Qur'an&Sunnahالقرآن

Muhammed el-Hânî — el-Behcetü's-seniyye (Nakşibendî-Hâlidî âdâb)

Muhammed b. Abdullah el-Hânî el-Hâlidî · AR

Orijinal Metin (AR)

] في البصرة 5 قدس سرهحما و خالفهما الجنيد قدس سره و اصحابه فأوجبوا على العبد مخالفة نفسه و لو بلغ اعلى مقامات الرجال لان الحزء البشري الذي وجب على العبد مخالفة نفسه لاحله يبقى و لا ينقطع فلو تأمل الكامل في ذلك الحزء ايحجبه عن ربه بأكل الشهوات مثلا لوجده موجودا و ما حرج عن هذا الحكم الا المعصومون فافهم ذلك فانه تحقيق عظيم مؤيد بالكتاب و السنة فان الله تعالى قال (وَآمّا مّنْ حاف مَقَامَ رَبّهِ وى النْفسَ عَنِ الْهَوَى فَانَ الْجَنَةَ هي الْمَاوَى النازعات: )4١- ٠‏ و لح يستثن احدا من الناس (و في) شرح المنفرحة لشيخ الاسلام زكري" قدس سره قال العلماء مخالفة النفس رأس العبادة (و قال) الشيخ عبد القادر الحيلي قدس سره و افضل الاعمال مخالفة النفس و الحوى و دوام التوجه الى الله تعالى مع الاعراض عما سواه و منها دوام سيره في مقامات الطريق و عدم وقوفه في مقام من مقاماتها حي يصل الى خيام ليلى لكن سيره يكون بالجسم ما دام لم يصل الى الخيام و الروح تكون بحكم التبع للجسم و بعد الوصول الى خيام ليلى يكون سيره بالروح و الجسم بحكم التبع للروح و من هنا جهل اكثر الناس مقام العارف و صار عندهم غريبا و رما قدموا عليه في المقام من لا يصلح ان يكون تلميذا له من السالكين لكثرة ما يرونه من العبادات و المجحاهدات لذلك السالك بخلاف الكامل لا يكاد أحد منهم يرى منه عملا الا بقدر ما'يقتدي الناس به فيه لا غير و ما عدا ذلك فهو عمل قلبي لا يطلع عليه الا الله تعالى و ربما تكون الذرة من هذا العمل ارجح من القناطير فيصدق عليه هذا البيت: فسيرك يا هذا كسير سفينة بقوم جلوس و القلاع تطير قال الشيخ علي الخواص قدس سره القوم كلهم سائرون مع الانفاس لكن منهم من يشعر بسيره و منهم من لا يشعر و قد كان الشيخ ابراهيم الدسوقي” رحمه الله تعالى يقول لا احب من اولادي الا من كان دائما مع الاوقات لا يهدأ و لا ينام ١ ا زكريا الانصاري الشافعي توفي سنة 975 ه. [١؟ 5١ م. إفي القاهرة‎ 00 7ن‎ الشيخ ابراهيم الدسوقي توفي سنة 7175 ه. ١١1//[‏ م. ] 5 حي يصل الى خيام ليلى و تحيبه ليلى و تقول له لا يب الله مسعاك طالما تعبت و تعنيت طلما جعت و ظمئت و مشيت طلما رحع غيرك من الطريق و جثت انت اليوم عندنا مكين امين و يوم ضيافتنا لا ينتهي انتهى و كان يقول من اقام نفسين معا و هو غافل عن ذكر الله واقف في مقام واحد فليس هو من اولادي انتهى (و في) كلام سيدي الشيخ مبارك بن سلمة القيسي اعاد الله علينا من بركاته عار على المريد السائر الى الله تعالى ان يصلي العصر في مكان صلى فيه الظهر بل يكون متدثراً بثوب الهمة راكبا جواد العزم قاطعا للمنازل و الاوطان حي يصل الى وطنه الاصلي انتهى و قالوا من لم تكن له في بدايته قومة لم تكن له في فهايته حلسة اى من لم يكن له اجتهاد ف مباديه مع قوة شبيبته و صحته في بدنه على ما يرومه من الخيرات لم يقدر على ذلك بعد عجزه و هنا تحتاج الى ان تعرف طبقات اهل التصوف فاعلم انهم على ثلاث طبقات مريد طالب و متوسط سائر و منته واصل فالمريد صاحب وقت و المتوسط صاحب حال و المنتهي صاحب نفس و افضل الاشياء عندهم عد الانفاس و قالوا عمل المريد يسير و لو كان أمثال الحبال و عمل العارف كثير و ان كان كمثقال ذرة فالمريد المبتدئ في السلوك الذي يرى له وجودا و عملا متعوب في طلب المراد و المتوسط مطالب بآداب المنازل و هو صاحب تلوين و هو عند القوم عبارة عن تحويل حال السالك من تجل الى تحل آخر لأنه يرتقي من حال الى حال و هو في الزيادة و المنتهي الواصل محمول قد جاوز المقامات و هو في محل التمكين و هو عندهم عبارة عن دوام كشف الحقيقة لان اطمئنان القلب يقربه لا تغيره الاحوال و لا تؤثر فيه الاهوال كما قيل عن زليخا لما كانت صاحبة تمكين في شأن يوسف عليه السلام م تؤثر فيها رؤية يوسف عليه السلام كما اثرت في اللواتي قطعن ايديهن و ان كانت اتم في حبه منهن فمقام المريد المجاهدات و المكابدات و جرع المرارات و مجانبة الحظوظ و ما للناس فيه منفعة (سكل) الحسين بن منصور الحلاج”'2 عن المريد فقال هو الرامي )0 : حسين بن منصور الحلاج توفي سنة 5605 هام [دكه م.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

] في البصرة 5 قدس سرهحما و خالفهما الجنيد قدس سره و اصحابه فأوجبوا على العبد مخالفة نفسه و لو بلغ اعلى مقامات الرجال لان الحزء البشري الذي وجب على العبد مخالفة نفسه لاحله يبقى و لا ينقطع فلو تأمل الكامل في ذلك الحزء ايحجبه عن ربه بأكل الشهوات مثلا لوجده موجودا و ما حرج عن هذا الحكم الا المعصومون فافهم ذلك فانه تحقيق عظيم مؤيد بالكتاب و السنة فان الله تعالى قال (وَآمّا مّنْ حاف مَقَامَ رَبّهِ وى النْفسَ عَنِ الْهَوَى فَانَ الْجَنَةَ هي الْمَاوَى النازعات: )4١- ٠‏ و لح يستثن احدا من الناس (و في) شرح المنفرحة لشيخ الاسلام زكري" قدس سره قال العلماء مخالفة النفس رأس العبادة (و قال) الشيخ عبد القادر الحيلي قدس سره و افضل الاعمال مخالفة النفس و الحوى و دوام التوجه الى الله تعالى مع الاعراض عما سواه و منها دوام سيره في مقامات الطريق و عدم وقوفه في مقام من مقاماتها حي يصل الى خيام ليلى لكن سيره يكون بالجسم ما دام لم يصل الى الخيام و الروح تكون بحكم التبع للجسم و بعد الوصول الى خيام ليلى يكون سيره بالروح و الجسم بحكم التبع للروح و من هنا جهل اكثر الناس مقام العارف و صار عندهم غريبا و رما قدموا عليه في المقام من لا يصلح ان يكون تلميذا له من السالكين لكثرة ما يرونه من العبادات و المجحاهدات لذلك السالك بخلاف الكامل لا يكاد أحد منهم يرى منه عملا الا بقدر ما'يقتدي الناس به فيه لا غير و ما عدا ذلك فهو عمل قلبي لا يطلع عليه الا الله تعالى و ربما تكون الذرة من هذا العمل ارجح من القناطير فيصدق عليه هذا البيت: فسيرك يا هذا كسير سفينة بقوم جلوس و القلاع تطير قال الشيخ علي الخواص قدس سره القوم كلهم سائرون مع الانفاس لكن منهم من يشعر بسيره و منهم من لا يشعر و قد كان الشيخ ابراهيم الدسوقي” رحمه الله تعالى يقول لا احب من اولادي الا من كان دائما مع الاوقات لا يهدأ و لا ينام ١ ا زكريا الانصاري الشافعي توفي سنة 975 ه. [١؟ 5١ م. إفي القاهرة‎ 00 7ن‎ الشيخ ابراهيم الدسوقي توفي سنة 7175 ه. ١١1//[‏ م. ] 5 حي يصل الى خيام ليلى و تحيبه ليلى و تقول له لا يب الله مسعاك طالما تعبت و تعنيت طلما جعت و ظمئت و مشيت طلما رحع غيرك من الطريق و جثت انت اليوم عندنا مكين امين و يوم ضيافتنا لا ينتهي انتهى و كان يقول من اقام نفسين معا و هو غافل عن ذكر الله واقف في مقام واحد فليس هو من اولادي انتهى (و في) كلام سيدي الشيخ مبارك بن سلمة القيسي اعاد الله علينا من بركاته عار على المريد السائر الى الله تعالى ان يصلي العصر في مكان صلى فيه الظهر بل يكون متدثراً بثوب الهمة راكبا جواد العزم قاطعا للمنازل و الاوطان حي يصل الى وطنه الاصلي انتهى و قالوا من لم تكن له في بدايته قومة لم تكن له في فهايته حلسة اى من لم يكن له اجتهاد ف مباديه مع قوة شبيبته و صحته في بدنه على ما يرومه من الخيرات لم يقدر على ذلك بعد عجزه و هنا تحتاج الى ان تعرف طبقات اهل التصوف فاعلم انهم على ثلاث طبقات مريد طالب و متوسط سائر و منته واصل فالمريد صاحب وقت و المتوسط صاحب حال و المنتهي صاحب نفس و افضل الاشياء عندهم عد الانفاس و قالوا عمل المريد يسير و لو كان أمثال الحبال و عمل العارف كثير و ان كان كمثقال ذرة فالمريد المبتدئ في السلوك الذي يرى له وجودا و عملا متعوب في طلب المراد و المتوسط مطالب بآداب المنازل و هو صاحب تلوين و هو عند القوم عبارة عن تحويل حال السالك من تجل الى تحل آخر لأنه يرتقي من حال الى حال و هو في الزيادة و المنتهي الواصل محمول قد جاوز المقامات و هو في محل التمكين و هو عندهم عبارة عن دوام كشف الحقيقة لان اطمئنان القلب يقربه لا تغيره الاحوال و لا تؤثر فيه الاهوال كما قيل عن زليخا لما كانت صاحبة تمكين في شأن يوسف عليه السلام م تؤثر فيها رؤية يوسف عليه السلام كما اثرت في اللواتي قطعن ايديهن و ان كانت اتم في حبه منهن فمقام المريد المجاهدات و المكابدات و جرع المرارات و مجانبة الحظوظ و ما للناس فيه منفعة (سكل) الحسين بن منصور الحلاج”'2 عن المريد فقال هو الرامي )0 : حسين بن منصور الحلاج توفي سنة 5605 هام [دكه م.

Orijinal Metin (AR)

] رايت بأوّل قصده الى الله تعالى فلا يعرج حب يصل انتهى و مقام المتوسط ركوب الاهوال في طلب المراد و مراعاة الصدق في الاحوال و استعمال الادب في المقامات و مقام المنتهي الصحو و التمكين و اجابة الحق من حيث دعاه قد استوى في حاله الشدة و الرخاء و المنع و العطاء و الحفاء و الوفاء اكله كجوعه و نومه كسهره قد فنيت حظوظه و بقيت حقوقه ظاهره مع الخلق و باطنه مع الحق و كل ذلك منقول من احوال البي صلى الله عليه و سلم و اصحابه و آله كان يتخلى ف غار حراء ثم صار مع الخلق فلا فرق عنده بين الخلوة و الحلوة و كذلك اصحاب الصفة صاروا في حالة التمكين امراء و وزراء فان المخالطة لا تؤثر فيهم (و اعلم) ان هذه المقامات و غيرها مما ذكرناه او سنذكره لا يعرفها حقيقة الا من وصل اليها و ذاقها و تحقق يما و لسنا بتلك المثابة و لا قاربناها و لا ممنا منها رائحة غير اننا نذكر بحسب التطفل على فضلهم و الاخذ من كلامهم و نستغفر الله تعالى من الزلل و التجرئ على ذكر ما لسنأله بأهل: رجال لهم سرٌ مع الله صادق فلا انت من ذاك القبيل و لا انا نحوم على الدنيا و نبغي تزهدا فلا انت معدود هناك و لا انا و بالجملة فعليك بالعمل و اياك و شقشقة اللسان بالكلام في الطريق دون التخلق باخلاق العلماء فقد قال سيدي الشيخ ابراهيم الدسوقي اعاد الله تعالى علينا من بركات معارفه الله خحصم من شهر نفسه بطريقتنا و لم يقم بحقها و استهزأ بنا و كان يقول من حان لا كان و من لم يتعظ بكلامنا فلا يمش في ركابنا و لا يلم بنا و لا نحب من اولادنا الا الشاطر المليح الشمائل و ذلك حي يصلح لوضع السرّ فيه فيا اولادي ناشدتكم الله تعالمى لا تسيؤا طريقى و لا تلعبوا في تحقيقي و لا تدلسوا و لا تلبسوا و اخلصوا تتخلصوا فكما احببناكم و اخترناكم فلا تكدروا علينا و لا تذموا طريقتنا بالكلام فكما وفينا لكم حقكم في التربية و النصح فوفوا لنا بالاستماع والاتعاظ وانما امرتكم بما امركم ربكم فهو امر الله لا امري فإن نقضتم العهد فإنما هو 5-8 عهد الله تعالى و ان كنتم لا تأدون منا الا اوراقا فلا حاجة لنا بكم انتهى و قد كان صلى الله عليه و سلم يجوع حي يشد الحجر على بطنه و قام حىّ تفطرت قدماه ثم تبعه اكابر الصحابة رضي الله تعاللى عنهم على ذلك فكان ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه اذا تنهد يشم لكبده رائحة الكبد المشوي و انفق ماله في سبيل الله تعالى كله و كان عمر بن النطاب رضي الله تعالى عنه شديد العمل و الكد حى رقع دلقه بالجلود ولف رأسه بقطعة حيش و كان عثمان رضي الله تعالى عنه يختم القرآن قائما كل يلوعن: تمدق كاذ على رضي الله قال عمد'امن عاد الضكانة و عاهديهب حي فتح اكثر بلاد الاسلام هؤلاء خحواص الصحابة مع قريهم من رسول الله صلى الله عليه و سلم هذا كله عملهم و هكذا كان احتهادهم و زهدهم و جوعهم فاحكم يا احي الشريعة و الحقيقة و لا تفرط ان اردت ان تقتدي هم و انما سميت الحقيقة حقيقة لكوفا تحقق الامور بالاعمال و تنتج الحقائق من بحر الشريعة و منها ان لا يكون عنده التفات الى مراعاة المخلوقين له في الحرمة و الحاه كما مر و القيام و القعود و القبول و الاعراض و غير ذلك من الاحوال الظاهرة لأنه لا يراعي الا الله تعالى (قال) الشيخ ابو عبد الله القزاز”'؟

