Qur'an&Sunnahالقرآن

Nevevî - el-Mecmû' Şerhu'l-Mühezzeb (Şâfiî)

İmam Nevevî · AR

حصہ V04/P512–V04/P513Nevevî — el-Mecmû' Şerhu'l-Mühezzeb (Şâfiî) (s. V04/P512–V04/P513)
Orijinal Metin (AR)

يقال بالشين المعجمة والمهملة وسبق بيانه قريبا حيث ذكره المصنف عن أبي هريرة رضي اللهعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم وحمد الله تعالى كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له : يرحمك الله ، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان رواه البخاري . قال العلماء : معناه أن سبب العطاس محمود ، وهو خفة البدن التي تكون لقلة الأخلاط ، وتخفيف الغذاء وهو مندوب إليه لأنه يضعف الشهوة ويسهل الطاعة ، والتثاؤب ضده . وعن أبي هريرة أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله فإذا قال له : يرحمك الله ، فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم ) رواه البخاري . وعن أنس قال : ( عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر فقال الذي لم يشمته : عطس فلان فشمته وعطست فلم تشمتني فقال : هذا حمد الله تعالى وإنك لم تحمد الله تعالى ) رواه البخاري ومسلم ، وعن أبي موسى الأشعري قال ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه ) رواه مسلم . وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( حق المسلم خمس رد السلام : وعيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس ) رواه البخاري ومسلم ، وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله على كل حال ، وليقل أخوه أو صاحبه يرحمك الله ويقول هو يهديكم الله ويصلح بالكم ) رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح . واتفق العلماء على أن مستحب للعاطس أن يقول عقب عطاسه : الحمد لله ، فإن قال : الحمد لله رب العالمين فهو أحسن فلو قال الحمد لله على كل حال كان أفضل ، ويستحب لكل من سمعه أن يقول له يرحمك الله أو رحمك الله أو رحمك ربك أو يرحمكم الله وأفضله رحمك الله ويستحب للعاطس أن يقول له بعد ذلك : يهديكم الله ويصلح بالكم وكل هذا سنة ليس فيه شيء واجب . قال أصحابنا : والتشميت وهو قوله : يرحمك الله سنة على الكفاية ، إذا قالها بعض الحاضرين أجزأ عن الباقين وإن تركوها كلهم كانوا سواء في ترك السنة وإن قالوها كلهم كانوا سواء في القيام بها ونيل فضلها ، كما سبق في ابتداء الجماعة بالسلام وردهم ، هذا الذي ذكرناه من كونه سنة هو مذهبنا وبه قال الجمهور وقال بعض أصحاب مالك هو واجب . قال أصحابنا : وإنما يسن التشميت إذا قال العاطس : الحمد لله فإن لم يحمد الله كره تشميته للحديث السابق وإذا شمت فالسنة أن يقول له العاطس : يهديكم الله ويصلح بالكم أو يغفر الله لنا ولكم . والأفضل الأول ولا يلزمه ذلك . وأقل الحمد والتشميت وجوابه أن يرفع صوته بحيث يسمع صاحبه ، ولو قال العاطس لفظا غير الحمد لله لم يستحق التشميت لظاهر الأحاديث السابقة . ولو عطس في صلاته استحب أن يقول : الحمد لله ويسمع نفسه ولأصحاب مالك ثلاثة أقوال أحدها : هذا ، واختاره ابن العربي والثاني : يحمد في نفسه والثالث : لا يحمد قاله سحنون . ودليل مذهبنا الأحاديث العامة .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

يقال بالشين المعجمة والمهملة وسبق بيانه قريبا حيث ذكره المصنف عن أبي هريرة رضي اللهعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم وحمد الله تعالى كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له : يرحمك الله ، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان رواه البخاري . قال العلماء : معناه أن سبب العطاس محمود ، وهو خفة البدن التي تكون لقلة الأخلاط ، وتخفيف الغذاء وهو مندوب إليه لأنه يضعف الشهوة ويسهل الطاعة ، والتثاؤب ضده . وعن أبي هريرة أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله فإذا قال له : يرحمك الله ، فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم ) رواه البخاري . وعن أنس قال : ( عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر فقال الذي لم يشمته : عطس فلان فشمته وعطست فلم تشمتني فقال : هذا حمد الله تعالى وإنك لم تحمد الله تعالى ) رواه البخاري ومسلم ، وعن أبي موسى الأشعري قال ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه ) رواه مسلم . وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( حق المسلم خمس رد السلام : وعيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس ) رواه البخاري ومسلم ، وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله على كل حال ، وليقل أخوه أو صاحبه يرحمك الله ويقول هو يهديكم الله ويصلح بالكم ) رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح . واتفق العلماء على أن مستحب للعاطس أن يقول عقب عطاسه : الحمد لله ، فإن قال : الحمد لله رب العالمين فهو أحسن فلو قال الحمد لله على كل حال كان أفضل ، ويستحب لكل من سمعه أن يقول له يرحمك الله أو رحمك الله أو رحمك ربك أو يرحمكم الله وأفضله رحمك الله ويستحب للعاطس أن يقول له بعد ذلك : يهديكم الله ويصلح بالكم وكل هذا سنة ليس فيه شيء واجب . قال أصحابنا : والتشميت وهو قوله : يرحمك الله سنة على الكفاية ، إذا قالها بعض الحاضرين أجزأ عن الباقين وإن تركوها كلهم كانوا سواء في ترك السنة وإن قالوها كلهم كانوا سواء في القيام بها ونيل فضلها ، كما سبق في ابتداء الجماعة بالسلام وردهم ، هذا الذي ذكرناه من كونه سنة هو مذهبنا وبه قال الجمهور وقال بعض أصحاب مالك هو واجب . قال أصحابنا : وإنما يسن التشميت إذا قال العاطس : الحمد لله فإن لم يحمد الله كره تشميته للحديث السابق وإذا شمت فالسنة أن يقول له العاطس : يهديكم الله ويصلح بالكم أو يغفر الله لنا ولكم . والأفضل الأول ولا يلزمه ذلك . وأقل الحمد والتشميت وجوابه أن يرفع صوته بحيث يسمع صاحبه ، ولو قال العاطس لفظا غير الحمد لله لم يستحق التشميت لظاهر الأحاديث السابقة . ولو عطس في صلاته استحب أن يقول : الحمد لله ويسمع نفسه ولأصحاب مالك ثلاثة أقوال أحدها : هذا ، واختاره ابن العربي والثاني : يحمد في نفسه والثالث : لا يحمد قاله سحنون . ودليل مذهبنا الأحاديث العامة .

