Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Bölüm V09/P501–V09/P503İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V09/P501–V09/P503)
Orijinal Metin (AR)

قال: وكان عبد الله بن عمرو مع أبيه معتزلا لأمر عثمان رضي الله عنه، فلما خرج أبوه إلى معاوية, خرج معه، فشهد صفين، ثم ندم بعد ذلك، فقال: ما لي ولصفين، ما لي ولقتال المسلمين, وخرج مع أبيه إلى مصر، فلما حضرت عمرو بن العاص الوفاة, استعمله على مصر، فأقره معاوية، ثم عزله، وكان يحج ويعتمر، ويأتي الشام، ثم رجع إلى مصر، وقد كان ابتنى بها دارا، فلم يزل بها حتى مات، فدفن في داره سنة سبع وسبعين، في خلافة عبد الملك بن مروان, هكذا روى أبو اليمان الحمصي، عن صفوان بن عمرو، عن الأشياخ في موت عبد الله بن عمرو. وأما محمد بن عمر، فقال: توفي بالشام, سنة خمس وستين، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة، وقد روى عن أبي بكر وعمر. 4837 - خارجة بن حذافة بن غانم ابن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، أسلم قديما، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم خرج، فنزل مصر، وكان قاضيا بها لعمرو بن العاص، فلما كان صبيحة يوم وافى الخارجي ليضرب عمرو بن العاص، ولم يخرج عمرو يومئذ، وأمر خارجة أن يصلي بالناس، فتقدم الخارجي، فضرب خارجة بالسيف، وهو يظن أنه عمرو بن العاص، فقتله، فأخذ، فأدخل على عمرو، وقالوا: والله ما قتلت عمرا، وإنما ضربت خارجة، فقال: أردت عمرا، وأراد الله خارجة، فذهبت مثلا. 11893 - قال: وقال عبد الله بن صالح، عن ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب: إن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص: أن افرض لكل من بايع تحت الشجرة في مئتين من العطاء، وأبلغ ذلك لنفسك بإمارتك، وافرض لخارجة بن حذافة في الشرف لشجاعته، وافرض لعثمان بن قيس السهمي في الشرف لضيافته. 4838 - عبد الله بن سعد بن أبي سرح ابن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وكان قد أسلم قديما، وكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي، ثم افتتن، وخرج من المدينة إلى مكة مرتدا، فأهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه يوم الفتح، فجاء عثمان بن عفان إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأمن له، فآمنه، وكان أخاه من الرضاعة، وقال: يا رسول الله، تبايعه؟ فبايعه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ على الإسلام، وقال: الإسلام يجب ما كان قبله، وولاه عثمان بن عفان مصر بعد عمرو بن العاص، فنزلها، وابتنى بها دارا، فلم يزل واليا بها حتى قتل عثمان رحمه الله. 4839 - محمية بن جزء بن عبد يغوث ابن عويج بن عمرو بن زبيد بن مذحج، وكان حليفا لبني سهم. وأسلم محمية بمكة قديما، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، وأول مشاهده: المريسيع، وهي غزوة بلمصطلق، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخمس وسهمان المسلمين يومئذ، واستعمله على الأخماس بعد ذلك، ثم تحول إلى مصر، فنزلها. 4840 - عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل بمصر، وروى عنه المصريون. 11894 - وقال عبد الله بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر, قال: رأيت على عبد الله بن الحارث بن جزء عمامة حرقانية، فسألت ابن لهيعة عن الحرقانية، فقال: السوداء. 4841 - عقبة بن عامر بن عبس الجهني ويكنى: أبا عمرو, صحب النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وندب أبو بكر الناس إلى الشام, خرج عقبة بن عامر، فشهد فتوح الشام, ومصر، وشهد مع معاوية صفين، ثم تحول إلى مصر، فنزلها، وابتنى بها دارا، وتوفي بها, في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، ودفن بالمقطم, مقبرة أهل مصر. 11895 - أخبرنا أبو الوليد الطيالسي ، قال: حدثنا ليث بن سعد, قال: حدثني أبو عشانة, قال: رأيت عقبة بن عامر يصبغ بالسواد، وكان يقول: نغير أعلاها، وتأبى أصولها. 4842 - نبيه بن صؤاب المهري

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: وكان عبد الله بن عمرو مع أبيه معتزلا لأمر عثمان رضي الله عنه، فلما خرج أبوه إلى معاوية, خرج معه، فشهد صفين، ثم ندم بعد ذلك، فقال: ما لي ولصفين، ما لي ولقتال المسلمين, وخرج مع أبيه إلى مصر، فلما حضرت عمرو بن العاص الوفاة, استعمله على مصر، فأقره معاوية، ثم عزله، وكان يحج ويعتمر، ويأتي الشام، ثم رجع إلى مصر، وقد كان ابتنى بها دارا، فلم يزل بها حتى مات، فدفن في داره سنة سبع وسبعين، في خلافة عبد الملك بن مروان, هكذا روى أبو اليمان الحمصي، عن صفوان بن عمرو، عن الأشياخ في موت عبد الله بن عمرو. وأما محمد بن عمر، فقال: توفي بالشام, سنة خمس وستين، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة، وقد روى عن أبي بكر وعمر. 4837 - خارجة بن حذافة بن غانم ابن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، أسلم قديما، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم خرج، فنزل مصر، وكان قاضيا بها لعمرو بن العاص، فلما كان صبيحة يوم وافى الخارجي ليضرب عمرو بن العاص، ولم يخرج عمرو يومئذ، وأمر خارجة أن يصلي بالناس، فتقدم الخارجي، فضرب خارجة بالسيف، وهو يظن أنه عمرو بن العاص، فقتله، فأخذ، فأدخل على عمرو، وقالوا: والله ما قتلت عمرا، وإنما ضربت خارجة، فقال: أردت عمرا، وأراد الله خارجة، فذهبت مثلا. 11893 - قال: وقال عبد الله بن صالح، عن ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب: إن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص: أن افرض لكل من بايع تحت الشجرة في مئتين من العطاء، وأبلغ ذلك لنفسك بإمارتك، وافرض لخارجة بن حذافة في الشرف لشجاعته، وافرض لعثمان بن قيس السهمي في الشرف لضيافته. 4838 - عبد الله بن سعد بن أبي سرح ابن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وكان قد أسلم قديما، وكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي، ثم افتتن، وخرج من المدينة إلى مكة مرتدا، فأهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه يوم الفتح، فجاء عثمان بن عفان إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأمن له، فآمنه، وكان أخاه من الرضاعة، وقال: يا رسول الله، تبايعه؟ فبايعه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ على الإسلام، وقال: الإسلام يجب ما كان قبله، وولاه عثمان بن عفان مصر بعد عمرو بن العاص، فنزلها، وابتنى بها دارا، فلم يزل واليا بها حتى قتل عثمان رحمه الله. 4839 - محمية بن جزء بن عبد يغوث ابن عويج بن عمرو بن زبيد بن مذحج، وكان حليفا لبني سهم. وأسلم محمية بمكة قديما، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، وأول مشاهده: المريسيع، وهي غزوة بلمصطلق، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخمس وسهمان المسلمين يومئذ، واستعمله على الأخماس بعد ذلك، ثم تحول إلى مصر، فنزلها. 4840 - عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل بمصر، وروى عنه المصريون. 11894 - وقال عبد الله بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر, قال: رأيت على عبد الله بن الحارث بن جزء عمامة حرقانية، فسألت ابن لهيعة عن الحرقانية، فقال: السوداء. 4841 - عقبة بن عامر بن عبس الجهني ويكنى: أبا عمرو, صحب النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وندب أبو بكر الناس إلى الشام, خرج عقبة بن عامر، فشهد فتوح الشام, ومصر، وشهد مع معاوية صفين، ثم تحول إلى مصر، فنزلها، وابتنى بها دارا، وتوفي بها, في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، ودفن بالمقطم, مقبرة أهل مصر. 11895 - أخبرنا أبو الوليد الطيالسي ، قال: حدثنا ليث بن سعد, قال: حدثني أبو عشانة, قال: رأيت عقبة بن عامر يصبغ بالسواد، وكان يقول: نغير أعلاها، وتأبى أصولها. 4842 - نبيه بن صؤاب المهري

Bölüm V09/P503–V09/P506İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V09/P503–V09/P506)
Orijinal Metin (AR)

