Bagian V14/P109–V14/P112Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P109–V14/P112)
Orijinal Metin (AR)قال: يثنى فيهن القضاء والقصص " حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «البقرة، وآل عمران، والنساء ، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس» حدثنا أحمد قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا سفيان عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: «السبع الطول» . حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا أبو خالد القرشي قال: ثنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله. حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا أبو خالد، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله. 14P111 حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا سفيان عن الأعمش، عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت ليثا، عن مجاهد، قال: «هي السبع الطول» حدثنا الحسن بن محمد بن عبيد الله، قال: ثنا عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد، في قوله: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «هي السبع الطول» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} [الحجر: 87] قال: «من القرآن السبع الطول، السبع الأول» . حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن فضيل وابن نمير، عن عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد قال: «هن السبع الطول» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قالا: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: «السبع الطول» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن نمير، عن سفيان، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «هي الأمثال والخبر والعبر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن إسماعيل، عن خوات، عن سعيد بن جبير، قال: «هي السبع الطول، أعطي موسى ستا، وأعطي محمد صلى الله عليه وسلم سبعا» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال سمعت الضحاك، يقول في قوله: {سبعا من المثاني} [الحجر: 87] «يعني السبع الطول» . وقال آخرون: عني بذلك: سبع آيات، وقالوا: هن آيات فاتحة الكتاب، لأنهن سبع آيات، وهم أيضا مختلفون في معنى المثاني، فقال بعضهم: إنما سمين مثاني لأنهن يثنين في كل ركعة من الصلاة ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: أخبرنا ابن علية، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، قال: قال رجل منا يقال له جابر أو جويبر: طلبت إلى عمر حاجة في خلافته، فقدمت المدينة ليلا فمثلت بين أن أتخذ منزلا وبين المسجد، فاخترت المسجد منزلا فأرقت نشوا من آخر الليل، فإذا إلى جنبي رجل يصلي يقرأ بأم الكتاب ثم يسبح قدر السورة، ثم يركع ولا يقرأ، فلم أعرفه حتى جهر، فإذا هو عمر، فكانت في نفسي، فغدوت عليه، فقلت: يا أمير المؤمنين حاجة مع حاجة قال: هات حاجتك قلت: إني قدمت ليلا فمثلت بين أن أتخذ منزلا وبين المسجد، فاخترت المسجد، فأرقت نشوا من آخر الليل، فإذا إلى جنبي رجل يقرأ بأم الكتاب ثم يسبح قدر السورة ثم يركع ولا يقرأ، فلم أعرفه حتى جهر، فإذا هو أنت، وليس كذلك نفعل قبلنا. قال: وكيف تفعلون؟ قال: يقرأ أحدنا أم الكتاب، ثم يفتتح السورة فيقرؤها، قال: «ما لهم يعلمون ولا يعملون؟ ما لهم يعلمون ولا يعملون؟ ما لهم يعلمون ولا يعملون؟ وما يبتغى عن السبع المثاني وعن التسبيح صلاة الخلق» .
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال: يثنى فيهن القضاء والقصص " حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «البقرة، وآل عمران، والنساء ، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس» حدثنا أحمد قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا سفيان عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: «السبع الطول» . حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا أبو خالد القرشي قال: ثنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله. حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا أبو خالد، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله. 14P111 حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا سفيان عن الأعمش، عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت ليثا، عن مجاهد، قال: «هي السبع الطول» حدثنا الحسن بن محمد بن عبيد الله، قال: ثنا عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد، في قوله: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «هي السبع الطول» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} [الحجر: 87] قال: «من القرآن السبع الطول، السبع الأول» . حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن فضيل وابن نمير، عن عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد قال: «هن السبع الطول» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قالا: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: «السبع الطول» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن نمير، عن سفيان، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «هي الأمثال والخبر والعبر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن إسماعيل، عن خوات، عن سعيد بن جبير، قال: «هي السبع الطول، أعطي موسى ستا، وأعطي محمد صلى الله عليه وسلم سبعا» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال سمعت الضحاك، يقول في قوله: {سبعا من المثاني} [الحجر: 87] «يعني السبع الطول» . وقال آخرون: عني بذلك: سبع آيات، وقالوا: هن آيات فاتحة الكتاب، لأنهن سبع آيات، وهم أيضا مختلفون في معنى المثاني، فقال بعضهم: إنما سمين مثاني لأنهن يثنين في كل ركعة من الصلاة ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: أخبرنا ابن علية، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، قال: قال رجل منا يقال له جابر أو جويبر: طلبت إلى عمر حاجة في خلافته، فقدمت المدينة ليلا فمثلت بين أن أتخذ منزلا وبين المسجد، فاخترت المسجد منزلا فأرقت نشوا من آخر الليل، فإذا إلى جنبي رجل يصلي يقرأ بأم الكتاب ثم يسبح قدر السورة، ثم يركع ولا يقرأ، فلم أعرفه حتى جهر، فإذا هو عمر، فكانت في نفسي، فغدوت عليه، فقلت: يا أمير المؤمنين حاجة مع حاجة قال: هات حاجتك قلت: إني قدمت ليلا فمثلت بين أن أتخذ منزلا وبين المسجد، فاخترت المسجد، فأرقت نشوا من آخر الليل، فإذا إلى جنبي رجل يقرأ بأم الكتاب ثم يسبح قدر السورة ثم يركع ولا يقرأ، فلم أعرفه حتى جهر، فإذا هو أنت، وليس كذلك نفعل قبلنا. قال: وكيف تفعلون؟ قال: يقرأ أحدنا أم الكتاب، ثم يفتتح السورة فيقرؤها، قال: «ما لهم يعلمون ولا يعملون؟ ما لهم يعلمون ولا يعملون؟ ما لهم يعلمون ولا يعملون؟ وما يبتغى عن السبع المثاني وعن التسبيح صلاة الخلق» .
Bagian V14/P112–V14/P114Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P112–V14/P114)
Orijinal Metin (AR)حدثني طليق بن محمد الواسطي قال: أخبرنا يزيد، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن جابر أو جويبر، عن عمر بنحوه، إلا أنه، قال: فقال: «يقرأ القرآن ما تيسر أحيانا، ويسبح أحيانا، ما لهم رغبة عن فاتحة الكتاب، وما يبتغى بعد المثاني، وصلاة الخلق التسبيح» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن السدي، عن عبد خير، عن علي، قال: " السبع المثاني: فاتحة الكتاب ". حدثنا نصر بن عبد الرحمن، قال: ثنا حفص بن عمر، عن الحسن بن صالح، وسفيان، عن السدي، عن عبد خير، عن علي، مثله. 14P114 حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن السدي، عن عبد خير، عن علي، مثله. حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، وحدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، جميعا، عن سفيان، عن السدي، عن عبد خير، عن علي، مثله حدثنا أبو كريب، وابن وكيع، قالا: ثنا ابن إدريس، قال: ثنا هشام، عن ابن سيرين، قال: سئل ابن مسعود عن سبع من المثاني، قال: «فاتحة الكتاب» حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا يونس، عن الحسن، في قوله: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «فاتحة الكتاب» قال: وقال ابن سيرين عن ابن مسعود: «هي فاتحة الكتاب» حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن يونس، عن ابن سيرين، عن ابن مسعود: {سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «فاتحة الكتاب» حدثني سعيد بن يحيى الأموي، قال: ثني أبي قال: ثنا ابن جريج، قال: أخبرنا أبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه، قال في قول الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «هي فاتحة الكتاب» فقرأها علي ستا، ثم قال: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] الآية السابعة، قال سعيد: وقرأها ابن عباس علي كما قرأها عليك، ثم قال الآية السابعة: {بسم الله الرحمن 14P115 الرحيم} [الفاتحة: 1] ، فقال ابن عباس: قد أخرجها الله لكم، وما أخرجها لأحد قبلكم " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن جريج، أن أباه حدثه عن سعيد بن جبير، قال: قال لي ابن عباس: فاستفتح ب {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] ثم قرأ فاتحة الكتاب، ثم قال: " تدري ما هذا؟ {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] يقول: " السبع: الحمد لله رب العالمين، والقرآن العظيم، ويقال: هن السبع الطول، وهن المئون " حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «فاتحة الكتاب» حدثني عمران بن موسى القزاز، قال: ثنا عبد الوارث، قال: ثنا إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، وعن أبي فاختة، في هذه الآية: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} [الحجر: 87] قالا: «هي أم الكتاب» حدثني المثنى قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا شعبة، عن السدي عمن سمع عليا يقول: «الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني» حدثنا أبو المثنى، قالا: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: سمعت العلاء بن عبد الرحمن يحدث، عن أبيه، عن أبي بن كعب، أنه، قال: " السبع المثاني: الحمد لله رب العالمين " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، في قول الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «فاتحة الكتاب سبع آيات» .
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثني طليق بن محمد الواسطي قال: أخبرنا يزيد، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن جابر أو جويبر، عن عمر بنحوه، إلا أنه، قال: فقال: «يقرأ القرآن ما تيسر أحيانا، ويسبح أحيانا، ما لهم رغبة عن فاتحة الكتاب، وما يبتغى بعد المثاني، وصلاة الخلق التسبيح» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن السدي، عن عبد خير، عن علي، قال: " السبع المثاني: فاتحة الكتاب ". حدثنا نصر بن عبد الرحمن، قال: ثنا حفص بن عمر، عن الحسن بن صالح، وسفيان، عن السدي، عن عبد خير، عن علي، مثله. 14P114 حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن السدي، عن عبد خير، عن علي، مثله. حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، وحدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، جميعا، عن سفيان، عن السدي، عن عبد خير، عن علي، مثله حدثنا أبو كريب، وابن وكيع، قالا: ثنا ابن إدريس، قال: ثنا هشام، عن ابن سيرين، قال: سئل ابن مسعود عن سبع من المثاني، قال: «فاتحة الكتاب» حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا يونس، عن الحسن، في قوله: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «فاتحة الكتاب» قال: وقال ابن سيرين عن ابن مسعود: «هي فاتحة الكتاب» حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن يونس، عن ابن سيرين، عن ابن مسعود: {سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «فاتحة الكتاب» حدثني سعيد بن يحيى الأموي، قال: ثني أبي قال: ثنا ابن جريج، قال: أخبرنا أبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه، قال في قول الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «هي فاتحة الكتاب» فقرأها علي ستا، ثم قال: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] الآية السابعة، قال سعيد: وقرأها ابن عباس علي كما قرأها عليك، ثم قال الآية السابعة: {بسم الله الرحمن 14P115 الرحيم} [الفاتحة: 1] ، فقال ابن عباس: قد أخرجها الله لكم، وما أخرجها لأحد قبلكم " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن جريج، أن أباه حدثه عن سعيد بن جبير، قال: قال لي ابن عباس: فاستفتح ب {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] ثم قرأ فاتحة الكتاب، ثم قال: " تدري ما هذا؟ {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] يقول: " السبع: الحمد لله رب العالمين، والقرآن العظيم، ويقال: هن السبع الطول، وهن المئون " حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «فاتحة الكتاب» حدثني عمران بن موسى القزاز، قال: ثنا عبد الوارث، قال: ثنا إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، وعن أبي فاختة، في هذه الآية: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} [الحجر: 87] قالا: «هي أم الكتاب» حدثني المثنى قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا شعبة، عن السدي عمن سمع عليا يقول: «الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني» حدثنا أبو المثنى، قالا: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: سمعت العلاء بن عبد الرحمن يحدث، عن أبيه، عن أبي بن كعب، أنه، قال: " السبع المثاني: الحمد لله رب العالمين " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية، في قول الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «فاتحة الكتاب سبع آيات» .
Bagian V14/P114–V14/P118Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P114–V14/P118)
Orijinal Metin (AR)قلت للربيع: إنهم يقولون: السبع الطول، فقال: «لقد أنزلت هذه وما أنزل من الطول شيء» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، قال: " فاتحة الكتاب، قال: وإنما سميت المثاني لأنه يثنى بها، كلما قرأ القرآن قرأها " فقيل لأبي العالية: إن الضحاك بن مزاحم يقول: هي السبع الطول، فقال: «لقد نزلت هذه السورة سبعا من المثاني وما أنزل شيء من الطول» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، قال: ثنا سفيان، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، قال: «فاتحة الكتاب» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، جميعا، عن سفيان، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، قال: «فاتحة الكتاب» . حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، وحدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، جميعا، عن هارون بن أبي إبراهيم البربري، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: " السبع من المثاني: فاتحة الكتاب " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن ابن جريج، عن أبي مليكة: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «فاتحة الكتاب» قال: وذكر فاتحة الكتاب لنبيكم صلى الله عليه وسلم، لم تذكر لنبي قبله " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن شهر بن حوشب، في قوله: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «فاتحة الكتاب» حدثني محمد بن أبي خداش، قال: ثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا هارون البربري، عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي، في قول الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «هي الحمد لله رب العالمين» حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سألت الحسن عن قوله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} [الحجر: 87] ، قال: " هي فاتحة الكتاب، ثم سئل عنها وأنا أسمع، فقرأها: الحمد لله رب العالمين، حتى أتى على آخرها، فقال: «تثنى في كل قراءة» حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «فاتحة الكتاب» حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا شريك، عن ليث، عن مجاهد، قال: «فاتحة الكتاب» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} [الحجر: 87] «ذكر لنا أنهن فاتحة الكتاب، وأنهن يثنين في كل قراءة» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «فاتحة الكتاب، تثنى في كل ركعة مكتوبة وتطوع» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حماد بن زيد، وحجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبي، عن سعيد بن جبير، أنه أخبره أنه، سأل ابن عباس عن السبع المثاني، فقال: «أم القرآن» ، قال سعيد: ثم قرأها، وقرأ منها: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] ، قال أبي: قرأها سعيد كما قرأها ابن عباس، وقرأ فيها 14P119 {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] ، قال سعيد: قلت لابن عباس: فما المثاني؟ قال: " هي أم القرآن، استثناها الله لمحمد صلى الله عليه وسلم، فرفعها في أم الكتاب، فذخرها لهم حتى أخرجها لهم، ولم يعطها لأحد قبله، قال: قلت لأبي: أخبرك سعيد أن ابن عباس قال له: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] آية من القرآن؟ قال: نعم.
