Qur'an&Sunnahالقرآن

Imam ath-Thabari - Jami' al-Bayan (Tafsir ath-Thabari)

Abu Ja'far Muhammad bin Jarir ath-Thabari · AR

Bagian V24/P582–V24/P584Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P582–V24/P584)
Orijinal Metin (AR)

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا أبو رجاء، قال: سئل عكرمة، عن قوله: {فوسطن به جمعا} [العاديات: 5] قال: «جمع الكفار» حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة: {فوسطن به جمعا} [العاديات: 5] قال جمع القوم " حدثني محمد بن سعد ، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {فوسطن به جمعا} [العاديات: 5] قال: «هو جمع القوم» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن واصل، عن عطاء، {فوسطن به جمعا} [العاديات: 5] قال: «جمع العدو» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {فوسطن به جمعا} [العاديات: 5] قال: «جمع هؤلاء وهؤلاء» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فوسطن به جمعا} [العاديات: 5] «فوسطن جمع القوم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة، {فوسطن به جمعا} [العاديات: 5] «فوسطن بالقوم جمع العدو» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {فوسطن به جمعا} [العاديات: 5] قال: «وسطن جمع القوم» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {فوسطن به جمعا} [العاديات: 5] " الجمع: الكتيبة " وقال آخرون: بل عني بذلك {فوسطن به} [العاديات: 5] مزدلفة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله، {فوسطن به جمعا} [العاديات: 5] يعني: «مزدلفة» وقوله: {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] يقول: إن الإنسان لكفور لنعم ربه. والأرض الكنود: التي لا تنبت شيئا، قال الأعشى: [+البحر الكامل] أحدث لها تحدث لوصلك إنها كند لوصل الزائر المعتاد وقيل: إنما سميت كندة: لقطعها أباها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني عبيد الله بن يوسف الجبيري، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: ثنا مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس، قوله: {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] قال: «لكفور» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] قال: «لربه لكفور» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، " { 24P585 إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] قال: «لكفور» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا أبو رجاء، قال: سئل عكرمة، عن قوله: {فوسطن به جمعا} [العاديات: 5] قال: «جمع الكفار» حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة: {فوسطن به جمعا} [العاديات: 5] قال جمع القوم " حدثني محمد بن سعد ، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {فوسطن به جمعا} [العاديات: 5] قال: «هو جمع القوم» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن واصل، عن عطاء، {فوسطن به جمعا} [العاديات: 5] قال: «جمع العدو» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {فوسطن به جمعا} [العاديات: 5] قال: «جمع هؤلاء وهؤلاء» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فوسطن به جمعا} [العاديات: 5] «فوسطن جمع القوم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة، {فوسطن به جمعا} [العاديات: 5] «فوسطن بالقوم جمع العدو» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {فوسطن به جمعا} [العاديات: 5] قال: «وسطن جمع القوم» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {فوسطن به جمعا} [العاديات: 5] " الجمع: الكتيبة " وقال آخرون: بل عني بذلك {فوسطن به} [العاديات: 5] مزدلفة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله، {فوسطن به جمعا} [العاديات: 5] يعني: «مزدلفة» وقوله: {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] يقول: إن الإنسان لكفور لنعم ربه. والأرض الكنود: التي لا تنبت شيئا، قال الأعشى: [+البحر الكامل] أحدث لها تحدث لوصلك إنها كند لوصل الزائر المعتاد وقيل: إنما سميت كندة: لقطعها أباها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني عبيد الله بن يوسف الجبيري، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: ثنا مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس، قوله: {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] قال: «لكفور» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] قال: «لربه لكفور» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، " { 24P585 إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] قال: «لكفور» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله.

Bagian V24/P584–V24/P588Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P584–V24/P588)
Orijinal Metin (AR)

حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن مهدي بن ميمون، عن شعيب بن الحبحاب، عن الحسن البصري: {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] قال: «هو الكفور الذي يعد المصائب، وينسى نعم ربه» حدثنا وكيع، عن أبي جعفر، عن الربيع، قال: " الكنود: الكفور " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: قال الحسن: {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] يقول: «لوام لربه يعد المصائب» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن: " {لكنود} [العاديات: 6] قال: «لكفور» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] قال: «لكفور» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة، مثله حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا شعبة، عن سماك، أنه قال: " إنما سميت كندة: أنها قطعت أباها {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] قال: لكفور " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] قال: «لكفور، الذي يأكل وحده ويضرب عبده، ويمنع رفده» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] قال: " الكنود: الكفور، وقرأ: {إن الإنسان لكفور} [الحج: 66] " حدثنا الحسن بن علي بن عياش، قال: ثنا أبو المغيرة عبد القدوس، قال: ثنا حريز بن عثمان، قال: ثني حمزة بن هانئ، عن أبي أمامة أنه كان يقول: " الكنود: الذي ينزل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده " حدثني محمد بن إسماعيل الصواري، قال: ثنا محمد بن سوار، قال: أخبرنا أبو اليقظان، عن سفيان، عن هشام، عن الحسن، في قوله {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] قال: «لوام لربه، يعد المصائب، وينسى النعم» وقوله: {وإنه على ذلك لشهيد} [العاديات: 7] يقول تعالى ذكره: إن الله على كنوده ربه لشهيد: يعني لشاهد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن قتادة {وإنه على ذلك لشهيد} [العاديات: 7] قال: يقول: «إن الله على ذلك لشهيد» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {وإنه على ذلك لشهيد} [العاديات: 7] " في بعض القراءات (إن الله على ذلك لشهيد) حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، " {وإنه على ذلك لشهيد} [العاديات: 7] 24P588 يقول: وإن الله عليه شهيد " وقوله: {وإنه لحب الخير لشديد} [العاديات: 8] يقول تعالى ذكره: وإن الإنسان لحب المال لشديد. واختلف أهل العربية في وجه وصفه بالشدة لحب المال، فقال بعض البصريين: معنى ذلك: وإنه من أجل حب الخير لشديد: أي لبخيل؛ قال: يقال للبخيل: شديد ومتشدد. واستشهدوا لقوله ذلك ببيت طرفة بن العبد اليشكري: [+البحر الطويل] أرى الموت يعتام النفوس ويصطفي عقيلة مال الباخل المتشدد وقال آخرون: معناه: وإنه لحب الخير لقوي. وقال بعض نحويي الكوفة: كان موضع {لحب} [العاديات: 8] أن يكون بعد شديد، وأن يضاف شديد إليه فيكون الكلام: وإنه لشديد حب الخير؛ فلما تقدم الحب في الكلام، قيل: شديد وحذف من آخره، لما جرى ذكره في أوله ولرءوس الآيات، قال: ومثله في سورة إبراهيم: {كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف} [إبراهيم: 18] والعصوف لا يكون لليوم، إنما يكون للريح؛ فلما جرى ذكر الريح قبل اليوم طرحت من آخره، كأنه قال: في يوم عاصف الريح، والله أعلم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وإنه لحب الخير لشديد} [العاديات: 8] قال: " الخير: الدنيا؛ وقرأ: {إن ترك خيرا الوصية} [البقرة: 180] قال: فقلت له: إن ترك خيرا: المال؟

