حصہ V13/P324–V13/P325Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P324–V13/P325)
Orijinal Metin (AR)قال الحارث: قال القاسم: يذهب ابن عيينة إلى أنهم لم يقولوا ذلك إلا والصدقة لهم حلال، وهم أنبياء، فإن الصدقة إنما حرمت على محمد صلى الله عليه وسلم، لا عليهم. وقال آخرون: إنما عنى بقوله: {وتصدق علينا} [يوسف: 88] وتصدق علينا برد أخينا إلينا ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله 13P326 : {وتصدق علينا} [يوسف: 88] قال: «رد إلينا أخانا» وهذا القول الذي ذكرناه عن ابن جريج، وإن كان قولا له وجه، فليس بالقول المختار في تأويل قوله: {وتصدق علينا} [يوسف: 88] لأن الصدقة في المتعارف: إنما هي إعطاء الرجل ذا الحاجة بعض أملاكه ابتغاء ثواب الله عليه، وإن كان كل معروف صدقة، فتوجيه تأويل كلام الله إلى الأغلب من معناه في كلام من نزل القرآن بلسانه أولى وأحرى. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال مجاهد حدثني الحارث، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن عثمان بن الأسود، قال: سمعت مجاهدا، وسئل: هل يكره أن يقول الرجل في دعائه: اللهم تصدق علي؟ فقال: «نعم، إنما الصدقة لمن يبغي الثواب» 13P326
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال الحارث: قال القاسم: يذهب ابن عيينة إلى أنهم لم يقولوا ذلك إلا والصدقة لهم حلال، وهم أنبياء، فإن الصدقة إنما حرمت على محمد صلى الله عليه وسلم، لا عليهم. وقال آخرون: إنما عنى بقوله: {وتصدق علينا} [يوسف: 88] وتصدق علينا برد أخينا إلينا ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله 13P326 : {وتصدق علينا} [يوسف: 88] قال: «رد إلينا أخانا» وهذا القول الذي ذكرناه عن ابن جريج، وإن كان قولا له وجه، فليس بالقول المختار في تأويل قوله: {وتصدق علينا} [يوسف: 88] لأن الصدقة في المتعارف: إنما هي إعطاء الرجل ذا الحاجة بعض أملاكه ابتغاء ثواب الله عليه، وإن كان كل معروف صدقة، فتوجيه تأويل كلام الله إلى الأغلب من معناه في كلام من نزل القرآن بلسانه أولى وأحرى. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال مجاهد حدثني الحارث، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن عثمان بن الأسود، قال: سمعت مجاهدا، وسئل: هل يكره أن يقول الرجل في دعائه: اللهم تصدق علي؟ فقال: «نعم، إنما الصدقة لمن يبغي الثواب» 13P326
حصہ V13/P325–V13/P327Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P325–V13/P327)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 89] القول في تأويل قوله تعالى: {قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون} [يوسف: 89] ذكر أن يوسف صلوات الله وسلامه عليه لما قال له إخوته: {يا أيها العزيز، مسنا وأهلنا الضر، وجئنا ببضاعة مزجاة، فأوف لنا الكيل وتصدق علينا، إن الله 13P327 يجزي المتصدقين} [يوسف: 88] أدركته الرقة وباح لهم بما كان يكتمهم من شأنه، كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " ذكر لي أنهم لما كلموه بهذا الكلام غلبته نفسه، فارفض دمعه باكيا، ثم باح لهم بالذي يكتم منهم، فقال: {هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون} [يوسف: 89] ولم يعن بذكر أخيه ما صنعه هو فيه حين أخذه، ولكن للتفريق بينه وبين أخيه، إذ صنعوا بيوسف ما صنعوا " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر} [يوسف: 88] الآية، قال: فرحمهم عند ذلك، فقال لهم: {هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون} [يوسف: 89] " فتأويل الكلام: هل تذكرون ما فعلتم بيوسف وأخيه، إذ فرقتم بينهما وصنعتم ما صنعتم إذ أنتم جاهلون، يعني في حال جهلكم بعاقبة ما تفعلون بيوسف، وما إليه صائر أمره وأمركم؟ 13P327 [يوسف: 90] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا أئنك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي قد من الله علينا إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين} [يوسف: 90] يقول تعالى ذكره: قال إخوة يوسف له حين قال لهم ذلك يوسف: {إنك لأنت يوسف} ، فقال: نعم {أنا يوسف وهذا أخي، قد من الله علينا} [يوسف: 90] بأن جمع بيننا بعد ما فرقتم بيننا: {إنه من يتق ويصبر} [يوسف: 90] يقول: إنه من يتق الله فيراقبه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه ويصبر، يقول: ويكف نفسه، فيحبسها عما حرم الله عليه من قول أو عمل عند مصيبة نزلت به من الله، {فإن الله لا يضيع أجر المحسنين} [هود: 115] يقول: فإن الله لا يبطل ثواب إحسانه وجزاء طاعته إياه فيما أمره ونهاه. وقد اختلف القراء في قراءة قوله: {أئنك لأنت يوسف} فقرأ ذلك عامة قراء الأمصار: {أئنك} [الصافات: 52] على الاستفهام، وذكر أن ذلك في قراءة أبي بن كعب: «أو أنت يوسف» وروي عن ابن محيصن أنه قرأ: (إنك لأنت يوسف) على الخبر، لا على الاستفهام. والصواب من القراءة في ذلك عندنا، قراءة من قرأه بالاستفهام، لإجماع الحجة من القراء عليه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " لما قال لهم ذلك، يعني قوله: {هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون} [يوسف: 89] كشف الغطاء فعرفوه، فقالوا: {أئنك لأنت يوسف} الآية " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني من سمع عبد الله بن إدريس، يذكر، عن ليث، عن مجاهد، قوله: {إنه من يتق ويصبر} [يوسف: 90] يقول: من يتق 13P329 معصية الله ويصبر على السجن " 13P328
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 89] القول في تأويل قوله تعالى: {قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون} [يوسف: 89] ذكر أن يوسف صلوات الله وسلامه عليه لما قال له إخوته: {يا أيها العزيز، مسنا وأهلنا الضر، وجئنا ببضاعة مزجاة، فأوف لنا الكيل وتصدق علينا، إن الله 13P327 يجزي المتصدقين} [يوسف: 88] أدركته الرقة وباح لهم بما كان يكتمهم من شأنه، كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " ذكر لي أنهم لما كلموه بهذا الكلام غلبته نفسه، فارفض دمعه باكيا، ثم باح لهم بالذي يكتم منهم، فقال: {هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون} [يوسف: 89] ولم يعن بذكر أخيه ما صنعه هو فيه حين أخذه، ولكن للتفريق بينه وبين أخيه، إذ صنعوا بيوسف ما صنعوا " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر} [يوسف: 88] الآية، قال: فرحمهم عند ذلك، فقال لهم: {هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون} [يوسف: 89] " فتأويل الكلام: هل تذكرون ما فعلتم بيوسف وأخيه، إذ فرقتم بينهما وصنعتم ما صنعتم إذ أنتم جاهلون، يعني في حال جهلكم بعاقبة ما تفعلون بيوسف، وما إليه صائر أمره وأمركم؟ 