Qur'an&Sunnahالقرآن

Muhammed el-Hânî — el-Behcetü's-seniyye (Nakşibendî-Hâlidî âdâb)

Muhammed b. Abdullah el-Hânî el-Hâlidî · AR

Orijinal Metin (AR)

بمعزل عن رتبة المريدين الصادقين فضلا عن المشايخ العارفين قال و اياك ان تصحب احدا من المدعين للطريق بلبس الزي او تدعهم يأخذون عليك العهد فافهم آذى من الثعبان و ذلك لانك تشهد الاذى من الثعبان فتأحذ منه حذرك و لا هكذا من ظهر مظهر الصلاح و هو في الباطن شيطان في زي انسان قال و من المدعين للطريق جماعة وسموا انفسهم بالمشايخ الصادقين كما يقال الملامية و القلندرية و الحيدرية و الحريرية و كذلك من ينسب نفسه الى الاحمدية و الدسوقية و الرفاعية و المسلمية و البسطامية و اشباههم فان الغالب على هؤلاء مخالفتهم لطريق من انتسبوا اليه فان المنقول عن اشياخ هؤلاء التقيد بآداب الكتاب و السنة قال و الضابط في تمييز الصادقين منهم من غيرهم اقامتهم الاعمال الشرعية على قانون المتابعة و التأدب بآداب اهل الطريق على وفق سير المشايخ قال و كل من ادعى انه خلص مع الله ضميره و نال رتبة في الحقيقة و انه تنزه عن التقيد بظاهر الشريعة و سقط عنه التكليف 8ه سا و الارتسام . راسم الشريعة و جعل التقيد بالشريعة للعوام المنحصرين في مضيق الاقتداء فاعلموا انه مفتون في دينه و هو من اهل الالحاد و الزندقة و الفلسفة و الاباحة فاياكم اذ تشتحيرا كل هدرو دوف قان :ظلمة اتناس سو ككل لعلوي الزيدين ارلا يفلم هذا الجاهل المغرور ان الشريعة هي قشر لب الحقيقة فلا يربو الحب و لا ينمو و لا ينعقد الا بالاستمداد من ذلك القشر و قد اجمعوا على ان كل حقيقة ردا الشريعة فهئ زندقة و ان الشريعة حق العبودية و الحقيقة هي حقيقة العبودية و كل من صار من اهل الحقيقة وجب عليه التقيد بحق العبودية و حقيقتها و صار مطالبا بآداب زائدة ليست على غيره و كل من خلع من عنقه ربقة التكليف حامر باطنه الزيغ و التحريف (و قد كان) الجنيد رضي الله تعالى عنه يقول لا تلتفتوا قط لشخص و لو تربع في أفواء اله إن رأيعوه ا تقيك بالسريعة امراءو يا و ادن :ادطن بان" انخدا :مخ اهل الله يصل الى حد يسقط عنه الخطاب الشرعي مع عقله فهو كاذب و من يسرق و يزني احسن حالا من هذا قالوا و للشيخ ثلاثة بجالس مجلس للعامة و مجلس لاصحابه و مجلس خاص لكل مريد على انفراده فاما مجلس العامة فيجب عليه ان لا يترك احدا من المريدين يحضر ذلك المحلس و مي تركهم فقد اساء في حقهم و شرطه في مجلس العامة ان لا يخرج عن نتائج العاملدت مع الكحوال.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

بمعزل عن رتبة المريدين الصادقين فضلا عن المشايخ العارفين قال و اياك ان تصحب احدا من المدعين للطريق بلبس الزي او تدعهم يأخذون عليك العهد فافهم آذى من الثعبان و ذلك لانك تشهد الاذى من الثعبان فتأحذ منه حذرك و لا هكذا من ظهر مظهر الصلاح و هو في الباطن شيطان في زي انسان قال و من المدعين للطريق جماعة وسموا انفسهم بالمشايخ الصادقين كما يقال الملامية و القلندرية و الحيدرية و الحريرية و كذلك من ينسب نفسه الى الاحمدية و الدسوقية و الرفاعية و المسلمية و البسطامية و اشباههم فان الغالب على هؤلاء مخالفتهم لطريق من انتسبوا اليه فان المنقول عن اشياخ هؤلاء التقيد بآداب الكتاب و السنة قال و الضابط في تمييز الصادقين منهم من غيرهم اقامتهم الاعمال الشرعية على قانون المتابعة و التأدب بآداب اهل الطريق على وفق سير المشايخ قال و كل من ادعى انه خلص مع الله ضميره و نال رتبة في الحقيقة و انه تنزه عن التقيد بظاهر الشريعة و سقط عنه التكليف 8ه سا و الارتسام . راسم الشريعة و جعل التقيد بالشريعة للعوام المنحصرين في مضيق الاقتداء فاعلموا انه مفتون في دينه و هو من اهل الالحاد و الزندقة و الفلسفة و الاباحة فاياكم اذ تشتحيرا كل هدرو دوف قان :ظلمة اتناس سو ككل لعلوي الزيدين ارلا يفلم هذا الجاهل المغرور ان الشريعة هي قشر لب الحقيقة فلا يربو الحب و لا ينمو و لا ينعقد الا بالاستمداد من ذلك القشر و قد اجمعوا على ان كل حقيقة ردا الشريعة فهئ زندقة و ان الشريعة حق العبودية و الحقيقة هي حقيقة العبودية و كل من صار من اهل الحقيقة وجب عليه التقيد بحق العبودية و حقيقتها و صار مطالبا بآداب زائدة ليست على غيره و كل من خلع من عنقه ربقة التكليف حامر باطنه الزيغ و التحريف (و قد كان) الجنيد رضي الله تعالى عنه يقول لا تلتفتوا قط لشخص و لو تربع في أفواء اله إن رأيعوه ا تقيك بالسريعة امراءو يا و ادن :ادطن بان" انخدا :مخ اهل الله يصل الى حد يسقط عنه الخطاب الشرعي مع عقله فهو كاذب و من يسرق و يزني احسن حالا من هذا قالوا و للشيخ ثلاثة بجالس مجلس للعامة و مجلس لاصحابه و مجلس خاص لكل مريد على انفراده فاما مجلس العامة فيجب عليه ان لا يترك احدا من المريدين يحضر ذلك المحلس و مي تركهم فقد اساء في حقهم و شرطه في مجلس العامة ان لا يخرج عن نتائج العاملدت مع الكحوال.

Orijinal Metin (AR)

واالكراناك"و ها كان غلية رجال الله من المحافظة على آداب الشريعة و احترامهم اياها و شرطه في مجلس الخاصة ان لا يخرج عن نتائج الاذكار و الخلوات و الرياضات و ايضاح السبل الى سلوك طريق الله المشار لبها بقولة تعالى (لَتهْدِيئَهُمْ سبْلنَا العنكبوت: 9 و شرطه في مجلس الانفراد مع الواحد من اصحابه زجره و تقريعه و توبيخه و ان ذلك الامر الذي اتى به المريد حال نقص و ضيع و ينبهه فيه على رداءة همته و نقصها و لا يفتنه بحاله و يجب على الشيخ ان يكون له وقت مع ربه عز و حل و لا بد و لا يتكل على ما حصل له من قوة الحضور فقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول (لي وقت لا يسعنى فيه غير ربي) اى غير الاشتغال به و ذلك ان النفس انما حصل لها القوه باستمرار العادة في 5006 الحضور و ترك ما سوى الله تعالى في الظاهر و الباطن و كذلك ايضا ترجحع بحكم عادة النفس و لا سيما و الطبع الذي حبلت عليه يساعدها فم لم يتفقد الشيخ حاله في كل يوم بالامر الذي حصل له به هذا التمكين كان مخدوعا بحيث ان تسرقه العادة و يحره الطبع و يريد الخلوة فيفقد الانس و يجد الوحشة و كذلك يتفقد حاله في توكله و ادخاره في كل حال اكتسبته النفس مما لم تفطر عليه فانه سريع الذهاب (قال) الشيخ محيي الدين قدس سره و قد رأينا شيوخا كثيرة سقطوا لعدم تفقدهم احوالهم قال الله تعالى (انْ الانْسَانَ خُلقَ هَلُوعًا اذَا مَمَهُ الثرُ جَرُوعًا وَاذَا مَسّهُ الْخيْر مَيُوعَا المعارج: )١١-١9‏ فقد جمع في هذه الآية كل رذيلة في النفس و ابان فيها ان الفضائل مكتسبة لها ليست هي في جبلتها فالتحفظ واجب و السلام و من شرطه اذا وصف له المريد رؤيا رآها او مكاشفة كاشفها او مشاهدة شاهد فيها امرا ما ان لا يتكلم له على ذلك البتة و لكن يعطيه من الاعمال ما يدفع به ما في ذلك من مضرة و حجاب و يرقيه الى ما هو اعلى و اشرف و من تكلم الشيخ على ما يأن به المريد و ان ذلك امر عظيم للمريد فقد اساء في حقه لأنه يرى نفسه بذلك و يسقط عنده من حرمة الشيخ بقدر ما رأى نفسه و تقع الاباية منه لسماع كلامه فيما يدل عليه و اذا وقعت الاباية عدم الاستعمال و اذا عدم المريد الاستعمال وقع الحجاب و الطرد فخرج عن حكم الطريق و اخلد الى ارض الشهوات فمثله كمثل الكلب نسال الله العافية لنا و للمسلمين و يجب على الشيخ أن بمنع المريد من التكلم مع غير اخوانه و من التكلم مع اخوانه .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واالكراناك"و ها كان غلية رجال الله من المحافظة على آداب الشريعة و احترامهم اياها و شرطه في مجلس الخاصة ان لا يخرج عن نتائج الاذكار و الخلوات و الرياضات و ايضاح السبل الى سلوك طريق الله المشار لبها بقولة تعالى (لَتهْدِيئَهُمْ سبْلنَا العنكبوت: 9 و شرطه في مجلس الانفراد مع الواحد من اصحابه زجره و تقريعه و توبيخه و ان ذلك الامر الذي اتى به المريد حال نقص و ضيع و ينبهه فيه على رداءة همته و نقصها و لا يفتنه بحاله و يجب على الشيخ ان يكون له وقت مع ربه عز و حل و لا بد و لا يتكل على ما حصل له من قوة الحضور فقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول (لي وقت لا يسعنى فيه غير ربي) اى غير الاشتغال به و ذلك ان النفس انما حصل لها القوه باستمرار العادة في 5006 الحضور و ترك ما سوى الله تعالى في الظاهر و الباطن و كذلك ايضا ترجحع بحكم عادة النفس و لا سيما و الطبع الذي حبلت عليه يساعدها فم لم يتفقد الشيخ حاله في كل يوم بالامر الذي حصل له به هذا التمكين كان مخدوعا بحيث ان تسرقه العادة و يحره الطبع و يريد الخلوة فيفقد الانس و يجد الوحشة و كذلك يتفقد حاله في توكله و ادخاره في كل حال اكتسبته النفس مما لم تفطر عليه فانه سريع الذهاب (قال) الشيخ محيي الدين قدس سره و قد رأينا شيوخا كثيرة سقطوا لعدم تفقدهم احوالهم قال الله تعالى (انْ الانْسَانَ خُلقَ هَلُوعًا اذَا مَمَهُ الثرُ جَرُوعًا وَاذَا مَسّهُ الْخيْر مَيُوعَا المعارج: )١١-١9‏ فقد جمع في هذه الآية كل رذيلة في النفس و ابان فيها ان الفضائل مكتسبة لها ليست هي في جبلتها فالتحفظ واجب و السلام و من شرطه اذا وصف له المريد رؤيا رآها او مكاشفة كاشفها او مشاهدة شاهد فيها امرا ما ان لا يتكلم له على ذلك البتة و لكن يعطيه من الاعمال ما يدفع به ما في ذلك من مضرة و حجاب و يرقيه الى ما هو اعلى و اشرف و من تكلم الشيخ على ما يأن به المريد و ان ذلك امر عظيم للمريد فقد اساء في حقه لأنه يرى نفسه بذلك و يسقط عنده من حرمة الشيخ بقدر ما رأى نفسه و تقع الاباية منه لسماع كلامه فيما يدل عليه و اذا وقعت الاباية عدم الاستعمال و اذا عدم المريد الاستعمال وقع الحجاب و الطرد فخرج عن حكم الطريق و اخلد الى ارض الشهوات فمثله كمثل الكلب نسال الله العافية لنا و للمسلمين و يجب على الشيخ أن بمنع المريد من التكلم مع غير اخوانه و من التكلم مع اخوانه .