11896 - أخبرنا الهيثم بن عدي, قال: أخبرنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: حدثني من سمع نبيه بن صؤاب المهري، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من حمير، فأسلم، فمات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اطلبوا له وارثا مسلما، فطلبوا، فلم يجدوا، فقال: ادفعوه إلى أقعد قضاعة في النسب فإذا عبد الله بن أنيس أقعد قضاعة في النسب، وهو من بني البرك بن وبرة أخي كلب بن وبرة، وكان حليفا لبني سلمة من الأنصار. 4843 - علقمة بن رمثة البلوي من قضاعة. 11897 - قال عبد الله بن صالح، عن ليث بن سعد, قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس التجيبي، عن زهير بن قيس البلوي، عن علقمة بن رمثة البلوي, أنه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص إلى البحرين، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، وخرجنا معه، فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم استيقظ، فقال: رحم الله عمرا, قال: فتذاكرنا كل إنسان اسمه عمرو، ثم نعس رسول الله صلى الله عليه وسلم ثانية، فاستيقظ، فقال: رحم الله عمرا، ثم نعس ثالثة، فاستيقظ، فقال: رحم الله عمرا، فقلنا: من عمرو يا رسول الله؟ قال: عمرو بن العاص, قالوا: ما له؟ قال: ذكرته أني كنت إذا ندبت الناس للصدقة جاء من الصدقة، فأجزل، فأقول: من أين لك هذا يا عمرو؟ فيقول: من عند الله، وصدق عمرو، إن لعمرو عند الله خيرا كثيرا, قال أبو بكر: قال زهير: فلما كانت الفتنة, قلت: أتبع هذا الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال، فلم أفارقه. 4844 - أبو زمعة البلوي 11898 - أخبرت عن حسان بن غالب المصري، عن ابن لهيعة، عن عبد العزيز بن عبد الملك بن مليل، أن أبا زمعة البلوي، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حين حضرته الوفاة بإفريقية, قال لهم: إذا دفنتموني فسووا قبري. 4845 - أبو خراش السلمي 11899 - قال عبد الله بن يزيد المقرئ: حدثنا حيوة بن شريح، قال: حدثني أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد، أن عمران, يعني ابن أبي أنس، حدثه عن أبي خراش السلمي، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من هجر أخاه سنة, فهو كسفك دمه. 4846 - أبو بصرة الغفاري صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل مصر، ومات بها، ودفن بالمقطم, مقبرة أهل مصر. 4847 - وابنه: بصرة بن أبي بصرة صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه. 4848 - وابنه: حميل بن بصرة بن أبي بصرة الغفاري، صحب النبي صلى الله عليه وسلم أيضا مع أبيه وجده، وروى عنه. 4849 - أبو بردة صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل مصر. 11900 - أخبرت عن سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن يزيد, قال: حدثني أبو صخر، عن عبد الله بن معتب، أو مغيث بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة، لا يدرسه أحد بعده. قال نافع: قال ربيعة: فكنا نقول: هو محمد بن كعب القرظي، والكاهنان: قريظة, والنضير. 4850 - عبد الله بن سعد رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، سكن مصر. 11901 - قال عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن حرام بن معاوية ، عن عمه عبد الله بن سعد، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مواكلة الحائض، فقال: واكلها. 11902 - قال: وسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في بيتي، وعن الصلاة في المسجد، فقال: ما ترى ما أقرب بيتي من المسجد، فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد، إلا أن تكون صلاة مكتوبة.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

11896 - أخبرنا الهيثم بن عدي, قال: أخبرنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: حدثني من سمع نبيه بن صؤاب المهري، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من حمير، فأسلم، فمات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اطلبوا له وارثا مسلما، فطلبوا، فلم يجدوا، فقال: ادفعوه إلى أقعد قضاعة في النسب فإذا عبد الله بن أنيس أقعد قضاعة في النسب، وهو من بني البرك بن وبرة أخي كلب بن وبرة، وكان حليفا لبني سلمة من الأنصار. 4843 - علقمة بن رمثة البلوي من قضاعة. 11897 - قال عبد الله بن صالح، عن ليث بن سعد, قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس التجيبي، عن زهير بن قيس البلوي، عن علقمة بن رمثة البلوي, أنه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص إلى البحرين، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، وخرجنا معه، فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم استيقظ، فقال: رحم الله عمرا, قال: فتذاكرنا كل إنسان اسمه عمرو، ثم نعس رسول الله صلى الله عليه وسلم ثانية، فاستيقظ، فقال: رحم الله عمرا، ثم نعس ثالثة، فاستيقظ، فقال: رحم الله عمرا، فقلنا: من عمرو يا رسول الله؟ قال: عمرو بن العاص, قالوا: ما له؟ قال: ذكرته أني كنت إذا ندبت الناس للصدقة جاء من الصدقة، فأجزل، فأقول: من أين لك هذا يا عمرو؟ فيقول: من عند الله، وصدق عمرو، إن لعمرو عند الله خيرا كثيرا, قال أبو بكر: قال زهير: فلما كانت الفتنة, قلت: أتبع هذا الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال، فلم أفارقه. 4844 - أبو زمعة البلوي 11898 - أخبرت عن حسان بن غالب المصري، عن ابن لهيعة، عن عبد العزيز بن عبد الملك بن مليل، أن أبا زمعة البلوي، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حين حضرته الوفاة بإفريقية, قال لهم: إذا دفنتموني فسووا قبري. 4845 - أبو خراش السلمي 11899 - قال عبد الله بن يزيد المقرئ: حدثنا حيوة بن شريح، قال: حدثني أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد، أن عمران, يعني ابن أبي أنس، حدثه عن أبي خراش السلمي، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من هجر أخاه سنة, فهو كسفك دمه. 4846 - أبو بصرة الغفاري صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل مصر، ومات بها، ودفن بالمقطم, مقبرة أهل مصر. 4847 - وابنه: بصرة بن أبي بصرة صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه. 4848 - وابنه: حميل بن بصرة بن أبي بصرة الغفاري، صحب النبي صلى الله عليه وسلم أيضا مع أبيه وجده، وروى عنه. 4849 - أبو بردة صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل مصر. 11900 - أخبرت عن سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن يزيد, قال: حدثني أبو صخر، عن عبد الله بن معتب، أو مغيث بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة، لا يدرسه أحد بعده. قال نافع: قال ربيعة: فكنا نقول: هو محمد بن كعب القرظي، والكاهنان: قريظة, والنضير. 4850 - عبد الله بن سعد رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، سكن مصر. 11901 - قال عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن حرام بن معاوية ، عن عمه عبد الله بن سعد، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مواكلة الحائض، فقال: واكلها. 11902 - قال: وسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في بيتي، وعن الصلاة في المسجد، فقال: ما ترى ما أقرب بيتي من المسجد، فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد، إلا أن تكون صلاة مكتوبة.

Bölüm V09/P506–V09/P509İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V09/P506–V09/P509)
Orijinal Metin (AR)

4851 - خرشة بن الحارث 11903 - قال الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن خرشة بن الحارث، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الرجل يقتل صبرا فلا تحضروه؛ فإنه لعله يقتل مظلوما؛ فتنزل السخطة، فتصيبكم. 4852 - جنادة الأزدي 11904 - أخبرنا عبد الله بن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن حذيفة الأزدي، عن جنادة الأزدي، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبعة نفر من الأزد أنا ثامنهم يوم الجمعة ونحن صيام، فدعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطعام بين يديه، فقلنا: إنا صيام، فقال: هل صمتم أمس؟ قال: قلنا: لا, قال: فهل تصومون غدا؟ قلنا: لا, قال: أفطروا، فأفطرنا، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجمعة، فلما جلس على المنبر, دعا بإناء فيه ماء، فشرب والناس ينظرون؛ ليعلمهم أنه لا يصوم يوم الجمعة. 4853 - سعيد بن يزيد الأزدي 4854 - أبو سعد الخير الأنماري 11905 - أخبرت عن إسحاق بن زريق، قال: أخبرني عمرو بن الحارث الزبيدي، قال: حدثنا أبو عمرو عبد الله بن عامر الجهني، أن قيس بن الحارث العامري حدثهم, أن أبا سعد الخير حدثهم بقرطسا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا، يعم ذلك مهاجرتنا، ويوفي ذلك طائفة من أعرابنا. 4855 - معاذ بن أنس الجهني صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه أحاديث، وسكن مصر، وهو أبو سهل بن معاذ الذي روى عنه زبان بن فائد وغيره من الشاميين والمصريين. 4856 - أبو اليقظان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 11906 - قال الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة, قال: حدثنا أبو عشانة, أنه سمع أبا اليقظان صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أبشروا، فوالله لأنتم أشد حبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تروه من عامة من رآه. 4857 - معاوية بن حديج صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، وقد لقي عمر بن الخطاب، وروى عنه حديثا في المسح، وكان عثمانيا. 11907 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن صالح بن حجير، وهو أبو حجير، عن معاوية بن حديج، قال: وكانت له صحبة، قال: من غسل ميتا، وكفنه، واتبعه، وولي جننه رجع مغفورا له. 4858 - زياد بن الحارث الصدائي، وهو الذي كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فسار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولزم غرزه، فلما كان في السحر, قال النبي صلى الله عليه وسلم: أذن يا أخا صداء, فأذن، ثم جاء بلال يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن فهو يقيم، قال: فأقام، وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس، ونزل زياد بن الحارث مصر، وروى عنه المصريون. 4859 - مسلمة بن مخلد بن الصامت ابن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة، من الأنصار، ويكنى: أبا معمر. 11908 - حدثنا معن بن عيسى، قال: حدثنا موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن مسلمة بن مخلد، قال: أسلمت وأنا ابن أربع سنين، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن أربع عشرة سنة. قال محمد بن عمر: وقد روى مسلمة بن مخلد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتحول إلى مصر، فنزلها، وكان مع أهل خربتا، وكانوا أشد أهل المغرب وأعده، وكان له بها ذكر ونباهة، ثم صار إلى المدينة، فمات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 4860 - سرق

