قسم V23/P136–V23/P140Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P136–V23/P140)
متن اصلى (AR)[الملك: 28] القول في تأويل قوله تعالى: {قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم} [الملك: 28] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد للمشركين من قومك: أرأيتم أيها الناس إن أهلكني الله فأماتني ومن معي أو رحمنا 23P138 فأخر في آجالنا فمن يجير الكافرين بالله من عذاب موجع مؤلم، وذلك عذاب النار. يقول: ليس ينجي الكفار من عذاب الله موتنا وحياتنا، فلا حاجة بكم إلى أن تستعجلوا قيام الساعة، ونزول العذاب، فإن ذلك غير نافعكم، بل ذلك بلاء عليكم عظيم. 23P137 [الملك: 29] القول في تأويل قوله تعالى: {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين} [الملك: 29] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد: ربنا الرحمن آمنا به يقول: صدقنا به. {وعليه توكلنا} [الملك: 29] يقول: وعليه اعتمدنا في أمورنا، وبه وثقنا فيها. {فستعلمون من هو في ضلال مبين} [الملك: 29] يقول: فستعلمون أيها المشركون بالله الذي هو في ذهاب عن الحق، والذي هو على غير طريق مستقيم منا ومنكم إذا صرنا إليه، وحشرنا جميعا. 23P138 [الملك: 30] القول في تأويل قوله تعالى: {قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء المشركين: أرأيتم أيها القوم العادلون بالله {إن أصبح ماؤكم غورا} [الملك: 30] يقول: غائرا لا تناله الدلاء {فمن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30] يقول: فمن يجيئكم بماء معين، يعني بالمعين: الذي تراه العيون ظاهرا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن 23P139 أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فمن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30] يقول: بماء عذب حدثنا ابن عبد الأعلى بن واصل، قال: ثني عبيد بن قاسم البزاز، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، في قوله: {إن أصبح ماؤكم غورا} [الملك: 30] لا تناله الدلاء {فمن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30] قال: الظاهر حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا} [الملك: 30] أي ذاهبا {فمن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30] قال: الماء المعين: الجاري حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: {ماؤكم غورا} [الملك: 30] ذاهبا {فمن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30] جار وقيل غورا فوصف الماء بالمصدر، كما يقال: ليلة عم، يراد: ليلة عامة [068] سورة القلم مكية وآياتها ثنتان وخمسون بسم الله الرحمن الرحيم 23P140
لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)[الملك: 28] القول في تأويل قوله تعالى: {قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم} [الملك: 28] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد للمشركين من قومك: أرأيتم أيها الناس إن أهلكني الله فأماتني ومن معي أو رحمنا 23P138 فأخر في آجالنا فمن يجير الكافرين بالله من عذاب موجع مؤلم، وذلك عذاب النار. يقول: ليس ينجي الكفار من عذاب الله موتنا وحياتنا، فلا حاجة بكم إلى أن تستعجلوا قيام الساعة، ونزول العذاب، فإن ذلك غير نافعكم، بل ذلك بلاء عليكم عظيم. 23P137 [الملك: 29] القول في تأويل قوله تعالى: {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين} [الملك: 29] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد: ربنا الرحمن آمنا به يقول: صدقنا به. {وعليه توكلنا} [الملك: 29] يقول: وعليه اعتمدنا في أمورنا، وبه وثقنا فيها. {فستعلمون من هو في ضلال مبين} [الملك: 29] يقول: فستعلمون أيها المشركون بالله الذي هو في ذهاب عن الحق، والذي هو على غير طريق مستقيم منا ومنكم إذا صرنا إليه، وحشرنا جميعا. 23P138 [الملك: 30] القول في تأويل قوله تعالى: {قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء المشركين: أرأيتم أيها القوم العادلون بالله {إن أصبح ماؤكم غورا} [الملك: 30] يقول: غائرا لا تناله الدلاء {فمن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30] يقول: فمن يجيئكم بماء معين، يعني بالمعين: الذي تراه العيون ظاهرا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن 23P139 أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فمن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30] يقول: بماء عذب حدثنا ابن عبد الأعلى بن واصل، قال: ثني عبيد بن قاسم البزاز، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، في قوله: {إن أصبح ماؤكم غورا} [الملك: 30] لا تناله الدلاء {فمن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30] قال: الظاهر حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا} [الملك: 30] أي ذاهبا {فمن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30] قال: الماء المعين: الجاري حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: {ماؤكم غورا} [الملك: 30] ذاهبا {فمن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30] جار وقيل غورا فوصف الماء بالمصدر، كما يقال: ليلة عم، يراد: ليلة عامة [068] سورة القلم مكية وآياتها ثنتان وخمسون بسم الله الرحمن الرحيم 23P140
قسم V23/P140–V23/P142Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P140–V23/P142)
متن اصلى (AR)[القلم: 1_2_3] القول في تأويل قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون وإن لك لأجرا غير ممنون} [القلم: 1_2_3] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {ن} [القلم: 1] فقال بعضهم: هو الحوت الذي عليه الأرضون. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: «أول ما خلق الله من شيء القلم، فجرى بما هو كائن، ثم رفع بخار الماء، فخلقت منه السموات، ثم خلق النون فبسطت الأرض على ظهر النون، فتحركت الأرض فمادت، فأثبتت بالجبال، فإن الجبال لتفخر على الأرض» قال: وقرأ: {ن والقلم وما يسطرون} [القلم: 1] . حدثنا تميم بن المنتصر، قال: ثنا إسحاق، عن شريك، عن الأعمش، عن أبي 23P141 ظبيان، أو مجاهد، عن ابن عباس، بنحوه، إلا أنه قال: ففتقت منه السموات حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، قال: ثني سليمان، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: " أول ما خلق الله القلم، قال: اكتب، قال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر، قال: فجرى بما يكون من ذلك اليوم إلى قيام الساعة، ثم خلق النون، ورفع بخار الماء، ففتقت منه السماء وبسطت الأرض على ظهر النون، فاضطرب النون، فمادت الأرض، فأثبتت بالجبال، فإنها لتفخر على الأرض " حدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس قال: " وأول ما خلق الله من شيء القلم، فقال له: اكتب، فقال: وما أكتب؟ قال: اكتب القدر، قال فجرى القلم بما هو كائن من ذلك إلى قيام الساعة، ثم رفع بخار الماء ففتق منه السموات، ثم خلق النون فدحيت الأرض على ظهره، فاضطرب النون، فمادت الأرض، فأثبتت بالجبال فإنها لتفخر على الأرض ". حدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس نحوه حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، أن إبراهيم بن 23P142 أبي بكر أخبره عن مجاهد، قال: كان يقال النون: الحوت الذي تحت الأرض السابعة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، قال: قال معمر، ثنا الأعمش، أن ابن عباس قال: إن أول شيء خلق القلم، ثم ذكر نحو حديث واصل عن ابن فضيل، وزاد فيه: ثم قرأ ابن عباس: {ن والقلم وما يسطرون} [القلم: 1] حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن أبي الضحى، مسلم بن صبيح، عن ابن عباس، قال: إن أول شيء خلق ربي القلم، فقال له: اكتب، فكتب ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، ثم خلق النون فوق الماء، ثم كبس الأرض عليه وقال آخرون: {ن} [القلم: 1] حرف من حروف الرحمن ذكر من قال ذلك حدثنا عبد الله بن أحمد المروزي، قال: ثنا علي بن الحسين، قال: ثنا أبي، عن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباس: الر، وحم، ون حروف الرحمن مقطعة حدثني محمد بن معمر، قال: ثنا عباس بن زياد الباهلي، قال: ثنا شعبة، عن [ص : 143] أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قوله الر، وحم، ون. قال: اسم مقطع وقال آخرون: {ن} [القلم: 1] الدواة، {والقلم} [القلم: 1] : القلم ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، قال: ثنا أخي عيسى بن عبد الله، عن ثابت البناني، عن ابن عباس، قال: إن الله خلق النون وهي الدواة، وخلق القلم، فقال: اكتب، فقال: ما أكتب؟
لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)[القلم: 1_2_3] القول في تأويل قوله تعالى: {ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون وإن لك لأجرا غير ممنون} [القلم: 1_2_3] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {ن} [القلم: 1] فقال بعضهم: هو الحوت الذي عليه الأرضون. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: «أول ما خلق الله من شيء القلم، فجرى بما هو كائن، ثم رفع بخار الماء، فخلقت منه السموات، ثم خلق النون فبسطت الأرض على ظهر النون، فتحركت الأرض فمادت، فأثبتت بالجبال، فإن الجبال لتفخر على الأرض» قال: وقرأ: {ن والقلم وما يسطرون} [القلم: 1] . حدثنا تميم بن المنتصر، قال: ثنا إسحاق، عن شريك، عن الأعمش، عن أبي 23P141 ظبيان، أو مجاهد، عن ابن عباس، بنحوه، إلا أنه قال: ففتقت منه السموات حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، قال: ثني سليمان، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: " أول ما خلق الله القلم، قال: اكتب، قال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر، قال: فجرى بما يكون من ذلك اليوم إلى قيام الساعة، ثم خلق النون، ورفع بخار الماء، ففتقت منه السماء وبسطت الأرض على ظهر النون، فاضطرب النون، فمادت الأرض، فأثبتت بالجبال، فإنها لتفخر على الأرض " حدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس قال: " وأول ما خلق الله من شيء القلم، فقال له: اكتب، فقال: وما أكتب؟ قال: اكتب القدر، قال فجرى القلم بما هو كائن من ذلك إلى قيام الساعة، ثم رفع بخار الماء ففتق منه السموات، ثم خلق النون فدحيت الأرض على ظهره، فاضطرب النون، فمادت الأرض، فأثبتت بالجبال فإنها لتفخر على الأرض ". حدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس نحوه حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، أن إبراهيم بن 23P142 أبي بكر أخبره عن مجاهد، قال: كان يقال النون: الحوت الذي تحت الأرض السابعة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، قال: قال معمر، ثنا الأعمش، أن ابن عباس قال: إن أول شيء خلق القلم، ثم ذكر نحو حديث واصل عن ابن فضيل، وزاد فيه: ثم قرأ ابن عباس: {ن والقلم وما يسطرون} [القلم: 1] حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن أبي الضحى، مسلم بن صبيح، عن ابن عباس، قال: إن أول شيء خلق ربي القلم، فقال له: اكتب، فكتب ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، ثم خلق النون فوق الماء، ثم كبس الأرض عليه وقال آخرون: {ن} [القلم: 1] حرف من حروف الرحمن ذكر من قال ذلك حدثنا عبد الله بن أحمد المروزي، قال: ثنا علي بن الحسين، قال: ثنا أبي، عن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباس: الر، وحم، ون حروف الرحمن مقطعة حدثني محمد بن معمر، قال: ثنا عباس بن زياد الباهلي، قال: ثنا شعبة، عن [ص : 143] أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قوله الر، وحم، ون. قال: اسم مقطع وقال آخرون: {ن} [القلم: 1] الدواة، {والقلم} [القلم: 1] : القلم ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، قال: ثنا أخي عيسى بن عبد الله، عن ثابت البناني، عن ابن عباس، قال: إن الله خلق النون وهي الدواة، وخلق القلم، فقال: اكتب، فقال: ما أكتب؟
قسم V23/P142–V23/P144Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P142–V23/P144)
متن اصلى (AR)قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، من عمل معمول، بر أو فجور، أو رزق مقسوم حلال أو حرام، ثم ألزم كل شيء من ذلك شأنه دخوله في الدنيا ومقامه فيها كم، وخروجه منها كيف؛ ثم جعل على العباد حفظة وللكتاب خزانا، فالحفظة ينسخون كل يوم من الخزان عمل ذلك اليوم، فإذا فني الرزق وانقطع الأثر، وانقضى الأجل، أتت الحفظة الخزنة يطلبون عمل ذلك اليوم، فتقول لهم الخزنة: ما نجد لصاحبكم عندنا شيئا، فترجع الحفظة فيجدونهم قد ماتوا؛ قال: فقال ابن عباس: ألستم قوما عربا تسمعون الحفظة يقولون: {إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون} [الجاثية: 29] وهل يكون الاستنساخ إلا من أصل؟ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن وقتادة، في قوله: {ن} [القلم: 1] قال: هو الدواة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو، عن قتادة قال: النون: الدواة وقال آخرون: {ن} [القلم: 1] لوح من نوره ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن شبيب المكتب، قال: ثنا محمد بن زياد الجزري، عن فرات بن أبي الفرات، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ن والقلم وما يسطرون} [القلم: 1] «لوح من نور يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة» وقال آخرون: {ن} [القلم: 1] قسم أقسم الله به ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {ن والقلم وما يسطرون} [القلم: 1] يقسم الله بما شاء حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: {ن والقلم وما يسطرون} [القلم: 1] قال: هذا قسم أقسم الله به وقال آخرون: هي اسم من أسماء السورة. وقال آخرون: هي حرف من حروف المعجم؛ وقد ذكرنا القول فيما جانس ذلك من حروف الهجاء التي افتتحت بها أوائل السور، والقول في قوله نظير القول في ذلك. واختلفت القراء في قراءة: {ن} [القلم: 1] فأظهر النون فيها وفي يس عامة قراء الكوفة خلا الكسائي، وعامة قراء البصرة، لأنها حرف هجاء، والهجاء مبني على الوقوف عليه وإن اتصل، وكان الكسائي يدغم النون الآخرة منهما ويخفيها بناء على الاتصال. والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان فصيحتان بأيتهما قرأ القارئ أصاب، غير أن إظهار النون أفصح وأشهر، فهو أعجب إلي. وأما القلم: فهو القلم المعروف، غير أن الذي أقسم به ربنا من الأقلام: القلم الذي خلقه الله تعالى ذكره، فأمره فجرى بكتابة جميع ما هو كائن إلى يوم القيامة حدثني محمد بن صالح الأنماطي، قال ثنا عباد بن العوام، قال: ثنا عبد الواحد بن سليم، قال: سمعت عطاء، قال: سألت الوليد بن عبادة بن الصامت: كيف كانت وصية أبيك حين حشره الموت؟ فقال: دعاني فقال: أي بني اتق الله واعلم أنك لن تتقي الله، ولن تبلغ العلم حتى تؤمن بالله وحده، والقدر خيره وشره، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أول ما خلق الله خلق القلم، فقال له: اكتب، قال: يا رب وما أكتب؟ قال: اكتب القدر، قال: فجرى القلم في تلك الساعة بما كان وما هو كائن إلى الأبد " حدثني محمد بن عبد الله الطوسي، قال: ثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا رباح بن زيد، عن عمرو بن حبيب، عن القاسم بن أبي بزة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أول شيء خلق الله القلم وأمره فكتب كل شيء» .
لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، من عمل معمول، بر أو فجور، أو رزق مقسوم حلال أو حرام، ثم ألزم كل شيء من ذلك شأنه دخوله في الدنيا ومقامه فيها كم، وخروجه منها كيف؛ ثم جعل على العباد حفظة وللكتاب خزانا، فالحفظة ينسخون كل يوم من الخزان عمل ذلك اليوم، فإذا فني الرزق وانقطع الأثر، وانقضى الأجل، أتت الحفظة الخزنة يطلبون عمل ذلك اليوم، فتقول لهم الخزنة: ما نجد لصاحبكم عندنا شيئا، فترجع الحفظة فيجدونهم قد ماتوا؛ قال: فقال ابن عباس: ألستم قوما عربا تسمعون الحفظة يقولون: {إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون} [الجاثية: 29] وهل يكون الاستنساخ إلا من أصل؟ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن وقتادة، في قوله: {ن} [القلم: 1] قال: هو الدواة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو، عن قتادة قال: النون: الدواة وقال آخرون: {ن} [القلم: 1] لوح من نوره ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن شبيب المكتب، قال: ثنا محمد بن زياد الجزري، عن فرات بن أبي الفرات، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ن والقلم وما يسطرون} [القلم: 1] «لوح من نور يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة» وقال آخرون: {ن} [القلم: 1] قسم أقسم الله به ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {ن والقلم وما يسطرون} [القلم: 1] يقسم الله بما شاء حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: {ن والقلم وما يسطرون} [القلم: 1] قال: هذا قسم أقسم الله به وقال آخرون: هي اسم من أسماء السورة. وقال آخرون: هي حرف من حروف المعجم؛ وقد ذكرنا القول فيما جانس ذلك من حروف الهجاء التي افتتحت بها أوائل السور، والقول في قوله نظير القول في ذلك. واختلفت القراء في قراءة: {ن} [القلم: 1] فأظهر النون فيها وفي يس عامة قراء الكوفة خلا الكسائي، وعامة قراء البصرة، لأنها حرف هجاء، والهجاء مبني على الوقوف عليه وإن اتصل، وكان الكسائي يدغم النون الآخرة منهما ويخفيها بناء على الاتصال. والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان فصيحتان بأيتهما قرأ القارئ أصاب، غير أن إظهار النون أفصح وأشهر، فهو أعجب إلي. وأما القلم: فهو القلم المعروف، غير أن الذي أقسم به ربنا من الأقلام: القلم الذي خلقه الله تعالى ذكره، فأمره فجرى بكتابة جميع ما هو كائن إلى يوم القيامة حدثني محمد بن صالح الأنماطي، قال ثنا عباد بن العوام، قال: ثنا عبد الواحد بن سليم، قال: سمعت عطاء، قال: سألت الوليد بن عبادة بن الصامت: كيف كانت وصية أبيك حين حشره الموت؟ فقال: دعاني فقال: أي بني اتق الله واعلم أنك لن تتقي الله، ولن تبلغ العلم حتى تؤمن بالله وحده، والقدر خيره وشره، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أول ما خلق الله خلق القلم، فقال له: اكتب، قال: يا رب وما أكتب؟ قال: اكتب القدر، قال: فجرى القلم في تلك الساعة بما كان وما هو كائن إلى الأبد " حدثني محمد بن عبد الله الطوسي، قال: ثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا رباح بن زيد، عن عمرو بن حبيب، عن القاسم بن أبي بزة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أول شيء خلق الله القلم وأمره فكتب كل شيء» .
قسم V23/P144–V23/P149Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P144–V23/P149)
متن اصلى (AR)حدثنا موسى بن سهل الرملي، قال: ثنا نعيم بن حماد، قال: ثنا ابن المبارك بإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن مجاهد، قال: قلت لابن عباس: إن ناسا يكذبون بالقدر، فقال: إنهم يكذبون بكتاب الله، لآخذن بشعر أحدهم، فلا يقصن به، إن الله كان على عرشه قبل أن يخلق شيئا، فكان أول ما خلق الله القلم، فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة، فإنما يجري الناس على أمر قد فرغ منه. حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الصمد، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا أبو هاشم، أنه سمع مجاهدا، قال: سمعت عبد الله لا ندري ابن عمر أو ابن عباس قال: إن أول ما خلق الله القلم، فجرى القلم بما هو كائن؛ وإنما يعمل الناس اليوم فيما قد فرغ منه حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني معاوية بن صالح؛ وحدثني عبد الله بن آدم، قال: ثنا أبي، قال: ثنا الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن أيوب بن زياد، قال: ثني عباد بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: أخبرني أبي، قال: قال أبي عبادة بن الصامت: يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {ن والقلم} [القلم: 1] قال: الذي كتب به الذكر حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، أخبره 23P148 عن إبراهيم بن أبي بكر، عن مجاهد، في قوله: {ن والقلم} [القلم: 1] قال: الذي كتب به الذكر وقوله: {وما يسطرون} [القلم: 1] يقول: والذي يخطون ويكتبون. وإذا وجه التأويل إلى هذا الوجه كان القسم بالخلق وأفعالهم. وقد يحتمل الكلام معنى آخر، وهو أن يكون معناه: وسطرهم ما يسطرون، فتكون ما بمعنى المصدر. وإذا وجه التأويل إلى هذا الوجه، كان القسم بالكتاب، كأنه قيل: ن والقلم والكتاب. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وما يسطرون} [القلم: 1] قال: وما يخطون حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وما يسطرون} [القلم: 1] يقول: يكتبون حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وما يسطرون} [القلم: 1] قال: وما يكتبون حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {وما 23P149 يسطرون} [القلم: 1] وما يكتبون يقال منه: سطر فلان الكتاب فهو يسطر سطرا: إذا كتبه؛ ومنه قول رؤبة بن العجاج: [+البحر الرجز] إني وأسطار سطرن سطرا وقوله: {ما أنت بنعمة ربك بمجنون} [القلم: 2] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ما أنت بنعمة ربك بمجنون، مكذبا بذلك مشركي قريش الذين قالوا له: إنك مجنون. وقوله: {وإن لك لأجرا غير ممنون} [القلم: 3] يقول تعالى ذكره: وإن لك يا محمد لثوابا من الله عظيما على صبرك على أذى المشركين إياك غير منقوص ولا مقطوع، من قولهم: حبل منير، إذا كان ضعيفا، وقد ضعفت منته: إذا ضعفت قوته. وكان مجاهد يقول في ذلك ما: حدثني به محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {غير ممنون} [فصلت: 8] قال: محسوب 23P149
لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)حدثنا موسى بن سهل الرملي، قال: ثنا نعيم بن حماد، قال: ثنا ابن المبارك بإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن مجاهد، قال: قلت لابن عباس: إن ناسا يكذبون بالقدر، فقال: إنهم يكذبون بكتاب الله، لآخذن بشعر أحدهم، فلا يقصن به، إن الله كان على عرشه قبل أن يخلق شيئا، فكان أول ما خلق الله القلم، فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة، فإنما يجري الناس على أمر قد فرغ منه. حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الصمد، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا أبو هاشم، أنه سمع مجاهدا، قال: سمعت عبد الله لا ندري ابن عمر أو ابن عباس قال: إن أول ما خلق الله القلم، فجرى القلم بما هو كائن؛ وإنما يعمل الناس اليوم فيما قد فرغ منه حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني معاوية بن صالح؛ وحدثني عبد الله بن آدم، قال: ثنا أبي، قال: ثنا الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن أيوب بن زياد، قال: ثني عباد بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: أخبرني أبي، قال: قال أبي عبادة بن الصامت: يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {ن والقلم} [القلم: 1] قال: الذي كتب به الذكر حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، أخبره 23P148 عن إبراهيم بن أبي بكر، عن مجاهد، في قوله: {ن والقلم} [القلم: 1] قال: الذي كتب به الذكر وقوله: {وما يسطرون} [القلم: 1] يقول: والذي يخطون ويكتبون. وإذا وجه التأويل إلى هذا الوجه كان القسم بالخلق وأفعالهم. وقد يحتمل الكلام معنى آخر، وهو أن يكون معناه: وسطرهم ما يسطرون، فتكون ما بمعنى المصدر. وإذا وجه التأويل إلى هذا الوجه، كان القسم بالكتاب، كأنه قيل: ن والقلم والكتاب. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وما يسطرون} [القلم: 1] قال: وما يخطون حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وما يسطرون} [القلم: 1] يقول: يكتبون حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وما يسطرون} [القلم: 1] قال: وما يكتبون حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {وما 23P149 يسطرون} [القلم: 1] وما يكتبون يقال منه: سطر فلان الكتاب فهو يسطر سطرا: إذا كتبه؛ ومنه قول رؤبة بن العجاج: [+البحر الرجز] إني وأسطار سطرن سطرا وقوله: {ما أنت بنعمة ربك بمجنون} [القلم: 2] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ما أنت بنعمة ربك بمجنون، مكذبا بذلك مشركي قريش الذين قالوا له: إنك مجنون. وقوله: {وإن لك لأجرا غير ممنون} [القلم: 3] يقول تعالى ذكره: وإن لك يا محمد لثوابا من الله عظيما على صبرك على أذى المشركين إياك غير منقوص ولا مقطوع، من قولهم: حبل منير، إذا كان ضعيفا، وقد ضعفت منته: إذا ضعفت قوته. وكان مجاهد يقول في ذلك ما: حدثني به محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {غير ممنون} [فصلت: 8] قال: محسوب 23P149
قسم V23/P149–V23/P153Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P149–V23/P153)
متن اصلى (AR)[القلم: 4_5_6_7] القول في تأويل قوله تعالى: {وإنك لعلى خلق عظيم فستبصر 23P150 ويبصرون بأيكم المفتون إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين} [القلم: 4_5_6_7] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وإنك يا محمد لعلى أدب عظيم، وذلك أدب القرآن الذي أدبه الله به، وهو الإسلام وشرائعه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. - ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم: 4] يقول: دين عظيم حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم: 4] يقول: إنك على دين عظيم، وهو الإسلام حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {خلق عظيم} [القلم: 4] قال: الدين حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: سألت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كان خلقه القرآن، تقول: كما 23P151 هو في القرآن حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم: 4] ذكر لنا أن سعيد بن هشام سأل عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ألست تقرأ القرآن؟ قال: قلت: بلى، قالت: فإن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن حدثنا عبيد بن آدم بن أبي إياس، قال: ثني أبي، قال: ثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن سعيد بن هشام، قال: أتيت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، فقلت: أخبريني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: كان خلقه القرآن، أما تقرأ: {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم: 4] حدثني يونس، قال أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفيل قال: حججت فدخلت على عائشة، فسألتها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن حدثنا عبيد بن أسباط، قال: ثني أبي، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، في قوله: {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم: 4] قال: أدب القرآن حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم: 4] قال: على دين عظيم حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: {لعلى خلق عظيم} [القلم: 4] يعني دينه، وأمره الذي كان عليه، مما أمره الله به، ووكله إليه وقوله: {فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون} يقول تعالى ذكره: فسترى يا محمد، ويرى مشركو قومك الذين يدعونك مجنونا بأيكم المفتون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {فستبصر ويبصرون} [القلم: 5] يقول: ترى ويرون وقوله: {بأيكم المفتون} اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال 23P153 بعضهم: تأويله بأيكم المجنون، كأنه وجه معنى الباء في قوله: {بأيكم} إلى معنى في. وإذا وجهت الباء إلى معنى في كان تأويل الكلام: ويبصرون في أي الفريقين، المجنون في فريقك يا محمد أو فريقهم، ويكون المجنون اسما مرفوعا بالباء.
لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)[القلم: 4_5_6_7] القول في تأويل قوله تعالى: {وإنك لعلى خلق عظيم فستبصر 23P150 ويبصرون بأيكم المفتون إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين} [القلم: 4_5_6_7] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وإنك يا محمد لعلى أدب عظيم، وذلك أدب القرآن الذي أدبه الله به، وهو الإسلام وشرائعه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. - ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم: 4] يقول: دين عظيم حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم: 4] يقول: إنك على دين عظيم، وهو الإسلام حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {خلق عظيم} [القلم: 4] قال: الدين حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: سألت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كان خلقه القرآن، تقول: كما 23P151 هو في القرآن حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم: 4] ذكر لنا أن سعيد بن هشام سأل عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ألست تقرأ القرآن؟ قال: قلت: بلى، قالت: فإن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن حدثنا عبيد بن آدم بن أبي إياس، قال: ثني أبي، قال: ثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن سعيد بن هشام، قال: أتيت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، فقلت: أخبريني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: كان خلقه القرآن، أما تقرأ: {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم: 4] حدثني يونس، قال أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفيل قال: حججت فدخلت على عائشة، فسألتها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن حدثنا عبيد بن أسباط، قال: ثني أبي، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، في قوله: {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم: 4] قال: أدب القرآن حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم: 4] قال: على دين عظيم حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: {لعلى خلق عظيم} [القلم: 4] يعني دينه، وأمره الذي كان عليه، مما أمره الله به، ووكله إليه وقوله: {فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون} يقول تعالى ذكره: فسترى يا محمد، ويرى مشركو قومك الذين يدعونك مجنونا بأيكم المفتون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {فستبصر ويبصرون} [القلم: 5] يقول: ترى ويرون وقوله: {بأيكم المفتون} اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال 23P153 بعضهم: تأويله بأيكم المجنون، كأنه وجه معنى الباء في قوله: {بأيكم} إلى معنى في. وإذا وجهت الباء إلى معنى في كان تأويل الكلام: ويبصرون في أي الفريقين، المجنون في فريقك يا محمد أو فريقهم، ويكون المجنون اسما مرفوعا بالباء.
قسم V23/P153–V23/P154Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P153–V23/P154)
متن اصلى (AR)- ذكر من قال معنى ذلك: بأيكم المجنون حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد: {بأيكم المفتون} قال: المجنون قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد {بأيكم المفتون} قال: بأيكم المجنون وقال آخرون: بل تأويل ذلك: بأيكم الجنون؛ وكأن الذين قالوا هذا القول وجهوا المفتون إلى معنى الفتنة أو الفتون، كما قيل: ليس له معقول ولا معقود: أي بمعنى ليس له عقل ولا عقد رأي فكذلك وضع المفتون موضع الفتون - ذكر من قال: المفتون: بمعنى المصدر، وبمعنى الجنون حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {بأيكم المفتون} قال: الشيطان حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت 23P154 الضحاك، يقول في قوله: {بأيكم المفتون} يعني الجنون حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، يقول: بأيكم الجنون وقال آخرون: بل معنى ذلك: أيكم أولى بالشيطان؛ فالباء على قول هؤلاء زيادة دخولها وخروجها سواء، ومثل هؤلاء ذلك بقول الراجز: [+البحر الرجز] نحن بنو جعدة أصحاب الفلج نضرب بالسيف ونرجو بالفرج بمعنى: نرجو الفرج، فدخول الباء في ذلك عندهم في هذا الموضع وخروجها سواء ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون} يقول: بأيكم أولى بالشيطان حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة في قوله: {بأيكم المفتون} قال: أيكم أولى بالشيطان واختلف أهل العربية في ذلك نحو اختلاف أهل التأويل، فقال بعض نحوي البصرة: معنى ذلك: فستبصر ويبصرون أيكم المفتون. 23P155 وقال بعض نحوي الكوفة: بأيكم المفتون هاهنا، بمعنى الجنون، وهو في مذهب الفتون، كما قالوا: ليس له معقول ولا معقود؛ قال: وإن شئت جعلت بأيكم في أيكم في أي الفريقين المجنون؛ قال: وهو حينئذ اسم ليس بمصدر. وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: معنى ذلك: بأيكم الجنون، ووجه المفتون إلى الفتون بمعنى المصدر، لأن ذلك أظهر معاني الكلام، إذا لم ينو إسقاط الباء، وجعلنا لدخولها وجها مفهوما. وقد بينا أنه غير جائز أن يكون في القرآن شيء لا معنى له وقوله: {إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله} [النحل: 125] يقول تعالى ذكره: إن ربك يا محمد هو أعلم بمن ضل عن سبيله، كضلال كفار قريش عن دين الله، وطريق الهدى. {وهو أعلم بالمهتدين} يقول: وهو أعلم بمن اهتدى، فاتبع الحق، وأقر به، كما اهتديت أنت فاتبعت الحق، وهذا من معاريض الكلام. وإنما معنى الكلام: إن ربك هو أعلم يا محمد بك، وأنت المهتدي وبقومك من كفار قريش وإنهم الضالون عن سبيل الحق. 23P155
لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)- ذكر من قال معنى ذلك: بأيكم المجنون حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد: {بأيكم المفتون} قال: المجنون قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد {بأيكم المفتون} قال: بأيكم المجنون وقال آخرون: بل تأويل ذلك: بأيكم الجنون؛ وكأن الذين قالوا هذا القول وجهوا المفتون إلى معنى الفتنة أو الفتون، كما قيل: ليس له معقول ولا معقود: أي بمعنى ليس له عقل ولا عقد رأي فكذلك وضع المفتون موضع الفتون - ذكر من قال: المفتون: بمعنى المصدر، وبمعنى الجنون حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {بأيكم المفتون} قال: الشيطان حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت 23P154 الضحاك، يقول في قوله: {بأيكم المفتون} يعني الجنون حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، يقول: بأيكم الجنون وقال آخرون: بل معنى ذلك: أيكم أولى بالشيطان؛ فالباء على قول هؤلاء زيادة دخولها وخروجها سواء، ومثل هؤلاء ذلك بقول الراجز: [+البحر الرجز] نحن بنو جعدة أصحاب الفلج نضرب بالسيف ونرجو بالفرج بمعنى: نرجو الفرج، فدخول الباء في ذلك عندهم في هذا الموضع وخروجها سواء ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون} يقول: بأيكم أولى بالشيطان حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة في قوله: {بأيكم المفتون} قال: أيكم أولى بالشيطان واختلف أهل العربية في ذلك نحو اختلاف أهل التأويل، فقال بعض نحوي البصرة: معنى ذلك: فستبصر ويبصرون أيكم المفتون. 23P155 وقال بعض نحوي الكوفة: بأيكم المفتون هاهنا، بمعنى الجنون، وهو في مذهب الفتون، كما قالوا: ليس له معقول ولا معقود؛ قال: وإن شئت جعلت بأيكم في أيكم في أي الفريقين المجنون؛ قال: وهو حينئذ اسم ليس بمصدر. وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: معنى ذلك: بأيكم الجنون، ووجه المفتون إلى الفتون بمعنى المصدر، لأن ذلك أظهر معاني الكلام، إذا لم ينو إسقاط الباء، وجعلنا لدخولها وجها مفهوما. وقد بينا أنه غير جائز أن يكون في القرآن شيء لا معنى له وقوله: {إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله} [النحل: 125] يقول تعالى ذكره: إن ربك يا محمد هو أعلم بمن ضل عن سبيله، كضلال كفار قريش عن دين الله، وطريق الهدى. {وهو أعلم بالمهتدين} يقول: وهو أعلم بمن اهتدى، فاتبع الحق، وأقر به، كما اهتديت أنت فاتبعت الحق، وهذا من معاريض الكلام. وإنما معنى الكلام: إن ربك هو أعلم يا محمد بك، وأنت المهتدي وبقومك من كفار قريش وإنهم الضالون عن سبيل الحق. 23P155
