節 V13/P243–V13/P247Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P243–V13/P247)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 70] القول في تأويل قوله تعالى: {فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون} [يوسف: 70] يقول: ولما حمل يوسف إبل إخوته ما حملها من الميرة وقضى حاجتهم، كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فلما جهزهم بجهازهم} [يوسف: 70] يقول: «لما قضى لهم حاجتهم، ووفاهم كيلهم» وقوله: {جعل السقاية في رحل أخيه} [يوسف: 70] يقول: جعل الإناء الذي يكيل به الطعام في رحل أخيه والسقاية: هي المشربة، وهي الإناء الذي كان يشرب فيه الملك ويكيل به الطعام. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عفان، قال: ثنا عبد الواحد، عن يونس، عن الحسن، أنه كان يقول: «الصواع والسقاية سواء، هو الإناء الذي يشرب فيه» قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: «السقاية والصواع شيء واحد، كان يشرب فيه يوسف» قال: أخبرنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: " السقاية: الصواع الذي يشرب فيه يوسف " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة : {جعل السقاية} [يوسف: 70] قال: مشربة الملك " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {السقاية في رحل أخيه} [يوسف: 70] «وهو إناء الملك الذي كان يشرب فيه» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير} [يوسف: 72] « 13P246 وهي السقاية التي كان يشرب فيها الملك، يعني مكوكه» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: {جعل السقاية} [يوسف: 70] وقوله: {صواع الملك} [يوسف: 72] قال: هما شيء واحد، السقاية والصواع شيء واحد يشرب فيه يوسف " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {جعل السقاية في رحل أخيه} [يوسف: 70] : هو الإناء الذي كان يشرب فيه الملك " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {جعل السقاية} [يوسف: 70] في رحل أخيه قال: " السقاية: هو الصواع، وكان كأسا من ذهب فيما يذكرون " قوله: {في رحل أخيه} [يوسف: 70] فإنه يعني: في متاع أخيه ابن أمه وأبيه، وهو بنيامين، وكذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {في رحل أخيه} [يوسف: 70] " أي: في متاع أخيه " وقوله: {ثم أذن مؤذن} [يوسف: 70] يقول: ثم نادى مناد، وقيل: أعلم معلم، {أيتها العير} [يوسف: 70] : وهي القافلة فيها الأحمال {إنكم لسارقون} [يوسف: 70] . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه} [يوسف: 70] والأخ لا يشعر، فلما ارتحلوا أذن مؤذن قبل أن ترتحل العير: {إنكم لسارقون} [يوسف: 70] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " ثم جهزهم بجهازهم، وأكرمهم وأعطاهم وأوفاهم، وحمل لهم بعيرا بعيرا، وحمل لأخيه بعيرا باسمه كما حمل لهم، ثم أمر بسقاية الملك، وهو الصواع، وزعموا أنها كانت من فضة، فجعلت في رحل أخيه بنيامين، ثم أمهلهم، حتى إذا انطلقوا وأمعنوا من القرية، أمر بهم فأدركوا، فاحتبسوا، ثم نادى مناد: {أيتها العير إنكم لسارقون} [يوسف: 70] قفوا وانتهى إليهم رسوله، فقال لهم فيما يذكرون: ألم نكرم ضيافتكم، ونوفكم كيلكم، ونحسن منزلتكم، ونفعل بكم ما لم نفعل بغيركم، وأدخلناكم علينا في بيوتنا ومنازلنا؟ أو كما قال لهم، قالوا: بلى، وما ذاك؟
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 70] القول في تأويل قوله تعالى: {فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون} [يوسف: 70] يقول: ولما حمل يوسف إبل إخوته ما حملها من الميرة وقضى حاجتهم، كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فلما جهزهم بجهازهم} [يوسف: 70] يقول: «لما قضى لهم حاجتهم، ووفاهم كيلهم» وقوله: {جعل السقاية في رحل أخيه} [يوسف: 70] يقول: جعل الإناء الذي يكيل به الطعام في رحل أخيه والسقاية: هي المشربة، وهي الإناء الذي كان يشرب فيه الملك ويكيل به الطعام. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عفان، قال: ثنا عبد الواحد، عن يونس، عن الحسن، أنه كان يقول: «الصواع والسقاية سواء، هو الإناء الذي يشرب فيه» قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: «السقاية والصواع شيء واحد، كان يشرب فيه يوسف» قال: أخبرنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: " السقاية: الصواع الذي يشرب فيه يوسف " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة : {جعل السقاية} [يوسف: 70] قال: مشربة الملك " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {السقاية في رحل أخيه} [يوسف: 70] «وهو إناء الملك الذي كان يشرب فيه» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير} [يوسف: 72] « 13P246 وهي السقاية التي كان يشرب فيها الملك، يعني مكوكه» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: {جعل السقاية} [يوسف: 70] وقوله: {صواع الملك} [يوسف: 72] قال: هما شيء واحد، السقاية والصواع شيء واحد يشرب فيه يوسف " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {جعل السقاية في رحل أخيه} [يوسف: 70] : هو الإناء الذي كان يشرب فيه الملك " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {جعل السقاية} [يوسف: 70] في رحل أخيه قال: " السقاية: هو الصواع، وكان كأسا من ذهب فيما يذكرون " قوله: {في رحل أخيه} [يوسف: 70] فإنه يعني: في متاع أخيه ابن أمه وأبيه، وهو بنيامين، وكذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {في رحل أخيه} [يوسف: 70] " أي: في متاع أخيه " وقوله: {ثم أذن مؤذن} [يوسف: 70] يقول: ثم نادى مناد، وقيل: أعلم معلم، {أيتها العير} [يوسف: 70] : وهي القافلة فيها الأحمال {إنكم لسارقون} [يوسف: 70] . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه} [يوسف: 70] والأخ لا يشعر، فلما ارتحلوا أذن مؤذن قبل أن ترتحل العير: {إنكم لسارقون} [يوسف: 70] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " ثم جهزهم بجهازهم، وأكرمهم وأعطاهم وأوفاهم، وحمل لهم بعيرا بعيرا، وحمل لأخيه بعيرا باسمه كما حمل لهم، ثم أمر بسقاية الملك، وهو الصواع، وزعموا أنها كانت من فضة، فجعلت في رحل أخيه بنيامين، ثم أمهلهم، حتى إذا انطلقوا وأمعنوا من القرية، أمر بهم فأدركوا، فاحتبسوا، ثم نادى مناد: {أيتها العير إنكم لسارقون} [يوسف: 70] قفوا وانتهى إليهم رسوله، فقال لهم فيما يذكرون: ألم نكرم ضيافتكم، ونوفكم كيلكم، ونحسن منزلتكم، ونفعل بكم ما لم نفعل بغيركم، وأدخلناكم علينا في بيوتنا ومنازلنا؟ أو كما قال لهم، قالوا: بلى، وما ذاك؟
節 V13/P247Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P247)
