Qur'an&Sunnahالقرآن

Taberî - Câmiü'l-Beyân

İmam Taberî · AR

節 V13/P267–V13/P273Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P267–V13/P273)
Orijinal Metin (AR)

[يوسف: 77] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل، فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم، قال أنتم شر مكانا، والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] 13P272 يقول تعالى ذكره: {قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] يعنون أخاه لأبيه وأمه وهو يوسف، كما حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] ليوسف. حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] قال: «يعني يوسف» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: {فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] قال: «يوسف» وقد اختلف أهل التأويل في السرق الذي وصفوا به يوسف، فقال بعضهم: كان صنما لجده أبي أمه كسره وألقاه على الطريق ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن عمرو البصري، قال: ثنا الفيض بن الفضل، قال: ثنا مسعر، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير: {إن يسرق فقد سرق أخ له من 13P273 قبل} [يوسف: 77] قال: «سرق يوسف صنما لجده أبي أمه، كسره وألقاه في الطريق، فكان إخوته يعيبونه بذلك» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] «ذكر أنه سرق صنما لجده أبي أمه، فعيروه بذلك» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] : «أرادوا بذلك عيب نبي الله يوسف، وسرقته التي عابوه بها صنم كان لجده أبي أمه، فأخذه، إنما أراد نبي الله بذلك الخير، فعابوه» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] قال: «كانت أم يوسف أمرت يوسف يسرق صنما لخاله يعبده، كانت مسلمة» وقال آخرون في ذلك ما: حدثنا به أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت أبي قال: " كان بنو يعقوب على طعام، اضطر يوسف إلى عرق فخبأه، فعيروه بذلك {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] " وقال آخرون في ذلك بما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد أبي الحجاج، قال: " كان أول ما دخل على يوسف من البلاء فيما بلغني أن عمته ابنة إسحاق، وكانت أكبر ولد إسحاق، وكانت إليها منطقة إسحاق، وكانوا يتوارثونها بالكبر، فكان من اختص بها ممن وليها كان له سلما لا ينازع فيه، يصنع فيه ما شاء وكان يعقوب حين ولد له يوسف، كان قد حضنته عمته، فكان معها وإليها، فلم يحب أحد شيئا من الأشياء حبها إياه، حتى إذا ترعرع وبلغ سنوات، ووقعت نفس يعقوب عليه، أتاها فقال: يا أخية، سلمي إلي يوسف، فوالله ما أقدر على أن يغيب عني ساعة فقالت: والله ما أنا بتاركته، والله ما أقدر أن يغيب عني ساعة قال: فوالله ما أنا بتاركه قالت: فدعه عندي أياما أنظر إليه وأسكن عنه، لعل ذلك يسليني عنه أو كما قالت، فلما خرج من عندها يعقوب عمدت إلى منطقة إسحاق فحزمتها على يوسف من تحت ثيابه، ثم قالت: لقد فقدت منطقة إسحاق، فانظروا من أخذها ومن أصابها فالتمست، ثم قالت: اكشفوا أهل البيت فكشفوهم، فوجدوها مع يوسف، فقالت: والله إنه لي لسلم أصنع فيه ما شئت. قال: وأتاها يعقوب فأخبرته الخبر، فقال لها: أنت وذاك، إن كان فعل ذلك فهو سلم لك، ما أستطيع غير ذلك، فأمسكته، فما قدر عليه يعقوب حتى ماتت.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[يوسف: 77] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل، فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم، قال أنتم شر مكانا، والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] 13P272 يقول تعالى ذكره: {قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] يعنون أخاه لأبيه وأمه وهو يوسف، كما حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] ليوسف. حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] قال: «يعني يوسف» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: {فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] قال: «يوسف» وقد اختلف أهل التأويل في السرق الذي وصفوا به يوسف، فقال بعضهم: كان صنما لجده أبي أمه كسره وألقاه على الطريق ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن عمرو البصري، قال: ثنا الفيض بن الفضل، قال: ثنا مسعر، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير: {إن يسرق فقد سرق أخ له من 13P273 قبل} [يوسف: 77] قال: «سرق يوسف صنما لجده أبي أمه، كسره وألقاه في الطريق، فكان إخوته يعيبونه بذلك» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] «ذكر أنه سرق صنما لجده أبي أمه، فعيروه بذلك» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] : «أرادوا بذلك عيب نبي الله يوسف، وسرقته التي عابوه بها صنم كان لجده أبي أمه، فأخذه، إنما أراد نبي الله بذلك الخير، فعابوه» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] قال: «كانت أم يوسف أمرت يوسف يسرق صنما لخاله يعبده، كانت مسلمة» وقال آخرون في ذلك ما: حدثنا به أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت أبي قال: " كان بنو يعقوب على طعام، اضطر يوسف إلى عرق فخبأه، فعيروه بذلك {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] " وقال آخرون في ذلك بما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد أبي الحجاج، قال: " كان أول ما دخل على يوسف من البلاء فيما بلغني أن عمته ابنة إسحاق، وكانت أكبر ولد إسحاق، وكانت إليها منطقة إسحاق، وكانوا يتوارثونها بالكبر، فكان من اختص بها ممن وليها كان له سلما لا ينازع فيه، يصنع فيه ما شاء وكان يعقوب حين ولد له يوسف، كان قد حضنته عمته، فكان معها وإليها، فلم يحب أحد شيئا من الأشياء حبها إياه، حتى إذا ترعرع وبلغ سنوات، ووقعت نفس يعقوب عليه، أتاها فقال: يا أخية، سلمي إلي يوسف، فوالله ما أقدر على أن يغيب عني ساعة فقالت: والله ما أنا بتاركته، والله ما أقدر أن يغيب عني ساعة قال: فوالله ما أنا بتاركه قالت: فدعه عندي أياما أنظر إليه وأسكن عنه، لعل ذلك يسليني عنه أو كما قالت، فلما خرج من عندها يعقوب عمدت إلى منطقة إسحاق فحزمتها على يوسف من تحت ثيابه، ثم قالت: لقد فقدت منطقة إسحاق، فانظروا من أخذها ومن أصابها فالتمست، ثم قالت: اكشفوا أهل البيت فكشفوهم، فوجدوها مع يوسف، فقالت: والله إنه لي لسلم أصنع فيه ما شئت. قال: وأتاها يعقوب فأخبرته الخبر، فقال لها: أنت وذاك، إن كان فعل ذلك فهو سلم لك، ما أستطيع غير ذلك، فأمسكته، فما قدر عليه يعقوب حتى ماتت.

