Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

حصہ V04/P359–V04/P361İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P359–V04/P361)
Orijinal Metin (AR)

واسمه عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج. وأمه سلمة بنت عازب بن خالد بن الأجش بن عبد الله بن عوف من قضاعة. فولد أبو مسعود: بشيرا. وأمه هزيلة بنت ثابت بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. ومسعودا، وأم بشير, تزوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، من بني عدي بن كعب، فولدت له. ثم خلف عليها الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ، فولدت له زيدا. ثم خلف عليها عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي، فولدت له عمرا، وأم غزية بنت أبي مسعود، تزوجها تميم بن يعار بن قيس بن عدي بن أمية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج فولدت له. ثم خلف عليها أبو كثير بن خبيب بن يساف بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج. وأم الوليد بنت أبي مسعود، تزوجها سعد بن زيد بن وديعة من بلحبلي من بني عوف، فولدت له: عبد الواحد، وأمهم بشيرة بنت قدامة بن وهب بن خالد بن عبد الله بن عقيل بن ربيعة بن كعب، من بني عامر بن صعصعة من قيس عيلان. وغزية بنت أبي مسعود, تزوجها عبد الرحمن بن تميم بن نسر بن عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج، فولدت له: زكريا، ويحيى, ثم خلف عليها عبد الرحمن بن خبيب بن يساف، ثم خلف ربعي بن تميم بن يعار بن قيس بن عدي بن أمية بن جدارة، وأمها أم ولد، وقد انقرض ولد أبي مسعود كلهم، وقد انقرض أيضا ولد عطية بن جدارة جميعا, فلم يبق منهم أحد. وقال محمد بن عمر: وقد شهد أبو مسعود العقبة, وكان أصغر السبعين من الأنصار الذين شهدوها. 5656- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الوهاب بن بخت، وأبي عبيد, مولى سليمان بن عبد الملك، أنهم حدثوه, أن أبا مسعود الأنصاري كان أصغر السبعين يوم العقبة. قال محمد بن عمر: ولم يشهد أبو مسعود بدرا، وليس بين أصحابنا في ذلك اختلاف, ويقول الكوفيون في روايتهم: أبو مسعود البدري، وليس ذلك بثبت، ولكنه قد شهد أحدا وما بعد ذلك من المشاهد. 5657- أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، عن شعبة، قال: أخبرني الحكم، أن أبا مسعود كان بدريا، قال شعبة: فذكرته لسعد بن إبراهيم, فقال: ما كان بدريا. وقال محمد بن عمر, وسعد بن إبراهيم وغيره من رواة العلم والسيرة من أهل المدينة أعلم بذلك من الحكم وغيره من أهل الكوفة. 5658- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق، عن محمد بن سيرين قال: كانوا يشبهون تجاليد أبي مسعود بتجاليد عمر. 5659- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام بن حسان، عن محمد بن سيرين قال: قال أبو مسعود: كنت عزيز النفس، وحمي الأنف، لا يستغل مني أحد شيئا سلطان ولا غيره، فأصبح أمرائي يخيرونني بين أن أقيم على ما أرغم أنفي وقبح وجهي، وبين أن آخذ سيفي فأضرب به فأدخل النار، فأنا أختار أن أقيم على ما أرغم أنفي وقبح وجهي, ولا آخذ سيفي فأضرب به فأدخل النار.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

واسمه عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج. وأمه سلمة بنت عازب بن خالد بن الأجش بن عبد الله بن عوف من قضاعة. فولد أبو مسعود: بشيرا. وأمه هزيلة بنت ثابت بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. ومسعودا، وأم بشير, تزوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، من بني عدي بن كعب، فولدت له. ثم خلف عليها الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ، فولدت له زيدا. ثم خلف عليها عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي، فولدت له عمرا، وأم غزية بنت أبي مسعود، تزوجها تميم بن يعار بن قيس بن عدي بن أمية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج فولدت له. ثم خلف عليها أبو كثير بن خبيب بن يساف بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج. وأم الوليد بنت أبي مسعود، تزوجها سعد بن زيد بن وديعة من بلحبلي من بني عوف، فولدت له: عبد الواحد، وأمهم بشيرة بنت قدامة بن وهب بن خالد بن عبد الله بن عقيل بن ربيعة بن كعب، من بني عامر بن صعصعة من قيس عيلان. وغزية بنت أبي مسعود, تزوجها عبد الرحمن بن تميم بن نسر بن عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج، فولدت له: زكريا، ويحيى, ثم خلف عليها عبد الرحمن بن خبيب بن يساف، ثم خلف ربعي بن تميم بن يعار بن قيس بن عدي بن أمية بن جدارة، وأمها أم ولد، وقد انقرض ولد أبي مسعود كلهم، وقد انقرض أيضا ولد عطية بن جدارة جميعا, فلم يبق منهم أحد. وقال محمد بن عمر: وقد شهد أبو مسعود العقبة, وكان أصغر السبعين من الأنصار الذين شهدوها. 5656- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الوهاب بن بخت، وأبي عبيد, مولى سليمان بن عبد الملك، أنهم حدثوه, أن أبا مسعود الأنصاري كان أصغر السبعين يوم العقبة. قال محمد بن عمر: ولم يشهد أبو مسعود بدرا، وليس بين أصحابنا في ذلك اختلاف, ويقول الكوفيون في روايتهم: أبو مسعود البدري، وليس ذلك بثبت، ولكنه قد شهد أحدا وما بعد ذلك من المشاهد. 5657- أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، عن شعبة، قال: أخبرني الحكم، أن أبا مسعود كان بدريا، قال شعبة: فذكرته لسعد بن إبراهيم, فقال: ما كان بدريا. وقال محمد بن عمر, وسعد بن إبراهيم وغيره من رواة العلم والسيرة من أهل المدينة أعلم بذلك من الحكم وغيره من أهل الكوفة. 5658- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق، عن محمد بن سيرين قال: كانوا يشبهون تجاليد أبي مسعود بتجاليد عمر. 5659- أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام بن حسان، عن محمد بن سيرين قال: قال أبو مسعود: كنت عزيز النفس، وحمي الأنف، لا يستغل مني أحد شيئا سلطان ولا غيره، فأصبح أمرائي يخيرونني بين أن أقيم على ما أرغم أنفي وقبح وجهي، وبين أن آخذ سيفي فأضرب به فأدخل النار، فأنا أختار أن أقيم على ما أرغم أنفي وقبح وجهي, ولا آخذ سيفي فأضرب به فأدخل النار.

حصہ V04/P361–V04/P364İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P361–V04/P364)
Orijinal Metin (AR)

5660- وأخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، قال: لما خرج علي بن أبي طالب إلى صفين, استخلف أبا مسعود الأنصاري على الكوفة، وكان رجال من أهل الكوفة قد استخفوا، فلما خرج علي ظهروا، فكان ناس يأتون أبا مسعود, فيقولون: قد والله أهلك الله أعداءه, وأظهر أمير المؤمنين، فيقول أبو مسعود: إني والله ما أعده ظفرا، ولا عافية أن تظهر إحدى الطائفتين على الأخرى، قالوا: فمه؟ قال: يكون بين القوم صلح، قال: فلما قدم علي بن أبي طالب, ذكروا ذلك له، فقال له علي: اعتزل عملنا، قال: وذلك ممه؟ قال: إن وجدناك لا تعقل عقلة، فقال أبو مسعود: أما أنا فقد بقي من عقلي أن الآخر شر. 5661- أخبرنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا عبد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن خيثمة بن عبد الرحمن, قال: لما خرج علي إلى صفين, استخلف عقبة بن عمرو أبا مسعود على الكوفة، قال: وقد تخبأ رجال لم يخرجوا مع علي، قال: فقام على المنبر, فقال: يا أيها الناس، من كان تخبأ فليظهر، فلعمري لئن كان إلى الكثرة، إن أصحابنا لكثير, وما نعده فتحا أن يلتقي هذان الخيلان غدا من المسلمين، فيقتل هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء، حتى إذا لم يبق إلا رجرجة من هؤلاء وهؤلاء ظهرت إحدى الطائفتين (غدا) على الأخرى، ولكن نعده فتحا أن يأتي الله بأمر من عنده يحقن دماءهم، ويصلح (به) ذات بينهم، ويصلح به كلمتهم . قال محمد بن عمر: توفي أبو مسعود بالمدينة, في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان. 671- سعد بن سويد ابن عبيد بن الأبجر واسمه خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج شهد أحدا، وقتل يومئذ شهيدا في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. 672- مالك بن سنان ابن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر, واسمه: خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج. فولد مالك بن سنان: سعدا، وهو أبو سعيد الخدري, صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والفريعة، وأمها أنيسة بنت أبي خارجة, وهو عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, شهد مالك بن سنان أحدا، فلما نزعت حلقتا المغفر من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد, جعل الدم يسرب كما يسرب الشن, فجعل مالك بن سنان يملج الدم بفيه ثم يزدرده، فقيل له: أتشرب الدم؟ فقال: نعم, أشرب دم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مس دمه دمي لم تمسه النار. وقتل مالك بن سنان يوم أحد شهيدا, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، قتله غراب بن سفيان الكناني، ودفن مالك في موضع أصحاب العباء الذي عند دار نخلة. 5662- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد, قال: أخبرنا ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن جده قال: ها هنا قبر مالك بن سنان تحت هذا الموضع، يعني موضع أصحاب العباء. قال محمد بن عمر: ولما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد, خرج أبو سعيد الخدري فتلقاه، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم عزاه بأبيه. 673- وأخوه: مري بن سنان ابن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر, واسمه: خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج. شهد أحدا. 674- عتبة بن الربيع ابن رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر, وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وأمه فعمة بنت بشير بن عتيك بن الحارث بن عتيك بن قيس بن هيشة المعاوي. شهد عتبة أحدا, وقتل يومئذ شهيدا، وليس له عقب. -ومن حلفاء بني الأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج 675- سمرة بن جندب

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5660- وأخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، قال: لما خرج علي بن أبي طالب إلى صفين, استخلف أبا مسعود الأنصاري على الكوفة، وكان رجال من أهل الكوفة قد استخفوا، فلما خرج علي ظهروا، فكان ناس يأتون أبا مسعود, فيقولون: قد والله أهلك الله أعداءه, وأظهر أمير المؤمنين، فيقول أبو مسعود: إني والله ما أعده ظفرا، ولا عافية أن تظهر إحدى الطائفتين على الأخرى، قالوا: فمه؟ قال: يكون بين القوم صلح، قال: فلما قدم علي بن أبي طالب, ذكروا ذلك له، فقال له علي: اعتزل عملنا، قال: وذلك ممه؟ قال: إن وجدناك لا تعقل عقلة، فقال أبو مسعود: أما أنا فقد بقي من عقلي أن الآخر شر. 5661- أخبرنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا عبد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن خيثمة بن عبد الرحمن, قال: لما خرج علي إلى صفين, استخلف عقبة بن عمرو أبا مسعود على الكوفة، قال: وقد تخبأ رجال لم يخرجوا مع علي، قال: فقام على المنبر, فقال: يا أيها الناس، من كان تخبأ فليظهر، فلعمري لئن كان إلى الكثرة، إن أصحابنا لكثير, وما نعده فتحا أن يلتقي هذان الخيلان غدا من المسلمين، فيقتل هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء، حتى إذا لم يبق إلا رجرجة من هؤلاء وهؤلاء ظهرت إحدى الطائفتين (غدا) على الأخرى، ولكن نعده فتحا أن يأتي الله بأمر من عنده يحقن دماءهم، ويصلح (به) ذات بينهم، ويصلح به كلمتهم . قال محمد بن عمر: توفي أبو مسعود بالمدينة, في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان. 671- سعد بن سويد ابن عبيد بن الأبجر واسمه خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج شهد أحدا، وقتل يومئذ شهيدا في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. 672- مالك بن سنان ابن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر, واسمه: خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج. فولد مالك بن سنان: سعدا، وهو أبو سعيد الخدري, صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والفريعة، وأمها أنيسة بنت أبي خارجة, وهو عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, شهد مالك بن سنان أحدا، فلما نزعت حلقتا المغفر من وجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد, جعل الدم يسرب كما يسرب الشن, فجعل مالك بن سنان يملج الدم بفيه ثم يزدرده، فقيل له: أتشرب الدم؟ فقال: نعم, أشرب دم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مس دمه دمي لم تمسه النار. وقتل مالك بن سنان يوم أحد شهيدا, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، قتله غراب بن سفيان الكناني، ودفن مالك في موضع أصحاب العباء الذي عند دار نخلة. 5662- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد, قال: أخبرنا ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن جده قال: ها هنا قبر مالك بن سنان تحت هذا الموضع، يعني موضع أصحاب العباء. قال محمد بن عمر: ولما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد, خرج أبو سعيد الخدري فتلقاه، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم عزاه بأبيه. 673- وأخوه: مري بن سنان ابن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر, واسمه: خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج. شهد أحدا. 674- عتبة بن الربيع ابن رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر, وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وأمه فعمة بنت بشير بن عتيك بن الحارث بن عتيك بن قيس بن هيشة المعاوي. شهد عتبة أحدا, وقتل يومئذ شهيدا، وليس له عقب. -ومن حلفاء بني الأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج 675- سمرة بن جندب

حصہ V04/P364–V04/P366İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P364–V04/P366)
Orijinal Metin (AR)

ابن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مالك بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر. وكانت أم سمرة تحت مري بن سنان بن ثعلبة، عم أبي سعيد الخدري, فكان ربيبه، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد وعرض أصحابه, فرد من استصغر، رد سمرة بن جندب, وأجاز رافع بن خديج، فقال سمرة بن جندب لربيبه مري: يا أبت، أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم رافع بن خديج وردني، وأنا أصرع رافع بن خديج، فقال مري بن سنان: يا رسول الله, رددت ابني وأجزت رافع بن خديج وابني يصرعه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لرافع وسمرة: تصارعا، فصرع سمرة رافعا، فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحد, فشهدها مع المسلمين. 5663- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا أبو هلال, قال: حدثنا عبد الله بن صبيح النساب، عن محمد بن سيرين، قال: كان سمرة ما علمت صدوق الحديث، عظيم الأمانة، يحب الإسلام وأهله، حتى أحدث ما أحدث، قال غير عفان من أهل العلم: كان زياد بن أبي سفيان إذا خرج إلى الكوفة, استعمل سمرة بن جندب على البصرة، وكان ابنه عبيد الله بن زياد يفعل ذلك أيضا، فكان يخلفهما, وينتهي إلى ما يأمرانه به. 5664- أخبرنا الحجاج بن المنهال الأنماطي, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد, قال: كنت إذا قدمت على أبي محذورة سألني عن سمرة، وإذا قدمت على سمرة سألني عن أبي محذورة، قال: فقلت لأبي محذورة: ما شأني إذا قدمت عليك سألتني عن سمرة, وإذا قدمت على سمرة سألني عنك، قال: فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على بيت وأنا فيه, وأبو هريرة, وسمرة, فقام على باب البيت فقال: آخركم موتا في النار، فمات أبو هريرة, ثم مات أبو محذورة, ثم مات سمرة. 5665- قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: حدثنا أبي, قال: سمعت أبا يزيد المديني قال: لما مرض سمرة بن جندب مرضه الذي مات فيه، أصابه برد شديد, فأوقدت له نار، فجعل كانون بين يديه، وكانون من خلفه، وكانون عن يمينه، وكانون عن يساره، قال: فجعل لا ينتفع بذلك ويقول: كيف أصنع بما في جوفي، فلم يزل كذلك حتى مات. - ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج 676- أسيد بن يربوع ابن البدي بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. شهد أحدا وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة، وليس له عقب. 677- ثقب بن فروة ابن البدي بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة, هكذا قال محمد بن عمر: ثقب بن فروة، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو ثقيب بن فروة, وهو الذي يقال له: الأخرس، وشهد أحدا، وقتل يومئذ شهيدا, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. 678- البراء بن عبد عمرو ابن عبيد بن قميئة بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. شهد أحدا، فولد البراء بن عبد عمرو: عمرا، فولد عمرو بن البراء: عاصما درج، ولم تكن لهم بقية. 679- أبو حميد الساعدي واسمه: عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وأمه أمامة بنت ثعلبة بن جبل بن أمية بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مالك بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر. وكانت أم سمرة تحت مري بن سنان بن ثعلبة، عم أبي سعيد الخدري, فكان ربيبه، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد وعرض أصحابه, فرد من استصغر، رد سمرة بن جندب, وأجاز رافع بن خديج، فقال سمرة بن جندب لربيبه مري: يا أبت، أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم رافع بن خديج وردني، وأنا أصرع رافع بن خديج، فقال مري بن سنان: يا رسول الله, رددت ابني وأجزت رافع بن خديج وابني يصرعه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لرافع وسمرة: تصارعا، فصرع سمرة رافعا، فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحد, فشهدها مع المسلمين. 5663- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا أبو هلال, قال: حدثنا عبد الله بن صبيح النساب، عن محمد بن سيرين، قال: كان سمرة ما علمت صدوق الحديث، عظيم الأمانة، يحب الإسلام وأهله، حتى أحدث ما أحدث، قال غير عفان من أهل العلم: كان زياد بن أبي سفيان إذا خرج إلى الكوفة, استعمل سمرة بن جندب على البصرة، وكان ابنه عبيد الله بن زياد يفعل ذلك أيضا، فكان يخلفهما, وينتهي إلى ما يأمرانه به. 5664- أخبرنا الحجاج بن المنهال الأنماطي, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد, قال: كنت إذا قدمت على أبي محذورة سألني عن سمرة، وإذا قدمت على سمرة سألني عن أبي محذورة، قال: فقلت لأبي محذورة: ما شأني إذا قدمت عليك سألتني عن سمرة, وإذا قدمت على سمرة سألني عنك، قال: فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على بيت وأنا فيه, وأبو هريرة, وسمرة, فقام على باب البيت فقال: آخركم موتا في النار، فمات أبو هريرة, ثم مات أبو محذورة, ثم مات سمرة. 5665- قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم, قال: حدثنا أبي, قال: سمعت أبا يزيد المديني قال: لما مرض سمرة بن جندب مرضه الذي مات فيه، أصابه برد شديد, فأوقدت له نار، فجعل كانون بين يديه، وكانون من خلفه، وكانون عن يمينه، وكانون عن يساره، قال: فجعل لا ينتفع بذلك ويقول: كيف أصنع بما في جوفي، فلم يزل كذلك حتى مات. - ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج 676- أسيد بن يربوع ابن البدي بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. شهد أحدا وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة، وليس له عقب. 677- ثقب بن فروة ابن البدي بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة, هكذا قال محمد بن عمر: ثقب بن فروة، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو ثقيب بن فروة, وهو الذي يقال له: الأخرس، وشهد أحدا، وقتل يومئذ شهيدا, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. 678- البراء بن عبد عمرو ابن عبيد بن قميئة بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. شهد أحدا، فولد البراء بن عبد عمرو: عمرا، فولد عمرو بن البراء: عاصما درج، ولم تكن لهم بقية. 679- أبو حميد الساعدي واسمه: عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وأمه أمامة بنت ثعلبة بن جبل بن أمية بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة.

