Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — el-Fethu'r-Rabbânî ve'l-Feyzü'r-Rahmânî

Abdülkâdir el-Geylânî · AR

Orijinal Metin (AR)

العلم يؤخذ من أفواه الرجال لا من الصحف,. من هؤلاء الرجال رجال الحق عز وجل المتقون التاركون الوارثون العارفون العاملون المخلصونء ما هو غير التقوى هوس وباطلء الولاية للمتقين دنيا وآخرة» الأساس والبناء لهم دنيا وآخرة» الله عز وجل إنما يحب من عباده المتقين المحسئين الصابرين لو كان لك خاطر صحيح عرفتهم وأحببتهم وصحبتهم » إنما يصح الخاطر إذا تنور القلب بمعرفة الله عز وجلء» لا تسكن إلى خاطرك حتى تصح المعرفة ويتبين لك منه الخير والصحة غض بصرك عن المحارم وامسك نفسك عن الشهوات وعود نفسك أكل الحلال واحفظ باطنك بالمراقبة لله عز وجل وظاهرك باتباع السئة» وقد صار لك خاطر صحيح مصيب وتصح لك المعرفة بالله عز وجل إنما أربى العقول والقلوبء أما النفوس والطباع والعادات فلا ولا كرامة. (يا غلام) تعلم العلم وأخلص حتى تخلص من شبكة النفاق وقيده. اطلب العلم لله عز وجل لا لخلقه ولا لدنياه. علامة طلبك العلم لله عز وجل خوفك ووجلك منه عند مجيء الأمر والنهي» تراقبه وتذل له في نفسك وتتواضع للخلق من غير حاجة إليهم لا طمعافيما في أيديهم وتصادق في الله عز وجل وتعادي فيهء لأن الصداقة في غير الله عز وجل عداوة الثبات في غيره زوال؛ العطاء في غيره حرمان» قال النبي كله : الإيمانُ نضْفَانِء نضفٌ صَبْرٌ ونضفٌ شَكرًه. إذا لم تصبر على النقم ولم تشكر على النعم فلست بمؤمن؛ ومن للملا حقيقة الإسلام الاستسلام. اللهم أحي قلوبنا بالتوكل عليك» وبالطاعة لك» بالذكر لك» بالموافقة لك؛» بالتوحيد لك لولا رجال في قلوبهم هذه الحياة هم مبددون في الأرض لهلكتم» لأن الحق عز وجل يصرف عذابه عن أهل الأرض بدعائهم» صورة النبوة ارتفعت ومعناها باق إلى يوم القيامة» وإلا فعلى أي شيء كان يبقى في الأرض أربعون منهم. من فيه معنى من معاني النبوة قلبه كقلب واحد من الأنبياء» منهم خلفاء الله ورسله في الأرض أقام الغلمان في النيابة عن الأستاذين» ولهذا قال النبي كله : «العُلَّمَاءُ وَرَنَةُ الأنبياء» . هم ورثة حفظاً وعملاً وقولاً وفعلاً» لأن القول بلا فعل لا يساوي شيئاء والدعوى المجردة بلا بينة لا تساوي شيئا. ديا غلام) بينتك ملازمة الكتاب والسنة والعمل بهما والاخلاص في العمل» إني أرى علماءكم جهالاًء زهادكم طالبي الدنيا وراغبين فيهاء متوكلين على الخلق ناسين للحق عز وجل الثقة بغير الحق عز ديعت الل عن ا 0 «مَلعُونَ مَلْعُونْ مَنْ كَانَث لِقَنهُ بمَخُلُوقٍ مثله؛. وقال عليه الصلاة والسلام: (ويحك) إذا خرجت من الخلق صرت مع الخالق يعرفك ما لك وما عليك تميز بين ما لك وبين ما لغيرك» عليك بالثبات والدوام على باب الحق عز وجل وقطع الأسباب من قلبك» وقد رأيت الخير عاجلاً وآجلا هذا شيء لا يتم والخلق والرياء في قلبك والأخرى وما اسوى الحق عز وجل في قلبك ولا مقدار ذرة من ذلك إذا لم تصبر لا دين لك. لا رأس لإيمانك . قال النبي كَل: 15١ «الصَبِّرُ مِنَ الإيمان كالرّأس من الجَسَّدِه. معنى الصبر أنك لا تشكو إلى أحد ولا تتعلق بسبب ولا تكره وجود البلية» ولا تحب زوالها؛ العبد إذا تواضع لله عز وجل في حال فقره وفاقته وصبر معه على مراده ولم يستنكف من الصفة المباحة وواصل الضياء بالظلام بالعبادة والكسب ينظر إليه بعين الرحمة يغنيه ويغني عياله من جهة لم تكن في حسابه. قال الله عز وجل : ص ما آ هه رجو ومن بِنَّقِ لَه يجْعل لَه ,ميا ريرق ين حَبثُ لاير4 .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

العلم يؤخذ من أفواه الرجال لا من الصحف,. من هؤلاء الرجال رجال الحق عز وجل المتقون التاركون الوارثون العارفون العاملون المخلصونء ما هو غير التقوى هوس وباطلء الولاية للمتقين دنيا وآخرة» الأساس والبناء لهم دنيا وآخرة» الله عز وجل إنما يحب من عباده المتقين المحسئين الصابرين لو كان لك خاطر صحيح عرفتهم وأحببتهم وصحبتهم » إنما يصح الخاطر إذا تنور القلب بمعرفة الله عز وجلء» لا تسكن إلى خاطرك حتى تصح المعرفة ويتبين لك منه الخير والصحة غض بصرك عن المحارم وامسك نفسك عن الشهوات وعود نفسك أكل الحلال واحفظ باطنك بالمراقبة لله عز وجل وظاهرك باتباع السئة» وقد صار لك خاطر صحيح مصيب وتصح لك المعرفة بالله عز وجل إنما أربى العقول والقلوبء أما النفوس والطباع والعادات فلا ولا كرامة. (يا غلام) تعلم العلم وأخلص حتى تخلص من شبكة النفاق وقيده. اطلب العلم لله عز وجل لا لخلقه ولا لدنياه. علامة طلبك العلم لله عز وجل خوفك ووجلك منه عند مجيء الأمر والنهي» تراقبه وتذل له في نفسك وتتواضع للخلق من غير حاجة إليهم لا طمعافيما في أيديهم وتصادق في الله عز وجل وتعادي فيهء لأن الصداقة في غير الله عز وجل عداوة الثبات في غيره زوال؛ العطاء في غيره حرمان» قال النبي كله : الإيمانُ نضْفَانِء نضفٌ صَبْرٌ ونضفٌ شَكرًه. إذا لم تصبر على النقم ولم تشكر على النعم فلست بمؤمن؛ ومن للملا حقيقة الإسلام الاستسلام. اللهم أحي قلوبنا بالتوكل عليك» وبالطاعة لك» بالذكر لك» بالموافقة لك؛» بالتوحيد لك لولا رجال في قلوبهم هذه الحياة هم مبددون في الأرض لهلكتم» لأن الحق عز وجل يصرف عذابه عن أهل الأرض بدعائهم» صورة النبوة ارتفعت ومعناها باق إلى يوم القيامة» وإلا فعلى أي شيء كان يبقى في الأرض أربعون منهم. من فيه معنى من معاني النبوة قلبه كقلب واحد من الأنبياء» منهم خلفاء الله ورسله في الأرض أقام الغلمان في النيابة عن الأستاذين» ولهذا قال النبي كله : «العُلَّمَاءُ وَرَنَةُ الأنبياء» . هم ورثة حفظاً وعملاً وقولاً وفعلاً» لأن القول بلا فعل لا يساوي شيئاء والدعوى المجردة بلا بينة لا تساوي شيئا. ديا غلام) بينتك ملازمة الكتاب والسنة والعمل بهما والاخلاص في العمل» إني أرى علماءكم جهالاًء زهادكم طالبي الدنيا وراغبين فيهاء متوكلين على الخلق ناسين للحق عز وجل الثقة بغير الحق عز ديعت الل عن ا 0 «مَلعُونَ مَلْعُونْ مَنْ كَانَث لِقَنهُ بمَخُلُوقٍ مثله؛. وقال عليه الصلاة والسلام: (ويحك) إذا خرجت من الخلق صرت مع الخالق يعرفك ما لك وما عليك تميز بين ما لك وبين ما لغيرك» عليك بالثبات والدوام على باب الحق عز وجل وقطع الأسباب من قلبك» وقد رأيت الخير عاجلاً وآجلا هذا شيء لا يتم والخلق والرياء في قلبك والأخرى وما اسوى الحق عز وجل في قلبك ولا مقدار ذرة من ذلك إذا لم تصبر لا دين لك. لا رأس لإيمانك . قال النبي كَل: 15١ «الصَبِّرُ مِنَ الإيمان كالرّأس من الجَسَّدِه. معنى الصبر أنك لا تشكو إلى أحد ولا تتعلق بسبب ولا تكره وجود البلية» ولا تحب زوالها؛ العبد إذا تواضع لله عز وجل في حال فقره وفاقته وصبر معه على مراده ولم يستنكف من الصفة المباحة وواصل الضياء بالظلام بالعبادة والكسب ينظر إليه بعين الرحمة يغنيه ويغني عياله من جهة لم تكن في حسابه. قال الله عز وجل : ص ما آ هه رجو ومن بِنَّقِ لَه يجْعل لَه ,ميا ريرق ين حَبثُ لاير4 .

Orijinal Metin (AR)

أنت نت كالحجام تخرج الداء من غيرك وفيك داء محض ما تخرجهء إني أراك تزداد علماً ظاهراً ويل باطلناء مكتوب في التوراة: من ازداد علماً فليزدد تيا ما هذا الوجه هو الخوف من الله عز وجل والذل له ولعباده» إذا لم يكن لك علم تعلمء إذا لم يكن لك علم ولا عمل ولا إخلاص ولا أدب ولا حسن ظن بالشيوخ فكيف يجيء منك شيء» قد جعلت همك الدنيا وحطامهاء عن قريب يحال بينك وبينهاء أين أنت من القوم الذين همهم هم واحدء يراقبون الله عز وجل في بواطنهم كما يراقبون في ظواهرهمء يهذبون القلب كما يهذبون الجوارح حتى إذا تم لهم هذا كفاهم هم الشهوات بأسرها فلا يبقى في قلوبهم إلا شهوة واحدة وهي طلب الله عز وجل والقرب منه ومحبته فحسب. حكى أن بني إسرائيل أصابتهم شدة فاجتمعوا إلى نبي من أنبيائهم فقالوا له: خبرنا بما يرضى ي الحق عز وجل حتى نتبعه فيكون سبباً لدفع هذه الشدة عناء فسأل الحق عز وجل عن ذلك؟ فأوحى لله إليه قل لهم إن أردتم رضاي فأرضوا المساكين» فإن أرضيتموهم رضيت» وإن اسخطتموهم سخطتء اسمعوايا عقل أنتم ما تزالون تسخطون المساكين وتريدون رضا الله عز وجل ما يقع بأيديكم رضاه بل أنتم متقلبون في سخطه. ء اثبتوا على خشونة كلامي وقد أفلحتمء الثبات يدح نبات» ما كنت أهرب من كلام الشيوخ وفضاضته وخشونته بل كنت أخرس أعمى» الآفات تنزل عليّ منهم وأنا ساكت وأنت لا تصبر على كلامهم» وتريد تفلح لا ولا كرامة لا تفلح حتى توافق القدر لك وعليك وتصحب الشيوخ مع إزالة التهم في حظك ونصيبك وتتبعهم وتوافقهم في جميع الأحوال وقد جاءك الفلاح دنيا وآخرة» افهموا ما أقول واعملوا بهء الفهم بلا عمل لا يساوي شيئاًء العمل بلا إخلاص طمع فارغء الطمع كل حروفه فارغة مجوفة ليس فيها شيع العوام لا يعرفون بهرجتك؛ الصيرفي يعرف بهرجتك ثم يعلم العوام حتى يحذروك» لو صبرت مع الله عز وجل لرأيت عجائب من لطفه؛ يوسف عليه السلام لما صبر على الأخذ والعبودية والسجن والذل ووافق فعل ربه عز وجل صحت نجابته وصار ملكاً نقل من الذل إلى العزء من الموت إلى الحياةء فهكذا أنت إذا اتبعت الشرع وصبرت مع الله عز وجل وخفت منه ورجوته وخالفت نفسك وهواك وشيطانك نقلت من هذا الذي أنت فيه إلى غيره» تنقل مما تكره إلى ما تحب اجهد واجتهد فإنك بك لا تجيء ولا بد منك» اجتهد وقد جاءك الخيرء من طلب وجدء اجهد في أكل الحلال فإنه ينور قلبك ويخرجه من ظلماته أنفع العقل ما عرفك نعم الله عز وجل وأقامك في شكرها وأعانك على الاعتراف بها وبمقدارها. (يا غلام) من عرف بعين اليقين أن الله عز وجل قسم جميع الأشياء وفرغ منها لا يطلب منه شيئاً حياء منه» يشتغل بذكره عن مطالبته» لا يسأله تعجيل قسمه ولا أن يعطيه قسم غيرهء دأبه الخمول والسكوت وحسن الأدب وترك الاعتراض» لا يشكو إلى الخلق لا في قليل ولا في كثيرء الكدية من الخلق بالقلب كالكدية منهم باللسان» عندي لا فرق بينهما من حيث الحقيقة . (ويلك) ما تستحي تطلب من غير الله عز وجل وهو أقرب إليك 1 من غيره» تطلب من الخلق ما لا حاجة بك إليه؛ معك كنز مكنوز وأنت تزاحم الفقراء على حبه وذرة إذا مت افتضحت تظهر مخابيك ومكاتمك وتأخذك اللعنة من جوانبك»: لو كنت عاقلاً اكتسبت ذرة من الإيمان تلقى الله عز وجل بها ولكنت تصحب الصالحين وتتأدب بهم بأقوالهم وأفعالهم حتى إذا ترعرع إيمانك وتم إيقانك استخلصك الله عز وجل له وتولى أدبك وأمرك ونهيك من حيث قلبك. يا عابد صنم الرياء ما تشم قرب الله عز وجل لا دنيا ولا آخرة» يا مشركا بالخلق مقبلا عليهم بقلبه أعرض عنهم فليس منهم ضرر ولا نفع ولا عطاء ولا منع» لا تدعي توحيد الله عز وجل مع الشرك الملازم لقلبك فما يقع بيدك منه ٠. سى ء .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أنت نت كالحجام تخرج الداء من غيرك وفيك داء محض ما تخرجهء إني أراك تزداد علماً ظاهراً ويل باطلناء مكتوب في التوراة: من ازداد علماً فليزدد تيا ما هذا الوجه هو الخوف من الله عز وجل والذل له ولعباده» إذا لم يكن لك علم تعلمء إذا لم يكن لك علم ولا عمل ولا إخلاص ولا أدب ولا حسن ظن بالشيوخ فكيف يجيء منك شيء» قد جعلت همك الدنيا وحطامهاء عن قريب يحال بينك وبينهاء أين أنت من القوم الذين همهم هم واحدء يراقبون الله عز وجل في بواطنهم كما يراقبون في ظواهرهمء يهذبون القلب كما يهذبون الجوارح حتى إذا تم لهم هذا كفاهم هم الشهوات بأسرها فلا يبقى في قلوبهم إلا شهوة واحدة وهي طلب الله عز وجل والقرب منه ومحبته فحسب. حكى أن بني إسرائيل أصابتهم شدة فاجتمعوا إلى نبي من أنبيائهم فقالوا له: خبرنا بما يرضى ي الحق عز وجل حتى نتبعه فيكون سبباً لدفع هذه الشدة عناء فسأل الحق عز وجل عن ذلك؟ فأوحى لله إليه قل لهم إن أردتم رضاي فأرضوا المساكين» فإن أرضيتموهم رضيت» وإن اسخطتموهم سخطتء اسمعوايا عقل أنتم ما تزالون تسخطون المساكين وتريدون رضا الله عز وجل ما يقع بأيديكم رضاه بل أنتم متقلبون في سخطه. ء اثبتوا على خشونة كلامي وقد أفلحتمء الثبات يدح نبات» ما كنت أهرب من كلام الشيوخ وفضاضته وخشونته بل كنت أخرس أعمى» الآفات تنزل عليّ منهم وأنا ساكت وأنت لا تصبر على كلامهم» وتريد تفلح لا ولا كرامة لا تفلح حتى توافق القدر لك وعليك وتصحب الشيوخ مع إزالة التهم في حظك ونصيبك وتتبعهم وتوافقهم في جميع الأحوال وقد جاءك الفلاح دنيا وآخرة» افهموا ما أقول واعملوا بهء الفهم بلا عمل لا يساوي شيئاًء العمل بلا إخلاص طمع فارغء الطمع كل حروفه فارغة مجوفة ليس فيها شيع العوام لا يعرفون بهرجتك؛ الصيرفي يعرف بهرجتك ثم يعلم العوام حتى يحذروك» لو صبرت مع الله عز وجل لرأيت عجائب من لطفه؛ يوسف عليه السلام لما صبر على الأخذ والعبودية والسجن والذل ووافق فعل ربه عز وجل صحت نجابته وصار ملكاً نقل من الذل إلى العزء من الموت إلى الحياةء فهكذا أنت إذا اتبعت الشرع وصبرت مع الله عز وجل وخفت منه ورجوته وخالفت نفسك وهواك وشيطانك نقلت من هذا الذي أنت فيه إلى غيره» تنقل مما تكره إلى ما تحب اجهد واجتهد فإنك بك لا تجيء ولا بد منك» اجتهد وقد جاءك الخيرء من طلب وجدء اجهد في أكل الحلال فإنه ينور قلبك ويخرجه من ظلماته أنفع العقل ما عرفك نعم الله عز وجل وأقامك في شكرها وأعانك على الاعتراف بها وبمقدارها. (يا غلام) من عرف بعين اليقين أن الله عز وجل قسم جميع الأشياء وفرغ منها لا يطلب منه شيئاً حياء منه» يشتغل بذكره عن مطالبته» لا يسأله تعجيل قسمه ولا أن يعطيه قسم غيرهء دأبه الخمول والسكوت وحسن الأدب وترك الاعتراض» لا يشكو إلى الخلق لا في قليل ولا في كثيرء الكدية من الخلق بالقلب كالكدية منهم باللسان» عندي لا فرق بينهما من حيث الحقيقة . (ويلك) ما تستحي تطلب من غير الله عز وجل وهو أقرب إليك 1 من غيره» تطلب من الخلق ما لا حاجة بك إليه؛ معك كنز مكنوز وأنت تزاحم الفقراء على حبه وذرة إذا مت افتضحت تظهر مخابيك ومكاتمك وتأخذك اللعنة من جوانبك»: لو كنت عاقلاً اكتسبت ذرة من الإيمان تلقى الله عز وجل بها ولكنت تصحب الصالحين وتتأدب بهم بأقوالهم وأفعالهم حتى إذا ترعرع إيمانك وتم إيقانك استخلصك الله عز وجل له وتولى أدبك وأمرك ونهيك من حيث قلبك. يا عابد صنم الرياء ما تشم قرب الله عز وجل لا دنيا ولا آخرة» يا مشركا بالخلق مقبلا عليهم بقلبه أعرض عنهم فليس منهم ضرر ولا نفع ولا عطاء ولا منع» لا تدعي توحيد الله عز وجل مع الشرك الملازم لقلبك فما يقع بيدك منه ٠. سى ء .

Orijinal Metin (AR)

المجلس التاسع والثلاثون وقال رضي الله عنه بكرة الجمع في الرباط ثاني عشر رجب من سئة خمس وأربعين وخمسمائة: إن أردت الملك دنيا وآخرة فاجعل ملكه لله عز وجل فتصير أميراً ورئيساً على نفسك وعلى غيرك» إنى قد نصحتك فاقبل نصحيء قد صدقتك فصدتنيء إذا كذبت وكذبت كُذُبت وكذب لكء وإذا صُدقت وصدقت وصدقت وصدق لك «كما تدين تدان»» خذ منى دواء لمرض ديئك واستعمله وقد جاءته العافية» من تقدم كانوا يطوفون الشرق والغرب في طلب الأولياء والصالحين الذين هم أطباء القلوب والدين» فإذا حصل لهم واحد منهم طلبوا منه دواء لأديانهم . وأنتم اليوم أبغض 0 ايا والعلماء والأولياء الذين هم المؤدبون والمعلمون» فلا جرم لا يقع بأيديكم الدواء» إيش ينفع علمي وطبي معك فكل يوم أبني د أصف لك دواء ولا تستعملهء أقول لك لا تأكل هذه اللقمة فيها سم كل هذه ففيها دواء فتخالفني وتأكل التي فيها ل السم. عن قريب يظهر ذلك في بنية دينك وإيمانك؛ إني أنصحك ولا أفزع من سيفك ولا أريد ذهبك» من يكون مع الله عز وجل لا يفزع من أحد في الجملة لا من جن ولا من إنس ولا من حشرات الأرض وسباعها وهوامها ولا من شيء من المخلوقات بأسرهاء لا تزدروا بالشيوخ العمال بالعلم أنتم جهال بالله عز وجل ورسله والصالحين من عباده الواقفين معهء الراضين بأفعاله» كل السلامة في الرضا بالقضاء وقصر الأمل والزهد في الدنياء فإذا رأيتم في أنفسكم ضعفاً فدونكم بذكر الموت وقصر الأمل؛ قال تك حكاية عن الله عز وجل: مَا تَقَرَبَ المْتَقَرُّونَ إلَيْ َفضَلَ مَنْ أداءِ ما افمَرَضْتُ عَلَيهم ليون بي ترب إلئ بالل على أب حبك فَإِدًا أَخْبَبيُهُ كنت له شيعا وتصرا وَتدا وَمُؤْيّدأ فبي يَسْمَعٌ وبي يُنْصِرُ وبي ينطش؟ . يبصر جميع أفعاله بالله تعالى وبه يخرج من حوله وقوته ورؤية نفسه وغيره» تصير حركاته وحوله وقوته بالله عز وجل لا به ولا بسائر الخلق يعزل نفسه ودنياه وأخراه كله طاعة» فلا جرم تقربه طاعته تكون سبباً لمحبة الله عز وجل لهء بالطاعة يحب ويقرب» وبالمعصية يبغض ويبعد» بالطاعة يحصل الأنس» بالمعصية تحصل الوحشة؛ لأن من أساء استوحش بمتابعة الشرع يحصل الخير ويمخالفته يحصل الشرء من لم يكن الشرع رفيقه في جميع أحواله فهو هالك مع الهالكين؛ اعمل واجتهد ولا تتكل على العمل فإن التارك للعمل طامع والمتكل على العمل معجب مغرورء قوم قيام بين الدنيا والآخرة» وقوم قيام بين الجنة والنار» وقوم قيام بين الخلق والخالق» إن كنت زاهداً فأنت قائم بين الدنيا والآخرة» وإن كنت خائفاً فأنت قائم بين الجنة والنارء وإن كنت عارفاً فأنت قائم ب بين الخلق والخالق تنظر إلى الخلق تارة وإلى 0 أخرى» تبلغ القوم وتعرفهم أحوال الآخرة وحسابها وجميع ما فيهاء لا 16 بل تخبر بما قد شاهدت ورأيت» ليس الخبر كالمعاينة» القوم منتظرون لقاء الله عز وجل يتمنونه في جميع أوقاتهم» لا يخافون من الموت لأنه سبب للقاء محبوبهم» فارق قبل أن تفارق» ودع قبل أن تودع» أهجر قبل أن يهجرك أهلك وسائر الخلق ما ينفعونك إذا حصلت في القبر» تلان قاول المتاخ رشهوة: ١‏ (يا قوم) تورعوا في جميع أحوالكم الورع كسوة الدين» اطلبوا مني كسوة لأديانكمء اتبعوني فإني على جادة الرسول كك أنا تابع له أقع بمراد الله عز وجل مني فإني على ذلك ولا أفكر بحمد الله عز بإقبالك وإدبارك» أنت جاهل والجاهل لا يبالي به» إذا أفلحت وعبدت الله عز وجل كانت عبادتك مردودة عليك لأنها عبادة مقرونة بالجهل والجاهل كله مفسدة. قال النبى عله : من عَبَدَ اللّهَ عَوّ وَجَلَّ عَلَى جَهْل كَانّ يُفْسِدُ أكثَرَ ممًا يُضلح». شيخهء اتبع الشيوخ العلماء بالكتاب والسنة العالمين بهما أو حسن الظن بهم وتعلم منهم وأحسن الأدب بين أيديهم والعشرة معهم وقد أفلحت» إذا لم تتبع الكتاب والسنة ولا الشيوخ العارفين بهما فما تفلح أبداء ما سمعت: من استغنى برأيه ضل» هذب نفسك بصحبة من هو أعلم منك.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