節 V13/P273–V13/P276Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P273–V13/P276)
Orijinal Metin (AR)

قال: فهو الذي تقول إخوة يوسف حين صنع بأخيه ما صنع حين أخذه: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] . قال ابن حميد: قال ابن إسحاق : لما رأى بنو يعقوب ما صنع إخوة يوسف، 13P275 ولم يشكوا أنه سرق، قالوا أسفا عليهم لما دخل عليهم في أنفسهم تأنيبا له: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] فلما سمعها يوسف {قال أنتم شر مكانا} [يوسف: 77] سرا في نفسه {ولم يبدها لهم} [يوسف: 77] {والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] " وقوله: {فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم، قال أنتم شر مكانا، والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] يعني بقوله: {فأسرها} [يوسف: 77] : فأضمرها، وقال: {فأسرها} [يوسف: 77] فأنث، لأنه عنى بها الكلمة، وهي: {أنتم شر مكانا، والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] ، ولو كانت جاءت بالتذكير كان جائزا، كما قيل: {تلك من أنباء الغيب} [هود: 49] و {ذلك من أنباء القرى} [هود: 100] ، وكنى عن الكلمة، ولم يجر لها ذكر متقدم، والعرب تفعل ذلك كثيرا، إذا كان مفهوما المعنى المراد عند سامعي الكلام، وذلك نظير قول /حاتم الطائي: [+البحر الطويل] أماوي ما يغني الثراء عن الفتى إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر يريد: وضاق بالنفس الصدر، فكنى عنها ولم يجر لها ذكر، إذ كان في قوله: إذا حشرجت يوما، دلالة لسامع كلامه على مراده بقوله: «وضاق بها» ومنه قول الله: {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا، ثم جاهدوا وصبروا، إن ربك من بعدها لغفور رحيم} [النحل: 110] فقال: «من بعدها» ولم يجر قبل ذلك ذكر لاسم مؤنث. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم} [يوسف: 77] " أما الذي أسر في نفسه فقوله: {أنتم شر مكانا، والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] " حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم، قال أنتم شر مكانا، والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] . «قال هذا القول» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم} [يوسف: 77] يقول: " أسر في نفسه قوله: {أنتم شر مكانا، والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] " وقوله: {والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] يقول: والله أعلم بما تكذبون فيما تصفون به أخاه بنيامين. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] " يقولون: يوسف يقوله ". حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله. حدثني المثنى قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] : «أي بما تكذبون» فمعنى الكلام إذن: فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال: أنتم شر عند الله منزلا ممن وصفتموه بأنه سرق، وأخبث مكانا بما سلف من أفعالكم، والله عالم بكذبكم، وإن جهله كثير ممن حضر من الناس.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: فهو الذي تقول إخوة يوسف حين صنع بأخيه ما صنع حين أخذه: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] . قال ابن حميد: قال ابن إسحاق : لما رأى بنو يعقوب ما صنع إخوة يوسف، 13P275 ولم يشكوا أنه سرق، قالوا أسفا عليهم لما دخل عليهم في أنفسهم تأنيبا له: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] فلما سمعها يوسف {قال أنتم شر مكانا} [يوسف: 77] سرا في نفسه {ولم يبدها لهم} [يوسف: 77] {والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] " وقوله: {فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم، قال أنتم شر مكانا، والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] يعني بقوله: {فأسرها} [يوسف: 77] : فأضمرها، وقال: {فأسرها} [يوسف: 77] فأنث، لأنه عنى بها الكلمة، وهي: {أنتم شر مكانا، والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] ، ولو كانت جاءت بالتذكير كان جائزا، كما قيل: {تلك من أنباء الغيب} [هود: 49] و {ذلك من أنباء القرى} [هود: 100] ، وكنى عن الكلمة، ولم يجر لها ذكر متقدم، والعرب تفعل ذلك كثيرا، إذا كان مفهوما المعنى المراد عند سامعي الكلام، وذلك نظير قول /حاتم الطائي: [+البحر الطويل] أماوي ما يغني الثراء عن الفتى إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر يريد: وضاق بالنفس الصدر، فكنى عنها ولم يجر لها ذكر، إذ كان في قوله: إذا حشرجت يوما، دلالة لسامع كلامه على مراده بقوله: «وضاق بها» ومنه قول الله: {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا، ثم جاهدوا وصبروا، إن ربك من بعدها لغفور رحيم} [النحل: 110] فقال: «من بعدها» ولم يجر قبل ذلك ذكر لاسم مؤنث. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم} [يوسف: 77] " أما الذي أسر في نفسه فقوله: {أنتم شر مكانا، والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] " حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم، قال أنتم شر مكانا، والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] . «قال هذا القول» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم} [يوسف: 77] يقول: " أسر في نفسه قوله: {أنتم شر مكانا، والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] " وقوله: {والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] يقول: والله أعلم بما تكذبون فيما تصفون به أخاه بنيامين. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] " يقولون: يوسف يقوله ". حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله. حدثني المثنى قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {والله أعلم بما تصفون} [يوسف: 77] : «أي بما تكذبون» فمعنى الكلام إذن: فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال: أنتم شر عند الله منزلا ممن وصفتموه بأنه سرق، وأخبث مكانا بما سلف من أفعالكم، والله عالم بكذبكم، وإن جهله كثير ممن حضر من الناس.

節 V13/P276–V13/P278Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P276–V13/P278)
Orijinal Metin (AR)

وذكر أن الصواع لما وجد في رحل أخي يوسف تلاوم القوم بينهم، كما حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: " لما استخرجت السرقة من رحل الغلام انقطعت ظهورهم، وقالوا: يا بني راحيل، ما يزال لنا منكم بلاء حتى أخذت هذا الصواع فقال بنيامين: بل بنو راحيل الذين لا يزال لهم منكم بلاء، ذهبتم بأخي فأهلكتموه في البرية، وضع هذا الصواع في رحلي الذي وضع الدراهم في رحالكم، فقالوا: لا تذكر الدراهم فنؤخذ بها، فلما دخلوا على يوسف دعا بالصواع، فنقر فيه، ثم أدناه من أذنه، ثم قال: إن صواعي هذا ليخبرني أنكم كنتم اثني عشر رجلا، وأنكم انطلقتم بأخ لكم فبعتموه، فلما سمعها بنيامين، قام فسجد ليوسف، ثم قال: أيها الملك، سل صواعك هذا عن أخي، أحي هو؟ فنقره، ثم قال: هو حي، وسوف تراه، قال: فاصنع بي ما شئت، فإنه إن علم بي سوف يستنقذني، قال: فدخل يوسف فبكى، ثم توضأ، ثم خرج فقال بنيامين: أيها الملك إني أريد أن تضرب صواعك هذا فيخبرك بالحق، فسله من سرقه فجعله في رحلي؟ فنقره فقال: إن صواعي هذا غضبان، وهو يقول: كيف تسألني عن صاحبي، وقد رئيت مع من كنت قال: وكان بنو يعقوب إذا غضبوا لم يطاقوا، فغضب روبيل، فقال: أيها الملك، والله لتتركنا أو لأصيحن صيحة لا يبقى بمصر امرأة حامل إلا ألقت ما في بطنها وقامت كل شعرة في جسد روبيل فخرجت من ثيابه، فقال يوسف لابنه: قم إلى جنب روبيل فمسه وكان بنو يعقوب إذا غضب أحدهم فمسه الآخر ذهب غضبه، فمر الغلام إلى جنبه فمسه، فذهب غضبه، فقال روبيل: من هذا؟ إن في هذا البلد لبزرا من بزر يعقوب فقال يوسف: من يعقوب؟ فغضب روبيل فقال: يا أيها الملك لا تذكر يعقوب، فإنه سري الله، ابن ذبيح الله، ابن خليل الله، قال يوسف: أنت إذن كنت صادقا " 13P279

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وذكر أن الصواع لما وجد في رحل أخي يوسف تلاوم القوم بينهم، كما حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: " لما استخرجت السرقة من رحل الغلام انقطعت ظهورهم، وقالوا: يا بني راحيل، ما يزال لنا منكم بلاء حتى أخذت هذا الصواع فقال بنيامين: بل بنو راحيل الذين لا يزال لهم منكم بلاء، ذهبتم بأخي فأهلكتموه في البرية، وضع هذا الصواع في رحلي الذي وضع الدراهم في رحالكم، فقالوا: لا تذكر الدراهم فنؤخذ بها، فلما دخلوا على يوسف دعا بالصواع، فنقر فيه، ثم أدناه من أذنه، ثم قال: إن صواعي هذا ليخبرني أنكم كنتم اثني عشر رجلا، وأنكم انطلقتم بأخ لكم فبعتموه، فلما سمعها بنيامين، قام فسجد ليوسف، ثم قال: أيها الملك، سل صواعك هذا عن أخي، أحي هو؟ فنقره، ثم قال: هو حي، وسوف تراه، قال: فاصنع بي ما شئت، فإنه إن علم بي سوف يستنقذني، قال: فدخل يوسف فبكى، ثم توضأ، ثم خرج فقال بنيامين: أيها الملك إني أريد أن تضرب صواعك هذا فيخبرك بالحق، فسله من سرقه فجعله في رحلي؟ فنقره فقال: إن صواعي هذا غضبان، وهو يقول: كيف تسألني عن صاحبي، وقد رئيت مع من كنت قال: وكان بنو يعقوب إذا غضبوا لم يطاقوا، فغضب روبيل، فقال: أيها الملك، والله لتتركنا أو لأصيحن صيحة لا يبقى بمصر امرأة حامل إلا ألقت ما في بطنها وقامت كل شعرة في جسد روبيل فخرجت من ثيابه، فقال يوسف لابنه: قم إلى جنب روبيل فمسه وكان بنو يعقوب إذا غضب أحدهم فمسه الآخر ذهب غضبه، فمر الغلام إلى جنبه فمسه، فذهب غضبه، فقال روبيل: من هذا؟ إن في هذا البلد لبزرا من بزر يعقوب فقال يوسف: من يعقوب؟ فغضب روبيل فقال: يا أيها الملك لا تذكر يعقوب، فإنه سري الله، ابن ذبيح الله، ابن خليل الله، قال يوسف: أنت إذن كنت صادقا " 13P279

節 V13/P278Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P278)
Orijinal Metin (AR)

[يوسف: 78] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا، فخذ أحدنا مكانه، إنا نراك من المحسنين} [يوسف: 78] يقول تعالى ذكره: قالت إخوة يوسف ليوسف: {يا أيها العزيز} [يوسف: 78] يا أيها الملك {إن له أبا شيخا كبيرا} [يوسف: 78] كلفا بحبه، يعنون يعقوب، {فخذ أحدنا مكانه} [يوسف: 78] يعنون فخذ أحدا منا بدلا من بنيامين، وخل عنه {إنا نراك من المحسنين} [يوسف: 36] يقولون: إنا نراك من المحسنين في أفعالك. وقال محمد بن إسحاق في ذلك ما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {إنا نراك من المحسنين} [يوسف: 78] «إنا نرى ذلك منك إحسانا إن فعلت» 13P279 [يوسف: 79] القول في تأويل قوله تعالى: {قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده، إنا إذا لظالمون} [يوسف: 79] يقول تعالى ذكره: قال يوسف لإخوته: {معاذ الله} [يوسف: 79] أعوذ بالله، وكذلك تفعل العرب في كل مصدر وضعته موضع يفعل ويفعل، فإنها تنصب، كقولهم: حمدا لله وشكرا له، بمعنى: أحمد الله وأشكره، والعرب تقول في ذلك: معاذ الله، ومعاذة الله، فتدخل فيه هاء التأنيث كما يقولون: ما أحسن 13P280 معناه هذا الكلام، وعوذ الله، وعوذة الله، وعياذ الله، ويقولون: اللهم عائذا بك، كأنه قيل: أعوذ بك عائذا، أو أدعوك عائذا {أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده} [يوسف: 79] يقول: أستجير بالله من أن نأخذ بريئا بسقيم، كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون} يقول: «إن أخذنا غير الذي وجدنا متاعنا عنده إنا إذا نفعل ما ليس لنا فعله، ونجور على الناس» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا، فخذ أحدنا مكانه، إنا نراك من المحسنين. قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده، إنا إذا لظالمون} قال يوسف: إذا أتيتم أباكم فأقرئوه السلام، وقولوا له: إن ملك مصر يدعو لك أن لا تموت حتى ترى ابنك يوسف، حتى يعلم أن في أرض مصر صديقين مثله " 13P280

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[يوسف: 78] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا، فخذ أحدنا مكانه، إنا نراك من المحسنين} [يوسف: 78] يقول تعالى ذكره: قالت إخوة يوسف ليوسف: {يا أيها العزيز} [يوسف: 78] يا أيها الملك {إن له أبا شيخا كبيرا} [يوسف: 78] كلفا بحبه، يعنون يعقوب، {فخذ أحدنا مكانه} [يوسف: 78] يعنون فخذ أحدا منا بدلا من بنيامين، وخل عنه {إنا نراك من المحسنين} [يوسف: 36] يقولون: إنا نراك من المحسنين في أفعالك. وقال محمد بن إسحاق في ذلك ما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {إنا نراك من المحسنين} [يوسف: 78] «إنا نرى ذلك منك إحسانا إن فعلت» 13P279 [يوسف: 79] القول في تأويل قوله تعالى: {قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده، إنا إذا لظالمون} [يوسف: 79] يقول تعالى ذكره: قال يوسف لإخوته: {معاذ الله} [يوسف: 79] أعوذ بالله، وكذلك تفعل العرب في كل مصدر وضعته موضع يفعل ويفعل، فإنها تنصب، كقولهم: حمدا لله وشكرا له، بمعنى: أحمد الله وأشكره، والعرب تقول في ذلك: معاذ الله، ومعاذة الله، فتدخل فيه هاء التأنيث كما يقولون: ما أحسن 13P280 معناه هذا الكلام، وعوذ الله، وعوذة الله، وعياذ الله، ويقولون: اللهم عائذا بك، كأنه قيل: أعوذ بك عائذا، أو أدعوك عائذا {أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده} [يوسف: 79] يقول: أستجير بالله من أن نأخذ بريئا بسقيم، كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون} يقول: «إن أخذنا غير الذي وجدنا متاعنا عنده إنا إذا نفعل ما ليس لنا فعله، ونجور على الناس» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا، فخذ أحدنا مكانه، إنا نراك من المحسنين. قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده، إنا إذا لظالمون} قال يوسف: إذا أتيتم أباكم فأقرئوه السلام، وقولوا له: إن ملك مصر يدعو لك أن لا تموت حتى ترى ابنك يوسف، حتى يعلم أن في أرض مصر صديقين مثله " 13P280