Orijinal Metin (AR)قال: 13P248 سقاية الملك فقدناها، ولا نتهم عليها غيركم {قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين} [يوسف: 73] " وقوله: {أيتها العير} [يوسف: 70] قد بينا فيما مضى معنى العير، وهو جمع لا واحد له من لفظه، وحكي عن مجاهد أن عير بني يعقوب كانت حميرا حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، عن سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد: {أيتها العير} [يوسف: 70] قال: كانت حميرا " حدثني الحرث قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا سفيان قال: ثني رجل، عن مجاهد في قوله: {أيتها العير إنكم لسارقون} [يوسف: 70] قال: «كانت العير حميرا» 13P248
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال: 13P248 سقاية الملك فقدناها، ولا نتهم عليها غيركم {قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين} [يوسف: 73] " وقوله: {أيتها العير} [يوسف: 70] قد بينا فيما مضى معنى العير، وهو جمع لا واحد له من لفظه، وحكي عن مجاهد أن عير بني يعقوب كانت حميرا حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، عن سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد: {أيتها العير} [يوسف: 70] قال: كانت حميرا " حدثني الحرث قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا سفيان قال: ثني رجل، عن مجاهد في قوله: {أيتها العير إنكم لسارقون} [يوسف: 70] قال: «كانت العير حميرا» 13P248
節 V13/P247–V13/P250Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P247–V13/P250)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 71_72] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك، ولمن جاء به حمل بعير، وأنا به زعيم} [يوسف: 71_72] يقول تعالى ذكره: قال بنو يعقوب لما نودوا: {أيتها العير إنكم لسارقون} [يوسف: 70] وأقبلوا على المنادي ومن بحضرتهم يقولون لهم: {ماذا تفقدون} [يوسف: 71] ما الذي تفقدون؟ {قالوا نفقد صواع الملك} [يوسف: 72] يقول: فقال لهم القوم: نفقد مشربة الملك. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فذكر عن أبي هريرة أنه قرأ: (صاع الملك) بغير واو، كأنه وجهه إلى الصاع الذي يكال به الطعام، وروي عن أبي رجاء أنه قرأه: (صوع الملك) وروي عن يحيى بن يعمر أنه قرأه: (صوغ الملك) بالغين، كأنه وجهه إلى أنه مصدر من قولهم: صاغ يصوغ صوغا، وأما الذي عليه قراء الأمصار: فصواع الملك، وهي القراءة التي لا أستجيز القراءة بخلافها لإجماع الحجة عليها، والصواع: هو الإناء الذي كان يوسف يكيل به الطعام، وكذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في هذا الحرف: {صواع الملك} [يوسف: 72] قال: " كهيئة المكوك. قال: وكان للعباس مثله في الجاهلية يشرب فيه " حدثنا أبو كريب قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: {صواع الملك} [يوسف: 72] قال: «كان من فضة مثل المكوك وكان للعباس منها واحد في الجاهلية» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن شريك، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: {قالوا نفقد صواع الملك} [يوسف: 72] قال: «كان من فضة» حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، أنه قرأ: {صواع الملك} [يوسف: 72] قال: «وكان إناءه الذي يشرب فيه، وكان إلى الطول ما هو» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا سويد بن عمرو، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير: {صواع الملك} [يوسف: 72] قال: «المكوك الفارسي» حدثني المثنى قال: ثنا الحجاج بن المنهال قال: ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير قال: {صواع الملك} [يوسف: 72] قال: «هو المكوك الفارسي الذي يلتقي طرفاه، كانت تشرب فيه الأعاجم» قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن مغراء، عن جويبر، عن الضحاك، 13P251 في قوله: {صواع الملك} [يوسف: 72] قال: «إناء الملك الذي كان يشرب فيه» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا يحيى يعني ابن عباد، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: قال: {صواع الملك} [يوسف: 72] : «مكوك من فضة يشربون فيه، وكان للعباس واحد في الجاهلية» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {صواع الملك} [يوسف: 72] : «إناء الملك الذي يشرب فيه» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا سعيد بن منصور قال: ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير في قوله: {صواع الملك} [يوسف: 72] قال: «هو المكوك الفارسي الذي يلتقي طرفاه» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: «الصواع كان يشرب فيه يوسف» حدثنا محمد بن معمر البحراني، قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: ثنا صدقة بن عباد، عن أبيه، عن ابن عباس: {صواع الملك} [يوسف: 72] قال: " كان 13P252 من نحاس، وقوله: {ولمن جاء به حمل بعير} [يوسف: 72] يقول: ولمن جاء بالصواع حمل بعير من الطعام " كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ولمن جاء به حمل بعير} [يوسف: 72] يقول: «وقر بعير» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله تعالى: {حمل بعير} [يوسف: 72] قال: «حمل طعام، وهي لغة» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 71_72] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك، ولمن جاء به حمل بعير، وأنا به زعيم} [يوسف: 71_72] يقول تعالى ذكره: قال بنو يعقوب لما نودوا: {أيتها العير إنكم لسارقون} [يوسف: 70] وأقبلوا على المنادي ومن بحضرتهم يقولون لهم: {ماذا تفقدون} [يوسف: 71] ما الذي تفقدون؟ {قالوا نفقد صواع الملك} [يوسف: 72] يقول: فقال لهم القوم: نفقد مشربة الملك. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فذكر عن أبي هريرة أنه قرأ: (صاع الملك) بغير واو، كأنه وجهه إلى الصاع الذي يكال به الطعام، وروي عن أبي رجاء أنه قرأه: (صوع الملك) وروي عن يحيى بن يعمر أنه قرأه: (صوغ الملك) بالغين، كأنه وجهه إلى أنه مصدر من قولهم: صاغ يصوغ صوغا، وأما الذي عليه قراء الأمصار: فصواع الملك، وهي القراءة التي لا أستجيز القراءة بخلافها لإجماع الحجة عليها، والصواع: هو الإناء الذي كان يوسف يكيل به الطعام، وكذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في هذا الحرف: {صواع الملك} [يوسف: 72] قال: " كهيئة المكوك. قال: وكان للعباس مثله في الجاهلية يشرب فيه " حدثنا أبو كريب قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: {صواع الملك} [يوسف: 72] قال: «كان من فضة مثل المكوك وكان للعباس منها واحد في الجاهلية» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن شريك، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: {قالوا نفقد صواع الملك} [يوسف: 72] قال: «كان من فضة» حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، أنه قرأ: {صواع الملك} [يوسف: 72] قال: «وكان إناءه الذي يشرب فيه، وكان إلى الطول ما هو» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا سويد بن عمرو، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير: {صواع الملك} [يوسف: 72] قال: «المكوك الفارسي» حدثني المثنى قال: ثنا الحجاج بن المنهال قال: ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير قال: {صواع الملك} [يوسف: 72] قال: «هو المكوك الفارسي الذي يلتقي طرفاه، كانت تشرب فيه الأعاجم» قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن مغراء، عن جويبر، عن الضحاك، 13P251 في قوله: {صواع الملك} [يوسف: 72] قال: «إناء الملك الذي كان يشرب فيه» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا يحيى يعني ابن عباد، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: قال: {صواع الملك} [يوسف: 72] : «مكوك من فضة يشربون فيه، وكان للعباس واحد في الجاهلية» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {صواع الملك} [يوسف: 72] : «إناء الملك الذي يشرب فيه» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا سعيد بن منصور قال: ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير في قوله: {صواع الملك} [يوسف: 72] قال: «هو المكوك الفارسي الذي يلتقي طرفاه» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: «الصواع كان يشرب فيه يوسف» حدثنا محمد بن معمر البحراني، قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: ثنا صدقة بن عباد، عن أبيه، عن ابن عباس: {صواع الملك} [يوسف: 72] قال: " كان 13P252 من نحاس، وقوله: {ولمن جاء به حمل بعير} [يوسف: 72] يقول: ولمن جاء بالصواع حمل بعير من الطعام " كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ولمن جاء به حمل بعير} [يوسف: 72] يقول: «وقر بعير» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله تعالى: {حمل بعير} [يوسف: 72] قال: «حمل طعام، وهي لغة» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
節 V13/P250–V13/P253Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P250–V13/P253)
Orijinal Metin (AR)قال: وحدثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: {حمل بعير} [يوسف: 72] قال: «حمل طعام، وهي لغة» . حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، 13P253 عن مجاهد، مثله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: " قوله {حمل بعير} [يوسف: 72] قال: «حمل حمار» وقوله: {وأنا به زعيم} [يوسف: 72] يقول: وأنا بأن أوفيه حمل بعير من الطعام إذا جاءني بصواع الملك كفيل. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وأنا به زعيم} [يوسف: 72] يقول: «كفيل» حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وأنا به زعيم} [يوسف: 72] الزعيم: " هو المؤذن الذي قال: {أيتها العير} [يوسف: 70] . حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. 13P254 حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله. حدثنا ابن وكيع قال: ثنا محمد بن بكر، وأبو خالد الأحمر، عن ابن جريج قال: بلغني عن مجاهد، ثم ذكر نحوه حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، عن ورقاء بن إياس، عن سعيد بن جبير: {وأنا به زعيم} [يوسف: 72] قال: «كفيل» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وأنا به زعيم} [يوسف: 72] : " أي: وأنا به كفيل " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {وأنا به زعيم} [يوسف: 72] قال: «كفيل» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو خالد الأحمر، عن جويبر، عن الضحاك: {وأنا به زعيم} [يوسف: 72] قال: " كفيل. حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، فذكر مثله حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد: {وأنا به زعيم} [يوسف: 72] قال: «كفيل» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال لهم الرسول: «إنه من جاءنا به فله حمل بعير وأنا به كفيل بذلك حتى أؤديه إليه» ومن الزعيم الذي بمعنى الكفيل قول الشاعر: [+البحر الوافر] فلست بآمر فيها بسلم ولكني على نفسي زعيم وأصل الزعيم في كلام العرب: القائم بأمر القوم، وكذلك الكفيل والحميل، ولذلك قيل: رئيس القوم زعيمهم ومدبرهم، يقال منه: قد زعم فلان زعامة وزعاما، ومنه قول ليلى الأخيلية: [+البحر الكامل] حتى إذا برز اللواء رأيته تحت اللواء على الخميس زعيما 13P255
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال: وحدثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: {حمل بعير} [يوسف: 72] قال: «حمل طعام، وهي لغة» . حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، 13P253 عن مجاهد، مثله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: " قوله {حمل بعير} [يوسف: 72] قال: «حمل حمار» وقوله: {وأنا به زعيم} [يوسف: 72] يقول: وأنا بأن أوفيه حمل بعير من الطعام إذا جاءني بصواع الملك كفيل. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وأنا به زعيم} [يوسف: 72] يقول: «كفيل» حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وأنا به زعيم} [يوسف: 72] الزعيم: " هو المؤذن الذي قال: {أيتها العير} [يوسف: 70] . حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. 13P254 حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله. حدثنا ابن وكيع قال: ثنا محمد بن بكر، وأبو خالد الأحمر، عن ابن جريج قال: بلغني عن مجاهد، ثم ذكر نحوه حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، عن ورقاء بن إياس، عن سعيد بن جبير: {وأنا به زعيم} [يوسف: 72] قال: «كفيل» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وأنا به زعيم} [يوسف: 72] : " أي: وأنا به كفيل " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {وأنا به زعيم} [يوسف: 72] قال: «كفيل» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو خالد الأحمر، عن جويبر، عن الضحاك: {وأنا به زعيم} [يوسف: 72] قال: " كفيل. حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، فذكر مثله حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد: {وأنا به زعيم} [يوسف: 72] قال: «كفيل» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال لهم الرسول: «إنه من جاءنا به فله حمل بعير وأنا به كفيل بذلك حتى أؤديه إليه» ومن الزعيم الذي بمعنى الكفيل قول الشاعر: [+البحر الوافر] فلست بآمر فيها بسلم ولكني على نفسي زعيم وأصل الزعيم في كلام العرب: القائم بأمر القوم، وكذلك الكفيل والحميل، ولذلك قيل: رئيس القوم زعيمهم ومدبرهم، يقال منه: قد زعم فلان زعامة وزعاما، ومنه قول ليلى الأخيلية: [+البحر الكامل] حتى إذا برز اللواء رأيته تحت اللواء على الخميس زعيما 13P255
