Qur'an&Sunnahالقرآن

Taberî - Câmiü'l-Beyân

İmam Taberî · AR

حصہ V13/P292Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P292)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، نحوه حدثني المثنى قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {فهو كظيم} [يوسف: 84] قال: «الحزن» حدثني المثنى قال: أخبرنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {فهو كظيم} [يوسف: 84] مكمود " حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: {فهو كظيم} [يوسف: 84] قال: «كظيم على الحزن» حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: {فهو كظيم} [يوسف: 84] قال: " الكظيم: الكميد " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك في قوله: {فهو كظيم} [يوسف: 84] قال: «كميد» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك، في قوله: {كظيم} [يوسف: 84] قال: «كميد» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم} [يوسف: 84] يقول: «يردد حزنه في جوفه، ولم يتكلم بسوء» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {فهو كظيم} [يوسف: 84] قال: «كظيم على الحزن، فلم يقل بأسا» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا الحسين بن الحسن قال: ثنا ابن المبارك قال: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: {وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم} [يوسف: 84] قال: «كظيم على الحزن، فلم يقل إلا خيرا» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن يزيد بن زريع، عن عطاء الخراساني: {فهو كظيم} [يوسف: 84] قال: «مكروب» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {فهو 13P298 كظيم} [يوسف : 84] قال: «من الغيظ» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم} [يوسف: 84] قال: " الكظيم: الذي لا يتكلم، بلغ به الحزن حتى كان لا يكلمهم " 13P298

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، نحوه حدثني المثنى قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {فهو كظيم} [يوسف: 84] قال: «الحزن» حدثني المثنى قال: أخبرنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {فهو كظيم} [يوسف: 84] مكمود " حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: {فهو كظيم} [يوسف: 84] قال: «كظيم على الحزن» حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: {فهو كظيم} [يوسف: 84] قال: " الكظيم: الكميد " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك في قوله: {فهو كظيم} [يوسف: 84] قال: «كميد» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك، في قوله: {كظيم} [يوسف: 84] قال: «كميد» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم} [يوسف: 84] يقول: «يردد حزنه في جوفه، ولم يتكلم بسوء» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {فهو كظيم} [يوسف: 84] قال: «كظيم على الحزن، فلم يقل بأسا» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا الحسين بن الحسن قال: ثنا ابن المبارك قال: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: {وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم} [يوسف: 84] قال: «كظيم على الحزن، فلم يقل إلا خيرا» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن يزيد بن زريع، عن عطاء الخراساني: {فهو كظيم} [يوسف: 84] قال: «مكروب» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {فهو 13P298 كظيم} [يوسف : 84] قال: «من الغيظ» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم} [يوسف: 84] قال: " الكظيم: الذي لا يتكلم، بلغ به الحزن حتى كان لا يكلمهم " 13P298

حصہ V13/P292–V13/P301Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P292–V13/P301)
Orijinal Metin (AR)

[يوسف: 85] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] يعني تعالى ذكره: قال ولد يعقوب الذين انصرفوا إليه من مصر له حين قال {يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] : تالله لا تزال تذكر يوسف. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {تفتأ} [يوسف: 85] تفتر من حبه " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {تفتأ} [يوسف: 85] " ما تفتر من حبه. كذا قال الحسن في حديثه، وهو غلط، إنما هو: تفتر من حبه، تزال تذكر يوسف حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف} [يوسف: 85] قال: «لا تفتر من حبه» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {تفتأ} [يوسف: 85] : «تفتر من حبه» قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {تالله تفتأ تذكر يوسف} [يوسف: 85] قال: «لا تزال تذكر يوسف» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: {قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف} [يوسف: 85] قال: " لا تزال تذكر يوسف، قال: لا تفتر من حبه " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {تفتأ تذكر يوسف} [يوسف: 85] قال: «لا تزال تذكر يوسف» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {تفتأ تذكر يوسف} [يوسف: 85] قال: «لا تزال تذكر يوسف» يقال منه: ما فتئت أقول ذاك، وما فتأت لغة، أفتئ وأفتأ فتئا وفتوءا وحكي أيضا ما أفتأت به، ومنه قول أوس بن حجر: [+البحر الطويل] 13P300 فما فتئت حتى كأن غبارها سرادق يوم ذي رياح ترفع وقول الآخر: فما فتئت خيل تثوب وتدعي ويلحق منها لاحق وتقطع بمعنى: فما زالت وحذفت «لا» من قوله {تفتأ} [يوسف: 85] وهي مرادة في الكلام، لأن اليمين إذا كان ما بعدها خبرا لم يصحبها الجحد، ولم تسقط اللام التي يجاب بها الأيمان، وذلك كقول القائل: والله لآتينك، وإذا كان ما بعدها مجحودا تلقيت ب «ما» أو ب «لا» ، فلما عرف موقعها حذفت من الكلام لمعرفة السامع بمعنى الكلام، ومنه قول امرئ القيس: [+البحر الطويل] فقلت يمين الله أبرح قاعدا ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي فحذفت «لا» من قوله: «أبرح قاعدا» ، لما ذكرت من العلة، كما قال الآخر: [+البحر الطويل] فلا وأبي دهماء زالت عزيزة على قومها ما فتل الزند قادح يريد: لا زالت وقوله: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] يقول: حتى تكون دنف الجسم، مخبول العقل وأصل الحرض: الفساد في الجسم والعقل من الحزن أو العشق، ومنه قول العرجي: [+البحر البسيط] إني امرؤ لج بي حب فأحرضني حتى بليت وحتى شفني السقم يعني بقوله: «فأحرضني» : أذابني فتركني محرضا، يقال منه: رجل حرض، وامرأة حرض، وقوم حرض، ورجلان حرض، على صورة واحدة للمذكر والمؤنث وفي التثنية والجمع، ومن العرب من يقول للذكر: حارض، وللأنثى حارضة، فإذا وصف بهذا اللفظ ثني وجمع وذكر وأنث، ووحد حرض بكل حال، ولم يدخله التأنيث لأنه مصدر، فإذا أخرج على فاعل على تقدير الأسماء لزمه ما يلزم الأسماء من التثنية والجمع والتذكير والتأنيث وذكر بعضهم سماعا: رجل محرض: إذا كان وجعا، وأنشد في ذلك بيتا: طلبته الخيل يوما كاملا ولو الفته لأضحى محرضا وذكر أن منه قول امرئ القيس: [+البحر الطويل] أرى المرء ذا الأذواد يصبح محرضا كإحراض بكر في الديار مريض وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] يعني: الجهد في 13P302 المرض البالي " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] قال: «دون الموت» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] قال: " الحرض: ما دون الموت.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[يوسف: 85] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] يعني تعالى ذكره: قال ولد يعقوب الذين انصرفوا إليه من مصر له حين قال {يا أسفى على يوسف} [يوسف: 84] : تالله لا تزال تذكر يوسف. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {تفتأ} [يوسف: 85] تفتر من حبه " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {تفتأ} [يوسف: 85] " ما تفتر من حبه. كذا قال الحسن في حديثه، وهو غلط، إنما هو: تفتر من حبه، تزال تذكر يوسف حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف} [يوسف: 85] قال: «لا تفتر من حبه» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {تفتأ} [يوسف: 85] : «تفتر من حبه» قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {تالله تفتأ تذكر يوسف} [يوسف: 85] قال: «لا تزال تذكر يوسف» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: {قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف} [يوسف: 85] قال: " لا تزال تذكر يوسف، قال: لا تفتر من حبه " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {تفتأ تذكر يوسف} [يوسف: 85] قال: «لا تزال تذكر يوسف» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {تفتأ تذكر يوسف} [يوسف: 85] قال: «لا تزال تذكر يوسف» يقال منه: ما فتئت أقول ذاك، وما فتأت لغة، أفتئ وأفتأ فتئا وفتوءا وحكي أيضا ما أفتأت به، ومنه قول أوس بن حجر: [+البحر الطويل] 13P300 فما فتئت حتى كأن غبارها سرادق يوم ذي رياح ترفع وقول الآخر: فما فتئت خيل تثوب وتدعي ويلحق منها لاحق وتقطع بمعنى: فما زالت وحذفت «لا» من قوله {تفتأ} [يوسف: 85] وهي مرادة في الكلام، لأن اليمين إذا كان ما بعدها خبرا لم يصحبها الجحد، ولم تسقط اللام التي يجاب بها الأيمان، وذلك كقول القائل: والله لآتينك، وإذا كان ما بعدها مجحودا تلقيت ب «ما» أو ب «لا» ، فلما عرف موقعها حذفت من الكلام لمعرفة السامع بمعنى الكلام، ومنه قول امرئ القيس: [+البحر الطويل] فقلت يمين الله أبرح قاعدا ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي فحذفت «لا» من قوله: «أبرح قاعدا» ، لما ذكرت من العلة، كما قال الآخر: [+البحر الطويل] فلا وأبي دهماء زالت عزيزة على قومها ما فتل الزند قادح يريد: لا زالت وقوله: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] يقول: حتى تكون دنف الجسم، مخبول العقل وأصل الحرض: الفساد في الجسم والعقل من الحزن أو العشق، ومنه قول العرجي: [+البحر البسيط] إني امرؤ لج بي حب فأحرضني حتى بليت وحتى شفني السقم يعني بقوله: «فأحرضني» : أذابني فتركني محرضا، يقال منه: رجل حرض، وامرأة حرض، وقوم حرض، ورجلان حرض، على صورة واحدة للمذكر والمؤنث وفي التثنية والجمع، ومن العرب من يقول للذكر: حارض، وللأنثى حارضة، فإذا وصف بهذا اللفظ ثني وجمع وذكر وأنث، ووحد حرض بكل حال، ولم يدخله التأنيث لأنه مصدر، فإذا أخرج على فاعل على تقدير الأسماء لزمه ما يلزم الأسماء من التثنية والجمع والتذكير والتأنيث وذكر بعضهم سماعا: رجل محرض: إذا كان وجعا، وأنشد في ذلك بيتا: طلبته الخيل يوما كاملا ولو الفته لأضحى محرضا وذكر أن منه قول امرئ القيس: [+البحر الطويل] أرى المرء ذا الأذواد يصبح محرضا كإحراض بكر في الديار مريض وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] يعني: الجهد في 13P302 المرض البالي " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] قال: «دون الموت» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] قال: " الحرض: ما دون الموت.

