Qur'an&Sunnahالقرآن

Taberî - Câmiü'l-Beyân

İmam Taberî · AR

Bagian V10/P366–V10/P368Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V10/P366–V10/P368)
Orijinal Metin (AR)

وقرأ: {ويذرك وآلهتك} [الأعراف: 127] " حدثنا محمد بن سنان، قال: ثنا أبو عاصم، عن أبي بكر، عن الحسن، قال: « 10P368 كان لفرعون إله يعبده في السر» ذكر من قال معنى ذلك: ويذرك وعبادتك، على قراءة من قرأ: (وإلاهتك) حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن ابن عباس: (ويذرك وإلاهتك) قال: «إنما كان فرعون يعبد ولا يعبد» قال: ثنا أبي، عن نافع بن عمر، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس أنه قرأ: (ويذرك وإلاهتك) قال: «وعبادتك، ويقول إنه كان يعبد ولا يعبد» حدثنا المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: (ويذرك وإلاهتك) قال: «يترك عبادتك» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس أنه كان يقرأ: (وإلاهتك) يقول: «وعبادتك» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (ويذرك وإلاهتك) قال: «عبادتك» حدثني سعيد بن الربيع الرازي، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن عمرو بن حسين، عن ابن عباس، أنه كان يقرأ: (ويذرك وإلاهتك) وقال: «إنما كان فرعون يعبد ولا يعبد » وقد زعم بعضهم: أن من قرأ: (وإلاهتك) إنما يقصد إلى نحو معنى قراءة من قرأ: {وآلهتك} [الأعراف: 127] غير أنه أنث وهو يريد إلها واحدا، كأنه يريد: ويذرك وإلهك، ثم أنث الإله فقال: وإلاهتك وذكر بعض البصريين أن أعرابيا سئل عن الإلاهة فقال: هي علمة يريد علما، فأنث العلم، فكأنه شيء نصب للعبادة يعبد. وقد قالت بنت عتيبة بن الحارث اليربوعي: [+البحر الرجز] 10P370 تروحنا من اللعباء عصرا وأعجلنا الإلاهة أن تئوبا يعني بالإلاهة في هذا الموضع: الشمس. وكأن هذا المتأول هذا التأويل وجه الإلاهة إذا أدخلت فيها هاء التأنيث، وهو يريد واحد الآلهة، إلى نحو إدخالهم الهاء في ولدتي وكوكبتي وماءتي، وهو أهلة ذاك، وكما قال الراجز: [+البحر الرجز] يا مضر الحمراء أنت أسرتي وأنت ملجاتي وأنت ظهرتي يريد: ظهري. وقد بين ابن عباس ومجاهد ما أرادا من المعنى في قراءتهما ذلك على ما قرأا، فلا وجه لقول هذا القائل ما قال مع بيانهما عن أنفسهما ما ذهبا إليه من معنى ذلك. وقوله: {قال سنقتل أبناءهم} [الأعراف: 127] يقول: قال فرعون: سنقتل أبناءهم الذكور من أولاد بني إسرائيل. {ونستحيي نساءهم} [الأعراف: 127] يقول: ونستبقي إناثهم. {وإنا فوقهم قاهرون} [الأعراف: 127] يقول: وإنا عالون عليهم بالقهر، يعني بقهر الملك والسلطان. 10P371 وقد بينا أن كل شيء عال بقهر وغلبة على شيء، فإن العرب تقول: هو فوقه 10P369

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقرأ: {ويذرك وآلهتك} [الأعراف: 127] " حدثنا محمد بن سنان، قال: ثنا أبو عاصم، عن أبي بكر، عن الحسن، قال: « 10P368 كان لفرعون إله يعبده في السر» ذكر من قال معنى ذلك: ويذرك وعبادتك، على قراءة من قرأ: (وإلاهتك) حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن ابن عباس: (ويذرك وإلاهتك) قال: «إنما كان فرعون يعبد ولا يعبد» قال: ثنا أبي، عن نافع بن عمر، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس أنه قرأ: (ويذرك وإلاهتك) قال: «وعبادتك، ويقول إنه كان يعبد ولا يعبد» حدثنا المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: (ويذرك وإلاهتك) قال: «يترك عبادتك» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس أنه كان يقرأ: (وإلاهتك) يقول: «وعبادتك» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (ويذرك وإلاهتك) قال: «عبادتك» حدثني سعيد بن الربيع الرازي، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن عمرو بن حسين، عن ابن عباس، أنه كان يقرأ: (ويذرك وإلاهتك) وقال: «إنما كان فرعون يعبد ولا يعبد » وقد زعم بعضهم: أن من قرأ: (وإلاهتك) إنما يقصد إلى نحو معنى قراءة من قرأ: {وآلهتك} [الأعراف: 127] غير أنه أنث وهو يريد إلها واحدا، كأنه يريد: ويذرك وإلهك، ثم أنث الإله فقال: وإلاهتك وذكر بعض البصريين أن أعرابيا سئل عن الإلاهة فقال: هي علمة يريد علما، فأنث العلم، فكأنه شيء نصب للعبادة يعبد. وقد قالت بنت عتيبة بن الحارث اليربوعي: [+البحر الرجز] 10P370 تروحنا من اللعباء عصرا وأعجلنا الإلاهة أن تئوبا يعني بالإلاهة في هذا الموضع: الشمس. وكأن هذا المتأول هذا التأويل وجه الإلاهة إذا أدخلت فيها هاء التأنيث، وهو يريد واحد الآلهة، إلى نحو إدخالهم الهاء في ولدتي وكوكبتي وماءتي، وهو أهلة ذاك، وكما قال الراجز: [+البحر الرجز] يا مضر الحمراء أنت أسرتي وأنت ملجاتي وأنت ظهرتي يريد: ظهري. وقد بين ابن عباس ومجاهد ما أرادا من المعنى في قراءتهما ذلك على ما قرأا، فلا وجه لقول هذا القائل ما قال مع بيانهما عن أنفسهما ما ذهبا إليه من معنى ذلك. وقوله: {قال سنقتل أبناءهم} [الأعراف: 127] يقول: قال فرعون: سنقتل أبناءهم الذكور من أولاد بني إسرائيل. {ونستحيي نساءهم} [الأعراف: 127] يقول: ونستبقي إناثهم. {وإنا فوقهم قاهرون} [الأعراف: 127] يقول: وإنا عالون عليهم بالقهر، يعني بقهر الملك والسلطان. 10P371 وقد بينا أن كل شيء عال بقهر وغلبة على شيء، فإن العرب تقول: هو فوقه 10P369

Bagian V10/P368–V10/P373Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V10/P368–V10/P373)
Orijinal Metin (AR)

[الأعراف: 128] القول في تأويل قوله تعالى: {قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين} [الأعراف: 128] يقول تعالى ذكره: قال موسى لقومه من بني إسرائيل لما قال فرعون للملأ من قومه سنقتل أبناء بني إسرائيل ونستحيي نساءهم: {استعينوا بالله} [الأعراف: 128] على فرعون وقومه فيما ينوبكم من أمركم، واصبروا على ما نالكم من المكاره في أنفسكم وأبنائكم من فرعون. وكان قد تبع موسى من بني إسرائيل على ما حدثني عبد الكريم، قال: ثنا إبراهيم بن بشار، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا أبو سعد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " لما آمنت السحرة، اتبع موسى ستمائة ألف من بني إسرائيل. وقوله: {إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده} [الأعراف: 128] يقول: إن الأرض لله، لعل الله أن يورثكم إن صبرتم على ما نالكم من مكروه في أنفسكم وأولادكم من فرعون، واحتسبتم ذلك، واستقمتم على السداد أرض فرعون وقومه، بأن يهلكهم ويستخلفكم فيها، فإن الله يورث أرضه من يشاء من عباده. {والعاقبة للمتقين} [الأعراف: 128] يقول: والعاقبة المحمودة لمن اتقى الله وراقبه، فخافه باجتناب معاصيه وأدى فرائضه " 10P371 [الأعراف: 129] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون} [الأعراف: 129] يقول تعالى ذكره: قال قوم موسى لموسى حين قال لهم استعينوا بالله واصبروا: {أوذينا} [الأعراف: 129] بقتل أبنائنا {من قبل أن تأتينا} [الأعراف: 129] يقول: من قبل أن تأتينا برسالة الله إلينا؛ لأن فرعون كان يقتل أولادهم الذكور حين أظله زمان موسى على ما قد بينت فيما مضى من كتابنا هذا. وقوله: {ومن بعد ما جئتنا} [الأعراف: 129] يقول: ومن بعد ما جئتنا برسالة الله؛ لأن فرعون لما غلبت سحرته وقال للملأ من قومه ما قال، أراد تجديد العذاب عليهم بقتل أبنائهم واستحياء نسائهم. وقيل: إن قوم موسى قالوا لموسى ذلك حين خافوا أن يدركهم فرعون وهم منه هاربون، وقد تراءى الجمعان، ف {قالوا} [البقرة: 11] له يا موسى {أوذينا من قبل أن تأتينا} [الأعراف: 129] كانوا يذبحون أبناءنا ويستحيون نساءنا، {ومن بعد ما جئتنا} [الأعراف: 129] اليوم يدركنا فرعون فيقتلنا. وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " {من قبل أن تأتينا} [الأعراف: 129] من قبل إرسال الله إياك وبعده " 10P373 حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " فلما تراءى الجمعان فنظرت بنو إسرائيل إلى فرعون قد ردفهم، قالوا: {إنا لمدركون} [الشعراء: 61] وقالوا: {أوذينا من قبل أن تأتينا} [الأعراف: 129] كانوا يذبحون أبناءنا ويستحيون نساءنا. {ومن بعد ما جئتنا} [الأعراف: 129] اليوم يدركنا فرعون فيقتلنا، {إنا لمدركون} [الشعراء: 61] " حدثني عبد الكريم، قال: ثنا إبراهيم، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا أبو سعد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " سار موسى ببني إسرائيل حتى هجموا على البحر، فالتفتوا فإذا هم برهج دواب فرعون، فقالوا: يا موسى أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا، هذا البحر أمامنا وهذا فرعون بمن معه {قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون} [الأعراف: 129] وقوله: {قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم} [الأعراف: 129] يقول جل ثناؤه: قال موسى لقومه: لعل ربكم أن يهلك عدوكم: فرعون وقومه. {ويستخلفكم} [الأعراف: 129] يقول: يجعلكم تخلفونهم في أرضهم بعد هلاكهم، لا تخافونهم ولا أحدا من الناس غيرهم. {فينظر كيف تعملون} [الأعراف: 129] يقول: فيرى ربكم ما تعملون بعدهم من مسارعتكم في طاعته وتثاقلكم عنها " 10P374

