2120- أخبرنا أحمد بن الحجاج، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا معمر، ويونس، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه, استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي, فأذن له, فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الأرض, بين ابن عباس، تعني الفضل، وبين رجل آخر، قال عبيد الله: فأخبرت ابن عباس بما قالت، قال: فهل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة؟ قال: قلت: لا، قال ابن عباس: هو علي، إن عائشة لا تطيب له نفسا بخير، قالت عائشة: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما دخل بيتي واشتد وجعه: أهريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن, لعلي أعهد إلى الناس، قالت: فأجلساه في مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم, ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب, حتى جعل يشير إلينا بيده أن قد فعلتم، ثم خرج إلى الناس, فصلى بهم وخطبهم. 2121- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن يزيد بن بابنوس، قال: استأذنت أنا ورجل من أصحابي على عائشة, فأذنت لنا، فلما دخلنا جذبت الحجاب، وألقت لنا وسادة فجلسنا عليها، فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر ببابي يلقي إلي الكلمة ينفع الله بها، فمر ذات يوم فلم يقل شيئا، ثم مر ذات يوم فلم يقل شيئا، فقلت: يا جارية، ألقي لي وسادة على الباب، فألقت لي وسادة، فجلست عليها في طريقه، وعصبت رأسي، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما شأنك؟ فقلت: أشتكي رأسي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا وارأساه, ثم مضى فلم يلبث إلا يسيرا, حتى جيء به محمولا في كساء, فأدخل بيتي فأرسل إلى نسائه فاجتمعن عنده, فقال: إني أشتكي، ولا أستطيع أن أدور بيوتكن، فإن شئتن أذنتن لي فكنت في بيت عائشة، فأذن له، فكنت وأنا أوصبه ولم أوصب مريضا قط قبله. 2122- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أين أنا غدا؟ قالوا: عند فلانة، قال: فأين أنا بعد غد؟ قالوا: عند فلانة، فعرف أزواجه أنه يريد عائشة, فقلن: يا رسول الله، قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة. 2123- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الحكم بن القاسم، عن عفيف بن عمرو السهمي، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه حتى استعز به، وهو في بيت ميمونة, فعرف نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يحب أن يكون في بيتي, فقلن: يا رسول الله, يومنا الذي يصيبنا لأختنا، يعنين عائشة. - ذكر السواك الذي استن به رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه 2124- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم, دخل حجرتي فاضطجع في حجري، فدخل علي رجل من آل أبي بكر في يده سواك أخضر، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه وهو في يده نظرا عرفت أنه يريده, فقلت: يا رسول الله، تريد أن أعطيك هذا السواك؟ فقال: نعم فأخذته فمضغته حتى لينته ثم أعطيته إياه، فاستن به كأشد ما رأيته استن بسواك قبله، ثم وضعه.
2120- أخبرنا أحمد بن الحجاج، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا معمر، ويونس، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه, استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي, فأذن له, فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الأرض, بين ابن عباس، تعني الفضل، وبين رجل آخر، قال عبيد الله: فأخبرت ابن عباس بما قالت، قال: فهل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة؟ قال: قلت: لا، قال ابن عباس: هو علي، إن عائشة لا تطيب له نفسا بخير، قالت عائشة: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما دخل بيتي واشتد وجعه: أهريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن, لعلي أعهد إلى الناس، قالت: فأجلساه في مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم, ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب, حتى جعل يشير إلينا بيده أن قد فعلتم، ثم خرج إلى الناس, فصلى بهم وخطبهم. 2121- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن يزيد بن بابنوس، قال: استأذنت أنا ورجل من أصحابي على عائشة, فأذنت لنا، فلما دخلنا جذبت الحجاب، وألقت لنا وسادة فجلسنا عليها، فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر ببابي يلقي إلي الكلمة ينفع الله بها، فمر ذات يوم فلم يقل شيئا، ثم مر ذات يوم فلم يقل شيئا، فقلت: يا جارية، ألقي لي وسادة على الباب، فألقت لي وسادة، فجلست عليها في طريقه، وعصبت رأسي، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما شأنك؟ فقلت: أشتكي رأسي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا وارأساه, ثم مضى فلم يلبث إلا يسيرا, حتى جيء به محمولا في كساء, فأدخل بيتي فأرسل إلى نسائه فاجتمعن عنده, فقال: إني أشتكي، ولا أستطيع أن أدور بيوتكن، فإن شئتن أذنتن لي فكنت في بيت عائشة، فأذن له، فكنت وأنا أوصبه ولم أوصب مريضا قط قبله. 2122- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أين أنا غدا؟ قالوا: عند فلانة، قال: فأين أنا بعد غد؟ قالوا: عند فلانة، فعرف أزواجه أنه يريد عائشة, فقلن: يا رسول الله، قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة. 2123- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الحكم بن القاسم، عن عفيف بن عمرو السهمي، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه حتى استعز به، وهو في بيت ميمونة, فعرف نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يحب أن يكون في بيتي, فقلن: يا رسول الله, يومنا الذي يصيبنا لأختنا، يعنين عائشة. - ذكر السواك الذي استن به رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه 2124- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم, دخل حجرتي فاضطجع في حجري، فدخل علي رجل من آل أبي بكر في يده سواك أخضر، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه وهو في يده نظرا عرفت أنه يريده, فقلت: يا رسول الله، تريد أن أعطيك هذا السواك؟ فقال: نعم فأخذته فمضغته حتى لينته ثم أعطيته إياه، فاستن به كأشد ما رأيته استن بسواك قبله، ثم وضعه.