المجلس التاسع والثلاثون وقال رضي الله عنه بكرة الجمع في الرباط ثاني عشر رجب من سئة خمس وأربعين وخمسمائة: إن أردت الملك دنيا وآخرة فاجعل ملكه لله عز وجل فتصير أميراً ورئيساً على نفسك وعلى غيرك» إنى قد نصحتك فاقبل نصحيء قد صدقتك فصدتنيء إذا كذبت وكذبت كُذُبت وكذب لكء وإذا صُدقت وصدقت وصدقت وصدق لك «كما تدين تدان»» خذ منى دواء لمرض ديئك واستعمله وقد جاءته العافية» من تقدم كانوا يطوفون الشرق والغرب في طلب الأولياء والصالحين الذين هم أطباء القلوب والدين» فإذا حصل لهم واحد منهم طلبوا منه دواء لأديانهم . وأنتم اليوم أبغض 0 ايا والعلماء والأولياء الذين هم المؤدبون والمعلمون» فلا جرم لا يقع بأيديكم الدواء» إيش ينفع علمي وطبي معك فكل يوم أبني د أصف لك دواء ولا تستعملهء أقول لك لا تأكل هذه اللقمة فيها سم كل هذه ففيها دواء فتخالفني وتأكل التي فيها ل السم. عن قريب يظهر ذلك في بنية دينك وإيمانك؛ إني أنصحك ولا أفزع من سيفك ولا أريد ذهبك» من يكون مع الله عز وجل لا يفزع من أحد في الجملة لا من جن ولا من إنس ولا من حشرات الأرض وسباعها وهوامها ولا من شيء من المخلوقات بأسرهاء لا تزدروا بالشيوخ العمال بالعلم أنتم جهال بالله عز وجل ورسله والصالحين من عباده الواقفين معهء الراضين بأفعاله» كل السلامة في الرضا بالقضاء وقصر الأمل والزهد في الدنياء فإذا رأيتم في أنفسكم ضعفاً فدونكم بذكر الموت وقصر الأمل؛ قال تك حكاية عن الله عز وجل: مَا تَقَرَبَ المْتَقَرُّونَ إلَيْ َفضَلَ مَنْ أداءِ ما افمَرَضْتُ عَلَيهم ليون بي ترب إلئ بالل على أب حبك فَإِدًا أَخْبَبيُهُ كنت له شيعا وتصرا وَتدا وَمُؤْيّدأ فبي يَسْمَعٌ وبي يُنْصِرُ وبي ينطش؟ . يبصر جميع أفعاله بالله تعالى وبه يخرج من حوله وقوته ورؤية نفسه وغيره» تصير حركاته وحوله وقوته بالله عز وجل لا به ولا بسائر الخلق يعزل نفسه ودنياه وأخراه كله طاعة» فلا جرم تقربه طاعته تكون سبباً لمحبة الله عز وجل لهء بالطاعة يحب ويقرب» وبالمعصية يبغض ويبعد» بالطاعة يحصل الأنس» بالمعصية تحصل الوحشة؛ لأن من أساء استوحش بمتابعة الشرع يحصل الخير ويمخالفته يحصل الشرء من لم يكن الشرع رفيقه في جميع أحواله فهو هالك مع الهالكين؛ اعمل واجتهد ولا تتكل على العمل فإن التارك للعمل طامع والمتكل على العمل معجب مغرورء قوم قيام بين الدنيا والآخرة» وقوم قيام بين الجنة والنار» وقوم قيام بين الخلق والخالق» إن كنت زاهداً فأنت قائم بين الدنيا والآخرة» وإن كنت خائفاً فأنت قائم بين الجنة والنارء وإن كنت عارفاً فأنت قائم ب بين الخلق والخالق تنظر إلى الخلق تارة وإلى 0 أخرى» تبلغ القوم وتعرفهم أحوال الآخرة وحسابها وجميع ما فيهاء لا 16 بل تخبر بما قد شاهدت ورأيت» ليس الخبر كالمعاينة» القوم منتظرون لقاء الله عز وجل يتمنونه في جميع أوقاتهم» لا يخافون من الموت لأنه سبب للقاء محبوبهم» فارق قبل أن تفارق» ودع قبل أن تودع» أهجر قبل أن يهجرك أهلك وسائر الخلق ما ينفعونك إذا حصلت في القبر» تلان قاول المتاخ رشهوة: ١‏ (يا قوم) تورعوا في جميع أحوالكم الورع كسوة الدين» اطلبوا مني كسوة لأديانكمء اتبعوني فإني على جادة الرسول كك أنا تابع له أقع بمراد الله عز وجل مني فإني على ذلك ولا أفكر بحمد الله عز بإقبالك وإدبارك» أنت جاهل والجاهل لا يبالي به» إذا أفلحت وعبدت الله عز وجل كانت عبادتك مردودة عليك لأنها عبادة مقرونة بالجهل والجاهل كله مفسدة. قال النبى عله : من عَبَدَ اللّهَ عَوّ وَجَلَّ عَلَى جَهْل كَانّ يُفْسِدُ أكثَرَ ممًا يُضلح». شيخهء اتبع الشيوخ العلماء بالكتاب والسنة العالمين بهما أو حسن الظن بهم وتعلم منهم وأحسن الأدب بين أيديهم والعشرة معهم وقد أفلحت» إذا لم تتبع الكتاب والسنة ولا الشيوخ العارفين بهما فما تفلح أبداء ما سمعت: من استغنى برأيه ضل» هذب نفسك بصحبة من هو أعلم منك.

Orijinal Metin (AR)

اشتغل بإصلاحها ثم انتقل إلى غيرها؛ قال النبي كَلهِ: «ابدأ بتَفْسِكٌَ ثُمْ بِمَنْ نَعُولٌ». وقال: ١ل‏ صَدَقّة ودُو رَحم الل المجلس الموفى للأريعين وقال رضي الله تعالى عنه يوم الأحد بكرة في الرباط رابع عشر رجب سئة خمس وأربعين وخمسماثة : عن النبى ككلِةِ أنه قال: «إذا أرَادَ الله بِمَبْدِه خَيِراً فَقَهَهُ فى الدّين وبَصَّرَهُ عيوب نَفْسِه). الأشياء كلهاء به تصح له العبودية والعتق من عبودية غيره» لا فلاح لك» لا نجاة لك حتى تؤثره على غيره» تؤئر دينك على شهواتك» وآخرتك على دنياك» وخالقك على خلقك. هلاكك في تقديم شهوتك على دينك ودنياك على آخرتك». وخلقك على خالقك؛, اعمل بهذا وقد كفاك أنت محجوب عن الحق عز وجل لا إجابة لك» الإجابة إنما تكون بعد الاستجابة» إذا أجبته بالعمل أجابك فى وقت سؤالك له وجود الزرع إنما يكون بعد الزراعة» ازرع حتى تحصدء قال النبي كله: «الدُّنْيَا مَرْرعةٌ الآخرة». زرع هذه الزراعة بالقلب والبدن هو الإيمان والحراثة لها وجلب الماء إليها وسقيها بالأعمال الصالحةء إذا كان هذا القلب فيه لين ورأفة ورحمة نبت فيه» وإذا كان قاسياً فظأ غليظاً كانت أرضه سبخة والسبخ لا ينبت الزراع» إذا زرعت على رأس جبل لا ينبت فيه فهو إلى الهلاك أقرب» تعلم هذه الزراعة من الزراع لها لا تنفرد برأيك» قال النبى َيه : «اسْتَعِيئُوا عَلَى كل صَنْعَةِ بصالِح أهلها». أنت مشغول بزرع الدنيا لا بزرع الآخرة» أما علمت أن طالب الدنيا لا يفلح مع الآخرة؟ لا يرى الحق عز وجلء إن أردت الآخرة فعليك بترك الدنياء وإن أردت الحق عز وجل فعليك بترك الحظوظ 1١ والخلق وقد وصلت إليه؛ فإذا صح لك هذا جاءت إليك الدنيا والآخرة والحظوظ والخلق تبعاً طوعاً وكرهاًء لأن الأصل معك وكل الفروع تبع لهذا الأصلء. كن عاقلاً لا إيمان لك. لا عقل لكء لا تمييز لك» أنت قائم مع الخلق. مشرك بهمء أنت هالك إن لم تتب» تنح عن طريق القوم؛ تنح عن بابهم» لا تزاحمهم بأكتاف بنيتك دون قلبك؛ لا تزاحمهم بنفاقك ودعاويك وهوسك إنما تزاحم القوم بالقلوب والأسرارء بأكناف التوكل والصبر على الآفات والرضا بالأقسام. (يا غلام) كن بين يدي الحق عز وجل والآفات تنزل عليك» أنت قائم على قدم محبته لا تتغيرء لا تزيلك الرياح والأمطار ولا تخرقك الرماح» تكون ثابتاً ظاهراً وباطناء قائماً في مقام لا خلق فيه لا دنيا فيه ولا آخرة فيه؛ لا حقوق فيه لا حظوظ فيهء لا ألم فيه» لا كيف فيه لا ما سوى الحق عز وجل فيهء لا تكدرك رؤية الخلق ومؤنة العيال» ولا تتغير بالقلة والكثرة لا بالذم ولا بالحمدء لا بالإقبال ولا بالإدبار تكون معه من وراء معقول الإنس والجن والملك والخلق في الجملة؛ ما أحسن ما قال بعضهم. ء إن كنت تصدق وإلا فلا تتبعناء الصبر والإخلاص والصدق أساس لما قد شرحت لكء تريدني أنافقك وألين لك في الكلام تفرح نفسك وتعجب وتظن أنها على شيء لا ولا كرامة لهاء أنا نار ولا يثبت على النار إلا السمندل الذي يبيض ويفرخ ويقوم ويقعد في النارء اجتهد أن تكون سمندلاً في نار الآفات والمجاهدات والمكابدات والصبر على مطارق الأقضية والأقدار حتى تصبر على مصاحبتي وسماع كلامي وخشونته والعمل به ظاهراً أو باطنأء سراً أو علانية في خلوتك أولاً وفي جلوتك ثانياً وفي وجودك الشاًء فإن صح لك هذا جاءك الفلاح دنيا وآخرة بمشيئة الله عز وجل وتقديرهء أنا لا أحابي أحداً من الخلق في شيء هو لله عز وجلء ومن حقه لا ألتفت إلى أحد منهم في شيء بلا إمرةء بل أتقوى به في استيفاء حقه من خلقه 178 ولا أضعف وأقوى مع نفسي وأوافقها فيهم. عن بعضهم رحمة الله عليه أنه قال: وافق الله عز وجل في الخلق ولا توافق الخلق في الله» انكسر من انكسر وانجبر من انجبرء كيف أبالي وأنت عاص لله عز وجل مستهين بأوامره ونواهيه؛ منازع له في أقضيته وأقداره» معادٍ له في ليلك ونهارك» فأنت ممقوته وملعونه.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