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الأعراف: 128] القول في تأويل قوله تعالى: {قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين} [الأعراف: 128] يقول تعالى ذكره: قال موسى لقومه من بني إسرائيل لما قال فرعون للملأ من قومه سنقتل أبناء بني إسرائيل ونستحيي نساءهم: {استعينوا بالله} [الأعراف: 128] على فرعون وقومه فيما ينوبكم من أمركم، واصبروا على ما نالكم من المكاره في أنفسكم وأبنائكم من فرعون. وكان قد تبع موسى من بني إسرائيل على ما حدثني عبد الكريم، قال: ثنا إبراهيم بن بشار، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا أبو سعد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " لما آمنت السحرة، اتبع موسى ستمائة ألف من بني إسرائيل. وقوله: {إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده} [الأعراف: 128] يقول: إن الأرض لله، لعل الله أن يورثكم إن صبرتم على ما نالكم من مكروه في أنفسكم وأولادكم من فرعون، واحتسبتم ذلك، واستقمتم على السداد أرض فرعون وقومه، بأن يهلكهم ويستخلفكم فيها، فإن الله يورث أرضه من يشاء من عباده. {والعاقبة للمتقين} [الأعراف: 128] يقول: والعاقبة المحمودة لمن اتقى الله وراقبه، فخافه باجتناب معاصيه وأدى فرائضه " 10P371 [الأعراف: 129] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون} [الأعراف: 129] يقول تعالى ذكره: قال قوم موسى لموسى حين قال لهم استعينوا بالله واصبروا: {أوذينا} [الأعراف: 129] بقتل أبنائنا {من قبل أن تأتينا} [الأعراف: 129] يقول: من قبل أن تأتينا برسالة الله إلينا؛ لأن فرعون كان يقتل أولادهم الذكور حين أظله زمان موسى على ما قد بينت فيما مضى من كتابنا هذا. وقوله: {ومن بعد ما جئتنا} [الأعراف: 129] يقول: ومن بعد ما جئتنا برسالة الله؛ لأن فرعون لما غلبت سحرته وقال للملأ من قومه ما قال، أراد تجديد العذاب عليهم بقتل أبنائهم واستحياء نسائهم. وقيل: إن قوم موسى قالوا لموسى ذلك حين خافوا أن يدركهم فرعون وهم منه هاربون، وقد تراءى الجمعان، ف {قالوا} [البقرة: 11] له يا موسى {أوذينا من قبل أن تأتينا} [الأعراف: 129] كانوا يذبحون أبناءنا ويستحيون نساءنا، {ومن بعد ما جئتنا} [الأعراف: 129] اليوم يدركنا فرعون فيقتلنا. وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " {من قبل أن تأتينا} [الأعراف: 129] من قبل إرسال الله إياك وبعده " 10P373 حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " فلما تراءى الجمعان فنظرت بنو إسرائيل إلى فرعون قد ردفهم، قالوا: {إنا لمدركون} [الشعراء: 61] وقالوا: {أوذينا من قبل أن تأتينا} [الأعراف: 129] كانوا يذبحون أبناءنا ويستحيون نساءنا. {ومن بعد ما جئتنا} [الأعراف: 129] اليوم يدركنا فرعون فيقتلنا، {إنا لمدركون} [الشعراء: 61] " حدثني عبد الكريم، قال: ثنا إبراهيم، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا أبو سعد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " سار موسى ببني إسرائيل حتى هجموا على البحر، فالتفتوا فإذا هم برهج دواب فرعون، فقالوا: يا موسى أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا، هذا البحر أمامنا وهذا فرعون بمن معه {قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون} [الأعراف: 129] وقوله: {قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم} [الأعراف: 129] يقول جل ثناؤه: قال موسى لقومه: لعل ربكم أن يهلك عدوكم: فرعون وقومه. {ويستخلفكم} [الأعراف: 129] يقول: يجعلكم تخلفونهم في أرضهم بعد هلاكهم، لا تخافونهم ولا أحدا من الناس غيرهم. {فينظر كيف تعملون} [الأعراف: 129] يقول: فيرى ربكم ما تعملون بعدهم من مسارعتكم في طاعته وتثاقلكم عنها " 10P374

Bagian V10/P373Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V10/P373)
Orijinal Metin (AR)

[الأعراف: 130] القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون} [الأعراف: 130] يقول تعالى ذكره: ولقد اختبرنا قوم فرعون وأتباعه على ما هم عليه من الضلالة بالسنين، يقول: بالجدوب سنة بعد سنة والقحوط. يقال منه: أسنت القوم: إذا أجدبوا. {ونقص من الثمرات} [الأعراف: 130] يقول: واختبرناهم مع الجدوب بذهاب ثمارهم وغلاتهم إلا القليل. {لعلهم يذكرون} [الأعراف: 26] يقول: عظة لهم وتذكيرا لهم؛ لينزجروا عن ضلالتهم ويفزعوا إلى ربهم بالتوبة. وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن آدم، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله: " {ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين} [الأعراف: 130] قال: سني الجوع " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " {بالسنين} [الأعراف: 130] الجائحة. {ونقص من الثمرات} [الأعراف: 130] دون ذلك " 10P375 حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني القاسم بن دينار، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن أبي إسحاق، عن رجاء بن حيوة، في قوله: " {ونقص من الثمرات} [الأعراف: 130] قال: حيث لا تحمل النخلة إلا تمرة واحدة " حدثني ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجاء بن حيوة، عن كعب، قال: «يأتي على الناس زمان لا تحمل النخلة إلا تمرة» حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن رجاء بن حيوة: " {ونقص من الثمرات} [الأعراف: 130] قال: يأتي على الناس زمان لا تحمل النخلة إلا تمرة " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين} [الأعراف: 130] أخذهم الله بالسنين بالجوع عاما فعاما. {ونقص من الثمرات} [الأعراف: 130] فأما السنين فكان ذلك في باديتهم وأهل مواشيهم، وأما بنقص من الثمرات فكان ذلك في أمصارهم وقراهم " 10P375 [الأعراف: 131] القول في تأويل قوله تعالى: {فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون} [الأعراف: 131] يقول تعالى ذكره: فإذا جاءت آل فرعون العافية والخصب والرخاء وكثرة الثمار، ورأوا ما يحبون في دنياهم {قالوا لنا هذه} [الأعراف: 131] نحن أولى بها. {وإن تصبهم سيئة} [النساء: 78] يعني: جدوب وقحوط وبلاء، {يطيروا بموسى ومن معه} [الأعراف: 131] يقول: يتشاءموا ويقولوا: ذهبت حظوطنا وأنصباؤنا من الرخاء والخصب والعافية، مذ جاءنا موسى عليه السلام. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " {فإذا جاءتهم الحسنة} [الأعراف: 131] العافية والرخاء، {قالوا لنا هذه} [الأعراف: 131] نحن أحق بها. {وإن تصبهم سيئة} [النساء: 78] بلاء وعقوبة، {يطيروا} [الأعراف: 131] يتشاءموا {بموسى} [الأعراف: 131] " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بنحوه حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله: " {فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه} [الأعراف: 131] قالوا: ما أصابنا هذا إلا بك يا موسى وبمن معك، ما رأينا شرا ولا أصابنا حتى 10P377 رأيناك. وقوله: {فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه} [الأعراف: 131] قال: الحسنة: ما يحبون وإذا كان ما يكرهون، قالوا: ما أصابنا هذا إلا بشؤم هؤلاء الذين ظلموا قال قوم صالح: {اطيرنا بك وبمن معك} [النمل: 47] فقال الله إنما: {طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون} [النمل: 47] " 10P376