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن مهدي بن ميمون، عن شعيب بن الحبحاب، عن الحسن البصري: {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] قال: «هو الكفور الذي يعد المصائب، وينسى نعم ربه» حدثنا وكيع، عن أبي جعفر، عن الربيع، قال: " الكنود: الكفور " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: قال الحسن: {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] يقول: «لوام لربه يعد المصائب» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن: " {لكنود} [العاديات: 6] قال: «لكفور» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] قال: «لكفور» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة، مثله حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا شعبة، عن سماك، أنه قال: " إنما سميت كندة: أنها قطعت أباها {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] قال: لكفور " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] قال: «لكفور، الذي يأكل وحده ويضرب عبده، ويمنع رفده» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] قال: " الكنود: الكفور، وقرأ: {إن الإنسان لكفور} [الحج: 66] " حدثنا الحسن بن علي بن عياش، قال: ثنا أبو المغيرة عبد القدوس، قال: ثنا حريز بن عثمان، قال: ثني حمزة بن هانئ، عن أبي أمامة أنه كان يقول: " الكنود: الذي ينزل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده " حدثني محمد بن إسماعيل الصواري، قال: ثنا محمد بن سوار، قال: أخبرنا أبو اليقظان، عن سفيان، عن هشام، عن الحسن، في قوله {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] قال: «لوام لربه، يعد المصائب، وينسى النعم» وقوله: {وإنه على ذلك لشهيد} [العاديات: 7] يقول تعالى ذكره: إن الله على كنوده ربه لشهيد: يعني لشاهد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن قتادة {وإنه على ذلك لشهيد} [العاديات: 7] قال: يقول: «إن الله على ذلك لشهيد» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {وإنه على ذلك لشهيد} [العاديات: 7] " في بعض القراءات (إن الله على ذلك لشهيد) حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، " {وإنه على ذلك لشهيد} [العاديات: 7] 24P588 يقول: وإن الله عليه شهيد " وقوله: {وإنه لحب الخير لشديد} [العاديات: 8] يقول تعالى ذكره: وإن الإنسان لحب المال لشديد. واختلف أهل العربية في وجه وصفه بالشدة لحب المال، فقال بعض البصريين: معنى ذلك: وإنه من أجل حب الخير لشديد: أي لبخيل؛ قال: يقال للبخيل: شديد ومتشدد. واستشهدوا لقوله ذلك ببيت طرفة بن العبد اليشكري: [+البحر الطويل] أرى الموت يعتام النفوس ويصطفي عقيلة مال الباخل المتشدد وقال آخرون: معناه: وإنه لحب الخير لقوي. وقال بعض نحويي الكوفة: كان موضع {لحب} [العاديات: 8] أن يكون بعد شديد، وأن يضاف شديد إليه فيكون الكلام: وإنه لشديد حب الخير؛ فلما تقدم الحب في الكلام، قيل: شديد وحذف من آخره، لما جرى ذكره في أوله ولرءوس الآيات، قال: ومثله في سورة إبراهيم: {كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف} [إبراهيم: 18] والعصوف لا يكون لليوم، إنما يكون للريح؛ فلما جرى ذكر الريح قبل اليوم طرحت من آخره، كأنه قال: في يوم عاصف الريح، والله أعلم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وإنه لحب الخير لشديد} [العاديات: 8] قال: " الخير: الدنيا؛ وقرأ: {إن ترك خيرا الوصية} [البقرة: 180] قال: فقلت له: إن ترك خيرا: المال؟

Bagian V24/P588–V24/P591Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P588–V24/P591)
Orijinal Metin (AR)

قال: نعم ، وأي شيء هو إلا المال؟ قال: وعسى أن يكون حراما، ولكن الناس يعدونه خيرا، فسماه الله خيرا، لأن الناس يسمونه خيرا في الدنيا، وعسى أن يكون خبيثا، وسمي القتال في سبيل الله سوءا، وقرأ قول الله: {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء} [آل عمران: 174] قال: لم يمسسهم قتال؛ قال: وليس هو عند الله بسوء، ولكن يسمونه سوءا " وتأويل الكلام: إن الإنسان لربه لكنود، وإنه لحب الخير لشديد، وإن الله على ذلك من أمره لشاهد. ولكن قوله: {وإنه على ذلك لشهيد} [العاديات: 7] قدم، ومعناه التأخير، فجعل معترضا بين قوله: {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] وبين قوله: {وإنه لحب الخير لشديد} [العاديات: 8] وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة، {إن الإنسان لربه لكنود وإنه على ذلك لشهيد} [العاديات: 7] قال: هذا في مقاديم الكلام، قال: يقول: إن الله لشهيد أن الإنسان لحب الخير لشديد " وقوله: {أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور} [العاديات: 9] يقول: أفلا يعلم هذا الإنسان الذي هذه صفته، إذا أثير ما في القبر، وأخرج ما فيها من الموتى وبحث. وذكر أنها في مصحف عبد الله: «إذا بحث ما في القبور» وكذلك تأول ذلك أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {بعثر ما في القبور} [العاديات: 9] «بحث» وللعرب في بعثر لغتان: تقول: بعثر، وبحثر، ومعناهما واحد وقوله: {وحصل ما في الصدور} [العاديات: 10] يقول: وميز وبين، فأبرز ما في صدور الناس من خير وشر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وحصل ما في الصدور} [العاديات: 10] يقول: «أبرز» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، {وحصل ما في الصدور} [العاديات: 10] يقول: «ميز» وقوله: {إن ربهم بهم يومئذ لخبير} [العاديات : 11] يقول: إن ربهم بأعمالهم، وما أسروا في صدورهم، وأضمروه فيها، وما أعلنوه بجوارحهم منها، عليم لا يخفى عليه منها شيء، وهو مجازيهم على جميع ذلك يومئذ

