Qur'an&Sunnahالقرآن

امام طبرى - جامع البيان عن تأويل آى القرآن (تفسير طبرى)

ابو جعفر محمد بن جرير الطبرى · AR

قسم V24/P239–V24/P243Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P239–V24/P243)
متن اصلى (AR)

[الانشقاق: 11] القول في تأويل قوله تعالى: {وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويصلى سعيرا إنه كان في أهله مسرورا إنه ظن أن لن يحور بلى إن ربه كان به بصيرا} [الانشقاق: 11] 24P240 يقول تعالى ذكره: وأما من أعطي كتابه منكم أيها الناس يومئذ وراء ظهره، وذلك أن جعل يده اليمنى إلى عنقه، وجعل الشمال من يديه وراء ظهره، فيتناول كتابه بشماله من وراء ظهره، ولذلك وصفهم جل ثناؤه أحيانا، أنهم يؤتون كتبهم بشمائلهم، وأحيانا أنهم يؤتونها من وراء ظهورهم وبنحو الذي قلنا في ذلك أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمر، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وأما من أوتي كتابه وراء ظهره} [الانشقاق: 10] قال: يجعل يده من وراء ظهره وقوله: {فسوف يدعو ثبورا} [الانشقاق: 11] يقول: فسوف ينادي بالهلاك، وهو أن يقول: واثبوراه، واويلاه، وهو من قولهم: دعا فلان لهفه: إذا قال: والهفاه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل وقد ذكرنا معنى الثبور فيما مضى بشواهده، وما فيه من الرواية حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {يدعو ثبورا} [الانشقاق: 11] قال: يدعو بالهلاك وقوله: {ويصلى سعيرا} [الانشقاق: 12] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء مكة والمدينة والشام: (ويصلى) بضم الياء وتشديد اللام، بمعنى: أن الله يصليهم تصلية بعد تصلية، وإنضاجة بعد إنضاجة، كما قال تعالى: {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها} [النساء: 56] واستشهدوا لتصحيح قراءتهم ذلك كذلك، بقوله: {ثم الجحيم صلوه} [الحاقة: 31] وقرأ ذلك بعض المدنيين وعامة قراء الكوفة والبصرة: {ويصلى} [الانشقاق: 12] بفتح الياء وتخفيف اللام، بمعنى: أنهم يصلونها ويردونها، فيحترقون فيها، واستشهدوا لتصحيح قراءتهم ذلك كذلك، بقول الله: {يصلونها} [إبراهيم: 29] و {إلا من هو صال الجحيم} [الصافات: 163] والصواب من القول في ذلك عندي: أنهما قراءتان معروفتان صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وقوله: {إنه كان في أهله مسرورا} [الانشقاق: 13] يقول تعالى ذكره: إنه كان في أهله في الدنيا مسرورا، لما فيه من خلافه أمر الله، وركوبه معاصيه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إنه كان في أهله مسرورا} [الانشقاق: 13] : أي في الدنيا وقوله: {إنه ظن أن لن يحور بلى} [الانشقاق: 15] يقول تعالى ذكره: إن هذا الذي أوتي كتابه وراء ظهره يوم القيامة، ظن في الدنيا أن لن يرجع إلينا، ولن يبعث بعد مماته، فلم يكن يبالي ما ركب من المآثم، لأنه لم يكن يرجو ثوابا، ولم يكن يخشى عقابا؛ يقال منه: حار فلان عن هذا الأمر: إذا رجع عنه، ومنه الخبر الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في دعائه: «اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور» يعني بذلك: من الرجوع إلى الكفر، بعد الإيمان وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {إنه ظن أن لن يحور} [الانشقاق: 14] يقول: يبعث حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {إنه ظن أن لن يحور بلى} [الانشقاق: 15] قال: أن لا يرجع إلينا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إنه ظن أن لن يحور} [الانشقاق: 14] : أن لا معاد له ولا رجعة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {أن لن يحور} [الانشقاق: 14] قال: أن لن ينقلب: يقول: أن لن يبعث حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، {ظن أن لن يحور} [الانشقاق: 14] قال: يرجع حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {أن لن يحور} [الانشقاق: 14] قال: أن لن ينقلب وقوله: {بلى} [البقرة: 81] يقول تعالى ذكره: بلى ليحورن وليرجعن إلى ربه حيا، كما كان قبل مماته وقوله: {إن ربه كان به بصيرا} [الانشقاق: 15] يقول جل ثناؤه: إن رب هذا الذي ظن أن لن يحور، كان به بصيرا، إذ هو في الدنيا، بما كان يعمل فيها من المعاصي، وما إليه يصير أمره في الآخرة، عالم بذلك كله 24P243

لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)

[الانشقاق: 11] القول في تأويل قوله تعالى: {وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويصلى سعيرا إنه كان في أهله مسرورا إنه ظن أن لن يحور بلى إن ربه كان به بصيرا} [الانشقاق: 11] 24P240 يقول تعالى ذكره: وأما من أعطي كتابه منكم أيها الناس يومئذ وراء ظهره، وذلك أن جعل يده اليمنى إلى عنقه، وجعل الشمال من يديه وراء ظهره، فيتناول كتابه بشماله من وراء ظهره، ولذلك وصفهم جل ثناؤه أحيانا، أنهم يؤتون كتبهم بشمائلهم، وأحيانا أنهم يؤتونها من وراء ظهورهم وبنحو الذي قلنا في ذلك أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمر، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وأما من أوتي كتابه وراء ظهره} [الانشقاق: 10] قال: يجعل يده من وراء ظهره وقوله: {فسوف يدعو ثبورا} [الانشقاق: 11] يقول: فسوف ينادي بالهلاك، وهو أن يقول: واثبوراه، واويلاه، وهو من قولهم: دعا فلان لهفه: إذا قال: والهفاه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل وقد ذكرنا معنى الثبور فيما مضى بشواهده، وما فيه من الرواية حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {يدعو ثبورا} [الانشقاق: 11] قال: يدعو بالهلاك وقوله: {ويصلى سعيرا} [الانشقاق: 12] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء مكة والمدينة والشام: (ويصلى) بضم الياء وتشديد اللام، بمعنى: أن الله يصليهم تصلية بعد تصلية، وإنضاجة بعد إنضاجة، كما قال تعالى: {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها} [النساء: 56] واستشهدوا لتصحيح قراءتهم ذلك كذلك، بقوله: {ثم الجحيم صلوه} [الحاقة: 31] وقرأ ذلك بعض المدنيين وعامة قراء الكوفة والبصرة: {ويصلى} [الانشقاق: 12] بفتح الياء وتخفيف اللام، بمعنى: أنهم يصلونها ويردونها، فيحترقون فيها، واستشهدوا لتصحيح قراءتهم ذلك كذلك، بقول الله: {يصلونها} [إبراهيم: 29] و {إلا من هو صال الجحيم} [الصافات: 163] والصواب من القول في ذلك عندي: أنهما قراءتان معروفتان صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وقوله: {إنه كان في أهله مسرورا} [الانشقاق: 13] يقول تعالى ذكره: إنه كان في أهله في الدنيا مسرورا، لما فيه من خلافه أمر الله، وركوبه معاصيه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إنه كان في أهله مسرورا} [الانشقاق: 13] : أي في الدنيا وقوله: {إنه ظن أن لن يحور بلى} [الانشقاق: 15] يقول تعالى ذكره: إن هذا الذي أوتي كتابه وراء ظهره يوم القيامة، ظن في الدنيا أن لن يرجع إلينا، ولن يبعث بعد مماته، فلم يكن يبالي ما ركب من المآثم، لأنه لم يكن يرجو ثوابا، ولم يكن يخشى عقابا؛ يقال منه: حار فلان عن هذا الأمر: إذا رجع عنه، ومنه الخبر الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في دعائه: «اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور» يعني بذلك: من الرجوع إلى الكفر، بعد الإيمان وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {إنه ظن أن لن يحور} [الانشقاق: 14] يقول: يبعث حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {إنه ظن أن لن يحور بلى} [الانشقاق: 15] قال: أن لا يرجع إلينا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إنه ظن أن لن يحور} [الانشقاق: 14] : أن لا معاد له ولا رجعة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {أن لن يحور} [الانشقاق: 14] قال: أن لن ينقلب: يقول: أن لن يبعث حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، {ظن أن لن يحور} [الانشقاق: 14] قال: يرجع حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {أن لن يحور} [الانشقاق: 14] قال: أن لن ينقلب وقوله: {بلى} [البقرة: 81] يقول تعالى ذكره: بلى ليحورن وليرجعن إلى ربه حيا، كما كان قبل مماته وقوله: {إن ربه كان به بصيرا} [الانشقاق: 15] يقول جل ثناؤه: إن رب هذا الذي ظن أن لن يحور، كان به بصيرا، إذ هو في الدنيا، بما كان يعمل فيها من المعاصي، وما إليه يصير أمره في الآخرة، عالم بذلك كله 24P243

