2054- أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي، حدثني نافع بن عمر، حدثني ابن أبي مليكة، قال: كانت عائشة تمسح صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول: اكشف الباس، رب الناس، أنت الطبيب وأنت الشافي، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: ألحقني بالرفيق، ألحقني بالرفيق. 2055- أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا المسعودي، عن القاسم، قال: لسع النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا بماء وملح, ثم أدخل يده، فقرأ: {قل هو الله أحد}، و{قل أعوذ برب الفلق}، و{قل أعوذ برب الناس} حتى ختمها. 2056- أخبرنا يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عوانة، عن سليمان, يعني الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى الإنسان منا مسحه بيمينه, وقال: أذهب الباس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، قالت: فلما ثقل, أخذت يمينه فمسحته بها, وقلت: أذهب الباس رب الناس، اشف وأنت الشافي، فانتزع يده من يدي, وقال: اللهم اغفر لي، واجعلني في الرفيق الأعلى، مرتين, قالت: فما علمت بموته حتى وجدت ثقله. 2057- أخبرنا الحسن بن موسى، أخبرنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، أن أبا عبد الله أخبره, أن ابن عائش الجهني أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا ابن عائش، ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟ قال: قلت: بلى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعوذ برب الناس، وأعوذ برب الفلق هاتين السورتين. 2058- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا معاوية بن صالح، عن أزهر بن سعيد، عن عبد الرحمن بن السائب الهلالي، وكان ابن أخي ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قالت لي ميمونة: يا ابن أخي، تعال حتى أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: باسم الله أرقيك، والله يشفيك، من كل داء فيك، أذهب الباس، رب الناس، واشف لا شافي إلا أنت. 2059- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر، أخبرنا سفيان بن عيينة، حدثني عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المرض: باسم الله تربة أرضنا، بريقة بعضنا، ليشفى سقيمنا، بإذن ربنا. 2060- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، وسعيد بن سليمان، قالا: أخبرنا أبو شهاب، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرقاه, يعني جبريل عليه السلام, فقال: بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من كل حاسد وعين، والله يشفيك. 2061- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، أخبرنا سليمان بن بلال (ح) وأخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، جميعا عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنها كانت تقول: إذا اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل، وقال: بسم الله يبريك، من كل داء يشفيك، من شر كل حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين. 2062- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء، وعمرو بن شعيب، وجبير بن أبي سليمان؛ أن جبريل عليه السلام كان يعوذ محمدا صلى الله عليه وسلم، يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل ذي عين، ونفس حاسد وباغ يبغيك، بسم الله أرقيك، والله يشفيك. 2063- أخبرنا أبو عامر العقدي، عن زهير بن محمد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى رقاه جبريل فقال: بسم الله يبريك، من كل داء يشفيك، من شر حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين.
2054- أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي، حدثني نافع بن عمر، حدثني ابن أبي مليكة، قال: كانت عائشة تمسح صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول: اكشف الباس، رب الناس، أنت الطبيب وأنت الشافي، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: ألحقني بالرفيق، ألحقني بالرفيق. 2055- أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا المسعودي، عن القاسم، قال: لسع النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا بماء وملح, ثم أدخل يده، فقرأ: {قل هو الله أحد}، و{قل أعوذ برب الفلق}، و{قل أعوذ برب الناس} حتى ختمها. 2056- أخبرنا يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عوانة، عن سليمان, يعني الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى الإنسان منا مسحه بيمينه, وقال: أذهب الباس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، قالت: فلما ثقل, أخذت يمينه فمسحته بها, وقلت: أذهب الباس رب الناس، اشف وأنت الشافي، فانتزع يده من يدي, وقال: اللهم اغفر لي، واجعلني في الرفيق الأعلى، مرتين, قالت: فما علمت بموته حتى وجدت ثقله. 2057- أخبرنا الحسن بن موسى، أخبرنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، أن أبا عبد الله أخبره, أن ابن عائش الجهني أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا ابن عائش، ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟ قال: قلت: بلى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعوذ برب الناس، وأعوذ برب الفلق هاتين السورتين. 2058- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا معاوية بن صالح، عن أزهر بن سعيد، عن عبد الرحمن بن السائب الهلالي، وكان ابن أخي ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قالت لي ميمونة: يا ابن أخي، تعال حتى أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: باسم الله أرقيك، والله يشفيك، من كل داء فيك، أذهب الباس، رب الناس، واشف لا شافي إلا أنت. 2059- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر، أخبرنا سفيان بن عيينة، حدثني عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المرض: باسم الله تربة أرضنا، بريقة بعضنا، ليشفى سقيمنا، بإذن ربنا. 2060- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، وسعيد بن سليمان، قالا: أخبرنا أبو شهاب، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرقاه, يعني جبريل عليه السلام, فقال: بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من كل حاسد وعين، والله يشفيك. 2061- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، أخبرنا سليمان بن بلال (ح) وأخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، جميعا عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنها كانت تقول: إذا اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل، وقال: بسم الله يبريك، من كل داء يشفيك، من شر كل حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين. 2062- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء، وعمرو بن شعيب، وجبير بن أبي سليمان؛ أن جبريل عليه السلام كان يعوذ محمدا صلى الله عليه وسلم، يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل ذي عين، ونفس حاسد وباغ يبغيك، بسم الله أرقيك، والله يشفيك. 2063- أخبرنا أبو عامر العقدي، عن زهير بن محمد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى رقاه جبريل فقال: بسم الله يبريك، من كل داء يشفيك، من شر حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين.