Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني · AR

حصہ V03/P225–V03/P227Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V03/P225–V03/P227)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا أبو معشر عن يعقوب بن زيد بن طحلان عن زيد بن أسلم عن أنس بن مالك قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا رجلا ونكايته في العدو واجتهاده في الغزو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعرف هذا قالوا بلى يا رسول الله نعته كذا وكذا قال ما أعرف هذا قال فما زالوا ينعتونه قال لا أعرف هذا حتى طلع الرجل فقالوا هو هذا يا رسول الله فقال ما كنت أعرف هذا هذا أول قرن رأيته في أمتي فيه سعفة من الشيطان فجاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله نشدتك بالله هل حدثت نفسك حين طلعت علينا أنه ليس في المجلس خير منك قال اللهم نعم قال ثم دخل المسجد يصلي فقال لأبي بكر قم فاقتله فدخل أبو بكر فوجده قائما يصلي فقال في نفسه إن للمصلى حقا فلو أني استأمرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قتلت الرجل فقال لا رأيته قائما يصلي ورأيت للصلاة حقا وحرمة وإن شئت أقتله قتلته فقال لست بصاحبه قال اذهب أنت يا عمر فاقتله قال فدخل عمر المسجد فإذا هو ساجد فانتظره طويلا حتى يرفع رأسه فيقتله فلم يرفع رأسه ثم قال في نفسه إن للسجود حقا فلو أني استأمرت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله فقد استأمره من هو خير مني فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قتلته قال لا رأيته ساجدا ورأيت للسجود حرمة وحقا وإن شئت يا رسول الله أن أقتله قتلته قال لست بصاحبه قم أنت يا علي فاقتله أنت صاحبه إن وجدته قال فدخل فلم يجده فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قتل اليوم ما اختلف رجلان من أمتي حتى يخرج الدجال ثم حدثهم عن الأمم فقال تفرقت أمة موسى عليه السلام على احدى وسبعين ملة منهم في النار سبعون وواحدة في الجنة وتفرقت أمة عيسى عليه السلام على اثنتي وسبعين ملة فرقة منها في الجنة وإحدى وسبعين في النار وتعلو أمتي على الفرقتين جميعا بملة واحدة في الجنة واثنتان وسبعون منها في النار قالوا من هم يا رسول الله قال الجماعات الجماعات قال يعقوب كان علي رضي الله عنه اذا حدث بهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا فيه قرآنا ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم إلى قوله منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون وتلا أيضا وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون هذا حديث غريب من حديث زيد عن أنس لم نكتبه إلا من حديث أبي معشر عن يعقوب وقد رواه عن أنس عدة قد ذكرناهم في غير هذا الموضع حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو حفص القافلائي ثنا عبدالله بن شبيب ثنا يحيى بن محمد الجاري عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من رغب عن سنتي فليس من مني هذا حديث غريب من حديث زيد تفرد يحيى الجاري و هو مدني سكن الجار من الساحل 1

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا أبو معشر عن يعقوب بن زيد بن طحلان عن زيد بن أسلم عن أنس بن مالك قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا رجلا ونكايته في العدو واجتهاده في الغزو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعرف هذا قالوا بلى يا رسول الله نعته كذا وكذا قال ما أعرف هذا قال فما زالوا ينعتونه قال لا أعرف هذا حتى طلع الرجل فقالوا هو هذا يا رسول الله فقال ما كنت أعرف هذا هذا أول قرن رأيته في أمتي فيه سعفة من الشيطان فجاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله نشدتك بالله هل حدثت نفسك حين طلعت علينا أنه ليس في المجلس خير منك قال اللهم نعم قال ثم دخل المسجد يصلي فقال لأبي بكر قم فاقتله فدخل أبو بكر فوجده قائما يصلي فقال في نفسه إن للمصلى حقا فلو أني استأمرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قتلت الرجل فقال لا رأيته قائما يصلي ورأيت للصلاة حقا وحرمة وإن شئت أقتله قتلته فقال لست بصاحبه قال اذهب أنت يا عمر فاقتله قال فدخل عمر المسجد فإذا هو ساجد فانتظره طويلا حتى يرفع رأسه فيقتله فلم يرفع رأسه ثم قال في نفسه إن للسجود حقا فلو أني استأمرت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله فقد استأمره من هو خير مني فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قتلته قال لا رأيته ساجدا ورأيت للسجود حرمة وحقا وإن شئت يا رسول الله أن أقتله قتلته قال لست بصاحبه قم أنت يا علي فاقتله أنت صاحبه إن وجدته قال فدخل فلم يجده فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قتل اليوم ما اختلف رجلان من أمتي حتى يخرج الدجال ثم حدثهم عن الأمم فقال تفرقت أمة موسى عليه السلام على احدى وسبعين ملة منهم في النار سبعون وواحدة في الجنة وتفرقت أمة عيسى عليه السلام على اثنتي وسبعين ملة فرقة منها في الجنة وإحدى وسبعين في النار وتعلو أمتي على الفرقتين جميعا بملة واحدة في الجنة واثنتان وسبعون منها في النار قالوا من هم يا رسول الله قال الجماعات الجماعات قال يعقوب كان علي رضي الله عنه اذا حدث بهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا فيه قرآنا ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم إلى قوله منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون وتلا أيضا وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون هذا حديث غريب من حديث زيد عن أنس لم نكتبه إلا من حديث أبي معشر عن يعقوب وقد رواه عن أنس عدة قد ذكرناهم في غير هذا الموضع حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو حفص القافلائي ثنا عبدالله بن شبيب ثنا يحيى بن محمد الجاري عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من رغب عن سنتي فليس من مني هذا حديث غريب من حديث زيد تفرد يحيى الجاري و هو مدني سكن الجار من الساحل 1

حصہ V03/P227–V03/P229Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V03/P227–V03/P229)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن إبراهيم القطان المقرىء ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا أبو غسان محمد بن مطرف حدثني زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي فاذا امرأة من السبي تسعى إذ وجدت صبيا في السبي فأخذته وألصقته ببطنها وأرضعته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أترون هذه طارحة ولدها في النار قلنا لا والله وهي تقدر أن لا تطرحه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أرحم بعباده من المرأة بولدها هذا حديث متفق عليه أخرجه البخاري في صحيحه عن سعيد بن أبي مريم وأخرجه مسلم عن الحلواني ومحمد بن سهل بن عسكر عن سعيد حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن عوف ثنا محمد بن عبدالله بن نمير ثنا أبي عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أن رجلا كان يلقب حمارا وكان يهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم العكة من السمن والعكة من العسل فإذا جاء صاحبه يتقاضاه جاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أعط هذا ثمن متاعه فما يزيد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبتسم ويأمر به فيعطى فجيء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شرب الخمر فقال رجل اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه فإنه يحب الله ورسوله صحيح ثابت أخرجه البخاري في صحيحه عن يحيى بن بكير عن الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم وعليه عول جماعة الموحدين من أن المعاصي لا تخرج صاحبها من الإيمان إذ شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه يحب الله ورسوله حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا أحمد بن عبدالرحمن السقطي ثنا يزيد ابن هارون أخبرنا محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا من الجنة كلما 1 غدا أو راح هذا حديث صحيح متفق عليه رواه ا لبخاري عن علي بن عبدالله ورواه مسلم عن أبي بكر وأبي خيثمة جميعا عن يزيد بن هارون حدثنا أبو عبدالله محمد بن عيسى الاديب ثنا عمير بن مرداس ثنا محمد ابن بكير ثنا القاسم بن عبدالله العمري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم براءة من الكبر لبوس الصوف ومجالسة فقراء المسلمين وركوب الحمار واعتقال العنز أو قال البعير الشك من محمد بن بكير هذا حديث غريب لم نسمعه مرفوعا إلا من حديث القاسم عن زيد ورواه وكيع بن الجراح عن خارجة ابن مصعب عن زيد مرسلا سلمة بن دينار ومنهم ذو الهم العازم والخوف اللازم سلمة بن دينار أبو حازم كان للغوامض فاتقا وللعوارض رامقا وبمعبوده عمن سواه واثقا وقيل إن التصوف وثوق بالمعبود ومروق عن الصدود حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو موسى الانصاري ثنا سفيان بن عيينة عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم قال ما رأيت أحدا الحكمة أقرب إلى فيه من أبي حازم حدثنا أحمد بن محمد بن سنان ثنا محمد بن اسحاق ثنا حاتم بن الليث ثنا سعيد بن منصور ثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبيه قال سمعت عون ابن عبدالله يقول ما رأيت أحدا يفرفر الدنيا فرفرة هذا الأعرج يعني أبا حازم