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: نعم ، وأي شيء هو إلا المال؟ قال: وعسى أن يكون حراما، ولكن الناس يعدونه خيرا، فسماه الله خيرا، لأن الناس يسمونه خيرا في الدنيا، وعسى أن يكون خبيثا، وسمي القتال في سبيل الله سوءا، وقرأ قول الله: {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء} [آل عمران: 174] قال: لم يمسسهم قتال؛ قال: وليس هو عند الله بسوء، ولكن يسمونه سوءا " وتأويل الكلام: إن الإنسان لربه لكنود، وإنه لحب الخير لشديد، وإن الله على ذلك من أمره لشاهد. ولكن قوله: {وإنه على ذلك لشهيد} [العاديات: 7] قدم، ومعناه التأخير، فجعل معترضا بين قوله: {إن الإنسان لربه لكنود} [العاديات: 6] وبين قوله: {وإنه لحب الخير لشديد} [العاديات: 8] وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة، {إن الإنسان لربه لكنود وإنه على ذلك لشهيد} [العاديات: 7] قال: هذا في مقاديم الكلام، قال: يقول: إن الله لشهيد أن الإنسان لحب الخير لشديد " وقوله: {أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور} [العاديات: 9] يقول: أفلا يعلم هذا الإنسان الذي هذه صفته، إذا أثير ما في القبر، وأخرج ما فيها من الموتى وبحث. وذكر أنها في مصحف عبد الله: «إذا بحث ما في القبور» وكذلك تأول ذلك أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {بعثر ما في القبور} [العاديات: 9] «بحث» وللعرب في بعثر لغتان: تقول: بعثر، وبحثر، ومعناهما واحد وقوله: {وحصل ما في الصدور} [العاديات: 10] يقول: وميز وبين، فأبرز ما في صدور الناس من خير وشر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وحصل ما في الصدور} [العاديات: 10] يقول: «أبرز» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، {وحصل ما في الصدور} [العاديات: 10] يقول: «ميز» وقوله: {إن ربهم بهم يومئذ لخبير} [العاديات : 11] يقول: إن ربهم بأعمالهم، وما أسروا في صدورهم، وأضمروه فيها، وما أعلنوه بجوارحهم منها، عليم لا يخفى عليه منها شيء، وهو مجازيهم على جميع ذلك يومئذ

Bagian V24/P591Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P591)
Orijinal Metin (AR)

[101] سورة القارعة مكية وآياتها إحدى عشرة بسم الله الرحمن الرحيم 24P592

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[101] سورة القارعة مكية وآياتها إحدى عشرة بسم الله الرحمن الرحيم 24P592

Bagian V24/P591–V24/P595Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P591–V24/P595)
Orijinal Metin (AR)