حصہ V04/P366–V04/P370İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P366–V04/P370)
Orijinal Metin (AR)

فولد أبو حميد: المنذر، وسعدا، وعمرة، وأمهم كبشة بنت عبد عمرو بن عبيد بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة, وكانت لهم بقية وأولاد, فانقرضوا، وانقرض ولد ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة فلم يبق منهم أحد، وشهد أبو حميد أحدا، وتوفي أبو حميد في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، أو أول خلافة يزيد بن معاوية. 680- ثعلبة بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وأمه هند بنت عمرو، من بني عذرة من قضاعة، وهو عم أبي حميد الساعدي، وعم سهل بن سعد بن سعد بن مالك. وشهد ثعلبة بن سعد أحدا، وقتل يومئذ شهيدا, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. 681- سعد بن حارثة ابن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة. وأمه أم ولد، ويقال: هو سعد بن أمية بن حارثة، والثابت عندنا أنه سعد بن حارثة. وشهد سعد أحدا, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة، وليس له عقب. وقد انقرض أيضا ولد حارثة بن لوذان بن عبد ود، فلم يبق منهم أحد. 682- سمير بن الحصين ابن الحارث بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، فولد سمير: إياسا درج, وليس له عقب، وشهد سمير أحدا. 683- سعد بن خليفة ابن الأشرف بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. فولد سعد: غزية، تزوجها سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، وأمها سلمى بنت عازب بن خالد بن الأجش، من قضاعة، وليس له عقب. 684- جبلة بن عمرو بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف. وأمه أنيسة بنت عبد الله بن عمرو بن مالك بن العجلان بن عامر بن بياضة بن الخزرج، فولد جبلة بن عمرو: محمدا، وعمرا، وأم إسحاق، وشهد جبلة أحدا. 685- عبد الله بن عمرو ابن وهب بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. شهد أحدا, وقتل يومئذ شهيدا، وليس له عقب. 686- المنذر بن عبد الله ابن قوال بن قيس بن وقش بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، شهد المنذر أحدا, والمشاهد كلها، وقتل يوم الطائف شهيدا، وليس له عقب. 687- ثابت بن صهيب بن كرز بن عبد مناة بن عمرو بن غيان بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. فولد ثابت بن صهيب: أوسا، وسهلة، وأمها أم عقرب بنت سكن بن رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج، شهد ثابت أحدا, وتوفي وليس له عقب. 688- أسلم بن أوس ابن بجرة بن الحارث بن غيان بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، فولد أسلم بن أوس: محمدا، وأم الحارث، وأمها أم ولد، وشهد أسلم أحدا وغيرها من المشاهد. وكان شديدا على عثمان بن عفان رحمه الله حين نشب الناس في أمره, كان يحرض عليه، فلما قتل عثمان وأراد بنو أمية أن يدفنوه بالبقيع منعهم أسلم بن أوس من ذلك, حتى دفن في حش كوكب. - ومن خلفاء بني ساعدة بن كعب 689- الحارث بن جماز ابن مالك بن ثعلبة حليف لهم من غسان. شهد أحدا، وهو أخو كعب بن جماز الذي شهد بدرا، وأخوه سعد بن جماز بن مالك بن ثعلبة شهد أحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة، وهو أخو كعب بن جماز أيضا, كانت لهم ولادات في الحيين: الأوس, والخزرج، وقد انقرضوا، وبعض الناس يقول: وقد بقي لهم عقب بالمغرب. - ومن القواقلة وهم بنو غنم وبنو سالم ابني عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج 690- العباس بن عبادة

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فولد أبو حميد: المنذر، وسعدا، وعمرة، وأمهم كبشة بنت عبد عمرو بن عبيد بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة, وكانت لهم بقية وأولاد, فانقرضوا، وانقرض ولد ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة فلم يبق منهم أحد، وشهد أبو حميد أحدا، وتوفي أبو حميد في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، أو أول خلافة يزيد بن معاوية. 680- ثعلبة بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وأمه هند بنت عمرو، من بني عذرة من قضاعة، وهو عم أبي حميد الساعدي، وعم سهل بن سعد بن سعد بن مالك. وشهد ثعلبة بن سعد أحدا، وقتل يومئذ شهيدا, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. 681- سعد بن حارثة ابن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة. وأمه أم ولد، ويقال: هو سعد بن أمية بن حارثة، والثابت عندنا أنه سعد بن حارثة. وشهد سعد أحدا, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة، وليس له عقب. وقد انقرض أيضا ولد حارثة بن لوذان بن عبد ود، فلم يبق منهم أحد. 682- سمير بن الحصين ابن الحارث بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، فولد سمير: إياسا درج, وليس له عقب، وشهد سمير أحدا. 683- سعد بن خليفة ابن الأشرف بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. فولد سعد: غزية، تزوجها سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، وأمها سلمى بنت عازب بن خالد بن الأجش، من قضاعة، وليس له عقب. 684- جبلة بن عمرو بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف. وأمه أنيسة بنت عبد الله بن عمرو بن مالك بن العجلان بن عامر بن بياضة بن الخزرج، فولد جبلة بن عمرو: محمدا، وعمرا، وأم إسحاق، وشهد جبلة أحدا. 685- عبد الله بن عمرو ابن وهب بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. شهد أحدا, وقتل يومئذ شهيدا، وليس له عقب. 686- المنذر بن عبد الله ابن قوال بن قيس بن وقش بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، شهد المنذر أحدا, والمشاهد كلها، وقتل يوم الطائف شهيدا، وليس له عقب. 687- ثابت بن صهيب بن كرز بن عبد مناة بن عمرو بن غيان بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. فولد ثابت بن صهيب: أوسا، وسهلة، وأمها أم عقرب بنت سكن بن رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج، شهد ثابت أحدا, وتوفي وليس له عقب. 688- أسلم بن أوس ابن بجرة بن الحارث بن غيان بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، فولد أسلم بن أوس: محمدا، وأم الحارث، وأمها أم ولد، وشهد أسلم أحدا وغيرها من المشاهد. وكان شديدا على عثمان بن عفان رحمه الله حين نشب الناس في أمره, كان يحرض عليه، فلما قتل عثمان وأراد بنو أمية أن يدفنوه بالبقيع منعهم أسلم بن أوس من ذلك, حتى دفن في حش كوكب. - ومن خلفاء بني ساعدة بن كعب 689- الحارث بن جماز ابن مالك بن ثعلبة حليف لهم من غسان. شهد أحدا، وهو أخو كعب بن جماز الذي شهد بدرا، وأخوه سعد بن جماز بن مالك بن ثعلبة شهد أحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة، وهو أخو كعب بن جماز أيضا, كانت لهم ولادات في الحيين: الأوس, والخزرج، وقد انقرضوا، وبعض الناس يقول: وقد بقي لهم عقب بالمغرب. - ومن القواقلة وهم بنو غنم وبنو سالم ابني عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج 690- العباس بن عبادة

