Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nuaym el-İsfahânî - Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

Ebû Nuaym el-İsfahânî · AR

Bagian V10/P338–V10/P340Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P338–V10/P340)
Orijinal Metin (AR)

سمعت محمد بن أحمد بن إبراهيم يقول سمعت جعفر بن محمد بن نصير يقول ذكر عمر بن ملكان عن أبيه قال كان بيني وبين علي السامري مؤاخاة فلما قبض كنت أتمنى مدة أن أراه فأعلم حاله عند الله فرأيته في بعض الليالي في زينة حسنة وهيئة جميلة وقد غمض إحدى عينيه فقلت له يا أخي عهدي بك ولم يكن بعينك بأس فارقتنا وعيناك صحيحتان فما بال التي أغمضتها قال اعلم أني كنت في بعض الليالي أقرأ كتاب الله فمرت بي آية وعيد فأشفقت هذه يعني عينه الناظرة فبكت وقنطت هذه فأمسكت فلما أفقت عاتبتها فقلت لها ما بالك لم تشفقي شفقة أختك هذه وقلت لها في عتابي لها وحبي لمحبوبي لئن أباحني منه مناي لأمنعنك مالك منه فغمضتها عند ذلك وفاء بما قلت فقلت له يا أخي فهل قلت في ذلك شيئا فأنشأ يقول بكت عيني غداة البين حزنا وأخرى بالبكا بخلت علينا فجازيت التي جادت بدمع بأن أقررتها بالحب عينا وعاقبت التي بخلت بدمع بأن غمضتها يوم التقينا أبو جعفر الحداد ومنهم أبو جعفر الحداد المتشمر في التزود والاجتهاد صحب أبا تراب وأكابر العباد أخبرني عبدالواحد بن بكر ثنا محمد بن عبدالعزيز قال حدثني أبو عبدالله الحضرمي قال مكث أبو جعفر الحداد عشرين سنة يعمل في كل يوم بدينار وينفق على الفقراء ويصوم ثم يخرج من بين الصلاتين المغرب والعشاء فيتصدق ما يفطر عليه من الأبواب وكان يقول الفراسة هي أول خاطر فلا معارض فإن اعترض فيها معارض بشيء يزيل المعنى فليست بفراسة فإن ذلك خاطر أو محادثة النفس وحكى عنه أحمد بن النعمان أنه قال كنت جالسا على بركة بالبادية فيها ماء وقد مر علي ستة عشر يوما لم آكل ولم أشرب فانتهى إلي أبو تراب فقال لي ما جلوسك ههنا فقلت أنا بين المعرفة والعلم أنتظر ما يغلب علي فأكون معه فقال أبو تراب سيكون لك شأن وحكى عنه أبو الحسين العلوي قال قال أبو جعفر إذا رأيت ضر الفقير على ثوبه فلا ترج خيره أبو جعفر الكبير وأبو الحسن الصغير ومنهم المعروفان بالمزينين الكبير أبو جعفر والصغير أبو الحسن جاورا الحرم سنين عدة وماتا بمكة كانا جميعا من الاجتهاد متمتعين وبالعبادة متنعمين سمعت والدي يقول سمعت أبا جعفر المزين الكبير يقول سمعت أن الله لم يرفع المتواضعين بقدر تواضعهم ولكن يرفعهم بقدر عظمته ولم يؤمن الخائفين بقدر خوفهم ولكن بقدر جوده وكرمه ولم يفرح المحزونين بقدر حزنهم ولكن بقدر رأفته ورحمته سمعت أبا جعفر الخايط الأصبهاني بمكة يقول سمعت أبا جعفر المزين يقول محنتنا وبلاؤنا صفاتنا فمتى فنيت حركات صفاتنا أقبلت القلوب منقادة للحق منصرفة لحالها سمعت أحمد بن أبي عمران الهروي يقول حكى أبو نصر الهروي قال سمعت أبا الحسن المزين الصغير يقول دخلت البادية على التجريد حافيا حاسرا وكنت قاعدا على بركة الربذة فخطر بقلبي أنه ما دخل العام البادية أحد أشد تجريدا مني فجذبني إنسان من ورائي وجعل يقول يا حجام كم تحدث نفسك بالأباطيل فردني إلى المحسوسة سمعت عبدالمنعم بن عمر يقول سمعت المرتعش يقول قال أبو الحسن المزين إن الذي عليه أهل الحق في وحدانيته أن الله تعالى غير مفقود فيطلب ولا ذو غاية فيدرك فمن أدرك موجودا معلوما فهو بالموجود مغرور والموجود عندنا معرفة حال وكشف علم بلا حال لأن الحق باق بصفة الوحدانية التي هي نعت ذاته ليس كمثله شيء وهو شيء ليس كالأشياء والتوحيد هو أن تفرده بالأولية والأزلية دون الأشياء جل ربنا عن الأكفاء والأمثال أبو أحمد القلانسي 1 ومنهم الحفي المؤانسي أبو أحمد القلانسي كان ذا فتوة كاملة ومروءة شاملة

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سمعت محمد بن أحمد بن إبراهيم يقول سمعت جعفر بن محمد بن نصير يقول ذكر عمر بن ملكان عن أبيه قال كان بيني وبين علي السامري مؤاخاة فلما قبض كنت أتمنى مدة أن أراه فأعلم حاله عند الله فرأيته في بعض الليالي في زينة حسنة وهيئة جميلة وقد غمض إحدى عينيه فقلت له يا أخي عهدي بك ولم يكن بعينك بأس فارقتنا وعيناك صحيحتان فما بال التي أغمضتها قال اعلم أني كنت في بعض الليالي أقرأ كتاب الله فمرت بي آية وعيد فأشفقت هذه يعني عينه الناظرة فبكت وقنطت هذه فأمسكت فلما أفقت عاتبتها فقلت لها ما بالك لم تشفقي شفقة أختك هذه وقلت لها في عتابي لها وحبي لمحبوبي لئن أباحني منه مناي لأمنعنك مالك منه فغمضتها عند ذلك وفاء بما قلت فقلت له يا أخي فهل قلت في ذلك شيئا فأنشأ يقول بكت عيني غداة البين حزنا وأخرى بالبكا بخلت علينا فجازيت التي جادت بدمع بأن أقررتها بالحب عينا وعاقبت التي بخلت بدمع بأن غمضتها يوم التقينا أبو جعفر الحداد ومنهم أبو جعفر الحداد المتشمر في التزود والاجتهاد صحب أبا تراب وأكابر العباد أخبرني عبدالواحد بن بكر ثنا محمد بن عبدالعزيز قال حدثني أبو عبدالله الحضرمي قال مكث أبو جعفر الحداد عشرين سنة يعمل في كل يوم بدينار وينفق على الفقراء ويصوم ثم يخرج من بين الصلاتين المغرب والعشاء فيتصدق ما يفطر عليه من الأبواب وكان يقول الفراسة هي أول خاطر فلا معارض فإن اعترض فيها معارض بشيء يزيل المعنى فليست بفراسة فإن ذلك خاطر أو محادثة النفس وحكى عنه أحمد بن النعمان أنه قال كنت جالسا على بركة بالبادية فيها ماء وقد مر علي ستة عشر يوما لم آكل ولم أشرب فانتهى إلي أبو تراب فقال لي ما جلوسك ههنا فقلت أنا بين المعرفة والعلم أنتظر ما يغلب علي فأكون معه فقال أبو تراب سيكون لك شأن وحكى عنه أبو الحسين العلوي قال قال أبو جعفر إذا رأيت ضر الفقير على ثوبه فلا ترج خيره أبو جعفر الكبير وأبو الحسن الصغير ومنهم المعروفان بالمزينين الكبير أبو جعفر والصغير أبو الحسن جاورا الحرم سنين عدة وماتا بمكة كانا جميعا من الاجتهاد متمتعين وبالعبادة متنعمين سمعت والدي يقول سمعت أبا جعفر المزين الكبير يقول سمعت أن الله لم يرفع المتواضعين بقدر تواضعهم ولكن يرفعهم بقدر عظمته ولم يؤمن الخائفين بقدر خوفهم ولكن بقدر جوده وكرمه ولم يفرح المحزونين بقدر حزنهم ولكن بقدر رأفته ورحمته سمعت أبا جعفر الخايط الأصبهاني بمكة يقول سمعت أبا جعفر المزين يقول محنتنا وبلاؤنا صفاتنا فمتى فنيت حركات صفاتنا أقبلت القلوب منقادة للحق منصرفة لحالها سمعت أحمد بن أبي عمران الهروي يقول حكى أبو نصر الهروي قال سمعت أبا الحسن المزين الصغير يقول دخلت البادية على التجريد حافيا حاسرا وكنت قاعدا على بركة الربذة فخطر بقلبي أنه ما دخل العام البادية أحد أشد تجريدا مني فجذبني إنسان من ورائي وجعل يقول يا حجام كم تحدث نفسك بالأباطيل فردني إلى المحسوسة سمعت عبدالمنعم بن عمر يقول سمعت المرتعش يقول قال أبو الحسن المزين إن الذي عليه أهل الحق في وحدانيته أن الله تعالى غير مفقود فيطلب ولا ذو غاية فيدرك فمن أدرك موجودا معلوما فهو بالموجود مغرور والموجود عندنا معرفة حال وكشف علم بلا حال لأن الحق باق بصفة الوحدانية التي هي نعت ذاته ليس كمثله شيء وهو شيء ليس كالأشياء والتوحيد هو أن تفرده بالأولية والأزلية دون الأشياء جل ربنا عن الأكفاء والأمثال أبو أحمد القلانسي 1 ومنهم الحفي المؤانسي أبو أحمد القلانسي كان ذا فتوة كاملة ومروءة شاملة

Bagian V10/P340–V10/P342Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P340–V10/P342)
Orijinal Metin (AR)