Orijinal Metin (AR)

ما طرأ عليه من كرامة و وارد و م سامحه الشيخ بذلك فقد اساء في حقه و من شرطه ان لا يجالس تلامذته الا مرة واحدة في اليوم و الليلة للمناقشة و بقية الاوراد و الاشتغال كل واحد وحلده الشيخ فيما امره ربه و المريد فيما امره شيخه (قال الشيخ) محيي الدين قدس سره و من شرط الشيخ ان يكون له زاوية تخصه لا يمكن الخد امن اولادم يلضلها :الآ عن كان فيضا غددة وابزاوية غخصه يقر 4نا وتملة زو زاوية لاجتماعه باصحابه و من شرطه ان يجعل لكل مريد زاوية تخصه ينفرد يما وحده 5 1١ لا يدحل احد معه فيها غيره ابدا قال و ينبغي للشيخ اذا اقعد المريد في زاويته اى حلوته ان يدحلها الشيخ قبله و يصلي فيها ركعتين و ينظر في قوة روحانية ذلك المريد و مزاجه و ما يعطيه حاله فيجمع الشيخ في تينك الركعتين جمعية تليق بحال ذلك المريد ثم بعد ذلك يقعد المريد فيها و هذا الامر ما يقرب الفتح على ذلك المريد و يجعل له الخير قال و لا يترك الشيخ المريدين يجتمعون في مجلس دونه اصلا فلا يجتمعون بمجلس الا بحضرته و م تركهم يجتمعون دونه فقد اساء في حقهم و يجب على الشيخ ان لا بمكن مريدا يطلع له على حركة من حركاته اصلا و لا يعرف له سرا و لا يقف له على نوم و لا طعام و لا شراب و لا غير ذلك و ليظهر لهم في اكمل هيئة فان المريد اذا وقف على شئ من ذلك ريا نقصت عنده حرمة شيخه لضعفه عن معرفة احوال الكمل و مشاهدهم و له هجر المريد اذا رآه يتجسس على الاطلاع على ذلك مصلحة للمريد و يحب على الشيخ ان لا يسامح المريد قط في كترة الاكل فان تلك المسامحة تتلف كل شئ يفعله الشيخ فيربي الشيخ يقين المريد اولا قبل كل شئ فان الاكثرين عبيد بطوفهم (قال الشيخ) حيبي الدين قدس سره و من انحال ان يتربي للمريد يقين و الشيخ ينفق عليه و يطعمه من سماط زاويته انما يربيه بان يحرمه ما عنده من الطعام و يقعده في موضع لا يعرفه فيه احد لقلة من يدخله و يتركه على التجريد و يقول له اشتغل بالله على الصفا و ليمده الشيخ بالحمة فان فقدها فبالسياسة و لا ينبغي تفسيرها فانه يضر بالمريد فانه لا بد اذا صدق في هذا الجلوس ان يفتح الله تعالى عليه بشئ اما بزيادة اليقين و اما بشع يأكله حى يفجأه اليقين و يحب على الشيخ ان لا يترك اصحابه يجالسون اصحاب شيخ آخر مطلقا فان المضرة بذلك سريعة للمريدين الا ان كان المريدون ثابتين في محبة الشيخ لا يخاف عليهم التزلزل و ليحذر الشيخ دائما من المريدين فان اكثرهم كاذبون يفارقون شيخهم و لو على طول و يرجعون الى عشرة ابناء الدنيا ثم يصيرون يقعون في شيخهم و احوانه و يقولون لو وجدنا عندهم حيرا ما فارقناهم و يزكون نفوسهم و يزينون لابناء الدنيا ما هم عليه و ما ذكرنا الا ما رأينا (قال) الشيخ محبي الدين”'2 قدس سره و يجب على الشيخ اذا رأى شيخا آخر هو فوقه في معرفة الطريق ان ينصح نفسه و يلزم خدمة ذلك الشيخ الآخر هو و تلامذته فانه صلاح في حقه و حق اصحابه و مى لم يفعل هذا فليس .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ما طرأ عليه من كرامة و وارد و م سامحه الشيخ بذلك فقد اساء في حقه و من شرطه ان لا يجالس تلامذته الا مرة واحدة في اليوم و الليلة للمناقشة و بقية الاوراد و الاشتغال كل واحد وحلده الشيخ فيما امره ربه و المريد فيما امره شيخه (قال الشيخ) محيي الدين قدس سره و من شرط الشيخ ان يكون له زاوية تخصه لا يمكن الخد امن اولادم يلضلها :الآ عن كان فيضا غددة وابزاوية غخصه يقر 4نا وتملة زو زاوية لاجتماعه باصحابه و من شرطه ان يجعل لكل مريد زاوية تخصه ينفرد يما وحده 5 1١ لا يدحل احد معه فيها غيره ابدا قال و ينبغي للشيخ اذا اقعد المريد في زاويته اى حلوته ان يدحلها الشيخ قبله و يصلي فيها ركعتين و ينظر في قوة روحانية ذلك المريد و مزاجه و ما يعطيه حاله فيجمع الشيخ في تينك الركعتين جمعية تليق بحال ذلك المريد ثم بعد ذلك يقعد المريد فيها و هذا الامر ما يقرب الفتح على ذلك المريد و يجعل له الخير قال و لا يترك الشيخ المريدين يجتمعون في مجلس دونه اصلا فلا يجتمعون بمجلس الا بحضرته و م تركهم يجتمعون دونه فقد اساء في حقهم و يجب على الشيخ ان لا بمكن مريدا يطلع له على حركة من حركاته اصلا و لا يعرف له سرا و لا يقف له على نوم و لا طعام و لا شراب و لا غير ذلك و ليظهر لهم في اكمل هيئة فان المريد اذا وقف على شئ من ذلك ريا نقصت عنده حرمة شيخه لضعفه عن معرفة احوال الكمل و مشاهدهم و له هجر المريد اذا رآه يتجسس على الاطلاع على ذلك مصلحة للمريد و يحب على الشيخ ان لا يسامح المريد قط في كترة الاكل فان تلك المسامحة تتلف كل شئ يفعله الشيخ فيربي الشيخ يقين المريد اولا قبل كل شئ فان الاكثرين عبيد بطوفهم (قال الشيخ) حيبي الدين قدس سره و من انحال ان يتربي للمريد يقين و الشيخ ينفق عليه و يطعمه من سماط زاويته انما يربيه بان يحرمه ما عنده من الطعام و يقعده في موضع لا يعرفه فيه احد لقلة من يدخله و يتركه على التجريد و يقول له اشتغل بالله على الصفا و ليمده الشيخ بالحمة فان فقدها فبالسياسة و لا ينبغي تفسيرها فانه يضر بالمريد فانه لا بد اذا صدق في هذا الجلوس ان يفتح الله تعالى عليه بشئ اما بزيادة اليقين و اما بشع يأكله حى يفجأه اليقين و يحب على الشيخ ان لا يترك اصحابه يجالسون اصحاب شيخ آخر مطلقا فان المضرة بذلك سريعة للمريدين الا ان كان المريدون ثابتين في محبة الشيخ لا يخاف عليهم التزلزل و ليحذر الشيخ دائما من المريدين فان اكثرهم كاذبون يفارقون شيخهم و لو على طول و يرجعون الى عشرة ابناء الدنيا ثم يصيرون يقعون في شيخهم و احوانه و يقولون لو وجدنا عندهم حيرا ما فارقناهم و يزكون نفوسهم و يزينون لابناء الدنيا ما هم عليه و ما ذكرنا الا ما رأينا (قال) الشيخ محبي الدين”'2 قدس سره و يجب على الشيخ اذا رأى شيخا آخر هو فوقه في معرفة الطريق ان ينصح نفسه و يلزم خدمة ذلك الشيخ الآخر هو و تلامذته فانه صلاح في حقه و حق اصحابه و مى لم يفعل هذا فليس .

Orijinal Metin (AR)

منصف و لا ناصح نفسه و لا صاحب همة بل هو ساقط الحمة ضعيفها و ريما كان ترك ذلك لحب الرياسة و التقدم و هذا في طريق الله تعالى نقص الا ترى نبينا صلى الله عليه و سلم كيف قال (لو كان موسى حيا ما وسعه الا ان يتبعني) و الياس و عيسى عليهما السلام الآن تحت حكم شريعة محمد صلى الله عليه و سلم و هكذا ينبغي ان يكون شيوخ هذه الطائفة رضي الله عنهم اجمعين لكن لا يخفى ان هذا الكلام في حق من ظهر له مقام من ذكرناهم من الاشياخ لا فيمن لم يظهر له مقامهم فان مثل هذا لا يكلف الانقياد و التلمذة له فان العبرة . ما عنده هو لا مما عند غيره من الناس و الناقد بصير و تقدم عن سيدى يوسف العجمي انه كان عندهم في بلاد العجم شيخ فبرع له تلميذ و فاق شيخه فرجحع شيخه و اخذ عنه و ترقى على يديه و صار يخدمه كآحاد المريدين افاده العارف الشعراني قدس سره في النفحات القدسية و يجب على الشيخ ان يحترز عن التردد الى الامراء و الحكام لثلا يقتدي به في ذلك بعض مريديه فيهلكوا فيكون عليه اثمه و اثمهم من باب (من سن سنة سيئة فعليه وزرها) الحديث (قال) صلى الله عليه و سلم (اذا قرأ الرجل القرآن و تفقه في الدين ثم اتى باب السلطان طمعا لما في يده خاض في جهنم بقدر خطإه) رواه الديلمي رحمه الله تعالى و اذا كان اول قدم يضعه المريد في الطريق الزهد في الحلال من الدنيا فكيف بالمشتبه او الحرام لانهما مما يزهد فيهما بعض العوام فضلا عن المنتسبين الى السادة الكرام و في هذا القدر كفاية للموفق و الله اعلم بالصواب و اليه المرجع و المآب. ١ ؟ ابن بك مه ين علق تكن معن الدين بن الغري متو لت رقا ه. [40؟ ١1 م. ] في الشام‎ 1 58 كناب الاذكار اعلم ان الذكر يكون بالقلب و يكون باللسان كما قال الامام النووي”) رحمه الله في كتابه الاذكار الذكر يكون بالقلب و يكون بالسان و الافضل ما كان بالقلب و اللسان جميعا فان اقتصر على احدهما فالقلب افضل انتهى و لكل منهما شواهد من الكتاب و السنة و الذي اتاره ساداتنا النقشبندية قدس الله تعالى اسرارهم العلية من الاذكار الذكر الخفي القلبي و لهم على ذلك دلائل من الكتاب و السنة و نقول العلماء الائمة فمن الكتاب قوله تعالى اذك رَبك في نفسك الاعراف: 0 و قوله تعالى ذْعُوا ربكم تضرُعًا خرويز الاعراف 0م وي الما نا ورد في الصحاح عن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم انه قال (قال الله تعالى انا عند ظن عبدي بي و انا معه اذا ذكري فان ذكر في نفسه ذكرته في نفسي و ان ذكر في مل ذكرته في ملا خير منه) رواه البخاري”" و غيره (و عن) عائشة رضي الله تعالى عنها و عن ابويها قالت قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (يفضل الذكر على الذكر بسبعين ضعفاً اذا كان يوم القيامة رجع الله الخلائق الى حسابه و جاءت الحفظة بما حفظوا و كتبوا قال الله تعالى انظروا هل بقي لعبدي من شئ فيقولون ما تركنا شيئاً فما علمناه و حفظناه الا وقد احصيناه و كتبناه فيقول الله تعالى ان لك عندى حسنا و انا اجزيك به) و هو الذكر الخفي و معي قوله الذكر اى الخفي الذي لا تسمعه الحفظة و قوله على الذكر اى الذي تسمعه الحفظة و ما ورد في الجامع الصغير قال صلى الله عليه وأ سلم (خير الذكر الخفي و خير الرزق ما يكفي) و الاحاديث ف فضل الذكر الخفي كثيرة (قال) القاضي عياض”9 رحمه الله تعالى ذكر الله تعالى ضربان ذكر بالقلب و ذكر باللسان و ذكر القلب نوعان احدهما و هو ارفع )20 هه 5 يحى النووي الشافعي توق سنة 5/ا” ه.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