حصہ V04/P370–V04/P373İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P370–V04/P373)
Orijinal Metin (AR)

ابن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم. وأمه عميرة بنت ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن الخزرج، وهو خال عبادة بن الصامت. فولد العباس بن عبادة: محمدا، وأمه أنيسة بنت عبد الله بن عمرو بن مالك بن العجلان بن عامر بن بياضة بن عامر بن الخزرج, وأخوه لأمه جبلة بن عمرو بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. وحمزة بن العباس, وأمه الفريعة بنت السكن، ويقال: الفريعة بنت خداش العدوي، وكان لهم عقب فانقرضوا، وانقرض ولد مالك بن العجلان كلهم. وكان العباس بن عبادة خطيبا، وخرج من المدينة إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فأقام معه بمكة، وشهد العقبتين جميعا، ثم هاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فكان مهاجرا أنصاريا، وشهد يوم أحد، فالتقى هو وسفيان بن عبد شمس السلمي, فضربه العباس ضربتين, فجرحه جرحين عظيمين، فارتث يومئذ, ومكث جريحا سنة، ثم استبل، وقد كان ضرب العباس بن عبادة ضربات، وكان صفوان بن أمية يقول: أنا قتلت ابن قوقل، يعني العباس بن عبادة يوم أحد، ولعلهما جميعا شركاء في قتله. 5666- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا يونس بن محمد الظفري، عن أبيه (ح) قال: وحدثنا ابن أبي سبرة، عن حرام بن عثمان، عن ابني جابر قالا: العباس بن عبادة بن نضلة في الستة النفر من الأنصار الذين لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة, فأسلموا أول الأنصار، وليس قبلهم أحد. قال محمد بن عمر: وأمر الستة النفر أثبت الأقاويل عندنا أنهم أول من لقى النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار فأسلموا، وهو المجتمع عليه. 691- أبو خيثمة واسمه: مالك بن قيس بن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم، فولد أبو خيثمة: خيثمة، والحكم، وأمهما عمرة بنت مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم- وهو الحبلي- ابن غنم بن عوف بن الخزرج, وشهد أبو خيثمة أحدا, والمشاهد كلها، وتخلف عن الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك عشرة أيام، فدخل يوما على امرأتين له في يوم حار, فوجدهما في عريشين لهما (في حائطه) قد رشت كل واحدة منهما عريشها، وبردت له ماء، وهيأت له طعاما، فقال: سبحان الله، رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر في الضح والريح والحر يحمل سلاحه على عنقه, وأبو خيثمة في ظلال باردة، وطعام مهيأ، وامرأتين حسناوين، ما هذا بالنصف، والله لا أدخل عريش واحدة منكما ولا أكلمكما, حتى ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج, حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل بتبوك، قال الناس: هذا راكب على الطريق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كن أبا خيثمة، فقال الناس: هذا أبو خيثمة، فأناخ, ثم أقبل فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أولى لك يا أبا خيثمة، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم خبره، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا، ودعا له . -ومن حلفاء القواقلة 692- يزيد بن ثعلبة ابن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بكير بن القشر بن تميم بن عوذ مناة بن تاج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وهو أبو عبد الرحمن، شهد العقبتين جميعا، ويجعل في الثمانية النفر الذين يروى أنهم أول من لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار بمكة فأسلموا، وشهد يزيد بن ثعلبة أحدا. 693- سعد بن أبي سعد بن سعد بن مري حليف القواقلة. شهد أحدا. - ومن بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج 694- عمرو بن الجموح

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم. وأمه عميرة بنت ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن الخزرج، وهو خال عبادة بن الصامت. فولد العباس بن عبادة: محمدا، وأمه أنيسة بنت عبد الله بن عمرو بن مالك بن العجلان بن عامر بن بياضة بن عامر بن الخزرج, وأخوه لأمه جبلة بن عمرو بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. وحمزة بن العباس, وأمه الفريعة بنت السكن، ويقال: الفريعة بنت خداش العدوي، وكان لهم عقب فانقرضوا، وانقرض ولد مالك بن العجلان كلهم. وكان العباس بن عبادة خطيبا، وخرج من المدينة إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فأقام معه بمكة، وشهد العقبتين جميعا، ثم هاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فكان مهاجرا أنصاريا، وشهد يوم أحد، فالتقى هو وسفيان بن عبد شمس السلمي, فضربه العباس ضربتين, فجرحه جرحين عظيمين، فارتث يومئذ, ومكث جريحا سنة، ثم استبل، وقد كان ضرب العباس بن عبادة ضربات، وكان صفوان بن أمية يقول: أنا قتلت ابن قوقل، يعني العباس بن عبادة يوم أحد، ولعلهما جميعا شركاء في قتله. 5666- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا يونس بن محمد الظفري، عن أبيه (ح) قال: وحدثنا ابن أبي سبرة، عن حرام بن عثمان، عن ابني جابر قالا: العباس بن عبادة بن نضلة في الستة النفر من الأنصار الذين لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة, فأسلموا أول الأنصار، وليس قبلهم أحد. قال محمد بن عمر: وأمر الستة النفر أثبت الأقاويل عندنا أنهم أول من لقى النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار فأسلموا، وهو المجتمع عليه. 691- أبو خيثمة واسمه: مالك بن قيس بن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم، فولد أبو خيثمة: خيثمة، والحكم، وأمهما عمرة بنت مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم- وهو الحبلي- ابن غنم بن عوف بن الخزرج, وشهد أبو خيثمة أحدا, والمشاهد كلها، وتخلف عن الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك عشرة أيام، فدخل يوما على امرأتين له في يوم حار, فوجدهما في عريشين لهما (في حائطه) قد رشت كل واحدة منهما عريشها، وبردت له ماء، وهيأت له طعاما، فقال: سبحان الله، رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر في الضح والريح والحر يحمل سلاحه على عنقه, وأبو خيثمة في ظلال باردة، وطعام مهيأ، وامرأتين حسناوين، ما هذا بالنصف، والله لا أدخل عريش واحدة منكما ولا أكلمكما, حتى ألحق برسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج, حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل بتبوك، قال الناس: هذا راكب على الطريق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كن أبا خيثمة، فقال الناس: هذا أبو خيثمة، فأناخ, ثم أقبل فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أولى لك يا أبا خيثمة، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم خبره، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا، ودعا له . -ومن حلفاء القواقلة 692- يزيد بن ثعلبة ابن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بكير بن القشر بن تميم بن عوذ مناة بن تاج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وهو أبو عبد الرحمن، شهد العقبتين جميعا، ويجعل في الثمانية النفر الذين يروى أنهم أول من لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار بمكة فأسلموا، وشهد يزيد بن ثعلبة أحدا. 693- سعد بن أبي سعد بن سعد بن مري حليف القواقلة. شهد أحدا. - ومن بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج 694- عمرو بن الجموح

حصہ V04/P373–V04/P374İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P373–V04/P374)
Orijinal Metin (AR)