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن إبراهيم القطان المقرىء ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا أبو غسان محمد بن مطرف حدثني زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي فاذا امرأة من السبي تسعى إذ وجدت صبيا في السبي فأخذته وألصقته ببطنها وأرضعته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أترون هذه طارحة ولدها في النار قلنا لا والله وهي تقدر أن لا تطرحه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أرحم بعباده من المرأة بولدها هذا حديث متفق عليه أخرجه البخاري في صحيحه عن سعيد بن أبي مريم وأخرجه مسلم عن الحلواني ومحمد بن سهل بن عسكر عن سعيد حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن عوف ثنا محمد بن عبدالله بن نمير ثنا أبي عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أن رجلا كان يلقب حمارا وكان يهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم العكة من السمن والعكة من العسل فإذا جاء صاحبه يتقاضاه جاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أعط هذا ثمن متاعه فما يزيد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبتسم ويأمر به فيعطى فجيء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شرب الخمر فقال رجل اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه فإنه يحب الله ورسوله صحيح ثابت أخرجه البخاري في صحيحه عن يحيى بن بكير عن الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم وعليه عول جماعة الموحدين من أن المعاصي لا تخرج صاحبها من الإيمان إذ شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه يحب الله ورسوله حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا أحمد بن عبدالرحمن السقطي ثنا يزيد ابن هارون أخبرنا محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا من الجنة كلما 1 غدا أو راح هذا حديث صحيح متفق عليه رواه ا لبخاري عن علي بن عبدالله ورواه مسلم عن أبي بكر وأبي خيثمة جميعا عن يزيد بن هارون حدثنا أبو عبدالله محمد بن عيسى الاديب ثنا عمير بن مرداس ثنا محمد ابن بكير ثنا القاسم بن عبدالله العمري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم براءة من الكبر لبوس الصوف ومجالسة فقراء المسلمين وركوب الحمار واعتقال العنز أو قال البعير الشك من محمد بن بكير هذا حديث غريب لم نسمعه مرفوعا إلا من حديث القاسم عن زيد ورواه وكيع بن الجراح عن خارجة ابن مصعب عن زيد مرسلا سلمة بن دينار ومنهم ذو الهم العازم والخوف اللازم سلمة بن دينار أبو حازم كان للغوامض فاتقا وللعوارض رامقا وبمعبوده عمن سواه واثقا وقيل إن التصوف وثوق بالمعبود ومروق عن الصدود حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو موسى الانصاري ثنا سفيان بن عيينة عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم قال ما رأيت أحدا الحكمة أقرب إلى فيه من أبي حازم حدثنا أحمد بن محمد بن سنان ثنا محمد بن اسحاق ثنا حاتم بن الليث ثنا سعيد بن منصور ثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبيه قال سمعت عون ابن عبدالله يقول ما رأيت أحدا يفرفر الدنيا فرفرة هذا الأعرج يعني أبا حازم

حصہ V03/P229–V03/P231Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V03/P229–V03/P231)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم أنه قال يسير الدنيا يشغل عن كثير الآخرة فإنك تجد الرجل يشغل نفسه بهم غيره حتى لهو أشد اهتماما من صاحب الهم بهم نفسه حدثنا أبي رحمه الله ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد ابن بشير ثنا عبدالرحمن بن جرير قال سمعت أبا حازم يقول عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر وإذاعزم العبد على ترك الآثام أمه الفتوح حدثنا محمد بن أحمد بن محمد حدثني أبي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا اسحاق بن حاتم المدائني ثنا محمد بن كثير ثنا بعض أهل الحجاز قال قال أبو حازم كل نعمة لا تقرب من الله عز وجل فهي بلية حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن عبدالله بن رسته ثنا أبو معمر القطيعي ثنا سفيان قال قال أبو حازم ينبغي للمؤمن أن يكون أشد حفظا للسانه منه لموضع قدميه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا اسحاق بن أحمد ثنا أبو حاتم ثنا الوليد بن ابن الزبير الحضرمي حدثني بقية حدثني عبدالرحمن بن معن عن أبي حازم قال يا بني لا تقتدي بمن لا يخاف الله بظهر الغيب ولا يعف عن العيب ولا يصلح عند الشيب حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن روح ثنا إبراهيم بن الجنيد عن يعقوب بن عيسى الزهري حدثني اسماعيل بن داود قال سمعت أبا حازم يقول لو نادى مناد من السماء بأمن اهل الأرض من دخول النار لحق عليهم الوجل من حضور ذلك الموقف ومعاينة ذلك اليوم حدثنا اسحاق بن أحمد ابن علي ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان بن محمد قال قال أبو حازم الأعرج يا أعرج ينادى يوم القيامة يا أهل خطيئة كذا وكذا فتقوم معهم ثم ينادى يا أهل خطيئة أخرى فيقوم معهم فأراك يا أعرج تريد أن تقوم مع أهل كل خطيئة حدثنا أبو حامد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا أبو بكر بن خزيمة أخبرني ابن عبدالحكم ان ابن وهب أخبرهم قال أخبرني حفص بن عمر عن سعيد بن عبدالرحمن عن أبي حازم قال إنه ليس من يوم تطلع فيه الشمس إلا وهو يغدو على ابن آدم فيه علمه وهواه ثم يتغالبان في صدره تغالب الزائدين فيوم يغلب علمه هواه فيوم غنم غنمه ويوم يغلب هواه علمه فيوم جرم جرمه قال فإنك لتجد من عباد الله من يفتح علمه هواه كما يفتح احدى الزائدين 1 لصاحبتها التي تغضب للتي تحب حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن محمد بن زيد ثنا عبدالرحمن بن يونس قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال أبو حازم قاتل هواك أشد ممن تقاتل عدوك حدثنا أبي رحمه الله ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد الاموي ثنا محمد بن يحيى بن أبي حاتم حدثني محمد بن هانىء عن بعض أصحابه قال قال رجل لأبي حازم انك متشدد فقال أبو حازم وما لي لا أتشدد وقد ترصدني أربعة عشر عدوا أما أربعة فشيطان يفتنني ومؤمن يحسدني وكافر يقتلني ومنافق يبغضني وأما العشرة فمنها الجوع والعطش والحر والبرد والعرى والهرم والمرض والفقر والموت والنار ولا أطيقهن إلا بسلاح تام ولا أجد لهن سلاحا أفضل من التقوى حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشى ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثنا يحيى بن أيوب ثنا سعيد بن عبدالرحمن الجمحي قال سمعت أبا حازم يقول إن الشيطان إذا استمكن من عصمة امرىء لم يبال ما صنع ولو صلى حتى يسقط لحم وجهه ولم يكره فيما سوى ذلك حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان قال قيل لأبي حازم يا أبا حازم ما مالك قال ثقتي بالله تعالى وإياسي مما في أيدي الناس

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم أنه قال يسير الدنيا يشغل عن كثير الآخرة فإنك تجد الرجل يشغل نفسه بهم غيره حتى لهو أشد اهتماما من صاحب الهم بهم نفسه حدثنا أبي رحمه الله ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد ابن بشير ثنا عبدالرحمن بن جرير قال سمعت أبا حازم يقول عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر وإذاعزم العبد على ترك الآثام أمه الفتوح حدثنا محمد بن أحمد بن محمد حدثني أبي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا اسحاق بن حاتم المدائني ثنا محمد بن كثير ثنا بعض أهل الحجاز قال قال أبو حازم كل نعمة لا تقرب من الله عز وجل فهي بلية حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن عبدالله بن رسته ثنا أبو معمر القطيعي ثنا سفيان قال قال أبو حازم ينبغي للمؤمن أن يكون أشد حفظا للسانه منه لموضع قدميه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا اسحاق بن أحمد ثنا أبو حاتم ثنا الوليد بن ابن الزبير الحضرمي حدثني بقية حدثني عبدالرحمن بن معن عن أبي حازم قال يا بني لا تقتدي بمن لا يخاف الله بظهر الغيب ولا يعف عن العيب ولا يصلح عند الشيب حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن روح ثنا إبراهيم بن الجنيد عن يعقوب بن عيسى الزهري حدثني اسماعيل بن داود قال سمعت أبا حازم يقول لو نادى مناد من السماء بأمن اهل الأرض من دخول النار لحق عليهم الوجل من حضور ذلك الموقف ومعاينة ذلك اليوم حدثنا اسحاق بن أحمد ابن علي ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان بن محمد قال قال أبو حازم الأعرج يا أعرج ينادى يوم القيامة يا أهل خطيئة كذا وكذا فتقوم معهم ثم ينادى يا أهل خطيئة أخرى فيقوم معهم فأراك يا أعرج تريد أن تقوم مع أهل كل خطيئة حدثنا أبو حامد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا أبو بكر بن خزيمة أخبرني ابن عبدالحكم ان ابن وهب أخبرهم قال أخبرني حفص بن عمر عن سعيد بن عبدالرحمن عن أبي حازم قال إنه ليس من يوم تطلع فيه الشمس إلا وهو يغدو على ابن آدم فيه علمه وهواه ثم يتغالبان في صدره تغالب الزائدين فيوم يغلب علمه هواه فيوم غنم غنمه ويوم يغلب هواه علمه فيوم جرم جرمه قال فإنك لتجد من عباد الله من يفتح علمه هواه كما يفتح احدى الزائدين 1 لصاحبتها التي تغضب للتي تحب حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن محمد بن زيد ثنا عبدالرحمن بن يونس قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال أبو حازم قاتل هواك أشد ممن تقاتل عدوك حدثنا أبي رحمه الله ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد الاموي ثنا محمد بن يحيى بن أبي حاتم حدثني محمد بن هانىء عن بعض أصحابه قال قال رجل لأبي حازم انك متشدد فقال أبو حازم وما لي لا أتشدد وقد ترصدني أربعة عشر عدوا أما أربعة فشيطان يفتنني ومؤمن يحسدني وكافر يقتلني ومنافق يبغضني وأما العشرة فمنها الجوع والعطش والحر والبرد والعرى والهرم والمرض والفقر والموت والنار ولا أطيقهن إلا بسلاح تام ولا أجد لهن سلاحا أفضل من التقوى حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشى ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثنا يحيى بن أيوب ثنا سعيد بن عبدالرحمن الجمحي قال سمعت أبا حازم يقول إن الشيطان إذا استمكن من عصمة امرىء لم يبال ما صنع ولو صلى حتى يسقط لحم وجهه ولم يكره فيما سوى ذلك حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان قال قيل لأبي حازم يا أبا حازم ما مالك قال ثقتي بالله تعالى وإياسي مما في أيدي الناس