منصف و لا ناصح نفسه و لا صاحب همة بل هو ساقط الحمة ضعيفها و ريما كان ترك ذلك لحب الرياسة و التقدم و هذا في طريق الله تعالى نقص الا ترى نبينا صلى الله عليه و سلم كيف قال (لو كان موسى حيا ما وسعه الا ان يتبعني) و الياس و عيسى عليهما السلام الآن تحت حكم شريعة محمد صلى الله عليه و سلم و هكذا ينبغي ان يكون شيوخ هذه الطائفة رضي الله عنهم اجمعين لكن لا يخفى ان هذا الكلام في حق من ظهر له مقام من ذكرناهم من الاشياخ لا فيمن لم يظهر له مقامهم فان مثل هذا لا يكلف الانقياد و التلمذة له فان العبرة . ما عنده هو لا مما عند غيره من الناس و الناقد بصير و تقدم عن سيدى يوسف العجمي انه كان عندهم في بلاد العجم شيخ فبرع له تلميذ و فاق شيخه فرجحع شيخه و اخذ عنه و ترقى على يديه و صار يخدمه كآحاد المريدين افاده العارف الشعراني قدس سره في النفحات القدسية و يجب على الشيخ ان يحترز عن التردد الى الامراء و الحكام لثلا يقتدي به في ذلك بعض مريديه فيهلكوا فيكون عليه اثمه و اثمهم من باب (من سن سنة سيئة فعليه وزرها) الحديث (قال) صلى الله عليه و سلم (اذا قرأ الرجل القرآن و تفقه في الدين ثم اتى باب السلطان طمعا لما في يده خاض في جهنم بقدر خطإه) رواه الديلمي رحمه الله تعالى و اذا كان اول قدم يضعه المريد في الطريق الزهد في الحلال من الدنيا فكيف بالمشتبه او الحرام لانهما مما يزهد فيهما بعض العوام فضلا عن المنتسبين الى السادة الكرام و في هذا القدر كفاية للموفق و الله اعلم بالصواب و اليه المرجع و المآب. ١ ؟ ابن بك مه ين علق تكن معن الدين بن الغري متو لت رقا ه. [40؟ ١1 م. ] في الشام‎ 1 58 كناب الاذكار اعلم ان الذكر يكون بالقلب و يكون باللسان كما قال الامام النووي”) رحمه الله في كتابه الاذكار الذكر يكون بالقلب و يكون بالسان و الافضل ما كان بالقلب و اللسان جميعا فان اقتصر على احدهما فالقلب افضل انتهى و لكل منهما شواهد من الكتاب و السنة و الذي اتاره ساداتنا النقشبندية قدس الله تعالى اسرارهم العلية من الاذكار الذكر الخفي القلبي و لهم على ذلك دلائل من الكتاب و السنة و نقول العلماء الائمة فمن الكتاب قوله تعالى اذك رَبك في نفسك الاعراف: 0 و قوله تعالى ذْعُوا ربكم تضرُعًا خرويز الاعراف 0م وي الما نا ورد في الصحاح عن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم انه قال (قال الله تعالى انا عند ظن عبدي بي و انا معه اذا ذكري فان ذكر في نفسه ذكرته في نفسي و ان ذكر في مل ذكرته في ملا خير منه) رواه البخاري”" و غيره (و عن) عائشة رضي الله تعالى عنها و عن ابويها قالت قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (يفضل الذكر على الذكر بسبعين ضعفاً اذا كان يوم القيامة رجع الله الخلائق الى حسابه و جاءت الحفظة بما حفظوا و كتبوا قال الله تعالى انظروا هل بقي لعبدي من شئ فيقولون ما تركنا شيئاً فما علمناه و حفظناه الا وقد احصيناه و كتبناه فيقول الله تعالى ان لك عندى حسنا و انا اجزيك به) و هو الذكر الخفي و معي قوله الذكر اى الخفي الذي لا تسمعه الحفظة و قوله على الذكر اى الذي تسمعه الحفظة و ما ورد في الجامع الصغير قال صلى الله عليه وأ سلم (خير الذكر الخفي و خير الرزق ما يكفي) و الاحاديث ف فضل الذكر الخفي كثيرة (قال) القاضي عياض”9 رحمه الله تعالى ذكر الله تعالى ضربان ذكر بالقلب و ذكر باللسان و ذكر القلب نوعان احدهما و هو ارفع )20 هه 5 يحى النووي الشافعي توق سنة 5/ا” ه.

Orijinal Metin (AR)

[17707 م. ] في الشام محمد البخاري توق سنة 55؟ ه. [١/7م‏ م. ] في مرقند القاضي عياض المالكي توفي سنئة 44 ه ه. 1١6١[‏ م. ] في مراكش [المغرب] 0 الاذكار و احلها التفكر في عظمة الله تعالى و جلاله و جبروته و آياته و ملكوته في ارضه و سمواته و ف كتاب (بغية اولي النهى شرح غاية المنتهي) من فقه الحنابلة تاليف الشيخ الامام و الحبر المهمام عبد الحي الصالحي7" الشهير بابن العماد الحنبلي رحمه الله عند قول الماتن صلاة التطوع افضل تطوع بدن لا قلب و قوله لا قلب اشارة الى ان عمل القلب افضل قال الشيخ تقي الدين رحمه الله تعالى الذكر بالقلب افضل من القراءة بلا قلب و هو معين كلام ابن الموزي” فانه قال اصوب الامور ان تنظر الى ما يطهر القلب و يصفيه للذكر و الانس فتلازمه و نقل ههنا الفكر افضل من الصلاة و الصوم انتهى و كان الشبلي رحمه الله تعالى ينشد في مجلسه: ذكرتك لا اني نسيتك نحة و ايسر ما في الذكر ذكر لساني فلما اراني الوجد انك حاضري شهدتك موجودا بكل مكان فخاطبت موجودا بغير تكلم و لاحظت معلوما بغير عيان و كان الاستاذ ابو علي الدقاق رحمه الله ينشد لبعضهم ما ان ذكرتك الا هم يغلبئ قلبي و سري و روحي عند ذكراكا ح كان رقيبا منك يهتف بي اياك ويحك و التذكار اياكا هذا و الذكر ريحانة القلوب وبه يحصل الانس بامحبوب قال تعالى (ألا بذكر الله تطْمَمنُ الْقَلُوبُ الرعد: و تطمئن قلويهم بذكر الله و به تنتفي غفلة القلب عن علام الغيوب و الما اختص القلب يذه الخصائص الفائقة و تضاعف الذكر فيه بتلك المضاعفة السابقة كان حقيقا بالاعتناء بشأنه و اصلاحه بالتجرد عن الاغيار و صقله بكثرة الاذكار لأنه محل نظر الله الغفار و موضع الابمان و معدن الاسرار و منبع الانوار و بصلاحه يصلح الحسد كله كما بينه لنا النبي المحتار صلى الله تعالى عليه و سلم كيف لا و عليه بصحة العبادات الاعتقادية و العملية المدار ١ )2 عبد الكت نين هين الدمشقي الصالحى المتوق سنة ٠١85‏ ه. [1"178 م. ] ١‏ 1 ) عد لعن بو المووف الحنبلي توق سنة 51517 ه. [؟ ١٠1‏ م. ] في بغداد وعم فلا يكون العبد مؤمنا الا بعقد القلب على ما يجب الايمان به و لا تصح عبادة مقصودة الا بنية فيه سواء كانت العبادة بدنية كالصوم و الصلاة او مالية كالزكاة او مركبة منهما كا حج لتتميز العبادة عن العادة فصار القلب محطا لجميع العبادات. فصل و قد جاء في تخصيص القلب بالابمان و الخشية و الانابة و الذكر و التقوى و السلامة آيات كريعات قال الله تعالى (كَكَبّ في قُلُوبِهمُ ألاَانَ المحادلة: 07 و (حبّب الَيْكم ألابمان وَ زَيّنَهُ في قُلُوبَكُمْ الحجرات: 7) و قال تعالى (مَنْ خَشيّ الرَحْمْنَ بالْعَيْب وَجَآء بقلب مُنيب ق: للم ان في ذلك لذكرَى لمن كان لَه قَلْبْ ق: 0 (أولتك الَذِينَ امْمَحَنَ الله قُلُوبَهُمْ للَقَوَى الححرات : ) (ِيَوْمَ ل يَنقَعْ مَالَ وَلاَ بَنُونَ الا مَنْ آتى الله بقَلْب سَّليم الشعراء: 89-84) قال الحرث رحمه الله تعالى بلية العبد تعطيل القلب عن الله فحيتعذ تحدث الغفلة بالقلب و قد قال تعالى (وَلاً طع مَنْ أَعْفَلَْا قَلْبَهُ عَنْ ذكرئا الكهف: 8؟

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[17707 م. ] في الشام محمد البخاري توق سنة 55؟ ه. [١/7م‏ م. ] في مرقند القاضي عياض المالكي توفي سنئة 44 ه ه. 1١6١[‏ م. ] في مراكش [المغرب] 0 الاذكار و احلها التفكر في عظمة الله تعالى و جلاله و جبروته و آياته و ملكوته في ارضه و سمواته و ف كتاب (بغية اولي النهى شرح غاية المنتهي) من فقه الحنابلة تاليف الشيخ الامام و الحبر المهمام عبد الحي الصالحي7" الشهير بابن العماد الحنبلي رحمه الله عند قول الماتن صلاة التطوع افضل تطوع بدن لا قلب و قوله لا قلب اشارة الى ان عمل القلب افضل قال الشيخ تقي الدين رحمه الله تعالى الذكر بالقلب افضل من القراءة بلا قلب و هو معين كلام ابن الموزي” فانه قال اصوب الامور ان تنظر الى ما يطهر القلب و يصفيه للذكر و الانس فتلازمه و نقل ههنا الفكر افضل من الصلاة و الصوم انتهى و كان الشبلي رحمه الله تعالى ينشد في مجلسه: ذكرتك لا اني نسيتك نحة و ايسر ما في الذكر ذكر لساني فلما اراني الوجد انك حاضري شهدتك موجودا بكل مكان فخاطبت موجودا بغير تكلم و لاحظت معلوما بغير عيان و كان الاستاذ ابو علي الدقاق رحمه الله ينشد لبعضهم ما ان ذكرتك الا هم يغلبئ قلبي و سري و روحي عند ذكراكا ح كان رقيبا منك يهتف بي اياك ويحك و التذكار اياكا هذا و الذكر ريحانة القلوب وبه يحصل الانس بامحبوب قال تعالى (ألا بذكر الله تطْمَمنُ الْقَلُوبُ الرعد: و تطمئن قلويهم بذكر الله و به تنتفي غفلة القلب عن علام الغيوب و الما اختص القلب يذه الخصائص الفائقة و تضاعف الذكر فيه بتلك المضاعفة السابقة كان حقيقا بالاعتناء بشأنه و اصلاحه بالتجرد عن الاغيار و صقله بكثرة الاذكار لأنه محل نظر الله الغفار و موضع الابمان و معدن الاسرار و منبع الانوار و بصلاحه يصلح الحسد كله كما بينه لنا النبي المحتار صلى الله تعالى عليه و سلم كيف لا و عليه بصحة العبادات الاعتقادية و العملية المدار ١ )2 عبد الكت نين هين الدمشقي الصالحى المتوق سنة ٠١85‏ ه. [1"178 م. ] ١‏ 1 ) عد لعن بو المووف الحنبلي توق سنة 51517 ه. [؟ ١٠1‏ م. ] في بغداد وعم فلا يكون العبد مؤمنا الا بعقد القلب على ما يجب الايمان به و لا تصح عبادة مقصودة الا بنية فيه سواء كانت العبادة بدنية كالصوم و الصلاة او مالية كالزكاة او مركبة منهما كا حج لتتميز العبادة عن العادة فصار القلب محطا لجميع العبادات. فصل و قد جاء في تخصيص القلب بالابمان و الخشية و الانابة و الذكر و التقوى و السلامة آيات كريعات قال الله تعالى (كَكَبّ في قُلُوبِهمُ ألاَانَ المحادلة: 07 و (حبّب الَيْكم ألابمان وَ زَيّنَهُ في قُلُوبَكُمْ الحجرات: 7) و قال تعالى (مَنْ خَشيّ الرَحْمْنَ بالْعَيْب وَجَآء بقلب مُنيب ق: للم ان في ذلك لذكرَى لمن كان لَه قَلْبْ ق: 0 (أولتك الَذِينَ امْمَحَنَ الله قُلُوبَهُمْ للَقَوَى الححرات : ) (ِيَوْمَ ل يَنقَعْ مَالَ وَلاَ بَنُونَ الا مَنْ آتى الله بقَلْب سَّليم الشعراء: 89-84) قال الحرث رحمه الله تعالى بلية العبد تعطيل القلب عن الله فحيتعذ تحدث الغفلة بالقلب و قد قال تعالى (وَلاً طع مَنْ أَعْفَلَْا قَلْبَهُ عَنْ ذكرئا الكهف: 8؟