[القارعة: 2] القول في تأويل قوله تعالى: {القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ما هيه نار حامية} [القارعة: 2] يقول تعالى ذكره: {القارعة} [القارعة: 1] الساعة التي يقرع قلوب الناس هولها، وعظيم ما ينزل بهم من البلاء عندها، وذلك صبيحة لا ليل بعدها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: " {القارعة} [القارعة: 1] «من أسماء يوم القيامة، عظمه الله وحذره عباده» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله {القارعة ما القارعة} [القارعة: 2] قال: «هي الساعة» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {القارعة ما القارعة} [القارعة: 2] قال: «هي الساعة» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، قال: " سمعت أن القارعة والواقعة والحاقة: القيامة " وقوله: {ما القارعة} [القارعة: 2] يقول تعالى ذكره معظما شأن القيامة والساعة التي يقرع العباد هولها: أي شيء القارعة؟ يعني بذلك: أي شيء الساعة التي يقرع الخلق هولها: أي ما أعظمها وأفظعها وأهولها وقوله: {وما أدراك ما القارعة} [القارعة: 3] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وما أشعرك يا محمد أي شيء القارعة وقوله: {يوم يكون الناس كالفراش المبثوث} [القارعة: 4] يقول تعالى ذكره: القارعة يوم يكون الناس كالفراش، وهو الذي يتساقط في النار والسراج، ليس ببعوض ولا ذباب، ويعني بالمبثوث: المفرق. وكالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {يوم يكون الناس كالفراش المبثوث} [القارعة: 4] «هذا الفراش الذي رأيتم يتهافت في النار» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {يوم يكون الناس كالفراش المبثوث} [القارعة: 4] قال: هذا شبه شبهه الله، وكان بعض أهل العربية يقول: معنى ذلك: كغوغاء الجراد، يركب بعضه 24P594 بعضا، كذلك الناس يومئذ، يجول بعضهم في بعض " وقوله: {وتكون الجبال كالعهن المنفوش} [القارعة: 5] يقول تعالى ذكره: ويوم تكون الجبال كالصوف المنفوش؛ والعهن: هو الألوان من الصوف. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {وتكون الجبال كالعهن المنفوش} [القارعة: 5] قال: «الصوف المنفوش» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «هو الصوف» وذكر أن الجبال تسير على الأرض وهي في صورة الجبال كالهباء وقوله: {فأما من ثقلت موازينه} [القارعة: 6] يقول: فأما من ثقلت موازين حسناته، يعني بالموازين: الوزن، والعرب تقول: لك عندي درهم بميزان درهمك، ووزن درهمك، ويقولون: داري بميزان دارك ووزن دارك، يراد: حذاء دارك. قال الشاعر: [+البحر الكامل] قد كنت قبل لقائكم ذا مرة عندي لكل مخاصم ميزانه يعني بقوله: لكل مخاصم ميزانه، كلامه، وما ينقض عليه حجته. وكان 24P595 مجاهد يقول: ليس ميزان، إنما هو مثل ضرب حدثنا بذلك أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {فهو في عيشة راضية} [الحاقة: 21] يقول «في عيشة قد رضيها في الجنة» كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فهو في عيشة راضية} [الحاقة: 21] يعني: في «الجنة» وقوله: {وأما من خفت موازينه فأمه هاوية} [القارعة: 9] يقول: وأما من خف وزن حسناته، فمأواه ومسكنه الهاوية، التي يهوي فيها على رأسه في جهنم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[القارعة: 2] القول في تأويل قوله تعالى: {القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ما هيه نار حامية} [القارعة: 2] يقول تعالى ذكره: {القارعة} [القارعة: 1] الساعة التي يقرع قلوب الناس هولها، وعظيم ما ينزل بهم من البلاء عندها، وذلك صبيحة لا ليل بعدها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: " {القارعة} [القارعة: 1] «من أسماء يوم القيامة، عظمه الله وحذره عباده» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله {القارعة ما القارعة} [القارعة: 2] قال: «هي الساعة» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {القارعة ما القارعة} [القارعة: 2] قال: «هي الساعة» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، قال: " سمعت أن القارعة والواقعة والحاقة: القيامة " وقوله: {ما القارعة} [القارعة: 2] يقول تعالى ذكره معظما شأن القيامة والساعة التي يقرع العباد هولها: أي شيء القارعة؟ يعني بذلك: أي شيء الساعة التي يقرع الخلق هولها: أي ما أعظمها وأفظعها وأهولها وقوله: {وما أدراك ما القارعة} [القارعة: 3] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وما أشعرك يا محمد أي شيء القارعة وقوله: {يوم يكون الناس كالفراش المبثوث} [القارعة: 4] يقول تعالى ذكره: القارعة يوم يكون الناس كالفراش، وهو الذي يتساقط في النار والسراج، ليس ببعوض ولا ذباب، ويعني بالمبثوث: المفرق. وكالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {يوم يكون الناس كالفراش المبثوث} [القارعة: 4] «هذا الفراش الذي رأيتم يتهافت في النار» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {يوم يكون الناس كالفراش المبثوث} [القارعة: 4] قال: هذا شبه شبهه الله، وكان بعض أهل العربية يقول: معنى ذلك: كغوغاء الجراد، يركب بعضه 24P594 بعضا، كذلك الناس يومئذ، يجول بعضهم في بعض " وقوله: {وتكون الجبال كالعهن المنفوش} [القارعة: 5] يقول تعالى ذكره: ويوم تكون الجبال كالصوف المنفوش؛ والعهن: هو الألوان من الصوف. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {وتكون الجبال كالعهن المنفوش} [القارعة: 5] قال: «الصوف المنفوش» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «هو الصوف» وذكر أن الجبال تسير على الأرض وهي في صورة الجبال كالهباء وقوله: {فأما من ثقلت موازينه} [القارعة: 6] يقول: فأما من ثقلت موازين حسناته، يعني بالموازين: الوزن، والعرب تقول: لك عندي درهم بميزان درهمك، ووزن درهمك، ويقولون: داري بميزان دارك ووزن دارك، يراد: حذاء دارك. قال الشاعر: [+البحر الكامل] قد كنت قبل لقائكم ذا مرة عندي لكل مخاصم ميزانه يعني بقوله: لكل مخاصم ميزانه، كلامه، وما ينقض عليه حجته. وكان 24P595 مجاهد يقول: ليس ميزان، إنما هو مثل ضرب حدثنا بذلك أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {فهو في عيشة راضية} [الحاقة: 21] يقول «في عيشة قد رضيها في الجنة» كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فهو في عيشة راضية} [الحاقة: 21] يعني: في «الجنة» وقوله: {وأما من خفت موازينه فأمه هاوية} [القارعة: 9] يقول: وأما من خف وزن حسناته، فمأواه ومسكنه الهاوية، التي يهوي فيها على رأسه في جهنم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

Bagian V24/P595–V24/P597Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P595–V24/P597)
Orijinal Metin (AR)

ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وأما من خفت موازينه فأمه هاوية} [القارعة: 9] «وهي النار ، هي مأواهم» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {فأمه هاوية} [القارعة: 9] قال: «مصيره إلى النار هي الهاوية» قال قتادة: هي كلمة عربية، كان الرجل إذا وقع في أمر شديد، قال: هوت أمه " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الأشعث بن عبد الله الأعمى، قال: " إذا مات المؤمن ذهب بروحه إلى أرواح المؤمنين، فيقولون: روحوا أخاكم، فإنه كان في غم الدنيا؛ قال: ويسألونه ما فعل فلان؟ فيقول: مات، أو ما جاءكم؟ فيقولون: «ذهبوا به إلى أمه الهاوية» حدثني إسماعيل بن سيف العجلي، قال: ثنا علي بن مسهر، قال: ثنا إسماعيل، عن أبي صالح، في قوله {فأمه هاوية} [القارعة: 9] قال: «يهوون في النار على رءوسهم» حدثنا ابن سيف، قال: ثنا محمد بن سوار، عن سعيد، عن قتادة، {فأمه هاوية} [القارعة: 9] قال: «يهوي في النار على رأسه» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {فأمه هاوية} [القارعة: 9] قال: الهاوية: النار هي أمه ومأواه التي يرجع إليها، ويأوي إليها، وقرأ: {ومأواهم النار} [آل عمران: 151] " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {فأمه هاوية} [القارعة: 9] «وهو مثلها، وإنما جعل النار أمه، لأنها صارت مأواه، كما تؤوي المرأة ابنها، فجعلها إذ لم يكن له مأوى غيرها، بمنزلة أم له» قوله: {وما أدراك ما هيه} [القارعة: 10] يقول جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وما أشعرك يا محمد ما الهاوية، ثم بين ما هي، فقال: {نار حامية} [القارعة: 11] يعني بالحامية: التي قد حميت من الوقود عليها