13P327 [يوسف: 90] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا أئنك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي قد من الله علينا إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين} [يوسف: 90] يقول تعالى ذكره: قال إخوة يوسف له حين قال لهم ذلك يوسف: {إنك لأنت يوسف} ، فقال: نعم {أنا يوسف وهذا أخي، قد من الله علينا} [يوسف: 90] بأن جمع بيننا بعد ما فرقتم بيننا: {إنه من يتق ويصبر} [يوسف: 90] يقول: إنه من يتق الله فيراقبه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه ويصبر، يقول: ويكف نفسه، فيحبسها عما حرم الله عليه من قول أو عمل عند مصيبة نزلت به من الله، {فإن الله لا يضيع أجر المحسنين} [هود: 115] يقول: فإن الله لا يبطل ثواب إحسانه وجزاء طاعته إياه فيما أمره ونهاه. وقد اختلف القراء في قراءة قوله: {أئنك لأنت يوسف} فقرأ ذلك عامة قراء الأمصار: {أئنك} [الصافات: 52] على الاستفهام، وذكر أن ذلك في قراءة أبي بن كعب: «أو أنت يوسف» وروي عن ابن محيصن أنه قرأ: (إنك لأنت يوسف) على الخبر، لا على الاستفهام. والصواب من القراءة في ذلك عندنا، قراءة من قرأه بالاستفهام، لإجماع الحجة من القراء عليه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " لما قال لهم ذلك، يعني قوله: {هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون} [يوسف: 89] كشف الغطاء فعرفوه، فقالوا: {أئنك لأنت يوسف} الآية " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني من سمع عبد الله بن إدريس، يذكر، عن ليث، عن مجاهد، قوله: {إنه من يتق ويصبر} [يوسف: 90] يقول: من يتق 13P329 معصية الله ويصبر على السجن " 13P328
حصہ V13/P327–V13/P331Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P327–V13/P331)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 91] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين} [يوسف: 91] يقول جل ثناؤه: قال إخوة يوسف له: تالله لقد فضلك الله علينا، وآثرك بالعلم والحلم والفضل، {وإن كنا لخاطئين} [يوسف: 91] يقول: وما كنا في فعلنا الذي فعلنا بك في تفريقنا بينك وبين أبيك وأخيك، وغير ذلك من صنيعنا الذي صنعنا بك، إلا خاطئين: يعنون مخطئين، يقال منه: خطئ فلان يخطأ خطأ وخطأ، وأخطأ يخطئ إخطاء؛ ومن ذلك قول أمية بن الأسكر: [+البحر الوافر] وإن مهاجرين تكنفاه لعمر الله قد خطئا وحابا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: " لما قال لهم يوسف: {أنا يوسف وهذا أخي} [يوسف: 90] اعتذروا إليه، وقالوا: {تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين} [يوسف: 91] فيما كنا صنعنا بك " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {تالله لقد آثرك الله علينا} [يوسف: 91] وذلك بعد ما عرفهم أنفسهم، يقول: جعلك الله رجلا حليما " 13P330 [يوسف: 92] القول في تأويل قوله تعالى: {قال لا تثريب عليكم اليوم، يغفر الله لكم، وهو أرحم الراحمين} [يوسف: 92] يقول تعالى ذكره: قال يوسف لإخوته: {لا تثريب} [يوسف: 92] يقول: لا تغيير عليكم ولا إفساد لما بيني وبينكم من الحرمة وحق الأخوة، ولكن لكم عندي الصفح والعفو، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {لا تثريب عليكم} [يوسف: 92] لم يثرب عليهم أعمالهم " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، قوله: {لا تثريب عليكم اليوم} [يوسف: 92] قال: قال سفيان: «لا تغيير عليكم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {قال لا تثريب عليكم اليوم} [يوسف: 92] «لا تأنيب عليكم اليوم عندي فيما صنعتم» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: " اعتذروا إلى يوسف، فقال: {لا تثريب عليكم اليوم} [يوسف: 92] يقول: «لا أذكر لكم ذنبكم» وقوله: {يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين} [يوسف: 92] وهذا دعاء من يوسف لإخوته بأن يغفر الله لهم ذنبهم فيما أتوا إليه، وركبوا منه من الظلم، يقول: عفا الله لكم عن ذنبكم وظلمكم، فستره عليكم؛ {وهو أرحم الراحمين} [يوسف: 92] يقول: والله أرحم الراحمين لمن تاب من ذنبه، وأناب إلى طاعته بالتوبة من معصيته، كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين} [يوسف: 92] حيث اعترفوا بذنبهم " 13P331 [يوسف: 93] القول في تأويل قوله تعالى: {اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا، وأتوني بأهلكم أجمعين} [يوسف: 93] قال أبو جعفر: ذكر أن يوسف صلى الله عليه وسلم لما عرف نفسه إخوته، سألهم عن أبيهم، فقالوا: ذهب بصره من الحزن، فعند ذلك أعطاهم قميصه، وقال لهم: {اذهبوا بقميصي هذا} [يوسف: 93] ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: " قال لهم يوسف: ما فعل أبي بعدي؟ قالوا: لما فاته بنيامين عمي من الحزن، قال: {اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا، وأتوني بأهلكم أجمعين} [يوسف: 93] " وقوله: {يأت بصيرا} [يوسف: 93] يقول: يعد بصيرا {وأتوني بأهلكم أجمعين} [يوسف: 93] يقول: وجيئوني بجميع أهلكم 13P332
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 91] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين} [يوسف: 91] يقول جل ثناؤه: قال إخوة يوسف له: تالله لقد فضلك الله علينا، وآثرك بالعلم والحلم والفضل، {وإن كنا لخاطئين} [يوسف: 91] يقول: وما كنا في فعلنا الذي فعلنا بك في تفريقنا بينك وبين أبيك وأخيك، وغير ذلك من صنيعنا الذي صنعنا بك، إلا خاطئين: يعنون مخطئين، يقال منه: خطئ فلان يخطأ خطأ وخطأ، وأخطأ يخطئ إخطاء؛ ومن ذلك قول أمية بن الأسكر: [+البحر الوافر] وإن مهاجرين تكنفاه لعمر الله قد خطئا وحابا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: " لما قال لهم يوسف: {أنا يوسف وهذا أخي} [يوسف: 90] اعتذروا إليه، وقالوا: {تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين} [يوسف: 91] فيما كنا صنعنا بك " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {تالله لقد آثرك الله علينا} [يوسف: 91] وذلك بعد ما عرفهم أنفسهم، يقول: جعلك الله رجلا حليما " 13P330 [يوسف: 92] القول في تأويل قوله تعالى: {قال لا تثريب عليكم اليوم، يغفر الله لكم، وهو أرحم الراحمين} [يوسف: 92] يقول تعالى ذكره: قال يوسف لإخوته: {لا تثريب} [يوسف: 92] يقول: لا تغيير عليكم ولا إفساد لما بيني وبينكم من الحرمة وحق الأخوة، ولكن لكم عندي الصفح والعفو، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {لا تثريب عليكم} [يوسف: 92] لم يثرب عليهم أعمالهم " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، قوله: {لا تثريب عليكم اليوم} [يوسف: 92] قال: قال سفيان: «لا تغيير عليكم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {قال لا تثريب عليكم اليوم} [يوسف: 92] «لا تأنيب عليكم اليوم عندي فيما صنعتم» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: " اعتذروا إلى يوسف، فقال: {لا تثريب عليكم اليوم} [يوسف: 92] يقول: «لا أذكر لكم ذنبكم» وقوله: {يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين} [يوسف: 92] وهذا دعاء من يوسف لإخوته بأن يغفر الله لهم ذنبهم فيما أتوا إليه، وركبوا منه من الظلم، يقول: عفا الله لكم عن ذنبكم وظلمكم، فستره عليكم؛ {وهو أرحم الراحمين} [يوسف: 92] يقول: والله أرحم الراحمين لمن تاب من ذنبه، وأناب إلى طاعته بالتوبة من معصيته، كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين} [يوسف: 92] حيث اعترفوا بذنبهم " 13P331 [يوسف: 93] القول في تأويل قوله تعالى: {اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا، وأتوني بأهلكم أجمعين} [يوسف: 93] قال أبو جعفر: ذكر أن يوسف صلى الله عليه وسلم لما عرف نفسه إخوته، سألهم عن أبيهم، فقالوا: ذهب بصره من الحزن، فعند ذلك أعطاهم قميصه، وقال لهم: {اذهبوا بقميصي هذا} [يوسف: 93] ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: " قال لهم يوسف: ما فعل أبي بعدي؟ قالوا: لما فاته بنيامين عمي من الحزن، قال: {اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا، وأتوني بأهلكم أجمعين} [يوسف: 93] " وقوله: {يأت بصيرا} [يوسف: 93] يقول: يعد بصيرا {وأتوني بأهلكم أجمعين} [يوسف: 93] يقول: وجيئوني بجميع أهلكم 13P332