Orijinal Metin (AR)

) و قد كان السلف الصالح يجتهدون ثْ قطع العلائق و رفع الشواغل و العوائق عن القلوب و مى تفرغ القلب عن عوائقه ينتهي بفطرته الى محبة حالقه (قالت رابعة العدوية) 2 رحمها الله تعالى شغلوا قلويهم بالدنيا عن الله تعالى و لو تركوها لحالت في الملكوت ثم رحجعت اليهم بظرائف الفوائد (و عن خالد) بن معدان رحمه الله تعالى قال ما من عبد الا و له عينان في وجهه يبصر يما امر الدنيا و عينان في قلبه ييصر يما امر الآخرة فاذا اراد الله بعبد خيرا فتح عينيه اللتين في قلبه فأبصر يما ما وعد الله تعالى بالغيب و اذا اراد الله به غير ذلك تركه على ما فيه ثم قرأ (أَمْ عَلى قلوب أقْقَالَهَا محمد: 8) و عن احمد بن حضرويه”" انه قال القلوت اوعية فاذا امدلأت من الحق 50 زيادة انوارها على الجوارح و اذا امتلأت من الباطل ظهرت زيادة ظلمها على الجوارح (و قال) ابو تراب 0 رايع العدوية توفيت سنة ١+‏ ه. [707 م. ] في القدس (' احمد بن حضرويه البلخي توفي سنة ٠04‏ ه. [819 م. ] ا رحمه الله ليس من العبادات شئ انفع من اصلاح خواطر القلوب (و قال) سهل بن عبد الله20 رحمه الله تعالى حرام على قلب يدخله النور و فيه شئ هما يكرهه الله تعالى (و قال) ذوالنون المصري قدس سره صلاح القلب ساعة افضل من عبادة الثقلين فاذا كان قلاف لأبيدس] رما بدصورة ار كان نكن سبعل سمه للق كايا بناوصاك غيره تعالى (و روي) عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما انه باع جملا له فقيل له لو امسكته فقال لقد كان موافقا و لكنه اذهب شعبة من قلبي فكرهت ان اشغل قلبي فصل في بيان ما يتعلق بالاحذ و الشروع في سلوك الطريقة العلية قال في معراج السعادة قال المحبوب الصمداي المحدد للالف الثاني رضي الله عنه الطالب اذا اراد اذ الطريق من الشيخ فاول امر يأمره الشيخ به الاستخارة اقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم و امتثالا لأمره صلى الله عليه و سلم و يكررها اما ثلاث مراث او سبع مرات فان لم يتذبذب في هذا الخطب الحسيم و المطلب الفخيم يشرع فيه مستعينا بالله سبحانه و تعالى و ان اكتفى الشيخ الكامل المكمل باطمئنان قلبه و اقباله على ذلك فهو يقوم مقام الاستخارة و ان انضم اليها ذلك فهو نور على نور و في المبد! و المعاد و يقدم الشيخ بعد الاستخارة تعليم التوبة و يكتفي فيها بالاجمال من غير تفصيل للذنوب و المعاصي فان الهمم في هذا الزمان قاصرة و التكليف بالتفصيل يقتضي مدة فالاولى اهمال ذلك الى مرور الايام قال العبد الضعيف الراحي رحم الله تعالى افلاسه ان للشيوخ الكرام قدست اسرارهم في هذا الامر اقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم حيث ثبت ان بعض البايعين ارادوا المبايعة له صلى الله عليه و سلم على اربع صلوات او على اقل من ذلك فبايعه على ذلك و قال الصلاة لا تترك فكذلك الشيوخ يقنعون في بداية الامر بالاجمال من التوبة اعتمادا منهم على ان النور الالحي اذا تمكن ('2 سهل بن عبد الله التستري توفي سنة ١0‏ هب. [887 م. ] في البصرة 5 من قلبه يأبى ان يكون كل حركة و سكنة منه الآ بالله سبحانه و تعالى قال ثم يلقنه ذكرا مناسبا لحاله و بمده في ذلك بتوحهه و همته و يبين له آداب الطريق و شرائطه و يرغبه في متابعة الكتاب و السنة و يقطع عنده الكلمة بان الوصول الى المطلوب لا بمكن الا يمذه المتابعة و ينبهه على ان الوقائع و الكشوف المخالفة ادى مخالفة للكتاب و السنة لا يلتفت اليها اولو الابصار و لا توزن .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

) و قد كان السلف الصالح يجتهدون ثْ قطع العلائق و رفع الشواغل و العوائق عن القلوب و مى تفرغ القلب عن عوائقه ينتهي بفطرته الى محبة حالقه (قالت رابعة العدوية) 2 رحمها الله تعالى شغلوا قلويهم بالدنيا عن الله تعالى و لو تركوها لحالت في الملكوت ثم رحجعت اليهم بظرائف الفوائد (و عن خالد) بن معدان رحمه الله تعالى قال ما من عبد الا و له عينان في وجهه يبصر يما امر الدنيا و عينان في قلبه ييصر يما امر الآخرة فاذا اراد الله بعبد خيرا فتح عينيه اللتين في قلبه فأبصر يما ما وعد الله تعالى بالغيب و اذا اراد الله به غير ذلك تركه على ما فيه ثم قرأ (أَمْ عَلى قلوب أقْقَالَهَا محمد: 8) و عن احمد بن حضرويه”" انه قال القلوت اوعية فاذا امدلأت من الحق 50 زيادة انوارها على الجوارح و اذا امتلأت من الباطل ظهرت زيادة ظلمها على الجوارح (و قال) ابو تراب 0 رايع العدوية توفيت سنة ١+‏ ه. [707 م. ] في القدس (' احمد بن حضرويه البلخي توفي سنة ٠04‏ ه. [819 م. ] ا رحمه الله ليس من العبادات شئ انفع من اصلاح خواطر القلوب (و قال) سهل بن عبد الله20 رحمه الله تعالى حرام على قلب يدخله النور و فيه شئ هما يكرهه الله تعالى (و قال) ذوالنون المصري قدس سره صلاح القلب ساعة افضل من عبادة الثقلين فاذا كان قلاف لأبيدس] رما بدصورة ار كان نكن سبعل سمه للق كايا بناوصاك غيره تعالى (و روي) عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما انه باع جملا له فقيل له لو امسكته فقال لقد كان موافقا و لكنه اذهب شعبة من قلبي فكرهت ان اشغل قلبي فصل في بيان ما يتعلق بالاحذ و الشروع في سلوك الطريقة العلية قال في معراج السعادة قال المحبوب الصمداي المحدد للالف الثاني رضي الله عنه الطالب اذا اراد اذ الطريق من الشيخ فاول امر يأمره الشيخ به الاستخارة اقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم و امتثالا لأمره صلى الله عليه و سلم و يكررها اما ثلاث مراث او سبع مرات فان لم يتذبذب في هذا الخطب الحسيم و المطلب الفخيم يشرع فيه مستعينا بالله سبحانه و تعالى و ان اكتفى الشيخ الكامل المكمل باطمئنان قلبه و اقباله على ذلك فهو يقوم مقام الاستخارة و ان انضم اليها ذلك فهو نور على نور و في المبد! و المعاد و يقدم الشيخ بعد الاستخارة تعليم التوبة و يكتفي فيها بالاجمال من غير تفصيل للذنوب و المعاصي فان الهمم في هذا الزمان قاصرة و التكليف بالتفصيل يقتضي مدة فالاولى اهمال ذلك الى مرور الايام قال العبد الضعيف الراحي رحم الله تعالى افلاسه ان للشيوخ الكرام قدست اسرارهم في هذا الامر اقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم حيث ثبت ان بعض البايعين ارادوا المبايعة له صلى الله عليه و سلم على اربع صلوات او على اقل من ذلك فبايعه على ذلك و قال الصلاة لا تترك فكذلك الشيوخ يقنعون في بداية الامر بالاجمال من التوبة اعتمادا منهم على ان النور الالحي اذا تمكن ('2 سهل بن عبد الله التستري توفي سنة ١0‏ هب. [887 م. ] في البصرة 5 من قلبه يأبى ان يكون كل حركة و سكنة منه الآ بالله سبحانه و تعالى قال ثم يلقنه ذكرا مناسبا لحاله و بمده في ذلك بتوحهه و همته و يبين له آداب الطريق و شرائطه و يرغبه في متابعة الكتاب و السنة و يقطع عنده الكلمة بان الوصول الى المطلوب لا بمكن الا يمذه المتابعة و ينبهه على ان الوقائع و الكشوف المخالفة ادى مخالفة للكتاب و السنة لا يلتفت اليها اولو الابصار و لا توزن .

Orijinal Metin (AR)