ابن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه رهم بنت القين بن كعب بن سواد، من بني سلمة, فولد عمرو بن الجموح: معاذا, حضر العقبة, وشهد بدرا، ومعوذا، وخلادا, شهد بدرا، وقتل خلاد يوم أحد شهيدا، وهند بنت عمرو، وأمهم هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام، من بني سلمة، وهي أخت عبد الله بن عمرو بن حرام أبي جابر بن عبد الله، وعبد الرحمن بن عمرو بن الجموح, وأمه بشاشة بنت هلال بن عمرو بن سعد، من بني سليم بن منصور. 5667- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا ثابت البناني، عن عكرمة؛ أن عمرو بن الجموح كان مناف في بيته، فلما قدم مصعب بن عمير المدينة يعلم الناس القرآن والإسلام، بعث إليهم عمرو بن الجموح: ما هذا الذي جئتمونا به؟ فقالوا: إن شئت جئناك فأسمعناك القرآن، فقال: نعم، فواعدهم يوما فجاؤوا، فقرأ عليهم (مصعب) القرآن: {الر تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون} فقرأ ما شاء الله أن يقرأ. فقال: إن لنا مؤامرة في قومنا، وكان سيد بني سلمة، قال: فخرجوا فدخل على مناف، فقال: يا مناف، تعلم والله ما يريد القوم غيرك، فهل عندك من نكير؟ قال: فقلده السيف وخرج لحاجته، فقام أهله فأخذوا السيف، فلما رجع دخل عليه، فلم ير السيف، فقال: يا مناف، أين السيف ويحك؟ والله إن العنز لتمنع استها، والله ما أرى في أبي جعار غدا من خير، ثم قال لهم: إني ذاهب إلى ما لي بعلياء المدينة، فاستوصوا بمناف خيرا، فإني أكره أن أرى لمناف يوم سوء، قال: فذهب, فأخذوه وكسروه وربطوه إلى جنب كلب ميت، وألقوه في بئر، فلما جاء, قال: كيف أنتم؟ قالوا: بخير يا سيدنا، وسع الله لنا في منازلنا، وطهر بيوتنا من الرجس, قال: والله إني أراكم قد أسأتم خلافتي في مناف، قالوا: هو ذاك يا سيدنا، انظر إليه في تلك البئر, قال: فأشرف, فإذا هم قد ربطوه إلى جنب كلب، قال: فبعث إلى قومه فجاؤوا, فقال: ألستم على ما أنا عليه؟ قالوا: بلى، أنت سيدنا، قال: فإني أشهدكم أني قد آمنت بما أنزل على محمد. قال: فلما كان يوم أحد, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، فقام وهو أعرج، فقال: والله لأحفزن عليها في الجنة، قال: فحمل فقاتل حتى قتل. 5668- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: لما قدم السبعون أهل العقبة المدينة, أظهروا الإسلام، وفي قومهم بقايا من الأوس والخزرج على شركهم مقيمين على أصنامهم، وكان عمرو بن الجموح منهم، وكان من أشرافهم, وكان له صنم, يقال له: مناف, يعظمه ويطهره، وكانت بنو سلمة تذبح ذبائحها على صنم عمرو لشرف عمرو فيهم، وكان فتيان من بني سلمة قد أسلموا منهم: معاذ بن جبل، وعبد الله بن أنيس، وقطبة بن عامر بن حديدة، وثعلبة بن عنمة، فكانوا يمهلون, حتى إذا ذهب الليل دخلوا بيت صنم عمرو بن الجموح، فيخرجونه فيطرحونه في أنتن حفر بني سلمة, وينكسونه على رأسه، فإذا أصبح عمرو فرآه غمه ذلك، فيأخذه فيغسله ويطهره ويطيبه، ثم يعودون لمثل فعلهم، فلما كثر ذلك على عمرو، وجده يوما منكسا في بئر مقرونا بكلب، فأبصر شأنه وما هو فيه، وأتاه قطبة بن عامر بن حديدة، فقال: مثلك وأنت سيدنا وشريفنا تصنع ما تصنع، تظن أن هذه الخشبة تعقل شيئا, أو تمنع من شيء، أيها الرجل، إنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه رهم بنت القين بن كعب بن سواد، من بني سلمة, فولد عمرو بن الجموح: معاذا, حضر العقبة, وشهد بدرا، ومعوذا، وخلادا, شهد بدرا، وقتل خلاد يوم أحد شهيدا، وهند بنت عمرو، وأمهم هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام، من بني سلمة، وهي أخت عبد الله بن عمرو بن حرام أبي جابر بن عبد الله، وعبد الرحمن بن عمرو بن الجموح, وأمه بشاشة بنت هلال بن عمرو بن سعد، من بني سليم بن منصور. 5667- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا ثابت البناني، عن عكرمة؛ أن عمرو بن الجموح كان مناف في بيته، فلما قدم مصعب بن عمير المدينة يعلم الناس القرآن والإسلام، بعث إليهم عمرو بن الجموح: ما هذا الذي جئتمونا به؟ فقالوا: إن شئت جئناك فأسمعناك القرآن، فقال: نعم، فواعدهم يوما فجاؤوا، فقرأ عليهم (مصعب) القرآن: {الر تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون} فقرأ ما شاء الله أن يقرأ. فقال: إن لنا مؤامرة في قومنا، وكان سيد بني سلمة، قال: فخرجوا فدخل على مناف، فقال: يا مناف، تعلم والله ما يريد القوم غيرك، فهل عندك من نكير؟ قال: فقلده السيف وخرج لحاجته، فقام أهله فأخذوا السيف، فلما رجع دخل عليه، فلم ير السيف، فقال: يا مناف، أين السيف ويحك؟ والله إن العنز لتمنع استها، والله ما أرى في أبي جعار غدا من خير، ثم قال لهم: إني ذاهب إلى ما لي بعلياء المدينة، فاستوصوا بمناف خيرا، فإني أكره أن أرى لمناف يوم سوء، قال: فذهب, فأخذوه وكسروه وربطوه إلى جنب كلب ميت، وألقوه في بئر، فلما جاء, قال: كيف أنتم؟ قالوا: بخير يا سيدنا، وسع الله لنا في منازلنا، وطهر بيوتنا من الرجس, قال: والله إني أراكم قد أسأتم خلافتي في مناف، قالوا: هو ذاك يا سيدنا، انظر إليه في تلك البئر, قال: فأشرف, فإذا هم قد ربطوه إلى جنب كلب، قال: فبعث إلى قومه فجاؤوا, فقال: ألستم على ما أنا عليه؟ قالوا: بلى، أنت سيدنا، قال: فإني أشهدكم أني قد آمنت بما أنزل على محمد. قال: فلما كان يوم أحد, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، فقام وهو أعرج، فقال: والله لأحفزن عليها في الجنة، قال: فحمل فقاتل حتى قتل. 5668- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: لما قدم السبعون أهل العقبة المدينة, أظهروا الإسلام، وفي قومهم بقايا من الأوس والخزرج على شركهم مقيمين على أصنامهم، وكان عمرو بن الجموح منهم، وكان من أشرافهم, وكان له صنم, يقال له: مناف, يعظمه ويطهره، وكانت بنو سلمة تذبح ذبائحها على صنم عمرو لشرف عمرو فيهم، وكان فتيان من بني سلمة قد أسلموا منهم: معاذ بن جبل، وعبد الله بن أنيس، وقطبة بن عامر بن حديدة، وثعلبة بن عنمة، فكانوا يمهلون, حتى إذا ذهب الليل دخلوا بيت صنم عمرو بن الجموح، فيخرجونه فيطرحونه في أنتن حفر بني سلمة, وينكسونه على رأسه، فإذا أصبح عمرو فرآه غمه ذلك، فيأخذه فيغسله ويطهره ويطيبه، ثم يعودون لمثل فعلهم، فلما كثر ذلك على عمرو، وجده يوما منكسا في بئر مقرونا بكلب، فأبصر شأنه وما هو فيه، وأتاه قطبة بن عامر بن حديدة، فقال: مثلك وأنت سيدنا وشريفنا تصنع ما تصنع، تظن أن هذه الخشبة تعقل شيئا, أو تمنع من شيء، أيها الرجل، إنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله.

