Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Bölüm V05/P107–V05/P111İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P107–V05/P111)
Orijinal Metin (AR)

5973- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة, قال: رأيت سعدا القرظ يحمل الحربة بين يدي عثمان بن عفان. 5974- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن أبي سعد، عن أمه, قالت: نظرت إلى عثمان في حصره, وعلي يصلي بالناس العيد في الأضحى، فرأيت سعدا القرظ يحمل أمامه العنزة. - ومن سائر قبائل العرب من مضر ثم من بني غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة 753- سباع بن عرفطة الغفاري استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة حين سار إلى غزوة دومة الجندل, واستخلفه أيضا على المدينة حين سار إلى خيبر. 754- أبو سريحة واسمه: حذيفة بن أمية بن أسيد بن الأغوس بن واقعة بن حرام بن غفار، وأول مشاهده مع النبي صلى الله عليه وسلم الحديبية، وروى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 755- جهجاه بن سعيد الغفاري. شهد غزوة المريسيع مع النبي صلى الله عليه وسلم, وكان من فقراء المهاجرين, وكان أجيرا لعمر بن الخطاب, وهو الذي نازع سنان بن وبر الجهني حليف الأنصار يوم المريسيع الدلو وهما يستقيان الماء, فاختلفا وتقاولا وتنادينا بالقبائل, فنادى سنان بن وبر بالأنصار, وكان حليفا لبني سالم, ونادى جهجاه: يا لقريش, فتكلم عبد الله بن أبي بن سلول يومئذ بكلام كثير نافق فيه, وقال: {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} فنمى زيد بن أرقم ذلك الكلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزل القرآن بتصديق زيد، وتكذيب عبد الله بن أبي. 5975- قال: أخبرنا عبد الله بن عباس بن إدريس، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع, قال: بينا عثمان بن عفان يخطب, إذ قام إليه جهجاه الغفاري, فأخذ العصا من يده, فكسرها على ركبته، فدخلت منها شظية في ركبته, فوقعت فيها الآكلة. قال ابن سعد: وحديث عبد الله بن إدريس هذا لم أسمعه منه, وهو عرض عليه. 756- أبو بصرة الغفاري شهد خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من أطعم بخيبر عشرين وسقا. 757- بصرة بن أبي بصرة الغفاري. وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه. 758- حميل بن بصرة بن أبي بصرة الغفاري. وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم أيضا, وروى عنه. 759- وهب بن حذيفة الغفاري. صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه. 5976- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا سليمان بن بلال، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عمرو بن يحيى المازني، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه، عن وهب بن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا قام أحدكم من مجلسه ثم رجع فهو أحق به. 760- قيس أبو الصلت الغفاري وكان ينزل بناحية غيقة, وأسلم حين انصرف المشركون عن الخندق, وكان صديقا للحارث بن هشام بن المغيرة, ونزل به الحارث حين انهزم من بدر, وحمله على بعير, وبعث غلامه على بعير آخر, حتى قدم به مكة, واعترض للحارث بن هشام حين أقبل مع قريش إلى أحد, وأهدى له, وكانا يتواصلان حتى هداهما الله للإسلام, فالتقيا بالسقيا, فقالا: الحمد لله الذي هدانا للإسلام, ربما أوضعنا في هذا الطريق في الباطل. 761- آبي اللحم الغفاري واسمه: الحويرث بن عبد الله بن خلف بن مالك بن عبد الله بن الحارث بن غفار, قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: آبي اللحم جده خلف بن مالك, وكان قد أبى أن يأكل لحم ما ذبح على الأصنام, فسمي آبي اللحم, وقتل الحويرث بن عبد الله مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين شهيدا. 762- عمير، مولى آبي اللحم

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5973- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة, قال: رأيت سعدا القرظ يحمل الحربة بين يدي عثمان بن عفان. 5974- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن أبي سعد، عن أمه, قالت: نظرت إلى عثمان في حصره, وعلي يصلي بالناس العيد في الأضحى، فرأيت سعدا القرظ يحمل أمامه العنزة. - ومن سائر قبائل العرب من مضر ثم من بني غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة 753- سباع بن عرفطة الغفاري استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة حين سار إلى غزوة دومة الجندل, واستخلفه أيضا على المدينة حين سار إلى خيبر. 754- أبو سريحة واسمه: حذيفة بن أمية بن أسيد بن الأغوس بن واقعة بن حرام بن غفار، وأول مشاهده مع النبي صلى الله عليه وسلم الحديبية، وروى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 755- جهجاه بن سعيد الغفاري. شهد غزوة المريسيع مع النبي صلى الله عليه وسلم, وكان من فقراء المهاجرين, وكان أجيرا لعمر بن الخطاب, وهو الذي نازع سنان بن وبر الجهني حليف الأنصار يوم المريسيع الدلو وهما يستقيان الماء, فاختلفا وتقاولا وتنادينا بالقبائل, فنادى سنان بن وبر بالأنصار, وكان حليفا لبني سالم, ونادى جهجاه: يا لقريش, فتكلم عبد الله بن أبي بن سلول يومئذ بكلام كثير نافق فيه, وقال: {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} فنمى زيد بن أرقم ذلك الكلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزل القرآن بتصديق زيد، وتكذيب عبد الله بن أبي. 5975- قال: أخبرنا عبد الله بن عباس بن إدريس، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع, قال: بينا عثمان بن عفان يخطب, إذ قام إليه جهجاه الغفاري, فأخذ العصا من يده, فكسرها على ركبته، فدخلت منها شظية في ركبته, فوقعت فيها الآكلة. قال ابن سعد: وحديث عبد الله بن إدريس هذا لم أسمعه منه, وهو عرض عليه. 756- أبو بصرة الغفاري شهد خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من أطعم بخيبر عشرين وسقا. 757- بصرة بن أبي بصرة الغفاري. وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه. 758- حميل بن بصرة بن أبي بصرة الغفاري. وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم أيضا, وروى عنه. 759- وهب بن حذيفة الغفاري. صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه. 5976- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا سليمان بن بلال، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عمرو بن يحيى المازني، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه، عن وهب بن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا قام أحدكم من مجلسه ثم رجع فهو أحق به. 760- قيس أبو الصلت الغفاري وكان ينزل بناحية غيقة, وأسلم حين انصرف المشركون عن الخندق, وكان صديقا للحارث بن هشام بن المغيرة, ونزل به الحارث حين انهزم من بدر, وحمله على بعير, وبعث غلامه على بعير آخر, حتى قدم به مكة, واعترض للحارث بن هشام حين أقبل مع قريش إلى أحد, وأهدى له, وكانا يتواصلان حتى هداهما الله للإسلام, فالتقيا بالسقيا, فقالا: الحمد لله الذي هدانا للإسلام, ربما أوضعنا في هذا الطريق في الباطل. 761- آبي اللحم الغفاري واسمه: الحويرث بن عبد الله بن خلف بن مالك بن عبد الله بن الحارث بن غفار, قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: آبي اللحم جده خلف بن مالك, وكان قد أبى أن يأكل لحم ما ذبح على الأصنام, فسمي آبي اللحم, وقتل الحويرث بن عبد الله مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين شهيدا. 762- عمير، مولى آبي اللحم

Bölüm V05/P111–V05/P113İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P111–V05/P113)
Orijinal Metin (AR)

