Bölüm V10/P009–V10/P011İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P009–V10/P011)
Orijinal Metin (AR)11942- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، أخبرنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران؛ أن نسوة أتين النبي صلى الله عليه وسلم فيهن هند ابنة عتبة بن ربيعة وهي أم معاوية يبايعنه فلما أن قال: ولا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن قالت هند: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل مسيك فهل علي حرج أن أصيب من طعامه من غير إذنه؟ قال: فرخص لها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرطب ولم يرخص لها في اليابس قال: ولا تزنين قالت: وهل تزني الحرة؟ قال: ولا تقتلن أولادكن قالت: وهل تركت لنا ولدا إلا قتلته يوم بدر؟ قال: {ولا يعصينك في معروف} قال ميمون: ولم يجعل الله لنبيه عليهن الطاعة إلا في المعروف، والمعروف طاعة الله تعالى. 11943- أخبرنا يعلى، ومحمد، ابنا عبيد الله الشيباني, قالا: حدثنا محمد بن إسحاق، عن رجل من الأنصار، عن أمه سلمى بنت قيس قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه في نسوة من الأنصار، وكان مما أخذ علينا أن لا تغششن أزواجكن قالت: فلما انصرفنا قلنا والله لو رجعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه ما غش أزواجنا فرجعنا فسألناه فقال: أن تحابين أو تهادين بماله غيره. 11944- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن عطاء الخراساني؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ على النساء فيما أخذ أن لا ينحن ولا يقعدن مع الرجال في خلاء. 11945- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن أبي الأشهب، ومبارك، عن الحسن؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بايع النساء أخذ عليهن أن لا يحدثن من الرجال إلا محرما. 11946- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا ضابئ بن عمرو قال: دخلنا على الحسن نعوده في وجع، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت بيعة النساء بايعهن واشترط عليهن أن لا يتحدثن مع الرجال، وهو الذي في كتاب الله. 11947- أخبرنا محمد بن الفضل، عن الوليد بن جميع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: كان عمر وعائشة إذا أتيا مكة نزلا على ابنة ثابت وكانت من النسوة السبع اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة. 11948- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير، عن سعد قال: لما بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء قامت إليه امرأة كأنها من نساء مضر فقالت: يا رسول الله إنا كل على آبائنا وأزواجنا وأبنائنا فما يحل لنا من أموالهم؟ قال: الرطب تأكلنه وتهدينه. 11949- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا في نسوة فسلم علينا فرددنا عليه. 11950- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني يعقوب بن محمد، عن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال: قالت أم عمارة: كانت الرجال تصفق على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بيعة العقبة والعباس بن عبد المطلب آخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بقيت أنا وأم منيع نادى زوجي غزية بن عمرو: يا رسول الله هاتان امرأتان حضرتا معنا تبايعانك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد بايعتهما على ما بايعتكم عليه إني لا أصافح النساء قالت: فرجعنا إلى رجالنا فلقينا رجلين من قومنا، سليط بن عمرو وأبا داود المازني، يريدان أن يحضرا البيعة فوجدا القوم قد بايعوا فلما كان بعد بايعا أسعد بن زرارة ، وكان رأس النقباء في السبعين ليلة العقبة. 11951- أخبرنا عبد العزيز بن الخطاب، قال حدثتنا نائلة الكوفية، مولاة أبي العيزار، عن أم عاصم، عن السوداء قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه فقال: اختضبي فاختضبت ثم جئت فبايعته.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)11942- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، أخبرنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران؛ أن نسوة أتين النبي صلى الله عليه وسلم فيهن هند ابنة عتبة بن ربيعة وهي أم معاوية يبايعنه فلما أن قال: ولا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن قالت هند: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل مسيك فهل علي حرج أن أصيب من طعامه من غير إذنه؟ قال: فرخص لها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرطب ولم يرخص لها في اليابس قال: ولا تزنين قالت: وهل تزني الحرة؟ قال: ولا تقتلن أولادكن قالت: وهل تركت لنا ولدا إلا قتلته يوم بدر؟ قال: {ولا يعصينك في معروف} قال ميمون: ولم يجعل الله لنبيه عليهن الطاعة إلا في المعروف، والمعروف طاعة الله تعالى. 11943- أخبرنا يعلى، ومحمد، ابنا عبيد الله الشيباني, قالا: حدثنا محمد بن إسحاق، عن رجل من الأنصار، عن أمه سلمى بنت قيس قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه في نسوة من الأنصار، وكان مما أخذ علينا أن لا تغششن أزواجكن قالت: فلما انصرفنا قلنا والله لو رجعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه ما غش أزواجنا فرجعنا فسألناه فقال: أن تحابين أو تهادين بماله غيره. 11944- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن عطاء الخراساني؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ على النساء فيما أخذ أن لا ينحن ولا يقعدن مع الرجال في خلاء. 11945- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن أبي الأشهب، ومبارك، عن الحسن؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بايع النساء أخذ عليهن أن لا يحدثن من الرجال إلا محرما. 11946- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا ضابئ بن عمرو قال: دخلنا على الحسن نعوده في وجع، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت بيعة النساء بايعهن واشترط عليهن أن لا يتحدثن مع الرجال، وهو الذي في كتاب الله. 11947- أخبرنا محمد بن الفضل، عن الوليد بن جميع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: كان عمر وعائشة إذا أتيا مكة نزلا على ابنة ثابت وكانت من النسوة السبع اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة. 11948- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير، عن سعد قال: لما بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء قامت إليه امرأة كأنها من نساء مضر فقالت: يا رسول الله إنا كل على آبائنا وأزواجنا وأبنائنا فما يحل لنا من أموالهم؟ قال: الرطب تأكلنه وتهدينه. 11949- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا في نسوة فسلم علينا فرددنا عليه. 11950- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني يعقوب بن محمد، عن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال: قالت أم عمارة: كانت الرجال تصفق على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بيعة العقبة والعباس بن عبد المطلب آخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بقيت أنا وأم منيع نادى زوجي غزية بن عمرو: يا رسول الله هاتان امرأتان حضرتا معنا تبايعانك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد بايعتهما على ما بايعتكم عليه إني لا أصافح النساء قالت: فرجعنا إلى رجالنا فلقينا رجلين من قومنا، سليط بن عمرو وأبا داود المازني، يريدان أن يحضرا البيعة فوجدا القوم قد بايعوا فلما كان بعد بايعا أسعد بن زرارة ، وكان رأس النقباء في السبعين ليلة العقبة. 11951- أخبرنا عبد العزيز بن الخطاب، قال حدثتنا نائلة الكوفية، مولاة أبي العيزار، عن أم عاصم، عن السوداء قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه فقال: اختضبي فاختضبت ثم جئت فبايعته.