أخبرنا عبدالمنعم بن عمر فيما قرأت عليه قال سمعت أبا سعيد بن الأعرابي يقول سمعت محمد بن علي الكتاني يقول قال منبه البصري سافرت مع أبي أحمد القلانسي فجعنا جوعا شديدا ففتح علينا بطعام فآثرني به وكان معنا سويق فقال لي كالمازح تكون جملي فقلت نعم فكان يؤجرني ذلك السويق يحتال بذلك ليوصله إلي ويؤثرني على نفسه وروي عن أبي أحمد قال دخلت على قوم من الفقراء بالبصرة فأكرموني فقلت لبعضهم ليلة أين إزاري فسقطت من أعينهم وقيل لأبي أحمد القلانسي علام بنيت المذهب قال على ثلاث خصال لا نطالب أحدا من الناس بواجب حقنا ونطالب أنفسنا بحقوق الناس ونلزم التقصير أنفسنا في جميع ما نأتي وكان من دعائه لإخوانه لا جعلنا الله وإياكم ممن يكون حظه الأسى والأسف على مفارقة الدنيا وجعل أحب الأوقات إلينا وإليكم يوم اللقاء الذي يكون فيه دوام البقاء وكان يقول العبد مأخوذ عليه أن يراعي ظاهر أعمال وباطنها فظاهرها بذل المجهود وخلع الراحة واحتمال مكاره النفس والزهد في فضول الدنيا وباطن الأعمال التقوى والورع الصادق والصدق والصبر والرضا والتوكل والمحبة له وفيه والإيثار له وإجلال مقامه والحياء منه وحسن موافقته وإعزاز أمره فهذه الأعمال الظاهرة والباطنة مطايا العابدين ونجائبهم وعليها يسيرون إلى الله ويسابقون بها إلى ثوابه وينزلون بها في قربه أبو سعيد القرشي ومنهم أبو سعيد القرشي كان بالعلل والآفات عارفا وعنها ناهيا وواقفا أخبرنا أبو الفرج بن بكر قال سمعت همام بن الحارث يقول سمعت أبا سعيد القرشي يقول قلوب أهل الهوى سجون أهل البلاء فإذا أراد الله أن يعذب البلاء حبسه في قلوب أهل الهوى فيضج إلى الله بالاستعاثة والخروج منها من حر أجواف أهل الهوى قال وسمعت أبا سعيد يقول الحرص موصول بالطمع والطمع موصول بالأمل والأمل موصول بالشهوة والشهوة موصولة بالشبهة والشبهة موصولة بالحرام والحرام موصول بالنار قال تعالى واتقوا النار التي أعدت للكافرين أبو يعقوب الزيات ومنهم أبو يعقوب الزيات خلع الراحة والسبات احترازا من الفجيعة بالبيات أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه قال سمعت الجنيد بن محمد يقول قصدت أبا يعقوب الزيات في جماعة من أصحابنا فاستأذنا عليه فقال من فقلت الجنيد وجماعة ففتح لنا وقال لم يكن لكم من الشغل بالحق ما يقطعكم عن المجيء إلي فقلت له إذا كان قصدنا إليك من شغلنا بالحق نكون عنه منقطعين فسألته في التوكل فأخرج درهما كان عنده ثم أجابني وأعطى المسألة حقها ثم قال كان الحياء يحجزني عن الجواب وعندي شيء فقلت ما قولك في رجل يرجع إلى فنون من العلم يحسن أن يصف صفات الحق وصفات الخلق للخلق ترى له مجالسة الناس قال إن كنت أنت فنعم وإلا فلا وحكى عنه أبو سعيد الخزاز قال حضرت أبا يعقوب الزيات وقال لمريد تحفظ القرآن فقال لا فقال واغوثاه بالله مريد لا يحفظ القرآن كأترجة لا ريح لها فبم يتنغم فبم يترنم فبم يناجي ربه أما علمت أن عيش العارفين سماع النغم من أنفسهم ومن غيرهم أبو جعفر الكتاني ومنهم أبو جعفر الكتاني كان بذكره متنعما ولساعاته مغتنما جاور الحرم سنين ومكن من الخدمة للمقام المكين

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أخبرنا عبدالمنعم بن عمر فيما قرأت عليه قال سمعت أبا سعيد بن الأعرابي يقول سمعت محمد بن علي الكتاني يقول قال منبه البصري سافرت مع أبي أحمد القلانسي فجعنا جوعا شديدا ففتح علينا بطعام فآثرني به وكان معنا سويق فقال لي كالمازح تكون جملي فقلت نعم فكان يؤجرني ذلك السويق يحتال بذلك ليوصله إلي ويؤثرني على نفسه وروي عن أبي أحمد قال دخلت على قوم من الفقراء بالبصرة فأكرموني فقلت لبعضهم ليلة أين إزاري فسقطت من أعينهم وقيل لأبي أحمد القلانسي علام بنيت المذهب قال على ثلاث خصال لا نطالب أحدا من الناس بواجب حقنا ونطالب أنفسنا بحقوق الناس ونلزم التقصير أنفسنا في جميع ما نأتي وكان من دعائه لإخوانه لا جعلنا الله وإياكم ممن يكون حظه الأسى والأسف على مفارقة الدنيا وجعل أحب الأوقات إلينا وإليكم يوم اللقاء الذي يكون فيه دوام البقاء وكان يقول العبد مأخوذ عليه أن يراعي ظاهر أعمال وباطنها فظاهرها بذل المجهود وخلع الراحة واحتمال مكاره النفس والزهد في فضول الدنيا وباطن الأعمال التقوى والورع الصادق والصدق والصبر والرضا والتوكل والمحبة له وفيه والإيثار له وإجلال مقامه والحياء منه وحسن موافقته وإعزاز أمره فهذه الأعمال الظاهرة والباطنة مطايا العابدين ونجائبهم وعليها يسيرون إلى الله ويسابقون بها إلى ثوابه وينزلون بها في قربه أبو سعيد القرشي ومنهم أبو سعيد القرشي كان بالعلل والآفات عارفا وعنها ناهيا وواقفا أخبرنا أبو الفرج بن بكر قال سمعت همام بن الحارث يقول سمعت أبا سعيد القرشي يقول قلوب أهل الهوى سجون أهل البلاء فإذا أراد الله أن يعذب البلاء حبسه في قلوب أهل الهوى فيضج إلى الله بالاستعاثة والخروج منها من حر أجواف أهل الهوى قال وسمعت أبا سعيد يقول الحرص موصول بالطمع والطمع موصول بالأمل والأمل موصول بالشهوة والشهوة موصولة بالشبهة والشبهة موصولة بالحرام والحرام موصول بالنار قال تعالى واتقوا النار التي أعدت للكافرين أبو يعقوب الزيات ومنهم أبو يعقوب الزيات خلع الراحة والسبات احترازا من الفجيعة بالبيات أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه قال سمعت الجنيد بن محمد يقول قصدت أبا يعقوب الزيات في جماعة من أصحابنا فاستأذنا عليه فقال من فقلت الجنيد وجماعة ففتح لنا وقال لم يكن لكم من الشغل بالحق ما يقطعكم عن المجيء إلي فقلت له إذا كان قصدنا إليك من شغلنا بالحق نكون عنه منقطعين فسألته في التوكل فأخرج درهما كان عنده ثم أجابني وأعطى المسألة حقها ثم قال كان الحياء يحجزني عن الجواب وعندي شيء فقلت ما قولك في رجل يرجع إلى فنون من العلم يحسن أن يصف صفات الحق وصفات الخلق للخلق ترى له مجالسة الناس قال إن كنت أنت فنعم وإلا فلا وحكى عنه أبو سعيد الخزاز قال حضرت أبا يعقوب الزيات وقال لمريد تحفظ القرآن فقال لا فقال واغوثاه بالله مريد لا يحفظ القرآن كأترجة لا ريح لها فبم يتنغم فبم يترنم فبم يناجي ربه أما علمت أن عيش العارفين سماع النغم من أنفسهم ومن غيرهم أبو جعفر الكتاني ومنهم أبو جعفر الكتاني كان بذكره متنعما ولساعاته مغتنما جاور الحرم سنين ومكن من الخدمة للمقام المكين

Bagian V10/P342–V10/P344Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P342–V10/P344)
Orijinal Metin (AR)

سمعت عبدالواحد بن أحمد الهاشمي يحكي عن أبي عبدالله بن خفيف وأخبرنيه في كتابه قال سألت أبا جعفر الكتاني كم مرة رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال كثيرا فقلت يكون ألف مرة فقال لا فقلت فتسعمائة فقال لا قلت فثمانمائة مرة فقال لا قلت فسبعمائة مرة فقال بيده هكذا أي قريبا منه وكان له كل يوم ختمة يختمها مع الزوال والمؤذنون يؤذنون للظهر إذا ختم فصعد غرفته يوما للتطهر وكان قد كف بصره فوقع في المستحم وانكسر رجله ولم يكن بالقوي فيصيح فتأخر رجوعه إلى المسجد حتى كادت الصلاة يفوت وقتها فتعرف المؤذنون والمجاورون حاله فصعدوا غرفته فوجدوه قد انكسر رجله فأصلحوا من شأنه ونظفوه ونزلوا به حتى صلى فمنعته علته عن زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم في تلك السنة فخرج بعض أصحابه زائرا فدفع إليه رقعة وأمره أن يلقيها في القبر فافتقد صاحبه الرقعة من جيبه فرأى من ليلته النبي صلى الله عليه وسلم في نومه فقال يا أبا جعفر وصلت الرقعة وقد عذرناك وحدثني عبدالواحد بن بكر قال سمعت همام بن الحارث يقول سمعت الكتاني يقول إني لأعرف من اشتكت عينه فاعتقد فيما بينه وبين الله أن لا ترجع إلي شيء من منافع نفسه ومصالحه أو تبرأ عنه فعوفي فهتف به هاتف فقال يا هذا لو عقدت هذا العقد في المذنبين الموحدين أن لا يعذبوا لعفى عنهم ورحموا فانتبه فإذا عينه صحيحة ليس بها علة أبو بكر الزقاق ومنهم أبو بكر الزقاق كان مؤيدا بالألطاف والأرفاق سمعت أبا الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي يقول سمعت محمد بن داود الرقي يقول سمعت أبا بكر الزقاق يقول كان سبب ذهاب بصري أني خرجت في وسط السنة أريد مكة وفي وسطي نصف جل وعلى كتفي نصف جل فرمدت إحدى عيني فمسحت الدموع بالجل فقرح المكان فكانت الدموع والدم يسيلان من عيني وقرحتي وأنا من سكر إرادتي لم أحس به وإذا أثرت الشمس في يدي قلبتها ووضعتها على عيني رضاء مني بالبلاء وكنت في التيه وحدي فخطر بقلبي أن علم الشريعة يباين علم الحقيقة فهتف بي هاتف من شجر البادية يا أبا بكر كل حقيقة لا تتبعها شريعة فهي كفر سمعت أبا سعيد القلانسي يقول قال أبو علي الروذباري يحكي عن أبي بكر الزقاق قال بقيت بمكة عشرين سنة وكنت أشتهي اللبن فغلبتني نفسي فخرجت إلى عسفان واستضفت حيا من أحياء العرب فوقفت علي جارية حسناء فنظرت إليها بعيني اليمنى فأخذت بقلبي فقلت لها قد أخذ كلي كلك فما في لغيرك فضل فقالت يا شيخ بك تقبح الدعاوي العالية لو كنت صادقا لذهبت عنك شهوة اللبن فقلعت عيني التي نظرت بها إليها فقالت مثلك من نظر الله فرجعت إلى مكة فطفت سبعا فأريت في منامي يوسف الصديق عليه السلام فقلت له يا نبي الله أقر الله عينك بسلامتك من زليخا فقال يا مبارك بل يقر الله عينك بسلامتك من العسفانية ثم تلا يوسف ولمن خاف مقام ربه جنتان فصحت من رخامة صوت يوسف وقراءته فأفقت وإذا عيني المقلوعة صحيحة وكان يقول ليس السخاء عطية الواجد للمعدوم إنما السخاء عطية المعدوم للواجد وكان يقول منذ ثلاثين سنة ما عقدت عقدة واحدة مع الله خوف أن لا أفي به فيكذبني على لساني أبو عبدالله الحضرمي ومنهم أبو عبدالله الحضرمي كان للعلائق مفارقا وبالحقائق ناطقا سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت المرتعش يقول سألت أبا عبدالله الحضرمي عن التصوف وكان منذ عشرين سنة صمت عن الكلام فأجابني من القرآن فقال رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فقلت فكيف صفتهم فقال لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء قلت فأين محلهم من الأحوال قال في مقعد صدق عند مليك مقتدر قلت زدني قال إن السمع والبصر الفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا عبدالله الحداد ومنهم أبو محمد عبدالله بن محمد الرازي يعرف بالحداد كان عن حظه حائدا ولمشهوده شاهدا