حصہ V04/P513–V04/P515Nevevî — el-Mecmû' Şerhu'l-Mühezzeb (Şâfiî) (s. V04/P513–V04/P515)
Orijinal Metin (AR)

والسنة أن يضع العاطس يده أو ثوبه أو نحوه على فمه وأن يخفض صوته لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض أو غض بها صوته رواه أبو داود والترمذي ، وقال : حديث حسن صحيح ، وإذا تكرر العطاس من إنسان متتابعا فالسنة أن يشمته لكل مرة إلى أن يبلغ ثلاث مرات ، فإن زاد وظهر أنه مزكوم دعا له بالشفاء ، ولو عطس يهودي فالسنة أن يقول ما ثبت عن أبي موسى قال : كان اليهود يتعاطسون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجون أن يقول لهم : يرحمكم الله فيقول : يهديكم الله ويصلح بالكم رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح . حذف

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

والسنة أن يضع العاطس يده أو ثوبه أو نحوه على فمه وأن يخفض صوته لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض أو غض بها صوته رواه أبو داود والترمذي ، وقال : حديث حسن صحيح ، وإذا تكرر العطاس من إنسان متتابعا فالسنة أن يشمته لكل مرة إلى أن يبلغ ثلاث مرات ، فإن زاد وظهر أنه مزكوم دعا له بالشفاء ، ولو عطس يهودي فالسنة أن يقول ما ثبت عن أبي موسى قال : كان اليهود يتعاطسون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجون أن يقول لهم : يرحمكم الله فيقول : يهديكم الله ويصلح بالكم رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح . حذف

حصہ V04/P515Nevevî — el-Mecmû' Şerhu'l-Mühezzeb (Şâfiî) (s. V04/P515)
Orijinal Metin (AR)

الفصل الخامس في المصافحة والمعانقة والتقبيل ونحوها

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الفصل الخامس في المصافحة والمعانقة والتقبيل ونحوها

حصہ V04/P515Nevevî — el-Mecmû' Şerhu'l-Mühezzeb (Şâfiî) (s. V04/P515)
Orijinal Metin (AR)