Bölüm V10/P011–V10/P012İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P011–V10/P012)
Orijinal Metin (AR)11952- أخبرنا إسماعيل بن أبان الوراق، قال: حدثتني نائلة، عن أم عاصم، عن السوداء قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبايعه فقال: انطلقي فاختضبي ثم تعالي أبايعك. 11953- أخبرنا محمد بن عمر، قال حدثني أسامة بن زيد الليثي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة للهجرة كان نساء قد أسلمن فدخلن عليه فقلن: يا رسول الله إن رجالنا قد بايعوك وإنا نحب أن نبايعك قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح من ماء فأدخل يده ثم أعطاهن امرأة امرأة فكانت هذه بيعتهن. 11954- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سفيان بن عيينة، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ علينا {أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن} الآية، وقال: إني لا أصافحكن، ولكن آخذ عليكن ما أخذ الله عليكن. 11955- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أسامة بن زيد، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان، مولى ابن أبي أحمد قال: سمعت أم عامر الأشهلية تقول: جئت أنا وليلى بنت الخطيم وحواء بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء، فدخلنا عليه ونحن متلفعات بمروطنا بين المغرب والعشاء، فسلمت ونسبني فانتسبت، ونسب صاحبتي فانتسبتا، فرحب بنا ثم قال: ما حاجتكن؟ فقلنا: يا رسول الله، جئنا نبايعك على الإسلام، فإنا قد صدقنا بك وشهدنا أن ما جئت به حق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي هداكن للإسلام ثم قال: قد بايعتكن، قالت أم عامر: فدنوت منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لا أصافح النساء، قولي لألف امرأة كقولي لامرأة واحدة، وكانت أم عامر تقول: إنا أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 11956- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا ابن أبي حبيبة، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم أم سعد بن معاذ كبشة بنت رافع بن عبيد وأم عامر بنت يزيد بن السكن وحواء بنت يزيد بن السكن ومن بني ظفر ليلى بنت الخطيم ومن بني عمرو بن عوف ليلى ومريم وتميمة بنات أبي سفيان أبي البنات قتل بأحد والشموس بنت أبي عامر الراهب وابنتها جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح وطيبة بنت النعمان بن ثابت بن أبي الأقلح.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)11952- أخبرنا إسماعيل بن أبان الوراق، قال: حدثتني نائلة، عن أم عاصم، عن السوداء قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبايعه فقال: انطلقي فاختضبي ثم تعالي أبايعك. 11953- أخبرنا محمد بن عمر، قال حدثني أسامة بن زيد الليثي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة للهجرة كان نساء قد أسلمن فدخلن عليه فقلن: يا رسول الله إن رجالنا قد بايعوك وإنا نحب أن نبايعك قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح من ماء فأدخل يده ثم أعطاهن امرأة امرأة فكانت هذه بيعتهن. 11954- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سفيان بن عيينة، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ علينا {أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن} الآية، وقال: إني لا أصافحكن، ولكن آخذ عليكن ما أخذ الله عليكن. 11955- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أسامة بن زيد، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان، مولى ابن أبي أحمد قال: سمعت أم عامر الأشهلية تقول: جئت أنا وليلى بنت الخطيم وحواء بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء، فدخلنا عليه ونحن متلفعات بمروطنا بين المغرب والعشاء، فسلمت ونسبني فانتسبت، ونسب صاحبتي فانتسبتا، فرحب بنا ثم قال: ما حاجتكن؟ فقلنا: يا رسول الله، جئنا نبايعك على الإسلام، فإنا قد صدقنا بك وشهدنا أن ما جئت به حق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي هداكن للإسلام ثم قال: قد بايعتكن، قالت أم عامر: فدنوت منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لا أصافح النساء، قولي لألف امرأة كقولي لامرأة واحدة، وكانت أم عامر تقول: إنا أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 11956- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا ابن أبي حبيبة، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم أم سعد بن معاذ كبشة بنت رافع بن عبيد وأم عامر بنت يزيد بن السكن وحواء بنت يزيد بن السكن ومن بني ظفر ليلى بنت الخطيم ومن بني عمرو بن عوف ليلى ومريم وتميمة بنات أبي سفيان أبي البنات قتل بأحد والشموس بنت أبي عامر الراهب وابنتها جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح وطيبة بنت النعمان بن ثابت بن أبي الأقلح.
Bölüm V10/P012–V10/P014İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P012–V10/P014)
Orijinal Metin (AR)11957- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، عن الزهري قال: دخلت على عروة بن الزبير، وهو يكتب إلى هبيرة صاحب الوليد بن عبد الملك، وكان كتب إليه يسأله عن قول الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن} سورة الممتحنة : فكتب إليه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صالح قريشا يوم الحديبية على أن يرد عليهم من جاء بغير إذن وليه، فكان يرد الرجال، فلما هاجر النساء أبى الله ذلك أن يردهن إذا امتحن بمحنة الإسلام وزعمت أنها جاءت راغبة فيه، وأمره أن يرد صدقاتهن إليهم إذا احتبسن عنهم وأن يردوا عليهم مثل الذي يردون عليهم إن فعلوا، فقال: {واسألوا ما أنفقتم}، وهاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط في تلك المدة وصبحها أخواها عمارة والوليد ابنا عقبة من الغد فطلباها فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يردها إليهما فرجعا إلى مكة فأخبرا قريشا فلم يبعثوا في ذلك أحدا ورضوا بأن تحبس النساء {وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم، وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا}سورة الممتحنة فإن فات أحدا منهم أهله إلى الكفار، فإن أتتكم امرأة منهم فأصبتم غنيمة أو فيئا فعوضوهم مما أصبتم صداق المرأة التي أتتكم، فأما المؤمنون فأقروا بحكم الله تعالى وأبى المشركون أن يقروا بذلك وأن ما فات للمشركين على المسلمين من صداق من هاجر من أزواج المشركين {فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا} من مال المشركين في أيديكم ولسنا نعلم امرأة من المسلمين فاتت زوجها بلحوق المشركين بعد إيمانها، ولكنه حكم حكم الله تعالى به لأمر إن كان، والله عليم حكيم {ولا تمسكوا بعصم الكوافر}., يعني من غير أهل الكتاب فطلق عمر بن الخطاب مليكة بنت أبي أمية وهي أم عبيد الله بن عمر فتزوجها معاوية بن أبي سفيان وطلق عمر أيضا بنت جرول الخزاعية فتزوجها أبو جهم بن حذيفة وطلق عياض بن غنم الفهري أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب يومئذ فتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي فولدت له عبد الرحمن بن أم الحكم0 11958- أخبرنا عبد الله بن نمير، أخبرنا سفيان، عن أبيه، عن عكرمة؛ في قوله: {فامتحنوهن} قال: ما جاء بك إلا حب الله ورسوله ولا حب رجل منا ولا فرار من زوجك. - تسمية النساء المسلمات والمهاجرات من قريش والأنصاريات المبايعات وغرائب نساء العرب، وغيرهم 4926- ذكر خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ونسبها، وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها وإسلامها. 11959- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة. وأمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك. وأمها هالة بنت عبد مناف بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي. وأمها العرقة وهي قلابة بنت سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي. وأمها عاتكة بنت عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)11957- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، عن الزهري قال: دخلت على عروة بن الزبير، وهو يكتب إلى هبيرة صاحب الوليد بن عبد الملك، وكان كتب إليه يسأله عن قول الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن} سورة الممتحنة : فكتب إليه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صالح قريشا يوم الحديبية على أن يرد عليهم من جاء بغير إذن وليه، فكان يرد الرجال، فلما هاجر النساء أبى الله ذلك أن يردهن إذا امتحن بمحنة الإسلام وزعمت أنها جاءت راغبة فيه، وأمره أن يرد صدقاتهن إليهم إذا احتبسن عنهم وأن يردوا عليهم مثل الذي يردون عليهم إن فعلوا، فقال: {واسألوا ما أنفقتم}، وهاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط في تلك المدة وصبحها أخواها عمارة والوليد ابنا عقبة من الغد فطلباها فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يردها إليهما فرجعا إلى مكة فأخبرا قريشا فلم يبعثوا في ذلك أحدا ورضوا بأن تحبس النساء {وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم، وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا}سورة الممتحنة فإن فات أحدا منهم أهله إلى الكفار، فإن أتتكم امرأة منهم فأصبتم غنيمة أو فيئا فعوضوهم مما أصبتم صداق المرأة التي أتتكم، فأما المؤمنون فأقروا بحكم الله تعالى وأبى المشركون أن يقروا بذلك وأن ما فات للمشركين على المسلمين من صداق من هاجر من أزواج المشركين {فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا} من مال المشركين في أيديكم ولسنا نعلم امرأة من المسلمين فاتت زوجها بلحوق المشركين بعد إيمانها، ولكنه حكم حكم الله تعالى به لأمر إن كان، والله عليم حكيم {ولا تمسكوا بعصم الكوافر}., يعني من غير أهل الكتاب فطلق عمر بن الخطاب مليكة بنت أبي أمية وهي أم عبيد الله بن عمر فتزوجها معاوية بن أبي سفيان وطلق عمر أيضا بنت جرول الخزاعية فتزوجها أبو جهم بن حذيفة وطلق عياض بن غنم الفهري أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب يومئذ فتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي فولدت له عبد الرحمن بن أم الحكم0 11958- أخبرنا عبد الله بن نمير، أخبرنا سفيان، عن أبيه، عن عكرمة؛ في قوله: {فامتحنوهن} قال: ما جاء بك إلا حب الله ورسوله ولا حب رجل منا ولا فرار من زوجك. - تسمية النساء المسلمات والمهاجرات من قريش والأنصاريات المبايعات وغرائب نساء العرب، وغيرهم 4926- ذكر خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ونسبها، وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها وإسلامها. 11959- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة. وأمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك. وأمها هالة بنت عبد مناف بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي. وأمها العرقة وهي قلابة بنت سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي. وأمها عاتكة بنت عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب.