اشتغل بإصلاحها ثم انتقل إلى غيرها؛ قال النبي كَلهِ: «ابدأ بتَفْسِكٌَ ثُمْ بِمَنْ نَعُولٌ». وقال: ١ل‏ صَدَقّة ودُو رَحم الل المجلس الموفى للأريعين وقال رضي الله تعالى عنه يوم الأحد بكرة في الرباط رابع عشر رجب سئة خمس وأربعين وخمسماثة : عن النبى ككلِةِ أنه قال: «إذا أرَادَ الله بِمَبْدِه خَيِراً فَقَهَهُ فى الدّين وبَصَّرَهُ عيوب نَفْسِه). الأشياء كلهاء به تصح له العبودية والعتق من عبودية غيره» لا فلاح لك» لا نجاة لك حتى تؤثره على غيره» تؤئر دينك على شهواتك» وآخرتك على دنياك» وخالقك على خلقك. هلاكك في تقديم شهوتك على دينك ودنياك على آخرتك». وخلقك على خالقك؛, اعمل بهذا وقد كفاك أنت محجوب عن الحق عز وجل لا إجابة لك» الإجابة إنما تكون بعد الاستجابة» إذا أجبته بالعمل أجابك فى وقت سؤالك له وجود الزرع إنما يكون بعد الزراعة» ازرع حتى تحصدء قال النبي كله: «الدُّنْيَا مَرْرعةٌ الآخرة». زرع هذه الزراعة بالقلب والبدن هو الإيمان والحراثة لها وجلب الماء إليها وسقيها بالأعمال الصالحةء إذا كان هذا القلب فيه لين ورأفة ورحمة نبت فيه» وإذا كان قاسياً فظأ غليظاً كانت أرضه سبخة والسبخ لا ينبت الزراع» إذا زرعت على رأس جبل لا ينبت فيه فهو إلى الهلاك أقرب» تعلم هذه الزراعة من الزراع لها لا تنفرد برأيك» قال النبى َيه : «اسْتَعِيئُوا عَلَى كل صَنْعَةِ بصالِح أهلها». أنت مشغول بزرع الدنيا لا بزرع الآخرة» أما علمت أن طالب الدنيا لا يفلح مع الآخرة؟ لا يرى الحق عز وجلء إن أردت الآخرة فعليك بترك الدنياء وإن أردت الحق عز وجل فعليك بترك الحظوظ 1١ والخلق وقد وصلت إليه؛ فإذا صح لك هذا جاءت إليك الدنيا والآخرة والحظوظ والخلق تبعاً طوعاً وكرهاًء لأن الأصل معك وكل الفروع تبع لهذا الأصلء. كن عاقلاً لا إيمان لك. لا عقل لكء لا تمييز لك» أنت قائم مع الخلق. مشرك بهمء أنت هالك إن لم تتب» تنح عن طريق القوم؛ تنح عن بابهم» لا تزاحمهم بأكتاف بنيتك دون قلبك؛ لا تزاحمهم بنفاقك ودعاويك وهوسك إنما تزاحم القوم بالقلوب والأسرارء بأكناف التوكل والصبر على الآفات والرضا بالأقسام. (يا غلام) كن بين يدي الحق عز وجل والآفات تنزل عليك» أنت قائم على قدم محبته لا تتغيرء لا تزيلك الرياح والأمطار ولا تخرقك الرماح» تكون ثابتاً ظاهراً وباطناء قائماً في مقام لا خلق فيه لا دنيا فيه ولا آخرة فيه؛ لا حقوق فيه لا حظوظ فيهء لا ألم فيه» لا كيف فيه لا ما سوى الحق عز وجل فيهء لا تكدرك رؤية الخلق ومؤنة العيال» ولا تتغير بالقلة والكثرة لا بالذم ولا بالحمدء لا بالإقبال ولا بالإدبار تكون معه من وراء معقول الإنس والجن والملك والخلق في الجملة؛ ما أحسن ما قال بعضهم. ء إن كنت تصدق وإلا فلا تتبعناء الصبر والإخلاص والصدق أساس لما قد شرحت لكء تريدني أنافقك وألين لك في الكلام تفرح نفسك وتعجب وتظن أنها على شيء لا ولا كرامة لهاء أنا نار ولا يثبت على النار إلا السمندل الذي يبيض ويفرخ ويقوم ويقعد في النارء اجتهد أن تكون سمندلاً في نار الآفات والمجاهدات والمكابدات والصبر على مطارق الأقضية والأقدار حتى تصبر على مصاحبتي وسماع كلامي وخشونته والعمل به ظاهراً أو باطنأء سراً أو علانية في خلوتك أولاً وفي جلوتك ثانياً وفي وجودك الشاًء فإن صح لك هذا جاءك الفلاح دنيا وآخرة بمشيئة الله عز وجل وتقديرهء أنا لا أحابي أحداً من الخلق في شيء هو لله عز وجلء ومن حقه لا ألتفت إلى أحد منهم في شيء بلا إمرةء بل أتقوى به في استيفاء حقه من خلقه 178 ولا أضعف وأقوى مع نفسي وأوافقها فيهم. عن بعضهم رحمة الله عليه أنه قال: وافق الله عز وجل في الخلق ولا توافق الخلق في الله» انكسر من انكسر وانجبر من انجبرء كيف أبالي وأنت عاص لله عز وجل مستهين بأوامره ونواهيه؛ منازع له في أقضيته وأقداره» معادٍ له في ليلك ونهارك» فأنت ممقوته وملعونه.

Orijinal Metin (AR)

قال الله عز وجل في بعض كلامه: إذا أطعت رضيت وإذا رضيت باركت» وليس لبركتي نهاية» وإذا عصيت غضبت وإذا غضبت لعنت» وتبلغ لعنتي إلى الولد السابع» هذا زمان بيع الدين بالتين» زمان طول الأمل وقوة الحرصء اجهد أن لا تكون ممن قال الله فيهم: «دَقياً إل ما مان َمل مجََلتَهُ قبس تنثرا» . كل عمل يراد به غير الله عز وجل فهو هباء منثوراً. (ويحك) إن خفي أمرك على العوام فما يخفى غلى الخواص» السوادي يخفى عليك بهرجك. الصيرفي لاء الجاهل يخفي عليه العالم لاء اعمل وأخلص في عملك واشتغل بالله عز وجل ودع الاشتغال بما لا يعنيك غيرك مما لا يعنيك فلا تشتغل به؛ عليك بخويصة نفسك حتى تقهرها وتذلها وتستأسرها وتجعلها مطيتك فتقطع بها فيافي الدنياء وقويت أردفت غيرك ومن الدنيا أخرجته وإلى المولى قدمته ولقم الحكم لقمته؛ عليك بصدق الحديث, لا تتأول فإن المتأول غادرء لا تخف الخلق ولا ترجهم فإن ذلك من ضعف الإيمان على همتك وقد علوت. إن الله عز وجل يعطيك على قدر همتك وصدقك وإخلاصكء اجتهد وتعرض واطلب فإن بك لا يجيء شيء ولا بد منك تكلف في تحصيل الأعمال الصالحة كما تتكلف في تحصيل الرزق» الشيطان يلعب بعوام الناس كما يلعب الفارس بكرته» يدير أحدهم فميا يشاء كما يدير أحدكم دابته فيما يشاءء يضرب أقفية قلوبهم ويستخدمهم كيف أراد يحطهم من احلجل الصوامع ويخرجهم من المحاريب ويوقفهم في خدمته والنفس تعيئه على ذلك وتهيء له أسبابه (يا غلام) اضرب نفسك بسوط الجوع والمنع من الشهوات واللذات والترهات واضرب قلبك بسوط الخوف والمراقبة» اجعل الاستغفار دأب قلبك وسرك فإن لكل منهم ذنباً يخصه. ألزمهم بالموافقة والمتابعة له في جميع الأحوال» يا قليل الدراية إذا كان القدر لا يمكنك رده ولا تغييره ومحوه ومخالفته فلا ترد غير ما يريد» إذا كان لا يأتيك إلا بما يريد فلا تريد إذا كان لا يريد شيئاً لا يتم فلا تتعب نفسك وقلبك فيه سلم الكل إلى ربك عز وجل تعلق بذيل رحمته بيد توبتك إليه فإذا دمت على هذا تزول الدنيا من عين قلبك ورأسك وتهون عليك مصائبها وترك شهواتها ولذاتها ولا تشكو من قرصاتها ولسعاتهاء تصير نفسك وألم البلاء كآسية رضي الله تعالى عنها زوجة فرعون لما تحقق أنها مؤمنة بالله عز وجل أمر بها فضرب في يديها ورجليها أوتاداً من حديد وجعل يعاقبها بالسياط» رفعت رأسها إلى السماء فرأت أبواب الجنة مفتحة والملائكة تبنى فيها بيتاً وجاءها ملك الموت ليقبض روحها فقال لها: هذا البيت لك فضحكت وذهب عنها ألم العقوبة وقالت: ورت آبْنِ لي عِندَكُ بِيْنَا 2 بيتا فى لْجَنَّةِ4 . فهكذا تصير أنت لأنك تنظر بعين قلبك ويقينك إلى ما ثم فتصبر على ما ههنا من البلاء والآفات وتخرج من حولك وقوتك ولا تأخذ ولا تعطي ولا 7 تتحرك ولا تسكن إلا بحول الله وقوته» تفني بين يديه» تسلم أمرك إليه. ونه وك ولي كاز قلا تقزر امع للزيرة لمشت نع حكمه ولا د تختر مع اختياره. ا ان يكون له أميةتسواف كينت للا عنس الفاقا هذا الحال وصنهته الح عد وجل لا تنم إلا به. المجلس الحادي والأربعون اعلم أن الأشياء كلها محركة بتحريكه ومسكنة بتسكينه» إذا ثبت هذا له استراح من ثقل الشرك بالخلق واستراح الخلق منه لأنه لا يعيب عليهم ولا يطالبهم بشيء مما يليه» إنما يطالبهم بما طالبهم به ا فحسبء يطالبهم شرعاً ويعذرهم علماً جمعاً بين الحكم والعلم» رؤية فعل الله عز وجل في الخلق عقيدة لا ينقض بها الحكمء هو المقدر 0000 هذا معتقد كل مسلم موقن موحد راض عن الله عز وجل موافق له في أقضيته وأقداره وصنعه فيه وفي غيره» هو غني عن نفسك وصبرك ولكن ينظر كيف تعمل في دعواك هل تصدق أو تكذب؟

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال الله عز وجل في بعض كلامه: إذا أطعت رضيت وإذا رضيت باركت» وليس لبركتي نهاية» وإذا عصيت غضبت وإذا غضبت لعنت» وتبلغ لعنتي إلى الولد السابع» هذا زمان بيع الدين بالتين» زمان طول الأمل وقوة الحرصء اجهد أن لا تكون ممن قال الله فيهم: «دَقياً إل ما مان َمل مجََلتَهُ قبس تنثرا» . كل عمل يراد به غير الله عز وجل فهو هباء منثوراً. (ويحك) إن خفي أمرك على العوام فما يخفى غلى الخواص» السوادي يخفى عليك بهرجك. الصيرفي لاء الجاهل يخفي عليه العالم لاء اعمل وأخلص في عملك واشتغل بالله عز وجل ودع الاشتغال بما لا يعنيك غيرك مما لا يعنيك فلا تشتغل به؛ عليك بخويصة نفسك حتى تقهرها وتذلها وتستأسرها وتجعلها مطيتك فتقطع بها فيافي الدنياء وقويت أردفت غيرك ومن الدنيا أخرجته وإلى المولى قدمته ولقم الحكم لقمته؛ عليك بصدق الحديث, لا تتأول فإن المتأول غادرء لا تخف الخلق ولا ترجهم فإن ذلك من ضعف الإيمان على همتك وقد علوت. إن الله عز وجل يعطيك على قدر همتك وصدقك وإخلاصكء اجتهد وتعرض واطلب فإن بك لا يجيء شيء ولا بد منك تكلف في تحصيل الأعمال الصالحة كما تتكلف في تحصيل الرزق» الشيطان يلعب بعوام الناس كما يلعب الفارس بكرته» يدير أحدهم فميا يشاء كما يدير أحدكم دابته فيما يشاءء يضرب أقفية قلوبهم ويستخدمهم كيف أراد يحطهم من احلجل الصوامع ويخرجهم من المحاريب ويوقفهم في خدمته والنفس تعيئه على ذلك وتهيء له أسبابه (يا غلام) اضرب نفسك بسوط الجوع والمنع من الشهوات واللذات والترهات واضرب قلبك بسوط الخوف والمراقبة» اجعل الاستغفار دأب قلبك وسرك فإن لكل منهم ذنباً يخصه. ألزمهم بالموافقة والمتابعة له في جميع الأحوال» يا قليل الدراية إذا كان القدر لا يمكنك رده ولا تغييره ومحوه ومخالفته فلا ترد غير ما يريد» إذا كان لا يأتيك إلا بما يريد فلا تريد إذا كان لا يريد شيئاً لا يتم فلا تتعب نفسك وقلبك فيه سلم الكل إلى ربك عز وجل تعلق بذيل رحمته بيد توبتك إليه فإذا دمت على هذا تزول الدنيا من عين قلبك ورأسك وتهون عليك مصائبها وترك شهواتها ولذاتها ولا تشكو من قرصاتها ولسعاتهاء تصير نفسك وألم البلاء كآسية رضي الله تعالى عنها زوجة فرعون لما تحقق أنها مؤمنة بالله عز وجل أمر بها فضرب في يديها ورجليها أوتاداً من حديد وجعل يعاقبها بالسياط» رفعت رأسها إلى السماء فرأت أبواب الجنة مفتحة والملائكة تبنى فيها بيتاً وجاءها ملك الموت ليقبض روحها فقال لها: هذا البيت لك فضحكت وذهب عنها ألم العقوبة وقالت: ورت آبْنِ لي عِندَكُ بِيْنَا 2 بيتا فى لْجَنَّةِ4 . فهكذا تصير أنت لأنك تنظر بعين قلبك ويقينك إلى ما ثم فتصبر على ما ههنا من البلاء والآفات وتخرج من حولك وقوتك ولا تأخذ ولا تعطي ولا 7 تتحرك ولا تسكن إلا بحول الله وقوته» تفني بين يديه» تسلم أمرك إليه. ونه وك ولي كاز قلا تقزر امع للزيرة لمشت نع حكمه ولا د تختر مع اختياره. ا ان يكون له أميةتسواف كينت للا عنس الفاقا هذا الحال وصنهته الح عد وجل لا تنم إلا به. المجلس الحادي والأربعون اعلم أن الأشياء كلها محركة بتحريكه ومسكنة بتسكينه» إذا ثبت هذا له استراح من ثقل الشرك بالخلق واستراح الخلق منه لأنه لا يعيب عليهم ولا يطالبهم بشيء مما يليه» إنما يطالبهم بما طالبهم به ا فحسبء يطالبهم شرعاً ويعذرهم علماً جمعاً بين الحكم والعلم» رؤية فعل الله عز وجل في الخلق عقيدة لا ينقض بها الحكمء هو المقدر 0000 هذا معتقد كل مسلم موقن موحد راض عن الله عز وجل موافق له في أقضيته وأقداره وصنعه فيه وفي غيره» هو غني عن نفسك وصبرك ولكن ينظر كيف تعمل في دعواك هل تصدق أو تكذب؟