حصہ V13/P331–V13/P334Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P331–V13/P334)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 94] القول في تأويل قوله تعالى: {ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون} [يوسف: 94] يقول تعالى ذكره: ولما فصلت عير بني يعقوب من عند يوسف متوجهة إلى يعقوب، قال أبوهم يعقوب: {إني لأجد ريح يوسف} [يوسف: 94] ذكر أن الريح استأذنت ربها في أن تأتي يعقوب بريح يوسف قبل أن يأتيه البشير، فأذن لها، فأتته بها ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني أبو شريح، عن أبي أيوب الهوزني، حدثه قال: " استأذنت الريح أن تأتي يعقوب بريح يوسف حين بعث بالقميص إلى أبيه قبل أن يأتيه البشير، ففعل، قال يعقوب: {إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون} [يوسف: 94] " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل، عن ابن عباس، في قوله: {ولما فصلت العير} [يوسف: 94] قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون قال: " هاجت ريح ، فجاءت بريح يوسف من مسيرة ثمان ليال، فقال: {إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون} [يوسف: 94] " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل، عن ابن عباس: {ولما فصلت العير} [يوسف: 94] قال: «هاجت ريح، فجاءت بريح قميص يوسف من مسيرة ثمان ليال» حدثني أبو السائب قال: ثنا ابن فضيل، عن ضرار، عن ابن أبي الهذيل، قال: سمعت ابن عباس يقول: «وجد يعقوب ريح يوسف وهو منه على مسيرة ثمان ليال» حدثنا ابن وكيع، والحسن بن محمد، قالا: ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل قال: كنت إلى جنب ابن عباس، فسئل: " من كم وجد يعقوب ريح القميص؟ قال: «من مسيرة سبع ليال أو ثمان ليال» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا جرير، عن أبي سنان، عن أبي الهذيل قال: 13P334 قال لي أصحابي: إنك تأتي ابن عباس، فسله لنا، قال: فقلت: ما أسأله عن شيء، ولكن أجلس خلف السرير فيأتيه الكوفيون فيسألون عن حاجتهم وحاجتي، فسمعته يقول: " وجد يعقوب ريح قميص يوسف من مسيرة ثمان ليال، قال ابن أبي الهذيل: فقلت: ذاك كمكان البصرة من الكوفة " حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا علي بن عاصم، عن ضرار بن مرة، عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: سمعت ابن عباس يقول: " وجد يعقوب ريح قميص يوسف من مسيرة ثمان ليال قال: فقلت في نفسي: هذا كمكان البصرة من الكوفة " حدثنا أبو كريب قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل، عن ابن عباس، في قوله: {إني لأجد ريح يوسف} [يوسف: 94] قال: " وجد ريح قميص يوسف من مسيرة ثمان ليال قال: قلت له: ذاك كما بين البصرة إلى الكوفة. واللفظ لحديث أبي كريب حدثنا الحسين بن محمد قال: ثنا عاصم وعلي قالا: أخبرنا شعبة، قال: أخبرني أبو سنان قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، عن ابن عباس في هذه الآية: {إني لأجد ريح يوسف} [يوسف: 94] قال: «وجد ريحه من مسيرة ما بين البصرة إلى الكوفة» .
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 94] القول في تأويل قوله تعالى: {ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون} [يوسف: 94] يقول تعالى ذكره: ولما فصلت عير بني يعقوب من عند يوسف متوجهة إلى يعقوب، قال أبوهم يعقوب: {إني لأجد ريح يوسف} [يوسف: 94] ذكر أن الريح استأذنت ربها في أن تأتي يعقوب بريح يوسف قبل أن يأتيه البشير، فأذن لها، فأتته بها ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني أبو شريح، عن أبي أيوب الهوزني، حدثه قال: " استأذنت الريح أن تأتي يعقوب بريح يوسف حين بعث بالقميص إلى أبيه قبل أن يأتيه البشير، ففعل، قال يعقوب: {إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون} [يوسف: 94] " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل، عن ابن عباس، في قوله: {ولما فصلت العير} [يوسف: 94] قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون قال: " هاجت ريح ، فجاءت بريح يوسف من مسيرة ثمان ليال، فقال: {إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون} [يوسف: 94] " حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل، عن ابن عباس: {ولما فصلت العير} [يوسف: 94] قال: «هاجت ريح، فجاءت بريح قميص يوسف من مسيرة ثمان ليال» حدثني أبو السائب قال: ثنا ابن فضيل، عن ضرار، عن ابن أبي الهذيل، قال: سمعت ابن عباس يقول: «وجد يعقوب ريح يوسف وهو منه على مسيرة ثمان ليال» حدثنا ابن وكيع، والحسن بن محمد، قالا: ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل قال: كنت إلى جنب ابن عباس، فسئل: " من كم وجد يعقوب ريح القميص؟ قال: «من مسيرة سبع ليال أو ثمان ليال» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا جرير، عن أبي سنان، عن أبي الهذيل قال: 13P334 قال لي أصحابي: إنك تأتي ابن عباس، فسله لنا، قال: فقلت: ما أسأله عن شيء، ولكن أجلس خلف السرير فيأتيه الكوفيون فيسألون عن حاجتهم وحاجتي، فسمعته يقول: " وجد يعقوب ريح قميص يوسف من مسيرة ثمان ليال، قال ابن أبي الهذيل: فقلت: ذاك كمكان البصرة من الكوفة " حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا علي بن عاصم، عن ضرار بن مرة، عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: سمعت ابن عباس يقول: " وجد يعقوب ريح قميص يوسف من مسيرة ثمان ليال قال: فقلت في نفسي: هذا كمكان البصرة من الكوفة " حدثنا أبو كريب قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل، عن ابن عباس، في قوله: {إني لأجد ريح يوسف} [يوسف: 94] قال: " وجد ريح قميص يوسف من مسيرة ثمان ليال قال: قلت له: ذاك كما بين البصرة إلى الكوفة. واللفظ لحديث أبي كريب حدثنا الحسين بن محمد قال: ثنا عاصم وعلي قالا: أخبرنا شعبة، قال: أخبرني أبو سنان قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، عن ابن عباس في هذه الآية: {إني لأجد ريح يوسف} [يوسف: 94] قال: «وجد ريحه من مسيرة ما بين البصرة إلى الكوفة» .
