Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Bölüm V05/P085–V05/P087İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P085–V05/P087)
Orijinal Metin (AR)

5927- أخبرنا محمد بن بكر البرساني, قال: حدثنا ابن جريج, قال: أخبرني سعيد بن كثير، أن جعفر بن المطلب أخبره؛ أن عبد الله بن عمرو بن العاص دخل على عمرو بن العاص في أيام منى، فدعاه إلى الغداء، فقال: إني صائم، ثم الثانية، فكذلك، ثم دعاه الثالثة، فقال: لا, إلا أن تكون سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: فإني سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5928- أخبرنا عبيدة بن حميد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عبد الله بن عمرو، في كم تقرأ القرآن؟ قال: قلت: في يوم وليلة، قال: فقال لي: ارقد وصل، وارقد، واقرأه في كل شهر، فما زلت أناقضه ويناقضني, حتى قال: اقرأه في سبع ليال, قال: ثم قال لي: كيف تصوم؟ قال: قلت: أصوم ولا أفطر، قال: فقال لي: صم وأفطر، وصم ثلاثة أيام من كل شهر، فما زلت أناقضه ويناقضني, حتى قال لي: صم أحب الصيام إلى الله صيام أخي داود، صم يوما وأفطر يوما، قال: فقال عبد الله بن عمرو: فلأن أكون قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم، حسبته. 5929- أخبرنا أبو معاوية الضرير, قال: حدثنا الأعمش، عن خيثمة, قال: انتهيت إلى عبد الله بن عمرو بن العاص وهو يقرأ في المصحف، قال: فقلت: أي شيء تقرأ؟ قال: جزئي الذي أقوم به الليلة. 5930- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا ابن المبارك، عن الأوزاعي, قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير, قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن, قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عبد الله بن عمرو, لا تكن مثل فلان, كان يقوم الليل, فترك قيام الليل. 5931 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: حدثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عبد الله بن عمرو؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى عليه ثوبين معصفرين، فقال: إن هذه الثياب ثياب الكفار فلا تلبسها. 5932- أخبرنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا إبراهيم بن نافع, قال: سمعت سليمان الأحول يذكر عن طاووس, قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن عمرو ثوبين معصفرين، فقال: أمك أمرتك بهذا؟ فقال: أغسلهما يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حرقهما. 5933- أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي، عن رشدين بن كريب, قال: رأيت عبد الله بن عمرو يعتم بعمامة حرقانية، ويرخيها شبرا، وأقل من شبر. 5934- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، قال: أخبرنا عمرو بن عبد الله بن شويفع، قال: أخبرني من رأى عبد الله بن عمرو بن العاص أبيض الرأس واللحية. 5935- أخبرنا عفان بن مسلم، ويحيى بن عباد, قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن العريان بن الهيثم, قال: وفدت مع أبي إلى يزيد بن معاوية، فجاء رجل طوال أحمر, عظيم البطن، فسلم، ثم جلس، فقال أبي: من هذا؟ فقيل: عبد الله بن عمرو. 5936- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، أنه وصف عبد الله بن عمرو, فقال: رجل أحمر عظيم البطن طوال. 5937- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا حوشب, قال: حدثنا مسلم مولى بني مخزوم, قال: طاف عبد الله بن عمرو بالبيت بعد ما عمي. 5938- أخبرنا عمرو بن عاصم, قال: حدثنا همام بن يحيى, قال: حدثنا قتادة، عن الحسن، عن شريك بن خليفة, قال: رأيت عبد الله بن عمرو يقرأ بالسريانية.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5927- أخبرنا محمد بن بكر البرساني, قال: حدثنا ابن جريج, قال: أخبرني سعيد بن كثير، أن جعفر بن المطلب أخبره؛ أن عبد الله بن عمرو بن العاص دخل على عمرو بن العاص في أيام منى، فدعاه إلى الغداء، فقال: إني صائم، ثم الثانية، فكذلك، ثم دعاه الثالثة، فقال: لا, إلا أن تكون سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: فإني سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5928- أخبرنا عبيدة بن حميد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عبد الله بن عمرو، في كم تقرأ القرآن؟ قال: قلت: في يوم وليلة، قال: فقال لي: ارقد وصل، وارقد، واقرأه في كل شهر، فما زلت أناقضه ويناقضني, حتى قال: اقرأه في سبع ليال, قال: ثم قال لي: كيف تصوم؟ قال: قلت: أصوم ولا أفطر، قال: فقال لي: صم وأفطر، وصم ثلاثة أيام من كل شهر، فما زلت أناقضه ويناقضني, حتى قال لي: صم أحب الصيام إلى الله صيام أخي داود، صم يوما وأفطر يوما، قال: فقال عبد الله بن عمرو: فلأن أكون قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم، حسبته. 5929- أخبرنا أبو معاوية الضرير, قال: حدثنا الأعمش، عن خيثمة, قال: انتهيت إلى عبد الله بن عمرو بن العاص وهو يقرأ في المصحف، قال: فقلت: أي شيء تقرأ؟ قال: جزئي الذي أقوم به الليلة. 5930- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا ابن المبارك، عن الأوزاعي, قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير, قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن, قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عبد الله بن عمرو, لا تكن مثل فلان, كان يقوم الليل, فترك قيام الليل. 5931 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: حدثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عبد الله بن عمرو؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى عليه ثوبين معصفرين، فقال: إن هذه الثياب ثياب الكفار فلا تلبسها. 5932- أخبرنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا إبراهيم بن نافع, قال: سمعت سليمان الأحول يذكر عن طاووس, قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن عمرو ثوبين معصفرين، فقال: أمك أمرتك بهذا؟ فقال: أغسلهما يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حرقهما. 5933- أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي، عن رشدين بن كريب, قال: رأيت عبد الله بن عمرو يعتم بعمامة حرقانية، ويرخيها شبرا، وأقل من شبر. 5934- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، قال: أخبرنا عمرو بن عبد الله بن شويفع، قال: أخبرني من رأى عبد الله بن عمرو بن العاص أبيض الرأس واللحية. 5935- أخبرنا عفان بن مسلم، ويحيى بن عباد, قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن العريان بن الهيثم, قال: وفدت مع أبي إلى يزيد بن معاوية، فجاء رجل طوال أحمر, عظيم البطن، فسلم، ثم جلس، فقال أبي: من هذا؟ فقيل: عبد الله بن عمرو. 5936- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، أنه وصف عبد الله بن عمرو, فقال: رجل أحمر عظيم البطن طوال. 5937- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا حوشب, قال: حدثنا مسلم مولى بني مخزوم, قال: طاف عبد الله بن عمرو بالبيت بعد ما عمي. 5938- أخبرنا عمرو بن عاصم, قال: حدثنا همام بن يحيى, قال: حدثنا قتادة، عن الحسن، عن شريك بن خليفة, قال: رأيت عبد الله بن عمرو يقرأ بالسريانية.

Bölüm V05/P087–V05/P089İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P087–V05/P089)
Orijinal Metin (AR)