Orijinal Metin (AR)

المحب لا يملك شيئاً يسلم الكل إلى محبوبه» محبة وتملك لا يجتمعان» المحب للحق عز وجل الصادق في محبته يسلم إليه نفسه وماله» وعاقبته ويترك اختياره فيه وفي غيره» لا تتهمه في تصرفهء لا تستعجله لا تبخله» يدلو عقده كل ما رصدل له ميم ديد جهانه ليقن لهجي رالود يا من يدعي محبة الله عز وجل لا تكمل لك مجبتك إياه حتى تنسد الجهات في حقكء لا يبقى لك إلا جهة واحدة» محبوبك يخرج الخلق من قلبك من العرش إلى الثرى فلا تحب الدنيا ولا الآخرة» تستوحش منك وتستأنس به» تصير كمجنون ليلى لما تمكنت منه المحبة خرج من بين الخلق ورضي بالوحدة وخالط الوحش» خرج من العمران ورضي بالخراب» خرج من مدح الخلق وذمهم» وصار كلامهم وسكوتهم عنده واحداء رضاهم عنه وسخطهم عنده واحدء قيل له بعض الأيام من أنت؟ قال ليلى» وقيل له أيضاً من أين جئت؟ قال: ليلى» قيل له إلى 8 أين تمرء قال: ليلنى» عمى عما سواها وطرش عن سماع غير كلامهاء لم يرجم عنها بعذل عاذل» ما أحسن ما قال بعضهم: وإذا تاقفدت لوس علي الودوق قَالخُلئى تَصَربٌ فى عديدٍ يارد هذا القلب إذا عرف الح عز وجل وأحبه وقرب منه يستوحش من الخلق والكون إليهم. يستوحش من أكله وشربه ولياسه ونكاحه. يستوحش من العمران ويهيم على وجهه إلى الخراب لا يقيده شيء سوق أمر الشرع يقيده في الأمر والنهي والفعل يقيده إلى أوقات مجيء الوجود يا مانح الكرم والآراء السابقة أدركنا. (يا غلام) من لا يعمل بما أقول لا يفهم ما أقول» فإذا عمل فهم إذا لم د تمن القل بن ,دلا تومن ينا أززن و( اتدل ب نه الف ؟ أت جائع تقف بحذائي ولا تأكل من طعامي كيف تشبع» عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه قال: سمعت رسول الله يِه يقول: «مَنْ مَرِض لَيلَةَ وَاحِدَة وَهُوَ راض عَن الل عَرْ وَجَلّ صَابِرٌ عَلَى نا ل به شرع من ويه يوم ولد أله. يقول للصحابة:. قوموا 0 قوموا ذوقوا ساعةء قوموا ادخلوا الباب ساعةٍ رفقأ بهم. كان يشير إلى الاطلاع على أشياء غامضة؛ يشير إلى النظر بعين اليقين؛ ليس كل مسلم مؤمنا ولا كل معاذاً يقول لنا قوموا نؤمن ساعة ألسنا مؤمنين؟ فقال: «دَعُوا مُعاذاً وشأنة؛ . يا عبد نفسه وهواه وطبعه وشيطانه ودنياه لا قدر لك عند الله وعند يفن عباده الصالحين من يعبد الآخرة لا ألتفت إليه» كيف من يعبد الدنيا؟ (ويحك) إيش تعمل بلقلقة اللسان بلا عمل» أنت تكذب وعندك أنك تصدق» تشرك وعندك أنك توحد وتعتقد الصحة معك بالغش وتعتقد أنه جوهرء شغلي معك أن أمنعك من الكذب وآمرك بالصدق. وبيدي ثلاث محكات أعرف بها الكتاب والسنة وقلبي المحك الأخيرء يتبين فيه الأشباح» لا يبلغ القلب إلى هذه المنزلة حتى يتحقق له العمل بالكتاب والسنة» العمل بالعلم تاج العلم» العمل بالعلم نور العلم» صفاء الصفاء. جوهر الجوهرء لب اللبء العمل بالعلم يصحح القلب ويطهره. فإذا صح القلب صحت الجوارح. إذا طهر القلب طهرت الجوارح» إذا خلع عليه خلع على الجنة» إذا صلحت المضغة صحت البنية؟ صحة القلب من صحة السر الذي بين الادمي وبين ربه عز وجل» السر طائر والقلب قفصه والقلب طائر والبنية قفصه؛ والبنية طائر والقبر قفصها وهو قفص القلب الذي لا بد لهم من الدخول إليه. المجلس الثاني والأربعون وقال رضي الله تعالى عنه بكرة في المدرسة تاسع عشر رجب سنة خمس وأربعين وخمسمائة : عن النبي كله أنه قال: «مَنْ أحبٌ أن يَكُونَ أكرمَ الئاس فَلْيَئّقِ اللة. وَمَنْ أَحَبٌ أَنْ يَكُونَ أنُوى الئاس قُلْيتوكل عَلَى اللِّ. وَمَنْ أَحَبٌ أن يَكُونَ أغنى الئاس قَلْيِكن وائقاً بمَا في يَدِ الله أُونَقَ عَلَى مَا في يده». من أحب الكرامة دنيا وآخرة فليتق الله عز وجل لأنه قال عز وجل : ؤإنَّ حرمو عند أله ك4 .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

المحب لا يملك شيئاً يسلم الكل إلى محبوبه» محبة وتملك لا يجتمعان» المحب للحق عز وجل الصادق في محبته يسلم إليه نفسه وماله» وعاقبته ويترك اختياره فيه وفي غيره» لا تتهمه في تصرفهء لا تستعجله لا تبخله» يدلو عقده كل ما رصدل له ميم ديد جهانه ليقن لهجي رالود يا من يدعي محبة الله عز وجل لا تكمل لك مجبتك إياه حتى تنسد الجهات في حقكء لا يبقى لك إلا جهة واحدة» محبوبك يخرج الخلق من قلبك من العرش إلى الثرى فلا تحب الدنيا ولا الآخرة» تستوحش منك وتستأنس به» تصير كمجنون ليلى لما تمكنت منه المحبة خرج من بين الخلق ورضي بالوحدة وخالط الوحش» خرج من العمران ورضي بالخراب» خرج من مدح الخلق وذمهم» وصار كلامهم وسكوتهم عنده واحداء رضاهم عنه وسخطهم عنده واحدء قيل له بعض الأيام من أنت؟ قال ليلى» وقيل له أيضاً من أين جئت؟ قال: ليلى» قيل له إلى 8 أين تمرء قال: ليلنى» عمى عما سواها وطرش عن سماع غير كلامهاء لم يرجم عنها بعذل عاذل» ما أحسن ما قال بعضهم: وإذا تاقفدت لوس علي الودوق قَالخُلئى تَصَربٌ فى عديدٍ يارد هذا القلب إذا عرف الح عز وجل وأحبه وقرب منه يستوحش من الخلق والكون إليهم. يستوحش من أكله وشربه ولياسه ونكاحه. يستوحش من العمران ويهيم على وجهه إلى الخراب لا يقيده شيء سوق أمر الشرع يقيده في الأمر والنهي والفعل يقيده إلى أوقات مجيء الوجود يا مانح الكرم والآراء السابقة أدركنا. (يا غلام) من لا يعمل بما أقول لا يفهم ما أقول» فإذا عمل فهم إذا لم د تمن القل بن ,دلا تومن ينا أززن و( اتدل ب نه الف ؟ أت جائع تقف بحذائي ولا تأكل من طعامي كيف تشبع» عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه قال: سمعت رسول الله يِه يقول: «مَنْ مَرِض لَيلَةَ وَاحِدَة وَهُوَ راض عَن الل عَرْ وَجَلّ صَابِرٌ عَلَى نا ل به شرع من ويه يوم ولد أله. يقول للصحابة:. قوموا 0 قوموا ذوقوا ساعةء قوموا ادخلوا الباب ساعةٍ رفقأ بهم. كان يشير إلى الاطلاع على أشياء غامضة؛ يشير إلى النظر بعين اليقين؛ ليس كل مسلم مؤمنا ولا كل معاذاً يقول لنا قوموا نؤمن ساعة ألسنا مؤمنين؟ فقال: «دَعُوا مُعاذاً وشأنة؛ . يا عبد نفسه وهواه وطبعه وشيطانه ودنياه لا قدر لك عند الله وعند يفن عباده الصالحين من يعبد الآخرة لا ألتفت إليه» كيف من يعبد الدنيا؟ (ويحك) إيش تعمل بلقلقة اللسان بلا عمل» أنت تكذب وعندك أنك تصدق» تشرك وعندك أنك توحد وتعتقد الصحة معك بالغش وتعتقد أنه جوهرء شغلي معك أن أمنعك من الكذب وآمرك بالصدق. وبيدي ثلاث محكات أعرف بها الكتاب والسنة وقلبي المحك الأخيرء يتبين فيه الأشباح» لا يبلغ القلب إلى هذه المنزلة حتى يتحقق له العمل بالكتاب والسنة» العمل بالعلم تاج العلم» العمل بالعلم نور العلم» صفاء الصفاء. جوهر الجوهرء لب اللبء العمل بالعلم يصحح القلب ويطهره. فإذا صح القلب صحت الجوارح. إذا طهر القلب طهرت الجوارح» إذا خلع عليه خلع على الجنة» إذا صلحت المضغة صحت البنية؟ صحة القلب من صحة السر الذي بين الادمي وبين ربه عز وجل» السر طائر والقلب قفصه والقلب طائر والبنية قفصه؛ والبنية طائر والقبر قفصها وهو قفص القلب الذي لا بد لهم من الدخول إليه. المجلس الثاني والأربعون وقال رضي الله تعالى عنه بكرة في المدرسة تاسع عشر رجب سنة خمس وأربعين وخمسمائة : عن النبي كله أنه قال: «مَنْ أحبٌ أن يَكُونَ أكرمَ الئاس فَلْيَئّقِ اللة. وَمَنْ أَحَبٌ أَنْ يَكُونَ أنُوى الئاس قُلْيتوكل عَلَى اللِّ. وَمَنْ أَحَبٌ أن يَكُونَ أغنى الئاس قَلْيِكن وائقاً بمَا في يَدِ الله أُونَقَ عَلَى مَا في يده». من أحب الكرامة دنيا وآخرة فليتق الله عز وجل لأنه قال عز وجل : ؤإنَّ حرمو عند أله ك4 .