節 V13/P253–V13/P258Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P253–V13/P258)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 73] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين} [يوسف: 73] يقول تعالى ذكره: قال إخوة يوسف: {تالله} [يوسف: 73] يعني: والله، وهذه التاء في «تالله» إنما هي واو قلبت تاء، كما فعل ذلك في التورية وهي من وريت، والتراث وهي من ورثت، والتخمة وهي من الوخامة، قلبت الواو في ذلك كله تاء، والواو في هذه الحروف كلها من الأسماء، وليست كذلك في «تالله» ، لأنها إنما هي واو القسم، وإنما جعلت تاء لكثرة ما جرى على ألسن العرب في الأيمان في قولهم «والله» ، فخصت في هذه الكلمة بأن قلبت تاء ومن قال ذلك في اسم الله، فقال: «تالله» لم يقل تالرحمن، وتالرحيم، ولا مع شيء من أسماء الله، ولا مع شيء مما يقسم به، ولا يقال ذلك إلا في «تالله» وحده وقوله: {لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض} [يوسف: 73] يقول: لقد علمتم ما جئنا لنعصي الله في أرضكم، كذلك كان يقول جماعة من أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، في قوله: {قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض} [يوسف: 73] يقول: «ما جئنا لنعصي في الأرض» فإن قال قائل: وما كان علم من قيل له {لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض} [يوسف: 73] بأنهم لم يجيئوا لذلك حتى استجاز قائلو ذلك أن يقولوه؟ قيل: استجازوا أن يقولوا ذلك لأنهم فيما ذكر ردوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم، فقالوا: لو كنا سراقا لم نرد عليكم البضاعة التي وجدناها في 13P257 رحالنا، وقيل: إنهم كانوا قد عرفوا في طريقهم ومسيرهم أنهم لا يظلمون أحدا، ولا يتناولون ما ليس لهم، فقالوا ذلك حين قيل لهم: {إنكم لسارقون} [يوسف: 70] 13P256 [يوسف: 74_75] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه، كذلك نجزي الظالمين} [يوسف: 74_75] يقول تعالى ذكره: قال أصحاب يوسف لإخوته: فما ثواب السرق إن كنتم كاذبين في قولكم {ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين} [يوسف: 73] . {قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه} [يوسف: 75] يقول جل ثناؤه: وقال إخوة يوسف: ثواب السرق من وجد في متاعه السرق فهو جزاؤه، يقول: فالذي وجد ذلك في رحله ثوابه بأن يسلم بسرقته إلى من سرق منه حتى يسترقه {كذلك نجزي الظالمين} [يوسف: 75] يقول: كذلك نفعل بمن ظلم، ففعل ما ليس له فعله من أخذه مال غيره سرقا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {فهو جزاؤه} [يوسف: 75] " أي سلم به، {كذلك نجزي الظالمين} [يوسف: 75] : «أي كذلك نصنع بمن سرق منا» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، قال: " بلغنا في قوله: {قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين} [يوسف: 74] أخبروا يوسف بما يحكم في بلادهم أنه من سرق أخذ عبدا، فقالوا: {جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه} [يوسف: 75] " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين، قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه} [يوسف: 75] «تأخذونه فهو لكم» ومعنى الكلام: قالوا: ثواب السرق الموجود في رحله، كأنه قيل: ثوابه استرقاق الموجود في رحله، ثم حذف «استرقاق» إذ كان معروفا معناه، ثم ابتدئ الكلام فقيل: هو جزاؤه {كذلك نجزي الظالمين} [يوسف: 75] . وقد يحتمل وجها آخر: أن يكون معناه: قالوا: ثواب السرق الذي يوجد السرق في رحله، فالسارق جزاؤه، فيكون «جزاؤه» الأول مرفوعا بجملة الخبر بعده، ويكون مرفوعا بالعائد من ذكره في «هو» ، و «هو» رافع «جزاؤه» الثاني، ويحتمل وجها ثالثا: وهو أن تكون «من» جزائية، وتكون مرفوعة بالعائد من ذكره في الهاء التي في «رحله» ، والجزاء الأول مرفوعا بالعائد من ذكره في « وجد» ، ويكون جواب الجزاء الفاء في «فهو» والجزاء الثاني مرفوع ب «هو» ، فيكون معنى الكلام حينئذ: قالوا: جزاء السرق من وجد السرق في رحله، فهو ثوابه يسترق ويستعبد 13P259
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 73] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين} [يوسف: 73] يقول تعالى ذكره: قال إخوة يوسف: {تالله} [يوسف: 73] يعني: والله، وهذه التاء في «تالله» إنما هي واو قلبت تاء، كما فعل ذلك في التورية وهي من وريت، والتراث وهي من ورثت، والتخمة وهي من الوخامة، قلبت الواو في ذلك كله تاء، والواو في هذه الحروف كلها من الأسماء، وليست كذلك في «تالله» ، لأنها إنما هي واو القسم، وإنما جعلت تاء لكثرة ما جرى على ألسن العرب في الأيمان في قولهم «والله» ، فخصت في هذه الكلمة بأن قلبت تاء ومن قال ذلك في اسم الله، فقال: «تالله» لم يقل تالرحمن، وتالرحيم، ولا مع شيء من أسماء الله، ولا مع شيء مما يقسم به، ولا يقال ذلك إلا في «تالله» وحده وقوله: {لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض} [يوسف: 73] يقول: لقد علمتم ما جئنا لنعصي الله في أرضكم، كذلك كان يقول جماعة من أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس، في قوله: {قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض} [يوسف: 73] يقول: «ما جئنا لنعصي في الأرض» فإن قال قائل: وما كان علم من قيل له {لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض} [يوسف: 73] بأنهم لم يجيئوا لذلك حتى استجاز قائلو ذلك أن يقولوه؟ قيل: استجازوا أن يقولوا ذلك لأنهم فيما ذكر ردوا البضاعة التي وجدوها في رحالهم، فقالوا: لو كنا سراقا لم نرد عليكم البضاعة التي وجدناها في 13P257 رحالنا، وقيل: إنهم كانوا قد عرفوا في طريقهم ومسيرهم أنهم لا يظلمون أحدا، ولا يتناولون ما ليس لهم، فقالوا ذلك حين قيل لهم: {إنكم لسارقون} [يوسف: 70] 13P256 [يوسف: 74_75] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه، كذلك نجزي الظالمين} [يوسف: 74_75] يقول تعالى ذكره: قال أصحاب يوسف لإخوته: فما ثواب السرق إن كنتم كاذبين في قولكم {ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين} [يوسف: 73] . {قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه} [يوسف: 75] يقول جل ثناؤه: وقال إخوة يوسف: ثواب السرق من وجد في متاعه السرق فهو جزاؤه، يقول: فالذي وجد ذلك في رحله ثوابه بأن يسلم بسرقته إلى من سرق منه حتى يسترقه {كذلك نجزي الظالمين} [يوسف: 75] يقول: كذلك نفعل بمن ظلم، ففعل ما ليس له فعله من أخذه مال غيره سرقا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {فهو جزاؤه} [يوسف: 75] " أي سلم به، {كذلك نجزي الظالمين} [يوسف: 75] : «أي كذلك نصنع بمن سرق منا» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، قال: " بلغنا في قوله: {قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين} [يوسف: 74] أخبروا يوسف بما يحكم في بلادهم أنه من سرق أخذ عبدا، فقالوا: {جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه} [يوسف: 75] " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين، قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه} [يوسف: 75] «تأخذونه فهو لكم» ومعنى الكلام: قالوا: ثواب السرق الموجود في رحله، كأنه قيل: ثوابه استرقاق الموجود في رحله، ثم حذف «استرقاق» إذ كان معروفا معناه، ثم ابتدئ الكلام فقيل: هو جزاؤه {كذلك نجزي الظالمين} [يوسف: 75] . وقد يحتمل وجها آخر: أن يكون معناه: قالوا: ثواب السرق الذي يوجد السرق في رحله، فالسارق جزاؤه، فيكون «جزاؤه» الأول مرفوعا بجملة الخبر بعده، ويكون مرفوعا بالعائد من ذكره في «هو» ، و «هو» رافع «جزاؤه» الثاني، ويحتمل وجها ثالثا: وهو أن تكون «من» جزائية، وتكون مرفوعة بالعائد من ذكره في الهاء التي في «رحله» ، والجزاء الأول مرفوعا بالعائد من ذكره في « وجد» ، ويكون جواب الجزاء الفاء في «فهو» والجزاء الثاني مرفوع ب «هو» ، فيكون معنى الكلام حينئذ: قالوا: جزاء السرق من وجد السرق في رحله، فهو ثوابه يسترق ويستعبد 13P259
