظر ص 277، 269. اخرجه البيهقي في شعب الايمان، بسند ضعيف. في ط: لم يعروا، وما في أ أنسب للمعنى. في ط : من الزلة. ما بين الحاصرتين : سقطت من ط. ============================================================ يوقفه فيه ويسائله عما كان منه، وثوابا وعقابا يصرفه من بعد السؤال إلى أحدهما، ثم يجل فيه مخلدا إلا ما شاء الله الملك الكريم من بعد التخليد في العذاب الأليم. فهذا إقرار بالايمان في قلبه قد زايل به الجحد، وصدق به الرب عز وجل والقلب بالشهوات مشغول عن الفكر، والرين له مانع عن الذكر إلا الخطرة يج من الاييمان بذكر المعاد، ثم لا تجد موضعا تستقر فيه ، لما غلب على قلبه من القسوة، وتتابع فيه من الغفلة ، فقلبه هائح باشتغال الدنيا لا يلزمه ذكر التخويف لا ولا يتفرغ للفكر ولا يجد حلاوة للذكر . وكيف يكون للذكر فيه مستقر، والأشغال تنازعه والغفلات تغلب عليه؟ فهذا حتاج إلى ما يجل به عقود الابمرار من قلبه، فيتوب إلى ربه من ذنبه، فيلحق بصاحببيه اللذين من قبله : الناشىء على غير صبوة، والمنيب بالتوبة إلى خالقه تعالى. باب ما يبعث العبد على التوبة وترك الايصرار قلت: فما الذي يبعثه على التوبة وترك الاصرار؟ قال : الذي يحل به إصرار قلبه ، ويتحول به عن خطئه وذنبه الخوف والرجاء لربه؛ لأن الله نهاه عما يهوى قلبه وتشتهيه نفسه، فجعله للطبع موافقا خفيفا وفي المباشرة لذيذا . وكذا روي عن المصطفى له أنه قال : "حفت النار بالشهوات" فأخبر: أن العمل الذي يدخل به عامله النار : شهي في النفوس . ل في ط: ويسأله. في ا: والران. في ط: إلا الخطوة، خطأ في ط: خطاياه وذنوبه. آخرجه : مسلم في صحيحه، كتاب الجنة، ج1، وأبو داود في سننه، كتاب الجنة، باب 22 والترمذي في سننه ، كتاب الحجنة، باب 21 . والنسائي في سننه ، كتاب الايمان باب 3 . والدارمي في ============================================================ وقال ابن مسعود رحمه الله في هذا الحديث : ومن اطلع الحجاب واقع ما وراءه، اي من عمل بالشهوات المحرمات واقع النار ، ومن لم يطلع الحجاب كان بينه وبين النار حاجزا وساترا فلم يدخله، ومن لم يطلع حجاب النار فمأواه الجنة برحمة الله عز وجل، وكذلك يقول: {وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن اهوى إن الجنة هي المأوى) .
Bagian V00/P059–V00/P061Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P059–V00/P061)
Orijinal Metin (AR)ومن ذلك قول النبي عالله : " إن الله تبارك وتعالى خلق النار، فقال لجبريل : اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فقال : وعزتك لا يسمع بها احد فيدخلها . فحفها بالشهوات، ثم قال : اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال : وعزتك لقدخشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها، وخلق الجنة، فقال لجبريل : إذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال : وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فحفها بالمكاره، ثم قال : اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فقال : وعزتك لقد خشيت ألا يدخلها أحدد" . فمن ترك ما بهوي قلبه وتشتهيه نفسه مما كره ربه، فقد احتجب عن النار واستوجب الحلول في جوار الله. والأعمال التي أمر الله بها وندب إليها أكثرها ممل للقلب ، متعب للجوارح، أوا مشغل عن أضداده من اللذات . وذلك كريه في الطبع ثقيل على النفس . و كذلك يقول الله تعالى: {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم) . مسنده، كتاب الرقاق 117. والامام احمد في مسنده 260/2، 333، 354، 354، 380، 153/3، 254، 284. وأخرجه ابن المبارك في الزهد ص 229، 325. سورة النازعات، الآية: 40. أخرجه : الترمذي في سننه، كتاب الجنة، باب 21 . والنسائي في سننه ، كتاب الايمان 3 ، والإمام آحقد بن حنبل 33/2، 332، 333، 354، 373. سورة البقرة، الآية: 16.. ============================================================ وقال: (وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا) . وقال الصادق المصدوق : "حفت الجنة بالمكاره" ، فأخبر أن الحجاب الذي حفت به الجنة: هو الفعل الذي هو كريه في النفس ، ثم أخبر أنه من حمل نفسه على ذلك المكروه، حتى يؤدي حقوق الله تعالى عليه، دخل الجنة . وقال عبد الله بن مسعود : ومن اطلع الحجاب واقع ما وراءه. أي : من يحمل المكاره في طاعة الله واقع الجنة، أي : دخلها. والله العليم الكريم أعلم بخلقه وبما يصلحهم، فعلم من هذا العبد قبل أن يخلقه أنه إذا طبعه على حبة ما وافقه وبغض