Bölüm V10/P014–V10/P016İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P014–V10/P016)
Orijinal Metin (AR)وأمها الخطيا وهي ريطة بنت كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب. وأمها نائلة بنت حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك وكانت خديجة بنت خويلد قبل أن يتزوجها أحد قد ذكرت لورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي فلم يقض بينهما نكاح فتزوجها أبو هالة واسمه هند بن النباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن غوي بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم، وكان أبو هالة ذا شرف في قومه ونزل مكة وحالف بها بني عبد الدار بن قصي، وكانت قريش تزوج حليفهم فولدت خديجة لأبي هالة رجلا يقال له هند وهالة رجل أيضا ثم خلف عليها بعد أبي هالة عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فولدت له جارية يقال لها هند فتزوجها صيفي بن أمية بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وهو ابن عمها فولدت له محمدا ويقال لبني محمد هذا بنو الطاهرة لمكان خديجة، وكان له بقية بالمدينة وعقب فانقرضوا وكانت خديجة تدعى أم هند. 11960- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة؛ أن خديجة كانت تكنى أم هند. 11961- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا مغيرة بن عبد الرحمن الأسدي، عن أهله، قالوا: سألنا حكيم بن حزام أيهما كان أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو خديجة؟ فقال: كانت خديجة أسن منه بخمس عشرة سنة لقد حرمت على عمتي الصلاة قبل أن يولد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عبد الله: قول حكيم حرمت عليها الصلاة, يعني حاضت، ولكنه تكلم بما يتكلم به أهل الإسلام. 11962- أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله القرشي، عن أبي عمرو المديني، قال: أخبرنا طلحة بن عبد الله التيمي، عن أبي البختري الخزاعي، وعن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ أن نساء أهل مكة احتفلن في عيد كان لهن في رجب فلم يتركن شيئا من إكبار ذلك العيد إلا أتينه فبينا هن عكوف عند وثن مثل لهن كرجل أو في هيئة رجل حتى صار منهن قريبا ثم نادى بأعلى صوته: يا نساء تيماء، إنه سيكون في بلدكن نبي يقال له أحمد، يبعث برسالة الله، فأيما امرأة استطاعت أن تكون له زوجا فلتفعل، فحصبته النساء وقبحنه وأغلظن له، وأغضت خديجة على قوله ولم تعرض له فيما عرض فيه النساء.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وأمها الخطيا وهي ريطة بنت كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب. وأمها نائلة بنت حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك وكانت خديجة بنت خويلد قبل أن يتزوجها أحد قد ذكرت لورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي فلم يقض بينهما نكاح فتزوجها أبو هالة واسمه هند بن النباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن غوي بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم، وكان أبو هالة ذا شرف في قومه ونزل مكة وحالف بها بني عبد الدار بن قصي، وكانت قريش تزوج حليفهم فولدت خديجة لأبي هالة رجلا يقال له هند وهالة رجل أيضا ثم خلف عليها بعد أبي هالة عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فولدت له جارية يقال لها هند فتزوجها صيفي بن أمية بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وهو ابن عمها فولدت له محمدا ويقال لبني محمد هذا بنو الطاهرة لمكان خديجة، وكان له بقية بالمدينة وعقب فانقرضوا وكانت خديجة تدعى أم هند. 11960- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة؛ أن خديجة كانت تكنى أم هند. 11961- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا مغيرة بن عبد الرحمن الأسدي، عن أهله، قالوا: سألنا حكيم بن حزام أيهما كان أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو خديجة؟ فقال: كانت خديجة أسن منه بخمس عشرة سنة لقد حرمت على عمتي الصلاة قبل أن يولد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو عبد الله: قول حكيم حرمت عليها الصلاة, يعني حاضت، ولكنه تكلم بما يتكلم به أهل الإسلام. 11962- أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله القرشي، عن أبي عمرو المديني، قال: أخبرنا طلحة بن عبد الله التيمي، عن أبي البختري الخزاعي، وعن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ أن نساء أهل مكة احتفلن في عيد كان لهن في رجب فلم يتركن شيئا من إكبار ذلك العيد إلا أتينه فبينا هن عكوف عند وثن مثل لهن كرجل أو في هيئة رجل حتى صار منهن قريبا ثم نادى بأعلى صوته: يا نساء تيماء، إنه سيكون في بلدكن نبي يقال له أحمد، يبعث برسالة الله، فأيما امرأة استطاعت أن تكون له زوجا فلتفعل، فحصبته النساء وقبحنه وأغلظن له، وأغضت خديجة على قوله ولم تعرض له فيما عرض فيه النساء.