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وأما من خفت موازينه فأمه هاوية} [القارعة: 9] «وهي النار ، هي مأواهم» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {فأمه هاوية} [القارعة: 9] قال: «مصيره إلى النار هي الهاوية» قال قتادة: هي كلمة عربية، كان الرجل إذا وقع في أمر شديد، قال: هوت أمه " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الأشعث بن عبد الله الأعمى، قال: " إذا مات المؤمن ذهب بروحه إلى أرواح المؤمنين، فيقولون: روحوا أخاكم، فإنه كان في غم الدنيا؛ قال: ويسألونه ما فعل فلان؟ فيقول: مات، أو ما جاءكم؟ فيقولون: «ذهبوا به إلى أمه الهاوية» حدثني إسماعيل بن سيف العجلي، قال: ثنا علي بن مسهر، قال: ثنا إسماعيل، عن أبي صالح، في قوله {فأمه هاوية} [القارعة: 9] قال: «يهوون في النار على رءوسهم» حدثنا ابن سيف، قال: ثنا محمد بن سوار، عن سعيد، عن قتادة، {فأمه هاوية} [القارعة: 9] قال: «يهوي في النار على رأسه» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {فأمه هاوية} [القارعة: 9] قال: الهاوية: النار هي أمه ومأواه التي يرجع إليها، ويأوي إليها، وقرأ: {ومأواهم النار} [آل عمران: 151] " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {فأمه هاوية} [القارعة: 9] «وهو مثلها، وإنما جعل النار أمه، لأنها صارت مأواه، كما تؤوي المرأة ابنها، فجعلها إذ لم يكن له مأوى غيرها، بمنزلة أم له» قوله: {وما أدراك ما هيه} [القارعة: 10] يقول جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وما أشعرك يا محمد ما الهاوية، ثم بين ما هي، فقال: {نار حامية} [القارعة: 11] يعني بالحامية: التي قد حميت من الوقود عليها

Bagian V24/P597–V24/P598Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P597–V24/P598)
Orijinal Metin (AR)

[102] سورة التكاثر مكية وآياتها ثمان بسم الله الرحمن الرحيم 24P598

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[102] سورة التكاثر مكية وآياتها ثمان بسم الله الرحمن الرحيم 24P598

Bagian V24/P598–V24/P601Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P598–V24/P601)
Orijinal Metin (AR)

[التكاثر: 2] القول في تأويل قوله تعالى: {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 2] يقول تعالى ذكره: ألهاكم أيها الناس المباهاة بكثرة المال والعدد عن طاعة ربكم، وعما ينجيكم من سخطه عليكم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر} [التكاثر: 2] قال: " كانوا يقولون: نحن أكثر من بني فلان، ونحن أعد من بني فلان، وهم كل يوم يتساقطون إلى آخرهم، والله ما زالوا كذلك حتى صاروا من أهل القبور كلهم " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: {ألهاكم التكاثر} [التكاثر: 1] قالوا: «نحن أكثر من بني فلان، وبنو فلان أكثر من بني فلان، 24P599 ألهاهم ذلك حتى ماتوا ضلالا» وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم كلام يدل على أن معناه التكاثر بالمال ذكر الخبر بذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه، أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يقرأ: {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر} [التكاثر: 2] قال: «ابن آدم، ليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت» حدثنا محمد بن خلف العسقلاني، قال: ثنا آدم، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن أبي بن كعب، قال: كنا نرى أن هذا الحديث من القرآن: «لو أن لابن آدم واديين من مال، لتمنى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ثم يتوب الله على من تاب» حتى نزلت هذه السورة: {ألهاكم التكاثر} [التكاثر: 1] إلى آخرها " 24P600 وقوله صلى الله عليه وسلم بعقب قراءته: ألهاكم ليس لك من مالك إلا كذا وكذا، ينبئ أن معنى ذلك عنده: ألهاكم التكاثر: المال وقوله: {حتى زرتم المقابر} [التكاثر: 2] يعني: حتى صرتم إلى المقابر فدفنتم فيها؛ وفي هذا دليل على صحة القول بعذاب القبر، لأن الله تعالى ذكره، أخبر عن هؤلاء القوم الذين ألهاهم التكاثر، أنهم سيعلمون ما يلقون إذا هم زاروا القبور وعيدا منه لهم وتهددا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، عن قيس، عن حجاج، عن المنهال، عن زر، عن علي، قال: " كنا نشك في عذاب القبر، حتى نزلت هذه الآية: {ألهاكم التكاثر} [التكاثر: 1] إلى: {كلا سوف تعلمون} [التكاثر: 3] في عذاب القبر " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن عنبسة، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن زر، عن علي، قال: " نزلت {ألهاكم التكاثر} [التكاثر: 1] في عذاب القبر " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن الحجاج، عن المنهال بن عمرو، عن زر، عن علي، قال: " ما زلنا نشك في عذاب القبر، حتى نزلت: {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر} [التكاثر: 2] " وقوله: {كلا سوف تعلمون} [التكاثر: 3] يعني تعالى ذكره بقوله: {كلا} [النساء: 130] : ما 24P601 هكذا ينبغي أن تفعلوا، أن يلهيكم التكاثر. وقوله: {سوف تعلمون} [هود: 93] يقول جل ثناؤه: سوف تعلمون إذا زرتم المقابر، أيها الذين ألهاهم التكاثر، غب فعلكم، واشتغالكم بالتكاثر في الدنيا عن طاعة الله ربكم. وقوله: {ثم كلا سوف تعلمون} [التكاثر: 4] يقول: ثم ما هكذا ينبغي أن تفعلوا أن يلهيكم التكاثر بالأموال، وكثرة العدد، سوف تعلمون إذا زرتم المقابر، ما تلقون إذا أنتم زرتموها، من مكروه اشتغالكم عن طاعة ربكم بالتكاثر. وكرر قوله: {كلا سوف تعلمون} [التكاثر: 3] مرتين، لأن العرب إذا أرادت التغليظ في التخويف والتهديد، كرروا الكلمة مرتين.