5939- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن عبد الله بن أبي مليكة, قال: كان عبد الله بن عمرو يأتي الجمعة من المغمس, فيصلي الصبح، ثم يرتفع إلى الحجر, فيسبح ويكبر, حتى تطلع الشمس، ثم يقوم في جوف الحجر، فيجلس إليه الناس، فقال يوما: ما أفرق على نفسي إلا من ثلاث مواطن: في دم عثمان- فقال له عبد الله بن صفوان: إن كنت رضيت قتله فقد شركت في دمه- وإني آخذ المال فأقول أقرضه الله في هذه الليلة فيصبح في مكانه- فقال ابن صفوان: أنت امرؤ لم توق شح نفسك- قال: ويوم صفين. 5940- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة, قال: قال عبد الله بن عمرو: ما لي ولصفين، ما لي ولقتال المسلمين، لوددت أني مت قبله بعشر سنين، أما والله على ذلك ما ضربت بسيف, ولا طعنت برمح, ولا رميت بسهم، وما رجل أجهد مني من رجل لم يفعل شيئا من ذلك. قال نافع: حسبته ذكر أنه كانت بيده الراية، فقدم الناس منزلة، أو منزلتين. 5941- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: حدثنا مسعر, قال: حدثنا زياد بن سلامة, قال: قال: عبد الله بن عمرو: لوددت أني هذه السارية. 5942- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا السري بن يحيى، عن الحسن, قال: ربما ارتجز عبد الله بن عمرو بن العاص بسيفه في الحرب. 5943- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا القاسم بن الفضل, قال: حدثنا طلحة بن عبيد بن كريز الخزاعي, قال: كان عبد الله بن عمرو إذا جلس لم تنطق قريش, قال: فقال يوما: كيف أنتم بخليفة يملككم ليس هو منكم؟ قالوا: فأين قريش يومئذ؟ قال: يفنيها السيف. 5944- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا همام بن يحيى, قال: حدثنا قتادة، عن عبد الله بن بريدة، عن سليمان بن الربيع, قال: انطلقت في رهط من نساك أهل البصرة إلى مكة، فقلنا: لو نظرنا رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتحدثنا إليه، فدللنا على عبد الله بن عمرو بن العاص، فأتينا منزله، فإذا قريب من ثلاث مئة راحلة, قال: فقلنا: على كل هؤلاء حج عبد الله بن عمرو؟ قالوا: نعم، هو ومواليه وأحباؤه، قال: فانطلقنا إلى البيت، فإذا نحن برجل أبيض الرأس واللحية بين بردين قطريين، عليه عمامة، ليس عليه قميص، قال: فقلنا: أنت عبد الله بن عمرو، وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجل من قريش، وقد قرأت الكتاب الأول، وليس أحد نأخذ عنه أحب إلينا، أو قال: أعجب إلينا منك، فحدثنا بحديث لعل الله أن ينفعنا به، فقال لنا: ممن أنتم؟ فقلنا: من أهل العراق، فقال: إن من أهل العراق قوما يكذبون ويكذبون ويسخرون، قال: قلنا: ما كنا لنكذبك ولا نكذب عليك، ولا نسخر منك، حدثنا بحديث لعل الله أن ينفعنا به، فحدثهم بحديث في بني قنطوراء بن كركر. 5945- أخبرنا كثير بن هشام, قال: حدثنا الفرات بن سليمان، عن عبد الكريم، عن مجاهد، أن عبد الله بن عمرو بن العاص كان يضرب فسطاطه في الحل، ويجعل مصلاه في الحرم، فقيل له: لم تفعل ذلك؟ قال: لأن الأحداث في الحرم أشد منها في الحل. 5946- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا حبان بن علي، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن عبد الله بن عمرو, قال: لو رأيت رجلا يشرب الخمر لا يراني إلا الله، فاستطعت أن أقتله لقتلته. 5947- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن عمرو بن دينار, قال: باع قيم الوهط فضل ماء الوهط, فرده عبد الله بن عمرو بن العاص.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5939- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن عبد الله بن أبي مليكة, قال: كان عبد الله بن عمرو يأتي الجمعة من المغمس, فيصلي الصبح، ثم يرتفع إلى الحجر, فيسبح ويكبر, حتى تطلع الشمس، ثم يقوم في جوف الحجر، فيجلس إليه الناس، فقال يوما: ما أفرق على نفسي إلا من ثلاث مواطن: في دم عثمان- فقال له عبد الله بن صفوان: إن كنت رضيت قتله فقد شركت في دمه- وإني آخذ المال فأقول أقرضه الله في هذه الليلة فيصبح في مكانه- فقال ابن صفوان: أنت امرؤ لم توق شح نفسك- قال: ويوم صفين. 5940- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة, قال: قال عبد الله بن عمرو: ما لي ولصفين، ما لي ولقتال المسلمين، لوددت أني مت قبله بعشر سنين، أما والله على ذلك ما ضربت بسيف, ولا طعنت برمح, ولا رميت بسهم، وما رجل أجهد مني من رجل لم يفعل شيئا من ذلك. قال نافع: حسبته ذكر أنه كانت بيده الراية، فقدم الناس منزلة، أو منزلتين. 5941- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: حدثنا مسعر, قال: حدثنا زياد بن سلامة, قال: قال: عبد الله بن عمرو: لوددت أني هذه السارية. 5942- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا السري بن يحيى، عن الحسن, قال: ربما ارتجز عبد الله بن عمرو بن العاص بسيفه في الحرب. 5943- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا القاسم بن الفضل, قال: حدثنا طلحة بن عبيد بن كريز الخزاعي, قال: كان عبد الله بن عمرو إذا جلس لم تنطق قريش, قال: فقال يوما: كيف أنتم بخليفة يملككم ليس هو منكم؟ قالوا: فأين قريش يومئذ؟ قال: يفنيها السيف. 5944- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا همام بن يحيى, قال: حدثنا قتادة، عن عبد الله بن بريدة، عن سليمان بن الربيع, قال: انطلقت في رهط من نساك أهل البصرة إلى مكة، فقلنا: لو نظرنا رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتحدثنا إليه، فدللنا على عبد الله بن عمرو بن العاص، فأتينا منزله، فإذا قريب من ثلاث مئة راحلة, قال: فقلنا: على كل هؤلاء حج عبد الله بن عمرو؟ قالوا: نعم، هو ومواليه وأحباؤه، قال: فانطلقنا إلى البيت، فإذا نحن برجل أبيض الرأس واللحية بين بردين قطريين، عليه عمامة، ليس عليه قميص، قال: فقلنا: أنت عبد الله بن عمرو، وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجل من قريش، وقد قرأت الكتاب الأول، وليس أحد نأخذ عنه أحب إلينا، أو قال: أعجب إلينا منك، فحدثنا بحديث لعل الله أن ينفعنا به، فقال لنا: ممن أنتم؟ فقلنا: من أهل العراق، فقال: إن من أهل العراق قوما يكذبون ويكذبون ويسخرون، قال: قلنا: ما كنا لنكذبك ولا نكذب عليك، ولا نسخر منك، حدثنا بحديث لعل الله أن ينفعنا به، فحدثهم بحديث في بني قنطوراء بن كركر. 5945- أخبرنا كثير بن هشام, قال: حدثنا الفرات بن سليمان، عن عبد الكريم، عن مجاهد، أن عبد الله بن عمرو بن العاص كان يضرب فسطاطه في الحل، ويجعل مصلاه في الحرم، فقيل له: لم تفعل ذلك؟ قال: لأن الأحداث في الحرم أشد منها في الحل. 5946- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا حبان بن علي، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن عبد الله بن عمرو, قال: لو رأيت رجلا يشرب الخمر لا يراني إلا الله، فاستطعت أن أقتله لقتلته. 5947- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن عمرو بن دينار, قال: باع قيم الوهط فضل ماء الوهط, فرده عبد الله بن عمرو بن العاص.

Bölüm V05/P089–V05/P091İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P089–V05/P091)
Orijinal Metin (AR)