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الأعراف: 130] القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون} [الأعراف: 130] يقول تعالى ذكره: ولقد اختبرنا قوم فرعون وأتباعه على ما هم عليه من الضلالة بالسنين، يقول: بالجدوب سنة بعد سنة والقحوط. يقال منه: أسنت القوم: إذا أجدبوا. {ونقص من الثمرات} [الأعراف: 130] يقول: واختبرناهم مع الجدوب بذهاب ثمارهم وغلاتهم إلا القليل. {لعلهم يذكرون} [الأعراف: 26] يقول: عظة لهم وتذكيرا لهم؛ لينزجروا عن ضلالتهم ويفزعوا إلى ربهم بالتوبة. وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن آدم، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله: " {ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين} [الأعراف: 130] قال: سني الجوع " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " {بالسنين} [الأعراف: 130] الجائحة. {ونقص من الثمرات} [الأعراف: 130] دون ذلك " 10P375 حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني القاسم بن دينار، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن أبي إسحاق، عن رجاء بن حيوة، في قوله: " {ونقص من الثمرات} [الأعراف: 130] قال: حيث لا تحمل النخلة إلا تمرة واحدة " حدثني ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجاء بن حيوة، عن كعب، قال: «يأتي على الناس زمان لا تحمل النخلة إلا تمرة» حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن رجاء بن حيوة: " {ونقص من الثمرات} [الأعراف: 130] قال: يأتي على الناس زمان لا تحمل النخلة إلا تمرة " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين} [الأعراف: 130] أخذهم الله بالسنين بالجوع عاما فعاما. {ونقص من الثمرات} [الأعراف: 130] فأما السنين فكان ذلك في باديتهم وأهل مواشيهم، وأما بنقص من الثمرات فكان ذلك في أمصارهم وقراهم " 10P375 [الأعراف: 131] القول في تأويل قوله تعالى: {فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون} [الأعراف: 131] يقول تعالى ذكره: فإذا جاءت آل فرعون العافية والخصب والرخاء وكثرة الثمار، ورأوا ما يحبون في دنياهم {قالوا لنا هذه} [الأعراف: 131] نحن أولى بها. {وإن تصبهم سيئة} [النساء: 78] يعني: جدوب وقحوط وبلاء، {يطيروا بموسى ومن معه} [الأعراف: 131] يقول: يتشاءموا ويقولوا: ذهبت حظوطنا وأنصباؤنا من الرخاء والخصب والعافية، مذ جاءنا موسى عليه السلام. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " {فإذا جاءتهم الحسنة} [الأعراف: 131] العافية والرخاء، {قالوا لنا هذه} [الأعراف: 131] نحن أحق بها. {وإن تصبهم سيئة} [النساء: 78] بلاء وعقوبة، {يطيروا} [الأعراف: 131] يتشاءموا {بموسى} [الأعراف: 131] " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بنحوه حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله: " {فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه} [الأعراف: 131] قالوا: ما أصابنا هذا إلا بك يا موسى وبمن معك، ما رأينا شرا ولا أصابنا حتى 10P377 رأيناك. وقوله: {فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه} [الأعراف: 131] قال: الحسنة: ما يحبون وإذا كان ما يكرهون، قالوا: ما أصابنا هذا إلا بشؤم هؤلاء الذين ظلموا قال قوم صالح: {اطيرنا بك وبمن معك} [النمل: 47] فقال الله إنما: {طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون} [النمل: 47] " 10P376

Bagian V10/P373Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V10/P373)
Orijinal Metin (AR)

[الأعراف: 131] القول في تأويل قوله تعالى: {ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون} [الأعراف: 131] يقول تعالى ذكره: ألا ما طائر آل فرعون وغيرهم، وذلك أنصباؤهم من الرخاء والخصب وغير ذلك من أنصباء الخير والشر إلا عند الله. ولكن أكثرهم لا يعلمون أن ذلك كذلك، فلجهلهم بذلك كانوا يطيرون بموسى ومن معه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {ألا إنما طائرهم عند الله} [الأعراف: 131] يقول: مصائبهم عند الله، قال الله: {ولكن أكثرهم لا يعلمون} [الأعراف: 131] " حدثني القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج قال: قال ابن عباس: " {ألا إنما طائرهم عند الله} [الأعراف: 131] قال: الأمر من قبل الله " 10P378 [الأعراف: 132] القول في تأويل قوله تعالى: {وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين} [الأعراف: 132] يقول تعالى ذكره: وقال آل فرعون لموسى: يا موسى مهما تأتنا به من علامة ودلالة لتسحرنا، يقول: لتلفتنا بها عما نحن عليه من دين فرعون، {فما نحن لك بمؤمنين} [الأعراف: 132] يقول: فما نحن لك في ذلك بمصدقين على أنك محق فيما تدعونا إليه. وقد دللنا فيما مضى على معنى السحر بما أغنى عن إعادته. وكان ابن زيد يقول في معنى: {مهما تأتنا به من آية} [الأعراف: 132] ما حدثني يونس، قال: قال ابن زيد في قوله: " {مهما تأتنا به من آية} [الأعراف: 132] قال: إن ما تأتنا به من آية، وهذه فيها زيادة «ما» 10P378

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الأعراف: 131] القول في تأويل قوله تعالى: {ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون} [الأعراف: 131] يقول تعالى ذكره: ألا ما طائر آل فرعون وغيرهم، وذلك أنصباؤهم من الرخاء والخصب وغير ذلك من أنصباء الخير والشر إلا عند الله. ولكن أكثرهم لا يعلمون أن ذلك كذلك، فلجهلهم بذلك كانوا يطيرون بموسى ومن معه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {ألا إنما طائرهم عند الله} [الأعراف: 131] يقول: مصائبهم عند الله، قال الله: {ولكن أكثرهم لا يعلمون} [الأعراف: 131] " حدثني القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج قال: قال ابن عباس: " {ألا إنما طائرهم عند الله} [الأعراف: 131] قال: الأمر من قبل الله " 10P378 [الأعراف: 132] القول في تأويل قوله تعالى: {وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين} [الأعراف: 132] يقول تعالى ذكره: وقال آل فرعون لموسى: يا موسى مهما تأتنا به من علامة ودلالة لتسحرنا، يقول: لتلفتنا بها عما نحن عليه من دين فرعون، {فما نحن لك بمؤمنين} [الأعراف: 132] يقول: فما نحن لك في ذلك بمصدقين على أنك محق فيما تدعونا إليه. وقد دللنا فيما مضى على معنى السحر بما أغنى عن إعادته. وكان ابن زيد يقول في معنى: {مهما تأتنا به من آية} [الأعراف: 132] ما حدثني يونس، قال: قال ابن زيد في قوله: " {مهما تأتنا به من آية} [الأعراف: 132] قال: إن ما تأتنا به من آية، وهذه فيها زيادة «ما» 10P378

Bagian V10/P373–V10/P380Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V10/P373–V10/P380)
Orijinal Metin (AR)