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[التكاثر: 2] القول في تأويل قوله تعالى: {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 2] يقول تعالى ذكره: ألهاكم أيها الناس المباهاة بكثرة المال والعدد عن طاعة ربكم، وعما ينجيكم من سخطه عليكم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر} [التكاثر: 2] قال: " كانوا يقولون: نحن أكثر من بني فلان، ونحن أعد من بني فلان، وهم كل يوم يتساقطون إلى آخرهم، والله ما زالوا كذلك حتى صاروا من أهل القبور كلهم " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: {ألهاكم التكاثر} [التكاثر: 1] قالوا: «نحن أكثر من بني فلان، وبنو فلان أكثر من بني فلان، 24P599 ألهاهم ذلك حتى ماتوا ضلالا» وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم كلام يدل على أن معناه التكاثر بالمال ذكر الخبر بذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه، أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يقرأ: {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر} [التكاثر: 2] قال: «ابن آدم، ليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت» حدثنا محمد بن خلف العسقلاني، قال: ثنا آدم، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن أبي بن كعب، قال: كنا نرى أن هذا الحديث من القرآن: «لو أن لابن آدم واديين من مال، لتمنى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ثم يتوب الله على من تاب» حتى نزلت هذه السورة: {ألهاكم التكاثر} [التكاثر: 1] إلى آخرها " 24P600 وقوله صلى الله عليه وسلم بعقب قراءته: ألهاكم ليس لك من مالك إلا كذا وكذا، ينبئ أن معنى ذلك عنده: ألهاكم التكاثر: المال وقوله: {حتى زرتم المقابر} [التكاثر: 2] يعني: حتى صرتم إلى المقابر فدفنتم فيها؛ وفي هذا دليل على صحة القول بعذاب القبر، لأن الله تعالى ذكره، أخبر عن هؤلاء القوم الذين ألهاهم التكاثر، أنهم سيعلمون ما يلقون إذا هم زاروا القبور وعيدا منه لهم وتهددا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، عن قيس، عن حجاج، عن المنهال، عن زر، عن علي، قال: " كنا نشك في عذاب القبر، حتى نزلت هذه الآية: {ألهاكم التكاثر} [التكاثر: 1] إلى: {كلا سوف تعلمون} [التكاثر: 3] في عذاب القبر " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن عنبسة، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن زر، عن علي، قال: " نزلت {ألهاكم التكاثر} [التكاثر: 1] في عذاب القبر " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن الحجاج، عن المنهال بن عمرو، عن زر، عن علي، قال: " ما زلنا نشك في عذاب القبر، حتى نزلت: {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر} [التكاثر: 2] " وقوله: {كلا سوف تعلمون} [التكاثر: 3] يعني تعالى ذكره بقوله: {كلا} [النساء: 130] : ما 24P601 هكذا ينبغي أن تفعلوا، أن يلهيكم التكاثر. وقوله: {سوف تعلمون} [هود: 93] يقول جل ثناؤه: سوف تعلمون إذا زرتم المقابر، أيها الذين ألهاهم التكاثر، غب فعلكم، واشتغالكم بالتكاثر في الدنيا عن طاعة الله ربكم. وقوله: {ثم كلا سوف تعلمون} [التكاثر: 4] يقول: ثم ما هكذا ينبغي أن تفعلوا أن يلهيكم التكاثر بالأموال، وكثرة العدد، سوف تعلمون إذا زرتم المقابر، ما تلقون إذا أنتم زرتموها، من مكروه اشتغالكم عن طاعة ربكم بالتكاثر. وكرر قوله: {كلا سوف تعلمون} [التكاثر: 3] مرتين، لأن العرب إذا أرادت التغليظ في التخويف والتهديد، كرروا الكلمة مرتين.

Bagian V24/P601–V24/P604Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P601–V24/P604)
Orijinal Metin (AR)

وروي عن الضحاك في ذلك ما حدثنا به ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي سنان، عن ثابت، عن الضحاك، {كلا سوف تعلمون} [التكاثر: 3] قال: الكفار {ثم كلا سوف تعلمون} [التكاثر: 4] قال: المؤمنون. وكذلك كان يقرؤها " وقوله: {كلا لو تعلمون علم اليقين} [التكاثر: 5] يقول تعالى ذكره: ما هكذا ينبغي أن تفعلوا، أن يلهيكم التكاثر أيها الناس، لو تعلمون أيها الناس علما يقينا، أن الله باعثكم يوم القيامة من بعد مماتكم، من قبوركم، ما ألهاكم التكاثر عن طاعة الله ربكم، ولسارعتم إلى عبادته، والانتهاء إلى أمره ونهيه، ورفض الدنيا إشفاقا على أنفسكم من عقوبته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {كلا لو تعلمون علم اليقين} [التكاثر: 5] كنا نحدث أن علم اليقين، أن يعلم أن الله باعثه بعد الموت " وقوله: {لترون الجحيم} [التكاثر: 6] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته قراء الأمصار: {لترون الجحيم} [التكاثر: 6] بفتح التاء من {لترون} [التكاثر: 6] في الحرفين كليهما، وقرأ ذلك الكسائي بضم التاء من الأولى، وفتحها من الثانية. والصواب عندنا في ذلك الفتح فيهما كليهما، لإجماع الحجة عليه. وإذا كان ذلك كذلك، فتأويل الكلام: لترون أيها المشركون جهنم يوم القيامة، ثم لترونها عيانا لا تغيبون عنها حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {ثم لترونها عين اليقين} [التكاثر: 7] يعني: أهل الشرك " وقوله: {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] يقول: ثم ليسألنكم الله عز وجل عن النعيم الذي كنتم فيه في الدنيا: ماذا عملتم فيه، من أين وصلتم إليه، وفيم أصبتموه، وماذا عملتم به؟ واختلف أهل التأويل في ذلك النعيم ما هو؟ فقال بعضهم: هو الأمن 24P603 والصحة ذكر من قال ذلك حدثني عباد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن سليمان، عن ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن ابن مسعود، في قوله: " {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال: الأمن والصحة "، حدثنا أبو كريب، قال: ثنا حفص، عن ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن عبد الله، مثله حدثني علي بن سعيد الكندي، قال: ثنا محمد بن مروان، عن ليث، عن مجاهد، " {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال: الأمن والصحة " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، قال: بلغني في قوله: " {لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال: الأمن والصحة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبد الله، قال: سمعت الشعبي، يقول: " النعيم المسئول عنه يوم القيامة: الأمن والصحة " قال: ثنا مهران، عن خالد الزيات، عن ابن أبي ليلى، عن عامر الشعبي، عن 24P604 ابن مسعود، مثله قال: ثنا مهران، عن سفيان: " {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال: «الأمن والصحة» وقال آخرون: بل معنى ذلك: ثم ليسألن يومئذ عما أنعم الله به عليهم مما وهب لهم من السمع والبصر وصحة البدن ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: " {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال: النعيم: صحة الأبدان والأسماع والأبصار، قال: يسأل الله العباد فيم استعملوها، وهو أعلم بذلك منهم، وهو قوله: {إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا} " حدثني إسماعيل بن موسى الفزاري، قال: أخبرنا عمر بن شاكر، عن الحسن، قال: كان يقول في قوله: " {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال: السمع والبصر، وصحة البدن " وقال آخرون: هو العافية ذكر من قال ذلك حدثني عباد بن يعقوب، قال: ثنا نوح بن دراج، عن سعد بن طريف، عن أبي 24P605 جعفر، {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال: «العافية» وقال آخرون: بل عني بذلك: بعض ما يطعمه الإنسان، أو يشربه ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن بكير بن عتيق، قال: رأيت سعيد بن جبير أتي بشربة عسل، فشربها، وقال: هذا النعيم الذي تسألون عنه " حدثني علي بن سهل الرملي، قال: ثنا الحسن بن بلال، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، قال: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: «أتانا النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما فأطعمناهم رطبا، وسقيناهم ماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم» هذا من النعيم الذي تسألون عنه " حدثنا جابر بن الكردي، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: أتانا النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه حدثني الحسن بن علي الصدائي، قال: ثنا الوليد بن القاسم، عن يزيد بن 24P606 كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: بينما أبو بكر وعمر رضي الله عنهما جالسان، إذ جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما أجلسكما هاهنا؟