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سمعت عبدالواحد بن أحمد الهاشمي يحكي عن أبي عبدالله بن خفيف وأخبرنيه في كتابه قال سألت أبا جعفر الكتاني كم مرة رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال كثيرا فقلت يكون ألف مرة فقال لا فقلت فتسعمائة فقال لا قلت فثمانمائة مرة فقال لا قلت فسبعمائة مرة فقال بيده هكذا أي قريبا منه وكان له كل يوم ختمة يختمها مع الزوال والمؤذنون يؤذنون للظهر إذا ختم فصعد غرفته يوما للتطهر وكان قد كف بصره فوقع في المستحم وانكسر رجله ولم يكن بالقوي فيصيح فتأخر رجوعه إلى المسجد حتى كادت الصلاة يفوت وقتها فتعرف المؤذنون والمجاورون حاله فصعدوا غرفته فوجدوه قد انكسر رجله فأصلحوا من شأنه ونظفوه ونزلوا به حتى صلى فمنعته علته عن زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم في تلك السنة فخرج بعض أصحابه زائرا فدفع إليه رقعة وأمره أن يلقيها في القبر فافتقد صاحبه الرقعة من جيبه فرأى من ليلته النبي صلى الله عليه وسلم في نومه فقال يا أبا جعفر وصلت الرقعة وقد عذرناك وحدثني عبدالواحد بن بكر قال سمعت همام بن الحارث يقول سمعت الكتاني يقول إني لأعرف من اشتكت عينه فاعتقد فيما بينه وبين الله أن لا ترجع إلي شيء من منافع نفسه ومصالحه أو تبرأ عنه فعوفي فهتف به هاتف فقال يا هذا لو عقدت هذا العقد في المذنبين الموحدين أن لا يعذبوا لعفى عنهم ورحموا فانتبه فإذا عينه صحيحة ليس بها علة أبو بكر الزقاق ومنهم أبو بكر الزقاق كان مؤيدا بالألطاف والأرفاق سمعت أبا الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي يقول سمعت محمد بن داود الرقي يقول سمعت أبا بكر الزقاق يقول كان سبب ذهاب بصري أني خرجت في وسط السنة أريد مكة وفي وسطي نصف جل وعلى كتفي نصف جل فرمدت إحدى عيني فمسحت الدموع بالجل فقرح المكان فكانت الدموع والدم يسيلان من عيني وقرحتي وأنا من سكر إرادتي لم أحس به وإذا أثرت الشمس في يدي قلبتها ووضعتها على عيني رضاء مني بالبلاء وكنت في التيه وحدي فخطر بقلبي أن علم الشريعة يباين علم الحقيقة فهتف بي هاتف من شجر البادية يا أبا بكر كل حقيقة لا تتبعها شريعة فهي كفر سمعت أبا سعيد القلانسي يقول قال أبو علي الروذباري يحكي عن أبي بكر الزقاق قال بقيت بمكة عشرين سنة وكنت أشتهي اللبن فغلبتني نفسي فخرجت إلى عسفان واستضفت حيا من أحياء العرب فوقفت علي جارية حسناء فنظرت إليها بعيني اليمنى فأخذت بقلبي فقلت لها قد أخذ كلي كلك فما في لغيرك فضل فقالت يا شيخ بك تقبح الدعاوي العالية لو كنت صادقا لذهبت عنك شهوة اللبن فقلعت عيني التي نظرت بها إليها فقالت مثلك من نظر الله فرجعت إلى مكة فطفت سبعا فأريت في منامي يوسف الصديق عليه السلام فقلت له يا نبي الله أقر الله عينك بسلامتك من زليخا فقال يا مبارك بل يقر الله عينك بسلامتك من العسفانية ثم تلا يوسف ولمن خاف مقام ربه جنتان فصحت من رخامة صوت يوسف وقراءته فأفقت وإذا عيني المقلوعة صحيحة وكان يقول ليس السخاء عطية الواجد للمعدوم إنما السخاء عطية المعدوم للواجد وكان يقول منذ ثلاثين سنة ما عقدت عقدة واحدة مع الله خوف أن لا أفي به فيكذبني على لساني أبو عبدالله الحضرمي ومنهم أبو عبدالله الحضرمي كان للعلائق مفارقا وبالحقائق ناطقا سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت المرتعش يقول سألت أبا عبدالله الحضرمي عن التصوف وكان منذ عشرين سنة صمت عن الكلام فأجابني من القرآن فقال رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فقلت فكيف صفتهم فقال لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء قلت فأين محلهم من الأحوال قال في مقعد صدق عند مليك مقتدر قلت زدني قال إن السمع والبصر الفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا عبدالله الحداد ومنهم أبو محمد عبدالله بن محمد الرازي يعرف بالحداد كان عن حظه حائدا ولمشهوده شاهدا

Bagian V10/P344–V10/P346Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P344–V10/P346)
Orijinal Metin (AR)

سمعت نصر بن أبي نصر العطار الصوفي يقول سمعت محمد بن داود الدينوري يقول قال عبدالله بن ا لحداد العبودية ظاهرا والحرية باطنا من أخلاق الكرام وقال العبادة يعرفها العلماء والإشارة يعرفها الحكماء واللطائف يقف عليها السادة من النبلاء وكان يقول علامة ا لصبر ترك الشكوى وكتمان الضر والبلوى ومن علامة الإقبال على الله صيانة الأسرار عن الالتفات إلى الأغيار وأحسن العبيد حالا من رأى نعم الله عليه بأن أهله لمعرفته وأذن له في قربه وأباح له سبيل مناجاته وخاطبه على لسان أعز السفراء محمد صلى الله عليه وسلم وعرف تقصيره عن القيام بواجب أداء شكره إذ شكره يستوجب شكرا إلى مالا نهاية وأحسن العبيد من عد تسبيحه وصلاته ويرى أنه لا يستحق به على ربه شيئا فلولا فضله ورحمته لعاينت الأنبياء عليهم السلام في مقام الإفلاس كيف وأجلهم حالا وأرفعهم منزلة والقائم بمقام الصدق كيف عجز عنه الرسل كلهم يقول ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل فمن رأى لنفسه بعد هذا حالا أو مقاما فهو لبعده عن طرقات المعارف 1 أبو عمرو الدمشقي ومنهم أبو عمرو الدمشقي مكن في الولاية واتصلت له الرعاية كان للمكارم فاعلا وعليها حافظا أعرض عن المستروحين إلى الأرواح ونظر إلى صنع مالك الأجسام والأشباح سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت منصور بن عبدالله يقول قال أبو عمرو الدمشقي التصوف رؤية الكون بعين النقص بل غض الطرف عن كل ناقص ليشاهد من هو منزه عن كل نقص سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا عمرو الدمشقي يقول وسئل عن قوله صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته قال إشارة إلى استواء الأحوال أي لا ترجعوا عن الحق بإفطار ولا تقبلوا عليه بصوم ليكن صومكم كإفطاركم وإفطاركم كصومكم عند دوام حضوركم وكان يقول الأشخاص بظلمتها كائنة والأرواح بأنوارها مشرقة فمن لاحظ الأشخاص بظلمتها أظلم عليه وقته ومن شاهد الأرواح بأنوارها دلته على منورها سمعت أبا القاسم عبدالسلام بن محمد المخزومي يقول سمعت أبا عمرو الدمشقي يقول خواص خصال العارفين أربعة أشياء السياسة والرياضة والحراسة والرعاية فالسياسة والرياضة ظاهران والحراسة والرعاية باطنان فبالسياسة الوصول إلى التطهير وبالرياضة الوصول إلى التحقيق والسياسة حفظ النفس ومعرفتها والرياضة مخالفة النفس ومعاداتها والحراسة معاينة بر الله في الضمائر والرعاية مراعاة حقوق المولى بالسرائر وميراث السياسة القيام على وفاء العبودية وميراث الرياضة الرضاء عند الحكم وميراث الحراسة الصفوة والمشاهدة وميراث الرعاية المحبة والهيبة ثم الوفاء متصل بالصفاء والرضا متصل بالمحبة علمه من علمه وجهله من جهله سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت محمد بن عبدالله الرازي يقول سمعت أبا عمرو الدمشقي يقول كما فرض الله على الأنبياء إظهار الآيات والمعجزات ليؤمنوا بها كذلك فرض على الأولياء كتمان الكرامات حتى لا يفتنوا بها أبو نصر المحب ومنهم أبو نصر المحب بغدادي كان للعروض بذولا وعن العوائق محمولا سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول كان أبو نصر المحب ذا فتوة وسخاء ومروءة وحياء أخبرني جعفر بن محمد في كتابه وحدثني عنه أبو الحسن بن مقسم قال سمعت أبا العباس بن مسروق يقول اجتزت أنا وأبو نصر المحب بالكرخ وعلى أبي نصر إزار له قيمة فإذا نحن بسائل يسأل ويقول شفيعي إليكم محمد صلى الله عليه وسلم فشق أبو نصر إزاره وأعطاه النصف فمشى خطوتين فانصرف وأعطاه النصف الآخر وقال هذا ندا له أبو سالم الدباغ ومنهم أبو سالم الدباغ كان من المتحققين والمجتهدين صحب الكبار وكان يعد من الأبرار سمعت جعفر بن محمد بن نصر في كتابه قال سمعت أبا سالم الدباغ يقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت أقرأ عليك يا رسول الله فقال نعم فاستفتحت واستعذت وقرأت عليه فاتحة الكتاب وعشرين آية من أول سورة البقرة فلم يرد علي شيئا فقلت يا رسول الله لم ترد علي شيئا أحب أن تأخذ علي كما أنزل فقال لو أخذت عليك كما أنزل لرجمك الناس بالحجارة أبو محمد الجريري