حصہ V03/P231–V03/P232Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V03/P231–V03/P232)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا يعقوب ابن عبدالرحمن عن أبي حازم انه قال تجد الرجل يعمل بالمعاصي فاذا قيل له تحب الموت قال لا وكيف وعندي ما عندي فيقال له أفلا تترك ما تعمل من المعاصي فيقول ما أريد تركه وما أحب أن أموت حتى أتركه حدثنا أبي رحمه الله ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد ابن يحيى بن أبي حاتم حدثني أبو داود الضرير قال قال أبو حازم نحن لا نريد أن نموت حتى نتوب ونحن لا نتوب حتى نموت واعلم أنك إذا مت لم ترفع الاسواق بموتك إن شأنك صغير فاعرف نفسك حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إبراهيم بن اسحاق ثنا ضمرة بن ربيعة ثنا بلال بن كعب قال مر أبو حازم بأبي جعفر المديني وهو مكتئب حزين فقال مالي أراك مكتئبا حزينا وإن شئت أخبرتك قال أخبرني ما وراءك قال ذكرت ولدك من بعدك قال نعم قال فلا تفعل فان كانوا لله أولياء فلا تخف عليهم الضيعة وإن كانوا لله أعداء فلا تبال ما لقوا بعدك حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق السراج ثنا محمد بن يحيى الازدي ثنا الحسين بن محمد ثنا عبدالله بن عبدالملك الفهري قال سمعت أبا حازم ووعظ سليمان بن عبدالملك بن هشام فقال في بعض قوله ما رأيت يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من شيء نحن فيه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا يحيى بن محمد عن شعبة بن عبدالرحمن قال قال أبو حازم إن قليل الدنيا يشغل عن كثير الآخرة وإن كثيرها ينسيك قليلها وإن كنت تطلب من الدنيا ما يكفيك فأدنى ما فيها يحزنك كذا في الاصول ولعله يكفيك ويكون المعنى مستقيما وأن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس فيها شيء يغنيك حدثنا عبدالله بن محمد ثنا اسحاق بن أحمد ثنا أحمد بن عبدالرحمن بن سعد الدشتكي قال سمعت أبي يقول قال أبو حازم عيشنا عيش الملوك وديننا دين الملائكة حدثنا محمد بن أحمد بن عمر حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبدالله ثنا الحسن بن عبدالعزيز الجروي ثنا الحارث بن مسكين ثنا أبو وهب ثنا عبدالرحمن بن زيد قال قال ابن المنكدر لأبي حازم يا أبا حازم ما أكثر من يلقاني فيدعو لي بالخير ما أعرفهم وما صنعت إليهم خيرا قط قال له أبو حازم لا تظن أن ذلك من عملك ولكن انظر الذي ذلك من قبله فاشكره وقرأ ابن زيد إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد الاموي ثنا أبو بكر بن أبي النضر ثنا سعيد بن عامر عن بعض أصحابه قال أبو حازم نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا أعظم من نعمته علي فيما أعطاني منها إني رأيته أعطاها قوما فهلكوا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن زياد عن إبراهيم بن الجنيد ثنا عمرو بن هاشم الدمشقي ثنا سهل بن هاشم قال قال إبراهيم بن أدهم عن أبي حازم ا لمديني قال أفضل خصلة ترجى للمؤمن أن يكون أشد الناس خوفا على نفسه وأرجاه لكل مسلم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا من سمع ابن عيينة يقول قال أبو حازم تراءت 1 لهم الدنيا فوثبوا عليها

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا يعقوب ابن عبدالرحمن عن أبي حازم انه قال تجد الرجل يعمل بالمعاصي فاذا قيل له تحب الموت قال لا وكيف وعندي ما عندي فيقال له أفلا تترك ما تعمل من المعاصي فيقول ما أريد تركه وما أحب أن أموت حتى أتركه حدثنا أبي رحمه الله ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد ابن يحيى بن أبي حاتم حدثني أبو داود الضرير قال قال أبو حازم نحن لا نريد أن نموت حتى نتوب ونحن لا نتوب حتى نموت واعلم أنك إذا مت لم ترفع الاسواق بموتك إن شأنك صغير فاعرف نفسك حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إبراهيم بن اسحاق ثنا ضمرة بن ربيعة ثنا بلال بن كعب قال مر أبو حازم بأبي جعفر المديني وهو مكتئب حزين فقال مالي أراك مكتئبا حزينا وإن شئت أخبرتك قال أخبرني ما وراءك قال ذكرت ولدك من بعدك قال نعم قال فلا تفعل فان كانوا لله أولياء فلا تخف عليهم الضيعة وإن كانوا لله أعداء فلا تبال ما لقوا بعدك حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق السراج ثنا محمد بن يحيى الازدي ثنا الحسين بن محمد ثنا عبدالله بن عبدالملك الفهري قال سمعت أبا حازم ووعظ سليمان بن عبدالملك بن هشام فقال في بعض قوله ما رأيت يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من شيء نحن فيه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا يحيى بن محمد عن شعبة بن عبدالرحمن قال قال أبو حازم إن قليل الدنيا يشغل عن كثير الآخرة وإن كثيرها ينسيك قليلها وإن كنت تطلب من الدنيا ما يكفيك فأدنى ما فيها يحزنك كذا في الاصول ولعله يكفيك ويكون المعنى مستقيما وأن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس فيها شيء يغنيك حدثنا عبدالله بن محمد ثنا اسحاق بن أحمد ثنا أحمد بن عبدالرحمن بن سعد الدشتكي قال سمعت أبي يقول قال أبو حازم عيشنا عيش الملوك وديننا دين الملائكة حدثنا محمد بن أحمد بن عمر حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبدالله ثنا الحسن بن عبدالعزيز الجروي ثنا الحارث بن مسكين ثنا أبو وهب ثنا عبدالرحمن بن زيد قال قال ابن المنكدر لأبي حازم يا أبا حازم ما أكثر من يلقاني فيدعو لي بالخير ما أعرفهم وما صنعت إليهم خيرا قط قال له أبو حازم لا تظن أن ذلك من عملك ولكن انظر الذي ذلك من قبله فاشكره وقرأ ابن زيد إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد الاموي ثنا أبو بكر بن أبي النضر ثنا سعيد بن عامر عن بعض أصحابه قال أبو حازم نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا أعظم من نعمته علي فيما أعطاني منها إني رأيته أعطاها قوما فهلكوا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن زياد عن إبراهيم بن الجنيد ثنا عمرو بن هاشم الدمشقي ثنا سهل بن هاشم قال قال إبراهيم بن أدهم عن أبي حازم ا لمديني قال أفضل خصلة ترجى للمؤمن أن يكون أشد الناس خوفا على نفسه وأرجاه لكل مسلم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا من سمع ابن عيينة يقول قال أبو حازم تراءت 1 لهم الدنيا فوثبوا عليها

حصہ V03/P232–V03/P233Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V03/P232–V03/P233)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي وحدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا ابن زياد بن أيوب ويعقوب قالا ثنا يحيى بن عبدالملك بن أبي عتبة ثنا زمعة بن صالح قال قال الزهري لسليمان بن هشام الا تسأل أبا حازم ما قال في العلماء قال وما عسيت أن أقول في العلماء إلا خيرا إني أدركت العلماء وقد استغنوا بعلمهم عن أهل الدنيا ولم يستغن أهل الدنيا بدنياهم عن علمهم فلما رأوا ذلك قدموا بعلمهم إلى أهل الدنيا ولم ينلهم أهل الدنيا من دنياهم شيئا إن هذا وأصحابه ليسوا علماء إنما هم رواة فقال الزهري وإنه لجاري وما علمت أن هذا عنده قال صدق أما أني لو كنت غنيا عرفتني فقال له سليمان ما المخرج مما نحن فيه قال إن تمضي ما في يديك لما أمرت به وتكف عما نهيت عنه فقال سبحان الله من يطيق هذا قال من طلب الجنة وفر من النار وما هذا فيما تطلب وتفر منه