ميزان الاعتبار (و قال) رضي الله تعالى عنه في بعض مكاتبته محيبا لمن سأله ان بعض الرحال و النساء يريدون اذ الطريقة مع ان اكلهم و لبسهم من مال لا يخلو عن ربا و يظهرون ان هذا الاخد عنهم ليس الا بالحيلة الشرعية هل يتأهلون هؤلاء لتعليم الطريقة لقنوهم الذكر و علموهم و رغبوهم في الاحتناب عن المحرم قال العبد الراحي رحم الله تعالى افلاسه المععئ في هذا ايضا ما قد سبق عن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم و من هذا ما قال الشيوخ في الكلام على العوارف من ان الطالب اذا وجد في طاعته و عبادته اختلاج الباطن بشئ من السمعة و الرياء لا يترك العبادة بل يستغفر الله تبارك و تعالى (و قال) رضي الله تعالى عنه بحيبا لمن سأله عن طريق التعليم للنساء ان كانت المرأة محرما فأي مانع و الا فتجلس وراء الحجاب و تأحذ الطريقة قال العروة الوثقى رضي الله تعالى عنه ينبغي ترغيب الطالبين المسترشدين في وظائف الطاعات و رعاية الآداب و المقصود حصول هذه النسبة الشريفة اما العلم بحصوها قأمز" نلعن :إن لافطال الله يمتحانة رن قوق كر ةبط قفا 3 الا فلا ضير و قال قدس سره ايضا اذا تيسرت هذه النسبة بسرعة و تحصلت بالعجلة رما لا يعدها القاصر امرا عزيزا فان الطلب يوجب عزة المطلوب و فخامته فان استعجل احد في حصوها فهو ليس بطالب و لا يتأهل للصحبة فان طلاب الدّنيا تراهم يتحملون المشاق الشديدة من ترك الاوطان و مهاحرة الاخوان في مدد مديدة بل اعمار طويلة فطالب الحق جل ذكره احرى بذلك و اجدر فقد افئ المتقدمون في ذلك اعمارهم و تركوا اوطافهم و ديارهم (و قال) رضي الله عنه في بعض مكاتيبه مجيبا لمن شكا الى جنابه من عدم استقامة الطالبين و تبردهم في هذا الطريق اكثر الطالبين في هذا سد ةي" له الزمان كذلك و انى يوحد الصادقون فينبغي اذا طلبوا تعليمهم الطريق بعد الاستخارة و حصول الاطمئنان فان استقاموا فازوا و الا فالضرر راحع اليهم لا اليكم (و قال) رضي الله تعالى عنه في بعض مكاتبيه ينبغي للشيخ ان يعامل الطالبين بالسكينة و الوقار ولا يفتح معهم باب الاختلاط و الانبساط كيلا يفضي ذلك الى ذهاب مهابته من قلبهم و في ذلك هلاكهم و حيبتهم فليجمل نفسه في اعينهم حى يكون ذلك حثا لهم على التأدب و التعظيم له و في ذلك فوزهم و بحاتهم و قال رضي الله عنه في بعض مكاتبيه محيبا لمن كتب اليه من بعض خلفائه اعلم الطريقة امتثالا لامركم العالي و لم يظهر في الطالبين احد لم يتأثر بالتوجه بل الاكثرون يتأثرون في اول المحمة و الاقبال لله سبحانه على ذلك وجب عليك الشكر لذه النعمة العظمى و الاحتناب و التحرز عن الغرور و الخيلاء و الاعتراف بالقصور و الاقرار بالفتور و عليك ان لا مانن هق الطاقرة را مره رو وان :لك مرج اقفن الساذات و اذا لر عن ين هذا التعليم و التبليغ فافزعوا الى وظائف العبادات من الاذكار و التدريس لله سبحانه و تعالى فان احب عباد الله الى الله من حبب الله الى عباده قال العبد الراحي رحم الله افلاسه و هذا من آداب النبي صلى الله عليه و سلم ال ادبه يما ربه حل ذكره و عظم شأنه حيث قال (ِقَاذًا فرَعْتَ فَالْصّبْ وَالى رَبك فَارْعْبْ الانشراح: 8-17) فصل واذا اراد الشيخ الشروع في اذ العهد على احد يأمره ان يجلس بين يديه متوركا عكس تورك الصلاة ثم يبين له محل القلب الصنئوبري الشكل و انه تحت الثدي الايسر باصبعين ثم يستغفر الله الشيخ و المريد يتابعه مسا و عشرين مرة ثم يقرأ الشيخ الفاتحة مرة و الاخملاص ثلاث مرات و يهدي مثل ثواهما الى صحيفة البي صلى الله عليه و سلم و الى صحيفة امام الطريقة و غوث الخليقة الشيخ محمد الاويسي البخاري المعروف بشاه نقشبند قدس سره و يأمر المريد بتغميض العينين و النظر الى القلب بالخيال و يتوجه له على النحو المعروف عندهم ثم يلقنه ما يناسب استعداده من حهملا 20 الاذكار الآتية و يغلق الباب وقت التوجه للمريد و هو من اعظم الشروط و اهمها عضوم اه راتت طريقتنا الخالدية النقشبندية قدس الله اسرارهم العلية و سندهم في ذلك ما ذكره العارف الشعراني قدس سره في النفحات روى الطبراني27 و الامام احمد و البزار”2 و غيرهم باسناد حسن ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يوما بجمع مع اصحابه فقال هل فيكم غريب يعي اهل الكتاب قالوا لا يا رسول الله فامر بغلق الباب و قال صلى الله عليه و سلم (ارفعوا ايديكم و قولوا لا اله الا الله) قال شداد بن اوس فرفعنا ايدينا ساعة و قلنا لا الا الله ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (اللهم انك بعنتني بهذه الكلمة و امرتني يما و وعدتني عليها الجنة و انك لا تخلف الميعاد) ثم قال عليه السلام (الا فابشروا فان الله قد غفر لكم) ففي هذا الحديث دلالة للاشياخ قْ تلقينهم الذكر للمريدين جماعة (و اما تلقينهم) فرادى فحرج شيخنا الحافظ جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى من طرق متعددة حسن احاديثها عن علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت يا رسول الله دلئي على اقرب الطرق الى الله عز و جل و اسهلها على العباد و افضلها عند الله تعالى فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (يا علي عليك بمداومة ذكر الله سرا و جهرا) فقال علي رضي الله تعالى عنه كل الناس ذاكرون و انما اريد ان تخصيئٍ بشئ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (مه يا علي افضل ما قلت انا و النبيون من قبلي لا اله الا الله و لو ان السموات السبع و الارضين السبع وضعن في كفة و لا اله الا الله في كفة لرحجت لا اله الا الهم ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (يا علي لا تقوم الساعة و على وجه الارض من يقول الله الله) فقال رضي الله عنه كيف اذكر يا رسول الله فقال رسول الله صلى لله تعالى عليه و سلم (غمض عينيك و امع مني لا اله الا الله ثلث مرات ثم قل ('؟

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ميزان الاعتبار (و قال) رضي الله تعالى عنه في بعض مكاتبته محيبا لمن سأله ان بعض الرحال و النساء يريدون اذ الطريقة مع ان اكلهم و لبسهم من مال لا يخلو عن ربا و يظهرون ان هذا الاخد عنهم ليس الا بالحيلة الشرعية هل يتأهلون هؤلاء لتعليم الطريقة لقنوهم الذكر و علموهم و رغبوهم في الاحتناب عن المحرم قال العبد الراحي رحم الله تعالى افلاسه المععئ في هذا ايضا ما قد سبق عن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم و من هذا ما قال الشيوخ في الكلام على العوارف من ان الطالب اذا وجد في طاعته و عبادته اختلاج الباطن بشئ من السمعة و الرياء لا يترك العبادة بل يستغفر الله تبارك و تعالى (و قال) رضي الله تعالى عنه بحيبا لمن سأله عن طريق التعليم للنساء ان كانت المرأة محرما فأي مانع و الا فتجلس وراء الحجاب و تأحذ الطريقة قال العروة الوثقى رضي الله تعالى عنه ينبغي ترغيب الطالبين المسترشدين في وظائف الطاعات و رعاية الآداب و المقصود حصول هذه النسبة الشريفة اما العلم بحصوها قأمز" نلعن :إن لافطال الله يمتحانة رن قوق كر ةبط قفا 3 الا فلا ضير و قال قدس سره ايضا اذا تيسرت هذه النسبة بسرعة و تحصلت بالعجلة رما لا يعدها القاصر امرا عزيزا فان الطلب يوجب عزة المطلوب و فخامته فان استعجل احد في حصوها فهو ليس بطالب و لا يتأهل للصحبة فان طلاب الدّنيا تراهم يتحملون المشاق الشديدة من ترك الاوطان و مهاحرة الاخوان في مدد مديدة بل اعمار طويلة فطالب الحق جل ذكره احرى بذلك و اجدر فقد افئ المتقدمون في ذلك اعمارهم و تركوا اوطافهم و ديارهم (و قال) رضي الله عنه في بعض مكاتيبه مجيبا لمن شكا الى جنابه من عدم استقامة الطالبين و تبردهم في هذا الطريق اكثر الطالبين في هذا سد ةي" له الزمان كذلك و انى يوحد الصادقون فينبغي اذا طلبوا تعليمهم الطريق بعد الاستخارة و حصول الاطمئنان فان استقاموا فازوا و الا فالضرر راحع اليهم لا اليكم (و قال) رضي الله تعالى عنه في بعض مكاتبيه ينبغي للشيخ ان يعامل الطالبين بالسكينة و الوقار ولا يفتح معهم باب الاختلاط و الانبساط كيلا يفضي ذلك الى ذهاب مهابته من قلبهم و في ذلك هلاكهم و حيبتهم فليجمل نفسه في اعينهم حى يكون ذلك حثا لهم على التأدب و التعظيم له و في ذلك فوزهم و بحاتهم و قال رضي الله عنه في بعض مكاتبيه محيبا لمن كتب اليه من بعض خلفائه اعلم الطريقة امتثالا لامركم العالي و لم يظهر في الطالبين احد لم يتأثر بالتوجه بل الاكثرون يتأثرون في اول المحمة و الاقبال لله سبحانه على ذلك وجب عليك الشكر لذه النعمة العظمى و الاحتناب و التحرز عن الغرور و الخيلاء و الاعتراف بالقصور و الاقرار بالفتور و عليك ان لا مانن هق الطاقرة را مره رو وان :لك مرج اقفن الساذات و اذا لر عن ين هذا التعليم و التبليغ فافزعوا الى وظائف العبادات من الاذكار و التدريس لله سبحانه و تعالى فان احب عباد الله الى الله من حبب الله الى عباده قال العبد الراحي رحم الله افلاسه و هذا من آداب النبي صلى الله عليه و سلم ال ادبه يما ربه حل ذكره و عظم شأنه حيث قال (ِقَاذًا فرَعْتَ فَالْصّبْ وَالى رَبك فَارْعْبْ الانشراح: 8-17) فصل واذا اراد الشيخ الشروع في اذ العهد على احد يأمره ان يجلس بين يديه متوركا عكس تورك الصلاة ثم يبين له محل القلب الصنئوبري الشكل و انه تحت الثدي الايسر باصبعين ثم يستغفر الله الشيخ و المريد يتابعه مسا و عشرين مرة ثم يقرأ الشيخ الفاتحة مرة و الاخملاص ثلاث مرات و يهدي مثل ثواهما الى صحيفة البي صلى الله عليه و سلم و الى صحيفة امام الطريقة و غوث الخليقة الشيخ محمد الاويسي البخاري المعروف بشاه نقشبند قدس سره و يأمر المريد بتغميض العينين و النظر الى القلب بالخيال و يتوجه له على النحو المعروف عندهم ثم يلقنه ما يناسب استعداده من حهملا 20 الاذكار الآتية و يغلق الباب وقت التوجه للمريد و هو من اعظم الشروط و اهمها عضوم اه راتت طريقتنا الخالدية النقشبندية قدس الله اسرارهم العلية و سندهم في ذلك ما ذكره العارف الشعراني قدس سره في النفحات روى الطبراني27 و الامام احمد و البزار”2 و غيرهم باسناد حسن ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يوما بجمع مع اصحابه فقال هل فيكم غريب يعي اهل الكتاب قالوا لا يا رسول الله فامر بغلق الباب و قال صلى الله عليه و سلم (ارفعوا ايديكم و قولوا لا اله الا الله) قال شداد بن اوس فرفعنا ايدينا ساعة و قلنا لا الا الله ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (اللهم انك بعنتني بهذه الكلمة و امرتني يما و وعدتني عليها الجنة و انك لا تخلف الميعاد) ثم قال عليه السلام (الا فابشروا فان الله قد غفر لكم) ففي هذا الحديث دلالة للاشياخ قْ تلقينهم الذكر للمريدين جماعة (و اما تلقينهم) فرادى فحرج شيخنا الحافظ جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى من طرق متعددة حسن احاديثها عن علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت يا رسول الله دلئي على اقرب الطرق الى الله عز و جل و اسهلها على العباد و افضلها عند الله تعالى فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (يا علي عليك بمداومة ذكر الله سرا و جهرا) فقال علي رضي الله تعالى عنه كل الناس ذاكرون و انما اريد ان تخصيئٍ بشئ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (مه يا علي افضل ما قلت انا و النبيون من قبلي لا اله الا الله و لو ان السموات السبع و الارضين السبع وضعن في كفة و لا اله الا الله في كفة لرحجت لا اله الا الهم ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (يا علي لا تقوم الساعة و على وجه الارض من يقول الله الله) فقال رضي الله عنه كيف اذكر يا رسول الله فقال رسول الله صلى لله تعالى عليه و سلم (غمض عينيك و امع مني لا اله الا الله ثلث مرات ثم قل ('؟

Orijinal Metin (AR)