[الأعراف: 133] القول في تأويل قوله تعالى: {فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين} [الأعراف: 133] - اختلف أهل التأويل في معنى الطوفان، فقال بعضهم: هو الماء. 10P379 ذكر من قال ذلك حدثني ابن وكيع، قال: ثنا حبويه الرازي، عن يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «لما جاء موسى بالآيات، كان أول الآيات الطوفان، فأرسل الله عليهم السماء» حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا ابن يمان، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل، عن أبي مالك، قال: " الطوفان: الماء " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، قال: " الطوفان: الماء " قال: ثنا جابر بن نوح، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: " الطوفان: الغرق " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «الطوفان الماء والطاعون على كل حال» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «الطوفان الموت على كل حال» حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " الطوفان: الماء " وقال آخرون: بل هو الموت. ذكر من قال ذلك حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا يحيى بن يمان، قال: ثنا المنهال بن خليفة، عن الحجاج، عن الحكم بن ميناء، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطوفان الموت» حدثني عباس بن محمد، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: سألت عطاء ما الطوفان؟ قال: «الموت» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، عن ابن جريج، عن عطاء، عمن حدثه عن مجاهد، قال: " الطوفان: الموت " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن عبد الله بن كثير: {فأرسلنا عليهم الطوفان} [الأعراف: 133] قال: «الموت» قال ابن جريج: وسألت عطاء عن الطوفان؟ قال: «الموت» قال ابن جريج: وقال مجاهد: «الموت على كل حال» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن المنهال بن خليفة، عن حجاج، عن رجل، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الطوفان الموت» وقال آخرون: بل ذلك كان أمرا من الله طاف بهم. ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين قال: ثنا جرير، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس: " {فأرسلنا عليهم الطوفان} [الأعراف: 133] قال: أمر الله الطوفان، ثم قال: {فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون} [القلم: 19] " وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة، يزعم أن الطوفان من السيل البعاق والدباش، وهو الشديد، ومن الموت المتتابع الذريع السريع. وقال بعضهم: هو كثرة المطر والريح. وكان بعض نحوي الكوفيين يقول: الطوفان مصدر مثل الرجحان والنقصان لا يجمع. وكان بعض نحويي البصرة يقول: هو جمع، واحدها في القياس: الطوفانة 10P382 والصواب من القول في ذلك عندي، ما قاله ابن عباس على ما رواه عنه أبو ظبيان أنه أمر من الله طاف بهم، وأنه مصدر من قول القائل: طاف بهم أمر الله يطوف طوفانا، كما يقال: نقص هذا الشيء ينقص نقصانا. وإذا كان ذلك كذلك، جاز أن يكون الذي طاف بهم المطر الشديد، وجاز أن يكون الموت الذريع. ومن الدلالة على أن المطر الشديد قد يسمى طوفانا قول الحسن بن عرفطة: [+البحر الرمل] غير الجدة من آياتها خرق الريح وطوفان المطر ويروى: خرق الريح بطوفان المطر وقول الراعي: [+البحر البسيط] تضحي إذا العيس أدركنا نكائثها خرقاء يعتادها الطوفان والزؤد وقول أبي النجم: [+البحر الرجز] قد مد طوفان فبث مددا شهرا شآبيب وشهرا بردا 10P383 وأما القمل، فإن أهل التأويل اختلفوا في معناه. فقال بعضهم: هو السوس الذي يخرج من الحنطة.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[الأعراف: 133] القول في تأويل قوله تعالى: {فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين} [الأعراف: 133] - اختلف أهل التأويل في معنى الطوفان، فقال بعضهم: هو الماء. 10P379 ذكر من قال ذلك حدثني ابن وكيع، قال: ثنا حبويه الرازي، عن يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «لما جاء موسى بالآيات، كان أول الآيات الطوفان، فأرسل الله عليهم السماء» حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا ابن يمان، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل، عن أبي مالك، قال: " الطوفان: الماء " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، قال: " الطوفان: الماء " قال: ثنا جابر بن نوح، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: " الطوفان: الغرق " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «الطوفان الماء والطاعون على كل حال» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «الطوفان الموت على كل حال» حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " الطوفان: الماء " وقال آخرون: بل هو الموت. ذكر من قال ذلك حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا يحيى بن يمان، قال: ثنا المنهال بن خليفة، عن الحجاج، عن الحكم بن ميناء، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطوفان الموت» حدثني عباس بن محمد، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: سألت عطاء ما الطوفان؟ قال: «الموت» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، عن ابن جريج، عن عطاء، عمن حدثه عن مجاهد، قال: " الطوفان: الموت " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن عبد الله بن كثير: {فأرسلنا عليهم الطوفان} [الأعراف: 133] قال: «الموت» قال ابن جريج: وسألت عطاء عن الطوفان؟ قال: «الموت» قال ابن جريج: وقال مجاهد: «الموت على كل حال» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن المنهال بن خليفة، عن حجاج، عن رجل، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الطوفان الموت» وقال آخرون: بل ذلك كان أمرا من الله طاف بهم. ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين قال: ثنا جرير، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس: " {فأرسلنا عليهم الطوفان} [الأعراف: 133] قال: أمر الله الطوفان، ثم قال: {فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون} [القلم: 19] " وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة، يزعم أن الطوفان من السيل البعاق والدباش، وهو الشديد، ومن الموت المتتابع الذريع السريع. وقال بعضهم: هو كثرة المطر والريح. وكان بعض نحوي الكوفيين يقول: الطوفان مصدر مثل الرجحان والنقصان لا يجمع. وكان بعض نحويي البصرة يقول: هو جمع، واحدها في القياس: الطوفانة 10P382 والصواب من القول في ذلك عندي، ما قاله ابن عباس على ما رواه عنه أبو ظبيان أنه أمر من الله طاف بهم، وأنه مصدر من قول القائل: طاف بهم أمر الله يطوف طوفانا، كما يقال: نقص هذا الشيء ينقص نقصانا. وإذا كان ذلك كذلك، جاز أن يكون الذي طاف بهم المطر الشديد، وجاز أن يكون الموت الذريع. ومن الدلالة على أن المطر الشديد قد يسمى طوفانا قول الحسن بن عرفطة: [+البحر الرمل] غير الجدة من آياتها خرق الريح وطوفان المطر ويروى: خرق الريح بطوفان المطر وقول الراعي: [+البحر البسيط] تضحي إذا العيس أدركنا نكائثها خرقاء يعتادها الطوفان والزؤد وقول أبي النجم: [+البحر الرجز] قد مد طوفان فبث مددا شهرا شآبيب وشهرا بردا 10P383 وأما القمل، فإن أهل التأويل اختلفوا في معناه. فقال بعضهم: هو السوس الذي يخرج من الحنطة.

Bagian V10/P380–V10/P385Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V10/P380–V10/P385)
Orijinal Metin (AR)

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جرير، عن يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " القمل: هو السوس الذي يخرج من الحنطة " حدثنا ابن حميد ، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، بنحوه. وقال آخرون: بل هو الدبى، وهو صغار الجراد الذي لا أجنحة له. ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال: " القمل: الدبى " حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " الدبى: القمل " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " القمل: هو الدبى " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " القمل: الدبى " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، قال: ثنا معمر، عن 10P384 قتادة، قال: " القمل: هي الدبى، وهي أولاد الجراد " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جابر بن نوح، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: " القمل: الدبى " قال: ثنا يحيى بن آدم، عن قيس، عمن ذكره عن عكرمة، قال: " القمل: بنات الجراد " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " القمل: الدبى " وقال آخرون: بل القمل: البراغيث. ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل} [الأعراف: 133] قال: زعم بعض الناس في القمل أنها البراغيث " 10P385 وقال بعضهم: هي دواب سود صغار. ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر، قال: سمعت سعيد بن جبير، والحسن، قالا: " القمل: دواب سود صغار " وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة يزعم أن القمل عند العرب: الحمنان، والحمنان: ضرب من القردان واحدتها: حمنانة فوق القمقامة. القمل جمع واحدتها قملة، وهي دابة تشبه القمل تأكلها الإبل فيما بلغني، وهي التي عناها الأعشى في قوله: [+البحر الكامل] قوم يعالج قملا أبناؤهم وسلاسلا أجدا وبابا مؤصدا وكان الفراء يقول: لم أسمع فيه شيئا ، فإن لم يكن جمعا فواحده قامل، مثل ساجد وراكع، وإن يكن اسما على معنى جمع، فواحدته: قملة - ذكر المعاني التي حدثت في قوم فرعون بحدوث هذه الآيات والسبب الذي من أجله أحدثها الله فيهم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، قال: " لما أتى موسى فرعون، قال له: أرسل معي بني إسرائيل، فأبى عليه، فأرسل الله عليهم الطوفان، وهو المطر، فصب عليهم منه شيئا، فخافوا أن يكون عذابا، فقالوا لموسى: ادع لنا ربك، لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك، ولنرسلن معك بني إسرائيل، فدعا ربه، فلم يؤمنوا، ولم يرسلوا معه بني إسرائيل. فأنبت لهم في تلك السنة شيئا لم ينبته قبل ذلك من الزرع والثمر والكلإ، فقالوا: هذا ما كنا نتمنى، فأرسل الله عليهم الجراد، فسلطه على الكلإ. فلما رأوا أثره في الكلإ عرفوا أنه لا يبقى الزرع، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك فيكشف عنا الجراد، فنؤمن لك، ونرسل معك بني إسرائيل، فدعا ربه، فكشف عنهم الجراد، فلم يؤمنوا، ولم يرسلوا معه بني إسرائيل، فداسوا وأحرزوا في البيوت، فقالوا: قد أحرزنا. فأرسل الله عليهم القمل، وهو السوس الذي يخرج منه، فكان الرجل يخرج عشرة أجربة إلى الرحى، فلا يرد منها ثلاثة أقفزة، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك يكشف عنا القمل، فنؤمن لك، ونرسل معك بني إسرائيل، فدعا ربه، فكشف عنهم، فأبوا أن يرسلوا معه بني إسرائيل. فبينا هو جالس عند فرعون إذ سمع نقيق ضفدع، فقال لفرعون: ما تلقى أنت وقومك من هذا؟

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جرير، عن يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " القمل: هو السوس الذي يخرج من الحنطة " حدثنا ابن حميد ، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، بنحوه. وقال آخرون: بل هو الدبى، وهو صغار الجراد الذي لا أجنحة له. ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال: " القمل: الدبى " حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " الدبى: القمل " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " القمل: هو الدبى " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " القمل: الدبى " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، قال: ثنا معمر، عن 10P384 قتادة، قال: " القمل: هي الدبى، وهي أولاد الجراد " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جابر بن نوح، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: " القمل: الدبى " قال: ثنا يحيى بن آدم، عن قيس، عمن ذكره عن عكرمة، قال: " القمل: بنات الجراد " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " القمل: الدبى " وقال آخرون: بل القمل: البراغيث. ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل} [الأعراف: 133] قال: زعم بعض الناس في القمل أنها البراغيث " 10P385 وقال بعضهم: هي دواب سود صغار. ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر، قال: سمعت سعيد بن جبير، والحسن، قالا: " القمل: دواب سود صغار " وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة يزعم أن القمل عند العرب: الحمنان، والحمنان: ضرب من القردان واحدتها: حمنانة فوق القمقامة. القمل جمع واحدتها قملة، وهي دابة تشبه القمل تأكلها الإبل فيما بلغني، وهي التي عناها الأعشى في قوله: [+البحر الكامل] قوم يعالج قملا أبناؤهم وسلاسلا أجدا وبابا مؤصدا وكان الفراء يقول: لم أسمع فيه شيئا ، فإن لم يكن جمعا فواحده قامل، مثل ساجد وراكع، وإن يكن اسما على معنى جمع، فواحدته: قملة - ذكر المعاني التي حدثت في قوم فرعون بحدوث هذه الآيات والسبب الذي من أجله أحدثها الله فيهم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، قال: " لما أتى موسى فرعون، قال له: أرسل معي بني إسرائيل، فأبى عليه، فأرسل الله عليهم الطوفان، وهو المطر، فصب عليهم منه شيئا، فخافوا أن يكون عذابا، فقالوا لموسى: ادع لنا ربك، لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك، ولنرسلن معك بني إسرائيل، فدعا ربه، فلم يؤمنوا، ولم يرسلوا معه بني إسرائيل. فأنبت لهم في تلك السنة شيئا لم ينبته قبل ذلك من الزرع والثمر والكلإ، فقالوا: هذا ما كنا نتمنى، فأرسل الله عليهم الجراد، فسلطه على الكلإ. فلما رأوا أثره في الكلإ عرفوا أنه لا يبقى الزرع، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك فيكشف عنا الجراد، فنؤمن لك، ونرسل معك بني إسرائيل، فدعا ربه، فكشف عنهم الجراد، فلم يؤمنوا، ولم يرسلوا معه بني إسرائيل، فداسوا وأحرزوا في البيوت، فقالوا: قد أحرزنا. فأرسل الله عليهم القمل، وهو السوس الذي يخرج منه، فكان الرجل يخرج عشرة أجربة إلى الرحى، فلا يرد منها ثلاثة أقفزة، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك يكشف عنا القمل، فنؤمن لك، ونرسل معك بني إسرائيل، فدعا ربه، فكشف عنهم، فأبوا أن يرسلوا معه بني إسرائيل. فبينا هو جالس عند فرعون إذ سمع نقيق ضفدع، فقال لفرعون: ما تلقى أنت وقومك من هذا؟