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي وحدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا ابن زياد بن أيوب ويعقوب قالا ثنا يحيى بن عبدالملك بن أبي عتبة ثنا زمعة بن صالح قال قال الزهري لسليمان بن هشام الا تسأل أبا حازم ما قال في العلماء قال وما عسيت أن أقول في العلماء إلا خيرا إني أدركت العلماء وقد استغنوا بعلمهم عن أهل الدنيا ولم يستغن أهل الدنيا بدنياهم عن علمهم فلما رأوا ذلك قدموا بعلمهم إلى أهل الدنيا ولم ينلهم أهل الدنيا من دنياهم شيئا إن هذا وأصحابه ليسوا علماء إنما هم رواة فقال الزهري وإنه لجاري وما علمت أن هذا عنده قال صدق أما أني لو كنت غنيا عرفتني فقال له سليمان ما المخرج مما نحن فيه قال إن تمضي ما في يديك لما أمرت به وتكف عما نهيت عنه فقال سبحان الله من يطيق هذا قال من طلب الجنة وفر من النار وما هذا فيما تطلب وتفر منه

حصہ V03/P233–V03/P236Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V03/P233–V03/P236)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن اسحاق ثنا محمد بن اسحاق النقلي 1 في مغ الثقفي ثنا أبو يونس محمد بن أحمد المديني ثنا أبو الحارث عثمان بن إبراهيم بن غسان ثنا عبدالله بن يحيى بن أبي كثير عن أبيه قال دخل سليمان بن عبدالملك المدينة حاجا فقال هل بها رجل أدرك عدة من الصحابة قالوا نعم أبو حازم فأرسل اليه فلما أتاه قال يا أبا حازم ما هذا الجفاء قال وأي جفاء رأيت مني يا أمير المؤمنين قال وجوه الناس أتوني ولم تأتني قال والله ما عرفتني قبل هذا ولا أنا رأيتك فأي جفاء رأيت مني فالتفت سليمان إلى الزهري فقال أصاب الشيخ وأخطأت أنا فقال يا أبا حازم مالنا نكره الموت فقال عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فتكرهون الخروج من العمران إلى الخراب قال صدقت فقال يا أبا حازم ليت شعري مالنا عند الله تعالى غدا قال اعرض عملك على كتاب الله عز وجل قال واين اجده من كتاب الله تعالى قال قال الله تعالى إن الابرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم قال سليمان فأين رحمة الله قال أبوحازم قريب من المحسنين قال سليمان ليت شعري كيف العرض على الله غدا قال أبوحازم أما المحسن كالغائب يقدم على أهله وأما المسيء كالآبق يقدم به على مولاه فبكى سليمان حتى علا نحيبه واشتد بكاؤه فقال يا أبا حازم كيف لنا أن نصلح قال تدعون عنكم الصلف وتمسكوا بالمروءة وتقسموا بالسوية وتعدلوا في القضية قال يا أبا حازم وكيف المأخذ من ذلك قال تأخذه بحقه وتضعه بحقه في أهله قال يا أبا حازم من أفضل الخلائق قال أولوا المروءة والنهى 1 ما بين المربعين سقط من الأزهرية قال فما أعدل العدل قال كلمة صدق عند من ترجوه وتخافه قال فما أسرع الدعاء إجابة قال دعاء المحسن للمحسنين قال فما أفضل الصدقة قال جهد المقل إلى يد البائس الفقير لا يتبعها من ولا أذى قال يا أبا حازم من أكيس الناس قال رجل ظفر بطاعة الله تعالى فعمل بها ثم دل الناس عليها قال فمن أحمق الخلق قال رجل اغتاظ في هوى أخيه وهو ظالم له فباع آخرته بدنياه قال يا أبا حازم هل لك أن تصحبنا وتصيب منا ونصيب منك قال كلا قال ولم قال إني أخاف أن أركن اليكم شيئا قليلا فيذيقني الله ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا يكون لي منه نصيرا قال يا أبا حازم ارفع إلي حاجتك قال نعم تدخلن الجنة وتخرجني من النار قال ليس ذاك إلي قال فما لي حاجة سواها قال يا أبا حازم فادع الله لي قال نعم اللهم إن كان سليمان من أوليائك فيسره لخير الدنيا والآخرة وإن كان من أعدائك فخذ بناصيته إلى ما تحب وترضى قال سليمان قط قال أبو حازم قد أكثرت وأطنبت إن كنت أهله وإن لم تكن أهله فما حاجتك أن ترمي عن قوس ليس لها وتر قال سليمان يا أبا حازم ما تقول فيما نحن فيه قال أوتعفيني يا أمير المؤمنين قال بل نصيحة تلقيها إلي قال إن آباؤك غصبوا الناس هذا الأمر فأخذوه عنوة بالسيف من غير مشورة ولا اجتماع من الناس وقد قتلوا فيه مقتلة عظيمة وارتحلوا فلو شعرت ما قالوا وقيل لهم فقال رجل من جلسائه بئس ما قلت قال أبو حازم كذبت إن الله تعالى أخذ على العلماء الميثاق ليبيننه للناس ولا يكتمونه قال يا أبا حازم أوصني قال نعم سوف أوصيك وأوجز نزه الله تعالى وعظمه أن يراك حيث نهاك أو يفقدك حيث أمرك ثم قام فلما ولى قال يا أبا حازم هذه مائة دينار أنفقها ولك عندي أمثالها كثير فرمى بها وقال والله ما أرضاها لك فكيف أرضاها لنفسي أني أعيذك بالله أن يكون سؤالك إياي هزلا وردي عليك بذلا إن موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام لما ورد ماء مدين قال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير فسأل موسى عليه السلام ربه عز وجل ولم يسأل الناس ففطنت الجاريتان ولم تفطن الرعاة لما فطنتا اليه فأتيا أباهما وهو شعيب عليه السلام فأخبرتاه خبره قال شعيب ينبغي أن يكون هذا جائعا ثم قال لإحداهما اذهبي ادعيه فلما أتته أعظمته وغطت وجهها ثم قالت إن أبي يدعوك ليجزيك فلما قالت ليجزيك أجر ما سقيت لنا كره موسى عليه السلام ذلك وأراد أن لا يتبعها ولم يجد بدا من أن يتبعها لأنه كان في أرض مسبعة وخوف فخرج معها وكانت امرأة ذات عجز فكانت الرياح تصرف 1 في مغ تضرب ثوبها فتصف لموسى عليه السلام عجزها فيغض مرة ويعرض أخرى فقال يا أمة الله كوني خلفي فدخل موسى إلى شعيب عليهما السلام والعشاء مهيأ فقال كل فقال موسى عليه السلام لا قال شعيب ألست جائعا قال بلى ولكني من أهل بيت لا يبيعون شيئا من عمل الآخرة بملء الأرض ذهبا أخشى أن يكون هذا أجر ما سقيت لهما قال شعيب عليه السلام لا يا شاب ولكن هذه عادتي وعادة آبائي قرى الضيف وإطعام الطعام قال فجلس موسى عليه السلام فأكل فإن كانت هذه المائة دينار عوضا عما حدثتك فالميتة والدم ولحم الخنزير في حال الاضطرار أحل منه وإن كان من مال المسلمين فلي فيها شركاء ونظراء إن وازيتهم وإلا فلا حاجة لي فيها إن بني اسرائيل لم يزالوا على الهدى والتقى حيث كانت أمراؤهم يأتون إلى علمائهم رغبة في علمهم فلما نكسوا ونفسوا وسقطوا من عين الله تعالى وآمنوا بالجبت والطاغوت كان علماؤهم يأتون إلى أمرائهم ويشاركونهم في دنياهم وشركوا معهم في قتلهم 2 قال ابن شهاب 3 يا أبا حازم إياي تعني أو بي تعرض قال ما إياك اعتمدت ولكن هو ما تسمع قال سليمان يا ابن شهاب تعرفه قال نعم جاري منذ ثلاثين سنة ما كلمته كلمة قط قال أبو حازم انك نسيت الله فنسيتني ولو أحببت الله تعالى لأحببتني قال ابن شهاب يا أبا حازم تشتمني قال سليمان ما شتمك ولكن شتمتك نفسك أما علمت أن للجار على الجار حقا كحق القرابة فلما ذهب أبو حازم قال رجل من جلساء سليمان يا أمير المؤمنين تحب 1 في ج نحب أن يكون الناس كلهم مثل أبي حازم قال لا