節 V13/P278–V13/P283Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P278–V13/P283)
Orijinal Metin (AR)

[يوسف: 80] القول في تأويل قوله تعالى: {فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين} [يوسف: 80] يعني تعالى ذكره: {فلما استيأسوا منه} [يوسف: 80] فلما يئسوا منه من أن 13P281 يخلي يوسف عن بنيامين، ويأخذ منهم واحدا مكانه، وأن يجيبهم إلى ما سألوه من ذلك، وقوله {استيأسوا} [يوسف: 80] استفعلوا، من يئس الرجل من كذا ييأس، كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {فلما استيأسوا منه} [يوسف: 80] يئسوا منه، ورأوا شدته في أمره " وقوله: {خلصوا نجيا} [يوسف: 80] يقول: بعضهم لبعض: يتناجون، لا يختلط بهم غيرهم والنجي جماعة القوم المتناجين يسمى به الواحد والجماعة، كما يقال: رجل عدل، ورجال عدل، وقوم زور وفطر، وهو مصدر من قول القائل : نجوت فلانا أنجوه نجيا، جعل صفة ونعتا، ومن الدليل على أن ذلك كما ذكرنا قول الله تعالى: {وقربناه نجيا} [مريم: 52] فوصف به الواحد، وقال في هذا الموضع: {خلصوا نجيا} [يوسف: 80] فوصف به الجماعة، ويجمع النجي أنجية، كما قال لبيد: [+البحر الكامل] وشهدت أنجية الأفاقة عاليا كعبي وأرداف الملوك شهود وقد يقال للجماعة من الرجال: نجوى، كما قال جل ثناؤه: {وإذ هم نجوى} [الإسراء: 47] وقال: {ما يكون من نجوى ثلاثة} [المجادلة: 7] وهم القوم الذين يتناجون وتكون النجوى أيضا مصدرا، كما قال 13P282 الله: {إنما النجوى من الشيطان} [المجادلة: 10] تقول منه: نجوت أنجو نجوى، فهي في هذا الموضع: المناجاة نفسها، ومنه قول الشاعر: [+البحر المتقارب] بني بدا خب نجوى الرجال فكن عند سرك خب النجي فالنجوى والنجي في هذا البيت بمعنى واحد، وهو المناجاة، وقد جمع بين اللغتين. وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: {خلصوا نجيا} [يوسف: 80] قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا} [يوسف: 80] وأخلص لهم شمعون، وقد كان ارتهنه، خلوا بينهم نجيا يتناجون بينهم " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {خلصوا نجيا} [يوسف: 80] خلصوا وحدهم نجيا " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {خلصوا نجيا} [يوسف: 80] " أي خلا بعضهم ببعض، ثم قالوا: ماذا ترون؟ " 13P283 وقوله: {قال كبيرهم} [يوسف: 80] اختلف أهل العلم في المعني بذلك، فقال بعضهم: عنى به كبيرهم في العقل والعلم، لا في السن، وهو شمعون، قالوا: وكان روبيل أكبر منه في الميلاد ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله تعالى: {قال كبيرهم} [يوسف: 80] قال: «هو شمعون الذي تخلف، وأكبر منه، وأكبر منهم في الميلاد روبيل» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {قال كبيرهم} [يوسف: 80] : " شمعون الذي تخلف، وأكبر منه في الميلاد روبيل. حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني المثنى قال: أخبرنا إسحاق قال: ثنا عبد الله بن الزبير، عن سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد: {قال كبيرهم} [يوسف: 80] قال: «شمعون الذي تخلف، وأكبرهم في الميلاد روبيل» .

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[يوسف: 80] القول في تأويل قوله تعالى: {فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين} [يوسف: 80] يعني تعالى ذكره: {فلما استيأسوا منه} [يوسف: 80] فلما يئسوا منه من أن 13P281 يخلي يوسف عن بنيامين، ويأخذ منهم واحدا مكانه، وأن يجيبهم إلى ما سألوه من ذلك، وقوله {استيأسوا} [يوسف: 80] استفعلوا، من يئس الرجل من كذا ييأس، كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {فلما استيأسوا منه} [يوسف: 80] يئسوا منه، ورأوا شدته في أمره " وقوله: {خلصوا نجيا} [يوسف: 80] يقول: بعضهم لبعض: يتناجون، لا يختلط بهم غيرهم والنجي جماعة القوم المتناجين يسمى به الواحد والجماعة، كما يقال: رجل عدل، ورجال عدل، وقوم زور وفطر، وهو مصدر من قول القائل : نجوت فلانا أنجوه نجيا، جعل صفة ونعتا، ومن الدليل على أن ذلك كما ذكرنا قول الله تعالى: {وقربناه نجيا} [مريم: 52] فوصف به الواحد، وقال في هذا الموضع: {خلصوا نجيا} [يوسف: 80] فوصف به الجماعة، ويجمع النجي أنجية، كما قال لبيد: [+البحر الكامل] وشهدت أنجية الأفاقة عاليا كعبي وأرداف الملوك شهود وقد يقال للجماعة من الرجال: نجوى، كما قال جل ثناؤه: {وإذ هم نجوى} [الإسراء: 47] وقال: {ما يكون من نجوى ثلاثة} [المجادلة: 7] وهم القوم الذين يتناجون وتكون النجوى أيضا مصدرا، كما قال 13P282 الله: {إنما النجوى من الشيطان} [المجادلة: 10] تقول منه: نجوت أنجو نجوى، فهي في هذا الموضع: المناجاة نفسها، ومنه قول الشاعر: [+البحر المتقارب] بني بدا خب نجوى الرجال فكن عند سرك خب النجي فالنجوى والنجي في هذا البيت بمعنى واحد، وهو المناجاة، وقد جمع بين اللغتين. وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: {خلصوا نجيا} [يوسف: 80] قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا} [يوسف: 80] وأخلص لهم شمعون، وقد كان ارتهنه، خلوا بينهم نجيا يتناجون بينهم " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {خلصوا نجيا} [يوسف: 80] خلصوا وحدهم نجيا " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {خلصوا نجيا} [يوسف: 80] " أي خلا بعضهم ببعض، ثم قالوا: ماذا ترون؟ " 13P283 وقوله: {قال كبيرهم} [يوسف: 80] اختلف أهل العلم في المعني بذلك، فقال بعضهم: عنى به كبيرهم في العقل والعلم، لا في السن، وهو شمعون، قالوا: وكان روبيل أكبر منه في الميلاد ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله تعالى: {قال كبيرهم} [يوسف: 80] قال: «هو شمعون الذي تخلف، وأكبر منه، وأكبر منهم في الميلاد روبيل» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {قال كبيرهم} [يوسف: 80] : " شمعون الذي تخلف، وأكبر منه في الميلاد روبيل. حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني المثنى قال: أخبرنا إسحاق قال: ثنا عبد الله بن الزبير، عن سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد: {قال كبيرهم} [يوسف: 80] قال: «شمعون الذي تخلف، وأكبرهم في الميلاد روبيل» .