Bölüm V10/P016–V10/P018İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P016–V10/P018)
Orijinal Metin (AR)11963- أخبرنا محمد بن عمر، عن موسى بن شيبة، عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع، عن نفيسة بنت أمية، أخت يعلى بن أمية سمعتها تقول: كانت خديجة ذات شرف ومال كثير وتجارة تبعث إلى الشام فيكون عيرها كعامة عير قريش وكانت تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا وعشرين سنة وليس له اسم بمكة إلا الأمين أرسلت إليه خديجة بنت خويلد تسأله الخروج إلى الشام في تجارتها مع غلامها ميسرة وقالت: أنا أعطيك ضعف ما أعطى قومك ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج إلى سوق بصرى فباع سلعته التي أخرج واشترى غيرها وقدم بها فربحت ضعف ما كانت تربح فأضعفت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ضعف ما سمت له قالت نفيسة: فأرسلتني إليه دسيسا أعرض عليه نكاحها فقبل وأرسلت إلى عمها عمرو بن أسد بن عبد العزى بن قصي فحضر ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمومته فزوجه أحدهم وقال عمرو بن أسد في هذا البضع لا يقرع أنفه فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من الشام، وهو ابن خمس وعشرين سنة فولدت القاسم وعبد الله، وهو الطاهر والطيب سمي بذلك لأنه ولد في الإسلام وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة وكانت سلمة مولاة عقبة تقبلها، وكان بين كل ولدين سنة وكانت تسترضع لهم وتعد ذلك قبل ولادها. 11964- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا محمد بن عبد الله بن مسلم، عن أبيه، عن محمد، عن جبير بن مطعم، قال وحدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن عائشة، قال وحدثنا ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة عن ابن عباس أن عم خديجة عمرو بن أسد زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن أباها مات يوم الفجار قال محمد بن عمر: وهذا المجمع عليه عند أصحابنا ليس بينهم فيه اختلاف. 11965- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: كانت خديجة يوم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنة ثمان وعشرين سنة ومهرها اثنتي عشرة أوقية وكذلك كانت مهور نسائه. قال محمد بن عمر: ونحن نقول ومن عندنا من أهل العلم؛ إن خديجة ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة وإنها كانت يوم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنت أربعين سنة. 11966- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا المنذر بن عبد الله الحزامي، عن موسى بن عقبة عن أبي حبيبة، مولى الزبير قال: سمعت حكيم بن حزام يقول: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة وهي ابنة أربعين سنة ورسول الله صلى الله عليه وسلم ابن خمس وعشرين سنة وكانت خديجة أسن مني بسنتين ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة وولدت أنا قبل الفيل بثلاث عشرة سنة. 11967- أخبرنا محمد بن عمر، قال حدثني معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: إن أول من أسلم خديجة. 11968- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن وهب، عن نافع بن جبير بن مطعم قال: أول من أسلم خديجة. 11969- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري قال: مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم وخديجة يصليان سرا ما شاء الله.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)11963- أخبرنا محمد بن عمر، عن موسى بن شيبة، عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع، عن نفيسة بنت أمية، أخت يعلى بن أمية سمعتها تقول: كانت خديجة ذات شرف ومال كثير وتجارة تبعث إلى الشام فيكون عيرها كعامة عير قريش وكانت تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا وعشرين سنة وليس له اسم بمكة إلا الأمين أرسلت إليه خديجة بنت خويلد تسأله الخروج إلى الشام في تجارتها مع غلامها ميسرة وقالت: أنا أعطيك ضعف ما أعطى قومك ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج إلى سوق بصرى فباع سلعته التي أخرج واشترى غيرها وقدم بها فربحت ضعف ما كانت تربح فأضعفت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ضعف ما سمت له قالت نفيسة: فأرسلتني إليه دسيسا أعرض عليه نكاحها فقبل وأرسلت إلى عمها عمرو بن أسد بن عبد العزى بن قصي فحضر ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمومته فزوجه أحدهم وقال عمرو بن أسد في هذا البضع لا يقرع أنفه فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من الشام، وهو ابن خمس وعشرين سنة فولدت القاسم وعبد الله، وهو الطاهر والطيب سمي بذلك لأنه ولد في الإسلام وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة وكانت سلمة مولاة عقبة تقبلها، وكان بين كل ولدين سنة وكانت تسترضع لهم وتعد ذلك قبل ولادها. 11964- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا محمد بن عبد الله بن مسلم، عن أبيه، عن محمد، عن جبير بن مطعم، قال وحدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن عائشة، قال وحدثنا ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة عن ابن عباس أن عم خديجة عمرو بن أسد زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن أباها مات يوم الفجار قال محمد بن عمر: وهذا المجمع عليه عند أصحابنا ليس بينهم فيه اختلاف. 11965- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: كانت خديجة يوم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنة ثمان وعشرين سنة ومهرها اثنتي عشرة أوقية وكذلك كانت مهور نسائه. قال محمد بن عمر: ونحن نقول ومن عندنا من أهل العلم؛ إن خديجة ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة وإنها كانت يوم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنت أربعين سنة. 11966- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا المنذر بن عبد الله الحزامي، عن موسى بن عقبة عن أبي حبيبة، مولى الزبير قال: سمعت حكيم بن حزام يقول: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة وهي ابنة أربعين سنة ورسول الله صلى الله عليه وسلم ابن خمس وعشرين سنة وكانت خديجة أسن مني بسنتين ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة وولدت أنا قبل الفيل بثلاث عشرة سنة. 11967- أخبرنا محمد بن عمر، قال حدثني معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: إن أول من أسلم خديجة. 11968- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن وهب، عن نافع بن جبير بن مطعم قال: أول من أسلم خديجة. 11969- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري قال: مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم وخديجة يصليان سرا ما شاء الله.
Bölüm V10/P018–V10/P020İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P018–V10/P020)
Orijinal Metin (AR)11970- أخبرنا يحيى بن الفرات القزاز، حدثنا سعيد بن خثيم الهلالي، عن أسد بن عبيدة البجلي، عن ابن يحيى بن عفيف، عن جده عفيف الكندي قال: جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن أبتاع لأهلي من ثيابها وعطرها فنزلت على العباس بن عبد المطلب قال فأنا عنده وأنا أنظر إلى الكعبة وقد حلقت الشمس فارتفعت إذ أقبل شاب حتى دنا من الكعبة فرفع رأسه إلى السماء فنظر ثم استقبل الكعبة قائما مستقبلها إذ جاء غلام حتى قام عن يمينه ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى جاءت امرأة فقامت خلفهما ثم ركع الشاب فركع الغلام وركعت المرأة ثم رفع الشاب رأسه ورفع الغلام رأسه ورفعت المرأة رأسها ثم خر الشاب وخر الغلام ساجدا وخرت المرأة قال: فقلت: يا عباس إني أرى أمرا عظيما، فقال العباس: أمر عظيم هل تدري من هذا الشاب؟ قلت: لا، ما أدري. قال هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن أخي هل تدري من هذا الغلام؟ قلت لا ما أدري قال: علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ابن أخي، هل تدري من هذه المرأة؟ قلت: لا ما أدري قال: هذه خديجة بنت خويلد زوجة ابن أخي هذا إن ابن أخي هذا الذي ترى حدثنا أن ربه رب السماوات والأرض أمره بهذا الدين الذي هو عليه فهو عليه، ولا والله ما علمت على ظهر الأرض كلها على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة. قال عفيف: فتمنيت بعد أني كنت رابعهم. أخبرنا محمد بن عمر، عن محمد بن صالح، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، قالا: توفيت خديجة لعشر خلون من شهر رمضان وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين وهي يومئذ بنت خمس وستين سنة. 11971- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: توفيت خديجة قبل أن تفرض الصلاة وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين. 11972- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا المنذر بن عبد الله الحزامي، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة، مولى الزبير قال سمعت حكيم بن حزام يقول: توفيت خديجة بنت خويلد في شهر رمضان سنة عشر من النبوة وهي يومئذ بنت خمس وستين سنة فخرجنا بها من منزلها حتى دفناها بالحجون ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرتها ولم تكن يومئذ سنة الجنازة الصلاة عليها قيل ومتى ذلك يا أبا خالد قال: قبل الهجرة بسنوات ثلاث أو نحوها وبعد خروج بني هاشم من الشعب بيسير، قال: وكانت أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولاده كلهم منها غير إبراهيم بن مارية، وكانت تكنى أم هند بولدها من زوجها أبي هالة التميمي. - ذكر بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم 4927- فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ولدتها وقريش تبني البيت وذلك قبل النبوة بخمس سنين. 11973- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا المنذر بن ثعلبة، عن علباء بن أحمر اليشكري؛ أن أبا بكر خطب فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا بكر انتظر بها القضاء، فذكر ذلك أبو بكر لعمر فقال له عمر ردك يا أبا بكر ثم إن أبا بكر قال لعمر: اخطب فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخطبها فقال له مثل ما قال لأبي بكر: انتظر بها القضاء فجاء عمر إلى أبي بكر فأخبره فقال له: ردك يا عمر ثم إن أهل علي قالوا لعلي: اخطب فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بعد أبي بكر وعمر فذكروا له قرابته من النبي صلى الله عليه وسلم فخطبها فزوجه النبي صلى الله عليه وسلم فباع علي بعيرا له وبعض متاعه فبلغ أربعمئة وثمانين فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اجعل ثلثين في الطيب وثلثا في المتاع.