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4851 - خرشة بن الحارث 11903 - قال الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن خرشة بن الحارث، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الرجل يقتل صبرا فلا تحضروه؛ فإنه لعله يقتل مظلوما؛ فتنزل السخطة، فتصيبكم. 4852 - جنادة الأزدي 11904 - أخبرنا عبد الله بن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن حذيفة الأزدي، عن جنادة الأزدي، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبعة نفر من الأزد أنا ثامنهم يوم الجمعة ونحن صيام، فدعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطعام بين يديه، فقلنا: إنا صيام، فقال: هل صمتم أمس؟ قال: قلنا: لا, قال: فهل تصومون غدا؟ قلنا: لا, قال: أفطروا، فأفطرنا، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجمعة، فلما جلس على المنبر, دعا بإناء فيه ماء، فشرب والناس ينظرون؛ ليعلمهم أنه لا يصوم يوم الجمعة. 4853 - سعيد بن يزيد الأزدي 4854 - أبو سعد الخير الأنماري 11905 - أخبرت عن إسحاق بن زريق، قال: أخبرني عمرو بن الحارث الزبيدي، قال: حدثنا أبو عمرو عبد الله بن عامر الجهني، أن قيس بن الحارث العامري حدثهم, أن أبا سعد الخير حدثهم بقرطسا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا، يعم ذلك مهاجرتنا، ويوفي ذلك طائفة من أعرابنا. 4855 - معاذ بن أنس الجهني صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه أحاديث، وسكن مصر، وهو أبو سهل بن معاذ الذي روى عنه زبان بن فائد وغيره من الشاميين والمصريين. 4856 - أبو اليقظان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 11906 - قال الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة, قال: حدثنا أبو عشانة, أنه سمع أبا اليقظان صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أبشروا، فوالله لأنتم أشد حبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تروه من عامة من رآه. 4857 - معاوية بن حديج صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، وقد لقي عمر بن الخطاب، وروى عنه حديثا في المسح، وكان عثمانيا. 11907 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن صالح بن حجير، وهو أبو حجير، عن معاوية بن حديج، قال: وكانت له صحبة، قال: من غسل ميتا، وكفنه، واتبعه، وولي جننه رجع مغفورا له. 4858 - زياد بن الحارث الصدائي، وهو الذي كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فسار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولزم غرزه، فلما كان في السحر, قال النبي صلى الله عليه وسلم: أذن يا أخا صداء, فأذن، ثم جاء بلال يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن فهو يقيم، قال: فأقام، وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس، ونزل زياد بن الحارث مصر، وروى عنه المصريون. 4859 - مسلمة بن مخلد بن الصامت ابن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة، من الأنصار، ويكنى: أبا معمر. 11908 - حدثنا معن بن عيسى، قال: حدثنا موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن مسلمة بن مخلد، قال: أسلمت وأنا ابن أربع سنين، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن أربع عشرة سنة. قال محمد بن عمر: وقد روى مسلمة بن مخلد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتحول إلى مصر، فنزلها، وكان مع أهل خربتا، وكانوا أشد أهل المغرب وأعده، وكان له بها ذكر ونباهة، ثم صار إلى المدينة، فمات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 4860 - سرق

Bölüm V09/P509–V09/P511İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V09/P509–V09/P511)
Orijinal Metin (AR)

11909 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي، قال: حدثنا هشام بن خالد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن البيلماني، قال: كنت بمصر، فقال لي رجل: ألا أدلك على رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت: بلى, قال: فأشار إلى رجل، فجئته، فقلت: من أنت يرحمك الله؟ فقال: أنا سرق، قال: قلت: سبحان الله، ينبغي لك أن تسمى بهذا الاسم، وأنت رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماني سرق، فلن أدع ذاك أبدا, قال: قلت: ولم سماك سرق؟ قال: قدم رجل من أهل البادية ببعيرين له يبيعهما، فابتعتهما منه، فقلت له: انطلق حتى أعطيك، فدخلت بيتي، ثم خرجت من خلف لي، وقضيت بثمن البعيرين حاجة لي وتغيبت, حتى ظننت أن الأعرابي قد خرج, قال: فخرجت والأعرابي مقيم، فأخذني وقدمني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره الخبر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما حملك على ما صنعت؟ قلت: قضيت بثمنهما حاجتي يا رسول الله, قال: فاقضه، قلت: ليس عندي, قال: أنت سرق, اذهب به يا أعرابي، فبعه حتى تستوفي حقك, قال: فجعل الناس يسومونه بي، ويلتفت إليهم، فيقول: ما تريدون؟ قالوا: وماذا تريد؟ نريد أن نفتديه منك, قال: فوالله إن منكم أحد أحوج إلى الله مني، اذهب، فقد أعتقتك. 11910 - أخبرنا يزيد بن هارون، ويحيى بن حماد، عن جويرية بن أسماء، عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث، عن رجل من أهل مصر، عن سرق, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى, قال يزيد: بشهادة شاهد ويمين المطالب، وقال يحيى بن حماد، بيمين وشاهد. 4861 - سندر مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم: هو ابن سندر. 11911 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أسامة بن زيد الليثي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده, قال: كان لزنباع الجذامي أبي روح عبد له يدعى: سندر، فرآه يقبل جارية له، فجبه وخرم أنفه وأذنيه، فأتى العبد النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل إلى سيده، فوعظه، فقال: من مثل به أو حرق بالنار فهو حر، وهو مولى الله ومولى رسوله، قال: يا رسول الله، أوص بي الولاة, قال: أوصي بك كل مسلم، فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم أتى أبا بكر، فقال: احفظ في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجرى عليه القوت حتى مات، وولي عمر، فقال: احفظ في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: اختر إن شئت أن أجري عليك ما أجرى أبو بكر، وإن شئت أكتب لك إلى الأمصار, قال: اكتب لي إلى مصر، فإنها أرض ريف, فكتب له عمر إلى عمرو بن العاص: أما بعد: فإن سندر قد توجه إليك، فاحفظ فيه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقطع له عمرو بأرض مصر معاشا، فعاش فيها ما عاش، فلما مات قبضت في مال الله، ثم أقطعها الأصبغ بن عبد العزيز، فما كان لهم في الأرض مال خير منها. قال محمد بن عمر: ومنية الأصبغ اليوم معروفة بمصر، والمنا: مثل البساتين هاهنا.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

11909 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي، قال: حدثنا هشام بن خالد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن البيلماني، قال: كنت بمصر، فقال لي رجل: ألا أدلك على رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت: بلى, قال: فأشار إلى رجل، فجئته، فقلت: من أنت يرحمك الله؟ فقال: أنا سرق، قال: قلت: سبحان الله، ينبغي لك أن تسمى بهذا الاسم، وأنت رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماني سرق، فلن أدع ذاك أبدا, قال: قلت: ولم سماك سرق؟ قال: قدم رجل من أهل البادية ببعيرين له يبيعهما، فابتعتهما منه، فقلت له: انطلق حتى أعطيك، فدخلت بيتي، ثم خرجت من خلف لي، وقضيت بثمن البعيرين حاجة لي وتغيبت, حتى ظننت أن الأعرابي قد خرج, قال: فخرجت والأعرابي مقيم، فأخذني وقدمني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره الخبر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما حملك على ما صنعت؟ قلت: قضيت بثمنهما حاجتي يا رسول الله, قال: فاقضه، قلت: ليس عندي, قال: أنت سرق, اذهب به يا أعرابي، فبعه حتى تستوفي حقك, قال: فجعل الناس يسومونه بي، ويلتفت إليهم، فيقول: ما تريدون؟ قالوا: وماذا تريد؟ نريد أن نفتديه منك, قال: فوالله إن منكم أحد أحوج إلى الله مني، اذهب، فقد أعتقتك. 11910 - أخبرنا يزيد بن هارون، ويحيى بن حماد، عن جويرية بن أسماء، عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث، عن رجل من أهل مصر، عن سرق, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى, قال يزيد: بشهادة شاهد ويمين المطالب، وقال يحيى بن حماد، بيمين وشاهد. 4861 - سندر مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم: هو ابن سندر. 11911 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أسامة بن زيد الليثي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده, قال: كان لزنباع الجذامي أبي روح عبد له يدعى: سندر، فرآه يقبل جارية له، فجبه وخرم أنفه وأذنيه، فأتى العبد النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل إلى سيده، فوعظه، فقال: من مثل به أو حرق بالنار فهو حر، وهو مولى الله ومولى رسوله، قال: يا رسول الله، أوص بي الولاة, قال: أوصي بك كل مسلم، فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم أتى أبا بكر، فقال: احفظ في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجرى عليه القوت حتى مات، وولي عمر، فقال: احفظ في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: اختر إن شئت أن أجري عليك ما أجرى أبو بكر، وإن شئت أكتب لك إلى الأمصار, قال: اكتب لي إلى مصر، فإنها أرض ريف, فكتب له عمر إلى عمرو بن العاص: أما بعد: فإن سندر قد توجه إليك، فاحفظ فيه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقطع له عمرو بأرض مصر معاشا، فعاش فيها ما عاش، فلما مات قبضت في مال الله، ثم أقطعها الأصبغ بن عبد العزيز، فما كان لهم في الأرض مال خير منها. قال محمد بن عمر: ومنية الأصبغ اليوم معروفة بمصر، والمنا: مثل البساتين هاهنا.