5977- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن فطير الحارثي، عن حرام بن سعد بن محيصة, قال: شهد عمير مولى آبي اللحم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر وهو مملوك, فلم يسهم له, وأعطاه من خرثي المتاع. 5978 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، عن عمير مولى آبي اللحم, قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عشية عرفة قائلا بيده هكذا، وجمع بين كفيه ينظر فيهما, وقربهما من وجهه. 763- عباد بن خالد الغفاري 5979- قال: أخبرني محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد، عن جده عبيد بن أبي عبيد، من أشياخ كوثى مولى بني غفار, قال: سمعت عباد بن خالد الغفاري يقول: أنا نزلت بالسهم يوم الحديبية في البئر. قال محمد بن عمر: وكان عباد بن خالد يلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان محتاجا. 764- عمارة بن عقبة بن عباد بن مليل الغفاري. شهد خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبرز يهودي من أهل خيبر, يقال له: الزيال يدعو للبراز, فبرز له عمارة بن عقبة فبدره, فضربه على هامته وهو يقول: خذها وأنا الغلام الغفاري, فقتله, فقال الناس: بطل جهاده, فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما بأس به, يؤجر ويحمد. 765 - أيما بن رحضة بن خربة بن خلاف بن حارثة بن غفار. وإليهم البيت من بني غفار. 5980- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد، عن جده، عن أبي رهم الغفاري, قال: لما نزلوا الأبواء، يعني وهم يريدون الحديبية، أهدى أيما بن رحضة جزرا (و) مائة شاة, وبعث بها مع ابنه خفاف بن أيما وبعيرين يحملان لبنا, فانتهى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: إن أبي أرسلني بهذه الجزر واللبن إليك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى حللتم ما هاهنا؟ قال: قريبا كان ماء عندنا قد أجدب, فسقنا ماشيتنا إلى ماء هاهنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فكيف البلاد هاهنا؟ قال: يتغذى بعيرها, وأما الشاة فلا تذكر، أي في الشبع، فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم هديته, وأمر بالغنم تفرق في أصحابه, وشربوا اللبن عسا عسا حتى ذهب اللبن, وقال: بارك الله فيكم! 5981- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان الأسلمي، عن أبيه، عن جده؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يغزو مكة بعث أيما بن رحضة, وأبا رهم كلثوم بن الحصين إلى بني غفار وضمرة يأمرانهم أن يقدموا عليه المدينة. قال محمد بن عمر: وكان إسلام أيما بن رحضة قريبا من الحديبية، وكان يسكن غيقة, ويأتي المدينة كثيرا, ويرجع إلى غيقة، وغيقة: بين الفرع والسقيا. 766- وابنه: خفاف بن أيما بن رحضة. 5982- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابنة خفاف؛ أن خفافا شهد الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم، في حديث بها طويل. قال محمد بن عمر: وكان خفاف بن أيما فيمن جاء من الأعراب من بني غفار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد تبوك يعتذرون إليه في التخلف عنه, فلم يعذرهم الله, وقد روى خفاف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. 767- كعب بن عمير الغفاري.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5977- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن فطير الحارثي، عن حرام بن سعد بن محيصة, قال: شهد عمير مولى آبي اللحم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر وهو مملوك, فلم يسهم له, وأعطاه من خرثي المتاع. 5978 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، عن عمير مولى آبي اللحم, قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عشية عرفة قائلا بيده هكذا، وجمع بين كفيه ينظر فيهما, وقربهما من وجهه. 763- عباد بن خالد الغفاري 5979- قال: أخبرني محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد، عن جده عبيد بن أبي عبيد، من أشياخ كوثى مولى بني غفار, قال: سمعت عباد بن خالد الغفاري يقول: أنا نزلت بالسهم يوم الحديبية في البئر. قال محمد بن عمر: وكان عباد بن خالد يلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان محتاجا. 764- عمارة بن عقبة بن عباد بن مليل الغفاري. شهد خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبرز يهودي من أهل خيبر, يقال له: الزيال يدعو للبراز, فبرز له عمارة بن عقبة فبدره, فضربه على هامته وهو يقول: خذها وأنا الغلام الغفاري, فقتله, فقال الناس: بطل جهاده, فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما بأس به, يؤجر ويحمد. 765 - أيما بن رحضة بن خربة بن خلاف بن حارثة بن غفار. وإليهم البيت من بني غفار. 5980- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد، عن جده، عن أبي رهم الغفاري, قال: لما نزلوا الأبواء، يعني وهم يريدون الحديبية، أهدى أيما بن رحضة جزرا (و) مائة شاة, وبعث بها مع ابنه خفاف بن أيما وبعيرين يحملان لبنا, فانتهى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: إن أبي أرسلني بهذه الجزر واللبن إليك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى حللتم ما هاهنا؟ قال: قريبا كان ماء عندنا قد أجدب, فسقنا ماشيتنا إلى ماء هاهنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فكيف البلاد هاهنا؟ قال: يتغذى بعيرها, وأما الشاة فلا تذكر، أي في الشبع، فقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم هديته, وأمر بالغنم تفرق في أصحابه, وشربوا اللبن عسا عسا حتى ذهب اللبن, وقال: بارك الله فيكم! 5981- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان الأسلمي، عن أبيه، عن جده؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يغزو مكة بعث أيما بن رحضة, وأبا رهم كلثوم بن الحصين إلى بني غفار وضمرة يأمرانهم أن يقدموا عليه المدينة. قال محمد بن عمر: وكان إسلام أيما بن رحضة قريبا من الحديبية، وكان يسكن غيقة, ويأتي المدينة كثيرا, ويرجع إلى غيقة، وغيقة: بين الفرع والسقيا. 766- وابنه: خفاف بن أيما بن رحضة. 5982- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابنة خفاف؛ أن خفافا شهد الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم، في حديث بها طويل. قال محمد بن عمر: وكان خفاف بن أيما فيمن جاء من الأعراب من بني غفار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد تبوك يعتذرون إليه في التخلف عنه, فلم يعذرهم الله, وقد روى خفاف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. 767- كعب بن عمير الغفاري.

Bölüm V05/P113–V05/P116İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P113–V05/P116)
Orijinal Metin (AR)

5983- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله, عن الزهري, قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كعب بن عمير الغفاري في شهر ربيع الأول, سنة ثمان من الهجرة, في خمسة عشر رجلا سرية, حتى انتهوا إلى ذات أطلاح من أرض الشام, فنذر بهم القوم فاجتمعوا عليهم فقاتلوهم, فقتلوا أهل السرية جميعا, وأفلت منهم رجل واحد, فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره, فشق ذلك عليه وهم بالبعثة إليهم, فبلغه أنهم قد ساروا إلى موضع آخر فتركهم. 768- حازم بن حرملة الغفاري 5984- أخبرنا محمد بن معن الغفاري, قال: أخبرنا خالد بن سعيد، عن أبي زينب مولى حازم بن حرملة، عن حازم بن حرملة, من بني غفار؛ أنه مر فناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم أو دعي له, قال: فلما جاءه, قال: يا حازم, أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله, فإنها كنز من كنوز الجنة. 769- قهيد الغفاري 5985- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني عبد العزيز بن المطلب، عن أخيه الحكم، عن أبيه، عن قهيد الغفاري, أنه قال: سأل سائل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن عدا علي عاد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذكره، وأمره بتذكيره ثلاث مرات، فإن أبى فقاتله, فإن قتلك, فإنك في الجنة, وإن قتلته فإنه في النار. 770- عبد الله بن طهفة وبعضهم يقول: طخفة الغفاري. 5986- أخبرنا يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة, قال: كنت معه, فمر به ابن لعبد الله بن طهفة, فقال له أبو سلمة: ألا تخبرني خبر أبيك؟ قال: أخبرني أبي عبد الله بن طهفة, أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فاجتمع عنده ضيفان كثير, فقال: لينقلب كل رجل مع جليسه, وكنت ممن انقلب مع النبي صلى الله عليه وسلم, فلما دخل قال: يا عائشة, هل من عشاء؟ قالت: حويسة كنت أعددتها لك لإفطارك, قال: هاتها, فأتت بها فتناول منها شيئا, فرفعه إلى فيه كأنه يدعو, ثم قال: كلوا, فأكلنا حتى ما ننظر إليها, قال: هل من شراب؟ قالت: لبينة أعددتها لإفطارك, قال: هاتها, فجاءت بها, فقربها إلى فيه كأنه يدعو, فشرب منه, ثم ناولنا فشربنا حتى ما ننظر إليه, ثم قال: إن شئتم بتم هاهنا, وإن شئتم فالمسجد, قال: فأتينا المسجد فبتنا فيه, فلما كان من آخر الليل إذا رجل يوقظ الناس: الصلاة الصلاة, فانتهى إلي وأنا مضطجع على بطني, فدفعني برجله، أو حركني برجله، شك يزيد، وقال: إن هذه ضجعة يكرهها الله، فرفعت رأسي، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن طهفة من أهل الصفة، وكان يسكن غيقة والصفراء. 771- خالد بن سيار بن عبد عوف بن معشر بن بدر بن أحيمس بن غفار. وهو سائق بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم, ومعه حسان الأسلمي, وجده معشر بن بدر الذي ضربت رجله يوم الفجار, ضربها النصري. 772- نضلة بن عمرو الغفاري وكان ينزل الطلوب بين العرج والسقيا, وهي على تسعة أميال من السقيا والبريد بالمنبجس. 773- الحكم بن عمرو ابن مجدع بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر. ونعيلة أخو غفار بن مليل, صحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض, ثم تحول إلى البصرة, فنزلها, فولاه زياد بن أبي سفيان خراسان, فخرج إليها.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5983- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله, عن الزهري, قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كعب بن عمير الغفاري في شهر ربيع الأول, سنة ثمان من الهجرة, في خمسة عشر رجلا سرية, حتى انتهوا إلى ذات أطلاح من أرض الشام, فنذر بهم القوم فاجتمعوا عليهم فقاتلوهم, فقتلوا أهل السرية جميعا, وأفلت منهم رجل واحد, فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره, فشق ذلك عليه وهم بالبعثة إليهم, فبلغه أنهم قد ساروا إلى موضع آخر فتركهم. 768- حازم بن حرملة الغفاري 5984- أخبرنا محمد بن معن الغفاري, قال: أخبرنا خالد بن سعيد، عن أبي زينب مولى حازم بن حرملة، عن حازم بن حرملة, من بني غفار؛ أنه مر فناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم أو دعي له, قال: فلما جاءه, قال: يا حازم, أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله, فإنها كنز من كنوز الجنة. 769- قهيد الغفاري 5985- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني عبد العزيز بن المطلب، عن أخيه الحكم، عن أبيه، عن قهيد الغفاري, أنه قال: سأل سائل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن عدا علي عاد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذكره، وأمره بتذكيره ثلاث مرات، فإن أبى فقاتله, فإن قتلك, فإنك في الجنة, وإن قتلته فإنه في النار. 770- عبد الله بن طهفة وبعضهم يقول: طخفة الغفاري. 5986- أخبرنا يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة, قال: كنت معه, فمر به ابن لعبد الله بن طهفة, فقال له أبو سلمة: ألا تخبرني خبر أبيك؟ قال: أخبرني أبي عبد الله بن طهفة, أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فاجتمع عنده ضيفان كثير, فقال: لينقلب كل رجل مع جليسه, وكنت ممن انقلب مع النبي صلى الله عليه وسلم, فلما دخل قال: يا عائشة, هل من عشاء؟ قالت: حويسة كنت أعددتها لك لإفطارك, قال: هاتها, فأتت بها فتناول منها شيئا, فرفعه إلى فيه كأنه يدعو, ثم قال: كلوا, فأكلنا حتى ما ننظر إليها, قال: هل من شراب؟ قالت: لبينة أعددتها لإفطارك, قال: هاتها, فجاءت بها, فقربها إلى فيه كأنه يدعو, فشرب منه, ثم ناولنا فشربنا حتى ما ننظر إليه, ثم قال: إن شئتم بتم هاهنا, وإن شئتم فالمسجد, قال: فأتينا المسجد فبتنا فيه, فلما كان من آخر الليل إذا رجل يوقظ الناس: الصلاة الصلاة, فانتهى إلي وأنا مضطجع على بطني, فدفعني برجله، أو حركني برجله، شك يزيد، وقال: إن هذه ضجعة يكرهها الله، فرفعت رأسي، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن طهفة من أهل الصفة، وكان يسكن غيقة والصفراء. 771- خالد بن سيار بن عبد عوف بن معشر بن بدر بن أحيمس بن غفار. وهو سائق بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم, ومعه حسان الأسلمي, وجده معشر بن بدر الذي ضربت رجله يوم الفجار, ضربها النصري. 772- نضلة بن عمرو الغفاري وكان ينزل الطلوب بين العرج والسقيا, وهي على تسعة أميال من السقيا والبريد بالمنبجس. 773- الحكم بن عمرو ابن مجدع بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر. ونعيلة أخو غفار بن مليل, صحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض, ثم تحول إلى البصرة, فنزلها, فولاه زياد بن أبي سفيان خراسان, فخرج إليها.