節 V13/P283–V13/P285Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P283–V13/P285)
Orijinal Metin (AR)

وقال آخرون: بل عنى به كبيرهم في السن وهو روبيل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {قال كبيرهم} [يوسف: 80] وهو روبيل أخو يوسف، وهو ابن خالته، وهو الذي نهاهم عن قتله " حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {قال كبيرهم} [يوسف: 80] قال: «روبيل وهو الذي أشار عليهم أن لا يقتلوه» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {قال كبيرهم} [يوسف: 80] في العلم {أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله، ومن قبل ما فرطتم في يوسف، فلن أبرح الأرض} [يوسف: 80] الآية، فأقام روبيل بمصر، وأقبل التسعة إلى يعقوب فأخبروه الخبر، فبكى وقال: يا بني، ما تذهبون مرة إلا نقصتم واحدا، ذهبتم مرة فنقصتم يوسف، وذهبتم الثانية فنقصتم شمعون، وذهبتم الآن فنقصتم روبيل " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا} [يوسف: 80] قال: " ماذا ترون؟ فقال روبيل كما ذكر لي، وكان كبير القوم: {ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله} [يوسف: 80] {لتأتنني به إلا أن يحاط بكم} [يوسف: 66] {ومن قبل ما 13P285 فرطتم في يوسف} [يوسف: 80] الآية " وأولى الأقوال في ذلك بالصحة قول من قال: عنى بقوله: {قال كبيرهم} [يوسف: 80] روبيل لإجماع جميعهم على أنه كان أكبرهم سنا، ولا تفهم العرب في المخاطبة إذا قيل لهم: فلان كبير القوم مطلقا بغير وصل إلا أحد معنيين، إما في الرياسة عليهم والسؤدد، وإما في السن، فأما في العقل فإنهم إذا أرادوا ذلك وصلوه، فقالوا: هو كبيرهم في العقل، فأما إذا أطلق بغير صلته بذلك فلا يفهم إلا ما ذكرت وقد قال أهل التأويل: لم يكن لشمعون، وإن كان قد كان من العلم والعقل بالمكان الذي جعله الله به على إخوته رياسة وسؤدد، فيعلم بذلك أنه عنى بقوله: {قال كبيرهم} [يوسف: 80] فإذا كان ذلك كذلك فلم يبق إلا الوجه الآخر، وهو الكبر في السن، وقد قال الذين ذكرنا جميعا: روبيل كان أكبر القوم سنا، فصح بذلك القول الذي اخترناه وقوله: {ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله} [يوسف: 80] يقول: ألم تعلموا أيها القوم أن أباكم يعقوب قد أخذ عليكم عهود الله ومواثيقه لنأتينه به جميعا، إلا أن يحاط بكم، ومن قبل فعلتكم هذه تفريطكم في يوسف، يقول: أو لم تعلموا من قبل هذا تفريطكم في يوسف، وإذا صرف تأويل الكلام إلى هذا الذي قلناه، كانت «ما» حينئذ في موضع نصب وقد يجوز أن يكون قوله: {ومن قبل ما فرطتم في يوسف} [يوسف: 80] خبر مبتدأ، ويكون قوله: {ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله} [يوسف: 80] خبرا متناهيا، فتكون «ما» حينئذ في موضع رفع، كأنه قيل: ومن قبل هذا تفريطكم في يوسف، فتكون «ما» مرفوعة ب «من» قبل هذا، ويجوز أن تكون «ما» التي تكون صلة في الكلام، فيكون تأويل الكلام: ومن قبل هذا تفريطكم في يوسف. وقوله: {فلن أبرح الأرض} [يوسف: 80] التي أنا بها وهي مصر فأفارقها، {حتى يأذن لي أبي} [يوسف: 80] بالخروج منها، كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {فلن أبرح الأرض} [يوسف: 80] التي أنا بها اليوم، {حتى يأذن لي أبي} [يوسف: 80] بالخروج منها " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: قال شمعون: {لن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو 13P287 خير الحاكمين} " وقوله: {أو يحكم الله لي} [يوسف: 80] : " أو يقضي لي ربي بالخروج منها وترك أخي بنيامين، وإلا فإني غير خارج: {وهو خير الحاكمين} [يوسف: 80] يقول: والله خير من حكم وأعدل من فصل بين الناس.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقال آخرون: بل عنى به كبيرهم في السن وهو روبيل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {قال كبيرهم} [يوسف: 80] وهو روبيل أخو يوسف، وهو ابن خالته، وهو الذي نهاهم عن قتله " حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {قال كبيرهم} [يوسف: 80] قال: «روبيل وهو الذي أشار عليهم أن لا يقتلوه» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {قال كبيرهم} [يوسف: 80] في العلم {أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله، ومن قبل ما فرطتم في يوسف، فلن أبرح الأرض} [يوسف: 80] الآية، فأقام روبيل بمصر، وأقبل التسعة إلى يعقوب فأخبروه الخبر، فبكى وقال: يا بني، ما تذهبون مرة إلا نقصتم واحدا، ذهبتم مرة فنقصتم يوسف، وذهبتم الثانية فنقصتم شمعون، وذهبتم الآن فنقصتم روبيل " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا} [يوسف: 80] قال: " ماذا ترون؟ فقال روبيل كما ذكر لي، وكان كبير القوم: {ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله} [يوسف: 80] {لتأتنني به إلا أن يحاط بكم} [يوسف: 66] {ومن قبل ما 13P285 فرطتم في يوسف} [يوسف: 80] الآية " وأولى الأقوال في ذلك بالصحة قول من قال: عنى بقوله: {قال كبيرهم} [يوسف: 80] روبيل لإجماع جميعهم على أنه كان أكبرهم سنا، ولا تفهم العرب في المخاطبة إذا قيل لهم: فلان كبير القوم مطلقا بغير وصل إلا أحد معنيين، إما في الرياسة عليهم والسؤدد، وإما في السن، فأما في العقل فإنهم إذا أرادوا ذلك وصلوه، فقالوا: هو كبيرهم في العقل، فأما إذا أطلق بغير صلته بذلك فلا يفهم إلا ما ذكرت وقد قال أهل التأويل: لم يكن لشمعون، وإن كان قد كان من العلم والعقل بالمكان الذي جعله الله به على إخوته رياسة وسؤدد، فيعلم بذلك أنه عنى بقوله: {قال كبيرهم} [يوسف: 80] فإذا كان ذلك كذلك فلم يبق إلا الوجه الآخر، وهو الكبر في السن، وقد قال الذين ذكرنا جميعا: روبيل كان أكبر القوم سنا، فصح بذلك القول الذي اخترناه وقوله: {ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله} [يوسف: 80] يقول: ألم تعلموا أيها القوم أن أباكم يعقوب قد أخذ عليكم عهود الله ومواثيقه لنأتينه به جميعا، إلا أن يحاط بكم، ومن قبل فعلتكم هذه تفريطكم في يوسف، يقول: أو لم تعلموا من قبل هذا تفريطكم في يوسف، وإذا صرف تأويل الكلام إلى هذا الذي قلناه، كانت «ما» حينئذ في موضع نصب وقد يجوز أن يكون قوله: {ومن قبل ما فرطتم في يوسف} [يوسف: 80] خبر مبتدأ، ويكون قوله: {ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله} [يوسف: 80] خبرا متناهيا، فتكون «ما» حينئذ في موضع رفع، كأنه قيل: ومن قبل هذا تفريطكم في يوسف، فتكون «ما» مرفوعة ب «من» قبل هذا، ويجوز أن تكون «ما» التي تكون صلة في الكلام، فيكون تأويل الكلام: ومن قبل هذا تفريطكم في يوسف. وقوله: {فلن أبرح الأرض} [يوسف: 80] التي أنا بها وهي مصر فأفارقها، {حتى يأذن لي أبي} [يوسف: 80] بالخروج منها، كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {فلن أبرح الأرض} [يوسف: 80] التي أنا بها اليوم، {حتى يأذن لي أبي} [يوسف: 80] بالخروج منها " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: قال شمعون: {لن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو 13P287 خير الحاكمين} " وقوله: {أو يحكم الله لي} [يوسف: 80] : " أو يقضي لي ربي بالخروج منها وترك أخي بنيامين، وإلا فإني غير خارج: {وهو خير الحاكمين} [يوسف: 80] يقول: والله خير من حكم وأعدل من فصل بين الناس.