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قلت للربيع: إنهم يقولون: السبع الطول، فقال: «لقد أنزلت هذه وما أنزل من الطول شيء» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، قال: " فاتحة الكتاب، قال: وإنما سميت المثاني لأنه يثنى بها، كلما قرأ القرآن قرأها " فقيل لأبي العالية: إن الضحاك بن مزاحم يقول: هي السبع الطول، فقال: «لقد نزلت هذه السورة سبعا من المثاني وما أنزل شيء من الطول» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، قال: ثنا سفيان، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، قال: «فاتحة الكتاب» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، جميعا، عن سفيان، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، قال: «فاتحة الكتاب» . حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، وحدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، جميعا، عن هارون بن أبي إبراهيم البربري، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: " السبع من المثاني: فاتحة الكتاب " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن ابن جريج، عن أبي مليكة: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «فاتحة الكتاب» قال: وذكر فاتحة الكتاب لنبيكم صلى الله عليه وسلم، لم تذكر لنبي قبله " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن شهر بن حوشب، في قوله: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «فاتحة الكتاب» حدثني محمد بن أبي خداش، قال: ثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا هارون البربري، عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي، في قول الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «هي الحمد لله رب العالمين» حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سألت الحسن عن قوله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} [الحجر: 87] ، قال: " هي فاتحة الكتاب، ثم سئل عنها وأنا أسمع، فقرأها: الحمد لله رب العالمين، حتى أتى على آخرها، فقال: «تثنى في كل قراءة» حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «فاتحة الكتاب» حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا شريك، عن ليث، عن مجاهد، قال: «فاتحة الكتاب» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} [الحجر: 87] «ذكر لنا أنهن فاتحة الكتاب، وأنهن يثنين في كل قراءة» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «فاتحة الكتاب، تثنى في كل ركعة مكتوبة وتطوع» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حماد بن زيد، وحجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبي، عن سعيد بن جبير، أنه أخبره أنه، سأل ابن عباس عن السبع المثاني، فقال: «أم القرآن» ، قال سعيد: ثم قرأها، وقرأ منها: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] ، قال أبي: قرأها سعيد كما قرأها ابن عباس، وقرأ فيها 14P119 {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] ، قال سعيد: قلت لابن عباس: فما المثاني؟ قال: " هي أم القرآن، استثناها الله لمحمد صلى الله عليه وسلم، فرفعها في أم الكتاب، فذخرها لهم حتى أخرجها لهم، ولم يعطها لأحد قبله، قال: قلت لأبي: أخبرك سعيد أن ابن عباس قال له: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] آية من القرآن؟ قال: نعم.
Bagian V14/P118–V14/P119Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P118–V14/P119)
Orijinal Metin (AR)قال ابن جريج: قال عطاء: " فاتحة الكتاب، وهي سبع ب {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] ، والمثاني: القرآن " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء أنه، قال: " السبع المثاني: أم القرآن " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد الله العتكي، عن خالد الحنفي، قاضي مرو في قوله: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «فاتحة الكتاب» . وقال آخرون: عني بالسبع المثاني معاني القرآن ذكر من قال ذلك: حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب الشهيد الشهيدي، قال: ثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن زياد بن أبي مريم، في قوله: {سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: " 14P120 أعطيتك سبعة أجزاء: مر، وانه، وبشر، وأنذر، واضرب الأمثال، واعدد النعم، وآتيتك نبأ القرآن ". وقال آخرون من الذين قالوا عني بالسبع المثاني فاتحة الكتاب: المثاني هو القرآن العظيم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمران بن عيينة، عن حصين، عن أبي مالك، قال: «القرآن كله مثاني» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن حصين، عن أبي مالك، قال: «القرآن كله مثاني» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا عبيد أبو زيد، عن حصين، عن أبي مالك، قال: «القرآن مثاني، وعد البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، وبراءة» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن جريج، عن مجاهد، وعن ابن طاوس، عن أبيه، قال: «القرآن كله يثنى» حدثني محمد بن سعد، قال: قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " المثاني: ما ثنى من القرآن، ألم تسمع لقول الله تعالى 14P121 ذكره: {الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني} [الزمر: 23] " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: " المثاني: القرآن، يذكر الله القصة الواحدة مرارا، وهو قوله: {نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني} [الزمر: 23] " وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عني بالسبع المثاني السبع اللواتي هن آيات أم الكتاب، لصحة الخبر بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي: حدثنيه يزيد بن مخلد بن خداش الواسطي، قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أم القرآن السبع المثاني التي أعطيتها» حدثني أحمد بن المقدام العجلي، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا روح بن القاسم، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي: «إني أحب أن أعلمك سورة، لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها» قال: نعم يا رسول الله، قال: «إنى لأرجو أن لا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها» ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي يحدثني، فجعلت أتباطأ مخافة أن يبلغ الباب قبل أن ينقضي الحديث، فلما دنوت قلت: يا رسول الله، ما السورة التي وعدتني؟ قال: «ما تقرأ في الصلاة؟ » فقرأت عليه أم القرآن، فقال: «والذي 14P122 نفسي بيده، ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، إنها السبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا زيد بن حباب العكلي، قال: ثنا مالك بن أنيس، قال: أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى لعروة، عن أبي سعيد مولى عامر بن فلان أو ابن فلان، عن أبي بن كعب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «إذا افتتحت الصلاة بم تفتتح؟