Bölüm V09/P511–V09/P512İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V09/P511–V09/P512)
Orijinal Metin (AR)

11912 - أخبرنا كامل بن طلحة، قال: أخبرنا ابن لهيعة، قال: أخبرنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: كان لزنباع الجذامي غلام يقال له: سندر، فوجده يقبل جارية له، فجبه وجدع أنفه، فأتى سندر النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى زنباع، فقال: لا تحملوهم ما لا يطيقون، وأطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون، فإن رضيتم فأمسكوا، وإن كرهتم فبيعوا، ولا تعذبوا خلق الله، ومن مثل به أو حرق بالنار فهو حر، وهو مولى الله ومولى رسوله, فأعتق سندر، فقال: أوص بي يا رسول الله, قال: أوصي بك كل مسلم, فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى أبا بكر، فقال: احفظ في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجرى عليه أبو بكر حتى توفي، ثم أتى عمر بن الخطاب، فقال: احفظ في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: نعم، إن أحببت أن تقيم عندي أجريت عليك ما كان يجري عليك أبو بكر، وإلا فانظر مكانا تحبه أكتب لك كتابا, فقال سندر: مصر، فإنها أرض ريف, فكتب له عمر إلى عمرو بن العاص أن احفظ فيه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قدم على عمرو بن العاص, قطع له أرضا واسعة، ودارا، وجعل يعيش فيها سندر في مال الله، فلما مات قبضت. قال عمرو بن شعيب: ثم قطع بها للأصبغ بن عبد العزيز بعد، قال عمرو: فهي من أفضل مال لهم اليوم. 11913 - أخبرنا كامل بن طلحة, قال: حدثنا ابن لهيعة, قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط التجيبي، عن عبد الله بن سندر، عن أبيه, أنه كان عبدا لزنباع بن سلامة، فغضب عليه، فخصاه وجدعه، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأغلظ القول لزنباع، وأعتقه منه، وقال: من مثل بعبده فهو حر، فقال: أوص بي يا رسول الله، فقال: أوصي بك كل مسلم, قال يزيد: وكان سندر كافرا. 11914 - وقال عبد الله بن صالح المصري، عن حرملة بن عمران، عمن حدثهم عن ابن سندر مولى النبي صلى الله عليه سلم, قال: أقبل عمرو بن العاص يوما يسير، وابن سندر معهم، فكان ابن سندر ونفر معه يسيرون بين يدي عمرو بن العاص، فأثاروا الغبار، فجعل عمرو طرف عمامته على أنفه، ثم قال: اتقوا الغبار، فإنه أوشك شيء دخولا، وأبعده خروجا، وإذا وقع على الرئة صار نسمة، فقال بعضنا لأولئك النفر: تنحوا، ففعلوا, إلا ابن سندر، فقيل له: ألا تتنحى يا ابن سندر؟ فقال عمرو: دعوه، فإن غبار الخصي لا يضر, فسمعها ابن سندر، فغضب، فقال: يا عمرو، أما والله لو كنت من المؤمنين ما آذيتني، فقال عمرو: يغفر الله لك، أنا بحمد الله من المؤمنين، فقال ابن سندر: لقد علمت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوصي بي، فقال: أوصي بك كل مؤمن. 4862 - أبو فاطمة الأزدي 11915 - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال: حدثنا حماد بن أبي حميد الزرقي، عن أبي عقيل، مولى الزرقيين، عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة، عن أبيه، عن جده، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب أن يصح ولا يسقم؟ قلنا: نحن يا رسول الله, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه، وعرفناها في وجهه، فقال: أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة؟ قال: قالوا: يا رسول الله، لا, قال: ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء، وأصحاب كفارات؟ قالوا: بلى يا رسول الله, قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فوالله إن الله ليبتلي المؤمن، وما يبتليه إلا لكرامته عليه، وإن له عنده منزلة ما يبلغها بشيء من عمله دون أن ينزل به من البلاء ما يبلغ به تلك المنزلة.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

11912 - أخبرنا كامل بن طلحة، قال: أخبرنا ابن لهيعة، قال: أخبرنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: كان لزنباع الجذامي غلام يقال له: سندر، فوجده يقبل جارية له، فجبه وجدع أنفه، فأتى سندر النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى زنباع، فقال: لا تحملوهم ما لا يطيقون، وأطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون، فإن رضيتم فأمسكوا، وإن كرهتم فبيعوا، ولا تعذبوا خلق الله، ومن مثل به أو حرق بالنار فهو حر، وهو مولى الله ومولى رسوله, فأعتق سندر، فقال: أوص بي يا رسول الله, قال: أوصي بك كل مسلم, فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى أبا بكر، فقال: احفظ في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجرى عليه أبو بكر حتى توفي، ثم أتى عمر بن الخطاب، فقال: احفظ في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: نعم، إن أحببت أن تقيم عندي أجريت عليك ما كان يجري عليك أبو بكر، وإلا فانظر مكانا تحبه أكتب لك كتابا, فقال سندر: مصر، فإنها أرض ريف, فكتب له عمر إلى عمرو بن العاص أن احفظ فيه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قدم على عمرو بن العاص, قطع له أرضا واسعة، ودارا، وجعل يعيش فيها سندر في مال الله، فلما مات قبضت. قال عمرو بن شعيب: ثم قطع بها للأصبغ بن عبد العزيز بعد، قال عمرو: فهي من أفضل مال لهم اليوم. 11913 - أخبرنا كامل بن طلحة, قال: حدثنا ابن لهيعة, قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط التجيبي، عن عبد الله بن سندر، عن أبيه, أنه كان عبدا لزنباع بن سلامة، فغضب عليه، فخصاه وجدعه، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأغلظ القول لزنباع، وأعتقه منه، وقال: من مثل بعبده فهو حر، فقال: أوص بي يا رسول الله، فقال: أوصي بك كل مسلم, قال يزيد: وكان سندر كافرا. 11914 - وقال عبد الله بن صالح المصري، عن حرملة بن عمران، عمن حدثهم عن ابن سندر مولى النبي صلى الله عليه سلم, قال: أقبل عمرو بن العاص يوما يسير، وابن سندر معهم، فكان ابن سندر ونفر معه يسيرون بين يدي عمرو بن العاص، فأثاروا الغبار، فجعل عمرو طرف عمامته على أنفه، ثم قال: اتقوا الغبار، فإنه أوشك شيء دخولا، وأبعده خروجا، وإذا وقع على الرئة صار نسمة، فقال بعضنا لأولئك النفر: تنحوا، ففعلوا, إلا ابن سندر، فقيل له: ألا تتنحى يا ابن سندر؟ فقال عمرو: دعوه، فإن غبار الخصي لا يضر, فسمعها ابن سندر، فغضب، فقال: يا عمرو، أما والله لو كنت من المؤمنين ما آذيتني، فقال عمرو: يغفر الله لك، أنا بحمد الله من المؤمنين، فقال ابن سندر: لقد علمت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوصي بي، فقال: أوصي بك كل مؤمن. 4862 - أبو فاطمة الأزدي 11915 - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال: حدثنا حماد بن أبي حميد الزرقي، عن أبي عقيل، مولى الزرقيين، عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة، عن أبيه، عن جده، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب أن يصح ولا يسقم؟ قلنا: نحن يا رسول الله, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه، وعرفناها في وجهه، فقال: أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة؟ قال: قالوا: يا رسول الله، لا, قال: ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء، وأصحاب كفارات؟ قالوا: بلى يا رسول الله, قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فوالله إن الله ليبتلي المؤمن، وما يبتليه إلا لكرامته عليه، وإن له عنده منزلة ما يبلغها بشيء من عمله دون أن ينزل به من البلاء ما يبلغ به تلك المنزلة.