節 V13/P285Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P285)
Orijinal Metin (AR)

وكان أبو صالح يقول في ذلك بما حدثني الحسين بن زيد السبيعي، قال: ثنا عبد السلام بن حرب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: {حتى يأذن لي أبي، أو يحكم الله لي} [يوسف: 80] قال: «بالسيف» وكأن أبا صالح وجه تأويل قوله: {أو يحكم الله لي} [يوسف: 80] إلى: أو يقضي الله لي بحرب من منعني من الانصراف بأخي بنيامين إلى أبيه يعقوب فأحاربه 13P287

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان أبو صالح يقول في ذلك بما حدثني الحسين بن زيد السبيعي، قال: ثنا عبد السلام بن حرب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: {حتى يأذن لي أبي، أو يحكم الله لي} [يوسف: 80] قال: «بالسيف» وكأن أبا صالح وجه تأويل قوله: {أو يحكم الله لي} [يوسف: 80] إلى: أو يقضي الله لي بحرب من منعني من الانصراف بأخي بنيامين إلى أبيه يعقوب فأحاربه 13P287

節 V13/P285–V13/P289Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P285–V13/P289)
Orijinal Metin (AR)

[يوسف: 81] القول في تأويل قوله تعالى: {ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق، وما شهدنا إلا بما علمنا، وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل روبيل لإخوته حين أخذ يوسف أخاه بالصواع الذي استخرج من وعائه: {ارجعوا} [يوسف: 81] إخوتي {إلى أبيكم} [يوسف: 81] يعقوب {فقولوا} [آل عمران: 64] له {يا أبانا إن ابنك} [يوسف: 81] بنيامين {سرق} [يوسف: 77] والقراءة على قراءة هذا الحرف بفتح السين والراء والتخفيف: {إن ابنك سرق} [يوسف: 81] ، وروي عن ابن عباس: (إن ابنك سرق) بضم السين وتشديد الراء، على وجه ما لم يسم فاعله، بمعنى أنه سرق {وما شهدنا إلا بما علمنا} [يوسف: 81] . واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: وما قلنا إنه سرق إلا بظاهر علمنا بأن ذلك كذلك، لأن صواع الملك أصيب في وعائه دون أوعية غيره ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {ارجعوا إلى أبيكم} [يوسف: 81] فإني ما كنت راجعا حتى يأتيني أمره، {فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق، وما شهدنا إلا بما علمنا} [يوسف: 81] : أي قد وجدت السرقة في رحله، ونحن ننظر لا علم لنا بالغيب {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: وما شهدنا عند يوسف بأن السارق يؤخذ بسرقته إلا بما علمنا ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " قال لهم يعقوب عليه السلام: ما يدري هذا الرجل أن السارق يؤخذ بسرقته إلا بقولكم؟ فقالوا: {ما شهدنا إلا بما علمنا} [يوسف: 81] لم نشهد أن السارق يؤخذ بسرقته إلا وذلك الذي 13P289 علمنا ". قال: «وكان الحكم عند الأنبياء يعقوب وبنيه أن يؤخذ السارق بسرقته عبدا فيسترق» وقوله: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] يقول: وما كنا نرى أن ابنك يسرق ويصير أمرنا إلى هذا، وإنما قلنا {ونحفظ أخانا} [يوسف: 65] مما لنا إلى حفظه منه السبيل. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسين بن الحريث أبو عمار المروزي، قال: ثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن يزيد، عن عكرمة: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] قال: «ما كنا نعلم أن ابنك يسرق» حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] «لم نشعر أنه سيسرق» حدثنا محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] قال: «لم نشعر أنه سيسرق» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن 13P290 مجاهد: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] قال: «لم نشعر أنه سيسرق» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، وأبو سفيان، عن معمر، عن قتادة: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] قال: «ما كنا نظن ولا نشعر أنه سيسرق» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] قال: «ما كنا نرى أنه سيسرق» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] قال: «ما كنا نظن أن ابنك يسرق» وأولى التأويلين بالصواب عندنا في قوله: {وما شهدنا إلا بما علمنا} [يوسف: 81] قول من قال: وما شهدنا بأن ابنك سرق إلا بما علمنا من رؤيتنا للصواع في وعائه؛ لأنه عقيب قوله: {إن ابنك سرق} [يوسف: 81] فهو بأن يكون خبرا عن شهادتهم بذلك أولى من أن يكون خبرا عما هو منفصل، وذكر أن الغيب في لغة حمير هو الليل بعينه 13P290