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال ابن جريج: قال عطاء: " فاتحة الكتاب، وهي سبع ب {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] ، والمثاني: القرآن " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء أنه، قال: " السبع المثاني: أم القرآن " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد الله العتكي، عن خالد الحنفي، قاضي مرو في قوله: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «فاتحة الكتاب» . وقال آخرون: عني بالسبع المثاني معاني القرآن ذكر من قال ذلك: حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب الشهيد الشهيدي، قال: ثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن زياد بن أبي مريم، في قوله: {سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: " 14P120 أعطيتك سبعة أجزاء: مر، وانه، وبشر، وأنذر، واضرب الأمثال، واعدد النعم، وآتيتك نبأ القرآن ". وقال آخرون من الذين قالوا عني بالسبع المثاني فاتحة الكتاب: المثاني هو القرآن العظيم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمران بن عيينة، عن حصين، عن أبي مالك، قال: «القرآن كله مثاني» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن حصين، عن أبي مالك، قال: «القرآن كله مثاني» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا عبيد أبو زيد، عن حصين، عن أبي مالك، قال: «القرآن مثاني، وعد البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، وبراءة» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن جريج، عن مجاهد، وعن ابن طاوس، عن أبيه، قال: «القرآن كله يثنى» حدثني محمد بن سعد، قال: قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " المثاني: ما ثنى من القرآن، ألم تسمع لقول الله تعالى 14P121 ذكره: {الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني} [الزمر: 23] " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: " المثاني: القرآن، يذكر الله القصة الواحدة مرارا، وهو قوله: {نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني} [الزمر: 23] " وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عني بالسبع المثاني السبع اللواتي هن آيات أم الكتاب، لصحة الخبر بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي: حدثنيه يزيد بن مخلد بن خداش الواسطي، قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أم القرآن السبع المثاني التي أعطيتها» حدثني أحمد بن المقدام العجلي، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا روح بن القاسم، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي: «إني أحب أن أعلمك سورة، لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها» قال: نعم يا رسول الله، قال: «إنى لأرجو أن لا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها» ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي يحدثني، فجعلت أتباطأ مخافة أن يبلغ الباب قبل أن ينقضي الحديث، فلما دنوت قلت: يا رسول الله، ما السورة التي وعدتني؟ قال: «ما تقرأ في الصلاة؟ » فقرأت عليه أم القرآن، فقال: «والذي 14P122 نفسي بيده، ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، إنها السبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا زيد بن حباب العكلي، قال: ثنا مالك بن أنيس، قال: أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى لعروة، عن أبي سعيد مولى عامر بن فلان أو ابن فلان، عن أبي بن كعب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «إذا افتتحت الصلاة بم تفتتح؟
Bagian V14/P119–V14/P122Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P119–V14/P122)
Orijinal Metin (AR)» قال: الحمد لله رب العالمين، حتى ختمها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت» حدثنا أبو كريب قال: ثنا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أعلمك سورة ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها؟ » قلت: بلى قال: «إني لأرجو أن لا تخرج من ذلك الباب حتى تعلمها» فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمت معه، فجعل يحدثني ويده في يدي، فجعلت أتباطأ كراهية أن يخرج قبل أن يخبرني بها، فلما قرب من الباب قلت: يا رسول الله، السورة التي وعدتني قال: «كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟ » قال: فقرأت فاتحة الكتاب قال: " هي هي، وهي السبع المثاني التي قال الله تعالى : {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} [سورة: الحجر، آية رقم: 87] الذي أوتيت " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا المحاربي، عن إبراهيم بن الفضل المدني، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الركعتان اللتان لا يقرأ فيهما كالخداج لم يتما» قال رجل: أرأيت إن لم يكن معي إلا أم القرآن؟ قال: «هي حسبك، هي أم القرآن، هي السبع المثاني» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن نمير، عن إبراهيم بن الفضل، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الركعة التي لا يقرأ فيها كالخداج» قلت لأبي هريرة: فإن لم يكن معي إلا أم القرآن؟ قال: هي حسبك، هي أم الكتاب، وأم القرآن، والسبع المثاني " حدثني أبو كريب، قال: ثنا خالد بن مخلد، عن محمد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «والذي نفسي بيده، ما أنزل الله في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها» يعني أم القرآن «وإنها لهي السبع المثاني التي آتاني الله تعالى» حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني ابن أبي 14P124 ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «هي أم القرآن، وهي فاتحة الكتاب، وهي السبع المثاني» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا يزيد بن هارون وشبابة قالا: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في فاتحة الكتاب قال: «هي فاتحة الكتاب، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا عفان قال: ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: ثنا العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب، فقال: «أتحب أن أعلمك سورة، لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها؟ » قلت: نعم يا رسول الله، قال: «فكيف تقرأ في الصلاة؟ » فقرأت عليه أم الكتاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، ما أنزلت سورة في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، وإنها السبع المثاني والقرآن العظيم» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا سعيد بن حبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، أن النبي صلى الله عليه وسلم دعاه وهو يصلي، فصلى، ثم أتاه فقال: «ما منعك أن تجيبني؟ » قال: إني كنت أصلي قال: " ألم يقل الله 14P125 : {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} [الأنفال: 24] ؟ " قال: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأعلمنك أعظم سورة في القرآن» فكأنه بينها أو نسي، فقلت: يا رسول الله، الذي قلت؟
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)» قال: الحمد لله رب العالمين، حتى ختمها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت» حدثنا أبو كريب قال: ثنا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أعلمك سورة ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها؟ » قلت: بلى قال: «إني لأرجو أن لا تخرج من ذلك الباب حتى تعلمها» فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمت معه، فجعل يحدثني ويده في يدي، فجعلت أتباطأ كراهية أن يخرج قبل أن يخبرني بها، فلما قرب من الباب قلت: يا رسول الله، السورة التي وعدتني قال: «كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟ » قال: فقرأت فاتحة الكتاب قال: " هي هي، وهي السبع المثاني التي قال الله تعالى : {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} [سورة: الحجر، آية رقم: 87] الذي أوتيت " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا المحاربي، عن إبراهيم بن الفضل المدني، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الركعتان اللتان لا يقرأ فيهما كالخداج لم يتما» قال رجل: أرأيت إن لم يكن معي إلا أم القرآن؟ قال: «هي حسبك، هي أم القرآن، هي السبع المثاني» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن نمير، عن إبراهيم بن الفضل، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الركعة التي لا يقرأ فيها كالخداج» قلت لأبي هريرة: فإن لم يكن معي إلا أم القرآن؟ قال: هي حسبك، هي أم الكتاب، وأم القرآن، والسبع المثاني " حدثني أبو كريب، قال: ثنا خالد بن مخلد، عن محمد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «والذي نفسي بيده، ما أنزل الله في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها» يعني أم القرآن «وإنها لهي السبع المثاني التي آتاني الله تعالى» حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني ابن أبي 14P124 ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «هي أم القرآن، وهي فاتحة الكتاب، وهي السبع المثاني» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا يزيد بن هارون وشبابة قالا: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في فاتحة الكتاب قال: «هي فاتحة الكتاب، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا عفان قال: ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال: ثنا العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب، فقال: «أتحب أن أعلمك سورة، لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها؟ » قلت: نعم يا رسول الله، قال: «فكيف تقرأ في الصلاة؟ » فقرأت عليه أم الكتاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، ما أنزلت سورة في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، وإنها السبع المثاني والقرآن العظيم» حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا سعيد بن حبيب، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، أن النبي صلى الله عليه وسلم دعاه وهو يصلي، فصلى، ثم أتاه فقال: «ما منعك أن تجيبني؟ » قال: إني كنت أصلي قال: " ألم يقل الله 14P125 : {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} [الأنفال: 24] ؟ " قال: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأعلمنك أعظم سورة في القرآن» فكأنه بينها أو نسي، فقلت: يا رسول الله، الذي قلت؟
Bagian V14/P122–V14/P124Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P122–V14/P124)
Orijinal Metin (AR)قال: «الحمد لله رب العالمين، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته» فإذ كان الصحيح من التأويل في ذلك ما قلنا للذي به استشهدنا، فالواجب أن تكون المثاني مرادا بها القرآن كله، فيكون معنى الكلام: ولقد آتيناك سبع آيات مما يثني بعض آيه بعضا وإذا كان ذلك كذلك، كانت المثاني: جمع مثناة، وتكون آي القرآن موصوفة بذلك، لأن بعضها يثني بعضا وبعضها يتلو بعضا بفصول تفصل بينها، فيعرف انقضاء الآية وابتداء التي تليها كما وصفها به تعالى ذكره فقال: {الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم} [الزمر: 23] ، وقد يجوز أن يكون معناها كما قال ابن عباس والضحاك، ومن قال ذلك إن القرآن إنما قيل له مثاني لأن القصص والأخبار كررت فيه مرة بعد أخرى، وقد ذكرنا قول الحسن البصري أنها إنما سميت مثاني لأنها تثنى في كل قراءة، وقول ابن عباس إنها إنما سميت مثاني، لأن الله تعالى ذكره استثناها لمحمد صلى الله عليه وسلم دون سائر الأنبياء غيره فادخرها له. 14P126 وكان بعض أهل العربية يزعم أنها سميت مثاني لأن فيها الرحمن الرحيم مرتين، وأنها تثنى في كل سورة، يعني: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] . وأما القول الذي اخترناه في تأويل ذلك، فهو أحد أقوال ابن عباس، وهو قول طاوس، ومجاهد، وأبي مالك، وقد ذكرنا ذلك قبل وأما قوله: {والقرآن العظيم} [سورة: الحجر، آية رقم: 87] فإن القرآن معطوف على السبع، بمعنى: ولقد آتيناك سبع آيات من القرآن وغير ذلك من سائر القرآن كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {والقرآن العظيم} [الحجر: 87] قال: " سائره: يعني سائر القرآن مع السبع من المثاني " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {والقرآن العظيم} [الحجر: 87] " يعني: الكتاب كله " 14P126
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال: «الحمد لله رب العالمين، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته» فإذ كان الصحيح من التأويل في ذلك ما قلنا للذي به استشهدنا، فالواجب أن تكون المثاني مرادا بها القرآن كله، فيكون معنى الكلام: ولقد آتيناك سبع آيات مما يثني بعض آيه بعضا وإذا كان ذلك كذلك، كانت المثاني: جمع مثناة، وتكون آي القرآن موصوفة بذلك، لأن بعضها يثني بعضا وبعضها يتلو بعضا بفصول تفصل بينها، فيعرف انقضاء الآية وابتداء التي تليها كما وصفها به تعالى ذكره فقال: {الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم} [الزمر: 23] ، وقد يجوز أن يكون معناها كما قال ابن عباس والضحاك، ومن قال ذلك إن القرآن إنما قيل له مثاني لأن القصص والأخبار كررت فيه مرة بعد أخرى، وقد ذكرنا قول الحسن البصري أنها إنما سميت مثاني لأنها تثنى في كل قراءة، وقول ابن عباس إنها إنما سميت مثاني، لأن الله تعالى ذكره استثناها لمحمد صلى الله عليه وسلم دون سائر الأنبياء غيره فادخرها له. 14P126 وكان بعض أهل العربية يزعم أنها سميت مثاني لأن فيها الرحمن الرحيم مرتين، وأنها تثنى في كل سورة، يعني: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] . وأما القول الذي اخترناه في تأويل ذلك، فهو أحد أقوال ابن عباس، وهو قول طاوس، ومجاهد، وأبي مالك، وقد ذكرنا ذلك قبل وأما قوله: {والقرآن العظيم} [سورة: الحجر، آية رقم: 87] فإن القرآن معطوف على السبع، بمعنى: ولقد آتيناك سبع آيات من القرآن وغير ذلك من سائر القرآن كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {والقرآن العظيم} [الحجر: 87] قال: " سائره: يعني سائر القرآن مع السبع من المثاني " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {والقرآن العظيم} [الحجر: 87] " يعني: الكتاب كله " 14P126
Bagian V14/P124–V14/P128Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P124–V14/P128)
Orijinal Metin (AR)[الحجر: 88] القول في تأويل قوله تعالى: {لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين} [الحجر: 88] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: لا تتمنين يا محمد ما جعلنا من زينة هذه الدنيا متاعا للأغنياء من قومك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر، يتمتعون فيها، فإن من ورائهم عذابا غليظا {ولا تحزن عليهم} [الحجر: 88] يقول: ولا تحزن على ما متعوا به فعجل لهم، فإن لك في الآخرة ما هو خير منه، مع الذي قد عجلنا لك في الدنيا من الكرامة بإعطائنا السبع المثاني والقرآن العظيم، يقال منه: مد فلان عينه إلى مال فلان: إذا اشتهاه وتمناه وأراده وذكر عن ابن عيينة أنه كان يتأول هذه الآية قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» أي من لم يستغن به، ويقول: ألا تراه يقول: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم. لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم} [الحجر: 88] فأمره بالاستغناء بالقرآن عن المال قال: ومنه قول الآخر: من أوتي القرآن فرأى أن أحدا أعطي أفضل مما أعطي فقد عظم صغيرا وصغر عظيما. وبنحو الذي قلنا في قوله: {أزواجا} [البقرة: 234] قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {لا تمدن عينيك إلى ما 14P128 متعنا به أزواجا منهم} [الحجر: 88] الأغنياء، الأمثال، الأشباه " حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم} [الحجر: 88] قال: «نهي الرجل أن يتمنى مال صاحبه» وقوله: {واخفض جناحك للمؤمنين} [الحجر: 88] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وألن لمن آمن بك واتبعك واتبع كلامك، وقربهم منك، ولا تجف بهم، ولا تغلظ عليهم يأمره تعالى ذكره بالرفق بالمؤمنين والجناحان من بني آدم: جنباه، والجناحان: الناحيتان، ومنه قول الله تعالى ذكره: {واضمم يدك إلى جناحك} [طه: 22] ، قيل: معناه: إلى ناحيتك وجنبك 14P128