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وروي عن الضحاك في ذلك ما حدثنا به ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي سنان، عن ثابت، عن الضحاك، {كلا سوف تعلمون} [التكاثر: 3] قال: الكفار {ثم كلا سوف تعلمون} [التكاثر: 4] قال: المؤمنون. وكذلك كان يقرؤها " وقوله: {كلا لو تعلمون علم اليقين} [التكاثر: 5] يقول تعالى ذكره: ما هكذا ينبغي أن تفعلوا، أن يلهيكم التكاثر أيها الناس، لو تعلمون أيها الناس علما يقينا، أن الله باعثكم يوم القيامة من بعد مماتكم، من قبوركم، ما ألهاكم التكاثر عن طاعة الله ربكم، ولسارعتم إلى عبادته، والانتهاء إلى أمره ونهيه، ورفض الدنيا إشفاقا على أنفسكم من عقوبته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {كلا لو تعلمون علم اليقين} [التكاثر: 5] كنا نحدث أن علم اليقين، أن يعلم أن الله باعثه بعد الموت " وقوله: {لترون الجحيم} [التكاثر: 6] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته قراء الأمصار: {لترون الجحيم} [التكاثر: 6] بفتح التاء من {لترون} [التكاثر: 6] في الحرفين كليهما، وقرأ ذلك الكسائي بضم التاء من الأولى، وفتحها من الثانية. والصواب عندنا في ذلك الفتح فيهما كليهما، لإجماع الحجة عليه. وإذا كان ذلك كذلك، فتأويل الكلام: لترون أيها المشركون جهنم يوم القيامة، ثم لترونها عيانا لا تغيبون عنها حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {ثم لترونها عين اليقين} [التكاثر: 7] يعني: أهل الشرك " وقوله: {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] يقول: ثم ليسألنكم الله عز وجل عن النعيم الذي كنتم فيه في الدنيا: ماذا عملتم فيه، من أين وصلتم إليه، وفيم أصبتموه، وماذا عملتم به؟ واختلف أهل التأويل في ذلك النعيم ما هو؟ فقال بعضهم: هو الأمن 24P603 والصحة ذكر من قال ذلك حدثني عباد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن سليمان، عن ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن ابن مسعود، في قوله: " {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال: الأمن والصحة "، حدثنا أبو كريب، قال: ثنا حفص، عن ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن عبد الله، مثله حدثني علي بن سعيد الكندي، قال: ثنا محمد بن مروان، عن ليث، عن مجاهد، " {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال: الأمن والصحة " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، قال: بلغني في قوله: " {لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال: الأمن والصحة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبد الله، قال: سمعت الشعبي، يقول: " النعيم المسئول عنه يوم القيامة: الأمن والصحة " قال: ثنا مهران، عن خالد الزيات، عن ابن أبي ليلى، عن عامر الشعبي، عن 24P604 ابن مسعود، مثله قال: ثنا مهران، عن سفيان: " {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال: «الأمن والصحة» وقال آخرون: بل معنى ذلك: ثم ليسألن يومئذ عما أنعم الله به عليهم مما وهب لهم من السمع والبصر وصحة البدن ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: " {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال: النعيم: صحة الأبدان والأسماع والأبصار، قال: يسأل الله العباد فيم استعملوها، وهو أعلم بذلك منهم، وهو قوله: {إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا} " حدثني إسماعيل بن موسى الفزاري، قال: أخبرنا عمر بن شاكر، عن الحسن، قال: كان يقول في قوله: " {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال: السمع والبصر، وصحة البدن " وقال آخرون: هو العافية ذكر من قال ذلك حدثني عباد بن يعقوب، قال: ثنا نوح بن دراج، عن سعد بن طريف، عن أبي 24P605 جعفر، {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال: «العافية» وقال آخرون: بل عني بذلك: بعض ما يطعمه الإنسان، أو يشربه ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن بكير بن عتيق، قال: رأيت سعيد بن جبير أتي بشربة عسل، فشربها، وقال: هذا النعيم الذي تسألون عنه " حدثني علي بن سهل الرملي، قال: ثنا الحسن بن بلال، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، قال: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: «أتانا النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما فأطعمناهم رطبا، وسقيناهم ماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم» هذا من النعيم الذي تسألون عنه " حدثنا جابر بن الكردي، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: أتانا النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه حدثني الحسن بن علي الصدائي، قال: ثنا الوليد بن القاسم، عن يزيد بن 24P606 كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: بينما أبو بكر وعمر رضي الله عنهما جالسان، إذ جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما أجلسكما هاهنا؟