قسم V24/P243–V24/P245Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P243–V24/P245)
متن اصلى (AR)

[الانشقاق: 17] القول في تأويل قوله تعالى: {فلا أقسم بالشفق والليل وما وسق والقمر إذا اتسق لتركبن طبقا عن طبق فما لهم لا يؤمنون وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون} [الانشقاق: 17] وهذا قسم أقسم ربنا بالشفق، والشفق: الحمرة في الأفق من ناحية المغرب من الشمس في قول بعضهم واختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: هو الحمرة كما قلنا، وممن قال ذلك جماعة من أهل العراق. 24P244 وقال آخرون: هو النهار ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: ثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا العوام بن حوشب، قال: قلت لمجاهد: الشفق، قال: لا تقل الشفق، إن الشفق من الشمس، ولكن قل: حمرة الأفق حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: الشفق، قال: النهار كله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {فلا أقسم بالشفق} [الانشقاق: 16] قال: النهار حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله وقال آخرون: الشفق: هو اسم للحمرة والبياض، وقالوا: هو من الأضداد والصواب من القول في ذلك عندي: أن يقال: إن الله أقسم بالنهار مدبرا، والليل مقبلا. وأما الشفق الذي تحل به صلاة العشاء، فإنه للحمرة عندنا، للعلة التي قد بيناها في كتابنا كتاب الصلاة وقوله: {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] يقول: والليل وما جمع، مما سكن وهدأ فيه من ذي روح كان يطير، أو يدب نهارا، يقال منه: وسقته أسقه وسقا، ومنه: طعام موسوق، وهو المجموع في غرائر أو وعاء، ومنه الوسق، وهو الطعام المجتمع الكثير، مما يكال أو يوزن، يقال: هو ستون صاعا، وبه جاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وما وسق} [الانشقاق: 17] يقول: وما جمع حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد، عن ابن عباس، في هذه الآية {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] قال: وما جمع. وقال ابن عباس: [+البحر الرجز] مستوسقات لو يجدن سائقا حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سأل حفص الحسن عن قوله: {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] قال: وما جمع حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] قال: وما جمع، يقول: ما آوى فيه من دابة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] : وما لف حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] قال: وما أظلم عليه، وما أدخل فيه.

لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)

[الانشقاق: 17] القول في تأويل قوله تعالى: {فلا أقسم بالشفق والليل وما وسق والقمر إذا اتسق لتركبن طبقا عن طبق فما لهم لا يؤمنون وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون} [الانشقاق: 17] وهذا قسم أقسم ربنا بالشفق، والشفق: الحمرة في الأفق من ناحية المغرب من الشمس في قول بعضهم واختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: هو الحمرة كما قلنا، وممن قال ذلك جماعة من أهل العراق. 24P244 وقال آخرون: هو النهار ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: ثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا العوام بن حوشب، قال: قلت لمجاهد: الشفق، قال: لا تقل الشفق، إن الشفق من الشمس، ولكن قل: حمرة الأفق حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: الشفق، قال: النهار كله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {فلا أقسم بالشفق} [الانشقاق: 16] قال: النهار حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله وقال آخرون: الشفق: هو اسم للحمرة والبياض، وقالوا: هو من الأضداد والصواب من القول في ذلك عندي: أن يقال: إن الله أقسم بالنهار مدبرا، والليل مقبلا. وأما الشفق الذي تحل به صلاة العشاء، فإنه للحمرة عندنا، للعلة التي قد بيناها في كتابنا كتاب الصلاة وقوله: {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] يقول: والليل وما جمع، مما سكن وهدأ فيه من ذي روح كان يطير، أو يدب نهارا، يقال منه: وسقته أسقه وسقا، ومنه: طعام موسوق، وهو المجموع في غرائر أو وعاء، ومنه الوسق، وهو الطعام المجتمع الكثير، مما يكال أو يوزن، يقال: هو ستون صاعا، وبه جاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وما وسق} [الانشقاق: 17] يقول: وما جمع حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد، عن ابن عباس، في هذه الآية {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] قال: وما جمع. وقال ابن عباس: [+البحر الرجز] مستوسقات لو يجدن سائقا حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سأل حفص الحسن عن قوله: {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] قال: وما جمع حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] قال: وما جمع، يقول: ما آوى فيه من دابة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] : وما لف حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] قال: وما أظلم عليه، وما أدخل فيه.

قسم V24/P245–V24/P248Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P245–V24/P248)
متن اصلى (AR)

وقال ابن عباس: مستوسقات لو يجدن حاديا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] يقول: وما جمع من نجم أو دابة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {وما وسق} [الانشقاق: 17] قال: وما جمع حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] قال: وما جمع، مجتمع فيه الأشياء التي يجمعها الله، التي تأوي إليه، وأشياء تكون في الليل لا تكون في النهار، ما جمع مما فيه ما يأوي إليه، فهو مما جمع حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام ، قال: ثنا عمرو، عن منصور، عن مجاهد {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] يقول: ما لف عليه قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] قال: وما دخل فيه حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي الهيثم، عن سعيد بن جبير، {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] : وما جمع قال: ثنا وكيع، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس {وما وسق} [الانشقاق: 17] : وما جمع، ألم تسمع قول الشاعر: [+البحر الرجز] مستوسقات لم يجدن سائقا حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] قال: ما حاز إذا جاء الليل وقال آخرون: معنى ذلك: وما ساق ذكر من قال ذلك: حدثنا عبد الله بن أحمد المروزي، قال: ثنا علي بن الحسن، قال: ثنا حسين، قال: سمعت عكرمة، وسئل، {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] قال: ما ساق من ظلمة، فإذا كان الليل، ذهب كل شيء إلى مأواه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسن، عن عكرمة {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] يقول: ما ساق من ظلمة، إذا جاء الليل ساق كل شيء إلى مأواه حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] قال: ما ساق معه من ظلمة إذا أقبل حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] يعني: وما ساق الليل من شيء جمعه النجوم، ويقال: والليل وما جمع وقوله: {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] يقول: وبالقمر إذا تم واستوى وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] يقول: إذا استوى حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] قال: إذا اجتمع واستوى حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] قال: إذا استوى حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سأل حفص الحسن، عن قوله: {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] قال: إذا اجتمع، إذا امتلأ حدثني أبو كدينة، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد، في قوله: {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] قال: لثلاث عشرة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عمرو، عن منصور، عن مجاهد، مثله.

لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)

وقال ابن عباس: مستوسقات لو يجدن حاديا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] يقول: وما جمع من نجم أو دابة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {وما وسق} [الانشقاق: 17] قال: وما جمع حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] قال: وما جمع، مجتمع فيه الأشياء التي يجمعها الله، التي تأوي إليه، وأشياء تكون في الليل لا تكون في النهار، ما جمع مما فيه ما يأوي إليه، فهو مما جمع حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام ، قال: ثنا عمرو، عن منصور، عن مجاهد {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] يقول: ما لف عليه قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] قال: وما دخل فيه حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي الهيثم، عن سعيد بن جبير، {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] : وما جمع قال: ثنا وكيع، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس {وما وسق} [الانشقاق: 17] : وما جمع، ألم تسمع قول الشاعر: [+البحر الرجز] مستوسقات لم يجدن سائقا حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] قال: ما حاز إذا جاء الليل وقال آخرون: معنى ذلك: وما ساق ذكر من قال ذلك: حدثنا عبد الله بن أحمد المروزي، قال: ثنا علي بن الحسن، قال: ثنا حسين، قال: سمعت عكرمة، وسئل، {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] قال: ما ساق من ظلمة، فإذا كان الليل، ذهب كل شيء إلى مأواه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسن، عن عكرمة {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] يقول: ما ساق من ظلمة، إذا جاء الليل ساق كل شيء إلى مأواه حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] قال: ما ساق معه من ظلمة إذا أقبل حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله {والليل وما وسق} [الانشقاق: 17] يعني: وما ساق الليل من شيء جمعه النجوم، ويقال: والليل وما جمع وقوله: {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] يقول: وبالقمر إذا تم واستوى وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] يقول: إذا استوى حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] قال: إذا اجتمع واستوى حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] قال: إذا استوى حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سأل حفص الحسن، عن قوله: {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] قال: إذا اجتمع، إذا امتلأ حدثني أبو كدينة، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد، في قوله: {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] قال: لثلاث عشرة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عمرو، عن منصور، عن مجاهد، مثله.

