قسم V24/P325Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P325)
متن اصلى (AR)وأما الصحف: فإنها جمع صحيفة، وإنما عني بها: كتب إبراهيم وموسى حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي الخلد، قال: «نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست ليال خلون من رمضان، وأنزل الزبور لاثنتي عشرة ليلة، وأنزل الإنجيل لثماني عشرة، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين»
لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)وأما الصحف: فإنها جمع صحيفة، وإنما عني بها: كتب إبراهيم وموسى حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي الخلد، قال: «نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست ليال خلون من رمضان، وأنزل الزبور لاثنتي عشرة ليلة، وأنزل الإنجيل لثماني عشرة، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين»
قسم V24/P325Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P325)
متن اصلى (AR)[088] سورة الغاشية مكية وآياتها ست وعشرون بسم الله الرحمن الرحيم 24P326
لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)[088] سورة الغاشية مكية وآياتها ست وعشرون بسم الله الرحمن الرحيم 24P326
قسم V24/P325–V24/P329Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P325–V24/P329)
متن اصلى (AR)[الغاشية: 1] القول في تأويل قوله تعالى: {هل أتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع} [الغاشية: 2] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {هل أتاك} [الذاريات: 24] يا محمد {حديث الغاشية } [الغاشية: 1] يعني: قصتها وخبرها. واختلف أهل التأويل في معنى الغاشية، فقال بعضهم: هي القيامة تغشى الناس بالأهوال ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {الغاشية} [الغاشية: 1] من أسماء يوم القيامة، عظمه الله، وحذره عباده " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {هل أتاك حديث الغاشية} [الغاشية: 1] قال: الغاشية: الساعة " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن 24P327 أبيه، عن ابن عباس، في قوله: " {هل أتاك حديث الغاشية} [الغاشية: 1] قال: الساعة " وقال آخرون: بل الغاشية: النار تغشى وجوه الكفرة ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن سعيد، في قوله: " {هل أتاك حديث الغاشية} [الغاشية: 1] قال: غاشية النار " والصواب من القول في ذلك: أن يقال: إن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {هل أتاك حديث الغاشية} [الغاشية: 1] ولم يخبرنا أنه عنى غاشية القيامة، ولا أنه عنى غاشية النار، وكلتاهما غاشية، هذه تغشى الناس بالبلاء والأهوال والكروب، وهذه تغشى الكفار باللفح في الوجوه، والشواظ والنحاس، فلا قول في ذلك أصح من أن يقال كما قال جل ثناؤه، ويعم الخبر بذلك كما عمه وقوله: {وجوه يومئذ خاشعة} [الغاشية: 2] يقول تعالى ذكره: وجوه يومئذ، وهي وجوه أهل الكفر به. {خاشعة} [فصلت: 39] : يقول: ذليلة ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {وجوه يومئذ خاشعة} [الغاشية: 2] أي ذليلة " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: " {خاشعة} [الغاشية: 2] قال: خاشعة في النار " وقوله: {عاملة} [الغاشية: 3] يعني: عاملة في النار وقوله: {ناصبة} [الغاشية: 3] يقول: ناصبة فيها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " {عاملة ناصبة} [الغاشية: 3] فإنها تعمل وتنصب من النار " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سمعت الحسن، قرأ: {عاملة ناصبة} [الغاشية: 3] قال: لم تعمل لله في الدنيا، فأعملها في النار " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {عاملة ناصبة} [الغاشية: 3] تكبرت في الدنيا عن طاعة الله، فأعملها وأنصبها في النار " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: " {عاملة ناصبة} [الغاشية: 3] قال: عاملة ناصبة في النار " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {عاملة ناصبة} [الغاشية: 3] قال: لا أحد أنصب ولا أشد من أهل النار وقوله: {تصلى نارا حامية} [الغاشية: 4] يقول تعالى ذكره: ترد هذه الوجوه نارا حامية قد حميت واشتد حرها. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفة {تصلى} [الغاشية: 4] بفتح التاء، بمعنى: تصلى الوجوه. وقرأ ذلك أبو عمرو: (تصلى) بضم التاء اعتبارا بقوله: {تسقى من عين آنية} [الغاشية: 5] والقول في ذلك أنهما قراءتان صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وقوله: {تسقى من عين آنية} [الغاشية: 5] يقول: تسقى أصحاب هذه الوجوه من شراب عين قد أنى حرها، فبلغ غايته في شدة الحر.
لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)[الغاشية: 1] القول في تأويل قوله تعالى: {هل أتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع} [الغاشية: 2] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {هل أتاك} [الذاريات: 24] يا محمد {حديث الغاشية } [الغاشية: 1] يعني: قصتها وخبرها. واختلف أهل التأويل في معنى الغاشية، فقال بعضهم: هي القيامة تغشى الناس بالأهوال ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: " {الغاشية} [الغاشية: 1] من أسماء يوم القيامة، عظمه الله، وحذره عباده " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {هل أتاك حديث الغاشية} [الغاشية: 1] قال: الغاشية: الساعة " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن 24P327 أبيه، عن ابن عباس، في قوله: " {هل أتاك حديث الغاشية} [الغاشية: 1] قال: الساعة " وقال آخرون: بل الغاشية: النار تغشى وجوه الكفرة ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن سعيد، في قوله: " {هل أتاك حديث الغاشية} [الغاشية: 1] قال: غاشية النار " والصواب من القول في ذلك: أن يقال: إن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {هل أتاك حديث الغاشية} [الغاشية: 1] ولم يخبرنا أنه عنى غاشية القيامة، ولا أنه عنى غاشية النار، وكلتاهما غاشية، هذه تغشى الناس بالبلاء والأهوال والكروب، وهذه تغشى الكفار باللفح في الوجوه، والشواظ والنحاس، فلا قول في ذلك أصح من أن يقال كما قال جل ثناؤه، ويعم الخبر بذلك كما عمه وقوله: {وجوه يومئذ خاشعة} [الغاشية: 2] يقول تعالى ذكره: وجوه يومئذ، وهي وجوه أهل الكفر به. {خاشعة} [فصلت: 39] : يقول: ذليلة ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {وجوه يومئذ خاشعة} [الغاشية: 2] أي ذليلة " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: " {خاشعة} [الغاشية: 2] قال: خاشعة في النار " وقوله: {عاملة} [الغاشية: 3] يعني: عاملة في النار وقوله: {ناصبة} [الغاشية: 3] يقول: ناصبة فيها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " {عاملة ناصبة} [الغاشية: 3] فإنها تعمل وتنصب من النار " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سمعت الحسن، قرأ: {عاملة ناصبة} [الغاشية: 3] قال: لم تعمل لله في الدنيا، فأعملها في النار " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {عاملة ناصبة} [الغاشية: 3] تكبرت في الدنيا عن طاعة الله، فأعملها وأنصبها في النار " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: " {عاملة ناصبة} [الغاشية: 3] قال: عاملة ناصبة في النار " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {عاملة ناصبة} [الغاشية: 3] قال: لا أحد أنصب ولا أشد من أهل النار وقوله: {تصلى نارا حامية} [الغاشية: 4] يقول تعالى ذكره: ترد هذه الوجوه نارا حامية قد حميت واشتد حرها. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفة {تصلى} [الغاشية: 4] بفتح التاء، بمعنى: تصلى الوجوه. وقرأ ذلك أبو عمرو: (تصلى) بضم التاء اعتبارا بقوله: {تسقى من عين آنية} [الغاشية: 5] والقول في ذلك أنهما قراءتان صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وقوله: {تسقى من عين آنية} [الغاشية: 5] يقول: تسقى أصحاب هذه الوجوه من شراب عين قد أنى حرها، فبلغ غايته في شدة الحر.
قسم V24/P329–V24/P331Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P329–V24/P331)
متن اصلى (AR)وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {تسقى من عين آنية} [الغاشية: 5] قال: هي التي قد أطال أنيها " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: " { 24P330 تسقى من عين آنية} [الغاشية: 5] قال: أنى طبخها منذ يوم خلق الله الدنيا " حدثني به، يعقوب مرة أخرى، فقال: «منذ يوم خلق الله السموات والأرض» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " {من عين آنية} [الغاشية: 5] قال: قد بلغت إناها، وحان شربها " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {تسقى من عين آنية} [الغاشية: 5] يقول: قد أنى طبخها منذ خلق الله السموات والأرض " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: " {من عين آنية} [الغاشية: 5] قال: من عين أنى حرها: يقول: قد بلغ حرها " وقال بعضهم: عني بقوله: {من عين آنية} [الغاشية: 5] من عين حاضرة ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {تسقى من عين آنية} [الغاشية: 5] قال: آنية: حاضرة " وقوله: {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6] يقول: ليس لهؤلاء الذين هم أصحاب الخاشعة العاملة الناصبة يوم القيامة، طعام إلا ما يطعمونه من ضريع. والضريع عند العرب: نبت يقال له الشبرق، وتسميه أهل الحجاز الضريع إذا يبس، ويسميه غيرهم: الشبرق، وهو سم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6] قال: الضريع: الشبرق " حدثني محمد بن عبيدة المحاربي، قال: ثنا عباد بن يعقوب الأسدي، قال محمد: ثنا، وقال عباد: أخبرنا محمد بن سليمان، عن عبد الرحمن الأصبهاني، عن عكرمة، في قوله: " {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6] قال: الشبرق " حدثني يعقوب، قال: ثنا إسماعيل بن علية، عن أبي رجاء، قال: ثني نجدة، رجل من عبد القيس، عن عكرمة، في قوله: " {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6] قال: هي شجرة ذات شوك، لاطئة بالأرض، فإذا كان الربيع سمتها قريش الشبرق، فإذا هاج العود سمتها الضريع " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن 24P332 مجاهد، " {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6] قال: الشبرق ".
لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {تسقى من عين آنية} [الغاشية: 5] قال: هي التي قد أطال أنيها " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: " { 24P330 تسقى من عين آنية} [الغاشية: 5] قال: أنى طبخها منذ يوم خلق الله الدنيا " حدثني به، يعقوب مرة أخرى، فقال: «منذ يوم خلق الله السموات والأرض» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " {من عين آنية} [الغاشية: 5] قال: قد بلغت إناها، وحان شربها " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {تسقى من عين آنية} [الغاشية: 5] يقول: قد أنى طبخها منذ خلق الله السموات والأرض " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: " {من عين آنية} [الغاشية: 5] قال: من عين أنى حرها: يقول: قد بلغ حرها " وقال بعضهم: عني بقوله: {من عين آنية} [الغاشية: 5] من عين حاضرة ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {تسقى من عين آنية} [الغاشية: 5] قال: آنية: حاضرة " وقوله: {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6] يقول: ليس لهؤلاء الذين هم أصحاب الخاشعة العاملة الناصبة يوم القيامة، طعام إلا ما يطعمونه من ضريع. والضريع عند العرب: نبت يقال له الشبرق، وتسميه أهل الحجاز الضريع إذا يبس، ويسميه غيرهم: الشبرق، وهو سم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6] قال: الضريع: الشبرق " حدثني محمد بن عبيدة المحاربي، قال: ثنا عباد بن يعقوب الأسدي، قال محمد: ثنا، وقال عباد: أخبرنا محمد بن سليمان، عن عبد الرحمن الأصبهاني، عن عكرمة، في قوله: " {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6] قال: الشبرق " حدثني يعقوب، قال: ثنا إسماعيل بن علية، عن أبي رجاء، قال: ثني نجدة، رجل من عبد القيس، عن عكرمة، في قوله: " {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6] قال: هي شجرة ذات شوك، لاطئة بالأرض، فإذا كان الربيع سمتها قريش الشبرق، فإذا هاج العود سمتها الضريع " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن 24P332 مجاهد، " {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6] قال: الشبرق ".
قسم V24/P331–V24/P333Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P331–V24/P333)
متن اصلى (AR)حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، مثله حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال : ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {ضريع} [الغاشية: 6] قال: الشبرق اليابس " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {إلا من ضريع} [الغاشية: 6] قال: هو الشبرق إذا يبس يسمى الضريع " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6] يقول: من شر الطعام، وأبشعه وأخبثه " حدثني محمد بن عبيد، قال: ثنا شريك بن عبد الله، في قوله: " {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6] قال: الشبرق " وقال آخرون: الضريع: الحجارة ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: " {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6] قال: الحجارة " 24P333 وقال آخرون: الضريع: شجر من نار ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6] يقول: شجر من نار " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6] قال: الضريع: الشوك من النار. قال: وأما في الدنيا. فإن الضريع: الشوك اليابس الذي ليس له ورق، تدعوه العرب الضريع، وهو في الآخرة شوك من نار " وقوله: {لا يسمن ولا يغني من جوع} [الغاشية: 7] يقول: لا يسمن هذا الضريع يوم القيامة أكلته من أهل النار {ولا يغني من جوع} [الغاشية: 7] يقول: ولا يشبعهم من جوع يصيبهم 24P333
لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، مثله حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال : ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {ضريع} [الغاشية: 6] قال: الشبرق اليابس " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {إلا من ضريع} [الغاشية: 6] قال: هو الشبرق إذا يبس يسمى الضريع " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6] يقول: من شر الطعام، وأبشعه وأخبثه " حدثني محمد بن عبيد، قال: ثنا شريك بن عبد الله، في قوله: " {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6] قال: الشبرق " وقال آخرون: الضريع: الحجارة ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: " {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6] قال: الحجارة " 24P333 وقال آخرون: الضريع: شجر من نار ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6] يقول: شجر من نار " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {ليس لهم طعام إلا من ضريع} [الغاشية: 6] قال: الضريع: الشوك من النار. قال: وأما في الدنيا. فإن الضريع: الشوك اليابس الذي ليس له ورق، تدعوه العرب الضريع، وهو في الآخرة شوك من نار " وقوله: {لا يسمن ولا يغني من جوع} [الغاشية: 7] يقول: لا يسمن هذا الضريع يوم القيامة أكلته من أهل النار {ولا يغني من جوع} [الغاشية: 7] يقول: ولا يشبعهم من جوع يصيبهم 24P333
قسم V24/P333–V24/P336Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P333–V24/P336)
متن اصلى (AR)[الغاشية: 8] القول في تأويل قوله تعالى: {وجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية فيها عين جارية فيها سرر مرفوعة وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة} [الغاشية: 9] يقول تعالى ذكره: {وجوه يومئذ} [القيامة: 22] يعني: يوم القيامة {ناعمة} [الغاشية: 8] يقول: هي ناعمة بتنعيم الله أهلها في جناته، وهم أهل الإيمان بالله وقوله: {لسعيها راضية} [الغاشية: 9] يقول: لعملها الذي عملت في الدنيا من طاعة ربها راضية. وقيل: {لسعيها راضية} [الغاشية: 9] والمعنى: لثواب سعيها في الآخرة راضية وقوله: {في جنة عالية} [الحاقة: 22] وهي بستان. عالية: يعني رفيعة. وقوله: {لا تسمع فيها لاغية} [الغاشية: 11] يقول: لا تسمع هذه الوجوه، المعنى لأهلها، فيها في الجنة العالية لاغية. يعني باللاغية: كلمة لغو. واللغو: الباطل، فقيل للكلمة التي هي لغو لاغية، كما قيل لصاحب الدرع: دارع، ولصاحب الفرس: فارس، ولقائل الشعر شاعر؛ وكما قال الحطيئة: [+البحر الكامل] أغررتني وزعمت أن ك لابن بالصيف تامر يعني: صاحب لبن، وصاحب تمر. وزعم بعض الكوفيين أن معنى ذلك: لا تسمع فيها حالفة على الكذب، ولذلك قيل لاغية؛ ولهذا الذي قاله مذهب ووجه، لولا أن أهل التأويل من الصحابة والتابعين على خلافه، وغير جائز لأحد خلافهم فيما كانوا عليه مجمعين. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن 24P335 أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {لا تسمع فيها لاغية} [الغاشية: 11] يقول: لا تسمع أذى ولا باطلا " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {لا تسمع فيها لاغية} [الغاشية: 11] قال: شتما " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {لا تسمع فيها لاغية} [الغاشية: 11] لا تسمع فيها باطلا، ولا شاتما ". حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفة وبعض قراء المدينة وهو أبو جعفر {لا تسمع} [الغاشية: 11] بفتح التاء، بمعنى: لا تسمع الوجوه. وقرأ ذلك ابن كثير ونافع وأبو عمرو: (لا تسمع) بضم التاء، بمعنى ما لم يسم فاعله، ويؤنث تسمع، لتأنيث لاغية. وقرأ ابن محيصن بالضم أيضا، غير أنه كان يقرؤها بالياء، على وجه التذكير. 24P336 والصواب من القول في ذلك عندي، أن كل ذلك قراءات معروفات صحيحات المعاني، فبأي ذلك قرأ القارئ فمصيب وقوله: {فيها عين جارية} [الغاشية : 12] يقول: في الجنة العالية عين جارية في غير أخدود وقوله: {فيها سرر مرفوعة} [الغاشية: 13] والسرر: جمع سرير، مرفوعة ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. وقيل: عني بقول مرفوعة: موضونة ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " {فيها سرر مرفوعة} [الغاشية: 13] يعني: موضونة، كقوله: سرر مصفوفة، بعضها فوق بعض " وقوله: {وأكواب موضوعة} [الغاشية: 14] وهي جمع كوب، وهي الأباريق التي لا آذان لها. وقد بينا ذلك فيما مضى، وذكرنا ما فيه من الرواية، بما أغنى عن إعادته. وعنى بقوله: {موضوعة} [الغاشية: 14] أنها موضوعة على حافة العين الجارية، كلما أرادوا الشرب، وجدوها ملأى من الشراب وقوله: {ونمارق مصفوفة} [الغاشية: 15] يعني بالنمارق: الوسائد والمرافق؛ والنمارق: واحدها 24P337 نمرقة، بضم النون. وقد حكي عن بعض كلب سماعا نمرقة، بكسر النون والراء. وقيل: مصفوفة لأن بعضها بجنب بعض.
لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)[الغاشية: 8] القول في تأويل قوله تعالى: {وجوه يومئذ ناعمة لسعيها راضية في جنة عالية لا تسمع فيها لاغية فيها عين جارية فيها سرر مرفوعة وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة} [الغاشية: 9] يقول تعالى ذكره: {وجوه يومئذ} [القيامة: 22] يعني: يوم القيامة {ناعمة} [الغاشية: 8] يقول: هي ناعمة بتنعيم الله أهلها في جناته، وهم أهل الإيمان بالله وقوله: {لسعيها راضية} [الغاشية: 9] يقول: لعملها الذي عملت في الدنيا من طاعة ربها راضية. وقيل: {لسعيها راضية} [الغاشية: 9] والمعنى: لثواب سعيها في الآخرة راضية وقوله: {في جنة عالية} [الحاقة: 22] وهي بستان. عالية: يعني رفيعة. وقوله: {لا تسمع فيها لاغية} [الغاشية: 11] يقول: لا تسمع هذه الوجوه، المعنى لأهلها، فيها في الجنة العالية لاغية. يعني باللاغية: كلمة لغو. واللغو: الباطل، فقيل للكلمة التي هي لغو لاغية، كما قيل لصاحب الدرع: دارع، ولصاحب الفرس: فارس، ولقائل الشعر شاعر؛ وكما قال الحطيئة: [+البحر الكامل] أغررتني وزعمت أن ك لابن بالصيف تامر يعني: صاحب لبن، وصاحب تمر. وزعم بعض الكوفيين أن معنى ذلك: لا تسمع فيها حالفة على الكذب، ولذلك قيل لاغية؛ ولهذا الذي قاله مذهب ووجه، لولا أن أهل التأويل من الصحابة والتابعين على خلافه، وغير جائز لأحد خلافهم فيما كانوا عليه مجمعين. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن 24P335 أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {لا تسمع فيها لاغية} [الغاشية: 11] يقول: لا تسمع أذى ولا باطلا " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {لا تسمع فيها لاغية} [الغاشية: 11] قال: شتما " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {لا تسمع فيها لاغية} [الغاشية: 11] لا تسمع فيها باطلا، ولا شاتما ". حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفة وبعض قراء المدينة وهو أبو جعفر {لا تسمع} [الغاشية: 11] بفتح التاء، بمعنى: لا تسمع الوجوه. وقرأ ذلك ابن كثير ونافع وأبو عمرو: (لا تسمع) بضم التاء، بمعنى ما لم يسم فاعله، ويؤنث تسمع، لتأنيث لاغية. وقرأ ابن محيصن بالضم أيضا، غير أنه كان يقرؤها بالياء، على وجه التذكير. 24P336 والصواب من القول في ذلك عندي، أن كل ذلك قراءات معروفات صحيحات المعاني، فبأي ذلك قرأ القارئ فمصيب وقوله: {فيها عين جارية} [الغاشية : 12] يقول: في الجنة العالية عين جارية في غير أخدود وقوله: {فيها سرر مرفوعة} [الغاشية: 13] والسرر: جمع سرير، مرفوعة ليرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوله ربه من النعيم والملك فيها، ويلحق جميع ذلك بصره. وقيل: عني بقول مرفوعة: موضونة ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " {فيها سرر مرفوعة} [الغاشية: 13] يعني: موضونة، كقوله: سرر مصفوفة، بعضها فوق بعض " وقوله: {وأكواب موضوعة} [الغاشية: 14] وهي جمع كوب، وهي الأباريق التي لا آذان لها. وقد بينا ذلك فيما مضى، وذكرنا ما فيه من الرواية، بما أغنى عن إعادته. وعنى بقوله: {موضوعة} [الغاشية: 14] أنها موضوعة على حافة العين الجارية، كلما أرادوا الشرب، وجدوها ملأى من الشراب وقوله: {ونمارق مصفوفة} [الغاشية: 15] يعني بالنمارق: الوسائد والمرافق؛ والنمارق: واحدها 24P337 نمرقة، بضم النون. وقد حكي عن بعض كلب سماعا نمرقة، بكسر النون والراء. وقيل: مصفوفة لأن بعضها بجنب بعض.