ما خالفه، ثم علم ما يوافقه مما يخالفه، فهاجت لذلك شهواته، ونازعته إلى ذلك نفسه، ولاسيما من خاض في استعمال الشهوات عمره لن يدع ما تشتهي نفسه إلا أن يخلق له عذابا أليما، ثم يتهدده به ولن يتحمل ما يكره إلا أن يخلق له نعيما مقيما ، ثم يرجيه ذلك النعيم ويعده إياه، فخلقهما جميعا لعلمه بخلقه ، وما آراد من كرامة أوليائه، وهوان أعدائه، وعلم أن هذا العبد الضعيف الجاهل إذا غيب عنه الثواب والعقاب، وصارا مذكورين في الخبر لا بالعيان، لم يسمح قلبه بترك الشهوات، وتحمل المكاره إلا بالخوف لما خوف والرجاء لما رجي ، فخوف عباده وتهددهم، ورجاهم ووعدهم ، ليخوفوا أنفسهم ويرجوها فيخافوه. وكذلك وصف الله الذين فهموا ذلك عنه وخافوه، فقال عز وجل: وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ، فأخبر عز وجل أنه لما خاف ربه بلي نفسه عن اهوى. سورة النساء، الآية: 19. سبق تخريچه. ص 18. حديث حفت النار بالشهوات. في أ، ب: دخل الجنة برحمته . في ط: إلا بتخوف لما خوف، ورجاء لما رجي. سورة النازعات، الآية: 40. ============================================================ وقال: {يخشون ربهم ويخافون سوء الحساب) . وقال جلا وعلا : { الذين يخشون ربهم بالغيب) . فأخبر أن ما غاب عنهم من العقاب هم له خائفون، ولما رجاهم من الغيب هم له راجعون، وأنهم لما خافوا ورجوا هربوا وطلبوا، وإنما جعل الجزاء من العقاب والثواب والرهبة والرغبة من الله تعالى ، ليذلوا للمجازي ، فيعبدوه بالخضوع له والذلة ليورثهم في الآخرة النعيم والعز، وأخبر : أنهم لما رغبوا ورهبوا خضعوا له بالذلة ، وكذلك أهل الدنيا، من خاف منهم ذل لمن يخافه حتى يعفو عنه، ومن طمع منهم ذل لمن يرجوه حتى ينال منه ما يأمل وسارع في محبته .
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ومن ذلك قول النبي عالله : " إن الله تبارك وتعالى خلق النار، فقال لجبريل : اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فقال : وعزتك لا يسمع بها احد فيدخلها . فحفها بالشهوات، ثم قال : اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال : وعزتك لقدخشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها، وخلق الجنة، فقال لجبريل : إذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال : وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فحفها بالمكاره، ثم قال : اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فقال : وعزتك لقد خشيت ألا يدخلها أحدد" . فمن ترك ما بهوي قلبه وتشتهيه نفسه مما كره ربه، فقد احتجب عن النار واستوجب الحلول في جوار الله. والأعمال التي أمر الله بها وندب إليها أكثرها ممل للقلب ، متعب للجوارح، أوا مشغل عن أضداده من اللذات . وذلك كريه في الطبع ثقيل على النفس . و كذلك يقول الله تعالى: {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم) . مسنده، كتاب الرقاق 117. والامام احمد في مسنده 260/2، 333، 354، 354، 380، 153/3، 254، 284. وأخرجه ابن المبارك في الزهد ص 229، 325. سورة النازعات، الآية: 40. أخرجه : الترمذي في سننه، كتاب الجنة، باب 21 . والنسائي في سننه ، كتاب الايمان 3 ، والإمام آحقد بن حنبل 33/2، 332، 333، 354، 373. سورة البقرة، الآية: 16.. ============================================================ وقال: (وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا) . وقال الصادق المصدوق : "حفت الجنة بالمكاره" ، فأخبر أن الحجاب الذي حفت به الجنة: هو الفعل الذي هو كريه في النفس ، ثم أخبر أنه من حمل نفسه على ذلك المكروه، حتى يؤدي حقوق الله تعالى عليه، دخل الجنة . وقال عبد الله بن مسعود : ومن اطلع الحجاب واقع ما وراءه. أي : من يحمل المكاره في طاعة الله واقع الجنة، أي : دخلها. والله العليم الكريم أعلم بخلقه وبما يصلحهم، فعلم من هذا العبد قبل أن يخلقه أنه إذا طبعه على حبة ما وافقه وبغض ما خالفه، ثم علم ما يوافقه مما يخالفه، فهاجت لذلك شهواته، ونازعته إلى ذلك نفسه، ولاسيما من خاض في استعمال الشهوات عمره لن يدع ما تشتهي نفسه إلا أن يخلق له عذابا أليما، ثم يتهدده به ولن يتحمل ما يكره إلا أن يخلق له نعيما مقيما ، ثم يرجيه ذلك النعيم ويعده إياه، فخلقهما جميعا لعلمه بخلقه ، وما آراد من كرامة أوليائه، وهوان أعدائه، وعلم أن هذا العبد الضعيف الجاهل إذا غيب عنه الثواب والعقاب، وصارا مذكورين في الخبر لا بالعيان، لم يسمح قلبه بترك الشهوات، وتحمل المكاره إلا بالخوف لما خوف والرجاء لما