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

] رايت بأوّل قصده الى الله تعالى فلا يعرج حب يصل انتهى و مقام المتوسط ركوب الاهوال في طلب المراد و مراعاة الصدق في الاحوال و استعمال الادب في المقامات و مقام المنتهي الصحو و التمكين و اجابة الحق من حيث دعاه قد استوى في حاله الشدة و الرخاء و المنع و العطاء و الحفاء و الوفاء اكله كجوعه و نومه كسهره قد فنيت حظوظه و بقيت حقوقه ظاهره مع الخلق و باطنه مع الحق و كل ذلك منقول من احوال البي صلى الله عليه و سلم و اصحابه و آله كان يتخلى ف غار حراء ثم صار مع الخلق فلا فرق عنده بين الخلوة و الحلوة و كذلك اصحاب الصفة صاروا في حالة التمكين امراء و وزراء فان المخالطة لا تؤثر فيهم (و اعلم) ان هذه المقامات و غيرها مما ذكرناه او سنذكره لا يعرفها حقيقة الا من وصل اليها و ذاقها و تحقق يما و لسنا بتلك المثابة و لا قاربناها و لا ممنا منها رائحة غير اننا نذكر بحسب التطفل على فضلهم و الاخذ من كلامهم و نستغفر الله تعالى من الزلل و التجرئ على ذكر ما لسنأله بأهل: رجال لهم سرٌ مع الله صادق فلا انت من ذاك القبيل و لا انا نحوم على الدنيا و نبغي تزهدا فلا انت معدود هناك و لا انا و بالجملة فعليك بالعمل و اياك و شقشقة اللسان بالكلام في الطريق دون التخلق باخلاق العلماء فقد قال سيدي الشيخ ابراهيم الدسوقي اعاد الله تعالى علينا من بركات معارفه الله خحصم من شهر نفسه بطريقتنا و لم يقم بحقها و استهزأ بنا و كان يقول من حان لا كان و من لم يتعظ بكلامنا فلا يمش في ركابنا و لا يلم بنا و لا نحب من اولادنا الا الشاطر المليح الشمائل و ذلك حي يصلح لوضع السرّ فيه فيا اولادي ناشدتكم الله تعالمى لا تسيؤا طريقى و لا تلعبوا في تحقيقي و لا تدلسوا و لا تلبسوا و اخلصوا تتخلصوا فكما احببناكم و اخترناكم فلا تكدروا علينا و لا تذموا طريقتنا بالكلام فكما وفينا لكم حقكم في التربية و النصح فوفوا لنا بالاستماع والاتعاظ وانما امرتكم بما امركم ربكم فهو امر الله لا امري فإن نقضتم العهد فإنما هو 5-8 عهد الله تعالى و ان كنتم لا تأدون منا الا اوراقا فلا حاجة لنا بكم انتهى و قد كان صلى الله عليه و سلم يجوع حي يشد الحجر على بطنه و قام حىّ تفطرت قدماه ثم تبعه اكابر الصحابة رضي الله تعاللى عنهم على ذلك فكان ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه اذا تنهد يشم لكبده رائحة الكبد المشوي و انفق ماله في سبيل الله تعالى كله و كان عمر بن النطاب رضي الله تعالى عنه شديد العمل و الكد حى رقع دلقه بالجلود ولف رأسه بقطعة حيش و كان عثمان رضي الله تعالى عنه يختم القرآن قائما كل يلوعن: تمدق كاذ على رضي الله قال عمد'امن عاد الضكانة و عاهديهب حي فتح اكثر بلاد الاسلام هؤلاء خحواص الصحابة مع قريهم من رسول الله صلى الله عليه و سلم هذا كله عملهم و هكذا كان احتهادهم و زهدهم و جوعهم فاحكم يا احي الشريعة و الحقيقة و لا تفرط ان اردت ان تقتدي هم و انما سميت الحقيقة حقيقة لكوفا تحقق الامور بالاعمال و تنتج الحقائق من بحر الشريعة و منها ان لا يكون عنده التفات الى مراعاة المخلوقين له في الحرمة و الحاه كما مر و القيام و القعود و القبول و الاعراض و غير ذلك من الاحوال الظاهرة لأنه لا يراعي الا الله تعالى (قال) الشيخ ابو عبد الله القزاز”'؟

Orijinal Metin (AR)

رحمه الله تعالى لن يدل نور المعرفة قلبا من القلوب حى يؤثر صاحبه الحق ثعالى على كل شيع و كان ابو غبد الله محمد بن متازل بن شيخ الملامية بنيسابور رحمه الله تعالى يقول لو صح لعبد في عمره نفس واحد من غير رياه و لا شك و لا شرك كفاه ذلك الى آحر الدهر انتهى (قال) الشيخ علي الخواص و من علامات كون ارض المريد سبخة ان يتفرس الشيخ انه يريد بصحبته ان يصير من اصحاب الاحوال و الكشف و نحو ذلك و ان كان و لا بد زارعا في ارضه فليستطبها اولا من الغلث و الشوك و من كل شئ غير القرب من حضرة الله تعالى ثم يبذر فيها بعد ذلك و قال ايِضا من علامة طيب ارض المريد أن “يكون ذليل النفس . متكس الرأض يفرح بكل شئ يذل نفسه قاله في منار الارادة. ١ ١ ابو عبد الله محمد القزاز توفي سنة . /59ه ه. [1غكام. ]‎ ' 2 بع 2261 باب فيما يلزم المريد من الشرائط و الآداب مع الشيخ و هي كثيرة و لكن نذكر منها ما لا بد منه للمريد (قال) العلامة ابن حجر الهيتمي المكي رحمه الله تعالى ف خاتمة الفتاوى من المسائل المنشورة و الاذ عن مشايخ متعددين يختلف ال حال فيه بين من يريد التبرك و من يريد التربية و السلوك فالاول يأحذ ممن شاء اذ لا حجر عليه و اما الثاني فيتعين عليه على مصطلح القوم السالمين من المحذور و اللوم حشرنا الله تعالى في زمرقهم ان لا يبتدئ الا . من جذبه اليه حاله قهرا عليه بحيث اضمحلت نفسه بقاهر حال ذلك الشيخ المحق و تخلت له عن شهواتها و اراداتها فحينئذ يتعين عليه الاستمساك يديه و الدحول تحت جميع اوامره و رسومه حىّ يصير كالميت بين يدي الغاسل يقلبه كيف شاء فان لم يجذبه حال شيخ كذلك فليتحر اورع المشايخ و اعرفهم بقوانين الشريعة و الحقيقة و يدحل نحت اشاراته و رسومه كذلك و من ظفر بشيخ بالوصف الاول و الثاني فحرام عليه عندهم ان يتركه انتهى فاذا وجد الاعلى فالادن منهما يصحبه بالخدمة البدنية و المالية و القلبية مع الشرائط و الآداب في حضوره و غيبته اذ خاصية سوء الادب زوال البركة و تبدل النور بالظلمة و الحجاب و البعد المعنوي و الضرر تغير طبع الشيخ اولم يتغير كما نقل ان الامام زفر رحمه الله تعالى كان يتوضأ فمر عليه ابو حنيفة رضي الله تعالى عنه فلم يقم له و لم يعظمه فلاحل ذلك صارت روايته في المذهب ضعيفة و الا فقد كان من احلة اصحاب الامام علما و اكثرهم ملازمة فاما الشرائط الى لا بد منها للمريد فهي على ما في الحديقة احد عشر منها ان لا يعترض في القلب على افعال الشيخ و مهما قدر على تأويلها يؤونها و الا ينسب نفسه الى القصور في الفهم و يتأسى بقصة موسى و الخضر عليهما السلام لان الاعتراض اقبح من كل قبيح و المعترض لا يكون معذورا فالحجاب الذي ينشأ من الاعتراض ليس له علاج و رفعه متعذر و من خحواصه سد بحاري الفيض على المريد فاحتنب يا اي هذا الداء العضال و منها ان يظهر الخواطر خيرا او شرا لشيخه ليعالجه فان الشيخ كالطبيب فاذا حصل 5700 له الاطلاع على احوال المريد يتوجه الى اصلاحه و رفع امراضه و لا يعتمد في عدم اظهارها على كشف الشيخ لان الكشف قد يتلون وقد يخطئ و الخطأ الكشفي عند الاولياء يمتزلة الخطأ الاحتهادي الا انه لا يعمل به احد و لو صح و لا يبئ عليه حكم عندهم ما لم يساعده الظاهر فاحفظه فانه نفيس و منها الصدق في الطلب فلا تغيره المحن و الشدائد و لا يفتره العذل و المكايد و امحبة المفرطة الصادقة لشيخه اكثر من نفسه و ماله و ولده معتقدا انه لا يحصل له المقصود من الملك المعبود الا بتوسط شيخه و منها ان لا يقتدي بجميع افعال شيخه العادية الا ان يأمره بما بخلاف الاقوال لان الشيخ قد يعمل بعض الاعمال بحسب مقامه و حاله و ذلك العمل يكون على المريد سما قاتلا (و منها) المبادرة باتيان ما امره به من غير تأويل و لا تسويف فانهما من اعظم القواطع (و منها) العمل هما لقنه شيخحه من ذكر او توجه او مراقبة و ترك جميع الاوراد الغير المأثورة لان فراسة الشيخ اقتضت تخصيصه بذلك و هي من نور الله تعالى (و منها) ان يرى نفسه احقر من جميع الخلائق و لا يرى لنفسه حقا على احد و يخرج من عهدة حقوق غيره بالاداء و التوفية و قطع العلائق عما سوى المقصود (و منها) عدم الخيانة لشيخه في امر من الامور و احترامه و تعظيمه على اقصى الوجوه و تعمير قلبه بالذكر الملقن به و طرد الغفلة و الخواطر (و منها) ان لا يكون مراده من الدنيا و الآخرة غير الذات الأحدية و لو من حال او مقام او فناء او بقاء و الا فهو طالب لكمال نفسه و احواها فينبغي ان يكون كلميت بين يدي الغسال و ان لا يرد كلام الشيخ و ان كان الحق مع المريد بل يعتقد ان حطأ الشيخ اقوى من صوابه و لا يشير للشيخ بشئ ان لم يسأله (و منها) ان يكون منقادا مستسلما لامر الشيخ و لمن يقدمه عليه من الخلفاء و المريدين و ان كان ثمن عملهم''' اقل من عمله الظاهري (و منها) ان لا يظهر حاحته الى احد غير شيخه قان لم يكن شيخه حاضرا و حصلت له الضرورة فليسأل من صالح سحي متق (و منها) ان لا يغضب على احد لان الغضب (') قوله عملهم الح كذا في نسخة بتقدم الميم على اللام و في أخرى عكس ذلك انتهى 5000 بيت نور الذكر و ان يترك المناظرة و المباحثة بالجدال مع طلبة العلم لان المناظرة تورث النسيان و الكدورات و اذا وقع منه الغضب او المباحثة مع أحد يستغفر و يطلب منه العذر و ان كان هو محقا و لا ينظر الى احد بنظر الحقارة بل من رآه يحسبه انه الخضر عليه السلام او ولي من اولياء الله تعالى الكرام فيطلب منه الدعاء (و في) التاحية الكبرى للشيخ العالم العارف المحقق تاج الدين الندي دن النقشبندي نزيل مكة المشرفة المدفون يما قدس سره (اعلم) ان مكافأة بعض حقوق الشيخ لا تتيسر الا برعاية حسن الادب فالتعظيم لمشايخ الطريقة من معظمات حقوقهم و الاهمال عين التقصير و الخسران لان له نسبة الابوة المعنوية انتهى إقلت) و هذه النسبة عند اهل النحبة الالحية اشرف من نسبة الابوة الظاهرية و هي الى جعلت بلالا الحبشي و سلمان الفارسي و صهيبا الرومي رضي الله تعالى عنهم من أهل البيت و أبعد عنها ابو طالب وال تنفعه نسبة العمومة الى هي اقرب الانساب الاهلية لما حجبته المشيئة الالحية و الى هذه النسبة اشار سلطان العاشقين الشيخ شرف الدين عمر بن الفارض قدس سره الفائض بقوله: نسب اقرب في شرع الهوى بيننا من نسب من ابوي (و اما) الآداب المتعينة على المريد مع الشيخ المتفق عليها عند الجمهور فهي بطريق الاجمال خمسة عشر ادبا (إمنها) ان يكون اعتقاده مقصورا على شيخه معتقدا انه لا يحصل مطلوبه و مقصوده الا على يد هذا الشيخ و اذا تشتت نظره الى شيخ آخر حرم من شيخحه و انسد عليه الفيض (و منها) ان يكون مستسلما منقادا راضيا بتصرفات الشيخ يخدمه بالمال و البدن لان جوهر الارادة و المحبة لا يتبين الا يمذا الطريق و وزن الصدق و الاخلاص لا يعلم الا يمذا الميزان (و منها) ان يسلب اختيار نفسه باحتيار الشيخ في جميع الامور كليقة كانت او جزئية عبادة او عادة (و منها) الفرار من مكاره الشيخ بأقصى الوجوه و كراهة ما يكره الشيخ طبعا و عدم ارتكايما ١ ها.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