وفيه مسائل أحداها : المصافحة سنة عند التلاقي للأحاديث الصحيحة ، واجماع الأئمة عن قتادة قال قلت لأنس : أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نعم رواه البخاري ، وعن كعب بن مالك : ( أن طلحة بن عبيد الله قام إليه فصافحه بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ) رواه البخاري ومسلم في سنن أبي داود والترمذي عن البراء قال ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلمين يتلاقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا ) وعن أنس قال : ( قال رجل : يا رسول الله الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له قال : لا ، قال أفيلتزمه ويقبله قال : لا قال : أفيأخذه بيده ويصافحه قال نعم ) رواه الترمذي وقال حديث حسن وتسن المصافحة عند كل لقاء وأما ما اعتاده النسا من المصافحة بعد صلاتي الصبح والعصر فلا أصل له في الشرع على هذا الوجه ، ولكن لا بأس به ، فإن أصل المصافحة سنة وكونهم خصوها ببعض الأحوال وفرطوا في أكثرها لا يخرج ذلك البعض عن كونه مشروعة فيه وقد سبق بيان هذه القاعدة في آخر صفة الصلاة ، ويستحب مع المصافحة بشاشة الوجه لقوله صلى الله عليه وسلم لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق رواه مسلم من رواية أبي ذر رضي الله عنه وفيه أحاديث كثيرة ، وينبغي أن يحذر من مصافحة الأمرد والحسن ، فإن النظر إليه من غير حاجة حرام على الصحيح المنصوص . وبه قطع المصنف في أول كتاب النكاح ، وقد قال أصحابنا : كل من حرم النظر إليه حرم مسه . وقد يحل النظر مع تحريم المس ، فإنه يحل النظر إلى الأجنبية في البيع والشراء والأخذ والعطاء ونحوها . ولا يجوز مسها في شيء من ذلك . المسألة الثانية : يكره حني الظهر في كل حال لكل أحد لحديث أنس السابق في المسألة الأولى وقوله : أينحني له قال : لا ولا معارض له . ولا تغتر بكثرة من يفعله ممن ينسب إلى علم أو صلاح ونحوهما . المسألة الثالثة : المختار استحباب اكرام الداخل بالقيام له إن كان فيه فضيلة ظاهرة من علم أو صلاح . أو شرف أو ولاية مع صيانة أو له حرمة بولاية أو نحوها ، ويكون هذا القيام للإكرام لا للرياء والاعظام . وعلى هذا استمر عمل ا لسلف للأمة وخلفها . وقد جمعت في هذا جزءا مستقلا جمعت فيه الأحاديث والآثار وأقوال السلف وأفعالهم الدالة على ما ذكرته . وذكرت فيه ما خالفتها وأوضحت الجواب عنها . المسألة الرابعة : يستحب تقبيل يد الرجل الصالح والزاهد والعالم ونحوهم من أهل الآخرة . وأما تقبيل يده لغناه وشوكته ووجاهته عند أهل الدنيا بالدنيا ونحو ذلك فمكروه شديد الكراهة . وقال المتولي : لا يجوز فأشار إلى تحريمه . وتقبيل رأسه ورجله كيده . وأما تقبيل خد ولده الصغير وولد قريبه وصديقه وغيره من صغار الأطفال الذكر والأنثى على سبيل الشفقة والرحمة واللطف فسنة وأما التقبيل بالشهوة فحرام سواء كان في ولده أو في غيره ، بل النظر بالشهوة حرام على الأجنبي والقريب بالاتفاق . ولا يستثنى من تحريم القبلة بشهوة والنظر بشهوة إلا زوجته وجاريته . وأما تقبيل الرجل الميت والقادم من سفره ونحوه فسنة . وكذا معانقة القادم من سفر ونحوه ، وأما المعانقة وتقبيل وجه غير القادم من سفر ونحوه غير الطفل فمكروهان . صرح بكراهتهما البغوي وغيره وهذا الذي ذكرنا في التقبيل والمعانقة أنه يستحب عند القدوم من سفر ونحوه ومكروه في غيره هو في غير الأمرد الحسن الوجه . فأما الأمرد الحسن فيحرم بكل حال تقبيله سواء قدم من سفر أم لا . والظاهر أن معانقته قريبة من تقبيله . وسواء كان المقبل والمقبل صالحين أو غيرهما .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وفيه مسائل أحداها : المصافحة سنة عند التلاقي للأحاديث الصحيحة ، واجماع الأئمة عن قتادة قال قلت لأنس : أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نعم رواه البخاري ، وعن كعب بن مالك : ( أن طلحة بن عبيد الله قام إليه فصافحه بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ) رواه البخاري ومسلم في سنن أبي داود والترمذي عن البراء قال ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلمين يتلاقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا ) وعن أنس قال : ( قال رجل : يا رسول الله الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له قال : لا ، قال أفيلتزمه ويقبله قال : لا قال : أفيأخذه بيده ويصافحه قال نعم ) رواه الترمذي وقال حديث حسن وتسن المصافحة عند كل لقاء وأما ما اعتاده النسا من المصافحة بعد صلاتي الصبح والعصر فلا أصل له في الشرع على هذا الوجه ، ولكن لا بأس به ، فإن أصل المصافحة سنة وكونهم خصوها ببعض الأحوال وفرطوا في أكثرها لا يخرج ذلك البعض عن كونه مشروعة فيه وقد سبق بيان هذه القاعدة في آخر صفة الصلاة ، ويستحب مع المصافحة بشاشة الوجه لقوله صلى الله عليه وسلم لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق رواه مسلم من رواية أبي ذر رضي الله عنه وفيه أحاديث كثيرة ، وينبغي أن يحذر من مصافحة الأمرد والحسن ، فإن النظر إليه من غير حاجة حرام على الصحيح المنصوص . وبه قطع المصنف في أول كتاب النكاح ، وقد قال أصحابنا : كل من حرم النظر إليه حرم مسه . وقد يحل النظر مع تحريم المس ، فإنه يحل النظر إلى الأجنبية في البيع والشراء والأخذ والعطاء ونحوها . ولا يجوز مسها في شيء من ذلك . المسألة الثانية : يكره حني الظهر في كل حال لكل أحد لحديث أنس السابق في المسألة الأولى وقوله : أينحني له قال : لا ولا معارض له . ولا تغتر بكثرة من يفعله ممن ينسب إلى علم أو صلاح ونحوهما . المسألة الثالثة : المختار استحباب اكرام الداخل بالقيام له إن كان فيه فضيلة ظاهرة من علم أو صلاح . أو شرف أو ولاية مع صيانة أو له حرمة بولاية أو نحوها ، ويكون هذا القيام للإكرام لا للرياء والاعظام . وعلى هذا استمر عمل ا لسلف للأمة وخلفها . وقد جمعت في هذا جزءا مستقلا جمعت فيه الأحاديث والآثار وأقوال السلف وأفعالهم الدالة على ما ذكرته . وذكرت فيه ما خالفتها وأوضحت الجواب عنها . المسألة الرابعة : يستحب تقبيل يد الرجل الصالح والزاهد والعالم ونحوهم من أهل الآخرة . وأما تقبيل يده لغناه وشوكته ووجاهته عند أهل الدنيا بالدنيا ونحو ذلك فمكروه شديد الكراهة . وقال المتولي : لا يجوز فأشار إلى تحريمه . وتقبيل رأسه ورجله كيده . وأما تقبيل خد ولده الصغير وولد قريبه وصديقه وغيره من صغار الأطفال الذكر والأنثى على سبيل الشفقة والرحمة واللطف فسنة وأما التقبيل بالشهوة فحرام سواء كان في ولده أو في غيره ، بل النظر بالشهوة حرام على الأجنبي والقريب بالاتفاق . ولا يستثنى من تحريم القبلة بشهوة والنظر بشهوة إلا زوجته وجاريته . وأما تقبيل الرجل الميت والقادم من سفره ونحوه فسنة . وكذا معانقة القادم من سفر ونحوه ، وأما المعانقة وتقبيل وجه غير القادم من سفر ونحوه غير الطفل فمكروهان . صرح بكراهتهما البغوي وغيره وهذا الذي ذكرنا في التقبيل والمعانقة أنه يستحب عند القدوم من سفر ونحوه ومكروه في غيره هو في غير الأمرد الحسن الوجه . فأما الأمرد الحسن فيحرم بكل حال تقبيله سواء قدم من سفر أم لا . والظاهر أن معانقته قريبة من تقبيله . وسواء كان المقبل والمقبل صالحين أو غيرهما .