5948- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا أسامة بن زيد، عن عبد الرحمن بن البيلماني, قال: التقى كعب الأحبار, وعبد الله بن عمرو, فقال كعب: أتطير يا عبد الله؟ قال: نعم، قال: فما تقول؟ قال: أقول: اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا رب غيرك، ولا حول ولا قوة إلا بك، فقال: أنت أفقه العرب، إنها لمكتوبة في التوراة كما قلت. قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: توفي عبد الله بن عمرو بن العاص بالشام, سنة خمس وستين، وهو يومئذ ابن اثنتين وسبعين سنة، وقد روى عن أبي بكر, وعمر. - ومن بني جمح بن عمرو 733- سعيد بن عامر ابن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب. وأمه أروى بنت أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. ولم يكن لسعيد ولد ولا عقب، والعقب لأخيه جميل بن عامر بن حذيم, من ولده سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جميل ولي القضاء ببغداد, في عسكر المهدي، وأسلم سعيد بن عامر قبل خيبر، وهاجر إلى المدينة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر وما بعد ذلك من المشاهد، ولا نعلم له بالمدينة دارا. 5949- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي, قال: لما مات عياض بن غنم ولى عمر بن الخطاب سعيد بن عامر بن حذيم عمله، وكان على حمص وما يليها من الشام، وكتب إليه كتابا يوصيه فيه بتقوى الله, والجد في أمر الله, والقيام بالحق الذي يجب عليه، ويأمره بوضع الخراج والرفق بالرعية، فأجابه سعيد بن عامر على نحو من كتابه. 5950- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا زهير بن معاوية, قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر, قال: أمر عمر سعيد بن عامر على جيش، فقال عمر: اللهم إني لم أسلط سعيد بن عامر على أشعارهم ولا على أبشارهم، ولكن أمرته أن يجاهد بهم عدوهم, ويعدل فيهم, ويقسم فيئهم بينهم. فقال سعيد بن عامر لعمر: يا أمير المؤمنين، اخش الله في الناس ولا تخش الناس في الله، وأحب للمسلمين كما تحب لنفسك وأهل بيتك، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك، والزم الأمر ذا الحجة يعنك الله على أمرك، ويكفك ما همك، وأقم وجهك وقضاءك لمن استرعاك الله أمره لقريب المسلمين وبعيدهم، ولا تقض في الأمر قضاءين, فيختلف عليك رأيك وتنزع عن الحق، وخض الغمرات إلى الحق حيث علمته، ولا تخف في الله لومة لائم، فإن خير القول ما تبعه الفعل. فقال عمر: ومن يطيق هذا يا سعيد بن عامر؟ قال: من وضع الله في عنقه ما وضع في عنقك من أمر المسلمين، إنما عليك أن تقول فيتبع قولك. 5951- أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي, قال: حدثنا مسعود بن سعد الجعفي, قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد, عن عبد الرحمن بن سابط, قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى سعيد بن عامر الجمحي, فقال: إنا مستعملوك على هؤلاء, تسير بهم إلى أرض العدو فتجاهد بهم, فقال: يا عمر, لا تفتني. فقال عمر: والله لا أدعكم جعلتموها في عنقي, ثم تخليتم مني, إنما أبعثك على قوم لست بأفضلهم, ولست أبعثك لتضرب أبشارهم, ولا تنتهك أعراضهم, ولكن تجاهد بهم عدوهم, وتقسم بينهم فيئهم. فقال: اتق الله ياعمر. أحب لأهل الإسلام ما تحب لنفسك, وأقم وجهك وقضاءك لمن استرعاك الله من قريب المسلمين وبعيدهم, ولا تقض في أمر واحد قضاءين, فيختلف عليك أمرك, وتنزع عن الحق, والزم الأمر ذا الحجة يعنك الله على ما ولاك, وخض الغمرات إلى الحق حيث علمته, ولا تخش في الله لومة لائم. قال: فقال عمر: ويحك يا سعيد, من يطيق هذا؟ قال: من وضع الله في عنقه مثل الذي وضع في عنقك، إنما عليك أن تأمر فيطاع أمرك، أو يترك فتكون لك الحجة.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5948- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا أسامة بن زيد، عن عبد الرحمن بن البيلماني, قال: التقى كعب الأحبار, وعبد الله بن عمرو, فقال كعب: أتطير يا عبد الله؟ قال: نعم، قال: فما تقول؟ قال: أقول: اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا رب غيرك، ولا حول ولا قوة إلا بك، فقال: أنت أفقه العرب، إنها لمكتوبة في التوراة كما قلت. قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: توفي عبد الله بن عمرو بن العاص بالشام, سنة خمس وستين، وهو يومئذ ابن اثنتين وسبعين سنة، وقد روى عن أبي بكر, وعمر. - ومن بني جمح بن عمرو 733- سعيد بن عامر ابن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب. وأمه أروى بنت أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. ولم يكن لسعيد ولد ولا عقب، والعقب لأخيه جميل بن عامر بن حذيم, من ولده سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جميل ولي القضاء ببغداد, في عسكر المهدي، وأسلم سعيد بن عامر قبل خيبر، وهاجر إلى المدينة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر وما بعد ذلك من المشاهد، ولا نعلم له بالمدينة دارا. 5949- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي, قال: لما مات عياض بن غنم ولى عمر بن الخطاب سعيد بن عامر بن حذيم عمله، وكان على حمص وما يليها من الشام، وكتب إليه كتابا يوصيه فيه بتقوى الله, والجد في أمر الله, والقيام بالحق الذي يجب عليه، ويأمره بوضع الخراج والرفق بالرعية، فأجابه سعيد بن عامر على نحو من كتابه. 5950- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا زهير بن معاوية, قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر, قال: أمر عمر سعيد بن عامر على جيش، فقال عمر: اللهم إني لم أسلط سعيد بن عامر على أشعارهم ولا على أبشارهم، ولكن أمرته أن يجاهد بهم عدوهم, ويعدل فيهم, ويقسم فيئهم بينهم. فقال سعيد بن عامر لعمر: يا أمير المؤمنين، اخش الله في الناس ولا تخش الناس في الله، وأحب للمسلمين كما تحب لنفسك وأهل بيتك، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك، والزم الأمر ذا الحجة يعنك الله على أمرك، ويكفك ما همك، وأقم وجهك وقضاءك لمن استرعاك الله أمره لقريب المسلمين وبعيدهم، ولا تقض في الأمر قضاءين, فيختلف عليك رأيك وتنزع عن الحق، وخض الغمرات إلى الحق حيث علمته، ولا تخف في الله لومة لائم، فإن خير القول ما تبعه الفعل. فقال عمر: ومن يطيق هذا يا سعيد بن عامر؟ قال: من وضع الله في عنقه ما وضع في عنقك من أمر المسلمين، إنما عليك أن تقول فيتبع قولك. 5951- أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي, قال: حدثنا مسعود بن سعد الجعفي, قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد, عن عبد الرحمن بن سابط, قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى سعيد بن عامر الجمحي, فقال: إنا مستعملوك على هؤلاء, تسير بهم إلى أرض العدو فتجاهد بهم, فقال: يا عمر, لا تفتني. فقال عمر: والله لا أدعكم جعلتموها في عنقي, ثم تخليتم مني, إنما أبعثك على قوم لست بأفضلهم, ولست أبعثك لتضرب أبشارهم, ولا تنتهك أعراضهم, ولكن تجاهد بهم عدوهم, وتقسم بينهم فيئهم. فقال: اتق الله ياعمر. أحب لأهل الإسلام ما تحب لنفسك, وأقم وجهك وقضاءك لمن استرعاك الله من قريب المسلمين وبعيدهم, ولا تقض في أمر واحد قضاءين, فيختلف عليك أمرك, وتنزع عن الحق, والزم الأمر ذا الحجة يعنك الله على ما ولاك, وخض الغمرات إلى الحق حيث علمته, ولا تخش في الله لومة لائم. قال: فقال عمر: ويحك يا سعيد, من يطيق هذا؟ قال: من وضع الله في عنقه مثل الذي وضع في عنقك، إنما عليك أن تأمر فيطاع أمرك، أو يترك فتكون لك الحجة.

Bölüm V05/P091–V05/P093İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P091–V05/P093)
Orijinal Metin (AR)