Bölüm V05/P116–V05/P119İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P116–V05/P119)
Orijinal Metin (AR)

5987- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق, قال: حدثنا هشام بن حسان، عن الحسن؛ أن زيادا بعث الحكم بن عمرو على خراسان, ففتح الله عليهم, وأصابوا أموالا عظيمة, فكتب إليه زياد: أما بعد, فإن أمير المؤمنين كتب إلي أن أصطفي الصفراء والبيضاء فلا تقسم بين الناس ذهبا ولا فضة, فكتب إليه: سلام عليك، أما بعد, فإنك كتبت (إلي) تذكر كتاب أمير المؤمنين, وإنه والله لو كانت السماوات والأرض رتقا على عبد فاتقى الله, لجعل الله له منهما مخرجا, والسلام عليك. قال: ثم قال للناس: اغدوا على فيئكم فاقتسموه. قال: أخبرنا علي بن محمد القرشي, قال: فلم يزل الحكم بن عمرو على خراسان حتى مات بها, سنة خمسين. قال محمد بن سعد: وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: فلما ولي أسلم بن زرعة الكلابي خراسان, ذكر له أن قوما كانت تدفن أموالهم معهم, فيبعث إلى تلك القبور فتنبش، فقال بيهس بن صهيب الجرمي: تجنب لنا قبر الغفاري والتمس ... سوى قبره لا يعل مفرقك الدم هو النابش القبر المحيل عظامه ... لينظر هل تحت السقائف درهم 5988- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن الحسن؛ أن زيادا بعث الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان, فغزا فأصاب مغنما. 5989- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا عبد الصمد الأزدي، عن أبيه، عن الحكم بن عمرو الغفاري, قال: دخلت أنا وأخي رافع بن عمرو على عمر بن الخطاب ولحيتي مخضوبة بحناء, ولحية أخي مخضوبة بورس وزعفران. قال الحكم: فقال عمر لخضابي: هذا خضاب الإسلام, وقال لخضاب رافع: هذا خضاب الإيمان. قال: وسئل عن خضاب السواد، فكرهه. 774- وأخوه: رافع بن عمرو الغفاري صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه عمرو بن سليم وغيره. 5990- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا معتمر بن سليمان, قال: سمعت ابن أبي الحكم بن عمرو الغفاري, قال: حدثني جدي، عن عم أبي رافع بن عمرو الغفاري, قال: كنت غلاما, وكنت أرمي النخل, قال: فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن هاهنا غلاما يرمي نخلنا, قال: فأتى بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم, قال: فقال: يا غلام, لم ترمي النخل؟ قال: قلت: آكل, قال: فقال: لا ترم النخل, وكل مما يسقط في أسافلها, ثم مسح رأسه, وقال: اللهم أشبع بطنه. 5991- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا سليمان بن المغيرة, قال: حدثنا حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من بعدي من أمتي، أو قال: إنه سيكون من أمتي قوم يقرؤون القرآن, لا يجاوز حلوقهم, يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية, ثم لا يعودون فيه, هم شرار الخلق والخليقة. قال سليمان: وأكثر ظني أنه قال: سيماهم التحالق، قال عبد الله بن الصامت: فلقيت رافع بن عمرو الغفاري أخا الحكم بن عمرو, فقلت: ما حديث سمعته من أبي ذر يقول كذا وكذا، وذكرت هذا الحديث له، فقال: وما أعجبك من هذا؟ أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. - ومن بني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة 775- عمرو بن يثربي الضمري وافى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتح مسلما, وكان يسكن خبت الجميش من سيف البحر, ولم يسكن المدينة ولا مكة. 5992- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشام بن عمارة، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن عمارة بن حارثة، عن عمرو بن يثربي الضمري, قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب قبل التروية بيوم بعد الظهر, ويوم عرفة بعرفة حين زاغت الشمس على راحلته قبل الصلاة والغد من يوم النحر بمنى بعد الظهر.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5987- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق, قال: حدثنا هشام بن حسان، عن الحسن؛ أن زيادا بعث الحكم بن عمرو على خراسان, ففتح الله عليهم, وأصابوا أموالا عظيمة, فكتب إليه زياد: أما بعد, فإن أمير المؤمنين كتب إلي أن أصطفي الصفراء والبيضاء فلا تقسم بين الناس ذهبا ولا فضة, فكتب إليه: سلام عليك، أما بعد, فإنك كتبت (إلي) تذكر كتاب أمير المؤمنين, وإنه والله لو كانت السماوات والأرض رتقا على عبد فاتقى الله, لجعل الله له منهما مخرجا, والسلام عليك. قال: ثم قال للناس: اغدوا على فيئكم فاقتسموه. قال: أخبرنا علي بن محمد القرشي, قال: فلم يزل الحكم بن عمرو على خراسان حتى مات بها, سنة خمسين. قال محمد بن سعد: وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: فلما ولي أسلم بن زرعة الكلابي خراسان, ذكر له أن قوما كانت تدفن أموالهم معهم, فيبعث إلى تلك القبور فتنبش، فقال بيهس بن صهيب الجرمي: تجنب لنا قبر الغفاري والتمس ... سوى قبره لا يعل مفرقك الدم هو النابش القبر المحيل عظامه ... لينظر هل تحت السقائف درهم 5988- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن الحسن؛ أن زيادا بعث الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان, فغزا فأصاب مغنما. 5989- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا عبد الصمد الأزدي، عن أبيه، عن الحكم بن عمرو الغفاري, قال: دخلت أنا وأخي رافع بن عمرو على عمر بن الخطاب ولحيتي مخضوبة بحناء, ولحية أخي مخضوبة بورس وزعفران. قال الحكم: فقال عمر لخضابي: هذا خضاب الإسلام, وقال لخضاب رافع: هذا خضاب الإيمان. قال: وسئل عن خضاب السواد، فكرهه. 774- وأخوه: رافع بن عمرو الغفاري صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه عمرو بن سليم وغيره. 5990- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا معتمر بن سليمان, قال: سمعت ابن أبي الحكم بن عمرو الغفاري, قال: حدثني جدي، عن عم أبي رافع بن عمرو الغفاري, قال: كنت غلاما, وكنت أرمي النخل, قال: فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن هاهنا غلاما يرمي نخلنا, قال: فأتى بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم, قال: فقال: يا غلام, لم ترمي النخل؟ قال: قلت: آكل, قال: فقال: لا ترم النخل, وكل مما يسقط في أسافلها, ثم مسح رأسه, وقال: اللهم أشبع بطنه. 5991- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا سليمان بن المغيرة, قال: حدثنا حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من بعدي من أمتي، أو قال: إنه سيكون من أمتي قوم يقرؤون القرآن, لا يجاوز حلوقهم, يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية, ثم لا يعودون فيه, هم شرار الخلق والخليقة. قال سليمان: وأكثر ظني أنه قال: سيماهم التحالق، قال عبد الله بن الصامت: فلقيت رافع بن عمرو الغفاري أخا الحكم بن عمرو, فقلت: ما حديث سمعته من أبي ذر يقول كذا وكذا، وذكرت هذا الحديث له، فقال: وما أعجبك من هذا؟ أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. - ومن بني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة 775- عمرو بن يثربي الضمري وافى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتح مسلما, وكان يسكن خبت الجميش من سيف البحر, ولم يسكن المدينة ولا مكة. 5992- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشام بن عمارة، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن عمارة بن حارثة، عن عمرو بن يثربي الضمري, قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب قبل التروية بيوم بعد الظهر, ويوم عرفة بعرفة حين زاغت الشمس على راحلته قبل الصلاة والغد من يوم النحر بمنى بعد الظهر.