Bagian V10/P385–V10/P387Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V10/P385–V10/P387)
Orijinal Metin (AR)

فقال: وما عسى أن يكون كيد هذا؟ فما أمسوا حتى كان الرجل يجلس إلى ذقنه في الضفادع، ويهم أن يتكلم فتثب الضفادع في فيه، فقالوا لموسى: ادع لنا ربك يكشف عنا هذه الضفادع، فنؤمن لك، ونرسل معك بني إسرائيل، فكشف عنهم فلم يؤمنوا فأرسل الله عليهم الدم، فكان ما استقوا من الأنهار والآبار، أو ما كان في أوعيتهم وجدوه دما عبيطا، فشكوا إلى فرعون فقالوا: إنا قد ابتلينا بالدم، وليس لنا شراب. فقال: إنه قد سحركم. فقالوا: من أين سحرنا ونحن لا نجد في أوعيتنا شيئا من الماء إلا وجدناه دما عبيطا؟ فأتوه فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك يكشف عنا هذا الدم، فنؤمن لك، ونرسل معك بني إسرائيل، فدعا ربه، فكشف عنهم، فلم يؤمنوا، ولم يرسلوا معه بني إسرائيل " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا حبويه الرازي، عن يعقوب القمي، عن جعفر، عن ابن عباس، قال: " لما خافوا الغرق، قال فرعون: يا موسى ادع لنا ربك يكشف عنا هذا المطر فنؤمن لك " ثم ذكر نحو حديث ابن حميد، عن يعقوب حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " ثم إن الله أرسل عليهم، يعني على قوم فرعون الطوفان، وهو المطر، فغرق كل شيء لهم، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك يكشف عنا، ونحن نؤمن لك، ونرسل معك بني إسرائيل، فكشف الله عنهم ونبتت به زروعهم، فقالوا: ما يسرنا أنا لم نمطر. فبعث الله عليهم الجراد، فأكل حروثهم، فسألوا موسى أن يدعو ربه فيكشفه ويؤمنوا به. فدعا فكشفه، وقد بقي من زروعهم بقية، فقالوا: لم تؤمنون وقد بقي من زرعنا بقية تكفينا؟ فبعث الله عليهم الدبى، وهو القمل، فلحس الأرض كلها، وكان يدخل بين ثوب أحدهم وبين جلده فيعضه، وكان لأحدهم الطعام فيمتلئ دبى، حتى إن أحدهم ليبني الأسطوانة بالجص فيزلقها، حتى لا يرتقي فوقها شيء، يرفع فوقها الطعام، فإذا صعد إليه ليأكله وجده ملآن دبى، فلم يصابوا ببلاء كان أشد عليهم من الدبى، وهو الرجز الذي ذكر الله في القرآن أنه وقع عليهم. فسألوا موسى أن يدعو ربه، فيكشف عنهم، ويؤمنوا به. فلما كشف عنهم أبوا أن يؤمنوا، فأرسل الله عليهم الدم، فكان الإسرائيلي يأتي هو والقبطي يستقيان من ماء واحد، فيخرج ماء هذا القبطي دما، ويخرج للإسرائيلي ماء. فلما اشتد ذلك عليهم سألوا موسى أن يكشفه ويؤمنوا به، فكشف ذلك، فأبوا أن يؤمنوا، وذلك حين يقول الله: {فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون} [الزخرف: 50] " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {فأرسلنا عليهم الطوفان} [الأعراف: 133] قال: أرسل الله عليهم الماء حتى قاموا فيه قياما. ثم كشف عنهم، فلم يؤمنوا، وأخصبت بلادهم خصبا لم تخصب مثله. فأرسل الله عليه الجراد فأكله إلا قليلا، فلم يؤمنوا أيضا. فأرسل الله القمل وهي الدبى، وهو أولاد الجراد، فأكلت ما بقي من زروعهم، فلم يؤمنوا. فأرسل عليهم الضفادع، فدخلت عليهم بيوتهم، ووقعت في آنيتهم وفرشهم، فلم يؤمنوا. ثم أرسل الله عليهم الدم، فكان أحدهم إذا أراد أن يشرب تحول ذلك الماء دما، قال الله: {آيات مفصلات} [الأعراف: 133] " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {فأرسلنا عليهم الطوفان} [الأعراف: 133] حتى بلغ: {مجرمين} [الأعراف: 133] قال: أرسل الله عليهم الماء حتى قاموا فيه قياما، فدعوا موسى فدعا ربه، فكشف عنهم، ثم عادوا بشر ما يحضر بهم، ثم أنبتت أرضهم. ثم أرسل الله عليهم الجراد، فأكل عامة حروثهم وثمارهم، ثم دعوا موسى فدعا ربه فكشف عنهم. ثم عادوا بشر ما يحضر بهم، فأرسل الله عليهم القمل، هذا الدبى الذي رأيتم، فأكل ما أبقى الجراد من حروثهم، فلحسه. فدعوا موسى، فدعا ربه، فكشفه عنهم، تم عادوا بشر ما يحضر بهم. ثم أرسل الله عليهم الضفادع، حتى ملأت بيوتهم وأفنيتهم، فدعوا موسى، فدعا ربه فكشف عنهم.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقال: وما عسى أن يكون كيد هذا؟ فما أمسوا حتى كان الرجل يجلس إلى ذقنه في الضفادع، ويهم أن يتكلم فتثب الضفادع في فيه، فقالوا لموسى: ادع لنا ربك يكشف عنا هذه الضفادع، فنؤمن لك، ونرسل معك بني إسرائيل، فكشف عنهم فلم يؤمنوا فأرسل الله عليهم الدم، فكان ما استقوا من الأنهار والآبار، أو ما كان في أوعيتهم وجدوه دما عبيطا، فشكوا إلى فرعون فقالوا: إنا قد ابتلينا بالدم، وليس لنا شراب. فقال: إنه قد سحركم. فقالوا: من أين سحرنا ونحن لا نجد في أوعيتنا شيئا من الماء إلا وجدناه دما عبيطا؟ فأتوه فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك يكشف عنا هذا الدم، فنؤمن لك، ونرسل معك بني إسرائيل، فدعا ربه، فكشف عنهم، فلم يؤمنوا، ولم يرسلوا معه بني إسرائيل " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا حبويه الرازي، عن يعقوب القمي، عن جعفر، عن ابن عباس، قال: " لما خافوا الغرق، قال فرعون: يا موسى ادع لنا ربك يكشف عنا هذا المطر فنؤمن لك " ثم ذكر نحو حديث ابن حميد، عن يعقوب حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " ثم إن الله أرسل عليهم، يعني على قوم فرعون الطوفان، وهو المطر، فغرق كل شيء لهم، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك يكشف عنا، ونحن نؤمن لك، ونرسل معك بني إسرائيل، فكشف الله عنهم ونبتت به زروعهم، فقالوا: ما يسرنا أنا لم نمطر. فبعث الله عليهم الجراد، فأكل حروثهم، فسألوا موسى أن يدعو ربه فيكشفه ويؤمنوا به. فدعا فكشفه، وقد بقي من زروعهم بقية، فقالوا: لم تؤمنون وقد بقي من زرعنا بقية تكفينا؟ فبعث الله عليهم الدبى، وهو القمل، فلحس الأرض كلها، وكان يدخل بين ثوب أحدهم وبين جلده فيعضه، وكان لأحدهم الطعام فيمتلئ دبى، حتى إن أحدهم ليبني الأسطوانة بالجص فيزلقها، حتى لا يرتقي فوقها شيء، يرفع فوقها الطعام، فإذا صعد إليه ليأكله وجده ملآن دبى، فلم يصابوا ببلاء كان أشد عليهم من الدبى، وهو الرجز الذي ذكر الله في القرآن أنه وقع عليهم. فسألوا موسى أن يدعو ربه، فيكشف عنهم، ويؤمنوا به. فلما كشف عنهم أبوا أن يؤمنوا، فأرسل الله عليهم الدم، فكان الإسرائيلي يأتي هو والقبطي يستقيان من ماء واحد، فيخرج ماء هذا القبطي دما، ويخرج للإسرائيلي ماء. فلما اشتد ذلك عليهم سألوا موسى أن يكشفه ويؤمنوا به، فكشف ذلك، فأبوا أن يؤمنوا، وذلك حين يقول الله: {فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون} [الزخرف: 50] " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {فأرسلنا عليهم الطوفان} [الأعراف: 133] قال: أرسل الله عليهم الماء حتى قاموا فيه قياما. ثم كشف عنهم، فلم يؤمنوا، وأخصبت بلادهم خصبا لم تخصب مثله. فأرسل الله عليه الجراد فأكله إلا قليلا، فلم يؤمنوا أيضا. فأرسل الله القمل وهي الدبى، وهو أولاد الجراد، فأكلت ما بقي من زروعهم، فلم يؤمنوا. فأرسل عليهم الضفادع، فدخلت عليهم بيوتهم، ووقعت في آنيتهم وفرشهم، فلم يؤمنوا. ثم أرسل الله عليهم الدم، فكان أحدهم إذا أراد أن يشرب تحول ذلك الماء دما، قال الله: {آيات مفصلات} [الأعراف: 133] " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {فأرسلنا عليهم الطوفان} [الأعراف: 133] حتى بلغ: {مجرمين} [الأعراف: 133] قال: أرسل الله عليهم الماء حتى قاموا فيه قياما، فدعوا موسى فدعا ربه، فكشف عنهم، ثم عادوا بشر ما يحضر بهم، ثم أنبتت أرضهم. ثم أرسل الله عليهم الجراد، فأكل عامة حروثهم وثمارهم، ثم دعوا موسى فدعا ربه فكشف عنهم. ثم عادوا بشر ما يحضر بهم، فأرسل الله عليهم القمل، هذا الدبى الذي رأيتم، فأكل ما أبقى الجراد من حروثهم، فلحسه. فدعوا موسى، فدعا ربه، فكشفه عنهم، تم عادوا بشر ما يحضر بهم. ثم أرسل الله عليهم الضفادع، حتى ملأت بيوتهم وأفنيتهم، فدعوا موسى، فدعا ربه فكشف عنهم.