حصہ V13/P301–V13/P304Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P301–V13/P304)
Orijinal Metin (AR)

حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله. حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] حتى تبلى أو تهرم " حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] حتى تكون هرما " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] قال: «هرما» قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، قال: " الحرض: الشيء البالي " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] قال: " الحرض: الشيء البالي الفاني " قال: ثنا سويد بن نصر قال: أخبرنا ابن المبارك، عن أبي معاذ، عن عبيد بن سليمان، عن الضحاك: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] الحرض: البالي " حدثت عن الحسين بن الفرج قال: سمعت أبا معاذ قال: ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك يقول في قوله: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] : «هو البالي المندثر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] «باليا» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " لما ذكر يعقوب يوسف، قالوا: يعني ولده الذين حضروه في ذلك الوقت جهلا وظلما 13P304 {تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] أي تكون فاسدا لا عقل لك {أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] قال: " الحرض: الذي قد رد إلى أرذل العمر حتى لا يعقل، أو تهلك فتكون هالكا قبل ذلك " وقوله: {أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] يقول: أو تكون ممن هلك بالموت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني ابن وكيع، قال: ثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد: {أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] قال: «الموت» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] «من الميتين» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك: {أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] قال: " الميتين. حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، مثله حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن عون، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن: {أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] قال: «الميتين» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] قال: «أو تموت» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] قال: «من الميتين» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] قال: «من الميتين» 13P305

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله. حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] حتى تبلى أو تهرم " حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] حتى تكون هرما " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] قال: «هرما» قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، قال: " الحرض: الشيء البالي " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] قال: " الحرض: الشيء البالي الفاني " قال: ثنا سويد بن نصر قال: أخبرنا ابن المبارك، عن أبي معاذ، عن عبيد بن سليمان، عن الضحاك: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] الحرض: البالي " حدثت عن الحسين بن الفرج قال: سمعت أبا معاذ قال: ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك يقول في قوله: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] : «هو البالي المندثر» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] «باليا» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " لما ذكر يعقوب يوسف، قالوا: يعني ولده الذين حضروه في ذلك الوقت جهلا وظلما 13P304 {تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا} [يوسف: 85] أي تكون فاسدا لا عقل لك {أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] قال: " الحرض: الذي قد رد إلى أرذل العمر حتى لا يعقل، أو تهلك فتكون هالكا قبل ذلك " وقوله: {أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] يقول: أو تكون ممن هلك بالموت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني ابن وكيع، قال: ثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد: {أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] قال: «الموت» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] «من الميتين» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك: {أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] قال: " الميتين. حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، مثله حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن عون، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن: {أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] قال: «الميتين» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] قال: «أو تموت» حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] قال: «من الميتين» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] قال: «من الميتين» 13P305

حصہ V13/P304–V13/P305Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P304–V13/P305)
Orijinal Metin (AR)