قال: فقال عمر: إنا سنجعل لك رزقا, قال: لقد أعطيت ما يكفيني دونه، يعني عطاءه، وما أنا بمزداد من مال المسلمين شيئا, قال: فكان إذا خرج عطاؤه نظر إلى قوت أهله من طعامهم وكسوتهم وما يصلحهم, فيعزله وينظر إلى بقيته فيتصدق به, فيقول أهله: أين بقية المال؟ فيقول: أقرضته. قال: فأتاه نفر من قومه, فقالوا: إن لأهلك عليك حقا, وإن لأصهارك عليك حقا, وإن لقومك عليك حقا, قال: ما أستأثر عليهم إن يدي لمع أيديهم, وما أنا بطالب أو ملتمس رضاء أحد من الناس بطلبي الحور العين, لو طلعت منهن واحدة لأشرقت لها الأرض كما تشرق الشمس, وما أنا بمتخلف عن العنق الأول, بعد إذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يجىء فقراء المسلمين يدفون كما يدف الحمام, فيقال لهم: قفوا للحساب, فيقولون: والله ما تركنا شيئا نحاسب به, قال: فيقول الله: صدق عبادي, فيدخلون الجنة قبل الناس بسبعين عاما. 5952- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني, قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد, قال: حدثني أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم، أن مكحولا أخبره، أن سعيد بن عامر بن حذيم الجمحي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر بن الخطاب: إني أريد أن أوصيك يا عمر، قال: أجل, فأوصني, قال: أوصيك أن تخشى الله في الناس، ولا تخش الناس في الله, ولا يختلف قولك وفعلك، فإن خير القول ما صدقه الفعل, ولا تقض في أمر واحد بقضاءين, فيختلف عليك أمرك وتزيغ عن الحق, وخذ بالأمر ذي الحجة تأخذ بالفلج, ويعينك الله, ويصلح رعيتك على يديك, وأقم وجهك وقضاءك لمن ولاك الله أمره من بعيد المسلمين وقريبهم, وأحبب لهم ما تحب لنفسك وأهل بيتك, واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك, وخض الغمرات إلى الحق ولا تخف في الله لومة لائم, فقال عمر: من يستطيع ذلك؟ فقال سعيد: مثلك من ولاه الله أمر أمة محمد, ثم لم يحل بينه وبين أحد. 5953- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد الأخنسي، قال: استعمل عمر بن الخطاب سعيد بن عامر بن حذيم الجمحي على حمص، وكان يصيبه غشية وهو بين ظهري أصحابه، فذكر ذلك لعمر بن الخطاب، فسأله في قدمة قدم عليه من حمص, فقال: يا سعيد, ما الذي يصيبك؟ أبك جنة؟ قال: لا والله يا أمير المؤمنين، ولكني كنت فيمن حضر خبيبا حين قتل, وسمعت دعوته، فوالله ما خطرت على قلبي وأنا في مجلس إلا غشي علي, قال: فزادته عند عمر خيرا. 5954- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا موسى بن علي بن رباح، عن أبيه؛ أن عمر بن الخطاب أجاز رجلا بألف دينار، ابن حذيم الجمحي, وكان فاضلا. قال معن: وقد ذكر موسى بن علي من فضل ابن حذيم وصدقته ما هو أهل أن يجاز بألف دينار في حديث طويل لم أحفظه. قال محمد بن عمر: ومات سعيد بن عامر, سنة عشرين, في خلافة عمر بن الخطاب. - ومن بني عامر بن لؤي 734- أبو جندل بن سهيل ابن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي, وأمه فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: فقال عمر: إنا سنجعل لك رزقا, قال: لقد أعطيت ما يكفيني دونه، يعني عطاءه، وما أنا بمزداد من مال المسلمين شيئا, قال: فكان إذا خرج عطاؤه نظر إلى قوت أهله من طعامهم وكسوتهم وما يصلحهم, فيعزله وينظر إلى بقيته فيتصدق به, فيقول أهله: أين بقية المال؟ فيقول: أقرضته. قال: فأتاه نفر من قومه, فقالوا: إن لأهلك عليك حقا, وإن لأصهارك عليك حقا, وإن لقومك عليك حقا, قال: ما أستأثر عليهم إن يدي لمع أيديهم, وما أنا بطالب أو ملتمس رضاء أحد من الناس بطلبي الحور العين, لو طلعت منهن واحدة لأشرقت لها الأرض كما تشرق الشمس, وما أنا بمتخلف عن العنق الأول, بعد إذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يجىء فقراء المسلمين يدفون كما يدف الحمام, فيقال لهم: قفوا للحساب, فيقولون: والله ما تركنا شيئا نحاسب به, قال: فيقول الله: صدق عبادي, فيدخلون الجنة قبل الناس بسبعين عاما. 5952- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني, قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد, قال: حدثني أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم، أن مكحولا أخبره، أن سعيد بن عامر بن حذيم الجمحي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر بن الخطاب: إني أريد أن أوصيك يا عمر، قال: أجل, فأوصني, قال: أوصيك أن تخشى الله في الناس، ولا تخش الناس في الله, ولا يختلف قولك وفعلك، فإن خير القول ما صدقه الفعل, ولا تقض في أمر واحد بقضاءين, فيختلف عليك أمرك وتزيغ عن الحق, وخذ بالأمر ذي الحجة تأخذ بالفلج, ويعينك الله, ويصلح رعيتك على يديك, وأقم وجهك وقضاءك لمن ولاك الله أمره من بعيد المسلمين وقريبهم, وأحبب لهم ما تحب لنفسك وأهل بيتك, واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك, وخض الغمرات إلى الحق ولا تخف في الله لومة لائم, فقال عمر: من يستطيع ذلك؟ فقال سعيد: مثلك من ولاه الله أمر أمة محمد, ثم لم يحل بينه وبين أحد. 5953- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد الأخنسي، قال: استعمل عمر بن الخطاب سعيد بن عامر بن حذيم الجمحي على حمص، وكان يصيبه غشية وهو بين ظهري أصحابه، فذكر ذلك لعمر بن الخطاب، فسأله في قدمة قدم عليه من حمص, فقال: يا سعيد, ما الذي يصيبك؟ أبك جنة؟ قال: لا والله يا أمير المؤمنين، ولكني كنت فيمن حضر خبيبا حين قتل, وسمعت دعوته، فوالله ما خطرت على قلبي وأنا في مجلس إلا غشي علي, قال: فزادته عند عمر خيرا. 5954- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا موسى بن علي بن رباح، عن أبيه؛ أن عمر بن الخطاب أجاز رجلا بألف دينار، ابن حذيم الجمحي, وكان فاضلا. قال معن: وقد ذكر موسى بن علي من فضل ابن حذيم وصدقته ما هو أهل أن يجاز بألف دينار في حديث طويل لم أحفظه. قال محمد بن عمر: ومات سعيد بن عامر, سنة عشرين, في خلافة عمر بن الخطاب. - ومن بني عامر بن لؤي 734- أبو جندل بن سهيل ابن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي, وأمه فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي.

Bölüm V05/P093–V05/P094İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P093–V05/P094)
Orijinal Metin (AR)

أسلم قديما بمكة, فحبسه أبوه سهيل بن عمرو, وأوثقه في الحديد, ومنعه الهجرة, فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية وأتاه سهيل بن عمرو فقاضاه على ما قاضاه عليه, أقبل عليه أبو جندل بن سهيل يرسف في قيده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلما رآه أبوه قال: يا محمد, هذا أول ما أقاضيك عليه, فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبيه لأن الصلح قد كان تم بينهم، وكان فيه: أن من جاء المسلمين إلى المشركين لم يردوه على المسلمين، ومن جاء من المشركين إلى المسلمين ردوه عليهم, فقال أبو جندل: يا معشر المسلمين, أرد إلى المشركين ليفتنوني عن ديني؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا جندل, إنا قد قاضيناهم على ما قاضيناهم عليه ولا بد من الوفاء فاصبر, فإن الله سيجعل لك فرجا ومخرجا. 5955- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا عمر بن عقبة بن أبي عائشة الليثي، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: أفلت أبو جندل بن سهيل بعد ذلك, فخرج إلى أبي بصير وهو بالعيص, وقد تجمع إليه ناس من المسلمين, فكانوا كلما مرت عير لقريش اعترضوها, فقتلوا من قدروا عليه منهم, وأخذوا ما قدروا عليه من متاعهم, فلم يزل أبو جندل مع أبي بصير حتى مات أبو بصير, فقدم أبو جندل ومن كان معه من المسلمين المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلم يزل يغزو معه, حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, فخرج إلى الشام في أول من خرج إليها من المسلمين, فلم يزل يغزو ويجاهد في سبيل الله حتى مات بالشام, في طاعون عمواس, سنة ثمان عشرة, في خلافة عمر بن الخطاب, ولم يدع أبو جندل عقبا. - ومن بني فهر بن مالك 735- عياض بن غنم ابن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر. أسلم عياض قديما قبل الحديبية, وشهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت عنده أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس, فلما نزل القرآن: {ولا تمسكوا بعصم الكوافر} يعني من غير أهل الكتاب, طلق عياض بن غنم الفهري أم الحكم بنت أبي سفيان يومئذ, فتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي, فولدت له عبد الرحمن بن أم الحكم. 5956- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن مكحول (ح) قال: وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مصعب بن ثابت، عن نافع مولى عمر (ح) قال: وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة (ح) قال: وأخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أبي سبرة، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: لما حضرت أبا عبيدة بن الجراح الوفاة, ولى عياض بن غنم عمله الذي كان يليه, وكان عياض رجلا صالحا, فلما نعي أبو عبيدة إلى عمر أكثر الاسترجاع والترحم عليه, وقال: لا يسد مسدك أحد, وسأل من استخلف على عمله؟ قالوا: عياض بن غنم, فأقره وكتب إليه: إني وليتك ما كان أبو عبيدة بن الجراح يليه، فاعمل بالذي يحق الله عليك, وكتب إليه كتابا طويلا يأمره فيه وينهاه.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أسلم قديما بمكة, فحبسه أبوه سهيل بن عمرو, وأوثقه في الحديد, ومنعه الهجرة, فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية وأتاه سهيل بن عمرو فقاضاه على ما قاضاه عليه, أقبل عليه أبو جندل بن سهيل يرسف في قيده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلما رآه أبوه قال: يا محمد, هذا أول ما أقاضيك عليه, فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبيه لأن الصلح قد كان تم بينهم، وكان فيه: أن من جاء المسلمين إلى المشركين لم يردوه على المسلمين، ومن جاء من المشركين إلى المسلمين ردوه عليهم, فقال أبو جندل: يا معشر المسلمين, أرد إلى المشركين ليفتنوني عن ديني؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا جندل, إنا قد قاضيناهم على ما قاضيناهم عليه ولا بد من الوفاء فاصبر, فإن الله سيجعل لك فرجا ومخرجا. 5955- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا عمر بن عقبة بن أبي عائشة الليثي، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: أفلت أبو جندل بن سهيل بعد ذلك, فخرج إلى أبي بصير وهو بالعيص, وقد تجمع إليه ناس من المسلمين, فكانوا كلما مرت عير لقريش اعترضوها, فقتلوا من قدروا عليه منهم, وأخذوا ما قدروا عليه من متاعهم, فلم يزل أبو جندل مع أبي بصير حتى مات أبو بصير, فقدم أبو جندل ومن كان معه من المسلمين المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلم يزل يغزو معه, حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, فخرج إلى الشام في أول من خرج إليها من المسلمين, فلم يزل يغزو ويجاهد في سبيل الله حتى مات بالشام, في طاعون عمواس, سنة ثمان عشرة, في خلافة عمر بن الخطاب, ولم يدع أبو جندل عقبا. - ومن بني فهر بن مالك 735- عياض بن غنم ابن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر. أسلم عياض قديما قبل الحديبية, وشهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت عنده أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس, فلما نزل القرآن: {ولا تمسكوا بعصم الكوافر} يعني من غير أهل الكتاب, طلق عياض بن غنم الفهري أم الحكم بنت أبي سفيان يومئذ, فتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي, فولدت له عبد الرحمن بن أم الحكم. 5956- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن مكحول (ح) قال: وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مصعب بن ثابت، عن نافع مولى عمر (ح) قال: وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة (ح) قال: وأخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أبي سبرة، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: لما حضرت أبا عبيدة بن الجراح الوفاة, ولى عياض بن غنم عمله الذي كان يليه, وكان عياض رجلا صالحا, فلما نعي أبو عبيدة إلى عمر أكثر الاسترجاع والترحم عليه, وقال: لا يسد مسدك أحد, وسأل من استخلف على عمله؟ قالوا: عياض بن غنم, فأقره وكتب إليه: إني وليتك ما كان أبو عبيدة بن الجراح يليه، فاعمل بالذي يحق الله عليك, وكتب إليه كتابا طويلا يأمره فيه وينهاه.