رجي ، فخوف عباده وتهددهم، ورجاهم ووعدهم ، ليخوفوا أنفسهم ويرجوها فيخافوه. وكذلك وصف الله الذين فهموا ذلك عنه وخافوه، فقال عز وجل: وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ، فأخبر عز وجل أنه لما خاف ربه بلي نفسه عن اهوى. سورة النساء، الآية: 19. سبق تخريچه. ص 18. حديث حفت النار بالشهوات. في أ، ب: دخل الجنة برحمته . في ط: إلا بتخوف لما خوف، ورجاء لما رجي. سورة النازعات، الآية: 40. ============================================================ وقال: {يخشون ربهم ويخافون سوء الحساب) . وقال جلا وعلا : { الذين يخشون ربهم بالغيب) . فأخبر أن ما غاب عنهم من العقاب هم له خائفون، ولما رجاهم من الغيب هم له راجعون، وأنهم لما خافوا ورجوا هربوا وطلبوا، وإنما جعل الجزاء من العقاب والثواب والرهبة والرغبة من الله تعالى ، ليذلوا للمجازي ، فيعبدوه بالخضوع له والذلة ليورثهم في الآخرة النعيم والعز، وأخبر : أنهم لما رغبوا ورهبوا خضعوا له بالذلة ، وكذلك أهل الدنيا، من خاف منهم ذل لمن يخافه حتى يعفو عنه، ومن طمع منهم ذل لمن يرجوه حتى ينال منه ما يأمل وسارع في محبته .
Bagian V00/P061–V00/P064Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P061–V00/P064)
Orijinal Metin (AR)و كذلك وصف الله أولياءه فقال: يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين) . قال الحسن : هو الخوف الدائم. وقال مجاهد : الذل في القلب يعني ذل الخوفا لأنهم لما رجوا ما غاب عنهم من الثواب تحملوا المكروه، فوصفهم في كتابه فقال تعالى: {إن الذين آمنوا وقاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله) ، وقال عز وجل: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) ، وقال عز وجل: من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت قيل في التفسير : ثواب الله . فلما خافوا هربوا وجانبوا ما نهاهم عنه كما وصفهم فقال: ذلك لمن خاف قامي وخاف وعيد) . سورة الرعد، الآية: 21. في ط : إلا أنهم. سورة الأنبياء، الآية: 49 . سورة البقرة، الآية: 218. في ط: فأخبر. سورة الكهف، الآية: 110. في ط: وذلوا. سورة العنكبوت، الآية: 5. سورة الأنبياء، الآية: 90. سورة إبراهيم، الآية: 14. 6) في ط: المجاهد. ============================================================ وقال تعالى: {وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن اهوى) وقال تعالى: { ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب . الله تعالى باب ما ينال به خوف وعيد قلت: فيم ينال الخوف والرجاء، قال: تعظيم المعرفة بعظيم قدر الوعد والوعيد. قلت: فبم ينال عظيم المعرفة بعظيم قدر الوعد والوعيد؟ قال: بالتخويف من شدة العذاب والترجي لعظيم الثواب. قلت: وبم ينال التخويف؟ قال: بالذكر والفكر في العاقبة، لأن الله عز وجل قد علم أن هذا العبد إذا غيب عنه ما قد خوفه ورجاه لن يخاف ولم يرج إلا بالذكر والفكر ، لأن الغيب لايرى بالعين، وإنما يرى بالقلب في حقائق اليقين . فإذا احتجب العبد بالغفلة عن الآخرة، واحتجب عنها بأشغال الدنيا لم يخف ولم يرج إلا رجاء الإقرار وخوفه . وأما خوف ينغص عليه تعجيل لذته مما كره إلهه عز وجل، ورجا ة يتحمل به ما كرهته نفسه فيما آحبه ربه فلا، ما دام مؤثرا اهوى نفسه، وإنما يجتلب ذلك الخوف والرجاء - بمنة الله عز وجل - بالذكر والفكر والتنبيه والتذكر لشدة غضب الله واليم عذابه وليوم المعاد. وقد أخبر الله أن أولياءه اجتلبوها بذلك، وقال: لايات لقوم ي تفكرون) ، وقال: {الذين يذكرون الله قياما وقعودأ وعلى جنوبهم 1) سورة النازعات، الآية: 40. سورة الرعد، الآية: 21. في ط: لشدة. 4) يعني الرجاء والخوف الذي يقربهما كل إنسان دون ممارسة وذوق ومنازلة . سورة الرعد، الآية: 3. ============================================================ ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وها للظالمين من انصار إلى قوله جل وعز: {ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد . قرأ النبي ه هذه الآية في جوف الليل فقال : ويل لمن قرأ هذه الآية ثم مسحا ها سبلته فلم يففكر فيها، وصلى وبكى عامة ليله، فقيل له في ذلك، فقال : آنزلت ا ا ا ا ا ال ل لأنهم لما رجوا النجاة بمنته أقبلوا إليه بالتضع أن ينجيهم من خزي ذلك اليوم .ا فالذي ينال به الخوف، معرفة عظيم قدر العذاب، والذي يعظم به معرفة عظم قدر العذاب التخويف، والتخويف ينال بالفكر في المعاد، والفكر ينال بالذكر، والذكر بالتيقظ من الغفلة لأن الله جل وعز إنما خوفنا بالعقاب لنخوف أنفسنا، ورجانا لنرجتيها، والتخويف تكلف من العبد بمنة الله عز وجل وبغضله عليه والخوف هائج منه لا يملكه ، يكون عن التخويف، يهيجه الله من القلب المخوف نفسه كما آمره الله، وقد بيخطر الله جل وعز الخوف بقلب العبد المؤمن من غير تكلف، إذا أرااد أن يتفضل عليه بذلك، وإن لم يخطره بباله لم يكن العبد عنده معذورا بتركه التكلف للتخويف، كما أمره أن يخوف نفسه، لأنه أمره بالفكرة في المعاد، وذلك هو التخويف والترجي، وتهدده واوعده ليتفكر في ذلك فيخافه ويرجو5. سورة آل عمران، الآية: 191 وما بعدها .