Bölüm V05/P119–V05/P121İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P119–V05/P121)
Orijinal Metin (AR)

5993- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا هشام بن عمارة, عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن عمارة بن حارثة، عن عمرو بن يثربي؛ أنه حفظ خطبة النبي صلى الله عليه وسلم الغد من يوم النحر بعد الظهر وهو على ناقته القصوى, وكان يحكي خطبته بطولها. 776- أبو الجعد الضمري بعثه النبي صلى الله عليه وسلم يحشر قومه لغزوة الفتح, وبعثه أيضا حين أراد الخروج إلى تبوك يستنفر قومه لغزو عدوهم, فخرج إليهم إلى الساحل يستنفرهم, فنفروا معه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكانت لهم دار بالمدينة في بني ضمرة. 777- جندع بن ضمرة الضمري 5994- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط؛ أن جندع بن ضمرة الضمري كان بمكة, فمرض, فقال لبنيه: أخرجوني من مكة, فإنه قد قتلني غمها, فقالوا: إلى أين؟ فأومأ بيده إلى هاهنا نحو المدينة, يريد الهجرة, فخرجوا به, فلما بلغوا أضاة بني غفار مات, فأنزل الله فيه: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله}. - ومن بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة 778- أبو واقد الليثي واسمه في رواية محمد بن عمر: الحارث بن مالك, وفي رواية هشام بن محمد بن السائب: الحارث بن عوف, وفي رواية غيرهما: عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عويرة بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث. وأسلم أبو واقد قديما, وكان يحمل لواء بني ليث, وضمرة, وسعد بن بكر يوم الفتح, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد الخروج إلى تبوك, إلى بني ليث يستنفرهم لغزو عدوهم. وقد روى أبو واقد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث, وبقي بعده زمانا, ثم خرج إلى مكة فجاور بها سنة, فمات بها. 5995- قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا زائدة بن قدامة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم, قال: حدثني نافع بن سرجس؛ أنه دخل على أبي واقد الليثي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه بمكة, فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أخف الناس صلاة على الناس, وأدومه على نفسه. 5996- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا الضحاك بن عثمان, قال: سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير, قال: دخل أبي متكئا على يد أبي واقد الليثي يعوده في مرضه الذي مات فيه بمكة, فقال له أبي: أصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف؟ قال: نعم، ثم وصف له كيف صلى. 5997- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا ابن جريج، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن نافع بن سرجس, قال: عدنا أبا واقد الليثي في مرضه الذي مات فيه ومات، فدفناه بمكة في مقبرة المهاجرين التي بفخ. قال محمد بن عمر: وإنما سميت مقبرة المهاجرين, لأنه دفن فيها من مات ممن كان هاجر إلى المدينة, ثم حج وجاور بمكة، فكان يخرج إلى هذه المقبرة فيدفن فيها. منهم: أبو واقد الليثي, وعبد الله بن عمر, وغيرهما من الأنصار، ومات أبو واقد, سنة ثمان وستين, وهو ابن خمس وثمانين سنة. وقد روى عن أبي بكر وعمر. 779- شداد بن أسامة بن عمرو وعمرو هو الهادي بن عبد الله بن جابر بن بر بن عتوارة بن عامر بن ليث, وإنما سمي عمرو الهادي: لأنه كان يوقد ناره ليلا للأضياف ولمن سلك الطريق, وكانت عند شداد بن الهادي سلمى بنت عميس, أخت أسماء بنت عميس الخثعمية, فولدت له عبد الله بن شداد, وكان فقيها محدثا, وهو ابن خالة عبد الله بن عباس بن عبد المطلب, وخالد بن الوليد بن المغيرة, لأن أم عبد الله, وأم خالد أختان لأسماء, وسلمى ابنتي عميس لأمهما. وقد روى شداد بن الهادي عن النبي صلى الله عليه وسلم. 780- غالب بن عبد الله الليثي

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5993- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا هشام بن عمارة, عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن عمارة بن حارثة، عن عمرو بن يثربي؛ أنه حفظ خطبة النبي صلى الله عليه وسلم الغد من يوم النحر بعد الظهر وهو على ناقته القصوى, وكان يحكي خطبته بطولها. 776- أبو الجعد الضمري بعثه النبي صلى الله عليه وسلم يحشر قومه لغزوة الفتح, وبعثه أيضا حين أراد الخروج إلى تبوك يستنفر قومه لغزو عدوهم, فخرج إليهم إلى الساحل يستنفرهم, فنفروا معه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكانت لهم دار بالمدينة في بني ضمرة. 777- جندع بن ضمرة الضمري 5994- قال: أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط؛ أن جندع بن ضمرة الضمري كان بمكة, فمرض, فقال لبنيه: أخرجوني من مكة, فإنه قد قتلني غمها, فقالوا: إلى أين؟ فأومأ بيده إلى هاهنا نحو المدينة, يريد الهجرة, فخرجوا به, فلما بلغوا أضاة بني غفار مات, فأنزل الله فيه: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله}. - ومن بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة 778- أبو واقد الليثي واسمه في رواية محمد بن عمر: الحارث بن مالك, وفي رواية هشام بن محمد بن السائب: الحارث بن عوف, وفي رواية غيرهما: عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عويرة بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث. وأسلم أبو واقد قديما, وكان يحمل لواء بني ليث, وضمرة, وسعد بن بكر يوم الفتح, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد الخروج إلى تبوك, إلى بني ليث يستنفرهم لغزو عدوهم. وقد روى أبو واقد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث, وبقي بعده زمانا, ثم خرج إلى مكة فجاور بها سنة, فمات بها. 5995- قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا زائدة بن قدامة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم, قال: حدثني نافع بن سرجس؛ أنه دخل على أبي واقد الليثي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه بمكة, فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أخف الناس صلاة على الناس, وأدومه على نفسه. 5996- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا الضحاك بن عثمان, قال: سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير, قال: دخل أبي متكئا على يد أبي واقد الليثي يعوده في مرضه الذي مات فيه بمكة, فقال له أبي: أصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف؟ قال: نعم، ثم وصف له كيف صلى. 5997- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا ابن جريج، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن نافع بن سرجس, قال: عدنا أبا واقد الليثي في مرضه الذي مات فيه ومات، فدفناه بمكة في مقبرة المهاجرين التي بفخ. قال محمد بن عمر: وإنما سميت مقبرة المهاجرين, لأنه دفن فيها من مات ممن كان هاجر إلى المدينة, ثم حج وجاور بمكة، فكان يخرج إلى هذه المقبرة فيدفن فيها. منهم: أبو واقد الليثي, وعبد الله بن عمر, وغيرهما من الأنصار، ومات أبو واقد, سنة ثمان وستين, وهو ابن خمس وثمانين سنة. وقد روى عن أبي بكر وعمر. 779- شداد بن أسامة بن عمرو وعمرو هو الهادي بن عبد الله بن جابر بن بر بن عتوارة بن عامر بن ليث, وإنما سمي عمرو الهادي: لأنه كان يوقد ناره ليلا للأضياف ولمن سلك الطريق, وكانت عند شداد بن الهادي سلمى بنت عميس, أخت أسماء بنت عميس الخثعمية, فولدت له عبد الله بن شداد, وكان فقيها محدثا, وهو ابن خالة عبد الله بن عباس بن عبد المطلب, وخالد بن الوليد بن المغيرة, لأن أم عبد الله, وأم خالد أختان لأسماء, وسلمى ابنتي عميس لأمهما. وقد روى شداد بن الهادي عن النبي صلى الله عليه وسلم. 780- غالب بن عبد الله الليثي

Bölüm V05/P121–V05/P123İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P121–V05/P123)
Orijinal Metin (AR)