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سمعت نصر بن أبي نصر العطار الصوفي يقول سمعت محمد بن داود الدينوري يقول قال عبدالله بن ا لحداد العبودية ظاهرا والحرية باطنا من أخلاق الكرام وقال العبادة يعرفها العلماء والإشارة يعرفها الحكماء واللطائف يقف عليها السادة من النبلاء وكان يقول علامة ا لصبر ترك الشكوى وكتمان الضر والبلوى ومن علامة الإقبال على الله صيانة الأسرار عن الالتفات إلى الأغيار وأحسن العبيد حالا من رأى نعم الله عليه بأن أهله لمعرفته وأذن له في قربه وأباح له سبيل مناجاته وخاطبه على لسان أعز السفراء محمد صلى الله عليه وسلم وعرف تقصيره عن القيام بواجب أداء شكره إذ شكره يستوجب شكرا إلى مالا نهاية وأحسن العبيد من عد تسبيحه وصلاته ويرى أنه لا يستحق به على ربه شيئا فلولا فضله ورحمته لعاينت الأنبياء عليهم السلام في مقام الإفلاس كيف وأجلهم حالا وأرفعهم منزلة والقائم بمقام الصدق كيف عجز عنه الرسل كلهم يقول ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل فمن رأى لنفسه بعد هذا حالا أو مقاما فهو لبعده عن طرقات المعارف 1 أبو عمرو الدمشقي ومنهم أبو عمرو الدمشقي مكن في الولاية واتصلت له الرعاية كان للمكارم فاعلا وعليها حافظا أعرض عن المستروحين إلى الأرواح ونظر إلى صنع مالك الأجسام والأشباح سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت منصور بن عبدالله يقول قال أبو عمرو الدمشقي التصوف رؤية الكون بعين النقص بل غض الطرف عن كل ناقص ليشاهد من هو منزه عن كل نقص سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا عمرو الدمشقي يقول وسئل عن قوله صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته قال إشارة إلى استواء الأحوال أي لا ترجعوا عن الحق بإفطار ولا تقبلوا عليه بصوم ليكن صومكم كإفطاركم وإفطاركم كصومكم عند دوام حضوركم وكان يقول الأشخاص بظلمتها كائنة والأرواح بأنوارها مشرقة فمن لاحظ الأشخاص بظلمتها أظلم عليه وقته ومن شاهد الأرواح بأنوارها دلته على منورها سمعت أبا القاسم عبدالسلام بن محمد المخزومي يقول سمعت أبا عمرو الدمشقي يقول خواص خصال العارفين أربعة أشياء السياسة والرياضة والحراسة والرعاية فالسياسة والرياضة ظاهران والحراسة والرعاية باطنان فبالسياسة الوصول إلى التطهير وبالرياضة الوصول إلى التحقيق والسياسة حفظ النفس ومعرفتها والرياضة مخالفة النفس ومعاداتها والحراسة معاينة بر الله في الضمائر والرعاية مراعاة حقوق المولى بالسرائر وميراث السياسة القيام على وفاء العبودية وميراث الرياضة الرضاء عند الحكم وميراث الحراسة الصفوة والمشاهدة وميراث الرعاية المحبة والهيبة ثم الوفاء متصل بالصفاء والرضا متصل بالمحبة علمه من علمه وجهله من جهله سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت محمد بن عبدالله الرازي يقول سمعت أبا عمرو الدمشقي يقول كما فرض الله على الأنبياء إظهار الآيات والمعجزات ليؤمنوا بها كذلك فرض على الأولياء كتمان الكرامات حتى لا يفتنوا بها أبو نصر المحب ومنهم أبو نصر المحب بغدادي كان للعروض بذولا وعن العوائق محمولا سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول كان أبو نصر المحب ذا فتوة وسخاء ومروءة وحياء أخبرني جعفر بن محمد في كتابه وحدثني عنه أبو الحسن بن مقسم قال سمعت أبا العباس بن مسروق يقول اجتزت أنا وأبو نصر المحب بالكرخ وعلى أبي نصر إزار له قيمة فإذا نحن بسائل يسأل ويقول شفيعي إليكم محمد صلى الله عليه وسلم فشق أبو نصر إزاره وأعطاه النصف فمشى خطوتين فانصرف وأعطاه النصف الآخر وقال هذا ندا له أبو سالم الدباغ ومنهم أبو سالم الدباغ كان من المتحققين والمجتهدين صحب الكبار وكان يعد من الأبرار سمعت جعفر بن محمد بن نصر في كتابه قال سمعت أبا سالم الدباغ يقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت أقرأ عليك يا رسول الله فقال نعم فاستفتحت واستعذت وقرأت عليه فاتحة الكتاب وعشرين آية من أول سورة البقرة فلم يرد علي شيئا فقلت يا رسول الله لم ترد علي شيئا أحب أن تأخذ علي كما أنزل فقال لو أخذت عليك كما أنزل لرجمك الناس بالحجارة أبو محمد الجريري

Bagian V10/P346–V10/P348Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P346–V10/P348)
Orijinal Metin (AR)

ومنهم أبو محمد الجريري كان للأثقال حمولا وعن القواطع ذبولا وكان للحكمة عن غير أهلها صائنا وللمدعين والمكتسبين بها شائنا سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا محمد الراسبي يقول سمعت أبا محمد الجريري يقول رأيت في النوم كأن قائلا يقول لي لكل شيء عند الله حق ومن أعظم الحقوق عند الله حق الحكمة فمن وضع الحكمة في غير أهلها طالبه الله بحقها ومن طالبه الله بحقها خصم سمعت محمد بن موسى يقول سمعت علي بن سعيد يقول سمعت أحمد بن عطاء يقول قيل لأبي محمد الجريري متى يسقط عن العبد ثقل المعاملة فقال هيهات ما منها بد ولكن يقع الحمل فيها وكان يقول أدل الأشياء على الله ثلاثة ملكه الظاهر ثم تدبيره في ملكه ثم كلامه الذي يستوفي كل شيء سمعت محمد بن موسى يقول سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت أبا محمد الجريري يقول قوام الأديان ودوام الإيمان وصلاح الأبدان في خلال ثلاث الاكتفاء والاتقاء والاحتماء فمن اكتفى بالله صلحت سريرته ومن اتقى ما نهي عنه استقامت سيرته ومن احتمى مالم يوافقه ارتاضت طبيعته فثمرة الاكتفاء صفو المعرفة وعاقبة الاتقاء حسن الخليقة وغاية الاحتماء اعتدال الطبيعة وقال أبو محمد الجريري من توهم أن عملا من أعماله يوصله إلى مأموله الأعلى والأدنى فقد ضل عن طريقه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لن ينجي أحدا منكم عمله فمالا ينجى من المخوف كيف يبلغ إلى المأمول ومن صح اعتماده على فضل الله فذلك الذي يرجى له الوصول سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا بكر محمد بن عبدالله الطبري يقول قال رجل لأبي محمد الجريري كنت على بساط الأنس ففتح لي الطريق إلى البسط فزللت زلة فحجبت عن مقامي فكيف السبيل إليه دلني على الوصول إلى ما كنت عليه فبكى أبو محمد وقال يا أخي الكل في قهر هذه لحظة لكن أنشدك أبياتا لبعضهم فأنشأ يقول قف بالديار فهذه آثارهم تبكي الأحبة حسرة وتشوقا كم قد وقفت بها أسائل مخبرا عن أهلها أو صادقا أو مشفقا فأجابني داعي الهوى في رمسها فارقت من تهوى فعز الملتقى ابن الفرغاني ومنهم الواسطي محمد بن موسى أبو بكر المعروف بابن الفرغاني صحب الجنيد والنوري وانتقل إلى خراسان سكن مرو عالم بالأصول والفروع ألفاظه بديعة وإشاراته رفيعة كان يقول ابتلينا بزمان ليس فيه آداب الإسلام ولا أخلاق الجاهلية ولا أحلام ذوي المروءة سمعت محمد الحسين يقول سمعت محمد بن عبدالله الواعظ يقول سمعت أبا بكر محمد بن موسى بن الفرغاني الواسطي بمرو يقول شاهد بمشاهدة الحق إياك ولا تشهده بمشاهدتك له قال وسمعته يقول الأسر على وجوه أسير نفسه وشهوته وأسير شيطانه وهواه وأسير مالا معنى له لحظه أو لفظه هم الفساق وما دام للشواهد على الأسرار أثر وللإعراض على القلب خطر فهو محجوب بعيد من عين الحقيقة وما تورع المتورعون ولا تزهد المتزهدون إلا لعظم الإعراض في سرائرهم فمن أعرض عنها أدبا أو تورع عنها ظرفا فذلك الصادق في ورعه والحكيم في آدابه وقال أفقر الفقراء من ستر الحق حقيقة حقه عنه وقال الحب يوجب شوقا والشوق يوجب أنسا فمن فقد الشوق والأنس فليعلم أنه غير محب سمعت محمد بن موسى يقول سمعت عبدالواحد بن علي السياري يقول سمعت خالي أبا العباس السياري يقول سمعت أبا بكر الواسطي يقول كائنات محتومة بأسباب معروفة وأوقات معلومة اعتراض السريرة لها رعونة قال وسمعت الواسطي يقول الرضا والسخط نعتان من نعوت الحق يجريان على الأبد بما جريا في الأزل يظهران الوسمين على المقبولين والمطرودين فقد بانت شواهد المقبولين بضيائها عليهم كما بانت شواهد المطرودين بظلمتها عليهم فإنى تنفع مع ذلك الألوان المصفرة والأكمام المقصرة والأقدام المنتفخة وقال كيف يرى للفضل فضلا من لا يأمن أن يكون ذلك مكرا

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ومنهم أبو محمد الجريري كان للأثقال حمولا وعن القواطع ذبولا وكان للحكمة عن غير أهلها صائنا وللمدعين والمكتسبين بها شائنا سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا محمد الراسبي يقول سمعت أبا محمد الجريري يقول رأيت في النوم كأن قائلا يقول لي لكل شيء عند الله حق ومن أعظم الحقوق عند الله حق الحكمة فمن وضع الحكمة في غير أهلها طالبه الله بحقها ومن طالبه الله بحقها خصم سمعت محمد بن موسى يقول سمعت علي بن سعيد يقول سمعت أحمد بن عطاء يقول قيل لأبي محمد الجريري متى يسقط عن العبد ثقل المعاملة فقال هيهات ما منها بد ولكن يقع الحمل فيها وكان يقول أدل الأشياء على الله ثلاثة ملكه الظاهر ثم تدبيره في ملكه ثم كلامه الذي يستوفي كل شيء سمعت محمد بن موسى يقول سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت أبا محمد الجريري يقول قوام الأديان ودوام الإيمان وصلاح الأبدان في خلال ثلاث الاكتفاء والاتقاء والاحتماء فمن اكتفى بالله صلحت سريرته ومن اتقى ما نهي عنه استقامت سيرته ومن احتمى مالم يوافقه ارتاضت طبيعته فثمرة الاكتفاء صفو المعرفة وعاقبة الاتقاء حسن الخليقة وغاية الاحتماء اعتدال الطبيعة وقال أبو محمد الجريري من توهم أن عملا من أعماله يوصله إلى مأموله الأعلى والأدنى فقد ضل عن طريقه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لن ينجي أحدا منكم عمله فمالا ينجى من المخوف كيف يبلغ إلى المأمول ومن صح اعتماده على فضل الله فذلك الذي يرجى له الوصول سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا بكر محمد بن عبدالله الطبري يقول قال رجل لأبي محمد الجريري كنت على بساط الأنس ففتح لي الطريق إلى البسط فزللت زلة فحجبت عن مقامي فكيف السبيل إليه دلني على الوصول إلى ما كنت عليه فبكى أبو محمد وقال يا أخي الكل في قهر هذه لحظة لكن أنشدك أبياتا لبعضهم فأنشأ يقول قف بالديار فهذه آثارهم تبكي الأحبة حسرة وتشوقا كم قد وقفت بها أسائل مخبرا عن أهلها أو صادقا أو مشفقا فأجابني داعي الهوى في رمسها فارقت من تهوى فعز الملتقى ابن الفرغاني ومنهم الواسطي محمد بن موسى أبو بكر المعروف بابن الفرغاني صحب الجنيد والنوري وانتقل إلى خراسان سكن مرو عالم بالأصول والفروع ألفاظه بديعة وإشاراته رفيعة كان يقول ابتلينا بزمان ليس فيه آداب الإسلام ولا أخلاق الجاهلية ولا أحلام ذوي المروءة سمعت محمد الحسين يقول سمعت محمد بن عبدالله الواعظ يقول سمعت أبا بكر محمد بن موسى بن الفرغاني الواسطي بمرو يقول شاهد بمشاهدة الحق إياك ولا تشهده بمشاهدتك له قال وسمعته يقول الأسر على وجوه أسير نفسه وشهوته وأسير شيطانه وهواه وأسير مالا معنى له لحظه أو لفظه هم الفساق وما دام للشواهد على الأسرار أثر وللإعراض على القلب خطر فهو محجوب بعيد من عين الحقيقة وما تورع المتورعون ولا تزهد المتزهدون إلا لعظم الإعراض في سرائرهم فمن أعرض عنها أدبا أو تورع عنها ظرفا فذلك الصادق في ورعه والحكيم في آدابه وقال أفقر الفقراء من ستر الحق حقيقة حقه عنه وقال الحب يوجب شوقا والشوق يوجب أنسا فمن فقد الشوق والأنس فليعلم أنه غير محب سمعت محمد بن موسى يقول سمعت عبدالواحد بن علي السياري يقول سمعت خالي أبا العباس السياري يقول سمعت أبا بكر الواسطي يقول كائنات محتومة بأسباب معروفة وأوقات معلومة اعتراض السريرة لها رعونة قال وسمعت الواسطي يقول الرضا والسخط نعتان من نعوت الحق يجريان على الأبد بما جريا في الأزل يظهران الوسمين على المقبولين والمطرودين فقد بانت شواهد المقبولين بضيائها عليهم كما بانت شواهد المطرودين بظلمتها عليهم فإنى تنفع مع ذلك الألوان المصفرة والأكمام المقصرة والأقدام المنتفخة وقال كيف يرى للفضل فضلا من لا يأمن أن يكون ذلك مكرا