حصہ V04/P515–V04/P517Nevevî — el-Mecmû' Şerhu'l-Mühezzeb (Şâfiî) (s. V04/P515–V04/P517)
Orijinal Metin (AR)

ويستثنى من هذا تقبيل الوالد والوالدة ونحوهما من المحارم على سبيل الشفقة ، ودليل ما ذكرته من هذه المسائل أحاديث كثيرة . الأول : عن زارع رضي الله عنه وكان في وفد عبد القيس قال : فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجله رواه أبو داود . الثاني : عن ابن عمر رضي الله عنهما في قصة قال : ( فدنونا يعني من النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده ) رواه أبو داود . الثالث : عن أبي هريرة قال ( قبل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما وعنده الأقرع بن حابس فقال : إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا ، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : من لا يرحم لا يرحم ) رواه البخاري ومسلم . الرابع : عن عائشة رضي الله عنها قالت ( قدم ناس من الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : أتقبلون صبيانكم فقالوا : نعم قالوا : والله ما نقبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أملك إن كان الله نزع منكم الرحمة ) رواه البخاري ومسلم من طرق بألفاظ . الخامس : عن أنس رضي الله عنه قال ( أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم فقبله وشمه ) . السادس : عن البراء بن عازب قال : ( دخلت مع أبي بكر يعني الصديق رضي الله عنه أول ما قدم المدينة ، فإذا عائشة ابنته رضي الله عنها مضطجعة قد أصابتها حمى فأتاها أبو بكر فقال : كيف أنت يا بنية وقبل خدها ) رواه أبو داود . السابع : عن صفوان بن عسال رضي الله عنه قال ( قال يهودي لصاحبه : اذهب بنا إلى هذا النبي فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه عن تسع آيات بينات وذكر الحديث إلى قوله : فقبلوا يده ورجله ، وقالوا : نشهد أنك نبي ) رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه بأسانيد صحيحة . الثامن : عن عائشة في حديث وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ( دخل أبو بكر رضي الله عنه فكشف عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أكب عليه فقبله ثم بكى ) رواه البخاري . التاسع : عن عائشة قالت ( قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فأتاه فقرع الباب فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم يجر ثوبه فاعتنقه وقبله ) رواه الترمذي وقال حديث حسن . العاشر : حديث أنس السابق في المسألة الأولى ( الرجل يلقى أخاه أو صديقه أينحني له قال : لا الخ ) وعن إياس بن دغفل قال ( رأيت أبا مدرة قبل خد الحسن بن علي رضي الله عنهما ) رواه أبو داود بإسناد صحيح ، وعن ابن عمر ( أنه كان يقبل ابنه سالما ويقول : اعجبوا من شيخ يقبل شيخا ) وهذه الأحاديث منزلة على التفصيل السابق .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ويستثنى من هذا تقبيل الوالد والوالدة ونحوهما من المحارم على سبيل الشفقة ، ودليل ما ذكرته من هذه المسائل أحاديث كثيرة . الأول : عن زارع رضي الله عنه وكان في وفد عبد القيس قال : فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجله رواه أبو داود . الثاني : عن ابن عمر رضي الله عنهما في قصة قال : ( فدنونا يعني من النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده ) رواه أبو داود . الثالث : عن أبي هريرة قال ( قبل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما وعنده الأقرع بن حابس فقال : إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا ، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : من لا يرحم لا يرحم ) رواه البخاري ومسلم . الرابع : عن عائشة رضي الله عنها قالت ( قدم ناس من الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : أتقبلون صبيانكم فقالوا : نعم قالوا : والله ما نقبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أملك إن كان الله نزع منكم الرحمة ) رواه البخاري ومسلم من طرق بألفاظ . الخامس : عن أنس رضي الله عنه قال ( أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم فقبله وشمه ) . السادس : عن البراء بن عازب قال : ( دخلت مع أبي بكر يعني الصديق رضي الله عنه أول ما قدم المدينة ، فإذا عائشة ابنته رضي الله عنها مضطجعة قد أصابتها حمى فأتاها أبو بكر فقال : كيف أنت يا بنية وقبل خدها ) رواه أبو داود . السابع : عن صفوان بن عسال رضي الله عنه قال ( قال يهودي لصاحبه : اذهب بنا إلى هذا النبي فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه عن تسع آيات بينات وذكر الحديث إلى قوله : فقبلوا يده ورجله ، وقالوا : نشهد أنك نبي ) رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه بأسانيد صحيحة . الثامن : عن عائشة في حديث وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ( دخل أبو بكر رضي الله عنه فكشف عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أكب عليه فقبله ثم بكى ) رواه البخاري . التاسع : عن عائشة قالت ( قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فأتاه فقرع الباب فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم يجر ثوبه فاعتنقه وقبله ) رواه الترمذي وقال حديث حسن . العاشر : حديث أنس السابق في المسألة الأولى ( الرجل يلقى أخاه أو صديقه أينحني له قال : لا الخ ) وعن إياس بن دغفل قال ( رأيت أبا مدرة قبل خد الحسن بن علي رضي الله عنهما ) رواه أبو داود بإسناد صحيح ، وعن ابن عمر ( أنه كان يقبل ابنه سالما ويقول : اعجبوا من شيخ يقبل شيخا ) وهذه الأحاديث منزلة على التفصيل السابق .