رحمه الله تعالى لن يدل نور المعرفة قلبا من القلوب حى يؤثر صاحبه الحق ثعالى على كل شيع و كان ابو غبد الله محمد بن متازل بن شيخ الملامية بنيسابور رحمه الله تعالى يقول لو صح لعبد في عمره نفس واحد من غير رياه و لا شك و لا شرك كفاه ذلك الى آحر الدهر انتهى (قال) الشيخ علي الخواص و من علامات كون ارض المريد سبخة ان يتفرس الشيخ انه يريد بصحبته ان يصير من اصحاب الاحوال و الكشف و نحو ذلك و ان كان و لا بد زارعا في ارضه فليستطبها اولا من الغلث و الشوك و من كل شئ غير القرب من حضرة الله تعالى ثم يبذر فيها بعد ذلك و قال ايِضا من علامة طيب ارض المريد أن “يكون ذليل النفس . متكس الرأض يفرح بكل شئ يذل نفسه قاله في منار الارادة. ١ ١ ابو عبد الله محمد القزاز توفي سنة . /59ه ه. [1غكام. ]‎ ' 2 بع 2261 باب فيما يلزم المريد من الشرائط و الآداب مع الشيخ و هي كثيرة و لكن نذكر منها ما لا بد منه للمريد (قال) العلامة ابن حجر الهيتمي المكي رحمه الله تعالى ف خاتمة الفتاوى من المسائل المنشورة و الاذ عن مشايخ متعددين يختلف ال حال فيه بين من يريد التبرك و من يريد التربية و السلوك فالاول يأحذ ممن شاء اذ لا حجر عليه و اما الثاني فيتعين عليه على مصطلح القوم السالمين من المحذور و اللوم حشرنا الله تعالى في زمرقهم ان لا يبتدئ الا . من جذبه اليه حاله قهرا عليه بحيث اضمحلت نفسه بقاهر حال ذلك الشيخ المحق و تخلت له عن شهواتها و اراداتها فحينئذ يتعين عليه الاستمساك يديه و الدحول تحت جميع اوامره و رسومه حىّ يصير كالميت بين يدي الغاسل يقلبه كيف شاء فان لم يجذبه حال شيخ كذلك فليتحر اورع المشايخ و اعرفهم بقوانين الشريعة و الحقيقة و يدحل نحت اشاراته و رسومه كذلك و من ظفر بشيخ بالوصف الاول و الثاني فحرام عليه عندهم ان يتركه انتهى فاذا وجد الاعلى فالادن منهما يصحبه بالخدمة البدنية و المالية و القلبية مع الشرائط و الآداب في حضوره و غيبته اذ خاصية سوء الادب زوال البركة و تبدل النور بالظلمة و الحجاب و البعد المعنوي و الضرر تغير طبع الشيخ اولم يتغير كما نقل ان الامام زفر رحمه الله تعالى كان يتوضأ فمر عليه ابو حنيفة رضي الله تعالى عنه فلم يقم له و لم يعظمه فلاحل ذلك صارت روايته في المذهب ضعيفة و الا فقد كان من احلة اصحاب الامام علما و اكثرهم ملازمة فاما الشرائط الى لا بد منها للمريد فهي على ما في الحديقة احد عشر منها ان لا يعترض في القلب على افعال الشيخ و مهما قدر على تأويلها يؤونها و الا ينسب نفسه الى القصور في الفهم و يتأسى بقصة موسى و الخضر عليهما السلام لان الاعتراض اقبح من كل قبيح و المعترض لا يكون معذورا فالحجاب الذي ينشأ من الاعتراض ليس له علاج و رفعه متعذر و من خحواصه سد بحاري الفيض على المريد فاحتنب يا اي هذا الداء العضال و منها ان يظهر الخواطر خيرا او شرا لشيخه ليعالجه فان الشيخ كالطبيب فاذا حصل 5700 له الاطلاع على احوال المريد يتوجه الى اصلاحه و رفع امراضه و لا يعتمد في عدم اظهارها على كشف الشيخ لان الكشف قد يتلون وقد يخطئ و الخطأ الكشفي عند الاولياء يمتزلة الخطأ الاحتهادي الا انه لا يعمل به احد و لو صح و لا يبئ عليه حكم عندهم ما لم يساعده الظاهر فاحفظه فانه نفيس و منها الصدق في الطلب فلا تغيره المحن و الشدائد و لا يفتره العذل و المكايد و امحبة المفرطة الصادقة لشيخه اكثر من نفسه و ماله و ولده معتقدا انه لا يحصل له المقصود من الملك المعبود الا بتوسط شيخه و منها ان لا يقتدي بجميع افعال شيخه العادية الا ان يأمره بما بخلاف الاقوال لان الشيخ قد يعمل بعض الاعمال بحسب مقامه و حاله و ذلك العمل يكون على المريد سما قاتلا (و منها) المبادرة باتيان ما امره به من غير تأويل و لا تسويف فانهما من اعظم القواطع (و منها) العمل هما لقنه شيخحه من ذكر او توجه او مراقبة و ترك جميع الاوراد الغير المأثورة لان فراسة الشيخ اقتضت تخصيصه بذلك و هي من نور الله تعالى (و منها) ان يرى نفسه احقر من جميع الخلائق و لا يرى لنفسه حقا على احد و يخرج من عهدة حقوق غيره بالاداء و التوفية و قطع العلائق عما سوى المقصود (و منها) عدم الخيانة لشيخه في امر من الامور و احترامه و تعظيمه على اقصى الوجوه و تعمير قلبه بالذكر الملقن به و طرد الغفلة و الخواطر (و منها) ان لا يكون مراده من الدنيا و الآخرة غير الذات الأحدية و لو من حال او مقام او فناء او بقاء و الا فهو طالب لكمال نفسه و احواها فينبغي ان يكون كلميت بين يدي الغسال و ان لا يرد كلام الشيخ و ان كان الحق مع المريد بل يعتقد ان حطأ الشيخ اقوى من صوابه و لا يشير للشيخ بشئ ان لم يسأله (و منها) ان يكون منقادا مستسلما لامر الشيخ و لمن يقدمه عليه من الخلفاء و المريدين و ان كان ثمن عملهم''' اقل من عمله الظاهري (و منها) ان لا يظهر حاحته الى احد غير شيخه قان لم يكن شيخه حاضرا و حصلت له الضرورة فليسأل من صالح سحي متق (و منها) ان لا يغضب على احد لان الغضب (') قوله عملهم الح كذا في نسخة بتقدم الميم على اللام و في أخرى عكس ذلك انتهى 5000 بيت نور الذكر و ان يترك المناظرة و المباحثة بالجدال مع طلبة العلم لان المناظرة تورث النسيان و الكدورات و اذا وقع منه الغضب او المباحثة مع أحد يستغفر و يطلب منه العذر و ان كان هو محقا و لا ينظر الى احد بنظر الحقارة بل من رآه يحسبه انه الخضر عليه السلام او ولي من اولياء الله تعالى الكرام فيطلب منه الدعاء (و في) التاحية الكبرى للشيخ العالم العارف المحقق تاج الدين الندي دن النقشبندي نزيل مكة المشرفة المدفون يما قدس سره (اعلم) ان مكافأة بعض حقوق الشيخ لا تتيسر الا برعاية حسن الادب فالتعظيم لمشايخ الطريقة من معظمات حقوقهم و الاهمال عين التقصير و الخسران لان له نسبة الابوة المعنوية انتهى إقلت) و هذه النسبة عند اهل النحبة الالحية اشرف من نسبة الابوة الظاهرية و هي الى جعلت بلالا الحبشي و سلمان الفارسي و صهيبا الرومي رضي الله تعالى عنهم من أهل البيت و أبعد عنها ابو طالب وال تنفعه نسبة العمومة الى هي اقرب الانساب الاهلية لما حجبته المشيئة الالحية و الى هذه النسبة اشار سلطان العاشقين الشيخ شرف الدين عمر بن الفارض قدس سره الفائض بقوله: نسب اقرب في شرع الهوى بيننا من نسب من ابوي (و اما) الآداب المتعينة على المريد مع الشيخ المتفق عليها عند الجمهور فهي بطريق الاجمال خمسة عشر ادبا (إمنها) ان يكون اعتقاده مقصورا على شيخه معتقدا انه لا يحصل مطلوبه و مقصوده الا على يد هذا الشيخ و اذا تشتت نظره الى شيخ آخر حرم من شيخحه و انسد عليه الفيض (و منها) ان يكون مستسلما منقادا راضيا بتصرفات الشيخ يخدمه بالمال و البدن لان جوهر الارادة و المحبة لا يتبين الا يمذا الطريق و وزن الصدق و الاخلاص لا يعلم الا يمذا الميزان (و منها) ان يسلب اختيار نفسه باحتيار الشيخ في جميع الامور كليقة كانت او جزئية عبادة او عادة (و منها) الفرار من مكاره الشيخ بأقصى الوجوه و كراهة ما يكره الشيخ طبعا و عدم ارتكايما ١ ها.

Orijinal Metin (AR)

[154. 0 م . ] في مكة المكرمة‎ ٠ كياج الزن بن ركرن دحي ترونسة‎ ٍ 50-0 اغترارا بحسن خلق الشيخ و كمال حلمه (و منها) عدم التطلع الى تعبير الوقائع و المنامات و المكاشفات و ان ظهر له تعبير فلا يعتمد عليه و بعد عرض الحال على الشيخ لا يكون منتظرا لحوابه من غير طلب و ان سأل أحد الشيخ عن مسثلة فاياه و المبادرة بالجواب في حضرة الشيخ (و منها) غض الصوت في مجلس الشيخ لان رفع الصوت عند الاكابر سوء أدب فينبغي له ان لا يفتح باب البسط ف الافعال و الاقوال و السؤال و الجواب مع الشيخ لأنه يزيل احتشام الشيخ عن قلب المريد فيحجب (و منها) معرفة أوقات الكلام معه فلا يكلمه الا في البسط بالادب و المخشوع و الخضوع من غير زيادة على الضرورة بقدر مرتبته و درحته و حاله مصغيا بتوجه تام الى حواب الشيخ و الا فيحرم من الفتوح و ما حرم منه لا يرجع اليه مرة أخرى الا نادرا (و منها) كتمان أسرار الشيخ الي يحب كتمافها (و منها) ان لا يكتم شيا من الاحوال و الخواطر و الواقعات و الكشوفات و الكرامات مما وهبه الله تعالى عن الشيخ (و منها) ان لا ينقل من كلام الشيخ عند الناس الا بقدر افهامهم و عقولهم (و منها) اذا حصلت العقيدة بالشيخ يقول عنده جفت اليكم لطلب معرفة الله تعالى و بعد قبول الشيخ لا يلقمس شيعاً بل يخدمه بالميل و الرغبة حين يحصل له القبول التام عند الشيخ فاذا القنه شيئاً فيشتغل به على الدوام من غير اخخطار خخاطر و لو كان سيريا (و منها) ان لا يتحمل امانة تبليغ سلام الغير الى الشيخ لأنه من سوء الادب كما ذكر ف آداب المريدين (و منها) ان لا يتوجه الا لما اراده الشيخ مقدمة الفناء في الله (و منها) ان لا يتوضاً . مرأى من الشيخ و لا يرمي البزاقة و المخاطة في بجلسه و لا يصلي النوافل في حضوره بل معه (و منها) ان يبادر باتيان ما امره به الشيخ بلا توقف و لا اهمال و لا تأويل من غير استراحة و لا سكون قبل اتمام ذلك الامر (و هذا) انموذج الآداب بجملا و يندرج تحته جزئيات منها لا تكاد تحصر تعرف بالتأديب الالحي و الذوق و الوجدان الوهبي ادبنا الله تعالى يما احسن تأديب و رزقنا منها اوفر نصيب (تتمة) قال الامام الرباني سيدي الشيخ عبد الوهاب الشعراني قدس سره النوراني في نفحاته القدسية و قد لدج لد حبب لي ان احتم هذا الباب بخاتمة لخصتها من كلام سيدي ابراهيم الدسوقي و سيدي على بن وف(" قدس سرهما و غيرهما سردا فاقول و بالله التوفيق كان سيدي ابراهيم الدسوقي قدس سره يقول من لم يكن بحتهدا في بدايته لا يفلح له مريد في هايته فانه اذا نام نام مريده و اذا قام قام مريده (و كان) قدس سره يقول يجب على المريد ان لا يتكلم في محفل قط الا بدستور شيخه ان كان جحسمه حاضرا و ان كان غائبا يستأذنه بالقلب و ذلك حى يترقى الى هذا المقام في حق الله عز و جل فان المريد اذا راعى الشيخ هذه المراعاة رباه الشيخ بلطيف الشراب وسقاه من ماء التربية ولاحظه بالسر المعنوي الآيي فيا سعادة من احسن الادب مع مربيه و يا شقاوة من اساء (و كان) قدس سره يقول اذا صدق المريد في معاملة الله تعالى بالسرائر جعله على الاسرة و الحظائر و اذا حلص من الاعتكاس سلم من الانتكاس (و كان) قدس سره يقول من لم يكن نظيفا شريفا فليس من اولادي و لو كان ابن الصلبي و من كان ملازما للطريقة و الديانة و الصيانة و الزهد و الورع و قلة الطمع فهو ولدي و ان كان من اقصى البلاد (و كان) قدس سره يقول يجب على المريد ان يأحذ من العلم ما يجب عليه في تأدية فرضه و نفله و لا ينبغي له الاشتغال بالفصاحة و البلاغة حي ينتهي سيره فان ذلك شغل له عن مراده بل يفحص عن آثار الصالحين في العمل و يواظب على الذكر ليلا و ارا (و كان) قدس سره يقول من علامة المريد الصادق ان لا يكون له مناقشة ولا حدال في شريعة و لا حقيقة لأنه عمال في طريق الترقي لا التفات له و للجدال اهل و للطريق اهل و قد ذهب الصدق من اكثر اهل زماننا هذا كما ترى (و كان) قدس سره يقول من شرط المريد الصادق ان يخرج في اول دحوله للطريقة عن النفس و الحظ و يرضى بالتلف و الضيق و ذلك لان الفلاح و النجاح لا يصح الا لمن ترك الحظ و قابل الاذى و الشر بالاحتمال و الخير (و كان) قدس سره يقول من شرط المريد الصادق ان لا يكون له فعل ردئ و لا يصرفه عن الطريق صارف و لا ترده 0 الشاذلي المالكي الاسكندري توفي سنة لام ه.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[154. 0 م . ] في مكة المكرمة‎ ٠ كياج الزن بن ركرن دحي ترونسة‎ ٍ 50-0 اغترارا بحسن خلق الشيخ و كمال حلمه (و منها) عدم التطلع الى تعبير الوقائع و المنامات و المكاشفات و ان ظهر له تعبير فلا يعتمد عليه و بعد عرض الحال على الشيخ لا يكون منتظرا لحوابه من غير طلب و ان سأل أحد الشيخ عن مسثلة فاياه و المبادرة بالجواب في حضرة الشيخ (و منها) غض الصوت في مجلس الشيخ لان رفع الصوت عند الاكابر سوء أدب فينبغي له ان لا يفتح باب البسط ف الافعال و الاقوال و السؤال و الجواب مع الشيخ لأنه يزيل احتشام الشيخ عن قلب المريد فيحجب (و منها) معرفة أوقات الكلام معه فلا يكلمه الا في البسط بالادب و المخشوع و الخضوع من غير زيادة على الضرورة بقدر مرتبته و درحته و حاله مصغيا بتوجه تام الى حواب الشيخ و الا فيحرم من الفتوح و ما حرم منه لا يرجع اليه مرة أخرى الا نادرا (و منها) كتمان أسرار الشيخ الي يحب كتمافها (و منها) ان لا يكتم شيا من الاحوال و الخواطر و الواقعات و الكشوفات و الكرامات مما وهبه الله تعالى عن الشيخ (و منها) ان لا ينقل من كلام الشيخ عند الناس الا بقدر افهامهم و عقولهم (و منها) اذا حصلت العقيدة بالشيخ يقول عنده جفت اليكم لطلب معرفة الله تعالى و بعد قبول الشيخ لا يلقمس شيعاً بل يخدمه بالميل و الرغبة حين يحصل له القبول التام عند الشيخ فاذا القنه شيئاً فيشتغل به على الدوام من غير اخخطار خخاطر و لو كان سيريا (و منها) ان لا يتحمل امانة تبليغ سلام الغير الى الشيخ لأنه من سوء الادب كما ذكر ف آداب المريدين (و منها) ان لا يتوجه الا لما اراده الشيخ مقدمة الفناء في الله (و منها) ان لا يتوضاً . مرأى من الشيخ و لا يرمي البزاقة و المخاطة في بجلسه و لا يصلي النوافل في حضوره بل معه (و منها) ان يبادر باتيان ما امره به الشيخ بلا توقف و لا اهمال و لا تأويل من غير استراحة و لا سكون قبل اتمام ذلك الامر (و هذا) انموذج الآداب بجملا و يندرج تحته جزئيات منها لا تكاد تحصر تعرف بالتأديب الالحي و الذوق و الوجدان الوهبي ادبنا الله تعالى يما احسن تأديب و رزقنا منها اوفر نصيب (تتمة) قال الامام الرباني سيدي الشيخ عبد الوهاب الشعراني قدس سره النوراني في نفحاته القدسية و قد لدج لد حبب لي ان احتم هذا الباب بخاتمة لخصتها من كلام سيدي ابراهيم الدسوقي و سيدي على بن وف(" قدس سرهما و غيرهما سردا فاقول و بالله التوفيق كان سيدي ابراهيم الدسوقي قدس سره يقول من لم يكن بحتهدا في بدايته لا يفلح له مريد في هايته فانه اذا نام نام مريده و اذا قام قام مريده (و كان) قدس سره يقول يجب على المريد ان لا يتكلم في محفل قط الا بدستور شيخه ان كان جحسمه حاضرا و ان كان غائبا يستأذنه بالقلب و ذلك حى يترقى الى هذا المقام في حق الله عز و جل فان المريد اذا راعى الشيخ هذه المراعاة رباه الشيخ بلطيف الشراب وسقاه من ماء التربية ولاحظه بالسر المعنوي الآيي فيا سعادة من احسن الادب مع مربيه و يا شقاوة من اساء (و كان) قدس سره يقول اذا صدق المريد في معاملة الله تعالى بالسرائر جعله على الاسرة و الحظائر و اذا حلص من الاعتكاس سلم من الانتكاس (و كان) قدس سره يقول من لم يكن نظيفا شريفا فليس من اولادي و لو كان ابن الصلبي و من كان ملازما للطريقة و الديانة و الصيانة و الزهد و الورع و قلة الطمع فهو ولدي و ان كان من اقصى البلاد (و كان) قدس سره يقول يجب على المريد ان يأحذ من العلم ما يجب عليه في تأدية فرضه و نفله و لا ينبغي له الاشتغال بالفصاحة و البلاغة حي ينتهي سيره فان ذلك شغل له عن مراده بل يفحص عن آثار الصالحين في العمل و يواظب على الذكر ليلا و ارا (و كان) قدس سره يقول من علامة المريد الصادق ان لا يكون له مناقشة ولا حدال في شريعة و لا حقيقة لأنه عمال في طريق الترقي لا التفات له و للجدال اهل و للطريق اهل و قد ذهب الصدق من اكثر اهل زماننا هذا كما ترى (و كان) قدس سره يقول من شرط المريد الصادق ان يخرج في اول دحوله للطريقة عن النفس و الحظ و يرضى بالتلف و الضيق و ذلك لان الفلاح و النجاح لا يصح الا لمن ترك الحظ و قابل الاذى و الشر بالاحتمال و الخير (و كان) قدس سره يقول من شرط المريد الصادق ان لا يكون له فعل ردئ و لا يصرفه عن الطريق صارف و لا ترده 0 الشاذلي المالكي الاسكندري توفي سنة لام ه.