Bagian V24/P604Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P604)
Orijinal Metin (AR)

» قالا: الجوع، قال: «والذي بعثني بالحق ما أخرجني غيره» ، فانطلقوا حتى أتوا بيت رجل من الأنصار، فاستقبلتهم المرأة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «أين فلان؟ » فقالت: ذهب يستعذب لنا ماء، فجاء صاحبهم يحمل قربته، فقال: مرحبا، ما زار العباد شيء أفضل من شيء زارني اليوم، فعلق قربته بكرب نخلة، وانطلق فجاءهم بعذق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا كنت اجتنيت؟ » فقال: أحببت أن تكونوا الذين تختارون على أعينكم، ثم أخذ الشفرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إياك والحلوب» ، فذبح لهم يومئذ، فأكلوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لتسألن عن هذا يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع، فلم ترجعوا حتى أصبتم هذا، فهذا من النعيم» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يحيى بن أبي بكير، قال ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: «انطلقوا بنا إلى أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري» ، فانطلق بهم إلى ظل حديقته، فبسط لهم بساطا، ثم انطلق إلى نخلة، فجاء بقنو، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فهلا تنقيت لنا من رطبه؟ » فقال: أردت أن تخيروا من رطبه وبسره، فأكلوا وشربوا من الماء؛ فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «هذا والذي نفسي بيده من النعيم، الذي أنتم فيه مسئولون عنه يوم القيامة، هذا الظل 24P607 البارد، والرطب البارد، عليه الماء البارد» حدثني صالح بن مسمار المروزي، قال: ثنا آدم بن أبي إياس، قال: ثنا شيبان، قال: ثنا عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه، إلا أنه قال في حديثه: «ظل بارد، ورطب بارد، وماء بارد» حدثنا علي بن عيسى البزاز، قال: ثنا سعيد بن سليمان، عن حشرج بن نباتة، قال: ثنا أبو نصيرة، عن أبي عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخل حائطا لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط: «أطعمنا بسرا» فجاء بعذق فوضعه فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ثم دعا بماء بارد فشرب، فقال: «لتسألن عن هذا يوم القيامة» فأخذ عمر العذق، فضرب به الأرض، حتى تناثر البسر، ثم قال: يا رسول الله، إنا لمسئولون عن هذا؟ قال: «نعم، إلا من كسرة يسد بها جوعه، أو حجر يدخل فيه من الحر والقر» حدثني سعيد بن عمرو السكوني، قال: ثنا بقية، عن حشرج بن نباتة، قال: حدثني أبو نصيرة، عن أبي عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم، فدعاني وخرجت ومعه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، فدخل حائطا لبعض الأنصار، فأتي ببسر عذق منه، فوضع بين يديه، فأكل هو وأصحابه، ثم دعا بماء بارد، فشرب، ثم قال: «لتسألن عن هذا يوم القيامة» ، فقال عمر: عن هذا يوم القيامة؟

Bahasa Indonesia Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

» قالا: الجوع، قال: «والذي بعثني بالحق ما أخرجني غيره» ، فانطلقوا حتى أتوا بيت رجل من الأنصار، فاستقبلتهم المرأة، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «أين فلان؟ » فقالت: ذهب يستعذب لنا ماء، فجاء صاحبهم يحمل قربته، فقال: مرحبا، ما زار العباد شيء أفضل من شيء زارني اليوم، فعلق قربته بكرب نخلة، وانطلق فجاءهم بعذق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا كنت اجتنيت؟ » فقال: أحببت أن تكونوا الذين تختارون على أعينكم، ثم أخذ الشفرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إياك والحلوب» ، فذبح لهم يومئذ، فأكلوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لتسألن عن هذا يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع، فلم ترجعوا حتى أصبتم هذا، فهذا من النعيم» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يحيى بن أبي بكير، قال ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: «انطلقوا بنا إلى أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري» ، فانطلق بهم إلى ظل حديقته، فبسط لهم بساطا، ثم انطلق إلى نخلة، فجاء بقنو، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فهلا تنقيت لنا من رطبه؟ » فقال: أردت أن تخيروا من رطبه وبسره، فأكلوا وشربوا من الماء؛ فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «هذا والذي نفسي بيده من النعيم، الذي أنتم فيه مسئولون عنه يوم القيامة، هذا الظل 24P607 البارد، والرطب البارد، عليه الماء البارد» حدثني صالح بن مسمار المروزي، قال: ثنا آدم بن أبي إياس، قال: ثنا شيبان، قال: ثنا عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه، إلا أنه قال في حديثه: «ظل بارد، ورطب بارد، وماء بارد» حدثنا علي بن عيسى البزاز، قال: ثنا سعيد بن سليمان، عن حشرج بن نباتة، قال: ثنا أبو نصيرة، عن أبي عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخل حائطا لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط: «أطعمنا بسرا» فجاء بعذق فوضعه فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ثم دعا بماء بارد فشرب، فقال: «لتسألن عن هذا يوم القيامة» فأخذ عمر العذق، فضرب به الأرض، حتى تناثر البسر، ثم قال: يا رسول الله، إنا لمسئولون عن هذا؟ قال: «نعم، إلا من كسرة يسد بها جوعه، أو حجر يدخل فيه من الحر والقر» حدثني سعيد بن عمرو السكوني، قال: ثنا بقية، عن حشرج بن نباتة، قال: حدثني أبو نصيرة، عن أبي عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم، فدعاني وخرجت ومعه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، فدخل حائطا لبعض الأنصار، فأتي ببسر عذق منه، فوضع بين يديه، فأكل هو وأصحابه، ثم دعا بماء بارد، فشرب، ثم قال: «لتسألن عن هذا يوم القيامة» ، فقال عمر: عن هذا يوم القيامة؟

%0
10 Bagian

Pertanyaan