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)11970- أخبرنا يحيى بن الفرات القزاز، حدثنا سعيد بن خثيم الهلالي، عن أسد بن عبيدة البجلي، عن ابن يحيى بن عفيف، عن جده عفيف الكندي قال: جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن أبتاع لأهلي من ثيابها وعطرها فنزلت على العباس بن عبد المطلب قال فأنا عنده وأنا أنظر إلى الكعبة وقد حلقت الشمس فارتفعت إذ أقبل شاب حتى دنا من الكعبة فرفع رأسه إلى السماء فنظر ثم استقبل الكعبة قائما مستقبلها إذ جاء غلام حتى قام عن يمينه ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى جاءت امرأة فقامت خلفهما ثم ركع الشاب فركع الغلام وركعت المرأة ثم رفع الشاب رأسه ورفع الغلام رأسه ورفعت المرأة رأسها ثم خر الشاب وخر الغلام ساجدا وخرت المرأة قال: فقلت: يا عباس إني أرى أمرا عظيما، فقال العباس: أمر عظيم هل تدري من هذا الشاب؟ قلت: لا، ما أدري. قال هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن أخي هل تدري من هذا الغلام؟ قلت لا ما أدري قال: علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ابن أخي، هل تدري من هذه المرأة؟ قلت: لا ما أدري قال: هذه خديجة بنت خويلد زوجة ابن أخي هذا إن ابن أخي هذا الذي ترى حدثنا أن ربه رب السماوات والأرض أمره بهذا الدين الذي هو عليه فهو عليه، ولا والله ما علمت على ظهر الأرض كلها على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة. قال عفيف: فتمنيت بعد أني كنت رابعهم. أخبرنا محمد بن عمر، عن محمد بن صالح، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، قالا: توفيت خديجة لعشر خلون من شهر رمضان وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين وهي يومئذ بنت خمس وستين سنة. 11971- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: توفيت خديجة قبل أن تفرض الصلاة وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين. 11972- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا المنذر بن عبد الله الحزامي، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة، مولى الزبير قال سمعت حكيم بن حزام يقول: توفيت خديجة بنت خويلد في شهر رمضان سنة عشر من النبوة وهي يومئذ بنت خمس وستين سنة فخرجنا بها من منزلها حتى دفناها بالحجون ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرتها ولم تكن يومئذ سنة الجنازة الصلاة عليها قيل ومتى ذلك يا أبا خالد قال: قبل الهجرة بسنوات ثلاث أو نحوها وبعد خروج بني هاشم من الشعب بيسير، قال: وكانت أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولاده كلهم منها غير إبراهيم بن مارية، وكانت تكنى أم هند بولدها من زوجها أبي هالة التميمي. - ذكر بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم 4927- فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ولدتها وقريش تبني البيت وذلك قبل النبوة بخمس سنين. 11973- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا المنذر بن ثعلبة، عن علباء بن أحمر اليشكري؛ أن أبا بكر خطب فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا بكر انتظر بها القضاء، فذكر ذلك أبو بكر لعمر فقال له عمر ردك يا أبا بكر ثم إن أبا بكر قال لعمر: اخطب فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخطبها فقال له مثل ما قال لأبي بكر: انتظر بها القضاء فجاء عمر إلى أبي بكر فأخبره فقال له: ردك يا عمر ثم إن أهل علي قالوا لعلي: اخطب فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بعد أبي بكر وعمر فذكروا له قرابته من النبي صلى الله عليه وسلم فخطبها فزوجه النبي صلى الله عليه وسلم فباع علي بعيرا له وبعض متاعه فبلغ أربعمئة وثمانين فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اجعل ثلثين في الطيب وثلثا في المتاع.
Bölüm V10/P020–V10/P022İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P020–V10/P022)
Orijinal Metin (AR)11974- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا موسى بن قيس الحضرمي، قال سمعت حجر بن عنبس قال: وقد كان أكل الدم في الجاهلية وشهد مع علي الجمل وصفين، قال خطب أبو بكر وعمر فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هي لك يا علي لست بدجال, يعني لست بكذاب وذلك أنه كان قد وعد عليا بها قبل أن يخطب إليه أبو بكر وعمر. 11975- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن عباد بن منصور قال: سمعت عطاء يقول: خطب علي فاطمة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن عليا يذكرك فسكتت فزوجها. 11976- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجل سمع عليا يقول: أردت أن أخطب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنته فقلت: والله ما لي من شيء، قال: وكيف؟ قال: ثم ذكرت صلته وعائدته فخطبتها إليه فقال: وهل عندك شيء؟ قلت: لا، قال: وأين درعك الحطمية التي أعطيتك يوم كذا وكذا؟ قال: هي عندي، قال: فأعطها إياها، قال: فأعطاها إياها. 11977- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، أخبرنا أيوب، عن عكرمة؛ أن عليا خطب فاطمة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما تصدقها؟ قال: ما عندي ما أصدقها، قال: فأين درعك الحطمية التي كنت منحتك؟ قال: عندي، قال: أصدقها إياها قال: فأصدقها وتزوجها، قال عكرمة: كان ثمنها أربعة دراهم. 11978- أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا جرير بن حازم، عن أيوب عن عكرمة قال: أمهر علي فاطمة بدنا قيمته أربعة دراهم. 11979- أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار عن عكرمة قال: تزوجت فاطمة على بدن من حديد. 11980- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة، أن عليا لما تزوج فاطمة فأراد أن يبني بها قال له النبي صلى الله عليه وسلم: قدم شيئا قال: ما أجد شيئا قال: فأين درعك الحطمية؟. 11981- أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي، حدثنا عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي، حدثنا عبد الكريم بن سليط، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال نفر من الأنصار لعلي عندك فاطمة، فأتى رسول الله فسلم عليه فقال: ما حاجة ابن أبي طالب؟ قال: ذكرت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: مرحبا وأهلا لم يزده عليهما فخرج علي على أولئك الرهط من الأنصار ينظرونه قالوا: ما وراءك؟ قال: ما أدري غير أنه قال لي مرحبا وأهلا، قالوا: يكفيك من رسول الله صلى الله عليه وسلم إحداهما أعطاك الأهل أعطاك المرحب، فلما كان بعد ما زوجه قال: يا علي إنه لابد للعروس من وليمة، فقال سعد: عندي كبش، وجمع له رهط من الأنصار آصعا من ذرة، فلما كان ليلة البناء قال: لا تحدث شيئا حتى تلقاني، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإناء فتوضأ فيه ثم أفرغه على علي ثم قال: اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في نسلهما، قال مالك بن إسماعيل: شيء من النسب عندي. 11982- أخبرنا خالد بن مخلد، حدثني سليمان حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: أصدق علي فاطمة درعا من حديد وجرد برد. 11983- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب عن عكرمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي حين زوجه فاطمة: أعطها درعك الحطمية. 11984- أخبرنا الحسن بن موسى، حدثنا زهير، عن جابر عن محمد بن علي قال: تزوج علي فاطمة على إهاب شاة وسحق حبرة. 11985- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن جابر عن أبي جعفر، أن عليا تزوج فاطمة على إهاب كبش وجرد حبرة. 11986- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن المنذر بن ثعلبة عن علباء بن أحمر اليشكري، أن عليا تزوج فاطمة فباع بعيرا له بثمانين وأربع مئة درهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اجعلوا ثلثين في الطيب وثلثا في الثياب.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)11974- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا موسى بن قيس الحضرمي، قال سمعت حجر بن عنبس قال: وقد كان أكل الدم في الجاهلية وشهد مع علي الجمل وصفين، قال خطب أبو بكر وعمر فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هي لك يا علي لست بدجال, يعني لست بكذاب وذلك أنه كان قد وعد عليا بها قبل أن يخطب إليه أبو بكر وعمر. 11975- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن عباد بن منصور قال: سمعت عطاء يقول: خطب علي فاطمة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن عليا يذكرك فسكتت فزوجها. 