Orijinal Metin (AR)

١505 ‏ م. ] - عنها السيوف و المتالف (و كان) قدس سره يقول المريد الصادق لا يكون عنده دعوى و لو صادقة و لا يكون بينه و بين الاحداث ود و لا اححاء انما ذلك للاشياخ وو 3157 قن مره اقول ضقان" اللريد! أن ايكون خجالة كلانه و فاته ليس عقي شقشقة بالكلام في الطريق دون التخلق باحلاق اهلها (قال) و قد رضي اهل زماننا هذا بالشقشقة و تركوا العمل فلا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم (و كان) قدس سره يقول من شأن المريد الصادق ان يفتش عن الحل في اللقمة و ما دام لسانه يذوق الحرام فلا تفي اعماله بان تزيل تدنسه و تلطخه بالحرام و كان قدس سره يقول من شرط المريد الصادق ان لا يلتفت لتزكية الناس له بل يفتش نفسه فربما كتب الشيخ احازة لبعض المريدين ايام الاستقامة ثم غير المريد و بدل فما تنفعه تلك الاحازة و هو قد غير و بدل احوال اهل الطريق بحيث لو عرض ما وقع فيه من الزلات على الشيخ ما كان يجيزه قط (و كان) قدس سره يقول اذا اشتغل المريد بالفصاحة و البلاغة فقد تودع منه الطريق لا سيما ان صاحب غير الفقراء من ابناء الدنيا الغافلين عن الله عز و حل و ما اشتغل احد بذلك الا وقطع به (قال) و اما مطالعة حكايات الصالحين و احوالهم فهي للمريد جند من جنود الله تعالى ما لم يقنع بما في الطريق (و كان) قدس سره يقول ليعلم المريد الصادق ان الطريق الى الله تعالى تفي الحلاد و تفتت الاكباد و تضيئ الاحساد و تدفع السهاد و تسقم القلب و تذيب الفؤاد (و كان) قدس سره يقول رأس مال المريد الصادق امحبة و التسليم و القاء عصا المعاندة و المخالفة و السكون تحت مراد شيخه و امره فاذا كان المريد كل يوم في زيادة محبة لشيخه و طريقه و زيادة تسليم له امن القطع فان عوارض الطريق و عقبات الالتفات و الارادات هي الي تقطع عن الامداد و تحجب المريد عن الوصول الى المراد. باب في بيان آداب المريد مع اخوانه لمسيس الحاجة اليه قال في الحديقة فمنها ان لا ينظر لهم قط الى عورة ظهرت و لا عثرة سبقت فانه معرض للوقوع في مثلها كما وقعوا (و قد قال) العارفون كل فقير كشف له عن 50-8 شئ من عيوب الناس فهو صاحب كشف شيطان لا يعبأ الله به و من نظر الى عورات الناس و حملهم على المحامل السيئة قل نفعه و خحرب سره و عدم الانتفاع بشيخه (و منها) ان ينفق على نفسه و على اخوانه كل ما فتح الله عليه به اولا فاولا و لو كانت فجلة او خيارة (و منها) ان لا يزاحم على الامامة قط في الزاوية و غيرها (و منها) ان ينبه احوانه في اوقات الخيرات و المواسم كالاسحار و ليالي الجمع و الاعياد و القدر ثم ينبغي للفقير اذا تنبه قبل احوانه و رأى نفسه اكثر عبادة منهم ان لا يرى نفسه عليهم بل يرى نومهم اخلص من عبادته هو لان النائم لا يكتب عليه قلم (و منها) ان لا يكون مقداما لاخوانه قط في سوء الادب مع الشيخ او مع احد من احوانه كأن يخرج من تحت يدي شيخحه و تربيته و يطلب وظائف الدنيا و يجمع معلومها و يوسع على نفسه ف المأكل و الملبس فيسيئ في حق الشيخ و في حق اخوانه و يصير كل من تبعه في ذلك يحتج بفعله فتتلف ضعفاء المريدين بالكلية (و منها) ان لا يرمي بنفسه الى الكسل و الخمول و بمتنع من مساعدة الفقراء في قضاء حوائج الزاوية (و منها) ان يكون مقداما لاخوانه في كل عمل شاق (و منها) ان لا يغفل عن خدمة من مرض في الزاوية من احوانه الذين لا اهل لهم و لا قرابة و لا اصحاب يخدموم (و منها) ان يحسن لاحوانه اذا بغى بعضهم على بعض بالاخذ على يد الظالم و تصبير المظلوم (و منها) ان يراقب قلبه من جهة احوانه فمهما حدث له تغير في قلبه من احد من المسلمين فليسع في ازالته و ليظن بأخحيه خيرا (و منها) ان لا يغفل عمن حضرته الوفاة من احوانه و ليسهر عنده الى الصباح ليودعه على وفاء الحقوق الي له عليه (و منها) ان لا ينسى احوانه من الدعاء لهم بالمغفرة و المسامحة كلما قام من الليل و في سجوده ليقول الملك و لك مثل ذلك (و منها) ان لا يذكر الفقير احاه قط الا بخير لا سيما ايام غيظه عليه و لا يتوقف على مواطأة قلبه للسانه (و منها) ان يقدم خدمة احوانه و قضاء الحوائج في مهماتهم على جميع نوافله (و منها) ان يتخذ عنده الموسى و السكين والمقص و الابرة و المخرز و نحو ذلك ليرفع مؤنته عن اخوانه لثئلا يحتاج الى احد 50000 منهم فيمنعه فيقع في عرضه (و منها) انه اذا وقع في سوء ادب مع احد من اخوانه او غيرهم او في حق شيخه و العياذ بالله تعالى ان يكون استغفاره بكشف الرأس و الوقوف في صف النعال واضعا يده اليمئ على اليسرى نادما على ما وقع منه في حق احيه او شيخه فان لم يقبل استغفاره فالادب أن لا يقعد بل يبقى قائما الى أن ير حموه و يقول أنا ظالم (و منها) ان يحث احوانه كلهم على الادب (و منها) ان لا يأكل فرادى قط الا لعذر هذا اجمال من تفصيل و الموفق يكفيه القليل و الممقوت و العياذ بالله تعالى لا يفيده التطويل (وَ الله يَقُول الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدي السُبيل الاحزاب: ؟

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

١505 ‏ م. ] - عنها السيوف و المتالف (و كان) قدس سره يقول المريد الصادق لا يكون عنده دعوى و لو صادقة و لا يكون بينه و بين الاحداث ود و لا اححاء انما ذلك للاشياخ وو 3157 قن مره اقول ضقان" اللريد! أن ايكون خجالة كلانه و فاته ليس عقي شقشقة بالكلام في الطريق دون التخلق باحلاق اهلها (قال) و قد رضي اهل زماننا هذا بالشقشقة و تركوا العمل فلا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم (و كان) قدس سره يقول من شأن المريد الصادق ان يفتش عن الحل في اللقمة و ما دام لسانه يذوق الحرام فلا تفي اعماله بان تزيل تدنسه و تلطخه بالحرام و كان قدس سره يقول من شرط المريد الصادق ان لا يلتفت لتزكية الناس له بل يفتش نفسه فربما كتب الشيخ احازة لبعض المريدين ايام الاستقامة ثم غير المريد و بدل فما تنفعه تلك الاحازة و هو قد غير و بدل احوال اهل الطريق بحيث لو عرض ما وقع فيه من الزلات على الشيخ ما كان يجيزه قط (و كان) قدس سره يقول اذا اشتغل المريد بالفصاحة و البلاغة فقد تودع منه الطريق لا سيما ان صاحب غير الفقراء من ابناء الدنيا الغافلين عن الله عز و حل و ما اشتغل احد بذلك الا وقطع به (قال) و اما مطالعة حكايات الصالحين و احوالهم فهي للمريد جند من جنود الله تعالى ما لم يقنع بما في الطريق (و كان) قدس سره يقول ليعلم المريد الصادق ان الطريق الى الله تعالى تفي الحلاد و تفتت الاكباد و تضيئ الاحساد و تدفع السهاد و تسقم القلب و تذيب الفؤاد (و كان) قدس سره يقول رأس مال المريد الصادق امحبة و التسليم و القاء عصا المعاندة و المخالفة و السكون تحت مراد شيخه و امره فاذا كان المريد كل يوم في زيادة محبة لشيخه و طريقه و زيادة تسليم له امن القطع فان عوارض الطريق و عقبات الالتفات و الارادات هي الي تقطع عن الامداد و تحجب المريد عن الوصول الى المراد. باب في بيان آداب المريد مع اخوانه لمسيس الحاجة اليه قال في الحديقة فمنها ان لا ينظر لهم قط الى عورة ظهرت و لا عثرة سبقت فانه معرض للوقوع في مثلها كما وقعوا (و قد قال) العارفون كل فقير كشف له عن 50-8 شئ من عيوب الناس فهو صاحب كشف شيطان لا يعبأ الله به و من نظر الى عورات الناس و حملهم على المحامل السيئة قل نفعه و خحرب سره و عدم الانتفاع بشيخه (و منها) ان ينفق على نفسه و على اخوانه كل ما فتح الله عليه به اولا فاولا و لو كانت فجلة او خيارة (و منها) ان لا يزاحم على الامامة قط في الزاوية و غيرها (و منها) ان ينبه احوانه في اوقات الخيرات و المواسم كالاسحار و ليالي الجمع و الاعياد و القدر ثم ينبغي للفقير اذا تنبه قبل احوانه و رأى نفسه اكثر عبادة منهم ان لا يرى نفسه عليهم بل يرى نومهم اخلص من عبادته هو لان النائم لا يكتب عليه قلم (و منها) ان لا يكون مقداما لاخوانه قط في سوء الادب مع الشيخ او مع احد من احوانه كأن يخرج من تحت يدي شيخحه و تربيته و يطلب وظائف الدنيا و يجمع معلومها و يوسع على نفسه ف المأكل و الملبس فيسيئ في حق الشيخ و في حق اخوانه و يصير كل من تبعه في ذلك يحتج بفعله فتتلف ضعفاء المريدين بالكلية (و منها) ان لا يرمي بنفسه الى الكسل و الخمول و بمتنع من مساعدة الفقراء في قضاء حوائج الزاوية (و منها) ان يكون مقداما لاخوانه في كل عمل شاق (و منها) ان لا يغفل عن خدمة من مرض في الزاوية من احوانه الذين لا اهل لهم و لا قرابة و لا اصحاب يخدموم (و منها) ان يحسن لاحوانه اذا بغى بعضهم على بعض بالاخذ على يد الظالم و تصبير المظلوم (و منها) ان يراقب قلبه من جهة احوانه فمهما حدث له تغير في قلبه من احد من المسلمين فليسع في ازالته و ليظن بأخحيه خيرا (و منها) ان لا يغفل عمن حضرته الوفاة من احوانه و ليسهر عنده الى الصباح ليودعه على وفاء الحقوق الي له عليه (و منها) ان لا ينسى احوانه من الدعاء لهم بالمغفرة و المسامحة كلما قام من الليل و في سجوده ليقول الملك و لك مثل ذلك (و منها) ان لا يذكر الفقير احاه قط الا بخير لا سيما ايام غيظه عليه و لا يتوقف على مواطأة قلبه للسانه (و منها) ان يقدم خدمة احوانه و قضاء الحوائج في مهماتهم على جميع نوافله (و منها) ان يتخذ عنده الموسى و السكين والمقص و الابرة و المخرز و نحو ذلك ليرفع مؤنته عن اخوانه لثئلا يحتاج الى احد 50000 منهم فيمنعه فيقع في عرضه (و منها) انه اذا وقع في سوء ادب مع احد من اخوانه او غيرهم او في حق شيخه و العياذ بالله تعالى ان يكون استغفاره بكشف الرأس و الوقوف في صف النعال واضعا يده اليمئ على اليسرى نادما على ما وقع منه في حق احيه او شيخه فان لم يقبل استغفاره فالادب أن لا يقعد بل يبقى قائما الى أن ير حموه و يقول أنا ظالم (و منها) ان يحث احوانه كلهم على الادب (و منها) ان لا يأكل فرادى قط الا لعذر هذا اجمال من تفصيل و الموفق يكفيه القليل و الممقوت و العياذ بالله تعالى لا يفيده التطويل (وَ الله يَقُول الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدي السُبيل الاحزاب: ؟