Bagian V10/P348–V10/P351Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P348–V10/P351)
Orijinal Metin (AR)

سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا عبدالله الحضرمي يقول سمعت أبا العباس السياري يقول سمعت أبا بكر الواسطي يقول الذاكرون في ذكره أكثر غفلة من الناسين لذكره لأن ذكره سواه وكان يقول مطالعة الأعواض على الطاعات من نسيان الفضل وحياة القلوب بالله بل بإبقاء القلوب مع الله بل الغيبة عن الله بالله قال وسمعت أبا أحمد الحسنوني يقول قال أبو بكر الواسطي الناس على ثلاث طبقات الطبقة الأولى من الله عليهم بأنوار الهداية فهم معصومون من الكفر والشرك والنفاق والطبقة الثانية من الله عليهم بأنوار العناية فهم معصومون عن الكبائر والصغائر والطبقة الثالثة من الله عليهم بالكفاية فهم معصومون عن الخواطر الفاسدة وحركات أهل الغفلة أبو علي الجورجاني ومنهم الحبر الرباني الحسن بن علي أبو علي الجورجاني له البيان الشافي والكلام الوافي سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا علي الجورجاني يقول ثلاثة أشياء من عقد التوحيد الخوف والرجاء والمحبة فزيادة الخوف من كثرة الذنوب لرؤية الوعيد وزيادة الرجاء من اكتساب الخير لرؤية الوعد وزيادة المحبة من كثرة الذكر لرؤية المنة فالخائف لا يستريح من ذكر المحبوب فالخوف نار منور والرجاء نور منور والمحبة نور الأنوار سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن الرازي يقول سمعت أبا علي الجورجاني يقول في البخل هو على ثلاثة أحرف الباء وهو البلاء والخاء وهو الخسران واللام وهو اللوم فالبخيل بلاء على نفسه وخاسر في سعيه وملوم في بخله أبو عبدالله السجزي ومنهم أبو عبدالله السجزي المعتبر الفكري سمعت أبا محمد عبدالله بن محمد المعلم النيسابوري صاحب عبدالله بن منازل يقول سمعت أبا عبدالله السجزي يقول العبرة أن تجعل كل حاضر غائبا والفكرة أن تجعل كل غائب حاضرا وقيل لأبي عبدالله ما يدفعك عن لبس المرقعة قال من النفاق أن تلبس لباس الفتيان ولا تدخل في حمل أثقال الفتوة فقيل له وما الفتوة قال رؤية أعذار الخلق وتقصيرك وتمامهم ونقصانك والشفقة على الخلق كلهم برهم وفاجرهم وكمال الفتوة هو أن لا يشغلك الخلق عن الله محفوظ بن محمود ومنهم المذعن للمعبود الواثق بالودود النيسابوري محفوظ بن محمود سمعت أبا عمرو محمد بن أحمد بن حمدان يقول سمعت محفوظ بن محمود يقول من أبصر محاسن نفسه ابتلي بمساوي الناس ومن أبصر عيوب نفسه سلم من رؤية مساوي الناس ومن ظن بمسلم فتنة فهو المفتون سمعت محمد بن الحسين يقول قال محفوظ التائب الذي يتوب من غفلاته وطاعاته وقال لا تزن الخلق بميزانك وزن نفسك بميزان المؤمنين لتعلم فضلهم وإفلاسك وقال أكثر الناس خيرا أسلمهم صدرا للمسلمين ابن طاهر الأبهري ومنهم الأبهري أبو بكر بن طاهر ظهر من حجابه الساتر وغمر في جنابه العامر رايات الكرام له مرفوعة وطوارق الإياس عنه موضوعة بسط لسانه في وجود الموجود وكرم المنعم المحمود سمعت أبا نصر النيسابوري يحكي عن عبدالعزيز الأبهري قال قال أبو بكر بن طاهر رفع الله عن العالمين به حجب الأستار وأطلعهم على طويات مخزونات الأسرار وأمدهم بمواد المعارف والأنوار فهم بما ألبسهم من نوره إلى أسراره متطلعون وبما كاشفهم من شواهد حقيقة معرفته على سائر الأمور مشرفون لا يقدح في قلوبهم ريب بل كل ما أطلعهم عليه أثبت عندهم من العيان لأن بصائر الحقيقة لهم لامعة وأعلام الحق لهم مرفوعة لائحة ائتمنهم الحق على معرفته إلهاما وتفضلا وإكراما أجزل لهم عطاياه وجعل قلوبهم مطاياه فدنا منها بلا مسافة ونزل أسرارهم بلا ممازجة فحماهم من الغفلة والفتور ففنيت صفاتهم بوجود شهوده فليس لهم عنه مغيب وعليهم في كل أحوالهم منه رقيب

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا عبدالله الحضرمي يقول سمعت أبا العباس السياري يقول سمعت أبا بكر الواسطي يقول الذاكرون في ذكره أكثر غفلة من الناسين لذكره لأن ذكره سواه وكان يقول مطالعة الأعواض على الطاعات من نسيان الفضل وحياة القلوب بالله بل بإبقاء القلوب مع الله بل الغيبة عن الله بالله قال وسمعت أبا أحمد الحسنوني يقول قال أبو بكر الواسطي الناس على ثلاث طبقات الطبقة الأولى من الله عليهم بأنوار الهداية فهم معصومون من الكفر والشرك والنفاق والطبقة الثانية من الله عليهم بأنوار العناية فهم معصومون عن الكبائر والصغائر والطبقة الثالثة من الله عليهم بالكفاية فهم معصومون عن الخواطر الفاسدة وحركات أهل الغفلة أبو علي الجورجاني ومنهم الحبر الرباني الحسن بن علي أبو علي الجورجاني له البيان الشافي والكلام الوافي سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا علي الجورجاني يقول ثلاثة أشياء من عقد التوحيد الخوف والرجاء والمحبة فزيادة الخوف من كثرة الذنوب لرؤية الوعيد وزيادة الرجاء من اكتساب الخير لرؤية الوعد وزيادة المحبة من كثرة الذكر لرؤية المنة فالخائف لا يستريح من ذكر المحبوب فالخوف نار منور والرجاء نور منور والمحبة نور الأنوار سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن الرازي يقول سمعت أبا علي الجورجاني يقول في البخل هو على ثلاثة أحرف الباء وهو البلاء والخاء وهو الخسران واللام وهو اللوم فالبخيل بلاء على نفسه وخاسر في سعيه وملوم في بخله أبو عبدالله السجزي ومنهم أبو عبدالله السجزي المعتبر الفكري سمعت أبا محمد عبدالله بن محمد المعلم النيسابوري صاحب عبدالله بن منازل يقول سمعت أبا عبدالله السجزي يقول العبرة أن تجعل كل حاضر غائبا والفكرة أن تجعل كل غائب حاضرا وقيل لأبي عبدالله ما يدفعك عن لبس المرقعة قال من النفاق أن تلبس لباس الفتيان ولا تدخل في حمل أثقال الفتوة فقيل له وما الفتوة قال رؤية أعذار الخلق وتقصيرك وتمامهم ونقصانك والشفقة على الخلق كلهم برهم وفاجرهم وكمال الفتوة هو أن لا يشغلك الخلق عن الله محفوظ بن محمود ومنهم المذعن للمعبود الواثق بالودود النيسابوري محفوظ بن محمود سمعت أبا عمرو محمد بن أحمد بن حمدان يقول سمعت محفوظ بن محمود يقول من أبصر محاسن نفسه ابتلي بمساوي الناس ومن أبصر عيوب نفسه سلم من رؤية مساوي الناس ومن ظن بمسلم فتنة فهو المفتون سمعت محمد بن الحسين يقول قال محفوظ التائب الذي يتوب من غفلاته وطاعاته وقال لا تزن الخلق بميزانك وزن نفسك بميزان المؤمنين لتعلم فضلهم وإفلاسك وقال أكثر الناس خيرا أسلمهم صدرا للمسلمين ابن طاهر الأبهري ومنهم الأبهري أبو بكر بن طاهر ظهر من حجابه الساتر وغمر في جنابه العامر رايات الكرام له مرفوعة وطوارق الإياس عنه موضوعة بسط لسانه في وجود الموجود وكرم المنعم المحمود سمعت أبا نصر النيسابوري يحكي عن عبدالعزيز الأبهري قال قال أبو بكر بن طاهر رفع الله عن العالمين به حجب الأستار وأطلعهم على طويات مخزونات الأسرار وأمدهم بمواد المعارف والأنوار فهم بما ألبسهم من نوره إلى أسراره متطلعون وبما كاشفهم من شواهد حقيقة معرفته على سائر الأمور مشرفون لا يقدح في قلوبهم ريب بل كل ما أطلعهم عليه أثبت عندهم من العيان لأن بصائر الحقيقة لهم لامعة وأعلام الحق لهم مرفوعة لائحة ائتمنهم الحق على معرفته إلهاما وتفضلا وإكراما أجزل لهم عطاياه وجعل قلوبهم مطاياه فدنا منها بلا مسافة ونزل أسرارهم بلا ممازجة فحماهم من الغفلة والفتور ففنيت صفاتهم بوجود شهوده فليس لهم عنه مغيب وعليهم في كل أحوالهم منه رقيب

Bagian V10/P351–V10/P353Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P351–V10/P353)
Orijinal Metin (AR)