حصہ V04/P374–V04/P377İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P374–V04/P377)
Orijinal Metin (AR)

ولقيه عبد الله بن عمرو بن حرام, فقال: أيها الشيخ, أما أني لك أن تبصر ما ترى, وما اتباعك خشبة أنت عملتها بيديك؟ تعلمن أني أذكرك الله في نفسك أن تموت على ما مات عليه قومك، قال: فما رام أبو جابر يكلمه حتى أسلم، فكان إسلام عمرو بركة على قومه ما يغادر واحد من بني سلمة إلا أسلم, ثم أنشأ يقول: شكرا لله الذي هداه مما كان فيه من العمى والضلالة، وحين عرف من الله ما عرف وأبصر من شأنه: الحمد لله العلي ذي المنن ... الواهب الرزاق ديان الدين هو الذي أنقذني من قبل أن ... أكون في ظلمة قبر مرتهن والله لو كنت إلها لم تكن ... أنت وكلب وسط بئر في قرن أف لمثواك إلها مستدن ... فالآن فتشناك عن شر الغبن وقال عمرو بن الجموح أيضا: أتوب إلى الله مما مضى ... وأستنقذ الله من ناره وأحمد ربي بآلائه ... إله الحرام وأحجاره فسبحانه عدد الخاطئين ... وقطر السماء ومدراره هداني وقد كنت في ظلمة ... حليف مناف وأحجاره 5669- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار (ح) وأخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثني فطر بن خليفة ، والمسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت (ح) وأخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بني سلمة، من سيدكم؟ قالوا: سيدنا الجد بن قيس، وإنا لنبخله، قال: وأي داء أدوى من البخل؟ بل سيدكم الجعد الأبيض: عمرو بن الجموح. - أخبرنا محمد بن عمر, قال: كان عمرو بن الجموح لم يشهد بدرا، وكان رجلا أعرج، فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج إلى أحد, منعه بنوه من الخروج، وقالوا: قد عذرك الله وبك من الزمانة ما بك، فأتى عمرو رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, إن بني يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك إلى هذا الوجه، والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أنت فقد عذرك الله, ولا جهاد عليك، ثم قال لبنيه: لا عليكم أن لا تمنعوه, لعل الله يرزقه الشهادة، فخلوا عنه، قالت امرأته هند بنت عمرو بن حرام: كأني أنظر إليه موليا, قد أخذ درقته, وهو يقول: اللهم لا تردني إلى أهل خربى, وهي منازل بني سلمة. قال أبو طلحة: فنظرت إلى عمرو بن الجموح حين انكشف المسلمون, ثم ثابوا وهو في الرعيل الأول, لكأني أنظر إلى ظلع في رجله, يقول: أنا والله مشتاق إلى الجنة، ثم أنظر إلى ابنه خلاد يعدو في أثره, حتى قتلا جميعا. 5670 - أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل، عن سعيد بن مسروق، عن مسلم بن صبيح، أن عمرو بن الجموح قال لبنيه: أنتم منعتموني الجنة يوم بدر، والله لئن لقيت لأدخلن الجنة، فبلغ ذلك عمر, فلقيه، فقال: أنت القائل كذا وكذا، قال: فلما لقي يوم أحد، قال عمر: فلم يكن لي هم غيره، وطلبته, فإذا هو في الرعيل الأول. 5671- أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثني عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نعم الرجل عمرو بن الجموح. 5672- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا مالك بن أنس؛ أن عبد الله بن عمرو (بن حرام)، وعمرو بن الجموح كفنا في كفن واحد، وقبرا في قبر واحد .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ولقيه عبد الله بن عمرو بن حرام, فقال: أيها الشيخ, أما أني لك أن تبصر ما ترى, وما اتباعك خشبة أنت عملتها بيديك؟ تعلمن أني أذكرك الله في نفسك أن تموت على ما مات عليه قومك، قال: فما رام أبو جابر يكلمه حتى أسلم، فكان إسلام عمرو بركة على قومه ما يغادر واحد من بني سلمة إلا أسلم, ثم أنشأ يقول: شكرا لله الذي هداه مما كان فيه من العمى والضلالة، وحين عرف من الله ما عرف وأبصر من شأنه: الحمد لله العلي ذي المنن ... الواهب الرزاق ديان الدين هو الذي أنقذني من قبل أن ... أكون في ظلمة قبر مرتهن والله لو كنت إلها لم تكن ... أنت وكلب وسط بئر في قرن أف لمثواك إلها مستدن ... فالآن فتشناك عن شر الغبن وقال عمرو بن الجموح أيضا: أتوب إلى الله مما مضى ... وأستنقذ الله من ناره وأحمد ربي بآلائه ... إله الحرام وأحجاره فسبحانه عدد الخاطئين ... وقطر السماء ومدراره هداني وقد كنت في ظلمة ... حليف مناف وأحجاره 5669- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار (ح) وأخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثني فطر بن خليفة ، والمسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت (ح) وأخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بني سلمة، من سيدكم؟ قالوا: سيدنا الجد بن قيس، وإنا لنبخله، قال: وأي داء أدوى من البخل؟ بل سيدكم الجعد الأبيض: عمرو بن الجموح. - أخبرنا محمد بن عمر, قال: كان عمرو بن الجموح لم يشهد بدرا، وكان رجلا أعرج، فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج إلى أحد, منعه بنوه من الخروج، وقالوا: قد عذرك الله وبك من الزمانة ما بك، فأتى عمرو رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, إن بني يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك إلى هذا الوجه، والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أنت فقد عذرك الله, ولا جهاد عليك، ثم قال لبنيه: لا عليكم أن لا تمنعوه, لعل الله يرزقه الشهادة، فخلوا عنه، قالت امرأته هند بنت عمرو بن حرام: كأني أنظر إليه موليا, قد أخذ درقته, وهو يقول: اللهم لا تردني إلى أهل خربى, وهي منازل بني سلمة. قال أبو طلحة: فنظرت إلى عمرو بن الجموح حين انكشف المسلمون, ثم ثابوا وهو في الرعيل الأول, لكأني أنظر إلى ظلع في رجله, يقول: أنا والله مشتاق إلى الجنة، ثم أنظر إلى ابنه خلاد يعدو في أثره, حتى قتلا جميعا. 5670 - أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل، عن سعيد بن مسروق، عن مسلم بن صبيح، أن عمرو بن الجموح قال لبنيه: أنتم منعتموني الجنة يوم بدر، والله لئن لقيت لأدخلن الجنة، فبلغ ذلك عمر, فلقيه، فقال: أنت القائل كذا وكذا، قال: فلما لقي يوم أحد، قال عمر: فلم يكن لي هم غيره، وطلبته, فإذا هو في الرعيل الأول. 5671- أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثني عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نعم الرجل عمرو بن الجموح. 5672- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا مالك بن أنس؛ أن عبد الله بن عمرو (بن حرام)، وعمرو بن الجموح كفنا في كفن واحد، وقبرا في قبر واحد .

حصہ V04/P377–V04/P379İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P377–V04/P379)
Orijinal Metin (AR)

5673- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني، أنه بلغه أن عمرو بن الجموح، وعبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريين ثم السلميين، كان السيل قد خرب قبرهما, وكانا في قبر واحد، وهما ممن استشهد يوم أحد، وكان قبرهما مما يلي السيل، فحفر عنهما ليغيرا من مكانهما, فوجدا لم يتغيرا, كأنما ماتا بالأمس، وكان أحدهما قد جرح, فوضع يده على جرحه فدفن وهو كذلك، فأميطت يده عن جرحه، ثم أرسلت، فرجعت كما كانت، وكان بين يوم أحد ويوم حفر عنهما ست وأربعون سنة. 695- أبو قتادة ابن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه كبشة بن مطهر بن حرام بن سواد بن غنم، من بني سلمة. وقد اختلف علينا في اسم أبي قتادة. قال محمد بن إسحاق: الحارث بن ربعي، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ومحمد بن عمر: النعمان بن ربعي، وقال غيرهما: عمرو بن ربعي، فولد أبو قتادة: عبد الله، وعبد الرحمن، وأمهما سلافة بنت البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد، من بني سلمة، وثابتا، وعبيدا، وأم البنين، وأمهم أم ولد. وأم أبان, وأمها من الأزد، شهد أبو قتادة أحدا, والخندق, وما بعد ذلك من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5674- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أمه، عن أبيه، عن أبي قتادة، قال: أدركني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذي قرد، فنظر إلي, وقال: اللهم بارك له في شعره وبشره، وقال: أفلح وجهك، قلت: ووجهك يا رسول الله، قال: قتلت مسعدة؟ قلت: نعم، قال: فما هذا الذي بوجهك؟ قلت: سهم رميت به يا رسول الله، قال: فادن مني، فدنوت منه, فبصق عليه، فما ضرب علي قط ولا قاح، ومات أبو قتادة وهو ابن سبعين سنة, وكأنه ابن خمس عشرة سنة. 5675- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى أبي قتادة، فقيل: يترجل، ثم أرسل إليه, فقيل: يترجل, ثم أرسل إليه، فقيل: يترجل، فقال: احلقوا رأسه، فجاء فقال: يا رسول الله, دعني هذه المرة، فوالله لأعتبنك، فكان أول ما لقي قتل مسعدة رأس المشركين. 5676- أخبرنا محمد بن عمر، عن أبي حدرد الأسلمي, قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا قتادة سرية, ومعه خمسة عشر رجلا أنا أحدهم إلى غطفان نحو نجد، وهي سرية خضرة، وذلك في شعبان, سنة ثمان، فشددنا على الحاضر, فأصبنا سبيا ونعما وشاء. 5677- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن يزيد بن قسيط، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي حدرد، عن أبيه قال: لما توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غزوة الفتح, بعثنا سرية إلى بطن إضم، وأميرنا أبو قتادة ليظن ظان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوجه إلى تلك الناحية، ولأن تذهب بذلك الأخبار. 5678- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن محمد بن سيرين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أبا قتادة يصلي ويتقي شعره، فأراد أن يجزه، فقال له أبو قتادة: يا رسول الله, إن لله علي إن تركته أن أرضيك، قال: فتركه، فأغار مسعدة الفزاري على سرح أهل المدينة، فركب أبو قتادة, فلقي مسعدة فقتله، وغشاه بردته، قال: فجاء الناس, فقالوا: هذه بردة أبي قتادة، قال: فكشف, فإذا مسعدة الفزاري المقتول. 5679- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا عبد الرحمن بن زيد، عن زيد بن أسلم، أن أبا قتادة حين توجه إلى اللقاح قال: ألا عليك الخيل إن ألمت ... إن لم أدافعها فجزوا لمتي