Bölüm V05/P094–V05/P097İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P094–V05/P097)
Orijinal Metin (AR)

وكان عياض بن غنم رجلا سمحا, وكان يعطي ما يملك لا يعدوه إلى غيره, لربما جاءه غلامه فيقول: ليس عندنا ما تتغدون به, فيقول: خذ هذا الثوب فبعه الساعة, فاشتر به دقيقا, فيقال له: سبحان الله, أفلا تقترض خمسة دراهم من هذا المال الذي في ناحية بيتك إلى غد ولا تبيع ثوبك؟! فيقول: والله لأن أدخل يدي في جحر أفعى فتنال مني ما نالت أحب إلي من أن أطمع نفسي في هذا الذي تقول, فلا يزال يدافع الشيء بالشيء حتى يأتي وقت رزقه, فيأخذه فيتوسع فيه، فمن أدركه حين يأخذ رزقه غنم, ومن تركه أياما لم يجد عنده درهما واحدا, فكلم عمر بن الخطاب في عياض أشد الكلام, وقيل له: إن عياضا رجل يبذر المال لا يمسك في يده شيئا، وإنما عزلت خالد بن الوليد لأنه كان يعطي الناس دونك, فقال عمر: إن سماح عياض في ذات يده حتى لا يبقى منه شيئا, فإذا بلغ مال الله لم يعط منه شيئا, مع أني لم أكن لأعزل أميرا أمره أبو عبيدة بن الجراح وأبى إلا توليته, فرأى من عياض كل ما يحب. فكان على حمص, فكان إذا غزا الشام وجها فغنم, رجع إلى حمص, وكان افتتاح الجزيرة والرها وحران والرقة على يديه, سنة ثمان عشرة, صالحهم صلحا وكتب بينهم كتابا, ووضع الخراج على الأرض, فكان ينظر إلى الأرض وما تحمل, فيضع عليها ومنها أرض عشر لا يجاوز به غيره. وأبطأ بالخراج عن وقته, فكتب إليه عمر بن الخطاب: إنك قد أبطأت بالخراج عن وقته, وقد عرفت موقع الخراج من المسلمين, وأنه قوة لهم على عدوهم، ولفقيرهم وضعيفهم، وقد عرفت الموضع الذي أنا به, ومن معى من المسلمين, إنما هو كرش منثور، فاجدد في أخذ الخراج في غير خرق ولا وهن عنهم. فلما جاء كتاب عمر أخذهم بالخراج أشد الأخذ حتى أقامهم في الشمس ونال منهم ثم جمع الخراج في أيام فحمله إلى عمر. 5957- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة قال: لما ولي عياض بن غنم، قدم عليه نفر من أهل بيته يطلبون صلته ومعروفه، فلقيهم بالبشر وأنزلهم وأكرمهم, فأقاموا أياما, ثم كلموه في الصلة وأخبروه بما تكلفوا من السفر إليه رجاء معروفه، فأعطى كل رجل منهم عشرة دنانير وكانوا خمسة, فردوها وتسخطوا ونالوا منه, فقال: أي بني عم, والله ما أنكر قرابتكم ولا حقكم ولا بعد شقتكم، ولكن والله ما خلصت إلى ما وصلتكم به إلا ببيع خادمي, وبيع ما لا غنى بي عنه, فاعذروني، قالوا: والله ما عذرك الله, إنك والي نصف الشام, وتعطي الرجل منا ما جهده أن يبلغه إلى أهله, قال: فتأمروني أسرق مال الله, لأن أشق بالمنشار وأبرى كما يبرى السفن أحب إلي من أخون فلسا أو أتعدى فأحمل على مسلم ظلما أو على معاهد. قالوا: قد عذرناك في ذات يدك ومقدرتك, فولنا أعمالا من أعمالك نؤدي ما يؤدي الناس إليك, ونصيب مما يصيبون من المنفعة، فأنت تعرف حالنا وأنا ليس نعدو ما جعلت لنا, قال: والله إني أعرفكم بالفضل والخير, ولكن يبلغ عمر بن الخطاب أني وليت نفرا من قومي فيلومني في ذلك, ولست أحتمل أن يلومني في قليل ولا كثير, قالوا: فقد ولاك أبو عبيدة بن الجراح وأنت منه في القرابة بحيث أنت، فأنفذ ذلك عمر, ولو وليتنا فبلغ عمر أنفذه, فقال عياض: إني لست عند عمر بن الخطاب كأبي عبيدة بن الجراح، وإنما أنفذ عمر عهدي على عمل لقول أبي عبيدة في، وقد كنت مستورا عند أبي عبيدة, فقال في، ولو علم ما أعلم من نفسي ما ذكر ذلك عني، فانصرف القوم لائمين لعياض بن غنم. ومات عياض يوم مات وما له مال ولا عليه دين لأحد، وتوفى بالشام, سنة عشرين وهو ابن ستين سنة. 736- كرز بن جابر

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان عياض بن غنم رجلا سمحا, وكان يعطي ما يملك لا يعدوه إلى غيره, لربما جاءه غلامه فيقول: ليس عندنا ما تتغدون به, فيقول: خذ هذا الثوب فبعه الساعة, فاشتر به دقيقا, فيقال له: سبحان الله, أفلا تقترض خمسة دراهم من هذا المال الذي في ناحية بيتك إلى غد ولا تبيع ثوبك؟! فيقول: والله لأن أدخل يدي في جحر أفعى فتنال مني ما نالت أحب إلي من أن أطمع نفسي في هذا الذي تقول, فلا يزال يدافع الشيء بالشيء حتى يأتي وقت رزقه, فيأخذه فيتوسع فيه، فمن أدركه حين يأخذ رزقه غنم, ومن تركه أياما لم يجد عنده درهما واحدا, فكلم عمر بن الخطاب في عياض أشد الكلام, وقيل له: إن عياضا رجل يبذر المال لا يمسك في يده شيئا، وإنما عزلت خالد بن الوليد لأنه كان يعطي الناس دونك, فقال عمر: إن سماح عياض في ذات يده حتى لا يبقى منه شيئا, فإذا بلغ مال الله لم يعط منه شيئا, مع أني لم أكن لأعزل أميرا أمره أبو عبيدة بن الجراح وأبى إلا توليته, فرأى من عياض كل ما يحب. فكان على حمص, فكان إذا غزا الشام وجها فغنم, رجع إلى حمص, وكان افتتاح الجزيرة والرها وحران والرقة على يديه, سنة ثمان عشرة, صالحهم صلحا وكتب بينهم كتابا, ووضع الخراج على الأرض, فكان ينظر إلى الأرض وما تحمل, فيضع عليها ومنها أرض عشر لا يجاوز به غيره. وأبطأ بالخراج عن وقته, فكتب إليه عمر بن الخطاب: إنك قد أبطأت بالخراج عن وقته, وقد عرفت موقع الخراج من المسلمين, وأنه قوة لهم على عدوهم، ولفقيرهم وضعيفهم، وقد عرفت الموضع الذي أنا به, ومن معى من المسلمين, إنما هو كرش منثور، فاجدد في أخذ الخراج في غير خرق ولا وهن عنهم. فلما جاء كتاب عمر أخذهم بالخراج أشد الأخذ حتى أقامهم في الشمس ونال منهم ثم جمع الخراج في أيام فحمله إلى عمر. 5957- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة قال: لما ولي عياض بن غنم، قدم عليه نفر من أهل بيته يطلبون صلته ومعروفه، فلقيهم بالبشر وأنزلهم وأكرمهم, فأقاموا أياما, ثم كلموه في الصلة وأخبروه بما تكلفوا من السفر إليه رجاء معروفه، فأعطى كل رجل منهم عشرة دنانير وكانوا خمسة, فردوها وتسخطوا ونالوا منه, فقال: أي بني عم, والله ما أنكر قرابتكم ولا حقكم ولا بعد شقتكم، ولكن والله ما خلصت إلى ما وصلتكم به إلا ببيع خادمي, وبيع ما لا غنى بي عنه, فاعذروني، قالوا: والله ما عذرك الله, إنك والي نصف الشام, وتعطي الرجل منا ما جهده أن يبلغه إلى أهله, قال: فتأمروني أسرق مال الله, لأن أشق بالمنشار وأبرى كما يبرى السفن أحب إلي من أخون فلسا أو أتعدى فأحمل على مسلم ظلما أو على معاهد. قالوا: قد عذرناك في ذات يدك ومقدرتك, فولنا أعمالا من أعمالك نؤدي ما يؤدي الناس إليك, ونصيب مما يصيبون من المنفعة، فأنت تعرف حالنا وأنا ليس نعدو ما جعلت لنا, قال: والله إني أعرفكم بالفضل والخير, ولكن يبلغ عمر بن الخطاب أني وليت نفرا من قومي فيلومني في ذلك, ولست أحتمل أن يلومني في قليل ولا كثير, قالوا: فقد ولاك أبو عبيدة بن الجراح وأنت منه في القرابة بحيث أنت، فأنفذ ذلك عمر, ولو وليتنا فبلغ عمر أنفذه, فقال عياض: إني لست عند عمر بن الخطاب كأبي عبيدة بن الجراح، وإنما أنفذ عمر عهدي على عمل لقول أبي عبيدة في، وقد كنت مستورا عند أبي عبيدة, فقال في، ولو علم ما أعلم من نفسي ما ذكر ذلك عني، فانصرف القوم لائمين لعياض بن غنم. ومات عياض يوم مات وما له مال ولا عليه دين لأحد، وتوفى بالشام, سنة عشرين وهو ابن ستين سنة. 736- كرز بن جابر