11976- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجل سمع عليا يقول: أردت أن أخطب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنته فقلت: والله ما لي من شيء، قال: وكيف؟ قال: ثم ذكرت صلته وعائدته فخطبتها إليه فقال: وهل عندك شيء؟ قلت: لا، قال: وأين درعك الحطمية التي أعطيتك يوم كذا وكذا؟ قال: هي عندي، قال: فأعطها إياها، قال: فأعطاها إياها. 11977- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، أخبرنا أيوب، عن عكرمة؛ أن عليا خطب فاطمة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما تصدقها؟ قال: ما عندي ما أصدقها، قال: فأين درعك الحطمية التي كنت منحتك؟ قال: عندي، قال: أصدقها إياها قال: فأصدقها وتزوجها، قال عكرمة: كان ثمنها أربعة دراهم. 11978- أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا جرير بن حازم، عن أيوب عن عكرمة قال: أمهر علي فاطمة بدنا قيمته أربعة دراهم. 11979- أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار عن عكرمة قال: تزوجت فاطمة على بدن من حديد. 11980- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة، أن عليا لما تزوج فاطمة فأراد أن يبني بها قال له النبي صلى الله عليه وسلم: قدم شيئا قال: ما أجد شيئا قال: فأين درعك الحطمية؟. 11981- أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي، حدثنا عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي، حدثنا عبد الكريم بن سليط، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال نفر من الأنصار لعلي عندك فاطمة، فأتى رسول الله فسلم عليه فقال: ما حاجة ابن أبي طالب؟ قال: ذكرت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: مرحبا وأهلا لم يزده عليهما فخرج علي على أولئك الرهط من الأنصار ينظرونه قالوا: ما وراءك؟ قال: ما أدري غير أنه قال لي مرحبا وأهلا، قالوا: يكفيك من رسول الله صلى الله عليه وسلم إحداهما أعطاك الأهل أعطاك المرحب، فلما كان بعد ما زوجه قال: يا علي إنه لابد للعروس من وليمة، فقال سعد: عندي كبش، وجمع له رهط من الأنصار آصعا من ذرة، فلما كان ليلة البناء قال: لا تحدث شيئا حتى تلقاني، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإناء فتوضأ فيه ثم أفرغه على علي ثم قال: اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في نسلهما، قال مالك بن إسماعيل: شيء من النسب عندي. 11982- أخبرنا خالد بن مخلد، حدثني سليمان حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: أصدق علي فاطمة درعا من حديد وجرد برد. 11983- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب عن عكرمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي حين زوجه فاطمة: أعطها درعك الحطمية. 11984- أخبرنا الحسن بن موسى، حدثنا زهير، عن جابر عن محمد بن علي قال: تزوج علي فاطمة على إهاب شاة وسحق حبرة. 11985- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن جابر عن أبي جعفر، أن عليا تزوج فاطمة على إهاب كبش وجرد حبرة. 11986- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن المنذر بن ثعلبة عن علباء بن أحمر اليشكري، أن عليا تزوج فاطمة فباع بعيرا له بثمانين وأربع مئة درهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اجعلوا ثلثين في الطيب وثلثا في الثياب.
Bölüm V10/P022–V10/P024İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P022–V10/P024)
Orijinal Metin (AR)11987- أخبرنا أبو أسامة، عن مجالد عن عامر قال: قال علي: لقد تزوجت فاطمة وما لي ولها فراش غير جلد كبش ننام عليه بالليل ونعلف عليه الناضح بالنهار وما لي ولها خادم غيرها. 11988- أخبرنا محمد بن الفضيل، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، قال: كان صداق بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسائه خمس مئة درهم، اثنتي عشرة أوقية ونصفا. 11989- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب عن عكرمة قال: لما زوج النبي صلى الله عليه وسلم عليا فاطمة قال: أعطها شيئا، قال: يا رسول الله ليس عندي شيء، قال: فأين درعك الحطمية؟. 11990- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، قال: تزوج علي بن أبي طالب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب بعد مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة بخمسة أشهر وبنى بها مرجعه من بدر وفاطمة يوم بنى بها علي بنت ثماني عشرة سنة. 11991- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن شعيب، عن يحيى بن شبل عن أبي جعفر قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة نزل على أبي أيوب سنة أو نحوها فلما تزوج علي فاطمة قال لعلي: اطلب منزلا فطلب علي منزلا فأصابه مستأخرا عن النبي صلى الله عليه وسلم قليلا فبنى بها فيه فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إليها فقال: إني أريد أن أحولك إلي، فقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: فكلم حارثة بن النعمان أن يتحول عني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد تحول حارثة عنا حتى قد استحييت منه فبلغ ذلك حارثة فتحول وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنه بلغني أنك تحول فاطمة إليك وهذه منازلي وهي أسقب بيوت بني النجار بك وإنما أنا ومالي لله ولرسوله والله يا رسول الله المال الذي تأخذ مني أحب إلي من الذي تدع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقت بارك الله عليك فحولها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت حارثة. 11992- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن محمد بن موسى، عن عون بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن أمه أم جعفر، عن جدتها أسماء بنت عميس قال: جهزت جدتك فاطمة إلى جدك علي، وما كان حشو فراشهما ووسائدهما إلا الليف ولقد أولم علي على فاطمة فما كانت وليمة في ذلك الزمان أفضل من وليمته رهن درعه عند يهودي بشطر شعير. 11993- أخبرنا أنس بن عياض عن جعفر بن محمد، عن أبيه؛ أن عليا حين دخل بفاطمة كان فراشهما إهاب كبش إذا أرادا أن يناما قلباه على صوفة ووسادتهما من أدم حشوها ليف. 11994- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن محمد بن علي قال: كان صداق فاطمة جرد حبرة وإهاب شاة.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)11987- أخبرنا أبو أسامة، عن مجالد عن عامر قال: قال علي: لقد تزوجت فاطمة وما لي ولها فراش غير جلد كبش ننام عليه بالليل ونعلف عليه الناضح بالنهار وما لي ولها خادم غيرها. 11988- أخبرنا محمد بن الفضيل، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، قال: كان صداق بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسائه خمس مئة درهم، اثنتي عشرة أوقية ونصفا. 11989- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب عن عكرمة قال: لما زوج النبي صلى الله عليه وسلم عليا فاطمة قال: أعطها شيئا، قال: يا رسول الله ليس عندي شيء، قال: فأين درعك الحطمية؟. 11990- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، قال: تزوج علي بن أبي طالب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب بعد مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة بخمسة أشهر وبنى بها مرجعه من بدر وفاطمة يوم بنى بها علي بنت ثماني عشرة سنة. 11991- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن شعيب، عن يحيى بن شبل عن أبي جعفر قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة نزل على أبي أيوب سنة أو نحوها فلما تزوج علي فاطمة قال لعلي: اطلب منزلا فطلب علي منزلا فأصابه مستأخرا عن النبي صلى الله عليه وسلم قليلا فبنى بها فيه فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إليها فقال: إني أريد أن أحولك إلي، فقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: فكلم حارثة بن النعمان أن يتحول عني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد تحول حارثة عنا حتى قد استحييت منه فبلغ ذلك حارثة فتحول وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنه بلغني أنك تحول فاطمة إليك وهذه منازلي وهي أسقب بيوت بني النجار بك وإنما أنا ومالي لله ولرسوله والله يا رسول الله المال الذي تأخذ مني أحب إلي من الذي تدع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقت بارك الله عليك فحولها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت حارثة. 11992- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن محمد بن موسى، عن عون بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن أمه أم جعفر، عن جدتها أسماء بنت عميس قال: جهزت جدتك فاطمة إلى جدك علي، وما كان حشو فراشهما ووسائدهما إلا الليف ولقد أولم علي على فاطمة فما كانت وليمة في ذلك الزمان أفضل من وليمته رهن درعه عند يهودي بشطر شعير. 11993- أخبرنا أنس بن عياض عن جعفر بن محمد، عن أبيه؛ أن عليا حين دخل بفاطمة كان فراشهما إهاب كبش إذا أرادا أن يناما قلباه على صوفة ووسادتهما من أدم حشوها ليف. 11994- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن محمد بن علي قال: كان صداق فاطمة جرد حبرة وإهاب شاة.