قسم V24/P248–V24/P254Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P248–V24/P254)
متن اصلى (AR)

قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، مثله حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني 24P250 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله {إذا اتسق} [الانشقاق: 18] قال: إذا استوى حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي الهيثم، عن سعيد بن جبير، {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] : إذا استوى حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {إذا اتسق} [الانشقاق: 18] : إذا استدار " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] : إذا استوى " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] قال: إذا اجتمع فاستوى " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] قال: «إذا استوى» وقوله: {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] اختلفت القراء في قراءته، فقرأه عمر بن الخطاب وابن مسعود وأصحابه، وابن عباس وعامة قراء مكة والكوفة: (لتركبن) بفتح التاء والباء. واختلف قارئو ذلك كذلك في معناه، فقال بعضهم: لتركبن 24P251 يا محمد أنت حالا بعد حال، وأمرا بعد أمر من الشدائد ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر، عن مجاهد، أن ابن عباس، كان يقرأ: «لتركبن طبقا عن طبق» يعني نبيكم صلى الله عليه وسلم حالا بعد حال " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل حدثه عن ابن عباس في {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: منزلا بعد منزل " حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] يقول: حالا بعد حال " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] يعني: منزلا بعد منزل، ويقال: أمرا بعد أمر، وحالا بعد حال " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، قال: سمعت مجاهدا، عن ابن عباس: {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: «محمد صلى الله عليه وسلم» حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: حالا بعد حال " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: حالا بعد حال " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سأل حفص الحسن عن قوله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: منزلا عن منزل، وحالا، عن حال " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا شريك، عن موسى بن أبي عائشة، قال: سألت مرة عن قوله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: حالا بعد حال " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: حالا بعد حال " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور ، عن مجاهد، " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: حالا عن حال " قال ثنا وكيع، عن نصر، عن عكرمة، قال: «حالا بعد حال» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، 24P253 قوله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: لتركبن الأمور حالا بعد حال " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] يقول: حالا بعد حال، ومنزلا عن منزل " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] منزلا بعد منزل، وحالا بعد حال " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عمرو، عن منصور، عن مجاهد: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: أمرا بعد أمر " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: أمرا بعد أمر " وقال آخرون ممن قرأ هذه المقالة، وقرأ هذه القراءة عني بذلك: لتركبن أنت يا محمد سماء بعد سماء ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قال الحسن وأبو العالية: " {لتركبن} [الانشقاق: 19] يعني محمدا صلى الله عليه وسلم {طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] السموات " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن أبي الضحى، عن مسروق،: {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: أنت يا محمد سماء عن سماء " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل، عن الشعبي، قال: «سماء بعد سماء» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن علقمة، عن عبد الله، قال: «سماء فوق سماء» وقال آخرون: بل معنى ذلك: لتركبن الآخرة بعد الأولى ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: الآخرة بعد الأولى " وقال آخرون ممن قرأ هذه القراءة: إنما عني بذلك أنها تتغير ضروبا من التغيير، وتشق بالغمام مرة، وتحمر أخرى، فتصير وردة كالدهان، وتكون أخرى كالمهل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قيس بن وهب، عن مرة، عن ابن مسعود: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: السماء مرة كالدهان، ومرة تشقق " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: سمعت أبا الزرقاء الهمداني، وليس بأبي الزرقاء الذي يحدث في المسح على الجوربين، قال: سمعت مرة الهمداني، قال: سمعت عبد الله يقول في هذه الآية: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: السماء " حدثني علي بن سعيد الكندي، قال: ثنا علي بن غراب، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله في قوله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: هي السماء تغبر وتحمر وتشقق " حدثنا أبو السائب، قال: ثني أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله، في قوله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: هي السماء تشقق، ثم تحمر، ثم تنفطر "؛ قال: وقال ابن عباس: حالا بعد حال حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: قرأ عبد الله هذا الحرف: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: السماء حالا بعد حال، ومنزلة بعد منزلة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: هي السماء " حدثنا مهران، عن سفيان، عن أبي فروة، عن مرة، عن ابن مسعود: " أنه قرأها نصبا، قال: هي السماء " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله، قال: «هي السماء تغير لونا بعد لون» وقرأ ذلك عامة قراء المدينة وبعض الكوفيين: {لتركبن} [الانشقاق: 19] بالتاء، وبضم الباء، على وجه الخطاب للناس كافة، أنهم يركبون أحوال الشدة حالا بعد حال.

لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)

قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، مثله حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني 24P250 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله {إذا اتسق} [الانشقاق: 18] قال: إذا استوى حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي الهيثم، عن سعيد بن جبير، {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] : إذا استوى حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {إذا اتسق} [الانشقاق: 18] : إذا استدار " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] : إذا استوى " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] قال: إذا اجتمع فاستوى " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {والقمر إذا اتسق} [الانشقاق: 18] قال: «إذا استوى» وقوله: {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] اختلفت القراء في قراءته، فقرأه عمر بن الخطاب وابن مسعود وأصحابه، وابن عباس وعامة قراء مكة والكوفة: (لتركبن) بفتح التاء والباء. واختلف قارئو ذلك كذلك في معناه، فقال بعضهم: لتركبن 24P251 يا محمد أنت حالا بعد حال، وأمرا بعد أمر من الشدائد ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر، عن مجاهد، أن ابن عباس، كان يقرأ: «لتركبن طبقا عن طبق» يعني نبيكم صلى الله عليه وسلم حالا بعد حال " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل حدثه عن ابن عباس في {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: منزلا بعد منزل " حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] يقول: حالا بعد حال " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] يعني: منزلا بعد منزل، ويقال: أمرا بعد أمر، وحالا بعد حال " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، قال: سمعت مجاهدا، عن ابن عباس: {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: «محمد صلى الله عليه وسلم» حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: حالا بعد حال " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: حالا بعد حال " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سأل حفص الحسن عن قوله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: منزلا عن منزل، وحالا، عن حال " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا شريك، عن موسى بن أبي عائشة، قال: سألت مرة عن قوله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: حالا بعد حال " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: حالا بعد حال " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور ، عن مجاهد، " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: حالا عن حال " قال ثنا وكيع، عن نصر، عن عكرمة، قال: «حالا بعد حال» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، 24P253 قوله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: لتركبن الأمور حالا بعد حال " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] يقول: حالا بعد حال، ومنزلا عن منزل " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] منزلا بعد منزل، وحالا بعد حال " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عمرو، عن منصور، عن مجاهد: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: أمرا بعد أمر " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: أمرا بعد أمر " وقال آخرون ممن قرأ هذه المقالة، وقرأ هذه القراءة عني بذلك: لتركبن أنت يا محمد سماء بعد سماء ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قال الحسن وأبو العالية: " {لتركبن} [الانشقاق: 19] يعني محمدا صلى الله عليه وسلم {طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] السموات " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن أبي الضحى، عن مسروق،: {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: أنت يا محمد سماء عن سماء " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل، عن الشعبي، قال: «سماء بعد سماء» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن علقمة، عن عبد الله، قال: «سماء فوق سماء» وقال آخرون: بل معنى ذلك: لتركبن الآخرة بعد الأولى ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: الآخرة بعد الأولى " وقال آخرون ممن قرأ هذه القراءة: إنما عني بذلك أنها تتغير ضروبا من التغيير، وتشق بالغمام مرة، وتحمر أخرى، فتصير وردة كالدهان، وتكون أخرى كالمهل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قيس بن وهب، عن مرة، عن ابن مسعود: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: السماء مرة كالدهان، ومرة تشقق " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: سمعت أبا الزرقاء الهمداني، وليس بأبي الزرقاء الذي يحدث في المسح على الجوربين، قال: سمعت مرة الهمداني، قال: سمعت عبد الله يقول في هذه الآية: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: السماء " حدثني علي بن سعيد الكندي، قال: ثنا علي بن غراب، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله في قوله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: هي السماء تغبر وتحمر وتشقق " حدثنا أبو السائب، قال: ثني أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله، في قوله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: هي السماء تشقق، ثم تحمر، ثم تنفطر "؛ قال: وقال ابن عباس: حالا بعد حال حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: قرأ عبد الله هذا الحرف: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: السماء حالا بعد حال، ومنزلة بعد منزلة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله: " {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] قال: هي السماء " حدثنا مهران، عن سفيان، عن أبي فروة، عن مرة، عن ابن مسعود: " أنه قرأها نصبا، قال: هي السماء " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله، قال: «هي السماء تغير لونا بعد لون» وقرأ ذلك عامة قراء المدينة وبعض الكوفيين: {لتركبن} [الانشقاق: 19] بالتاء، وبضم الباء، على وجه الخطاب للناس كافة، أنهم يركبون أحوال الشدة حالا بعد حال.