[يوسف: 86] القول في تأويل قوله تعالى: {قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله، وأعلم من الله ما لا تعلمون} [يوسف: 86] يقول تعالى ذكره: قال يعقوب للقائلين له من ولده {تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] : " لست إليكم أشكو بثي وحزني، وإنما أشكو ذلك إلى الله. ويعني بقوله: {إنما أشكو بثي} [يوسف: 86] ما أشكو همي {وحزني} [يوسف: 86] إلا {إلى الله} [البقرة: 275] . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {إنما أشكو بثي} [يوسف: 86] قال ابن عباس: بثي: همي " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: قال يعقوب عن علم بالله: {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون} [يوسف: 86] لما رأى من فظاظتهم وغلظتهم وسوء لفظهم له: لم أشك ذلك إليكم، {وأعلم من الله ما لا تعلمون} [الأعراف: 62] " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن عوف، عن الحسن: {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله} [يوسف: 86] قال: " حاجتي وحزني إلى الله. حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا هوذة بن خليفة قال: ثنا عوف، عن الحسن، مثله وقيل: إن البث أشد الحزن، وهو عندي من بث الحديث، وإنما يراد منه: إنما أشكو خبري الذي أنا فيه من الهم، وأبث حديثي وحزني إلى الله حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن عوف، عن الحسن: {إنما أشكو بثي} [يوسف: 86] قال: «حزني» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن عوف، عن الحسن: {إنما 13P307 أشكو بثي وحزني} [يوسف: 86] قال: «حاجتي» وأما قوله: {وأعلم من الله ما لا تعلمون} [الأعراف: 62] فإن ابن عباس كان يقول في ذلك فيما ذكر عنه ما حدثني به محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: {وأعلم من الله ما لا تعلمون} [الأعراف: 62] يقول: «أعلم أن رؤيا يوسف صادقة، وأني سأسجد له» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون } [يوسف: 86] قال: " لما أخبروه بدعاء الملك أحست نفس يعقوب، وقال: ما يكون في الأرض صديق إلا نبي فطمع، قال: لعله يوسف " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله} [يوسف: 86] الآية. «ذكر لنا نبي الله يعقوب لم ينزل به بلاء قط إلا أتى حسن ظنه بالله من ورائه» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عيسى بن يزيد، عن الحسن، قال: قيل: " ما بلغ وجد يعقوب على ابنه؟ قال: وجد سبعين ثكلى قال: فما كان له من الأجر؟ قال: أجر مائة شهيد، قال: وما ساء ظنه بالله ساعة من ليل ولا نهار ". 13P308 حدثنا به ابن حميد، مرة أخرى قال: ثنا حكام، عن أبي معاذ، عن يونس، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن المبارك بن مجاهد، عن رجل من الأزد، عن طلحة بن مصرف الإيامي، قال: " ثلاثة لا تذكرهن واجتنب ذكرهن: لا تشك مرضك، ولا تشك مصيبتك، ولا تزك نفسك قال: وأنبئت أن يعقوب بن إسحاق دخل عليه جار له، فقال له: يا يعقوب، ما لي أراك قد انهشمت، وفنيت، ولم تبلغ من السن ما بلغ أبوك؟ قال: هشمني وأفناني ما ابتلاني الله به من هم يوسف وذكره، فأوحى الله إليه: يا يعقوب أتشكوني إلى خلقي؟

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[يوسف: 86] القول في تأويل قوله تعالى: {قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله، وأعلم من الله ما لا تعلمون} [يوسف: 86] يقول تعالى ذكره: قال يعقوب للقائلين له من ولده {تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين} [يوسف: 85] : " لست إليكم أشكو بثي وحزني، وإنما أشكو ذلك إلى الله. ويعني بقوله: {إنما أشكو بثي} [يوسف: 86] ما أشكو همي {وحزني} [يوسف: 86] إلا {إلى الله} [البقرة: 275] . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {إنما أشكو بثي} [يوسف: 86] قال ابن عباس: بثي: همي " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: قال يعقوب عن علم بالله: {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون} [يوسف: 86] لما رأى من فظاظتهم وغلظتهم وسوء لفظهم له: لم أشك ذلك إليكم، {وأعلم من الله ما لا تعلمون} [الأعراف: 62] " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن عوف، عن الحسن: {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله} [يوسف: 86] قال: " حاجتي وحزني إلى الله. حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا هوذة بن خليفة قال: ثنا عوف، عن الحسن، مثله وقيل: إن البث أشد الحزن، وهو عندي من بث الحديث، وإنما يراد منه: إنما أشكو خبري الذي أنا فيه من الهم، وأبث حديثي وحزني إلى الله حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن عوف، عن الحسن: {إنما أشكو بثي} [يوسف: 86] قال: «حزني» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن عوف، عن الحسن: {إنما 13P307 أشكو بثي وحزني} [يوسف: 86] قال: «حاجتي» وأما قوله: {وأعلم من الله ما لا تعلمون} [الأعراف: 62] فإن ابن عباس كان يقول في ذلك فيما ذكر عنه ما حدثني به محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: {وأعلم من الله ما لا تعلمون} [الأعراف: 62] يقول: «أعلم أن رؤيا يوسف صادقة، وأني سأسجد له» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون } [يوسف: 86] قال: " لما أخبروه بدعاء الملك أحست نفس يعقوب، وقال: ما يكون في الأرض صديق إلا نبي فطمع، قال: لعله يوسف " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله} [يوسف: 86] الآية. «ذكر لنا نبي الله يعقوب لم ينزل به بلاء قط إلا أتى حسن ظنه بالله من ورائه» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عيسى بن يزيد، عن الحسن، قال: قيل: " ما بلغ وجد يعقوب على ابنه؟ قال: وجد سبعين ثكلى قال: فما كان له من الأجر؟ قال: أجر مائة شهيد، قال: وما ساء ظنه بالله ساعة من ليل ولا نهار ". 13P308 حدثنا به ابن حميد، مرة أخرى قال: ثنا حكام، عن أبي معاذ، عن يونس، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن المبارك بن مجاهد، عن رجل من الأزد، عن طلحة بن مصرف الإيامي، قال: " ثلاثة لا تذكرهن واجتنب ذكرهن: لا تشك مرضك، ولا تشك مصيبتك، ولا تزك نفسك قال: وأنبئت أن يعقوب بن إسحاق دخل عليه جار له، فقال له: يا يعقوب، ما لي أراك قد انهشمت، وفنيت، ولم تبلغ من السن ما بلغ أبوك؟ قال: هشمني وأفناني ما ابتلاني الله به من هم يوسف وذكره، فأوحى الله إليه: يا يعقوب أتشكوني إلى خلقي؟

حصہ V13/P305–V13/P310Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P305–V13/P310)
Orijinal Metin (AR)

