عايله نأصبة 4 . تب الآن إلى الله عز وجل» المعصوم كيسء لا ترجع عن القصد إليه لأجل بلاء أنزله بك» انتظر كشفه عنك ولا تيأس فإن من ساعة إلى ساعة فرجاً «كلَ يورِ هر في َأ ينقل من قوم إلى قوم؛ اصبر معه وارض بتقديره فإنك : «لا مَدْرى لْمَنَّ أله يحْدتُ بَعدَ كَلِكَ أمرا» . إذا صبرت خفف عنك البلاء وأحدث لك أمراً يحبه وتحبه وإذا جزعت واعترضت ثقل عليك البلاء وزادك منه عقوبة لاعتراضك عليه» سبب اعتراضكم عليه عز وجل ومنازعتكم له وقوفكم مع نفوسكم وأهويتكم وأغراضكم وحبكم للدنيا وحرصكم على جمعها. (يا قوم) إن كان ولا بد فتكون نفوسكم على باب الدنيا وقلوبكم على باب الآخرة وأسراركم على باب المولى إلى حين تنقلب النفس قلبا وتذوق مما ذاق وينقلب القلب سراأ ويذوق مما ذاق» وينقلب السر فناء فيه لا يذوق ولا يذاق» ثم يحييه له لا لغيره» فحينئذ يصير كيماء كل درهم منه يقع في ألف مثقال من الشبه يجعلها ذهباً فهذا هو الغاية الكلية الأصلية الباقية. طوبى لمن عرف ما أقول وآمن بهء طوبى لمن عمل به وأخلص فيه طوبى لمن أخذ العمل بيده فقربه إلى المعمول له. (يا غلام) إذا مت تراني وتعرفني تراني عن يمينك وشمالك أحمل وأدفع عنك واسأل فيك» إلى متى أنت مشرك بالخلق» متكل عليهم؟ يجب عليك أن تعلم أن أحداً منهم لا ينفعك ولا يضرك فقيرهم وغنيهم» عزيزهم وذليلهم» عليك بالله عز وجلء لا تتكل على الخلق ولا على كسبك وحولك وقوتكء اتكل على فضل الله عز وجل» اتكل على الذي أقدرك على الكسب ورزقك إياه فإذا فعلت ذلك سيرك معه وأراك عجائب قدرته وسابقته» يوصل قلبك إليه ثم يذكره بعد الوصول إليه أيامه السالفة كما يتذاكر أهل الجنة في الجنة أيام الدنياء إذا خرقت ملل شبكة السبب وصلت إلى المسيب» إذا خرقت العادة خرقت لك العادة» من خدم يخدمء من أطاع يطاع» من أكرم يكرم. من تقرب قرب» من تواضع رفع» من تكرم تكرم عليهء من أحسن الأدب قرب؛ حسن الأدب يقربك وسوء الأدب يبعدك. حسن الأدب طاعة الله وسوء الأدب (يا قوم) لا تؤخروا العرض لأنفسكم والمحاسبة لهاء عجلوا بذلك على أنفسكم في الدنيا قبل الآخرة» عن النبي كك أنه قال: «إنّ الله عَزْ وَجَلَّ يَْتعحي أنْ يُحَاسِب المُتَوَرْعين مِنْ عِبَادِِ في الدّنيا» . عليك بالورع وإلا فالخذلان في ربقك تورع في تصرفك في الدنياء وإلا انقلبت شهواتك حسرات في الدنيا والآخرة» الدينار دار النار والدرهم دار الهم» لا سيما إذا أخذتهما من وجه حرام وصرفتهما في وجه حرامء غداً يبين لك هذا الذي أقول اليوم أنت أعمى وأصم . قال النبي كلل : بك الشيء يغني وَيْصِم». عرّ قلبك من الدنيا وأجعه واظمئه حتى يكسوه الحق عز وجل ويطعمه ويسقيهء سلم ظاهرك وباطنك إليه ولا تدبر بل تكون هو بلا أنت» كن أبداً زوكارياً لأن الدنيا دار العمل والآخرة دار الآجرة دار العطاء دار الموهبة» هذا هو الأغلب في حق الصالحينء وأما النادر منهم من يخرجه من العمل في الدنيا ويمن عليه ويرحمه ويعجل له الراحة قبل مجىء الآخرة يقتصر منه بأداء الفرائض ويريحه من النوافل فإن الفرضن لا يسقط في سائر الأخوال والمقامات وهذا في . حق آحاد أفراد من عباد الله عز وجل وهو نادر من كل نادر.