قسم V24/P254–V24/P257Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P254–V24/P257)
متن اصلى (AR)

وقد ذكر بعضهم أنه قرأ ذلك بالياء، وبضم الباء، على وجه الخبر عن الناس كافة، أنهم يفعلون ذلك. وأولى القراءات في ذلك عندي بالصواب: قراءة من قرأ بالتاء وبفتح الباء، لأن تأويل أهل التأويل من جميعهم بذلك ورد وإن كان للقراءات الأخر وجوه مفهومة. وإذا كان الصواب من القراءة في ذلك ما ذكرنا، فالصواب من التأويل قول من قال: (لتركبن) أنت يا محمد حالا بعد حال، وأمرا بعد أمر من الشدائد. والمراد بذلك، وإن كان الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم موجها، جميع الناس، أنهم يلقون من شدائد يوم القيامة وأهواله أحوالا. وإنما قلنا: عني بذلك ما ذكرنا، أن الكلام قبل قوله: {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] جرى بخطاب الجميع، وكذلك بعده، فكان أشبه أن يكون ذلك نظير ما قبله وما بعده. وقوله: {طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] من قول العرب: وقع فلان في بنات طبق: إذا وقع في أمر شديد وقوله: {فما لهم لا يؤمنون} [الانشقاق: 20] يقول تعالى ذكره: فما لهؤلاء المشركين لا 24P257 يصدقون بتوحيد الله، ولا يقرون بالبعث بعد الموت، وقد أقسم لهم ربهم بأنهم راكبون طبقا عن طبق، مع ما قد عاينوا من حججه بحقيقة توحيده وقد: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " {فما لهم لا يؤمنون} [الانشقاق: 20] : قال: وبهذا الحديث، وبهذا الأمر " وقوله: {وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون} [الانشقاق: 21] يقول تعالى ذكره: وإذا قرئ عليهم كتاب ربهم لا يخضعون ولا يستكينون؛ وقد بينا معنى السجود قبل بشواهده، فأغنى ذلك عن إعادته 24P257

لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)

وقد ذكر بعضهم أنه قرأ ذلك بالياء، وبضم الباء، على وجه الخبر عن الناس كافة، أنهم يفعلون ذلك. وأولى القراءات في ذلك عندي بالصواب: قراءة من قرأ بالتاء وبفتح الباء، لأن تأويل أهل التأويل من جميعهم بذلك ورد وإن كان للقراءات الأخر وجوه مفهومة. وإذا كان الصواب من القراءة في ذلك ما ذكرنا، فالصواب من التأويل قول من قال: (لتركبن) أنت يا محمد حالا بعد حال، وأمرا بعد أمر من الشدائد. والمراد بذلك، وإن كان الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم موجها، جميع الناس، أنهم يلقون من شدائد يوم القيامة وأهواله أحوالا. وإنما قلنا: عني بذلك ما ذكرنا، أن الكلام قبل قوله: {لتركبن طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] جرى بخطاب الجميع، وكذلك بعده، فكان أشبه أن يكون ذلك نظير ما قبله وما بعده. وقوله: {طبقا عن طبق} [الانشقاق: 19] من قول العرب: وقع فلان في بنات طبق: إذا وقع في أمر شديد وقوله: {فما لهم لا يؤمنون} [الانشقاق: 20] يقول تعالى ذكره: فما لهؤلاء المشركين لا 24P257 يصدقون بتوحيد الله، ولا يقرون بالبعث بعد الموت، وقد أقسم لهم ربهم بأنهم راكبون طبقا عن طبق، مع ما قد عاينوا من حججه بحقيقة توحيده وقد: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " {فما لهم لا يؤمنون} [الانشقاق: 20] : قال: وبهذا الحديث، وبهذا الأمر " وقوله: {وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون} [الانشقاق: 21] يقول تعالى ذكره: وإذا قرئ عليهم كتاب ربهم لا يخضعون ولا يستكينون؛ وقد بينا معنى السجود قبل بشواهده، فأغنى ذلك عن إعادته 24P257

قسم V24/P257–V24/P260Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P257–V24/P260)
متن اصلى (AR)

[الانشقاق: ] القول في تأويل قوله تعالى: {بل الذين كفروا يكذبون والله أعلم بما يوعون فبشرهم بعذاب أليم إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون} [الانشقاق: 23] قوله: {بل الذين كفروا يكذبون} [الانشقاق: 22] يقول تعالى ذكره: بل الذين كفروا يكذبون بآيات الله وتنزيله. وقوله: {والله أعلم بما يوعون} [الانشقاق: 23] يقول تعالى ذكره: والله أعلم بما توعيه صدور هؤلاء المشركين، من التكذيب بكتاب الله ورسوله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، 24P258 قوله: " {يوعون} [الانشقاق: 23] قال: يكتمون " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {والله أعلم بما يوعون} [الانشقاق: 23] قال: المرء يوعي متاعه وماله هذا في هذا، وهذا في هذا، هكذا يعرف الله ما يوعون من الأعمال، والأعمال السيئة مما توعيه قلوبهم، ويجتمع فيها من هذه الأعمال الخير والشر، فالقلوب وعاء هذه الأعمال كلها، الخير والشر، يعلم ما يسرون وما يعلنون، ولقد وعى لكم ما لا يدري أحد ما هو من القرآن وغير ذلك، فاتقوا الله وإياكم أن تدخلوا على مكارم هذه الأعمال بعض هذه الخبث ما يفسدها " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: " {يوعون} [الانشقاق: 23] قال في صدورهم " وقوله: {فبشرهم بعذاب أليم} [آل عمران: 21] يقول جل ثناؤه: فبشر يا محمد هؤلاء المكذبين بآيات الله، بعذاب أليم لهم عند الله موجع {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} [الشعراء: 227] يقول: إلا الذين تابوا منهم وصدقوا، وأقروا بتوحيده، ونبوة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وبالبعث بعد الممات {وعملوا الصالحات} [البقرة: 25] يقول: وأدوا فرائض الله، واجتنبوا ركوب ما حرم الله عليهم ركوبه وقوله: {لهم أجر غير ممنون} [فصلت: 8] يقول تعالى ذكره: لهؤلاء الذين آمنوا وعملوا الصالحات، ثواب غير محسوب ولا منقوص وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {لهم أجر غير ممنون} [الانشقاق: 25] يقول: غير منقوص " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " {أجر غير ممنون} [الانشقاق: 25] يعني: غير محسوب " [085] سورة البروج مكية وآياتها ثنتان وعشرون بسم الله الرحمن الرحيم 24P260

لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)

[الانشقاق: ] القول في تأويل قوله تعالى: {بل الذين كفروا يكذبون والله أعلم بما يوعون فبشرهم بعذاب أليم إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون} [الانشقاق: 23] قوله: {بل الذين كفروا يكذبون} [الانشقاق: 22] يقول تعالى ذكره: بل الذين كفروا يكذبون بآيات الله وتنزيله. وقوله: {والله أعلم بما يوعون} [الانشقاق: 23] يقول تعالى ذكره: والله أعلم بما توعيه صدور هؤلاء المشركين، من التكذيب بكتاب الله ورسوله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، 24P258 قوله: " {يوعون} [الانشقاق: 23] قال: يكتمون " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {والله أعلم بما يوعون} [الانشقاق: 23] قال: المرء يوعي متاعه وماله هذا في هذا، وهذا في هذا، هكذا يعرف الله ما يوعون من الأعمال، والأعمال السيئة مما توعيه قلوبهم، ويجتمع فيها من هذه الأعمال الخير والشر، فالقلوب وعاء هذه الأعمال كلها، الخير والشر، يعلم ما يسرون وما يعلنون، ولقد وعى لكم ما لا يدري أحد ما هو من القرآن وغير ذلك، فاتقوا الله وإياكم أن تدخلوا على مكارم هذه الأعمال بعض هذه الخبث ما يفسدها " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: " {يوعون} [الانشقاق: 23] قال في صدورهم " وقوله: {فبشرهم بعذاب أليم} [آل عمران: 21] يقول جل ثناؤه: فبشر يا محمد هؤلاء المكذبين بآيات الله، بعذاب أليم لهم عند الله موجع {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} [الشعراء: 227] يقول: إلا الذين تابوا منهم وصدقوا، وأقروا بتوحيده، ونبوة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وبالبعث بعد الممات {وعملوا الصالحات} [البقرة: 25] يقول: وأدوا فرائض الله، واجتنبوا ركوب ما حرم الله عليهم ركوبه وقوله: {لهم أجر غير ممنون} [فصلت: 8] يقول تعالى ذكره: لهؤلاء الذين آمنوا وعملوا الصالحات، ثواب غير محسوب ولا منقوص وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {لهم أجر غير ممنون} [الانشقاق: 25] يقول: غير منقوص " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " {أجر غير ممنون} [الانشقاق: 25] يعني: غير محسوب " [085] سورة البروج مكية وآياتها ثنتان وعشرون بسم الله الرحمن الرحيم 24P260