فقال: يا رب خطيئة أخطأتها، فاغفرها لي قال: فإني قد غفرت لك، وكان بعد ذلك إذا سئل، قال: {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله، وأعلم من الله مالا تعلمون} " حدثنا عمرو بن علي، قال: ثني مؤمل بن إسماعيل قال: ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: " بلغني أن يعقوب كبر حتى سقط حاجباه على وجنتيه، فكان يرفعهما بخرقة، فقال له رجل: ما بلغ بك ما أرى؟ قال: طول الزمان، وكثرة الأحزان، فأوحى الله إليه: يا يعقوب تشكوني؟ قال: خطيئة فاغفرها " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا ثور بن يزيد، قال : " دخل 13P309 يعقوب على فرعون وقد سقط حاجباه على عينيه، فقال: ما بلغ بك هذا يا إبراهيم؟ فقالوا: إنه يعقوب، فقال: ما بلغ بك هذا يا يعقوب؟ قال: طول الزمان وكثرة الأحزان، فقال الله: يا يعقوب أتشكوني؟ فقال: يا رب خطيئة أخطأتها، فاغفرها لي " حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا هشام، عن ليث بن أبي سليم، قال: " دخل جبرئيل على يوسف السجن، فعرفه فقال: أيها الملك الحسن وجهه، الطيبة ريحه، الكريم على ربه، ألا تخبرني عن يعقوب، أحي هو؟ قال: نعم قال: أيها الملك الحسن وجهه، الطيبة ريحه، الكريم على ربه، فما بلغ من حزنه؟ قال: حزن سبعين مثكلة قال: أيها الملك الحسن وجهه، الطيبة ريحه، الكريم على ربه، فهل في ذلك من أجر؟ قال: أجر مائة شهيد " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال: حدثت أن جبرئيل أتى يوسف صلى الله عليه وسلم وهو بمصر في صورة رجل، فلما رآه يوسف عرفه، فقام إليه، فقال: أيها الملك الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، هل لك بيعقوب من علم؟ قال: نعم، قال: أيها الملك الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، فكيف هو؟ قال: ذهب بصره، قال: أيها الملك الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، وما الذي أذهب بصره؟ 13P310 قال: الحزن عليك، قال: أيها الملك الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، فما أعطي على ذلك؟ قال: أجر سبعين شهيدا " حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال أبو شريح: سمعت من يحدث: أن يوسف سأل جبرئيل: " ما بلغ من حزن يعقوب؟ قال: حزن سبعين ثكلى، قال: فما بلغ أجره؟ قال: أجر سبعين شهيدا " قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني نافع بن زيد، عن عبيد الله بن أبي جعفر، قال: " دخل جبرئيل على يوسف في البئر أو في السجن، فقال له يوسف: يا جبرئيل، ما بلغ حزن أبي؟ قال: حزن سبعين ثكلى قال: فما بلغ أجره من الله؟ قال: أجر مائة شهيد " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: ثني عبد الصمد بن معقل قال: سمعت وهب بن منبه، يقول: " أتى جبرئيل يوسف بالبشرى وهو في السجن فقال: هل تعرفني أيها الصديق؟ قال: أرى صورة طاهرة، وروحا طيبة لا تشبه أرواح الخاطئين قال: فإني رسول رب العالمين، وأنا الروح الأمين قال: فما الذي أدخلك علي مدخل المذنبين، وأنت أطيب الطيبين، ورأس المقربين، وأمين رب العالمين؟ قال: ألم تعلم يا يوسف أن الله 13P311 يطهر البيوت بطهر النبيين، وأن الأرض التي يدخلونها هي أطهر الأرضين، وأن الله قد طهر بك السجن وما حوله يا طهر الطاهرين وابن المطهرين؟ إنما يتطهر بفضل طهرك وطهر آبائك الصالحين المخلصين، قال: كيف لي باسم الصديقين، وتعدني من المخلصين، وقد أدخلت مدخل المذنبين، وسميت بالضالين المفسدين؟ قال: لم يفتتن قلبك، ولم تطع سيدتك في معصية ربك، ولذلك سماك الله في الصديقين، وعدك من المخلصين، وألحقك بآبائك الصالحين قال: لك علم بيعقوب أيها الروح الأمين؟ قال: نعم، وهبه الله الصبر الجميل، وابتلاه بالحزن عليك، فهو كظيم قال: فما قدر حزنه؟ قال: حزن سبعين ثكلى قال: فماذا له من الأجر يا جبرئيل؟

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقال: يا رب خطيئة أخطأتها، فاغفرها لي قال: فإني قد غفرت لك، وكان بعد ذلك إذا سئل، قال: {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله، وأعلم من الله مالا تعلمون} " حدثنا عمرو بن علي، قال: ثني مؤمل بن إسماعيل قال: ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: " بلغني أن يعقوب كبر حتى سقط حاجباه على وجنتيه، فكان يرفعهما بخرقة، فقال له رجل: ما بلغ بك ما أرى؟ قال: طول الزمان، وكثرة الأحزان، فأوحى الله إليه: يا يعقوب تشكوني؟ قال: خطيئة فاغفرها " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا ثور بن يزيد، قال : " دخل 13P309 يعقوب على فرعون وقد سقط حاجباه على عينيه، فقال: ما بلغ بك هذا يا إبراهيم؟ فقالوا: إنه يعقوب، فقال: ما بلغ بك هذا يا يعقوب؟ قال: طول الزمان وكثرة الأحزان، فقال الله: يا يعقوب أتشكوني؟ فقال: يا رب خطيئة أخطأتها، فاغفرها لي " حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا هشام، عن ليث بن أبي سليم، قال: " دخل جبرئيل على يوسف السجن، فعرفه فقال: أيها الملك الحسن وجهه، الطيبة ريحه، الكريم على ربه، ألا تخبرني عن يعقوب، أحي هو؟ قال: نعم قال: أيها الملك الحسن وجهه، الطيبة ريحه، الكريم على ربه، فما بلغ من حزنه؟ قال: حزن سبعين مثكلة قال: أيها الملك الحسن وجهه، الطيبة ريحه، الكريم على ربه، فهل في ذلك من أجر؟ قال: أجر مائة شهيد " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال: حدثت أن جبرئيل أتى يوسف صلى الله عليه وسلم وهو بمصر في صورة رجل، فلما رآه يوسف عرفه، فقام إليه، فقال: أيها الملك الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، هل لك بيعقوب من علم؟ قال: نعم، قال: أيها الملك الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، فكيف هو؟ قال: ذهب بصره، قال: أيها الملك الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، وما الذي أذهب بصره؟ 13P310 قال: الحزن عليك، قال: أيها الملك الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، فما أعطي على ذلك؟ قال: أجر سبعين شهيدا " حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال أبو شريح: سمعت من يحدث: أن يوسف سأل جبرئيل: " ما بلغ من حزن يعقوب؟ قال: حزن سبعين ثكلى، قال: فما بلغ أجره؟ قال: أجر سبعين شهيدا " قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني نافع بن زيد، عن عبيد الله بن أبي جعفر، قال: " دخل جبرئيل على يوسف في البئر أو في السجن، فقال له يوسف: يا جبرئيل، ما بلغ حزن أبي؟ قال: حزن سبعين ثكلى قال: فما بلغ أجره من الله؟ قال: أجر مائة شهيد " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: ثني عبد الصمد بن معقل قال: سمعت وهب بن منبه، يقول: " أتى جبرئيل يوسف بالبشرى وهو في السجن فقال: هل تعرفني أيها الصديق؟ قال: أرى صورة طاهرة، وروحا طيبة لا تشبه أرواح الخاطئين قال: فإني رسول رب العالمين، وأنا الروح الأمين قال: فما الذي أدخلك علي مدخل المذنبين، وأنت أطيب الطيبين، ورأس المقربين، وأمين رب العالمين؟ قال: ألم تعلم يا يوسف أن الله 13P311 يطهر البيوت بطهر النبيين، وأن الأرض التي يدخلونها هي أطهر الأرضين، وأن الله قد طهر بك السجن وما حوله يا طهر الطاهرين وابن المطهرين؟ إنما يتطهر بفضل طهرك وطهر آبائك الصالحين المخلصين، قال: كيف لي باسم الصديقين، وتعدني من المخلصين، وقد أدخلت مدخل المذنبين، وسميت بالضالين المفسدين؟ قال: لم يفتتن قلبك، ولم تطع سيدتك في معصية ربك، ولذلك سماك الله في الصديقين، وعدك من المخلصين، وألحقك بآبائك الصالحين قال: لك علم بيعقوب أيها الروح الأمين؟ قال: نعم، وهبه الله الصبر الجميل، وابتلاه بالحزن عليك، فهو كظيم قال: فما قدر حزنه؟ قال: حزن سبعين ثكلى قال: فماذا له من الأجر يا جبرئيل؟