Orijinal Metin (AR)

) اتتهى (و منها) التلطف بالنصيحة لأحيه اذا رأى منه مخالفة قال الامام الشافعي رضي الله تعالى عنه و ارضاه و جعل الجنة منقلبه و مثواه من وعظ ااه سرا فقد نصحه و زانه و من وعظه علانية فقد فحه و شانه (و منها) ان لا يهجر احاء اذا رآه في معصية بل ينصحه و يحرص على انقاذه من تلك المعصية اكثر من قبل وقوعه لأنه في ذلك الوقت احوج الى من ينقذه من تلك المعصية فقد جاء في الأثر عن سيدنا الامام عمر بن النطاب رضي عنه رب الارباب انه كان له اخ آخحاه في الله تعالى فرج الى الشام فسأل عنه بعض من قدم عليه و قال ما فعل امي قال ذاك او الشيطان قال مه قال انه قارف الكبائر حب وقع في الخمر قال اذا اردت الخروج فآذني فكتب له عند الخروج اليه بسم الله الرحمن الرحيم (حم تنزيل الْكتَاب من الله الْعزِي الْعَليِمٍ غَافر الدّئب وَكَابل لتب شديد الْعقَاب المؤمن: )”-١‏ الآية ثم عاتبه تحت ذلك و عزره فلما قرأ الكتاب بكى و قال صدق الله و نصح لي عمر و تاب و رجع (و روي) ف الاسرائيليات ان أخوين عابدين في جبل نزل أحدهما ليشتري من المصر لحما بدرهم فرأى بغيا عند اللحام فرمقها فعشقها فواقعها ثم اقام عندها ثلاثا و استحى ان يرجع الى أخيه من جنايته قال فافتقده أخحوه و اهتم بشأنه فتزل الى المدينة فلم يزل يسأل عنه حى دل عليه فدخل عليه و هو جالس معها فاعتنقه و جعل يقبله و يلتزمه و انكر الآخر انه يعرفه لفرط الاستخحياء منه و قال قم يا اي قد علمت شأنك و 1200 قصتك و ما كنت قط احب الي و لا اعز عندي من ساعتك هذه فلما رأى ان ذلك لم يسقطه من عينه قام و انصرف معه فهذه طريقة قوم و هي ألطف و أفقه من طريقة ابي ذر فانه قال اذا انقلب احوك عما كان عليه فابغضه من حيث احببته (و اما) ابو الدرداء و جماعة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم فذهبوا الى خلافه فقال ابو الدرداء رضي الله تعالى عنه اذا تغير اوك و حاله عما كان عليه فلا تدعه لاحل ذلك فان احاك يعوج مرة و يستقيم اخرى (و قال) ابراهيم النخعي”" لا تقطع اخاك و لا جره عند الذنب بذنبه فانه يرتكبه اليوم و يتركه غدا (و قال) ايضا لا تحدثوا الناس بزلة العالم فان العالم يزل مرة ثم يتركها (فاقول) اما كونه ألطف فلما فيه من الرفق و التعطف و الاستمالة المفضى الى الرجوع و التوبة لاستمرار الحياء عند دوام الصحبة و مهما قوطع و انقطع طمعه من الصحبة اصر و استمر و اما كونه أفقه فمن حيث ان الاخوة عقد ينزل متزلة القرابة فاذا انعقدت تأكد الحق و وجب الوفاء عموجب العقد و من الوفاء ان لا يهمله ايام فقره و حاجته و فقر الدين اشد من فقر الدنيا و قد اصابته جائحة و المت به آفة افتقر بسببها ف دينه فينبغي ان يراقب و يراعي و لا يهمل بل لا يزال يتلطف به ليعان على الخلاص عن الواقعة الي المت به و الاخوة عدة للنائبات و حوادث الزمان و هذا من اشد النوائب (و حكي) ان احوين ابتلى احدهما يموى فاظهر عليه اخاه فقال اني قد اعتللت فان شت ان لا تعقد على محبى لله فافعل فقال ما كنت لاحل عقد اخوتك لاحل خطيئتك ابدا ثم عقد اوه بينه و بين الله ان لا يشرب و لا يأكل حي يعافي الله ااه من هواه فطوى اربعين يوما في كلها يسأله عن هواه فكان يقول القلب مقيم على حاله و ما زال هو ينحل من الغم و الجوع حي زال الحوى عن قلب اخيه بعد الاربعين فاخبره بذلك فأكل و شرب بعد ان كاد يتلف هرالا ضرا (و حكي) عن اخوين من السلف انقلب احدهما عن الاستقامة فقيل لاخيه الا تقطعه و تمجره فقال احوج ما كان الي في هذا الوقت لما وقع في عثرته ان ١ م.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

) اتتهى (و منها) التلطف بالنصيحة لأحيه اذا رأى منه مخالفة قال الامام الشافعي رضي الله تعالى عنه و ارضاه و جعل الجنة منقلبه و مثواه من وعظ ااه سرا فقد نصحه و زانه و من وعظه علانية فقد فحه و شانه (و منها) ان لا يهجر احاء اذا رآه في معصية بل ينصحه و يحرص على انقاذه من تلك المعصية اكثر من قبل وقوعه لأنه في ذلك الوقت احوج الى من ينقذه من تلك المعصية فقد جاء في الأثر عن سيدنا الامام عمر بن النطاب رضي عنه رب الارباب انه كان له اخ آخحاه في الله تعالى فرج الى الشام فسأل عنه بعض من قدم عليه و قال ما فعل امي قال ذاك او الشيطان قال مه قال انه قارف الكبائر حب وقع في الخمر قال اذا اردت الخروج فآذني فكتب له عند الخروج اليه بسم الله الرحمن الرحيم (حم تنزيل الْكتَاب من الله الْعزِي الْعَليِمٍ غَافر الدّئب وَكَابل لتب شديد الْعقَاب المؤمن: )”-١‏ الآية ثم عاتبه تحت ذلك و عزره فلما قرأ الكتاب بكى و قال صدق الله و نصح لي عمر و تاب و رجع (و روي) ف الاسرائيليات ان أخوين عابدين في جبل نزل أحدهما ليشتري من المصر لحما بدرهم فرأى بغيا عند اللحام فرمقها فعشقها فواقعها ثم اقام عندها ثلاثا و استحى ان يرجع الى أخيه من جنايته قال فافتقده أخحوه و اهتم بشأنه فتزل الى المدينة فلم يزل يسأل عنه حى دل عليه فدخل عليه و هو جالس معها فاعتنقه و جعل يقبله و يلتزمه و انكر الآخر انه يعرفه لفرط الاستخحياء منه و قال قم يا اي قد علمت شأنك و 1200 قصتك و ما كنت قط احب الي و لا اعز عندي من ساعتك هذه فلما رأى ان ذلك لم يسقطه من عينه قام و انصرف معه فهذه طريقة قوم و هي ألطف و أفقه من طريقة ابي ذر فانه قال اذا انقلب احوك عما كان عليه فابغضه من حيث احببته (و اما) ابو الدرداء و جماعة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم فذهبوا الى خلافه فقال ابو الدرداء رضي الله تعالى عنه اذا تغير اوك و حاله عما كان عليه فلا تدعه لاحل ذلك فان احاك يعوج مرة و يستقيم اخرى (و قال) ابراهيم النخعي”" لا تقطع اخاك و لا جره عند الذنب بذنبه فانه يرتكبه اليوم و يتركه غدا (و قال) ايضا لا تحدثوا الناس بزلة العالم فان العالم يزل مرة ثم يتركها (فاقول) اما كونه ألطف فلما فيه من الرفق و التعطف و الاستمالة المفضى الى الرجوع و التوبة لاستمرار الحياء عند دوام الصحبة و مهما قوطع و انقطع طمعه من الصحبة اصر و استمر و اما كونه أفقه فمن حيث ان الاخوة عقد ينزل متزلة القرابة فاذا انعقدت تأكد الحق و وجب الوفاء عموجب العقد و من الوفاء ان لا يهمله ايام فقره و حاجته و فقر الدين اشد من فقر الدنيا و قد اصابته جائحة و المت به آفة افتقر بسببها ف دينه فينبغي ان يراقب و يراعي و لا يهمل بل لا يزال يتلطف به ليعان على الخلاص عن الواقعة الي المت به و الاخوة عدة للنائبات و حوادث الزمان و هذا من اشد النوائب (و حكي) ان احوين ابتلى احدهما يموى فاظهر عليه اخاه فقال اني قد اعتللت فان شت ان لا تعقد على محبى لله فافعل فقال ما كنت لاحل عقد اخوتك لاحل خطيئتك ابدا ثم عقد اوه بينه و بين الله ان لا يشرب و لا يأكل حي يعافي الله ااه من هواه فطوى اربعين يوما في كلها يسأله عن هواه فكان يقول القلب مقيم على حاله و ما زال هو ينحل من الغم و الجوع حي زال الحوى عن قلب اخيه بعد الاربعين فاخبره بذلك فأكل و شرب بعد ان كاد يتلف هرالا ضرا (و حكي) عن اخوين من السلف انقلب احدهما عن الاستقامة فقيل لاخيه الا تقطعه و تمجره فقال احوج ما كان الي في هذا الوقت لما وقع في عثرته ان ١ م.

Orijinal Metin (AR)

] وهو شيخ لحماد. ‎ 7١5[ لزي الي تون ا يدا‎ ) م آذ بيده و اتلطف به في المعاتبة و ادعو له بالعود الى ما كان عليه هذا كله في زلة في دينه اما زلته في حقك بما يوجب ايحاشك منه فلا حلاف ان الاولى العفو و الاحتمال بل كل ما يحتمل تنريله على وجه حسن و يتصور تمهيد عذر فيه قريب أو بعيد فهو واحب بحق الاخوة (فقد) قيل ينبغي ان تستنبط لزلة ايك سبعين عذراً افان لم يقبله قلبك فتقول لقابك ما اقساك يعتذر اليك اعوك سبعين عذراً فلا تقبله فانت المتعنت لا اخوك افاده العارف الشعرانئي ف كتاب حقوق الاسلام اقول قد صرنا في زمان اذا كان الفعل منا يحتمل سبعين وجها صحيحا و يحتمل وجها واحدا فاسدا و لو بعيدا يحمله اصحابنا على الوجه الفاسد و يحققونه فيه و يشنون الغارة على احواهم و يثلبون اعراضهم و يغنمون الفرصة في رفع نفوسهم و تحقير احواهم و يتركون الوحوه السبعين و مع ذلك كله يدّعونه طاعة و أنه لتحذير المسلمين و ليس كما يزعمون بل هو من تلبيس الشيطان و فساد الزمان (انَا لله وَانَا اليه رَاجِعُونَ البقرة: 157) اللهم اقبضنا اليك غير مفتونين برحمتك يا ارحم الراحمين (قال) صلى الله عليه و سلم (ان الله تعالى خلق ملكا نصفه من نار و نصفه من ثلج يقول اللهم كما الفت بين الفلج و النار الف بين قلوب عبادك الصالحين) (و قال) البي صلى الله عليه و سلم (ما أحدث عبد أخا في الله الا أحدث الله له درجة في الجنة) و قال ابن المبارك المؤمن يطلب المعاذير و المنافق يطلب العثرات (و قال) الفضيل”'؟ الفتوة الصفح عن زلات الاخوان و كذلك قال عليه الصلاة و السلام (استعيذوا بالله من جار السوء الذي إن رأى خيرا ستره و إن رأى شرا اظهره) و في رسالتنا كشف اللثام زيادة على ذلك فطلي باب في بيان المشيخة و آدابما (اعلم) وفقنا الله و اياك لمرضاته ان الشيوخ عند المحققين ثلثة شيخ الخرقة و ١ فضيل بن عياض كان مرشدا لبشر ال حافي و السري السقطي و صحب ابراهيم بن ادهم بمكة المكرمة زادها الله‎ '( م. ] فيها‎ 6١7[ شرفا و كرما توفي سنة ل. م١ ه. ‎ ا ل الل للمريد بحاله دون واسطة شئ آحر و اما شيخ الخرقة فاولا يسري حاله في الخرقة يسري في المريد فخحرقته الى امدت المريد و كذلك 0 اه ل حيط عا وال سن ون اي ا ا قال الامام الرباني قدس سره و في هذه الطريقة المشيخة و الارادة بتعليم الطريقة وتعلمها لا بالقلنسوة و الشجرة كما صار ذلك رهما في اكثر طرق المشايخ حى ان المتأخرين منهم حصروا المشيخة و الارادة في القلنسوة و الشجرة و من هنا لا يجوزون تعدد المشايخ و يمون معلم الطريقة مرشدا لول يسموتة: شيخ و لذ يراعؤن آدَاب المشيخة في حقه و هذا من غاية الجهالة من عدم وصوهم و ما علموا ان نفس المشايخ قالوا ان شيخ التعليم شيخ و شيخ الصحبة شيخ و جوزوا التعدد بل في حياة الشيخ الاول اذا رأى الطالب رشده في موضع آخر يجوز له من غير انكار لشيخه الاول ان يذهب اليه و يأحذ عليه و يتخذه شيخا ثانيا (نعم) اذا اخذ من شيخ خرقة الارادة لا يحوز له ان يأحذ من غير خرقة الارادة و ان اذ يأحذ للتبرك فلا يلزم من هذا ان لا يتخذ له شيخا آخر بل يجوز له ان يأحذ حرقة الارادة من واحد و يأخذ الطريقة من واحد آخر و يصحب مع ثالث فاذا احتمعت هذه الثلاثة من واحد فيا لها من نعمة فيجوز استفادة التعليم و الصحبة مع مشايخ متعددة و ين ينبغي ان يعلم ان الشيخ هو اله اا الي اطي طحق بان او لكر ما لباقيط هذا اليل نارف سل الطريقة و شيخ التعليم استاذ الشريعة و دليل الطريقة بخلاف شيخ الخرقة فينبغي ان يكون مراعاة آداب شيخ التعليم اكثر و هو باسم المشيخة احق انتهى (و آداب المشيخة كثيرة) و لكن نذكر منها جملة صالحة ان شاء الله تعالمى (فمنها) انه ينبغى للشيخ اولا تخليص النية و تفقد السبب20 بحسب الاوقات و الازمنة و عدم مححبة الاستتباع و التفوق على الخلق لان الانسان محبول عليه و الحبلة لا تزول كما ورد في َ 5 ١ تزه تقد سياف الاق اأوصله اويح اكنال تين سكوك و نوها الف‎ "١ وام - الحديث عن النبي صلى الله عليه و سلم (اذا سجمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا و اذا سمعتم برجل تغير خلقه فلا تصدقوا به) فانه يصير الى ما جبل عليه لكن يصبر مغلوبا و يكون مطيعا و تبرأ النفس من غواشي الطبيعة و ثوائر الشهوة و مع هذا يكون متهما لنفسه عسى ان يكون لغاية الدقة مستورا و لا يطلع على مرادها فينبغي للشيخ اذا جاء طالب بكمال الصدق يطلب الطريقة و الحداية و الارشاد فلا يستعجل بتلقينه و يصرفه حى يتبين صدقه ف هذا الامر بالتعريف الالهى ثم ينظر الى استعداده فان كان استعداده يوافق طريق المقربين فيعلمه طريق المقربيين و يسمون هذا الطريق طريق الشطار و بناؤه على الموت الارادي الاختياري كما قيل موتوا قبل ان ثموتوا و هو الخروج من الارادة الطبيعية الي تعلق على اخختيار الانسان كما في الموت الاضطراري يخرج الانسان من جميع الارادات بلا احتيار و ان رأى استعداده الى طريق الابرار فيعلمه ما يكون في طريق الابرار و يرغبه و يرهبه بذكر الحنة و النار حي ييل الى العبادة و يختار الرياضة الشاقة فيأمره بالصلوات الزوائد و صيام النوافل مما يكون مختارا لعلماء الصوفية المحققين و يأمره بحفظ الاوقات و كسب التوكل و الصبر و القناعة فان لم يعط الله احدا معرفة الاستعداد و ما يكون مب تربية الارشاد فتعليم الذكر و المبايعة و المصافحة و النصيحة عليه حرام (و قال) الخواجه عبيد الله احرار قدس سره من لم يعرف باول النظر استعداد المريد الى اين فايته و باى مقام يصل و باى حال و ذوق يتصل و اين مآله فلا يجوز عليه الشيخوخة (و منها) ينبغي للشيخ التنزه عن مال المريد ولا يطمع في شئ من ماله بل لا يلتفت اليه و لا الى خدمته و لا يتعلق بشئ لان مقام الارشاد فوق جميع المقامات فلا يذل له بعوض حقير و ان جاءه صادق و اراد ان يخرج من جميع ماله و اسبابه فلا يأذن له الا ان يكون له قدرة ان يعوضه عنه بحال او مقام حى يحصل له التسلي بل بسكره و لذته ينسى كل ما مضى و قيل جاء مريد عند الجنيد قدس سره و اراد ان يخرج من ماله كله فمنعه اللجنيد قلما حصل له الخال و القوة فقال الجنيد قدس سره ما كنت آمنا منك يا فلان الآن ان تتصدق ججميع مالك 5308 او تحبس جميعه فلا بأس عليك و ان كان الصادق همته عالية فيجوز خروجه من جميع الملل مرة واحدة نظرا الى حال ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه و عمر الفاروق رضي الله تعالى عنه (و منها) الايثار ينبغي للشيخ الايثار بالحظوظ و ان يكون قطع التعلق الظاهري غالبا عليه فبمشاهدته يزيد الصدق و الاعتقاد للمريدين و تحصل الرغبة للمريد الى قطع التعلقات و ايثار الحظوظ و التجريد و التفريد فعقدة التهمة دا بس راطو باريد كلا مسا باهز فرق وتان "باد الوح رمن الشي فقن ا من الاحتياج (و منها) ينبغي للشيخ ان لا يأمر احدا بشئ الا ان يكون هو نفسه متحققا به من الاوامر و النواهي و المستحبات و المككروهات و الاحوال و الاذواق و الا فلا يؤثر كلامه في النفوس كما نقل انه جاءت امرأة الى شيخ مكمل مع ولدها فقالت يا ايها الشيخ ولدي يحب الحلوى و انا امرأة ما عندي شئ حي اطعمه الحلوى ادع له حى يترك الحلوى فقال الشيخ اصبري الى ثلاثة أيام فبعدها جاءت مع الولد فقال الشيخ يا ولدي اترك الحلوى فانه مضر للمعدة ففي ذلك الوقت صرف رغبته عن الحلوى فسأله أحد ما كان سبب التوقف الى ثلاثة أيام فقال الشيخ انا كنت مبتلى يهذا فتركت و تبت من أكل الحلوى فأثر قولي في باطنه (و قال) حواجه حافظ الشيرازي”!