قسم V24/P260–V24/P266Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P260–V24/P266)
متن اصلى (AR)

[البروج: 1] القول في تأويل قوله تعالى: {والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود} [البروج: 2] قال أبو جعفر رحمه الله: قوله : {والسماء ذات البروج} [البروج: 1] أقسم الله جل ثناؤه بالسماء ذات البروج. واختلف أهل التأويل في معنى البروج في هذا الموضع، فقال بعضهم: عني بذلك: والسماء ذات القصور. قالوا: والبروج: القصور ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " {والسماء ذات البروج} [البروج: 1] قال ابن عباس: قصور في السماء، قال غيره: بل هي الكواكب " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {البروج} [البروج: 1] يزعمون أنها قصور في السماء، ويقال: هي الكواكب " وقال آخرون: عني بذلك: والسماء ذات النجوم، وقالوا: نجومها: بروجها ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " {ذات البروج} [البروج: 1] قال: البروج: النجوم " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح: " {والسماء ذات البروج} [البروج: 1] قال: النجوم " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {والسماء ذات البروج} [البروج: 1] وبروجها: نجومها " وقال آخرون: بل معنى ذلك: والسماء ذات الرمل والماء ذكر من قال ذلك حدثني الحسن بن قزعة، قال: ثنا حصين بن نمير، عن سفيان بن حسين، في قوله: " {والسماء ذات البروج} [البروج: 1] قال: ذات الرمل والماء " وأولى الأقوال في ذلك بالصواب: أن يقال: معنى ذلك: والسماء ذات منازل الشمس والقمر، وذلك أن البروج جمع برج، وهي منازل تتخذ عالية عن الأرض مرتفعة، ومن ذلك قول الله: {ولو كنتم في بروج مشيدة} [النساء: 78] 24P262 منازل مرتفعة عالية في السماء، وهي اثنا عشر برجا، فمسير القمر في كل برج منها يومان وثلث، فذلك ثمانية وعشرون منزلا، ثم يستسر ليلتين، ومسير الشمس في كل برج منها شهر وقوله: {واليوم الموعود} [البروج: 2] يقول تعالى ذكره: وأقسم باليوم الذي وعدته عبادي، لفصل القضاء بينهم، وذلك يوم القيامة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وجاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن نمير، وإسحاق الرازي، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اليوم الموعود: يوم القيامة " قال ثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله حدثنا يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا يونس، قال أنبأني عمار، قال: قال أبو هريرة: " اليوم الموعود: يوم القيامة " قال يونس: وكذلك 24P263 الحسن حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {واليوم الموعود} [البروج: 2] يعني: يوم القيامة " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: " {واليوم الموعود} [البروج: 2] قال: القيامة " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " {اليوم الموعود} [البروج: 2] يوم القيامة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن يونس بن عبيد، عن عمار بن أبي عمار، مولى بني هاشم، عن أبي هريرة: " {واليوم الموعود} [البروج: 2] يوم القيامة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " اليوم الموعود: يوم القيامة " حدثنا محمد بن عوف، قال: ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، قال: ثني أبي، قال: ثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اليوم الموعود: يوم القيامة " وقوله: {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال 24P264 بعضهم: معنى ذلك: وأقسم بشاهد، قالوا: وهو يوم الجمعة، ومشهود، قالوا: وهو يوم عرفة ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب، قال: أخبرنا ابن علية، قال: أخبرنا يونس، قال: أنبأني عمار، قال : قال أبو هريرة: " الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة "؛ قال يونس، وكذلك قال الحسن حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت حارثة بن مضرب، يحدث عن علي، رضى الله عنه، أنه قال في هذه الآية: " {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: يوم الجمعة، ويوم عرفة " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: الشاهد يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة؛ ويقال: الشاهد: الإنسان، والمشهود: يوم القيامة " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] يومان عظيمان من أيام الدنيا، كنا نحدث أن الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه: " {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: الشاهد يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {وشاهد} [البروج: 3] يوم الجمعة {ومشهود} [البروج: 3] يوم عرفة " حدثنا أبو كريب، قال ثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وشاهد: يوم الجمعة، ومشهود: يوم عرفة " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن نمير وإسحاق الرازي، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المشهود: يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة " حدثنا سهل بن موسى، قال: ثنا ابن أبي فديك، عن ابن حرملة، عن سعيد: أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن سيد الأيام يوم الجمعة، وهو الشاهد، والمشهود: يوم عرفة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن موسى بن عبيد، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " المشهود: يوم عرفة، 24P266 والشاهد: يوم الجمعة، فيه ساعة لا يوافقها مؤمن يدعو الله بخير إلا استجاب له، ولا يستعيذه من شر إلا أعاذه " حدثني محمد بن عوف، قال: ثنا محمد بن إسماعيل، قال: ثني أبي، قال: ثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشاهد يوم الجمعة، وإن المشهود يوم عرفة، فيوم الجمعة خيرة الله لنا» حدثني سعيد بن الربيع الرازي، قال: ثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، قال: «سيد الأيام يوم الجمعة، وهو شاهد» وقال آخرون: الشاهد: محمد، والمشهود: يوم القيامة ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن شعبة، عن علي بن زيد، عن يوسف المكي، عن ابن عباس، قال: " الشاهد: محمد، والمشهود: يوم القيامة، ثم قرأ {ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود} [هود: 103] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن شباك، قال: سأل رجل الحسن بن علي، عن {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: سألت أحدا قبلي؟

لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)