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الحجر: 88] القول في تأويل قوله تعالى: {لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين} [الحجر: 88] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: لا تتمنين يا محمد ما جعلنا من زينة هذه الدنيا متاعا للأغنياء من قومك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر، يتمتعون فيها، فإن من ورائهم عذابا غليظا {ولا تحزن عليهم} [الحجر: 88] يقول: ولا تحزن على ما متعوا به فعجل لهم، فإن لك في الآخرة ما هو خير منه، مع الذي قد عجلنا لك في الدنيا من الكرامة بإعطائنا السبع المثاني والقرآن العظيم، يقال منه: مد فلان عينه إلى مال فلان: إذا اشتهاه وتمناه وأراده وذكر عن ابن عيينة أنه كان يتأول هذه الآية قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» أي من لم يستغن به، ويقول: ألا تراه يقول: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم. لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم} [الحجر: 88] فأمره بالاستغناء بالقرآن عن المال قال: ومنه قول الآخر: من أوتي القرآن فرأى أن أحدا أعطي أفضل مما أعطي فقد عظم صغيرا وصغر عظيما. وبنحو الذي قلنا في قوله: {أزواجا} [البقرة: 234] قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {لا تمدن عينيك إلى ما 14P128 متعنا به أزواجا منهم} [الحجر: 88] الأغنياء، الأمثال، الأشباه " حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم} [الحجر: 88] قال: «نهي الرجل أن يتمنى مال صاحبه» وقوله: {واخفض جناحك للمؤمنين} [الحجر: 88] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وألن لمن آمن بك واتبعك واتبع كلامك، وقربهم منك، ولا تجف بهم، ولا تغلظ عليهم يأمره تعالى ذكره بالرفق بالمؤمنين والجناحان من بني آدم: جنباه، والجناحان: الناحيتان، ومنه قول الله تعالى ذكره: {واضمم يدك إلى جناحك} [طه: 22] ، قيل: معناه: إلى ناحيتك وجنبك 14P128
Bagian V14/P128–V14/P131Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P128–V14/P131)
Orijinal Metin (AR)[الحجر: 89_90_91] القول في تأويل قوله تعالى: {وقل إني أنا النذير المبين كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 89_90_91] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وقل يا محمد للمشركين إني أنا النذير الذي قد أبان إنذاره لكم من البلاء والعقاب أن ينزل بكم من الله على تماديكم في غيكم. {كما أنزلنا على المقتسمين} [الحجر: 90] يقول: مثل الذي أنزل الله تعالى من البلاء والعقاب على الذين اقتسموا القرآن، فجعلوه عضين. 14P129 ثم اختلف أهل التأويل في الذين عنوا بقوله: {المقتسمين} [الحجر: 90] ، فقال بعضهم: عني به اليهود والنصارى، وقال: كان اقتسامهم أنهم اقتسموا القرآن وعضوه، فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه ذكر من قال ذلك: حدثني عيسى بن عثمان الرملي، قال: ثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، في قول الله: {كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: «هم اليهود والنصارى، آمنوا ببعض وكفروا ببعض» حدثنا أبو كريب ويعقوب بن إبراهيم قالا: ثنا هشيم قال: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: «هم أهل الكتاب، جزءوه فجعلوه أعضاء أعضاء، فآمنوا ببعضه، وكفروا ببعضه» حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا مؤمل قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، في قوله: {كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: «الذين آمنوا ببعض، وكفروا ببعض» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي 14P130 ظبيان، عن ابن عباس قال: " {المقتسمين} [الحجر: 90] أهل الكتاب {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: «يؤمنون ببعض، ويكفرون ببعض» حدثني مطر بن محمد الضبي، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، أنه، قال في قوله: {كما أنزلنا على المقتسمين} [الحجر: 90] قال: «هم أهل الكتاب» حدثنا ابن بشار، قال : ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، أنه، قال في هذه الآية: {كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: «هم أهل الكتاب، آمنوا ببعضه، وكفروا ببعضه» حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: «هم أهل الكتاب، جزءوه فجعلوه أعضاء، فآمنوا ببعضه، وكفروا ببعضه» حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: «جزءوه فجعلوه أعضاء كأعضاء الجزور» حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن منصور، عن الحسن، قال: «هم أهل الكتاب» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {كما أنزلنا على المقتسمين} [الحجر: 90] قال: " هم اليهود والنصارى من أهل الكتاب، قسموا الكتاب فجعلوه أعضاء، يقول: أحزابا، فآمنوا ببعض، وكفروا ببعض " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " {المقتسمين} [الحجر: 90] آمنوا ببعض، وكفروا ببعض، وفرقوا الكتاب ". وقال آخرون: {المقتسمين} [الحجر: 90] أهل الكتاب، ولكنهم سموا المقتسمين، لأن بعضهم قال استهزاء بالقرآن: هذه السورة لي، وقال بعضهم: هذه لي ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك، عن عكرمة، أنه، قال في هذه الآية: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: " كانوا يستهزئون، يقول هذا: لي سورة البقرة، ويقول هذا: لي سورة آل عمران ".
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[الحجر: 89_90_91] القول في تأويل قوله تعالى: {وقل إني أنا النذير المبين كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 89_90_91] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وقل يا محمد للمشركين إني أنا النذير الذي قد أبان إنذاره لكم من البلاء والعقاب أن ينزل بكم من الله على تماديكم في غيكم. {كما أنزلنا على المقتسمين} [الحجر: 90] يقول: مثل الذي أنزل الله تعالى من البلاء والعقاب على الذين اقتسموا القرآن، فجعلوه عضين. 14P129 ثم اختلف أهل التأويل في الذين عنوا بقوله: {المقتسمين} [الحجر: 90] ، فقال بعضهم: عني به اليهود والنصارى، وقال: كان اقتسامهم أنهم اقتسموا القرآن وعضوه، فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه ذكر من قال ذلك: حدثني عيسى بن عثمان الرملي، قال: ثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، في قول الله: {كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: «هم اليهود والنصارى، آمنوا ببعض وكفروا ببعض» حدثنا أبو كريب ويعقوب بن إبراهيم قالا: ثنا هشيم قال: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: «هم أهل الكتاب، جزءوه فجعلوه أعضاء أعضاء، فآمنوا ببعضه، وكفروا ببعضه» حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا مؤمل قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، في قوله: {كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: «الذين آمنوا ببعض، وكفروا ببعض» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي 14P130 ظبيان، عن ابن عباس قال: " {المقتسمين} [الحجر: 90] أهل الكتاب {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: «يؤمنون ببعض، ويكفرون ببعض» حدثني مطر بن محمد الضبي، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، أنه، قال في قوله: {كما أنزلنا على المقتسمين} [الحجر: 90] قال: «هم أهل الكتاب» حدثنا ابن بشار، قال : ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، أنه، قال في هذه الآية: {كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: «هم أهل الكتاب، آمنوا ببعضه، وكفروا ببعضه» حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: «هم أهل الكتاب، جزءوه فجعلوه أعضاء، فآمنوا ببعضه، وكفروا ببعضه» حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: «جزءوه فجعلوه أعضاء كأعضاء الجزور» حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن منصور، عن الحسن، قال: «هم أهل الكتاب» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {كما أنزلنا على المقتسمين} [الحجر: 90] قال: " هم اليهود والنصارى من أهل الكتاب، قسموا الكتاب فجعلوه أعضاء، يقول: أحزابا، فآمنوا ببعض، وكفروا ببعض " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " {المقتسمين} [الحجر: 90] آمنوا ببعض، وكفروا ببعض، وفرقوا الكتاب ". وقال آخرون: {المقتسمين} [الحجر: 90] أهل الكتاب، ولكنهم سموا المقتسمين، لأن بعضهم قال استهزاء بالقرآن: هذه السورة لي، وقال بعضهم: هذه لي ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك، عن عكرمة، أنه، قال في هذه الآية: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: " كانوا يستهزئون، يقول هذا: لي سورة البقرة، ويقول هذا: لي سورة آل عمران ".