Bölüm V10/P024–V10/P025İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P024–V10/P025)
Orijinal Metin (AR)11995- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي يزيد المديني، وأظنه ذكره عن عكرمة قال: لما زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فاطمة كان فيما جهزت به سرير مشروط ووسادة من أدم حشوها ليف وتور من أدم وقربة قال: وجاؤوا ببطحاء فطرحوها في البيت قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: إذا أتيت بها فلا تقربنها حتى آتيك قال: وكانت اليهود يؤخرون الرجل عن امرأته قال: فلما أتي بها قعدا حينا في ناحية البيت قال فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتح فخرجت إليه أم أيمن فقال: أثم أخي؟ قالت: وكيف يكون أخوك وقد أنكحته ابنتك؟ قال: فإنه كذلك ثم قال: أأسماء بنت عميس؟ قالت: نعم، قال: جئت تكرمين بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: نعم، فقال لها خيرا ودعا لها، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فأتي به إما في تور وإما في سواه قال: فمج فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسك بيده ثم دعا عليا فنضح من ذلك الماء على كتفيه وصدره وذراعيه ثم دعا فاطمة فأقبلت تعثر في ثوبها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم فعل بها مثل ذلك ثم قال لها: يا فاطمة أما إني ما أليت أن أنكحتك خير أهلي. 11996- أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن ، الدمشقي، حدثنا عمر بن صالح، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أم أيمن قالت: زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة من علي بن أبي طالب وأمره أن لا يدخل على فاطمة حتى يجيئه وكانت اليهود يؤخرون الرجل عن أهله فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقف بالباب وسلم فاستأذن فأذن له فقال: أثم أخي؟ فقالت أم أيمن: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، من أخوك؟ قال: علي بن أبي طالب، قالت: وكيف يكون أخاك وقد زوجته ابنتك؟ قال: هو ذاك يا أم أيمن فدعا بماء في إناء فغسل فيه يديه ثم دعا عليا فجلس بين يديه فنضح على صدره من ذلك الماء وبين كتفيه ثم دعا فاطمة فجاءت بغير خمار تعثر في ثوبها ثم نضح عليها من ذلك الماء ثم قال: والله ما ألوت أن زوجتك خير أهلي، وقالت أم أيمن: وليت جهازها فكان فيما جهزتها به مرفقة من أدم حشوها ليف وبطحاء مفروش في بيتها. 11997- أخبرنا موسى بن إسماعيل، حدثنا دارم بن عبد الرحمن بن ثعلبة الحنفي، قال حدثني رجل، أخواله الأنصار قال أخبرتني جدتي، أنها كانت مع النسوة اللاتي أهدين فاطمة إلى علي قالت: أهديت في بردين من برود الأول عليها دملوجان من فضة مصفران بزعفران فدخلنا بيت علي فإذا إهاب شاة على دكان ووسادة فيها ليف وقربة ومنخل ومنشفة وقدح. 11998- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو عن عكرمة قال: استحل علي فاطمة ببدن من حديد. 11999- أخبرنا هوذة بن خليفة، حدثنا عوف، عن عبد الله بن عمرو بن هند قال: لما كانت ليلة أهديت فاطمة إلى علي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تحدث شيئا حتى آتيك فلم يلبث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اتبعهما فقام على الباب فاستأذن فدخل فإذا علي منتبذ منها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني قد علمت أنك تهاب الله ورسوله فدعا بماء فمضمض ثم أعاده في الإناء ثم نضح به صدرها وصدره.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)11995- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي يزيد المديني، وأظنه ذكره عن عكرمة قال: لما زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فاطمة كان فيما جهزت به سرير مشروط ووسادة من أدم حشوها ليف وتور من أدم وقربة قال: وجاؤوا ببطحاء فطرحوها في البيت قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: إذا أتيت بها فلا تقربنها حتى آتيك قال: وكانت اليهود يؤخرون الرجل عن امرأته قال: فلما أتي بها قعدا حينا في ناحية البيت قال فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتح فخرجت إليه أم أيمن فقال: أثم أخي؟ قالت: وكيف يكون أخوك وقد أنكحته ابنتك؟ قال: فإنه كذلك ثم قال: أأسماء بنت عميس؟ قالت: نعم، قال: جئت تكرمين بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: نعم، فقال لها خيرا ودعا لها، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فأتي به إما في تور وإما في سواه قال: فمج فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسك بيده ثم دعا عليا فنضح من ذلك الماء على كتفيه وصدره وذراعيه ثم دعا فاطمة فأقبلت تعثر في ثوبها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم فعل بها مثل ذلك ثم قال لها: يا فاطمة أما إني ما أليت أن أنكحتك خير أهلي. 11996- أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن ، الدمشقي، حدثنا عمر بن صالح، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أم أيمن قالت: زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة من علي بن أبي طالب وأمره أن لا يدخل على فاطمة حتى يجيئه وكانت اليهود يؤخرون الرجل عن أهله فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقف بالباب وسلم فاستأذن فأذن له فقال: أثم أخي؟ فقالت أم أيمن: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، من أخوك؟ قال: علي بن أبي طالب، قالت: وكيف يكون أخاك وقد زوجته ابنتك؟ قال: هو ذاك يا أم أيمن فدعا بماء في إناء فغسل فيه يديه ثم دعا عليا فجلس بين يديه فنضح على صدره من ذلك الماء وبين كتفيه ثم دعا فاطمة فجاءت بغير خمار تعثر في ثوبها ثم نضح عليها من ذلك الماء ثم قال: والله ما ألوت أن زوجتك خير أهلي، وقالت أم أيمن: وليت جهازها فكان فيما جهزتها به مرفقة من أدم حشوها ليف وبطحاء مفروش في بيتها. 11997- أخبرنا موسى بن إسماعيل، حدثنا دارم بن عبد الرحمن بن ثعلبة الحنفي، قال حدثني رجل، أخواله الأنصار قال أخبرتني جدتي، أنها كانت مع النسوة اللاتي أهدين فاطمة إلى علي قالت: أهديت في بردين من برود الأول عليها دملوجان من فضة مصفران بزعفران فدخلنا بيت علي فإذا إهاب شاة على دكان ووسادة فيها ليف وقربة ومنخل ومنشفة وقدح. 11998- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو عن عكرمة قال: استحل علي فاطمة ببدن من حديد. 11999- أخبرنا هوذة بن خليفة، حدثنا عوف، عن عبد الله بن عمرو بن هند قال: لما كانت ليلة أهديت فاطمة إلى علي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تحدث شيئا حتى آتيك فلم يلبث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اتبعهما فقام على الباب فاستأذن فدخل فإذا علي منتبذ منها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني قد علمت أنك تهاب الله ورسوله فدعا بماء فمضمض ثم أعاده في الإناء ثم نضح به صدرها وصدره.