سمعت أبا نصر يقول قال عبدالعزيز بن محمد الأبهري كان عبدالله بن طاهر يقول إذا لاحظ كرمه إني لأرجو أن يكون توحيد لم يعجز عن هدم ما قبله من كفر ولا يعجز عن محق ما بعده من ذنب وكان يقول ما أحببت أن تنجو منه بعملك فإلى حبك له تشير وقال ذنب يظهر به كرمه أحب إلي من عمل يظهر به شرفي وقال قوم سألوا الله بألنسة الأعمال وقوم سألوه بألسنة الرحمة فكم بين من سأل ربه بربه وبين من رجا ربه بعمله وليس من رجا ربه بجوده كمن رجا ربه بنفسه وكان يقول ما قدر طاعة نقابل بها نعمه وما قدر ذنوب نقابل بها كرمه إني لأرجو أن تكون ذنوبنا في كرمه أقل من طاعتنا في نعمه إذ لا يذنب العبد من الذنوب ما يغمر به عفو مولاه سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا بكر ابن طاهر يقول في المحن ثلاثة أشياء تطهير وتكفير وتذكير فالتطهير من الكبائر والتكفير من الصغائر والتذكير لأهل الصفا سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت عبدالواحد بن أبي بكر يقول سمعت بعض أصحابنا يقول حضرت مع أبي بكر بن طاهر جنازة فرأى بعض إخوان الميت يكثرون البكاء فنظر إلى أصحابه وأنشد ويبكي على الموتى ويترك نفسه ويزعم أن قد قل عنهم عزاؤه ولو كان ذا رأي وعقل وفطنة لكان عليه لا عليهم بكاؤه وقال أبو بكر بن طاهر من خاف على نفسه شق عليه ركوب الأهوال ومن شق عليه ركوب الأهوال لا يرتقي إلى سمو المعالي في الأحوال أبو بكر الأبهري ومنهم المطوعي أبو بكر بن عيسى الأبهري كان من المفوضين وتعلو أحواله على السالكين والسائحين ذكر لي فيما أرى أبو الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي عن إبراهيم بن أبي حماد الأبهري أن أبا بكر بن طاهر الأبهري حضر أبا بكر بن عيسى الأبهري وهو في النزع فقال له أحسن بربك الظن ففتح عينيه مقبلا عليه فقال لمثلي يقال هذا الكلام إن تركنا عبدناه وإن دعانا أجبناه أبو الحسن الصائغ ومنهم أبو الحسن الصائغ الدينوري سكن مصر كان في المعاملة مخلصا وعن النظر إلى سوى الحق معرضا سمعت أبا سعيد القلانسي يقول فيما حكي لنا عن الرقي أن أبا الحسن كان يقول حكم المريد أن يتخلى من الدنيا مرتين أولهما ترك نعيمها ونضرتها ومطاعمها ومشاربها وما فيها من غرورها وفضولها والثاني إذا أقبل الناس عليه مبجلين له مكرمين لتركه للدنيا أن يزهد في الناس المقبلين عليه فيخالط أهل الدنيا وأبناءها فإن إقبال الناس عليه وتبجيلهم له لتركه فضول الدنيا إذا سكن إليهم ولاحظهم ذنب عظيم وفتنة عاجلة وكان يقول من فساد الطبع التمني والأمل وكان يقول المعرفة رؤية المنة في كل الأحوال والعجز عن أداء شكر المنعم من كل الوجوه والتبرؤ من الحول في كل شيء ممشاد الدينوري ومنهم الدينوري ممشاد حارس همته العالية وغارس خطراته الآتية سمعت أبي يقول وكان قد لقيه وشاهده قال سمعته يقول الهمة مقدمة الأشياء فمن صلحت له همته وصدق فيها صلح له ما وراءها من الأعمال والأحوال وكان يقول أحسن الناس حالا من أسقط عن نفسه رؤية الخلق وكان صافي الخلوات لسره راعيا واعتمد في جميع أموره على من كان له كافيا واثقا بضمانه وكان يقول لو جمعت حكمة الأولين والآخرين وادعيت أحوال السادة من الأولياء والصادقين لن تصل إلى درجات العارفين حتى يسكن سرك إلى الله وتثق به فيما ضمن لك وكان يقول ما أقبح الغفلة عن طاعة من لا يغفل عن برك وما أقبح الغفلة عن ذكر من لا يغفل عن ذكرك أبو إسحاق القصار ومنهم الرقي إبراهيم بن داود أبو إسحاق القصار ذوالهم المخزون والبيان الموزون سمعت محمد بن موسى يقول سمعت الحسين بن أحمد يقول سمعت إبراهيم القصار الرقي يقول قيمة كل إنسان بقدر همته فإن كانت همته للدنيا فلا قيمة له وإن كانت همته رضاء الله فلا يمكن استدراك غاية قيمته ولا الوقوف عليها

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سمعت أبا نصر يقول قال عبدالعزيز بن محمد الأبهري كان عبدالله بن طاهر يقول إذا لاحظ كرمه إني لأرجو أن يكون توحيد لم يعجز عن هدم ما قبله من كفر ولا يعجز عن محق ما بعده من ذنب وكان يقول ما أحببت أن تنجو منه بعملك فإلى حبك له تشير وقال ذنب يظهر به كرمه أحب إلي من عمل يظهر به شرفي وقال قوم سألوا الله بألنسة الأعمال وقوم سألوه بألسنة الرحمة فكم بين من سأل ربه بربه وبين من رجا ربه بعمله وليس من رجا ربه بجوده كمن رجا ربه بنفسه وكان يقول ما قدر طاعة نقابل بها نعمه وما قدر ذنوب نقابل بها كرمه إني لأرجو أن تكون ذنوبنا في كرمه أقل من طاعتنا في نعمه إذ لا يذنب العبد من الذنوب ما يغمر به عفو مولاه سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا بكر ابن طاهر يقول في المحن ثلاثة أشياء تطهير وتكفير وتذكير فالتطهير من الكبائر والتكفير من الصغائر والتذكير لأهل الصفا سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت عبدالواحد بن أبي بكر يقول سمعت بعض أصحابنا يقول حضرت مع أبي بكر بن طاهر جنازة فرأى بعض إخوان الميت يكثرون البكاء فنظر إلى أصحابه وأنشد ويبكي على الموتى ويترك نفسه ويزعم أن قد قل عنهم عزاؤه ولو كان ذا رأي وعقل وفطنة لكان عليه لا عليهم بكاؤه وقال أبو بكر بن طاهر من خاف على نفسه شق عليه ركوب الأهوال ومن شق عليه ركوب الأهوال لا يرتقي إلى سمو المعالي في الأحوال أبو بكر الأبهري ومنهم المطوعي أبو بكر بن عيسى الأبهري كان من المفوضين وتعلو أحواله على السالكين والسائحين ذكر لي فيما أرى أبو الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي عن إبراهيم بن أبي حماد الأبهري أن أبا بكر بن طاهر الأبهري حضر أبا بكر بن عيسى الأبهري وهو في النزع فقال له أحسن بربك الظن ففتح عينيه مقبلا عليه فقال لمثلي يقال هذا الكلام إن تركنا عبدناه وإن دعانا أجبناه أبو الحسن الصائغ ومنهم أبو الحسن الصائغ الدينوري سكن مصر كان في المعاملة مخلصا وعن النظر إلى سوى الحق معرضا سمعت أبا سعيد القلانسي يقول فيما حكي لنا عن الرقي أن أبا الحسن كان يقول حكم المريد أن يتخلى من الدنيا مرتين أولهما ترك نعيمها ونضرتها ومطاعمها ومشاربها وما فيها من غرورها وفضولها والثاني إذا أقبل الناس عليه مبجلين له مكرمين لتركه للدنيا أن يزهد في الناس المقبلين عليه فيخالط أهل الدنيا وأبناءها فإن إقبال الناس عليه وتبجيلهم له لتركه فضول الدنيا إذا سكن إليهم ولاحظهم ذنب عظيم وفتنة عاجلة وكان يقول من فساد الطبع التمني والأمل وكان يقول المعرفة رؤية المنة في كل الأحوال والعجز عن أداء شكر المنعم من كل الوجوه والتبرؤ من الحول في كل شيء ممشاد الدينوري ومنهم الدينوري ممشاد حارس همته العالية وغارس خطراته الآتية سمعت أبي يقول وكان قد لقيه وشاهده قال سمعته يقول الهمة مقدمة الأشياء فمن صلحت له همته وصدق فيها صلح له ما وراءها من الأعمال والأحوال وكان يقول أحسن الناس حالا من أسقط عن نفسه رؤية الخلق وكان صافي الخلوات لسره راعيا واعتمد في جميع أموره على من كان له كافيا واثقا بضمانه وكان يقول لو جمعت حكمة الأولين والآخرين وادعيت أحوال السادة من الأولياء والصادقين لن تصل إلى درجات العارفين حتى يسكن سرك إلى الله وتثق به فيما ضمن لك وكان يقول ما أقبح الغفلة عن طاعة من لا يغفل عن برك وما أقبح الغفلة عن ذكر من لا يغفل عن ذكرك أبو إسحاق القصار ومنهم الرقي إبراهيم بن داود أبو إسحاق القصار ذوالهم المخزون والبيان الموزون سمعت محمد بن موسى يقول سمعت الحسين بن أحمد يقول سمعت إبراهيم القصار الرقي يقول قيمة كل إنسان بقدر همته فإن كانت همته للدنيا فلا قيمة له وإن كانت همته رضاء الله فلا يمكن استدراك غاية قيمته ولا الوقوف عليها

Bagian V10/P353–V10/P355Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P353–V10/P355)
Orijinal Metin (AR)

أخبرنا أبو الفضل نصر بن محمد الطوسي قال سمعت إبراهيم بن أحمد بن المولد يقول سأل رجل إبراهيم القصار الرقي فقال هل يبدي المحب حبه أو هل ينطق به أو هل يطيق كتمانه فأنشأ متمثلا يقول ظفرتم بكتمان اللسان فمن لكم بكتمان عين دمعها الدهر يذرف حملتم جبال الحب فوقي وإنني لأعجز عن حمل القميص وأضعف وكان يقول علامة محبة الله إيثار طاعته ومتابعة نبيه صلى الله عليه وسلم وكان يقول الأبصار قوية والبصائر ضعيفة وأضعف الخلق من ضعف عن رد شهوته وأقوى خلقه من قوي على ردها وكان يقول حسبك من الدنيا شيئان خدمة ولي وصحبة فقير أبو عبدالله بن بكر ومنهم الصبيحي أبو عبدالله الحسين بن عبدالله بن بكر له العقل الرصين والكلام الواضح المبين وصبحه والدي بالبصرة قبل انتقاله إلى السوس له المصنفات في أحوال القوم بعبارات لطيفة وإشارات بديعة وبلغني أنه لزم سريا في داره بالبصرة ثلاثين سنة متعبدا فيها وكان يقول النظر في عواقب الأمور من أحوال العاجزين والهجوم على الموارد من أحوال السائرين والخمود بالرضا تحت موارد القضاء من أفعال العارفين وسئل عن أصول الدين فقال إثبات صدق الافتقار إلى الله ولزوم الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وفروعه أربعة أشياء الوفاء بالعهود وحفظ الحدود والرضا بالموجود والصبر عن المفقود وكان يقول الربوبية سبقت العبودية وبالربوبية ظهرت العبودية وتمام وفاء العبودية مشاهدة الربوبية وكان يقول ابتلي الخلائق بأسرهم بالدعاوى العريضة في المغيب فإذا أظلتهم هيبة المشهد خرسوا وانقمعوا وصاروا لا شيء ولو صدقوا في دعاويهم لبرزوا عند المشاهدة كما برز نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم وتقدم الخلائق بقدم الصدق حين طلب إليه الشفاعة فقال أنا لها لم ترعه هيبة الموقف لما كان عليه من قدم الصدق وما أشبه هذه الدعاوي الباطلة إلا بقول بعضهم حيث يقول ينوي العتاب له من قبل رؤيته فإن رآه فدمع العين مسكوب لا يستطيع كلاما حين يبصره كل اللسان وفي الأحشاء تلهيب وليس يخرس الألسنة في المشاهدة إلا بعدها من الصدق فمن صدق في المحبة تكلم عنه الضمير إذا سكت عن النطق باللسان المرتعش ومنهم عبدالله بن محمد أبو محمد المعروف بالمرتعش كانت المشاهدة باطنة والمثابرة سابقة سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول كان أبو محمدالمرتعش له اللسان الناطق والخاطر الفائق وكان يقول أفضل الأرزاق تصحيح العبودية على المشاهدة ومعانقة الخدمة على موافقة السنة ولا وصول إلى محبة الله إلا ببغض ما أبغضه الله وهي فضول الدنيا وأماني النفس وموالاة أوليائه ومعاداة أعدائه ولا سبيل إلى تصحيح المعاملة إلا بالإخلاص فيها والصبر عليها سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت الإمام أبا سهل محمد بن سليمان الفقيه يقول قال رجل للمرتعش أوصني فقال اذهب إلى من هو خير لك مني ودعني إلى من هو خير لي منك وجاءه رجل فقال أي الأعمال أفضل فقال رؤية فضل الله وأنشأ يقول إن المقادير إذا ساعدت ألحقت العاجز بالحازم وكان يقول أصول التوحيد ثلاثة معرفة الله بالربوبية والإقرار له بالوحدانية ونفي الأنداد عنه جملة النهرجوري ومنهم أبو يعقوب إسحاق بن محمد النهرجوري كان ذا نور زاهر وحضور شاهر