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)و كذلك وصف الله أولياءه فقال: يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين) . قال الحسن : هو الخوف الدائم. وقال مجاهد : الذل في القلب يعني ذل الخوفا لأنهم لما رجوا ما غاب عنهم من الثواب تحملوا المكروه، فوصفهم في كتابه فقال تعالى: {إن الذين آمنوا وقاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله) ، وقال عز وجل: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) ، وقال عز وجل: من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت قيل في التفسير : ثواب الله . فلما خافوا هربوا وجانبوا ما نهاهم عنه كما وصفهم فقال: ذلك لمن خاف قامي وخاف وعيد) . سورة الرعد، الآية: 21. في ط : إلا أنهم. سورة الأنبياء، الآية: 49 . سورة البقرة، الآية: 218. في ط: فأخبر. سورة الكهف، الآية: 110. في ط: وذلوا. سورة العنكبوت، الآية: 5. سورة الأنبياء، الآية: 90. سورة إبراهيم، الآية: 14. 6) في ط: المجاهد. ============================================================ وقال تعالى: {وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن اهوى) وقال تعالى: { ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب . الله تعالى باب ما ينال به خوف وعيد قلت: فيم ينال الخوف والرجاء، قال: تعظيم المعرفة بعظيم قدر الوعد والوعيد. قلت: فبم ينال عظيم المعرفة بعظيم قدر الوعد والوعيد؟ قال: بالتخويف من شدة العذاب والترجي لعظيم الثواب. قلت: وبم ينال التخويف؟ قال: بالذكر والفكر في العاقبة، لأن الله عز وجل قد علم أن هذا العبد إذا غيب عنه ما قد خوفه ورجاه لن يخاف ولم يرج إلا بالذكر والفكر ، لأن الغيب لايرى بالعين، وإنما يرى بالقلب في حقائق اليقين . فإذا احتجب العبد بالغفلة عن الآخرة، واحتجب عنها بأشغال الدنيا لم يخف ولم يرج إلا رجاء الإقرار وخوفه . وأما خوف ينغص عليه تعجيل لذته مما كره إلهه عز وجل، ورجا ة يتحمل به ما كرهته نفسه فيما آحبه ربه فلا، ما دام مؤثرا اهوى نفسه، وإنما يجتلب ذلك الخوف والرجاء - بمنة الله عز وجل - بالذكر والفكر والتنبيه والتذكر لشدة غضب الله واليم عذابه وليوم المعاد. وقد أخبر الله أن أولياءه اجتلبوها بذلك، وقال: لايات لقوم ي تفكرون) ، وقال: {الذين يذكرون الله قياما وقعودأ وعلى جنوبهم 1) سورة النازعات، الآية: 40. سورة الرعد، الآية: 21. في ط: لشدة. 4) يعني الرجاء والخوف الذي يقربهما كل إنسان دون ممارسة وذوق ومنازلة . سورة الرعد، الآية: 3. ============================================================ ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وها للظالمين من انصار إلى قوله جل وعز: {ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد . قرأ النبي ه هذه الآية في جوف الليل فقال : ويل لمن قرأ هذه الآية ثم مسحا ها سبلته فلم يففكر فيها، وصلى وبكى عامة ليله، فقيل له في ذلك، فقال : آنزلت ا ا ا ا ا ال ل لأنهم لما رجوا النجاة بمنته أقبلوا إليه بالتضع أن ينجيهم من خزي ذلك اليوم .ا فالذي ينال به الخوف، معرفة عظيم قدر العذاب، والذي يعظم به معرفة عظم قدر العذاب التخويف، والتخويف ينال بالفكر في المعاد، والفكر ينال بالذكر، والذكر بالتيقظ من الغفلة لأن الله جل وعز إنما خوفنا بالعقاب لنخوف أنفسنا، ورجانا لنرجتيها، والتخويف تكلف من العبد بمنة الله عز وجل وبغضله عليه والخوف هائج منه لا يملكه ، يكون عن التخويف، يهيجه الله من القلب المخوف نفسه كما آمره الله، وقد بيخطر الله جل وعز الخوف بقلب العبد المؤمن من غير تكلف، إذا أرااد أن يتفضل عليه بذلك، وإن لم يخطره بباله لم يكن العبد عنده معذورا بتركه التكلف للتخويف، كما أمره أن يخوف نفسه، لأنه أمره بالفكرة في المعاد، وذلك هو التخويف والترجي، وتهدده واوعده ليتفكر في ذلك فيخافه ويرجو5. سورة آل عمران، الآية: 191 وما بعدها .