Bölüm V10/P025–V10/P027İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V10/P025–V10/P027)
Orijinal Metin (AR)12000- أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زوجه فاطمة بعث معها بخملة ووسادة أدم حشوها ليف ورحائين وسقاء وجرتين قال: فقال علي لفاطمة ذات يوم: والله لقد سنوت حتى قد اشتكيت صدري وقد جاء الله أباك بسبي فاذهبي فاستخدميه، فقالت: وأنا والله قد طحنت حتى مجلت يداي، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما جاء بك يا بنية؟ قالت: جئت لأسلم عليك واستحيت أن تسأله ورجعت فقال: ما فعلت؟ قالت: استحييت أن أسأله فأتياه جميعا فقال علي: والله يا رسول الله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري وقالت فاطمة قد طحنت حتى مجلت يداي وقد أتى الله بسبي وسعة فاخدمنا، قال: والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم ولكني أبيعهم وأنفق عليهم أثمانهم، فرجعا فأتاهما النبي صلى الله عليه وسلم وقد دخلا في قطيفتهما إذا غطيا رؤوسهما تكشفت أقدامهما وإذا غطيا أقدامهما تكشفت رؤوسهما فثارا فقال: مكانكما. ألا أخبركما بخير مما سألتماني؟ فقالا: بلى فقال: كلمات علمنيهن جبريل تسبحان في دبر كل صلاة عشرا وتحمدان عشرا وتكبران عشرا وإذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين، قال: فوالله ما تركتهن منذ علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له ابن الكواء: ولا ليلة صفين؟ فقال: قاتلكم الله يا أهل العراق ولا ليلة صفين. 12001- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا جرير بن حازم، حدثنا عمرو بن سعيد قال: كان في علي على فاطمة شدة، فقالت: والله لأشكونك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت وانطلق علي بأثرها فقام حيث يسمع كلامهما فشكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غلظ علي وشدته عليها، فقال: يا بنية اسمعي واستمعي واعقلي إنه لا إمرة بامرأة لا تأتي هوى زوجها، وهو ساكت قال علي: فكففت عما كنت أصنع وقلت: والله لا آتي شيئا تكرهينه أبدا. 12002- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا عبد العزيز بن سياه، عن حبيب بن أبي ثابت قال: كان بين علي وفاطمة كلام فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فألقى له مثالا فاضطجع عليه فجاءت فاطمة فاضطجعت من جانب، وجاء علي فاضطجع من جانب، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد علي فوضعها على سرته وأخذ بيد فاطمة فوضعها على سرته ولم يزل حتى أصلح بينهما ثم خرج قال فقيل له دخلت وأنت على حال وخرجت ونحن نرى البشر في وجهك فقال: وما يمنعني وقد أصلحت بين أحب اثنين إلي. 12003- أخبرنا محمد بن عمر، قال حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن يحيى بن شبل، عن أبي جعفر قال: دخل العباس على علي بن أبي طالب وفاطمة وهي تقول: أنا أسن منك، فقال العباس: أما أنت يا فاطمة فولدت وقريش تبني الكعبة والنبي صلى الله عليه وسلم ابن خمس وثلاثين سنة وأما أنت يا علي فولدت قبل ذلك بسنوات. قال محمد بن عمر: وولدت فاطمة لعلي الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب بني علي.
Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)12000- أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زوجه فاطمة بعث معها بخملة ووسادة أدم حشوها ليف ورحائين وسقاء وجرتين قال: فقال علي لفاطمة ذات يوم: والله لقد سنوت حتى قد اشتكيت صدري وقد جاء الله أباك بسبي فاذهبي فاستخدميه، فقالت: وأنا والله قد طحنت حتى مجلت يداي، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما جاء بك يا بنية؟ قالت: جئت لأسلم عليك واستحيت أن تسأله ورجعت فقال: ما فعلت؟ قالت: استحييت أن أسأله فأتياه جميعا فقال علي: والله يا رسول الله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري وقالت فاطمة قد طحنت حتى مجلت يداي وقد أتى الله بسبي وسعة فاخدمنا، قال: والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم ولكني أبيعهم وأنفق عليهم أثمانهم، فرجعا فأتاهما النبي صلى الله عليه وسلم وقد دخلا في قطيفتهما إذا غطيا رؤوسهما تكشفت أقدامهما وإذا غطيا أقدامهما تكشفت رؤوسهما فثارا فقال: مكانكما. ألا أخبركما بخير مما سألتماني؟ فقالا: بلى فقال: كلمات علمنيهن جبريل تسبحان في دبر كل صلاة عشرا وتحمدان عشرا وتكبران عشرا وإذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين، قال: فوالله ما تركتهن منذ علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له ابن الكواء: ولا ليلة صفين؟ فقال: قاتلكم الله يا أهل العراق ولا ليلة صفين. 12001- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا جرير بن حازم، حدثنا عمرو بن سعيد قال: كان في علي على فاطمة شدة، فقالت: والله لأشكونك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت وانطلق علي بأثرها فقام حيث يسمع كلامهما فشكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غلظ علي وشدته عليها، فقال: يا بنية اسمعي واستمعي واعقلي إنه لا إمرة بامرأة لا تأتي هوى زوجها، وهو ساكت قال علي: فكففت عما كنت أصنع وقلت: والله لا آتي شيئا تكرهينه أبدا. 12002- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا عبد العزيز بن سياه، عن حبيب بن أبي ثابت قال: كان بين علي وفاطمة كلام فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فألقى له مثالا فاضطجع عليه فجاءت فاطمة فاضطجعت من جانب، وجاء علي فاضطجع من جانب، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد علي فوضعها على سرته وأخذ بيد فاطمة فوضعها على سرته ولم يزل حتى أصلح بينهما ثم خرج قال فقيل له دخلت وأنت على حال وخرجت ونحن نرى البشر في وجهك فقال: وما يمنعني وقد أصلحت بين أحب اثنين إلي. 12003- أخبرنا محمد بن عمر، قال حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن يحيى بن شبل، عن أبي جعفر قال: دخل العباس على علي بن أبي طالب وفاطمة وهي تقول: أنا أسن منك، فقال العباس: أما أنت يا فاطمة فولدت وقريش تبني الكعبة والنبي صلى الله عليه وسلم ابن خمس وثلاثين سنة وأما أنت يا علي فولدت قبل ذلك بسنوات. قال محمد بن عمر: وولدت فاطمة لعلي الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب بني علي.