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أخبرنا أبو الفضل نصر بن محمد الطوسي قال سمعت إبراهيم بن أحمد بن المولد يقول سأل رجل إبراهيم القصار الرقي فقال هل يبدي المحب حبه أو هل ينطق به أو هل يطيق كتمانه فأنشأ متمثلا يقول ظفرتم بكتمان اللسان فمن لكم بكتمان عين دمعها الدهر يذرف حملتم جبال الحب فوقي وإنني لأعجز عن حمل القميص وأضعف وكان يقول علامة محبة الله إيثار طاعته ومتابعة نبيه صلى الله عليه وسلم وكان يقول الأبصار قوية والبصائر ضعيفة وأضعف الخلق من ضعف عن رد شهوته وأقوى خلقه من قوي على ردها وكان يقول حسبك من الدنيا شيئان خدمة ولي وصحبة فقير أبو عبدالله بن بكر ومنهم الصبيحي أبو عبدالله الحسين بن عبدالله بن بكر له العقل الرصين والكلام الواضح المبين وصبحه والدي بالبصرة قبل انتقاله إلى السوس له المصنفات في أحوال القوم بعبارات لطيفة وإشارات بديعة وبلغني أنه لزم سريا في داره بالبصرة ثلاثين سنة متعبدا فيها وكان يقول النظر في عواقب الأمور من أحوال العاجزين والهجوم على الموارد من أحوال السائرين والخمود بالرضا تحت موارد القضاء من أفعال العارفين وسئل عن أصول الدين فقال إثبات صدق الافتقار إلى الله ولزوم الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وفروعه أربعة أشياء الوفاء بالعهود وحفظ الحدود والرضا بالموجود والصبر عن المفقود وكان يقول الربوبية سبقت العبودية وبالربوبية ظهرت العبودية وتمام وفاء العبودية مشاهدة الربوبية وكان يقول ابتلي الخلائق بأسرهم بالدعاوى العريضة في المغيب فإذا أظلتهم هيبة المشهد خرسوا وانقمعوا وصاروا لا شيء ولو صدقوا في دعاويهم لبرزوا عند المشاهدة كما برز نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم وتقدم الخلائق بقدم الصدق حين طلب إليه الشفاعة فقال أنا لها لم ترعه هيبة الموقف لما كان عليه من قدم الصدق وما أشبه هذه الدعاوي الباطلة إلا بقول بعضهم حيث يقول ينوي العتاب له من قبل رؤيته فإن رآه فدمع العين مسكوب لا يستطيع كلاما حين يبصره كل اللسان وفي الأحشاء تلهيب وليس يخرس الألسنة في المشاهدة إلا بعدها من الصدق فمن صدق في المحبة تكلم عنه الضمير إذا سكت عن النطق باللسان المرتعش ومنهم عبدالله بن محمد أبو محمد المعروف بالمرتعش كانت المشاهدة باطنة والمثابرة سابقة سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول كان أبو محمدالمرتعش له اللسان الناطق والخاطر الفائق وكان يقول أفضل الأرزاق تصحيح العبودية على المشاهدة ومعانقة الخدمة على موافقة السنة ولا وصول إلى محبة الله إلا ببغض ما أبغضه الله وهي فضول الدنيا وأماني النفس وموالاة أوليائه ومعاداة أعدائه ولا سبيل إلى تصحيح المعاملة إلا بالإخلاص فيها والصبر عليها سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت الإمام أبا سهل محمد بن سليمان الفقيه يقول قال رجل للمرتعش أوصني فقال اذهب إلى من هو خير لك مني ودعني إلى من هو خير لي منك وجاءه رجل فقال أي الأعمال أفضل فقال رؤية فضل الله وأنشأ يقول إن المقادير إذا ساعدت ألحقت العاجز بالحازم وكان يقول أصول التوحيد ثلاثة معرفة الله بالربوبية والإقرار له بالوحدانية ونفي الأنداد عنه جملة النهرجوري ومنهم أبو يعقوب إسحاق بن محمد النهرجوري كان ذا نور زاهر وحضور شاهر

Bagian V10/P355–V10/P357Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P355–V10/P357)
Orijinal Metin (AR)

سمعت أبا عمرو العثماني يقول سمعت أبا يعقوب النهروجي يقول الذي اجتمع عليه المحققون في حقائقهم أن الله تعالى غير مفقود فيطلب ولا له غاية فيدرك ومن أدرك موجودا فهو بالموجود مغرور والموجود عندنا معرفة حال وكشف علم بلا حال وكان يقول من عرف الله لم يغتر بالله وقال لرجل يا دنيء الهمة فقال الرجل لم تقول هذا أيها الشيخ فقال لان الله يقول قل متاع الدنيا قليل ونصيبك من هذا القليل حقير وما في يديك منه يسير وأنت بها بخيل نزيد أن تكون بإمساكها نبيلا فإن بذلت بذلت قليلا وإن منعت منعت قليلا فلا أنت بالمنع ملوم ولا بالبذل محمود وكان يقول مشاهدة الأرواح تحقيق ومشاهدة القلوب تعريف فإذا اقتضاني ربي بعض حقه قبلي فذاك أوان حزني وإذا أذن في اقتضاء سره فذاك أوأن سروري ونعمتي إذ هو بالجود والوفاء معروف والعبد بالضعف والعجز موصوف أبو علي الروذباري ومنهم أبو علي الروذباري أحمد بن محمد بن مقسم له اللسان الفصيح والبيان النجيح بغدادي انتقل إلى مصر وتوفي بها سمعت أبا محمد بن أبي عمران الهروي يقول سمعت أبا عبدالله أحمد بن عطاء الروذباري يقول سئل أبو علي خالي الروذباري عمن يسمع الملاهي ويقول أبيح لي الوصول إلى المنزلة التي لا تؤثر في اختلاف الأحوال فقال نعم قد وصل ولكن وصوله إلى سقر سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت عبدالله بن محمد الدمشقي يقول سمعت أبا علي الروذباري وسئل عن الإشارة قفال الإشارة الابانة عما تضمنه الوجد من المشار إليه لا غير وفي الحقيقة أن الاشارة تصحبها العلل والعلل بعيدة من عين الحقائق 1 سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت منصور بن عبدالله يقول سمعت أبا علي الروذباري يقول والأهم قبل أفعالهم وعاداهم قبل أفعالهم ثم جازاهم بأفعالهم قال وسمعت أبا علي يقول من الإعتدال أن تسيء فيحسن إليك فتترك الإنابة والتوبة توهما أنك تسامح في الهفوات وترى أن ذلك في بسط الحق لك وقال تشوقت القلوب إلى مشاهدة ذات الحق فألقيت إليها الأسامي فركنت إليها مشغوفين بها عن الذات إلى أوان التجلي فذلك قوله تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها فوقفوا معها عن إدراك الحقائق فأظهر الأسامي وأبداها للخلق لتسكين شوق المحبين له وتأنيس قلوب العارفين به وقال المشاهدات للقلوب والمكاشفات للأسرار والمعاينات للبصائر أخبرني أبو الفضل الطوسي نصر بن أبي نصر قال سمعت أبا سعيد الكازروني يقول قال أبو علي الروذباري لا رضى لمن لا يصبر ولا كمال لمن لا يشكر بالله وصل العارفون إلى محبته وشكروه على نعمته سمعت عبدالواحد بن بكر يقول سمعت همام بن الحارث يقول سمعت أبا علي الروذباري يقول إن المشتاقين إلى الله يجدون حلاوة الوقت عند وروده لما كشف لهم من روح الوصول إلى قربه أحلى من الشهد وقال أبو علي من رزق ثلاثة أشياء فقد سلم من الآفات بطن جائع معه قلب خاشع وفقر دائم معه زهد حاضر وصبر كامل معه قناعة دائمة وقال أبو علي في اكتساب الدنيا مذلة النفوس وفي اكتساب الآخرة عزها فيا عجبا لمن يختارالمذلة في طلب ما يفنى على العز في طلب ما يبقى أبو بكر الكتاني ومنهم أبو بكر محمد بن علي بن جعفر الكتاني بغدادي سكن مكة يعرف بسراج الحرم صحب الجنيد والخزاز والنوري سمعت أبا جعفر الخياط الأصبهاني يقول صحبته سنين فكان يزداد على الأيام ارتفاعا وفي نفسه اتضاعا وسمعته يقول روعة عند انتباه من غفلة وانقطاع عن حظ النفس وارتعاد من خوف القطيعة أعود على المريد من عبادة الثقلين وكان يقول إذا سألت الله التوفيق فابتدىء بالعمل وكان يقول وجود العطاء من الحق شهود الحق بالحق لأن الحق دليل على كل شيء ولا يكون شيء دونه دليلا عليه سمعت محمد بن موسى يقول سمعت أبا الحسن القزويني يقول سمعت أبا بكر الكتاني يقول إذا صح الافتقار إلى الله صحت العناية لأنهما حالان لا يتم أحدهما إلا بصاحبه