節 V13/P258–V13/P260Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P258–V13/P260)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 76] القول في تأويل قوله تعالى: {فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه، كذلك كدنا ليوسف، ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله، نرفع درجات من نشاء، وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] يقول تعالى ذكره: ففتش يوسف أوعيتهم ورحالهم طالبا بذلك صواع الملك، فبدأ في تفتيشه بأوعية إخوته من أبيه، فجعل يفتشها وعاء وعاء قبل وعاء أخيه من أبيه وأمه، فإنه أخر تفتيشه، ثم فتش آخرها وعاء أخيه، فاستخرج الصواع من وعاء أخيه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه} [يوسف: 76] " ذكر لنا أنه كان لا ينظر في وعاء إلا استغفر الله تأثما مما قذفهم به، حتى بقي أخوه، وكان أصغر القوم، قال: ما أرى هذا أخذ شيئا، قالوا: بلى فاستبره، ألا وقد علموا حيث وضعوا سقايتهم ثم استخرجها من 13P260 وعاء أخيه " حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: " فاستخرجها من وعاء أخيه، قال: كان كلما فتح متاعا استغفر تائبا مما صنع، حتى بلغ متاع الغلام فقال: ما أظن هذا أخذ شيئا، قالوا: بلى، فاستبره " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السدي، قال: {فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه} [يوسف: 76] " فلما بقي رحل الغلام، قال: ما كان هذا الغلام ليأخذه. قالوا: والله لا يترك حتى تنظر في رحله، لنذهب وقد طابت نفسك فأدخل يده فاستخرجها من رحله " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " لما قال الرسول لهم: {ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم} [يوسف: 72] قالوا: ما نعلمه فينا ولا معنا، قال: لستم ببارحين حتى أفتش أمتعتكم وأعذر في طلبها منكم، فبدأ بأوعيتهم وعاء وعاء، يفتشها وينظر ما فيها، حتى مر على وعاء أخيه ففتشه، فاستخرجها منه، فأخذ برقبته، فانصرف به إلى يوسف. يقول الله: {كذلك كدنا ليوسف} [يوسف: 76] " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: " 13P261 ذكر لنا أنه كان كلما بحث متاع رجل منهم استغفر ربه تأثما، قد علم أين موضع الذي يطلب، حتى إذا بقي أخوه وعلم أن بغيته فيه، قال: لا أرى هذا الغلام أخذه، ولا أبالي أن لا أبحث متاعه قال إخوته: إنه أطيب لنفسك وأنفسنا أن تستبرئ متاعه أيضا، فلما فتح متاعه استخرج بغيته منه، قال الله: {كذلك كدنا ليوسف} [يوسف: 76] " واختلف أهل العربية في الهاء والألف اللتين في قوله: {ثم استخرجها من وعاء أخيه} [يوسف: 76] فقال بعض نحويي البصرة: هي من ذكر «الصواع» ، قال: وأنث وقد قال: {ولمن جاء به حمل بعير} [يوسف: 72] لأنه عنى الصواع قال: والصواع مذكر، ومنهم من يؤنث الصواع، وعني ههنا السقاية، وهي مؤنثة، قال: وهما اسمان لواحد مثل الثوب والملحفة مذكر ومؤنث لشيء واحد. وقال بعض نحويي الكوفة في قوله: {ثم استخرجها من وعاء أخيه} [يوسف: 76] ذهب إلى تأنيث السرقة، قال: وإن يكن الصواع في معنى الصاع فلعل هذا التأنيث من ذلك. قال: وإن شئت جعلته لتأنيث السقاية قال: والصواع ذكر، والصاع يؤنث ويذكر، فمن أنثه قال: ثلاث أصوع، مثل ثلاث أدور، ومن ذكره قال: أصواع، مثل أبواب.
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 76] القول في تأويل قوله تعالى: {فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه، كذلك كدنا ليوسف، ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله، نرفع درجات من نشاء، وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] يقول تعالى ذكره: ففتش يوسف أوعيتهم ورحالهم طالبا بذلك صواع الملك، فبدأ في تفتيشه بأوعية إخوته من أبيه، فجعل يفتشها وعاء وعاء قبل وعاء أخيه من أبيه وأمه، فإنه أخر تفتيشه، ثم فتش آخرها وعاء أخيه، فاستخرج الصواع من وعاء أخيه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه} [يوسف: 76] " ذكر لنا أنه كان لا ينظر في وعاء إلا استغفر الله تأثما مما قذفهم به، حتى بقي أخوه، وكان أصغر القوم، قال: ما أرى هذا أخذ شيئا، قالوا: بلى فاستبره، ألا وقد علموا حيث وضعوا سقايتهم ثم استخرجها من 13P260 وعاء أخيه " حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: " فاستخرجها من وعاء أخيه، قال: كان كلما فتح متاعا استغفر تائبا مما صنع، حتى بلغ متاع الغلام فقال: ما أظن هذا أخذ شيئا، قالوا: بلى، فاستبره " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السدي، قال: {فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه} [يوسف: 76] " فلما بقي رحل الغلام، قال: ما كان هذا الغلام ليأخذه. قالوا: والله لا يترك حتى تنظر في رحله، لنذهب وقد طابت نفسك فأدخل يده فاستخرجها من رحله " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " لما قال الرسول لهم: {ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم} [يوسف: 72] قالوا: ما نعلمه فينا ولا معنا، قال: لستم ببارحين حتى أفتش أمتعتكم وأعذر في طلبها منكم، فبدأ بأوعيتهم وعاء وعاء، يفتشها وينظر ما فيها، حتى مر على وعاء أخيه ففتشه، فاستخرجها منه، فأخذ برقبته، فانصرف به إلى يوسف. يقول الله: {كذلك كدنا ليوسف} [يوسف: 76] " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: " 13P261 ذكر لنا أنه كان كلما بحث متاع رجل منهم استغفر ربه تأثما، قد علم أين موضع الذي يطلب، حتى إذا بقي أخوه وعلم أن بغيته فيه، قال: لا أرى هذا الغلام أخذه، ولا أبالي أن لا أبحث متاعه قال إخوته: إنه أطيب لنفسك وأنفسنا أن تستبرئ متاعه أيضا، فلما فتح متاعه استخرج بغيته منه، قال الله: {كذلك كدنا ليوسف} [يوسف: 76] " واختلف أهل العربية في الهاء والألف اللتين في قوله: {ثم استخرجها من وعاء أخيه} [يوسف: 76] فقال بعض نحويي البصرة: هي من ذكر «الصواع» ، قال: وأنث وقد قال: {ولمن جاء به حمل بعير} [يوسف: 72] لأنه عنى الصواع قال: والصواع مذكر، ومنهم من يؤنث الصواع، وعني ههنا السقاية، وهي مؤنثة، قال: وهما اسمان لواحد مثل الثوب والملحفة مذكر ومؤنث لشيء واحد. وقال بعض نحويي الكوفة في قوله: {ثم استخرجها من وعاء أخيه} [يوسف: 76] ذهب إلى تأنيث السرقة، قال: وإن يكن الصواع في معنى الصاع فلعل هذا التأنيث من ذلك. قال: وإن شئت جعلته لتأنيث السقاية قال: والصواع ذكر، والصاع يؤنث ويذكر، فمن أنثه قال: ثلاث أصوع، مثل ثلاث أدور، ومن ذكره قال: أصواع، مثل أبواب.