حصہ V13/P334–V13/P336Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P334–V13/P336)
Orijinal Metin (AR)حدثني المثنى قال: ثنا آدم العسقلاني قال: ثنا شعبة قال: ثنا أبو سنان قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل يحدث عن ابن عباس، مثله قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا سفيان، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي 13P335 الهذيل قال: كنا عند ابن عباس فقال: {إني لأجد ريح يوسف} [يوسف: 94] قال: «وجد ريح قميصه من مسيرة ثمان ليال» حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: سمعت ابن عباس يقول: {ولما فصلت العير} [يوسف: 94] قال: " لما خرجت العير هاجت ريح فجاءت يعقوب بريح قميص يوسف فقال: {إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: «فوجد ريحه من مسيرة ثمان ليال» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن: «ذكر لنا أنه كان بينهما يومئذ ثمانون فرسخا، يوسف بأرض مصر ويعقوب بأرض كنعان، وقد أتى لذلك زمان طويل» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: {إني لأجد ريح يوسف} [يوسف: 94] قال: " بلغنا أنه كان بينهم يومئذ ثمانون فرسخا، وقال: {إني لأجد ريح يوسف} [يوسف: 94] وكان قد فارقه قبل ذلك سبعا وسبعين سنة " حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا سفيان، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن ابن عباس، في قوله: {إني لأجد ريح يوسف} [يوسف: 94] قال: «وجد ريح القميص من مسيرة ثمانية أيام» قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا إسرائيل، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي 13P336 الهذيل، عن ابن عباس، قوله: {ولما فصلت العير} [يوسف: 94] قال: " فلما خرجت العير هبت ريح، فذهبت بريح قميص يوسف إلى يعقوب، فقال: {إني لأجد ريح يوسف} [يوسف: 94] قال: «ووجد ريح قميصه من مسيرة ثمانية أيام» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال : " لما فصلت العير من مصر استروح يعقوب ريح يوسف، فقال لمن عنده من ولده: {إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون} [يوسف: 94] " وأما قوله: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] فإنه يعني: لولا أن تعنفوني، وتعجزوني، وتلوموني، وتكذبوني، ومنه قول الشاعر: [+البحر البسيط] يا صاحبي دعا لومي وتفنيدي فليس ما فات من أمري بمردود ويقال: أفند فلانا الدهر، وذلك إذا أفسده، ومنه قول ابن مقبل: [+البحر الطويل] دع الدهر يفعل ما أراد فإنه إذا كلف الإفناد بالناس أفندا واختلف أهل التأويل في معناه، فقال بعضهم: معناه: لولا أن تسفهوني ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن عيينة، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل، عن ابن عباس: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: " تسفهون.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثني المثنى قال: ثنا آدم العسقلاني قال: ثنا شعبة قال: ثنا أبو سنان قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل يحدث عن ابن عباس، مثله قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا سفيان، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي 13P335 الهذيل قال: كنا عند ابن عباس فقال: {إني لأجد ريح يوسف} [يوسف: 94] قال: «وجد ريح قميصه من مسيرة ثمان ليال» حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: سمعت ابن عباس يقول: {ولما فصلت العير} [يوسف: 94] قال: " لما خرجت العير هاجت ريح فجاءت يعقوب بريح قميص يوسف فقال: {إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: «فوجد ريحه من مسيرة ثمان ليال» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن: «ذكر لنا أنه كان بينهما يومئذ ثمانون فرسخا، يوسف بأرض مصر ويعقوب بأرض كنعان، وقد أتى لذلك زمان طويل» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: {إني لأجد ريح يوسف} [يوسف: 94] قال: " بلغنا أنه كان بينهم يومئذ ثمانون فرسخا، وقال: {إني لأجد ريح يوسف} [يوسف: 94] وكان قد فارقه قبل ذلك سبعا وسبعين سنة " حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا سفيان، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن ابن عباس، في قوله: {إني لأجد ريح يوسف} [يوسف: 94] قال: «وجد ريح القميص من مسيرة ثمانية أيام» قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا إسرائيل، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي 13P336 الهذيل، عن ابن عباس، قوله: {ولما فصلت العير} [يوسف: 94] قال: " فلما خرجت العير هبت ريح، فذهبت بريح قميص يوسف إلى يعقوب، فقال: {إني لأجد ريح يوسف} [يوسف: 94] قال: «ووجد ريح قميصه من مسيرة ثمانية أيام» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال : " لما فصلت العير من مصر استروح يعقوب ريح يوسف، فقال لمن عنده من ولده: {إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون} [يوسف: 94] " وأما قوله: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] فإنه يعني: لولا أن تعنفوني، وتعجزوني، وتلوموني، وتكذبوني، ومنه قول الشاعر: [+البحر البسيط] يا صاحبي دعا لومي وتفنيدي فليس ما فات من أمري بمردود ويقال: أفند فلانا الدهر، وذلك إذا أفسده، ومنه قول ابن مقبل: [+البحر الطويل] دع الدهر يفعل ما أراد فإنه إذا كلف الإفناد بالناس أفندا واختلف أهل التأويل في معناه، فقال بعضهم: معناه: لولا أن تسفهوني ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن عيينة، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل، عن ابن عباس: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: " تسفهون.