Bagian V00/P064–V00/P066Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P064–V00/P066)
Orijinal Metin (AR)============================================================ باب ما چجل به المصر إصرار وصف ثقل الفكرة على القلب فإذا آراد هذا العبد المصر أن يصل إلى ما يجل به إصرار قلبه، ويبعثه على التوبة من ذنوبه، فليعن بطلب الخوف بالتخويف بالفكر في المعاد، وهجوم الموت وعظيم حق الله عز وجل وواجب طاعته، ودوام تضييعه لأمره وركوبه لنهيه . قلت : الفكرة أجدها على قلبي ثقيلة، فمن أين ثقلت على العباد؟ قال : ثقلت الفكرة على العباد لثلاث خلال : فقد تجتمع على بعضهم فتثقل عليه الفكرة، وقد يثقلها على بعضهم الخلة من هذه الخلال الثلاث أو الخلتان . فإحداها : قطع راحة القلب عن النظر في الدنيا بالذكر في الآخرة، لأنه إذا تفكر سجن عقله عن الدنيا، فقطعه عن راحته بالفكر في الدنيا ، والنظر في أمورها .ا والخلة الثانية : أن الفكر في المعاد وشدائده تلذيع للنفس، وغم لها حين تذكر المعادا والحساب، وما لها وما عليها، لأن الموحد المقر إذا تفكر في ذلك هاج منه الغم والحزن ، لايمانه بذلك ، فيثقل الفكر على النفس من أجل ذلك ، لأنه يثقل عليها ما أهاج عليها الغموم والأحزان. والخلة الثالثة : أن النفس والعدو قد علما أن المريد إذا أراد الفكر في معاده أنه اا انا يطلب بالفكر خوفا يقطعه عن كل لذة لاتقرب إلى ربه، ويحمله على كل مكروه يتحمله فيما اوجب عليه. فالنفس يثقل عليها الفكر إذا علمت أنه إنما يطالب بما يقطع به عنها لذتها أيام حياتها ، ويجملها على ما تكره ويثقل عليها، وقد علم العدو أنه إنما يطالب ما يبطل عنه مكائده، ويدحض حجته، ويخالف محبته؛ فلهذه الخلال الثلاث تقلت على المريدين الفكرة. ============================================================ باب ما تخف به الفكرة على القلب قلت: فما الذي يخففها؟ قال : العناية، قلت: فما تورث العناية؟ قال: عظيم امعرفة بعظيم قدر ما ينال (المفكر) بالفكرة من المنافع في الدنيا والآخرة، وبعظيم قدر ضرر الغفلة عن الفكر في المعاد. قلت : فإن اعترضته هذه الثلاث الخخلال عندا ذكره عظيم قدر ما ينال بالفكرة من المنافع، فبم يدفعهن عند ذلك إذا ثقلت ال الفكرة عليه باعتراض الخلال الثلاثة4 قال يرجع العبد إلى نفسه في هذه الثلاث خلال إذا عرضت له عند إرادته الفكرة، أو عرض بعضها دون بعض ؛ لأن كل خلة منها فيها عبرة يذكر (سببها) شكلها من شدائد الآخرة، بل أعظم وأطم، فيرجع إلى نفسه بالعتاب هاا وبالتوبيخ في ذلك فيقول لها: تجزعين أن أسجن عقلك عن النظر في الدنيا؟ فكيف بسجنك في النار أبدا ؟ فتحملي هذا الثقل القليل للنجاة من السجن الطويل (في النار : بل) أتجزعين من سجن عقلك فيك عن النظر في الدنيا لنجاتك وفوزك في المعاد؟ ولا تجزعين إن تركت الفكرة التي تحجزك عن المعاصي التي تورثك السجن وتكبك في النار أبدا .ا فمن السجن في النار فاجزعي وتحملي هذا القليل الفاني للنجاة الدائمة ، وأما جزعك في تلذيع ذكر العقاب ، فكيف جزعك من مواقعته ، فالفكرة فيه أيسر من مباشرته ، فتحملي تلذيع ذكره للنجاة من الخلود فيه . وأما فرارك من النظر فيما ينجيك من عذاب الله كراهية أن ينغص عليك لذاتك في دنياك فكيف بالتنغيص عليك لذات الآخرة، وحرمان ما فيها من نعيمها؟ مع أن الله ليس بتاركك إن صدقته مع ما تنالين من نعيم الآخرة حتى ينعمك بطاعته في الدنيا. ما بين الحاصرتين: سقطت من: ط ما بين الحاصرتين: سقطت من ط. في ط: الثلاث الخلال. 1) ما بين الحاصرتين: سقط من ط. في ط: الثلاث الخلال. في ط: تحملي في ط: إذا اعترضت عند إرادته. في أ: هذا النفل.