Bölüm V05/P097–V05/P099İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P097–V05/P099)
Orijinal Metin (AR)

ابن حسيل بن الأحب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر, وأمه أسماء بنت مالك بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر, وكان لكرز بن جابر من الولد: عبيد الله, وأمه من بني فهر, وعمرو لأم ولد، وكان كرز بن جابر مشركا, له غارات, فأغار على سرح المدينة, وكانت ترعى بالحمى فاستاقه, وبلغ الخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج في طلبه, حتى بلغ بدرا, وكان لواؤه في هذه الغزاة لواء أبيض يحمله علي بن أبي طالب, فلم يلحقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة, وكانت هذه الغزوة في شهر ربيع الأول, في السنة الثانية من الهجرة، ثم من الله عليه بالإسلام, فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم, فلما أغار العرنيون على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الجدر فذهبوا بها وقتلوا مولاه يسار, فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كرز بن جابر في عشرين فارسا سرية في طلبهم, فأدركهم, فجاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وصلبوا هناك, وذلك في شوال, سنة ست من الهجرة. وشهد كرز بن جابر الحديبية, وخيبر, وفتح مكة, وقتل يومئذ شهيدا, وذلك أنه أخطأ الطريق فسلك غير طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلقيه المشركون فقتلوه. 5958- قال: أخبرني عمار بن نصر، شيخ من أهل العلم, قال: سمعت رجلا من بني فهر، ابن تسعين سنة، يذكر أن كرز بن جابر كان يكنى: أبا عبد الرحمن. - ومن موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم 737- ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكنى أبا عبد الله, وهو من أهل السراة, ويذكرون أنه من حمير, أصابه سباء, فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه, فلم يزل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, فتحول إلى الشام, فنزل حمص, وله بها دار صدقة، ومات بها سنة أربع وخمسين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 5959- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن العباس بن عبد الرحمن بن مينا، عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية، عن ثوبان مولى رسول الله (ح) قال: وأخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن قيس، عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية، عن ثوبان, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يضمن لي خلة وأضمن له الجنة؟ قال ثوبان: فقلت: أنا يا رسول الله، فقال: لا تسأل أحدا شيئا, قال: فلربما سقط سوط ثوبان فيذهب الرجل فيناوله إياه, فما يأخذه منه حتى ينيخ بعيره, فينزل فيأخذه. 738- عبيد، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا من حديث يزيد بن هارون، عن سليمان التيمي؛ أن امرأتين صامتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجلست إحداهما إلى الأخرى، فجعلتا تأكلان لحوم الناس. 739- زيد، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم 5960- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا حفص بن عمر الشني, قال: حدثني أبي عمر بن مرة، عن بلال بن يسار بن زيد، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: سمعت أبي يحدثني عن جدي، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر له, وإن كان فر من الزحف. 740- هشام، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن حسيل بن الأحب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر, وأمه أسماء بنت مالك بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر, وكان لكرز بن جابر من الولد: عبيد الله, وأمه من بني فهر, وعمرو لأم ولد، وكان كرز بن جابر مشركا, له غارات, فأغار على سرح المدينة, وكانت ترعى بالحمى فاستاقه, وبلغ الخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج في طلبه, حتى بلغ بدرا, وكان لواؤه في هذه الغزاة لواء أبيض يحمله علي بن أبي طالب, فلم يلحقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة, وكانت هذه الغزوة في شهر ربيع الأول, في السنة الثانية من الهجرة، ثم من الله عليه بالإسلام, فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم, فلما أغار العرنيون على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الجدر فذهبوا بها وقتلوا مولاه يسار, فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كرز بن جابر في عشرين فارسا سرية في طلبهم, فأدركهم, فجاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وصلبوا هناك, وذلك في شوال, سنة ست من الهجرة. وشهد كرز بن جابر الحديبية, وخيبر, وفتح مكة, وقتل يومئذ شهيدا, وذلك أنه أخطأ الطريق فسلك غير طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلقيه المشركون فقتلوه. 5958- قال: أخبرني عمار بن نصر، شيخ من أهل العلم, قال: سمعت رجلا من بني فهر، ابن تسعين سنة، يذكر أن كرز بن جابر كان يكنى: أبا عبد الرحمن. - ومن موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم 737- ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكنى أبا عبد الله, وهو من أهل السراة, ويذكرون أنه من حمير, أصابه سباء, فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه, فلم يزل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, فتحول إلى الشام, فنزل حمص, وله بها دار صدقة، ومات بها سنة أربع وخمسين, في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 5959- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن العباس بن عبد الرحمن بن مينا، عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية، عن ثوبان مولى رسول الله (ح) قال: وأخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن قيس، عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية، عن ثوبان, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يضمن لي خلة وأضمن له الجنة؟ قال ثوبان: فقلت: أنا يا رسول الله، فقال: لا تسأل أحدا شيئا, قال: فلربما سقط سوط ثوبان فيذهب الرجل فيناوله إياه, فما يأخذه منه حتى ينيخ بعيره, فينزل فيأخذه. 738- عبيد، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا من حديث يزيد بن هارون، عن سليمان التيمي؛ أن امرأتين صامتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجلست إحداهما إلى الأخرى، فجعلتا تأكلان لحوم الناس. 739- زيد، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم 5960- قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا حفص بن عمر الشني, قال: حدثني أبي عمر بن مرة، عن بلال بن يسار بن زيد، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: سمعت أبي يحدثني عن جدي، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر له, وإن كان فر من الزحف. 740- هشام، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

Bölüm V05/P099–V05/P101İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P099–V05/P101)
Orijinal Metin (AR)