حصہ V13/P310–V13/P313Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P310–V13/P313)
Orijinal Metin (AR)

قال: قدر مائة شهيد " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن ليث، عن ثابت البناني، قال: " دخل جبرئيل على يوسف في السجن، فعرفه يوسف، قال: فآتاه فسلم عليه، فقال: أيها الملك الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، هل لك من علم بيعقوب؟ قال: نعم، قال: أيها الملك الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، هل تدري ما فعل؟ قال: ابيضت عيناه، قال: أيها الملك الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم 13P312 على ربه، مم ذاك؟ قال: من الحزن عليك، قال: أيها الملك الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، وما بلغ من حزنه؟ قال: حزن سبعين مثكلة، قال: أيها الملك الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، هل له على ذلك من أجر؟ قال: نعم أجر مائة شهيد " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: " أتى جبرئيل يوسف وهو في السجن فسلم عليه، وجاء في صورة رجل حسن الوجه طيب الريح نقي الثياب، فقال له يوسف: أيها الملك الحسن وجهه، الكريم على ربه، الطيب ريحه، حدثني كيف يعقوب؟ قال: حزن عليك حزنا شديدا، قال: وما بلغ من حزنه؟ قال: حزن سبعين مثكلة. قال: فما بلغ من أجره؟ قال: أجر سبعين أو مائة شهيد. قال يوسف: فإلى من أوى بعدي؟ قال: إلى أخيك بنيامين، قال: فتراني ألقاه أبدا؟ قال: نعم، فبكى يوسف لما لقي أبوه بعده، ثم قال: ما أبالي ما لقيت إن الله أرانيه " قال: ثنا عمرو بن محمد، عن إبراهيم بن يزيد، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، قال: " أتى جبرئيل يوسف وهو في السجن، فسلم عليه، فقال له يوسف: أيها الملك الكريم على ربه، الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، هل من علم بيعقوب؟ قال: نعم، ما أشد حزنه قال: أيها الملك الكريم على ربه، الطيب ريحه، 13P313 الطاهر ثيابه، ماذا له من الأجر؟ قال: أجر سبعين شهيدا قال: أفتراني لاقيه؟ قال: نعم قال: فطابت نفس يوسف " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن ليث، عن سعيد بن جبير، قال: " لما دخل يعقوب على الملك وحاجباه قد سقطا على عينيه قال الملك: ما هذا؟ قال: السنون والأحزان، أو الهموم والأحزان، فقال ربه: يا يعقوب، لم تشكوني إلى خلقي، ألم أفعل بك وأفعل؟ " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن عبد الرحمن بن زياد، عن مسلم بن يسار، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من بث لم يصبر» ثم قرأ: {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله} [يوسف: 86] " حدثني عمرو بن عبد الحميد الآملي، قال: ثنا أبو أسامة، عن هشام، عن الحسن، قال: " كان منذ خرج يوسف من عند يعقوب إلى يوم رجع ثمانون سنة، لم يفارق الحزن قلبه، يبكي حتى ذهب بصره. قال الحسن: والله ما على الأرض يومئذ خليقة أكرم على الله من يعقوب صلى الله عليه وسلم " 13P313

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: قدر مائة شهيد " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن ليث، عن ثابت البناني، قال: " دخل جبرئيل على يوسف في السجن، فعرفه يوسف، قال: فآتاه فسلم عليه، فقال: أيها الملك الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، هل لك من علم بيعقوب؟ قال: نعم، قال: أيها الملك الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، هل تدري ما فعل؟ قال: ابيضت عيناه، قال: أيها الملك الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم 13P312 على ربه، مم ذاك؟ قال: من الحزن عليك، قال: أيها الملك الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، وما بلغ من حزنه؟ قال: حزن سبعين مثكلة، قال: أيها الملك الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، هل له على ذلك من أجر؟ قال: نعم أجر مائة شهيد " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: " أتى جبرئيل يوسف وهو في السجن فسلم عليه، وجاء في صورة رجل حسن الوجه طيب الريح نقي الثياب، فقال له يوسف: أيها الملك الحسن وجهه، الكريم على ربه، الطيب ريحه، حدثني كيف يعقوب؟ قال: حزن عليك حزنا شديدا، قال: وما بلغ من حزنه؟ قال: حزن سبعين مثكلة. قال: فما بلغ من أجره؟ قال: أجر سبعين أو مائة شهيد. قال يوسف: فإلى من أوى بعدي؟ قال: إلى أخيك بنيامين، قال: فتراني ألقاه أبدا؟ قال: نعم، فبكى يوسف لما لقي أبوه بعده، ثم قال: ما أبالي ما لقيت إن الله أرانيه " قال: ثنا عمرو بن محمد، عن إبراهيم بن يزيد، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، قال: " أتى جبرئيل يوسف وهو في السجن، فسلم عليه، فقال له يوسف: أيها الملك الكريم على ربه، الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، هل من علم بيعقوب؟ قال: نعم، ما أشد حزنه قال: أيها الملك الكريم على ربه، الطيب ريحه، 13P313 الطاهر ثيابه، ماذا له من الأجر؟ قال: أجر سبعين شهيدا قال: أفتراني لاقيه؟ قال: نعم قال: فطابت نفس يوسف " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن ليث، عن سعيد بن جبير، قال: " لما دخل يعقوب على الملك وحاجباه قد سقطا على عينيه قال الملك: ما هذا؟ قال: السنون والأحزان، أو الهموم والأحزان، فقال ربه: يا يعقوب، لم تشكوني إلى خلقي، ألم أفعل بك وأفعل؟ " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن عبد الرحمن بن زياد، عن مسلم بن يسار، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من بث لم يصبر» ثم قرأ: {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله} [يوسف: 86] " حدثني عمرو بن عبد الحميد الآملي، قال: ثنا أبو أسامة، عن هشام، عن الحسن، قال: " كان منذ خرج يوسف من عند يعقوب إلى يوم رجع ثمانون سنة، لم يفارق الحزن قلبه، يبكي حتى ذهب بصره. قال الحسن: والله ما على الأرض يومئذ خليقة أكرم على الله من يعقوب صلى الله عليه وسلم " 13P313