الطبران سليمان توفي سنة 83٠0‏ ه. [411 م. ] في الشام 7 البزار احمد الرملي توفي سنة ١551‏ ه. [304 م. ] 2 انت لا اله الا الله ثلث مرات و انا اسمع) الحديث بمعناء في البعض فهذا اصل سند القوم و انما امر النبي صلى الله تعالى عليه و سلم بغلق الباب في تلقينه جماعة اصحابه كما تقدم و قال (هل فيكم غريب) لينبه على ان طريق القوم مبنية على السر و صفاء الوقت من حضور من ليس منهم و لا يؤمن بطريقهم فربما استهزأ به فمقته الله عز و جل و من هنا انكر بعض العلماء تلقين الحسن البصري من علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنهما و قال ل يبلغنا انه اجتمع به فضلا عن الأحذ منه انتهى و الحق انه اجتمع به و لقنه الذكر و البسه الخرقة و ذلك كامتواتر فيما بين القوم انتهى. فصل ثم اعلم ان طرق الوصول الى الله تعالى و الفناء به عند السادة التقشبندية قدس الله تعالى اسرارهم العلية على ما اورده في الحديقة النديه اربعة (الطريقة الاولى) و هي الاعلى الاقوى صحبة الشيخ الحقيقي الكامل السالك بطريق الجذب المشروطة بثلاثة شروط الاول ان يصحبه خدمة له و انتسابا اليه و افتخارا به و اقبالا عليه الثاني ان لا يعترض شيخه و لا ينكر عليه فعلا من افعاله مطلقا ظاهرا او باطنا و يعد عطرات وهمه ذنوبا يستغفر الله تعالى منها لان شيخه بيد الله تعالى و الله لا يأمر بالفحشاء و لكنه تعالى يمتحن من اراد من خلقه بالشيخ و غيره الثالث ان يكون بين يديه كالميت بين يدي الغسال لا يخالفه في شئ مطلقا و لا ينتصر لحانب نفسه مع شيخه ابدا المقرونة تلك الصحبة مع الاصلين الاصيلين للطريقة اعين كمال اتباع البي صلى الله عليه و سلم و محبة ذلك الشيخ الكامل و لما آداب آخحر لكن المذكور منها يحر غيره و الاخلاق يجلب بعضها بعضا و شيخ الصحبة هو الشيخ الحقيقي الموصل الى الله تعالى بحاله لا بواسطة شئ آحر كالخرقة او الذكر فان شيخ الخرقة يسري حاله في الخرقة ثم يصل الى المريد و كذلك شيخ الذكر ذكره امده لا شيخه فهما شيخان بحازا و هو شيخ حقيقة لعدم الواسطة بين قلبه وقلب المريد قال العارف عبد الغبي النابلسي قدس سره في شرح حمرية ابن الفارض قدس سره ما يتخيله السالك من معاني بحليات 5000 الحضرة الالحية وقت حضوره معها بما لا بنفسه انما يكون من المرشد الكامل بطريق التوحه الرباني و الامداد الرحماني فتارة يأنْ بالالقاء الالهامي من القلب الى القلب مع صدق الحال و تارة يأيِ بتقرير العبارات و تبيين الاشارات و تارة بإلباس خحرقة الصوفية المشهورة و شرطها كمال الصدق من الطرفين فيسري الحال الصادق بامر الله اناي الزية الساوق وخارة ينعال.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الطبران سليمان توفي سنة 83٠0‏ ه. [411 م. ] في الشام 7 البزار احمد الرملي توفي سنة ١551‏ ه. [304 م. ] 2 انت لا اله الا الله ثلث مرات و انا اسمع) الحديث بمعناء في البعض فهذا اصل سند القوم و انما امر النبي صلى الله تعالى عليه و سلم بغلق الباب في تلقينه جماعة اصحابه كما تقدم و قال (هل فيكم غريب) لينبه على ان طريق القوم مبنية على السر و صفاء الوقت من حضور من ليس منهم و لا يؤمن بطريقهم فربما استهزأ به فمقته الله عز و جل و من هنا انكر بعض العلماء تلقين الحسن البصري من علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنهما و قال ل يبلغنا انه اجتمع به فضلا عن الأحذ منه انتهى و الحق انه اجتمع به و لقنه الذكر و البسه الخرقة و ذلك كامتواتر فيما بين القوم انتهى. فصل ثم اعلم ان طرق الوصول الى الله تعالى و الفناء به عند السادة التقشبندية قدس الله تعالى اسرارهم العلية على ما اورده في الحديقة النديه اربعة (الطريقة الاولى) و هي الاعلى الاقوى صحبة الشيخ الحقيقي الكامل السالك بطريق الجذب المشروطة بثلاثة شروط الاول ان يصحبه خدمة له و انتسابا اليه و افتخارا به و اقبالا عليه الثاني ان لا يعترض شيخه و لا ينكر عليه فعلا من افعاله مطلقا ظاهرا او باطنا و يعد عطرات وهمه ذنوبا يستغفر الله تعالى منها لان شيخه بيد الله تعالى و الله لا يأمر بالفحشاء و لكنه تعالى يمتحن من اراد من خلقه بالشيخ و غيره الثالث ان يكون بين يديه كالميت بين يدي الغسال لا يخالفه في شئ مطلقا و لا ينتصر لحانب نفسه مع شيخه ابدا المقرونة تلك الصحبة مع الاصلين الاصيلين للطريقة اعين كمال اتباع البي صلى الله عليه و سلم و محبة ذلك الشيخ الكامل و لما آداب آخحر لكن المذكور منها يحر غيره و الاخلاق يجلب بعضها بعضا و شيخ الصحبة هو الشيخ الحقيقي الموصل الى الله تعالى بحاله لا بواسطة شئ آحر كالخرقة او الذكر فان شيخ الخرقة يسري حاله في الخرقة ثم يصل الى المريد و كذلك شيخ الذكر ذكره امده لا شيخه فهما شيخان بحازا و هو شيخ حقيقة لعدم الواسطة بين قلبه وقلب المريد قال العارف عبد الغبي النابلسي قدس سره في شرح حمرية ابن الفارض قدس سره ما يتخيله السالك من معاني بحليات 5000 الحضرة الالحية وقت حضوره معها بما لا بنفسه انما يكون من المرشد الكامل بطريق التوحه الرباني و الامداد الرحماني فتارة يأنْ بالالقاء الالهامي من القلب الى القلب مع صدق الحال و تارة يأيِ بتقرير العبارات و تبيين الاشارات و تارة بإلباس خحرقة الصوفية المشهورة و شرطها كمال الصدق من الطرفين فيسري الحال الصادق بامر الله اناي الزية الساوق وخارة ينعال.

Orijinal Metin (AR)

العو الصااقا كن شرل صلق امد عليه وان حكاية عن ربه (كنت بصره الذي يبصر به) في الحديث المشروط بالتقرب بالنوافل و تارة ينظر المريد الصادق الى الشيخ من قوله صلى الله عليه و سلم في الحديث (اذا را ذكر الله) و هذا الامر يختلف باحتلاف الاستعداد في السرعة و البطء و الاخلاص في الخدمة و الادب مع المشايخ و حفظ حرمتهم غيبة و حضورا الطريقة الثانية الرابطة و هي طريقة مستقلة للوصول و عبارة عن ربط القلب بالشيخ الواصل الى مقام المشاهدة المتحقق بالصفات الذاتية و حفظ صورته في الخيال و لو بغيبته فرؤيته بمقتضى (الذين اذا روا ذكر اللمم تحصل ها الفائدة كما تحصل من الذكر يموجب (هم جلساء الله تعالى) و لا يخفى ما ورد من الاحاديث في الحث على الجليس الصالح و الشيخ كالميزاب يتزل الفيض من بحره المحيط الى قلب المريد المرابط و ان وجد الفتور في الرابطة يحفظ صورة شيخه في خياله مموجب (لمرء مع من احب) فبحفظ الصورة يتحقق و يتصف المريد باوصاف الشيخ و احواله ال له و قيل الفناء في الشيخ مقدمة الفناء في الله و ان وحد في احضار الصورة سكرا او غيبة يترك الالتفات الى الصورة و يكون متوجها الى ذلك الحال كما نقل في مقامات النقشبند قدس سره انه كان واحد من الصوفية مشغولا بطريق الرابطة و كان يوما في مجحلسه متوجها الى الصورة فوحد اثر الغيبة و ما التفت اليها فقال خواحه نقشبند قدس سره خلئ و كن متوجها الى تلك الغيية لان زماق العية تهنا منوق الك تعال سحوه زان الوضول و" الشهوة فق اصطلاح القوم و في المعربات قال الغوث الصمداني قدس سره ينبغي ان يعلم ان سلوك هذه الطريقة العلية مربوط بالرابطة بالشيخ المقتدى به و محبته الذي قطع هذا الطريق 35 بالسير المرادي و انصبغ بقوة الحذبة بمذه الكمالات فنظره شاف للامراض القلبية و توجهه رافع للعلل المعنوية و صاحب هذه الكمالات امام الوقت و خليفة الزمان الاقطاب و البدلاء بظلال مقاماته قانعون و الاوتاد و النجباء بقطرة من بحار كمالاته متسلون ارشاده مثل نور الشمس من غير قصد منه على الكل فائض فكيف اذا قصد فارتباطنا حبي و نسبتنا انعكاسي و انصباغي لا يتفاوت في القرب و البعد و اذا كانت الافادة و الاستفادة في هذا الطريق حبيا و انعكاسيا و انصباغيا فينصبغ المريد في هذا الطريق برابطة المحبة بالشيخ المقتدى به بلونه و صبغه ساعة فساعة و يتنور بطريق الانعكاس بانواره و في هذه الصورة لا يشترط العلم لا في الافادة و لا في الاستفادة فان البطيخ ينضج بحرارة الشمس ساعة فساعة و ينطبخ ورور الايام يستوي و اي علم له بذلك او ان الشمس تعرف انها تنضجه و تطبخه نعم يشترط العلم بالسلوك اي الاستفادة و التسليك اى الافادة الاختياري في سائر الطرق و اما طريقنا الذي هو طريق الصحابة الكرام عليهم الرضوان فلا يشترط فيه العلم بالسلوك و التسليك اصلا و لو كان الشيخ المقتدى به في هذا الطريق متصفا بتمام العلم و متحققا بكمال المعرفة كما في سائر الطرق فيستوي في هذا الطريق في افادتها الاحياء و الاموات و ف استفادتما الشيوخ و الصبيان و قد تقدم انه كما لا يشترط علم الولي بنفس ولايته كذلك لا يشترط علمه بخوارقه فيصلون برابطة المحبة او بتوحه الشيخ الى منتهي المقاصد و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء انتهى و اعلم ان استحضار الرابطة على اقسام الاول ان يتصور المريد صورة شيخه الكامل بين عينيه ثم يتوجه الى روحانيته في تلك العيورة و الا يرو لهي اتويت النيات كي د له لوي او ]ل ادية كان ان يتصور صورته بين جنبيه ثم يتوجه الى روحانيته في تلك الصورة كذلك حئى يحصل له الغيبة او اثر الجذبة فبعد حصول الامرين ف الوحهين يترك الرابطة و يشتغل بذلك الامر الحاصل بالغيبة او بالحذبة و كلما يزول عنه ذلك الحاصل من الرابطة يعود اليها حى يرجع اليه ذلك الحال فهكذا يداوم على الرابطة حى يفئٍ عن ذاته و صفاته في 3 صورة الشيخ فعند ذلك يشاهد روحانية الشيخ مع كمالاته في صورته لان الكمالات لا تفارق الروحانية فتربية روحانية الشيخ بعد ذلك الى ان توصله الى الله تعالى فيكون من الواصلين الكاملين فبالرابطة يتربى المريد من الشيخ و لو كان احدهما في المشرق و الآخر في المغرب الثالث ان يتخيل صورة شيخه ف جبهته و يقررها وسط الحبهة و هو اقوى لدفع المخيلات من القسمين اللذين قبله الرابع ان يستحضر صورة شيخه في وسط قلبه و هو اعون على دفع الخنطرات القلبية الخامس ان يتخيل الصورة في حبهته ويتزل بما الى وسط قلبه و يقدر ان القلب دهليز واسع و يقطع الخنواطر جملة واحدة و هذا القسم انفع الاقسام ال قبله و اصعبها السادس ان ينفي نفسه و يثبت شيخه و هو اقوى لرفع البليات ثم اعلم ان الرابطة انما تفيد ان كانت مع الانسان الكامل المتصرف بقوة الولاية لان الانسان الكامل مرآة الحق سبحانه و تعالى فمن ينظر الى روحانيته بعين البصيرة يشاهد الحق فيها فبالرابطة يستفيض الشيوخ عن الصبيان الكاملين و يستفيض الاحياء عن الاموات المتصرفين لان الرابطة تدخل المستفيض تحت تصرف ولاية روحانية المفيض و تتصرف فيه الروحانية و تفيض عليه من الكمالات الالحية و التجليات الربانية و تبلغه الى الحضرات العلية سواء كان المفيض ميتا او حيا و سواء عرف ذلك ام لم يعرف ثم اعلم ان كيفية الرابطة مع الاموات ان يجرد المريد نفسه عن العلائق العنصرية و يطلق باطنه عن القيودات الطبيعية و يعري قلبه عن العلوم و النقوش و الخواطر الكونية ثم يتصور روحانية ذلك الميت نورا بحردا عن الكيفيات المحسوسة و يحفظ ذلك النور في قلبه حي يحصل فيه فيض من فيوضات ذلك الميت او حال من احواله لان روحانية الكاملين منبع الفيوضات فمن ادخل المنبع ف قلبه ينال فيضه البتة و اما ان كانت الرابطة عند قبر ميت فلا بد ان يسلم على صاحب ذلك القبر ثم يقف في طرف اليمين قربيا من رجله و يضع يده اليمئ على اليسرى فوق سرته و يطرق رأسه على صدره ثم يقرأ سورة الفاتحة مرة و سورة الاخلاص احدى عشرة مرة و آية الكرسي مرة و يهب ثوليما لذلك الميت ثم يجلس عنده و 0 يتوجه الى روحانية ذلك الميت في القبر بطريق الاستفاضة كذلك لقوله صلى الله عليه و سلم (اذا تحيرتم في الامور فاستعينوا من اهل القبور) فمن توحه من محله الى روحانية النبي صلى الله تعالى عليه و سلم في قبره الشريف ف المدينة المنورة يستفيض منه و كذلك اذا توجه احد من محله الى روحانية الاولياء في قبورهم ينتفع يهم فالرابطة من غير توحه كافية في الاستفاضة نعم اذا اجتمعت الرابطة مع التوحه فنور على نور لكن المدار على قوة الرابطة فمن داوم عليها حصل له جميع احوال الطريقة و كمالات الحقيقة و من اتلت رابطته انقطعت استفاضته و لم تحصل له احوال السلوك و لم تظهر له اسرار الوصول و اما آداب الرابطة فهي ان يعتقد المريد ان كمالات الشيخ لا تفارق روحانيته و ان روحانيته ليست مقيدة .