حصہ V04/P517–V04/P518Nevevî — el-Mecmû' Şerhu'l-Mühezzeb (Şâfiî) (s. V04/P517–V04/P518)
Orijinal Metin (AR)

المسألة الخامسة : تسن زيارة الصالحين وأهل الخير والأقارب والأصدقاء والجيران وبرهم وإكرامهم وصلتهم ، وضبط ذلك يختلف باختلاف أحوالهم ومراتبهم ، وينبغي أن يكون من زيارتهم على وجه يرتضونه وفي وقت لا يكرهونه ، والأحاديث فيه كثيرة ، ومن أحسنها حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله تعالى على مدرجته ملكا فلما أتى عليه ، قال أين تريد قال : أريد أخا لي في هذه القرية ، قال : هل لك عليه من نعمة تربها قال : لا ، غير أني أحبه في الله تعالى ، قال : فإني رسول الله إليك بأن الله تعالى قد أحبك كما أحببته فيه رواه مسلم والمدرجة الطريق وتربها تحفظها وتراعيها ، وعنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من عاد مريضا أو زار أخا له في الله تعالى ناداه مناديان طبت وطاب ممشاك ، وتبوأت من الجنة منزلا ) رواه الترمذي ويستحب أن يطلب من صاحبه الصالح أن يزوره ، وأن يزوره أكثر من زيارته ، لحديث ابن عباس قال ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام : ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا فنزلت : وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا ) رواه البخاري . المسألة السادسة : إذا تثاءب فالسنة أن يرده ما استطاع للحديث الصحيح السابق في فصل العطاس والسنة أن يضع يده على فيه لحديث أبي سعيد قال ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فمه فإن الشيطان يدخل ) رواه مسلم وسواء كان التثاؤب في الصلاة أو خارجها وقد سبق بيانه في باب ستر العورة . المسألة السابعة : يستحب إجابة من ناداك بلبيك وأن يقول للوارد عليه : مرحبا أو نحوه وأن يقول لمن أحسن إليه أو فعل خيرا : حفظك الله أو جزاك الله خيرا ونحوه ، ولا بأس بقوله لرجل جليل في علم أو صلاح ونحوه : جعلني الله فداك . ودلائل هذا كله في الحديث الصحيح مشهور . & باب الأذكار المستحبة في الليل والنهار وعند الأحوال العارضة & هذا الباب واسع جدا وقد جمعت فيه مجلدا مشتملا على نفائس لا يستغنى عن مثلها فمنها : ماله ذكر في كتب الفقه وقد ذكره المصنف في مواطنه . وضممت إليه ما يتعلق به وذلك كأذكار الوضوء والصلاة والأذان والإقامة والجمعة والعيد والكسوف والاستسقاء والجنائز والزكاة والمناسك والنكاح وغيرها . ومنها : ما لا يذكر غالبا في كتب الفقه فأذكر منه إن شاء الله تعالى جملة مختصرة بحذف الأدلة . وهي مقررة بأدلتها من الأحاديث الصحيحة في كتاب الأذكار : فمن ذلك يستحب الإكثار من الذكر في كل وقت . وحضور مجالس الذكر ويكون الذكر بالقلب وباللسان وبهما . وهو الأفضل ثم القلب . قال سعيد بن جبير وغيره : كل عامل بطاعة ذاكر . وسبق في باب الغسل إجماع العلماء على جواز الذكر غير القرآن للجنب والحائض وغيرهما .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

المسألة الخامسة : تسن زيارة الصالحين وأهل الخير والأقارب والأصدقاء والجيران وبرهم وإكرامهم وصلتهم ، وضبط ذلك يختلف باختلاف أحوالهم ومراتبهم ، وينبغي أن يكون من زيارتهم على وجه يرتضونه وفي وقت لا يكرهونه ، والأحاديث فيه كثيرة ، ومن أحسنها حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله تعالى على مدرجته ملكا فلما أتى عليه ، قال أين تريد قال : أريد أخا لي في هذه القرية ، قال : هل لك عليه من نعمة تربها قال : لا ، غير أني أحبه في الله تعالى ، قال : فإني رسول الله إليك بأن الله تعالى قد أحبك كما أحببته فيه رواه مسلم والمدرجة الطريق وتربها تحفظها وتراعيها ، وعنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من عاد مريضا أو زار أخا له في الله تعالى ناداه مناديان طبت وطاب ممشاك ، وتبوأت من الجنة منزلا ) رواه الترمذي ويستحب أن يطلب من صاحبه الصالح أن يزوره ، وأن يزوره أكثر من زيارته ، لحديث ابن عباس قال ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام : ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا فنزلت : وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا ) رواه البخاري . المسألة السادسة : إذا تثاءب فالسنة أن يرده ما استطاع للحديث الصحيح السابق في فصل العطاس والسنة أن يضع يده على فيه لحديث أبي سعيد قال ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فمه فإن الشيطان يدخل ) رواه مسلم وسواء كان التثاؤب في الصلاة أو خارجها وقد سبق بيانه في باب ستر العورة . المسألة السابعة : يستحب إجابة من ناداك بلبيك وأن يقول للوارد عليه : مرحبا أو نحوه وأن يقول لمن أحسن إليه أو فعل خيرا : حفظك الله أو جزاك الله خيرا ونحوه ، ولا بأس بقوله لرجل جليل في علم أو صلاح ونحوه : جعلني الله فداك . ودلائل هذا كله في الحديث الصحيح مشهور . & باب الأذكار المستحبة في الليل والنهار وعند الأحوال العارضة & هذا الباب واسع جدا وقد جمعت فيه مجلدا مشتملا على نفائس لا يستغنى عن مثلها فمنها : ماله ذكر في كتب الفقه وقد ذكره المصنف في مواطنه . وضممت إليه ما يتعلق به وذلك كأذكار الوضوء والصلاة والأذان والإقامة والجمعة والعيد والكسوف والاستسقاء والجنائز والزكاة والمناسك والنكاح وغيرها . ومنها : ما لا يذكر غالبا في كتب الفقه فأذكر منه إن شاء الله تعالى جملة مختصرة بحذف الأدلة . وهي مقررة بأدلتها من الأحاديث الصحيحة في كتاب الأذكار : فمن ذلك يستحب الإكثار من الذكر في كل وقت . وحضور مجالس الذكر ويكون الذكر بالقلب وباللسان وبهما . وهو الأفضل ثم القلب . قال سعيد بن جبير وغيره : كل عامل بطاعة ذاكر . وسبق في باب الغسل إجماع العلماء على جواز الذكر غير القرآن للجنب والحائض وغيرهما .