Bölüm V09/P512–V09/P518İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V09/P512–V09/P518)
Orijinal Metin (AR)

11916 - أخبرنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرئ, قال: حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن كثير الأعرج، عن أبي فاطمة، وهو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكثر بعدي من السجود، فإنه ما أحد يسجد لله سجدة, إلا رفعه الله بها درجة في الجنة، وحط عنه بها خطيئة. 4863 - أبو جمعة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان بالشام، ثم تحول إلى مصر، فنزلها، وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. 11917 - أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني, قال: حدثنا الأوزاعي، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن خالد بن دريك، عن عبد الله بن محيريز, قال: قلت لرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حسبت أنه قال: يكنى: أبا جمعة، حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لأحدثنك حديثا جيدا، تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، ومعنا أبو عبيدة بن الجراح، فقلنا: يا رسول الله، هل أحد خير منا؟ أسلمنا معك، وهاجرنا معك, قال: بلى، قوم من أمتي يأتون من بعدي، يؤمنون بي. 4864 - أبو سعاد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، سكن مصر. 4865 - عبد الرحمن بن عديس البلوي، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع منه، وكان فيمن رحل إلى عثمان حين حصر حتى قتل، وكان رأسا فيهم. 4866 - أبو الشموس البلوي صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل مصر. - الطبقة الأولى: من أهل مصر بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: 4867 - عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي من حمير، ويكنى أبا عبد الله، وكان ثقة، قليل الحديث، روى عن أبي بكر، وعمر، وبلال. 11918 - أخبرنا عبد الله بن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي، قال: ما فاتني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بخمس ليال، توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بالجحفة، فقدمت على أصحابه متوافرين، فسألت بلالا عن ليلة القدر، فقال: ليلة ثلاث وعشرين لم تعتم. 4868 - أبو تميم الجيشاني وكان ثقة، روى عن عمر، وعلي، رضي الله عنهما، ومات قديما, سنة سبع أو ثمان وسبعين، في خلافة عبد الملك بن مروان. 4869 - عبد الله بن زرير الغافقي وكان ثقة، له أحاديث، روى عن عمر، وعلي، رضي الله عنهما، وشهد مع علي صفين، ومات سنة إحدى وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان. 4870 - أبو وهب الجيشاني وجيشان من قضاعة، واسم أبي وهب: ديلم بن الهوشع، وكان ثقة، قليل الحديث. 4871 - عبد الرحمن بن شماسة وكان صالح الحديث. - الطبقة الثانية: 4872 - أبو الخير واسمه: مرثد بن عبد الله اليزني، من حمير، وكان ثقة، له فضل وعبادة، مات سنة تسعين، في خلافة الوليد بن عبد الملك. 4873 - أبو عبد الرحمن الحبلي من حمير، واسمه: عبد الله بن يزيد، وكان ثقة, وقد روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص. 4874 - أبو قيس مولى عمرو بن العاص، وكان ثقة إن شاء الله، وقد روى عن عمرو بن العاص. 4875 - وردان، مولى عمرو بن العاص ويكنى: أبا عبيد الله، وقد روي عنه أيضا، وبه سميت السوق التي بمصر سوق وردان. 4876 - قنبر مولى عمرو بن العاص، وقد روي عنه أيضا. 4877 - علي بن رباح اللخمي أما أهل مصر, فيقولون: علي بن رباح، وأما أهل العراق, فيقولون: علي بن رباح، وكان ثقة، وقد روى عن عمرو بن العاص وغيره. 4878 - أبو عشانة المعافري واسمه: حي بن يؤمن، له أحاديث، وقد روي عنه، مات سنة ثماني عشرة ومئة, في خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان. 4879 - أبو قبيل المعافري

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

11916 - أخبرنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرئ, قال: حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن كثير الأعرج، عن أبي فاطمة، وهو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكثر بعدي من السجود، فإنه ما أحد يسجد لله سجدة, إلا رفعه الله بها درجة في الجنة، وحط عنه بها خطيئة. 4863 - أبو جمعة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان بالشام، ثم تحول إلى مصر، فنزلها، وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. 11917 - أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني, قال: حدثنا الأوزاعي، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن خالد بن دريك، عن عبد الله بن محيريز, قال: قلت لرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حسبت أنه قال: يكنى: أبا جمعة، حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لأحدثنك حديثا جيدا، تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، ومعنا أبو عبيدة بن الجراح، فقلنا: يا رسول الله، هل أحد خير منا؟ أسلمنا معك، وهاجرنا معك, قال: بلى، قوم من أمتي يأتون من بعدي، يؤمنون بي. 4864 - أبو سعاد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، سكن مصر. 4865 - عبد الرحمن بن عديس البلوي، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع منه، وكان فيمن رحل إلى عثمان حين حصر حتى قتل، وكان رأسا فيهم. 4866 - أبو الشموس البلوي صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل مصر. - الطبقة الأولى: من أهل مصر بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: 4867 - عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي من حمير، ويكنى أبا عبد الله، وكان ثقة، قليل الحديث، روى عن أبي بكر، وعمر، وبلال. 11918 - أخبرنا عبد الله بن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي، قال: ما فاتني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بخمس ليال، توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بالجحفة، فقدمت على أصحابه متوافرين، فسألت بلالا عن ليلة القدر، فقال: ليلة ثلاث وعشرين لم تعتم. 4868 - أبو تميم الجيشاني وكان ثقة، روى عن عمر، وعلي، رضي الله عنهما، ومات قديما, سنة سبع أو ثمان وسبعين، في خلافة عبد الملك بن مروان. 4869 - عبد الله بن زرير الغافقي وكان ثقة، له أحاديث، روى عن عمر، وعلي، رضي الله عنهما، وشهد مع علي صفين، ومات سنة إحدى وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان. 4870 - أبو وهب الجيشاني وجيشان من قضاعة، واسم أبي وهب: ديلم بن الهوشع، وكان ثقة، قليل الحديث. 4871 - عبد الرحمن بن شماسة وكان صالح الحديث. - الطبقة الثانية: 4872 - أبو الخير واسمه: مرثد بن عبد الله اليزني، من حمير، وكان ثقة، له فضل وعبادة، مات سنة تسعين، في خلافة الوليد بن عبد الملك. 4873 - أبو عبد الرحمن الحبلي من حمير، واسمه: عبد الله بن يزيد، وكان ثقة, وقد روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص. 4874 - أبو قيس مولى عمرو بن العاص، وكان ثقة إن شاء الله، وقد روى عن عمرو بن العاص. 4875 - وردان، مولى عمرو بن العاص ويكنى: أبا عبيد الله، وقد روي عنه أيضا، وبه سميت السوق التي بمصر سوق وردان. 4876 - قنبر مولى عمرو بن العاص، وقد روي عنه أيضا. 4877 - علي بن رباح اللخمي أما أهل مصر, فيقولون: علي بن رباح، وأما أهل العراق, فيقولون: علي بن رباح، وكان ثقة، وقد روى عن عمرو بن العاص وغيره. 4878 - أبو عشانة المعافري واسمه: حي بن يؤمن، له أحاديث، وقد روي عنه، مات سنة ثماني عشرة ومئة, في خلافة هشام بن عبد الملك بن مروان. 4879 - أبو قبيل المعافري

Bölüm V09/P518–V09/P525İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V09/P518–V09/P525)
Orijinal Metin (AR)

واسمه: حيي بن هانئ, قال: أذكر قتل عثمان بن عفان, وله أحاديث، وقد روي عنه، وبقي حتى مات سنة سبع وعشرين ومئة، في خلافة مروان بن محمد. 4880 - عبد الله بن هبيرة السبئي، له أحاديث، وتوفي في خلافة يزيد بن عبد الملك. 4881 - شفي بن ماتع الأصبحي من حمير، وله أحاديث، توفي في خلافة هشام بن عبد الملك. 4882 - شييم بن بيتان له أحاديث. 4883 - مشرح بن هاعان ويكنى: أبا مصعب، له أحاديث. 4884 - أبو الهيثم صاحب أبي سعيد الخدري، واسمه: سليمان بن عمرو بن عبد العتواري. - الطبقة الثالثة: 4885 - يزيد بن أبي حبيب يكنى أبا رجاء، مولى لبني عامر بن لؤي من قريش، وكان ثقة, كثير الحديث، مات سنة ثمان وعشرين ومئة, في خلافة مروان بن محمد. 4886 - جعفر بن ربيعة ابن عبد الله بن شرحبيل ابن حسنة الأزدي حليف بني زهرة بن كلاب، وشرحبيل ابن حسنة أحد أمراء الأجناد على الجيوش لأبي بكر إلى الشام، ومات جعفر بمصر, سنة اثنتين وثلاثين ومئة، وكان ثقة. 4887 - عبيد الله بن أبي جعفر مولى بني أمية، وكان ثقة, فقيه زمانه، مات سنة خمس أو ست وثلاثين ومئة. 4888 - بكر بن سوادة الجذامي وكان ثقة إن شاء الله، توفي في خلافة هشام بن عبد الملك. 4889 - عبد الله بن رافع الغافقي من حمير، له أحاديث، وتوفي في خلافة هشام بن عبد الملك. 4890 - الوليد بن عبدة مولى عمرو بن العاص، له أحاديث. 4891 - سعيد بن أبي هلال وكان ثقة إن شاء الله. 4892 - زهرة بن معبد ويكنى: أبا عقيل. - الطبقة الرابعة: 4893 - عمرو بن الحارث ابن يعقوب، مولى للأنصار، وكان ثقة إن شاء الله، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومئة, في خلافة أبي جعفر. 4894 - حيوة بن شريح ويكنى: أبا يزيد التجيبي، من كندة، وكان ثقة، توفي في خلافة أبي جعفر. 4895 - موسى بن علي ابن رباح اللخمي، وكان ثقة إن شاء الله. قال مكي بن إبراهيم: قدمت مصر سنة أربع وستين ومئة، فقيل لي: مات موسى بن علي بالإسكندرية. وقال محمد بن عمر: مات موسى بن علي سنة ثلاث وستين ومئة في خلافة المهدي. 4896 - سعيد بن أبي أيوب وكان ثقة ثبتا، واسم أبي أيوب: مقلاص. 4897 - عبد الرحمن بن شريح كان منكر الحديث، مات سنة سبع وستين ومئة في خلافة المهدي. 4898 - عياش بن عباس القتباني 4899 - يحيى بن أيوب الغافقي كان منكر الحديث. - الطبقة الخامسة: 4900 - عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي, من أنفسهم، ويكنى: أبا عبد الرحمن، وكان ضعيفا، وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخره، وأما أهل مصر, فيذكرون أنه لم يختلط، ولم يزل أول أمره وآخره واحدا، ولكن كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه, فيسكت عليه، فقيل له في ذلك، فقال: وما ذنبي، إنما يجيئون بكتاب يقرؤونه ويقومون، ولو سألوني لأخبرتهم أنه ليس من حديثي. قال: ومات ابن لهيعة بمصر يوم الأحد للنصف من شهر ربيع الأول, سنة أربع وسبعين ومئة في خلافة هارون. 4901 - الليث بن سعد ويكنى: أبا الحارث، مولى لقيس، ولد سنة ثلاث أو أربع وتسعين، في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان ثقة، كثير الحديث صحيحه، وكان قد استقل بالفتوى في زمانه بمصر، وكان سريا من الرجال، نبيلا سخيا، له ضيافة، ومات يوم الجمعة, لأربع عشرة ليلة بقيت من شعبان, سنة خمس وستين ومئة في خلافة المهدي. 4902 - المفضل بن فضالة القيني، وكان قاضيا عليهم بمصر، وكان منكر الحديث. 4903 - رشدين بن سعد القيني، وهو رشدين بن أبي رشدين، وكان ضعيفا، ومات سنة ثمان وثمانين ومئة, في خلافة هارون. 4904 - غوث بن سليمان الحضرمي، توفي في خلافة المهدي. 4905 - بكر بن مضر 4906 - نافع بن يزيد. - الطبقة السادسة:

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واسمه: حيي بن هانئ, قال: أذكر قتل عثمان بن عفان, وله أحاديث، وقد روي عنه، وبقي حتى مات سنة سبع وعشرين ومئة، في خلافة مروان بن محمد. 4880 - عبد الله بن هبيرة السبئي، له أحاديث، وتوفي في خلافة يزيد بن عبد الملك. 4881 - شفي بن ماتع الأصبحي من حمير، وله أحاديث، توفي في خلافة هشام بن عبد الملك. 4882 - شييم بن بيتان له أحاديث. 4883 - مشرح بن هاعان ويكنى: أبا مصعب، له أحاديث. 4884 - أبو الهيثم صاحب أبي سعيد الخدري، واسمه: سليمان بن عمرو بن عبد العتواري. - الطبقة الثالثة: 4885 - يزيد بن أبي حبيب يكنى أبا رجاء، مولى لبني عامر بن لؤي من قريش، وكان ثقة, كثير الحديث، مات سنة ثمان وعشرين ومئة, في خلافة مروان بن محمد. 4886 - جعفر بن ربيعة ابن عبد الله بن شرحبيل ابن حسنة الأزدي حليف بني زهرة بن كلاب، وشرحبيل ابن حسنة أحد أمراء الأجناد على الجيوش لأبي بكر إلى الشام، ومات جعفر بمصر, سنة اثنتين وثلاثين ومئة، وكان ثقة. 4887 - عبيد الله بن أبي جعفر مولى بني أمية، وكان ثقة, فقيه زمانه، مات سنة خمس أو ست وثلاثين ومئة. 4888 - بكر بن سوادة الجذامي وكان ثقة إن شاء الله، توفي في خلافة هشام بن عبد الملك. 4889 - عبد الله بن رافع الغافقي من حمير، له أحاديث، وتوفي في خلافة هشام بن عبد الملك. 4890 - الوليد بن عبدة مولى عمرو بن العاص، له أحاديث. 4891 - سعيد بن أبي هلال وكان ثقة إن شاء الله. 4892 - زهرة بن معبد ويكنى: أبا عقيل. - الطبقة الرابعة: 4893 - عمرو بن الحارث ابن يعقوب، مولى للأنصار، وكان ثقة إن شاء الله، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومئة, في خلافة أبي جعفر. 4894 - حيوة بن شريح ويكنى: أبا يزيد التجيبي، من كندة، وكان ثقة، توفي في خلافة أبي جعفر. 4895 - موسى بن علي ابن رباح اللخمي، وكان ثقة إن شاء الله. قال مكي بن إبراهيم: قدمت مصر سنة أربع وستين ومئة، فقيل لي: مات موسى بن علي بالإسكندرية. وقال محمد بن عمر: مات موسى بن علي سنة ثلاث وستين ومئة في خلافة المهدي. 4896 - سعيد بن أبي أيوب وكان ثقة ثبتا، واسم أبي أيوب: مقلاص. 4897 - عبد الرحمن بن شريح كان منكر الحديث، مات سنة سبع وستين ومئة في خلافة المهدي. 4898 - عياش بن عباس القتباني 4899 - يحيى بن أيوب الغافقي كان منكر الحديث. - الطبقة الخامسة: 4900 - عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي, من أنفسهم، ويكنى: أبا عبد الرحمن، وكان ضعيفا، وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخره، وأما أهل مصر, فيذكرون أنه لم يختلط، ولم يزل أول أمره وآخره واحدا، ولكن كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه, فيسكت عليه، فقيل له في ذلك، فقال: وما ذنبي، إنما يجيئون بكتاب يقرؤونه ويقومون، ولو سألوني لأخبرتهم أنه ليس من حديثي. قال: ومات ابن لهيعة بمصر يوم الأحد للنصف من شهر ربيع الأول, سنة أربع وسبعين ومئة في خلافة هارون. 4901 - الليث بن سعد ويكنى: أبا الحارث، مولى لقيس، ولد سنة ثلاث أو أربع وتسعين، في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان ثقة، كثير الحديث صحيحه، وكان قد استقل بالفتوى في زمانه بمصر، وكان سريا من الرجال، نبيلا سخيا، له ضيافة، ومات يوم الجمعة, لأربع عشرة ليلة بقيت من شعبان, سنة خمس وستين ومئة في خلافة المهدي. 4902 - المفضل بن فضالة القيني، وكان قاضيا عليهم بمصر، وكان منكر الحديث. 4903 - رشدين بن سعد القيني، وهو رشدين بن أبي رشدين، وكان ضعيفا، ومات سنة ثمان وثمانين ومئة, في خلافة هارون. 4904 - غوث بن سليمان الحضرمي، توفي في خلافة المهدي. 4905 - بكر بن مضر 4906 - نافع بن يزيد. - الطبقة السادسة:

Bölüm V09/P525–V10/P005İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V09/P525–V10/P005)
Orijinal Metin (AR)