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

العو الصااقا كن شرل صلق امد عليه وان حكاية عن ربه (كنت بصره الذي يبصر به) في الحديث المشروط بالتقرب بالنوافل و تارة ينظر المريد الصادق الى الشيخ من قوله صلى الله عليه و سلم في الحديث (اذا را ذكر الله) و هذا الامر يختلف باحتلاف الاستعداد في السرعة و البطء و الاخلاص في الخدمة و الادب مع المشايخ و حفظ حرمتهم غيبة و حضورا الطريقة الثانية الرابطة و هي طريقة مستقلة للوصول و عبارة عن ربط القلب بالشيخ الواصل الى مقام المشاهدة المتحقق بالصفات الذاتية و حفظ صورته في الخيال و لو بغيبته فرؤيته بمقتضى (الذين اذا روا ذكر اللمم تحصل ها الفائدة كما تحصل من الذكر يموجب (هم جلساء الله تعالى) و لا يخفى ما ورد من الاحاديث في الحث على الجليس الصالح و الشيخ كالميزاب يتزل الفيض من بحره المحيط الى قلب المريد المرابط و ان وجد الفتور في الرابطة يحفظ صورة شيخه في خياله مموجب (لمرء مع من احب) فبحفظ الصورة يتحقق و يتصف المريد باوصاف الشيخ و احواله ال له و قيل الفناء في الشيخ مقدمة الفناء في الله و ان وحد في احضار الصورة سكرا او غيبة يترك الالتفات الى الصورة و يكون متوجها الى ذلك الحال كما نقل في مقامات النقشبند قدس سره انه كان واحد من الصوفية مشغولا بطريق الرابطة و كان يوما في مجحلسه متوجها الى الصورة فوحد اثر الغيبة و ما التفت اليها فقال خواحه نقشبند قدس سره خلئ و كن متوجها الى تلك الغيية لان زماق العية تهنا منوق الك تعال سحوه زان الوضول و" الشهوة فق اصطلاح القوم و في المعربات قال الغوث الصمداني قدس سره ينبغي ان يعلم ان سلوك هذه الطريقة العلية مربوط بالرابطة بالشيخ المقتدى به و محبته الذي قطع هذا الطريق 35 بالسير المرادي و انصبغ بقوة الحذبة بمذه الكمالات فنظره شاف للامراض القلبية و توجهه رافع للعلل المعنوية و صاحب هذه الكمالات امام الوقت و خليفة الزمان الاقطاب و البدلاء بظلال مقاماته قانعون و الاوتاد و النجباء بقطرة من بحار كمالاته متسلون ارشاده مثل نور الشمس من غير قصد منه على الكل فائض فكيف اذا قصد فارتباطنا حبي و نسبتنا انعكاسي و انصباغي لا يتفاوت في القرب و البعد و اذا كانت الافادة و الاستفادة في هذا الطريق حبيا و انعكاسيا و انصباغيا فينصبغ المريد في هذا الطريق برابطة المحبة بالشيخ المقتدى به بلونه و صبغه ساعة فساعة و يتنور بطريق الانعكاس بانواره و في هذه الصورة لا يشترط العلم لا في الافادة و لا في الاستفادة فان البطيخ ينضج بحرارة الشمس ساعة فساعة و ينطبخ ورور الايام يستوي و اي علم له بذلك او ان الشمس تعرف انها تنضجه و تطبخه نعم يشترط العلم بالسلوك اي الاستفادة و التسليك اى الافادة الاختياري في سائر الطرق و اما طريقنا الذي هو طريق الصحابة الكرام عليهم الرضوان فلا يشترط فيه العلم بالسلوك و التسليك اصلا و لو كان الشيخ المقتدى به في هذا الطريق متصفا بتمام العلم و متحققا بكمال المعرفة كما في سائر الطرق فيستوي في هذا الطريق في افادتها الاحياء و الاموات و ف استفادتما الشيوخ و الصبيان و قد تقدم انه كما لا يشترط علم الولي بنفس ولايته كذلك لا يشترط علمه بخوارقه فيصلون برابطة المحبة او بتوحه الشيخ الى منتهي المقاصد و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء انتهى و اعلم ان استحضار الرابطة على اقسام الاول ان يتصور المريد صورة شيخه الكامل بين عينيه ثم يتوجه الى روحانيته في تلك العيورة و الا يرو لهي اتويت النيات كي د له لوي او ]ل ادية كان ان يتصور صورته بين جنبيه ثم يتوجه الى روحانيته في تلك الصورة كذلك حئى يحصل له الغيبة او اثر الجذبة فبعد حصول الامرين ف الوحهين يترك الرابطة و يشتغل بذلك الامر الحاصل بالغيبة او بالحذبة و كلما يزول عنه ذلك الحاصل من الرابطة يعود اليها حى يرجع اليه ذلك الحال فهكذا يداوم على الرابطة حى يفئٍ عن ذاته و صفاته في 3 صورة الشيخ فعند ذلك يشاهد روحانية الشيخ مع كمالاته في صورته لان الكمالات لا تفارق الروحانية فتربية روحانية الشيخ بعد ذلك الى ان توصله الى الله تعالى فيكون من الواصلين الكاملين فبالرابطة يتربى المريد من الشيخ و لو كان احدهما في المشرق و الآخر في المغرب الثالث ان يتخيل صورة شيخه ف جبهته و يقررها وسط الحبهة و هو اقوى لدفع المخيلات من القسمين اللذين قبله الرابع ان يستحضر صورة شيخه في وسط قلبه و هو اعون على دفع الخنطرات القلبية الخامس ان يتخيل الصورة في حبهته ويتزل بما الى وسط قلبه و يقدر ان القلب دهليز واسع و يقطع الخنواطر جملة واحدة و هذا القسم انفع الاقسام ال قبله و اصعبها السادس ان ينفي نفسه و يثبت شيخه و هو اقوى لرفع البليات ثم اعلم ان الرابطة انما تفيد ان كانت مع الانسان الكامل المتصرف بقوة الولاية لان الانسان الكامل مرآة الحق سبحانه و تعالى فمن ينظر الى روحانيته بعين البصيرة يشاهد الحق فيها فبالرابطة يستفيض الشيوخ عن الصبيان الكاملين و يستفيض الاحياء عن الاموات المتصرفين لان الرابطة تدخل المستفيض تحت تصرف ولاية روحانية المفيض و تتصرف فيه الروحانية و تفيض عليه من الكمالات الالحية و التجليات الربانية و تبلغه الى الحضرات العلية سواء كان المفيض ميتا او حيا و سواء عرف ذلك ام لم يعرف ثم اعلم ان كيفية الرابطة مع الاموات ان يجرد المريد نفسه عن العلائق العنصرية و يطلق باطنه عن القيودات الطبيعية و يعري قلبه عن العلوم و النقوش و الخواطر الكونية ثم يتصور روحانية ذلك الميت نورا بحردا عن الكيفيات المحسوسة و يحفظ ذلك النور في قلبه حي يحصل فيه فيض من فيوضات ذلك الميت او حال من احواله لان روحانية الكاملين منبع الفيوضات فمن ادخل المنبع ف قلبه ينال فيضه البتة و اما ان كانت الرابطة عند قبر ميت فلا بد ان يسلم على صاحب ذلك القبر ثم يقف في طرف اليمين قربيا من رجله و يضع يده اليمئ على اليسرى فوق سرته و يطرق رأسه على صدره ثم يقرأ سورة الفاتحة مرة و سورة الاخلاص احدى عشرة مرة و آية الكرسي مرة و يهب ثوليما لذلك الميت ثم يجلس عنده و 0 يتوجه الى روحانية ذلك الميت في القبر بطريق الاستفاضة كذلك لقوله صلى الله عليه و سلم (اذا تحيرتم في الامور فاستعينوا من اهل القبور) فمن توحه من محله الى روحانية النبي صلى الله تعالى عليه و سلم في قبره الشريف ف المدينة المنورة يستفيض منه و كذلك اذا توجه احد من محله الى روحانية الاولياء في قبورهم ينتفع يهم فالرابطة من غير توحه كافية في الاستفاضة نعم اذا اجتمعت الرابطة مع التوحه فنور على نور لكن المدار على قوة الرابطة فمن داوم عليها حصل له جميع احوال الطريقة و كمالات الحقيقة و من اتلت رابطته انقطعت استفاضته و لم تحصل له احوال السلوك و لم تظهر له اسرار الوصول و اما آداب الرابطة فهي ان يعتقد المريد ان كمالات الشيخ لا تفارق روحانيته و ان روحانيته ليست مقيدة .