5961- أخبرنا سليمان بن عبد الله الرقي, قال: حدثنا محمد بن أيوب الرقي، عن سفيان، عن عبد الكريم، عن أبي الزبير، عن هشام مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, إن امرأتي لا تدفع يد لامس، فقال: طلقها, قال: إنها تعجبني، قال: فتمتع بها. 741- سفينة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم واسمه مهران، وكان من مولدي الأعراب. 5962- أخبرنا عبيد الله بن موسى، وهشام أبو الوليد الطيالسي، وعفان بن مسلم، وكثير بن هشام، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة, قال: اشترتني أم سلمة فأعتقتني, واشترطت علي أن أخدم النبي صلى الله عليه وسلم ما عاش. قال عفان في حديثه: عن حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان, قال: حدثنا سفينة أبو عبد الرحمن. 5963- قال أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا حشرج بن نباتة, قال: حدثنا سعيد بن جمهان, قال: سألت سفينة عن اسمه، فقال: ما أنا مخبرك، قال: سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم سفينة, قلت: وبم سماك سفينة؟ قال: خرج معه أصحابه, فثقل عليهم متاعهم, فقال لي: ابسط كساءك فبسطته, قال: فحولوا فيه متاعهم, ثم حملوه علي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: احمل فما أنت إلا سفينة، قال: فلو حملت يومئذ وقر بعير أو بعيرين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو ستة أو سبعة ما ثقل علي إلا أن يجفو. 5964- أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن حماد بن سلمة, قال: حدثني سعيد بن جمهان, قال: سمعت سفينة قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة له, فجعلوا يلقون علي المتاع بعضه على بعض, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت سفينة. 5965- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن أسامة بن زيد، عن محمد بن المنكدر، عن سفينة؛ أنه ركب سفينة في البحر, فانكسرت بهم السفينة, فتعلقت بشيء منها, حتى خرجت إلى جزيرة, فإذا فيها الأسد, فقلت: أبا الحارث, أنا سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فطأطأ رأسه, وجعل يدفعني بجنبه يدلني على الطريق, فلما خرجت إلى الطريق همهم, فظننت أنه يودعني. 742- أبو موهبة ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد المريسيع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو كان يقود بعائشة بعيرها، قالت: وكان رجلا صالحا. 5966- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن أبي موهبة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوف الليل: يا أبا موهبة، إني قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع، فانطلق معي، فخرج وخرجت معه, حتى جاء البقيع, فاستغفر لأهله طويلا، ثم قال: ليهنكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم, يتبع بعضها بعضا، يتبع آخرها أولها، الآخرة شر من الأولى، ثم قال: يا أبا موهبة، إني قد أعطيت خزائن الدنيا والخلد، فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة, فقلت: بأبي أنت وأمي, فخذ خزائن الدنيا والخلد ثم الجنة، فقال: يا أبا موهبة, لقد اخترت لقاء ربي والجنة، فلما انصرف ابتدأه وجعه, فقبضه الله صلى الله عليه وسلم. 743- يسار، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5961- أخبرنا سليمان بن عبد الله الرقي, قال: حدثنا محمد بن أيوب الرقي، عن سفيان، عن عبد الكريم، عن أبي الزبير، عن هشام مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, إن امرأتي لا تدفع يد لامس، فقال: طلقها, قال: إنها تعجبني، قال: فتمتع بها. 741- سفينة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم واسمه مهران، وكان من مولدي الأعراب. 5962- أخبرنا عبيد الله بن موسى، وهشام أبو الوليد الطيالسي، وعفان بن مسلم، وكثير بن هشام، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة, قال: اشترتني أم سلمة فأعتقتني, واشترطت علي أن أخدم النبي صلى الله عليه وسلم ما عاش. قال عفان في حديثه: عن حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان, قال: حدثنا سفينة أبو عبد الرحمن. 5963- قال أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا حشرج بن نباتة, قال: حدثنا سعيد بن جمهان, قال: سألت سفينة عن اسمه، فقال: ما أنا مخبرك، قال: سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم سفينة, قلت: وبم سماك سفينة؟ قال: خرج معه أصحابه, فثقل عليهم متاعهم, فقال لي: ابسط كساءك فبسطته, قال: فحولوا فيه متاعهم, ثم حملوه علي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: احمل فما أنت إلا سفينة، قال: فلو حملت يومئذ وقر بعير أو بعيرين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو ستة أو سبعة ما ثقل علي إلا أن يجفو. 5964- أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن حماد بن سلمة, قال: حدثني سعيد بن جمهان, قال: سمعت سفينة قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة له, فجعلوا يلقون علي المتاع بعضه على بعض, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت سفينة. 5965- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن أسامة بن زيد، عن محمد بن المنكدر، عن سفينة؛ أنه ركب سفينة في البحر, فانكسرت بهم السفينة, فتعلقت بشيء منها, حتى خرجت إلى جزيرة, فإذا فيها الأسد, فقلت: أبا الحارث, أنا سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فطأطأ رأسه, وجعل يدفعني بجنبه يدلني على الطريق, فلما خرجت إلى الطريق همهم, فظننت أنه يودعني. 742- أبو موهبة ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد المريسيع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو كان يقود بعائشة بعيرها، قالت: وكان رجلا صالحا. 5966- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن أبي موهبة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوف الليل: يا أبا موهبة، إني قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع، فانطلق معي، فخرج وخرجت معه, حتى جاء البقيع, فاستغفر لأهله طويلا، ثم قال: ليهنكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم, يتبع بعضها بعضا، يتبع آخرها أولها، الآخرة شر من الأولى، ثم قال: يا أبا موهبة، إني قد أعطيت خزائن الدنيا والخلد، فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة, فقلت: بأبي أنت وأمي, فخذ خزائن الدنيا والخلد ثم الجنة، فقال: يا أبا موهبة, لقد اخترت لقاء ربي والجنة، فلما انصرف ابتدأه وجعه, فقبضه الله صلى الله عليه وسلم. 743- يسار، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

Bölüm V05/P101–V05/P103İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P101–V05/P103)
Orijinal Metin (AR)

وهو الذي قتله العرنيون الذين أغاروا على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الجدر, وقطعوا يده ورجله, وغرسوا الشوك في لسانه وعينيه حتى مات, وانطلقوا بالسرح, وأقبلت امرأة من بني عمرو بن عوف على حمار لها, حتى تمر بيسار تحت شجرة, فلما رأته وما به وقد مات رجعت إلى قومها فأخبرتهم الخبر, فخرجوا نحو يسار حتى جاؤوا به إلى قباء ميتا, وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم كرز بن جابر الفهري, فلحقهم, فأتى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلقيهم بالزغابة بمجتمع السيول, فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسملت أعينهم وصلبوا هناك, وذلك في شوال, سنة ست من الهجرة, صلوات الله على صاحبها وسلامه. 744- مدعم، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أسود, وهبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم رفاعة بن زيد بن وهب الجذامي, فكان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرحل له, فبينا هو يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوادي القرى, أتاه سهم عائر فأصابه, فقتله, فقال الناس: هنيئا له الجنة, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا والذي نفسي بيده, إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من الغنائم لم يصبها المقسم لتشعل عليه نارا. 745- أبو سلام، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم 5967- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا مسعر بن كدام, عن أبي عقيل, عن سابق, عن أبي سلام, خادم كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين يصبح وحين يمسي ثلاثا: رضيت بالله ربا وبمحمد نبيا وبالإسلام دينا، كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة. 746- أبو ضميرة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم 5968- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني, قال: حدثني حسين بن عبد الله بن أبي ضميرة؛ أن الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ضميرة: بسم الله الرحمن الرحيم، كتاب من محمد رسول الله لأبي ضميرة وأهل بيته, إنهم كانوا أهل بيت من العرب, وكانوا مما أفاء الله على رسوله, فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم خير أبا ضميرة إن أحب أن يلحق بقومه, فقد أذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن أحب أن يمكث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكونون من أهل بيته, فاختار الله ورسوله، ودخل في الإسلام, فلا يعرض لهم أحد إلا بخير، ومن لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا، وكتب أبي بن كعب. قال إسماعيل بن أبي أويس: فهو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أحد حمير. وخرج قوم منهم في سفر ومعهم هذا الكتاب, فعرض لهم اللصوص, فأخذوا ما معهم, فأخرجوا هذا الكتاب إليهم وأعلموهم ما فيه, فقرؤوه فردوا عليهم ما أخذوا منهم ولم يعرضوا لهم. ووفد حسين بن عبد الله بن أبي ضميرة إلى المهدي أمير المؤمنين, وجاء معه بكتابهم هذا, فأخذه المهدي, فوضعه على بصره, وأعطى حسينا ثلاث مئة دينار. 747- يسار الحبشي