Bagian V14/P131–V14/P134Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P131–V14/P134)
Orijinal Metin (AR)وقال آخرون: هم أهل الكتاب، ولكنهم قيل لهم: المقتسمون لاقتسامهم كتبهم وتفريقهم ذلك بإيمان بعضهم ببعضها، وكفره ببعض، وكفر آخرون بما آمن به غيرهم، وإيمانهم بما كفر به الآخرون ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد: {كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر : 91] قال: «هم اليهود والنصارى، قسموا كتابهم ففرقوه وجعلوه أعضاء» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثني الحسن قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، 14P132 قال: ثنا شبل، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {كما أنزلنا على المقتسمين} [الحجر: 90] قال: «أهل الكتاب فرقوه وبدلوه» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: {كما أنزلنا على المقتسمين} [الحجر: 90] قال: «أهل الكتاب» . وقال آخرون: عني بذلك رهط من كفار قريش بأعيانهم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] رهط خمسة من قريش، عضهوا كتاب الله ". وقال آخرون: عني بذلك رهط من قوم صالح الذين تقاسموا على تبييت صالح وأهله ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {كما أنزلنا على المقتسمين} [الحجر: 90] قال: " الذين تقاسموا بصالح وقرأ قول الله تعالى : {وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون} [النمل: 48] قال: «تقاسموا بالله، حتى بلغ الآية» وقال بعضهم: هم قوم اقتسموا طرق مكة أيام قدوم الحاج عليهم، كان أهلها بعثوهم في عقابها، وتقدموا إلى بعضهم أن يشيع في الناحية التي توجه إليها لمن سأله عن نبي الله صلى الله عليه وسلم من القادمين عليهم، أن يقول: هو مجنون: وإلى آخر: إنه شاعر، وإلى بعضهم: إنه ساحر. والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إن الله تعالى أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يعلم قومه الذين عضوا القرآن ففرقوه، أنه نذير لهم من سخط الله تعالى وعقوبته أن يحل بهم على كفرهم ربهم وتكذيبهم نبيهم ما حل بالمقتسمين من قبلهم ومنهم وجائز أن يكون عني بالمقتسمين: أهل الكتابين التوراة والإنجيل، لأنهم اقتسموا كتاب الله، فأقرت اليهود ببعض التوراة وكذبت ببعضها، وكذبت بالإنجيل والفرقان، وأقرت النصارى ببعض الإنجيل وكذبت ببعضه وبالفرقان، وجائز أن يكون عني بذلك: المشركون من قريش، لأنهم اقتسموا القرآن، فسماه بعضهم شعرا وبعض كهانة وبعض أساطير الأولين وجائز أن يكون عني به الفريقان وممكن أن يكون عني به المقتسمون على صالح من قومه. فإذ لم يكن في التنزيل دلالة على أنه عني به أحد الفرق الثلاثة دون الآخرين، ولا في خبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا في فطرة عقل، وكان ظاهر الآية محتملا ما وصفت، وجب أن يكون مقتضيا بأن كل من اقتسم كتابا لله بتكذيب بعض وتصديق بعض، واقتسم على معصية الله ممن حل به عاجل نقمة الله في الدار الدنيا قبل نزول هذه الآية، فداخل في ذلك لأنهم لأشكالهم من أهل الكفر بالله كانوا عبرة وللمتعظين بهم منهم عظة.
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال آخرون: هم أهل الكتاب، ولكنهم قيل لهم: المقتسمون لاقتسامهم كتبهم وتفريقهم ذلك بإيمان بعضهم ببعضها، وكفره ببعض، وكفر آخرون بما آمن به غيرهم، وإيمانهم بما كفر به الآخرون ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد: {كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر : 91] قال: «هم اليهود والنصارى، قسموا كتابهم ففرقوه وجعلوه أعضاء» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثني الحسن قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، 14P132 قال: ثنا شبل، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {كما أنزلنا على المقتسمين} [الحجر: 90] قال: «أهل الكتاب فرقوه وبدلوه» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: {كما أنزلنا على المقتسمين} [الحجر: 90] قال: «أهل الكتاب» . وقال آخرون: عني بذلك رهط من كفار قريش بأعيانهم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] رهط خمسة من قريش، عضهوا كتاب الله ". وقال آخرون: عني بذلك رهط من قوم صالح الذين تقاسموا على تبييت صالح وأهله ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {كما أنزلنا على المقتسمين} [الحجر: 90] قال: " الذين تقاسموا بصالح وقرأ قول الله تعالى : {وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون} [النمل: 48] قال: «تقاسموا بالله، حتى بلغ الآية» وقال بعضهم: هم قوم اقتسموا طرق مكة أيام قدوم الحاج عليهم، كان أهلها بعثوهم في عقابها، وتقدموا إلى بعضهم أن يشيع في الناحية التي توجه إليها لمن سأله عن نبي الله صلى الله عليه وسلم من القادمين عليهم، أن يقول: هو مجنون: وإلى آخر: إنه شاعر، وإلى بعضهم: إنه ساحر. والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إن الله تعالى أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يعلم قومه الذين عضوا القرآن ففرقوه، أنه نذير لهم من سخط الله تعالى وعقوبته أن يحل بهم على كفرهم ربهم وتكذيبهم نبيهم ما حل بالمقتسمين من قبلهم ومنهم وجائز أن يكون عني بالمقتسمين: أهل الكتابين التوراة والإنجيل، لأنهم اقتسموا كتاب الله، فأقرت اليهود ببعض التوراة وكذبت ببعضها، وكذبت بالإنجيل والفرقان، وأقرت النصارى ببعض الإنجيل وكذبت ببعضه وبالفرقان، وجائز أن يكون عني بذلك: المشركون من قريش، لأنهم اقتسموا القرآن، فسماه بعضهم شعرا وبعض كهانة وبعض أساطير الأولين وجائز أن يكون عني به الفريقان وممكن أن يكون عني به المقتسمون على صالح من قومه. فإذ لم يكن في التنزيل دلالة على أنه عني به أحد الفرق الثلاثة دون الآخرين، ولا في خبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا في فطرة عقل، وكان ظاهر الآية محتملا ما وصفت، وجب أن يكون مقتضيا بأن كل من اقتسم كتابا لله بتكذيب بعض وتصديق بعض، واقتسم على معصية الله ممن حل به عاجل نقمة الله في الدار الدنيا قبل نزول هذه الآية، فداخل في ذلك لأنهم لأشكالهم من أهل الكفر بالله كانوا عبرة وللمتعظين بهم منهم عظة.