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

] وهو شيخ لحماد. ‎ 7١5[ لزي الي تون ا يدا‎ ) م آذ بيده و اتلطف به في المعاتبة و ادعو له بالعود الى ما كان عليه هذا كله في زلة في دينه اما زلته في حقك بما يوجب ايحاشك منه فلا حلاف ان الاولى العفو و الاحتمال بل كل ما يحتمل تنريله على وجه حسن و يتصور تمهيد عذر فيه قريب أو بعيد فهو واحب بحق الاخوة (فقد) قيل ينبغي ان تستنبط لزلة ايك سبعين عذراً افان لم يقبله قلبك فتقول لقابك ما اقساك يعتذر اليك اعوك سبعين عذراً فلا تقبله فانت المتعنت لا اخوك افاده العارف الشعرانئي ف كتاب حقوق الاسلام اقول قد صرنا في زمان اذا كان الفعل منا يحتمل سبعين وجها صحيحا و يحتمل وجها واحدا فاسدا و لو بعيدا يحمله اصحابنا على الوجه الفاسد و يحققونه فيه و يشنون الغارة على احواهم و يثلبون اعراضهم و يغنمون الفرصة في رفع نفوسهم و تحقير احواهم و يتركون الوحوه السبعين و مع ذلك كله يدّعونه طاعة و أنه لتحذير المسلمين و ليس كما يزعمون بل هو من تلبيس الشيطان و فساد الزمان (انَا لله وَانَا اليه رَاجِعُونَ البقرة: 157) اللهم اقبضنا اليك غير مفتونين برحمتك يا ارحم الراحمين (قال) صلى الله عليه و سلم (ان الله تعالى خلق ملكا نصفه من نار و نصفه من ثلج يقول اللهم كما الفت بين الفلج و النار الف بين قلوب عبادك الصالحين) (و قال) البي صلى الله عليه و سلم (ما أحدث عبد أخا في الله الا أحدث الله له درجة في الجنة) و قال ابن المبارك المؤمن يطلب المعاذير و المنافق يطلب العثرات (و قال) الفضيل”'؟ الفتوة الصفح عن زلات الاخوان و كذلك قال عليه الصلاة و السلام (استعيذوا بالله من جار السوء الذي إن رأى خيرا ستره و إن رأى شرا اظهره) و في رسالتنا كشف اللثام زيادة على ذلك فطلي باب في بيان المشيخة و آدابما (اعلم) وفقنا الله و اياك لمرضاته ان الشيوخ عند المحققين ثلثة شيخ الخرقة و ١ فضيل بن عياض كان مرشدا لبشر ال حافي و السري السقطي و صحب ابراهيم بن ادهم بمكة المكرمة زادها الله‎ '( م. ] فيها‎ 6١7[ شرفا و كرما توفي سنة ل. م١ ه. ‎ ا ل الل للمريد بحاله دون واسطة شئ آحر و اما شيخ الخرقة فاولا يسري حاله في الخرقة يسري في المريد فخحرقته الى امدت المريد و كذلك 0 اه ل حيط عا وال سن ون اي ا ا قال الامام الرباني قدس سره و في هذه الطريقة المشيخة و الارادة بتعليم الطريقة وتعلمها لا بالقلنسوة و الشجرة كما صار ذلك رهما في اكثر طرق المشايخ حى ان المتأخرين منهم حصروا المشيخة و الارادة في القلنسوة و الشجرة و من هنا لا يجوزون تعدد المشايخ و يمون معلم الطريقة مرشدا لول يسموتة: شيخ و لذ يراعؤن آدَاب المشيخة في حقه و هذا من غاية الجهالة من عدم وصوهم و ما علموا ان نفس المشايخ قالوا ان شيخ التعليم شيخ و شيخ الصحبة شيخ و جوزوا التعدد بل في حياة الشيخ الاول اذا رأى الطالب رشده في موضع آخر يجوز له من غير انكار لشيخه الاول ان يذهب اليه و يأحذ عليه و يتخذه شيخا ثانيا (نعم) اذا اخذ من شيخ خرقة الارادة لا يحوز له ان يأحذ من غير خرقة الارادة و ان اذ يأحذ للتبرك فلا يلزم من هذا ان لا يتخذ له شيخا آخر بل يجوز له ان يأحذ حرقة الارادة من واحد و يأخذ الطريقة من واحد آخر و يصحب مع ثالث فاذا احتمعت هذه الثلاثة من واحد فيا لها من نعمة فيجوز استفادة التعليم و الصحبة مع مشايخ متعددة و ين ينبغي ان يعلم ان الشيخ هو اله اا الي اطي طحق بان او لكر ما لباقيط هذا اليل نارف سل الطريقة و شيخ التعليم استاذ الشريعة و دليل الطريقة بخلاف شيخ الخرقة فينبغي ان يكون مراعاة آداب شيخ التعليم اكثر و هو باسم المشيخة احق انتهى (و آداب المشيخة كثيرة) و لكن نذكر منها جملة صالحة ان شاء الله تعالمى (فمنها) انه ينبغى للشيخ اولا تخليص النية و تفقد السبب20 بحسب الاوقات و الازمنة و عدم مححبة الاستتباع و التفوق على الخلق لان الانسان محبول عليه و الحبلة لا تزول كما ورد في َ 5 ١ تزه تقد سياف الاق اأوصله اويح اكنال تين سكوك و نوها الف‎ "١ وام - الحديث عن النبي صلى الله عليه و سلم (اذا سجمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا و اذا سمعتم برجل تغير خلقه فلا تصدقوا به) فانه يصير الى ما جبل عليه لكن يصبر مغلوبا و يكون مطيعا و تبرأ النفس من غواشي الطبيعة و ثوائر الشهوة و مع هذا يكون متهما لنفسه عسى ان يكون لغاية الدقة مستورا و لا يطلع على مرادها فينبغي للشيخ اذا جاء طالب بكمال الصدق يطلب الطريقة و الحداية و الارشاد فلا يستعجل بتلقينه و يصرفه حى يتبين صدقه ف هذا الامر بالتعريف الالهى ثم ينظر الى استعداده فان كان استعداده يوافق طريق المقربين فيعلمه طريق المقربيين و يسمون هذا الطريق طريق الشطار و بناؤه على الموت الارادي الاختياري كما قيل موتوا قبل ان ثموتوا و هو الخروج من الارادة الطبيعية الي تعلق على اخختيار الانسان كما في الموت الاضطراري يخرج الانسان من جميع الارادات بلا احتيار و ان رأى استعداده الى طريق الابرار فيعلمه ما يكون في طريق الابرار و يرغبه و يرهبه بذكر الحنة و النار حي ييل الى العبادة و يختار الرياضة الشاقة فيأمره بالصلوات الزوائد و صيام النوافل مما يكون مختارا لعلماء الصوفية المحققين و يأمره بحفظ الاوقات و كسب التوكل و الصبر و القناعة فان لم يعط الله احدا معرفة الاستعداد و ما يكون مب تربية الارشاد فتعليم الذكر و المبايعة و المصافحة و النصيحة عليه حرام (و قال) الخواجه عبيد الله احرار قدس سره من لم يعرف باول النظر استعداد المريد الى اين فايته و باى مقام يصل و باى حال و ذوق يتصل و اين مآله فلا يجوز عليه الشيخوخة (و منها) ينبغي للشيخ التنزه عن مال المريد ولا يطمع في شئ من ماله بل لا يلتفت اليه و لا الى خدمته و لا يتعلق بشئ لان مقام الارشاد فوق جميع المقامات فلا يذل له بعوض حقير و ان جاءه صادق و اراد ان يخرج من جميع ماله و اسبابه فلا يأذن له الا ان يكون له قدرة ان يعوضه عنه بحال او مقام حى يحصل له التسلي بل بسكره و لذته ينسى كل ما مضى و قيل جاء مريد عند الجنيد قدس سره و اراد ان يخرج من ماله كله فمنعه اللجنيد قلما حصل له الخال و القوة فقال الجنيد قدس سره ما كنت آمنا منك يا فلان الآن ان تتصدق ججميع مالك 5308 او تحبس جميعه فلا بأس عليك و ان كان الصادق همته عالية فيجوز خروجه من جميع الملل مرة واحدة نظرا الى حال ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه و عمر الفاروق رضي الله تعالى عنه (و منها) الايثار ينبغي للشيخ الايثار بالحظوظ و ان يكون قطع التعلق الظاهري غالبا عليه فبمشاهدته يزيد الصدق و الاعتقاد للمريدين و تحصل الرغبة للمريد الى قطع التعلقات و ايثار الحظوظ و التجريد و التفريد فعقدة التهمة دا بس راطو باريد كلا مسا باهز فرق وتان "باد الوح رمن الشي فقن ا من الاحتياج (و منها) ينبغي للشيخ ان لا يأمر احدا بشئ الا ان يكون هو نفسه متحققا به من الاوامر و النواهي و المستحبات و المككروهات و الاحوال و الاذواق و الا فلا يؤثر كلامه في النفوس كما نقل انه جاءت امرأة الى شيخ مكمل مع ولدها فقالت يا ايها الشيخ ولدي يحب الحلوى و انا امرأة ما عندي شئ حي اطعمه الحلوى ادع له حى يترك الحلوى فقال الشيخ اصبري الى ثلاثة أيام فبعدها جاءت مع الولد فقال الشيخ يا ولدي اترك الحلوى فانه مضر للمعدة ففي ذلك الوقت صرف رغبته عن الحلوى فسأله أحد ما كان سبب التوقف الى ثلاثة أيام فقال الشيخ انا كنت مبتلى يهذا فتركت و تبت من أكل الحلوى فأثر قولي في باطنه (و قال) حواجه حافظ الشيرازي”!