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن اسحاق ثنا محمد بن اسحاق النقلي 1 في مغ الثقفي ثنا أبو يونس محمد بن أحمد المديني ثنا أبو الحارث عثمان بن إبراهيم بن غسان ثنا عبدالله بن يحيى بن أبي كثير عن أبيه قال دخل سليمان بن عبدالملك المدينة حاجا فقال هل بها رجل أدرك عدة من الصحابة قالوا نعم أبو حازم فأرسل اليه فلما أتاه قال يا أبا حازم ما هذا الجفاء قال وأي جفاء رأيت مني يا أمير المؤمنين قال وجوه الناس أتوني ولم تأتني قال والله ما عرفتني قبل هذا ولا أنا رأيتك فأي جفاء رأيت مني فالتفت سليمان إلى الزهري فقال أصاب الشيخ وأخطأت أنا فقال يا أبا حازم مالنا نكره الموت فقال عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فتكرهون الخروج من العمران إلى الخراب قال صدقت فقال يا أبا حازم ليت شعري مالنا عند الله تعالى غدا قال اعرض عملك على كتاب الله عز وجل قال واين اجده من كتاب الله تعالى قال قال الله تعالى إن الابرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم قال سليمان فأين رحمة الله قال أبوحازم قريب من المحسنين قال سليمان ليت شعري كيف العرض على الله غدا قال أبوحازم أما المحسن كالغائب يقدم على أهله وأما المسيء كالآبق يقدم به على مولاه فبكى سليمان حتى علا نحيبه واشتد بكاؤه فقال يا أبا حازم كيف لنا أن نصلح قال تدعون عنكم الصلف وتمسكوا بالمروءة وتقسموا بالسوية وتعدلوا في القضية قال يا أبا حازم وكيف المأخذ من ذلك قال تأخذه بحقه وتضعه بحقه في أهله قال يا أبا حازم من أفضل الخلائق قال أولوا المروءة والنهى 1 ما بين المربعين سقط من الأزهرية قال فما أعدل العدل قال كلمة صدق عند من ترجوه وتخافه قال فما أسرع الدعاء إجابة قال دعاء المحسن للمحسنين قال فما أفضل الصدقة قال جهد المقل إلى يد البائس الفقير لا يتبعها من ولا أذى قال يا أبا حازم من أكيس الناس قال رجل ظفر بطاعة الله تعالى فعمل بها ثم دل الناس عليها قال فمن أحمق الخلق قال رجل اغتاظ في هوى أخيه وهو ظالم له فباع آخرته بدنياه قال يا أبا حازم هل لك أن تصحبنا وتصيب منا ونصيب منك قال كلا قال ولم قال إني أخاف أن أركن اليكم شيئا قليلا فيذيقني الله ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا يكون لي منه نصيرا قال يا أبا حازم ارفع إلي حاجتك قال نعم تدخلن الجنة وتخرجني من النار قال ليس ذاك إلي قال فما لي حاجة سواها قال يا أبا حازم فادع الله لي قال نعم اللهم إن كان سليمان من أوليائك فيسره لخير الدنيا والآخرة وإن كان من أعدائك فخذ بناصيته إلى ما تحب وترضى قال سليمان قط قال أبو حازم قد أكثرت وأطنبت إن كنت أهله وإن لم تكن أهله فما حاجتك أن ترمي عن قوس ليس لها وتر قال سليمان يا أبا حازم ما تقول فيما نحن فيه قال أوتعفيني يا أمير المؤمنين قال بل نصيحة تلقيها إلي قال إن آباؤك غصبوا الناس هذا الأمر فأخذوه عنوة بالسيف من غير مشورة ولا اجتماع من الناس وقد قتلوا فيه مقتلة عظيمة وارتحلوا فلو شعرت ما قالوا وقيل لهم فقال رجل من جلسائه بئس ما قلت قال أبو حازم كذبت إن الله تعالى أخذ على العلماء الميثاق ليبيننه للناس ولا يكتمونه قال يا أبا حازم أوصني قال نعم سوف أوصيك وأوجز نزه الله تعالى وعظمه أن يراك حيث نهاك أو يفقدك حيث أمرك ثم قام فلما ولى قال يا أبا حازم هذه مائة دينار أنفقها ولك عندي أمثالها كثير فرمى بها وقال والله ما أرضاها لك فكيف أرضاها لنفسي أني أعيذك بالله أن يكون سؤالك إياي هزلا وردي عليك بذلا إن موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام لما ورد ماء مدين قال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير فسأل موسى عليه السلام ربه عز وجل ولم يسأل الناس ففطنت الجاريتان ولم تفطن الرعاة لما فطنتا اليه فأتيا أباهما وهو شعيب عليه السلام فأخبرتاه خبره قال شعيب ينبغي أن يكون هذا جائعا ثم قال لإحداهما اذهبي ادعيه فلما أتته أعظمته وغطت وجهها ثم قالت إن أبي يدعوك ليجزيك فلما قالت ليجزيك أجر ما سقيت لنا كره موسى عليه السلام ذلك وأراد أن لا يتبعها ولم يجد بدا من أن يتبعها لأنه كان في أرض مسبعة وخوف فخرج معها وكانت امرأة ذات عجز فكانت الرياح تصرف 1 في مغ تضرب ثوبها فتصف لموسى عليه السلام عجزها فيغض مرة ويعرض أخرى فقال يا أمة الله كوني خلفي فدخل موسى إلى شعيب عليهما السلام والعشاء مهيأ فقال كل فقال موسى عليه السلام لا قال شعيب ألست جائعا قال بلى ولكني من أهل بيت لا يبيعون شيئا من عمل الآخرة بملء الأرض ذهبا أخشى أن يكون هذا أجر ما سقيت لهما قال شعيب عليه السلام لا يا شاب ولكن هذه عادتي وعادة آبائي قرى الضيف وإطعام الطعام قال فجلس موسى عليه السلام فأكل فإن كانت هذه المائة دينار عوضا عما حدثتك فالميتة والدم ولحم الخنزير في حال الاضطرار أحل منه وإن كان من مال المسلمين فلي فيها شركاء ونظراء إن وازيتهم وإلا فلا حاجة لي فيها إن بني اسرائيل لم يزالوا على الهدى والتقى حيث كانت أمراؤهم يأتون إلى علمائهم رغبة في علمهم فلما نكسوا ونفسوا وسقطوا من عين الله تعالى وآمنوا بالجبت والطاغوت كان علماؤهم يأتون إلى أمرائهم ويشاركونهم في دنياهم وشركوا معهم في قتلهم 2 قال ابن شهاب 3 يا أبا حازم إياي تعني أو بي تعرض قال ما إياك اعتمدت ولكن هو ما تسمع قال سليمان يا ابن شهاب تعرفه قال نعم جاري منذ ثلاثين سنة ما كلمته كلمة قط قال أبو حازم انك نسيت الله فنسيتني ولو أحببت الله تعالى لأحببتني قال ابن شهاب يا أبا حازم تشتمني قال سليمان ما شتمك ولكن شتمتك نفسك أما علمت أن للجار على الجار حقا كحق القرابة فلما ذهب أبو حازم قال رجل من جلساء سليمان يا أمير المؤمنين تحب 1 في ج نحب أن يكون الناس كلهم مثل أبي حازم قال لا

حصہ V03/P236–V03/P238Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V03/P236–V03/P238)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن عبدالرحمن 2 ثنا زمعة بن صالح قال كتب بعض بني أمية إلى أبي حازم يعزم عليه إلا رفع اليه حوائجه اليه فكتب اليه أما بعد جاءني كتابك تعزم علي إلا رفعت اليك حوائجي وهيهات رفعت حوائجي إلى من لا يختزم الحوائح وهو ربي عز وجل فما أعطاني منها قبلت وما أمسك عني قنعت حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا أحمد بن عبيدة قالا ثنا سفيان بن عيينة قال كتب أمير الؤمنين إلى أبي حازم وقال إبراهيم كتب سليمان إلى أبي حازم ارفع إلى حاجتك قال هيهات رفعت حاجتي إلى من لا يختزن الحوائج فما أعطاني منها قنعت وما أمسك عني منها رضيت حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر ثنا سفيان قال قال أبو حازم وجدت الدنيا شيئين فشيئا هو لي وشيئا لغيري 3 كذا في الاصلين وفي مغ فشيء لي وشيء هو لغيري فأما ما كان لغيري فلو طلبته بحيلة السموات والأرض لم أصل اليه فيمنع رزق غيري مني كما يمنع رزقي من غيري حدثنا أبو بكر ابن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا هاشم بن القاسم الاشجعي ثنا داود بن أبي الوازع المدني عن أبي حازم أنه كان يقول نظرت في الرزق فوجدته شيئين شيء هو لي له أجل ينتهي اليه فلن أعجله ولو طلبته بقوة السموات والأرض وشيء لغيري فلم يصبني فيما مضى فأطلبه فيما بقي فشيء يمنع من غيري كما شيء غيري يمنع مني ففي أي هذين أفني عمري حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة قال سمعت أبا حازم يقول إن كان يغنيك ما يكفيك فأدنى عيشك يكفيكك وإن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس في الدنيا شيء يغنيك حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا محمد بن الصباح ثنا سفيان قال قال أبوحازم اشتدت مؤنة الدنيا والدين قالوا يا أبا حازم هذا الدين فكيف الدنيا قال لأنك لا تمد يديك إلى شيء إلا وجدت واحدا في مغ فاجرا قد سبقك اليه قد سبقك اليه حدثنا أبو أحمد محمد الجرجاني ثنا محمد بن اسحاق بن خزيمة أخبرني ابن عبدالحكم أن ابن وهب أخبرهم قال أخبرني حفص بن عمر عن ابن زيد بن أسلم عن أبيه قال كنت مع أبي حازم في الصائفة 2 في الاصلين في الضيافة فأرسل عبدالرحمن بن خالد وكان أصلح من بقي من أهل بيتنا 3 إلى أبي حازم أن آتنا حتى نسائلك وتحدثنا فقال أبو حازم معاذ الله أدركت أهل العلم لا يحملون الدين إلى أهل الدنيا فلن أكون بأول من فعل ذلك فإن كان لك حاجة فأبلغنا فتصدى له عبدالرحمن وسأل منه وقال له لقد ازددت علينا بهذا كرامة حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم قال أنظر الذي تحب ان يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم وانظر الذي تكره أن يكون معك ثم فاتركه اليوم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة عن ثوابة بن رافع قال قال أبو حازم ما مضى من الدنيا فحلم وما بقي فأماني حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا بهلول بن اسحاق ثنا سعيد بن منصور ثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم قال كل عمل تكره الموت من أجله فاتركه ثم لا يضرك متى مت