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[يوسف: 81] القول في تأويل قوله تعالى: {ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق، وما شهدنا إلا بما علمنا، وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل روبيل لإخوته حين أخذ يوسف أخاه بالصواع الذي استخرج من وعائه: {ارجعوا} [يوسف: 81] إخوتي {إلى أبيكم} [يوسف: 81] يعقوب {فقولوا} [آل عمران: 64] له {يا أبانا إن ابنك} [يوسف: 81] بنيامين {سرق} [يوسف: 77] والقراءة على قراءة هذا الحرف بفتح السين والراء والتخفيف: {إن ابنك سرق} [يوسف: 81] ، وروي عن ابن عباس: (إن ابنك سرق) بضم السين وتشديد الراء، على وجه ما لم يسم فاعله، بمعنى أنه سرق {وما شهدنا إلا بما علمنا} [يوسف: 81] . واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: وما قلنا إنه سرق إلا بظاهر علمنا بأن ذلك كذلك، لأن صواع الملك أصيب في وعائه دون أوعية غيره ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {ارجعوا إلى أبيكم} [يوسف: 81] فإني ما كنت راجعا حتى يأتيني أمره، {فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق، وما شهدنا إلا بما علمنا} [يوسف: 81] : أي قد وجدت السرقة في رحله، ونحن ننظر لا علم لنا بالغيب {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: وما شهدنا عند يوسف بأن السارق يؤخذ بسرقته إلا بما علمنا ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " قال لهم يعقوب عليه السلام: ما يدري هذا الرجل أن السارق يؤخذ بسرقته إلا بقولكم؟ فقالوا: {ما شهدنا إلا بما علمنا} [يوسف: 81] لم نشهد أن السارق يؤخذ بسرقته إلا وذلك الذي 13P289 علمنا ". قال: «وكان الحكم عند الأنبياء يعقوب وبنيه أن يؤخذ السارق بسرقته عبدا فيسترق» وقوله: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] يقول: وما كنا نرى أن ابنك يسرق ويصير أمرنا إلى هذا، وإنما قلنا {ونحفظ أخانا} [يوسف: 65] مما لنا إلى حفظه منه السبيل. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسين بن الحريث أبو عمار المروزي، قال: ثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن يزيد، عن عكرمة: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] قال: «ما كنا نعلم أن ابنك يسرق» حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] «لم نشعر أنه سيسرق» حدثنا محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] قال: «لم نشعر أنه سيسرق» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن 13P290 مجاهد: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] قال: «لم نشعر أنه سيسرق» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، وأبو سفيان، عن معمر، عن قتادة: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] قال: «ما كنا نظن ولا نشعر أنه سيسرق» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] قال: «ما كنا نرى أنه سيسرق» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] قال: «ما كنا نظن أن ابنك يسرق» وأولى التأويلين بالصواب عندنا في قوله: {وما شهدنا إلا بما علمنا} [يوسف: 81] قول من قال: وما شهدنا بأن ابنك سرق إلا بما علمنا من رؤيتنا للصواع في وعائه؛ لأنه عقيب قوله: {إن ابنك سرق} [يوسف: 81] فهو بأن يكون خبرا عن شهادتهم بذلك أولى من أن يكون خبرا عما هو منفصل، وذكر أن الغيب في لغة حمير هو الليل بعينه 13P290

節 V13/P289–V13/P292Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P289–V13/P292)
Orijinal Metin (AR)

[يوسف: 82] القول في تأويل قوله تعالى: {واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون} [يوسف: 82] يقول: وإن كنت متهما لنا لا تصدقنا على ما نقول من أن ابنك سرق، فاسأل القرية التي كنا فيها، وهي مصر يقول: سل من فيها من أهلها 13P291 ، {والعير التي أقبلنا فيها} [يوسف: 82] وهي القافلة التي كنا فيها، التي أقبلنا منها معها، عن خبر ابنك، وحقيقة ما أخبرناك عنه من سرقه، فإنك تخبر مصداق ذلك {وإنا لصادقون} [الأنعام: 146] فيما أخبرناك من خبره. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {واسأل القرية التي كنا فيها} [يوسف: 82] وهي مصر " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: {واسأل القرية التي كنا فيها} [يوسف: 82] قال: «يعنون مصر» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " قد عرف روبيل في رجع قوله لإخوته أنهم أهل تهمة عند أبيهم، لما كانوا صنعوا في يوسف، وقولهم له: {اسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها} [يوسف: 82] فقد علموا ما علمنا، وشهدوا ما شهدنا إن كنت لا تصدقنا {وإنا لصادقون} [يوسف: 82] " 13P291 [يوسف: 83] القول في تأويل قوله تعالى: {قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم} [يوسف: 83] 13P292 قال أبو جعفر: في الكلام متروك، وهو: فرجع إخوة بنيامين إلى أبيهم، وتخلف روبيل، فأخبروه خبره، فلما أخبروه أنه سرق قال: {بل سولت لكم أنفسكم أمرا} [يوسف: 18] يقول: بل زينت لكم أنفسكم أمرا هممتم به وأردتموه {فصبر جميل} [يوسف: 18] يقول: فصبري على ما نالني من فقد ولدي صبر جميل لا جزع فيه ولا شكاية، عسى الله أن يأتيني بأولادي جميعا فيردهم علي {إنه هو العليم} [يوسف: 83] بوحدتي وبفقدهم وحزني عليهم، وصدق ما يقولون من كذبه {الحكيم } [البقرة: 32] في تدبيره خلقه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {بل سولت لكم أنفسكم أمرا، فصبر جميل} [يوسف: 18] يقول: زينت " وقوله: {عسى الله أن يأتيني بهم جميعا} [يوسف: 83] يقول: بيوسف، وأخيه، وروبيل حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " لما جاءوا بذلك إلى يعقوب، يعني بقول روبيل لهم اتهمهم، وظن أن ذلك كفعلتهم بيوسف، ثم قال: {بل سولت لكم أنفسكم أمرا، فصبر جميل، عسى الله أن يأتيني بهم جميعا} [يوسف: 83] : «أي بيوسف، وأخيه، وروبيل» 13P292