Orijinal Metin (AR)

' قدس سره ألا يا أيها الساقي أدر كأسا و ناوها و في رسالة القشيري”” سكل الحلاج عن الفقر فقال قف فدخل بيته و رج سريعا بلا توقف فقال الفقر كذا و كذا فسأله احد يا ايها الشيخ لم لم تقل ذلك الوقت قال فاني كنت مالكا لدرهم فلا يجوز لي ان اتكلم في الفقر فدحلت البيت فتصدقت به و حرجت فحدثت فصار مباحا علي الكلام على الفقر (و منها) ينبغي للشيخ ان يرفق بضعفاء الطريق فاذا رأى الشيخ في باطن المريد ضعفا لا يقدر على ١ حافظ همس الدين محمد الشيرازي توق سنة ١لا ه. [ذم؟ ١ م. ]‎ ' : ١ م. ]‎ ٠١75[ أعيد لكريم القشيري الشافعي توق سنة 158 ه. ‎ 50 عمل العزيمة و مخالفة النفس و ترك المألوفات فيسامحه و لا يرده من الطريق و لا يثبت رقم الشقاوة على جبينه لأنه من جلس معه بالصدق و الصفاء لا يكون شقيا ان لم يتصل يقام الكمل فهم قوم لا يشقى جليسهم فينبغي ان يأمره بالرخصة فيمنعه من الرياضة الشاقة حي لا ينفر من صحبة السعداء فيجلسه باللطف و الكرم فبصحبتهم و كترة المتجالطة امحهم . يتائز . و تقوى :هنفد و كم المناننبه . و الحانسنة (تحصل له للحية'و داعي تحمل المشقة و الرياضة و المجاهدة فيرتقي من حضيض الرحصة الى ذروة . العزعة و يحمل جميع المشاق كما قيل جاء رحل من ابناء الملوك الى شيخ و خرج من جميع المال و الاسباب كلها مرة واحدة فتفرس الشيخ بفراسته ضعف حاله فبحسب الاوقات كان بحضر له الطعام اللذيذ و يقول الشيخ تربيته كانت بالنعمة و تأنس يما فلا بد من الرفق به و لا ينبغي المنع من حظوظات النفس من الحلال حي تحصل له الرغبة الى ا مجاهدات و مخالفات النفس (و منها) ينبغي للشيخ ان يجلس مع المريدين بطريق الحلقة و يبين و يذكر ما كان ف طريقه فيا كان او جهريا بموجب (سبِحُوةُ بُكْرَةَ وآصيلاً الاحزاب: 47) و الشيخ يكون متوجها الى قلوبهم حق يتطهروا من ألواث الخطرات و ما يكون مانعا من طريقهم و مجحاري فيضهم فاذا كنست بواطن المريدين من خواطر الاغيار و صفي موضع السلطان من الحادثات فيتزل السلطان اى وقت شاء لان العشق ليس ,كتوطن بل وارد و ينبغي للشيخ اذا لقن الذكر ان يتوجه الى زوال حجبه اي حجب كانت حجبا ظلمانية او نورانية فاذا زالت الحجب الاغيارية فيتجلى الله تعالى باسمائه و صفاته و لا ينبغي للشيخ ان يتوجه لورود الحال و الوارد فعسى ان لا يتحمل استعداده ذلك الحال و يزول عقله فبعد توجهه الى زوال الحجب يجلس في مقابلته حى ينطبع الحال من باطن الشيخ على حسب استعداده و قبول قابليته ثم لا يتوجه لتصرفه مرة احرى الا ان يحصل له عقدة او يخطر في خاطره شئ و لا يزول فيتوجه لسلب ذلك الخاطر و ان كان استعداده قويا و سلك السلوك سريعا فيمنعه من سلوكه يعي يضع على استعداده ظلمة حى يسكن من الترقى و كا يتأخر سلوكه الى اربعين يوما و ان تأر اكثر منها فاحسن و اولى (و منها) ينبغي للشيخ اذا جلس في المجالس و امحافل ان لا يبدأ بالكلام قبل السؤال من المعارف و الحقائق و الاحوال و المقامات و من التفسير و الحديث و الفقه لأنه ذكر في قوت القلوب لا ينبغي للواعظ و غيره ان يتحدث قبل السؤال و ان ابتدأ الكلام بلا سؤال فان لم يلتفت اهل المجحلس الى كلامه فأولا تنزل اللعنة على القائل ثم على غيره و ان تحدث بعد السؤال و الم يلتفتوا الى سماع كلامه فتتزل اللعنة على اهل المحلس (و نقل) ان الشيخ شهاب الدين السهروردي قدس سره ما ابتدأ الكلام قبل السؤال قط و ينبغي للشيخ ان يجلس مع الادب على الركبتين بلا ضرورة و عادة اكثر المشايخ انهم يحلسون على هيئة التربع لان الفقير يحتاج الى الشيخ كل ذرة فلا بد ان يجلس و يتكلم مع الادب (و منها) تصفية الكلام من شوائب اللحوى و الهزل و ما لا يعبت بل من كلام الفضول ايضا حى يؤثر كلامه في باطن المريد و في وقت الكلام يطلب الشيخ من الله تعالى ان يعطي المريد فهما وادراكا لكلامه و ما يكون مراده و لا يتكلم الا ان يكون في ضمنه فوائد كثيرة حب يحصل له النطق مع الحق تعالى وان غضب و شتم المريد فالاولى ان يقصد من الفاظ الشتم معن يكون فيه مراد المريد كما كان شيخي خواجه محمد الباقي”'' قدس سره اذا غضب على المريد يقول يخرب الله بيتك فقلت يا خمواجه ما معيئ هذه الالفاظ فقال اريد ان يخرب الله انانيته و هو مسكنه و ذكر في نفحات الانس قال علي بن عبد الحميد ذهبت لزيارة السري السقطي”© قدس سره و وقفت في بابه فسمعته يقول اللهم من شغلئٍ عنك فاشغله بك عي فببركة ادعائه اعطان الله تعالى التوفيق ح حجيت اربعين حجة من حلب (و كان) رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم يقول في حال الغضب (تربت يداك) يعن عن طلب الدنيا و الآخرة تضمحل في التراب كما في الآية الكرية (فَاخْلْعْ تَعْلَيِْكَ) اى الع حبك من الدنيا و (') محمد باقي بالله توفي سنة ٠١١١15‏ ه.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

' قدس سره ألا يا أيها الساقي أدر كأسا و ناوها و في رسالة القشيري”” سكل الحلاج عن الفقر فقال قف فدخل بيته و رج سريعا بلا توقف فقال الفقر كذا و كذا فسأله احد يا ايها الشيخ لم لم تقل ذلك الوقت قال فاني كنت مالكا لدرهم فلا يجوز لي ان اتكلم في الفقر فدحلت البيت فتصدقت به و حرجت فحدثت فصار مباحا علي الكلام على الفقر (و منها) ينبغي للشيخ ان يرفق بضعفاء الطريق فاذا رأى الشيخ في باطن المريد ضعفا لا يقدر على ١ حافظ همس الدين محمد الشيرازي توق سنة ١لا ه. [ذم؟ ١ م. ]‎ ' : ١ م. ]‎ ٠١75[ أعيد لكريم القشيري الشافعي توق سنة 158 ه. ‎ 50 عمل العزيمة و مخالفة النفس و ترك المألوفات فيسامحه و لا يرده من الطريق و لا يثبت رقم الشقاوة على جبينه لأنه من جلس معه بالصدق و الصفاء لا يكون شقيا ان لم يتصل يقام الكمل فهم قوم لا يشقى جليسهم فينبغي ان يأمره بالرخصة فيمنعه من الرياضة الشاقة حي لا ينفر من صحبة السعداء فيجلسه باللطف و الكرم فبصحبتهم و كترة المتجالطة امحهم . يتائز . و تقوى :هنفد و كم المناننبه . و الحانسنة (تحصل له للحية'و داعي تحمل المشقة و الرياضة و المجاهدة فيرتقي من حضيض الرحصة الى ذروة . العزعة و يحمل جميع المشاق كما قيل جاء رحل من ابناء الملوك الى شيخ و خرج من جميع المال و الاسباب كلها مرة واحدة فتفرس الشيخ بفراسته ضعف حاله فبحسب الاوقات كان بحضر له الطعام اللذيذ و يقول الشيخ تربيته كانت بالنعمة و تأنس يما فلا بد من الرفق به و لا ينبغي المنع من حظوظات النفس من الحلال حي تحصل له الرغبة الى ا مجاهدات و مخالفات النفس (و منها) ينبغي للشيخ ان يجلس مع المريدين بطريق الحلقة و يبين و يذكر ما كان ف طريقه فيا كان او جهريا بموجب (سبِحُوةُ بُكْرَةَ وآصيلاً الاحزاب: 47) و الشيخ يكون متوجها الى قلوبهم حق يتطهروا من ألواث الخطرات و ما يكون مانعا من طريقهم و مجحاري فيضهم فاذا كنست بواطن المريدين من خواطر الاغيار و صفي موضع السلطان من الحادثات فيتزل السلطان اى وقت شاء لان العشق ليس ,كتوطن بل وارد و ينبغي للشيخ اذا لقن الذكر ان يتوجه الى زوال حجبه اي حجب كانت حجبا ظلمانية او نورانية فاذا زالت الحجب الاغيارية فيتجلى الله تعالى باسمائه و صفاته و لا ينبغي للشيخ ان يتوجه لورود الحال و الوارد فعسى ان لا يتحمل استعداده ذلك الحال و يزول عقله فبعد توجهه الى زوال الحجب يجلس في مقابلته حى ينطبع الحال من باطن الشيخ على حسب استعداده و قبول قابليته ثم لا يتوجه لتصرفه مرة احرى الا ان يحصل له عقدة او يخطر في خاطره شئ و لا يزول فيتوجه لسلب ذلك الخاطر و ان كان استعداده قويا و سلك السلوك سريعا فيمنعه من سلوكه يعي يضع على استعداده ظلمة حى يسكن من الترقى و كا يتأخر سلوكه الى اربعين يوما و ان تأر اكثر منها فاحسن و اولى (و منها) ينبغي للشيخ اذا جلس في المجالس و امحافل ان لا يبدأ بالكلام قبل السؤال من المعارف و الحقائق و الاحوال و المقامات و من التفسير و الحديث و الفقه لأنه ذكر في قوت القلوب لا ينبغي للواعظ و غيره ان يتحدث قبل السؤال و ان ابتدأ الكلام بلا سؤال فان لم يلتفت اهل المجحلس الى كلامه فأولا تنزل اللعنة على القائل ثم على غيره و ان تحدث بعد السؤال و الم يلتفتوا الى سماع كلامه فتتزل اللعنة على اهل المحلس (و نقل) ان الشيخ شهاب الدين السهروردي قدس سره ما ابتدأ الكلام قبل السؤال قط و ينبغي للشيخ ان يجلس مع الادب على الركبتين بلا ضرورة و عادة اكثر المشايخ انهم يحلسون على هيئة التربع لان الفقير يحتاج الى الشيخ كل ذرة فلا بد ان يجلس و يتكلم مع الادب (و منها) تصفية الكلام من شوائب اللحوى و الهزل و ما لا يعبت بل من كلام الفضول ايضا حى يؤثر كلامه في باطن المريد و في وقت الكلام يطلب الشيخ من الله تعالى ان يعطي المريد فهما وادراكا لكلامه و ما يكون مراده و لا يتكلم الا ان يكون في ضمنه فوائد كثيرة حب يحصل له النطق مع الحق تعالى وان غضب و شتم المريد فالاولى ان يقصد من الفاظ الشتم معن يكون فيه مراد المريد كما كان شيخي خواجه محمد الباقي”'' قدس سره اذا غضب على المريد يقول يخرب الله بيتك فقلت يا خمواجه ما معيئ هذه الالفاظ فقال اريد ان يخرب الله انانيته و هو مسكنه و ذكر في نفحات الانس قال علي بن عبد الحميد ذهبت لزيارة السري السقطي”© قدس سره و وقفت في بابه فسمعته يقول اللهم من شغلئٍ عنك فاشغله بك عي فببركة ادعائه اعطان الله تعالى التوفيق ح حجيت اربعين حجة من حلب (و كان) رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم يقول في حال الغضب (تربت يداك) يعن عن طلب الدنيا و الآخرة تضمحل في التراب كما في الآية الكرية (فَاخْلْعْ تَعْلَيِْكَ) اى الع حبك من الدنيا و (') محمد باقي بالله توفي سنة ٠١١١15‏ ه.

Orijinal Metin (AR)