حصہ V13/P313–V13/P314Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P313–V13/P314)
Orijinal Metin (AR)

[يوسف: 87] القول في تأويل قوله تعالى: {يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه، ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون} [يوسف: 87] يقول تعالى ذكره: حين طمع يعقوب في يوسف قال لبنيه: يا بني اذهبوا إلى الموضع الذي جئتم منه، وخلفتم أخويكم به {فتحسسوا من يوسف} [يوسف: 87] يقول: التمسوا يوسف وتعرفوا من خبره، وأصل التحسس: التفعل من الحس {وأخيه} [يونس: 87] يعني بنيامين، {ولا تيأسوا من روح الله} [يوسف: 87] يقول: ولا تقنطوا من أن يروح الله عنا ما نحن فيه من الحزن على يوسف وأخيه بفرج من عنده فيرينيهما {إنه لا ييأس من روح الله} [يوسف: 87] يقول: لا يقنط من فرجه ورحمته ويقطع رجاءه منه {إلا القوم الكافرون} [يوسف: 87] يعني: القوم الذين يجحدون قدرته على ما شاء تكوينه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه} [يوسف: 87] بمصر {ولا تيأسوا من روح الله} [يوسف: 87] قال: «من فرج الله أن يرد يوسف» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {ولا تيأسوا من روح الله} [يوسف: 87] : " أي من رحمة الله. 13P315 حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة نحوه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " ثم إن يعقوب قال لبنيه، وهو على حسن ظنه بربه مع الذي هو فيه من الحزن: {يا بني اذهبوا} [يوسف: 87] إلى البلاد التي منها جئتم {فتحسسوا من يوسف وأخيه، ولا تيأسوا من روح الله} [يوسف: 87] : " أي من فرجه، {إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون} [يوسف: 87] " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {ولا تيأسوا من روح الله} [يوسف: 87] يقول: من رحمة الله " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ولا تيأسوا من روح الله} [يوسف: 87] قال: «من فرج الله، يفرج عنكم الغم الذي أنتم فيه» 13P315

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[يوسف: 87] القول في تأويل قوله تعالى: {يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه، ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون} [يوسف: 87] يقول تعالى ذكره: حين طمع يعقوب في يوسف قال لبنيه: يا بني اذهبوا إلى الموضع الذي جئتم منه، وخلفتم أخويكم به {فتحسسوا من يوسف} [يوسف: 87] يقول: التمسوا يوسف وتعرفوا من خبره، وأصل التحسس: التفعل من الحس {وأخيه} [يونس: 87] يعني بنيامين، {ولا تيأسوا من روح الله} [يوسف: 87] يقول: ولا تقنطوا من أن يروح الله عنا ما نحن فيه من الحزن على يوسف وأخيه بفرج من عنده فيرينيهما {إنه لا ييأس من روح الله} [يوسف: 87] يقول: لا يقنط من فرجه ورحمته ويقطع رجاءه منه {إلا القوم الكافرون} [يوسف: 87] يعني: القوم الذين يجحدون قدرته على ما شاء تكوينه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه} [يوسف: 87] بمصر {ولا تيأسوا من روح الله} [يوسف: 87] قال: «من فرج الله أن يرد يوسف» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {ولا تيأسوا من روح الله} [يوسف: 87] : " أي من رحمة الله. 13P315 حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة نحوه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " ثم إن يعقوب قال لبنيه، وهو على حسن ظنه بربه مع الذي هو فيه من الحزن: {يا بني اذهبوا} [يوسف: 87] إلى البلاد التي منها جئتم {فتحسسوا من يوسف وأخيه، ولا تيأسوا من روح الله} [يوسف: 87] : " أي من فرجه، {إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون} [يوسف: 87] " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {ولا تيأسوا من روح الله} [يوسف: 87] يقول: من رحمة الله " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ولا تيأسوا من روح الله} [يوسف: 87] قال: «من فرج الله، يفرج عنكم الغم الذي أنتم فيه» 13P315

حصہ V13/P314–V13/P317Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P314–V13/P317)
Orijinal Metin (AR)