Bagian V14/P134–V14/P137Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V14/P134–V14/P137)
Orijinal Metin (AR)واختلف أهل التأويل في معنى قوله: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] فقال بعضهم: معناه: الذين جعلوا القرآن فرقا مفترقة ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: «فرقا» حدثنا أبو كريب، ويعقوب بن إبراهيم، قالا: ثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «جزءوه فجعلوه أعضاء، فآمنوا ببعضه، وكفروا ببعضه» حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن 14P135 الضحاك، عن ابن عباس قال: «جزءوه فجعلوه أعضاء كأعضاء الجزور» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا طلحة، عن عطاء: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: " المشركون من قريش، عضوا القرآن فجعلوه أجزاء، فقال بعضهم: ساحر، وقال بعضهم: شاعر، وقال بعضهم: مجنون، فذلك العضون " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: في قوله: {جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] " جعلوا كتابهم أعضاء كأعضاء الجزور، وذلك أنهم تقطعوه زبرا، كل حزب بما لديهم فرحون، وهو قوله: {فرقوا دينهم وكانوا شيعا} [الأنعام: 159] " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] " عضهوا كتاب الله، زعم بعضهم أنه سحر، وزعم بعضهم أنه شعر، وزعم بعضهم أنه كاهن. قال أبو جعفر: هكذا قال كاهن، وإنما هو كهانة، وزعم بعضهم أنه أساطير الأولين " حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس: {" الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: «آمنوا ببعض، وكفروا ببعض» حدثني يونس، قال: أخبرني ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: " جعلوه أعضاء كما تعضى الشاة، قال بعضهم: كهانة، وقال بعضهم: هو سحر، وقال بعضهم: شعر، وقال بعضهم {أساطير الأولين اكتتبها} [الفرقان: 5] الآية، جعلوه أعضاء كما تعضى الشاة ". فوجه قائلو هذه المقالة قوله: {عضين} [الحجر: 91] إلى أن واحدها: عضو، وأن عضين جمعه، وأنه مأخوذ من قولهم عضيت الشيء تعضية: إذا فرقته، كما قال رؤبة: [+البحر الرجز] وليس دين الله بالمعضى يعني بالمفرق وكما قال الآخر: [+البحر الطويل] وعضى بني عوف فأما عدوهم فأرضى وأما العز منهم فغيرا يعني بقوله: «وعضى» : سباهم وقطعاهم بألسنتهما. وقال آخرون: بل هي جمع عضة، جمعت عضين، كما جمعت البرة برين، والعزة عزين فإذا وجه ذلك إلى هذا التأويل كان أصل الكلام عضهة، ذهبت هاؤها الأصلية، كما نقصوا الهاء من الشفة وأصلها شفهة، ومن الشاة وأصلها شاهة، يدل على أن ذلك الأصل تصغيرهم الشفة: شفيهة، والشاة: شويهة، فيردون الهاء التي تسقط في غير حال التصغير إليها في حال التصغير، يقال منه: عضهت الرجل أعضهه عضها إذا بهته وقذفته ببهتان. وكأن تأويل من تأول ذلك كذلك: الذين عضهوا القرآن، فقالوا: هو سحر، أو هو شعر، نحو القول الذي ذكرناه عن قتادة.
Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)واختلف أهل التأويل في معنى قوله: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] فقال بعضهم: معناه: الذين جعلوا القرآن فرقا مفترقة ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: «فرقا» حدثنا أبو كريب، ويعقوب بن إبراهيم، قالا: ثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «جزءوه فجعلوه أعضاء، فآمنوا ببعضه، وكفروا ببعضه» حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن 14P135 الضحاك، عن ابن عباس قال: «جزءوه فجعلوه أعضاء كأعضاء الجزور» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا طلحة، عن عطاء: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: " المشركون من قريش، عضوا القرآن فجعلوه أجزاء، فقال بعضهم: ساحر، وقال بعضهم: شاعر، وقال بعضهم: مجنون، فذلك العضون " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: في قوله: {جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] " جعلوا كتابهم أعضاء كأعضاء الجزور، وذلك أنهم تقطعوه زبرا، كل حزب بما لديهم فرحون، وهو قوله: {فرقوا دينهم وكانوا شيعا} [الأنعام: 159] " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] " عضهوا كتاب الله، زعم بعضهم أنه سحر، وزعم بعضهم أنه شعر، وزعم بعضهم أنه كاهن. قال أبو جعفر: هكذا قال كاهن، وإنما هو كهانة، وزعم بعضهم أنه أساطير الأولين " حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس: {" الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: «آمنوا ببعض، وكفروا ببعض» حدثني يونس، قال: أخبرني ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {الذين جعلوا القرآن عضين} [الحجر: 91] قال: " جعلوه أعضاء كما تعضى الشاة، قال بعضهم: كهانة، وقال بعضهم: هو سحر، وقال بعضهم: شعر، وقال بعضهم {أساطير الأولين اكتتبها} [الفرقان: 5] الآية، جعلوه أعضاء كما تعضى الشاة ". فوجه قائلو هذه المقالة قوله: {عضين} [الحجر: 91] إلى أن واحدها: عضو، وأن عضين جمعه، وأنه مأخوذ من قولهم عضيت الشيء تعضية: إذا فرقته، كما قال رؤبة: [+البحر الرجز] وليس دين الله بالمعضى يعني بالمفرق وكما قال الآخر: [+البحر الطويل] وعضى بني عوف فأما عدوهم فأرضى وأما العز منهم فغيرا يعني بقوله: «وعضى» : سباهم وقطعاهم بألسنتهما. وقال آخرون: بل هي جمع عضة، جمعت عضين، كما جمعت البرة برين، والعزة عزين فإذا وجه ذلك إلى هذا التأويل كان أصل الكلام عضهة، ذهبت هاؤها الأصلية، كما نقصوا الهاء من الشفة وأصلها شفهة، ومن الشاة وأصلها شاهة، يدل على أن ذلك الأصل تصغيرهم الشفة: شفيهة، والشاة: شويهة، فيردون الهاء التي تسقط في غير حال التصغير إليها في حال التصغير، يقال منه: عضهت الرجل أعضهه عضها إذا بهته وقذفته ببهتان. وكأن تأويل من تأول ذلك كذلك: الذين عضهوا القرآن، فقالوا: هو سحر، أو هو شعر، نحو القول الذي ذكرناه عن قتادة.