أحد بني كعب بن عوف, بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى الكديد, إلى بني الملوح وهم من بني ليث, وأمره أن يغير عليهم, ففعل وظفره الله بهم. ثم بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية في مائتي رجل من أصحابه إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد بفدك, فأصاب بني مرة, فقتل فيهم قتلى, وأصابوا منهم نعما. ثم بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية في مائة وثلاثين رجلا إلى بني عوال, وثعلبة بالميفعة, فقتلوا من أشرف لهم, وأصابوا نعما وشاء. 781- الصعب بن جثامة ابن قيس بن عبد الله بن يعمر, وهو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث, وإنما سمي بعمرو الشداخ لأنه شدخ الدماء بين بني أسد وبني خزيمة وخزاعة, وكان الصعب بن جثامة ينزل ودان. 5998- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة؛ أنه حدثه أنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبواء يومئذ، يعني وهو موجه إلى الحديبية بحمار وحش, فأهداه له, فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال الصعب: فلما رأى ما بوجهي من كراهية رد هديتي, قال: إنا لم نرد إلا أنا حرم. قال: وسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ, فقلت: إنا نصبح الغارة في غبش الصبح, فنصيب الولدان تحت بطون الخيل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو مع الآباء. قال: وسمعته يومئذ يقول: لا حمى إلا لله ورسوله. 5999- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: أخبرني الصعب بن جثامة؛ أنه أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم لحم حمار وحش, فرده عليه, فلما رأى في وجهه الكراهية, قال: ليس بنا رد عليك, ولكننا حرم. قال: وسمعته سئل عن أهل الدار من المشركين يبيتون ليلا, فيصاب من نسائهم وذراريهم, فقال: هم منهم. وسمعته يقول: لا حمى إلا لله ورسوله. قال سفيان: وكان الزهري إذا حدث بهذا قال: أخبرني ابن ابن كعب بن مالك الأنصاري، عن عمه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل النساء والولدان. 6000- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عامر الأسلمي، عن أبي عمرو بن حماس قال: مرت بنو ليث يوم الفتح وحدها وهم مائتان وخمسون, يحمل لواءهم الصعب بن جثامة. 782- محلم بن جثامة بن قيس 6001- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن يزيد بن قسيط، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، عن أبيه قال: لما وجهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي قتادة الأنصاري إلى بطن إضم, فبينا نحن ببطن إضم, مر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي فسلم علينا بتحية الإسلام, فأمسكنا عنه وحمل عليه محلم بن جثامة وكان معنا, فقتله وسلبه بعيره ومتاعا ووطبا من لبن, فلما لحقنا النبي صلى الله عليه وسلم نزل فينا القرآن: {يا أيها الذين أمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا} إلى آخر الآية. قال محمد بن عمر: وحدثني غير عبد الله بن يزيد, قال: فلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بحنين صلى يوما الظهر، ثم تنحى إلى شجرة، فجلس إليها، فقام إليه عيينة بن بدر، وهو يومئذ سيد قيس, يطلب بدم عامر بن الأضبط الأشجعي، فقام الأقرع بن حابس يدفع عن محلم بن جثامة لمكان خندف، فاختصما بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، وعيينة يقول: يا رسول الله، لا والله لا أدعه حتى أدخل على نسائه من الحرب والحزن ما أدخل على نسائي.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أحد بني كعب بن عوف, بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى الكديد, إلى بني الملوح وهم من بني ليث, وأمره أن يغير عليهم, ففعل وظفره الله بهم. ثم بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية في مائتي رجل من أصحابه إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد بفدك, فأصاب بني مرة, فقتل فيهم قتلى, وأصابوا منهم نعما. ثم بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية في مائة وثلاثين رجلا إلى بني عوال, وثعلبة بالميفعة, فقتلوا من أشرف لهم, وأصابوا نعما وشاء. 781- الصعب بن جثامة ابن قيس بن عبد الله بن يعمر, وهو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث, وإنما سمي بعمرو الشداخ لأنه شدخ الدماء بين بني أسد وبني خزيمة وخزاعة, وكان الصعب بن جثامة ينزل ودان. 5998- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة؛ أنه حدثه أنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبواء يومئذ، يعني وهو موجه إلى الحديبية بحمار وحش, فأهداه له, فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال الصعب: فلما رأى ما بوجهي من كراهية رد هديتي, قال: إنا لم نرد إلا أنا حرم. قال: وسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ, فقلت: إنا نصبح الغارة في غبش الصبح, فنصيب الولدان تحت بطون الخيل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو مع الآباء. قال: وسمعته يومئذ يقول: لا حمى إلا لله ورسوله. 5999- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: أخبرني الصعب بن جثامة؛ أنه أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم لحم حمار وحش, فرده عليه, فلما رأى في وجهه الكراهية, قال: ليس بنا رد عليك, ولكننا حرم. قال: وسمعته سئل عن أهل الدار من المشركين يبيتون ليلا, فيصاب من نسائهم وذراريهم, فقال: هم منهم. وسمعته يقول: لا حمى إلا لله ورسوله. قال سفيان: وكان الزهري إذا حدث بهذا قال: أخبرني ابن ابن كعب بن مالك الأنصاري، عن عمه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل النساء والولدان. 6000- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عامر الأسلمي، عن أبي عمرو بن حماس قال: مرت بنو ليث يوم الفتح وحدها وهم مائتان وخمسون, يحمل لواءهم الصعب بن جثامة. 782- محلم بن جثامة بن قيس 6001- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن يزيد بن قسيط، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، عن أبيه قال: لما وجهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي قتادة الأنصاري إلى بطن إضم, فبينا نحن ببطن إضم, مر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي فسلم علينا بتحية الإسلام, فأمسكنا عنه وحمل عليه محلم بن جثامة وكان معنا, فقتله وسلبه بعيره ومتاعا ووطبا من لبن, فلما لحقنا النبي صلى الله عليه وسلم نزل فينا القرآن: {يا أيها الذين أمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا} إلى آخر الآية. قال محمد بن عمر: وحدثني غير عبد الله بن يزيد, قال: فلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بحنين صلى يوما الظهر، ثم تنحى إلى شجرة، فجلس إليها، فقام إليه عيينة بن بدر، وهو يومئذ سيد قيس, يطلب بدم عامر بن الأضبط الأشجعي، فقام الأقرع بن حابس يدفع عن محلم بن جثامة لمكان خندف، فاختصما بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، وعيينة يقول: يا رسول الله، لا والله لا أدعه حتى أدخل على نسائه من الحرب والحزن ما أدخل على نسائي.

Bölüm V05/P123–V05/P126İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P123–V05/P126)
Orijinal Metin (AR)

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تأخذ الدية؟ فأبى عيينة, حتى ارتفعت الأصوات وكثر اللغط، إلى أن قام رجل من بني ليث, يقال له: مكيتل قصير، مجتمع عليه شكة (كاملة ودرقة في يده), فقال: يا رسول الله، إني لم أجد لما فعل هذا شبها في غرة الإسلام إلا غنما وردت فرمى أولها فنفر آخرها, فاسنن اليوم وغير غدا. فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، وقال: تقبلون الدية خمسين في فورنا هذا، وخمسين إذا رجعنا إلى المدينة, فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقوم حتى قبلوها. ومحلم بن جثامة القاتل في طرف الناس, فلم يزالوا يؤزونه ويقولون: ايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر لك. فقام محلم، رجل طويل آدم, محمر بالحناء, عليه حلة قد كان تهيأ فيها للقتل للقصاص، حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعيناه تدمعان, فقال: يا رسول الله، قد كان من الأمر الذي بلغك، وإني أتوب إلى الله، فاستغفر لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اسمك؟ قال: أنا محلم بن جثامة, قال: قتلته بسلاحك غرة الإسلام, اللهم لا تغفر لمحلم, بصوت عال أنفذ به الناس. قال: فعاد, فقال: يا رسول الله، قد كان الذي بلغك، فإني أتوب إلى الله، فاستغفر لي، قال: فعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوت عال ينفذ به الناس: اللهم لا تغفر لمحلم, حتى كانت الثالثة. قال: فعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمقالته، ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم, فقام من بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتلقى دموعه بفضل ردائه، فكان ضميرة السلمي يحدث وكان قد حضر ذلك اليوم، قال: كنا نتحدث فيما بيننا, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرك شفتيه بالاستغفار له، ولكنه أراد أن يعلم الناس قدر الدم عند الله. 6002- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن الحسن البصري قال: لما مات محلم بن جثامة دفنه قومه، فلفظته الأرض, ثم دفنوه، فلفظته الأرض، فطرحوه بين صوحين, فأكلته السباع. قال الحسن: أما أنها تقبل من هو شر منه، ولكن الله أحب أن يريكم. قال محمد بن عمر: صوحين: حجارتين. وكان قد نزل بأخرة حمص, ومات بها، وكان قد بقى إلى أيام عبد الله بن الزبير. 6003- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن حرب، عن محمد بن الوليد، عن لقمان بن عامر، عن سويد بن جبلة, أنه قال: لما حضر محلم بن جثامة الموت، أتاه عوف بن مالك الأشجعي, فقال: يا محلم, إن استطعت أن ترجع إلينا فتخبرنا بما رأيتم ولقيتم. قال: فأتاه في منامه بعد ذلك بعام أو ما شاء الله, فقال: كيف أنتم يا محلم؟ قال: نحن بخير, وجدنا ربا رحيما غفر لنا. قال عوف: أكلكم؟ قال: كلنا غير الأحراض. قال: ومن الأحراض؟ قال: الذين يشار إليهم بالأصابع، والله ما من شيء استنفقه الله لي إلا وقد وفيت أجره، حتى إن قطة لأهلي هلكت, فلقد أعطيت أجرها. قال عوف: فقلت: والله إن تصديق رؤياي أن أنطلق إلى أهل محلم فأسألهم عن هذه القطة. فأتاهم, فقال: عوف يستأذن, فقالوا: ائذنوا لعوف، فلما دخل, قالوا: والله ما كنت لنا بزوار, قال: كيف أنتم؟ قالوا: بخير, وهذه ابنة أخيك أمست، وليس بها بأس وهي هذه, لما بها، ولقد طرقنا أبوها الليلة. قال: قلت: هل هلكت لكم قطة؟ قالوا: نعم. قال: فهل أحسستموها يا عوف؟ قال: قد أنبئت نبأها فاحتسبوها. 783- أبو الرداد الليثي وكان يسكن المدينة ببني ليث. 784- نميلة بن عبد الله ابن فقيم بن حزن بن سيار بن عبد الله بن عبد بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث, شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر, وكان سفيرا له, وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من أطعم بخيبر ثلاثين وسقا. 785- ملكان بن عبدة الليثي