حصہ V04/P518–V04/P520Nevevî — el-Mecmû' Şerhu'l-Mühezzeb (Şâfiî) (s. V04/P518–V04/P520)
Orijinal Metin (AR)

ويندب كون الذاكر على أكمل الصفات متخشعا متطهرا مستقبل القبلة ، خاليا نظيف الفم ، ويحرص على حضور قلبه وتدبر الذكر ولهذا كان المذهب الصحيح المختار أن مد الذاكر قوله : لا إله إلا الله أفضل من حذفه لما في المد من التدبر ، ومن كان له وظيفة من الذكر ففاتته ندب له تداركها ، وإذا سلم عليه رد السلام ثم عاد إلى الذكر ، وكذا لو عطس عنده إنسان فليشمته أو سمع مؤذنا فليجبه أو رأى منكر فليزله أو مسترشدا فلينصحه ثم يرجع إلى الذكر ، وكذا يقطعه إذا غلبه نعاس ونحوه ، ويندب عد التسبيح بالأصابع فصل : في الصحيحين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ) وفي مسلم ( أحب الكلام إلى الله : سبحان الله وبحمده ) وفي مسلم ( أحب الكلام إلى الله تعالى أربع : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر لا يضرك بأيهن بدأت ) وفيه : ( الحمد لله تملأ الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين الأرض والسموات ) وفيه الحث على : ( سبحان الله وبحمده عدد خلقه ثلاث مرات سبحان الله وبحمده رضاء نفسه ثلاثا ) ( سبحان الله وبحمده زنة عرشه ثلاثا ) ( سبحان الله وبحمده مداد كلماته ثلاثا ) . وفي الصحيحين ( من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب ، وكتب له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه . ومن قال : سبحان الله وبحمده ، في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ) وفي مسلم ( قل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، الله كبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، سبحان الله رب العالمين ، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم ) وفي الصحيحين ( لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة وفي حسان الترمذي ( غراس الجنة : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ) وفيه ( من قال : سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة ) وفي حسانه ( لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله تعالى ) وفي البخاري ( مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت ) .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ويندب كون الذاكر على أكمل الصفات متخشعا متطهرا مستقبل القبلة ، خاليا نظيف الفم ، ويحرص على حضور قلبه وتدبر الذكر ولهذا كان المذهب الصحيح المختار أن مد الذاكر قوله : لا إله إلا الله أفضل من حذفه لما في المد من التدبر ، ومن كان له وظيفة من الذكر ففاتته ندب له تداركها ، وإذا سلم عليه رد السلام ثم عاد إلى الذكر ، وكذا لو عطس عنده إنسان فليشمته أو سمع مؤذنا فليجبه أو رأى منكر فليزله أو مسترشدا فلينصحه ثم يرجع إلى الذكر ، وكذا يقطعه إذا غلبه نعاس ونحوه ، ويندب عد التسبيح بالأصابع فصل : في الصحيحين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ) وفي مسلم ( أحب الكلام إلى الله : سبحان الله وبحمده ) وفي مسلم ( أحب الكلام إلى الله تعالى أربع : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر لا يضرك بأيهن بدأت ) وفيه : ( الحمد لله تملأ الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين الأرض والسموات ) وفيه الحث على : ( سبحان الله وبحمده عدد خلقه ثلاث مرات سبحان الله وبحمده رضاء نفسه ثلاثا ) ( سبحان الله وبحمده زنة عرشه ثلاثا ) ( سبحان الله وبحمده مداد كلماته ثلاثا ) . وفي الصحيحين ( من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب ، وكتب له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه . ومن قال : سبحان الله وبحمده ، في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ) وفي مسلم ( قل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، الله كبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، سبحان الله رب العالمين ، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم ) وفي الصحيحين ( لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة وفي حسان الترمذي ( غراس الجنة : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ) وفيه ( من قال : سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة ) وفي حسانه ( لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله تعالى ) وفي البخاري ( مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت ) .

حصہ V04/P520Nevevî — el-Mecmû' Şerhu'l-Mühezzeb (Şâfiî) (s. V04/P520)
Orijinal Metin (AR)

فصل

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فصل

حصہ V04/P520–V04/P521Nevevî — el-Mecmû' Şerhu'l-Mühezzeb (Şâfiî) (s. V04/P520–V04/P521)
Orijinal Metin (AR)

: السنة أن يذكر الله تعالى إذا استيقظ من نومه وأن يقول : الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور . وأن يقول إذا لبس ثوبا : اللهم إني أسألك خيره وخير ما هو له ، وأعوذ بك من شره وشر ما هو له ، الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة . وإذا لبس جديدا قال : اللهم أنت كسوتنيه ، أسألك خيره وخير ما صنع له ، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له ، وأن يقال للابس الجديد : أبل وأخلق . وأيضا : البس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا . وإذا خرج من بيته قال : بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله اللهم أني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أذل أو أذل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي . وإذا دخل بيته قال : باسم الله ، وسلم كما سبق في السلام وقال : اللهم إني أسألك خير المولج وخير المخرج ، بسم الله ربنا ولجنا وباسم الله خرجنا ، وعلى الله توكلنا . وإذا استيقظ في الليل وخرج من بيته نظر إلى السماء وقرأ آخر آل عمران إن في خلق السماوات والأرض الآيات . ويقول عند الصباح والمساء : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أبوء لك بنعمتك وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، أعوذ بك من شر ما صنعت . وأيضا سبحان الله وبحمده مائة مرة ، وأيضا قل هو الله أحد والمعوذتين ، ثلاث مرات . وأيضا : اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا ، وبك نحيا وبك نموت ، وإليك النشور . وأيضا : باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع البصير . ثلاث مرات . وأيضا : اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه ، أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه ، روى بكسر الشين مع إسكان الراء وروى بفتحهما ، وأيضا عند المساء : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ثلاث مرات . وأيضا رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا رسولا . وفي الصباح والمساء أحاديث كثيرة غير هذه . ويندب قبل صلاة الصبح يوم الجمعة : ( استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ) ثلاث مرات ويندب كثرة الذكر بالعشي . وهو ما بين زوال الشمس وغروبها وأن يقول بعد صلاة الوتر : سبحان المالك القدوس ثلاث مرات . وأيضا : ( اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعود بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ) . وأن يقول عند الاضطجاع للنوم : باسمك اللهم أحيا وأموت وأن يكبر ثلاثا وثلاثين تكبيرة . ويسبح أربعا وثلاثين ، ويحمد ثلاثا وثلاثين . وأيضا : باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه ، أن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به الصالحين . وأن ينفث في كفيه ويقرأ : قل هو الله أحد والمعوذتين ، ويمسح بهما رأسه ووجهه . وما استطاع من جسده ، وأن يقرأ آية الكرسي والآيتين آخر سورة البقرة : آمن الرسول إلى آخرها ، وأيضا : اللهم قنى عذابك يوم تبعث عبادك . وأيضا اللهم رب السموات ورب الأرض ورض العرش العظيم ، ورب كل شيء ، فالق الحب والنوى منزل التوراة والإنجيل والقرآن ، أعوذ بك من شر كل ذي شر ، أنت آخر بناصيته ، أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس قبلك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