Orijinal Metin (AR)

1 الكرامة في تقواه والمهانة في معصيته» ومن أحب القوة في دين الله عز وجل فليتوكل على الله عز وجلء لأن التوكل يصحح القلب ويقويه ويهذبه ويهديه ويريه العجائب», لا تتكل على درهمك ولا دينارك وأسبابك فإن ذلك يعجزك ويضعفك وتوكل على الله عز وجل فإنه يقويك ويعينك ويلطف بك ويفتح لك من حيث لا تحتسب ويقوي قلبك» ولا تبال بمجيء الدنيا وذهابها بإقبال الخلق وإدبارهم فحينئذ تكون أقوى الناس» وإذا توكلت على مالك وجاهك وأهلك وأسبابك فقد تعرضت لمقت الله عز وجل ولزوال هذه الأشياء لأنه غيور لا يحب أن يرى في قلبك غيره» ومن أحب الغني في الدنيا والآخرة فليتق الله عز وجل دون غيره» وليقف على بابه ويستحي منه أن يأتي باب غيره ويغمض عينيه عن النظر إلى غيره أعني عيني القلب لا عيني القالب» كيف تثق بما في يديك وهو معرّض للزوال وتترك الثقة بالله عز وجل وهو لا يزول» جهلك به يحملك على الثقة بغيره» ثقتك به كل الغنى ثقتك بغيره كل الفقر. يا تارك التقوى قد حرمت الكرامة دنيا وآخرة» يا متوكلاً على الخلق والأسباب قد حرمت القوة والتعزز بالله عز وجل دنيا وآخرة» ويا واثقاً بما في يديه قد حرمت الغنى بالله عز وجل دنيا وآخرة . (يا غلام) إن أردت أن تكون متقياً متوكلاً واثقاً فعليك بالصبرء فإنه أساس لكل خيرء إذا صحت لك النية فى الصبر فصبرت لوجه الله عز وجل كان جزاؤه لك أن مكل تلباق تنه وقرلية دنيا وأخرى» الصبر موافقة الحق عز وجل في قضائه وقذره الذي سبق به علمه ولا يقدر أحد من خلقه على محوه؛ ثبت هذا عند المؤمن الموقن فصبر على ما قدر عليه اختياراً لا اضطراراً. إن الصبر في أول قدم اضطرار وفي ثاني قدم اختيار» كيف تلعي الإيمان ولا صبر لك. كيف تدعي المعرفة ولا رضا لك. هذا شيء لا يجيء بمجرد الدعوى» لا كلام حتى ترى الباب 17 وتتوسد بالعتبة وتصبر على دوس أقدام القدر وأقدام الضر والنفع» يدوس جسد قلبك لا جسد قالبك وأنت في مكانك لا تبرح كأنك مبنج كأنك جسد بلا روح» هذا الأمر يحتاج إلى سكون بلا حركة وخمول بلا ذكر غيبة عن الخلق بلا حضور معهم من حيث القلب والسر والباطن والمعنى» ما أكثر ما أصف ولا تستعملونء, ما أكثر ما أطول وأعرض وأشرح ولا تفهمون. ما أكثر ما أعطيكم ولا تأخذونء ما أكثر ما أعظكم ولا تتعظونء ما أقسى قلوبكم وما أجهلها به عز وجل» لو كنتم تعرفونه وتؤمئون بلقائه وتذكرون الموت وما وراءه لما كنتم كذلك» أما شاهدتم موت آبائكم وأمهاتكم وأهاليكم؟ أما شاهدتم موت ملوككم؟ فهلا اتعظم بهم وزجرتم نفوسكم عن طلب الدنيا وحب البقاء فيها؟ هلا غيرتم قلوبكم وبدلتموها وأخرجتم الخلق منها. قال الله عز وجل : «إرت الله لا يعَيرُ ما قَوْمٍ حي يكرأ ما أيه . تقولون ولا تعملون» وكم تعملون ولا تخلصون. كونوا عقلاء ولا تسيئوا أدبكم بين يدي الحق عز وجلء» تأيدوا وتحققواء أنيبوا وتكفرواء هذا الذي أنتم فيه لا ينفعكم في الآخرة» أنتم بخلاء على أنفسكم لو تكرمتم عليها لحصلتم لها ما ينفعها في الآخرة» أنتم اشتغلتم بما يزول وفاتكم ما لا يزول» لا تشتغلوا بجمع الأموال والأزواج والأولاد فعن قريب يحال بينكم وبين جميع ذلك» لا تشتغلوا بطلب الدنيا والتعزز بالخلق فإنهم لا يغنون عنكم من الله شيئاًء قلبك نجس بالشرك شاك في الله عز وجل متهم له متعرض عليه في جميع أحوالك؛ فلما علم منك ذلك بغضك وألقى في قلوب عباده الصالحين كان بعضهم رحمة الله عليه لا يخرج من بيته إلا معصب العينين 17 يقوده ابنه» فقيل له في ذلك؟ فقال: حتى لا أيصر كافراً بالله عز وجل» ففي بعض الأيام خرج من بيته محلول العينين فرأى فوقع مغشياً عليه ما أشد ما كانت غيرته لله عز وجل» كيف تعبد غيره وتشرك به؟ كيف تأكل نعمته وتكفر به؟

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

1 الكرامة في تقواه والمهانة في معصيته» ومن أحب القوة في دين الله عز وجل فليتوكل على الله عز وجلء لأن التوكل يصحح القلب ويقويه ويهذبه ويهديه ويريه العجائب», لا تتكل على درهمك ولا دينارك وأسبابك فإن ذلك يعجزك ويضعفك وتوكل على الله عز وجل فإنه يقويك ويعينك ويلطف بك ويفتح لك من حيث لا تحتسب ويقوي قلبك» ولا تبال بمجيء الدنيا وذهابها بإقبال الخلق وإدبارهم فحينئذ تكون أقوى الناس» وإذا توكلت على مالك وجاهك وأهلك وأسبابك فقد تعرضت لمقت الله عز وجل ولزوال هذه الأشياء لأنه غيور لا يحب أن يرى في قلبك غيره» ومن أحب الغني في الدنيا والآخرة فليتق الله عز وجل دون غيره» وليقف على بابه ويستحي منه أن يأتي باب غيره ويغمض عينيه عن النظر إلى غيره أعني عيني القلب لا عيني القالب» كيف تثق بما في يديك وهو معرّض للزوال وتترك الثقة بالله عز وجل وهو لا يزول» جهلك به يحملك على الثقة بغيره» ثقتك به كل الغنى ثقتك بغيره كل الفقر. يا تارك التقوى قد حرمت الكرامة دنيا وآخرة» يا متوكلاً على الخلق والأسباب قد حرمت القوة والتعزز بالله عز وجل دنيا وآخرة» ويا واثقاً بما في يديه قد حرمت الغنى بالله عز وجل دنيا وآخرة . (يا غلام) إن أردت أن تكون متقياً متوكلاً واثقاً فعليك بالصبرء فإنه أساس لكل خيرء إذا صحت لك النية فى الصبر فصبرت لوجه الله عز وجل كان جزاؤه لك أن مكل تلباق تنه وقرلية دنيا وأخرى» الصبر موافقة الحق عز وجل في قضائه وقذره الذي سبق به علمه ولا يقدر أحد من خلقه على محوه؛ ثبت هذا عند المؤمن الموقن فصبر على ما قدر عليه اختياراً لا اضطراراً. إن الصبر في أول قدم اضطرار وفي ثاني قدم اختيار» كيف تلعي الإيمان ولا صبر لك. كيف تدعي المعرفة ولا رضا لك. هذا شيء لا يجيء بمجرد الدعوى» لا كلام حتى ترى الباب 17 وتتوسد بالعتبة وتصبر على دوس أقدام القدر وأقدام الضر والنفع» يدوس جسد قلبك لا جسد قالبك وأنت في مكانك لا تبرح كأنك مبنج كأنك جسد بلا روح» هذا الأمر يحتاج إلى سكون بلا حركة وخمول بلا ذكر غيبة عن الخلق بلا حضور معهم من حيث القلب والسر والباطن والمعنى» ما أكثر ما أصف ولا تستعملونء, ما أكثر ما أطول وأعرض وأشرح ولا تفهمون. ما أكثر ما أعطيكم ولا تأخذونء ما أكثر ما أعظكم ولا تتعظونء ما أقسى قلوبكم وما أجهلها به عز وجل» لو كنتم تعرفونه وتؤمئون بلقائه وتذكرون الموت وما وراءه لما كنتم كذلك» أما شاهدتم موت آبائكم وأمهاتكم وأهاليكم؟ أما شاهدتم موت ملوككم؟ فهلا اتعظم بهم وزجرتم نفوسكم عن طلب الدنيا وحب البقاء فيها؟ هلا غيرتم قلوبكم وبدلتموها وأخرجتم الخلق منها. قال الله عز وجل : «إرت الله لا يعَيرُ ما قَوْمٍ حي يكرأ ما أيه . تقولون ولا تعملون» وكم تعملون ولا تخلصون. كونوا عقلاء ولا تسيئوا أدبكم بين يدي الحق عز وجلء» تأيدوا وتحققواء أنيبوا وتكفرواء هذا الذي أنتم فيه لا ينفعكم في الآخرة» أنتم بخلاء على أنفسكم لو تكرمتم عليها لحصلتم لها ما ينفعها في الآخرة» أنتم اشتغلتم بما يزول وفاتكم ما لا يزول» لا تشتغلوا بجمع الأموال والأزواج والأولاد فعن قريب يحال بينكم وبين جميع ذلك» لا تشتغلوا بطلب الدنيا والتعزز بالخلق فإنهم لا يغنون عنكم من الله شيئاًء قلبك نجس بالشرك شاك في الله عز وجل متهم له متعرض عليه في جميع أحوالك؛ فلما علم منك ذلك بغضك وألقى في قلوب عباده الصالحين كان بعضهم رحمة الله عليه لا يخرج من بيته إلا معصب العينين 17 يقوده ابنه» فقيل له في ذلك؟ فقال: حتى لا أيصر كافراً بالله عز وجل» ففي بعض الأيام خرج من بيته محلول العينين فرأى فوقع مغشياً عليه ما أشد ما كانت غيرته لله عز وجل» كيف تعبد غيره وتشرك به؟ كيف تأكل نعمته وتكفر به؟

Orijinal Metin (AR)