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تأخذ الدية؟ فأبى عيينة, حتى ارتفعت الأصوات وكثر اللغط، إلى أن قام رجل من بني ليث, يقال له: مكيتل قصير، مجتمع عليه شكة (كاملة ودرقة في يده), فقال: يا رسول الله، إني لم أجد لما فعل هذا شبها في غرة الإسلام إلا غنما وردت فرمى أولها فنفر آخرها, فاسنن اليوم وغير غدا. فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، وقال: تقبلون الدية خمسين في فورنا هذا، وخمسين إذا رجعنا إلى المدينة, فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقوم حتى قبلوها. ومحلم بن جثامة القاتل في طرف الناس, فلم يزالوا يؤزونه ويقولون: ايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر لك. فقام محلم، رجل طويل آدم, محمر بالحناء, عليه حلة قد كان تهيأ فيها للقتل للقصاص، حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعيناه تدمعان, فقال: يا رسول الله، قد كان من الأمر الذي بلغك، وإني أتوب إلى الله، فاستغفر لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اسمك؟ قال: أنا محلم بن جثامة, قال: قتلته بسلاحك غرة الإسلام, اللهم لا تغفر لمحلم, بصوت عال أنفذ به الناس. قال: فعاد, فقال: يا رسول الله، قد كان الذي بلغك، فإني أتوب إلى الله، فاستغفر لي، قال: فعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوت عال ينفذ به الناس: اللهم لا تغفر لمحلم, حتى كانت الثالثة. قال: فعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمقالته، ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم, فقام من بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتلقى دموعه بفضل ردائه، فكان ضميرة السلمي يحدث وكان قد حضر ذلك اليوم، قال: كنا نتحدث فيما بيننا, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرك شفتيه بالاستغفار له، ولكنه أراد أن يعلم الناس قدر الدم عند الله. 6002- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن الحسن البصري قال: لما مات محلم بن جثامة دفنه قومه، فلفظته الأرض, ثم دفنوه، فلفظته الأرض، فطرحوه بين صوحين, فأكلته السباع. قال الحسن: أما أنها تقبل من هو شر منه، ولكن الله أحب أن يريكم. قال محمد بن عمر: صوحين: حجارتين. وكان قد نزل بأخرة حمص, ومات بها، وكان قد بقى إلى أيام عبد الله بن الزبير. 6003- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن حرب، عن محمد بن الوليد، عن لقمان بن عامر، عن سويد بن جبلة, أنه قال: لما حضر محلم بن جثامة الموت، أتاه عوف بن مالك الأشجعي, فقال: يا محلم, إن استطعت أن ترجع إلينا فتخبرنا بما رأيتم ولقيتم. قال: فأتاه في منامه بعد ذلك بعام أو ما شاء الله, فقال: كيف أنتم يا محلم؟ قال: نحن بخير, وجدنا ربا رحيما غفر لنا. قال عوف: أكلكم؟ قال: كلنا غير الأحراض. قال: ومن الأحراض؟ قال: الذين يشار إليهم بالأصابع، والله ما من شيء استنفقه الله لي إلا وقد وفيت أجره، حتى إن قطة لأهلي هلكت, فلقد أعطيت أجرها. قال عوف: فقلت: والله إن تصديق رؤياي أن أنطلق إلى أهل محلم فأسألهم عن هذه القطة. فأتاهم, فقال: عوف يستأذن, فقالوا: ائذنوا لعوف، فلما دخل, قالوا: والله ما كنت لنا بزوار, قال: كيف أنتم؟ قالوا: بخير, وهذه ابنة أخيك أمست، وليس بها بأس وهي هذه, لما بها، ولقد طرقنا أبوها الليلة. قال: قلت: هل هلكت لكم قطة؟ قالوا: نعم. قال: فهل أحسستموها يا عوف؟ قال: قد أنبئت نبأها فاحتسبوها. 783- أبو الرداد الليثي وكان يسكن المدينة ببني ليث. 784- نميلة بن عبد الله ابن فقيم بن حزن بن سيار بن عبد الله بن عبد بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث, شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر, وكان سفيرا له, وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من أطعم بخيبر ثلاثين وسقا. 785- ملكان بن عبدة الليثي

Bölüm V05/P126–V05/P128İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P126–V05/P128)
Orijinal Metin (AR)

شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر, وكان من السفراء, وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من أطعم بخيبر ثلاثين وسقا. 786- هاشم بن صبابة ابن حزن بن سيار بن عبد الله بن عبد بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث, شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المريسيع, فخرج في طلب العدو, فرجع في ريح شديدة وعجاج, فتلقاه رجل من رهط عبادة بن الصامت, يقال له: أوس, فظن أنه من المشركين, فحمل عليه فقتله, فعلم بعد أنه مسلم, ويقال: قتله رجل من بني عمرو بن عوف, فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تخرج ديته, فقدم أخوه مقيس بن صبابة على النبي صلى الله عليه وسلم, فأمر له بالدية, فقبضها, ثم عدا على قاتل أخيه فقتله, ثم خرج إلى قريش بمكة مرتدا وهو يقول: شفى النفس أن قد بات بالقاع مسندا ... تضرج ثوبيه دماء الأخادع ثأرت به قهرا وحملت عقله ... سراة بني النجار أرباب فارع حللت به وتري وأدركت ثأرتي ... وكنت إلى الأوثان أول راجع قال: فأهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه, فقتله نميلة بن عبد الله الكلبي من بني ليث يوم الفتح. 787- قباث بن أشيم ابن عامر الملوح بن يعمر, وهو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث. شهد بدرا مع المشركين, وكان له فيها ذكر, ثم أسلم بعد ذلك, وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بعض المشاهد. 788- شبيب بن حرام ابن مهان بن وهب بن لقيط بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث, شهد الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم في رواية هشام بن محمد بن السائب, عن أبيه. 789- واثلة بن الأسقع ابن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث, ويكنى: أبا قرصافة، وكان ينزل ناحية المدينة, فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى معه الصبح, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح وانصرف تصفح وجوه أصحابه ينظر إليهم, فلما دنا من واثلة أنكره, فقال: من أنت؟ فأخبره, فقال: ما جاء بك؟ فقال: جئت أبايع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على ما أحببت وكرهت؟ فقال واثلة: نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيما أطقت؟ فقال واثلة: نعم. فأسلم وبايعه. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتجهز يومئذ إلى تبوك, فخرج واثلة إلى أهله, فلقي أباه الأسقع, فلما رأى حاله, قال: قد فعلتها! قال واثلة: قال أبوه: والله لا أكلمك أبدا, فأتى عمه وهو مولي ظهره إلى الشمس فسلم عليه, فقال: قد فعلتها! قال: نعم. فلامه لائمة أيسر من لائمة أبيه, وقال: لم يكن ينبغي لك أن تسبقنا بأمر. فسمعت أخت واثلة كلامه, فخرجت إليه, فسلمت عليه بتحية الإسلام, فقال: أنى لك هذا يا أخيه؟ قالت: سمعت كلامك وكلام عمك. وكان واثلة ذكر الإسلام, ووصفه لعمه, فأعجب أخته الإسلام, فأسلمت, فقال واثلة: لقد أراد الله بك خيرا يا أخيه, جهزي أخاك جهاز غاز, فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم على جناح سفر, فأعطته مدا من دقيق, فعجن الدقيق في الدلو, وأعطته تمرا فأخذه.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر, وكان من السفراء, وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من أطعم بخيبر ثلاثين وسقا. 786- هاشم بن صبابة ابن حزن بن سيار بن عبد الله بن عبد بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث, شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المريسيع, فخرج في طلب العدو, فرجع في ريح شديدة وعجاج, فتلقاه رجل من رهط عبادة بن الصامت, يقال له: أوس, فظن أنه من المشركين, فحمل عليه فقتله, فعلم بعد أنه مسلم, ويقال: قتله رجل من بني عمرو بن عوف, فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تخرج ديته, فقدم أخوه مقيس بن صبابة على النبي صلى الله عليه وسلم, فأمر له بالدية, فقبضها, ثم عدا على قاتل أخيه فقتله, ثم خرج إلى قريش بمكة مرتدا وهو يقول: شفى النفس أن قد بات بالقاع مسندا ... تضرج ثوبيه دماء الأخادع ثأرت به قهرا وحملت عقله ... سراة بني النجار أرباب فارع حللت به وتري وأدركت ثأرتي ... وكنت إلى الأوثان أول راجع قال: فأهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه, فقتله نميلة بن عبد الله الكلبي من بني ليث يوم الفتح. 787- قباث بن أشيم ابن عامر الملوح بن يعمر, وهو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث. شهد بدرا مع المشركين, وكان له فيها ذكر, ثم أسلم بعد ذلك, وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بعض المشاهد. 788- شبيب بن حرام ابن مهان بن وهب بن لقيط بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث, شهد الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم في رواية هشام بن محمد بن السائب, عن أبيه. 789- واثلة بن الأسقع ابن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث, ويكنى: أبا قرصافة، وكان ينزل ناحية المدينة, فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى معه الصبح, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح وانصرف تصفح وجوه أصحابه ينظر إليهم, فلما دنا من واثلة أنكره, فقال: من أنت؟ فأخبره, فقال: ما جاء بك؟ فقال: جئت أبايع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على ما أحببت وكرهت؟ فقال واثلة: نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فيما أطقت؟ فقال واثلة: نعم. فأسلم وبايعه. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتجهز يومئذ إلى تبوك, فخرج واثلة إلى أهله, فلقي أباه الأسقع, فلما رأى حاله, قال: قد فعلتها! قال واثلة: قال أبوه: والله لا أكلمك أبدا, فأتى عمه وهو مولي ظهره إلى الشمس فسلم عليه, فقال: قد فعلتها! قال: نعم. فلامه لائمة أيسر من لائمة أبيه, وقال: لم يكن ينبغي لك أن تسبقنا بأمر. فسمعت أخت واثلة كلامه, فخرجت إليه, فسلمت عليه بتحية الإسلام, فقال: أنى لك هذا يا أخيه؟ قالت: سمعت كلامك وكلام عمك. وكان واثلة ذكر الإسلام, ووصفه لعمه, فأعجب أخته الإسلام, فأسلمت, فقال واثلة: لقد أراد الله بك خيرا يا أخيه, جهزي أخاك جهاز غاز, فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم على جناح سفر, فأعطته مدا من دقيق, فعجن الدقيق في الدلو, وأعطته تمرا فأخذه.