節 V13/P260–V13/P264Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P260–V13/P264)
Orijinal Metin (AR)13P262 وقال آخر منهم: إنما أنث الصواع حين أنث لأنه أريدت به السقاية، وذكر حين ذكر، لأنه أريد به الصواع قال: وذلك مثل الخوان والمائدة، وسنان الرمح وعاليته، وما أشبه ذلك من الشيء الذي يجتمع فيه اسمان: أحدهما مذكر، والآخر مؤنث وقوله: {كذلك كدنا ليوسف} [يوسف: 76] يقول: هكذا صنعنا ليوسف حتى يخلص أخاه لأبيه وأمه من إخوته لأبيه، بإقرار منهم أن له أن يأخذه منهم ويحتبسه في يديه، ويحول بينه وبينهم، وذلك أنهم قالوا إذ قيل لهم {ما جزاؤه إن كنتم كاذبين} : " جزاء من سرق الصواع أن من وجد ذلك في رحله فهو مسترق به، وذلك كان حكمهم في دينهم، فكاد الله ليوسف كما وصف لنا حتى أخذ أخاه منهم، فصار عنده بحكمهم وصنع الله له وقوله: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله} [يوسف: 76] يقول: ما كان يوسف ليأخذ أخاه في حكم ملك مصر وقضائه وطاعته منهم، لأنه لم يكن من حكم ذلك الملك وقضائه أن يسترق أحد بالسرق، فلم يكن ليوسف أخذ أخيه في حكم ملك أرضه إلا أن يشاء الله بكيده الذي كاده له، حتى أسلم من وجد في وعائه الصواع إخوته ورفقاؤه بحكمهم عليه وطابت أنفسهم بالتسليم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن 13P263 مجاهد، قوله: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} [يوسف: 76] إلا فعلة كادها الله له، فاعتل بها يوسف ". حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {كذلك كدنا ليوسف} [يوسف: 76] «كادها الله له، فكانت علة ليوسف» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: {ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله} [يوسف: 76] قال: «إلا فعلة كادها الله فاعتل بها يوسف» قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: {كذلك كدنا ليوسف} [يوسف: 76] قال: «صنعنا» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {كذلك كدنا ليوسف} [يوسف: 76] يقول: صنعنا ليوسف " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {كذلك كدنا ليوسف} [يوسف: 76] يقول: « 13P264 صنعنا ليوسف» واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} [يوسف: 76] فقال بعضهم: ما كان ليأخذ أخاه في سلطان الملك ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} [يوسف: 76] يقول: في سلطان الملك " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} [يوسف: 76] يقول: في سلطان الملك ".
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)13P262 وقال آخر منهم: إنما أنث الصواع حين أنث لأنه أريدت به السقاية، وذكر حين ذكر، لأنه أريد به الصواع قال: وذلك مثل الخوان والمائدة، وسنان الرمح وعاليته، وما أشبه ذلك من الشيء الذي يجتمع فيه اسمان: أحدهما مذكر، والآخر مؤنث وقوله: {كذلك كدنا ليوسف} [يوسف: 76] يقول: هكذا صنعنا ليوسف حتى يخلص أخاه لأبيه وأمه من إخوته لأبيه، بإقرار منهم أن له أن يأخذه منهم ويحتبسه في يديه، ويحول بينه وبينهم، وذلك أنهم قالوا إذ قيل لهم {ما جزاؤه إن كنتم كاذبين} : " جزاء من سرق الصواع أن من وجد ذلك في رحله فهو مسترق به، وذلك كان حكمهم في دينهم، فكاد الله ليوسف كما وصف لنا حتى أخذ أخاه منهم، فصار عنده بحكمهم وصنع الله له وقوله: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله} [يوسف: 76] يقول: ما كان يوسف ليأخذ أخاه في حكم ملك مصر وقضائه وطاعته منهم، لأنه لم يكن من حكم ذلك الملك وقضائه أن يسترق أحد بالسرق، فلم يكن ليوسف أخذ أخيه في حكم ملك أرضه إلا أن يشاء الله بكيده الذي كاده له، حتى أسلم من وجد في وعائه الصواع إخوته ورفقاؤه بحكمهم عليه وطابت أنفسهم بالتسليم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن 13P263 مجاهد، قوله: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} [يوسف: 76] إلا فعلة كادها الله له، فاعتل بها يوسف ". حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {كذلك كدنا ليوسف} [يوسف: 76] «كادها الله له، فكانت علة ليوسف» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: {ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله} [يوسف: 76] قال: «إلا فعلة كادها الله فاعتل بها يوسف» قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: {كذلك كدنا ليوسف} [يوسف: 76] قال: «صنعنا» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {كذلك كدنا ليوسف} [يوسف: 76] يقول: صنعنا ليوسف " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {كذلك كدنا ليوسف} [يوسف: 76] يقول: « 13P264 صنعنا ليوسف» واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} [يوسف: 76] فقال بعضهم: ما كان ليأخذ أخاه في سلطان الملك ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} [يوسف: 76] يقول: في سلطان الملك " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} [يوسف: 76] يقول: في سلطان الملك ".
節 V13/P264–V13/P267Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P264–V13/P267)
Orijinal Metin (AR)وقال آخرون: معنى ذلك: في حكمه وقضائه ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله} [يوسف: 76] يقول: «ما كان ذلك في قضاء الملك أن يستعبد رجلا بسرقة» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {في دين الملك} [يوسف: 76] قال: " لم يكن ذلك في دين الملك، قال: حكمه " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح محمد بن ليث المروزي، عن رجل قد سماه، عن عبد الله بن المبارك، عن أبي مودود المديني، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي، يقول: {قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه} [يوسف: 75] {كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} [يوسف: 76] قال: «دين الملك لا يؤخذ به من سرق أصلا، ولكن الله كاد لأخيه، حتى تكلموا ما تكلموا به، فأخذهم بقولهم، وليس في قضاء الملك» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، قال: " بلغه في قوله: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} [يوسف: 76] قال: «كان حكم الملك أن من سرق ضوعف عليه الغرم» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} [يوسف: 76] يقول: «في حكم الملك» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {ما كان ليأخذ أخاه في 13P266 دين الملك} [يوسف: 76] : «أي بظلم، ولكن الله كاد ليوسف ليضم إليه أخاه» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} [يوسف: 76] قال: " ليس في دين الملك أن يؤخذ السارق بسرقته. قال: وكان الحكم عند الأنبياء يعقوب وبنيه: أن يؤخذ السارق بسرقته عبدا يسترق " وهذه الأقوال وإن اختلفت ألفاظ قائليها في معنى دين الملك، فمتقاربة المعاني، لأن من أخذه في سلطان الملك عامله بعمله، فبرضاه أخذه إذا لا بغيره، وذلك منه حكم عليه، وحكمه عليه قضاؤه، وأصل الدين: الطاعة، وقد بينت ذلك في غير هذا الموضع بشواهده بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع وقوله: {إلا أن يشاء الله} [الأنعام: 111] كما حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {إلا أن يشاء الله} [الأنعام: 111] " ولكن صنعنا له بأنهم قالوا: {فهو جزاؤه} [يوسف: 75] " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {إلا أن يشاء الله} [الأنعام: 111] ، إلا بعلة كادها الله، فاعتل بها يوسف " وقوله: {نرفع درجات من نشاء} [الأنعام: 83] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعضهم: (نرفع درجات من نشاء) بإضافة الدرجات إلى «من» بمعنى: نرفع منازل من نشاء، ورفع منازله ومراتبه في الدنيا بالعلم على غيره، كما رفعنا مرتبة يوسف في ذلك ومنزلته في الدنيا على منازل إخوته ومراتبهم. وقرأ ذلك آخرون: {نرفع درجات من نشاء} [الأنعام: 83] بتنوين «الدرجات» بمعنى: نرفع من نشاء مراتب ودرجات في العلم على غيره، كما رفعنا يوسف فمن على هذه القراءة نصب، وعلى القراءة الأولى خفض وقد بينا ذلك في سورة الأنعام. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج قال: قال ابن جريج، قوله: {نرفع درجات من نشاء} [الأنعام: 83] «يوسف وإخوته أوتوا علما، فرفعنا يوسف فوقهم في العلم» وقوله: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] يقول تعالى ذكره: وفوق كل 13P268 عالم من هو أعلم منه حتى ينتهي ذلك إلى الله تعالى، وإنما عنى بذلك أن يوسف أعلم إخوته، وأن فوق يوسف من هو أعلم من يوسف، حتى ينتهي ذلك إلى الله تعالى.
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال آخرون: معنى ذلك: في حكمه وقضائه ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله} [يوسف: 76] يقول: «ما كان ذلك في قضاء الملك أن يستعبد رجلا بسرقة» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {في دين الملك} [يوسف: 76] قال: " لم يكن ذلك في دين الملك، قال: حكمه " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح محمد بن ليث المروزي، عن رجل قد سماه، عن عبد الله بن المبارك، عن أبي مودود المديني، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي، يقول: {قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه} [يوسف: 75] {كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} [يوسف: 76] قال: «دين الملك لا يؤخذ به من سرق أصلا، ولكن الله كاد لأخيه، حتى تكلموا ما تكلموا به، فأخذهم بقولهم، وليس في قضاء الملك» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، قال: " بلغه في قوله: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} [يوسف: 76] قال: «كان حكم الملك أن من سرق ضوعف عليه الغرم» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} [يوسف: 76] يقول: «في حكم الملك» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {ما كان ليأخذ أخاه في 13P266 دين الملك} [يوسف: 76] : «أي بظلم، ولكن الله كاد ليوسف ليضم إليه أخاه» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك} [يوسف: 76] قال: " ليس في دين الملك أن يؤخذ السارق بسرقته. قال: وكان الحكم عند الأنبياء يعقوب وبنيه: أن يؤخذ السارق بسرقته عبدا يسترق " وهذه الأقوال وإن اختلفت ألفاظ قائليها في معنى دين الملك، فمتقاربة المعاني، لأن من أخذه في سلطان الملك عامله بعمله، فبرضاه أخذه إذا لا بغيره، وذلك منه حكم عليه، وحكمه عليه قضاؤه، وأصل الدين: الطاعة، وقد بينت ذلك في غير هذا الموضع بشواهده بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع وقوله: {إلا أن يشاء الله} [الأنعام: 111] كما حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {إلا أن يشاء الله} [الأنعام: 111] " ولكن صنعنا له بأنهم قالوا: {فهو جزاؤه} [يوسف: 75] " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {إلا أن يشاء الله} [الأنعام: 111] ، إلا بعلة كادها الله، فاعتل بها يوسف " وقوله: {نرفع درجات من نشاء} [الأنعام: 83] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعضهم: (نرفع درجات من نشاء) بإضافة الدرجات إلى «من» بمعنى: نرفع منازل من نشاء، ورفع منازله ومراتبه في الدنيا بالعلم على غيره، كما رفعنا مرتبة يوسف في ذلك ومنزلته في الدنيا على منازل إخوته ومراتبهم. وقرأ ذلك آخرون: {نرفع درجات من نشاء} [الأنعام: 83] بتنوين «الدرجات» بمعنى: نرفع من نشاء مراتب ودرجات في العلم على غيره، كما رفعنا يوسف فمن على هذه القراءة نصب، وعلى القراءة الأولى خفض وقد بينا ذلك في سورة الأنعام. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج قال: قال ابن جريج، قوله: {نرفع درجات من نشاء} [الأنعام: 83] «يوسف وإخوته أوتوا علما، فرفعنا يوسف فوقهم في العلم» وقوله: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] يقول تعالى ذكره: وفوق كل 13P268 عالم من هو أعلم منه حتى ينتهي ذلك إلى الله تعالى، وإنما عنى بذلك أن يوسف أعلم إخوته، وأن فوق يوسف من هو أعلم من يوسف، حتى ينتهي ذلك إلى الله تعالى.