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5673- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني، أنه بلغه أن عمرو بن الجموح، وعبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريين ثم السلميين، كان السيل قد خرب قبرهما, وكانا في قبر واحد، وهما ممن استشهد يوم أحد، وكان قبرهما مما يلي السيل، فحفر عنهما ليغيرا من مكانهما, فوجدا لم يتغيرا, كأنما ماتا بالأمس، وكان أحدهما قد جرح, فوضع يده على جرحه فدفن وهو كذلك، فأميطت يده عن جرحه، ثم أرسلت، فرجعت كما كانت، وكان بين يوم أحد ويوم حفر عنهما ست وأربعون سنة. 695- أبو قتادة ابن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة. وأمه كبشة بن مطهر بن حرام بن سواد بن غنم، من بني سلمة. وقد اختلف علينا في اسم أبي قتادة. قال محمد بن إسحاق: الحارث بن ربعي، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ومحمد بن عمر: النعمان بن ربعي، وقال غيرهما: عمرو بن ربعي، فولد أبو قتادة: عبد الله، وعبد الرحمن، وأمهما سلافة بنت البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد، من بني سلمة، وثابتا، وعبيدا، وأم البنين، وأمهم أم ولد. وأم أبان, وأمها من الأزد، شهد أبو قتادة أحدا, والخندق, وما بعد ذلك من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5674- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أمه، عن أبيه، عن أبي قتادة، قال: أدركني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذي قرد، فنظر إلي, وقال: اللهم بارك له في شعره وبشره، وقال: أفلح وجهك، قلت: ووجهك يا رسول الله، قال: قتلت مسعدة؟ قلت: نعم، قال: فما هذا الذي بوجهك؟ قلت: سهم رميت به يا رسول الله، قال: فادن مني، فدنوت منه, فبصق عليه، فما ضرب علي قط ولا قاح، ومات أبو قتادة وهو ابن سبعين سنة, وكأنه ابن خمس عشرة سنة. 5675- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى أبي قتادة، فقيل: يترجل، ثم أرسل إليه, فقيل: يترجل, ثم أرسل إليه، فقيل: يترجل، فقال: احلقوا رأسه، فجاء فقال: يا رسول الله, دعني هذه المرة، فوالله لأعتبنك، فكان أول ما لقي قتل مسعدة رأس المشركين. 5676- أخبرنا محمد بن عمر، عن أبي حدرد الأسلمي, قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا قتادة سرية, ومعه خمسة عشر رجلا أنا أحدهم إلى غطفان نحو نجد، وهي سرية خضرة، وذلك في شعبان, سنة ثمان، فشددنا على الحاضر, فأصبنا سبيا ونعما وشاء. 5677- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن يزيد بن قسيط، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي حدرد، عن أبيه قال: لما توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غزوة الفتح, بعثنا سرية إلى بطن إضم، وأميرنا أبو قتادة ليظن ظان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوجه إلى تلك الناحية، ولأن تذهب بذلك الأخبار. 5678- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن محمد بن سيرين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أبا قتادة يصلي ويتقي شعره، فأراد أن يجزه، فقال له أبو قتادة: يا رسول الله, إن لله علي إن تركته أن أرضيك، قال: فتركه، فأغار مسعدة الفزاري على سرح أهل المدينة، فركب أبو قتادة, فلقي مسعدة فقتله، وغشاه بردته، قال: فجاء الناس, فقالوا: هذه بردة أبي قتادة، قال: فكشف, فإذا مسعدة الفزاري المقتول. 5679- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا عبد الرحمن بن زيد، عن زيد بن أسلم، أن أبا قتادة حين توجه إلى اللقاح قال: ألا عليك الخيل إن ألمت ... إن لم أدافعها فجزوا لمتي

حصہ V04/P379–V04/P381İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P379–V04/P381)
Orijinal Metin (AR)

5680- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، أن أبا قتادة الأنصاري قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لي جمة أفأرجلها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم وأكرمها، قال: فكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين, من أجل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأكرمها. 5681- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد, مولى أبي قتادة الأنصاري، عن أبي قتادة الأنصاري ثم السلمي أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة، فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين، قال: فاستدرت له, حتى أتيته من ورائه، فضربته على حبل عاتقه، قال: وأقبل علي, فضمني ضمة وجدت فيها ريح الموت، ثم أدركه الموت, فأرسلني، فلحقت عمر بن الخطاب, فقلت له: ما بال الناس؟ فقال: أمر الله، ثم إن الناس رجعوا, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه، قال أبو قتادة: فقمت, فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، قال: ألك بينة؟ فقمت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لك يا أبا قتادة؟ واقتصصت عليه القصة، فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضه منه، فقال: أبو بكر الصديق: لاها الله، إذا لا يعمد إلا أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق, فأعطه إياه، قال أبو قتادة: فأعطاني إياه, فبعت الدرع, فابتعت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام. 5682- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد, رجل من الأنصار، عن أبي قتادة، أن النبي صلى الله عليه وسلم نفل أبا قتادة سلب رجل قتله. 5683- أخبرنا عفان بن مسلم، وكثير بن هشام، قالا: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال كثير في حديثه: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قتل كافرا فله سلبه، وقالا: جميعا قال: قال أبو قتادة يوم حنين: يا رسول الله، إني ضربت رجلا على حبل العاتق وعليه درع له, فأجهضت عنه، وقد قال: فأعجلت عنه, قال: فقام رجل, فقال: أنا أخذتها, فأرضه منها, وأعطيتها, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل شيئا إلا أعطاه أو سكت- فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال عمر: لا يضيئها الله على أسد من أسده ويعطيكها، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: صدق عمر. 5684- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أسامة بن زيد الليثي، عن الأعرج، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: لما كان يوم حنين ضربت رجلا بالسيف فقتلته، فجاء رجل فنزع الدرع عنه، فخاصمته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى لي بها، فبعتها من حاطب بن أبي بلتعة بسبع أواق. 5685- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني سليمان بن بلال، عن أسيد بن أبي أسيد البراد، عن أمه، قالت: قلنا لأبي قتادة: ما لك لا تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم كما يحدث عنه الناس؟ فقال أبو قتادة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من كذب علي متعمدا فليسهل لجنبه مضجعا من النار، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقوله وهو يمسح الأرض. 5686- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا عكرمة بن عمار, قال: حدثني عبد الله بن عبيد بن عمير، أن عمر بن الخطاب بعث أبا قتادة فقتل ملك فارس بيده، قال: وعليه منطقة ثمنها خمسة عشر ألف درهم، قال: فنفلها إياه عمر.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5680- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، أن أبا قتادة الأنصاري قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لي جمة أفأرجلها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم وأكرمها، قال: فكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين, من أجل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأكرمها. 5681- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد, مولى أبي قتادة الأنصاري، عن أبي قتادة الأنصاري ثم السلمي أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة، فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين، قال: فاستدرت له, حتى أتيته من ورائه، فضربته على حبل عاتقه، قال: وأقبل علي, فضمني ضمة وجدت فيها ريح الموت، ثم أدركه الموت, فأرسلني، فلحقت عمر بن الخطاب, فقلت له: ما بال الناس؟ فقال: أمر الله، ثم إن الناس رجعوا, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه، قال أبو قتادة: فقمت, فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، قال: ألك بينة؟ فقمت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لك يا أبا قتادة؟ واقتصصت عليه القصة، فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضه منه، فقال: أبو بكر الصديق: لاها الله، إذا لا يعمد إلا أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق, فأعطه إياه، قال أبو قتادة: فأعطاني إياه, فبعت الدرع, فابتعت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام. 5682- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد, رجل من الأنصار، عن أبي قتادة، أن النبي صلى الله عليه وسلم نفل أبا قتادة سلب رجل قتله. 5683- أخبرنا عفان بن مسلم، وكثير بن هشام، قالا: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال كثير في حديثه: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قتل كافرا فله سلبه، وقالا: جميعا قال: قال أبو قتادة يوم حنين: يا رسول الله، إني ضربت رجلا على حبل العاتق وعليه درع له, فأجهضت عنه، وقد قال: فأعجلت عنه, قال: فقام رجل, فقال: أنا أخذتها, فأرضه منها, وأعطيتها, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل شيئا إلا أعطاه أو سكت- فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال عمر: لا يضيئها الله على أسد من أسده ويعطيكها، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: صدق عمر. 5684- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أسامة بن زيد الليثي، عن الأعرج، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: لما كان يوم حنين ضربت رجلا بالسيف فقتلته، فجاء رجل فنزع الدرع عنه، فخاصمته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى لي بها، فبعتها من حاطب بن أبي بلتعة بسبع أواق. 5685- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني سليمان بن بلال، عن أسيد بن أبي أسيد البراد، عن أمه، قالت: قلنا لأبي قتادة: ما لك لا تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم كما يحدث عنه الناس؟ فقال أبو قتادة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من كذب علي متعمدا فليسهل لجنبه مضجعا من النار، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقوله وهو يمسح الأرض. 5686- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا عكرمة بن عمار, قال: حدثني عبد الله بن عبيد بن عمير، أن عمر بن الخطاب بعث أبا قتادة فقتل ملك فارس بيده، قال: وعليه منطقة ثمنها خمسة عشر ألف درهم، قال: فنفلها إياه عمر.