Bölüm V05/P128–V05/P131İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P128–V05/P131)
Orijinal Metin (AR)

وأقبل إلى المدينة, فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تحمل إلى تبوك, وبقي غبرات من الناس وهم على الشخوص, فجعل ينادى بسوق بني قينقاع: من يحملني وله سهمي؟ قال: وكنت رجلا لا رجلة بي، قال: فدعاني كعب بن عجرة, فقال: أنا أحملك عقبة بالليل وعقبة بالنهار, ويدك أسوة يدي وسهمك لي, قال واثلة: نعم, فقال واثلة بعد ذلك: جزاه الله خيرا, لقد كان يحملني عقبتي ويزيدني, وآكل معه ويرفع لي, حتى إذا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك الكندي بدومة الجندل, خرج كعب بن عجرة في جيش خالد, وخرجت معه, فأصبنا فيئا كثيرا, فقسمه خالد بيننا, فأصابني ست قلائص, وأقبلت أسوقها حتى جئت بها خيمة كعب بن عجرة, فقلت: اخرج رحمك الله, فانظر إلى قلائصك فاقبضها, فخرج إلي وهو يتبسم, ويقول: بارك الله لك فيها, ما حملتك وأنا أريد أن آخذ منك شيئا. وكان واثلة من أهل الصفة, فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الشام, وهذا كله حدثنا به محمد بن عمر فيما ذكره من غزوة تبوك ما خلا نسب واثلة, فإنه أخبرنا به هشام بن محمد بن السائب الكلبي, عن أبيه. 6004- وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية, قال: مات واثلة بن الأسقع بالشام, سنة خمس وثمانين, وهو ابن ثمان وتسعين سنة. 790- معاوية بن معاوية الليثي ويقال: مزني 6005- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: حدثنا العلاء أبو محمد الثقفي, قال: سمعت أنس بن مالك, قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك, فطلعت الشمس بضياء وشعاع ونور لم نرها طلعت فيما مضى، فأتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم, فقال له: يا جبريل, مالي أرى الشمس اليوم طلعت بضياء ونور وشعاع لم أرها طلعت به فيما مضى؟ قال: ذلك أن معاوية بن معاوية الليثي مات بالمدينة اليوم, فبعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه, قال: وفيم ذلك؟ قال: كان يكثر قراءة: {قل هو الله أحد} بالليل والنهار, وفي ممشاه وقيامه وقعوده- قال يزيد: أو قائما أو قاعدا- فهل لك يا رسول الله أن أقبض لك الأرض حتى تصلي عليه؟ قال: نعم. قال: فصلى عليه, ثم رجع. 6006- أخبرنا عثمان بن الهيثم المؤذن البصري, قال: حدثنا محبوب بن هلال المزني, عن ابن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك, قال: نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: يا محمد, مات معاوية بن معاوية المزني, فتحب أن تصلي عليه؟ قال: نعم. فضرب بجناحه الأرض, فلم تبق شجرة ولا أكمة إلا تضعضعت أو تصعصعت, ورفع له سريره, فصلى عليه, وخلفه صفان من الملائكة, في كل صف سبعون ألف ملك, فقال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل: ياجبريل, أنى أدرك هذا أو قال: هذه المنزلة؟ قال: بحبه: {قل هو الله أحد} وقراءته إياها جائيا وذاهبا وقائما وقاعدا, وعلى كل حال. قال عثمان: فحدثني هذا الحديث رجل فقال: ألا أزيدك فيه؟ قال له جبريل: ما زلت أتخوف على أمتك حتى نزلت هذه السورة. - ومن بني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة 791- نوفل بن معاوية ابن عمرو بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل, وكان معاوية أبو نوفل على بني الديل يوم الفجار, وله يقول تأبط شرا: فلا وأبيها ما نزلنا بعامر ... ولا عامر النفاثي نوفل وابنه سلمى بن نوفل، كان أجود العرب, وله يقول الشاعر الجعفري: يسود أقوام وليسوا بسادة ... بل السيد المحمود سلمى بن نوفل 6007- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن جوثة بن عبيد الديلي, قال: عمر نوفل بن معاوية الديلي في الجاهلية ستين سنة, وفي الإسلام ستين سنة.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأقبل إلى المدينة, فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تحمل إلى تبوك, وبقي غبرات من الناس وهم على الشخوص, فجعل ينادى بسوق بني قينقاع: من يحملني وله سهمي؟ قال: وكنت رجلا لا رجلة بي، قال: فدعاني كعب بن عجرة, فقال: أنا أحملك عقبة بالليل وعقبة بالنهار, ويدك أسوة يدي وسهمك لي, قال واثلة: نعم, فقال واثلة بعد ذلك: جزاه الله خيرا, لقد كان يحملني عقبتي ويزيدني, وآكل معه ويرفع لي, حتى إذا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك الكندي بدومة الجندل, خرج كعب بن عجرة في جيش خالد, وخرجت معه, فأصبنا فيئا كثيرا, فقسمه خالد بيننا, فأصابني ست قلائص, وأقبلت أسوقها حتى جئت بها خيمة كعب بن عجرة, فقلت: اخرج رحمك الله, فانظر إلى قلائصك فاقبضها, فخرج إلي وهو يتبسم, ويقول: بارك الله لك فيها, ما حملتك وأنا أريد أن آخذ منك شيئا. وكان واثلة من أهل الصفة, فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الشام, وهذا كله حدثنا به محمد بن عمر فيما ذكره من غزوة تبوك ما خلا نسب واثلة, فإنه أخبرنا به هشام بن محمد بن السائب الكلبي, عن أبيه. 6004- وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية, قال: مات واثلة بن الأسقع بالشام, سنة خمس وثمانين, وهو ابن ثمان وتسعين سنة. 790- معاوية بن معاوية الليثي ويقال: مزني 6005- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: حدثنا العلاء أبو محمد الثقفي, قال: سمعت أنس بن مالك, قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك, فطلعت الشمس بضياء وشعاع ونور لم نرها طلعت فيما مضى، فأتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم, فقال له: يا جبريل, مالي أرى الشمس اليوم طلعت بضياء ونور وشعاع لم أرها طلعت به فيما مضى؟ قال: ذلك أن معاوية بن معاوية الليثي مات بالمدينة اليوم, فبعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه, قال: وفيم ذلك؟ قال: كان يكثر قراءة: {قل هو الله أحد} بالليل والنهار, وفي ممشاه وقيامه وقعوده- قال يزيد: أو قائما أو قاعدا- فهل لك يا رسول الله أن أقبض لك الأرض حتى تصلي عليه؟ قال: نعم. قال: فصلى عليه, ثم رجع. 6006- أخبرنا عثمان بن الهيثم المؤذن البصري, قال: حدثنا محبوب بن هلال المزني, عن ابن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك, قال: نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: يا محمد, مات معاوية بن معاوية المزني, فتحب أن تصلي عليه؟ قال: نعم. فضرب بجناحه الأرض, فلم تبق شجرة ولا أكمة إلا تضعضعت أو تصعصعت, ورفع له سريره, فصلى عليه, وخلفه صفان من الملائكة, في كل صف سبعون ألف ملك, فقال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل: ياجبريل, أنى أدرك هذا أو قال: هذه المنزلة؟ قال: بحبه: {قل هو الله أحد} وقراءته إياها جائيا وذاهبا وقائما وقاعدا, وعلى كل حال. قال عثمان: فحدثني هذا الحديث رجل فقال: ألا أزيدك فيه؟ قال له جبريل: ما زلت أتخوف على أمتك حتى نزلت هذه السورة. - ومن بني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة 791- نوفل بن معاوية ابن عمرو بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل, وكان معاوية أبو نوفل على بني الديل يوم الفجار, وله يقول تأبط شرا: فلا وأبيها ما نزلنا بعامر ... ولا عامر النفاثي نوفل وابنه سلمى بن نوفل، كان أجود العرب, وله يقول الشاعر الجعفري: يسود أقوام وليسوا بسادة ... بل السيد المحمود سلمى بن نوفل 6007- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن جوثة بن عبيد الديلي, قال: عمر نوفل بن معاوية الديلي في الجاهلية ستين سنة, وفي الإسلام ستين سنة.