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن عبدالرحمن 2 ثنا زمعة بن صالح قال كتب بعض بني أمية إلى أبي حازم يعزم عليه إلا رفع اليه حوائجه اليه فكتب اليه أما بعد جاءني كتابك تعزم علي إلا رفعت اليك حوائجي وهيهات رفعت حوائجي إلى من لا يختزم الحوائح وهو ربي عز وجل فما أعطاني منها قبلت وما أمسك عني قنعت حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا أحمد بن عبيدة قالا ثنا سفيان بن عيينة قال كتب أمير الؤمنين إلى أبي حازم وقال إبراهيم كتب سليمان إلى أبي حازم ارفع إلى حاجتك قال هيهات رفعت حاجتي إلى من لا يختزن الحوائج فما أعطاني منها قنعت وما أمسك عني منها رضيت حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر ثنا سفيان قال قال أبو حازم وجدت الدنيا شيئين فشيئا هو لي وشيئا لغيري 3 كذا في الاصلين وفي مغ فشيء لي وشيء هو لغيري فأما ما كان لغيري فلو طلبته بحيلة السموات والأرض لم أصل اليه فيمنع رزق غيري مني كما يمنع رزقي من غيري حدثنا أبو بكر ابن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا هاشم بن القاسم الاشجعي ثنا داود بن أبي الوازع المدني عن أبي حازم أنه كان يقول نظرت في الرزق فوجدته شيئين شيء هو لي له أجل ينتهي اليه فلن أعجله ولو طلبته بقوة السموات والأرض وشيء لغيري فلم يصبني فيما مضى فأطلبه فيما بقي فشيء يمنع من غيري كما شيء غيري يمنع مني ففي أي هذين أفني عمري حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة قال سمعت أبا حازم يقول إن كان يغنيك ما يكفيك فأدنى عيشك يكفيكك وإن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس في الدنيا شيء يغنيك حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا محمد بن الصباح ثنا سفيان قال قال أبوحازم اشتدت مؤنة الدنيا والدين قالوا يا أبا حازم هذا الدين فكيف الدنيا قال لأنك لا تمد يديك إلى شيء إلا وجدت واحدا في مغ فاجرا قد سبقك اليه قد سبقك اليه حدثنا أبو أحمد محمد الجرجاني ثنا محمد بن اسحاق بن خزيمة أخبرني ابن عبدالحكم أن ابن وهب أخبرهم قال أخبرني حفص بن عمر عن ابن زيد بن أسلم عن أبيه قال كنت مع أبي حازم في الصائفة 2 في الاصلين في الضيافة فأرسل عبدالرحمن بن خالد وكان أصلح من بقي من أهل بيتنا 3 إلى أبي حازم أن آتنا حتى نسائلك وتحدثنا فقال أبو حازم معاذ الله أدركت أهل العلم لا يحملون الدين إلى أهل الدنيا فلن أكون بأول من فعل ذلك فإن كان لك حاجة فأبلغنا فتصدى له عبدالرحمن وسأل منه وقال له لقد ازددت علينا بهذا كرامة حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم قال أنظر الذي تحب ان يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم وانظر الذي تكره أن يكون معك ثم فاتركه اليوم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة عن ثوابة بن رافع قال قال أبو حازم ما مضى من الدنيا فحلم وما بقي فأماني حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا بهلول بن اسحاق ثنا سعيد بن منصور ثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم قال كل عمل تكره الموت من أجله فاتركه ثم لا يضرك متى مت

حصہ V03/P238–V03/P240Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V03/P238–V03/P240)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا علي بن عياش ثنا محمد بن مطرف ثنا أبو حازم قال لا يحسن عبد فيما بينه وبين الله تعالى إلا أحسن الله فيما بينه وبين العباد ولا يعور فيما بينه وبين الله تعالى إلا عور الله فيما بينه وبين العباد ولمصانعة وجه واحد أيسر من مصانعة الوجوه كلها إنك إذا صانعت الله مالت الوجوه كلها اليك وإذا أفسدت ما بينك وبينه شنئتك الوجوه كلها حدثنا عبدالله بن محمد ثنا خالي عبدالله بن محمود عن عبيد الله بن محمد ابن يزيد بن حبيش قال سمعت أبي يذكر أنه بلغه عن أبي حازم أنهم أتوه فقالوا له يا أبا حازم أما ترى قد غلا السعر فقال وما يغمكم من ذلك إن الذي يرزقنا في الرخص هو الذي يرزقنا في الغلاء حدثنا محمد بن أحمد بن عمر حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني الحارث بن محمد عن أبي الحسن المدايني قال قال أبو حازم من عرف الدنيا لم يفرح فيها برخاء ولم يحزن على بلوى حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن زكريا ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم عن داود بن مهران عن شهاب بن حراش 1 عن محمد بن مطرف قال قال أبو حازم ما في الدنيا شيء يسرك إلا وقد ألزق به شيء يسوءك حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر ثنا سفيان بن عيينة قال قال أبو حازم قد رضيت من أحدكم أن يبقى على دينه كما يبقى على نعليه حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن سوية 2 وفيها ابن مثوية ثنا سفيان بن وكيع ثنا سفيان بن عيينة قال قال أبو حازم اكتم حسناتك أشد مما تكتم سيئاتك حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني يحيى بن عثمان الحربي ثنا بقية بن الوليد عن أبي الحجاج المهري يعني رشيد ابن سعد عن يحيى بن سليم قال قال أبو حازم ابن آدم بعد الموت يأتيك الخبر حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي عن سفيان بن عيينة قال قال أبو حازم إنما السلطان سوق فما نفق عنده أتى به وأخبرني محمد بن أحمد في كتابه ثنا محمد بن عبدالله بن رسته ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا أنس بن عياض قال سمعت أبا حازم قال إنما الامام سوق من الاسواق ان جاءه الحق نفق وإن جاءه الباطل نفق قال إبراهيم حدثنا أبو عمار هاشم بن غطفان قال إن نفق عنده الباطل جاءه الباطل وإن نفق عنده الحق جاءه الحق حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة قال دخل أبو حازم على أمير المدينة فقال له تكلم فقال له أنظر الناس ببابك إن أدنيت أهل الخير ذهب أهل الشر وإن أدنيت أهل الشر ذهب أهل الخير حدثنا أحمد بن محمد بن سنان ثنا أبو العباس الثقفي ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا حجاج عن سفيان الثوري عن أبي حازم قال رضي الناس بالحديث وتركوا العمل حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالد ثنا محمد بن يحيى المازني قال قال أبو حازم رضي الناس من العمل بالعلم ومن الفعل بالقول حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني سفيان بن وكيع عن ابن عيينة قال قال أبو حازم إني لأعظ وما أرى للموعظة موضعا وما أريد بذلك إلا نفسي حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة قال قال أبو حازم لأنا من أن أمنع الدعاء أخوف مني من أن أمنع الاجابة