[يوسف: 88] القول في تأويل قوله تعالى: {فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين} [يوسف: 88] وفي الكلام متروك قد استغني بذكر ما ظهر عما حذف، وذلك: 13P316 فخرجوا راجعين إلى مصر حتى صاروا إليها، فدخلوا على يوسف {فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر} [يوسف: 88] أي الشدة من الجدب والقحط، {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] ، كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " وخرجوا إلى مصر راجعين إليها ببضاعة مزجاة: أي قليلة، لا تبلغ ما كانوا يتبايعون به، إلا أن يتجاوز لهم فيها " وقد رأوا ما نزل بأبيهم، وتتابع البلاء عليه في ولده وبصره، حتى قدموا على يوسف {فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز} [يوسف: 88] رجاء أن يرحمهم في شأن أخيهم، {مسنا وأهلنا الضر} [يوسف: 88] وعنى بقوله: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] بدراهم أو ثمن لا يجوز في ثمن الطعام، إلا لمن يتجاوز فيها، وأصل الإزجاء: السوق بالدفع، كما قال النابغة الذبياني: [+البحر البسيط] وهبت الريح من تلقاء ذي أرل تزجي مع الليل من صرادها صرما يعني تسوق وتدفع، ومنه قول أعشى بني ثعلبة: [+البحر الكامل] الواهب المئة الهجان وعبدها عوذا تزجي خلفها أطفالها وقول حاتم: [+البحر الطويل] ليبك على ملحان ضيف مدفع وأرملة تزجي مع الليل أرملا يعني أنها تسوقه بين يديها على ضعف منه عن المشي وعجز، ولذلك قيل: {ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] لأنها غير نافقة، وإنما تجوز تجويزا على نفع من آخذيها. وقد اختلف أهل التأويل في البيان عن تأويل ذلك، وإن كانت معاني بيانهم متقاربة ذكر أقوال أهل التأويل في ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: {ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: «ردية زيوف لا تنفق حتى يوضع منها» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا عمرو بن محمد العنقزي قال: ثنا 13P318 إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: «الردية التي لا تنفق حتى يوضع منها» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن عيينة، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: «خلق، الغرارة والحبل والشيء» حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن أبي مليكة قال: سمعت ابن عباس، وسئل عن قوله: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: " رثة المتاع: الحبل والغرارة والشيء. حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، مثله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: " البضاعة: الدراهم، والمزجاة: غير طائل " حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن ابن أبي زياد، عمن حدثه عن ابن عباس قال: «كاسدة غير طائل» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، قال: ثنا أبو حصين، عن سعيد 13P319 بن جبير، وعكرمة: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال سعيد: ناقصة، وقال عكرمة: دراهم فسول.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[يوسف: 88] القول في تأويل قوله تعالى: {فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين} [يوسف: 88] وفي الكلام متروك قد استغني بذكر ما ظهر عما حذف، وذلك: 13P316 فخرجوا راجعين إلى مصر حتى صاروا إليها، فدخلوا على يوسف {فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر} [يوسف: 88] أي الشدة من الجدب والقحط، {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] ، كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " وخرجوا إلى مصر راجعين إليها ببضاعة مزجاة: أي قليلة، لا تبلغ ما كانوا يتبايعون به، إلا أن يتجاوز لهم فيها " وقد رأوا ما نزل بأبيهم، وتتابع البلاء عليه في ولده وبصره، حتى قدموا على يوسف {فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز} [يوسف: 88] رجاء أن يرحمهم في شأن أخيهم، {مسنا وأهلنا الضر} [يوسف: 88] وعنى بقوله: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] بدراهم أو ثمن لا يجوز في ثمن الطعام، إلا لمن يتجاوز فيها، وأصل الإزجاء: السوق بالدفع، كما قال النابغة الذبياني: [+البحر البسيط] وهبت الريح من تلقاء ذي أرل تزجي مع الليل من صرادها صرما يعني تسوق وتدفع، ومنه قول أعشى بني ثعلبة: [+البحر الكامل] الواهب المئة الهجان وعبدها عوذا تزجي خلفها أطفالها وقول حاتم: [+البحر الطويل] ليبك على ملحان ضيف مدفع وأرملة تزجي مع الليل أرملا يعني أنها تسوقه بين يديها على ضعف منه عن المشي وعجز، ولذلك قيل: {ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] لأنها غير نافقة، وإنما تجوز تجويزا على نفع من آخذيها. وقد اختلف أهل التأويل في البيان عن تأويل ذلك، وإن كانت معاني بيانهم متقاربة ذكر أقوال أهل التأويل في ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: {ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: «ردية زيوف لا تنفق حتى يوضع منها» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا عمرو بن محمد العنقزي قال: ثنا 13P318 إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: «الردية التي لا تنفق حتى يوضع منها» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن عيينة، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: «خلق، الغرارة والحبل والشيء» حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن أبي مليكة قال: سمعت ابن عباس، وسئل عن قوله: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: " رثة المتاع: الحبل والغرارة والشيء. حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، مثله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: " البضاعة: الدراهم، والمزجاة: غير طائل " حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن ابن أبي زياد، عمن حدثه عن ابن عباس قال: «كاسدة غير طائل» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، قال: ثنا أبو حصين، عن سعيد 13P319 بن جبير، وعكرمة: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال سعيد: ناقصة، وقال عكرمة: دراهم فسول.

حصہ V13/P317–V13/P322Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P317–V13/P322)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير وعكرمة، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، وعكرمة: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال أحدهما: ناقصة، وقال الآخر: ردية " وبه قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال: «كان سمنا وصوفا» حدثنا الحسن، قال: ثنا علي بن عاصم، عن يزيد بن أبي زياد، قال: " سأل رجل عبد الله بن الحارث وأنا عنده، عن قوله: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: " قليلة، متاع الأعراب: الصوف والسمن " حدثنا إسحاق بن زياد القطان أبو يعقوب البصري، قال: ثنا محمد بن إسحاق البلخي، قال: ثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن مروان بن عمرو 13P320 العذري، عن أبي إسماعيل، عن أبي صالح، في قوله: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: «الصنوبر، والحبة الخضراء» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن يزيد بن الوليد، عن إبراهيم، في قوله: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: " قليلة، ألا تسمع إلى قوله: «فأوقر ركابنا» ، وهم يقرءون كذلك " حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، أنه قال: " ما أراها إلا القليلة، لأنها في مصحف عبد الله: (وأوقر ركابنا) ، يعني قوله: مزجاة " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا جرير، عن القعقاع بن يزيد، عن إبراهيم قال: " قليلة، ألم تسمع إلى قوله: (وأوقر ركابنا) " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، عن أبي بكر الهذلي، عن سعيد بن جبير، والحسن: {ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال سعيد: الردية، وقال الحسن: القليلة " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن إدريس، عن يزيد، عن عبد الله بن الحارث قال: «متاع الأعراب، سمن وصوف» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن عطية، قال: «دراهم ليست بطائل» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {مزجاة} [يوسف: 88] قال: «قليلة» حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {مزجاة} [يوسف: 88] قال: " قليلة. حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله قال: ثنا قبيصة بن عقبة، قال: ثنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: «شيء من صوف، وشيء من سمن» قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم ، عن منصور، عن الحسن، قال: «قليلة» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج، عمن 13P322 حدثه عن مجاهد: {مزجاة} [يوسف: 88] قال: " قليلة.

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير وعكرمة، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، وعكرمة: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال أحدهما: ناقصة، وقال الآخر: ردية " وبه قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال: «كان سمنا وصوفا» حدثنا الحسن، قال: ثنا علي بن عاصم، عن يزيد بن أبي زياد، قال: " سأل رجل عبد الله بن الحارث وأنا عنده، عن قوله: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: " قليلة، متاع الأعراب: الصوف والسمن " حدثنا إسحاق بن زياد القطان أبو يعقوب البصري، قال: ثنا محمد بن إسحاق البلخي، قال: ثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن مروان بن عمرو 13P320 العذري، عن أبي إسماعيل، عن أبي صالح، في قوله: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: «الصنوبر، والحبة الخضراء» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن يزيد بن الوليد، عن إبراهيم، في قوله: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: " قليلة، ألا تسمع إلى قوله: «فأوقر ركابنا» ، وهم يقرءون كذلك " حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، أنه قال: " ما أراها إلا القليلة، لأنها في مصحف عبد الله: (وأوقر ركابنا) ، يعني قوله: مزجاة " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا جرير، عن القعقاع بن يزيد، عن إبراهيم قال: " قليلة، ألم تسمع إلى قوله: (وأوقر ركابنا) " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، عن أبي بكر الهذلي، عن سعيد بن جبير، والحسن: {ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال سعيد: الردية، وقال الحسن: القليلة " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن إدريس، عن يزيد، عن عبد الله بن الحارث قال: «متاع الأعراب، سمن وصوف» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن عطية، قال: «دراهم ليست بطائل» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {مزجاة} [يوسف: 88] قال: «قليلة» حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {مزجاة} [يوسف: 88] قال: " قليلة. حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله قال: ثنا قبيصة بن عقبة، قال: ثنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: «شيء من صوف، وشيء من سمن» قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم ، عن منصور، عن الحسن، قال: «قليلة» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج، عمن 13P322 حدثه عن مجاهد: {مزجاة} [يوسف: 88] قال: " قليلة.