[البروج: 1] القول في تأويل قوله تعالى: {والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود} [البروج: 2] قال أبو جعفر رحمه الله: قوله : {والسماء ذات البروج} [البروج: 1] أقسم الله جل ثناؤه بالسماء ذات البروج. واختلف أهل التأويل في معنى البروج في هذا الموضع، فقال بعضهم: عني بذلك: والسماء ذات القصور. قالوا: والبروج: القصور ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " {والسماء ذات البروج} [البروج: 1] قال ابن عباس: قصور في السماء، قال غيره: بل هي الكواكب " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {البروج} [البروج: 1] يزعمون أنها قصور في السماء، ويقال: هي الكواكب " وقال آخرون: عني بذلك: والسماء ذات النجوم، وقالوا: نجومها: بروجها ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " {ذات البروج} [البروج: 1] قال: البروج: النجوم " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح: " {والسماء ذات البروج} [البروج: 1] قال: النجوم " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {والسماء ذات البروج} [البروج: 1] وبروجها: نجومها " وقال آخرون: بل معنى ذلك: والسماء ذات الرمل والماء ذكر من قال ذلك حدثني الحسن بن قزعة، قال: ثنا حصين بن نمير، عن سفيان بن حسين، في قوله: " {والسماء ذات البروج} [البروج: 1] قال: ذات الرمل والماء " وأولى الأقوال في ذلك بالصواب: أن يقال: معنى ذلك: والسماء ذات منازل الشمس والقمر، وذلك أن البروج جمع برج، وهي منازل تتخذ عالية عن الأرض مرتفعة، ومن ذلك قول الله: {ولو كنتم في بروج مشيدة} [النساء: 78] 24P262 منازل مرتفعة عالية في السماء، وهي اثنا عشر برجا، فمسير القمر في كل برج منها يومان وثلث، فذلك ثمانية وعشرون منزلا، ثم يستسر ليلتين، ومسير الشمس في كل برج منها شهر وقوله: {واليوم الموعود} [البروج: 2] يقول تعالى ذكره: وأقسم باليوم الذي وعدته عبادي، لفصل القضاء بينهم، وذلك يوم القيامة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وجاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن نمير، وإسحاق الرازي، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اليوم الموعود: يوم القيامة " قال ثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله حدثنا يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا يونس، قال أنبأني عمار، قال: قال أبو هريرة: " اليوم الموعود: يوم القيامة " قال يونس: وكذلك 24P263 الحسن حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {واليوم الموعود} [البروج: 2] يعني: يوم القيامة " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: " {واليوم الموعود} [البروج: 2] قال: القيامة " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " {اليوم الموعود} [البروج: 2] يوم القيامة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن يونس بن عبيد، عن عمار بن أبي عمار، مولى بني هاشم، عن أبي هريرة: " {واليوم الموعود} [البروج: 2] يوم القيامة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " اليوم الموعود: يوم القيامة " حدثنا محمد بن عوف، قال: ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، قال: ثني أبي، قال: ثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اليوم الموعود: يوم القيامة " وقوله: {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال 24P264 بعضهم: معنى ذلك: وأقسم بشاهد، قالوا: وهو يوم الجمعة، ومشهود، قالوا: وهو يوم عرفة ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب، قال: أخبرنا ابن علية، قال: أخبرنا يونس، قال: أنبأني عمار، قال : قال أبو هريرة: " الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة "؛ قال يونس، وكذلك قال الحسن حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت حارثة بن مضرب، يحدث عن علي، رضى الله عنه، أنه قال في هذه الآية: " {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: يوم الجمعة، ويوم عرفة " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: الشاهد يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة؛ ويقال: الشاهد: الإنسان، والمشهود: يوم القيامة " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] يومان عظيمان من أيام الدنيا، كنا نحدث أن الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه: " {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: الشاهد يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {وشاهد} [البروج: 3] يوم الجمعة {ومشهود} [البروج: 3] يوم عرفة " حدثنا أبو كريب، قال ثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وشاهد: يوم الجمعة، ومشهود: يوم عرفة " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن نمير وإسحاق الرازي، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المشهود: يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة " حدثنا سهل بن موسى، قال: ثنا ابن أبي فديك، عن ابن حرملة، عن سعيد: أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن سيد الأيام يوم الجمعة، وهو الشاهد، والمشهود: يوم عرفة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن موسى بن عبيد، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " المشهود: يوم عرفة، 24P266 والشاهد: يوم الجمعة، فيه ساعة لا يوافقها مؤمن يدعو الله بخير إلا استجاب له، ولا يستعيذه من شر إلا أعاذه " حدثني محمد بن عوف، قال: ثنا محمد بن إسماعيل، قال: ثني أبي، قال: ثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشاهد يوم الجمعة، وإن المشهود يوم عرفة، فيوم الجمعة خيرة الله لنا» حدثني سعيد بن الربيع الرازي، قال: ثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، قال: «سيد الأيام يوم الجمعة، وهو شاهد» وقال آخرون: الشاهد: محمد، والمشهود: يوم القيامة ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن شعبة، عن علي بن زيد، عن يوسف المكي، عن ابن عباس، قال: " الشاهد: محمد، والمشهود: يوم القيامة، ثم قرأ {ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود} [هود: 103] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن شباك، قال: سأل رجل الحسن بن علي، عن {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: سألت أحدا قبلي؟

قسم V24/P266–V24/P270Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P266–V24/P270)
متن اصلى (AR)

قال: نعم سألت ابن عمر وابن الزبير، فقالا: يوم الذبح ويوم الجمعة؛ قال: لا، ولكن الشاهد: 24P267 محمد، ثم قرأ: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد، وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: 41] والمشهود: يوم القيامة، ثم قرأ: {ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود} [هود: 103] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن أبي الضحى، عن الحسن بن علي، قال: " الشاهد: محمد، والمشهود: يوم القيامة " حدثني سعيد بن الربيع، قال: ثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب: " {ومشهود} [البروج: 3] يوم القيامة " وقال آخرون: الشاهد: الإنسان، والمشهود: يوم القيامة ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عبيد المحاربي، قال: ثنا أسباط، عن عبد الملك، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد، في قوله: " {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: الشاهد: ابن آدم، والمشهود يوم القيامة " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، 24P268 قوله " {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: الإنسان، وقوله {ومشهود} [البروج: 3] قال: يوم القيامة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، قال: " الشاهد: الإنسان، والمشهود: يوم القيامة " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، في قوله: " {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: شاهد: ابن آدم، ومشهود: يوم القيامة " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {وشاهد} [البروج: 3] يعني الإنسان {ومشهود} [البروج: 3] يوم القيامة، قال الله: {وذلك يوم مشهود} [هود: 103] " وقال آخرون: الشاهد: محمد، والمشهود: يوم الجمعة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، في قوله: " {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: الشاهد: محمد، والمشهود: يوم الجمعة، فذلك قوله: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: 41] " وقال آخرون: الشاهد الله، والمشهود: يوم القيامة ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله " {وشاهد} [البروج: 3] يقول الله {ومشهود} [البروج: 3] يقول: يوم القيامة " وقال آخرون: الشاهد: يوم الأضحى، والمشهود: يوم الجمعة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن شباك، قال: سأل رجل الحسن بن علي، عن، {شاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: سألت أحدا قبلي؟ قال: نعم، سألت ابن عمر وابن الزبير، فقالا: «يوم الذبح، ويوم الجمعة» وقال آخرون: الشاهد: يوم الأضحى، والمشهود، يوم عرفة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس: " {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: الشاهد: يوم عرفة، والمشهود: يوم القيامة " وقال آخرون: المشهود: يوم الجمعة، ورووا ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الرواية بذلك حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثني عمي عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أيمن، عن عبادة بن نسي، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثروا علي الصلاة يوم الجمعة، فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة» والصواب من القول في ذلك عندنا: أن يقال: إن الله أقسم بشاهد شهد، ومشهود شهد، ولم يخبرنا مع إقسامه بذلك أي شاهد وأي مشهود أراد، وكل الذي ذكرنا أن العلماء قالوا: هو المعني مما يستحق أن يقال له {شاهد ومشهود} [البروج: 3] وقوله: {قتل أصحاب الأخدود} [البروج: 4] يقول: لعن أصحاب الأخدود. وكان بعضهم يقول: معنى قوله: {قتل أصحاب الأخدود} [البروج: 4] خبر من الله عن النار أنها قتلتهم. وقد اختلف أهل العلم في أصحاب الأخدود من هم؟

لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)

قال: نعم سألت ابن عمر وابن الزبير، فقالا: يوم الذبح ويوم الجمعة؛ قال: لا، ولكن الشاهد: 24P267 محمد، ثم قرأ: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد، وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: 41] والمشهود: يوم القيامة، ثم قرأ: {ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود} [هود: 103] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن أبي الضحى، عن الحسن بن علي، قال: " الشاهد: محمد، والمشهود: يوم القيامة " حدثني سعيد بن الربيع، قال: ثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب: " {ومشهود} [البروج: 3] يوم القيامة " وقال آخرون: الشاهد: الإنسان، والمشهود: يوم القيامة ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عبيد المحاربي، قال: ثنا أسباط، عن عبد الملك، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد، في قوله: " {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: الشاهد: ابن آدم، والمشهود يوم القيامة " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، 24P268 قوله " {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: الإنسان، وقوله {ومشهود} [البروج: 3] قال: يوم القيامة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، قال: " الشاهد: الإنسان، والمشهود: يوم القيامة " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، في قوله: " {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: شاهد: ابن آدم، ومشهود: يوم القيامة " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {وشاهد} [البروج: 3] يعني الإنسان {ومشهود} [البروج: 3] يوم القيامة، قال الله: {وذلك يوم مشهود} [هود: 103] " وقال آخرون: الشاهد: محمد، والمشهود: يوم الجمعة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، في قوله: " {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: الشاهد: محمد، والمشهود: يوم الجمعة، فذلك قوله: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: 41] " وقال آخرون: الشاهد الله، والمشهود: يوم القيامة ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله " {وشاهد} [البروج: 3] يقول الله {ومشهود} [البروج: 3] يقول: يوم القيامة " وقال آخرون: الشاهد: يوم الأضحى، والمشهود: يوم الجمعة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن شباك، قال: سأل رجل الحسن بن علي، عن، {شاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: سألت أحدا قبلي؟ قال: نعم، سألت ابن عمر وابن الزبير، فقالا: «يوم الذبح، ويوم الجمعة» وقال آخرون: الشاهد: يوم الأضحى، والمشهود، يوم عرفة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس: " {وشاهد ومشهود} [البروج: 3] قال: الشاهد: يوم عرفة، والمشهود: يوم القيامة " وقال آخرون: المشهود: يوم الجمعة، ورووا ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الرواية بذلك حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثني عمي عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أيمن، عن عبادة بن نسي، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثروا علي الصلاة يوم الجمعة، فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة» والصواب من القول في ذلك عندنا: أن يقال: إن الله أقسم بشاهد شهد، ومشهود شهد، ولم يخبرنا مع إقسامه بذلك أي شاهد وأي مشهود أراد، وكل الذي ذكرنا أن العلماء قالوا: هو المعني مما يستحق أن يقال له {شاهد ومشهود} [البروج: 3] وقوله: {قتل أصحاب الأخدود} [البروج: 4] يقول: لعن أصحاب الأخدود. وكان بعضهم يقول: معنى قوله: {قتل أصحاب الأخدود} [البروج: 4] خبر من الله عن النار أنها قتلتهم. وقد اختلف أهل العلم في أصحاب الأخدود من هم؟