وأنتم لا تحسون بذلك بل تؤاكلون الكفار وتقعدون معهم لأن ما في قلوبكم إيمان ولا غيرة للحق عز وجل . عليكم بالتوبة والاستغفار والحياء منهء اخلعوا ثياب الوقاحة عليه والتجري بين يديه» تجنبوا حرام الدنيا وشبهاتها ثم تجنبوا مباحاتها بهرى وشهوة لأن تناولكم بالهوى والشهوة يشغلكم عن الحق عز وجل» قال النبي َلِة: «الدنيا سجْنٌ الْمُؤْمِنَ؛. كيف يفرح المسجون في سجنه ما يفرح ولكنه بشره في وجهه وحزنه في قلبه؛ بشره على ظاهره والآفات تقطعه من حيث باطنه وخلوته ومعناه؛ جراحاته معصية من تحت ثيابه يغطي جراحاته بقميص تبسمه» ولهذا يباهي به ربه عز وجل الملائكة» يومي إليه بالأصابع كل واحد من هؤلاء شجاع في دولة دين الله عز وجل وسره ما زالوا يصبرون معه ويتجرعون مرارة أقداره حتى أحبهم قال الله عز وجل: لوس يحب ألصَّرِيَ4 . إنما يبتليك لحبه لك؛ كلما امتثلت أوامره وانتهيت عن نواهيه ازددت حباء وكلما صبرت على بلاثه ازددت قربا منه. عن بعضهم رحمة الله عليه أنه قال: أبى الله أن يعذب حبيبه ولكن يبتليه ويصبرهء وكان النبي كَلِهِ يقول: «كأنّ الدُنيا لَمْ تكن وكأنّ الآخِرَةٍ لَمْ نَرَلْه. يا طالبي الدنيا يا محبي الدنيا تقدموا إليّ حتى أعرفكم عيوبها وأدلكم على طريق الحق عز وجل» والحقكم بالذين يريدون وجه الله اهن عز وجلء؛ أنتم على هوس اسمعوا ما أقول لكم واعملوا به وأخلصوا بالعمل. إذا علمتم ما أقول ومتم على العمل رفعتم إلى عليين فتنظرون إلى هناك فترون أصل كلامي من هناك فتدعون لي وتسلمون عليّ وتتحققون حقيقة ما أشير إليه. ْ ١‏ (يا قوم) أزيلوا التهمة لي من قلوبكم فلست بلعاب ولا طالب دنيا إنما أقول الحق وأشير إلى الحق» ما زلت في عمري كله أحسن الظن في الصالحين وأخدمهم وذلك الذي ينفعني» لا أريد منكم أجرة على تصحي لكم وكلامي عليكم: كمن كلامي العمل بهؤهو كلام يضلح للخلوة للإخلاص . النفاق ينقطع عند انقطاع الحيل والأسباب يرى الإيمان والإيقان لا للنفوس والأهوية ينفق على المؤمن لا على المنافق. (يا قوم) دعوا عنكم الهوسات والأماني الباطلة واشتغلوا بذكر الله عز وجل» تكلموا بما ينفعكم واسكتوا عما يضركم» إن أردت أن تتكلم ففكر فيما تريد أن تتكلم به وحصل فيه النية الصالحة ثم تكلم» ولهذا قيل لسان الجاهل أمام قلبه» ولسان العاقل العالم وراء قلبه» ارس أنت فإن أراد الله عز وجل منك النطق فهو ينطقكء» إذا أرادك لأمر هيأك له صحبته خرس كلي فإذا تم الخرس يجيء النطق منه إن شاء أو يديم ذلك إلى حين الاتصال بالآخرةء وهذا معنى قول النبي يَوِ: «مَنْ عَرَفْ اللّهَ كَل لسَائُهُ) . يكل لسان ظاهره وباطنه عن الاعتراض عليه في شيء من الأشياءء يصير موافقة بلا منازعة» يعمي عيني قلبه عن النظر إلى غيرهء يتمزق سره ويتلاشى أمره»ء ويتفرق ماله ويخرج من وجوده ويخرج دنياه واخرتهء يذهب اسمه ورسمه.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأنتم لا تحسون بذلك بل تؤاكلون الكفار وتقعدون معهم لأن ما في قلوبكم إيمان ولا غيرة للحق عز وجل . عليكم بالتوبة والاستغفار والحياء منهء اخلعوا ثياب الوقاحة عليه والتجري بين يديه» تجنبوا حرام الدنيا وشبهاتها ثم تجنبوا مباحاتها بهرى وشهوة لأن تناولكم بالهوى والشهوة يشغلكم عن الحق عز وجل» قال النبي َلِة: «الدنيا سجْنٌ الْمُؤْمِنَ؛. كيف يفرح المسجون في سجنه ما يفرح ولكنه بشره في وجهه وحزنه في قلبه؛ بشره على ظاهره والآفات تقطعه من حيث باطنه وخلوته ومعناه؛ جراحاته معصية من تحت ثيابه يغطي جراحاته بقميص تبسمه» ولهذا يباهي به ربه عز وجل الملائكة» يومي إليه بالأصابع كل واحد من هؤلاء شجاع في دولة دين الله عز وجل وسره ما زالوا يصبرون معه ويتجرعون مرارة أقداره حتى أحبهم قال الله عز وجل: لوس يحب ألصَّرِيَ4 . إنما يبتليك لحبه لك؛ كلما امتثلت أوامره وانتهيت عن نواهيه ازددت حباء وكلما صبرت على بلاثه ازددت قربا منه. عن بعضهم رحمة الله عليه أنه قال: أبى الله أن يعذب حبيبه ولكن يبتليه ويصبرهء وكان النبي كَلِهِ يقول: «كأنّ الدُنيا لَمْ تكن وكأنّ الآخِرَةٍ لَمْ نَرَلْه. يا طالبي الدنيا يا محبي الدنيا تقدموا إليّ حتى أعرفكم عيوبها وأدلكم على طريق الحق عز وجل» والحقكم بالذين يريدون وجه الله اهن عز وجلء؛ أنتم على هوس اسمعوا ما أقول لكم واعملوا به وأخلصوا بالعمل. إذا علمتم ما أقول ومتم على العمل رفعتم إلى عليين فتنظرون إلى هناك فترون أصل كلامي من هناك فتدعون لي وتسلمون عليّ وتتحققون حقيقة ما أشير إليه. ْ ١‏ (يا قوم) أزيلوا التهمة لي من قلوبكم فلست بلعاب ولا طالب دنيا إنما أقول الحق وأشير إلى الحق» ما زلت في عمري كله أحسن الظن في الصالحين وأخدمهم وذلك الذي ينفعني» لا أريد منكم أجرة على تصحي لكم وكلامي عليكم: كمن كلامي العمل بهؤهو كلام يضلح للخلوة للإخلاص . النفاق ينقطع عند انقطاع الحيل والأسباب يرى الإيمان والإيقان لا للنفوس والأهوية ينفق على المؤمن لا على المنافق. (يا قوم) دعوا عنكم الهوسات والأماني الباطلة واشتغلوا بذكر الله عز وجل» تكلموا بما ينفعكم واسكتوا عما يضركم» إن أردت أن تتكلم ففكر فيما تريد أن تتكلم به وحصل فيه النية الصالحة ثم تكلم» ولهذا قيل لسان الجاهل أمام قلبه» ولسان العاقل العالم وراء قلبه» ارس أنت فإن أراد الله عز وجل منك النطق فهو ينطقكء» إذا أرادك لأمر هيأك له صحبته خرس كلي فإذا تم الخرس يجيء النطق منه إن شاء أو يديم ذلك إلى حين الاتصال بالآخرةء وهذا معنى قول النبي يَوِ: «مَنْ عَرَفْ اللّهَ كَل لسَائُهُ) . يكل لسان ظاهره وباطنه عن الاعتراض عليه في شيء من الأشياءء يصير موافقة بلا منازعة» يعمي عيني قلبه عن النظر إلى غيرهء يتمزق سره ويتلاشى أمره»ء ويتفرق ماله ويخرج من وجوده ويخرج دنياه واخرتهء يذهب اسمه ورسمه.

Orijinal Metin (AR)

ثمّ ذا سَاه شرم » . يوجده بعد الفقدء يعيده خلقاً آخر يفنيه بيد الفناء ثم يعيده بيد يفن البقاء ليطلب اللقاء ثم يعيده ليدعو الخلق من الفقر إلى الغنى. الغني هو الغني بالله عز وجل والاتصال به؛ والفقر هو البعد عن الله عز وجل والاستغناء بغيره» الغني من ظفر قلبه بقرب ربه عز وجل» والفقير من عدم ذلك» من أراد هذا الغنى فليترك الدنيا والأخرى وما فيهما وما سواه في الجملة؛ يخرج الأشياء من قلبه شيئاً فشيئاًء لا تتقيدوا بهذا اليسير الموجود عندكمء إنما جعل هذا اليسير الذي عندكم زادا فتتزودون به في طريق السير إليهء جعل لكم النعم لتضيفوها إليه وتستدلوا بها عليه وجعل لكم العلم لتعملوا به وتهتدوا بنوره. اللهم اهد قلوبنا إليك . و#ءَانِنا ن ألدُنيسا حسككةٌ وَفي الْآِْرَءَ سه وَقِنَا عَذَابٌ آلنَّا رِ4 . المجلس الثالث والأربعون وقال رضي الله تعالى عنه يوم الأحد بكرة في الرباط حادي عشر شهر رجب سنة خمس وأربعين وخمسمائة: (يا غلام) إذا أردت الفلاح فخالف نفسك في موافقة ربك عز وجل ووافقها في طاعته وخالفها في معصيته؛ نفسك حجابك عن معرفة الخلق» والخلى حجابك عن معرفة الخالق عز وجل» فما دمت مع نفسك لا تعرف الخلق وما دمت مع الخلق لا تعرف الحق عز وجل» ما دمت مع الدنيا لا تعرف الآخرة وما دمت مع الآخرة لا ترى رب الآخرة» مالك ومملوك لا يجتمعان» كما لا تجتمع الدنيا والآخرة» فهكذا لا يجتمع الخالق والخلق النفس أمارة بالسوءء هذه جبلتها فبعدكم وكم حتى تأمر بما يأمر به القلب. جاهدها في جميع الأحوال ولا تحتج لها بقوله عز وجل: . 70 مها ورم وتَفُونهًا» . ١الى‎ ذوبها بالمجاهدة فإنها إذا ذابت وفنيت اطمأنت إلى القلب» ثم يطمئن القلب إلى السر ثم يطمئن السر إلى الحق عز وجل فيكون شرب الجميع من هنالك» إذات الريك زها غادي بل يك كيلك ولا نَفتلوأ أشني إِنَّ شه كان بَكُمّ رَحِيمّا4 . إنما يجيء هذا الخطاب من الحق عز وجل بعد طهارتها من الأكدار وذويان شرها وسمن القلب بذكر الحق عز وجل وطاعته إذا لم يحصل لها هذا فلا تطمع في تقريبها مع كدرها وشرهاء كيف يحصل لها القرب من الملك مع عدم الطهارة من الأنجاس» قصر أملها وقد أطاعتك إلى ما تريد منهاء عظها بموعظة الرسول ككل وهو قوله : «إذا أَصْبَحْتَ قلا تُخدثْ نَفْسَكٌ بِالمْسَاءِ وإذًا أمْسَيِتَ قلا تحدثُ نَفْسَكَ بالصّباح فإِنّك لا تَدْري ما اسْمُكَ غداً». أنت أشفق عليها من غيرك وقد ضيعتها فكيف يشفق عليها غيرك ويحفظهاء قوة أملك وحرصك حملاك على تضييعهاء اجهد في تقصير الأمل وتقليل الحرص وذكر الموت ومراقبة الحق عز وجل والتداوي بأنفاس الصديقين وكلماتهم والذكر الصافي من التكدر في الليل زالنوار» قلاانيا للك ما كيت وعلك نا اميك اعلديا يعمل :حماك ولا يعطيك من عمله شيئاً ولا بد من العمل والمجاهدة» صديقك من نهاك. عدوك من أغواكء إني أراك عند الخلق لا عند الخالق عز وجل تؤدي حق النفس والخلق وتسقط حق الحق عز وجل» تشكر غيره على نعمه» من أعطاك ما أنت فيه من النعم غيره حتى تشكره وتعبده» إن كنت تعلم أن ما عندك من النعم من الحق عز وجل فأين شكره؟ وإن كنت تعلم أنه خلقك فأين عبادته في امتثال أوامره والانتهاء عن نواهيه والصبر على بلائه؟. جاهد نفسك حتى تهتدىء» قال الله عز وجل: 174 وقال الله عز وجل :