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا علي بن عياش ثنا محمد بن مطرف ثنا أبو حازم قال لا يحسن عبد فيما بينه وبين الله تعالى إلا أحسن الله فيما بينه وبين العباد ولا يعور فيما بينه وبين الله تعالى إلا عور الله فيما بينه وبين العباد ولمصانعة وجه واحد أيسر من مصانعة الوجوه كلها إنك إذا صانعت الله مالت الوجوه كلها اليك وإذا أفسدت ما بينك وبينه شنئتك الوجوه كلها حدثنا عبدالله بن محمد ثنا خالي عبدالله بن محمود عن عبيد الله بن محمد ابن يزيد بن حبيش قال سمعت أبي يذكر أنه بلغه عن أبي حازم أنهم أتوه فقالوا له يا أبا حازم أما ترى قد غلا السعر فقال وما يغمكم من ذلك إن الذي يرزقنا في الرخص هو الذي يرزقنا في الغلاء حدثنا محمد بن أحمد بن عمر حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني الحارث بن محمد عن أبي الحسن المدايني قال قال أبو حازم من عرف الدنيا لم يفرح فيها برخاء ولم يحزن على بلوى حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن زكريا ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم عن داود بن مهران عن شهاب بن حراش 1 عن محمد بن مطرف قال قال أبو حازم ما في الدنيا شيء يسرك إلا وقد ألزق به شيء يسوءك حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر ثنا سفيان بن عيينة قال قال أبو حازم قد رضيت من أحدكم أن يبقى على دينه كما يبقى على نعليه حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن سوية 2 وفيها ابن مثوية ثنا سفيان بن وكيع ثنا سفيان بن عيينة قال قال أبو حازم اكتم حسناتك أشد مما تكتم سيئاتك حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني يحيى بن عثمان الحربي ثنا بقية بن الوليد عن أبي الحجاج المهري يعني رشيد ابن سعد عن يحيى بن سليم قال قال أبو حازم ابن آدم بعد الموت يأتيك الخبر حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي عن سفيان بن عيينة قال قال أبو حازم إنما السلطان سوق فما نفق عنده أتى به وأخبرني محمد بن أحمد في كتابه ثنا محمد بن عبدالله بن رسته ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا أنس بن عياض قال سمعت أبا حازم قال إنما الامام سوق من الاسواق ان جاءه الحق نفق وإن جاءه الباطل نفق قال إبراهيم حدثنا أبو عمار هاشم بن غطفان قال إن نفق عنده الباطل جاءه الباطل وإن نفق عنده الحق جاءه الحق حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة قال دخل أبو حازم على أمير المدينة فقال له تكلم فقال له أنظر الناس ببابك إن أدنيت أهل الخير ذهب أهل الشر وإن أدنيت أهل الشر ذهب أهل الخير حدثنا أحمد بن محمد بن سنان ثنا أبو العباس الثقفي ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا حجاج عن سفيان الثوري عن أبي حازم قال رضي الناس بالحديث وتركوا العمل حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالد ثنا محمد بن يحيى المازني قال قال أبو حازم رضي الناس من العمل بالعلم ومن الفعل بالقول حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني سفيان بن وكيع عن ابن عيينة قال قال أبو حازم إني لأعظ وما أرى للموعظة موضعا وما أريد بذلك إلا نفسي حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة قال قال أبو حازم لأنا من أن أمنع الدعاء أخوف مني من أن أمنع الاجابة

حصہ V03/P240–V03/P242Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V03/P240–V03/P242)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا عصمة بن الفضل ثنا يحيى عن داود بن المغيرة قال قال أبو حازم السر أملك بالعلانية من العلانية بالسر والفعل أملك بالقول من القول بالفعل حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سعيد بن منصور ثنا يعقوب بن عبدالرحمن قال قال أبو حازم شيئان إذا عملت بهما أصبت بهما خير الدنيا والآخرة ولا أطول عليك قيل وما هما قال تحمل ما تكره إذا أحبه الله وتكره ما تحب إذا كرهه الله عز وجل حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالد ثنا محمد بن يحيى المازني قال قال أبو حازم خصلتان من تكفل بهما تكفلت له بالجنة تركك ما تحب واحتمالك ما تكره اذا أحبه الله عز وجل حدثنا محمد بن أحمد ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا زيد بن بشر ثنا ابن وهب ثنا ابن زيد يعني عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبي حازم قال إن قوما تجنبوا 1 الكثير من الحلال لكثرة شغله فما ظنكم بهؤلاء الذين تركوا الحلال ليركبوا الحرام حدثنا محمد بن أحمد بن عمر حدثني أبي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسين 2 في مغ الحسن بن يونس الخ حدثني يونس بن يحيى الأموي أبو نباته حدثني محمد بن مطرف قال دخلنا على أبي حازم الاعرج لما حضره الموت فقلنا يا أبا حازم كيف تجدك قال أجدني بخير راجيا حسن الظن به ثم قال إنه والله لا يستوي من غدا وراح يعمر عقد الآخرة لنفسه فيقدمها أمامه قبل أن ينزل به الموت حتى يقدم عليها فيقوم لها وتقوم له ومن غدا وراح في عقد الدنيا يعمرها لغيره ويرجع إلى الآخرة لا حظ له فيها ولا نصيب حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني حفص بن عمر عن سعيد بن عبدالرحمن قال سمعت أبا حازم وذكر الدنيا فقال لئن نجونا من شر ما أصبنا منها ما يضرنا ما زوى عنا منها ولئن كنا قد تورطنا فيها فما طلب ما بقي منها الا حمق حدثنا اسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت محمد بن اسحاق قال أنبأنا جعفر الموصلي قال قال أبو حازم ان بضاعة الآخرة كاسدة فاستكثروا منها في أوان كسادها فإنه لو قد جاء يوم نفاقها لم تصل منها لا إلى قليل ولا إلى كثير حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع ثنا سفيان بن عيينة قال قال أبو حازم ان الرجل ليعمل السيئة ما عمل حسنة قط أنفع له منها ويعمل الحسنة ما عمل سيئة قط أضر عليه منها حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني حفص بن عمر عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبي حازم قال إن العبد ليعمل الحسنة تسره حين يعملها وما خلق الله من سيئة أضر له منها وان العبد ليعمل السيئة حتى تسوءه حين يعملها وما خلق الله من حسنة أنفع له منها وذلك أن العبد ليعمل الحسنة تسره حين يعملها فيتجبر فيها ويرى أن له بها فضلا على غيره ولعل الله تعالى أن يحبطها ويحبط معها عملا كثيرا وان العبد حين يعمل السيئة تسوءه حين يعملها ولعل الله تعالى يحدث له بها وجلا يلقى الله تعالى وان خوفها لفي جوفه باق حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشى ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير ثنا الهيثم بن جميل قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال أبو حازم اني لأستحيي من ربي عز وجل أن أسأله شيئا فأكون كالأجير السوء إذا عمل طلب الأجرة ولكني اعمل تعظيما له

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا عصمة بن الفضل ثنا يحيى عن داود بن المغيرة قال قال أبو حازم السر أملك بالعلانية من العلانية بالسر والفعل أملك بالقول من القول بالفعل حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سعيد بن منصور ثنا يعقوب بن عبدالرحمن قال قال أبو حازم شيئان إذا عملت بهما أصبت بهما خير الدنيا والآخرة ولا أطول عليك قيل وما هما قال تحمل ما تكره إذا أحبه الله وتكره ما تحب إذا كرهه الله عز وجل حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالد ثنا محمد بن يحيى المازني قال قال أبو حازم خصلتان من تكفل بهما تكفلت له بالجنة تركك ما تحب واحتمالك ما تكره اذا أحبه الله عز وجل حدثنا محمد بن أحمد ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا زيد بن بشر ثنا ابن وهب ثنا ابن زيد يعني عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبي حازم قال إن قوما تجنبوا 1 الكثير من الحلال لكثرة شغله فما ظنكم بهؤلاء الذين تركوا الحلال ليركبوا الحرام حدثنا محمد بن أحمد بن عمر حدثني أبي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسين 2 في مغ الحسن بن يونس الخ حدثني يونس بن يحيى الأموي أبو نباته حدثني محمد بن مطرف قال دخلنا على أبي حازم الاعرج لما حضره الموت فقلنا يا أبا حازم كيف تجدك قال أجدني بخير راجيا حسن الظن به ثم قال إنه والله لا يستوي من غدا وراح يعمر عقد الآخرة لنفسه فيقدمها أمامه قبل أن ينزل به الموت حتى يقدم عليها فيقوم لها وتقوم له ومن غدا وراح في عقد الدنيا يعمرها لغيره ويرجع إلى الآخرة لا حظ له فيها ولا نصيب حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني حفص بن عمر عن سعيد بن عبدالرحمن قال سمعت أبا حازم وذكر الدنيا فقال لئن نجونا من شر ما أصبنا منها ما يضرنا ما زوى عنا منها ولئن كنا قد تورطنا فيها فما طلب ما بقي منها الا حمق حدثنا اسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت محمد بن اسحاق قال أنبأنا جعفر الموصلي قال قال أبو حازم ان بضاعة الآخرة كاسدة فاستكثروا منها في أوان كسادها فإنه لو قد جاء يوم نفاقها لم تصل منها لا إلى قليل ولا إلى كثير حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع ثنا سفيان بن عيينة قال قال أبو حازم ان الرجل ليعمل السيئة ما عمل حسنة قط أنفع له منها ويعمل الحسنة ما عمل سيئة قط أضر عليه منها حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني حفص بن عمر عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبي حازم قال إن العبد ليعمل الحسنة تسره حين يعملها وما خلق الله من سيئة أضر له منها وان العبد ليعمل السيئة حتى تسوءه حين يعملها وما خلق الله من حسنة أنفع له منها وذلك أن العبد ليعمل الحسنة تسره حين يعملها فيتجبر فيها ويرى أن له بها فضلا على غيره ولعل الله تعالى أن يحبطها ويحبط معها عملا كثيرا وان العبد حين يعمل السيئة تسوءه حين يعملها ولعل الله تعالى يحدث له بها وجلا يلقى الله تعالى وان خوفها لفي جوفه باق حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشى ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير ثنا الهيثم بن جميل قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال أبو حازم اني لأستحيي من ربي عز وجل أن أسأله شيئا فأكون كالأجير السوء إذا عمل طلب الأجرة ولكني اعمل تعظيما له