عايله نأصبة 4 . تب الآن إلى الله عز وجل» المعصوم كيسء لا ترجع عن القصد إليه لأجل بلاء أنزله بك» انتظر كشفه عنك ولا تيأس فإن من ساعة إلى ساعة فرجاً «كلَ يورِ هر في َأ ينقل من قوم إلى قوم؛ اصبر معه وارض بتقديره فإنك : «لا مَدْرى لْمَنَّ أله يحْدتُ بَعدَ كَلِكَ أمرا» . إذا صبرت خفف عنك البلاء وأحدث لك أمراً يحبه وتحبه وإذا جزعت واعترضت ثقل عليك البلاء وزادك منه عقوبة لاعتراضك عليه» سبب اعتراضكم عليه عز وجل ومنازعتكم له وقوفكم مع نفوسكم وأهويتكم وأغراضكم وحبكم للدنيا وحرصكم على جمعها. (يا قوم) إن كان ولا بد فتكون نفوسكم على باب الدنيا وقلوبكم على باب الآخرة وأسراركم على باب المولى إلى حين تنقلب النفس قلبا وتذوق مما ذاق وينقلب القلب سراأ ويذوق مما ذاق» وينقلب السر فناء فيه لا يذوق ولا يذاق» ثم يحييه له لا لغيره» فحينئذ يصير كيماء كل درهم منه يقع في ألف مثقال من الشبه يجعلها ذهباً فهذا هو الغاية الكلية الأصلية الباقية. طوبى لمن عرف ما أقول وآمن بهء طوبى لمن عمل به وأخلص فيه طوبى لمن أخذ العمل بيده فقربه إلى المعمول له. (يا غلام) إذا مت تراني وتعرفني تراني عن يمينك وشمالك أحمل وأدفع عنك واسأل فيك» إلى متى أنت مشرك بالخلق» متكل عليهم؟ يجب عليك أن تعلم أن أحداً منهم لا ينفعك ولا يضرك فقيرهم وغنيهم» عزيزهم وذليلهم» عليك بالله عز وجلء لا تتكل على الخلق ولا على كسبك وحولك وقوتكء اتكل على فضل الله عز وجل» اتكل على الذي أقدرك على الكسب ورزقك إياه فإذا فعلت ذلك سيرك معه وأراك عجائب قدرته وسابقته» يوصل قلبك إليه ثم يذكره بعد الوصول إليه أيامه السالفة كما يتذاكر أهل الجنة في الجنة أيام الدنياء إذا خرقت ملل شبكة السبب وصلت إلى المسيب» إذا خرقت العادة خرقت لك العادة» من خدم يخدمء من أطاع يطاع» من أكرم يكرم. من تقرب قرب» من تواضع رفع» من تكرم تكرم عليهء من أحسن الأدب قرب؛ حسن الأدب يقربك وسوء الأدب يبعدك. حسن الأدب طاعة الله وسوء الأدب (يا قوم) لا تؤخروا العرض لأنفسكم والمحاسبة لهاء عجلوا بذلك على أنفسكم في الدنيا قبل الآخرة» عن النبي كك أنه قال: «إنّ الله عَزْ وَجَلَّ يَْتعحي أنْ يُحَاسِب المُتَوَرْعين مِنْ عِبَادِِ في الدّنيا» . عليك بالورع وإلا فالخذلان في ربقك تورع في تصرفك في الدنياء وإلا انقلبت شهواتك حسرات في الدنيا والآخرة» الدينار دار النار والدرهم دار الهم» لا سيما إذا أخذتهما من وجه حرام وصرفتهما في وجه حرامء غداً يبين لك هذا الذي أقول اليوم أنت أعمى وأصم . قال النبي كلل : بك الشيء يغني وَيْصِم». عرّ قلبك من الدنيا وأجعه واظمئه حتى يكسوه الحق عز وجل ويطعمه ويسقيهء سلم ظاهرك وباطنك إليه ولا تدبر بل تكون هو بلا أنت» كن أبداً زوكارياً لأن الدنيا دار العمل والآخرة دار الآجرة دار العطاء دار الموهبة» هذا هو الأغلب في حق الصالحينء وأما النادر منهم من يخرجه من العمل في الدنيا ويمن عليه ويرحمه ويعجل له الراحة قبل مجىء الآخرة يقتصر منه بأداء الفرائض ويريحه من النوافل فإن الفرضن لا يسقط في سائر الأخوال والمقامات وهذا في . حق آحاد أفراد من عباد الله عز وجل وهو نادر من كل نادر.