قسم V23/P154–V23/P159Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P154–V23/P159)
متن اصلى (AR)[القلم: 8_9_10_11] القول في تأويل قوله تعالى: {فلا تطع المكذبين ودوا لو تدهن فيدهنون ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم} [القلم: 8_9_10_11] 23P156 يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فلا تطع يا محمد المكذبين بآيات الله ورسوله. {ودوا لو تدهن فيدهنون} [القلم: 9] . اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: معنى ذلك: ود المكذبون بآيات الله لو تكفر بالله يا محمد فيكفرون. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {لو تدهن فيدهنون} [القلم: 9] يقول: ودوا لو تكفر فيكفرون حدثت، عن الحسين، فقال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {ودوا لو تدهن فيدهنون} [القلم: 9] قال: تكفر فيكفرون حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان: {ودوا لو تدهن فيدهنون} [القلم: 9] قال: تكفر فيكفرون وقال آخرون: بل معنى ذلك: ودوا لو ترخص لهم فيرخصون، أو تلين في دينك فيلينون في دينهم. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {لو تدهن فيدهنون} [القلم: 9] يقول: لو ترخص لهم فيرخصون حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {ودوا لو تدهن فيدهنون} [القلم: 9] قال: لو تركن إلى آلهتهم، وتترك ما أنت عليه من الحق فيما يسألونك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ودوا لو تدهن فيدهنون} [القلم: 9] يقول: ودوا يا محمد لو أدهنت عن هذا الأمر، فأدهنوا معك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة في قوله: {ودوا لو تدهن فيدهنون} [القلم: 9] قال: ودوا لو يدهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدهنون وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: ود هؤلاء المشركون يا محمد لو تلين لهم في دينك بإجابتك إياهم إلى الركون إلى آلهتهم، فيلينون لك في عبادتك إلهك، كما قال جل ثناؤه: {ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات} [الإسراء: 75] وإنما هو مأخوذ من الدهن شبه التليين في القول بتليين الدهن وقوله: {ولا تطع كل حلاف مهين} [القلم: 10] ولا تطع يا محمد كل ذي إكثار للحلف بالباطل؛ {مهين} [البقرة: 90] : وهو الضعيف. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. غير أن بعضهم وجه معنى المهين 23P158 إلى الكذاب، وأحسبه فعل ذلك لأنه رأى أنه إذا وصف بالمهانة فإنما وصف بها لمهانة نفسه كانت عليه، وكذلك صفة الكذوب، إنما يكذب لمهانة نفسه عليه. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {ولا تطع كل حلاف مهين} [القلم: 10] والمهين: الكذاب حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {حلاف مهين} [القلم: 10] قال: ضعيف حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ولا تطع كل حلاف مهين} [القلم: 10] وهو المكثار في الشر حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: {كل حلاف مهين} [القلم: 10] يقول: كل مكثار في الحلف {مهين} [البقرة: 90] ضعيف حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سعيد، عن الحسن 23P159 وقتادة: {ولا تطع كل حلاف مهين} [القلم: 10] قال: هو المكثار في الشر وقوله: {هماز} [القلم: 11] يعني: مغتاب للناس يأكل لحومهم.
لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)[القلم: 8_9_10_11] القول في تأويل قوله تعالى: {فلا تطع المكذبين ودوا لو تدهن فيدهنون ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم} [القلم: 8_9_10_11] 23P156 يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فلا تطع يا محمد المكذبين بآيات الله ورسوله. {ودوا لو تدهن فيدهنون} [القلم: 9] . اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: معنى ذلك: ود المكذبون بآيات الله لو تكفر بالله يا محمد فيكفرون. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {لو تدهن فيدهنون} [القلم: 9] يقول: ودوا لو تكفر فيكفرون حدثت، عن الحسين، فقال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {ودوا لو تدهن فيدهنون} [القلم: 9] قال: تكفر فيكفرون حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان: {ودوا لو تدهن فيدهنون} [القلم: 9] قال: تكفر فيكفرون وقال آخرون: بل معنى ذلك: ودوا لو ترخص لهم فيرخصون، أو تلين في دينك فيلينون في دينهم. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {لو تدهن فيدهنون} [القلم: 9] يقول: لو ترخص لهم فيرخصون حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {ودوا لو تدهن فيدهنون} [القلم: 9] قال: لو تركن إلى آلهتهم، وتترك ما أنت عليه من الحق فيما يسألونك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ودوا لو تدهن فيدهنون} [القلم: 9] يقول: ودوا يا محمد لو أدهنت عن هذا الأمر، فأدهنوا معك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة في قوله: {ودوا لو تدهن فيدهنون} [القلم: 9] قال: ودوا لو يدهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدهنون وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: ود هؤلاء المشركون يا محمد لو تلين لهم في دينك بإجابتك إياهم إلى الركون إلى آلهتهم، فيلينون لك في عبادتك إلهك، كما قال جل ثناؤه: {ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات} [الإسراء: 75] وإنما هو مأخوذ من الدهن شبه التليين في القول بتليين الدهن وقوله: {ولا تطع كل حلاف مهين} [القلم: 10] ولا تطع يا محمد كل ذي إكثار للحلف بالباطل؛ {مهين} [البقرة: 90] : وهو الضعيف. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. غير أن بعضهم وجه معنى المهين 23P158 إلى الكذاب، وأحسبه فعل ذلك لأنه رأى أنه إذا وصف بالمهانة فإنما وصف بها لمهانة نفسه كانت عليه، وكذلك صفة الكذوب، إنما يكذب لمهانة نفسه عليه. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {ولا تطع كل حلاف مهين} [القلم: 10] والمهين: الكذاب حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {حلاف مهين} [القلم: 10] قال: ضعيف حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ولا تطع كل حلاف مهين} [القلم: 10] وهو المكثار في الشر حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: {كل حلاف مهين} [القلم: 10] يقول: كل مكثار في الحلف {مهين} [البقرة: 90] ضعيف حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سعيد، عن الحسن 23P159 وقتادة: {ولا تطع كل حلاف مهين} [القلم: 10] قال: هو المكثار في الشر وقوله: {هماز} [القلم: 11] يعني: مغتاب للناس يأكل لحومهم.
