6013- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه (ح) قال محمد بن عمر: وحدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن أبيه، زاد أحدهما على صاحبه، قالا: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ناسا من الحبشة تراياهم أهل الشعيبة، ساحل بناحية مكة، في مراكب, فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم, فبعث علقمة بن مجزز المدلجي في ثلاث مئة رجل, حتى انتهى إلى جزيرة في البحر, فخاض إليهم, فهربوا منه. فأقام برأس مغزاته ثم انصرف, فلما كان ببعض المنازل, استأذنه بعض الجيش في الانصراف حيث لم يلقوا كيدا. فأذن لهم, وأمر عليهم عبد الله بن حذافة السهمي, وكانت فيه دعابة, فنزل ببعض الطريق, وأوقد القوم نارا يصطلون عليها, ويصطنعون الطعام, فقال عبد الله بن حذافة: عزمت عليكم ألا تواثبتم في هذه النار, فقام بعض القوم فتحجزوا حتى ظن أنهم واثبون فيها, فقال: اجلسوا, إنما كنت أضحك معكم, فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من أمركم بمعصية فلا تطيعوه! 6014- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب ، عن أبيه، قال: بعث عمر بن الخطاب علقمة بن مجزز في جيش إلى الحبشة, فهلكوا كلهم فرثاه جواس العذري فقال: إن السلام وحسن كل تحية ... تغدوا على ابن مجزز وتروح من ولده: عبد الله, وعبيد الله ابنا عبد الملك بن عبد الرحمن بن علقمة كانا شريفين، وفيهما يقول جواس مادحا لهما: غدا همي علي فقلت لما ... غدا همي علي من اللذان عبيد الله إذ لغبت ركابي ... وعبد الله لا يتواكلان كريما خندف حسبا وشبا ... على نمطي مقابلة حصان 796- حرملة المدلجي أبو عبد الله. كان ينزل ينبع, وسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه, ويقولون: إنه سافر مع النبي صلى الله عليه وسلم أسفارا. - ومن بني أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر 797- أبو معقل الأسدي صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه. 798- وابنه: معقل بن أبي معقل، صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه. 799- أبو الهيثم الأسدي 6015- أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي, قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي, قال: حدثني عبد الرحيم بن عمر، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبي زيد، عن معقل، عن أبي الهيثم الأسدي، حليف لهم, قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يستقبل القبلتين بغائط أو بول. قال مسلم: ثم لقيت عمرو بن يحيى فحدثني بهذا الحديث، عن معقل، عن أبي الهيثم. - ومن مزينة, وهم ولد عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر. وأم عثمان بن عمرو، مزينة بنت كلب بن وبرة، فنسبوا إليها 800- عمرو بن عوف ابن زيد بن ملحة المزني, ويكنى: أبا عبد الله, وهو جد كثير بن عبد الله بن عمرو المزني. روى عنه معن بن عيسى. ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك, ومحمد بن عمر, وإسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس. وهو قديم الإسلام. 6016- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثنا كثير بن عبد الله المزني, عن أبيه، عن جده, قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أول غزوة غزاها الأبواء. ثم قص ما كان في تلك الغزاة. قال محمد بن عمر: وشهد عمرو بن عوف الخندق, وهو أحد الثلاثة الذين حملوا ألوية مزينة الثلاثة الذي عقد لهم رسول الله يوم فتح مكة, وهو أحد البكائين الذين جاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد الخروج إلى تبوك يستحملونه، فلم يجدوا عنده حملانا، فتولوا وهم يبكون لما فاتاهم من الغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزل القرآن فيهم: {الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون}.
6013- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه (ح) قال محمد بن عمر: وحدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن أبيه، زاد أحدهما على صاحبه، قالا: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ناسا من الحبشة تراياهم أهل الشعيبة، ساحل بناحية مكة، في مراكب, فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم, فبعث علقمة بن مجزز المدلجي في ثلاث مئة رجل, حتى انتهى إلى جزيرة في البحر, فخاض إليهم, فهربوا منه. فأقام برأس مغزاته ثم انصرف, فلما كان ببعض المنازل, استأذنه بعض الجيش في الانصراف حيث لم يلقوا كيدا. فأذن لهم, وأمر عليهم عبد الله بن حذافة السهمي, وكانت فيه دعابة, فنزل ببعض الطريق, وأوقد القوم نارا يصطلون عليها, ويصطنعون الطعام, فقال عبد الله بن حذافة: عزمت عليكم ألا تواثبتم في هذه النار, فقام بعض القوم فتحجزوا حتى ظن أنهم واثبون فيها, فقال: اجلسوا, إنما كنت أضحك معكم, فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من أمركم بمعصية فلا تطيعوه! 6014- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب ، عن أبيه، قال: بعث عمر بن الخطاب علقمة بن مجزز في جيش إلى الحبشة, فهلكوا كلهم فرثاه جواس العذري فقال: إن السلام وحسن كل تحية ... تغدوا على ابن مجزز وتروح من ولده: عبد الله, وعبيد الله ابنا عبد الملك بن عبد الرحمن بن علقمة كانا شريفين، وفيهما يقول جواس مادحا لهما: غدا همي علي فقلت لما ... غدا همي علي من اللذان عبيد الله إذ لغبت ركابي ... وعبد الله لا يتواكلان كريما خندف حسبا وشبا ... على نمطي مقابلة حصان 796- حرملة المدلجي أبو عبد الله. كان ينزل ينبع, وسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه, ويقولون: إنه سافر مع النبي صلى الله عليه وسلم أسفارا. - ومن بني أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر 797- أبو معقل الأسدي صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه. 798- وابنه: معقل بن أبي معقل، صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه. 799- أبو الهيثم الأسدي 6015- أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي, قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي, قال: حدثني عبد الرحيم بن عمر، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبي زيد، عن معقل، عن أبي الهيثم الأسدي، حليف لهم, قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يستقبل القبلتين بغائط أو بول. قال مسلم: ثم لقيت عمرو بن يحيى فحدثني بهذا الحديث، عن معقل، عن أبي الهيثم. - ومن مزينة, وهم ولد عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر. وأم عثمان بن عمرو، مزينة بنت كلب بن وبرة، فنسبوا إليها 800- عمرو بن عوف ابن زيد بن ملحة المزني, ويكنى: أبا عبد الله, وهو جد كثير بن عبد الله بن عمرو المزني. روى عنه معن بن عيسى. ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك, ومحمد بن عمر, وإسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس. وهو قديم الإسلام. 6016- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثنا كثير بن عبد الله المزني, عن أبيه، عن جده, قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أول غزوة غزاها الأبواء. ثم قص ما كان في تلك الغزاة. قال محمد بن عمر: وشهد عمرو بن عوف الخندق, وهو أحد الثلاثة الذين حملوا ألوية مزينة الثلاثة الذي عقد لهم رسول الله يوم فتح مكة, وهو أحد البكائين الذين جاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد الخروج إلى تبوك يستحملونه، فلم يجدوا عنده حملانا، فتولوا وهم يبكون لما فاتاهم من الغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزل القرآن فيهم: {الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون}.