حصہ V04/P381–V04/P383İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P381–V04/P383)
Orijinal Metin (AR)

5687- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، عن ابن أبي ذئب، عن عثمان بن عبيد الله قال: رأيت أبا قتادة يصفر لحيته ونحن في الكتاب. 5688- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة، أن أبا قتادة كان لبس الخز. 5689- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن عبيد الله بن أبي قتادة قال: توفي أبو قتادة بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة. قال محمد بن عمر: ولم أر بين ولد أبي قتادة وأهل البلد عندنا اختلافا؛ أن أبا قتادة توفي بالمدينة. وروى أهل الكوفة أنه توفى بالكوفة وعلي بن أبي طالب بها، وهو صلى عليه، فالله أعلم. 5690- أخبرنا يعلى بن عبيد، وعبد الله بن نمير، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري، قال يعلى في حديثه، قال: أتانا علي، وقال عبد الله بن نمير قال: صلى علي على أبي قتادة فكبر عليه سبعا. 696- جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، ويكنى أبا عبد الله. وأمه أنيسة بنت عنمة بن عدي بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. فولد جابر بن عبد الله: عبد الرحمن، وأم حبيب، وأمها سهيمة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر، من الأوس. ومحمد بن جابر، وحميدة، وأمها أم الحارث بنت محمد بن مسلمة بن سلمة، من بني حارثة من الأوس. وميمونة بنت جابر، وأمها أم ولد. وشهد جابر بن عبد الله العقبة مع السبعين من الأنصار وكان أصغرهم يومئذ، وأراد شهود بدر فخلفه أبوه على أخواته وكن تسعا، وخلفه أيضا حين خرج إلى أحد وشهد ما بعد ذلك من المشاهد. 5691- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه قال: سألنا جابر بن عبد الله: كم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سبعا وعشرين غزوة غزا بنفسه، وغزوت معه منها ست عشرة غزوة، لم أقدر أن أغزو حتى قتل أبي رحمه الله بأحد وكان يخلفني على أخواتي، وكن تسعا، فكانت أول غزوة غزوتها معه حمراء الأسد، إلى آخر مغازيه صلى الله عليه وسلم. 5692- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن مسلم الجهني، عن أبي عتيق، عن جابر بن عبد الله قال: كنت رفيق عبد الله بن رواحة في غزوة المريسيع. 5693- أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر, قال: كنت منيح أصحابي يوم بدر. قال محمد بن سعد: فذكرت ذلك لمحمد بن عمر فقال: هذا غلط من رواية أهل العراق في جابر, وأبي مسعود الأنصاري، يصيرونهما فيمن شهد بدرا، ولم يرو ذلك موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وأبو معشر، ولا أحد ممن روى السيرة. 5694- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله, قال: لما قتل أبي يوم أحد, دعاني النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: أتحب الدراهم؟ قال: قلت: نعم، قال: لو قد جاءتني دراهم أعطيتك هكذا وهكذا، قال: فمات النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يعطيني، فلما استخلف أبو بكر رحمه الله, أتاه مال من البحرين فدعاني, فقال: خذ كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأخذت بكفي جميعا, وأخذت الثالثة أقل منه، فقلت: عد هذا، فأعطوني مثله مرتين، فعد, فوجد سبعمائة وخمسون، وأعطوني مثلها مرتين. 5695- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن, أنه قال: قدم على أبي بكر بمال من البحرين، فقال: من كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأي أو عدة فليأتني، فجاءه جابر بن عبد الله الأنصاري, فحفن له ثلاث حفنات.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5687- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، عن ابن أبي ذئب، عن عثمان بن عبيد الله قال: رأيت أبا قتادة يصفر لحيته ونحن في الكتاب. 5688- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة، أن أبا قتادة كان لبس الخز. 5689- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن عبيد الله بن أبي قتادة قال: توفي أبو قتادة بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة. قال محمد بن عمر: ولم أر بين ولد أبي قتادة وأهل البلد عندنا اختلافا؛ أن أبا قتادة توفي بالمدينة. وروى أهل الكوفة أنه توفى بالكوفة وعلي بن أبي طالب بها، وهو صلى عليه، فالله أعلم. 5690- أخبرنا يعلى بن عبيد، وعبد الله بن نمير، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري، قال يعلى في حديثه، قال: أتانا علي، وقال عبد الله بن نمير قال: صلى علي على أبي قتادة فكبر عليه سبعا. 696- جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، ويكنى أبا عبد الله. وأمه أنيسة بنت عنمة بن عدي بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. فولد جابر بن عبد الله: عبد الرحمن، وأم حبيب، وأمها سهيمة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر، من الأوس. ومحمد بن جابر، وحميدة، وأمها أم الحارث بنت محمد بن مسلمة بن سلمة، من بني حارثة من الأوس. وميمونة بنت جابر، وأمها أم ولد. وشهد جابر بن عبد الله العقبة مع السبعين من الأنصار وكان أصغرهم يومئذ، وأراد شهود بدر فخلفه أبوه على أخواته وكن تسعا، وخلفه أيضا حين خرج إلى أحد وشهد ما بعد ذلك من المشاهد. 5691- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر، عن أبيه قال: سألنا جابر بن عبد الله: كم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سبعا وعشرين غزوة غزا بنفسه، وغزوت معه منها ست عشرة غزوة، لم أقدر أن أغزو حتى قتل أبي رحمه الله بأحد وكان يخلفني على أخواتي، وكن تسعا، فكانت أول غزوة غزوتها معه حمراء الأسد، إلى آخر مغازيه صلى الله عليه وسلم. 5692- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن مسلم الجهني، عن أبي عتيق، عن جابر بن عبد الله قال: كنت رفيق عبد الله بن رواحة في غزوة المريسيع. 5693- أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر, قال: كنت منيح أصحابي يوم بدر. قال محمد بن سعد: فذكرت ذلك لمحمد بن عمر فقال: هذا غلط من رواية أهل العراق في جابر, وأبي مسعود الأنصاري، يصيرونهما فيمن شهد بدرا، ولم يرو ذلك موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وأبو معشر، ولا أحد ممن روى السيرة. 5694- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله, قال: لما قتل أبي يوم أحد, دعاني النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: أتحب الدراهم؟ قال: قلت: نعم، قال: لو قد جاءتني دراهم أعطيتك هكذا وهكذا، قال: فمات النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يعطيني، فلما استخلف أبو بكر رحمه الله, أتاه مال من البحرين فدعاني, فقال: خذ كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأخذت بكفي جميعا, وأخذت الثالثة أقل منه، فقلت: عد هذا، فأعطوني مثله مرتين، فعد, فوجد سبعمائة وخمسون، وأعطوني مثلها مرتين. 5695- أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن, أنه قال: قدم على أبي بكر بمال من البحرين، فقال: من كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأي أو عدة فليأتني، فجاءه جابر بن عبد الله الأنصاري, فحفن له ثلاث حفنات.

%0
10 Bölüm

سوالات