حصہ V13/P336–V13/P340Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P336–V13/P340)
Orijinal Metin (AR)13P337 حدثنا أبو كريب قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل، عن ابن عباس، مثله وبه قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد: {لولا أن تفندون،} [يوسف: 94] قال: «تسفهون» حدثني المثنى، وعلي بن داود، قالا: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {لولا أن تفندون،} [يوسف: 94] يقول: تجهلون " حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا إسرائيل، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن ابن عباس: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: «لولا أن تسفهون» حدثنا أحمد قال: ثنا أبو أحمد، وحدثني المثنى قال: ثنا أبو نعيم قالا جميعا: ثنا سفيان، عن خصيف، عن مجاهد: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: «لولا أن تسفهون» حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن أبي سنان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وسالم، عن سعيد: {لولا أن تفندون،} [يوسف: 94] قال أحدهما: تسفهون، وقال الآخر: تكذبون " حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن 13P338 عطاء: {لولا أن تفندون،} [يوسف: 94] قال: «لولا أن تكذبون، لولا أن تسفهون» حدثنا ابن وكيع قال : ثنا يزيد بن هارون، عن عبد الملك، عن عطاء، قال: «تسفهون» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {لولا أن تفندون،} [يوسف: 94] يقول: لولا أن تسفهون " حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] يقول: لولا أن تسفهون " حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، قال: سمعت ابن عباس يقول: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] يقول: «تسفهون» حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {لولا أن تفندون،} [يوسف: 94] قال: «ذهب عقله» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: «قد ذهب عقله» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، وحدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن 13P339 أبي نجيح، عن مجاهد: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: «قد ذهب عقله» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: " لولا أن تقولوا: ذهب عقلك " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {لولا أن تفندون،} [يوسف: 94] يقول: لولا أن تضعفوني " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: «الذي ليس له عقل ذلك المفند، يقولون لا يعقل» . وقال آخرون: معناه: لولا أن تكذبون ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا سويد بن عمرو الكلبي، عن شريك، عن سالم: {لولا أن تفندون،} [يوسف: 94] قال: «تكذبون» قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: «لولا أن تهرمون وتكذبون» قال: ثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج، قال: بلغني عن مجاهد، قال: «تكذبون» قال: ثنا عبدة، وأبو خالد، عن جويبر ، عن الضحاك، قال: «لولا أن 13P340 تكذبون» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] «تكذبون» حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو، قال: أخبرنا هشيم، عن عبد الملك، عن عطاء، في قوله: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: «تسفهون أو تكذبون» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] يقول: «تكذبون» .
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)13P337 حدثنا أبو كريب قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل، عن ابن عباس، مثله وبه قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد: {لولا أن تفندون،} [يوسف: 94] قال: «تسفهون» حدثني المثنى، وعلي بن داود، قالا: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {لولا أن تفندون،} [يوسف: 94] يقول: تجهلون " حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا إسرائيل، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن ابن عباس: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: «لولا أن تسفهون» حدثنا أحمد قال: ثنا أبو أحمد، وحدثني المثنى قال: ثنا أبو نعيم قالا جميعا: ثنا سفيان، عن خصيف، عن مجاهد: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: «لولا أن تسفهون» حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن أبي سنان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وسالم، عن سعيد: {لولا أن تفندون،} [يوسف: 94] قال أحدهما: تسفهون، وقال الآخر: تكذبون " حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن 13P338 عطاء: {لولا أن تفندون،} [يوسف: 94] قال: «لولا أن تكذبون، لولا أن تسفهون» حدثنا ابن وكيع قال : ثنا يزيد بن هارون، عن عبد الملك، عن عطاء، قال: «تسفهون» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {لولا أن تفندون،} [يوسف: 94] يقول: لولا أن تسفهون " حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] يقول: لولا أن تسفهون " حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، قال: سمعت ابن عباس يقول: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] يقول: «تسفهون» حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {لولا أن تفندون،} [يوسف: 94] قال: «ذهب عقله» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: «قد ذهب عقله» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، وحدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن 13P339 أبي نجيح، عن مجاهد: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: «قد ذهب عقله» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: " لولا أن تقولوا: ذهب عقلك " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {لولا أن تفندون،} [يوسف: 94] يقول: لولا أن تضعفوني " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: «الذي ليس له عقل ذلك المفند، يقولون لا يعقل» . وقال آخرون: معناه: لولا أن تكذبون ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا سويد بن عمرو الكلبي، عن شريك، عن سالم: {لولا أن تفندون،} [يوسف: 94] قال: «تكذبون» قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: «لولا أن تهرمون وتكذبون» قال: ثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج، قال: بلغني عن مجاهد، قال: «تكذبون» قال: ثنا عبدة، وأبو خالد، عن جويبر ، عن الضحاك، قال: «لولا أن 13P340 تكذبون» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] «تكذبون» حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو، قال: أخبرنا هشيم، عن عبد الملك، عن عطاء، في قوله: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: «تسفهون أو تكذبون» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] يقول: «تكذبون» .
حصہ V13/P340Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P340)
Orijinal Metin (AR)وقال آخرون: معناه تهرمون ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: " لولا أن تهرمون. حدثنا ابن وكيع قال: ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، قال: « تهرمون» . حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو الأشهب، عن الحسن: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: " تهرمون. حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن أبي الأشهب وغيره، عن الحسن، مثله. وقد بينا أن أصل التفنيد: الإفساد وإذا كان ذلك كذلك فالضعف والهرم والكذب وذهاب العقل وكل معاني الإفساد تدخل في التفنيد، لأن أصل ذلك كله الفساد، والفساد في الجسم: الهرم وذهاب العقل والضعف، وفي الفعل الكذب واللوم بالباطل، ولذلك قال جرير بن عطية: [+البحر الكامل] يا عاذلي دعا الملام وأقصرا طال الهوى وأطلتما التفنيدا يعني الملامة، فقد تبين إذ كان الأمر على ما وصفنا أن الأقوال التي قالها من ذكرنا قوله في قوله: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] على اختلاف عباراتهم عن تأويله، متقاربة المعاني، محتمل جميعها ظاهر التنزيل، إذ لم يكن في الآية دليل على أنه معني به بعض ذلك دون بعض 13P341