حصہ V03/P242–V03/P243Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V03/P242–V03/P243)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن أحمد بن عمر حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي ثنا محمد بن هانىء عن بعض أصحابه قال قال رجل لأبي حازم ما شكر العينين فقال إن رأيت بهما خيرا أعلنته وإن رأيت بهما شرا سترته قال فما شكر الأذننين قال إن سمعت بهما خيرا وعيته وإن سمعت بهما شرا دفنته قال ما شكر اليدين قال لا تأخذ بهما ما ليس لك ولا تمنع حقا لله هو فيهما قال وما شكر البطن قال أن يكون أسفله طعاما وأعلاه علما قال وما شكر الفرج قال كما قال الله تعالى والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم إلى قوله فأولئك هم العادون قال فما شكر الرجلين قال إن رأيت ميتا غبطته استعملت بهما عمله وإن رأيت ميتا مقته كففتهما عن عمله وأنت شاكر لله عز وجل فأما من يشكر بلسانه ولم يشكر بجميع أعضائه فمثله كمثل رجل له كساء فأخذ بطرفه ولم يلبسه فلم ينفعه ذلك من الحر والبرد والثلج والمطر حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن أحمد بن اسحاق ثنا الحسن بن الصباح البزار ثنا زيد بن الحباب عن مبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر عن أبي حازم قال لاتكون عالما حتى يكون فيك ثلاث خصال لا تبغي على من فوقك ولا تحتقر من دونك ولا تأخذ على علمك دنيا حدثنا عبدالله بن محمد جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد ابن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني عبدالعزيز بن أبي حازم قال سمعت أبي يقول إن العلماء كانوا فيما مضى من الزمان اذا لقي العالم منهم من هو فوقه في العلم كان يوم غنيمة واذا لقي من هو مثله ذاكره واذا لقي من هو دونه لم يزه عليه حتى اذا كان هذا الزمان فهلك الناس حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا فرج بن سعيد الصوفي ثنا يوسف بن أسباط قال أخبرني مخبر أن بعض الأمراء أرسل إلى أبي حازم فأتاه وعنده الافريقي والزهري وغيرهما فقال له تكلم يا أبا حازم فقال أبو حازم إن خير الأمراء من أحب العلماء وإن شرالعلماء من أحب الأمراء وانه كان فيما مضى إذا بعث الأمراء إلى العلماء لم يأتوهم واذا أعطوهم لم يقبلوا منهم واذا سألوهم لم يرخصوا لهم وكان الأمراء يأتون العلماء في بيوتهم فيسألونهم فكان في ذلك صلاح للأمراء وصلاح للعلماء فلما رأى ذلك ناس من الناس قالوا مالنا لا نطلب العلم حتى نكون مثل هؤلاء فطلبوا العلم فأتوا الأمراء فحدثوهم فرخصوا لهم وأعطوهم فقبلوا منهم فجرئت الأمراء على العلماء وجرئت العلماء على الأمراء حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة ثنا سهل ثنا يحيى بن محمد المدني ثنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم قال قلت لأبي حازم يوما إني لأجد شيئا يحزنني قال وما هو يا ابن أخي قلت حبى الدنيا فقال لي اعلم يا ابن أخي إن هذا الشيء ما أعاتب نفسي على حب شيء حببه الله تعالى الي لأن الله عز وجل قد حبب هذه الدنيا الينا ولكن لتكن معاتبتنا أنفسنا في غير هذا أن لا يدعونا حبها إلى أن نأخذ شيئا من شيء يكرهه الله ولا أن نمنع شيئا من شيء أحبه الله فاذا نحن فعلنا ذلك لا يضرنا حبنا إياها 1 حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عبدالله ثنا سلمة ثنا سهل ثنا محمد بن أبي معشر حدثني أبي قال أبو حازم اذا أحببت أخا في الله فأقل مخالطته في دنياه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا عبدالله بن الضريس 2 قال قال أبو حازم اذا رأيت ربك يتابع نعمه عليك وأنت تعصيه فاحذره

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن أحمد بن عمر حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي ثنا محمد بن هانىء عن بعض أصحابه قال قال رجل لأبي حازم ما شكر العينين فقال إن رأيت بهما خيرا أعلنته وإن رأيت بهما شرا سترته قال فما شكر الأذننين قال إن سمعت بهما خيرا وعيته وإن سمعت بهما شرا دفنته قال ما شكر اليدين قال لا تأخذ بهما ما ليس لك ولا تمنع حقا لله هو فيهما قال وما شكر البطن قال أن يكون أسفله طعاما وأعلاه علما قال وما شكر الفرج قال كما قال الله تعالى والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم إلى قوله فأولئك هم العادون قال فما شكر الرجلين قال إن رأيت ميتا غبطته استعملت بهما عمله وإن رأيت ميتا مقته كففتهما عن عمله وأنت شاكر لله عز وجل فأما من يشكر بلسانه ولم يشكر بجميع أعضائه فمثله كمثل رجل له كساء فأخذ بطرفه ولم يلبسه فلم ينفعه ذلك من الحر والبرد والثلج والمطر حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن أحمد بن اسحاق ثنا الحسن بن الصباح البزار ثنا زيد بن الحباب عن مبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر عن أبي حازم قال لاتكون عالما حتى يكون فيك ثلاث خصال لا تبغي على من فوقك ولا تحتقر من دونك ولا تأخذ على علمك دنيا حدثنا عبدالله بن محمد جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد ابن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني عبدالعزيز بن أبي حازم قال سمعت أبي يقول إن العلماء كانوا فيما مضى من الزمان اذا لقي العالم منهم من هو فوقه في العلم كان يوم غنيمة واذا لقي من هو مثله ذاكره واذا لقي من هو دونه لم يزه عليه حتى اذا كان هذا الزمان فهلك الناس حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا فرج بن سعيد الصوفي ثنا يوسف بن أسباط قال أخبرني مخبر أن بعض الأمراء أرسل إلى أبي حازم فأتاه وعنده الافريقي والزهري وغيرهما فقال له تكلم يا أبا حازم فقال أبو حازم إن خير الأمراء من أحب العلماء وإن شرالعلماء من أحب الأمراء وانه كان فيما مضى إذا بعث الأمراء إلى العلماء لم يأتوهم واذا أعطوهم لم يقبلوا منهم واذا سألوهم لم يرخصوا لهم وكان الأمراء يأتون العلماء في بيوتهم فيسألونهم فكان في ذلك صلاح للأمراء وصلاح للعلماء فلما رأى ذلك ناس من الناس قالوا مالنا لا نطلب العلم حتى نكون مثل هؤلاء فطلبوا العلم فأتوا الأمراء فحدثوهم فرخصوا لهم وأعطوهم فقبلوا منهم فجرئت الأمراء على العلماء وجرئت العلماء على الأمراء حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة ثنا سهل ثنا يحيى بن محمد المدني ثنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم قال قلت لأبي حازم يوما إني لأجد شيئا يحزنني قال وما هو يا ابن أخي قلت حبى الدنيا فقال لي اعلم يا ابن أخي إن هذا الشيء ما أعاتب نفسي على حب شيء حببه الله تعالى الي لأن الله عز وجل قد حبب هذه الدنيا الينا ولكن لتكن معاتبتنا أنفسنا في غير هذا أن لا يدعونا حبها إلى أن نأخذ شيئا من شيء يكرهه الله ولا أن نمنع شيئا من شيء أحبه الله فاذا نحن فعلنا ذلك لا يضرنا حبنا إياها 1 حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عبدالله ثنا سلمة ثنا سهل ثنا محمد بن أبي معشر حدثني أبي قال أبو حازم اذا أحببت أخا في الله فأقل مخالطته في دنياه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا عبدالله بن الضريس 2 قال قال أبو حازم اذا رأيت ربك يتابع نعمه عليك وأنت تعصيه فاحذره

%0
10 Bölüm