قسم V23/P159–V23/P160Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P159–V23/P160)
متن اصلى (AR)وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {هماز} [القلم: 11] يعني الاغتياب حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {هماز} [القلم: 11] يأكل لحوم المسلمين حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {هماز} [القلم: 11] قال: الهماز: الذي يهمز الناس بيده ويضربهم، وليس باللسان وقرأ {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة: 1] الذي يلمز الناس بلسانه، والهمز أصله الغمز فقيل للمغتاب هماز ، لأنه يطعن في أعراض الناس بما يكرهون، وذلك غمز عليهم وقوله: {مشاء بنميم} [القلم: 11] يقول: مشاء بحديث الناس بعضهم في بعض، ينقل حديث بعضهم إلى بعض. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {هماز} [القلم: 11] يأكل لحوم المسلمين {مشاء بنميم} [القلم: 11] ينقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {مشاء بنميم} [القلم: 11] يمشي بالكذب حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الكلبي، في قوله: {مشاء بنميم} [القلم: 11] قال: هو الأخنس بن شريق، وأصله من ثقيف، وعداده في بني زهرة 23P160
لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {هماز} [القلم: 11] يعني الاغتياب حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {هماز} [القلم: 11] يأكل لحوم المسلمين حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {هماز} [القلم: 11] قال: الهماز: الذي يهمز الناس بيده ويضربهم، وليس باللسان وقرأ {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة: 1] الذي يلمز الناس بلسانه، والهمز أصله الغمز فقيل للمغتاب هماز ، لأنه يطعن في أعراض الناس بما يكرهون، وذلك غمز عليهم وقوله: {مشاء بنميم} [القلم: 11] يقول: مشاء بحديث الناس بعضهم في بعض، ينقل حديث بعضهم إلى بعض. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {هماز} [القلم: 11] يأكل لحوم المسلمين {مشاء بنميم} [القلم: 11] ينقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {مشاء بنميم} [القلم: 11] يمشي بالكذب حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الكلبي، في قوله: {مشاء بنميم} [القلم: 11] قال: هو الأخنس بن شريق، وأصله من ثقيف، وعداده في بني زهرة 23P160
قسم V23/P160–V23/P164Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P160–V23/P164)
متن اصلى (AR)[القلم: 12_13] القول في تأويل قوله تعالى: {مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 12_13] يقول تعالى ذكره: بخيل بالمال ضنين به عن الحقوق. وقوله: {معتد} [ق: 25] يقول: معتد على الناس {أثيم} [البقرة: 276] ذي إثم بربه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {معتد} [القلم: 12] في عمله {أثيم} [القلم: 12] بربه وقوله: {عتل} [القلم: 13] يقول: وهو عتل، والعتل: الجافي الشديد في كفره، وكل شديد قوي فالعرب تسميه عتلا؛ ومنه قول ذي الإصبع العدواني: [+البحر الكامل] والدهر يغدو معتلا جذعا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {عتل} [القلم: 13] العتل: العاتل الشديد المنافق حدثني إسحاق بن وهب الواسطي، قال: ثنا أبو عامر العقدي، قال: ثنا زهير بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن وهب الذماري، قال: تبكي السماء والأرض من رجل أتم الله خلقه، وأرحب جوفه، وأعطاه مقضما من الدنيا، ثم يكون ظلوما للناس، فذلك العتل الزنيم حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن أبي الزبير، عن عبيد بن عمير، قال: العتل: الأكول الشروب القوي الشديد، يوضع في الميزان فلا يزن شعيرة، يدفع الملك من أولئك سبعين ألفا دفعة في جهنم حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين، في قوله: {عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] قال: العتل: الشديد حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي رزين، في قوله: {عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] قال: العتل: الصحيح حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني معاوية بن صالح، عن كثير بن الحارث، عن القاسم، مولى معاوية قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العتل الزنيم، قال: «الفاحش اللئيم» . قال معاوية، وثني عياض بن عبد الله الفهري، عن موسى بن عقبة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: {عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] قال: فاحش الخلق، لئيم الضريبة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] قال الحسن وقتادة: هو الفاحش اللئيم الضريبة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: {عتل} [القلم: 13] قال: هو الفاحش اللئيم الضريبة قال ثنا ابن ثور، عن معمر، عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تبكي السماء من عبد أصح الله جسمه، وأرحب جوفه، وأعطاه من الدنيا مقضما فكان للناس ظلوما، فذلك العتل الزنيم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين، قال: العتل: الصحيح الشديد حدثني جعفر بن محمد البزوري، قال: ثنا أبو زكريا وهو يحيى بن مصعب، عن عمر بن نافع، قال: سئل عكرمة عن {عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] فقال: ذلك الكافر اللئيم حدثني علي بن الحسن الأزدي، قال: ثنا يحيى يعني ابن يمان، عن أبي الأشهب، عن الحسن في قوله: {عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] قال: الفاحش اللئيم الضريبة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن قتادة قال: العتل الزنيم: الفاحش اللئيم الضريبة حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {عتل} [القلم: 13] قال: شديد الأشر حدثت، عن الحسن، قال: سمعت أبا معاذ، يقول ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: {عتل} [القلم: 13] قال: العتل: الشديد {بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] ومعنى {بعد} [القلم: 13] في هذا الموضع معنى مع، وتأويل الكلام: {عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] أي مع العتل زنيم وقوله: {زنيم} [القلم: 13] والزنيم في كلام العرب: الملصق بالقوم وليس منهم؛ ومنه قول حسان بن ثابت: [+البحر الطويل] وأنت زنيم نيط في آل هاشم كما نيط خلف الراكب القدح الفرد وقال آخر: [+البحر الوافر] زنيم ليس يعرف من أبوه بغي الأم ذو حسب لئيم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)[القلم: 12_13] القول في تأويل قوله تعالى: {مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 12_13] يقول تعالى ذكره: بخيل بالمال ضنين به عن الحقوق. وقوله: {معتد} [ق: 25] يقول: معتد على الناس {أثيم} [البقرة: 276] ذي إثم بربه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {معتد} [القلم: 12] في عمله {أثيم} [القلم: 12] بربه وقوله: {عتل} [القلم: 13] يقول: وهو عتل، والعتل: الجافي الشديد في كفره، وكل شديد قوي فالعرب تسميه عتلا؛ ومنه قول ذي الإصبع العدواني: [+البحر الكامل] والدهر يغدو معتلا جذعا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {عتل} [القلم: 13] العتل: العاتل الشديد المنافق حدثني إسحاق بن وهب الواسطي، قال: ثنا أبو عامر العقدي، قال: ثنا زهير بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن وهب الذماري، قال: تبكي السماء والأرض من رجل أتم الله خلقه، وأرحب جوفه، وأعطاه مقضما من الدنيا، ثم يكون ظلوما للناس، فذلك العتل الزنيم حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن أبي الزبير، عن عبيد بن عمير، قال: العتل: الأكول الشروب القوي الشديد، يوضع في الميزان فلا يزن شعيرة، يدفع الملك من أولئك سبعين ألفا دفعة في جهنم حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين، في قوله: {عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] قال: العتل: الشديد حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي رزين، في قوله: {عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] قال: العتل: الصحيح حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني معاوية بن صالح، عن كثير بن الحارث، عن القاسم، مولى معاوية قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العتل الزنيم، قال: «الفاحش اللئيم» . قال معاوية، وثني عياض بن عبد الله الفهري، عن موسى بن عقبة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: {عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] قال: فاحش الخلق، لئيم الضريبة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] قال الحسن وقتادة: هو الفاحش اللئيم الضريبة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: {عتل} [القلم: 13] قال: هو الفاحش اللئيم الضريبة قال ثنا ابن ثور، عن معمر، عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تبكي السماء من عبد أصح الله جسمه، وأرحب جوفه، وأعطاه من الدنيا مقضما فكان للناس ظلوما، فذلك العتل الزنيم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن أبي رزين، قال: العتل: الصحيح الشديد حدثني جعفر بن محمد البزوري، قال: ثنا أبو زكريا وهو يحيى بن مصعب، عن عمر بن نافع، قال: سئل عكرمة عن {عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] فقال: ذلك الكافر اللئيم حدثني علي بن الحسن الأزدي، قال: ثنا يحيى يعني ابن يمان، عن أبي الأشهب، عن الحسن في قوله: {عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] قال: الفاحش اللئيم الضريبة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن قتادة قال: العتل الزنيم: الفاحش اللئيم الضريبة حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {عتل} [القلم: 13] قال: شديد الأشر حدثت، عن الحسن، قال: سمعت أبا معاذ، يقول ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: {عتل} [القلم: 13] قال: العتل: الشديد {بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] ومعنى {بعد} [القلم: 13] في هذا الموضع معنى مع، وتأويل الكلام: {عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] أي مع العتل زنيم وقوله: {زنيم} [القلم: 13] والزنيم في كلام العرب: الملصق بالقوم وليس منهم؛ ومنه قول حسان بن ثابت: [+البحر الطويل] وأنت زنيم نيط في آل هاشم كما نيط خلف الراكب القدح الفرد وقال آخر: [+البحر الوافر] زنيم ليس يعرف من أبوه بغي الأم ذو حسب لئيم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
قسم V23/P164–V23/P167Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V23/P164–V23/P167)
متن اصلى (AR)ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {زنيم} [القلم: 13] قال: والزنيم: الدعي، ويقال: الزنيم: رجل كانت به زنمة يعرف بها، ويقال: هو الأخنس بن شريق الثقفي حليف بني زهرة. وزعم ناس من بني زهرة أن الزنيم هو: الأسود بن عبد يغوث الزهري، وليس به حدثنا أبو كريب، قال: أخبرنا ابن إدريس، قال: ثنا هشام، عن عكرمة، قال: هو الدعي حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني سليمان بن بلال، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، أنه سمعه يقول في هذه الآية: {عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] قال سعيد: هو الملصق بالقوم ليس منهم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن الحسن، عن سعيد بن جبير، قال: الزنيم الذي يعرف بالشر، كما تعرف الشاة بزنمتها؛ الملصق وقال آخرون: هو الذي له زنمة كزنمة الشاة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، ثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قال في الزنيم قال: نعت، فلم يعرف حتى قيل زنيم. قال: 23P166 وكانت له زنمة في عنقه يعرف بها وقال آخرون: كان دعيا حدثني الحسين بن علي الصدائي، قال: ثنا علي بن عاصم، قال ثنا داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: {بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] قال: نزل على النبي صلى الله عليه وسلم {ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم} [القلم: 11] قال: فلم نعرفه حتى نزل على النبي صلى الله عليه وسلم {بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] قال: فعرفناه له زنمة كزنمة الشاة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن أصحاب التفسير، قالوا: هو الذي يكون له زنمة كزنمة الشاة حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: الزنيم: يقول: كانت له زنمة في أصل أذنه، يقال: هو اللئيم الملصق في النسب وقال آخرون: هو المريب ذكر من قال ذلك حدثنا تميم بن المنتصر، قال: ثنا إسحاق، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] قال: زنيم: 23P167 المريب الذي يعرف بالشر حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن الحسن بن مسلم، عن سعيد بن جبير، قال: الزنيم: الذي يعرف بالشر وقال آخرون: هو الظلوم ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {زنيم} [القلم: 13] قال: ظلوم وقال آخرون: هو الذي يعرف بأبنة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قال في الزنيم: الذي يعرف بأبنة.
لسان عثمانی (Osmanlıca) ترجمه سى (اهل سنت)ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {زنيم} [القلم: 13] قال: والزنيم: الدعي، ويقال: الزنيم: رجل كانت به زنمة يعرف بها، ويقال: هو الأخنس بن شريق الثقفي حليف بني زهرة. وزعم ناس من بني زهرة أن الزنيم هو: الأسود بن عبد يغوث الزهري، وليس به حدثنا أبو كريب، قال: أخبرنا ابن إدريس، قال: ثنا هشام، عن عكرمة، قال: هو الدعي حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني سليمان بن بلال، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، أنه سمعه يقول في هذه الآية: {عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] قال سعيد: هو الملصق بالقوم ليس منهم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن الحسن، عن سعيد بن جبير، قال: الزنيم الذي يعرف بالشر، كما تعرف الشاة بزنمتها؛ الملصق وقال آخرون: هو الذي له زنمة كزنمة الشاة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، ثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قال في الزنيم قال: نعت، فلم يعرف حتى قيل زنيم. قال: 23P166 وكانت له زنمة في عنقه يعرف بها وقال آخرون: كان دعيا حدثني الحسين بن علي الصدائي، قال: ثنا علي بن عاصم، قال ثنا داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: {بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] قال: نزل على النبي صلى الله عليه وسلم {ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم} [القلم: 11] قال: فلم نعرفه حتى نزل على النبي صلى الله عليه وسلم {بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] قال: فعرفناه له زنمة كزنمة الشاة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن أصحاب التفسير، قالوا: هو الذي يكون له زنمة كزنمة الشاة حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: الزنيم: يقول: كانت له زنمة في أصل أذنه، يقال: هو اللئيم الملصق في النسب وقال آخرون: هو المريب ذكر من قال ذلك حدثنا تميم بن المنتصر، قال: ثنا إسحاق، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {عتل بعد ذلك زنيم} [القلم: 13] قال: زنيم: 23P167 المريب الذي يعرف بالشر حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن الحسن بن مسلم، عن سعيد بن جبير، قال: الزنيم: الذي يعرف بالشر وقال آخرون: هو الظلوم ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {زنيم} [القلم: 13] قال: ظلوم وقال آخرون: هو الذي يعرف بأبنة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قال في الزنيم: الذي يعرف بأبنة.