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[يوسف: 82] القول في تأويل قوله تعالى: {واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون} [يوسف: 82] يقول: وإن كنت متهما لنا لا تصدقنا على ما نقول من أن ابنك سرق، فاسأل القرية التي كنا فيها، وهي مصر يقول: سل من فيها من أهلها 13P291 ، {والعير التي أقبلنا فيها} [يوسف: 82] وهي القافلة التي كنا فيها، التي أقبلنا منها معها، عن خبر ابنك، وحقيقة ما أخبرناك عنه من سرقه، فإنك تخبر مصداق ذلك {وإنا لصادقون} [الأنعام: 146] فيما أخبرناك من خبره. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {واسأل القرية التي كنا فيها} [يوسف: 82] وهي مصر " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: {واسأل القرية التي كنا فيها} [يوسف: 82] قال: «يعنون مصر» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " قد عرف روبيل في رجع قوله لإخوته أنهم أهل تهمة عند أبيهم، لما كانوا صنعوا في يوسف، وقولهم له: {اسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها} [يوسف: 82] فقد علموا ما علمنا، وشهدوا ما شهدنا إن كنت لا تصدقنا {وإنا لصادقون} [يوسف: 82] " 13P291 [يوسف: 83] القول في تأويل قوله تعالى: {قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم} [يوسف: 83] 13P292 قال أبو جعفر: في الكلام متروك، وهو: فرجع إخوة بنيامين إلى أبيهم، وتخلف روبيل، فأخبروه خبره، فلما أخبروه أنه سرق قال: {بل سولت لكم أنفسكم أمرا} [يوسف: 18] يقول: بل زينت لكم أنفسكم أمرا هممتم به وأردتموه {فصبر جميل} [يوسف: 18] يقول: فصبري على ما نالني من فقد ولدي صبر جميل لا جزع فيه ولا شكاية، عسى الله أن يأتيني بأولادي جميعا فيردهم علي {إنه هو العليم} [يوسف: 83] بوحدتي وبفقدهم وحزني عليهم، وصدق ما يقولون من كذبه {الحكيم } [البقرة: 32] في تدبيره خلقه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {بل سولت لكم أنفسكم أمرا، فصبر جميل} [يوسف: 18] يقول: زينت " وقوله: {عسى الله أن يأتيني بهم جميعا} [يوسف: 83] يقول: بيوسف، وأخيه، وروبيل حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " لما جاءوا بذلك إلى يعقوب، يعني بقول روبيل لهم اتهمهم، وظن أن ذلك كفعلتهم بيوسف، ثم قال: {بل سولت لكم أنفسكم أمرا، فصبر جميل، عسى الله أن يأتيني بهم جميعا} [يوسف: 83] : «أي بيوسف، وأخيه، وروبيل» 13P292

節 V13/P292Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P292)
Orijinal Metin (AR)

[يوسف: 84] القول في تأويل قوله تعالى: {وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم} [يوسف: 84] يعني تعالى ذكره بقوله: {وتولى عنهم} [يوسف: 84] وأعرض عنهم يعقوب، {وقال يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] يعني: يا حزنا عليه، يقال: إن الأسف هو أشد الحزن والتندم، يقال منه: أسفت على كذا آسف عليه أسفا، يقول الله جل ثناؤه: وابيضت عينا يعقوب من الحزن {فهو كظيم} [يوسف: 84] يقول: فهو مكظوم على الحزن، يعني أنه مملوء منه، ممسك عليه، لا يبينه، صرف المفعول منه إلى فعيل ومنه قوله: {والكاظمين الغيظ} [آل عمران: 134] ، وقد بينا معناه بشواهده فيما مضى. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ما قلنا في تأويل قوله {وقال يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {وتولى عنهم} [يوسف: 84] " أعرض عنهم، وتتام حزنه، وبلغ مجهوده، حين لحق بيوسف أخوه، وهيج عليه حزنه على يوسف، فقال: {يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم} [يوسف: 84] " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وتولى عنهم، وقال يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] يقول: « 13P294 يا حزني على يوسف» حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] : «يا حزنا» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] : «يا جزعاه» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] يا جزعاه حزنا " حدثني المثنى قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] قال: «يا جزعا» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] " أي: حزناه " حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] قال: «يا حزناه» . حدثنا ابن وكيع قال: ثنا محمد بن حميد المعمري، عن معمر، عن قتادة، 13P295 نحوه حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: {وقال يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي حجيرة، عن الضحاك: {يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] قال: «يا حزنا على يوسف» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا عمرو، عن أبي مرزوق، عن جويبر، عن الضحاك: {يا أسفى} [يوسف: 84] «يا حزناه» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج قال: ثني هشيم قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك: {يا أسفى} [يوسف: 84] «يا حزنا على يوسف» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن سفيان العصفري، عن سعيد بن جبير، قال: " لم يعط أحد غير هذه الأمة الاسترجاع، ألا تسمعون إلى قول يعقوب: {يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] . حدثني المثنى قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا سفيان، عن سعيد بن جبير نحوه 13P296 ذكر من قال ما قلنا في تأويل قوله تعالى {وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم} [يوسف : 84] حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {فهو كظيم} [يوسف: 84] قال: «كظيم الحزن» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {فهو كظيم} [يوسف: 84] قال: " كظيم الحزن.

日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[يوسف: 84] القول في تأويل قوله تعالى: {وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم} [يوسف: 84] يعني تعالى ذكره بقوله: {وتولى عنهم} [يوسف: 84] وأعرض عنهم يعقوب، {وقال يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] يعني: يا حزنا عليه، يقال: إن الأسف هو أشد الحزن والتندم، يقال منه: أسفت على كذا آسف عليه أسفا، يقول الله جل ثناؤه: وابيضت عينا يعقوب من الحزن {فهو كظيم} [يوسف: 84] يقول: فهو مكظوم على الحزن، يعني أنه مملوء منه، ممسك عليه، لا يبينه، صرف المفعول منه إلى فعيل ومنه قوله: {والكاظمين الغيظ} [آل عمران: 134] ، وقد بينا معناه بشواهده فيما مضى. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ما قلنا في تأويل قوله {وقال يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {وتولى عنهم} [يوسف: 84] " أعرض عنهم، وتتام حزنه، وبلغ مجهوده، حين لحق بيوسف أخوه، وهيج عليه حزنه على يوسف، فقال: {يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم} [يوسف: 84] " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وتولى عنهم، وقال يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] يقول: « 13P294 يا حزني على يوسف» حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] : «يا حزنا» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] : «يا جزعاه» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] يا جزعاه حزنا " حدثني المثنى قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] قال: «يا جزعا» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] " أي: حزناه " حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] قال: «يا حزناه» . حدثنا ابن وكيع قال: ثنا محمد بن حميد المعمري، عن معمر، عن قتادة، 13P295 نحوه حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: {وقال يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي حجيرة، عن الضحاك: {يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] قال: «يا حزنا على يوسف» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا عمرو، عن أبي مرزوق، عن جويبر، عن الضحاك: {يا أسفى} [يوسف: 84] «يا حزناه» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج قال: ثني هشيم قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك: {يا أسفى} [يوسف: 84] «يا حزنا على يوسف» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن سفيان العصفري، عن سعيد بن جبير، قال: " لم يعط أحد غير هذه الأمة الاسترجاع، ألا تسمعون إلى قول يعقوب: {يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] . حدثني المثنى قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا سفيان، عن سعيد بن جبير نحوه 13P296 ذكر من قال ما قلنا في تأويل قوله تعالى {وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم} [يوسف : 84] حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {فهو كظيم} [يوسف: 84] قال: «كظيم الحزن» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {فهو كظيم} [يوسف: 84] قال: " كظيم الحزن.

%0
10 Bölüm
Taberî - Câmiü'l-Beyân · 358 · Qur'an & Sunnah