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)============================================================ باب ما چجل به المصر إصرار وصف ثقل الفكرة على القلب فإذا آراد هذا العبد المصر أن يصل إلى ما يجل به إصرار قلبه، ويبعثه على التوبة من ذنوبه، فليعن بطلب الخوف بالتخويف بالفكر في المعاد، وهجوم الموت وعظيم حق الله عز وجل وواجب طاعته، ودوام تضييعه لأمره وركوبه لنهيه . قلت : الفكرة أجدها على قلبي ثقيلة، فمن أين ثقلت على العباد؟ قال : ثقلت الفكرة على العباد لثلاث خلال : فقد تجتمع على بعضهم فتثقل عليه الفكرة، وقد يثقلها على بعضهم الخلة من هذه الخلال الثلاث أو الخلتان . فإحداها : قطع راحة القلب عن النظر في الدنيا بالذكر في الآخرة، لأنه إذا تفكر سجن عقله عن الدنيا، فقطعه عن راحته بالفكر في الدنيا ، والنظر في أمورها .ا والخلة الثانية : أن الفكر في المعاد وشدائده تلذيع للنفس، وغم لها حين تذكر المعادا والحساب، وما لها وما عليها، لأن الموحد المقر إذا تفكر في ذلك هاج منه الغم والحزن ، لايمانه بذلك ، فيثقل الفكر على النفس من أجل ذلك ، لأنه يثقل عليها ما أهاج عليها الغموم والأحزان. والخلة الثالثة : أن النفس والعدو قد علما أن المريد إذا أراد الفكر في معاده أنه اا انا يطلب بالفكر خوفا يقطعه عن كل لذة لاتقرب إلى ربه، ويحمله على كل مكروه يتحمله فيما اوجب عليه. فالنفس يثقل عليها الفكر إذا علمت أنه إنما يطالب بما يقطع به عنها لذتها أيام حياتها ، ويجملها على ما تكره ويثقل عليها، وقد علم العدو أنه إنما يطالب ما يبطل عنه مكائده، ويدحض حجته، ويخالف محبته؛ فلهذه الخلال الثلاث تقلت على المريدين الفكرة. ============================================================ باب ما تخف به الفكرة على القلب قلت: فما الذي يخففها؟ قال : العناية، قلت: فما تورث العناية؟ قال: عظيم امعرفة بعظيم قدر ما ينال (المفكر) بالفكرة من المنافع في الدنيا والآخرة، وبعظيم قدر ضرر الغفلة عن الفكر في المعاد. قلت : فإن اعترضته هذه الثلاث الخخلال عندا ذكره عظيم قدر ما ينال بالفكرة من المنافع، فبم يدفعهن عند ذلك إذا ثقلت ال الفكرة عليه باعتراض الخلال الثلاثة4 قال يرجع العبد إلى نفسه في هذه الثلاث خلال إذا عرضت له عند إرادته الفكرة، أو عرض بعضها دون بعض ؛ لأن كل خلة منها فيها عبرة يذكر (سببها) شكلها من شدائد الآخرة، بل أعظم وأطم، فيرجع إلى نفسه بالعتاب هاا وبالتوبيخ في ذلك فيقول لها: تجزعين أن أسجن عقلك عن النظر في الدنيا؟ فكيف بسجنك في النار أبدا ؟ فتحملي هذا الثقل القليل للنجاة من السجن الطويل (في النار : بل) أتجزعين من سجن عقلك فيك عن النظر في الدنيا لنجاتك وفوزك في المعاد؟ ولا تجزعين إن تركت الفكرة التي تحجزك عن المعاصي التي تورثك السجن وتكبك في النار أبدا .ا فمن السجن في النار فاجزعي وتحملي هذا القليل الفاني للنجاة الدائمة ، وأما جزعك في تلذيع ذكر العقاب ، فكيف جزعك من مواقعته ، فالفكرة فيه أيسر من مباشرته ، فتحملي تلذيع ذكره للنجاة من الخلود فيه . وأما فرارك من النظر فيما ينجيك من عذاب الله كراهية أن ينغص عليك لذاتك في دنياك فكيف بالتنغيص عليك لذات الآخرة، وحرمان ما فيها من نعيمها؟ مع أن الله ليس بتاركك إن صدقته مع ما تنالين من نعيم الآخرة حتى ينعمك بطاعته في الدنيا. ما بين الحاصرتين: سقطت من: ط ما بين الحاصرتين: سقطت من ط. في ط: الثلاث الخلال. 1) ما بين الحاصرتين: سقط من ط. في ط: الثلاث الخلال. في ط: تحملي في ط: إذا اعترضت عند إرادته. في أ: هذا النفل.