4907 - عبد الله بن وهب مولى لقريش، وكان كثير العلم، ثقة فيما قال: حدثنا، وكان يدلس. 4908 - عبد الله بن صالح الجهني ويكنى: أبا صالح، وكان كاتبا لليث بن سعد وراويته، ومات بمصر يوم عاشوراء, في المحرم, سنة ثلاث وعشرين ومئتين، في خلافة أبي إسحاق. 4909 - سعيد بن عفير 4910 - سعيد بن أبي مريم 4911 - يحيى بن بكير 4912 - عبد الله بن عبد الحكم 4913 - عمرو بن خالد صاحب زهير بن معاوية. 4914 - نعيم بن حماد وكان من أهل خراسان، من أهل مرو، وطلب الحديث طلبا كثيرا بالعراق والحجاز، ثم نزل مصر، فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة أبي إسحاق بن هارون، فسئل عن القرآن، فأبى أن يجيب فيه بشيء مما أرادوه عليه، فحبس بسامرا، فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن, في سنة ثمان وعشرين ومئتين. آخر طبقات أهل مصر. - ومن كان بأيلة 4915 - طلحة بن عبد الملك الأيلي وكان ثقة, روى عنه مالك بن أنس وغيره. 4916 - عقيل بن خالد صاحب الزهري، وكان ثقة. 4917 - أبو صخر الأيلي واسمه: يزيد بن أبي سمية، وكان صالح الحديث. 11919 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: كان أبو صخر من العباد، وكان يصلي ليله أجمع ويبكي، وكانت معه في الدار امرأة يهودية ساكنة, تبكي رحمة له، فقال ليلة في دعائه: اللهم إن هذه اليهودية قد بكت رحمة لي، ودينها مخالف لديني، فأنت أولى برحمتي, قال: وكان أبو صخر الأيلي يوافي المواسم كل عام مع محمد بن المنكدر, وصفوان بن سليم، ويزيد بن خصيفة، وسليمان بن سحيم، وأبي حازم، فيلقون عمر بن ذر، فيقص عليهم ويذكرهم أمر الآخرة، فلا يزالون كذلك, حتى ينقضي الموسم، ثم لا يلتقون بعد إلا في كل موسم. 4918 - زريق بن حكيم وكان ثقة. 4919 - حسين بن رستم 4920 - يونس بن يزيد الأيلي وكان حلو الحديث كثيره، وليس بحجة، وربما جاء بالشيء المنكر. 4921 - سعدان بن سالم الأيلي ويكنى: أبا الصباح، وكان ثقة، روى عن يزيد بن أبي سمية، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم, أنه قال في جر القميص ما قال في جر الإزار، وروى عن عبد الجبار. 4922 - عبد الله بن المبارك 4923 - وأبو عبد الرحمن المقرئ، وغيرهما. - وكان بإفريقية: 4924 - خالد بن أبي عمران من أهل تونس من إفريقية، وكان ثقة إن شاء الله، وكان لا يدلس. - وكان بالأندلس: 4925 - معاوية بن صالح الحضرمي، وكان قاضيا لهم، وكان ثقة, كثير الحديث، حج من دهره حجة واحدة، ومر بالمدينة, فلقيه من لقيه بها من أهل العراق، وفي تلك الحجة لقيه عبد الرحمن بن مهدي، وزيد بن الحباب العكلي، ومحمد بن عمر الواقدي، وحماد بن خالد الخياط، ومعن بن عيسى. - آخر الجزء التاسع من كتاب الطبقات، وهو آخر الجزء الثاني والعشرين من أصل ابن حيويه، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وسلم تسليما كثيرا. - ويتلوه في الجزء العاشر إن شاء الله طبقات النساء. - المجلد العاشر بسم الله الرحمن الرحيم - ذكر ما بايع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء 11920 - حدثنا عبد الله بن إدريس الأودي، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عامر الشعبي، قال: بايع النبي صلى الله عليه وسلم النساء وعلى يده ثوب. 11921- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم بايع النساء من وراء الثوب. 11922- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، حدثنا شعبة، عن مغيرة، عن الشعبي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم حين بايع النساء وضع على يده بردا قطريا فبايعهن قال: والأكثر على أنه قال: إني لا أصافح النساء. 11923- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصافح النساء في البيعة.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

4907 - عبد الله بن وهب مولى لقريش، وكان كثير العلم، ثقة فيما قال: حدثنا، وكان يدلس. 4908 - عبد الله بن صالح الجهني ويكنى: أبا صالح، وكان كاتبا لليث بن سعد وراويته، ومات بمصر يوم عاشوراء, في المحرم, سنة ثلاث وعشرين ومئتين، في خلافة أبي إسحاق. 4909 - سعيد بن عفير 4910 - سعيد بن أبي مريم 4911 - يحيى بن بكير 4912 - عبد الله بن عبد الحكم 4913 - عمرو بن خالد صاحب زهير بن معاوية. 4914 - نعيم بن حماد وكان من أهل خراسان، من أهل مرو، وطلب الحديث طلبا كثيرا بالعراق والحجاز، ثم نزل مصر، فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة أبي إسحاق بن هارون، فسئل عن القرآن، فأبى أن يجيب فيه بشيء مما أرادوه عليه، فحبس بسامرا، فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن, في سنة ثمان وعشرين ومئتين. آخر طبقات أهل مصر. - ومن كان بأيلة 4915 - طلحة بن عبد الملك الأيلي وكان ثقة, روى عنه مالك بن أنس وغيره. 4916 - عقيل بن خالد صاحب الزهري، وكان ثقة. 4917 - أبو صخر الأيلي واسمه: يزيد بن أبي سمية، وكان صالح الحديث. 11919 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: كان أبو صخر من العباد، وكان يصلي ليله أجمع ويبكي، وكانت معه في الدار امرأة يهودية ساكنة, تبكي رحمة له، فقال ليلة في دعائه: اللهم إن هذه اليهودية قد بكت رحمة لي، ودينها مخالف لديني، فأنت أولى برحمتي, قال: وكان أبو صخر الأيلي يوافي المواسم كل عام مع محمد بن المنكدر, وصفوان بن سليم، ويزيد بن خصيفة، وسليمان بن سحيم، وأبي حازم، فيلقون عمر بن ذر، فيقص عليهم ويذكرهم أمر الآخرة، فلا يزالون كذلك, حتى ينقضي الموسم، ثم لا يلتقون بعد إلا في كل موسم. 4918 - زريق بن حكيم وكان ثقة. 4919 - حسين بن رستم 4920 - يونس بن يزيد الأيلي وكان حلو الحديث كثيره، وليس بحجة، وربما جاء بالشيء المنكر. 4921 - سعدان بن سالم الأيلي ويكنى: أبا الصباح، وكان ثقة، روى عن يزيد بن أبي سمية، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم, أنه قال في جر القميص ما قال في جر الإزار، وروى عن عبد الجبار. 4922 - عبد الله بن المبارك 4923 - وأبو عبد الرحمن المقرئ، وغيرهما. - وكان بإفريقية: 4924 - خالد بن أبي عمران من أهل تونس من إفريقية، وكان ثقة إن شاء الله، وكان لا يدلس. - وكان بالأندلس: 4925 - معاوية بن صالح الحضرمي، وكان قاضيا لهم، وكان ثقة, كثير الحديث، حج من دهره حجة واحدة، ومر بالمدينة, فلقيه من لقيه بها من أهل العراق، وفي تلك الحجة لقيه عبد الرحمن بن مهدي، وزيد بن الحباب العكلي، ومحمد بن عمر الواقدي، وحماد بن خالد الخياط، ومعن بن عيسى. - آخر الجزء التاسع من كتاب الطبقات، وهو آخر الجزء الثاني والعشرين من أصل ابن حيويه، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وسلم تسليما كثيرا. - ويتلوه في الجزء العاشر إن شاء الله طبقات النساء. - المجلد العاشر بسم الله الرحمن الرحيم - ذكر ما بايع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء 11920 - حدثنا عبد الله بن إدريس الأودي، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عامر الشعبي، قال: بايع النبي صلى الله عليه وسلم النساء وعلى يده ثوب. 11921- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم بايع النساء من وراء الثوب. 11922- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، حدثنا شعبة، عن مغيرة، عن الشعبي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم حين بايع النساء وضع على يده بردا قطريا فبايعهن قال: والأكثر على أنه قال: إني لا أصافح النساء. 11923- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصافح النساء في البيعة.

Bölüm V10/P005–V10/P007İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P005–V10/P007)
Orijinal Metin (AR)

11924- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس، عن محمد بن المنكدر، عن أميمة بنت رقيقة قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة نبايعه فقلنا: نبايعك يا رسول الله على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيما استطعتن وأطقتن قال: فقلنا: الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا هلم نبايعك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لا أصافح النساء إنما قولي لمئة امرأة كقولي لامرأة واحدة. 11925- أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالوا: حدثنا سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، قال أخبرتني أميمة بنت رقيقة قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة نبايعه فاشترط علينا ما في القرآن أن لا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان، ثم قال: فيما استطعتن وأطقتن فقلت: الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا فقلنا: ألا تصافحنا يا رسول الله؟ قال: إني لا أصافح النساء إنما قولي لامرأة كقولي لمئة امرأة. 11926- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصافح امرأة قط. 11927- أخبرنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصافح النساء وعلى يده ثوب. 11928- أخبرنا وكيع بن الجراح، ويعلى بن عبيد، وابن نمير قالوا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم؛ أن النسوة لما جئن يبايعن النبي صلى الله عليه وسلم بسط رداءه فوق يده فبايعهن من وراء الرداء ورجع نسوة لم يبايعهن وخشين الشرط وبايع أخر من وراء الرداء، وقال صلى الله عليه وسلم: إن في الجنة منكن وقبض أصابعه كأنه يقلل. 11929- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لست أصافح النساء. 11930- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا إسماعيل بن نشيط العامري، قال سمعت شهر بن حوشب قال: قالت أسماء: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم لنبايعه في نسوة فعرض علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجت ابنة عم لي يدها لتصافح رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها سوار من ذهب وخواتيم من ذهب فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يده وقال: إني لا أصافح النساء. 11931- . 11932- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا قيس بن جابر، عن شيخ من أحمس، عن طارق التيمي قال: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قاعد في الشمس وعليه ثوب أصفر قد قنع به رأسه فلما قام انتهى إلى بعض الحجر فإذا ست نسوة فسلم عليهن وبايعهن وعلى يده ثوب أصفر. 11933- أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، ويحيى بن حماد، قالا: حدثنا إسحاق بن عثمان أبو يعقوب, قال: حدثني إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية، عن جدته أم عطية قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جمع نساء الأنصار في بيت ثم أرسل إليهن عمر بن الخطاب فجاء حتى قام على الباب فسلم علينا فقال: السلام عليكن فرددنا عليه السلام فقال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكن فقلنا: مرحبا برسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن؟ قال: فقلنا: نعم قالت: فمد يده من خارج البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت ثم قال: اللهم اشهد قالت: وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيهما العتق والحيض ولا جمعة علينا ونهانا عن اتباع الجنازة.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