قسم V24/P336–V24/P337Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P336–V24/P337)
متن اصلى (AR)وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {ونمارق مصفوفة} [الغاشية: 15] يقول: المرافق " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {ونمارق مصفوفة} [الغاشية: 15] يعني بالنمارق: المجالس " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {ونمارق مصفوفة} [الغاشية: 15] والنمارق: الوسائد " وقوله: {وزرابي مبثوثة} [الغاشية: 16] يقول تعالى ذكره: وفيها طنافس وبسط كثيرة مبثوثة مفروشة، والواحدة: زربية، وهي الطنفسة التي لها خمل رقيق. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا أحمد بن منصور، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن سفيان، قال: ثنا توبة 24P338 العنبري، عن عكرمة بن خالد، عن عبد الله بن عمار، قال: رأيت عمر بن الخطاب رضى الله عنه يصلي على عبقري، وهو الزرابي " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {وزرابي مبثوثة} [الغاشية: 16] المبسوطة " 24P338
لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {ونمارق مصفوفة} [الغاشية: 15] يقول: المرافق " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {ونمارق مصفوفة} [الغاشية: 15] يعني بالنمارق: المجالس " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {ونمارق مصفوفة} [الغاشية: 15] والنمارق: الوسائد " وقوله: {وزرابي مبثوثة} [الغاشية: 16] يقول تعالى ذكره: وفيها طنافس وبسط كثيرة مبثوثة مفروشة، والواحدة: زربية، وهي الطنفسة التي لها خمل رقيق. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا أحمد بن منصور، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن سفيان، قال: ثنا توبة 24P338 العنبري، عن عكرمة بن خالد، عن عبد الله بن عمار، قال: رأيت عمر بن الخطاب رضى الله عنه يصلي على عبقري، وهو الزرابي " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {وزرابي مبثوثة} [الغاشية: 16] المبسوطة " 24P338
قسم V24/P337–V24/P340Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P337–V24/P340)
متن اصلى (AR)[الغاشية: 18] القول في تأويل قوله تعالى: {أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت} [الغاشية: 18] يقول تعالى ذكره لمنكري قدرته على ما وصف في هذه السورة، من العقاب والنكال الذي أعده لأهل عداوته، والنعيم والكرامة التي أعدها لأهل ولايته: أفلا ينظر هؤلاء المنكرون قدرة الله على هذه الأمور، إلى الإبل كيف خلقها، وسخرها لهم وذللها، وجعلها تحمل حملها باركة، ثم تنهض به، والذي خلق ذلك غير عزيز عليه أن يخلق ما وصف من هذه الأمور في الجنة والنار، يقول جل ثناؤه: أفلا ينظرون إلى الإبل، فيعتبرون بها، ويعلمون أن القدرة التي قدر بها على خلقها، لن يعجزه خلق ما شابهها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " لما نعت الله ما في 24P339 الجنة، عجب من ذلك أهل الضلالة، فأنزل الله: {أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت} [الغاشية: 17] فكانت الإبل من عيش العرب ومن خولهم " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عمن سمع شريحا، يقول: «اخرجوا بنا ننظر إلى الإبل كيف خلقت» وقوله: {وإلى السماء كيف رفعت} [الغاشية: 18] يقول جل ثناؤه: أفلا ينظرون أيضا إلى السماء كيف رفعها الذي أخبركم أنه معد لأوليائه ما وصف، ولأعدائه ما ذكر، فيعلموا أن قدرته القدرة التي لا يعجزه فعل شيء أراد فعله. وقوله: {وإلى الجبال كيف نصبت} [الغاشية: 19] يقول: وإلى الجبال كيف أقيمت منتصبة لا تسقط، فتنبسط في الأرض، ولكنها جعلها بقدرته منتصبة جامدة، لا تبرح مكانها، ولا تزول عن موضعها وقد حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {وإلى الجبال كيف نصبت} [الغاشية: 19] تصاعد إلى الجبل الصيخود عامة يومك، فإذا أفضيت إلى أعلاه، أفضيت إلى عيون متفجرة، وثمار متهدلة ثم لم تحرثه الأيدي ولم تعمله، 24P340 نعمة من الله ، وبلغة الأجل " وقوله: {وإلى الأرض كيف سطحت} [الغاشية: 20] يقول: وإلى الأرض كيف بسطت، يقال: جبل مسطح: إذا كان في أعلاه استواء. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {وإلى الأرض كيف سطحت} [الغاشية: 20] أي بسطت، يقول: أليس الذي خلق هذا بقادر على أن يخلق ما أراد في الجنة " 24P340
لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)[الغاشية: 18] القول في تأويل قوله تعالى: {أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت} [الغاشية: 18] يقول تعالى ذكره لمنكري قدرته على ما وصف في هذه السورة، من العقاب والنكال الذي أعده لأهل عداوته، والنعيم والكرامة التي أعدها لأهل ولايته: أفلا ينظر هؤلاء المنكرون قدرة الله على هذه الأمور، إلى الإبل كيف خلقها، وسخرها لهم وذللها، وجعلها تحمل حملها باركة، ثم تنهض به، والذي خلق ذلك غير عزيز عليه أن يخلق ما وصف من هذه الأمور في الجنة والنار، يقول جل ثناؤه: أفلا ينظرون إلى الإبل، فيعتبرون بها، ويعلمون أن القدرة التي قدر بها على خلقها، لن يعجزه خلق ما شابهها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " لما نعت الله ما في 24P339 الجنة، عجب من ذلك أهل الضلالة، فأنزل الله: {أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت} [الغاشية: 17] فكانت الإبل من عيش العرب ومن خولهم " حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عمن سمع شريحا، يقول: «اخرجوا بنا ننظر إلى الإبل كيف خلقت» وقوله: {وإلى السماء كيف رفعت} [الغاشية: 18] يقول جل ثناؤه: أفلا ينظرون أيضا إلى السماء كيف رفعها الذي أخبركم أنه معد لأوليائه ما وصف، ولأعدائه ما ذكر، فيعلموا أن قدرته القدرة التي لا يعجزه فعل شيء أراد فعله. وقوله: {وإلى الجبال كيف نصبت} [الغاشية: 19] يقول: وإلى الجبال كيف أقيمت منتصبة لا تسقط، فتنبسط في الأرض، ولكنها جعلها بقدرته منتصبة جامدة، لا تبرح مكانها، ولا تزول عن موضعها وقد حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {وإلى الجبال كيف نصبت} [الغاشية: 19] تصاعد إلى الجبل الصيخود عامة يومك، فإذا أفضيت إلى أعلاه، أفضيت إلى عيون متفجرة، وثمار متهدلة ثم لم تحرثه الأيدي ولم تعمله، 24P340 نعمة من الله ، وبلغة الأجل " وقوله: {وإلى الأرض كيف سطحت} [الغاشية: 20] يقول: وإلى الأرض كيف بسطت، يقال: جبل مسطح: إذا كان في أعلاه استواء. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {وإلى الأرض كيف سطحت} [الغاشية: 20] أي بسطت، يقول: أليس الذي خلق هذا بقادر على أن يخلق ما أراد في الجنة " 24P340
قسم V24/P340–V24/P342Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P340–V24/P342)
متن اصلى (AR)[الغاشية: ] القول في تأويل قوله تعالى: {فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم} [الغاشية: 22] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {فذكر} [ق: 45] يا محمد عبادي بآياتي، وعظهم بحججي، وبلغهم رسالتي. {إنما أنت مذكر} [الغاشية: 21] يقول: إنما أرسلتك إليهم مذكرا، لتذكرهم نعمتي عندهم، وتعرفهم اللازم لهم، وتعظهم وقوله: {لست عليهم بمصيطر} [الغاشية: 22] يقول: لست عليهم بمسلط، ولا أنت بجبار، تحملهم على ما تريد. يقول: كلهم إلي، ودعهم وحكمي فيهم؛ يقال: قد تسيطر فلان على قومه: إذا تسلط عليهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {لست عليهم بمصيطر} [الغاشية: 22] يقول: لست عليهم بجبار " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {لست عليهم بمصيطر} [الغاشية: 22] أي كل إلي عبادي " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {بمصيطر} [الغاشية: 22] قال: جبار " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر} [الغاشية: 22] قال: لست عليهم بمسلط أن تكرههم على الإيمان، قال: ثم جاء بعد هذا: {جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم} [التوبة: 73] وقال {اقعدوا لهم كل مرصد} [التوبة: 5] وارصدوهم لا يخرجوا في البلاد {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم} [التوبة: 5] قال: فنسخت {لست عليهم بمصيطر} [الغاشية: 22] قال: جاء اقتله أو يسلم؛ قال: والتذكرة كما هي لم تنسخ. وقرأ: {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين} [الذاريات: 55] " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله " ثم قرأ: {إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر} [الغاشية: 22] ". حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي الزبير محمد بن مسلم، قال: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول، فذكر مثله، إلا أنه قال: قال أبو الزبير: ثم قرأ {إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر} [الغاشية: 21] . حدثنا يوسف بن موسى القطان، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله وقوله: {إلا من تولى وكفر} [الغاشية: 23] يتوجه لوجهين: أحدهما: فذكر قومك يا محمد، إلا من تولى منهم عنك، وأعرض عن آيات الله فكفر، فيكون قوله إلا استثناء من الذين كان التذكير عليهم، وإن لم يذكروا، كما يقال: مضى فلان، فدعا إلا من لا ترجى إجابته، بمعنى: فدعا الناس إلا من لا ترجى إجابته.
لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)[الغاشية: ] القول في تأويل قوله تعالى: {فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم} [الغاشية: 22] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {فذكر} [ق: 45] يا محمد عبادي بآياتي، وعظهم بحججي، وبلغهم رسالتي. {إنما أنت مذكر} [الغاشية: 21] يقول: إنما أرسلتك إليهم مذكرا، لتذكرهم نعمتي عندهم، وتعرفهم اللازم لهم، وتعظهم وقوله: {لست عليهم بمصيطر} [الغاشية: 22] يقول: لست عليهم بمسلط، ولا أنت بجبار، تحملهم على ما تريد. يقول: كلهم إلي، ودعهم وحكمي فيهم؛ يقال: قد تسيطر فلان على قومه: إذا تسلط عليهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {لست عليهم بمصيطر} [الغاشية: 22] يقول: لست عليهم بجبار " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {لست عليهم بمصيطر} [الغاشية: 22] أي كل إلي عبادي " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {بمصيطر} [الغاشية: 22] قال: جبار " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر} [الغاشية: 22] قال: لست عليهم بمسلط أن تكرههم على الإيمان، قال: ثم جاء بعد هذا: {جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم} [التوبة: 73] وقال {اقعدوا لهم كل مرصد} [التوبة: 5] وارصدوهم لا يخرجوا في البلاد {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم} [التوبة: 5] قال: فنسخت {لست عليهم بمصيطر} [الغاشية: 22] قال: جاء اقتله أو يسلم؛ قال: والتذكرة كما هي لم تنسخ. وقرأ: {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين} [الذاريات: 55] " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله " ثم قرأ: {إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر} [الغاشية: 22] ". حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي الزبير محمد بن مسلم، قال: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول، فذكر مثله، إلا أنه قال: قال أبو الزبير: ثم قرأ {إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر} [الغاشية: 21] . حدثنا يوسف بن موسى القطان، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله وقوله: {إلا من تولى وكفر} [الغاشية: 23] يتوجه لوجهين: أحدهما: فذكر قومك يا محمد، إلا من تولى منهم عنك، وأعرض عن آيات الله فكفر، فيكون قوله إلا استثناء من الذين كان التذكير عليهم، وإن لم يذكروا، كما يقال: مضى فلان، فدعا إلا من لا ترجى إجابته، بمعنى: فدعا الناس إلا من لا ترجى إجابته.
قسم V24/P342–V24/P344Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V24/P342–V24/P344)
متن اصلى (AR)والوجه الثاني: أن يجعل قوله: {إلا من تولى وكفر} [الغاشية: 23] منقطعا عما قبله، فيكون معنى الكلام حينئذ: لست عليهم بمصيطر، إلا من تولى وكفر، يعذبه الله، وكذلك الاستثناء المنقطع يمتحن بأن يحسن معه إن، فإذا حسنت معه كان منقطعا، وإذا لم تحسن كان استثناء متصلا صحيحا، كقول القائل: سار القوم إلا 24P343 زيدا، ولا يصلح دخول إن هاهنا لأنه استثناء صحيح وقوله: {فيعذبه الله العذاب الأكبر} [الغاشية: 24] هو عذاب جهنم، يقول: فيعذبه الله العذاب الأكبر على كفره في الدنيا، وعذاب جهنم في الآخرة وقوله: {إن إلينا إيابهم} [الغاشية: 25] يقول: إن إلينا رجوع من كفر ومعادهم {ثم إن علينا حسابهم} [الغاشية: 26] يقول: ثم إن على الله حسابه، وهو يجازيه بما سلف منه من معصية ربه، يعلم بذلك نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أنه المتولي عقوبته دونه، وهو المجازي والمعاقب، وأنه الذي إليه التذكير وتبليغ الرسالة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {إلا من تولى وكفر} [الغاشية: 23] قال: حسابه على الله " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم} [الغاشية: 26] يقول: إن إلى الله الإياب، وعليه الحساب "
لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)والوجه الثاني: أن يجعل قوله: {إلا من تولى وكفر} [الغاشية: 23] منقطعا عما قبله، فيكون معنى الكلام حينئذ: لست عليهم بمصيطر، إلا من تولى وكفر، يعذبه الله، وكذلك الاستثناء المنقطع يمتحن بأن يحسن معه إن، فإذا حسنت معه كان منقطعا، وإذا لم تحسن كان استثناء متصلا صحيحا، كقول القائل: سار القوم إلا 24P343 زيدا، ولا يصلح دخول إن هاهنا لأنه استثناء صحيح وقوله: {فيعذبه الله العذاب الأكبر} [الغاشية: 24] هو عذاب جهنم، يقول: فيعذبه الله العذاب الأكبر على كفره في الدنيا، وعذاب جهنم في الآخرة وقوله: {إن إلينا إيابهم} [الغاشية: 25] يقول: إن إلينا رجوع من كفر ومعادهم {ثم إن علينا حسابهم} [الغاشية: 26] يقول: ثم إن على الله حسابه، وهو يجازيه بما سلف منه من معصية ربه، يعلم بذلك نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أنه المتولي عقوبته دونه، وهو المجازي والمعاقب، وأنه الذي إليه التذكير وتبليغ الرسالة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {إلا من تولى وكفر} [الغاشية: 23] قال: حسابه على الله " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم} [الغاشية: 26] يقول: إن إلى الله الإياب، وعليه الحساب "