قولاً وفعلاً حالاً ومقالاً لا اسماً ولقباً النبوة اسم والرسالة لقب» يا جاهل إن فاتتك النبوة والرسالة لم تفتك الولاية الغيبية البديلة: «أرَضِشُر َالْحَمزةَ الذامرت اله »: حياة الدنيا نفسك وهواك وطبعكء. هذه الدنيا لا ما يزول من الشهوات فتلك أقسام لكء للدنيا ما تأخذها بهمتك وجوارحك ما يلزمك الملك ليس من الدنيا ما لا بد منه؛ ليس من الدنيا بيت يكنك ولباس يسترك وخبز يشبعك وزوجة تسكن إليهاء الحياة الدنيا الإقبال على الخلق والإدبار عن الحق» الهوى ضد الكفر. الهوى ضد العبادة السبب ضد المسببء الظاهر ضد الباطن» إذا أحكمت الظاهر أمرت بإحكام الباطن» إذا أحكمت الحكم بالعمل به كنت غلامه كنت تابعهء لذن كنت صاحبه؛ كنت فاني البنية عن طبعك يلجمك العلم فيعشقك». كنت كروح بين روحين» كنت كحاجب بين الملك ووزيره» كنت محبوب الدنيا والآخرة والخلق والحق عز وجل والملائكة فرحة للقلوب لنا حالة تغيب عن حضوركم . (قال) داود لابنه سليمان عليهما السلام وعلى جميع الأنبياء والمرسلين والملائكة المقربين والأولياء والصالحين: يا بني ما أقبح الخطيئة بعد المسكنة» وأقبح من ذلك رجل كان عابداً فترك عبادة ربه: 9َضِيشْر بالصيئزة لديا مس الآجْرة». الحياة الدنيا وجودك والآخرة فناؤك للهمم تغير وللأسرار تغير وللعوام تغير وللخواص تغير» الدنيا ما تراه والأخرى ما يفتح لك يأتيك ما لا تعقل فتتحير فيتبين لك ما يأتيك بعقل مشترك فهو من الدنيا وما يأتيك من حيث العقل الذي هو عقل العقول» فهو من الأخرى» سرك أخرى وظاهرك دنياء حالات الدنيا ما سوى الحق عز وجل والأخرى التعلق بالمولى والإعراض عن قيل وقال وعن المدح والثناء والذم والسير مع الهم» همك ما أهمك. إذا صدقت في إرادتك أخذ الحق عز وجل بيدك» مشاك في صحبة قدره وكان وسع ما بين خطوتيك أوسع من خطوات آدم عليه الصلاة والسلام لصدق إرادتك وحسن أدبك» وتطارشك عن قول جيرانك» تبالك جاهلا جهل الحق وما عنده من فضله وما عنده من عباده سمعوا فأطاعوا يرى العبد أقسامه في اللوح المحفوظ ثم يتعدى إلى رؤية أقسام أهله وأولاده حتى إذا تعجب نودي في باطنه : «إن هُرٌ إلا عبد أتمننا عو - <وَتُمْ عند لِِنَ السَطئيقَ لْخمَارٍ ©. 500-75 هذا شيء يجيء بالسابقة ثم يصفو بمتابعة أقدام المشايخ . لسن وكان رضي الله عنه في سماعه ووجله أتته رقعة فيها مسألة فقيهه فقال حتى استأذن في الكلام وأخاطر ثم قال: النكاح هل هو واجب أم لا؟ وهذه مسألة فيها خلاف» منهم من قال هو سنة» ومنهم من قال الاشتغال بالعبادة إذا لم د تتق نفسه أولى عند الشافعي وأحمد وعند أبي حنيفة الاشتغال بالنكاح أفضلء» أنت متى كنت مريداً فالاشتغال بعبادتك أفضل» وإن كنت مراداً فلا تدبير لك فى نفسك إن شاء هو زوّجك وإن شاء شيغلك بشوافاء :وإناكآن ثمةقسي ادركيه ياغ القسم بديلك ويقول للحق خذ بحقى من هذا هو هارب منى وأنت قسمتنى له ما أصنع وهو متلفت عني يلفتك إليه» أما المريد فإن الترويج حرام عليه من حيث الباطن أو يكون له زيادة قميص أو يكون له أربع أصابع من الأرض هذا سياح ما له ثبات ولا ثياب ولا أثاث بل يكون متعرياً عن جميع أثوابه فإذا وصل إلى مقصوده وانقطعت سياحته هنالك إن أراد ملكه أن يزوجه يملكه بوجوده يفقده» من صاحب أحمق فهو أحمقء الأحمق من لم يعرف الله عز وجل رضي بالحياة الدنيا من الآخرة. (يا غلام) قسمك لا يأكله غيرك» لا تأكل بطبعك وهواك من يد شيطان بل توقع ساعة حتى تصل إلى دار جنتك أو قرب ربك . قال له رجل كان لي ورد من صغري إلى الآن أقوم أركع ركعتين» أنصرع من وقتي» قال رضي الله عنه لا يكون به نظرة» لمحة السابقة لمحتك عين صديق في جوزه إلى الحق عز وجل فاستحسنك فقال لإخوانه خذوه معكم. «إنَّ لله في أيام دَهْرِكُمْ تَفَحَاتِء ألا فَتَعَوَصُوا لِتَفَحاته». الل ا ا الظاهر وقوي الباطن» لا يكون ضعف العظيم من قلبك.