節 V13/P267Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P267)
Orijinal Metin (AR)وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو عامر العقدي، قال: ثنا سفيان، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه حدث بحديث، فقال رجل عنده: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] فقال ابن عباس: «بئسما قلت، إن الله هو عليم، وهو فوق كل عالم» حدثنا أبو كريب قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير قال: حدث ابن عباس بحديث، فقال رجل عنده: الحمد لله {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] ، فقال ابن عباس: «العالم الله، وهو فوق كل عالم» حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير قال: كنا عند ابن عباس، فحدث حديثا، فتعجب رجل فقال: الحمد لله {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] ، فقال ابن عباس: «بئسما قلت، الله العليم، وهو فوق كل عالم» حدثنا الحسن بن محمد، وابن وكيع، قالا: ثنا عمرو بن محمد، قال: أخبرنا 13P269 إسرائيل، عن سالم، عن عكرمة، عن ابن عباس: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «يكون هذا أعلم من هذا، وهذا أعلم من هذا، والله فوق كل عالم» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا سعيد بن منصور قال: أخبرنا أبو الأحوص، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «الله الخبير العليم فوق كل عالم» حدثني المثنى قال: ثنا عبيد الله قال: أخبرنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «الله فوق كل عالم» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب، قال: " سأل رجل عليا عن مسألة، فقال فيها، فقال الرجل: ليس هكذا ولكن كذا وكذا، قال علي: " أصبت وأخطأت {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] " حدثني يعقوب، وابن وكيع، قالا: ثنا ابن علية، عن خالد، عن عكرمة، في قوله: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «علم الله فوق كل أحد» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن نمير، عن نصر، عن عكرمة، عن ابن عباس: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «الله عز وجل» حدثنا ابن وكيع، ثنا يعلى بن عبيد، عن سفيان، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «الله أعلم من كل أحد» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن ابن شبرمة، عن الحسن، في قوله: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «ليس عالم إلا فوقه عالم، حتى ينتهي العلم إلى الله» حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عاصم، قال: ثنا جويرية، عن بشير الهجيمي، قال: سمعت الحسن، قرأ هذه الآية يوما: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] ، ثم وقف فقال: «إنه والله ما أمسى على ظهر الأرض عالم إلا فوقه من هو أعلم منه، حتى يعود العلم إلى الذي علمه» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا علي، عن جرير، عن ابن شبرمة، عن الحسن: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «فوق كل عالم عالم، حتى ينتهي العلم إلى الله» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] " حتى ينتهي العلم إلى الله، منه بدئ، وتعلمت العلماء، وإليه يعود.
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو عامر العقدي، قال: ثنا سفيان، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه حدث بحديث، فقال رجل عنده: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] فقال ابن عباس: «بئسما قلت، إن الله هو عليم، وهو فوق كل عالم» حدثنا أبو كريب قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير قال: حدث ابن عباس بحديث، فقال رجل عنده: الحمد لله {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] ، فقال ابن عباس: «العالم الله، وهو فوق كل عالم» حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير قال: كنا عند ابن عباس، فحدث حديثا، فتعجب رجل فقال: الحمد لله {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] ، فقال ابن عباس: «بئسما قلت، الله العليم، وهو فوق كل عالم» حدثنا الحسن بن محمد، وابن وكيع، قالا: ثنا عمرو بن محمد، قال: أخبرنا 13P269 إسرائيل، عن سالم، عن عكرمة، عن ابن عباس: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «يكون هذا أعلم من هذا، وهذا أعلم من هذا، والله فوق كل عالم» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا سعيد بن منصور قال: أخبرنا أبو الأحوص، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «الله الخبير العليم فوق كل عالم» حدثني المثنى قال: ثنا عبيد الله قال: أخبرنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «الله فوق كل عالم» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب، قال: " سأل رجل عليا عن مسألة، فقال فيها، فقال الرجل: ليس هكذا ولكن كذا وكذا، قال علي: " أصبت وأخطأت {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] " حدثني يعقوب، وابن وكيع، قالا: ثنا ابن علية، عن خالد، عن عكرمة، في قوله: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «علم الله فوق كل أحد» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن نمير، عن نصر، عن عكرمة، عن ابن عباس: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «الله عز وجل» حدثنا ابن وكيع، ثنا يعلى بن عبيد، عن سفيان، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «الله أعلم من كل أحد» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن ابن شبرمة، عن الحسن، في قوله: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «ليس عالم إلا فوقه عالم، حتى ينتهي العلم إلى الله» حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عاصم، قال: ثنا جويرية، عن بشير الهجيمي، قال: سمعت الحسن، قرأ هذه الآية يوما: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] ، ثم وقف فقال: «إنه والله ما أمسى على ظهر الأرض عالم إلا فوقه من هو أعلم منه، حتى يعود العلم إلى الذي علمه» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا علي، عن جرير، عن ابن شبرمة، عن الحسن: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «فوق كل عالم عالم، حتى ينتهي العلم إلى الله» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] " حتى ينتهي العلم إلى الله، منه بدئ، وتعلمت العلماء، وإليه يعود.
節 V13/P267Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P267)
Orijinal Metin (AR)في قراءة عبد الله: (وفوق كل عالم عليم) قال أبو جعفر: إن قال لنا قائل: وكيف جاز ليوسف أن يجعل السقاية في رحل أخيه ثم يسرق قوما أبرياء من السرق، ويقول {أيتها العير إنكم لسارقون} [يوسف: 70] قيل: إن قوله: {أيتها العير إنكم لسارقون} [يوسف: 70] إنما هو خبر من الله عن مؤذن أذن به، لا خبر عن يوسف وجائز أن يكون المؤذن أذن بذلك أن فقد الصواع ولا يعلم بصنيع يوسف، وجائز أن يكون كان أذن المؤذن بذلك عن أمر يوسف، واستجاز الأمر بالنداء بذلك لعلمه بهم أنهم قد كانوا سرقوا سرقة في بعض الأحوال، فأمر المؤذن أن يناديهم بوصفهم بالسرق، ويوسف يعني ذلك السرق لا سرقهم الصواع، وقد قال بعض أهل التأويل: إن ذلك كان خطأ من فعل يوسف، فعاقبه الله بإجابة القوم إياه: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] وقد ذكرنا الرواية فيما مضى بذلك 13P271
日本語 Tercümesi (Ehl-i Sünnet)في قراءة عبد الله: (وفوق كل عالم عليم) قال أبو جعفر: إن قال لنا قائل: وكيف جاز ليوسف أن يجعل السقاية في رحل أخيه ثم يسرق قوما أبرياء من السرق، ويقول {أيتها العير إنكم لسارقون} [يوسف: 70] قيل: إن قوله: {أيتها العير إنكم لسارقون} [يوسف: 70] إنما هو خبر من الله عن مؤذن أذن به، لا خبر عن يوسف وجائز أن يكون المؤذن أذن بذلك أن فقد الصواع ولا يعلم بصنيع يوسف، وجائز أن يكون كان أذن المؤذن بذلك عن أمر يوسف، واستجاز الأمر بالنداء بذلك لعلمه بهم أنهم قد كانوا سرقوا سرقة في بعض الأحوال، فأمر المؤذن أن يناديهم بوصفهم بالسرق، ويوسف يعني ذلك السرق لا سرقهم الصواع، وقد قال بعض أهل التأويل: إن ذلك كان خطأ من فعل يوسف، فعاقبه الله بإجابة القوم إياه: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] وقد ذكرنا الرواية فيما مضى بذلك 13P271