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ثمّ ذا سَاه شرم » . يوجده بعد الفقدء يعيده خلقاً آخر يفنيه بيد الفناء ثم يعيده بيد يفن البقاء ليطلب اللقاء ثم يعيده ليدعو الخلق من الفقر إلى الغنى. الغني هو الغني بالله عز وجل والاتصال به؛ والفقر هو البعد عن الله عز وجل والاستغناء بغيره» الغني من ظفر قلبه بقرب ربه عز وجل» والفقير من عدم ذلك» من أراد هذا الغنى فليترك الدنيا والأخرى وما فيهما وما سواه في الجملة؛ يخرج الأشياء من قلبه شيئاً فشيئاًء لا تتقيدوا بهذا اليسير الموجود عندكمء إنما جعل هذا اليسير الذي عندكم زادا فتتزودون به في طريق السير إليهء جعل لكم النعم لتضيفوها إليه وتستدلوا بها عليه وجعل لكم العلم لتعملوا به وتهتدوا بنوره. اللهم اهد قلوبنا إليك . و#ءَانِنا ن ألدُنيسا حسككةٌ وَفي الْآِْرَءَ سه وَقِنَا عَذَابٌ آلنَّا رِ4 . المجلس الثالث والأربعون وقال رضي الله تعالى عنه يوم الأحد بكرة في الرباط حادي عشر شهر رجب سنة خمس وأربعين وخمسمائة: (يا غلام) إذا أردت الفلاح فخالف نفسك في موافقة ربك عز وجل ووافقها في طاعته وخالفها في معصيته؛ نفسك حجابك عن معرفة الخلق» والخلى حجابك عن معرفة الخالق عز وجل» فما دمت مع نفسك لا تعرف الخلق وما دمت مع الخلق لا تعرف الحق عز وجل» ما دمت مع الدنيا لا تعرف الآخرة وما دمت مع الآخرة لا ترى رب الآخرة» مالك ومملوك لا يجتمعان» كما لا تجتمع الدنيا والآخرة» فهكذا لا يجتمع الخالق والخلق النفس أمارة بالسوءء هذه جبلتها فبعدكم وكم حتى تأمر بما يأمر به القلب. جاهدها في جميع الأحوال ولا تحتج لها بقوله عز وجل: . 70 مها ورم وتَفُونهًا» . ١الى‎ ذوبها بالمجاهدة فإنها إذا ذابت وفنيت اطمأنت إلى القلب» ثم يطمئن القلب إلى السر ثم يطمئن السر إلى الحق عز وجل فيكون شرب الجميع من هنالك» إذات الريك زها غادي بل يك كيلك ولا نَفتلوأ أشني إِنَّ شه كان بَكُمّ رَحِيمّا4 . إنما يجيء هذا الخطاب من الحق عز وجل بعد طهارتها من الأكدار وذويان شرها وسمن القلب بذكر الحق عز وجل وطاعته إذا لم يحصل لها هذا فلا تطمع في تقريبها مع كدرها وشرهاء كيف يحصل لها القرب من الملك مع عدم الطهارة من الأنجاس» قصر أملها وقد أطاعتك إلى ما تريد منهاء عظها بموعظة الرسول ككل وهو قوله : «إذا أَصْبَحْتَ قلا تُخدثْ نَفْسَكٌ بِالمْسَاءِ وإذًا أمْسَيِتَ قلا تحدثُ نَفْسَكَ بالصّباح فإِنّك لا تَدْري ما اسْمُكَ غداً». أنت أشفق عليها من غيرك وقد ضيعتها فكيف يشفق عليها غيرك ويحفظهاء قوة أملك وحرصك حملاك على تضييعهاء اجهد في تقصير الأمل وتقليل الحرص وذكر الموت ومراقبة الحق عز وجل والتداوي بأنفاس الصديقين وكلماتهم والذكر الصافي من التكدر في الليل زالنوار» قلاانيا للك ما كيت وعلك نا اميك اعلديا يعمل :حماك ولا يعطيك من عمله شيئاً ولا بد من العمل والمجاهدة» صديقك من نهاك. عدوك من أغواكء إني أراك عند الخلق لا عند الخالق عز وجل تؤدي حق النفس والخلق وتسقط حق الحق عز وجل» تشكر غيره على نعمه» من أعطاك ما أنت فيه من النعم غيره حتى تشكره وتعبده» إن كنت تعلم أن ما عندك من النعم من الحق عز وجل فأين شكره؟ وإن كنت تعلم أنه خلقك فأين عبادته في امتثال أوامره والانتهاء عن نواهيه والصبر على بلائه؟. جاهد نفسك حتى تهتدىء» قال الله عز وجل: 174 وقال الله عز وجل :

Orijinal Metin (AR)

إن تصروأ لله تصرح وَبِيتَ امَك © . لا ترخص لها ولا تطعها وقد أفلحت. لا تتبسم في وجهها وجاوبها عن كل ألف كلمة كلمة إلى أن تتهذب وتطمئن وتقنعء إذا طلبت منك الشهوات واللذات فماطلها وأخرها وقل لها موعدك الجنةء صبرها على مرارة المنع حتى يجيئها العطاء. إذا صبرتها وصبرت كان الله عز وجل معها لأنه قال: «إِنَّ أنه مم ألصَديرِينَ4 . لا تقبل لها قولاً فإنها لا تأمر إلا بالشرء إن أحببتها فخالفها ففي خلافها صلاح لها. يا من يدعي إرادة الحق عز وجل وهو واقف مع نفسه كذبت في دعواك», النفس والحق لا يجتمعانء الدنيا والاخرة لا يجتمعان» من وقف مع نفسه فاته الوقوف مع الحق عز وجل. من وقف مع الدنيا فاته الوقوف مع الآخرة» قال النبي يكلو : «مَنْ أَحَبٌ دُنْياةُ أضرٌ بآخرته. ومن أَحَبٌ آخرتة أَضَرّ بدنْياة». اصبر فإذا تم صبرك تم رضاك جاءك فناؤك فيصير الكل عندك طيباً ينقلب الكل شكراً» يصير البعد قرباًء يصير الشرك توحيداً فلا ترى من الخلق ضراً ولا نفعاً. لا ترى أضداداً بل تتحد الأبواب والجهات فلا ترى إلا جهة واحدة حالة لا يعقلها كثير من الخلق بل هى لأحاد أفراد من كل ألف ألف إلى انقطاع النفس واحد. ْ (يا غلام) اجهد أن تموت ههنا بين يدي الحق عز وجلء؛ اجهد أن تموت نفسك قبل خروج روحك من بدنك» مونّها بالصبر والمخالفة فعن قريب تحمد عاقبة ذلك صبرك يفنى وجزاؤه لا يفنى» إني صبرت ورأيت عاقبة الصبر محمودة» مت ثم أحياني ثم أماتني» متكا أوجدني من غيبتي هلكت معه ملكت معه جاهدت نفسي في ترك ليلا الاختيار والإرادة حتى حصل لي ذلك فصار القدر يقودني والمنة تنصرني والفعل يح ركني والغيرة تعصمني والإرادة تطيعني والسابقة تقدمني والله عز وجل يرفعني. (ويحك) تهرب مني وأنا شحنتك احفظهاء مكانك عندي وإلا تأثك هالك ب عريها حم إك أولا دحم إلى البيث تانياء أثانات الكعبة تعالى حتى أعلمك كيف تحج أعلمك خطاباً تخاطب به رب الكعبة» سوف ترون إذا انجلى الغبار اقعدوا يا سياس احتموا بي فإني قد أعطيت القوة من الله عز وجلء» القوم بأمروتكم ييا أمر كيه وينهونكم عما نهاكم عنه قد سلم إليهم النصح لكم فهم يودون الأمانة في ذلكء, اعملوا في دار الحكمة حتى تصلوا إلى دار القدرة» الدنيا حكمة والآخرة قدرة الحكمة تحتاج إلى أدوات وآلات وأسباب» والقدرة لا تحتاج إلى ذلك وإنما فعل الحق عز وجل ذلك ليميز دار القدرة من دار الحكمة. الآخرة فيها تكوين بلا سبب تنطق بها جوارحكم وتشهد عليكم بما عملتم من معاصي الحق عز وجل» يوم القيامة تنكشف الأستار وتظهر المخبآت إن شئتم أو أبيتم. لا يدخل أحد من الخلق النار إلا بقلب بارد لارتكاب 5 عليه اقرءوا كتبكم بالسنة فكركم فيها ثم توبوا من السيئات واشكروا على الحسنات» احصروا كتب المعاصي واضربوا على سطورها بالتوبة. (يا غلام) قد تبت على يدي وصحبتني إذا لم تقبل مني ما أقول لك إيش ينفعك ذلك» رغبت في الصورة دون المعنى» » من يريد يصحبني يقبل ما أقول له ويعمل به» يدور كيف درت وإلا فلا يصحبني فإنه يخسر أكثر مما يربح» أنا سماط هدف وما أحد يأكل مني شيئاً» باب مفتوح لا يدخله أحدء إيش أعمل بكمء كم أقول لكم لو تسمعون مني فإني أريد لكم لا لي؛ إني لا أخافكم ولا أرجوكم لا أفرق بين الخراب والعمران» بين الباقي والميت؛ بين الغني والفقيرء 18١ بين الملك والمملوكء الأمر بيد غيركم» لما أخرجت حب الدنيا من قلبي صح لي هذاء كيف يصح لك التوحيد وفي قلبك حب الدنياء أما سمعت قول النبي َكِه: «حُبٌ الدُنْها رَأْسُ كُلّ خحطيئة؛.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

إن تصروأ لله تصرح وَبِيتَ امَك © . لا ترخص لها ولا تطعها وقد أفلحت. لا تتبسم في وجهها وجاوبها عن كل ألف كلمة كلمة إلى أن تتهذب وتطمئن وتقنعء إذا طلبت منك الشهوات واللذات فماطلها وأخرها وقل لها موعدك الجنةء صبرها على مرارة المنع حتى يجيئها العطاء. إذا صبرتها وصبرت كان الله عز وجل معها لأنه قال: «إِنَّ أنه مم ألصَديرِينَ4 . لا تقبل لها قولاً فإنها لا تأمر إلا بالشرء إن أحببتها فخالفها ففي خلافها صلاح لها. يا من يدعي إرادة الحق عز وجل وهو واقف مع نفسه كذبت في دعواك», النفس والحق لا يجتمعانء الدنيا والاخرة لا يجتمعان» من وقف مع نفسه فاته الوقوف مع الحق عز وجل. من وقف مع الدنيا فاته الوقوف مع الآخرة» قال النبي يكلو : «مَنْ أَحَبٌ دُنْياةُ أضرٌ بآخرته. ومن أَحَبٌ آخرتة أَضَرّ بدنْياة». اصبر فإذا تم صبرك تم رضاك جاءك فناؤك فيصير الكل عندك طيباً ينقلب الكل شكراً» يصير البعد قرباًء يصير الشرك توحيداً فلا ترى من الخلق ضراً ولا نفعاً. لا ترى أضداداً بل تتحد الأبواب والجهات فلا ترى إلا جهة واحدة حالة لا يعقلها كثير من الخلق بل هى لأحاد أفراد من كل ألف ألف إلى انقطاع النفس واحد. ْ (يا غلام) اجهد أن تموت ههنا بين يدي الحق عز وجلء؛ اجهد أن تموت نفسك قبل خروج روحك من بدنك» مونّها بالصبر والمخالفة فعن قريب تحمد عاقبة ذلك صبرك يفنى وجزاؤه لا يفنى» إني صبرت ورأيت عاقبة الصبر محمودة» مت ثم أحياني ثم أماتني» متكا أوجدني من غيبتي هلكت معه ملكت معه جاهدت نفسي في ترك ليلا الاختيار والإرادة حتى حصل لي ذلك فصار القدر يقودني والمنة تنصرني والفعل يح ركني والغيرة تعصمني والإرادة تطيعني والسابقة تقدمني والله عز وجل يرفعني. (ويحك) تهرب مني وأنا شحنتك احفظهاء مكانك عندي وإلا تأثك هالك ب عريها حم إك أولا دحم إلى البيث تانياء أثانات الكعبة تعالى حتى أعلمك كيف تحج أعلمك خطاباً تخاطب به رب الكعبة» سوف ترون إذا انجلى الغبار اقعدوا يا سياس احتموا بي فإني قد أعطيت القوة من الله عز وجلء» القوم بأمروتكم ييا أمر كيه وينهونكم عما نهاكم عنه قد سلم إليهم النصح لكم فهم يودون الأمانة في ذلكء, اعملوا في دار الحكمة حتى تصلوا إلى دار القدرة» الدنيا حكمة والآخرة قدرة الحكمة تحتاج إلى أدوات وآلات وأسباب» والقدرة لا تحتاج إلى ذلك وإنما فعل الحق عز وجل ذلك ليميز دار القدرة من دار الحكمة. الآخرة فيها تكوين بلا سبب تنطق بها جوارحكم وتشهد عليكم بما عملتم من معاصي الحق عز وجل» يوم القيامة تنكشف الأستار وتظهر المخبآت إن شئتم أو أبيتم. لا يدخل أحد من الخلق النار إلا بقلب بارد لارتكاب 5 عليه اقرءوا كتبكم بالسنة فكركم فيها ثم توبوا من السيئات واشكروا على الحسنات» احصروا كتب المعاصي واضربوا على سطورها بالتوبة. (يا غلام) قد تبت على يدي وصحبتني إذا لم تقبل مني ما أقول لك إيش ينفعك ذلك» رغبت في الصورة دون المعنى» » من يريد يصحبني يقبل ما أقول له ويعمل به» يدور كيف درت وإلا فلا يصحبني فإنه يخسر أكثر مما يربح» أنا سماط هدف وما أحد يأكل مني شيئاً» باب مفتوح لا يدخله أحدء إيش أعمل بكمء كم أقول لكم لو تسمعون مني فإني أريد لكم لا لي؛ إني لا أخافكم ولا أرجوكم لا أفرق بين الخراب والعمران» بين الباقي والميت؛ بين الغني والفقيرء 18١ بين الملك والمملوكء الأمر بيد غيركم» لما أخرجت حب الدنيا من قلبي صح لي هذاء كيف يصح لك التوحيد وفي قلبك حب الدنياء أما سمعت قول النبي َكِه: «حُبٌ الدُنْها رَأْسُ كُلّ خحطيئة؛.

%0
10 Bölüm