Bagian V00/P066–V00/P068Muhâsibî — er-Riâye li-Hukûkillâh (s. V00/P066–V00/P068)
Orijinal Metin (AR)============================================================ ففي نعيم الطاعة في الدنيا والظفر بنعيم الآخرة عوض من تنغيص لذات الدنيا، وليس لذات الدنيا بنعيم لو تعقلين بل شغل قلب لا ينقضي وهم لا ينفد وحرص لا راحة معه، مع ظلمة القلب إذا سلبت بمعصية الله نور الطاعة والنعيم بها فالذل والهم في لذاتك في الدنيا ، والعز والغنى والنعيم في الاستبدال بها التنعم بطاعة ربك ، لأن ترك اللذة لله ، ألذ عند المريد، وأبقى في القلب لذة من الذة بمواقعة ما كره الله، لأن العبد يصيب اللذة ساعة أو أقل من ساعة، ثم يعقبه اندم الطويل، وإذا تركها لله ، ثم ذكر أنه تركها لطلب رضاه فكلما ذكرها أمل ورجا أن يكون قد رضي عنه بتركه لها ، ووجد سرور ذلك ولذته ، فيبقى ذلك السرور في قلبه حتى يموت. قلت: قد تخفى علي الفكرة ولا أعرف طريقها، فما الذي يفتحها؟ قال : اجتماع الهم مع المطالبة بالعقل والتوكل على الرب (تعالى) لا على العقل . وقد وصف الله عز وجل المستمعين لما يحب باجتماع الهم، فقال عز من قائل: إن في ذلك تذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . قال المفسرون: حاضر ليس بغائب. فحضور العقل باجتماع الهم، لأن العقل إنما يشتغل عن الفهم والفكر في المعادا بتغريق الهم في الدنيا، فإذا اجتمع الهم حضر العقل، ولم يعزب عن الفكر فيما أحب الله. وكذلك روي عن أبي العالية قيل له : ما يفتح على الفكر؟ قال : اجتماع الهم لأن العبد إذا اجتمع همه تفكر ، وإذا تفكر نظر ، وإذا نظر أبصر . في ط: بتركها له. في ط: والتنعيم. في ط: قد تخف وما أثبتناه من أ أوضح في ط: بالدنيا. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط في ط: والغناء. سورة ق، الآية: 37. في ط: التنعيم. في ط: فأمل ورجا. ============================================================ باب ما ينال به اجناعاه قلت : فاجتماع الهم بم ينال. قال: بخلتين : إحداهما قطع شغل الجوارح عن كل شيء سوى ما يريد أن يتفكر فيه ، لأن النظر بالعين يلهي القلب ويشغله، واستماع الأذن كذلك، ومس اليدا كذلك، إلا نظرأ أو استماعا يستعين به على (الفكر فيها) ما يريد أن يتفكر فيه كالرجل يعظك فتستمع له لتفهم (عنه) ما يقول أن تنظر إليه أو القراءة في المصحف او الصحف فيها العلم. وقد وصف الله عز وجل بذلك من فهم عنه فقال: الذين يستمعون القول فيتبهون أحسنه) قال عبد الله بن مسعود حدث القوم ما حدقوك بأبصارهم وكذلك أن تنظر إلى الأشياء لتعتبر بها، فأما ما سوى ذلك فلا تشغل جوارحك شيء من أمر الدنيا، فإذا أردت أت تفكر خاليا كنت أو مستمعا أو معتبرا ، فاقطع شغل جوارحك بالدنيا ، فإن ذلك يغلق عليك (باب) الفكر ومن ذلك قوله: { إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى . ووصف الله مؤمني الجن فقال: {فلما حضروه قالوا أنصتوا ، فمدحهم بذلك إذ تناهوا عا شغلهم عن فهم كتابه من رسول الله علل . وقال عز وجل: (وإذا قرى القرآن فاستمعوا له وأنصتوا) . فأمر تبارك وتعالى بترك الكلام لينال به فهم كتابه. وروي عن حمزة بن عبد الله بن مسعود آنه قال : طوبى لمن لم يشغل قلبه بما ترى عيناه، ولم ينس ذكر ربه بما تسمع اذناه. فإذا قطع العبد شغل جوارحه بأن لا ما بين الحاصرتين: سقط من ط سقطت من ط. ما بين الحاصرتين: سقط من ط 6) سورة الإسراء، الآية: 47. سورة الزمر، الآية: 16. سورة الاحقاف، الاية: 29. في ط : يغلق عنك. 8) سورة الأعراف، الآية: 204. ============================================================ يشغلها بغير ما يتفكر فيه، حضر عقله ولم يشغله بشيء ما ظهر له.