: السنة أن يذكر الله تعالى إذا استيقظ من نومه وأن يقول : الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور . وأن يقول إذا لبس ثوبا : اللهم إني أسألك خيره وخير ما هو له ، وأعوذ بك من شره وشر ما هو له ، الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة . وإذا لبس جديدا قال : اللهم أنت كسوتنيه ، أسألك خيره وخير ما صنع له ، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له ، وأن يقال للابس الجديد : أبل وأخلق . وأيضا : البس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا . وإذا خرج من بيته قال : بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله اللهم أني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أذل أو أذل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي . وإذا دخل بيته قال : باسم الله ، وسلم كما سبق في السلام وقال : اللهم إني أسألك خير المولج وخير المخرج ، بسم الله ربنا ولجنا وباسم الله خرجنا ، وعلى الله توكلنا . وإذا استيقظ في الليل وخرج من بيته نظر إلى السماء وقرأ آخر آل عمران إن في خلق السماوات والأرض الآيات . ويقول عند الصباح والمساء : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أبوء لك بنعمتك وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، أعوذ بك من شر ما صنعت . وأيضا سبحان الله وبحمده مائة مرة ، وأيضا قل هو الله أحد والمعوذتين ، ثلاث مرات . وأيضا : اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا ، وبك نحيا وبك نموت ، وإليك النشور . وأيضا : باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع البصير . ثلاث مرات . وأيضا : اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه ، أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه ، روى بكسر الشين مع إسكان الراء وروى بفتحهما ، وأيضا عند المساء : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ثلاث مرات . وأيضا رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا رسولا . وفي الصباح والمساء أحاديث كثيرة غير هذه . ويندب قبل صلاة الصبح يوم الجمعة : ( استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ) ثلاث مرات ويندب كثرة الذكر بالعشي . وهو ما بين زوال الشمس وغروبها وأن يقول بعد صلاة الوتر : سبحان المالك القدوس ثلاث مرات . وأيضا : ( اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعود بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ) . وأن يقول عند الاضطجاع للنوم : باسمك اللهم أحيا وأموت وأن يكبر ثلاثا وثلاثين تكبيرة . ويسبح أربعا وثلاثين ، ويحمد ثلاثا وثلاثين . وأيضا : باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه ، أن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به الصالحين . وأن ينفث في كفيه ويقرأ : قل هو الله أحد والمعوذتين ، ويمسح بهما رأسه ووجهه . وما استطاع من جسده ، وأن يقرأ آية الكرسي والآيتين آخر سورة البقرة : آمن الرسول إلى آخرها ، وأيضا : اللهم قنى عذابك يوم تبعث عبادك . وأيضا اللهم رب السموات ورب الأرض ورض العرش العظيم ، ورب كل شيء ، فالق الحب والنوى منزل التوراة والإنجيل والقرآن ، أعوذ بك من شر كل ذي شر ، أنت آخر بناصيته ، أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس قبلك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر .

حصہ V04/P521–V04/P523Nevevî — el-Mecmû' Şerhu'l-Mühezzeb (Şâfiî) (s. V04/P521–V04/P523)
Orijinal Metin (AR)