قولاً وفعلاً حالاً ومقالاً لا اسماً ولقباً النبوة اسم والرسالة لقب» يا جاهل إن فاتتك النبوة والرسالة لم تفتك الولاية الغيبية البديلة: «أرَضِشُر َالْحَمزةَ الذامرت اله »: حياة الدنيا نفسك وهواك وطبعكء. هذه الدنيا لا ما يزول من الشهوات فتلك أقسام لكء للدنيا ما تأخذها بهمتك وجوارحك ما يلزمك الملك ليس من الدنيا ما لا بد منه؛ ليس من الدنيا بيت يكنك ولباس يسترك وخبز يشبعك وزوجة تسكن إليهاء الحياة الدنيا الإقبال على الخلق والإدبار عن الحق» الهوى ضد الكفر. الهوى ضد العبادة السبب ضد المسببء الظاهر ضد الباطن» إذا أحكمت الظاهر أمرت بإحكام الباطن» إذا أحكمت الحكم بالعمل به كنت غلامه كنت تابعهء لذن كنت صاحبه؛ كنت فاني البنية عن طبعك يلجمك العلم فيعشقك». كنت كروح بين روحين» كنت كحاجب بين الملك ووزيره» كنت محبوب الدنيا والآخرة والخلق والحق عز وجل والملائكة فرحة للقلوب لنا حالة تغيب عن حضوركم . (قال) داود لابنه سليمان عليهما السلام وعلى جميع الأنبياء والمرسلين والملائكة المقربين والأولياء والصالحين: يا بني ما أقبح الخطيئة بعد المسكنة» وأقبح من ذلك رجل كان عابداً فترك عبادة ربه: 9َضِيشْر بالصيئزة لديا مس الآجْرة». الحياة الدنيا وجودك والآخرة فناؤك للهمم تغير وللأسرار تغير وللعوام تغير وللخواص تغير» الدنيا ما تراه والأخرى ما يفتح لك يأتيك ما لا تعقل فتتحير فيتبين لك ما يأتيك بعقل مشترك فهو من الدنيا وما يأتيك من حيث العقل الذي هو عقل العقول» فهو من الأخرى» سرك أخرى وظاهرك دنياء حالات الدنيا ما سوى الحق عز وجل والأخرى التعلق بالمولى والإعراض عن قيل وقال وعن المدح والثناء والذم والسير مع الهم» همك ما أهمك. إذا صدقت في إرادتك أخذ الحق عز وجل بيدك» مشاك في صحبة قدره وكان وسع ما بين خطوتيك أوسع من خطوات آدم عليه الصلاة والسلام لصدق إرادتك وحسن أدبك» وتطارشك عن قول جيرانك» تبالك جاهلا جهل الحق وما عنده من فضله وما عنده من عباده سمعوا فأطاعوا يرى العبد أقسامه في اللوح المحفوظ ثم يتعدى إلى رؤية أقسام أهله وأولاده حتى إذا تعجب نودي في باطنه : «إن هُرٌ إلا عبد أتمننا عو - <وَتُمْ عند لِِنَ السَطئيقَ لْخمَارٍ ©. 500-75 هذا شيء يجيء بالسابقة ثم يصفو بمتابعة أقدام المشايخ . لسن وكان رضي الله عنه في سماعه ووجله أتته رقعة فيها مسألة فقيهه فقال حتى استأذن في الكلام وأخاطر ثم قال: النكاح هل هو واجب أم لا؟ وهذه مسألة فيها خلاف» منهم من قال هو سنة» ومنهم من قال الاشتغال بالعبادة إذا لم د تتق نفسه أولى عند الشافعي وأحمد وعند أبي حنيفة الاشتغال بالنكاح أفضلء» أنت متى كنت مريداً فالاشتغال بعبادتك أفضل» وإن كنت مراداً فلا تدبير لك فى نفسك إن شاء هو زوّجك وإن شاء شيغلك بشوافاء :وإناكآن ثمةقسي ادركيه ياغ القسم بديلك ويقول للحق خذ بحقى من هذا هو هارب منى وأنت قسمتنى له ما أصنع وهو متلفت عني يلفتك إليه» أما المريد فإن الترويج حرام عليه من حيث الباطن أو يكون له زيادة قميص أو يكون له أربع أصابع من الأرض هذا سياح ما له ثبات ولا ثياب ولا أثاث بل يكون متعرياً عن جميع أثوابه فإذا وصل إلى مقصوده وانقطعت سياحته هنالك إن أراد ملكه أن يزوجه يملكه بوجوده يفقده» من صاحب أحمق فهو أحمقء الأحمق من لم يعرف الله عز وجل رضي بالحياة الدنيا من الآخرة. (يا غلام) قسمك لا يأكله غيرك» لا تأكل بطبعك وهواك من يد شيطان بل توقع ساعة حتى تصل إلى دار جنتك أو قرب ربك . قال له رجل كان لي ورد من صغري إلى الآن أقوم أركع ركعتين» أنصرع من وقتي» قال رضي الله عنه لا يكون به نظرة» لمحة السابقة لمحتك عين صديق في جوزه إلى الحق عز وجل فاستحسنك فقال لإخوانه خذوه معكم. «إنَّ لله في أيام دَهْرِكُمْ تَفَحَاتِء ألا فَتَعَوَصُوا لِتَفَحاته». الل ا ا الظاهر وقوي الباطن» لا يكون ضعف العظيم من قلبك.