Bagian V10/P387Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V10/P387)
Orijinal Metin (AR)

ثم عادوا بشر ما يحضر بهم، فأرسل الله عليهم الدم، فكانوا لا يغترفون من مائهم إلا دما أحمر، حتى لقد ذكر أن عدو الله فرعون كان يجمع بين الرجلين على الإناء الواحد، القبطي والإسرائيلي، فيكون مما يلي الإسرائيلي ماء، ومما يلي القبطي دما. فدعوا موسى، فدعا ربه، فكشفه عنهم في تسع آيات: السنين، ونقص من الثمرات، وأراهم يد موسى عليه السلام وعصاه " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {فأرسلنا عليهم الطوفان} [الأعراف: 133] وهو المطر حتى خافوا الهلاك ، فأتوا موسى، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك أن يكشف عنا المطر، فإنا نؤمن لك، ونرسل معك بني إسرائيل، فدعا ربه، فكشف عنهم المطر، فأنبت الله به حرثهم، وأخصب به بلادهم، فقالوا: ما نحب أنا لم نمطر بترك ديننا، فلن نؤمن لك ولن نرسل معك بني إسرائيل، فأرسل الله عليهم الجراد، فأسرع في فساد ثمارهم وزروعهم، فقالوا: يا 10P390 موسى ادع لنا ربك أن يكشف عنا الجراد، فإنا سنؤمن لك ونرسل معك بني إسرائيل، فدعا ربه، فكشف عنهم الجراد. وكان قد بقي من زروعهم ومعاشهم بقايا، فقالوا: قد بقي لنا ما هو كافينا، فلن نؤمن لك ولن نرسل معك بني إسرائيل، فأرسل الله عليهم القمل، وهو الدبى، فتتبع ما كان ترك الجراد، فجزعوا وأحسوا بالهلاك، قالوا: يا موسى ادع لنا ربك يكشف عنا الدبى، فإنا سنؤمن لك، ونرسل معك بني إسرائيل، فدعا ربه، فكشف عنهم الدبى، فقالوا: ما نحن لك بمؤمنين ولا مرسلين معك بني إسرائيل. فأرسل الله عليهم الضفادع، فملأ بيوتهم منها، ولقوا منها أذى شديدا لم يلقوا مثله فيما كان قبله، إنها كانت تثب في قدورهم، فتفسد عليهم طعامهم، وتطفئ نيرانهم، قالوا: يا موسى ادع لنا ربك أن يكشف عنا الضفادع، فقد لقينا منها بلاء وأذى، فإنا سنؤمن لك، ونرسل معك بني إسرائيل، فدعا ربه، فكشف عنهم الضفادع، فقالوا: لا نؤمن لك، ولا نرسل معك بني إسرائيل. فأرسل الله عليهم الدم، فجعلوا لا يأكلون إلا الدم، ولا يشربون إلا الدم، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك أن يكشف عنا الدم، فإنا سنؤمن لك، ونرسل معك بني إسرائيل، فدعا ربه فكشف عنهم الدم، فقالوا: يا موسى لن نؤمن لك ولن نرسل معك بني إسرائيل، فكانت آيات مفصلات بعضها على إثر بعض، ليكون لله عليهم الحجة، فأخذهم الله بذنوبهم، فأغرقهم في اليم " حدثني عبد الكريم، قال: ثنا إبراهيم، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا أبو سعد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " أرسل على قوم فرعون الآيات: الجراد، والقمل، والضفادع، والدم {آيات مفصلات} [الأعراف: 133] قال: فكان الرجل من بني إسرائيل يركب 10P391 مع الرجل من قوم فرعون في السفينة، فيغترف الإسرائيلي ماء، ويغترف الفرعوني دما. قال: وكان الرجل من قوم فرعون ينام في جانب، فيكثر عليه القمل والضفادع حتى لا يقدر أن ينقلب على الجانب الآخر. فلم يزالوا كذلك، حتى أوحى الله إلى موسى: {أن أسر بعبادي إنكم متبعون} [الشعراء: 52] " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " لما أتى موسى فرعون بالرسالة أبى أن يؤمن وأن يرسل معه بني إسرائيل، فاستكبر، قال: لن نرسل معك بني إسرائيل، فأرسل الله عليهم الطوفان، وهو الماء، أمطر عليهم السماء حتى كادوا يهلكون وامتنع منهم كل شيء، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا هذا لنؤمنن لك، ولنرسلن معك بني إسرائيل، فدعا الله فكشف عنهم المطر، فأنبت الله لهم حروثهم، وأحيا بذلك المطر كل شيء من بلادهم، فقالوا: والله ما نحب أنا لم نكن أمطرنا هذا المطر، ولقد كان خيرا لنا، فلن نرسل معك بني إسرائيل، ولن نؤمن لك يا موسى.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثم عادوا بشر ما يحضر بهم، فأرسل الله عليهم الدم، فكانوا لا يغترفون من مائهم إلا دما أحمر، حتى لقد ذكر أن عدو الله فرعون كان يجمع بين الرجلين على الإناء الواحد، القبطي والإسرائيلي، فيكون مما يلي الإسرائيلي ماء، ومما يلي القبطي دما. فدعوا موسى، فدعا ربه، فكشفه عنهم في تسع آيات: السنين، ونقص من الثمرات، وأراهم يد موسى عليه السلام وعصاه " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {فأرسلنا عليهم الطوفان} [الأعراف: 133] وهو المطر حتى خافوا الهلاك ، فأتوا موسى، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك أن يكشف عنا المطر، فإنا نؤمن لك، ونرسل معك بني إسرائيل، فدعا ربه، فكشف عنهم المطر، فأنبت الله به حرثهم، وأخصب به بلادهم، فقالوا: ما نحب أنا لم نمطر بترك ديننا، فلن نؤمن لك ولن نرسل معك بني إسرائيل، فأرسل الله عليهم الجراد، فأسرع في فساد ثمارهم وزروعهم، فقالوا: يا 10P390 موسى ادع لنا ربك أن يكشف عنا الجراد، فإنا سنؤمن لك ونرسل معك بني إسرائيل، فدعا ربه، فكشف عنهم الجراد. وكان قد بقي من زروعهم ومعاشهم بقايا، فقالوا: قد بقي لنا ما هو كافينا، فلن نؤمن لك ولن نرسل معك بني إسرائيل، فأرسل الله عليهم القمل، وهو الدبى، فتتبع ما كان ترك الجراد، فجزعوا وأحسوا بالهلاك، قالوا: يا موسى ادع لنا ربك يكشف عنا الدبى، فإنا سنؤمن لك، ونرسل معك بني إسرائيل، فدعا ربه، فكشف عنهم الدبى، فقالوا: ما نحن لك بمؤمنين ولا مرسلين معك بني إسرائيل. فأرسل الله عليهم الضفادع، فملأ بيوتهم منها، ولقوا منها أذى شديدا لم يلقوا مثله فيما كان قبله، إنها كانت تثب في قدورهم، فتفسد عليهم طعامهم، وتطفئ نيرانهم، قالوا: يا موسى ادع لنا ربك أن يكشف عنا الضفادع، فقد لقينا منها بلاء وأذى، فإنا سنؤمن لك، ونرسل معك بني إسرائيل، فدعا ربه، فكشف عنهم الضفادع، فقالوا: لا نؤمن لك، ولا نرسل معك بني إسرائيل. فأرسل الله عليهم الدم، فجعلوا لا يأكلون إلا الدم، ولا يشربون إلا الدم، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك أن يكشف عنا الدم، فإنا سنؤمن لك، ونرسل معك بني إسرائيل، فدعا ربه فكشف عنهم الدم، فقالوا: يا موسى لن نؤمن لك ولن نرسل معك بني إسرائيل، فكانت آيات مفصلات بعضها على إثر بعض، ليكون لله عليهم الحجة، فأخذهم الله بذنوبهم، فأغرقهم في اليم " حدثني عبد الكريم، قال: ثنا إبراهيم، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا أبو سعد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " أرسل على قوم فرعون الآيات: الجراد، والقمل، والضفادع، والدم {آيات مفصلات} [الأعراف: 133] قال: فكان الرجل من بني إسرائيل يركب 10P391 مع الرجل من قوم فرعون في السفينة، فيغترف الإسرائيلي ماء، ويغترف الفرعوني دما. قال: وكان الرجل من قوم فرعون ينام في جانب، فيكثر عليه القمل والضفادع حتى لا يقدر أن ينقلب على الجانب الآخر. فلم يزالوا كذلك، حتى أوحى الله إلى موسى: {أن أسر بعبادي إنكم متبعون} [الشعراء: 52] " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " لما أتى موسى فرعون بالرسالة أبى أن يؤمن وأن يرسل معه بني إسرائيل، فاستكبر، قال: لن نرسل معك بني إسرائيل، فأرسل الله عليهم الطوفان، وهو الماء، أمطر عليهم السماء حتى كادوا يهلكون وامتنع منهم كل شيء، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا هذا لنؤمنن لك، ولنرسلن معك بني إسرائيل، فدعا الله فكشف عنهم المطر، فأنبت الله لهم حروثهم، وأحيا بذلك المطر كل شيء من بلادهم، فقالوا: والله ما نحب أنا لم نكن أمطرنا هذا المطر، ولقد كان خيرا لنا، فلن نرسل معك بني إسرائيل، ولن نؤمن لك يا موسى.

Bagian V10/P387–V10/P392Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V10/P387–V10/P392)
Orijinal Metin (AR)

فبعث الله عليهم الجراد، فأكل عامة حروثهم، فأسرع الجراد في فسادها، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك يكشف عنا الجراد، فإنا مؤمنون لك، ومرسلون معك بني إسرائيل، فكشف الله عنهم الجراد، وكان الجراد قد أبقى لهم من حروثهم بقية، فقالوا: قد بقي لنا من حروثنا ما كان كافينا، فما نحن بتاركي ديننا، ولن نؤمن لك، ولن نرسل معك بني إسرائيل، فأرسل الله عليهم القمل، والقمل: الدبى، وهو الجراد الذي ليست له أجنحة، فتتبع ما بقي من حروثهم وشجرهم وكل نبات كان لهم، فكان القمل أشد عليهم من الجراد. فلم يستطيعوا للقمل حيلة، وجزعوا من ذلك وأتوا موسى، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك يكشف عنا القمل، فإنه لم يبق لنا شيئا، قد أكل ما بقي من حروثنا، ولئن كشفت عنا القمل لنؤمنن لك، ولنرسلن معك بني إسرائيل ، فكشف الله عنهم القمل فنكثوا، وقالوا: لن نؤمن لك، ولن نرسل معك بني إسرائيل. فأرسل الله عليهم الضفادع، فامتلأت منها البيوت، فلم يبق لهم طعام ولا شراب إلا وفيه الضفادع، فلقوا منها شيئا لم يلقوه فيما مضى، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك، ولنرسلن معك بني إسرائيل، قال: فكشف الله عنهم فلم يفعلوا، فأنزل الله: {فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون} [الأعراف: 135] إلى {وكانوا عنها غافلين} [الأعراف: 136] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا أبو تميلة، قال: ثنا الحسن بن واقد، عن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كانت الضفادع برية، فلما أرسلها الله على آل فرعون سمعت وأطاعت، فجعلت تغرق أنفسها في القدور وهي تغلي، وفي التنانير وهي تفور، فأثابها الله بحسن طاعتها برد الماء» قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " فرجع عدو الله، يعني فرعون، حين آمنت السحرة مغلوبا مفلولا، ثم أبى إلا الإقامة على الكفر والتمادي في الشر، فتابع الله عليه بالآيات، وأخذه بالسنين، فأرسل عليه الطوفان، ثم الجراد، ثم القمل، ثم الضفادع، ثم الدم {آيات مفصلات} [الأعراف: 133] ، فأرسل الطوفان، وهو الماء، ففاض على وجه الأرض، ثم ركد، لا يقدرون على أن يحرثوا، ولا يعملوا شيئا، حتى جهدوا جوعا فلما بلغهم ذلك، قالوا: يا موسى ادع لنا ربك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك، ولنرسلن معك بني إسرائيل، فدعا موسى ربه، فكشفه عنهم، فلم يفوا له بشيء مما قالوا، فأرسل الله عليهم الجراد، فأكل 10P393 الشجر فيما بلغني، حتى إن كان ليأكل مسامير الأبواب من الحديد حتى تقع دورهم ومساكنهم، فقالوا مثل ما قالوا، فدعا ربه، فكشفه عنهم، فلم يفوا له بشيء مما قالوا: فأرسل الله عليهم القمل، فذكر لي أن موسى أمر أن يمشي إلى كثيب حتى يضربه بعصاه، فمضى إلى كثيب أهيل عظيم، فضربه بها، فانثال عليهم قملا حتى غلب على البيوت والأطعمة، ومنعهم النوم والقرار فلما جهدهم قالوا له مثل ما قالوا، فدعا ربه فكشفه عنهم، فلم يفوا له بشيء مما قالوا، فأرسل الله عليهم الضفادع، فملأت البيوت والأطعمة والآنية، فلا يكشف أحد ثوبا ولا طعاما ولا إناء إلا وجد فيه الضفادع قد غلبت عليه.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فبعث الله عليهم الجراد، فأكل عامة حروثهم، فأسرع الجراد في فسادها، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك يكشف عنا الجراد، فإنا مؤمنون لك، ومرسلون معك بني إسرائيل، فكشف الله عنهم الجراد، وكان الجراد قد أبقى لهم من حروثهم بقية، فقالوا: قد بقي لنا من حروثنا ما كان كافينا، فما نحن بتاركي ديننا، ولن نؤمن لك، ولن نرسل معك بني إسرائيل، فأرسل الله عليهم القمل، والقمل: الدبى، وهو الجراد الذي ليست له أجنحة، فتتبع ما بقي من حروثهم وشجرهم وكل نبات كان لهم، فكان القمل أشد عليهم من الجراد. فلم يستطيعوا للقمل حيلة، وجزعوا من ذلك وأتوا موسى، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك يكشف عنا القمل، فإنه لم يبق لنا شيئا، قد أكل ما بقي من حروثنا، ولئن كشفت عنا القمل لنؤمنن لك، ولنرسلن معك بني إسرائيل ، فكشف الله عنهم القمل فنكثوا، وقالوا: لن نؤمن لك، ولن نرسل معك بني إسرائيل. فأرسل الله عليهم الضفادع، فامتلأت منها البيوت، فلم يبق لهم طعام ولا شراب إلا وفيه الضفادع، فلقوا منها شيئا لم يلقوه فيما مضى، فقالوا: يا موسى ادع لنا ربك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك، ولنرسلن معك بني إسرائيل، قال: فكشف الله عنهم فلم يفعلوا، فأنزل الله: {فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون} [الأعراف: 135] إلى {وكانوا عنها غافلين} [الأعراف: 136] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا أبو تميلة، قال: ثنا الحسن بن واقد، عن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كانت الضفادع برية، فلما أرسلها الله على آل فرعون سمعت وأطاعت، فجعلت تغرق أنفسها في القدور وهي تغلي، وفي التنانير وهي تفور، فأثابها الله بحسن طاعتها برد الماء» قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " فرجع عدو الله، يعني فرعون، حين آمنت السحرة مغلوبا مفلولا، ثم أبى إلا الإقامة على الكفر والتمادي في الشر، فتابع الله عليه بالآيات، وأخذه بالسنين، فأرسل عليه الطوفان، ثم الجراد، ثم القمل، ثم الضفادع، ثم الدم {آيات مفصلات} [الأعراف: 133] ، فأرسل الطوفان، وهو الماء، ففاض على وجه الأرض، ثم ركد، لا يقدرون على أن يحرثوا، ولا يعملوا شيئا، حتى جهدوا جوعا فلما بلغهم ذلك، قالوا: يا موسى ادع لنا ربك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك، ولنرسلن معك بني إسرائيل، فدعا موسى ربه، فكشفه عنهم، فلم يفوا له بشيء مما قالوا، فأرسل الله عليهم الجراد، فأكل 10P393 الشجر فيما بلغني، حتى إن كان ليأكل مسامير الأبواب من الحديد حتى تقع دورهم ومساكنهم، فقالوا مثل ما قالوا، فدعا ربه، فكشفه عنهم، فلم يفوا له بشيء مما قالوا: فأرسل الله عليهم القمل، فذكر لي أن موسى أمر أن يمشي إلى كثيب حتى يضربه بعصاه، فمضى إلى كثيب أهيل عظيم، فضربه بها، فانثال عليهم قملا حتى غلب على البيوت والأطعمة، ومنعهم النوم والقرار فلما جهدهم قالوا له مثل ما قالوا، فدعا ربه فكشفه عنهم، فلم يفوا له بشيء مما قالوا، فأرسل الله عليهم الضفادع، فملأت البيوت والأطعمة والآنية، فلا يكشف أحد ثوبا ولا طعاما ولا إناء إلا وجد فيه الضفادع قد غلبت عليه.