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)============================================================ ففي نعيم الطاعة في الدنيا والظفر بنعيم الآخرة عوض من تنغيص لذات الدنيا، وليس لذات الدنيا بنعيم لو تعقلين بل شغل قلب لا ينقضي وهم لا ينفد وحرص لا راحة معه، مع ظلمة القلب إذا سلبت بمعصية الله نور الطاعة والنعيم بها فالذل والهم في لذاتك في الدنيا ، والعز والغنى والنعيم في الاستبدال بها التنعم بطاعة ربك ، لأن ترك اللذة لله ، ألذ عند المريد، وأبقى في القلب لذة من الذة بمواقعة ما كره الله، لأن العبد يصيب اللذة ساعة أو أقل من ساعة، ثم يعقبه اندم الطويل، وإذا تركها لله ، ثم ذكر أنه تركها لطلب رضاه فكلما ذكرها أمل ورجا أن يكون قد رضي عنه بتركه لها ، ووجد سرور ذلك ولذته ، فيبقى ذلك السرور في قلبه حتى يموت. قلت: قد تخفى علي الفكرة ولا أعرف طريقها، فما الذي يفتحها؟ قال : اجتماع الهم مع المطالبة بالعقل والتوكل على الرب (تعالى) لا على العقل . وقد وصف الله عز وجل المستمعين لما يحب باجتماع الهم، فقال عز من قائل: إن في ذلك تذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . قال المفسرون: حاضر ليس بغائب. فحضور العقل باجتماع الهم، لأن العقل إنما يشتغل عن الفهم والفكر في المعادا بتغريق الهم في الدنيا، فإذا اجتمع الهم حضر العقل، ولم يعزب عن الفكر فيما أحب الله. وكذلك روي عن أبي العالية قيل له : ما يفتح على الفكر؟ قال : اجتماع الهم لأن العبد إذا اجتمع همه تفكر ، وإذا تفكر نظر ، وإذا نظر أبصر . في ط: بتركها له. في ط: والتنعيم. في ط: قد تخف وما أثبتناه من أ أوضح في ط: بالدنيا. ما بين الحاصرتين: سقطت من ط في ط: والغناء. سورة ق، الآية: 37. في ط: التنعيم. في ط: فأمل ورجا. ============================================================ باب ما ينال به اجناعاه قلت : فاجتماع الهم بم ينال. قال: بخلتين : إحداهما قطع شغل الجوارح عن كل شيء سوى ما يريد أن يتفكر فيه ، لأن النظر بالعين يلهي القلب ويشغله، واستماع الأذن كذلك، ومس اليدا كذلك، إلا نظرأ أو استماعا يستعين به على (الفكر فيها) ما يريد أن يتفكر فيه كالرجل يعظك فتستمع له لتفهم (عنه) ما يقول أن تنظر إليه أو القراءة في المصحف او الصحف فيها العلم. وقد وصف الله عز وجل بذلك من فهم عنه فقال: الذين يستمعون القول فيتبهون أحسنه) قال عبد الله بن مسعود حدث القوم ما حدقوك بأبصارهم وكذلك أن تنظر إلى الأشياء لتعتبر بها، فأما ما سوى ذلك فلا تشغل جوارحك شيء من أمر الدنيا، فإذا أردت أت تفكر خاليا كنت أو مستمعا أو معتبرا ، فاقطع شغل جوارحك بالدنيا ، فإن ذلك يغلق عليك (باب) الفكر ومن ذلك قوله: { إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى . ووصف الله مؤمني الجن فقال: {فلما حضروه قالوا أنصتوا ، فمدحهم بذلك إذ تناهوا عا شغلهم عن فهم كتابه من رسول الله علل . وقال عز وجل: (وإذا قرى القرآن فاستمعوا له وأنصتوا) . فأمر تبارك وتعالى بترك الكلام لينال به فهم كتابه. وروي عن حمزة بن عبد الله بن مسعود آنه قال : طوبى لمن لم يشغل قلبه بما ترى عيناه، ولم ينس ذكر ربه بما تسمع اذناه. فإذا قطع العبد شغل جوارحه بأن لا ما بين الحاصرتين: سقط من ط سقطت من ط. ما بين الحاصرتين: سقط من ط 6) سورة الإسراء، الآية: 47. سورة الزمر، الآية: 16. سورة الاحقاف، الاية: 29. في ط : يغلق عنك. 8) سورة الأعراف، الآية: 204. ============================================================ يشغلها بغير ما يتفكر فيه، حضر عقله ولم يشغله بشيء ما ظهر له.