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وهو الذي قتله العرنيون الذين أغاروا على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الجدر, وقطعوا يده ورجله, وغرسوا الشوك في لسانه وعينيه حتى مات, وانطلقوا بالسرح, وأقبلت امرأة من بني عمرو بن عوف على حمار لها, حتى تمر بيسار تحت شجرة, فلما رأته وما به وقد مات رجعت إلى قومها فأخبرتهم الخبر, فخرجوا نحو يسار حتى جاؤوا به إلى قباء ميتا, وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم كرز بن جابر الفهري, فلحقهم, فأتى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلقيهم بالزغابة بمجتمع السيول, فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسملت أعينهم وصلبوا هناك, وذلك في شوال, سنة ست من الهجرة, صلوات الله على صاحبها وسلامه. 744- مدعم، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أسود, وهبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم رفاعة بن زيد بن وهب الجذامي, فكان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرحل له, فبينا هو يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوادي القرى, أتاه سهم عائر فأصابه, فقتله, فقال الناس: هنيئا له الجنة, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا والذي نفسي بيده, إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من الغنائم لم يصبها المقسم لتشعل عليه نارا. 745- أبو سلام، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم 5967- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا مسعر بن كدام, عن أبي عقيل, عن سابق, عن أبي سلام, خادم كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين يصبح وحين يمسي ثلاثا: رضيت بالله ربا وبمحمد نبيا وبالإسلام دينا، كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة. 746- أبو ضميرة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم 5968- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني, قال: حدثني حسين بن عبد الله بن أبي ضميرة؛ أن الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ضميرة: بسم الله الرحمن الرحيم، كتاب من محمد رسول الله لأبي ضميرة وأهل بيته, إنهم كانوا أهل بيت من العرب, وكانوا مما أفاء الله على رسوله, فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم خير أبا ضميرة إن أحب أن يلحق بقومه, فقد أذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن أحب أن يمكث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكونون من أهل بيته, فاختار الله ورسوله، ودخل في الإسلام, فلا يعرض لهم أحد إلا بخير، ومن لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا، وكتب أبي بن كعب. قال إسماعيل بن أبي أويس: فهو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أحد حمير. وخرج قوم منهم في سفر ومعهم هذا الكتاب, فعرض لهم اللصوص, فأخذوا ما معهم, فأخرجوا هذا الكتاب إليهم وأعلموهم ما فيه, فقرؤوه فردوا عليهم ما أخذوا منهم ولم يعرضوا لهم. ووفد حسين بن عبد الله بن أبي ضميرة إلى المهدي أمير المؤمنين, وجاء معه بكتابهم هذا, فأخذه المهدي, فوضعه على بصره, وأعطى حسينا ثلاث مئة دينار. 747- يسار الحبشي

Bölüm V05/P103–V05/P107İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P103–V05/P107)
Orijinal Metin (AR)

وكان عبدا لعامر اليهودي, وكان يرعى عليه غنما له, فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر, وقع الإسلام في نفسه, فأقبل بغنمه يسوقها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا محمد, إلام تدعو؟ فقال: أدعو إلى الإسلام, تشهد أن لا إله إلا الله, وأني رسول الله, قال: فما لي؟ قال: الجنة، إن ثبت على ذلك، فأسلم, وقال: إن غنمي هذه وديعة, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أخرجها من العسكر, ثم صح بها وارمها بحصيات, فإن الله سيؤدي عنك أمانتك, ففعل, فخرجت الغنم إلى سيدها, فعلم اليهودي أن غلامه قد أسلم, وخرج علي بالراية يوما, وتبعه العبد الأسود, فقاتل حتى قتل شهيدا, فاحتمل, فأدخل خباء من أخبية العسكر, فاطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في الخباء, فقال: لقد أكرم الله هذا العبد الأسود, وساقه إلى خير، وكان الإسلام من نفسه حقا, قد رأيت عند رأسه زوجتين من الحور العين. - ومن حلفاء قريش ومواليهم 748- أنيس بن مرثد ابن أبي مرثد, واسم أبي مرثد: كناز بن الحصين بن يربوع بن طريف بن خرشة بن عبيد بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان بن غنم بن غني بن يعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر. وكان أبو مرثد حليف حمزة بن عبد المطلب بن هاشم, وصحب أبو مرثد, وابنه مرثد بن أبي مرثد, وابنه أنيس بن مرثد بن أبي مرثد النبي صلى الله عليه وسلم, وكان أنيس يكنى: أبا يزيد, وكان بينه وبين أبيه في السن إحدى وعشرون سنة, وشهد أنيس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة, وحنين, وكان عين النبي صلى الله عليه وسلم بأوطاس, ومات في شهر ربيع الأول, سنة عشرين, في خلافة عمر بن الخطاب. قال محمد بن سعد: أخبرني بذلك كله محمد بن عمر عن شيخ من غنى. 749- الحكم بن كيسان مولى لبني مخزوم, صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وقتل يوم بئر معونة شهيدا, في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة. 750- عبد الله بن أبي أمية ابن وهب, حليف لبني أسد بن عبد العزى بن قصي, وابن أختهم قتل بخيبر شهيدا بالنطاة. 751- سعد، مولى أبي بكر الصديق 5969- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا سليمان أبو داود الطيالسي, قال: حدثنا أبو عامر الخزاز، عن الحسن، عن سعد مولى أبي بكر؛ أنه كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر أعتق سعدا، فقال: يا رسول الله, ما لنا ماهن غيره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتتك الرجال، أتتك الرجال، يعني السبي. 5970- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا سليمان أبو داود الطيالسي, قال: حدثنا أبو عامر الخزاز، عن الحسن، عن سعد مولى أبي بكر, قال: قدمت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تمرا فقرنوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقرنوا. 752- سعد القرظ مولى عمار بن ياسر. 5971- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن سعد القرظ، عن أبيه؛ أنه كان يؤذن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأبي بكر بقباء، فلما ولي عمر أنزله المدينة، فكان يؤذن لعمر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان له ولد, فكانوا يؤذنون معه، وهم مؤذنون إلى اليوم في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5972- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن عمار بن سعد القرظ، عن أبيه، عن جده, قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن سعد القرظ لأبي بكر, وعمر بالمدينة، وكان يحمل العنزة أمامهما في العيدين.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وكان عبدا لعامر اليهودي, وكان يرعى عليه غنما له, فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر, وقع الإسلام في نفسه, فأقبل بغنمه يسوقها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا محمد, إلام تدعو؟ فقال: أدعو إلى الإسلام, تشهد أن لا إله إلا الله, وأني رسول الله, قال: فما لي؟ قال: الجنة، إن ثبت على ذلك، فأسلم, وقال: إن غنمي هذه وديعة, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أخرجها من العسكر, ثم صح بها وارمها بحصيات, فإن الله سيؤدي عنك أمانتك, ففعل, فخرجت الغنم إلى سيدها, فعلم اليهودي أن غلامه قد أسلم, وخرج علي بالراية يوما, وتبعه العبد الأسود, فقاتل حتى قتل شهيدا, فاحتمل, فأدخل خباء من أخبية العسكر, فاطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في الخباء, فقال: لقد أكرم الله هذا العبد الأسود, وساقه إلى خير، وكان الإسلام من نفسه حقا, قد رأيت عند رأسه زوجتين من الحور العين. - ومن حلفاء قريش ومواليهم 748- أنيس بن مرثد ابن أبي مرثد, واسم أبي مرثد: كناز بن الحصين بن يربوع بن طريف بن خرشة بن عبيد بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان بن غنم بن غني بن يعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر. وكان أبو مرثد حليف حمزة بن عبد المطلب بن هاشم, وصحب أبو مرثد, وابنه مرثد بن أبي مرثد, وابنه أنيس بن مرثد بن أبي مرثد النبي صلى الله عليه وسلم, وكان أنيس يكنى: أبا يزيد, وكان بينه وبين أبيه في السن إحدى وعشرون سنة, وشهد أنيس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة, وحنين, وكان عين النبي صلى الله عليه وسلم بأوطاس, ومات في شهر ربيع الأول, سنة عشرين, في خلافة عمر بن الخطاب. قال محمد بن سعد: أخبرني بذلك كله محمد بن عمر عن شيخ من غنى. 749- الحكم بن كيسان مولى لبني مخزوم, صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وقتل يوم بئر معونة شهيدا, في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة. 750- عبد الله بن أبي أمية ابن وهب, حليف لبني أسد بن عبد العزى بن قصي, وابن أختهم قتل بخيبر شهيدا بالنطاة. 751- سعد، مولى أبي بكر الصديق 5969- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا سليمان أبو داود الطيالسي, قال: حدثنا أبو عامر الخزاز، عن الحسن، عن سعد مولى أبي بكر؛ أنه كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر أعتق سعدا، فقال: يا رسول الله, ما لنا ماهن غيره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتتك الرجال، أتتك الرجال، يعني السبي. 5970- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا سليمان أبو داود الطيالسي, قال: حدثنا أبو عامر الخزاز، عن الحسن، عن سعد مولى أبي بكر, قال: قدمت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تمرا فقرنوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقرنوا. 752- سعد القرظ مولى عمار بن ياسر. 5971- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن سعد القرظ، عن أبيه؛ أنه كان يؤذن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأبي بكر بقباء، فلما ولي عمر أنزله المدينة، فكان يؤذن لعمر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان له ولد, فكانوا يؤذنون معه، وهم مؤذنون إلى اليوم في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5972- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن عمار بن سعد القرظ، عن أبيه، عن جده, قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن سعد القرظ لأبي بكر, وعمر بالمدينة، وكان يحمل العنزة أمامهما في العيدين.

%0
10 Bölüm

Sorular