Bagian V10/P392–V10/P393Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V10/P392–V10/P393)
Orijinal Metin (AR)

فلما جهدهم ذلك قالوا له مثل ما قالوا، فدعا ربه فكشفه عنهم، فلم يفوا له بشيء مما قالوا، فأرسل الله عليهم الدم، فصارت مياه آل فرعون دما، لا يستقون من بئر ولا نهر، ولا يغترفون من إناء إلا عاد دما عبيطا " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن كعب القرظي، أنه حدث: " أن المرأة من آل فرعون كانت تأتي المرأة من بني إسرائيل حين جهدهم العطش، فتقول: اسقيني من مائك، فتغرف لها من جرتها، أو تصب لها من قربتها، فيعود في الإناء دما، حتى إن كانت لتقول لها: اجعليه في فيك ثم مجيه في في، فتأخذ في فيها ماء، فإذا مجته في فيها صار دما، فمكثوا في ذلك سبعة أيام " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: «الجراد يأكل زروعهم ونباتهم، والضفادع تسقط على فرشهم وأطعمتهم، 10P394 والدم يكون في بيوتهم وثيابهم ومائهم وطعامهم» قال: ثنا شبل، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد، قال: «لما سال النيل دما، فكان الإسرائيلي يستقي ماء طيبا، ويستقي الفرعوني دما ويشتركان في إناء واحد، فيكون ما يلي الإسرائيلي ماء طيبا وما يلي الفرعوني دما» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر، قال: ثني سعيد بن جبير: " أن موسى، لما عالج فرعون بالآيات الأربع: العصا، واليد، ونقص من الثمرات، والسنين، قال: يا رب إن عبدك هذا قد علا في الأرض، وعتا في الأرض، وبغى علي، وعلا عليك، وعالى بقومه، رب خذ عبدك بعقوبة تجعلها له ولقومه نقمة، وتجعلها لقومي عظة ولمن بعدي آية في الأمم الباقية، فبعث الله عليهم الطوفان، وهو الماء، وبيوت بني إسرائيل وبيوت القبط مشتبكة مختلطة بعضها في بعض، فامتلأت بيوت القبط ماء، حتى قاموا في الماء إلى تراقيهم، من حبس منهم غرق، ولم يدخل في بيوت بني إسرائيل قطرة، فجعلت القبط تنادي: موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك، لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك، ولنرسلن معك بني إسرائيل، قال: فواثقوا موسى ميثاقا أخذ عليهم به عهودهم، وكان الماء أخذهم يوم السبت، فأقام عليهم سبعة أيام 10P395 إلى السبت الآخر، فدعا موسى ربه، فرفع عنهم الماء، فأعشبت بلادهم من ذلك الماء، فأقاموا شهرا في عافية، ثم جحدوا وقالوا: ما كان هذا الماء إلا نعمة علينا وخصبا لبلادنا، ما نحب أنه لم يكن قال: وقد قال قائل لابن عباس: إني سألت ابن عمر عن الطوفان، فقال: ما أدري موتا كان أو ماء. فقال ابن عباس: أما يقرأ ابن عمر سورة العنكبوت حين ذكر الله قوم نوح فقال: {فأخذهم الطوفان وهم ظالمون} [العنكبوت: 14] أرأيت لو ماتوا إلى من جاء موسى عليه السلام بالآيات الأربع بعد الطوفان؟ قال: فقال موسى: يا رب إن عبادك قد نقضوا عهدك، وأخلفوا وعدي، رب خذهم بعقوبة تجعلها لهم نقمة، ولقومي عظة، ولمن بعدهم آية في الأمم الباقية، قال: فبعث الله عليهم الجراد فلم يدع لهم ورقة ولا شجرة ولا زهرة ولا ثمرة إلا أكلها، حتى لم يبق جنى. حتى إذا أفنى الخضر كلها أكل الخشب، حتى أكل الأبواب، وسقوف البيوت وابتلي الجراد بالجوع، فجعل لا يشبع، غير أنه لا يدخل بيوت بني إسرائيل. فعجوا وصاحوا إلى موسى، فقالوا: يا موسى هذه المرة ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز، لنؤمنن لك، ولنرسلن معك بني إسرائيل، فأعطوه عهد الله وميثاقه، فدعا لهم ربه، فكشف الله عنهم الجراد بعد ما أقام عليهم سبعة أيام، من السبت إلى السبت.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فلما جهدهم ذلك قالوا له مثل ما قالوا، فدعا ربه فكشفه عنهم، فلم يفوا له بشيء مما قالوا، فأرسل الله عليهم الدم، فصارت مياه آل فرعون دما، لا يستقون من بئر ولا نهر، ولا يغترفون من إناء إلا عاد دما عبيطا " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن كعب القرظي، أنه حدث: " أن المرأة من آل فرعون كانت تأتي المرأة من بني إسرائيل حين جهدهم العطش، فتقول: اسقيني من مائك، فتغرف لها من جرتها، أو تصب لها من قربتها، فيعود في الإناء دما، حتى إن كانت لتقول لها: اجعليه في فيك ثم مجيه في في، فتأخذ في فيها ماء، فإذا مجته في فيها صار دما، فمكثوا في ذلك سبعة أيام " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: «الجراد يأكل زروعهم ونباتهم، والضفادع تسقط على فرشهم وأطعمتهم، 10P394 والدم يكون في بيوتهم وثيابهم ومائهم وطعامهم» قال: ثنا شبل، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد، قال: «لما سال النيل دما، فكان الإسرائيلي يستقي ماء طيبا، ويستقي الفرعوني دما ويشتركان في إناء واحد، فيكون ما يلي الإسرائيلي ماء طيبا وما يلي الفرعوني دما» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر، قال: ثني سعيد بن جبير: " أن موسى، لما عالج فرعون بالآيات الأربع: العصا، واليد، ونقص من الثمرات، والسنين، قال: يا رب إن عبدك هذا قد علا في الأرض، وعتا في الأرض، وبغى علي، وعلا عليك، وعالى بقومه، رب خذ عبدك بعقوبة تجعلها له ولقومه نقمة، وتجعلها لقومي عظة ولمن بعدي آية في الأمم الباقية، فبعث الله عليهم الطوفان، وهو الماء، وبيوت بني إسرائيل وبيوت القبط مشتبكة مختلطة بعضها في بعض، فامتلأت بيوت القبط ماء، حتى قاموا في الماء إلى تراقيهم، من حبس منهم غرق، ولم يدخل في بيوت بني إسرائيل قطرة، فجعلت القبط تنادي: موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك، لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك، ولنرسلن معك بني إسرائيل، قال: فواثقوا موسى ميثاقا أخذ عليهم به عهودهم، وكان الماء أخذهم يوم السبت، فأقام عليهم سبعة أيام 10P395 إلى السبت الآخر، فدعا موسى ربه، فرفع عنهم الماء، فأعشبت بلادهم من ذلك الماء، فأقاموا شهرا في عافية، ثم جحدوا وقالوا: ما كان هذا الماء إلا نعمة علينا وخصبا لبلادنا، ما نحب أنه لم يكن قال: وقد قال قائل لابن عباس: إني سألت ابن عمر عن الطوفان، فقال: ما أدري موتا كان أو ماء. فقال ابن عباس: أما يقرأ ابن عمر سورة العنكبوت حين ذكر الله قوم نوح فقال: {فأخذهم الطوفان وهم ظالمون} [العنكبوت: 14] أرأيت لو ماتوا إلى من جاء موسى عليه السلام بالآيات الأربع بعد الطوفان؟ قال: فقال موسى: يا رب إن عبادك قد نقضوا عهدك، وأخلفوا وعدي، رب خذهم بعقوبة تجعلها لهم نقمة، ولقومي عظة، ولمن بعدهم آية في الأمم الباقية، قال: فبعث الله عليهم الجراد فلم يدع لهم ورقة ولا شجرة ولا زهرة ولا ثمرة إلا أكلها، حتى لم يبق جنى. حتى إذا أفنى الخضر كلها أكل الخشب، حتى أكل الأبواب، وسقوف البيوت وابتلي الجراد بالجوع، فجعل لا يشبع، غير أنه لا يدخل بيوت بني إسرائيل. فعجوا وصاحوا إلى موسى، فقالوا: يا موسى هذه المرة ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز، لنؤمنن لك، ولنرسلن معك بني إسرائيل، فأعطوه عهد الله وميثاقه، فدعا لهم ربه، فكشف الله عنهم الجراد بعد ما أقام عليهم سبعة أيام، من السبت إلى السبت.

%0
10 Bölüm

Pertanyaan