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سمعت أبا عمرو العثماني يقول سمعت أبا يعقوب النهروجي يقول الذي اجتمع عليه المحققون في حقائقهم أن الله تعالى غير مفقود فيطلب ولا له غاية فيدرك ومن أدرك موجودا فهو بالموجود مغرور والموجود عندنا معرفة حال وكشف علم بلا حال وكان يقول من عرف الله لم يغتر بالله وقال لرجل يا دنيء الهمة فقال الرجل لم تقول هذا أيها الشيخ فقال لان الله يقول قل متاع الدنيا قليل ونصيبك من هذا القليل حقير وما في يديك منه يسير وأنت بها بخيل نزيد أن تكون بإمساكها نبيلا فإن بذلت بذلت قليلا وإن منعت منعت قليلا فلا أنت بالمنع ملوم ولا بالبذل محمود وكان يقول مشاهدة الأرواح تحقيق ومشاهدة القلوب تعريف فإذا اقتضاني ربي بعض حقه قبلي فذاك أوان حزني وإذا أذن في اقتضاء سره فذاك أوأن سروري ونعمتي إذ هو بالجود والوفاء معروف والعبد بالضعف والعجز موصوف أبو علي الروذباري ومنهم أبو علي الروذباري أحمد بن محمد بن مقسم له اللسان الفصيح والبيان النجيح بغدادي انتقل إلى مصر وتوفي بها سمعت أبا محمد بن أبي عمران الهروي يقول سمعت أبا عبدالله أحمد بن عطاء الروذباري يقول سئل أبو علي خالي الروذباري عمن يسمع الملاهي ويقول أبيح لي الوصول إلى المنزلة التي لا تؤثر في اختلاف الأحوال فقال نعم قد وصل ولكن وصوله إلى سقر سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت عبدالله بن محمد الدمشقي يقول سمعت أبا علي الروذباري وسئل عن الإشارة قفال الإشارة الابانة عما تضمنه الوجد من المشار إليه لا غير وفي الحقيقة أن الاشارة تصحبها العلل والعلل بعيدة من عين الحقائق 1 سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت منصور بن عبدالله يقول سمعت أبا علي الروذباري يقول والأهم قبل أفعالهم وعاداهم قبل أفعالهم ثم جازاهم بأفعالهم قال وسمعت أبا علي يقول من الإعتدال أن تسيء فيحسن إليك فتترك الإنابة والتوبة توهما أنك تسامح في الهفوات وترى أن ذلك في بسط الحق لك وقال تشوقت القلوب إلى مشاهدة ذات الحق فألقيت إليها الأسامي فركنت إليها مشغوفين بها عن الذات إلى أوان التجلي فذلك قوله تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها فوقفوا معها عن إدراك الحقائق فأظهر الأسامي وأبداها للخلق لتسكين شوق المحبين له وتأنيس قلوب العارفين به وقال المشاهدات للقلوب والمكاشفات للأسرار والمعاينات للبصائر أخبرني أبو الفضل الطوسي نصر بن أبي نصر قال سمعت أبا سعيد الكازروني يقول قال أبو علي الروذباري لا رضى لمن لا يصبر ولا كمال لمن لا يشكر بالله وصل العارفون إلى محبته وشكروه على نعمته سمعت عبدالواحد بن بكر يقول سمعت همام بن الحارث يقول سمعت أبا علي الروذباري يقول إن المشتاقين إلى الله يجدون حلاوة الوقت عند وروده لما كشف لهم من روح الوصول إلى قربه أحلى من الشهد وقال أبو علي من رزق ثلاثة أشياء فقد سلم من الآفات بطن جائع معه قلب خاشع وفقر دائم معه زهد حاضر وصبر كامل معه قناعة دائمة وقال أبو علي في اكتساب الدنيا مذلة النفوس وفي اكتساب الآخرة عزها فيا عجبا لمن يختارالمذلة في طلب ما يفنى على العز في طلب ما يبقى أبو بكر الكتاني ومنهم أبو بكر محمد بن علي بن جعفر الكتاني بغدادي سكن مكة يعرف بسراج الحرم صحب الجنيد والخزاز والنوري سمعت أبا جعفر الخياط الأصبهاني يقول صحبته سنين فكان يزداد على الأيام ارتفاعا وفي نفسه اتضاعا وسمعته يقول روعة عند انتباه من غفلة وانقطاع عن حظ النفس وارتعاد من خوف القطيعة أعود على المريد من عبادة الثقلين وكان يقول إذا سألت الله التوفيق فابتدىء بالعمل وكان يقول وجود العطاء من الحق شهود الحق بالحق لأن الحق دليل على كل شيء ولا يكون شيء دونه دليلا عليه سمعت محمد بن موسى يقول سمعت أبا الحسن القزويني يقول سمعت أبا بكر الكتاني يقول إذا صح الافتقار إلى الله صحت العناية لأنهما حالان لا يتم أحدهما إلا بصاحبه

Bagian V10/P357–V10/P359Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P357–V10/P359)
Orijinal Metin (AR)

سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سمعت الكتاني يقول الشهوة زمام الشيطان من أخذ بزمامه كان عبده وسئل عن المتقى فقال من اتقى ما لهج به العوام من متابعة الشهوات وركوب المخالفات ولزم باب الموافقة وأنس براحة اليقين واستند إلى ركن التوكل أتته الفوائد في كل أحواله غير غافل عنها سمعت عبدالرحمن بن أحمد الصائغ الأصبهاني بمكة يقول سمعت الكتاني يقول عيش الغافلين في حلم الله عنهم وعيش الذاكرين في رحمته وعيش العارفين في ألطافه وعيش الصادقين في قربه وكان يقول حقائق الحق إذا تجلت لسر أزالت الظنون والأماني لأن الحق إذا استولى على سر قهره ولا يبقى للغير معه أثر وكان يقول العلم بالله أعلى وأولى من العبادة له ابن فاتك ومنهم أبو عبدالله بن فاتك من المراقبين لزم الثغور ملتزما للشهود والحضور سئل عن المراقبة فقال إذا كنت فاعلا فانظر نظر الله إليك وإذا كنت قائلا فانظر سمع الله إليك وإذا كنت ساكتا فانظر علم الله فيك قال الله تعالى إنني معكما أسمع وأرى وقال يعلم ما في أنفسكم فاحذروه وكان يقول الرجال ثلاثة رجل شغل بمعاشه عن معاده فهذا هالك ورجل شغل بمعاده عن معاشه فهذا فائز ورجل اشتغل بهما فهذا مخاطر مرة له ومرة عليه ابن علان ومنهم أبو عبدالله بن علان محفوظ عن التلوين والنقلان سمعت عبدالواحد بن بكر يقول سمعت عبدالله بن عبدالعزيز يقول سمعت أبا عبدالله بن علان يقول ما من عبد حفظ جوارحه إلا حفظ الله عليه قلبه وما من عبد حفظ الله عليه قلبه إلا جعله الله أمينا في أرضه وما من عبد جعله الله أمينا في أرضه إلا جعله الله إماما يقتدى به وما من عبد جعله الله إماما يقتدى به إلا جعله حجة على خلقة سهل الأنباري ومنهم سهل بن وهبان الأنباري من أقران الجنيد أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه قال علان البناء سمعت المثنى الأنباري يقول سمعت سهل بن وهبان يقول لا تكونوا بالمضمون مهتمين فتكونوا للضامن متهمين وبعدته غير واثقين عبدالله بن دينار ومنهم عبدالله بن دينار واعي الخطرات وراعي اللحظات أخبرنا محمد بن أحمد بن الفيد في كتابه وقد رأيته وحدثني عنه أبو القاسم الهاشمي قال أخبرني جعفر بن عبدالله الدينوري قال سمعت أبا حمزة يقول قلت لعبد الله بن دينار الجعفي أوصني قال اتق الله في خلواتك وحافظ على أوقات صلواتك وغض طرفك عن لحظاتك تكن عند الله مقربا في حالاتك أبو علي الوراق ومنهم أبو علي الوراق عارف بالآفات مسلم من الشبهات أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم قال سمعت أبا علي الوراق يقول من جهل قدر نفسه عدل على نفسه وعدل على غيره وآفة الناس من قلة معرفتهم بأنفسهم ابن الكاتب ومنهم الحسن بن أحمد بن أبي علي المعروف بابن الكاتب من شيوخ المصريين سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سمعت أبا علي الكاتب يقول إذا انقطع العبد إلى الله بالكلية أول ما يفيده الله الاستغناء به عمن سواه وكان يقول قال الله من صبر علينا وصل إلينا وكان يقول إذا سكن الخوف في القلب لم ينطق اللسان إلا بما يعنيه

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سمعت الكتاني يقول الشهوة زمام الشيطان من أخذ بزمامه كان عبده وسئل عن المتقى فقال من اتقى ما لهج به العوام من متابعة الشهوات وركوب المخالفات ولزم باب الموافقة وأنس براحة اليقين واستند إلى ركن التوكل أتته الفوائد في كل أحواله غير غافل عنها سمعت عبدالرحمن بن أحمد الصائغ الأصبهاني بمكة يقول سمعت الكتاني يقول عيش الغافلين في حلم الله عنهم وعيش الذاكرين في رحمته وعيش العارفين في ألطافه وعيش الصادقين في قربه وكان يقول حقائق الحق إذا تجلت لسر أزالت الظنون والأماني لأن الحق إذا استولى على سر قهره ولا يبقى للغير معه أثر وكان يقول العلم بالله أعلى وأولى من العبادة له ابن فاتك ومنهم أبو عبدالله بن فاتك من المراقبين لزم الثغور ملتزما للشهود والحضور سئل عن المراقبة فقال إذا كنت فاعلا فانظر نظر الله إليك وإذا كنت قائلا فانظر سمع الله إليك وإذا كنت ساكتا فانظر علم الله فيك قال الله تعالى إنني معكما أسمع وأرى وقال يعلم ما في أنفسكم فاحذروه وكان يقول الرجال ثلاثة رجل شغل بمعاشه عن معاده فهذا هالك ورجل شغل بمعاده عن معاشه فهذا فائز ورجل اشتغل بهما فهذا مخاطر مرة له ومرة عليه ابن علان ومنهم أبو عبدالله بن علان محفوظ عن التلوين والنقلان سمعت عبدالواحد بن بكر يقول سمعت عبدالله بن عبدالعزيز يقول سمعت أبا عبدالله بن علان يقول ما من عبد حفظ جوارحه إلا حفظ الله عليه قلبه وما من عبد حفظ الله عليه قلبه إلا جعله الله أمينا في أرضه وما من عبد جعله الله أمينا في أرضه إلا جعله الله إماما يقتدى به وما من عبد جعله الله إماما يقتدى به إلا جعله حجة على خلقة سهل الأنباري ومنهم سهل بن وهبان الأنباري من أقران الجنيد أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه قال علان البناء سمعت المثنى الأنباري يقول سمعت سهل بن وهبان يقول لا تكونوا بالمضمون مهتمين فتكونوا للضامن متهمين وبعدته غير واثقين عبدالله بن دينار ومنهم عبدالله بن دينار واعي الخطرات وراعي اللحظات أخبرنا محمد بن أحمد بن الفيد في كتابه وقد رأيته وحدثني عنه أبو القاسم الهاشمي قال أخبرني جعفر بن عبدالله الدينوري قال سمعت أبا حمزة يقول قلت لعبد الله بن دينار الجعفي أوصني قال اتق الله في خلواتك وحافظ على أوقات صلواتك وغض طرفك عن لحظاتك تكن عند الله مقربا في حالاتك أبو علي الوراق ومنهم أبو علي الوراق عارف بالآفات مسلم من الشبهات أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه وحدثني عنه محمد بن إبراهيم قال سمعت أبا علي الوراق يقول من جهل قدر نفسه عدل على نفسه وعدل على غيره وآفة الناس من قلة معرفتهم بأنفسهم ابن الكاتب ومنهم الحسن بن أحمد بن أبي علي المعروف بابن الكاتب من شيوخ المصريين سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سمعت أبا علي الكاتب يقول إذا انقطع العبد إلى الله بالكلية أول ما يفيده الله الاستغناء به عمن سواه وكان يقول قال الله من صبر علينا وصل إلينا وكان يقول إذا سكن الخوف في القلب لم ينطق اللسان إلا بما يعنيه

%0
10 Bölüm