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال آخرون: معناه تهرمون ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: " لولا أن تهرمون. حدثنا ابن وكيع قال: ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، قال: « تهرمون» . حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو الأشهب، عن الحسن: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] قال: " تهرمون. حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن أبي الأشهب وغيره، عن الحسن، مثله. وقد بينا أن أصل التفنيد: الإفساد وإذا كان ذلك كذلك فالضعف والهرم والكذب وذهاب العقل وكل معاني الإفساد تدخل في التفنيد، لأن أصل ذلك كله الفساد، والفساد في الجسم: الهرم وذهاب العقل والضعف، وفي الفعل الكذب واللوم بالباطل، ولذلك قال جرير بن عطية: [+البحر الكامل] يا عاذلي دعا الملام وأقصرا طال الهوى وأطلتما التفنيدا يعني الملامة، فقد تبين إذ كان الأمر على ما وصفنا أن الأقوال التي قالها من ذكرنا قوله في قوله: {لولا أن تفندون} [يوسف: 94] على اختلاف عباراتهم عن تأويله، متقاربة المعاني، محتمل جميعها ظاهر التنزيل، إذ لم يكن في الآية دليل على أنه معني به بعض ذلك دون بعض 13P341
حصہ V13/P340–V13/P346Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P340–V13/P346)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 95] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] 13P342 يقول تعالى ذكره: قال الذين قال لهم يعقوب من ولده {إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون} [يوسف: 94] تالله أيها الرجل، إنك من حب يوسف وذكره، لفي خطئك وزللك القديم لا تنساه، ولا تتسلى عنه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] يقول: «خطئك القديم» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] أي من حب يوسف لا تنساه ولا تسلاه، قالوا لوالدهم كلمة غليظة، لم يكن ينبغي لهم أن يقولوها لوالدهم ولا لنبي الله صلى الله عليه وسلم " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] قال: «في شأن يوسف» حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: قال سفيان: {تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] قال: «من حبك ليوسف» . 13P343 حدثنا ابن وكيع قال: ثنا عمرو، عن سفيان، نحوه حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] قال: «في حبك القديم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] أي إنك لمن ذكر يوسف في الباطل الذي أنت عليه " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] قال: " يعنون: حزنه القديم على يوسف، وفي ضلالك القديم: لفي خطئك القديم " 13P343 [يوسف: 96] القول في تأويل قوله تعالى: {فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا، قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون} [يوسف: 96] يقول تعالى ذكره: فلما أن جاء يعقوب البشير من عند ابنه يوسف، وهو المبشر برسالة يوسف، وذلك بريد فيما ذكر كان يوسف يرده إليه، وكان البريد فيما ذكر والبشير يهوذا بن يعقوب أخا يوسف لأبيه ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه} [يوسف: 96] يقول: 13P344 البشير: البريد " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك: {فلما أن جاء البشير،} [يوسف: 96] قال: «البريد» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن جويبر، عن الضحاك: {فلما أن جاء البشير} [يوسف: 96] قال: «البريد» قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {فلما أن جاء البشير} [يوسف: 96] قال: «يهوذا بن يعقوب» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {البشير} [يوسف: 96] قال: «يهوذا بن يعقوب» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: «يهوذا بن يعقوب» قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: «هو يهوذا بن يعقوب» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {فلما أن 13P345 جاء البشير} [يوسف: 96] قال: «يهوذا بن يعقوب كان البشير» حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله بن الزبير، عن سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد: {فلما أن جاء البشير} [يوسف: 96] قال: " هو يهوذا بن يعقوب قال سفيان: وكان ابن مسعود يقرأ: (وجاء البشير من بين يدي العير) حدثنا ابن وكيع قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك: {فلما أن جاء البشير} [يوسف: 96] قال: «البريد هو يهوذا بن يعقوب» قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: " قال يوسف: {اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا، وأتوني بأهلكم أجمعين} [يوسف: 93] " قال يهوذا: أنا ذهبت بالقميص ملطخا بالدم إلى يعقوب فأخبرته أن يوسف أكله الذئب، وأنا أذهب اليوم بالقميص وأخبره أنه حي، فأفرحه كما أحزنته، فهو كان البشير " حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك : {فلما أن جاء البشير} [يوسف: 96] قال: «البريد» . وكان بعض أهل العربية من أهل الكوفة يقول: «أن» في قوله: {فلما أن جاء البشير} [يوسف: 96] وسقوطها بمعنى واحد، وكان يقول هذا في: «لما» و «حتى» خاصة، ويذكر أن العرب تدخلها فيهما أحيانا وتسقطها أحيانا، كما قال جل ثناؤه: {ولما 13P346 أن جاءت رسلنا} [العنكبوت: 33] ، وقال في موضع آخر: {ولما جاءت رسلنا} [هود: 77] وقال: هي صلة لا موضع لها في هذين الموضعين، يقال: حتى كان كذا وكذا، وحتى أن كان كذا وكذا وقوله: {ألقاه على وجهه} [يوسف: 96] يقول: ألقى البشير قميص يوسف على وجه يعقوب، كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {فلما أن جاء البشير} [يوسف: 96] ألقى القميص على وجهه " وقوله: {فارتد بصيرا} [يوسف: 96] يقول: رجع وعاد مبصرا بعينيه بعد ما قد عمي {قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون} [يوسف: 96] يقول عز وجل: قال يعقوب لمن كان بحضرته حينئذ من ولده: ألم أقل لكم يا بني إني أعلم من الله أنه سيرد علي يوسف، ويجمع بيني وبينه، وكنتم لا تعلمون أنتم من ذلك ما كنت أعلمه، لأن رؤيا يوسف كانت صادقة، وكان الله قد قضى أن أخر أنا وأنتم له سجودا، فكنت موقنا بقضائه 13P346
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 95] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] 13P342 يقول تعالى ذكره: قال الذين قال لهم يعقوب من ولده {إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون} [يوسف: 94] تالله أيها الرجل، إنك من حب يوسف وذكره، لفي خطئك وزللك القديم لا تنساه، ولا تتسلى عنه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] يقول: «خطئك القديم» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] أي من حب يوسف لا تنساه ولا تسلاه، قالوا لوالدهم كلمة غليظة، لم يكن ينبغي لهم أن يقولوها لوالدهم ولا لنبي الله صلى الله عليه وسلم " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: {قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] قال: «في شأن يوسف» حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: قال سفيان: {تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] قال: «من حبك ليوسف» . 