حصہ V13/P322–V13/P324Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P322–V13/P324)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن عكرمة، قال: " ناقصة، وقال سعيد بن جبير: فسول " قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر، عن سعيد بن جبير: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: «ردية» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، ظن الضحاك، قال: «كاسدة لا تنفق» حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك قال: «كاسدة» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا عبدة، عن جويبر، عن الضحاك قال: «كاسدة غير طائل» حدثنا عن الحسين بن الفرج قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] يقول: كاسدة غير نافقة " حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد الزبيري قال: ثنا إسرائيل، عن 13P323 أبي حصين، عن سعيد بن جبير: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: " الناقصة، وقال عكرمة: فيها تجوز " قال: ثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «الدراهم الردية التي لا تجوز إلا بنقصان» قال: ثنا إسرائيل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «الدراهم الرذال التي لا تجوز إلا بنقصان» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: «دراهم فيها جواز» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] أي «يسيرة» . حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: " المزجاة: القليلة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] أي قليلة لا تبلغ ما كنا نشتري به منك، إلا أن تتجاوز لنا فيها " وقوله: {فأوف لنا الكيل} [يوسف: 88] بها، وأعطنا بها ما كنت تعطينا قبل بالثمن 13P324 الجيد والدراهم الجائزة الوافية التي لا ترد، كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {فأوف لنا الكيل} [يوسف: 88] أي أعطنا ما كنت تعطينا قبل، فإن بضاعتنا مزجاة " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {فأوف لنا الكيل} [يوسف: 88] قال: «كما كنت تعطينا بالدراهم الجياد» وقوله: {وتصدق علينا} [يوسف: 88] يقول تعالى ذكره: قالوا: وتفضل علينا بما بين سعر الجياد والردية، فلا تنقصنا من سعر طعامك لردي بضاعتنا {إن الله يجزي المتصدقين} [يوسف: 88] يقول: إن الله يثيب المتفضلين على أهل الحاجة بأموالهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {وتصدق علينا} [يوسف: 88] قال: «تفضل بما بين الجياد والردية» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر، عن سعيد بن جبير: {فأوف لنا الكيل وتصدق علينا} [يوسف: 88] «لا تنقصنا من السعر من أجل ردي دراهمنا» 13P325 واختلفوا في الصدقة، هل كانت حلالا للأنبياء قبل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، أو كانت حراما؟ فقال بعضهم: لم تكن حلالا لأحد من الأنبياء عليهم السلام ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر، عن سعيد بن جبير، قال: " ما سأل نبي قط الصدقة، ولكنهم قالوا {جئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا} [يوسف: 88] لا تنقصنا من السعر " وروي عن ابن عيينة ما حدثني به الحارث، قال: ثنا القاسم، قال: يحكى عن سفيان بن عيينة، أنه سئل: " هل حرمت الصدقة على أحد من الأنبياء قبل النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ألم تسمع قوله: {فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين} [يوسف: 88] .

اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن عكرمة، قال: " ناقصة، وقال سعيد بن جبير: فسول " قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر، عن سعيد بن جبير: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: «ردية» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، ظن الضحاك، قال: «كاسدة لا تنفق» حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك قال: «كاسدة» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا عبدة، عن جويبر، عن الضحاك قال: «كاسدة غير طائل» حدثنا عن الحسين بن الفرج قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] يقول: كاسدة غير نافقة " حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد الزبيري قال: ثنا إسرائيل، عن 13P323 أبي حصين، عن سعيد بن جبير: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: " الناقصة، وقال عكرمة: فيها تجوز " قال: ثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «الدراهم الردية التي لا تجوز إلا بنقصان» قال: ثنا إسرائيل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «الدراهم الرذال التي لا تجوز إلا بنقصان» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: «دراهم فيها جواز» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] أي «يسيرة» . حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] قال: " المزجاة: القليلة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {وجئنا ببضاعة مزجاة} [يوسف: 88] أي قليلة لا تبلغ ما كنا نشتري به منك، إلا أن تتجاوز لنا فيها " وقوله: {فأوف لنا الكيل} [يوسف: 88] بها، وأعطنا بها ما كنت تعطينا قبل بالثمن 13P324 الجيد والدراهم الجائزة الوافية التي لا ترد، كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {فأوف لنا الكيل} [يوسف: 88] أي أعطنا ما كنت تعطينا قبل، فإن بضاعتنا مزجاة " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {فأوف لنا الكيل} [يوسف: 88] قال: «كما كنت تعطينا بالدراهم الجياد» وقوله: {وتصدق علينا} [يوسف: 88] يقول تعالى ذكره: قالوا: وتفضل علينا بما بين سعر الجياد والردية، فلا تنقصنا من سعر طعامك لردي بضاعتنا {إن الله يجزي المتصدقين} [يوسف: 88] يقول: إن الله يثيب المتفضلين على أهل الحاجة بأموالهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {وتصدق علينا} [يوسف: 88] قال: «تفضل بما بين الجياد والردية» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر، عن سعيد بن جبير: {فأوف لنا الكيل وتصدق علينا} [يوسف: 88] «لا تنقصنا من السعر من أجل ردي دراهمنا» 13P325 واختلفوا في الصدقة، هل كانت حلالا للأنبياء قبل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، أو كانت حراما؟ فقال بعضهم: لم تكن حلالا لأحد من الأنبياء عليهم السلام ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر، عن سعيد بن جبير، قال: " ما سأل نبي قط الصدقة، ولكنهم قالوا {جئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا} [يوسف: 88] لا تنقصنا من السعر " وروي عن ابن عيينة ما حدثني به الحارث، قال: ثنا القاسم، قال: يحكى عن سفيان بن عيينة، أنه سئل: " هل حرمت الصدقة على أحد من الأنبياء قبل النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ألم تسمع قوله: {فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين} [يوسف: 88] .

%0
10 Bölüm

سوالات