وأيضا : اللهم أني أسألك العافية ، أستغفر الله الذي لا إله إلا هي الحي القيوم وأتوب إليه . وأيضا : الحمد لله الذي أطعمنا وأسقانا وكسانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي ، وليكن من آخره اللهم أسلمت نفسي إليك ، وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك ، رهبة ورغبة إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، وبنبيك الذي أرسلت . ويكره أن يضطجع بلا ذكر . وإأذا استيقظ من الليل فليقل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ، والحمد لله وسبحان الله ، والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم يدعو . وإذا فزع في منامه أو غيره قال : أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون . وإذا رأى في منامه ما يحب فليحمد الله ويحدث بها من يحب ولا يحدث من لا يحب . وإذا رأى ما يكره فليستعذ بالله من شرها ومن الشيطان ثلاث مرات وليتفل على يساره ثلاثا ، ويتحول عن جنبه إلى الآخر ولا يحدث بها أحدا فإنها لا تضره ، وإذا قصت عليه رؤيا قال : خيرا رأيت وخيرا يكون ، وليكثر من الذكر والدعاء والاستغفار في النصف الثاني من الليل والثالث الأخير آكد والاستغفار بالأسحار آكد . فصل : يسن عند الكرب والأمور المهمة دعاء الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم . وأيضا : يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث وأيضا : اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت . ويندب في كل موطن اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، وأيضا آية الكرسي وآخر البقرة . وإذا خاف سلطانا أو غيره قال : اللهم إني أعوذ بك من شرورهم وأجعلك في نحورهم . وإذا عرض له شيطان فليستعذ بالله منه وليقرأ ما تيسر من القرآن ، وإذا أصابه شيء فليقل : قدر الله وما شاء الله فعل ، وليقل لدفع الآفات ، ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، وعند المصيبة : إنا لله وإنا إليه راجعون ، وعند النعمة : نحمد الله ونشكره . وإذا كان عليه دين فليقل : اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك . وإذا بلى بالوحشة فليقل : أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين ، وأن يحضرون . وإذا بلى بالوسوسة فليستعذ بالله من الشيطان ولينته عن الاستمرار فيها ، وإن كان توسوسه في الإحرام بالصلاة تعوذ بالله منه ، وتفل عن يساره ثلاثا ويقول : لا إله إلا الله ويكررها . ويقرأ على المعتوه والملدوغ ونحوهما فاتحة الكتاب وإذا أراد تعويذ صبي ونحوه قال : أعيذك بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة . فصل : ويستحب الدعاء للمريض ، وسنذكر جملة من الأدعية المسنونة في كتاب الجنائز حيث ذكرها المصنف إن شاء الله تعالى . ويستحب السؤال عن المريض وأن يطيب نفس المريض وينشطه ، وأن يثني عليه بما يحسن ظنه بربه سبحانه وتعالى ، وأن يطلب الدعاء من المريض ، وسيأتي باقي أدبه في الجنائز وأذكارها وما يتعلق بها في كتابها ، وما يتعلق بالزكاة والصوم والحج والنكاح في أبوابها ، وما يتعلق بالأسماء والكنى والألقاب ونحوها في باب العقيقة حيث ذكره المصنف ، وما يتعلق بالأكل والشرب في باب الوليمة ، وما يتعلق بالجهاد والسفر ونحوهما في كتاب السير ، حيث ذكر المصنف أصولها إن شاء الله تعالى . فصل في المدح في الوجه جاءت أحاديث بالنهي عنه وأحاديث كثيرة في الصحيحين بإباحته .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأيضا : اللهم أني أسألك العافية ، أستغفر الله الذي لا إله إلا هي الحي القيوم وأتوب إليه . وأيضا : الحمد لله الذي أطعمنا وأسقانا وكسانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي ، وليكن من آخره اللهم أسلمت نفسي إليك ، وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك ، رهبة ورغبة إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، وبنبيك الذي أرسلت . ويكره أن يضطجع بلا ذكر . وإأذا استيقظ من الليل فليقل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ، والحمد لله وسبحان الله ، والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم يدعو . وإذا فزع في منامه أو غيره قال : أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون . وإذا رأى في منامه ما يحب فليحمد الله ويحدث بها من يحب ولا يحدث من لا يحب . وإذا رأى ما يكره فليستعذ بالله من شرها ومن الشيطان ثلاث مرات وليتفل على يساره ثلاثا ، ويتحول عن جنبه إلى الآخر ولا يحدث بها أحدا فإنها لا تضره ، وإذا قصت عليه رؤيا قال : خيرا رأيت وخيرا يكون ، وليكثر من الذكر والدعاء والاستغفار في النصف الثاني من الليل والثالث الأخير آكد والاستغفار بالأسحار آكد . فصل : يسن عند الكرب والأمور المهمة دعاء الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم . وأيضا : يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث وأيضا : اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت . ويندب في كل موطن اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، وأيضا آية الكرسي وآخر البقرة . وإذا خاف سلطانا أو غيره قال : اللهم إني أعوذ بك من شرورهم وأجعلك في نحورهم . وإذا عرض له شيطان فليستعذ بالله منه وليقرأ ما تيسر من القرآن ، وإذا أصابه شيء فليقل : قدر الله وما شاء الله فعل ، وليقل لدفع الآفات ، ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، وعند المصيبة : إنا لله وإنا إليه راجعون ، وعند النعمة : نحمد الله ونشكره . وإذا كان عليه دين فليقل : اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك . وإذا بلى بالوحشة فليقل : أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين ، وأن يحضرون . وإذا بلى بالوسوسة فليستعذ بالله من الشيطان ولينته عن الاستمرار فيها ، وإن كان توسوسه في الإحرام بالصلاة تعوذ بالله منه ، وتفل عن يساره ثلاثا ويقول : لا إله إلا الله ويكررها . ويقرأ على المعتوه والملدوغ ونحوهما فاتحة الكتاب وإذا أراد تعويذ صبي ونحوه قال : أعيذك بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة . فصل : ويستحب الدعاء للمريض ، وسنذكر جملة من الأدعية المسنونة في كتاب الجنائز حيث ذكرها المصنف إن شاء الله تعالى . ويستحب السؤال عن المريض وأن يطيب نفس المريض وينشطه ، وأن يثني عليه بما يحسن ظنه بربه سبحانه وتعالى ، وأن يطلب الدعاء من المريض ، وسيأتي باقي أدبه في الجنائز وأذكارها وما يتعلق بها في كتابها ، وما يتعلق بالزكاة والصوم والحج والنكاح في أبوابها ، وما يتعلق بالأسماء والكنى والألقاب ونحوها في باب العقيقة حيث ذكره المصنف ، وما يتعلق بالأكل والشرب في باب الوليمة ، وما يتعلق بالجهاد والسفر ونحوهما في كتاب السير ، حيث ذكر المصنف أصولها إن شاء الله تعالى . فصل في المدح في الوجه جاءت أحاديث بالنهي عنه وأحاديث كثيرة في الصحيحين بإباحته .

%0
10 Bölüm

سوالات

Nevevî - el-Mecmû' Şerhu'l-Mühezzeb (Şâfiî) · 151 · Qur'an & Sunnah