قسم V24/P270–V24/P271Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P270–V24/P271)
متن اصلى (AR)

فقال بعضهم: قوم كانوا أهل كتاب من بقايا المجوس ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر، عن ابن أبزى، قال: لما رجع المهاجرون من بعض غزواتهم، بلغهم نعي عمر بن الخطاب رضى الله عنه، فقال بعضهم لبعض: أي الأحكام تجري في المجوس، وإنهم ليسوا بأهل كتاب، 24P271 وليسوا من مشركي العرب، فقال علي بن أبي طالب رضى الله عنه: " قد كانوا أهل كتاب، وقد كانت الخمر أحلت لهم، فشربها ملك من ملوكهم، حتى ثمل منها، فتناول أخته فوقع عليها، فلما ذهب عنه السكر قال لها: ويحك، فما المخرج مما ابتليت به؟ فقالت: اخطب الناس، فقل: يا أيها الناس، إن الله قد أحل نكاح الأخوات، فقام خطيبا، فقال: يا أيها الناس، إن الله قد أحل نكاح الأخوات، فقال الناس: إنا نبرأ إلى الله من هذا القول، ما أتانا به نبي، ولا وجدناه في كتاب الله، فرجع إليها نادما، فقال لها: ويحك، إن الناس قد أبوا علي أن يقروا بذلك، فقالت: ابسط عليهم السياط، ففعل، فبسط عليهم السياط، فأبوا أن يقروا، فرجع إليها نادما، فقال: إنهم أبوا أن يقروا، فقالت: اخطبهم فإن أبوا فجرد فيهم السيف، ففعل، فأبى عليه الناس، فقال لها: قد أبى علي الناس، فقالت: خد لهم الأخدود، ثم اعرض عليها أهل مملكتك، فمن أقر، وإلا فاقذفه في النار، ففعل، ثم عرض عليها أهل مملكته، فمن لم يقر منهم قذفه في النار، فأنزل الله فيهم: {قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود} [البروج: 5] إلى {أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد} [البروج: 8] ، {إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات} [البروج: 10] حرقوهم {ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق} [البروج: 10] فلم يزالوا منذ ذلك يستحلون نكاح الأخوات والبنات والأمهات " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {قتل أصحاب الأخدود} [البروج: 4] قال: حدثنا أن علي بن أبي طالب رضى الله عنه كان يقول: " هم ناس بمذارع اليمن، اقتتل مؤمنوها وكفارها، فظهر مؤمنوها على كفارها، ثم اقتتلوا الثانية، فظهر مؤمنوها على كفارها، ثم أخذ بعضهم على بعض عهدا ومواثيق أن لا يغدر بعضهم ببعض، فغدر بهم الكفار فأخذوهم أخذا؛ ثم إن رجلا من المؤمنين قال لهم: هل لكم إلى خير، توقدون نارا ثم تعرضوننا عليها، فمن تابعكم على دينكم فذلك الذي تشتهون، ومن لا اقتحم النار فاسترحتم منه؛ قال: فأججوا نارا وعرضوا عليها، فجعلوا يقتحمونها صناديدهم، ثم بقيت منهم عجوز كأنها نكصت، فقال لها طفل في حجرها: يا أماه، امضي ولا تنافقي، قص الله عليكم نبأهم وحديثهم " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: " {قتل أصحاب الأخدود} [البروج: 4] قال: يعني القاتلين الذين قتلوهم يوم قتلوا " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " {قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود} [البروج: 5] قال: هم ناس من بني إسرائيل، خدوا أخدودا في الأرض، ثم أوقدوا فيها نارا، ثم أقاموا على ذلك الأخدود رجالا ونساء، فعرضوا عليها، وزعموا أنه دانيال وأصحابه " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال : ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {قتل أصحاب الأخدود} [البروج: 4] قال: كان شقوق في الأرض بنجران، كانوا يعذبون فيها الناس " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {قتل أصحاب الأخدود} [البروج: 4] يزعمون أن أصحاب الأخدود من بني إسرائيل، أخذوا رجالا ونساء، فخدوا لهم أخدودا، ثم أوقدوا فيها النيران، فأقاموا المؤمنين عليها، فقالوا: تكفرون أو نقذفكم في النار " حدثني محمد بن معمر، قال: ثني حرمي بن عمارة، قال: ثنا حماد بن سلمة، قال: ثنا ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، قال.

لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)

فقال بعضهم: قوم كانوا أهل كتاب من بقايا المجوس ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر، عن ابن أبزى، قال: لما رجع المهاجرون من بعض غزواتهم، بلغهم نعي عمر بن الخطاب رضى الله عنه، فقال بعضهم لبعض: أي الأحكام تجري في المجوس، وإنهم ليسوا بأهل كتاب، 24P271 وليسوا من مشركي العرب، فقال علي بن أبي طالب رضى الله عنه: " قد كانوا أهل كتاب، وقد كانت الخمر أحلت لهم، فشربها ملك من ملوكهم، حتى ثمل منها، فتناول أخته فوقع عليها، فلما ذهب عنه السكر قال لها: ويحك، فما المخرج مما ابتليت به؟ فقالت: اخطب الناس، فقل: يا أيها الناس، إن الله قد أحل نكاح الأخوات، فقام خطيبا، فقال: يا أيها الناس، إن الله قد أحل نكاح الأخوات، فقال الناس: إنا نبرأ إلى الله من هذا القول، ما أتانا به نبي، ولا وجدناه في كتاب الله، فرجع إليها نادما، فقال لها: ويحك، إن الناس قد أبوا علي أن يقروا بذلك، فقالت: ابسط عليهم السياط، ففعل، فبسط عليهم السياط، فأبوا أن يقروا، فرجع إليها نادما، فقال: إنهم أبوا أن يقروا، فقالت: اخطبهم فإن أبوا فجرد فيهم السيف، ففعل، فأبى عليه الناس، فقال لها: قد أبى علي الناس، فقالت: خد لهم الأخدود، ثم اعرض عليها أهل مملكتك، فمن أقر، وإلا فاقذفه في النار، ففعل، ثم عرض عليها أهل مملكته، فمن لم يقر منهم قذفه في النار، فأنزل الله فيهم: {قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود} [البروج: 5] إلى {أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد} [البروج: 8] ، {إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات} [البروج: 10] حرقوهم {ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق} [البروج: 10] فلم يزالوا منذ ذلك يستحلون نكاح الأخوات والبنات والأمهات " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {قتل أصحاب الأخدود} [البروج: 4] قال: حدثنا أن علي بن أبي طالب رضى الله عنه كان يقول: " هم ناس بمذارع اليمن، اقتتل مؤمنوها وكفارها، فظهر مؤمنوها على كفارها، ثم اقتتلوا الثانية، فظهر مؤمنوها على كفارها، ثم أخذ بعضهم على بعض عهدا ومواثيق أن لا يغدر بعضهم ببعض، فغدر بهم الكفار فأخذوهم أخذا؛ ثم إن رجلا من المؤمنين قال لهم: هل لكم إلى خير، توقدون نارا ثم تعرضوننا عليها، فمن تابعكم على دينكم فذلك الذي تشتهون، ومن لا اقتحم النار فاسترحتم منه؛ قال: فأججوا نارا وعرضوا عليها، فجعلوا يقتحمونها صناديدهم، ثم بقيت منهم عجوز كأنها نكصت، فقال لها طفل في حجرها: يا أماه، امضي ولا تنافقي، قص الله عليكم نبأهم وحديثهم " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: " {قتل أصحاب الأخدود} [البروج: 4] قال: يعني القاتلين الذين قتلوهم يوم قتلوا " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " {قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود} [البروج: 5] قال: هم ناس من بني إسرائيل، خدوا أخدودا في الأرض، ثم أوقدوا فيها نارا، ثم أقاموا على ذلك الأخدود رجالا ونساء، فعرضوا عليها، وزعموا أنه دانيال وأصحابه " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال : ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {قتل أصحاب الأخدود} [البروج: 4] قال: كان شقوق في الأرض بنجران، كانوا يعذبون فيها الناس " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {قتل أصحاب الأخدود} [البروج: 4] يزعمون أن أصحاب الأخدود من بني إسرائيل، أخذوا رجالا ونساء، فخدوا لهم أخدودا، ثم أوقدوا فيها النيران، فأقاموا المؤمنين عليها، فقالوا: تكفرون أو نقذفكم في النار " حدثني محمد بن معمر، قال: ثني حرمي بن عمارة، قال: ثنا حماد بن سلمة، قال: ثنا ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، قال.