Bölüm V05/P131–V05/P134İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V05/P131–V05/P134)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن عمر: وكان نوفل بن معاوية قد شهد بدرا مع المشركين من قريش, وشهد معهم أحدا, والخندق, وكان له ذكر ونكاية, فأسلم بعد ذلك, وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة, وشهد معه حنينا, والطائف, ونزل المدينة في بني الديل, وحج مع أبي بكر الصديق, سنة تسع, وحج مع النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر, وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. 6008- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا مالك بن أبي الرجال، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، عن نوفل بن معاوية الديلي, قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في سفر وهبت الريح وهو في قبة, فكشفت القبة, فرأيته يصلي نهارا نافلة. قال محمد بن عمر: ومات نوفل بن معاوية الديلي بالمدينة, في خلافة يزيد بن معاوية. 792- عويف بن ربيعة وهو الأضبط بن أبير بن نهيك بن جذيمة بن عدي بن الديل, وفي أبير النكاية والعدد والخير. وقالت خزاعة حين اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية: هل لك يا رسول الله إلى أعز بيت بتهامة؟ فقال: لا تفزع نسوة عويف بن ربيعة الأضبط, إنه يأمر بالإسلام. 793- محجن الديلي وهو أبو بسر بن محجن, كان مع زيد بن حارثة في السرية التي وجهه فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حسمى, وكانت في جماد الآخرة, سنة ست من الهجرة. وقد روى محجن عن النبي صلى الله عليه وسلم. 794- ربيعة بن عباد الديلي 6009- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثني محمد بن عمر، عن محمد بن المنكدر، عن ربيعة بن عباد, قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بذي المجاز وهو يتتبع الناس في منازلهم, يدعوهم إلى الله ووراءه رجل أحول تقد وجنتاه, وهو يقول: أيها الناس, لا يغرنكم هذا من دينكم ودين آبائكم. قال: فقلت: من هذا؟ قالوا: عمه أبو لهب. 6010- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد القارظي، عن ربيعة بن عباد الديلي، أنه قال: رأيت أبا لهب بعكاظ وهو يتبع النبي صلى الله عليه وسلم ويقول: أيها الناس, هذا قد غوى فلا يغوينكم ملة أبيكم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يلوذ منه وهو على أثره، ونحن نتبعه ونحن غلمان، كأني أنظر إليه أحول ذو غديرتين, أبيض الناس وأجملهم. 6011- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد, عن أبيه, قال: سمعت ربيعة بن عباد يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هو نفسه بذي المجاز, يطوف ويقول: أيها الناس, قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا, قال: ووراءه رجل أحول وضيء ذو غديرتين, يقول: إنه صابىء كاذب, فسألت عنه, فقيل: هذا عمه أبو لهب, قلت: ابن كم أنت يومئذ؟ قال: أزفر لأهلي بالقربة. قال: وكان ينزل بالمدينة في بني الديل إلى أن مات في خلافة الوليد بن عبد الملك بن مروان. 6012- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن يزيد الهذلي, قال: سمعت ربيعة بن عباد الديلي, قال: دخلنا مكة بعد فتحها بأيام ننظر ونرتاد، وأنا مع أبي، فنظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فساعة رأيته عرفته، وذكرت رؤيتي إياه بذي المجاز، وأبو لهب يتبع أثره يومئذ, ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا حلف في الإسلام، ولن يزيد حلف الجاهلية الإسلام إلا شدة. - ومن بني مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة 795- علقمة بن مجزز بن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج.

Türkçe Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن عمر: وكان نوفل بن معاوية قد شهد بدرا مع المشركين من قريش, وشهد معهم أحدا, والخندق, وكان له ذكر ونكاية, فأسلم بعد ذلك, وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة, وشهد معه حنينا, والطائف, ونزل المدينة في بني الديل, وحج مع أبي بكر الصديق, سنة تسع, وحج مع النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر, وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. 6008- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا مالك بن أبي الرجال، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، عن نوفل بن معاوية الديلي, قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في سفر وهبت الريح وهو في قبة, فكشفت القبة, فرأيته يصلي نهارا نافلة. قال محمد بن عمر: ومات نوفل بن معاوية الديلي بالمدينة, في خلافة يزيد بن معاوية. 792- عويف بن ربيعة وهو الأضبط بن أبير بن نهيك بن جذيمة بن عدي بن الديل, وفي أبير النكاية والعدد والخير. وقالت خزاعة حين اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية: هل لك يا رسول الله إلى أعز بيت بتهامة؟ فقال: لا تفزع نسوة عويف بن ربيعة الأضبط, إنه يأمر بالإسلام. 793- محجن الديلي وهو أبو بسر بن محجن, كان مع زيد بن حارثة في السرية التي وجهه فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حسمى, وكانت في جماد الآخرة, سنة ست من الهجرة. وقد روى محجن عن النبي صلى الله عليه وسلم. 794- ربيعة بن عباد الديلي 6009- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثني محمد بن عمر، عن محمد بن المنكدر، عن ربيعة بن عباد, قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم بذي المجاز وهو يتتبع الناس في منازلهم, يدعوهم إلى الله ووراءه رجل أحول تقد وجنتاه, وهو يقول: أيها الناس, لا يغرنكم هذا من دينكم ودين آبائكم. قال: فقلت: من هذا؟ قالوا: عمه أبو لهب. 6010- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد القارظي، عن ربيعة بن عباد الديلي، أنه قال: رأيت أبا لهب بعكاظ وهو يتبع النبي صلى الله عليه وسلم ويقول: أيها الناس, هذا قد غوى فلا يغوينكم ملة أبيكم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يلوذ منه وهو على أثره، ونحن نتبعه ونحن غلمان، كأني أنظر إليه أحول ذو غديرتين, أبيض الناس وأجملهم. 6011- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد, عن أبيه, قال: سمعت ربيعة بن عباد يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هو نفسه بذي المجاز, يطوف ويقول: أيها الناس, قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا, قال: ووراءه رجل أحول وضيء ذو غديرتين, يقول: إنه صابىء كاذب, فسألت عنه, فقيل: هذا عمه أبو لهب, قلت: ابن كم أنت يومئذ؟ قال: أزفر لأهلي بالقربة. قال: وكان ينزل بالمدينة في بني الديل إلى أن مات في خلافة الوليد بن عبد الملك بن مروان. 6012- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن يزيد الهذلي, قال: سمعت ربيعة بن عباد الديلي, قال: دخلنا مكة بعد فتحها بأيام ننظر ونرتاد، وأنا مع أبي، فنظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فساعة رأيته عرفته، وذكرت رؤيتي إياه بذي المجاز، وأبو لهب يتبع أثره يومئذ, ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا حلف في الإسلام، ولن يزيد حلف الجاهلية الإسلام إلا شدة. - ومن بني مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة 795- علقمة بن مجزز بن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج.

%0
10 Bölüm

Sorular