13P343 حدثنا ابن وكيع قال: ثنا عمرو، عن سفيان، نحوه حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] قال: «في حبك القديم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] أي إنك لمن ذكر يوسف في الباطل الذي أنت عليه " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {تالله إنك لفي ضلالك القديم} [يوسف: 95] قال: " يعنون: حزنه القديم على يوسف، وفي ضلالك القديم: لفي خطئك القديم " 13P343 [يوسف: 96] القول في تأويل قوله تعالى: {فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا، قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون} [يوسف: 96] يقول تعالى ذكره: فلما أن جاء يعقوب البشير من عند ابنه يوسف، وهو المبشر برسالة يوسف، وذلك بريد فيما ذكر كان يوسف يرده إليه، وكان البريد فيما ذكر والبشير يهوذا بن يعقوب أخا يوسف لأبيه ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه} [يوسف: 96] يقول: 13P344 البشير: البريد " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك: {فلما أن جاء البشير،} [يوسف: 96] قال: «البريد» حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن جويبر، عن الضحاك: {فلما أن جاء البشير} [يوسف: 96] قال: «البريد» قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {فلما أن جاء البشير} [يوسف: 96] قال: «يهوذا بن يعقوب» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {البشير} [يوسف: 96] قال: «يهوذا بن يعقوب» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: «يهوذا بن يعقوب» قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: «هو يهوذا بن يعقوب» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {فلما أن 13P345 جاء البشير} [يوسف: 96] قال: «يهوذا بن يعقوب كان البشير» حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله بن الزبير، عن سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد: {فلما أن جاء البشير} [يوسف: 96] قال: " هو يهوذا بن يعقوب قال سفيان: وكان ابن مسعود يقرأ: (وجاء البشير من بين يدي العير) حدثنا ابن وكيع قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك: {فلما أن جاء البشير} [يوسف: 96] قال: «البريد هو يهوذا بن يعقوب» قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي، قال: " قال يوسف: {اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا، وأتوني بأهلكم أجمعين} [يوسف: 93] " قال يهوذا: أنا ذهبت بالقميص ملطخا بالدم إلى يعقوب فأخبرته أن يوسف أكله الذئب، وأنا أذهب اليوم بالقميص وأخبره أنه حي، فأفرحه كما أحزنته، فهو كان البشير " حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك : {فلما أن جاء البشير} [يوسف: 96] قال: «البريد» . وكان بعض أهل العربية من أهل الكوفة يقول: «أن» في قوله: {فلما أن جاء البشير} [يوسف: 96] وسقوطها بمعنى واحد، وكان يقول هذا في: «لما» و «حتى» خاصة، ويذكر أن العرب تدخلها فيهما أحيانا وتسقطها أحيانا، كما قال جل ثناؤه: {ولما 13P346 أن جاءت رسلنا} [العنكبوت: 33] ، وقال في موضع آخر: {ولما جاءت رسلنا} [هود: 77] وقال: هي صلة لا موضع لها في هذين الموضعين، يقال: حتى كان كذا وكذا، وحتى أن كان كذا وكذا وقوله: {ألقاه على وجهه} [يوسف: 96] يقول: ألقى البشير قميص يوسف على وجه يعقوب، كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {فلما أن جاء البشير} [يوسف: 96] ألقى القميص على وجهه " وقوله: {فارتد بصيرا} [يوسف: 96] يقول: رجع وعاد مبصرا بعينيه بعد ما قد عمي {قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون} [يوسف: 96] يقول عز وجل: قال يعقوب لمن كان بحضرته حينئذ من ولده: ألم أقل لكم يا بني إني أعلم من الله أنه سيرد علي يوسف، ويجمع بيني وبينه، وكنتم لا تعلمون أنتم من ذلك ما كنت أعلمه، لأن رؤيا يوسف كانت صادقة، وكان الله قد قضى أن أخر أنا وأنتم له سجودا، فكنت موقنا بقضائه 13P346
حصہ V13/P346–V13/P348Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P346–V13/P348)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 97_98] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم} [يوسف: 97_98] يقول تعالى ذكره: قال ولد يعقوب الذين كانوا فرقوا بينه وبين يوسف: يا أبانا، سل لنا ربك يعف عنا، ويستر علينا ذنوبنا التي أذنبناها فيك وفي يوسف فلا يعاقبنا بها في القيامة {إنا كنا خاطئين} [يوسف: 97] فيما فعلنا به، فقد اعترفنا بذنوبنا. قال: {سوف أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] يقول جل ثناؤه: قال يعقوب: سوف أسأل ربي أن يعفو عنكم ذنوبكم التي أذنبتموها في وفي يوسف. 13P347 ثم اختلف أهل التأويل في الوقت الذي أخر الدعاء إليه يعقوب لولده بالاستغفار لهم من ذنبهم، فقال بعضهم: أخر ذلك إلى السحر ذكر من قال ذلك: حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت عبد الرحمن بن إسحاق يذكر، عن محارب بن دثار، قال: كان عم لي يأتي المسجد، فسمع إنسانا يقول: اللهم دعوتني فأجبت وأمرتني فأطعت، وهذا سحر، فاغفر لي قال: فاستمع الصوت فإذا هو من دار عبد الله بن مسعود، فسأل عبد الله عن ذلك، فقال: " إن يعقوب أخر بنيه إلى السحر بقوله: {سوف أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن فضيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محارب بن دثار، عن عبد الله بن مسعود: {سوف أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] قال: «أخرهم إلى السحر» قال: ثنا أبو سفيان الحميري، عن العوام، عن إبراهيم التيمي، في قول يعقوب لبنيه: {سوف أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] قال: «أخرهم إلى السحر» قال: ثنا عمرو، عن خلاد الصفار، عن عمرو بن قيس: {سوف أستغفر 13P348 لكم ربي} [يوسف: 98] قال: «في صلاة الليل» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {سوف أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] قال: «أخر ذلك إلى السحر» . وقال آخرون: أخر ذلك إلى ليلة الجمعة ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا سليمان بن عبد الرحمن أبو أيوب الدمشقي، قال: ثنا الوليد، قال: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، وعكرمة، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: {سوف أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] يقول: «حتى تأتي ليلة الجمعة، وهو قول أخي يعقوب لبنيه» حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي قال: ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: ثنا الوليد بن مسلم قال: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء وعكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد قال أخي يعقوب سوف أستغفر لكم ربي، يقول حتى تأتي ليلة الجمعة» وقوله: {إنه هو الغفور الرحيم} [يوسف: 98] يقول: إن ربي هو الساتر على ذنوب التائبين إليه من ذنوبهم، الرحيم بهم أن يعذبهم بعد توبتهم منها 13P349
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 97_98] القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم} [يوسف: 97_98] يقول تعالى ذكره: قال ولد يعقوب الذين كانوا فرقوا بينه وبين يوسف: يا أبانا، سل لنا ربك يعف عنا، ويستر علينا ذنوبنا التي أذنبناها فيك وفي يوسف فلا يعاقبنا بها في القيامة {إنا كنا خاطئين} [يوسف: 97] فيما فعلنا به، فقد اعترفنا بذنوبنا. قال: {سوف أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] يقول جل ثناؤه: قال يعقوب: سوف أسأل ربي أن يعفو عنكم ذنوبكم التي أذنبتموها في وفي يوسف. 13P347 ثم اختلف أهل التأويل في الوقت الذي أخر الدعاء إليه يعقوب لولده بالاستغفار لهم من ذنبهم، فقال بعضهم: أخر ذلك إلى السحر ذكر من قال ذلك: حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت عبد الرحمن بن إسحاق يذكر، عن محارب بن دثار، قال: كان عم لي يأتي المسجد، فسمع إنسانا يقول: اللهم دعوتني فأجبت وأمرتني فأطعت، وهذا سحر، فاغفر لي قال: فاستمع الصوت فإذا هو من دار عبد الله بن مسعود، فسأل عبد الله عن ذلك، فقال: " إن يعقوب أخر بنيه إلى السحر بقوله: {سوف أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن فضيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محارب بن دثار، عن عبد الله بن مسعود: {سوف أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] قال: «أخرهم إلى السحر» قال: ثنا أبو سفيان الحميري، عن العوام، عن إبراهيم التيمي، في قول يعقوب لبنيه: {سوف أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] قال: «أخرهم إلى السحر» قال: ثنا عمرو، عن خلاد الصفار، عن عمرو بن قيس: {سوف أستغفر 13P348 لكم ربي} [يوسف: 98] قال: «في صلاة الليل» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {سوف أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] قال: «أخر ذلك إلى السحر» . وقال آخرون: أخر ذلك إلى ليلة الجمعة ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا سليمان بن عبد الرحمن أبو أيوب الدمشقي، قال: ثنا الوليد، قال: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، وعكرمة، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: {سوف أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] يقول: «حتى تأتي ليلة الجمعة، وهو قول أخي يعقوب لبنيه» حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي قال: ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: ثنا الوليد بن مسلم قال: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء وعكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد قال أخي يعقوب سوف أستغفر لكم ربي، يقول حتى تأتي ليلة الجمعة» وقوله: {إنه هو الغفور الرحيم} [يوسف: 98] يقول: إن ربي هو الساتر على ذنوب التائبين إليه من ذنوبهم، الرحيم بهم أن يعذبهم بعد توبتهم منها 13P349