[ 150 م. ] في دلي 7 التبري'السقطي كان مرشد حيد العدادي توق سنه 861 هب [855 م. ] في بغداد الآخرة (و منها) ينبغي للشيخ ان يعترض على كلام المريد و لا يسامحه حى يحصل له الانكسار و اليأس من كل جانب و من كل حال و ان كان وقع من المريد معصية فينصح له بالاشارة و الكناية حى لا تزول هيبة الشيخ و عظمته من قلبه كما وقعت المعصية من مريد شيخنا الشيخ الله بخش”27 فلما سمعها الشيخ خاطبئ و لم يخاطبه ففهم من فهم (و قال) بعض المشايخ اذا ارتكب المريد المعصية يعاتبه صريحا كما وقع شئ من مريد الشيخ علاء الدين العطار قدس سره فقال الشيخ اذكر حالك كل ما حرى عليك في هذه الايام فذكر كله الا المعصية الي وقعت منه فقال الشيخ اذكر شيعا آححر و آلا آنا أقوله انا مكل :هذا العنات "فلا قو الذ ان ايكون لزيا ضادقا فى الاعتقاد و الا فلا يجوز للضعفاء (و منها) ينبغي للشيخ ان لا يترك الاعمال الظواهر بغلبة الاحوال و المقامات بل يعمر الاوقات بصوالح الاعمال و لا يتخيل ما لي حاجة ؟ مذه الاعمال كان شيخحي الشيخ الله بخش بعد صلاة الصبح و الذكر بالحلقة يختم كل يوم حتمة و عشرة احزاء من القرآن فلما عمر و حصل له ضعف البدن كان يختم كل اسبوع ختمة واحدة فينبغي ان لا يكون فارغا من اعمال الظواهر و البواطن مما يكون على طريقه لان من رؤية تضييع الاوقات في الظاهر يحصل التهاون في باطن المريد لكن طرق المشايخ مختلفة و كل منهم . مقتضى استعداده اختار طريقا و امروا المنتسبين اليهم و مقصود الكل واحد عبارتنا شئى و حسنك واحد و كل الى ذاك الجمال يشير فالاحتلاف في الصورة و الطريقة كالطريقة النقشبندية قدس الله اسرارهم في الاعتقاد اعتقاد اهل السنة و الجماعة و دوام العبودية و الحضور لأنه بلا عبادة و بلا اتباع رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يتصور دوام العبودية و العبودية الحضور بلا مزاحمة الغير و بلا تشتت همة (و منها) ينبغي للشيخ ان يسامح بحقوق نفسه فلا يكون متوقعا لتعظيمه و توقيره و خدماته لكن ينبغي للمريد ان يفدي الشيخ عاله و بدنه و 5 ١ وراه ال من به كين لمكن مسد بااربية مول القرى كذ ما من الاصل انين اسع‎ اه ا روحه و لا يخطر في خخاطره ان فعلت شيئاً بل ينظر لتقصيره في خدمته و لا يناسب التوقع من الشيخ بل الشيخ يخدمه و لا ينبغي ان يكون غافلا عن ظاهره و باطنه في جميع الاوقات في حال الصحة و المرض و السفر و الحضر و الشدة و الراحة و يرغبه و يرهبه و يكون مطلعا على اسرار المريد و يسمع المكاشفات و الواقعات كلها و المقامات و ما يفهم منها لا يظهره له الا احيانا لترغيبه فيقول هذا من نعم الله تعالى فاشكره (لئن شكرثم لأَزِيدكَكُمْ ابراهيم: )٠‏ فاذا ترقى من ذلك الحال يجوز ان وكا مااكان لاق لقال الاول السو تسن جل هل تك مل ميل لا اذ الوقوف ف الاحوال يكون سبب البعد و الحجاب و الغرور و السرور سبب العقدة فينبغي في هذا الطريق انكسار القلب و العجز كما قال الشيخ ابوالحسن الخرقاك7) قدس سره ف حزاني شئ ليس في حزانة الله تعالى قالوا اي شئ هذا قال لي الانكسار و العجز و الله تعالى قادر و غيٍ منره و مقدس و لا ينبغي للشيخ و غيره ان يتوجه الى الحال و المقام و لا يريد الا ذاته فقط كما مكل حواحه نقشبند قدس سره عن الاحوال و المقامات و المكاشفات قال انا نفيت بكلمة لا كلها و ما بقى لي تعلق بحال او مقام او كشف لا انظر الا الى ذاته تعالى فمقصودي و مطلوبي هو الله لا غير و ينبغي للطالب ان ينفي كل شئ مما يظهر في المكاشفات و لا يلتفت اليه و لا يكون مقصوده في الدنيا و الآحرة الا هو الله الواحد القهار المتصف بالذات الاحدية (و منها) اذا رأى الشيخ مريدا بكثرة المحالسة و المصاحبة تزول من قلبه عظمة الشيخ و هيبته فيأمره ان يجحلس بخلوة لا يكون بعيدا جدا و لا قريبا بل يكون بين بين و يأمره ان لا يجئ و لا يحضر في ابحالس الا غبا زر غبا تزدد حبا و كان طريق المشايخ هكذا لا يجلسون معهم و لا يصاحبوفم و لا يتكلمون معهم بكلام كثير حى يزداد حبه و هيبته و من كثرة المصاحبة يقع سوء الادب و خاصيته ان يقع التزل في حاله ان كان في السلوك و ان كان من ارباب الفناء تزول بركته كما قال الحافظ حبيب الله دحلت يوما خحلوة ١ م.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[ 150 م. ] في دلي 7 التبري'السقطي كان مرشد حيد العدادي توق سنه 861 هب [855 م. ] في بغداد الآخرة (و منها) ينبغي للشيخ ان يعترض على كلام المريد و لا يسامحه حى يحصل له الانكسار و اليأس من كل جانب و من كل حال و ان كان وقع من المريد معصية فينصح له بالاشارة و الكناية حى لا تزول هيبة الشيخ و عظمته من قلبه كما وقعت المعصية من مريد شيخنا الشيخ الله بخش”27 فلما سمعها الشيخ خاطبئ و لم يخاطبه ففهم من فهم (و قال) بعض المشايخ اذا ارتكب المريد المعصية يعاتبه صريحا كما وقع شئ من مريد الشيخ علاء الدين العطار قدس سره فقال الشيخ اذكر حالك كل ما حرى عليك في هذه الايام فذكر كله الا المعصية الي وقعت منه فقال الشيخ اذكر شيعا آححر و آلا آنا أقوله انا مكل :هذا العنات "فلا قو الذ ان ايكون لزيا ضادقا فى الاعتقاد و الا فلا يجوز للضعفاء (و منها) ينبغي للشيخ ان لا يترك الاعمال الظواهر بغلبة الاحوال و المقامات بل يعمر الاوقات بصوالح الاعمال و لا يتخيل ما لي حاجة ؟ مذه الاعمال كان شيخحي الشيخ الله بخش بعد صلاة الصبح و الذكر بالحلقة يختم كل يوم حتمة و عشرة احزاء من القرآن فلما عمر و حصل له ضعف البدن كان يختم كل اسبوع ختمة واحدة فينبغي ان لا يكون فارغا من اعمال الظواهر و البواطن مما يكون على طريقه لان من رؤية تضييع الاوقات في الظاهر يحصل التهاون في باطن المريد لكن طرق المشايخ مختلفة و كل منهم . مقتضى استعداده اختار طريقا و امروا المنتسبين اليهم و مقصود الكل واحد عبارتنا شئى و حسنك واحد و كل الى ذاك الجمال يشير فالاحتلاف في الصورة و الطريقة كالطريقة النقشبندية قدس الله اسرارهم في الاعتقاد اعتقاد اهل السنة و الجماعة و دوام العبودية و الحضور لأنه بلا عبادة و بلا اتباع رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يتصور دوام العبودية و العبودية الحضور بلا مزاحمة الغير و بلا تشتت همة (و منها) ينبغي للشيخ ان يسامح بحقوق نفسه فلا يكون متوقعا لتعظيمه و توقيره و خدماته لكن ينبغي للمريد ان يفدي الشيخ عاله و بدنه و 5 ١ وراه ال من به كين لمكن مسد بااربية مول القرى كذ ما من الاصل انين اسع‎ اه ا روحه و لا يخطر في خخاطره ان فعلت شيئاً بل ينظر لتقصيره في خدمته و لا يناسب التوقع من الشيخ بل الشيخ يخدمه و لا ينبغي ان يكون غافلا عن ظاهره و باطنه في جميع الاوقات في حال الصحة و المرض و السفر و الحضر و الشدة و الراحة و يرغبه و يرهبه و يكون مطلعا على اسرار المريد و يسمع المكاشفات و الواقعات كلها و المقامات و ما يفهم منها لا يظهره له الا احيانا لترغيبه فيقول هذا من نعم الله تعالى فاشكره (لئن شكرثم لأَزِيدكَكُمْ ابراهيم: )٠‏ فاذا ترقى من ذلك الحال يجوز ان وكا مااكان لاق لقال الاول السو تسن جل هل تك مل ميل لا اذ الوقوف ف الاحوال يكون سبب البعد و الحجاب و الغرور و السرور سبب العقدة فينبغي في هذا الطريق انكسار القلب و العجز كما قال الشيخ ابوالحسن الخرقاك7) قدس سره ف حزاني شئ ليس في حزانة الله تعالى قالوا اي شئ هذا قال لي الانكسار و العجز و الله تعالى قادر و غيٍ منره و مقدس و لا ينبغي للشيخ و غيره ان يتوجه الى الحال و المقام و لا يريد الا ذاته فقط كما مكل حواحه نقشبند قدس سره عن الاحوال و المقامات و المكاشفات قال انا نفيت بكلمة لا كلها و ما بقى لي تعلق بحال او مقام او كشف لا انظر الا الى ذاته تعالى فمقصودي و مطلوبي هو الله لا غير و ينبغي للطالب ان ينفي كل شئ مما يظهر في المكاشفات و لا يلتفت اليه و لا يكون مقصوده في الدنيا و الآحرة الا هو الله الواحد القهار المتصف بالذات الاحدية (و منها) اذا رأى الشيخ مريدا بكثرة المحالسة و المصاحبة تزول من قلبه عظمة الشيخ و هيبته فيأمره ان يجحلس بخلوة لا يكون بعيدا جدا و لا قريبا بل يكون بين بين و يأمره ان لا يجئ و لا يحضر في ابحالس الا غبا زر غبا تزدد حبا و كان طريق المشايخ هكذا لا يجلسون معهم و لا يصاحبوفم و لا يتكلمون معهم بكلام كثير حى يزداد حبه و هيبته و من كثرة المصاحبة يقع سوء الادب و خاصيته ان يقع التزل في حاله ان كان في السلوك و ان كان من ارباب الفناء تزول بركته كما قال الحافظ حبيب الله دحلت يوما خحلوة ١ م.

Orijinal Metin (AR)

] في هرات‎ ٠١"4[ توعان الخركات توق سنة 176 ها. ‎ : 5-0-0-8 حواجه محمد الباقي قدس سره بلا رخصة فاردت ان اقول حالي من الواقعات قال الخواجه رحمه الله تعالى يا حافظ لا عندي حال و لا مقام فخرحت فاذا ما بقى في شئ من الاحوال و لا الذكر بل زال ذكرى من قلبي فلا ينبغي للمريد ان يعتمد على لطلفهاو كرعته ول يكون حهفا ان احين ده يالادب:النااعكل هذا النيخ مانا فهو اعز من الكبريت الاحمر و اغرب من عنقاء مغرب و قيل صحبة الشيخ احسن من الذكر ان كان مع رعاية الادب و الحقوق و الا يكن ضرره اكثر من فائدته افاده تاج الدين العثمانى قدس سره في آداب التربية و السلوك (و منها) انه يجب على الشيخ اذا علم ان حرمته سقطت من قلت مريد ان يطرده من متزله بسياسة فانه من اكبر الاعداء و كذلك يجب على الشيخ ان يشغل المريد بظواهر الشريعة و طريق العبادة المحبوبة و يغلق عليه باب الكلام في التوحيد المطلق فان من فتح هذا الباب على مريديه عطلهم و ربا تزندقوا فحسروا الدارين و ينبغي للشيخ ان لا يغفل عن ارشاد المريد الى ما فيه صلاحه فيأمره ان يغلق الباب بينه و بين بقية من عنده من اولاده فانه ما على المريد اضر من صحبة الضد (قال الرازي)”2 رحمه الله و اعلم ان الشيخ المرشد لم يزل مستورا بين اولياء الله تعالى فضلا عن غيرهم من العوام فلا يعرفه الا ارباب البواطن و البصائر دون اهل الظواهر و قد ورد ان الله تعالى يقول (ان اوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري) قال و سبب اختفاء الكمل من الواصلين الى الله تعالى قلة صدق الطالبين فصار طلبهم للطريق غير حالص بل هو مشوب بالحظوظ النفسانية و الآهواء و الاغراض الفاسدة و كثرة دعوى الناس للمشيخة بغير اذن من اشياحهم و من غير اذن صحيح بنوا عليه امرهم فنعوذ بالله من شرور انفسنا و سيئات اعمالنا و كذب ظنوننا الصلاح بانفسنا (و قد قال) رجل لمالك بن دينار”'© رأيتك البارحة و انت تتبختر في الخنة فقال له اما وجد ابليس احدا يسخر به غيري و غيرك و الله اننا قد 0) 5 فخخر الدين محمد الرازي الشافعى توفي سنة 5٠05‏ ه. ١١١09[‏ م. ] في هرات ( 8 مالك بن دينار توفي سنة ١1١‏ ه. [748 م. ] في البصرة 5-00 استحقينا الخسف بنا في هذا الزمان السوء انتهى (قال الرازي) رحمه الله تعالى و يجب على الطالب الصادق في بدايته ان لا يصحب اكثر مدعي المشيخة في هذا العصر البتة الا بظهور امارات الصدق بالهام من الله تعالى للطالب او بشهادة الصادقين من اهل الطريق لذلك الشيخ و كذلك لا ينبغي للشيخ ان يصحب اولاد المشايخ المتمشيخين بالآباء و الجدود و لبس الزي من غير علم و لا عمل فان التعب مع هؤلاء ضائع الا ان ينسلخوا من جميع ما هم فيه و قليل ما هم لا سيما اولاد شيخ الانسان فان نفوسهم لا تكاد تنكبس لان يأحذوا الادب من مريد والديهم ابدا و لو بلغ في الولاية اقصى الغايات فيرون نفوسهم عليه و لا يكادون يترلون عن هذا المشهد ابدا فاياك و التعب في نصحهم على وجه انهم يتلمذون لك بل انصحهم على لسان والدهم بطريق يفيد كأن تقول لحم كان والدكم رحمه الله ينصحئئ و يقول لي كذا و كذا يعدد صفاتقهم الخبيثة و ينسبها له فلعلهم يتنبهون لانفسهم (قال الرازي) رحمه الله تعالى و لا بخفى ان من تصدر للمشيخة من غير اذن فما يفسده اكثر ما يصلحه و عليه اثم قاطع الطريق فانه.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

] في هرات‎ ٠١"4[ توعان الخركات توق سنة 176 ها. ‎ : 5-0-0-8 حواجه محمد الباقي قدس سره بلا رخصة فاردت ان اقول حالي من الواقعات قال الخواجه رحمه الله تعالى يا حافظ لا عندي حال و لا مقام فخرحت فاذا ما بقى في شئ من الاحوال و لا الذكر بل زال ذكرى من قلبي فلا ينبغي للمريد ان يعتمد على لطلفهاو كرعته ول يكون حهفا ان احين ده يالادب:النااعكل هذا النيخ مانا فهو اعز من الكبريت الاحمر و اغرب من عنقاء مغرب و قيل صحبة الشيخ احسن من الذكر ان كان مع رعاية الادب و الحقوق و الا يكن ضرره اكثر من فائدته افاده تاج الدين العثمانى قدس سره في آداب التربية و السلوك (و منها) انه يجب على الشيخ اذا علم ان حرمته سقطت من قلت مريد ان يطرده من متزله بسياسة فانه من اكبر الاعداء و كذلك يجب على الشيخ ان يشغل المريد بظواهر الشريعة و طريق العبادة المحبوبة و يغلق عليه باب الكلام في التوحيد المطلق فان من فتح هذا الباب على مريديه عطلهم و ربا تزندقوا فحسروا الدارين و ينبغي للشيخ ان لا يغفل عن ارشاد المريد الى ما فيه صلاحه فيأمره ان يغلق الباب بينه و بين بقية من عنده من اولاده فانه ما على المريد اضر من صحبة الضد (قال الرازي)”2 رحمه الله و اعلم ان الشيخ المرشد لم يزل مستورا بين اولياء الله تعالى فضلا عن غيرهم من العوام فلا يعرفه الا ارباب البواطن و البصائر دون اهل الظواهر و قد ورد ان الله تعالى يقول (ان اوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري) قال و سبب اختفاء الكمل من الواصلين الى الله تعالى قلة صدق الطالبين فصار طلبهم للطريق غير حالص بل هو مشوب بالحظوظ النفسانية و الآهواء و الاغراض الفاسدة و كثرة دعوى الناس للمشيخة بغير اذن من اشياحهم و من غير اذن صحيح بنوا عليه امرهم فنعوذ بالله من شرور انفسنا و سيئات اعمالنا و كذب ظنوننا الصلاح بانفسنا (و قد قال) رجل لمالك بن دينار”'© رأيتك البارحة و انت تتبختر في الخنة فقال له اما وجد ابليس احدا يسخر به غيري و غيرك و الله اننا قد 0) 5 فخخر الدين محمد الرازي الشافعى توفي سنة 5٠05‏ ه. ١١١09[‏ م. ] في هرات ( 8 مالك بن دينار توفي سنة ١1١‏ ه. [748 م. ] في البصرة 5-00 استحقينا الخسف بنا في هذا الزمان السوء انتهى (قال الرازي) رحمه الله تعالى و يجب على الطالب الصادق في بدايته ان لا يصحب اكثر مدعي المشيخة في هذا العصر البتة الا بظهور امارات الصدق بالهام من الله تعالى للطالب او بشهادة الصادقين من اهل الطريق لذلك الشيخ و كذلك لا ينبغي للشيخ ان يصحب اولاد المشايخ المتمشيخين بالآباء و الجدود و لبس الزي من غير علم و لا عمل فان التعب مع هؤلاء ضائع الا ان ينسلخوا من جميع ما هم فيه و قليل ما هم لا سيما اولاد شيخ الانسان فان نفوسهم لا تكاد تنكبس لان يأحذوا الادب من مريد والديهم ابدا و لو بلغ في الولاية اقصى الغايات فيرون نفوسهم عليه و لا يكادون يترلون عن هذا المشهد ابدا فاياك و التعب في نصحهم على وجه انهم يتلمذون لك بل انصحهم على لسان والدهم بطريق يفيد كأن تقول لحم كان والدكم رحمه الله ينصحئئ و يقول لي كذا و كذا يعدد صفاتقهم الخبيثة و ينسبها له فلعلهم يتنبهون لانفسهم (قال الرازي) رحمه الله تعالى و لا بخفى ان من تصدر للمشيخة من غير اذن فما يفسده اكثر ما يصلحه و عليه اثم قاطع الطريق فانه.

%0
10 Bölüm