قسم V24/P271Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P271)
متن اصلى (AR)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كان فيمن كان قبلكم ملك، وكان له ساحر، فأتى الساحر الملك، فقال: قد كبرت سني، ودنا أجلي، فادفع لي غلاما أعلمه السحر؛ قال: فدفع إليه غلاما يعلمه السحر، قال: فكان الغلام يختلف إلى الساحر، وكان بين الساحر وبين الملك راهب؛ قال فكان الغلام إذا مر بالراهب قعد إليه، فسمع من كلامه، فأعجب بكلامه، فكان الغلام إذا أتى الساحر ضربه وقال: ما حبسك؟ وإذا أتى أهله قعد عند الراهب يسمع كلامه، فإذا رجع إلى أهله ضربوه وقالوا: ما حبسك؟ فشكا ذلك إلى الراهب، فقال له الراهب: إذا قال لك 24P274 الساحر: ما حبسك؟ قل حبسني أهلي، وإذا قال أهلك: ما حبسك؟ فقل حبسني الساحر فبينما هو كذلك إذ مر في طريق وإذا دابة عظيمة في الطريق قد حبست الناس لا تدعهم يجوزون؛ فقال الغلام: الآن أعلم أمر الساحر أرضى عند الله أم أمر الراهب؟ قال: فأخذ حجرا، قال: فقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فإني أرمي بحجري هذا فيقتله ويمر الناس. قال: فرماها فقتلها، وجاز الناس؛ فبلغ ذلك الراهب؛ قال: وأتاه الغلام فقال الراهب للغلام: إنك خير مني، وإن ابتليت فلا تدلن علي؛ قال: وكان الغلام، يبرئ الأكمه والأبرص، وسائر الأدواء؛ وكان للملك جليس ، قال: فعمي؛ قال: فقيل له: إن هاهنا غلاما يبرئ الأكمه والأبرص، وسائر الأدواء فلو أتيته؟ قال: فاتخذ له هدايا؛ قال: ثم أتاه فقال: يا غلام إن أبرأتني فهذه الهدايا كلها لك، فقال: ما أنا بطبيب يشفيك، ولكن الله يشفي، فإذا آمنت دعوت الله أن يشفيك؛ قال: فآمن الأعمى، فدعا الله فشفاه، فقعد الأعمى إلى الملك كما كان يقعد، فقال له الملك: أليس كنت أعمى؟ قال: نعم؛ قال: فمن شفاك؟ قال: ربي؛ قال: ولك رب غيري؟ قال: نعم، ربي وربك الله؛ قال: فأخذه بالعذاب فقال: لتدلنني على من علمك هذا، قال: فدل على الغلام، فدعا الغلام فقال: ارجع عن دينك، قال: فأبى الغلام؛ قال: فأخذه بالعذاب؛ قال: فدل على الراهب، فأخذ الراهب، فقال: ارجع عن دينك فأبى؛ قال: فوضع المنشار على هامته فشقه حتى بلغ الأرض، قال: وأخذ الأعمى فقال: لترجعن أو لأقتلنك؛ قال: فأبى الأعمى، فوضع المنشار على هامته، فشقه حتى بلغ 24P275 الأرض، ثم قال للغلام: لترجعن أو لأقتلنك؛ قال: فأبى؛ قال: فقال: اذهبوا به حتى تبلغوا به ذروة الجبل، فإن رجع عن دينه، وإلا فدهدهوه، فلما بلغوا به ذروة الجبل فوقعوا فماتوا كلهم. وجاء الغلام يتلمس حتى دخل على الملك، فقال: أين أصحابك؟ قال: كفانيهم الله قال: فاذهبوا به فاحملوه في قرقور، فتوسطوا به البحر، فإن رجع عن دينه وإلا فغرقوه قال: فذهبوا به، فلما توسطوا به البحر قال الغلام: اللهم اكفنيهم، فانكفأت بهم السفينة. وجاء الغلام يتلمس حتى دخل على الملك فقال الملك: أين أصحابك؟

لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كان فيمن كان قبلكم ملك، وكان له ساحر، فأتى الساحر الملك، فقال: قد كبرت سني، ودنا أجلي، فادفع لي غلاما أعلمه السحر؛ قال: فدفع إليه غلاما يعلمه السحر، قال: فكان الغلام يختلف إلى الساحر، وكان بين الساحر وبين الملك راهب؛ قال فكان الغلام إذا مر بالراهب قعد إليه، فسمع من كلامه، فأعجب بكلامه، فكان الغلام إذا أتى الساحر ضربه وقال: ما حبسك؟ وإذا أتى أهله قعد عند الراهب يسمع كلامه، فإذا رجع إلى أهله ضربوه وقالوا: ما حبسك؟ فشكا ذلك إلى الراهب، فقال له الراهب: إذا قال لك 24P274 الساحر: ما حبسك؟ قل حبسني أهلي، وإذا قال أهلك: ما حبسك؟ فقل حبسني الساحر فبينما هو كذلك إذ مر في طريق وإذا دابة عظيمة في الطريق قد حبست الناس لا تدعهم يجوزون؛ فقال الغلام: الآن أعلم أمر الساحر أرضى عند الله أم أمر الراهب؟ قال: فأخذ حجرا، قال: فقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فإني أرمي بحجري هذا فيقتله ويمر الناس. قال: فرماها فقتلها، وجاز الناس؛ فبلغ ذلك الراهب؛ قال: وأتاه الغلام فقال الراهب للغلام: إنك خير مني، وإن ابتليت فلا تدلن علي؛ قال: وكان الغلام، يبرئ الأكمه والأبرص، وسائر الأدواء؛ وكان للملك جليس ، قال: فعمي؛ قال: فقيل له: إن هاهنا غلاما يبرئ الأكمه والأبرص، وسائر الأدواء فلو أتيته؟ قال: فاتخذ له هدايا؛ قال: ثم أتاه فقال: يا غلام إن أبرأتني فهذه الهدايا كلها لك، فقال: ما أنا بطبيب يشفيك، ولكن الله يشفي، فإذا آمنت دعوت الله أن يشفيك؛ قال: فآمن الأعمى، فدعا الله فشفاه، فقعد الأعمى إلى الملك كما كان يقعد، فقال له الملك: أليس كنت أعمى؟ قال: نعم؛ قال: فمن شفاك؟ قال: ربي؛ قال: ولك رب غيري؟ قال: نعم، ربي وربك الله؛ قال: فأخذه بالعذاب فقال: لتدلنني على من علمك هذا، قال: فدل على الغلام، فدعا الغلام فقال: ارجع عن دينك، قال: فأبى الغلام؛ قال: فأخذه بالعذاب؛ قال: فدل على الراهب، فأخذ الراهب، فقال: ارجع عن دينك فأبى؛ قال: فوضع المنشار على هامته فشقه حتى بلغ الأرض، قال: وأخذ الأعمى فقال: لترجعن أو لأقتلنك؛ قال: فأبى الأعمى، فوضع المنشار على هامته، فشقه حتى بلغ 24P275 الأرض، ثم قال للغلام: لترجعن أو لأقتلنك؛ قال: فأبى؛ قال: فقال: اذهبوا به حتى تبلغوا به ذروة الجبل، فإن رجع عن دينه، وإلا فدهدهوه، فلما بلغوا به ذروة الجبل فوقعوا فماتوا كلهم. وجاء الغلام يتلمس حتى دخل على الملك، فقال: أين أصحابك؟ قال: كفانيهم الله قال: فاذهبوا به فاحملوه في قرقور، فتوسطوا به البحر، فإن رجع عن دينه وإلا فغرقوه قال: فذهبوا به، فلما توسطوا به البحر قال الغلام: اللهم اكفنيهم، فانكفأت بهم السفينة. وجاء الغلام يتلمس حتى دخل على الملك فقال الملك: أين أصحابك؟

%0
10 قسم

سؤاللر