حصہ V13/P348–V13/P352Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P348–V13/P352)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 99_100] القول في تأويل قوله تعالى: {فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا، وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا، وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن، وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي، إن ربي لطيف لما يشاء، إنه هو العليم الحكيم} [يوسف: 99_100] يقول جل ثناؤه: فلما دخل يعقوب وولده وأهلوهم على يوسف {آوى إليه أبويه} [يوسف: 99] يقول: ضم إليه أبويه، فقال لهم: {ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين} [يوسف: 99] فإن قال قائل: وكيف قال لهم يوسف: {ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين} [يوسف: 99] بعدما دخلوها، وقد أخبر الله عز وجل عنهم أنهم لما دخلوها على يوسف وضم إليه أبويه قال لهم هذا القول؟ قيل: قد اختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: إن يعقوب إنما دخل على يوسف هو وولده، وآوى يوسف أبويه إليه قبل دخول مصر قالوا: وذلك أن يوسف تلقى أباه تكرمة له قبل أن يدخل مصر، فآواه إليه، ثم قال له ولمن معه: {ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين} [يوسف: 99] بها قبل الدخول ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: «فحملوا إليه أهلهم وعيالهم، فلما بلغوا مصر كلم يوسف الملك الذي فوقه، فخرج هو والملوك يتلقونهم، فلما بلغوا مصر {قال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين. فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه} » حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا جعفر بن سليمان، عن فرقد السبخي، قال: " لما ألقي القميص على وجهه ارتد بصيرا، وقال: ائتوني بأهلكم أجمعين، فحمل يعقوب وإخوة يوسف، فلما دنا أخبر يوسف أنه قد دنا منه، فخرج يتلقاه. قال: وركب معه أهل مصر، وكانوا يعظمونه، فلما دنا أحدهما من صاحبه، وكان يعقوب يمشي وهو يتوكأ على رجل من ولده يقال له يهوذا، قال: فنظر يعقوب إلى الخيل والناس، فقال: يا يهوذا، هذا فرعون مصر؟ قال: لا، هذا ابنك قال: فلما دنا كل واحد منهما من صاحبه، فذهب يوسف يبدؤه بالسلام، فمنع من ذلك، وكان يعقوب أحق بذلك منه وأفضل، فقال: السلام عليك يا ذاهب الأحزان عني، هكذا قال: «يا ذاهب الأحزان عني» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: قال حجاج: «بلغني أن يوسف والملك خرجا في أربعة آلاف يستقبلون يعقوب وبنيه» قال: وحدثني من سمع جعفر بن سليمان يحكي، عن فرقد السبخي قال: «خرج يوسف يتلقى يعقوب، وركب أهل مصر مع يوسف» ، ثم ذكر بقية الحديث، نحو حديث الحارث، عن عبد العزيز. وقال آخرون: بل قوله: {إن شاء الله} [البقرة: 70] استثناء من قول يعقوب لبنيه {أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] ، قال: وهو من المؤخر الذي معناه التقديم، قالوا: وإنما معنى الكلام: قال: أستغفر لكم ربي إن شاء الله إنه هو الغفور الرحيم {فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر} [يوسف: 99] ، ورفع أبويه ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {قال سوف أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] إن شاء الله آمنين وبين ذلك ما بينه من تقديم القرآن " يعني ابن جريج: «وبين ذلك ما بينه من تقديم القرآن» أنه قد دخل بين قوله: {سوف أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] وبين قوله: {إن شاء الله} [البقرة: 70] من الكلام ما قد دخل، وموضعه عنده أن يكون عقيب قوله: {سوف أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] . والصواب من القول في ذلك عندنا ما قاله السدي، وهو أن يوسف قال ذلك لأبويه ومن معهما من أولادهما وأهاليهم قبل دخولهم مصر حين تلقاهم، لأن ذلك في ظاهر التنزيل كذلك، فلا دلالة تدل على صحة ما قال ابن جريج، ولا وجه لتقديم شيء من كتاب الله عن موضعه أو تأخيره عن مكانه إلا بحجة واضحة.
اردو Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 99_100] القول في تأويل قوله تعالى: {فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا، وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا، وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن، وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي، إن ربي لطيف لما يشاء، إنه هو العليم الحكيم} [يوسف: 99_100] يقول جل ثناؤه: فلما دخل يعقوب وولده وأهلوهم على يوسف {آوى إليه أبويه} [يوسف: 99] يقول: ضم إليه أبويه، فقال لهم: {ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين} [يوسف: 99] فإن قال قائل: وكيف قال لهم يوسف: {ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين} [يوسف: 99] بعدما دخلوها، وقد أخبر الله عز وجل عنهم أنهم لما دخلوها على يوسف وضم إليه أبويه قال لهم هذا القول؟ قيل: قد اختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: إن يعقوب إنما دخل على يوسف هو وولده، وآوى يوسف أبويه إليه قبل دخول مصر قالوا: وذلك أن يوسف تلقى أباه تكرمة له قبل أن يدخل مصر، فآواه إليه، ثم قال له ولمن معه: {ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين} [يوسف: 99] بها قبل الدخول ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي: «فحملوا إليه أهلهم وعيالهم، فلما بلغوا مصر كلم يوسف الملك الذي فوقه، فخرج هو والملوك يتلقونهم، فلما بلغوا مصر {قال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين. فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه} » حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا جعفر بن سليمان، عن فرقد السبخي، قال: " لما ألقي القميص على وجهه ارتد بصيرا، وقال: ائتوني بأهلكم أجمعين، فحمل يعقوب وإخوة يوسف، فلما دنا أخبر يوسف أنه قد دنا منه، فخرج يتلقاه. قال: وركب معه أهل مصر، وكانوا يعظمونه، فلما دنا أحدهما من صاحبه، وكان يعقوب يمشي وهو يتوكأ على رجل من ولده يقال له يهوذا، قال: فنظر يعقوب إلى الخيل والناس، فقال: يا يهوذا، هذا فرعون مصر؟ قال: لا، هذا ابنك قال: فلما دنا كل واحد منهما من صاحبه، فذهب يوسف يبدؤه بالسلام، فمنع من ذلك، وكان يعقوب أحق بذلك منه وأفضل، فقال: السلام عليك يا ذاهب الأحزان عني، هكذا قال: «يا ذاهب الأحزان عني» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: قال حجاج: «بلغني أن يوسف والملك خرجا في أربعة آلاف يستقبلون يعقوب وبنيه» قال: وحدثني من سمع جعفر بن سليمان يحكي، عن فرقد السبخي قال: «خرج يوسف يتلقى يعقوب، وركب أهل مصر مع يوسف» ، ثم ذكر بقية الحديث، نحو حديث الحارث، عن عبد العزيز. وقال آخرون: بل قوله: {إن شاء الله} [البقرة: 70] استثناء من قول يعقوب لبنيه {أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] ، قال: وهو من المؤخر الذي معناه التقديم، قالوا: وإنما معنى الكلام: قال: أستغفر لكم ربي إن شاء الله إنه هو الغفور الرحيم {فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر} [يوسف: 99] ، ورفع أبويه ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {قال سوف أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] إن شاء الله آمنين وبين ذلك ما بينه من تقديم القرآن " يعني ابن جريج: «وبين ذلك ما بينه من تقديم القرآن» أنه قد دخل بين قوله: {سوف أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] وبين قوله: {إن شاء الله} [البقرة: 70] من الكلام ما قد دخل، وموضعه عنده أن يكون عقيب قوله: {سوف أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98] . والصواب من القول في ذلك عندنا ما قاله السدي، وهو أن يوسف قال ذلك لأبويه ومن معهما من أولادهما وأهاليهم قبل دخولهم مصر حين تلقاهم، لأن ذلك في ظاهر التنزيل كذلك، فلا دلالة تدل على صحة ما قال ابن جريج، ولا وجه لتقديم شيء من كتاب الله عن موضعه أو تأخيره عن مكانه إلا بحجة واضحة.