Orijinal Metin (AR)

ممكان دون مكان ففي اي مكان يتصوره تحضر فيه روحانيته و ان يعتقد ان تصرفات روحانية الشيخ من تصرفات الحق سبحانه و تعالى و ان يحفظ محبة شيخه و ان يراعي نسبته في كل حال و ان لا يترك الرابطة عند حصول بعض الاحوال قبل ان يتمكن فيه ذلك الحال لأنه ان ترك الرابطة يزول عنه ذلك الحال لأنه من احوال الشيخ كالعارية عنده و ان يداوم على الرابطة في جميع الاوقات و لا يفارقها اصلا ثم اعلم ان المريد انما يحتاج الى الرابطة ان لم يقدر على الاستفاضة من الله تعالى من غير واسطة فان قدر عليها يحب عليه ان يترك الرابطة لان الاشتغال بالرابطة حينئذ اعتبار التتزل عن الترقي و ترحيح مرتبة الحجاب على مقام الشهود و ذلك اعراض عن الله تعالى و لكن لا يترك محبة الشيخ و لا يترك نسبته لان حفظ المحبة و النسبة يزيد المشاهدة و يقرب السالك الى مقام الانس و المحادثة (تنبيه) قد علم مما تقرر ان المراد بالمرشد الكامل الذي يصلح ان يجعل رابطة للمتوسلين به هو الذي حصل له مقام البقاء بعد الفناء في الله تعالى الاتمين ولكن هنا مزلة الاقدام لان هذه الطريقة العلية مندرحة بدايتها في فايتها و فايتها في بدايتها فربما يحصل للمريد بعض احوال قبل فنائه فضلا عن حصول بقائه فيظن كمال نفسه و يأذن للمريدين في ان يجعلوه رابطة فيخسر هو و من رابط به فلا بد ان يشهد له بحصول الكمال و انه 06 - بلغ مبلغ الرحال اهل الفضل و العرفان كشيخه و مرشده الكامل و يأمره بذلك و قد اخل يهذا الشرط في هذا الزمان اكثر اصحابنا الذين حصل لهم الاذن بتلقين الذكر من جناب حضرة سيدنا و سندنا و نور ابصارنا و ضياء قلوبنا ابي البهاء ضياء الدين شيخنا الشيخ خالد النقشبندي المجددي قدس الله تعالى راو اترهني اذا اللقنوا زابعلة نفسه للمريدين لأنه مشهود له بالكمال و مأذون له بذلك من قبل مرشده الكامل المشهود له كذلك فبعضهم في حياة شيخنا قدس سره اخلوا بمذا الشرط و امروا المريدين الذين دخلوا الطريقة عندهم بان يرابطوا يهم مع فيه و زحره لهم عن ذلك كما يشهد بذلك كتابه قدس سره لبعضهم بالزحر و النهي عما ذكرنا و صورة الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم من العبد الذليل الاقل من كل قليل الى ادم بابه و قدوة احبابه الشيخ فلان عصمه الله عما وصمه و صانه عما شانه آمين اما بعد فقد قال كثير من بحوم الاهتداء و مصابيح الاقتداء بان الكفران هو نسيان المنعم بسبب الاشتغال بنعمه و صرح محقوا طريقتنا بان رابطة من لم يفن عن وجوده لا تورث الفناء للسالك بل قد تورطه المهالك و انتم ما كان المأمول منكم ان تقطعوا عنا السلام و الكلام بل كمال المروءة و الوفاء كان مقتضيا ان تواجهونا احيانا بانفسكم و الآ فتراجعونا بالنقير و القطمير و تذكرونا دائما بالتحرير مع السفير و من حدامنا من هو ابعد شقة منكم و اقدم صحبة و اكثر خدمة لا يتحرك بدون اشارتنا و لا تقس هذه الطريقة بخزعبلات متشيخي العصر و ترهات ارباب الخداع و المكر فالشيخ المحقق واسطة بين المريد و ربه و الاعراض عنه اعراض عنه فلا تعلموا رابطة صورتكم لا حد و لو ظهرت له فانه من تلبيس ابليس و لا تستخلفوا احدا الا بامري فضلا عن مزاحمتهم لخلفاء الاطراف من نحو ارزبحان و بدليس و لثن تماديتم في التغافل الذي تستعملونه لنعرض عنكم بالكلية و خرط القتاد دونه و من انذر فقد اعذر و السلام ختام قاله بلسانه و رقمه ببنانه العبد المسكين خالد النقشبندي المحددي الكردي العثماني (صورة احازة تامة) اى صورة اجازة حضرة سيدنا الشيخ 520-08 عبد الله الدهلوي قدس سره الى حضرة سيدنا و مولانا و شيخنا الشيخ خالد قدس الله سره كه حضرة سلطان الاولياء و برهان الاصفياء قطب الاقطاب و ملجأ الشيخ و الشاب جامع الكمال الصوري و المعنوي مرشد بر حق شاه عبد الله هندى دهلوى قدس سره السامي بخط شريف حود بحضرة آفتاب منقبت سلطان العارفين و فخر المحققين امام الملة و الدين ضياء الدين مولانا خالد ذي الحناحين قدس سره و روحى فداؤه نوشته اند ى زياده و كم اينست انتهى و المقصود من ذلك ان حضرة سيدنا و مولانا الشيخ خالد قدس سره ل يأمر المريدين ان يرابطوا بصورته المباركة الا بعد امر شيخه له بذلك و شهادته له بالكمال و الوصول الى الفناء و البقاء الاتمين و من كان كذلك فيسوغ له ذلك و العجب العجيب ان بعض مريدي هذا المنهى المزحور هم كذلك يأمرون المنتسبين اليهم بان يرابطوا يمم فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم و بعضهم بعد وفاته و انتقاله الى الدار الآخرة امروا المنتسبين اليهم بان يرابطوا يهم و ادعى بعضهم ان الميت اذا انتقل الى دار الآخرة لم يبق له التفات الى الدنيا و هذا القائل خحطؤه اشد من خطا مدعي الكمال في نفسه لأنه يفهم من قوله انكار تصرف الاولياء بعد موتهم نعوذ بالله من ذلك و كأنه غفل عما هو متفق عليه بين اهل الطريق و قد قدمناه ان حضرة امام الطريقة المعروف بشاه نقشبند قدس سره تربى من روحانية سيدنا و امامنا الشيخ عبد الخالق الغجدواني قدس سره و بينهما خمسة وسائط و كذلك ابوالحسن الخرقاني قدس سره لم يدرك ابا يزيد البسطامي قدس سره بل ولد بعد وفاته و ابويزيد ايضا لم يدرك القاسم بن محمد”'؟

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ممكان دون مكان ففي اي مكان يتصوره تحضر فيه روحانيته و ان يعتقد ان تصرفات روحانية الشيخ من تصرفات الحق سبحانه و تعالى و ان يحفظ محبة شيخه و ان يراعي نسبته في كل حال و ان لا يترك الرابطة عند حصول بعض الاحوال قبل ان يتمكن فيه ذلك الحال لأنه ان ترك الرابطة يزول عنه ذلك الحال لأنه من احوال الشيخ كالعارية عنده و ان يداوم على الرابطة في جميع الاوقات و لا يفارقها اصلا ثم اعلم ان المريد انما يحتاج الى الرابطة ان لم يقدر على الاستفاضة من الله تعالى من غير واسطة فان قدر عليها يحب عليه ان يترك الرابطة لان الاشتغال بالرابطة حينئذ اعتبار التتزل عن الترقي و ترحيح مرتبة الحجاب على مقام الشهود و ذلك اعراض عن الله تعالى و لكن لا يترك محبة الشيخ و لا يترك نسبته لان حفظ المحبة و النسبة يزيد المشاهدة و يقرب السالك الى مقام الانس و المحادثة (تنبيه) قد علم مما تقرر ان المراد بالمرشد الكامل الذي يصلح ان يجعل رابطة للمتوسلين به هو الذي حصل له مقام البقاء بعد الفناء في الله تعالى الاتمين ولكن هنا مزلة الاقدام لان هذه الطريقة العلية مندرحة بدايتها في فايتها و فايتها في بدايتها فربما يحصل للمريد بعض احوال قبل فنائه فضلا عن حصول بقائه فيظن كمال نفسه و يأذن للمريدين في ان يجعلوه رابطة فيخسر هو و من رابط به فلا بد ان يشهد له بحصول الكمال و انه 06 - بلغ مبلغ الرحال اهل الفضل و العرفان كشيخه و مرشده الكامل و يأمره بذلك و قد اخل يهذا الشرط في هذا الزمان اكثر اصحابنا الذين حصل لهم الاذن بتلقين الذكر من جناب حضرة سيدنا و سندنا و نور ابصارنا و ضياء قلوبنا ابي البهاء ضياء الدين شيخنا الشيخ خالد النقشبندي المجددي قدس الله تعالى راو اترهني اذا اللقنوا زابعلة نفسه للمريدين لأنه مشهود له بالكمال و مأذون له بذلك من قبل مرشده الكامل المشهود له كذلك فبعضهم في حياة شيخنا قدس سره اخلوا بمذا الشرط و امروا المريدين الذين دخلوا الطريقة عندهم بان يرابطوا يهم مع فيه و زحره لهم عن ذلك كما يشهد بذلك كتابه قدس سره لبعضهم بالزحر و النهي عما ذكرنا و صورة الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم من العبد الذليل الاقل من كل قليل الى ادم بابه و قدوة احبابه الشيخ فلان عصمه الله عما وصمه و صانه عما شانه آمين اما بعد فقد قال كثير من بحوم الاهتداء و مصابيح الاقتداء بان الكفران هو نسيان المنعم بسبب الاشتغال بنعمه و صرح محقوا طريقتنا بان رابطة من لم يفن عن وجوده لا تورث الفناء للسالك بل قد تورطه المهالك و انتم ما كان المأمول منكم ان تقطعوا عنا السلام و الكلام بل كمال المروءة و الوفاء كان مقتضيا ان تواجهونا احيانا بانفسكم و الآ فتراجعونا بالنقير و القطمير و تذكرونا دائما بالتحرير مع السفير و من حدامنا من هو ابعد شقة منكم و اقدم صحبة و اكثر خدمة لا يتحرك بدون اشارتنا و لا تقس هذه الطريقة بخزعبلات متشيخي العصر و ترهات ارباب الخداع و المكر فالشيخ المحقق واسطة بين المريد و ربه و الاعراض عنه اعراض عنه فلا تعلموا رابطة صورتكم لا حد و لو ظهرت له فانه من تلبيس ابليس و لا تستخلفوا احدا الا بامري فضلا عن مزاحمتهم لخلفاء الاطراف من نحو ارزبحان و بدليس و لثن تماديتم في التغافل الذي تستعملونه لنعرض عنكم بالكلية و خرط القتاد دونه و من انذر فقد اعذر و السلام ختام قاله بلسانه و رقمه ببنانه العبد المسكين خالد النقشبندي المحددي الكردي العثماني (صورة احازة تامة) اى صورة اجازة حضرة سيدنا الشيخ 520-08 عبد الله الدهلوي قدس سره الى حضرة سيدنا و مولانا و شيخنا الشيخ خالد قدس الله سره كه حضرة سلطان الاولياء و برهان الاصفياء قطب الاقطاب و ملجأ الشيخ و الشاب جامع الكمال الصوري و المعنوي مرشد بر حق شاه عبد الله هندى دهلوى قدس سره السامي بخط شريف حود بحضرة آفتاب منقبت سلطان العارفين و فخر المحققين امام الملة و الدين ضياء الدين مولانا خالد ذي الحناحين قدس سره و روحى فداؤه نوشته اند ى زياده و كم اينست انتهى و المقصود من ذلك ان حضرة سيدنا و مولانا الشيخ خالد قدس سره ل يأمر المريدين ان يرابطوا بصورته المباركة الا بعد امر شيخه له بذلك و شهادته له بالكمال و الوصول الى الفناء و البقاء الاتمين و من كان كذلك فيسوغ له ذلك و العجب العجيب ان بعض مريدي هذا المنهى المزحور هم كذلك يأمرون المنتسبين اليهم بان يرابطوا يمم فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم و بعضهم بعد وفاته و انتقاله الى الدار الآخرة امروا المنتسبين اليهم بان يرابطوا يهم و ادعى بعضهم ان الميت اذا انتقل الى دار الآخرة لم يبق له التفات الى الدنيا و هذا القائل خحطؤه اشد من خطا مدعي الكمال في نفسه لأنه يفهم من قوله انكار تصرف الاولياء بعد موتهم نعوذ بالله من ذلك و كأنه غفل عما هو متفق عليه بين اهل الطريق و قد قدمناه ان حضرة امام الطريقة المعروف بشاه نقشبند قدس سره تربى من روحانية سيدنا و امامنا الشيخ عبد الخالق الغجدواني قدس سره و بينهما خمسة وسائط و كذلك ابوالحسن الخرقاني قدس سره لم يدرك ابا يزيد البسطامي قدس سره بل ولد بعد وفاته و ابويزيد ايضا لم يدرك القاسم بن محمد”'؟

%0
10 Bölüm