11924- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس، عن محمد بن المنكدر، عن أميمة بنت رقيقة قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة نبايعه فقلنا: نبايعك يا رسول الله على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيما استطعتن وأطقتن قال: فقلنا: الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا هلم نبايعك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لا أصافح النساء إنما قولي لمئة امرأة كقولي لامرأة واحدة. 11925- أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالوا: حدثنا سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، قال أخبرتني أميمة بنت رقيقة قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة نبايعه فاشترط علينا ما في القرآن أن لا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان، ثم قال: فيما استطعتن وأطقتن فقلت: الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا فقلنا: ألا تصافحنا يا رسول الله؟ قال: إني لا أصافح النساء إنما قولي لامرأة كقولي لمئة امرأة. 11926- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصافح امرأة قط. 11927- أخبرنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصافح النساء وعلى يده ثوب. 11928- أخبرنا وكيع بن الجراح، ويعلى بن عبيد، وابن نمير قالوا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم؛ أن النسوة لما جئن يبايعن النبي صلى الله عليه وسلم بسط رداءه فوق يده فبايعهن من وراء الرداء ورجع نسوة لم يبايعهن وخشين الشرط وبايع أخر من وراء الرداء، وقال صلى الله عليه وسلم: إن في الجنة منكن وقبض أصابعه كأنه يقلل. 11929- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لست أصافح النساء. 11930- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا إسماعيل بن نشيط العامري، قال سمعت شهر بن حوشب قال: قالت أسماء: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم لنبايعه في نسوة فعرض علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجت ابنة عم لي يدها لتصافح رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها سوار من ذهب وخواتيم من ذهب فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يده وقال: إني لا أصافح النساء. 11931- . 11932- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا قيس بن جابر، عن شيخ من أحمس، عن طارق التيمي قال: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قاعد في الشمس وعليه ثوب أصفر قد قنع به رأسه فلما قام انتهى إلى بعض الحجر فإذا ست نسوة فسلم عليهن وبايعهن وعلى يده ثوب أصفر. 11933- أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، ويحيى بن حماد، قالا: حدثنا إسحاق بن عثمان أبو يعقوب, قال: حدثني إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية، عن جدته أم عطية قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جمع نساء الأنصار في بيت ثم أرسل إليهن عمر بن الخطاب فجاء حتى قام على الباب فسلم علينا فقال: السلام عليكن فرددنا عليه السلام فقال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكن فقلنا: مرحبا برسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن؟ قال: فقلنا: نعم قالت: فمد يده من خارج البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت ثم قال: اللهم اشهد قالت: وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيهما العتق والحيض ولا جمعة علينا ونهانا عن اتباع الجنازة.

Bölüm V10/P007–V10/P009İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P007–V10/P009)
Orijinal Metin (AR)

قال إسماعيل: فسألت جدتي عن قوله: {ولا يعصينك في معروف} قالت: نهانا عن النياحة. 11934- وأخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، أخبرنا الحجاج بن صفوان المديني، عن أسيد بن أبي أسيد البراد، عن امرأة من المبايعات قالت: فيما أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا نعصيه فيه من المعروف أن لا نخمش وجها ولا نشق جيبا، ولا ننشر شعرا، ولا ندعو ويلا. 11935- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الحارث بن الفضيل الأنصاري صلبية، أن ابن شهاب حدثه، أن عبادة بن الصامت قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: ألا تبايعوني على ما بايع عليه النساء أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف؟ قلنا: بلى يا رسول الله، فبايعناه على ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن أصاب بعده ذنبا فنالته عقوبة فهي كفارة له، ومن لم تنله به عقوبة فأمره إلى الله إن شاء غفره وإن شاء عاقبه. 11936- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا يزيد الشيباني، قال سمعت شهر بن حوشب قال: حدثتنا أم سلمة الأنصارية؛ أنها كانت في النسوة اللاتي أخذ عليهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخذ وكانت معها خالتها وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث قالت: وقالت امرأة من النسوة يا رسول الله ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: لا تنحن. 11937- أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية قالت: أخذ علينا في البيعة أو عند البيعة، أن لا ننوح فما وفى منهن غير خمس أم سليم وأم العلاء بنت أبي سبرة وامرأة معاذ وأم معاذ وامرأة أخرى. 11938- وأخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا عمر بن فروخ ، أخبرنا مصعب بن نوح قال: أدركت عجوزا لنا ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم، فأتته تبايعه قالت: فأخذ علينا فيما أخذ أن لا ننحن قالت عجوز: يا رسول الله إن ناسا أسعدوني على مصابة أصابتني وإنهم أصابتهم مصيبة فأنا أريد أن أسعدهم قال: انطلقي فأسعديهم فانطلقت ثم أتيته فبايعته وقالت: هو المعروف الذي قال الله تعالى: {ولا يعصينك في معروف}. 11939- أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا جرير، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي المليح الهذلي قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، تبايعه فقرأ عليها هذه الآية، فلما قال: {ولا يعصينك في معروف} قال: لا تنوحي قالت: يا رسول الله إن امرأة أسعدتني أفأسعدها؟ فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قالت ذلك مرتين أو ثلاثا فلم يرخص لها ثم أقرت فبايعها. 11940- أخبرنا المعلى بن أسد العمي، حدثني وهيب، عن أيوب، عن بكر بن عبد الله قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيعة على النساء أن لا يشققن جيبا ولا يدعين ويلا ولا يخمشن وجها ولا يقلن هجرا. 11941- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا عمرو بن أبي زائدة، قال سمعت الشعبي، يذكر أن النساء حين بايعن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا؟ فقالت هند: إنا لقائلوها ولا تسرقن قالت هند: قد كنت أصيب من مال أبي سفيان قال أبو سفيان: فما أصبت من مالي فهو حلال لك ولا تزنين قالت هند: وهل تزني الحرة؟ ولا تقتلن أولادكن قالت هند: أنت قتلتهم.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال إسماعيل: فسألت جدتي عن قوله: {ولا يعصينك في معروف} قالت: نهانا عن النياحة. 11934- وأخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، أخبرنا الحجاج بن صفوان المديني، عن أسيد بن أبي أسيد البراد، عن امرأة من المبايعات قالت: فيما أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا نعصيه فيه من المعروف أن لا نخمش وجها ولا نشق جيبا، ولا ننشر شعرا، ولا ندعو ويلا. 11935- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الحارث بن الفضيل الأنصاري صلبية، أن ابن شهاب حدثه، أن عبادة بن الصامت قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: ألا تبايعوني على ما بايع عليه النساء أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف؟ قلنا: بلى يا رسول الله، فبايعناه على ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن أصاب بعده ذنبا فنالته عقوبة فهي كفارة له، ومن لم تنله به عقوبة فأمره إلى الله إن شاء غفره وإن شاء عاقبه. 11936- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا يزيد الشيباني، قال سمعت شهر بن حوشب قال: حدثتنا أم سلمة الأنصارية؛ أنها كانت في النسوة اللاتي أخذ عليهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخذ وكانت معها خالتها وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم غير حديث قالت: وقالت امرأة من النسوة يا رسول الله ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: لا تنحن. 11937- أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية قالت: أخذ علينا في البيعة أو عند البيعة، أن لا ننوح فما وفى منهن غير خمس أم سليم وأم العلاء بنت أبي سبرة وامرأة معاذ وأم معاذ وامرأة أخرى. 11938- وأخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا عمر بن فروخ ، أخبرنا مصعب بن نوح قال: أدركت عجوزا لنا ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم، فأتته تبايعه قالت: فأخذ علينا فيما أخذ أن لا ننحن قالت عجوز: يا رسول الله إن ناسا أسعدوني على مصابة أصابتني وإنهم أصابتهم مصيبة فأنا أريد أن أسعدهم قال: انطلقي فأسعديهم فانطلقت ثم أتيته فبايعته وقالت: هو المعروف الذي قال الله تعالى: {ولا يعصينك في معروف}. 11939- أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا جرير، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي المليح الهذلي قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، تبايعه فقرأ عليها هذه الآية، فلما قال: {ولا يعصينك في معروف} قال: لا تنوحي قالت: يا رسول الله إن امرأة أسعدتني أفأسعدها؟ فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قالت ذلك مرتين أو ثلاثا فلم يرخص لها ثم أقرت فبايعها. 11940- أخبرنا المعلى بن أسد العمي، حدثني وهيب، عن أيوب، عن بكر بن عبد الله قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيعة على النساء أن لا يشققن جيبا ولا يدعين ويلا ولا يخمشن وجها ولا يقلن هجرا. 11941- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا عمرو بن أبي زائدة، قال سمعت الشعبي، يذكر أن النساء حين بايعن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا؟ فقالت هند: إنا لقائلوها ولا تسرقن قالت هند: قد كنت أصيب من مال أبي سفيان قال أبو سفيان: فما أصبت من مالي فهو حلال لك ولا تزنين قالت هند: وهل تزني الحرة؟ ولا تقتلن أولادكن قالت هند: أنت قتلتهم.

%0
10 Bölüm

Sorular